منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علم التقويم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: علم التقويم    السبت 18 فبراير - 21:34

علم التقويم
اهلا وسهلا بكم اعضاء ومشرفي ومراقبي
الان اقدم لكم موضوع شامل متكامل عن علم التقويم ,,
وان شاء الله سوف اعرفكم على علم التقويم من A - Z ,,
والان نبدأ على بركة الله
اولا :: نبدأ بعناصر التقويم


الدورات (الوحدات) الفلكية الرئيسة لحساب الزمن تمثل عناصر التقويم و هي:

اليوم الذي يمثل الفترة الزمنية التي تستغرقها الأرض لتكمل دورة واحدة حول محورها.
الشهر القمري هو الوحدة الأساس للتقويم الإسلامي و يمثل الفترة الواقعة بين محاق و محاق لاحق.
السنة (المدارية) تمثل متوسط الفترة الزمنية التي تستغرقها الأرض لتكمل
دورة حول الشمس ، أو هي الفترة الزمنية المنقضية بين مرورين متتالين للشمس
من نقطة الاعتدال الربيعي و هي تتحرك ظاهرياً حول الأرض. و تكمن التعقيدات
في التقاويم لكون هذه الدورات الفلكية غير ثابتة وغير متناسبة تماماً مع
بعضها البعض .


فمثلاً:
·السنة المدارية مدتها (365.24219878) يوماً.


·الشهر القمري مدته (29.530588) يوماً.
·طول اليوم الشمسي الظاهري بين طلوع الشمس أو غروبها و طلوعها أو غروبها في اليوم التالي ليس 24 ساعة بالضبط أيضا.



لذلك اعتمد المؤقتون والحاسبون الزمن بالساعة الوسطية و يتبع ذلك اليوم
الوسطي كما اعتمدوا الشهر الاصطلاحي والسنة الاصطلاحية أيضا في التقاويم
سائدة الاستعمال في عصرنا الحاضر. والتقاويم متعددة الأنواع كما أنها مرت
بأطوار كثيرة عبر التاريخ منها ما اضمحلت مع الأمم في العصور السالفة ومنها
ما طرأ عليه تحوير وتعديل أو تصحيح.







ثانيا ::




و فيما يلي لمحة تاريخية عبر أهم تقاويم الشعوب القديمة و الحديثة:

التقويم المصري القديم


أول
من وضع التقويم هم قدماء مصر حيث توصلوا إلى أن طول السنة 365 يوما
وذلك بملاحظاتهم ظهور نجم الشعرى اليمانية قبيل شروق الشمس. كما لاحظوا أن
12 دورة قمرية تحدث في كل دورة فصولية لذلك فقد قسموا السنة إلى 12 شهرا
كل منها 30 يوما ويضيفون 5 أيام في آخر السنة لأعيادهم. و قسموا السنة إلى
ثلاثة فصول كل منها 4 شهور.


و نتج عن استعمال سنة ذات 365 يوما بدون ربع يوم
كما هي السنة الشمسية أن انتقلت الفصول من مواقعها إلى أن مضى 1460 سنة
فعاد التوافق بين السنتين حيث أن كل 1460 مصرية تعادل 1461 سنة شمسية.

و بالحسابات الفلكية إقترنت الشمس مع نجم الشعرى
عند الشروق في عامي 4241 و 2773 قبل الميلاد، لذا فأحدهما ربما تكون بداية
التاريخ المصري القديم.



ثالثا ً ::


التقويم السرياني

يعرف
هذا التقويم بالتقويم السلوقي نسبة إلى سلوقس ***اتور أحد قادة الاسكندر
المقدوني الذي اختص بسوريا بعد موته. ومبدأ هذا التقويم هو يوم الاثنين
(1) أكتوبر 312 قبل الميلاد وهي السنة التي استولى فيها سلوقس على بلاد غزة
وبابل والسنة في هذا التقويم أما بسيطة وعدد أيامها 365 يوما أو كبيسة
ذات 366 يوما والسنة الكبيسة هي التي تقبل القسمة على 4 بعد طرح 3 منها
اما الأشهر السريانية

والملاحظ
أن شهور هذا التقويم توافق شهور التقويم الجولياني وكذلك تتطابق مع
أيامها فأول شهر تشرين الاول هو أول أكتوبر وأول تشرين الثاني هو أول
نوفمبر وهكذا حتى في شهر فبراير فانه يوافق شهر شباط في بدايته وفي نهايته
وفي بسطه وفي كبسه. و يشبه الآن التقويم السرياني ( السوري القديم)
المستخدم في سوريا التقويم الجريجوري و لا يوجد إختلاف سوى في أسماء
الأشهر و في رأس السنة حيث أنها تبدأ في فصل الخريف.



رابعا ً ::

التقويم العبري

تعود بداية التقويم العبري إلى يوم الاثنين
7 أكتوبر سنة 3761 قبل الميلاد. و السنة العبرية شمسية والشهور قمرية
لذلك فهم يضيفون 7 شهور في كل 19 سنة فقد عرف اليهود أنه بعد مضي 19 سنة
يعود مولد القمر كما كان في أول الدورة كما حسبوا أنه خلال هذه الفترة يمر
235 هلالاً قمرياً وقد وزعوا السبعة شهور على التسعة عشر سنة على السنتين
التالية في كل دورة و هي: 3، 6، 8، 11، 14، 17، 19.

والسنة العبرية ستة أنواع هي :
1-بسيطة معتدلة وطولها 354 يوماً
2-بسيطة زائدة وطولها 355 يوماً
3-بسيطة ناقصة وطولها 353 يوماً
4-كبيسة معتدلة وطولها 384 يوماً
5-كبيسة زائدة وطولها 385 يوماً
6-كبيسة ناقصة وطولها 383 يوماً

ولمعرفة السنة البسيطة من السنة
الكبيسة أن تقسم السنة على 19 فأن صادف الباقي أحده هذه الأرقام فالسنة
كبيسة ذات 13 شهراً وإلا فهي بسيطة ذات 12 شهراً ، و لا يجوز أن تبدأ السنة
عندهم بيوم الجمعة أو الأحد.





خامساً ::

التقويم الإيراني

بدأ العمل بالتقويم الهجري الشمسي
الإيراني سنة 1925 ميلادية وهو يبدأ من الاعتدال الربيعي وعدد شهوره 12
شهراً الستة الأولى كل منها 31 يوماً والخمسة التي تليها كل منها 30 يوماً و
الشهر الأخير 29 يوماً في السنة البسيطة و 30 يوماً في السنة الكبيسة.

وأسماء الشهور هي : فروردين، اذربيهشت، خرداد، تير، مرداد، شهريار، مهر، ايان، آذر، دي ، بهمن، اسفندار.

وبما أن هذا التقويم قد بني على أساس
السنة الهجرية الأولى والهجرة النبوية حدثت في الاعتدال الخريفي فقط جعلوا
أول شهورهم من الاعتدال الربيعي الذي وقع قبل الهجرة بنصف عام.
و بما أن هذا التقويم تم وضعه في
العصر الحديث فقد روعي فيه الدقة و ذلك باستخدام دورات كبس صغيرة و كبيرة
متعددة مما جعله من أدق التقاويم الشمسية في هذا العصر، إذ تقترب مدة سنته
في دورة الكبس الكبيرة (365.24219852 يوم) من مدة السنة الشمسية المدارية
الحقيقية (365.24219878 يوم). أي ما يعادل فرق يوم واحد كل 3.8 مليون
سنة.

و هناك تقاويم أخرى لا يسع المقام لبيانها مثل :

1.التقويم الصيني.

2.التقويم الهندي.

3.التقويم القبطي.

4.التقويم الجلالي.

5.التقويم البابلي.

6.التقويم الفرنسي.

7.تقويم (ISO 8601).

8.تقاويم أجهزة الحاسب الآلي.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: علم التقويم    السبت 18 فبراير - 21:35

سادسا ::

نشأة التقويم الهجري

التقويم العربي قبل الإسلام

كان العرب في الجزيرة العربية يتبعون
الحساب القمري ويعتمدون في ذلك على الرؤية البصرية للهلال ابتداء من
مشاهدته لأول مرة في الشهر إلى مشاهدته ثانية في بداية الشهر التالي وعدة
الشهور عندهم 12 شهراً ذلك لأنهم يعلمون أن الفصول تعود إلى وضعها بعد
مرور 12 مرة من أوضاع القمر.
استخدم العرب عبر فترات تاريخهم الطويل
قبل الإسلام أسماء معينة للأشهر القمرية إلى أن تغيرت تلك الأسماء لتأخذ
صورتها المعروفة حالياً:
1- محرم : لا يستحلون فيه القتال
2- صفر : تصفر الديار أي تخلو منهم لخروجهم للحرب
3- ربيع الأول : شهر العشب والخضار والمطر
4- ربيع الآخر: سمي لنفس السبب
5- جمادى الأولى : التسمية من الجمد لأنه يقع في فصل الشتاء
6- جمادى الآخرة: التسمية لنفس السبب
7- رجب : المعظم أو المهاب
8- شعبان : لانشعاب القبائل فيه إلى طلب الغارات
9- رمضان : رمض الحر شدته
10- شوال : تشول النقاة ترتفع ذنبها طلباً للقاح
11- ذو القعدة : لقعودهم فيه عن القتال
12- ذو الحجة : موسم الحج





سابعاً ::


الكبس عند العرب
عرف العرب أربعة أشهر حرم هي: ذو
القعدة و ذو الحجة و محرم و رجب و لم يكن يحل لهم في هذه الأشهر قتال ، و
كان لهم نَسَأَةٌ من بني كنانة ، جمع ناسيء ، يؤخرون الشهور فيحلون الحرام
و يحرمون الحل. فكانوا يحتالون على الشهر الحرام إذا أرادوا قتالاً فيه
أو إغارة. و ربما استخدموا الكبس لسبب آخر إذ من المعلوم أن السنة القمرية
لا تتفق مع فصول السنة الشمسية ولذا فإن مواسم العرب كالأسواق والحج تأتي
أحياناً في أوقات غير سياحية فيكون الارتحال مضنياً لهم بسبب الحر القائظ
والبرد القارس.
ولقد اختلف المؤرخون في الطريقة التي
يتبعها العرب في كبس شهورهم ليكفلوا التوافق بين الشهور والفصول ولتكون
مواسمهم في الفصول المناسبة لإقامتها ومن الممكن

انهم اتبعوا أحد الطرق التالية:
1-إضافة 9 شهور لكل 24 سنة.
2-إضافة شهر واحد لكل 3 سنوات.
3-إضافة 7 شهور لكل 19 سنة
تحريم النسيء

وفي السنة العاشرة من الهجرة حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حج الوداع وفي مساء يوم التاسع من ذي الحجة خطب خطبته الجامعة وجاء فيها :
" أيها الناس إِنَّمَا
النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ
يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا
حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ ألا وأن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض و ان عدة الشهور اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ثلاثة متوالية ورجب مفرد الذي بين جمادى وشعبان".
و بذلك جاء الإسلام فأقر حرمة الشهور الأربعة و نسخ ما النسيء.





ثامنا ً ::

التقويم الهجري القمري

ظلت قريش تؤرخ بعام الفيل وكان المسلمون يؤرخون به معهم قبل الهجرة فلما هاجر النبي صلى الله
عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة، ترك المسلمون التاريخ بعام الفيل
وسموا كل سنة مما بين الهجرة والوفاة باسم مخصوص مما اتفق في تلك السنة:
1. السنة الأولى الأذان
2. السنة الثانية الأمر
3. السنة الثالثة التمحيص
4. السنة الرابعة الترفئة
5. السنة الخامسة الزلزال
6. السنة السادسة الاستئناس
7. النسة السابعة الاستغلاب
8. السنة الثامنة الاستواء
9. السنة التاسعة البراءة
10.السنة العاشرة الوداع

ثم بعد ذلك سار التاريخ أحياناً بنفس
الأسلوب حتى السنة السابعة عشرة للهجرة وهي السنة التي أسس فيها التقويم
الهجري الذي نؤرخ به اليوم






تاسعاً ::

تأسيس التقويم الهجري


يروى في كتب السير و التاريخ أنه في السنة السابعة عشرة للهجرة كتب الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله
عنه إلى أبي موسى الأشعري عامله على البصرة وذكر في كتابه شهر شعبان فرد
أبو موسى الأشعري أنه يأتينا من أمير المؤمنين كتب ليس فيها تاريخ وقد
قرأنا كتاباً محله شعبان فما ندري أهو شعبان الذي نحن فيه أم الماضي. فجمع
الخليفة عمر الصحابة وأخبرهم بالأمر وأوضح لهم لزوم وضع تاريخ يؤرخ به
المسلمون فأخذوا في البحث عن واقعة تكون مبدأ للتاريخ المقترح فذكروا
ولادته صلى الله عليه وآله وسلم ومبعثه و وفاته ، لكن الإمام علي بن أبي طالب (ع) أشار بجعله يوم هجرة الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة ، فراقت الفكرة للخليفة عمر و سائر
الصحابة فأرخوا بها ، ثم بحثوا موضوع الشهر الذي تبدأ به السنة واتخذوا
شهر محرم بداية للسنة الهجرية مع أن الهجرة النبوية الشريفة وقعت في شهر
ربيع الأول

وذلك لسببين هما :
1-شهر محرم هو الشهر الذي استهل بعد بيعة العقبة بين وفد من أهل يثرب والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أثناء الحج في شهر ذي الحجة فكأن الهجرة بدأت في ذلك الوقت فقد أذن بها صلى الله عليه وآله وسلم وكان أول هلال يهل بعد الأذن هو شهر محرم.
2-لأن شهر محرم كان بدء السنة عند العرب قبل الإسلام ولأنه أول شهر يأتي بعد منصرف الناس من حجهم الذي هو ختام مواسم أسواقهم.




عاشراً ::

التقويم الميلادي

التقويم الجولياني

بعد أن إستولى القيصر جوليوس على مصر عام 48 قبل الميلاد إستدعى أحد فلكي الإسكندرية و يدعى سوسيجينس (Sosigenes)
و طلب إليه أن يضع نظاما ثابتا للتقويم فألغى النظام المتبع في التقويم
الروماني باستخدام السنة القمرية وجعل طول السنة كما في التقويم المصري
القديم 365 يوما إلا انه أضاف ربع يوم في كل سنة ليتوافق مع السنة الشمسية ،
و لا يعرف كيف توصل سوسيجينس إلى هذا التقويم لكنه من المحتمل أن يكون قد
أخذه من علماء بابل. وقد جعل مبدأ هذا التاريخ أول يناير سنة 709 من
تأسيس مدينة روما ( سنة 45 قبل الميلاد) ، و سمي التقويم بالتقويم
الجولياني نسبة إلى القيصر جوليس. و مر التقويم الجولياني بعدة مراحل حتى
استقرت أسماء الشهور وعدد أيامها على النحو التالي: يناير (31) يوما –
فبراير (28) يوما – في البسيطة و (29) في الكبيسة – مارس (31) – أغسطس
(31) – سبتمبر (30) – أكتوبر (31) – نوفمبر (30) – ديسمبر (31).
استمر العمل بالتقويم الجولياني على أساس
أن السنة التي تقبل القسمة على (4) تكون كبيسة ويكون شهر فبراير فيها 29
يوما وعدد أيام السنة 366 والسنة التي لا تقبل القسمة على (4) تعتبر بسيطة
وشهر فبراير فيها 28 يوما وعدد أيام السنة 365 يوما.







الحادي عشر ::

التقويم الجريجوري


ينسب هذا التقويم إلى البابا جريجر الثالث عشر (Pope Gregory XIII)
الذي قام بإجراء تعديلات على التقويم الجولياني حيث لاحظ في سنة 1582 أن
الاعتدال الربيعي وقع في يوم 11 مارس أي أن هناك خطأ قدره (10) أيام وقع
ما بين سنتين 325 إلى 1582 وهذا الفرق ناتج في أن السنة الشمسية ليست 365
يوما وربع (6 ساعات) بل أنها 365 يوما و (5) ساعات و 48 دقيقة و 46 ثانية
فالخطأ يبلغ يوما واحدا في كل 128 سنة.
و لتصحيح هذا الفرق فقد اعتبر يوم الجمعة
(5) أكتوبر سنة 1582 ميلادية اليوم الخامس عشر منه ولئلا يتكرر الخطأ
وبقاعدة ابسط فقد جعل التصحيح 3 أيام في كل 4 قرون.
وعلى هذا فالسنون الكبيسة هي التي تقبل
القسمة على 4 ما عدا السنين القرنية فلا تكون كبيسة ألا إذا انقسمت على
400 فالسنون 1980، 1984، 1988 تعتبر كبيسة في التقويم الجولياني
والجريجوري أما السنون 1500، 1700، 1900 فأنها تعتبر كبيسة في التقويم
الجولياني لكنها بسيطة في التقويم الجريجوري.
والسنون 1600، 2000، 2400 تعتبر كبيسة في
التقويمين الجولياني و الجريجوري – فالتقويم الجريجوري استعمل أولا في
روما ثم في فرنسا وأسبانيا والبرتغال أما إنجلترا فاتبعتة سنة 1752
واليابان سنة 1872 ومثر سنة 1875 والصين سنة 1912 وروسيا سنة 1917
واليونان و رومانيا سنة 1923 ولا تزال بعض الأمم لم تستعمله حتى الآن.




الثاني عشر ::

أمثلة تطبيقية للتوفيق بين التقاويم

قام واضعو التقاويم التوفيقية التي
تعتمد في آن واحد على السنة الشمسية و الشهور القمرية بابتكار طرق حسابية
لكبس السنين ، و من أشهر تلك الطرق دورة ميتن (Meton)
الفلكي الإغريقي التي وضعها سنة 432 قبل الميلاد و التي ما زالت تستخدم
في التقويم العبري و تحديد عيد الفصح لدى المسيحيين. و مع تقدم علم الفلك
تطورت طرق التحويل بين الأشهر القمرية و السنين الشمسية إلا أن نتائجها
تحتمل الخطأ بفارق يوم واحد و ذلك لأنها مبنية على طريقة اصطلح عليها
العلماء بأن جعلوا في كل 30 سنة قمرية 19 سنة بسيطة من 354 يوماً و 11 سنة
مركبة من 355 يوماً وهي: 2 ، 5 ، 7 ، 10 ، 13 ، 15 ، 18 ، 21 ، 24 ، 26 ،
29.

و عليه فالطريقة
الصحيحة و الدقيقة لتحويل التاريخ من و إلى التقويم الهجري هي الطريقة
التي تعتمد على تحديد اقتران الهلال بالإضافة إلى إمكانية الرؤية في
المكان المعين. و هناك برامج تعمل بالحاسب الآلي متوفر بالأسواق و بعضها
على شبكة الإنترنت يمكن الاستعانة بها لتحديد اقتران الهلال للأشهر
القمرية ، لكن تحديد إمكانية رؤية الهلال غير متوفرة إلا في عدد محدود
منها. و من تلك البرامج التي توفر بيانات حول إمكانية الرؤية (MoonCalc 6.0 © Dr. Monzur Ahmed)،
و برنامج التقويم الفلكي الإسلامي الصادر من مؤسسة اللواء للدراسات و هذا
البرنامج سهل الإستخدام و أكثر مرونة في التنقل بين التقاويم الهجرية و
الميلادية و الإيراني.



والان قد انتهينا من الموضوع ان شاء الله يعجبكم


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم التقويم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: