منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الباقيات الصالحات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: الباقيات الصالحات   الجمعة 3 فبراير - 9:57

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الباقيات الصالحات





(الْمَالُ
وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً } الكهف

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

( الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ )

كل عمل صالح يحبه الله من صلاة وصيام وصدقة وتسبيح

و تحميد وتهليل وتكبير وكل صالح يقرب العبد الى الله عزوجل

ولماذا سميت الباقيات الصالحات

سميت باقيات لأن ما في الدنيا يفني بفناء العبد
ويبقى ما كان للآخرة، أما معنى قوله صالحات، فالصالحة التي يصلح بها العبد
لجوار ربه وثواب هذه الكلمات هو الخير والمتوبة من الله،
وبمعنى أخرأن الباقيات الصالحات : لفظ عام يشمل الصلوات الخمس والكلمات
الخمس المذكورة وغير ذلك من الأعمال التي ترضي الله تعالى ؛ لأنها باقية
لصاحبها غير زائلة ولا فانية كزينة الحياة الدنيا ؛ ولأنها أيضاً ,, صالحة
لوقوعها على الوجه الذي يرضي الله تعالى

ماهي الباقيات الصالحات
هي خمس كلمات

" سبحان الله* و الحمد لله* و لا اله إلا الله * و الله أكبر* و لا حول و لا قوة إلا بالله "

ولهذة الكلمات أفضال عظيمة ويحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها و هي من كنوز الدنيا .

ومن فضائل الكلمات الخمس

جاء في حديث لرسول (صلي الله عليه وسلم ) من قال

* سبحان الله و بحمده *

" مائة مرة " حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر و لم يأت أحد يوم

القيامة بأفضل مما جاء إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه

وكذلك جاء في حديث لرسول (صلى الله عليه وسلم ) من قال

* سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم استغفر الله و أتوب إليه *

كتبت له كما قالها ثم علقت

بالعرش لا يمحوها ذنب عمله صاحبها حتى يلقي الله يوم القيامة و هي مختومة كما قالها .

ومن قال

* سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته . 3 مرات صباحا

تعدل تسبيح يوم كامل .

كما قال (ص) أحب الكلام الى الله

كلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن

* سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم *

كذلك قال عليه الصلاة والسلام

( الحمد لله رب العالمين )

من دعاء الملائكة في الجنة حول العرش
و في صحيح مسلم " الحمد لله " تملأ الميزان
"وأول" من يدعون إلي الجنة الذين يحمدون الله عز و جل في السراء و الضراء
( فالحمد لله حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ) وهي من أدعية الحمد العظيمة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم

* ولا إله إلا الله*

فهي إحقاق الحق وإبطال الباطل فلا يوجد إله إلا
الله واحد هو الله الواحد القهار وبالتالي يضبط الإنسان سلوكه مع الله
فيتوكل عليه ويستعين به ويرجوه ، فالتعلق بغيره عجز والتطلع إلى سواه حمق .

* و الله أكبر*

فالله أكبر وأعظم وأجل من أن ننشغل عليه بالتوافه
بل علينا التقرب إليه بالعبادات و أن تكون نية أي عمل نقوم به هو رضا الله
والتقرب إليه فالله أكبر من أي شيء وهو سبحانه ليس كمثله شيء

( لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم )

كنز من كنوز الجنة و هي دواء ل 99 داء أيسرها الهم

وفي حديث أن رسول الله (ص) عند مروره على الصحابة
قال يا عبد الله بن قيس ماذا تقول؟ قال كنت أذكر الله بيني وبين نفسي,,قال "
ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قل" لا حول ولا قوة إلا بالله "
كما وصى بها النبي عليه الصلاة والسلام عددا من أصحابه، كما في حديث أبي ذر، وأبي هريرة، ومعاذ بن جبل

" لأهميتها "

كما أن هذه الكلمات عظيمة، فهي تقال كما تقدم في دبركل الصلاة
لفضلها جاءت فيها الأخبار، وجاء أنها تقال بعد الصلاة كما روى النسائي
وغيره بإسناد صحيح، أنه يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر، وأنها من الكلمات التي تقال، وأنها أحد أنواع الأذكار التي
تقال بعد كل الصلاة مكتوبة ويقول كل واحدة ( ثلات وثلاثين مرة)

ومن فضائلهن أن الله
اختار هؤلاء الكلمات واصطفاهن لعباده ، ورتب على ذكر الله بهن أجوراً عظيمة
، وثواباً جزيلاً ، ففي المسند للإمام أحمد ومستدرك الحكام بإسناد صحيح من
حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( إن أصطفى من الكلام أربعاً : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا
الله ، والله أكبر ، فمن قال : سبحان الله كُتِبَ له عشرون حسنة ، وحُطَّت
عنه عشرون سيئة ، ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك ، ومن قال : لا إله إلا
الله فمثل ذلك ، ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له
ثلاثون حسنة ، وحط عنه ثلاثون خطيئة

ومن فضائلهن : أن
النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهن أحب إليه مما طلعت عليه الشمس ـ أي :
من الدنيا ومافيها ـ لما روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد
لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس )

ومن فضائل هؤلاء الكلمات أنهن مكفرات للذنوب
، فقد ثبت في المسند وسنن الترمذي ، ومستدرك الحاكم من حديث عبد الله بن
عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (
ماعلى الأرض رجل يقول : لاإله إلا الله ، والله أكبر ، وسبحان الله ،
والحمد لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت
أكثر من زبد البحر ) ، حسَّنه الترمذي ، وصححه الحاكم وأقرَّه الذهبي ،
وحسّنه الألباني

ومن فضائل هؤلاء الكلمات :
أن للعبد بقول كل واحدةٍ منهن صدقة ، روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي
الله عنه : أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : للنبي
صلى الله عليه وسلم : يارسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي
، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفصول أموالهم ، قال ( أوليس قد جعل الله
لكم ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحةٍ صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدةٍ صدقة
، وكل تهليلةٍ صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بضع
أحدكم صدقة)، قالوا : يارسول الله أيأتي أحُدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟
قال ( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزرٌ ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال
كان له أجرٌ

وقد تضمن إضافة

إلى ما تقدم وصف هؤلاء الكلمات بأنهن الباقيات الصالحات ،
حيث قال الله تعالى : ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً ).
والباقيات أي : التي يبقى ثوابها ، ويدوم جزاؤها ، وهذا خير أمل يؤمله العبد وأفضل ثواب


وهل تنحصر " الباقيات الصالحات " في هذة الخمس كلمات فقط ..!!؟؟

فالجواب ... ( لا )

وليست الباقيات الصالحات محصورة في هذه الخمس لكنها " هي رأسها " وكأنه -والله أعلم- قال
والباقيات الصالحات، وفسرت بهذا، وإن كان " كل عمل صالح " فهو باق صالح
مثاب عليه العبد؛ لأنه قابلها بالفاني، فلهذا قال: والباقيات الصالحات،
قابلها( بالفاني) في قوله: المال والبنون يفنى ويزول ولا قيمة له، إلا ما
كان في الله وفي طلب رضاه سبحانه وتعالى، لما ذكر( الفاني ثم ذكر بعده
الباقي) ناسب أن يحث النفوس وأن يدعوها إلى (ما يبقى) ثم ذكر أنه هو
(الصالح) الذي يصلح العبد في دنياه وفي أخراه وَالْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا .


وفي تفسير الجلالين

- (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) يتجمل بهما
فيها (والباقيات الصالحات) هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر زاد بعضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله (خير عند ربك ثوابا وخير
أملا) أي ما يأمله الإنسان ويرجوه عند الله تعالى

في صحيح مسلم، عن
أبي هريرة رضى الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {سبق
المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟! قال: الذاكرون لله كثيرا
والذاكرات¬.
وقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا أيقظ الرجل
أهله من الليل فصليا ـ أو صلى ـ ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين الله كثيرا
والذاكرات} هذا حديث مشهور رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم.
عن أنس رضي الله عنه
قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا انصرف من الصلاة: «اللهم
اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، واجعل خير أيامي يوم ألقاك».
عن أبي ذر رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال في دبر صلاح الصبح وهو ثان
رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد
يحي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر
سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه كذلك في حرز من كل مكروه وحرس من
الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله تعالى». قال
الترمذي: هذا حديث حسن، وفي بعض النسخ: صحيح.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا
على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنع أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء
بذنبي، فاغفري لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها بالنهار موقنا
بها فمات من يومه قبل أن يمسى فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو
موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة».
وفي سنن أبي داود والنسائي وابن ماجة،
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع
هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسالك العافية في الدنيا
والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللم
استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن
شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي».
وفى سنن أبي داود عن أنس رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم
إني أصبحت أشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله
إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك. أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين
أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاثا أعتق الله تعالى ثلاثة أرباعه،
فإن قالها أربعا أعتقه الله تعالى من النار».

وفي التفسير الميسر


الأموال والأولاد جَمال وقوة في هذه
الدنيا الفانية، والأعمال الصالحة -وبخاصة التسبيحُ والتحميد والتكبير
والتهليل- أفضل أجرًا عند ربك من المال والبنين، وهذه الأعمال الصالحة أفضل
ما يرجو الإنسان من الثواب عند ربه، فينال بها في الآخرة ما كان يأمُله في
الدنيا.


وقال سماحة الشيخ ابن جبرين رحمه الله

الباقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ
عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا أي : خير من الدنيا، وخير من المال، وخير من
الأُسَر، وخير من الولد، وخير من المتاع العاجل الْمَالُ وَالْبَنُونَ
زِينَةُ يعني: متاع في الدنيا، كما في الآية الأخرى وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ .
وَالْبَاقِيَاتُ فسرت بأنها: الأعمال الصالحة، وفسرت
بأنها: الأذكار، الأذكار: التسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل،
والاستغفار هذه من الباقيات الصالحات، وقيل: إنها الصلوات المكتوبة، وقيل:
الصدقات، وما أشبهها مما يقدمه الإنسان إذا آتاه الله تعالى مالا في
الدنيا، فقدم لآخرته فإن هذا هو من الباقيات الصالحات التي يبقى له أجرها،
وزخرها عند الله تعالى.
وبكل حال نعترف بأن ما أعطانا الله تعالى فإنه فضله
وعطاؤه يمن به على من يشاء، وأننا وما بأيدينا فإننا عواري ما أعطانا الله
تعالى فإنه عارية مستردة، إما أن يسلب الإنسان ما أعطيه من زهرة الدنيا،
وإما أن يرحل عنها، وينتقل، ويبقى عليه آثارها، ويبقى عليه حسابها؛ فعلى
المسلم أن يهتم بآخرته، وأن يجعل الدنيا ممرا لا مستقرا، وأن يحرص على ما
يقدمه مما آتاه الله تعالى، وأن يشكر الله على فضله، وأن يعترف بأن ما
أعطاه فإنه محض فضل الله تعالى ليس بحوله، ولا بطوله.
نسأل الله أن يقنعنا فيما آتانا، وأن يرزقنا رزقا حلالا،
وأن يغنينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عما سواه، وأن يغني المسلمين بما
آتاهم، وأن يقيهم شرور وشح أنفسهم، نسأله -سبحانه- أن يغني المسلمين بما
أباحه لهم وأحله عن ما حرمه، وأن يرزقهم الاعتراف بفضله، وبعطائه ومَنِّه،
إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير. والله أعلم، وصلى الله وسلم على أشرف
المرسلين نبينا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين.

أنتهى


والخلاصة
أن لهذة الكلمات أفضال عظيمة لا تعد ولا تحصى ولا يخطر على قلب بشر
"فالتسبيح" تنـزيهٌ لله عن كل ما لا يليق به " والتحميدُ
" إثباتٌ لأنواع الكمال لله في أسمائه وصفاته وأفعاله " والتهليلُ "
إخلاصٌ وتوحيدٌ لله وبراءةٌ من الشرك " والتكبير" إثبات لعظمةِ الله ،
وأنّه لا شيء أكبرُ منه .
وعن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم {لأن أقول
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلي مما طلعت
عليه الشمس}
فنسأل الله أن يوقفنا للمحافظة والمداومة عليهن ، وأن
يجعلنا من أهلهن الذين ألسنتهم رطبةٌ بذلك ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

وسبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

والحمد لله حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانه

وسبحان الله .. و الحمد لله .. و لا اله إلا الله .. و الله أكبر

واستغفر الله و أتوب إليه

ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبده منصور
برونزى


عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الباقيات الصالحات   الأحد 30 ديسمبر - 0:13

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباقيات الصالحات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: