منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تنبيهات هامة تتعلق بالعقيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل الغزاوى
عضو فضى
عضو فضى


ذكر الابراج : الميزان عدد المساهمات : 293
تاريخ الميلاد : 20/10/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: تنبيهات هامة تتعلق بالعقيدة    الخميس 26 يناير - 9:00

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


تنبيهات
هامة تتعلق بالعقيدة





الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله .
الشرك بالله: هو أعظم المحرمات على الإطلاق
لحديث أبي بكرة قال: قال رسول الله: « ألا أنبئكم بأكبر
الكبائر ( ثلاثاً ) قالوا: قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله»
[متفق عليه].
وكل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا الشرك فلا بد له من توبة مخصوصة، قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا
دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:116].
والشرك منه ما هو أكبر مخرج عن ملة الإسلام، صاحبه مخلد في النار إن مات على ذلك.
ومن مظاهر هذا الشرك المنتشرة في كثير من بلاد
المسلمين:

عبادة القبور: واعتقاد أن الأولياء الموتى
يقضون الحاجات ويفرجون الكربات، والإستعانة والإستغاثة بهم. والله سبحانه وتعالى
يقول: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ
إِيَّاهُ} [الإسراء:23]. وكذلك دعاء الموتى من الأنبياء والصالحين أو غيرهم
للشفاعة أو للتخليص من الشدائد. والله يقول: {أَمَّن
يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء
الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ} [النمل:62].

وبعضهم يتخذ ذكر إسم الشيخ أو الولي مستغيثاً به، عادته وديدنه إن قام وإن قعد وإن
عثر، وكلما وقع في ورطة أو مصيبة أو كربة، فهذا يقول: يا محمد، وهذا يقول: يا علي،
وهذا يقول: يا حسين، وهذا يقول: يا بدوي، وهذا يقول: يا جيلاني، وهذا يقول، يا
شاذلي، وهذا يقول: يا رفاعي، وهذا يدعو العيدروس، وهذا يدعو السيدة زينب، وذلك
يدعو ابن علوان، والله يقول: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ
مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأعراف:194].

وبعض عباد القبور يطوفون بها، ويستلمون أركانها، ويتمسحون بها، ويقبلون أعتابها،
ويعصرون وجوههم في تربتها، ويسجدون لها إذا رأوها ويقفون أمامها خاشعين متذللين
متضرعين سائلين مطالبهم وحاجاتهم من شفاء مريض أو حصول ولد أو تيسير حاجة، وربما
نادى صاحب القبر: يا سيدي جئتك من بلد بعيد فلا تخيبني، والله عز وجل يقول: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا
يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ}
[الأحقاف:5].

وقال النبي: «من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل
النار» [رواه البخاري].

وبعضهم يحلقون رؤوسهم عند القبور، وعند بعضهم كتب بعناوين مثل: مناسك حج المشاهد
ويقصدون بالمشاهد القبور وأضرحة الأولياء، وبعضهم يعتقد أن الأولياء يتصرفون في
الكون وأنهم يضرون وينفعون، والله عز وجل يقول: {وَإِن
يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ
بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ} [يونس:107].

ولا تجوز الصلاة في المسجد إذا كان فيه أو في ساحته أو
قبلته قبر:
فقد سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله، السؤال التالي: "ما حكم
الصلاة في المسجد إذا كان فيه قبر، أو بساحته أو في قبلته؟ فأجاب: إذا كان في
المسجد قبر فالصلاة فيه غير صحيحة سواء كان خلف المصلين أو أمامهم أو عن أيمانهم
أو عن شمائلهم". لقول النبي: « لعن الله اليهود
والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» [متفق عليه]. ولقوله: « ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم
مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» [رواه مسلم]. ولأن
الصلاة عند القبر من وسائل الشرك والغلو في أهل القبور، فوجب منع ذلك عملاً
بالحديثين المذكورين وما جاء في معناهما وسداً لذريعة الشرك.

ومن مظاهر الشرك: الذبح لغير
الله

والله يقول: {فصل لربك وانحر} [الكوثر:2] أي: انحر
لله وعلى اسم الله، وقال النبي: « لعن الله من ذبح لغير
الله» [رواه مسلم].

وقد يجتمع في الذبيحة محرمان وهما: "الذبح لغير الله، والذبح على غير اسم
الله"، وكلاهما مانع للأكل منها. ومن ذبائح الجاهلية الشائعة في عصرنا (
ذبائح الجن ) وهي أنهم كانوا إذا اشتروا داراً أو بنوها أو حفروا بئراً ذبحوا
عندها أو على عتبتها ذبيحة خوفاً من أذى الجن [تيسير
العزير الحميد].

وكذلك من الشرك:

النذر لغير الله

كما يفعل الذين ينذرون الشموع والأنوار لأصحاب القبور. ومن أنواع الشرك المنتشرة:
السحر والكهانة والعرافة:

أما السحر فإنه كفر ومن الكبائر السبع الموبقات، وهو يضر ولا ينفع، قال الله تعالى
عن تعلمه: {ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم}
[البقرة:102].

وقال: {ولا يفلح الساحر حيث أتى} [طه:69]. والذي
يتعاطى السحر كافر عند كثير من العلماء، قال الله تعالى: {وما
كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل
هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر} [البقرة:102].


ومن الناس من يرتكب محرماً بلجوئه إلى الساحر لفك السحر، والواجب اللجوء إلى الله
والاستشفاء بكلامه كالمعوذات وغيرها.

وأما الكاهن والعراف فكلاهما كافر بالله العظيم إذا ادّعيا معرفة الغيب. ولا يعلم
الغيب إلا الله، وكثير من هؤلاء يستغفل السذج لأخذ أموالهم، ويستعملون وسائل كثيرة
من التخطيط في الرمل أو ضرب الودع أو قرآءة الكف والفنجان أو كرة الزجاج والمرايا
وغير ذلك، وإذا صدقوا مرة كذبوا تسعاً وتسعين مرة، ولكن المغفلين لا يتذكرون إلا
المرة التي صدق فيها هؤلاء الأفاكون، فيذهبون إليهم لمعرفة المستقبل والسعادة
والشقاوة في زواج أو تجارة، والبحث عن المفقودات ونحو ذلك. وحكم الذي يذهب إليهم
إن كان مصدقاً بما يقولون فهو كافر، والدليل قوله: « من
أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» [رواه
الإمام أحمد]، وهو في [صحيح الجامع:5929]. أما إن كان الذي يذهب إليهم غير مصدق
بأنهم يعلمون الغيب ولكنه يذهب للتجربة ونحوها فإنه لا يكفر ولكن لا تقبل له صلاة
أربعين يوماً. والدليل قوله: «من أتى عرافاً فسأله عن
شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» [رواه مسلم]، هذا مع وجوب الصلاة والتوبة
عليه.

ومن الشرك الأصغر:
اعتقاد النفع في أشياء لم يجعلها الخالق عز وجل كذلك. وقد يتحول إلى أكبر إن اعتقد
أن هذه الأشياء تنفع أو تضر من دون الله.

كما يعتقد بعضهم في التمائم والعزائم الشركية وأنواع من الخرز أو الودع أو الحلق
المعدنية بناء على إشارة الكاهن أو الساحر أو اعتقاد متوارث، فيعلقونها في رقابهم
أو على أولادهم لدفع العين بزعمهم، أو يربطونها على أجسادهم، أو يعلقونها في
سياراتهم وبيوتهم، أو يلبسون خواتم بأنواع من الفصوص يعتقدون فيها أموراً معينة من
رفع البلاء أو دفعه.

وتعليق كل ما تقدم أو ربطه حرام لقوله: « من علق تميمة
فقد أشرك» [رواه أحمد]، وهو في [السلسلة الصحيحة:492]. وفاعل ذلك إن اعتقد
أن هذه الأشياء تنفع أو تضر من دون الله فهو مشرك شركاً أكبر، وإن اعتقد أنها سبب
للنفع أو الضرر، والله لم يجعلها سبباً، فهو مشرك شركاً أصغر، وهذا يدخل في شرك
الأسباب.


الحلف بغير الله تعالى

الله سبحانه وتعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته. وأما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم
بغير الله. ومما يجري على ألسنة كثير من الناس الحلف بغير الله، والحلف نوع من
التعظيم لا يليق إلا بالله.

عن ابن عمر مرفوعاً: « من حلف بغير الله فقد أشرك» [رواه
أحمد]، وهو في صحيح الجامع:6204. وقال النبي: « من حلف
بالأمانة فليس منا » [رواه أبو داود]، وهو في [السلسلة الصحيحة:94]، فلا
يجوز الحلف بالكعبة ولا بالأمانة ولا بالشرف ولا بالعون ولا ببركة فلان ولا بحياة
فلان ولا بجاه النبي ولا بجاه الولي ولا بالآباء والأمهات ولا برأس الأولاد، كل
ذلك حرام، ومن وقع في شيء من هذا فكفارته أن يقول: لا إله إلا الله. كما جاء في
الحديث الصحيح : «من حلف فقال في حلفه باللات والعزى
فليقل: لا إله إلا الله» [ رواه البخاري].

وعلى منوال هذا الباب أيضاً عدد من الألفاظ الشركية والمحرمة التي يتفوه بها بعض
المسلمين: ومن أمثلتها: أعوذ بالله وبك، أنا متوكل على الله وعليك، هذا من الله
ومنك، مالي إلا الله وأنت، الله لي في السموات وأنت لي في الأرض "لولا الله
وفلان" والصواب الإتيان ب "ثم" في ذلك فيقول: "أنا بالله ثم
بك"، وكذلك في سائر الألفاظ. وكذلك: أنا بريء من الإسلام، يا خيبة الدهر، وكل
عبارة فيها سب الدهر مثل: هذا زمان سوء، وهذه ساعة نحس، والزمن غدار، ونحو ذلك،
وذلك لأن سب الدهر يرجع على الله الذي خلق الدهر.

الإعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة
الناس:

ومن ذلك اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات فان اعتقد أن ما فيها من أثر
النجوم والأفلاك فهو مشرك، وإن قرأها للتسلية فهو عاص آثم، لأنه لا يجوز التسلي
بقرآءة الشرك، بالإضافة لما قد يلقي الشيطان في نفسه من الاعتقاد بها، فتكون وسيلة
للشرك.

ومن الشرك أو الكفر ترك الصلاة: ومما بلي به
كثير من الناس في هذا الزمان وربما يؤدي بهم إلى الشرك والعياذ بالله، هو ترك
الصلاة أو التهاون بها. فقد سئل سماحة الشيخ عبد
العزيز بن باز عن حكم من يترك الصلاة بالكلية أو يتهاون بها؟

فأجاب سماحته: "أما تركها بالكلية ولو في
بعض الأوقات فكفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء، سواء كان التارك
رجلاً أو امرأة" لقول النبي : «بين الرجل وبين
الكفر أو الشرك ترك الصلاة » [رواه مسلم] وقوله :
«العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» [أخرجه أحمد وأهل
السنن الأربع باسناد صحيح].

يقول الشيخ ابن عثيمين:
"وإذا تبين أن تارك الصلاة كافر"،
فإنه يترتب عليه أحكام المرتدين ومنها:

1 - لا يصح أن يُزوج فإن عُقد له وهو لا يصلي
فالنكاح باطل.

2 - إذا ترك الصلاة بعد أن عُقد له فإن نكاحه
ينفسخ ولا تحل له الزوجة.

3 - إذا ذبح لا تؤكل ذبيحته لأنها حرام.

4 - لا يدخل مكة.

5 - لو مات أحد من أقاربه فلا حق له في الميراث.

6 - إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا
يدفن مع المسلمين، بل يدفن في الصحراء بثيابه.

7 - يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون
وأُبي ابن خلف، ولا يدخل الجنة، ولا يحل لأهله أن يدعوا له بالرحمة والمغفرة لأنه
كافر.

أما التهاون في الصلاة فهو من المنكرات العظيمة ومن صفات المنافقين، قال تعالى: {ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة
قاموا كسالى يرآءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا} [النساء:143]. وعلى
الرجال خاصة أن يحافظوا عليها في الجماعة مع إخوانهم في بيوت الله وهي المساجد،
لما جاء في الصحيحينK عن أبي هريرة عليه السلام أن النبي قال لقد: «هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ثم
أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم»
وهذا يدل على أن الصلاة في الجماعة في حق الرجال من أهم الواجبات، وأن المتخلف
عنها يستحق العقوبة الرادعة.

هذا ما تيسر جمعه في هذا الموضوع الهام، وننصح بالرجوع
إلى الكتب التالية للإستزادة:

كتاب (التوحيد الذي هو حق الله على العبيد)،
للشيخ محمد بن سليمان التميمي.

كتاب (التوحيد)، للشيخ صالح الفوزان.

كتاب (محرمات استهان بها الناس يجب الحذر منها)، للشيخ محمد صالح المنجد






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فوزية
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 02/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: تنبيهات هامة تتعلق بالعقيدة    الخميس 3 يناير - 10:39

شكرا لك
على الطـــــرح القيم
لاعدمناك
دمت بحفظ الله
ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تنبيهات هامة تتعلق بالعقيدة    الخميس 3 يناير - 23:41

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تنبيهات هامة تتعلق بالعقيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: