منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 التنكيس حكمه وأنواعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجده يونس
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/02/2012

مُساهمةموضوع: التنكيس حكمه وأنواعه    الجمعة 10 فبراير - 20:21

التنكيس حكمه وأنواعه
النَّكْسُ :قلب الشيء على رأَسه

النَكْس في الأَشياء معنى يرجع إِلى قلب الشيء ورده وجعل أَعلاه أَسفله

ومقدمه مؤخره [1]

قال العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى :

وأصل معنى التنكيس : جعل أعلا الشيء أسفله .[2]



بمعنى: أن تكون الكلمة مشتملة على ثلاثة أحرف؛ فيبدؤها الإِنسان مِن

آخرها مثلاً،فهذا لا شكَّ في تحريمه، وأنَّ الصَّلاةَ تبطلُ به؛لأنه أخرج

القرآنَ عن الوجه الذي تكلَّم الله به، كما أن الغالب أنَّ المعنى يختلفُ

اختلافاً كبيرا.







تنكيس الكلمات


أي: يبدأ بكلمة قبلالأُخرى، مثل: أن يقول: الحمد لربِّ العالمين، الله

الرحمن الرحيم. فهذا أيضاًمحرَّم بلا شكٍّ؛لأنه إخراجٌ لكلامِ الله عن الوجه

الذي تكلَّم اللَّهُ به. وتبطلُ به الصَّلاةُ.





تنكيس الآيات


فمحرَّم على القول الرَّاجح؛لأن ترتيب الآيات توقيفي،

ومعنى توقيفي: أنه

يُتوقَّفُ فيه على ما وَرَدَ به الشَّرعُ.

ولهذا تَجِدُ أحياناً بعضَ الآيات بين آيات

لا يَظهرُ لك تَعَلُّقُها بها، أو مقدَّماً على ما سَبَقَه في النُّزول مما يدلُّ على أن

الأمر توقيفي مثل: قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا" [البقرة: 234]


وقوله:
"وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةًلأَِزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ"
الآية [البقرة: 240] .

الأولى: سابقة بالقراءة.

والثانية: أسبق نزولاً، ولو كان التَّرتيبُ غيرَ توقيفي؛لكان على حسب النُّزولِ.

ومثال الأول: قوله تعالى: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا

لِلَّهِ قَانِتِينَ *فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ

مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ " الآية فإنَّ هاتين الآيتين كانتا بينآيات المعتدات،

وهذا دليلٌ على أنَّ ترتيب الآيات توقيفي.[3]

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :


للآيات لا يجوز، كونه يقرأ الآيات المتأخرة قبل المتقدمة، ينكس في

القرآن لا يجوز، بل يقرأ بالتسلسل من أعلى إلى أسفل، من أول السورة

إلى آخرها، ولكن ينكس، هذا لا يجوزالتنكيس


قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله تعالى :


تنكيس الآيات فهذا لا يجوز، بمعنى أنه تقرأ آية ثم تقرأ الآية التي قبلها.

فهذا لا يجوز؛ لأن قراءة الآيات لابد أن تكون على ترتيبها، تقرأ الآية ثم التي تليها.

إذاً: التنكيس فيما يتعلق بالآيات غيرسائغ، ولا يجوز أن تقرأ

آية ثم تقرأ الآية التي قبلها، وإنما يقرأ كل آية بعد التي قبلها[5]





تنكيس السُّور


فيُكره،وقيل: يجوز.


أماالذين قالوا بالجواز فاستدلُّوا:

بحديث حذيفة بن اليمان الذي في «صحيح مسلم» أن النبيَّ صلّىالله عليه

وسلّم قامَ مِن اللَّيلِ فقرأَ بسورةِالبقرةِ، ثم بالنِّساءِ، ثم آل عمران ، وهذا

على غير التَّرتيبِ المعروف،قالوا: وفِعْلُ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم دليلٌ

علىالجواز.

وأما الذين قالوا بالكراهة،فقالوا: إنَّ الصَّحابةَ رضي الله عنهم وَضَعُوا

المُصحفَ الإِمام ـ الذي يكادون يجمعون عليه ـ في عهد أمير المؤمنين

عثمان بن عفان، وَضَعوه على هذا التَّرتيب ، فلا ينبغي الخروجُ عن

إجماعهم، أو عمَّا يكون كالإِجماع منهم؛ لأنَّهم سلفُنا وقدوتُنا، وهومن


سُنَّة الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقدأُمِرْنَا باتِّباعِه.


ولأنه قد يكون فيه تشويشٌ على العامة، وتَنَقُّصٌ لكلام الله عزّ وجل إذا


رأوا أنَّ النَّاسَ يقدِّمون، ويؤخِّرون فيه.


ولكن؛ القول بالكراهة قولٌ وسطٌ، فيقال: إنَّ الصحابةَ لم يجمعوا على هذا


الترتيب، فإن في مصاحف بعضِهمما يخالف هذا التَّرتيب كمصحف ابن


مسعود رضي الله عنه، وأماقراءة النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في حديث


حذيفة «النساء» قبل «آل عمران» فهذا ـ لعلَّه ـ قبل العرضة الأخيرة؛ لأنَّ


جبريلَ كان يُعارِضُ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم القرآن في كُلِّ رمضان ،


فيكون ما اتَّفق عليه الصحابةُ أو ما كادوا يتَّفقون عليه هو الذي استقرَّ


عليه الأمر، ولا سيما وأنَّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقرُنُ بين


البقرة وآل عمران ، مما يدلُّ على أنهما قرينتان، فيكون تقديمه للنساء


في حديث حذيفة قبل الترتيب الأخير


والحق: أن الترتيب بين السُّور منه توقيفي، ومنه اجتهادي،فما وَرَدَتْ به

السُّنَّةُ كالترتيب بين «الجُمعة» و«المنافقين»، وبين «سَبِّحِ» و«الغاشية»

فهو على سبيل التوقيف؛ فالنبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قرأَ «الجمعة» قبل

«المنافقين»
وقرأ «سَبِّح» قبل «الغاشية» فهذاعلى سبيل الترتيب التوقيفي، وما لم

تَرِدْ به السُّنَّةُ فهو اجتهادٌ من الصَّحابةِ، والغالب أنَّ الاجتهادَ، إذا كان معه الأكثر أقربُ للصَّوابِ.[6]


يتبع ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماجده يونس
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: التنكيس حكمه وأنواعه    الجمعة 10 فبراير - 20:28

السنة الترتيب كما رتب الصحابة المصحف، هذاهو الأفضل،ومن نكَّس


فلاحرج، أو قرأ آلعمران ثم قرأ من البقرة فلا حرج، لكن الأفضل أن


يسير على ما رتب-الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- حين جمعوا


القرآن في عهد عثمان، فإذا قرأالبقرة - يقرأ بعدها آل عمران أو ما بعد


ذلك، وإذا قرأ مثلاً سورة لم يكن يقرأ مابعدها،الزلزلة العاديات وهكذا،


هذا هو الأفضل على ترتيب المصحف، لكن لو

نكَّس وقرأ من آخر


القرآن ثم قرأ من مقدم القرآن فلا حرج في ذلك،جاء عن عمر -رضي الله


عنه- أنه قرأفي الأولى بسورة النحل في صلاة الفجر، وفي الثانية بسورة


يوسف وهي قبلها، قرأ النبي صلى الله عليه وسلم- في بعض الليالي


بالبقرة ثم النساء ثم آل عمران وأما تقديم السور بعضها على بعض


فالأصل أن كل سورة تقرأ بعد التي قبلها، فلايقدم سورة متأخرة على


سورة متقدمة، هذا هو الأصل والذي ينبغي، لكن إذا حصل فإنه لا بأس


به، وهو جائز، ولكن الأولى عدمه. والأصل أن يؤتى بالقراءة على ترتيب


القرآن، ومما يدل على جوازه قصة الرجل الذيجاء في الحديث أنه كان


يقرأ شيئاً من القرآن ويقرأ" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " فإنه من المعلوم أن: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "ليس بعدها في المصحف إلا سورتان، وهما: سورة الفلق


وسورة الناس، ومعنى ذلك أنه سيحصل قراءة شيء متقدم مع قراءة تلك


السورة المتأخرة، والأصل الترتيب في السور كما يكون الترتيب للآيات،


لكن يختلف حكم ترتيب السور عن ترتيب الآيات.[8]


قال الشيخ الألبانيرحمه الله تعالى : [9]


السؤال ـ ما في إلا الأثر الذي رواه الطبراني عن ابنمسعود رضي الله

عنه عندما قرأ رجل القرآن منكسا فقال ذاك منكوس القلب وبعض علماء


التجويد منهم الشيخ عبد الفتاح القاضي في كتاب في تاريخ المصحف "

التنكيس ليس هو تقديم السورولكن تقديم الآيات؟


الشيخ : مثلما كان ابن عباس يقرأ الشعر من تحت إلى فوق .. وهذا كله لا

يخفاك إن صح أثر ابن مسعود فهو غير صحيح وعندنا عدةأحاديث إنه

الرسول ـ كان لا يرتب السور حسب الترتيب المصحفي

ـ التنكيس في القراءة في الصلاة ما يضر لكن الأفضل متابعة ترتيب القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التنكيس حكمه وأنواعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: