منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  قلعونا الهدوم ولبسونا الطرح!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امنيه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 482
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

مُساهمةموضوع: قلعونا الهدوم ولبسونا الطرح!    السبت 7 يناير - 11:50

الغريب بعد اعتقاله: قلعونا الهدوم ولبسونا الطرح!









الغريب وابنته بسمة


رفيقته في هذه التجربة المريرة، على صفحتها على "فيس بوك"، ويقول فيها:الإحساس
بالظلم !! يا له من إحساس تفيض منه المشاعر المختلفة لتولد بداخلي إنسان
جديد، إنسان ثوري.. فأى ذنب !! أى جرم اقترفته؟؟؟! هل أصبح حب الوطن إثم؟؟!
هل حبي لتراب هذا الوطن جرم؟؟؟! هل حبي للناس ولعائلتي ذنب؟؟؟! فإذا كانت
الإجابة بالنفي فلماذا كل هذا؟؟؟!
امتهان وسب وقذف و انتهاك كرامة
إنسان.. لا لا.. يبدو أنني في وطن غير الوطن..لا.. لا يمكن أن يكون هذا
وطني!! لا بد أنه حلم مفزع أو كابوس مخيف.. أسئلة كثيرة تدور بمخيلتي ولا
أجد إجابة لها.. إنه الجحيم.. سوف أحكي لكم حكايتي مع العسكر لعلي أجد
الإجابة عندكم!!
أولًا: أعرفكم بنفسي، مصطفى الغريب, مواليد 1964، من
أبناء محافظه الشرقية، إنسان بسيط جدًا، لم تكن لى أى ميول سياسيه أو
ثورية, أكثر طموحى إني أجد أولادى متفوقين يتبأون مراكز مرموقة.
كنت متهم فى القضية رقم 1296-2011 جنح عسكرية شرق، وتهمتى لحد الآن لا أعلم ما هي، لا تسألوني عنها، ولكن اسألوا أولى الأمر!!!
حكايتى
بدأت يوم 16-3-2011 عندما كنت جالسًا فى محلى بكفر صقر؛ فإذا بى أجد سيارة
جيش تقف أمام المحل، وينزل منها ضابط برتبة عقيد يدعى (أحمد الحرانى وهو
من تحريات شرق )، ومقدم يدعى (سمير زين وهو أيضًا تحريات شرق)، وعدد من
العساكر شاهرون أسلحتهم، ويحاصرون محلى، ويسألني أحدهم أنت (محمد فكرى
البنهاوى ) فأجبتهم : لا أنا اسمى مصطفى الغريب، وانتظر هأبعت أحضر بطاقتى
من منزلى فهو قريب منى، ولكنهم رفضو, وهنا بدأت المأساة؛ فالجنود يعتدون
عليَّ، ويركلونى بعنف|، وكبلونى خلفى؛ ليلقوا بى داخل السيارة، رافضين حتى
أن أغلق محلي، حتى عرفت بعد ذلك أنه سرق فى تلك الليلة المشئومة.
فقلت
لهم ماذا فعلت حتى تعاملونى هكذا؟ ويا ليتنى ما تكلمت؛ فقد ضربونى، وقالوا
لي: لا تتكلم إلا إذا طلب منك الكلام, ثم تكلم العقيد أحمد الحراني وقالي:
يا (محمد ) أنا مكلمك على تليفونك بقالى ساعة والمكالمة متسجلة، إنت معترف
بكل جاحة وبإنك بتزود مجموعة من الناس بملابس ميرى شرطة عسكرية، وإنك
بتلبس لبس شرطة عسكرية، وبتعمل كمائن في مناطق مختلفة، وكل ده متسجل عندنا.
فأجبته
قائلًا: أولًا أنا اسمي مصطفى الغريب، ثانيا إذا كان عندك تسجيل لي كما
ذكرت أحب أن أسمعه، وهنا قام جنديان أشبعوني ضربًا حتى وصلنا (س 29 شرطة
عسكرية بالزقازيق).
حين وصلت أخرجوا فردًا من السجن هناك يدعى (أحمد
مجدى)، وسألوا العقيد أحمد الحرانى: هل الشخص دها اشترك معاكم فى التشكيل؛
فأجاب لا, وعمرى ما شفته، ولا أتكلمت معاه؛ فنظرت إلى العقيد وسألته هل
يمكنني الانصراف؛ فأجاب لا مش إنت اللي تقرر.
بعدها أخدونى إلى مقر
تحريات شرق القاهرة، وهناك وجدت 13 شخصًا غيري، وتم عرضهم عليَّا جميعًا
لكي يتعرفوا على شكلي؛ فأجابوا جميهم بالنفي إنهم يعرفونني وأول مرة يروني،
ما عدا شخص واحد شاور عليَّا وقال ده عمو مصطفى الغريب وده بلدياتى، وهنا
فرحت، وقلت للعقيد عرفت إنني ادعى (مصطفى الغريب ) وليس الشخص المطلوب؟
وحينها بدأ الضرب والتنكيل بى وسبي بأفظع الشتائم، بعدها طلبوا منى اسم والدتي لكي يتأكدوا من هويتي.
إحساس العجز
وقضينا
تلك الليلة، وفى الصباح الباكر استدعونا وقالوا لي: أيوة اسمك مضبوط مصطفى
الغريب، وأحضروا لي ورقة أمضي عليها؛ فوجدت الورقة مكتوب فيها إنهم
استدعونى، وإني حضرت بمحض إراداتي؛ فرفضت، وقلت للناس اللي معايا محدش يمضي
على أي ورق، ده جواب استدعاء واحنا اتقبض علينا.
وهنا قام أحد
الضباط بوضع المسدس فى رأسي وقال امضي، ومضيت للأسف بعد فاصل من الضرب
والتوبيخ، إحساس العجز موجع فعلًا، لم اشعر بالألم لضربي وإهانتي بقدر ألمي
لعجزي وضعفي، وقد زق بي في تهمة لم اقترفها، وتركت أولادي، ولم يعرفوا عني
أي شيء، فما هو حالهم... لا أعلم.
ذهبنا بعدها لـ (س 28 نيابة
عسكرية)، وفضلت جالس من الساعة 10 صباحًا متكلبش خلفي وبدون أكل أو شرب من
وقت أن تم إلقاء القبض عليَّ، ومثلت أمام النيابة الساعة 12 ظهرًا، وهنا
طلب لي وكيل النيابة أكل، وقلت بالحرف الواحد هل أنا في مصر؟ ولا في بلد
آخر؟!، هل فعلًا اللي قبضوا عليَّا دول جنود الجيش المصري؟!
فقد
أمتهنت كرامتى، وسببت بأفظع الشتائم، واسترسلت فى الكلام أمام وكيل
النيابة حتى سالت دموعي، ووقتها عاملني باحترام، ثم بعد ذلك عرفت القرار
15 يوم حبس على ذمة القضية، ولكن ما هي قضيتي، وما هي تهمتي؟!.. وماذا عن
أولادي فلن أعرف عنهم شيئًا ولا يعرفون عني شيئًا.
"التشريفة العسكرية"
وذهبنا
إلى زنزانة في (س 28)، وهناك قام الجنود بانتزاع ملابسنا جميعًا إلا مما
يستر عورتنا، وكان في عسكري اسمه سيد وآخر اسمه محمد قاموا بضربي أنا
وآخرين، وبعد ذلك أخذونا للحربي، وهناك استقبلونا بـ"التشريفة العسكرية"،
ضرب وسب وتعرية لفترة تتجاوز أكثر من ساعتين، وبعدها إلى العنابر.
حاولت
طيلة حبسي أن أبلغ زوجتي أو ابنتي بسمة بمكاني، وفي الآخر عسكري كان
يراني دائمًا حزين ودموعي لا تجف؛ فجاء وسألني فقلت له أريد أن اطمئن
أولادي وزوجتي عليَّ لأنهميعلمون عني شيئًا، وبالفعل طلب مني رقم منلي،
واتصل بهم وأبلغهم بمكاني، حينها شعرت ببعض الراحة.
وذهبنا إلى (س28 )
بعد قضاء 15 يومًا، وبرضه العسكري اللي اسمه سيد، وتاني اللي اسمه محمد
ضربونا ونفس المسلسل يتكرر، لقد اعتقدنا أن هؤلاء العساكر وظيفتهم هي
الإهانة والسب والضرب، وبعدها عرفت أنه اتحكم عليَّا بعامين سجن بدون أي
ذنب!!!
فأي جرم اقترفت؟ أجريمتي أنني نسيت بطاقتي الشخصية في تلك
الليلة المشئومة، أم جريمتي ضابط تحريات لم يقم بعمله، وإنه كان يتوجب عليه
عمل تحريات قبل أن يلقي القبض عليَّ، أم أن جريمتي قضاء عسكري باطش
ومتعسف، أم جريمتي قضاء عسكري باطش ومتعسف، أم جريمتي هي نزاهة قاضي عسكري
لم يطلع على أوراق القضية، فلو كان قرأها لكنت خرجت براءة في وقتها، أم
جريمتي وجرائم كثيرين غيري ذلك المثل الشهير "اضرب المربوط يخاف السايب"
فكنا نحن كبس الفداء للبلطجية؟ّ!
ورجعت على السجن الحربي، وخدنا
"التشريفة" بالهناء والشفاء، مش بيفوتهم حاجة، وبعدها رحلونا على سجن طرة
شديد الحراسة، وقلعونا على البلبوص، ولبسونا الطرح على الروس.
اعتصام بسمة
أول
أسبوع تعتب شوية عقبال ما اتأقلمت، وشهادة أقولها أمام الله كل التقدير
والاعتزاز مني لإدارة سجن طرة شديد الحراسة؛ فقد عاملوني باحترام، وأخص
بالذكر المقدم رضا سمير، رئيس المباحث، وجميع القائمين على إدارة السجن؛
فأكثرهم إناس محترمة؛ فأتمنى هذه الإدارة في جميع سجون مصر.
عملت أنه
لي أن اتقدم بتظلم، وقد سعت ابنتى بسمة، وهي ناشطة سياسية بحركة شباب 6
أبريل، كثيرًا من أجلي؛ فقدمت تظلمات هنا وهناك، ومن نيابة عسكرية لمكتب
الأمانة العامة للمشير لتنظيم وقفات أمام وزارة الدفاع لمقابلة المشير الذي
وعدها أنه سوف يفرج عني ولكنه قام بالتصديق على الحكم.
ثم إلى إضراب
عن الطعام لمدة 16 يوم أثناء اعتصام 8 يوليو دون اهتمام من مسئولين أو
وسائل الإعلام أوحتى حقوق الإنسان؛ فكادت تفقد حياتها لأجلي، ثم بعد ذلك
علمنا أنه يمكن أن نطعن على الحكم، وتقدمنا بأوراق الطعن، ومن تأجيل
لتأجيل، لوعد كاذب بالعفو في العيد الأضحى؛ ليدخل الأمل لقلوبنا؛ لنفرح ثم
لنحزن، فأي نوع هؤلاء من البشر حتى يلعبون مبشاعر الأناس دون مراعاة
مشاعرهم، حينها شعرت أنني لن أخرج أبدًا، وفي نفس ذلك اليوم الذي كنت انتظر
فيه الخروج لأعلم أنني لن أخرج، وأنها كانت أكذوبة.
تترك ابنتي بسمة
حينما علمت كليتها، وتتجه صوب وزارة الدفاع لتقرر الاعتصام أمامها ثأرًا
لصدمة أباها، كنت خائفًا جدًا عليها، ولكن أعلم أنها أصبحت قوية بكثير
لتحمل أي شيء من أجلي؛ فأنا أعلم أنها تحبني هكذا.
هناك أمام الوزارة
رفضوا دخولها لمقابلة أي عضو من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة،
وقتها قررت التوجه لمبنى إدارة الشرطة العسكرية لتقرر أن تقابل اللوواء
حمدي بدين، ورغم كل الصعوبات التي قابلتها حينها إلا أنها قابلته، وقد ذكرت
لي أنه كالعادة من أي مسئول أن لا يقتنع بالواقعة، وكما قالت لي أنه سيادة
اللواء قال لها مش كل واحدة تعيط يبقى أبوها برئ.. في تحريات وفي تحقيقات
وفي قضاء حكم، ولكنها أجابت عليه بيننا وبينكم ورق القضية، وطالبته أن يشكل
لجنة تحقيق مستقلة لكي يطلع على ورق القضية، وإذا اتضح أن والدي مدان
فزودوا عقوبته، إنني فقط أريد العدالة.
وبالفعل اطلعوا على أوراق
القضية كاملة، وعلى حد وصف بسمة ابنتي إنه كان الانتصار بالنسبة لها حيمنا
رأت علامات التعجب والدهشة وصمتهم الغريب بعد أن اطلعوا على أرواق القضية
كاملة، ووعدوها أنهم سوف يبذلون قصارى جهدهم لرد الظلم عني.
وبعد ذلك
تم قبول أوراق الطعن؛ نظرًا لوجود أدلة براءة تستند إليها المحكمة، وتم
تحديد جلسة لإعادة محاكمتي.. أينعم هما كانوا بيأجلوها كتير، بس في آخر
جلسة كانت يوم 14-12-2011، عمرى ما هنسى هذا اليوم، وأنا أجلس في قاعة
المحكمة، ومنتظر سماع تاريخ الجلسة القادمة لأجد القاضي ينده على اسمي
فأجيب تمام يا أفندم لأجده يقول براءءءءءءءة!! برااااااءة؛ لأجدنفسي أسجد
على الأرض لأشكر الله، وأسمع القاضي وهو بيقول فكروا الكلبشات،
يااااااااااااااه الحرية طعمها حلو قوي.
أخيرًا تم تبرئتي من جميع
التهم، ولكن بعد حبس عشر أشهر ظلم من الحزن والأسى لفراق أحبتي، زوجتي
وأولادي، كنت اتقطع شوقًا إليهم، وها هنا أنا معهم إلى ما لا نهاية.
تم
تبرئتى من جميع التهم ولكن بعد حبس عشر أشهر ظلم ,, عشر أشهر من الحزن
والأسى لفراق احبتى (زوجتى وأولادى كنت اتقطع شوقا اليهم وها هنا انا معهم
الا ما لا نهايه
فشكرًا ابنتي العزيزة بسمة، فقد ضحيتي من أجلي
بالكثير؛ فمهما قلت في حقك لن أوفيكي قدرك، وشكرًا لحركة شباب 6 أبريل التي
وقفت لأجلي كثيرًا في لحظات كانت من أصعب لحظات حياتي، وشكرًا لكي أيتها
المناضلة منى سيف؛ فلن أنسى مواقفك معي ولا مع ابنتي.
و أنا أكتب
شهادتي كنت أتابع برنامج "آخر كلام" للأستاذ يسري فودة لأرى البطل أحمد
حرارة الذي فقد بصره، وعوضه الله له بنور في قلبه، وتذكرت قول الإمام
الشعراوي رحمه الله إنه ليس علينا أن نحاسب من ظلمنا، ولكن علينا أن نحاسب
من رضي بظلمه.
فنحن من الآن لن نسكت على من ظلمونا، ولن نرضى بظلمنا بعد اليوم، و اختتم كلامي بقصيدة كتبتها أثناء وجودي في السجن الحربي:
أيتها النفس الشقية حكموا عليكى بالفناء
حكموا عليكي بالشقاء
تحتسي كأس المنية نرتدي ثوب الشقاء وكتبنا مع التعساء
لا لا تقولي انتهينا فليس هذا انتهاء
لا لا تقولي ارحمونا فلن يفيد الرجاء
لا تقولي اسمعونا فآذانهم صماء
إذا سجنا في الحربي قريبًا من الصحراء
لا تخافي من حر الظهيرة ومن برد الشتاء
فأيتها النفس الشقية ذوقي طعم الشقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قلعونا الهدوم ولبسونا الطرح!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: