منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  القرآن الكريم أعظم واعظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم أعظم واعظ    الجمعة 27 يناير - 14:02



القرآن الكريم أعظم واعظ
يقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ
رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ) (يونس:57) يقول العلامة السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره
( ص343) : ( يقول تعالى- مرغبا للخلق ، في الإقبال على هذا الكتاب الكريم ،
بذكر أوصافه الحسنة الضرورية للعباد – فقال : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ
جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ) أي تعظكم ،


وتنذركم عن الأعمال الموجبـــة لسخط الله ،المقتضية لعقابه ، وتحذركم عنها
ببيان آثارها ومفاسدها(وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ) وهو هذا القرآن ،
شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الإنقياد للشرع ، وأمراض
الشبهات القادحة في العلم اليقيني .

فإن مافيه من المواعظ ، والترغيب والترهيب ، والوعد والوعيد ، مما يوجب
للعبد الرغبة والرهبة. ) يقول العلامة العثيمين رحمه الله تعالى ( شرح رياض
الصالحين 7/78) : ( وأعظم واعظ هو كتاب الله عز وجل فإن الله يقول: (يَا
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ
لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) فأعظم ما يوعظ
به كتاب الله لأنه جامع بين الترغيب ، والترهيب وذكر الجنة والنار ،
والمتقين والفجار , فهو أعظم كتاب يوعظ به ..

ولكن إنما يكون كذلك لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد كما قال تعالى
: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى
السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (قّ:37) أما من قست قلوبهم والعياذ بالله فقد
قال تعالى (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ
أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (التوبة:124) وهكذا
المؤمن كلما قرأ آية من كتاب الله ازداد إيمانا بالله ، واستبشر بما جعل
الله في قلبه من النور من هذا الكتاب العظيم (وَأَمَّا الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا
وَهُمْ كَافِرُونَ) (التوبة:125) نعوذ بالله من ذلك . فينبغي للإنسان أن
يعظ الناس بالقرآن والسنة ، وبكلام الأئمة ، وبكل مايلين القلوب ويوجهها
إلى الله عز وجل ) ا.هـ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (
مجمـــوع الفتاوى 10/95) : ( .. وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب
والترهيب والقصص التي فيها عبرة مايوجب صلاح القلب فيرغب القلب فيما ينفعه ،
ويرغب عما يضره ، فيبقى القلب محبا للرشاد مبغضا للغي بعد أن كان مريدا
للغي مبغضا للرشاد ) . قال صاحب ( طبقات الحنابلة ) : ( من لم يعظه القرآن
فلن يتعظ ولو تناطحت الجبال بين يديه ) " وقفات مع سورة يوسف _ السدحان " .
قال الله تبارك وتعالى : لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ
لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
(الحشر:21) قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره (854 ) لهذه
الآية : ( ولما بين تعالى لعباده مابين وأمرهم ونهاهم في كتابه العزيز ،
كان هذا موجبا لأن يبادروا إلى مادعاهم إليه وحثهم عليه ، ولو كانوا في
القسوة وصلابة القلوب كالجبال الرواسي ، فإن هذا القرآن لو أنزله على جبل
لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أي لكمال تأثيره في القلوب ، فإن مواعظ
القرآن أعظم المواعظ على الإطلاق ، وأوامره ونواهيه محتوية على الحكم
والمصالح المقرونة بها ... ) أ .هـ


وعلى ماسبق فإنه يتعين على المؤمن تأمل مواعظ القرىن الكريم وأخذ الدروس
والعبر : يقول الله تعالى : ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى
جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
(الحشر:21) يقول ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسيره لهذه الآية ( 366/4 )
: ( يقول تعالى معظما لأمر القرآن ومبينا علو قدره وأنه ينبغي أن تخشع له
القلوب وتتصدع عند سماعه لما فيه من الوعد الحق والوعيد الأكيد (لَوْ
أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً
مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) أي فإذا كان الجبل في غلظته وقساوته
لو فهم هذا القرآن فتبر مافيه لخشع وتصدع من خوف الله عز وجل فكيف يليق بكم
ياأيها البشر أن لاتلين قلوبكم وتخشع وتتصدع من خشية الله وقد فهمتم عن
الله أمره وتدبرتم كتابه ولهذا قال تعالى (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21)أ.هـ


وقال القرطبي (18/ 40) رحمه الله عند هذه الآية : (قوله تعالى : { لَوْ
أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً } حث على
تأمل مواعظ القرآن وبين أنه لا عذر في ترك التدبر فإنه لو خوطب بهذا
القرآن الجبال مع تركيب العقل فيها لانقادت لمواعظه ولرأيتها على صلابتها
ورزانتها خاشعة متصدعة أي متشققة من خشية الله والخاشع :

الذليل والمتصدع : المتشقق وقيل : خاشعة لله بما كلفه من طاعته {
مُتَصَدِّعاً} من خشية الله أن يعصيه فيعاقبه وقيل هو على وجه المثل
للكافر. قوله تعالى : { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ } أي
إنه لو نزل هذا القرآن على جبل لخشع لوعده وتصدع لوعيده وأنتم أيها
المقهورون بإعجازه لا ترغبون في وعده ولا ترهبون من وعيده ! وقيل : الخطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم إي لو أنزلنا هذا القرآن يا محمد على جبل لما ثبت
وتصدع من نزوله عليه وقد أنزلناه عليك وثبتناك له فيكون ذلك امتنانا عليه
أن ثبته لما لا تثبت له الجبال وقيل : إنه خطاب للأمة وأن الله تعالى لو
أنذر بهذا القرآن الجبال لتصدعت من خشية الله والإنسان أقل قوة وأكثر ثباتا
فهو يقوم تحقه إن أطاع وقدر على رده إن عصى لأنه موعد بالثواب ومزجور
بالعقاب ) أ.هـ .

( فالقلوب المفتوحة تتلقى القرآن في وجل وتأثر شديد تقشعر منه الجلود، ثم
تهدأ النفوس ، وتأنس القلوب بهذا القرآن ، فتلين جلودهم وقلوبهم ، وتطمئن
بذكر الله وتنشرح له. قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى
ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن
يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هاد [ الزمر 23 ثم يغلبهم التأثر ، فلا
تكفي الألفاظ في التعبير عما يجيش فـــي صدورهم ، فإذا الدموع تنهمر معبرة
عن هذا التأثر الغامر، الذي يتلوه اطمئنان باهر
. قال عز وجل : (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا
يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107} وَيَقُولُونَ
سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً{108}
وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) 109 الإسراء
].(الخشوع : لسليم الهلالي ص82 , 83) . وكتب : عبدالله بن سعيد 1427

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيفى
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم أعظم واعظ    الخميس 22 أغسطس - 22:30

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن الكريم أعظم واعظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: