منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C   الإثنين 2 يناير - 16:52

الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C
وهو يوصف غالبا
بالوباء "الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي
وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الالتهاب
الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في
HIV
الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز ويمكن أن يكون مميت.فالالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم
بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم
في
الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180,000 إنسان سنويا ويقدر عدد
الذين يموتون سنويا بسبب الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ 10,000 إنسان
يتوقّع ارتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات القادمة.
الحقيقة القاسية هي أننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن الالتهاب الكبدي
الوبائي ج
ما هو الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابة بالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو
(A, B, C, E, D, G)
تسبب
التهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات التهاب الكبد الفيروسي. بعد
الإصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30
سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية.
"القاتل الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة
التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم
مصابون ويصيبون الآخرون
طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ،
ومن
ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ،
يعتبر الفشل الكبدي بسبب الالتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة
الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في
النفقات الطبية ووقت العمل المفقود
لقد
تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل
إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه
إلا
في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج)
عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الأجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم

(ANTI-HCV)
كيفية انتقال العدوى بالفيروس ج
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية
نقل الدم ، منتجات الدم - المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب
مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ج
استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان
الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ
المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم
العلاقات
الجنسية المتعددة الشركاء. الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من
الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين،ولكن
ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة
أهم
طريقتين لانتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال
الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم ومنتجاته. لذلك كان
مستقبلو الدم، حتى عام 1991، معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي
(ج). كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الانتشار بين مرضى الناعور
أو الهيموفيليا
Hemophilia
مرض
عدم تجلط الدم- والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي
كانت تعد من دم آلاف المتبرعين قبل اكتشاف الفيروس. وتحدث العدوى أيضاً بين
الأشخاص دون وجود العوامل التي تم ذكرها ولأسباب غير معروفة
على
العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم
نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس الالتهاب الكبدي (ج)
غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة
يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي
العمر
الوقت العدوى - في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون
عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر
إدمان الخمور - كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي
عدوى متزامنة مع إتش آي في
HIV
الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز
عدوى متزامنة مع فيروس الالتهاب الكبدي ب
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج)؟
معظم
المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما
يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد (يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع
الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%.
النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة
ماذا يحدث في الالتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد
خلال
10 سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي
ضيق، ماعدا في بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور
الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض
الفشل الكبدي عند البعض ، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب
الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد
من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الالتهاب الكبدي (ج) بطئ
ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس
مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج
هل هناك احتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس
لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي
للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء.
نسبة الالتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية
مختلطة أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق
بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن
يوجد
بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من خلال
الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من
ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز
التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آي في
(الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الاتصال جنسيا عن طريق الشرج اللواط)
هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس
الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك
فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد
قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو
فرش الأسنان. لا يجب القلق من احتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن
طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا
يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى
بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الانتقال
العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من ستة بالمائة ولا يوجد أي طريقة لمنع
ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة
لا يتعرضوا لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر
يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في
HIV
(الفيروس
الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها
تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا
يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن
ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب
الثدي بعدوى جرثومية إلى أن يتم حل المشكلة
ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟
يأتي
المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب
الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل
التعب
الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة
يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم
ALT
و
AST
والفحوصات الخاصة بفيروس ج
ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد
من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ،
لكن يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
عند
احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في
أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات
الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس ج
ANTI-HCV
إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار إليزا
ELISA
إيجابياً
، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس
(ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من
النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس
وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً
في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة
شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد
ALT
مرتفعاً
من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم
HCV-RNA
إيجابية
إذا
كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن
الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم
الكبدي
ALT
من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار
ANTI-HCV
يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية
أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم
ANTI-HCV
فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي
HCV-RNA
للفيروس
إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد
لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم
مصابون بالتهاب كبدي مزمن
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء
الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن
توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به
استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر
تعقيم الآلات الطبية بالحرارة أوتوكلاف - الحرارة الجافة
التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص
تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل - أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر
تجنب المخدرات
المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته
هناك
شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا
يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو
يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن
طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن
يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين
الشخص
المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و
(ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو
ب)
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟
إلى أواخر التسعينيات تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا
Alfa Interferon
عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين
ribavirin
عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا وكانت نتائجه غير مشجعة وبالذات في العالم العربي
ولكن
الآن وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرون بشكل مختلف أدى إلى زيادة فاعليته
بشكل كبير فإن الأطباء ينصحون باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى
بيج-إنترفيرون
peginterferon alfa
ويعطى
مرة واحدة أسبوعيا بدلا من 3 مرات . والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا إذ
أصبح بإمكان الأطباء الآن القول بأنه يتوفر علاج للالتهاب الكبدي الوبائي ج

نتيجة لهذا التطور يتوفر الآن مستحضرين
بيج-انترفيرون الفا 2 ب
peginterferon alfa-2b
بيج-انترفيرون ألفا 2 أ
peginterferon alfa-2a
وبناء على نوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما لوحدهما أو مع دواء ريبافيرين
ribavirin
عن طريق الفم لمدة 6 أو 12 شهرا
ملاحظة
دواء ريبافيرين
ribavirin
ضار
بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم أو
الأب. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل
منع الحمل

ارجو التثبيت
للافاده



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655


عدل سابقا من قبل فطوومه في الإثنين 2 يناير - 17:04 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C   الإثنين 2 يناير - 16:59

إلتهاب الكبد الفيروسي أ ( إلتهاب الكبد الوبائي )


Hepatitis A



تعتبر الاصابة بفيروس


التهاب الكبد من النوع (ا) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد، وفي أكثر من 80% من الحالات تمر الإصابة على شكل نزلة انفلونزا حادة (حمى و قشعريرة)، ولا يعرف المصاب بإصابته بإلتهاب الكبد .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



كيفية انتقال العدوى في التهاب الكبد الفيروسي ا :



تنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق التماس مع البراز


محمل بالفيروسات المعدية، ويكون التماس بعدة طرق منها :


1-


اللمس المباشر للفضلات(البراز) الملوثة، وذلك يحصل مثلآ عند تغيير الحفاظةلطفل مصاب بالفيروس دون الإنتباه إلى غسل اليدين جيدآ بعد ذلك

2-


أكل الفاكهة والخضراوات الملوثة، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخص لامس الفضلات الملوثة ولم يغسل يديه جيدآ

3-


شرب الماء الملوثبالفيروس المسبب

4-


الممارسة الجنسية المحرمةمع شخص مصاب


فترة الحضانة :



نقصد بفترة الحضانة، الفترة


الزمنية الفاصلة بين دخول الفيروس إلى الجسم وبدء الاعراض، وهي في حالة التهاب الكبد الفيروسي "أ" ما بين 15-50 يومآبمعدل 28 يوم


فترة العدوى :



و


يقصدبها الفترة الزمنية التي لا يكون فيها المصاب ناقلآ للعدوىوهي تمتد من اسبوعينقبل بدء الاعراض، وأهمها اليرقان وتستمر لمدة اسبوع بعد ظهوره


الاعراض :

يمكن



أن تمر الاصابة بالتهاب الكبد الفيروس (ا) دون حدوث أية أعراض تذكر، ويمكنأن يشتكي المصاب من أعراض مختلفةبالحدة حسب شدة المرض، وهي كالتالي :


1-



الاحساس بالتعب والارهاق

2-



ارتفاع في درجة الحرارة

3-



فقد الشهية

4-



آلام في البطن

5-



اسهال أو قيء

6-



اليرقان ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز(يصير لون البراز فاتحآ)، واصفرار الجلد وملتحمة العين.

7-



اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في مستوى الانزيمات الكبدية في الدم


تختفي
الاعراض تمامآ بعد مرور أربعة اسابيع على بدايتها، وتحدث مناعة دائمة ضد
الفيروس، ولا يتطور المرض إلى التهاب مزمن أو تليف الكبد

التشخيص :

يعتمد
الطبيب في تشخيص التهاب الكبد الفيروسي أ على التاريخ المرضي والفحص
السريري، واجراء تحليل مخبري للدم للبحث عن الاجسام المضادة للفيروس (أ)

الاشخاص



المعرضون للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي "أ" :


يتعرض الجميع للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي -أ- ، ولكن هناك



مجموعات من الناس هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة وهؤلاء هم :


1-



الاشخاص المخالطون لمصاب
بـ إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)

2-



الاطفال في الحضانات
ومراكز العناية النهارية

3-



الرجال الممارسون للجنس المحرم

4-



المسافرون للمناطق الموبوءة


العلاج :

لا يحتاج المصاب بـ التهاب الكبد الفيروسي (أ) عادة للتدخل الطبي،



ويتم الشفاء منه تلقائيآ خلال فترة أسابيع قليلة، وهذه بعضالنصائح المساعدة على سرعة الشفاء :


1-



الراحة التامة لعدة أيام أو اسابيع حتى اختفاء الاعراض

2-



التقليل من تناول الاطعمة الغنية بالدهنيات والبروتينات، والاكثار من السكريات

3-



تجنب المشروبات الكحولية تمامآ

4-



يمكن أن يصف الطبيب المعالج بعض الادوية للتغلب على بعض الاعراض، كالحرارة والمغص


الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي أ :

الوقاية دائمآ خير من العلاج



، وينطبق هذا القول على الامراض المعدية جميعآ، بما فيها إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)،وللوقاية ننصح بالآتي :


1-



لبس قفازات عند التغيير لطفل أو معاق
يتوقع فيه ملامسة فضلاته

2-



شرب المياه المعقمة
(المعبأة)حالة السفر،والامتناع عن أكل الفاكهة والخضروات قبل التأكد من سلامتها من الجراثيم(تعقم أو تغلى أو تقشر)

3-



ترك أدوات الطعام لتجف بتعريضها للهواء وعدم إستعمال الفوط لتجفيفها

4-



الامتناع عن الممارسات المحرمة

5-



التطعيم ضد فيروس الكبد (أ)
، ويمكن الاستفسار من الطبيب المعالج عن إمكانية أخذ اللقاح وعدد جرعاته.


إلتهاب الكبد الوبائي



ب

Hepatitis B



التهاب الكبد الفيروسي (ب)


يعتبر مشكلة صحية عالميةرئيسية. المرضيأتي فيالترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابةبالسرطان.بالإضافة لذلك،فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقصالمناعة المكتسبة الذي يسبب مرضالإيدز. في الولاياتالمتحدة يصاب 300,000إنسان كل سنة.تقريبايموت 5,900إنسان سنويا كنتيجة للمرض(4,000من التليف الكبدي )و (1,500 من سرطان الكبد )و( 400 من تطور سريع لالتهابالكبد).

إن خطر الإصابةبالتهاب الكبد الفيروسي (ب)يقدر بـ 5% في الولاياتالمتحدة. وتكون نسبة خطر الإصابةأكبر لبعض الفئات.معظم الأشخاص الذين يصابونبفيروس الكبد ب يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10%لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين لهوقد يتطور المرضعند نسبة قليلةمنهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت.بالإضافة لذلكيتطور المرضعند 10%من المصابين تقريبا [size=21]ليصبح مزمنا
ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر علىنشر المرض إلى الآخرين. في الولاياتالمتحدة يوجد1.25 مليونإنسان مصابإصابةمزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبةللعالم العربي يوجدأكثر من مليون إنسانيحملون الفيروس في المملكة العربية السعوديةلوحدها.

من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق



الوقاية.

أعراضالإصابة بالفيروس:
بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراضبالظهور. ولكن تظهر الأعراض فقط في50%من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضعوالأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعدإصابتهم بالفيروس.

أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:

1_



يرقان (اصفرار الجلد والعينين)

2_



تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي

3_



تحول البراز إلى اللون الفاتح

4_



أعراض كأعراض الإنفلونزا ( فقدانالشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء)

5_



حمى،صداعأو ألم فيالمفاصل

6_طفح جلدي أو حكة
7_



ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن

8_



عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر

هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين



بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار. الطريقةالوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

العدوى:
يتواجدفيروسالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)في الدم وسوائل الجسم الأخرىمثل(السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع- اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبرملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد. بمقدور فيروس الالتهابالكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة بهمن خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك فإنه في حواليمن %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.

نستطيع تلخيصطرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:

1_



من الأم إلى الجنين

2_



انتقال بين أفراد العائلة

3_



انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم

4_



طرق أخرى غير معروفة


طرق منع الإصابة بهذا الفيروس :
1_



تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعاتالتطعيمية

2-



استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لميكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس).

3_



ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالةعدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماشوكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.

4_



تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواسفي محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيداتوالأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.

5_



تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاءالطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.

6_



تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمالالمشترك مثل معدات طبيب الأسنان.


لا ينتقل التهاب الكبد



الفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:

1_



المصافحة

2_



القبلات العادية التي لا تحمل لعابا

3_



تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس

4_



زيارة مصاب بالمرض

5_



اللعب مع طفل حامل الفيروس

6_



العطاس أوالسعال

7_



الأكل والشرب من وعاء واحد



بعد الإصابة بالفيروس:

بعد الإصابةيقوم جهازالمناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغينوبذلك يتم شفائهم خلال شهورقليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرىبسبب تكوين أجسام مضادة لهذا الفيروسوالتي يمكناكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمىAnti-HBs. هذا يعني أن المريض قدشفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس، أي لن ينقل الفيروسللآخرين.

تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخصالتطعيم الخاصبالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)

أما بالنسبة لحوالي%5منالبالغينو25% إلى %50من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90 من حديثي الولادة المصابينبالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلكمصابين و (أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاصآخرين.

الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض:
الحامل للفيروسعادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعيةولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروسلغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي(ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهمللإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عندالأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.

منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطةحامل الفيروس يجب عليه أن لا:


1_



يقوم بالمعاشرة إلا إذا كان الطرف الأخر لديهمناعة أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداءالعازل الطبي

2_



يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أوأن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر

4_



يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد

ويجب على حامل الفيروس



:

مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات



اللازمة والتأكد منأن الكبد على ما يرام

5_



الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لهامن أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس

6_



عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحتإشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد

7_



تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة علىممالرسة الرياضة

8_



فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملينللفيروس والذين ليس لديهم مناعة

9_



أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د)

أما المصاب بالمرض



فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أيلم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد.يتم تأكيدالإصابةالمزمنة عن طريقأخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدمHBe-Agو HBV-DNAأوما يسمى بتحليل الـ PCR.وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمرهذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبدوهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.

والتليف يؤدي إلى:
1.



إلى خشونة الكبد وتورمها

2.



الضغط على الأوردةمما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثميرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتيقد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللونالأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخو الغيبوبة الكبدية

3.



قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.



علاج الإلتهاب الكبدي الفيروسي (ب)

يوجد الدواء المسمىالإنترفيرون interferonوالذيثبتت فاعليته فيالسيطرة على المرض في حوالي30% من المرضى. هناكأيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواءLamuvidineلاموفيدين.ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.وتمالآن اعتماد العقارات الجديدة المشتقة المطورة للإنترفيرون وهيبيج-إنترفيرون peg interferonAlfaوالنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا .

الأم الحامل إذا كانت مصابة أو حاملة للفيروس (ب):
أكثر من %90 من الحواملاللاتي لديهن هذاالفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراءاختبار التهاب الكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لابد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرةلحمايتهم من الإصابة بهذا المرضولإكسابهم مناعةتستمر معهم لمدة طويلة


إن برنامج التطعيم الإجباري



ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهوفعال في حدود %95.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C   الإثنين 2 يناير - 17:00

الإلتهاب الكبدي الوبائي (د)
Hepatitis D

يسبب الإصابة

بهذا النوع من الإلتهاباتفيروس صغير جدا ً هو فيروس D أو فيروس الدلتاكما يحلو للبعض تسميته , وهو غالباما يرافق الفيروس نوع B ويتزاوج معه لابل ويتطفلعليهومن هنا تفسر الإصابة المزدوجة بإلتهابات الكبد الفيروسي نوع B و D

العدوى و طرق الإنتشار:
وطرق إنتشاره


تشابه في جوهرها تلك التي تخص طرقإنتقال إلتهاب الكبد الفيروسي نوع B( و التي سبق شرحها في بداية الموضوع )لكن من أهم هذه الطرق هي التي تتم عن طريق نقل الدمالملوث او التعامل معه واستعمال الإبرالملوثة و شفرات حلاقةأوفرشاة أسنان ملوثة وللأتصال الجنسي المشبوه دور هام ومباشر بنقل المرض.
كما هي الحال في الإصابة بنوع


B فإنللإصابة بنوع Dتأثيرا ً سلبيا ًمباشرا ً وعميقا ًعلى الكبد يتلف ً خلاياه ونسيجه ويهبطوظائفه وتؤدي الإصابة في نهاية المطاف إلى تلييف الكبد وتشمعه .
أضف إلى ذلك


فإن تزاوج نوعي الفيروس B وD وترافق وتزامن الإصابتينوتداخلهما يشكل عائقا ً كبيرا ً وصعوبة بالغة في علاج المرض وتأخيراملموسا ً في كسب الشفاء التام .
تشخيص المرض:

ويمكن الوصول إليه عبر سماع التاريخ المرضي لحالة الإصابة والفحص السريري الدقيق وفحص


وظائف الكبد وإنزيماته وكذلك فحص الدم المختبري للتحري عن الفيروس D بطريقة الكشف عن الأجسام المضادة للفيروس المذكور في دمالمريض المصاب.
طرق الوقاية:
لم يتوصل العلماء الباحثون لحد الوقت الحاضر لإكتشاف لقاح


خاص مضاد للفيروس Dولكن التطعيم بلقاح ضد الفيروس نوع B يوفر الحماية من الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي نوع D
وذلك للترافق والتزاوج المذكور بين الفيروسين .

أساليب العلاج:

وتتبع فية الطرق والوسائل و الإرشادات المتبعة في علاج النوع


B
وكذلك فإن عقارالألفاإنترفيرون ( Alphainterferon )يستخدم كعلاج نافع في حالات الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي نوع Dلا بل إن فعاليته في علاجالإصابة بهذا النوع أكثر وفائدته مضمونة .

الإلتهاب الكبدي الوبائي


(هـ)
Hepatitis E

وهو مرض تندر الإصابة به ومع ذلك فإنه وبائي وسريع الإنتشار ومن الممكن أن تحصل كوارث عالمية في مختلف بقاع العالم


كالتي حصلت سابقا ً في الهند وروسيا والمكسيك وأفريقيا وبعض البلدان العربية .
و من الملاحظ أن الشباب بين 20 و40 سنة عمرا ً هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع .

طرق العدوى:
ببساطة إن إنتقال المرض غالبا ً ما تكون


عن طريق الفمأي بمعنى أخر بواسطة المياه والأطعمة الملوثة ... إلخ
أما عن فترة الحضانة


: أي الفترة منذ دخول الفيروس إلى جسم الإنسان وحتى ظهور الأعراض , تتراوح بين إسبوع إلى ثلاثة أسابيع تقريباً.

الأعراض:

وتشبه لحد ما تلك التي تصاحب الإصابة بالفيروس نوع


A
فقد تكون حادة ولكن تزول تلقائيا ًولا تزمن ولكنها قد تكون قاتلة مميتةوخاصة إن أصابت النساء الحوامل تتمثل الأعراض في فقدان الشهيةوالضعف العام و إرتفاع درجة الحرارة وألام البطن المصحوبة بالغثيان وحتى التقيئ ومن الممكن أن تؤدي الحالة الحادة هذه إلى تلف خلايا النسيج الكبديوبالتالي إلى تلف الكبد وفشله في أداء وظائفه ومن ثم الوفاة الحتمية .
تصل هذه النسبة عند النساء الحوامل حد 20% من مجمل الإصابات .

تشخيص المرض:
سهل نوعا ًما وخاصة عند حدوث حالات وبائية ويتم ذلك


عن طريق فحص الدم المختبري للتحري عن الفيروس اي إضافة إلى فحص وظائف الكبد .

الوقاية من الإصابة:
يجب إتباع الشروط الصحية للنظافة الشخصية والعامة


تصفية و تنقية مياه الشرب والإلتزام بالأساليب الوقائية المانعة لحدوث الإصابة عن طريق الفموهنا تجدر الإشارة أن الغليان بدرجات حرارية عالية تعطينا الفرصة الكبيرة والناجحة للقضاء على الفيروس من النوع المذكور .

طرق العلاج:

تشمل الراحة التامة في الفراش ومراقبة الحالة المرضية مع إتباع نظام غذائي جيد غني بالسوائل والفواكة والخضروات خالي من الدهون بتاتا



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: الكبد وفيروساته   الإثنين 2 يناير - 17:16

الكبد وفيروساته

الالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من اكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم.

يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي:
1- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (أ( Hepatitis A:
فيروس
التهاب الكبد الوبائي (أ) شديد العدوى ويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس
ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان
ينتشر فيها الفيروس تكون نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)
أكثر من نسبة الإصابة بالتفوئيد.

كيف تتم الإصابة؟
يتواجد الفيروس في
براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من
شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس
من شخص مصاب به. فمثلا تتم العدوى عن طريق تناول الطعام الغير مطهي
(مطبوخ) كالمحار shellfish، السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد
غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.

ما هي أعراض المرض؟
الذين يصابون بأعراض
واضحة يصابون بأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا (حمى، قشعريرة)، أيضا ربما
تشمل الأعراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين)،
تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح،
ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، وضعف عام أوإعياء.

التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمن ولكن الشفاء
التام يكون بطئ. الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادة تكون
الإصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة للبالغين تستمر الأعراض لمدة شهر
تقريبا والشفاء التام يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 20% من
المرضى. هذه الإنتكاسه تتضعف المريض لمدة 15 شهر تقريبا.

هل يوجد لقاح واقي؟
بالإمكان تجنب
الإصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المستضدات المناعية immune
globulin. المستضدات المناعية توفر حماية قصيرة المفعول (3-5 أشهر). أما
اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات
تقريبا.

كيف تحمي نفسك من الإصابة؟
إذا كنت تعيش في أو تنوي السفر إلى بلد ينتشر فيه الفيروس أو تتعرض لخطر الإصابة لسبب ما فإنه بالإمكان تجنب الإصابة باتباع التالي:
غسل اليدين جيدا قبل الأكل
غلي ماء الشرب أو شراء مياة صحية
عدم
تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات، والفواكه التي تؤكل بدون
تقشير. هذه المأكولات ربما تكون ملوثة حتى في أفخم المطاعم
تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع
التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)

س/هل يوجد دواء للعلاج؟
لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتم إتباع الأتي:
أخذ قسط من الراحة
استخدام المسكنات مثل باراسيتامول Paracetamol لتخفيف الحرارة وتسكين الألم
أما
فيما يتعلق بقلة الشهية ، فيستطيع الشخص تناول أي شيء يشتهيه دون أي
تحفظات، ويستحسن الإكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد غسلها جيدا

ومن الأهمية أن يتخذ المريض الاحتياطات اللازمة لمنع إصابة
الآخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في الأكل والشرب ، وكذلك في
أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي بالماء
والصابون عدة مرات يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الاستمرار على
هذا النظام لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع من بداية الأعراض حيث إن الشخص
يكون شديد العدوى للآخرين خلال هذه الفترة.

يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 85 درجة مئوية لمدة
دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين. لذا لابد من طبخ الطعام
جيدا وإضافة الكلورين لماء الشرب أو غليه جيداً قبل الاستعمال الآدمي.

الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ب) Hepatitis B أو :HBV
التهاب
الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية. في الحقيقة، المرض
يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالإضافة لذلك،
فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة
الذي يسبب مرض الإيدز. في الولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة.
تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجة للمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛
1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.

إن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (ب) يقدر بـ 5% في
الولايات المتحدة. وتكون نسبة خطر الإصابة أكبر لبعض الفئات. معظم الأشخاص
الذين يصابون بفيروس الكبد ب يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن
هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له
وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل
كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريبا
ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر على نشر المرض إلى
الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابة مزمنة،
ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجد
أكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها.
لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه
وباتباع طرق الوقاية.

ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟
بعد
الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور. ولكن تظهر الأعراض
فقط في 50% من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور
الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم
بالفيروس.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C   الإثنين 2 يناير - 17:17

أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:
يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي
تحول البراز إلى اللون الفاتح
أعراض كأعراض الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء)
حمى، صداع أو ألم في المفاصل
طفح جلدي أو حكة
ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن
عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر

هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا
الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار.
الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا
الفيروس.

كيف تتم العدوى؟
يتواجد فيروس الالتهاب
الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي -
الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب). وتتم العدوى عند
التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق
الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد. بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي
الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة
به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك
فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.

إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:
من الأم إلى الجنين
انتقال بين أفراد العائلة
انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم


طرق أخرى غير معروفة :
هل أنا معرض لخطر الإصابة بالفيروس؟
هل سبق لك الإصابة بمرض جنسي؟
هل سبق لك أن عاشرت جنسيا أكثر من شريك واحد؟
هل سبق لك أن شاركت في استعمال الإبر (الحقن) أو شاركت في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن المشترك؟
هل تقوم بإجراء غسيل كلوي أو تتلقى نقل دم أو مشتقاته؟
هل تعيش مع شخص مصاب بالفيروس؟
هل سبق لك أن تعرضت للحجامة، للوشم، لثقب الأذن أو الأنف، أو للختان؟
هل تقوم بمشاركة أحد ما في أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان؟
هل تعمل في مجال تتعرض فيه إلى التعامل بالدم أو سوائل الجسم الأخرى؟
إذا أجبت بنعم لأي من الأسئلة فربما تكون معرضا لخطر عدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب).

كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس؟
تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعات التطعيمية.
استخدام
العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم
يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس).
ارتداء القفازات
عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالة عدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف
منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماش وكثيراً من الماء بعد التأكد
من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.
تجنب الاستعمال المشترك لأدوات
الحلاقة (مثلا الأمواس في محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط التي
توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيدات والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات
الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.
تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.
تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان.

هل ينتقل الفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟
لا ينتقل التهاب الكبد الفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:
المصافحة
القبلات العادية التي لا تحمل لعابا
تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس
زيارة مصاب بالمرض
اللعب مع طفل حامل الفيروس
العطاس أو السعال
الأكل والشرب من وعاء واحد

ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟
بعد
الإصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين
وبذلك يتم شفائهم خلال شهور قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين
أجسام مضادة لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى
أنتي إتش بي أس Anti-HBs. هذا يعني أن المريض قد شفي من هذا المرض ولن
يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس، أي لن ينقل الفيروس للآخرين.

تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخص التطعيم الخاص بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب).

أما بالنسبة لحوالي %5 من البالغين و25% إلى %50 من الأطفال
أقل من 5 سنوات و%90 من حديثي الولادة المصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي
(ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلك مصابين و (أو) حاملين
لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.

ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟
الحامل
للفيروس عادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد
لديه تكون طبيعية ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون
قادراً على نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة
حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا
أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن
والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم
تليف كبدي.

منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل الفيروس يجب عليه أن لا:
يقوم
بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديه مناعة أو قد تلقى
التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداء العازل
الطبي
يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أو أن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر
يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد
ويجب على حامل الفيروس:
مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام
الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس
عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد
تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على ممارسة الرياضة
فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة
أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د)

أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم
يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم
تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في
الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس
يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن
الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.

والتليف يؤدي إلى:
إلى خشونة الكبد وتورمها
الضغط
على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما
يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة
نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود
وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية
قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.

هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟
يوجد
الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على
المرض في حوالي 30% من المرضى. هناك أيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت
فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة
لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.

ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟
أكثر
من %90 من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند
الولادة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهاب الكبد (ب)
خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع
الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم
مناعة تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الإجباري ضد هذا الفيروس
لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95.

- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) Hepatitis C أو HCV:
الإلتهاب
الكبدي الوبائي (ج) قاتل وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الإلتهاب
الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله
المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر
عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز)
ويمكن أن يكون مميت. فالإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170
مليون إنسان على مستوى العالم بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي.
فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي
القادم.

في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180,000 إنسان
سنويا ويقدر عدد الذين يموتون سنويا بسبب الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ
10,000 إنسان. يتوقّع إرتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات
القادمة. الحقيقة القاسية هي اننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن
الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج).

ما هو الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل
بشكل اساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابه بالفيروس. فهو واحد من
عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A, B, C, E, D, G)
تسبب إلتهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات إلتهاب الكبد الفيروسي.
بعدالاصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما
تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا
السرطانية. "القاتل الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي
إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي
تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.

طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون
إلى إلتهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن
ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا
، يعتبر الفشل الكبدي بسبب الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي
لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار
سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود.

لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و
(ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم
التعرف عليه إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار
للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الاجسام
المضادة للفيروس ويعرف باسم (ANTI-HCV).

كيفية إنتقال العدوى بالفيروس (ج)
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:
نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن).
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.
مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).
استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان.
الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C   الإثنين 2 يناير - 17:18

المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم.
الفيروس
لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام
الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات
الجنسية المتعددة.
أهم طريقتين لإنتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق
الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم
ومنتجاته. لذلك كان مستقبلو الدم، حتى عام 1991، معرضين لخطر العدوى
بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع
الإنتشار بين مرضى الناعور أو الهيموفيليا Hemophilia (مرض عدم تجلط الدم)
والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي كانت تعد من دم
آلاف المتبرعين قبل اكتشاف الفيروس. وتحدث العدوى أيضاً بين الأشخاص دون
وجود العوامل التي تم ذكرها ولأسباب غير معروفة.

على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب
الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس
الالتهاب الكبدي (ج) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة.

يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي:
العمر
الوقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون
عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر).
إدمان الخمور (كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي)
عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز)
عدوى منزامنة مع فيروس الإلتهاب الكبدي (ب)

ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج)؟
معظم
المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما
يعاني من أعراض الإلتهاب الكبدي الحاد(يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع
الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%.
النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة.

ماذا يحدث في الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
نسبة
الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة
25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد خلال 10 سنوات أو أكثر.
الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدا في بعض
الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض
الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض
، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم
الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه
لظهور سرطان الكبد. تطور الإلتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من
الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن
لا تهمل العلاج.

هل هناك إحتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس
لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي
للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء.
نسبة الإلتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية
مختلطه أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق
بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن.

يوجد بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالإلتهاب
الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة
الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو
وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آي في HIV (الفيروس
الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الإتصال جنسيا عن طريق
الشرج (اللواط).

هل هناك إحتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس
الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك
فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد
قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو
فرش الأسنان. لا يجب القلق من إحتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب
عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها.

هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا
يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى
بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الإنتقال
العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد اي طريقة لمنع ذلك. ومع
ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضو لمشاكل صحية في
سنوات العمر الأولى. يلزم اجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس
عليهم مع تقدمهم في العمر.

يبدو أن خطر الإنتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية
من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس
الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها
تؤثر على نسبة إنتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما
لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل.
ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو
إذا أصيب الثدي بعدوى جرثوميه إلى أن يتم حل المشكلة.

ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟
يأتي
المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب
الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل
التعب.

الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود
حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة. يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض
لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض
أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج).

ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من
الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن
يجب مراجهة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد.

كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
عند
احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في
أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات
الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV.

إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA) إيجابياً ،
فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس
(ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من
النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس
وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً
في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد
عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.

من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي
(ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم
HCV-RNA إيجابية.

إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر
الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع
وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ،
ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس
إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.

أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة
في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة
بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ،
فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد
من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب
كبدي مزمن.

هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء
الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن
توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به:
استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر.
تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة).
التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.
تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
تجنب المخدرات.
المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.

هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين
بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو
إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن
الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين
بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين.

الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض ايضا للأصابة
بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص امكانية التطعيم ضد
الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).

هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟ أحدث الأبحاث الطبية تنصح
بإستخدم دواء إنترفيرون ألفا Alpha Interferon عن طريق الحقن 3 مرات
اسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي
المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا.

تحذير: دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات،
لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم او الأب. ويجب اتخاذ جميع
الإحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل.

- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (د) Hepatitis D :
الفيروس
(د) ويسمى أيضا بفيروس الدلتا Delta virus لا يستطيع استنساخ نفسه
(التكاثر) إلا بوجود فيروس أخر، لذلك ففيروس التهاب الكبد الوبائي (د)
يوجد دائما مع التهاب الكبد الوبائي (ب) Hepatitis B. يوجد الفيروس (د) في
المملكة العربية السعودية عند 8% من المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب)
وعند أقل من 2% من حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب).

طرق انتقاله ينتقل التهاب الكبد الوبائي (د) عن طريق نقل
الدم أو منتجاته. أو بالاتصال الجنسي. العوامل المساعدة على انتقاله تشبه
العوامل المساعدة على انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب). والمدمنون
على المخدرات عن طريق الحقن هم أكثر المصابين.

أعراضه عندما يصاب المريض بعدوى الفيروس (د) و الفيروس (ب)
في نفس الوقت تسمى العدوى عدوى متزامنة co-infection وعندما تحدث الإصابة
بفيروس (د) في أي وقت عند المريض المصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي (ب)
تسمى عدوى إضافية super-infection.

يجب وضع احتمال العدوى الإضافية بالفيروس (د) عند أي مريض
بالتهاب الكبد الوبائي (ب) المزمن والذي يعاني من تطور سيئ ومفاجئ للمرض.
وعادة يوجد سابقة أو سوابق للتعرض للدم الملوث، مثلا مدمن على المخدرات عن
طريق الحقن. وفي الحالات الحادة والشديدة بشكل خاص من التهاب الكبد
الوبائي (ب) فإنه يوجد احتمال كبير بأن تكون هناك إصابة متزامنة بالفيروس
(د).

العلاج :
يستخدم دواء انترفيرون ألفا
interferon-alpha لعلاج المرضى المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) و (د).
بعض الدراسات تقترح بأن استخدام جرعات أعلى من تلك المستخدمة لعلاج التهاب
الكبد الوبائي (ب) ربما يكون مفيدا.

التشخيص :
يتم تشخيص العدوى المتزامنة أو الإضافية للفيروس (د) عن طريق اختبار للكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس (د).

طرق الوقاية لا يوجد إلى الآن تطعيم ضد هذا الفيروس، ولكن
بما أته يلزم وجود الفيروس (ب) لتتم العدوى بالفيروس (د) فالتطعيم ضد
الفيروس (ب) يوفر الحماية ضد الفيروسين ولو بطريقة غير مباشرة بالنسبة
للفيروس (د). أما المرضى المصابين بالفيروس (ب) فهم معرضين للإصابة
بالفيروس (د)، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات الوقاية الضرورية لتفادي الإصابة.

5- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (هـ) Hepatitis E:
التهاب
الكبد الوبائي (هـ) يعتبر من الأمراض الوبائية المرتبطة بتلوث المياه. لقد
تسبب الفيروس (هـ) في حدوث عدة كوارث وبائية في عدة بلدان كالهند (1955
و1975-1976) والاتحاد السوفيتي (1975-1976) ونيبال (1973) وبرما
(1976-1977) والجزائر (1980-1981) وساحل العاج (1983-1984) ومخيمات
اللاجئين في شرق السودان والصومال (1985-1986) والمكسيك (1986).

بينت بعض الأبحاث أن هذا الفيروس تقريبا أصاب 10% من سكان المملكة العربية السعودية و25% من سكان جمهورية مصر العربية.
طريقة انتقاله :
ينتقل
هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق الفم بواسطة الأكل أو الشرب الملوثين.
ولأن الفيروس يخرج من جسم المصاب عن طريق البراز فعادة يكون سبب العدوى
مياه الشرب الملوثة بمياه الصرف الصحي. تتراوح فترة حضانة الفيروس بين
أسبوعين و 9 أسابيع. ويعتبر الأشخاص بين 15-40 سنة أكثر عرضة للإصابة به.
النساء الحوامل أكثر المعرضين وبشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس وتكون نسبة
الوفاة لديهم أعلى بكثير، إذ ربما تصل إلى 20% مقارنة بأقل من 1% عند
الآخرين.

الأعراض سر يريا لا يوجد فرق بين التهاب الكبد الوبائي (هـ)
والتهاب الكبد الوبائي (أ). الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول
تلقائيا والأعراض تشمل الصفار (اليرقان)،ضعف عام، ضعف الشهية، الغثيان،
آلام البطن، وارتفاع الحرارة. من الممكن أن يؤدي الالتهاب إلى قتل خلايا
الكبد وبالتالي إلى فشل كبدي ثم الوفاة خاصة عند النساء الحوامل.

التشخيص المعرفة بوجود كارثة وبائية تساعد على سرعة التشخيص. ويتم التأكد بعمل فحص للدم.
العلاج :
الفيروس
(هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيا لذلك لا يتم إعطاء أدوية
ولكن ينصح المريض بالإكثار من شرب السوائل وتناول غذاء صحي ومتوازن.

طرق الوقاية:
منع تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي
شرب الماء النظيف
تناول الأطعمة الغير ملوثة أو المطبوخة (الحرارة تقضي على الفيروس)
الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة لدى المصابين وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام

6- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (و) Hepatitis G:
اكتشف
الفيروس عام 1996 ولكن المعلومات المتوفرة قليلة جدا ولا تزال الأبحاث
جارية لمعرفة المزيد. والمعلومات المتوفرة حاليا ربما تتغير مع ظهور نتائج
الأبحاث.

طرق انتقاله :
عن طريق الدم، وربما تكون بشكل يشبه انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي (ج) Hepatitis C.
نسبة حدوثه وأعراضه
تقدر
نسبة حدوثه بـ 0.3% أو 3 حالات من كل 1000 حالة من حالات الالتهابات
الكبدية الحادة. ويعتقد بأنه يسبب من 900 إلى 2000 حالة التهاب فيروسي في
السنة معظمها بدون أعراض وبأن نسبة 90-100% من المصابين به تصبح إصابتهم
مزمنة ولكنه نادرا ما يسبب مرضا مزمنا شديد المضار مقارنة بفيروسات الكبد
الأخرى.

طرق انتقال العدوى:
نقل الدم أو منتجات الدم
إدمان المخدرات عن طريق الحقن
تزامن وتعدد الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (ج) Hepatitis C
طرق أخرى (لا تزال غير مؤكدة أو معروفه)

طرق منع انتشار العدوى
حاليا لا يوجد تعليمات إلى أن يتم التأكد من خصائص ومسببات هذا الفيروس، طرق انتقال العدوى، وتطوير طرق سهلة للكشف عنه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الالتهاب الكبدي(A, B, C, E, D, G) الوبائي (ج) القاتل Hepatitis C
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: