منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حقيقة الاسلحة الفاسدة وهزيمة حرب فلسطين 1948

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ديدى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: حقيقة الاسلحة الفاسدة وهزيمة حرب فلسطين 1948   الجمعة 6 يناير - 16:01








حقيقة
الاسلحة الفاسدة وهزيمة حرب
فلسطين 1948




قضية

الأسلحة الفاسدة

هي من

أشهر القضايا

التي ارتبطت

بحوادث جسيمة

في تاريخ

مصر ،

أهمها هزيمة

مصر في

حرب فلسطين

عام 1948

م و

قيام ثورة

يوليو عام

1952

م.






و

نظراً لهذا

الارتباط الوثيق

بهذين الحدثين

الكبيرين في

تاريخ مصر،

وجدنا أنه

من المهم

أن نفصل

في هذه

القضية بين

ما ثبت

أنه حقائق

تاريخية ،

و بين

ما هي

استنتاجات و

مبالغات روجت

لها وسائل

الإعلام بطرق

متعددة و

في عهود

مختلفة لتكوين

انطباعات معينة

لدي الشارع

المصري عن

هذه القضية.








في

البداية من

الأفضل أن

نبدأ بسرد

المعلومات الأساسية

عن قضية

الأسلحة الفاسدة

التي تم

توريدها للجيش

المصري أثناء

حرب فلسطين

1948م.








قررت

القيادة السياسية

المصرية ممثلة

في الملك

فاروق و

رئيس الوزراء

النقراشي باشا

دخول حرب

فلسطين عام

1948م

قبل نهاية

الانتداب البريطاني

علي فلسطين

باسبوعين فقط.

و أقر

البرلمان المصري

دخول الحرب

قبلها بيومين

فقط.






و

نظراً لضيق

الوقت و

القصور الشديد

في السلاح

و العتاد

الحربي اللازم

لدخول الجيش

الحرب ،

تم تشكيل

لجنة سميت

لجنة احتياجات

الجيش يوم

13

مايو كانت

لها صلاحيات

واسعة بدون

أي قيود

أو رقابة

لاحضار السلاح

من كل

المصادر و

باسرع وقت

ممكن .






و

كان مجلس

الأمن التابع

للأمم المتحدة

قد أصدر

قراراً بحظر

بيع الأسلحة

للدول المتحاربة

في حرب

فلسطين ، وهو قرار

كان يقصد

منه الدول

العربية بالذات

،
لذلك

اضطرت الحكومة

المصرية للتحايل

علي هذا

القرار أن

تجري صفقات

الأسلحة مع

شركات السلاح

تحت غطاء

اسماء وسطاء

و سماسرة

مصرييين و

أجانب ، مما

فتح الباب

علي مصرعيه

للتلاعب لتحقيق

مكاسب ضخمة

و عمولات

غير مشروعة

،


فكان التلاعب

يتم في

شيئين أساسيين

هما:










  • سعر

    شراء السلاح

    الذي كان

    مبالغ فيه

    بدرجة كبيرة .






  • ومدي

    مطابقة السلاح

    للمواصفات وصلاحيته

    للاستعمال .






و

في 24

فبراير 1949

م تم

توقيع اتفاق

الهدنة بين

مصر و

إسرائيل ، و

بذلك انتهت

حرب فلسطين

فعلياً بهزيمة

مصر و

الدول العربية

و استيلاء

إسرائيل علي

كل أرض

فلسطين ما

عدا قطاع

غزة و

الضفة الغربية

و القدس

العربية ، و

هو أكثر

بكثير مما

كان مقرراً

لليهود وفقاً

لقرار التقسيم

الصادر عن

الأمم المتحدة.


















فمتي

تفجرت قضية

الأسلحة الفاسدة

؟








تفجرت

القضية في

أوائل عام

1950

م بسبب

تقرير ديوان

المحاسبة

مثل الجهاز

المركزي للمحاسبات

الآن الذي

ورد فيه

مخالفات مالية

جسيمة شابت

صفقات أسلحة

للجيش تمت

في عامي

1948

و 1949

م.






و

لما حاولت

الحكومة برئاسة

مصطفي النحاس

الضغط علي

رئيس الديوان

لحذف ما

يتعلق بهذه

المخالفات من

التقرير ، رفض

و قدم

استقالته ، فقدم النائب

البرلماني مصطفي

مرعي من

المعارضة استجواب

للحكومة عن

اسباب الاستقالة

و فضح

في جلسة

مجلس الشعب

يوم 29

مايو 1950

للمجلس المخالفات

الجسيمة التي

شابت صفقات

الأسلحة.






و

للأسف استخدمت

الحكومة الوفدية

برئاسة مصطفي

النحاس و

الملك فاروق

كل الوسائل

المشروعة و

غير المشروعة

لاسكات أصوات

المعارضة التي

أرادت فتح

ملفات القضية

للوصول إلي

المتورطين فيها.








و

يرجع الفضل

إلي احسان

عبد القدوس

و مجلته

روزاليوسف أن

أوصلت أخبار

هذه الصفقات

المشبوهة إلي

الرأي العام

الذي هاله

مبلغ الفساد

الذي استشري

في كل

شئ حتي

وصل إلي

المتاجرة بدماء

جنود مصر

في أرض

المعركة.






و

نجحت روزليوسف

في تكوين

ضغط شعبي

كبير اضطر

معه وزير

الحربية مصطفي

نصرت في

ذلك الوقت

أن يقدم

بلاغ للنائب

العام لفتح

تحقيق فيما

نشر بصحيفة

روزليوسف عدد

رقم 149

بتاريخ 20

يونيو 1950م

عن صفقات

الأسلحة الفاسدة

في حرب

فلسطين .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة الاسلحة الفاسدة وهزيمة حرب فلسطين 1948
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: