منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الملكات الفرعونيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شنكوتى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 570
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: الملكات الفرعونيات   الأحد 5 فبراير - 17:59


الملكات الفرعونيات بين الاصاله والحضارة
وتصرد الذكرياااااااااااااااااااااااات



الملكه القائده
نفرتيتي






نفرتيتي
في الهيروغليفية




تمثال نفرتيتي - المتحف المصري ببرلين


الملكة نفرتيتي
والتي يعنى اسمها "الجميلة أتت" هي زوجة الملك أمنحوتپ الرابع (الذي
أصبح لاحقاً أخناتون) فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير، وحماة توت عنخ
أمون.
أصولها

أصول
الملكة نفرتيتى غير مؤكدة ويعتقد أنها ابنه أي قائد الجيش ومرضعتها
كانت زوجة الوزير آى الذي يحتمل أن يكون أخا للملكة تِيْيِ، وكان يطلق
عليه في كثير من الأحيان "أبو الاله" وهذا يوحى انه ربما كان أبوه بحكم
زواجه من أمه، وعلى كل حال آى لم يذكر مطلقا عن نفسه انه أبو نفرتيتى.
بالرغم من أن هناك مراجع تشير إلى ان صورة أخت نفرتيتى موت نوتجمت
Mutnojme مرسومه ومزين بها قبر آى.
دورها كزوجة

شاركت
الملكة نفرتيتى زوجها في عبادة الديانة الجديدة وهي عبادة آتون قوة قرص
الشمس وكانت هي وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون، ويفترض ان تمنح
المباركة الكاملة فقط عندما يتحد الزوجان الملكيان، وقامت نفرتيتى خلال
السنوات الأولى لحكم زوجها بتغيير اسمها طبقا لتغيير عقيدتها إلى
نفرنفراتون نفرتيتى الذي يعنى آتون يشرق لان الجميلة قد أتت.
تُذكر نفرتيتى بالتمثال
النصفى لوجهها المصور والمنحوت على قطعة من الحجر الجيرى في واحدة من
أروع القطع الفنية من العصر القديم وهو أشهر رسم للملكة نفرتيتى، وقد عثر
عليه عالم المصريات الألماني لودفيگ بورشاردت في 6 ديسمبر 1912بورشة النحات تحتمس في تل العمارنة.


هرب بورشاردت
التمثال الكامل (غير المخدوش) إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك
هربه إلى ألمانيا مخفياً ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى
برلين للترميم.
ويوجد تمثال اخر لرأس
نفرتيتى بالمتحف المصري من الكوارتزيت الأحمر والمزين بلمسات من المداد
وهو لا يقل في دقة الصنع عن الرأس الموجودة ببرلين ولكنه أقل شهرة.

اخناتون ونفرتيتى وابناؤها


ومن ألقاب نفرتيتى الملكية الزوجه الملكيه العظيمة، وقد أنجبت نفرتيتى من أخناتون ست من البنات :

  • ميريت آتون وقد ولدت في طيبة قبل الأنتقال إلى أخت أتون
  • مكت آتون
  • عنخس إن با آتون والتي تزوجت من توت عنخ آمون
  • نفرنفرو آتون تاشيرى
  • نفرنفرو رع
  • ستب إن رع
نهاية حياتها





بعد
العام الثاني عشر لحكم أخناتون أختفت نفرتيتى ولم يوجد أي ذكر لها
ويعتقد انها توفت ودفنت في مقبرة بإخيتاتون ويعتقد أيضا ان توت عنخ آمون
نقل مومياؤها مع والده أخناتون عندما هجرت أخت أتون.

نفرتيتي بين الحقيقه والخيال
الملكة الفرعونية نفرتيتي – امرأة ذات وجهين



Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: نفرتيتي، جميلة مصر، في برلين


أظهرت دراسة صادرة حديثا أجراها فريق من
الباحثين الألمان أن تمثال الملكة الفرعونية الشهيرة نفرتيتي، المعروض في
المتحف المصري في برلين، يحتوي على وجهين: خارجي له ملامح واقعية وآخر
خفيّ يظهر وجها يتميّز بالكمال.




اكتشف
باحثون ألمان أن تمثال الملكة الفرعونية نفرتيتي، الذي يناهز عمره 3300
عاماً ويعرض في المتحف المصري في برلين، يحتوي على تمثال آخر أصغر
بداخله يصوّر وجه الملكة، الأمر الذي جعل الباحثين يتحدّثون عن وجهين
لنفرتيتي: وجه خارجي ووجه مخفي. كما أكّد العلماء على اعتقادهم بأن
النحّات، الذي كان نحت تمثال نفرتيتي، قد أعاد نحته من جديد. يأتي هذا
الاكتشاف بعد أن أجرى فريق من العلماء الألمان من معهد علوم التصوير
الباطني (Imaging Science) التابع لمستشفى شاريته (Charité) في برلين
عام 2007 تصويراً توموغرافياً على تمثال نفرتيتي. بيد أنه لم يتم نشر
هذه المعلومات إلاّ في العدد الصادر حديثا لمجلّة "راديولوجي"
(Radiology) العلمية.

وجه خارجي وآخر خفيّ


Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: التمثال الخارجي يظهر وجها أكثر حياة وواقعية
وأفادت الدّراسة أن الباحثين الألمان

وا على وجه من الحجر الجيري
تم نحته بدقّة تحت النقش الجصّي الخارجي لتمثال الملكة الفرعونية. في هذا
الإطار يقول ألكسندر هوبرتس، مدير معهد علوم التصوير الباطني، إن
"الوجه الداخلي لنفرتيتي ليس مجهول المصدر. لكن النحّات الملكي تُحُتمس،
هو الذي قام بنحته بدّقة". وأظهرت الدراسة أن تُحُتمس وضع طبقات جص
خارجية بسمك مختلف على الجزء الداخلي والمصنوع من الحجر الكلسي، وتهدف
-على ما يبدو- إلى إبراز بعض ملامح الملكة الشهيرة.

ويشير هوبرتس إلى أن المقارنة
مع الوجه الخارجي قد أظهرت اختلافات، ففي الوقت الذي يظهر الوجه المخفي
تجاعيد في زوايا الفم، تم على الوجه الخارجي إضافة تجاعيد على زوايا
الجفون بالإضافة إلى ارتفاع بسيط في منحنى الأنف مقارنة بالوجه المخفي.

من جهته، كان ديتريش فيلدونغ،
مدير المتحف المصري في برلين قد أشار إلى أن النحّات الفرعوني تحتمس،
الذي كان نحت تمثال نفرتيتي المعروف، لم يكن يسعى إلى تقديم "تمثال كامل
الأوصاف"، عندما أعاد نحت الوجه مرّة أخرى، وإنّما كان يريد "إضفاء بعد
واقعي" على وجه نفرتيتي.



نفرتيتي بين برلين والقاهرة



هذا، ويشار إلى أن الملكة
نفرتيتي كانت الزوجة الرئيسية لأخناتون، الذي حكم مصر الفرعونية عام 1350
قبل الميلاد تقريبا. وكان عالم الآثار لودفيغ بورشاردت قد اكتشف تمثال
نفرتيتي أثناء أعمال تنقيب عن الآثار عام 1912 ونقلها معه إلى ألمانيا.
وتشير بعض الروايات إلى أن بورشاردت كان قد خدع المصريين آنذاك لإخراج
تمثال نفرتيتي من البلاد.

ويعرض الرأس حاليا في المتحف
القديم ببرلين، إلا أنه سينقل إلى المتحف الجديد المتاخم، الذي من
المقرر افتتاحه في الخريف القادم. كما لا يزال تمثال نفرتيتي يشكّل مصدر
خلاف بين ألمانيا ومصر منذ سنوات، حيث ترفض برلين السماح بنقله إلى
مصر ليتم عرضه لدى افتتاح المتحف المصري الجديد في غضون بعض السنوات.


يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شنكوتى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 570
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الملكات الفرعونيات   الأحد 5 فبراير - 18:00


الملكه العاشقه



كليوباترا السابعة



(باليونانية:Κλεοπάτρα Φιλοπάτωρ) (يناير 69 ق.م - 30 قبل الميلاد) ملكة مصر، الشهيرة في التاريخ والدراما بعلاقتها بيوليوس قيصر ثم ماركوس أنطونيوس ووالدة بطليموس الخامس عشر (قيصرون).
أصبحت ملكة عند وفاة والدها بطليموس الثاني عشر، في العام 51 قبل الميلاد وحكمت تباعا مع شقيقاها بطليموس الثالث عشروبطليموس الرابع عشر(..،67) وابنها بطليموس الخامس عشر قيصرون بعد انتصار جيوش الروم أوكتافيان (الامبراطور أوغسطس الجديد فيما بعد) على قواتها المشتركة، انتحرت كليوباترا وكذلك فعل أنطونيوس، ووقعت مصر تحت سيطره الرومان.
حياتها وحكمها

ولدت
العام 69 قبل الميلاد، وصفت كليوباترا بأنها أثرت بنشاط على السياسة
الرومانية في فترة حرجة، كما وصفت بأنها جاءت لتمثل، كما لم تفعل اي امرأة
أخرى من العصور القديمة، النموذج الأول لرومانسية المرأة الفاتنة.
هي ابنة الملك بطليموس الثاني عشر "أوليتيس "، وكان قد قدر لكليوباترا في أن تصبح آخر ملكة للسلالة البطلمية التي حكمت مصر بعد موت الاسكندر الأكبر في 323 قبل الميلاد وضمها إلى روما في 30 قبل الميلاد.
الأسرة البطلميةحكام مصر من البطالمةبطليموس الأول.
بطليموس الثاني.
بطليموس الثالث.
بطليموس الرابع.
بطليموس الخامس.
كليوباترا الأولى.
بطليموس السادس.
بطليموس السابع + كليوباترا الثانية.
بطليموس الثامن.
بطليموس التاسع.
بطليموس العاشر.
بطليموس الحادي عشر.
بطليموس الثاني عشر.
بطليموس الثالث عشر+ كليوباترا السابعة.
بطليموس الرابع عشر + كليوباترا السابعة.
كليوباترا السابعة.
بطليموس الخامس عشر (قيصرون).

عرض • نقاش • تعديل

أسس السلالة ضابط الأسكندر بطليموس، الذي أصبح الملك بطليموس الأول حاكم مصر. كانت كليوباترا من السلالة البطلمية، فانها ولأسباب سياسية أطلقت علي نفسها لقب "ايزيس الجديدة " وهو لقب ميزها عن الملكة كليوباتراالثالثة، والتي زعمت أيضا انها تجسيد حي للآلهة ايزيس.
عندما توفي بطليموس الثاني عشر في 51 قبل الميلاد، انتقل العرش إلى ابنه الصغير، بطليموس الثالث عشر، وابنته كليوباترا السابعة.
ومن المعروف أن كليوباترا ابنة الـ 18عامًا
كانت تكبر شقيقها بنحو ثماني سنوات، فأصبحت هي الحاكم المهيمن. الدلائل
تشير إلى ان المرسوم الأول الذي فيه اسم بطليموس يسبق لكليوباترا كان في
أكتوبر العام 50 قبل الميلاد.
أدركت كليوباترا انها في حاجة لدعم الرومان، أو بشكل أكثر تحديدا دعم قيصر، إذا كان عليها استعادة العرش.
كليوباترا ويوليوس قيصر


نحت للملكة كليوبترا وابنها قيصرون في معبد دندرة




يقول المؤرخون أن كلا من كليوباترا وقيصر سعيا لاستخدام الآخر، فقيصر سعى للمال لتسديد الديون التي تكبدها من والد كليوباترا اوليتيس،
من اجل الاحتفاظ بالعرش. في حين أن كليوباترا كانت عازمة على الاحتفاظ
بعرشها، واذا أمكن استعادة أمجاد البطالمة الأوائل واسترداد أكبر قدر ممكن
من سطوتهم، والتي شملت سوريا وفلسطين وقبرص. وتوطدت أواصر العلاقة
بينهما وولدت له بعد رحيله طفلا أسمته بطليموس قيصر أو بطليموس الخامس عشر (وأطلق عليه الاسكندريون اسم التصغير قيصرون Kaisarion).
تكوينها لجيش ومواجهتها لأخيها

وقع الملك بطليموس الثالث عشر
تحت تأثير مستشاريه الذين عملوا على ابعاد كليوباترا وطردها من
الإسكندرية للانفراد بالسلطة, فلجأت إلى شرقي مصر واستطاعت تجنيد جيش من
البدو لاستعادة موقعها. عند وصولها إلى بيلوزيوم (بور سعيد حاليا) حيث كان
يتصدى لها جيش أخيها, وصلت سفينة القائد الروماني بومبي
(Pompeius) على اثر هزيمته في معركة فرسالوس (48 ق.م), فما كان من
أوصياء الملك الاّ أن دبّروا مقتله, وقدّموا رأسه إلى القائد المنتصر
يوليوس قيصر الذي وصل الإسكندرية في 2 أكتوبر عام 48 ق.م. وقد نجحت
كليوباترا في اختراق صفوف خصومها بعد أن حاول أخيها بطليموس الثالث عشر
التقرب إلى القيصر حيث وجدها فرصة لاعلان ولائه الكامل, وعمل قدر طاقته
على تملّقه والتقرب اليه, هكذا بدأت علاقة تاريخية بين قيصر وكليوباترا
في القصر الملكي, فقد قرر الوقوف إلى جانبها واعادتها إلى عرش مصر. لكن
أوصياء أخيها حرّضوا جماهير الإسكندرية ضد كليوباترا, وزحف الجيش الموالي
لهم وحاصروا قيصر وكليوباترا في القصر الملكي, فبدأت حرب الإسكندرية التي
حسمها يوليوس قيصر في مطلع عام 47 ق.م بعد أن وصلته النجدات وانتهت
بمقتل الملك بطليموس الثالث عشر وأعوانه, وتسلمّت كليوباترا عرش مصر مع
أخيها الاصغر بطليموس الرابع عشر وبقي قيصر إلى جانبها ثلاثة أشهر.
كليوباترا وماركوس أنطونيوس


خريطة الأراضي والأقاليم التي حكمتها الأسكندرية نتيجة اعطائها من قبل ماركوس أنطونيوس الي كليوباتراو أبنائها في سنة 34 ق.م..





بعد اغتيال قيصر في روما
ذلك انقسمت المملكة بين اعظم قواده اكتافيوس وانطونيوس فقرراكتافيوس أن
يضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية، لكن كان امامه الكثير من العواقب،
ومن أشدها ماركوس أنطونيوس
"مارك أنتوني" الذي أراد في أن ينفردبحكم الامبراطورية الرومانية، ومن
ثم فكرت كليوباترا أن تصبح زوجة لماركوس أنطونيوس الذي قد يحكم في يوم ما
الامبراطورية الرومانية.حيث جاء مارك انتوني الي مصر وجاءت له كليوباترا
خفية لخوفها من ثورات المصريين ضدها وكان مختبأه في سجادة وخرجت منها
امام انتوني كعروس البحر وهي في ابهي صورها ووقع انتوني في حبها
كان مارك انتوني
متزوجا من اوكتافيا اخت أوكتافيوس(اغسطس) ومنع علي الرومان التزوج بغير
رومانية وهنا ظهرت مشكله ارتباطه بكليوباترا وأصبح حليفا لها بدل من أن
يضم مصر للامبراطورية الرومانية. و كان ذلك سببا في العداوة بين أغسطس
وأنطونيوس لأن أوكتافيا كانت أخت أغسطس تم تقسيم الامبراطورية الرومانية
إلى شرق وغرب, وكان الشرق بما فيه مصر من نصيب انطونيوس، وكان طبيعيا أن
تصبح كليوباترا تحت سلطة السيد الجديد انطونيوس، فلتحاربه بسلاح الحب
والجمال، ولم تنتظر حتى يأتي إليها في الإسكندرية، ولكنها أبحرت على متن
سفينة فرعونية ذهبية مترفة من الشواطئ المصرية، وكان أنطونيوس قد أرسل في
طلبها عام 41 ق.م عندما وصل إلى مدينة ترسوس في كيليكية، وذلك ليحاسبها
على موقفها المتردد وعدم دعمها لأنصار يوليوس قيصر.

أعجبت كليوبترا
بأنطونيوس ليس فقط لشكله حيث كان وسيما (على حد قول المؤرخين) لكن أيضا
لذكائه لأن كل التوقعات في هذا الوقت كانت تؤكد فوز انطونيوس، من ثم أعد
أنطونيوس جيشا من أقوى الجيوش وتابعت كليوباترا الجيش عن كثب وتابعت خطة
الحرب.

معركة أكتيوم


جرت معركة أكتيوم
البحرية الفاصلة غربي اليونان وقررت مصير الحرب. خسر أنطونيوس كثيرا من
سفنه في محاولته كسر الحصار الذي ضُرب حوله, وتسارعت الأحداث وعملت
كليوباترا كل ما في وسعها لتفادي الكارثة بعد وصول أنباء الهزيمة إلى مصر,
وقام أنطونيوس بمحاولة يائسة للتصدي لقوات أوكتافيانوس، قيصر روما الجديد
،التي وصلت إلى مشارف الإسكندرية في صيف عام 30 ق.م, والذي وجد في
انطونيوس عقبة أمام انفراده بالحكم ولكن جهوده ذهبت سدى, وعندما بلغه نبأ
كاذب بموت كليوباترا فضّل الموت على الحياة.

الملكه بين العشق والهوى
مارك أنطونيو أحد
أعضاء الحكومة الثلاثية بروما مع أوكتافيوس القيصر وأميليوس ليبيدس, أهمل
واجباته العسكرية بعد أن أنشغل بملكة مصر كليوباترا، حيث تجاهل مشاكل
روما الوطنية، بما فيها حقيقة أن زوجته فلوفيا, ثارت على أوكتافيوس ثم
ماتت.
دعى أوكتافيوس أنطونيو
للعودة من الأسكندرية إلى روما لمساعدته ضد البومباي، منيكراتس وميناس
ثلاثة قراصنة ب البحر المتوسط ذوي سمعة رديئة, وفي الأسكندرية تتوسل
كليوباترا لأنطونيو ألا يذهب, وتعتبر أنه بهذه الطريقة يثبت حبه لها
،ولكن في النهاية يغادر.
بالعودة إلى روما،
أجريبا يعيد فكرة أن أنطونيو يجب أن يتزوج من أخت أوكتافيوس القيصر،
أوكتافيا, لتقوية العلاقات بين الرجلين، أحد قادة أنطونيو ويدعى
أنوباربس.بالرغم من ذلك ،يعلم أن أوكتافيا لن ترضيه أبداً بعد كليوباترا،
وفي عبارة شهيرة يصف فتنة وجمال كليوباترا بعبارات مثل "العمر لا يمكن أن
يذبل جمالها".


تتنبأ عرافة لأنطونيو أنه سيخسر إن حارب أوكتافيوس.
في مصر، تعلم
كليوباترا بزواج أنطونيو وتوقع غضبها العارم على الرسول الذي بعث إليها
بالرسالة, ولكن تنتابها السعادة عندما تعلم بأوصاف أوكتافيا الدميمة من
حاشيتها.
في أحد المواجهات،
الحكومة الثلاثية تساوم البومباي، وتعرض عليه هدنة حيث يمكنة الأحتفا ب
سردينيا وصقلية، ولكن عليه مساعدتهم في تخليص البحر من القراصنة ويرسل
لهم ضريبة ثقيلة, وبعد تردد شديد يوافق بومباي، ويقام أحتفال صاخب على
سفينة بومباي، يغري ميناس بومباي بفكرة أنه إن قتل القادة الثلاثة سيصبح
قائداً لروما، ولكنه يرفض ذلك ويجد أن هذه الفعلة ضد الشرف ،ولكن سرعان
ما ينقض أوكتافيس ولابيدوس الهدنة ويشنوا حربا على بومباي، كانت هذه
الحرب ضد إرادة أنطونيو الذي أستشاط غضبه.

يعود أنطونيو إلى مصر
ويتوج نفسه مع كليوباترا كملوك مصر، والثلث الشرقي من إمبراطورية روما
حيث كانت هذه المقاطعة نصيب أنطونيو من الحكم الثلاثي، أتهم أوكتافيوس
أنه لم يعطيه حصته الكافية من أرض بومباي وغضب لأن لبيدوس "الذي كان قد
سجن من قبل أوكتافيوس" خرج من السجن وولج من الحكم الثلاثي, وافق
أوكتافيوس على طلباته، ولكن من ناحية أخرى لم يكن مسرورا مما فعله
أنطونيو.
أستعد أنطونيوا
لمحاربة أوكتافيوس، أنوباربس مساعده يحضه على القتال في اليابسة، حيث
تكون الغلبة له، بدلا من قتال البحار حيث أن أسطول أوكتافيوس أقوى، ولكن
أنطونيو يرفض بما أن أوكتافيوس تحداه على قتاله بالبحر, كليوباترا تأمر
بأسطولها ليكون رهن إشارة أنطونيو، مع ذلك. في وسط المعركة أسطول
كليوبترا بالستون سفينة، وأنطونيو يتبعها، يترك جيشه ليهزم، ويلاحقه العار
بما فعله به حب كليوبارتا، يلومها أنطونيو بشدة لأنها جعلت منه جباناً,
ولكنه يضع في النهاية هذا الحب فوق كل شيء بقوله " أعطيني قبلة ; ويفي هذا
بكل شيء."

يرسل أوكتافيوس رسوله
لكليوبترا ليحثها على تسليم أنطونيو والانضمام لجانبه, تتردد وعبث
بالرسول, يدخل أنطونيو ويشجب ما فعلته، ويرسل الرسول للجلد، وفي النهاية
يسامح كليوباترا, ويتعهد بخوض معركة أخرى من أجلها، لكن هذه المرة عل
اليابسة.
في مساء المعركة يسمع
جنود أنطونيو أصوات إعجازية غريبة, حيث فسروها بأنها الإله هرقل يتنحى عن
حماية أنطونيو، أبعد من ذلك، قائد أنطنيو الذي هدمه لمدة طويلة يهجره
ويذهب إلى جانب أوكتافيوس، بالإضافة إلى مصادرته لأشياء أنوباربس، والتي
لم يأخذها معه عند الذهاب لأوكتافيوس, يأمر أنطونيو بالأشياء أن تذهب
لأنوباربس مرة أخرى، ويمتن أنوربابس لكرم سيده.ويخجل من عدم إخلاصه,
ويموت بقلب منكسر.
تسير المعركة لصالح
أنطونيو حيث أنطلقت من اليابسة، إلى أن قلبها أوكتافيوس لصراع بحري مرة
أخرى، ويخسر أنطونيو عندما ينضم أسطول كليوباترا إلى جانب أوكتافيوس
ويحاصره. ويشجب كليوبارت بقوله " هذه المصرية الحمقاء خدعتني !." ويعقد
العزم على قتلها لخيانتها له، تقرر كليوباترا أن الطريقة الوحيدة
لإستعادة حبه مرة أخرى هي أن تبعث له رسالة فحواها أنها ستنتحر. لتموت
واسمه عل شفتيها, تحبس نفسها في مكان وتنتظر عودة أنطونيو.
ولكن خطتها تفشل وبدلا
من أن يعود لها نادما يقرر أنطونيو أن حياته لا تُستحق، لذلك يأمر أحد
مساعديه "روس" ليحضر له سيفا ولكن آروس لم يجرؤ عل هذه الفعلة ويقتل
نفسه, يعجب أنطونيو بشجاعته ويحاول فعل نفس الشيء ولكنه يفشل ويكون كل ما
أكتسبه هو جرح عميق، يعلم أنطونيو أن كليوباترا ما زالت حية فيقوم
بالذهاب لها في مكان عزلتها ويموت بين زراعيها.
يذهب أوكتافيوس لكليوباترا ويحاول أن يقنعها بالأستسلام ولكنها ترفض بغضب شديد, تُخان كليوباترا وتحتجز من قبل الرومان.
تقرر كليوباترا
الأنتحار باستخدام سم أفعى الناشر, وتموت في هدوء، وهي تتخيل ملاقاتها
لأنطونيو في الحياة الأخرى, وينتحر خادمتيها آيرس وشارميان هنا الأخريان
بنفس الطريقة، يكتشف أوكتافيوس الانتحار ويظهر مشاعر مضطربة، يتركه موت
أنطونيو وكليوباترا ليكون هو أول إمبراطور روماني "أغسطس قيصر"، ولكنه
يشعر ببعض التعاطف معهم حيث يقول "سوف تدفن إل جانب حبيبها أنطونيو، لا
يوجد قبر على الأرض سيطوق هذين، زوجين رائعين", ويأمر بأن تكون جنازة
شعبية عسكرية

وينتهي العشق الممنوع


ومازال للملكات بقيه


يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شنكوتى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 570
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الملكات الفرعونيات   الأحد 5 فبراير - 18:01





الملكه النجمه

نفرتاري




نفرتاري (سي 1300—1250 قبل الميلاد) كانت كبيرة الزوجات الملكيات (أو الزوجه الرئيسية)لرمسيس العظيم.
نفرتاري تعني المصاحبة الجميلة ويترجم الاسم بمعاني مختلفة " المحبوبة
التي لا مثيل لها " أو " جميلة جميلات الدنيا " أو انها تشبه النجمة، تلك
التي تظهر عند مطلع عام جديد . نفرتاري هي واحدة من أكثر الملكات المصرية
شهرة ككليوباترا، نفرتيتيوحتشبسوت. زين رمسيس العظيم ضريح نفرتاري بشكل مسرف ،و هو الأكبر والأبرز في وادي الملكات.
مكانتها



كانت نفرتاري أشهر وأهم زوجات الفرعون رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الأسرة التاسعة عشرة في القرن 13 ق م. ومن ضمن زوجاته الأخريات إيزيس نوفرتوماعت حور نفرو رع، والأميرة حاتّي. بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن. أولاده كان منهم: بنتاناثومريت أمن (أميرات وزوجات والدهن)، ستناخت والفرعون مرنپتاح (الذي خلفه) والأمير خائموست. أنجبت نفرتاري كثيرا من الأولاد لرمسيس لكن لم يعمر أحد منهم مثل أبيه.
قدست نفرتاري مثل زوجها، ولم تكن أول من حمل هذا التفضيل، فلقد سبقتها الملكة «أحمس-نفرتاري»، عميدة الأسرة الثامنة عشرة، والتي ألهها المصريون القدماء حسب معتقداتهم

بدايات

يبدوا ان الملكة نفرتاري تنحدر
من اصول نوبية وكانت عضوا في عائلة نبيلة. بينما كانت نفرتاري الملكه،
كان أخيها أمينوس يشغل منصب عمدة طيبة
في عمر ثلاثة عشر تزوجت نفرتاري رمسيس، في عمر خمسة عشر، صعد رمسيس
للعرش، وظلت نفرتاري أهم زوجات الفرعون من ثماني زوجات في صعيد مصر لمدة
لا تقل عن السنوات العشرين القادمة. من 1240s قبل الميلاد يبدو أن أهمية
نفرتاري بدأت في التناقص.
أبو سمبل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

(Abu simbul) هو موقع أثري يوجد ببطن الجبل في بلاد النوبة جنوبي مدينة أسوان. ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر. وقد بناه الملك رمسيس الثاني
عام 1250 ق.م. وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة. تمثل الملك
بارتفاع 67 (20 متر) قدما وباب يفضي الي حجرات طولها 180 قدما. توجد ستة
تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثاني واثنتين لزوجته
نفرتاري. يقع معبد نفرتارى ـ الملكة الأثيرة لدى رمسيس الثاني ـ إلى الشمال
من معبد "أبو سمبل" الكبير بحوالى مائة وعشرين مترا
مقبرة نفرتارى



اُكتشفت
مقبرة نفرتارى سنة 1904 ولم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد
التسعينات من القرن الماضي، وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب
ترسب الأملاح. الفتحة المؤدية إلى داخل المقبرة تواجه الشرق. سقف المقبرة
يعبر عن السماء. السماء في الليل، سواد غميق، ترصعه نجوم ذهبية. اللون
الاسود غامق مشوب بزرقة. بعكس لون الاله انوبيس الاسود الصريح. تزخر
المقبرة بالنقوش والرسوم الجدارية الحية وهناك لوحة حائطية تُصور الملكة
وهى تلعب لعبة شبيهة بالشطرنج
ويحكى عنها


سميت
«نفرتاري» أي «أحلاهم»، أو «جميلة الجميلات». ومما يؤكد مكانتها الفريدة
أسلوب التفضيل في الاسم. فكما يذكر المؤرخون فإن كلمة «نفر» تعني أيضا
«طيب» أو «حسن»، وهو ما جعلهم يترجمون اسمها بـ«أحسنهم، أو أفضلهم، أو
أطيبهم». ولم تكن «نفرتاري» أول من حمل هذا التفضيل، فلقد سبقتها الملكة
«أحمس نفرتاري»، عميدة الأسرة الثامنة عشرة، والتي ألهها المصريون القدماء ـ
حسب معتقداتهم ـ بعد وفاتها، وسميت «نفرتاري» تيمنا بها، ويرجح مؤرخون
إلى أنها ربما تكون من العائلة نفسها. وعلى غرار زوجها رمسيس الثاني الذي
كان مولعا بإنشاء تماثيل له في كل مكان، اتخذت «نفرتاري» لنفسها ألقابا
عديدة من أهمها منها «الأميرة الوراثية»، «الزوجة الملكية الكبرى» و«سيدة
الأرضيين»، «ربة مصر العليا والسفلى»، وشغلت أيضا منصب «زوجة الإله».
وحسب الكثير من علماء المصريات فإن هذا اللقب ذكر مرتين أمام صورتها في
مقبرتها في وادي الملكات، وهو اللقب نفسه الذي حملته «أحمس نفرتاري» من
قبل، لكن نظرا لروعة جمالها فقد لقبت أيضا بـ«مليحة الوجه» و«الوسيمة ذات
الريشتين». ونظرا لمكانة « نفرتاري»الكبيرة في طيبة يعتقد أن زواج «رمسيس
الثاني» بها كان لتعضيد مركزه في جنوب الوادي، وفي طيبة خاصة، حيث أن
منبته يرجع إلى شرق الدلتا. وفي وادي الملكات في منطقة البر الغربي بمدينة
الأقصر، جنوب مصر تقع مقبرة الملكة المصرية الشهيرة، والتي تم اكتشافها
في العام 1904 على يد بعثة إيطالية برئاسة الأثري الشهير «سكياباريللي».


تبوأت
«نفرتاري» المكانة المفضلة بين زوجات الملك «رمسيس الثاني» الخمس، وعلى
الرغم من قلة الوثائق التاريخية، فإننا نستطيع أن نستشف المزيد من أخبارها
من خلال آثار ذلك العصر، ولعل من أهمها معبد «أبو سمبل» الصغير في
النوبة، وقد بناها رمسيس الثاني احتفاء بزوجته الجميلة وتخليدا لاسمها
الفريد. ويرجح الأثريون أن «نفرتاري» تزوجت برمسيس الثاني قبل اعتلائه
العرش حيث وجدت صورتها على لوحات جبل السلسلة التي ترجع إلى عام 1290 ق.م
حيث تقوم مع زوجها بأحد الطقوس الدينية وهو العام الذي سبق حكمه. لم
تفتح مقبرة « نفرتاري» للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات
من القرن الماضي، وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب
الأملاح، حيث استخدم في نحتها نوعية رديئة من الحجر الجيري.


وقد دفع ذلك
الفنانين القدامى لتغطية أسطح الجدران بطبقات من الجص تم نقشها وزخرفتها
بالحفر الغائر بمهارة فائقة، ولذلك فقد كان السبب وراء التلف الأملاح
الصخرية التي تبلورت تحت طبقة الجص، مما دفعها للسقوط.
وفي زيارة
لـ«الشرق الأوسط» لمقبرة الملكة المصرية الشهيرة والتي تعتبر من أهم مقابر
وادي الملكات، مقابل تلك المقبرة المهمة للفرعون الشاب «توت عنخ آمون»
في وادي الملوك، نلاحظ ذلك القطاع الذي نحتت فيه مقبرة «نفرتاري» من
الجبل، والذي كان يعد من أردأ أنواع الحجر الجيري، ولذلك غطيت جدرانها
بطبقة سميكة من الملاط نحتت عليه النقوش الحائطية ببروز خفيف وحفز سهولة
الرسم والنحت والتلوين على هذه الطبقة، الفنان إلى الانطلاق في تنفيذ
رسومه ببراعة شديدة. كما عدل الفنان مرات عدة تصميم اللوحات، بإضافة طبقة
جديدة لتغطية الطبقة القديمة التي ظهرت بسقوط بعض أجزاء من التعديل
الجديد، وتمت تسوية سقف المقبرة ورسم عليه ما يمثل السماء بتلوين المساحة
بلون ازرق داكن زين بنجوم صفراء.


وفي جدران
المقبرة، تكاد تظهر الملكة في كل صورها وهي ترتدي رداء شفافا فضفاضا ذا
ثنيات من اللون الأبيض ظهر منه ساعداها وقد ربطتهما بشريط معقود أسفل
صدرها يتدلى منه طرف الرباط، ووضعت على رأسها تاجا من الذهب على هيئة
طائر الرحمة «نخبت». وفي كثير من الأحيان كانت تضع تاجا آخر يعلوه طائر
الرحمة، بريشتين بينهما قرص الشمس، وقد تزينت الملكة بالكثير من الحلي من
أقراط وأساور وعقود، حيث تظهر المساحيق على وجهها. تصميم المقبرة خضع
لما كان سائدا في مقابر ملكات الأسرة التاسعة عشرة في أول عصرها، حيث
تشبه كثيرا في تصميمها مقبرة الملكة « توي» زوجة «سيتي الأول».
وعند
دخولك للمقبرة لها لابد أن تبدأ بسلم حجري، يتكون من ثماني عشرة درجة، يؤدي
إلى مدخل المقبرة الذي يؤدي بدوره إلى قاعة مربعة الشكل تقريبا على
جانبيها الغربي والشمالي «ضلفة» بطول قامة الشخص العادي، كانت غالبا لوضع
الأدوات والتقديمات الجنائزية، وقد نقش على الحائط أعلى «الضلفة» الفصل
السابع عشر من كتاب «لموتى» الخاص بالخروج والدخول إلى العالم الآخر.
يعلو هذا
النص، وعلى يسار الداخل مناظر تمثل الملكة وهي تلعب «الضامة»، لعبة
«السنت»، وهي لعبة فرعونية شهيرة تلعبها داخل خيمتها، ويلي ذلك صورة الروح
على هيئة طائر برأس الملكة، وهي تقف فوق مقبرتها، ثم يجد الزائر الملكة
تركع على ركبتيها في وضع التعبد، وعلى الحائط الغربي يلاحظ الزائر رسما
عبارة عن أسدين بينهما قرص الشمس.
بعد ذلك
يلاحظ الزائر طائر «البنو«، تليه مومياء «نفرتاري» داخل خيمة التحنيط
تحرسها «إيزيس ونفتيس» على هيئة أنثى الصقر، وذلك من الجانبين، ثم حورس
واقفا، ونتابع هذه المناظر داخل المقبرة، إضافة إلى رسوم لمومياوات «رع
حور، آختي»، وهما جالسان على كرسيين وجلس خلفهما «حورس».


وفي
الجانب الآخر من المقبرة، يرى الزائر «أوزوريس» واقفا داخل الناووس،وبين
الجانبين صف علوي يتوسطه «حورس» وعليه ريش من النعام، والحية المقدسة، وعلى
جانبي الحائط المؤدي إلى قاعة جانبية نجد على كلا الجانبين المعبودة
«نيت» والأخرى «سايس»، ويلي ذلك على كلا الجانبين عمود «الجد» له يد
آدمية، ويلبس التاج الخاص بالمدعو «تاتنن»، جزؤه الأسفل عبارة عن رداء
طويل يشبه رداء الملكة «نفرتاري».
وعلى
يمين الداخل للمقبرة، يبدو منظر لحورس يقود الملكة «نفرتاري» حيث يقدمها
إلى «رع حور»، وتجلس خلفه «حتحور» تضع على رأسها علامة الغرب، وعلى الجانب
المقابل «إيزيس» تقود الملكة وتقدمها إلى المدعو «خبري» الجالس على
عرشه.
الحائط
الشرقي من المقبرة يشغله منظر مزدوج للتقديمات، حيث يرى السائح في
الملكة بذراع ممدودة تمسك الصولجان وأمامها القرابين مرة أمام المدعو
«آتوم»، ومرة أخرى أمام «أوزوريس» الجالس على عرشه وأمامه أولاد حورس
الأربعة. وعلى الحائط الجنوبي من هذه القاعة منظر من الفصل رقم 184 من
كتاب «الموتى»، وهو من ثلاثة صفوف، بالصفين العلويين سبع بقرات وثور، وفي
الصف السفلي أربعة مجاديف ترمز لاتجاه قوى السماء. يلي
ذلك على الحائط الغربي نقش للملكة، وهي ترفع يديها للتعبد بطريقتها،
وخلفها «إيزيس ونفتيس»، يسندان بكلتا يديهما مومياء محنطة برأس كبش يعلو
قرنيها قرص الشمس كتب أمام الوجه «رع»، ومن أسفل نص مكتوب: «رع يستريح في
أوزوريس وأوزوريس يستريح في رع»، وهو نص يرمز لاستمرارية الحياة. وعلى
حوائط هذه القاعة يرى الزائر «نفرتاري»، وأمامها نص عبارة عن تعويذة في
معرفة بوابات مملكة «أوزوريس». ويلي ذلك بوابات يحرسها مردة. وحتى لا تمتد
يد اللصوص إلى مقبرة جميلة الجميلات




وتنتهي قصه الملكه النجمه
ولم ينتهي بريقها

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشعل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الملكات الفرعونيات   الثلاثاء 9 يونيو - 7:16

شكرا لك موضوع جميل



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملكات الفرعونيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: السياحة والسفر والطيران( Tourism and travel)-
انتقل الى: