منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الإثنين 23 يناير - 11:03


أعرابي يموت شهيدا , " صدق الله فصدقه " :

عن شداد بن الهاد
رضي الله عنه أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن
به واتبعه ، ثم قال : أهاجر معك ، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم
أصحابه ، فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا فقسم ، وقسم له
، فأعطى أصحابه ما قسم له ، وكان يرعى ظهرهم ، فلما جاء دفعوه إليه ، فقال
: ماهذا ؟ قالوا : قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم .
فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ماهذا ؟ قال :" قسمته لك" .

قال : ما على هذا اتبعتك ، ولكني اتبعتك على أن أرمى ها هنا – وأشار إلى حلقه – بسهم فأموت فأدخل الجنة ، فقال :" إن تصدق الله يصدقك " .
فلبثوا قليلا ،
ثم نهضوا في قتال العدو ، فأتى به النبي صلي الله عليه وسلم يحمل قد أصاب
السهم حيث أشار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أهو هو ؟" قالوا : نعم ،
قال : " صدق الله فصدقه " .


هل صدقتي الله أختى ؟؟
هل صدقتي الله فعلا في إنك عاوزة تتغيري ؟ هل صدقتي الله في إنك نفسك تلبسي الحجاب ؟
هل صدقتي الله في إنك نفسك تلبسي النقاب ؟
هل صدقتي الله في إنك نفسك تتركي الذنوب والمعاصي ؟ هل صدقتي الله في حفظك للقرآن ؟
هل صدقتي الله في حبك له ؟ هل صدقتي الله في طلبك للجنـــــة ؟؟؟!!!!!
للأسف أغلبنا يريد كل شيء بسهولة .. عاوز يتغير يبقى بسهولة فاكر نفسه هينام ويصحى يلاقي نفسه التزم أو تلاقي نفسها اتحجبت أو لبست نقاب ..
فاكر نفسه فجأة هيسيب الأغاني والذنوب .. ولا فاكرة نفسها هتصحى من النوم تلاقي القرآن كله اتحفظ من غير ماتتعب ..عاوزين كل شيء بسهولة من غير تعب ولا مجاهدة نفس ..
فين نصرنا لأنفسنا ؟ فين المجاهدة والجدية ؟ لو وقعنا مرة نقول خلاص مفيش فايدة !! انا منفعش اتغيــر !!
ليه دايما الهمــة تكون في أي شيء دنيوي وعند الدين نلاقي همم يُخجل منها ..
هذا العبد الصالح صدق الله فصدقه الله ..
فهل ستصدقي مع ربك اخيتي ؟؟

يتبـــــــع ......



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الإثنين 23 يناير - 11:10


عبد الرحمن بن الأسود النخعي :

عن الحكم بن عتيبة قال : لما احتُضر عبد الرحمن بن الأسود بكى ، فقيل له مايبكيك ؟ قال : أسفا على الصوم والصلاة .


قال : ولم يزل يقرأ القرآن حتى مات . قال : فرُئي أنه من أهل الجنة .



عبد الله بن إدريس الأودي :

عن حسين بن عمرو العنقري قال : لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته فقال : لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة !!!




شيخ الإسلام أبو بكر بن عياش :

قال الحماني : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته ، فقال : لا تبكِ ، انظري إلى تلك الخزانة ، أو الزاوية التي في البيت ، قد ختم أخوكِ في هذه الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة !!!

وعن إبراهيم بن أبي بكر بن عائش قال : بكيت عند أبي حين حضرته الوفاة ، فقال : مايبكيك ؟ أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم القرآن كل ليلة !!!







سامحيني اخيتي سأسألك سؤال : كيف حالك مع كتاب الله ؟؟


هل قرأتي وردك اليوم ؟؟


كم حفظتي من القرآن حتى الآن ؟؟ أم ابارك لكِ اختي على ختم المصحف ..


وانتي يااختاه .. لماذا هجرتيه ؟؟


لماذا ثقل عليكي قراءته وحفظه .. أتدرين اختي لماذا ؟؟

إنها الذنوب والمعاصي وحب الدنيا والإنشغال بتفاهة الدنيا وحقارتها ..

اختاه

اذهبي إلى مصحفك امسحي عنه الغبار الذي علاه

ثم اقرأي يااختي وابدأي حفظه لتزيلي الغبار الذي علا قلبك ببعدك عن القرآن

جعلنا الله وإياكِ من أهل القرآن



انتظريني اختــــاه فالبقيـــة أعظمـــ

يتبع إن شاء الله تعالى ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الجمعة 27 يناير - 14:53



مجاهد بن جبر :

يرحم الله أبا الحجاج المخزومي المكي مجاهد جهبذ المفسرين القائل : " عرضتُ المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته ، أوقفه عند كل آية منه ، واسأله عنها " .

قال الفضيل بن دكين : مات مجاهد وهو ساجد .




عامر بن عبد الله بن الزبير :

قال مصعب : سمع عامر المؤذن وهو يجود بنفسه ، فقال : خذوا بيدي ، فقيل : إنك عليل ، قال : أسمع داعي الله ، فلا أجيبه ، فأخذوا بيده ، فدخل مع الإمام في المغرب فركع ركعة ، ثم مات .



رحمك الله ياعامر

ماذا كنت ستفعل إن رأيت الآن من يسمع الأذان فلا يبالي

ماذا كنت ستفعل إن رأيت في حالنا من يسمع الأغاني بصوت عالي ثم يغلقها حين يؤذن المؤذن ثم يعود ليشغلها مرة أخرى

ولا يذهب للصلاة !!

ماذا كنت ستفعل إذا رأيت المساجد خالية من الرجااااااال فلا مجيب لداعي الله إلا من رحم الله

أجبت داعي الله وأنت تجود بنفسك

فهنيئا لك الجنة ياعامر

ويحشر يااخواتي العبد على ما مات عليه

فما الموتة التي تتمني اختاه أن تحشري عليها ؟؟؟

سؤال جاوبي عليه بينك وبين نفسك فأنتي أدرى بحالك اختاه ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الجمعة 27 يناير - 14:54



اما هذه فقد وقفت معها كثيراً متحيرة
ثم استدركت وعيي وقلت هذا حال من ملأ قلوبهم الإيمان وحب الله وتقوى الله
وحب الجنة وكراهية الدنيا





الربيع بن حراش :

عن ربعي قال : كنا أربعة إخوة ، فكان الربيع أكثرنا صلاة وصياما في الهواجر
، وإنه توفى ، فبينا نحن حوله قد بعثنا من يبتاع له كفناً ، إذ كشف الثوب
عن وجهه ، فقال : السلام عليكم . فقال القوم : عليكم السلام يا أخا عيسى ،
أبعد الموت ؟ قال : نعم ، إني لقيت ربي بعدكم ، فلقيت رباً غير غضبان ، واستقبلني بروح وريحان وإستبرق ، ألا وإن أبا القسام ينتظر الصلاة علي فعجلوني . ثم كان بمنزلة حصاة رمي بها في طست ..




يالله

ماذا فعل لينال هذه المكانة العالية

كان يكثر من الصلاة والصيام في الهواجر

فما نصيبك يااختاه من النوافل ؟؟

ما نصيبك يااختاه من قيام الليل ؟؟

ما نصيبك يااختاه من صيام الإثنين والخميس ؟؟

ما نصيبك يااختاه من ومن ومن ..

انظري على ما مات عليه ..

اللهم يارب اعف عنا واغفر لنا إسرافنا في أمرنا

وألحقنا بهم يارب العالمين


آميــــــــــــــــــن




إلى أن ألقاكم ثانية يااخواتي

فلتصلح كل أخت منا من عبادتها .. من فروضها ..

فلتجعل كل اخت منا ورد لها من القرآن لا تتنازل عنه مهما كان ..

فوالله إنه لحياة القلوب فأحيوا قلوبكم اخواتي


ومن لديها أية عذر في حفظه فلا عذر لكِ اختي

فها نحن قدمنا لكِ الحفظ

صوتي

وكتابة

فاشتركي في المناسب لكِ

وانتظريني لنكمل معا في هذا البستان العظيم الرائع ....



يتبع إن شاء الله تعالى ..[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:43


أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب مقريء الكوفة :



عن عطاء بن السائب قال : دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي ، وهو يُقضى – أي ينزع – في المسجد ، فقلنا له : لو تحولت إلى الفراش فإنه أوثر – أي أوطأ – قال : حدثني فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة " .


وفي راوية ابن سعد : " والملائكة تقول : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه "



قال أبو عبد الرحمن السلمي :" فأريد أن أموت وأنا في مسجدي " .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:44


شيخ الإسلام أبو قلابة الجرمي عبد الله بن زيد بن عمرو الإمام :


روى ابن حبان قصة صبر- أبو قلابة الجرمي
- الجميل الكريم النبيل : قال ابن حبان : " حدثني بقصة موته محمد بن
المنذر بن سعيد ، قال : ثنى يعقوب بن إسحاق ابن الجراح ، قال : ثني الفضل
بن عيسى ، عن بقية بن الوليد ، حدثني الأوزاعي ، عن عبد الله بن محمد قال :


خرجت
إلى ساحل البحر مرابطاً وكان رابطنا يومئذ عريش مصر ، قال : فلما انتهيت
إلى الساحل فإذا أنا ببطيحة ، وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه
ورجلاه ، وثقل سمعه وبصره ، وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : " [size=25]اللهم أوزعني أن أحمدك حمداَ أكافيء به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا
" .


قال
الأوزاعي : قال عبد الله : قلتُ: والله لآتين هذا الرجل ، ولأسألنه أنى له
هذا الكلام ، فَهْم أم علم أم إلهام ، فأتيت الرجل فسلمت عليه ، فقلت :
سمعتك وأنت تقول :" اللهم أوزعني أن أحمدك حمداَ أكافيء به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا " فأي نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها ، وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها ؟!


قال : وما ترى ما صنع ربي ؟! والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني ، وأمر الجبال فدمرتني ، وأمر البحار فأغرقتني ، وأمر الأرض فبلعتني ،ما ازددت لربي إلا شكراً لما أنعم علي من لساني هذا ،
ولكن ياعبد الله إذ أتيتني لي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا ، لست
أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، ولقد كان معي بني لي يتعاهدني في وقت صلاتي
فيُوضيني ، وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام
، فتحسسه لي رحمك الله .


فقلت
: والله ما مشي خلق في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجراً ممن يمشي في حاجة
مثلك ، فمضيت في طلب الغلام ، فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان الرمل ،
فإذا أنا بالغلام قد افترسه سبع وأكل لحمه ، فاسترجعت وقلتُ أنى لي وجه رقيق آتي به الرجل ؟!


فبينما
أنا مقبل نحوه إذ خطر على قلبي ذكر أيوب النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما
أتيته سلمتُ عليه ، فرد علي السلام فقال : ألست بصاحبي ؟ قلت : بلى .


قال : ما فعلت في حاجتي .

فقلت : أنت أكرم على الله أم أيوب النبي ؟ قال : بل أيوب النبي .

قلت : هل علمت ما صنع به ربه ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى .

قلت : فكيف وجده ؟ قال : وجده صابراً شاكراً حامداً .

قلتُ : لم يرض منه ذلك حتى أوحش منه أقاربه وأحبائه ، قال : نعم .

قلتُ : فكيف وجده ربه ؟ قال : وجده صابرا شاكرا حامدا .

قلتُ : فلم يرض منه بذلك حتى صيره عرضاً لمار الطريق . هل علمت ؟ قال : نعم .

قلت : فكيف وجده ربه ؟ قال : صابراً شاكراً حامداً ، أوجز رحمك الله .

قلتُ له : إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدتُه بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع فأكل لحمه ، فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ،

فقال المبتلي :











لحظــــــــــــــــة اخيتي


قبل أن نعرف ماقاله الرجل


استعيدي معي


ذهبت رجلاه ويداه >> ثقل سمعه وبصره >>ولم يبق له إلا لسانه

فكان يقول به :" اللهم أوزعني أن أحمدك حمدًاَ أكافيء به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا "

وأنتِ أخيتي تملكين من نعم الله عليكِ ما لا يُعد ولا يحصى

فهل شكرتِ نعم ربُكِ عليكِ ورضيتِ بما قسمه الله لكِ ؟؟؟؟

هاهو الآن فقد بنيه فماذا سيكون رد فعله ؟؟؟!!!!


تابعني في الرد القادم نستكمل ماقاله الرجل .........





يتبع إن شاء الله تعالى ....
[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:44

]نستكمل بحول الله وقوته على ما وقفنا عنده ..


قلتُ له : إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدتُه بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع فأكل لحمه ، فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر .

فقال المبتلي : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقاً يعصيه فيعذبه بالنار .
ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، عظمت
مصيبتي ، رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع ، وإن قعدت فلم أقدر على ضر
ولا نفع ، فسجيته بشملة كانت علي وقعدت عند رأسه باكيا ، فبينما أنا قاعد
إذ تهجم علي أربعة رجال ، فقالوا : ياعبــد الله ما حالك ؟ وما قصتك ؟


فقصصت عليهم قصتي وقصته ، فقالوا لي : اكشف لنا عن وجهه فعسى أن نعرفه ، فكشفت عن وجهه ، فانكب القوم عليه يقبلون عينيه مرة ، ويده أخرى ، ويقولون : بأبي عين طالما غضت عن محارم الله ، وبأبي جسم طالما كان ساجداً والناس نيام .

فقلتُ : من هذا يرحمكم الله ؟ فقالوا : هذا أبو قلابة الجرمي ، صاحب ابن عباس ، لقد كان شديد الحب لله والنبي صلى الله عليه وسلم .

فغسلناه وكفناه بأثواب كانت معنا ، وصلينا عليه ودفناه .
فانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فلما أن جن علي الليل ، وضعت رأسي ، ]فرأيته فيما يرى النائم في روضة من رياض الجنة ، وعليه حلتان من حلل الجنة[ ]وهو يتلو الوحي = : " سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ "

فقلت : ألست بصاحبي ؟ قال : بلى ، قلت : أنى لك هذا ؟

قال : إن لله درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، مع خشية الله عز وجل في السر والعلانية


[


حقيقة لا أجد ما أعلق به فالكلام لا يحتاج لتعليق ..

اعتقد نحتاج نراجع حساباتنا في الصبر ، والرضا ، والشكر .

صبر القلب ورضا القلب وشكر القلب ، ليس صبر اللسان ورضا اللسان وشكر اللسان فقط

بل تحتاج قلوبنا أن تستشعر نعم الله علينا

وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18)

وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ( 34)

اللهم اجعلني من الصابرين الشاكرين الحامدين الذاكرين الراضيين بقضاءك وقدرك يارب العالمين والمسلمين أجمعين

اللهم آميـــــــن

إلى أن ألقاكِ .. لا تنسيني من دعائــــك



يتبع إن شاء الله تعالى ....



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:50


ربعي بن حراش العبسي :



عن الحارث الغنوي قال : " آلى ربعي بن حراش أن لا تفتر أسنانه ضاحكاً ، حتى يعلم أين مصيره .


قال الحارث : فأخبر الذي غسله أنه لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله ، حتى فرغنا منه .. رحمة الله عليه "







أبو التياح الضبعي يزيد بن حميد :



قال عنه أبو إياس : ما بالبصرة أحد أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بمثل عمله من أبي التياح .


قال جعفر بن سليمان الضبعي : دخلنا على أبي التياح الضبعي نعوده في مرضه الذي مات فيه ، فقال : والله إن كان لينبغي للرجل المسلم اليوم أن يزيده ما يرى في الناس من التهاون بأمر الله ، أن يزيده ذلك لله جداً واجتهاداًً ، ثم بكى .







أبو التياح الضبعي يتحدث عن التهاون بأمر الله


فكيف إذا كان معنا اليوم ويرى ما حل بالناس من التهاون !!!!



تهاون في الصلاة .. تهاون في القرآن .. تهاون في المعاملات ..


تهاون في العبادات .. تهاون في صلة الأرحام ..


ذهبت الجدية من القلوب فمتى ستعود اخواتي ؟؟؟



ألا تحزني اخيتي عندما ترين أختك المسلمة متهاونة بأمر الحجاب ؟؟


ألا تحزني أخيتي عندما تري أنتِ نفسك متهاونة بأمر الحجاب ؟؟


ألا تحزني أخيتي عندما تري ما يحل بالمسلمين في فلسطين وفي كل مكان تُذكر فيه كلمة التوحيد !!


هل حزنتي وتألمتي أخيتي عندما علمتي ما حل بأختك كاميليا شحاتة ؟؟


هل تتذكريها اخيتي ؟؟


هل تتذكري من قبلها ؟؟


هل مازلتِ تدعي لهم ؟ ولأخوانك المستضعفين في كل مكان ؟؟


هل تعلمي يااأخيتي إنكِ وقت ما تكوني في نعيم من أكل وشرب ولبس وعائلة وبيت وووو


أن هناك في نفس الوقت من اخواتك المسلمات يعذبون


ولا يجدون لقمة عيش واحدة لتسد جوعهم ؟


سؤالي أخيتي .. كيف تستمتعي بحياتك إن لم يكن بها جدية ؟؟؟


أجيبي أخيتي السؤال بينك وبين نفسك قبل أن تستكملي معنا رحلتنا اليوم ..



يتبع إن شاء الله تعالى ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:50



عبد الرحمن بن أبان بن عثمان :

قال فيه الذهبي : أحد من يصلح للخلافة .
وقال موسى التيمي : ما رأيت أحداً أجمع للدين والمملكة والشرف منه .
قال الذهبي :" كان يشتري أهل البيت فيكسوهم ويعتقهم ، ويقول : أستعين بهم على غمرات الموت فمات وهو نائم في مسجده "
وقال ابن الجوزي :" مات وهو قائم في مسجده يُصلي السبحة ، يعني الضحى " .



عروة بن الزبير الإمام :

كان – رحمه الله – يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظراً ، ويقوم به في الليل .
وعن هشام أن أباه مات وهو صائم ، وجعلوا يقولون له : أفطر ،
فلم يُفطر ، وقال هشام بن عروة : أن أباه كان يصوم الدهر إلا يوم الفطر
ويوم النحر ، ومات وهو صائم .



شيخ الإسلام حماد بن سلمة :
قال عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غداً ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً.
قال الذهبي : كانت أوقاته معمورة بالتعبد والأوراد .
قال يونس بن محمد المؤدب : مات حماد في الصلاة في المسجد .


وأنتي أخيتي

إذا قيل لكِ أنك ستموتي غداً

فهل سيكون صنيعك مثل صنيع حماد بن سلمة ؟؟

صارحي نفسك أخيتي الآن وقفي معها وقفة إلى أن أعود إليكِ بعد قليل بالزهرة القادمة ...


يتبع إن شاء الله تعالى ...




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:52


يزيد بن أبان الرقاشي :

كان من خيار عباد الله ، من البكائين بالليل .

قال حوشب بن عقيل : سمعت يزيد الرقاشي يقول لما حضره الموت :

"كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، ألا إن الأعمال محضرة ، والأجور مكملة ، ولكل ساعٍ مايسعى ، وغاية الدنيا وأهلها إلى الموت ، ثم بكى ، وقال :

يا من القبر مسكنه ، وبين يدي الله موقفه ، والنار غداً مورده ، ماذا قدمت لنفسك ؟ ماذا أعددت لمصرعك ؟ ماذا أعددت لموقوفك بين يدي ربك ؟

وعن دُرُست القزاز قال :

لما احتضر يزيد الرقاشي بكى ، فقيل له : ما يبكيك – رحمك الله - ؟

قال : أبكي والله على مايفوتني من قيام الليل وصيام النهار ، ثم بكى ، وقال : من يصلي لك يايزيد ؟ ومن يصوم ؟ ومن يتقرب لك إلى الله بالأعمال بعدك ؟ ومن يتوب لك إليه من الذنوب السالفة ؟ ويحكم
يا إخوتاه ، لا تغترن بشبابكم ، فكأن قد حل بكم ما حل بي من عظيم الأمر
وشدة كرب الموت . النجاء النجاء ، الحذر الحذر يا إخوتاه ، المبادرة –
رحمكم الله - .




توبة بن الصمة :

قال
ابن أبي الدنيا : حدثني رجل من قريش ذكر أنه من ولد طلحة بن عبيد الله ،
قال :" كان توبة بن الصمة بالرقة ، وكان محاسباً لنفسه ، فحسب فإذا هو ابن
ستين سنة ، فحسب أيامها ، فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم ، فصرخ
وقال :ياويلتا ، ألقى المليك بأحد وعشرين ألف ذنب ؟ كيف وفي كل يوم عشرة آلاف ذنب ؟

ثم خر مغشياً عليه ، فإذا هو ميت !!!!



أتدرون أخواتي ما المشكلة ؟؟

المشكلة كلها في القلوب

ملأتها الدنيا وحب الدنيا .. غلفتها الذنوب والمعاصي

حتى أصبحنا نعد الذنوب لا تؤثر فينا كأن قلوبنا أصبحت كالصخر !!

منا من يتألم لذنوبه .. ويضع منبه على قلبه لينبهه بالذنوب
فيبادر فوراً بالإستغفار والتوبة والأوبة إلى الله عز وجل

ومنا من يتألم أيضا لذنوبه .. ولكن تألم وقتي يزول بمجرد الإنغماس في الدنيا
ويُسوف ويقول غداً .. أما أكبر .. ذنب صغير مش هيأثر

وللأسف تجتمع الذنوب الصغيرة على القلوب فتصبح كبيـــــــــرة

وبعد كل ذلك يقول أنا مش عارف قلبي مش بيتأثر ليه ؟؟!!!

ومنا .. من يذكر الذنوب فيتباهى بها والعياذ بالله
يتباهى بمعصية ربه
ولا حول ولا قوة إلا بالله

اخيتي

هل تحاسبي نفسك ؟؟

هل كل يوم تتذكرين ذنوب يومك كلها من أولها لآخرها ؟؟

ثم ماذا ؟؟

أخبريني أخيتي بالله عليكِ ... هل بعد محاسبتك لنفسك تبكي على ما فرطتي هذا اليوم من عبادتك وذكرك ؟؟

أم على ماذا تبكي أخيتي ؟؟ متى كانت آخر مــــرة بكت فيها عينك ونزلت فيها دموعك من خشية الله ؟؟ ومن اشتياقك للقاء الله ؟؟

متى كانت آخر مرة بكيتي فيها أخيتي عند قراءتك للقرآن ؟؟

أم لم تقرأي أخيتي منذ أن انقضى رمضــــان ؟؟؟


اللهم يارب العالمين اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا
وما أنت أعلم به منا
اللهم املأ قلوبنا بحبك .. وبحب نبيك ورسولك
ولا تجعل في قلوبنا أحد إلاك يارب
اللهم لا تحرمنا الجنة .. ولا النظر إلى وجهك الكريم في الجنة
اللهم لا تحرمنا شربة هنيئة من يد نبينا ..
اللهم عاملنا بعفوك .. فعفوك أعظم من ذنوبنا
نستغفرك يارب ونتوب إليك ..

إلى أن ألقاكِ أخيتي بمشيئة الله ... حاسبي نفسك أخيتي
قبل أن تحسابي ..



يتبع إن شاء الله تعالى ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:53






الإمام عبد الله بن وهب :

قال خالد بن خداش : قريء على عبد الله بن وهب كتاب " أهوال القيامة " (تأليفه ) ، []فخر مغشيا عليه ، قال : فلم يتكلم بكلمة ، حتى مات بعد أيام رحمه الله " .







علي بن الفضيل بن عياض :



كان علي يوما عند ابن عيينة ، فحدث سفيان بحديث فيه ذكر النار ، وفي يد علي قرطاس في شيء مربوط ، فشهق شهقة ووقع ، ورمي بالقرطاس أو وقع من يده ، فالتفت إليه سفيان ، فقال : لو علمتُ أنك ها هنا ما حدثتُ به . فما أفاق إلا بعد ماشاء الله .



وقال الفضيل : أشرفت ليلة على علي ، وهو في صحن الدار وهو يقول : النار ، ومتى الخلاص من النار ؟!



وقال لي :
يا أبه ، سل الذي وهبني لك في الدنيا أن يهبني لك في الآخرة ، ثم قال : لم
يزل منكسر القلب حزينا ، ثم بكى الفضيل ، ثم قال : كان يساعدني على الحزن
والبكاء ، يا ثمرة قلبي ، شكر الله لك ما قد علمه فيك .




قال الخطيب : مات قبل أبيه بمدة ، من آية سمعها تقرأ ، فغشي عليه وتوفى في الحال !!



وقال إبراهيم بن بشار :" الآية التي مات فيها علي بن الفضيل في الأنعام : " وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ " ، مع هذا الموضع مات ، وكنت فيمن صلى عليه " .






أبو جهث :



عن إسماعيل بن نصر العبدي ، قال : نادى مناد في مجلس صالح المري : ليقم الباكون والمشتاقون إلى الجنة ، فقام أبو جهث : فقال : اقرأ ياصالح : " وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (24) "



فقال أبو جهث : رددها ياصالح . فما فرغ من الآية حتى مات أبو جهث .







زرارة بن أوفى :



قال بهز بن حكيم : أمنا زرارة بن أوفى في مسجد بني قشير ، فقرأ " المدثر " ، فلما انتهى إلى هذه الآية :" فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ " ، خر ميتا . قال بهز : فكنت فيمن حضره .







يالها من رقة قلب ، وياله من خشوع ، وياله من حب واشتياق للجنة



حتى يموتوا عند ذكر آية ..



ماذا نفعل حين نقرأ القرآن أخيتي ؟؟


وكيف يكون حال قلوبنا ؟؟
[/size]


[size=12]هل تخشع ؟؟ هل أعيننا تدمع ؟؟ هل يرق قلبنا ؟؟


سأعود إليك بعد قليل أخيتي بالمزيد


يتبع إن شاء الله تعالى ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:55



الإمام المبارك عبد الله بن المبارك :

قال أحمد بن عبد الله العجلى : حدثني أبي قال : لما احتضر ابن المبارك ، جعل رجل يلقنه ، قل : لا إله إلا الله
، فأكثر عليه ، فقال له : لست تُحسنُ ، وأخافُ أن تؤذي مسلما بعدي ، إذا
لقنتني ، فقلتُ : لا إله إلا الله ، ثم لم أحدث كلاما بعدها فدعني ، فإذا
أحدثتُ كلاما ، فلقني حتى تكون آخر كلامي .

وقيل : فتح عبد الله بن المبارك عينه عند الوفاة فضحك ، وقال :"لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ " .

وفي "العاقبة" : لما حضرت ابن المبارك الوفاة ، قال لنصر مولاه : اجعل رأسي على التراب ، فبكى نصر ، فقال : ما يبكيك ؟ قال : ذكرت ما كنت فيه من النعيم ، وأنت ها هنا تموت فقيرا غريبا ، فقال : اسكت فإني سألت الله أن يحييني حياة السعداء ويميتني ميتة الفقراء .

وقال العباس بن محمد النسفي : سمعت أبا حاتم الفربري يقول : رأيتُ ابن المبارك واقفا على باب الجنة بيده مفتاح ، فقلت : ما يُوقفك ها هنا ؟ قال : هذا مفتاح الجنة ، دفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : حتى أزور الرب ، فكن أميني في السماء ، كما كنت أميني في الأرض .



موت الأوزاعي :

عن محمد بن عبيد الطنافسي قال : كنت عند سفيان الثوري ، فجاءه رجل ، فقال : رأيت كأن ريحانة من المغرب رُفعت . قال : إن صدقت رؤياك ، فقد مات الأوزاعي . فكتبوا ذلك ، فُوجد كذلك في ذلك اليوم .



أخيتي

سؤال يجول في خاطري وأريد أن اسأل به نفسي قبل أن اسألك

هل تركتِ لكِ بصمة يذكرك بها أهلك وأحباؤك بعد موتك ؟؟
هل تركتِ فيهم حسن خلقك ؟
هل تركتِ فيهم حسن طباعك .. كرمك .. طيب لسانك ؟؟

هل تركتِ علم يُنتفع به أخيتي ؟؟

أخيتي

ماذا قدمتي للمنتدى منذ أن سجلتي ؟؟

ماذا قدمتي لأخواتك الغير ملتزمات أو الملتزمات ؟؟

ماذا قدمتي لدينك ؟؟ ماذا قدمتي لأهلك ؟؟

ماذا قدمتي للدعوة ؟؟

ماذا قدمتي لنفســـــــــــــــــــــك ينفعكِ في آخراكِ؟؟

ماذا وماذا وماذا .....

سأتركك قليلا لتجيبي وسأعود لكِ بزهور جديدة بعد قليل

يتبع إن شاء الله تعالى ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 21:56



جارية تتعلق بأستار الكعبة :

عن يعلى بن حكيم قال : قال سعيد بن جبير : ما رأيت أرعى لحرمة هذا البيت ، ولا أحرص عليه من أهل البصرة ، لقد رأيت جارية ذات ليلة ، تعلقت بأستار الكعبة ، تدعو وتضرع وتبكي حتى ماتت !!



موت الشافعي :

قال يونس بن عبد الأعلى :" ما رأيت أحدا لقى من السقم ما لقى الشافعي " .

عن ابن خزيمة وغيره ، حدثنا المزني قال : دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه ، فقلتُ : يا أبا عبد الله ، كيف أصبحت ؟
فرفع رأسه وقال :
أصبحت من الدنيا راحلا ، ولإخواني
مفارقا ، ولسوء عملي ملاقيا ، وعلى الله واردا ، ما أدري أروحي تصير إلى
جنة فأهنيها ، أو إلى نار فأعزيها ،

ثم بكى وأنشأ يقول :

ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت رجائي دون عفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرما
ولولاك لم يغوى بإبليس عابد فكيف وقد أغوى صفيك آدما
وإني لآتي الذنب أعرف قدره وأعلم أن الله يعفو ترحما

قال العزيزي : - وكان متعبدا - : رأيت ليلة مات الشافعي في المنام كأنه يُقال مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة ، وكأني
رأيته يُغسل في مجلس عبد الرحمن الزهري ، في المسجد الجامع ، وكأنه يقال
لي : أنه يخرج به بعد العصر فأصبحت ، فقيل لي : مات الشافعي ، وقيل لي :
يُخرج به بعد العصر ـ وكنت رأيت في النوم سرير امرأة رثة السرير ، قال :
فأرسل الأمير أن لا يخرج إلا بعد العصر ، فأخرج بعد العصر ، قال : فشهدت
جنازته ، فلما صرت إلى الموضع الواسع ، رأيت سريرا مثل سرير المرأة الرثة
السرير معه .

وقال الربيع : " رأيت في المنام أن آدم عليه السلام مات ، فسألت عن ذلك ، فقيل لي : هذا موت أعلم أهل الأرض ، لأن الله تعالى علم آدم الأسماء كلها ، فما كان إلا يسير ، فمات الشافعي .

وقال أيضا : رأيت الشافعي بعد وفاته بالمنام ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما صنع الله بك ؟ قال :

أجلسني على كرسي من ذهب ، ونثر علي اللؤلؤ الرطب .




حقا

تعبوا في الدنيـــــــــا

لكــــــــن استراحوا في الآخــــــرة

كانوا يبنوا لآخرتهم وهم في دنياهم

ونحن ماذا بنيـــــــــــــــــــــــنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



يتبع إن شاء الله تعالى ...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تحرير
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد   السبت 28 أبريل - 13:04




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت موضوع متجدد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: