منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الرياء سارق الحسنات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الرياء سارق الحسنات    الجمعة 27 يناير - 18:56


الرياء سارق الحسنات
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال:
خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن نتذاكر المسيح الدجال،
فقال: ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ ) فقلنا: بلى
يا رسول الله. قال: ( الشرك الخفي، أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما
يرى من نظر الرجل) (1)

الرياء قناع خداع يحجب
وجها كالحا ونفسا لئيمة وقلبا صدئا صلدا، والرياء طلاء رقيق يخفي سوءات
بعضها فوق بعض، والرياء زيف كاسد في سوق تجارة.
قال وهب بن منبه: من طلب الدنيا بعمل الآخرة نكس الله قلبه وكتب اسمه في ديوان أهل النار.
وقال أبو العالية: قال لي أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-: لا تعمل لغير الله فيكلك الله إلى من عملت له.
وقال: أدركت ثلاثين من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- كلهم يخاف على نفسه من النفاق.
وقال الربيع بن خثيم: كل ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل.
وقال: السرائر السرائر اللاتي تخفين من الناس وهن لله تعالى بواد التمسوا دواءهن.
ومن علم شدة حاجته إلى
صافي الحسنات غدا في يوم القيامة غلب على قلبه حذر الرياء وتصحيح الإخلاص
بعمله حتى يوافي الله تعالى يوم القيامة بالخالص المقبول، إذ علم أنه لا
يخلص إلى الله جل ثناؤه إلا ما خلص منه ولا يقبل يوم القيامة إلا ما كان
صافيا لوجهه لا تشوبه إرادة شيء بغيره. (2)
قال أبو عبد الله
الأنطاكي: من طلب الإخلاص في أعماله الظاهرة وهو يلاحظ الخلق بقلبه فقد رام
المحال لأن الإخلاص ماء القلب الذي به حياته والرياء يميته.
وكتب يوسف بن أسباط إلى
حذيفة: إن لنا ولك من الله مقاما يسألنا فيه عن الرمق الخفي وعن الخليل
الجافي، ولست آمن أن يكون فيما يسألني ويسألك عنه وساوس الصدور ولحاظ
الأعين وإصغاء الأسماع، اعلم أن مما يوصف به منافقوا هذه الأمة أنهم خالطوا
أهل الدين بأبدانهم وفارقوهم بأهوائهم ولم ينتهوا عن خبيث أفعالهم، كثرت
أعمالهم بلا تصحيح فأحرمهم الله الثمن الربيح.
والرياء مشتق من الرؤية، وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس برؤيتهم خصال الخير ويجمعه خمسة أقسام وهي جوامع ما يتزين به العبد للناس:
1. الرياء بالبدن:ويكون
بإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد في العبادة، وعظم الحزن
على أمر الدين، وغلبة خوف الآخرة، قال الربيع بن خثيم: لا يغرنك كثرة ثناء
الناسمن نفسك فإنه خالص إليك عملك. وقال يحيى بن معاذ: لا تجعل الزهد حرفتك لتكتسب به الدنيا ولكن اجعله عبادتك لتنال الآخرة وإذا شكرك أبناء الدنيا ومدحوك فاصرف أمرهم على الخرافات.
2. الرياء بالهيئة والزى:
بتشعيث شعر الرأس وإطراق الرأس في المشي والهدوء في الحركة وإبقاء أثر
السجود على الوجه وتحري لبس الثياب الخشنة أو لبس المرقعات، فعن محمد بن
عبد الله الحذاء قال: وقفنا للفضيل بن عياض على باب المسجد ونحن شباب علينا
الصوف، فخرج علينا، فلما رآنا قال: وددت أني لم أركم ولم تروني، أتروني
سلمت منكم أن أكون ترسا لكم حيث رآيتكم وتراءيتم لي! لأن أحلف عشرا أني
مراء وأني مخادع أحب إلي من أن أحلف أني لست كذلك.
3. الرياء بالقول:
كرياء أهل الدين بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة وحفظ الأخبار لاستعمالها
في المحاورة وإظهارا لغزارة العلم وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس
وإظهار الغضب للمنكرات والأسف على مقارفة الناس للمعاصي، وفي ذلك يقول مطرف
رحمة الله عليه: إن أقبح ما طلبت به الدنيا عمل الآخرة.
4. الرياء بالعمل كمراءاة المصلي بطول القيام والركوع والسجود وكذلك بالصوم والغزو والحج والصدقة.
5. الرياء بالأصحاب والزائرين
كالذي يتكلف أن يستزير عالما أو عابدا ليقال إن فلانا قد زار فلانا
وكالذي يكثر زيارة الشيوخ ليرى أنه لقي شيوخا كثيرة واستفاد منهم ويتباهى
بشيوخه عند المخاصمة.
وأصل الرياء حب الجاه،
والجاه هو قيام المنزلة في قلوب الناس، وهو اعتقاد القلوب نعتا من نعوت
الكمال في هذا الشخص إما لعلم أو عبادة أو نسب أو قوة أو حسن منظر أو غير
ذلك مما يعتقده الناس كمالا، فبقدر ما يعتقدون له من ذلك تذعن قلوبهم
لطاعته ومدحه وخدمته وتوقيره.
ومن غلب على قلبه حب هذا
صار مقصور الهم على مراعاة الخلق مشغوفا بالتردد إليهم والمراءاة لهم ولا
يزال في أقواله وأفعاله ملتفتا إلى ما يعظم منزلته لديهم، وذلك بذر النفاق
وأصل الفساد، لأن من طلب هذه
المنزلة في قلوب العباد اضطر أن ينافقهم بإظهار ما هو خال عنه ويجر إلى
المراءاة بالعبادات واقتحام المحظورات والتوصل إلى اقتناص القلوب.
وهذا باب غامض لا يعرفه إلا العلماء بالله العارفون به المحبون له وإذا فصل رجع إلى ثلاثة أصول:
حب لذة الحمد، الفرار من الذم، الطمع فيما في أيدي الناس

كتب خالد بن صفوان إلى عمر
بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين إن أقواما غرهم ستر الله وفتنهم حسن
الثناء فلا يغلبن جهل غيرك بك علمك بنفسك أعاذنا الله وإياك أن نكون بالستر
مغرورين وبثناء الناس مسرورين وعما افترض الله علينا متخلفين ومقصرين وإلى
الأهواء مائلين. فبكى عمر ثم قال: أعاذنا الله وإياك من إتباع الهوى
الرياء الجلي والخفي
فالرياء الجلي: هو الذي يبعث على العمل ويحمل عليه، أما الرياء الخفي:
فهو الذي لا يحمل على العمل بمجرده إلا أنه يخفف مشقة العمل على النفس
كالذي يعتاد التهجد كل ليلة ويثقل عليه فإذا نزل عنده ضيف تنشط للقيام وخف
عليه، ومن الرياء الخفي كذلك أن يخفي العبد طاعته ولكنه مع ذلك إذا
رأي الناس أحب أن يبدءوه بالسلام وأن يقابلوه بالبشاشة والتوقير وأن يثنوا
عليه وأن ينشطوا في قضاء حوائجه وأن يسامحوه في البيع والشراء وأن يوسعوا
له في المكان فإن قصر مقصر ثقل ذلك على قلبه كأنه يتقاضى الاحترام على
الطاعة التي أخفاها، ومن الرياء الخفي أن الإنسان يذم نفسه بين الناس يريد
بذلك أن يرى أنه متواضع عند نفسه فيرتفع بذلك عندهم ويمدحونه به.
قال مطرف ابن عبد الله: كفى بالنفس إطراء أن تذمها على الملأ كأنك تريد بذمها زينتها وذلك عند الله سفه.
وقال الحسن البصري: من ذم نفسه في الملأ فقد مدحها وذلك من علامات الرياء.
الهوامش والمصادر
(1) حديث حسن رواه ابن
ماجة ـ كتاب الزهد 4194 والبيهقي، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
برقم 27 (2) الرعاية لحقوق الله ــ المحاسبي ص 155
· حديث الإخلاص د/ سيد العفاني دار العفاني ــ مصر
· إحياء علوم الدين الإمام الغزالي ط دار الحديث
منقول



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2027
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: الرياء سارق الحسنات    الأحد 29 يناير - 22:18




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
دكتورابراهيم عياد
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الرياء سارق الحسنات    الخميس 2 فبراير - 7:51

مجهود رائع وكبير في طرح هذا
الموضوع



فكل الشكر والامتنان لك


جزاك الله خيرا


ننتظر جديدك دوما بكل تقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبده منصور
برونزى


عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرياء سارق الحسنات    الأحد 30 ديسمبر - 0:07

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرياء سارق الحسنات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: