منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟   السبت 18 فبراير - 21:56

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟
اعزائي في المنتدى ....
ان الموضوع الذي سأطرحة امامكم الان هو موضوع قديم جديد وهو الحاسة السادسة عند الانسان الا وهي الحدس او ( التخاطر ) !!!!!!!!!!!!!!

ارجو ان لا تشعروا بالملل وانتم تقرأون ما اكتبه لأنه واقع يحصل مع جميع الناس وسامحوني على الاطالة .......

كيف تعرف ان شخص ما يفكر فيك الان
عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجــــــــــــــأة)حول شخص ما وتكون هذه
الحالة مشابهة لحدث واقعي ......فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة
بمعنى.......عندما اتذكر والدي ....او امي ....زاو اختى او اخي او صديقي ثم
لا تتعدى كونها افكار طبيعيه ولا احس بحرارة في المشاعر فان هذه خواطرمن
العقل الباطن لا اهمية لها في الموضوع..........لكن ......تأمل معي
عندما تكون في المدرسة او في العمل او عندما تكون مسافرا الى بلد
بعيد ........ثم فجأة احسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن
احدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلا الاتصال به او
زيارته...
او نحو هذا فان هذا ما نقصده ..........

وصدقني ان هذه النظرية وان كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم
بصدقها
وان الواقع يصدقها .......ومع مرور الزمن والدربة على هذا الامر
ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة
ربما تتعرف على نوعية
المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك........والحديث في هذا يطول
وانت الحكم
( مقدمه لعلوم الخوارق)
انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هو
نفسه من كنت تفكر به!
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل،
وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها
ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟!
وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول
لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟!
تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه
فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره ..
فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما!
انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس
ما اردت ان تقوله!

هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان
نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او
ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل
شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه
وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه
التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما
تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه
من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه
يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير
دقيق وجلي لهذه الظواهر!
كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم
كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من
ادراكهم وتنبههم لحدوثها امران /
الاول / انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه
التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لا
توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف
على هذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه ..
فنحن امام مهمتين

1- كيف نتعلم بمعنى (ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي
وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة

2 كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه . بمعنى
التعرف السريع والمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكار
وخواطر من الاخرين ! وما ينطلق منا من افكار ورسائل ذهنية نحو
الآخر

الثاني / اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امر غريب وغامض حتى نشعر
بأن ثمة امرا حدث بالفعل ! تأملوا معي هذين المثالين/
1- فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له
الباب !
2- فلان من الناس يقترب من بيته فيظن ان فلانا الذي لم يره من
شهر سيزوره !

حينما يصدق احساس ( فلان)في الحالتين ! فانه ابدا لن يهتم كثيرا
لنجاح وصدق احساسه في الحال الاولى ! بل سيتنبه للحال الثانيه
لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة في نظره اذ (( كيف
يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر ! اما من اعتاد
رؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثالين له
اهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي
يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك
ان عدم وصولنا الى مرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع
احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التي تتجه نحونا من الاخرين
يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذه العلوم
وممارستها جيدا ، وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث
كثيرا بزعم انها امور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غير
عاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعل محور وقطب هذه العلوم يدور في
فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط !
ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل
كذا ليحصل على كذا وان يذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امر
غير تقليدي اعتبره شيئا خارقا .. هو ربما خارق وفوق حسي لكن هل
كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق؟!

ان هذه القدرات هي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين
.. فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص فقط تحتاج الى تطوير وتدريب
ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا ان يذكر ما
حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر لسرد لنا عشرات القصص من هذا
القبيل .. وكل من كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس
هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ما انه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف
فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق يزداد عمقها وتمكن
الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقل
والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها .. فالانسان
يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب !
ان احدنا اذا اراد مثلا ان يتعلم لغة من اللغات! او يتعلم كيفية
قيادة السياره ..! او نحو ذلك فانه يكرس جهده ويضع وقتا لا بأس
به لتعلم هذه المهارات او العلوم ! بل ويخطط ويستشير ! بيد انه
اذا كان الامر متعلقا بالقدرات النفسيه والروحيه او كيفية
تنميتها فانه يكتفي فقط بقراءة مقال هنا او تعليق هناك .. ظانا
ان هذه الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله! بالتأكيد هذا امر غير
منطقي وغير واقعي البتة..! والبعض الاخر يظن انه ربما يهبط عليه
هذا العلم وسيعلمه تعليما وسينزل عليه من السماء! وهذا ايضا غير
واقعي.. لما اسلفناه .. لسنا ننفي ان هذه العلوم منها ما يكون
أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهم عن عالم
الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها
بالدربه والتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت
الاصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ! الخ ...
هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي
( بارا تعني ما وراء ) و ( سايكولوجي تعني النفس ) اي ما وراء
علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي او القدرات النفسيه
التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها الخارقيه والحاسه
السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد

اذا قرر الانسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب
! فالاكيد ! انه سيقتحم عالما جديدا عليه ربما ( عالم ربما
سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنا او فكره
هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناك!) وهذا الجو الجديد
ربما يجعل رؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة
قليلا او هي في أحسن الاحوال مثيرة.. لسنا نشك ابدا ان الاتزان
هنا امر مطلوب بشكل كبير.. الاتزان يعني ان لا يتحول كل وجل
تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته
التفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمه او ربما اهم
من موهبه تسعى انت الى صقلها والتزود بها ! هذا العالم الذي
ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منك بشكل جدي ان تكون مرنا
بشكل كبير! ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيه
والذهنيه التي ترد اليك.. ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها
ربما! فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر
ضروري!

البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين
الصفاء والنقاء الروحي .. وانه لكي يحدث الوعي النفسي العالي
لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه ! او التـأمل ! لكي تصل
الى نيل هذه القدرات ! ان هذه العلاقه ليست دقيقه بل الفرد نفسه
هو القادر ايا كان على صناعة وصقل هذه القدرات
انواع القدرات!
مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من
الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه

1- التخاطر 2- الاستبصار 3- التنبؤ

اما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت
واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهما تواصلا
وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من
شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل 2- مستقبل 3- رساله

والتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل
شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا
الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا
نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج

ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط
الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما
بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو
نبضات مشحونة بالكهرباء

والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن
الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في
أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي
جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج
ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل
هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض


ويشترط في المرسل ان يكون متحفزا منفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا
لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتى يمكنه
الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه
! اما المستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون
مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقي الرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت
لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون
مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي‍ !

ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا
ومستحضرا بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة
الصوت - الوجه- المشيه - الجلسه- الابتسامه-رائحة الجسد)
بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد ان تنفعل وتتحدث اليه بصوت
لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناك ما يسمى احساس
المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميل الانترنتي)
يعلمك بوصول الرساله الى الاخر!
ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا
منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحال المنوم
مغناطيسيا وهكذا

ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه (
مركزة) فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن
ان تؤثر ..فانه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من
مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه
الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها
وليم ووكر الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل اليه بان
يكون مسترخيا ومهئيا لاستقبال الفكره المرسله!

فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث
بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه
وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه !

وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن
نفسه ( ذهنيا ونفسيا) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما
هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه)
فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول !
وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه
فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..

الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه
ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير
يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما
يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !

ولهذا كان المحب يحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه
منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا) بحركة المحب


ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه
والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي
ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!

كما ان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على
قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة
عاطفتها ومشاعرها !

اما الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء من بعد دون الاعتماد
على امور ماديه محسوسه

والتنبؤ هو القدره على التعرف على امور لم تحدث بعد دون الاعتماد
على امور ماديه محسوسه

فعندما نفكر نرسل في الفضاء اهتزازات مادة دقيقة أثيرية لها نفس
وجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة ولو
أننا لا نراها بأعيننا ونلمسها بحواسنا كما أننا لا نرى
الاهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجر المغنطيس لتجتذب إليه
كتلة الحديد
التأثير على الاخرين.

هذه الافكار التي تنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى .. بل كل
فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء
فانه يؤثر فينا ونتأثر به..
ونحن اما ان نكون في دور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او
المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه الا ويلقى محلا يؤثر
فيه .. فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكن
لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما
ان هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها
العين! لكنها ثابته!

وبالتالي بات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث
لا نشعر ..

هل مر بك ان شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله
ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ربما كان ذلك بسبب انك
أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير باي انسان كما
يقول علماء الطاقه يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع
احتمالات اما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي
الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبي وهنا انت ستتأثر به فتكون
ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبي او ان
تكونا سلبيين وهذا اخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه
بالحب او البغض فان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين
هم امامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو
فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك من خيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه
حظ وهكذا.. اذن

1- نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئيه


2- اننا نجذب الينا ما نفكر فيه !

3-اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننا معرضون للحالات السلبيه
لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه ..
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟   السبت 18 فبراير - 21:58

غرائب الحاسة السادسه
غرائب الحاسة السادسه
نحن نعلم أن هناك خمس حواس ... ولكن هناك شيء ما .. مالذي يجعلك في بعض من
الأحيان تخمن من المتحث في الهاتف قبل رفع السماعة ... عندما يهجم المهاجم
تقول هدف وبالفعل تصبح هدفا ... إنها الحاسة السادسة .. وهي حقيقة ... وهي
موجودة في كل شخص منا .. لكنها تقوى عند بعضهم وتضعف عند بعضهم الآخر ..
والحاسة السادسة من فروع علم الباراسيكولجي .. او علم نفس الخوارق .. وليس
فقط الإنسان عنده هذه الحالة بل حتى الحيوانات ... والتي قد تكون أوى من
الأنسان ... لأن الحيوانات تشعر بالخطر قبل حدوثه ..حيث أن بعض أنواع السمك
يتحرك حركة غريبة قبل الزلزال .. وهناك قصة تحكي ان هناك أوزا كان من
عادته إصدار صوت مزعج قبل أي حدوث أي غارة ... وقد نعق ذات مرة ولم يدري
الناس مالخبر حيث لايوجد شيء بالسماء .. لكنه أستمر بالنعق .. فقرر الأهالي
الرحيل .. وبقي الأوز لوحده وبعد قليل جاءت طيارات للعدو صيرت المدينة إلى
خراب كامل .. فجاء الأهالي ورمموا مدينتهم ووضعوا تمثالا لذلك الأوز الذي
ضحى بحياته من أجلهم ....
وأم بالنسبة للأنسان فالحاسة السادسة تقوى عند البلهاء والأطفال والبدائيين
.. فمن حوادث البلهاء .. ان هناك في مصر كان شخصا فاقد لعقله ودخل أحد
البيوت وقال لصاحبة البيت إنتي حاتموتي تحت السلم .. وفعلا بعد أيام ماتت
المرأة تحت السلم بعد أن سقطت عليها طوبة كبيرة .. ومن حوادث الأطفال أن
أحد الأطفال قدم إلى أمه وقال متى نركب سيارتنا المصدومة من الخلف .. فراعت
الأم وقالت : ليس لدينا سيارة مصدومة من الخلف .. وبعد قليل جاء الأب من
العمل وكانت سيارته قد صدمت من الخلف .... وأما البدائيين .. فقد تكلمت
قبيلة من البدائيين وتناقشت عن شخص منهم يتعرض للغرق في أحد الشواطي
البعيدة .. وبعد مدة جاءهم شخص من البيض وأخذ يحكي لهم أن هناك واحدا من
قبيلتهم في المستشفى بعد أن كاد يغرق ... لقد علموا بالأمر قبله رغم أن
المسافة تبعد 500 ميل .. ولاتوجد إتصالات أبدا بينهم ماعدا البحر .. فهذا
دليل على أن الحاسة السادسة موجودة ...
ومن المعلوم أن الحاسة السادسة لدى النساء أقوى منها عند الرجال .. ومنه
شعور الأم .. حيث تشعر بمكروه حل بولدها حتى وإن كان بعيد عنها ..
إن حادثة الغرق الشهيرة لسفينة تايتانك تنبأ بها شخص في عام 1898م .. حين
كان مورجان روبرتسون كاتبا للقصص البحار فكتب قصة عن سفينة أسمها تيتان (
قريبة من أسم تايتانك ) ويقول عنها أنها أكبر سفينة في ذلك الوقت ( بالفعل
تايتانك كانت أكبر سفينة في وقتها ) وكتب قصتها التي لاتختلف كثيرا عن
الواقعة .. ووصف الكاتب السفينة ولم يخطيء إلا في الطول حيث كان فرق الطول
بين القصة والواقع 2 قدم فقط .. أم الوزن وغيره فقد تنبأ به الكاتب .. ولم
تبن سفسنة تايتانك إلا بعد 14 عاما ... وكان من بين ضحايا الحادثة مورجان
روبرتسون نفسه الذي تنبا بالحادثة قبل 14 عاما ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟   السبت 18 فبراير - 22:02


الحاسة السادسة

الحاسة السادسة موجودة عند كل الناس لكن بدرجات متفاوتة فهي ليس موجودة بالقوة نفسها إذ تولد في

الإنسان وتحتاج إلى جهد وتمارين لتنميتها وصقلها

والموهبة هي الأساس في الحاسة السادسة فهي الركيزة الأساسية ثم ياتي دور تنميتها وتطويرها عبر

التمارين والجهود المتواصلة

يقول الإختصاصي في علم النفس (- جهاد محمد)

الحاسة السادسة في الإنسان هي الشعور بحقيقة أمر ما من دون أن تكون هناك أسباب ظاهرة

تبرر ذلك الشعور, وهذا يعني أن نعرف حقيقة الأشياء بالوجدان والإحساس الداخلي والروحي

بعيداعن العقل المنطق)

فمن الخطأ تسمية الحاسة السادسة كما لو إنها حاسة قائمة بذاتها تكمل الحواس الخمس الأصلية

فالحواس هي : الوظائف الموجودة في الجسم التي تنبئ بما يجري حولنا من أمور

فلإحساس بالحقيقة خارج إطار الحواس الخمس لا يحدث بطريقة خارقة بل ياتي هذا الإحساس نتجة:

- قيام الدماغ باختزان معلومات عديدة ومتنوعة عن الموضوع ذاته في أوقات وأزمنة مختلفة

وعند الحاجة يقوم الدماغ نفسه بربط لك كما يفعل الكومبيوتر.

فيعطي تلك النتيجة التي تظهر في حينها انها قفزة فكرية.

ولكنها في الواقع استنتاج منطقي من تلك المعلومات الكثيرة السابقة.

وهي مانسمية بالحاسة السادسة

وهي وسيلة مقبولة في الأبحاث العلمية وفي الإختراعات

فمعظم الإختراعات العلمية بدأت بهذه الطريقة

حيث يقضي العالم وقت طويل وهو يدرس ظاهرة معينة ثم فجأة يعرف الحقيقة التي كان يسعى للتعرف إليها.

وتكون تلك المعرفة اشبه بقفزة فكرية في المجهول ولكنها في الحقيقة قفزة منطقية وصحيحة


والنساء بشكل عام لديهن هذه الحاسة اكثر من الرجال

فكثيرا ما تعرف المرأة أمور عن زوجها وما يفعل خارج المنزل بواسطة هذه الحاسة

وهناك خمسة أقسام للحاسة السادسة:

1- قراءة الأفكار

2- معرفة الحوادث التي تحدث في أماكن ما بعيدة

3- القدرة على توقع المستقبل القريب

4- القدرة على إستحضار الماضي

5- القدرة على تحريك الأشياء دون لمسها.



وقد اثير الجدل حول مفهوم الحاسة السادسة ووجودها رغم انها تتحدى القوانين العلمية

فمنذ عام 1932 قام عالم اسمه( راين)

بتجارب علمية حول الحاسة السادسة وتوصل إلى إنها موجودة بالفعل


فهل يوجد احدا منكم يملك الحاسة السادسة......


يلا بينا نعرف بس شرط اللي يعرف ان عنده الحاسه يقولنا علي موقف مر بيه واستخدم فيه الحاسه ديه اتفقنا ؟ يبقي اتفقنا



الاختبار...


--------------------------------------------------------------------------------


الحاسة
السادسة هي إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة
المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وبعض الناس يمتلكونها بدرجات متفاوته...

يمكنك معرفة ما إذا كانت لديك هذه الحاسة بإجراء الاختبار التالي: أجب على الأسئلة التالية بكلمة (نعم) أو (لا)
1- هل سبق أن ألغيت مشروعا أو قرارا لأنك أحسست بشيئ غامض تجاهه؟

2- هل تستيقظ من نومك قبل رنين الساعة؟

3- هل تتحقق أحلامك دائما؟

4- هل رأيت شخصا وأحسست أنك رأيته من قبل؟

5- هل ترى أشخاص متوفين في أحلامك؟

6- هل تأخد وقتا طويلا لكي تتخذ قراراتك؟

7-هل يحالفك سوء الحظ؟

8- هل تعتبر نفسك شخصية محظوظة؟

9-هل تعتقد في الحب من أول نظرة؟

10- عندما يطلب منك أحد أصدقاءك أن تحذر رقما، هل تقول الرقم الصحيح؟

11- هل تشكل الصدفة جانبا حقيقيا في حياتك؟

12- هل تتخذ قراراتك دون أن يكون هناك سببا محددا؟

13- هل تستطيع أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا دون أن تفتحها؟

14- هل تستطيع أن تحس بشيئ سيئ قبل حدوثه؟

15- هل تحس متى سوف تقابل شريك حياتك وتوأم روحك؟


النتيجه


إذا كانت معظم اجاباتك بكلمة (لا)

فانت لست من الاشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة بقدر كبير. ولكن اجاباتك تدل على أنك تثق بحدسك.

إنك دائما ما تجد نفسك ترفض النصيحة من أصدقاءك المخلصين من دون ذكر أسباب.

انتبه لا تدع غرائزك تتحكم في تصرفاتك فالانسان هو المخلوق الوحيد الذي خلق بقدرة على طبح جماح غريزته.

حاول الاستماع إلى صوتك الداخلي .. انه الحدس الذي يخبرك عن أشياء ربما تحدث لك وتجلب لك شيئا من السعادة.



اذا كانت معظم اجباتك بكلمة (نعم)


إنك شخصية تتمتع بقدر كبير من الحدس والتوقع لما يحدث، فحاستك السادسة تخبرك دائما بالأشياء قبل حدوثها.
إن حدسك هو أن تبقى هادئا دوما لتستمع إلى صوت أعماقك وهي تخبرك عن إحساسك الداخلي بالأشياء.

الشخص الذي يتمتع بالحاسة السادسة هو من يستطيع تجنب الأشياء المزعجة التي ربما تحدث له في الحياة.

إن عقلك وقلبك أيضا يتحدثان إليك مثل لسانك وأنت تصغي بحرص لما يقولانه.. فبالطبع لقد أخبرانك عن نتيجة هذا الاختبار مسبقا


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخطيب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟   السبت 18 فبراير - 22:05



الحاسة السادسة حقيقة وليست وهم







منطقة
الانذار المبكر للحاسة السادسة تقع في الجزء الخاص من حل الصراعات من مخ
الانسان. قال تقرير نشر في مجلة "ساينس" إن الحاسة السادسة لدى الانسان
الخاصة بالاحساس بالخطر التي رفضها بعض العلماء على اعتبار أنها خرافة توجد
فعليا في جزء من المخ يتعامل أيضا مع حل الصراعات.
وقال
الباحث جوشوا براون من جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري في مقابلة
إن منطقة المخ المعروفة بالقشرة الداخلية الطوقية تطلق بالفعل الانذار
بشأن الاخطار التي لا تستطيع النفاذ إلى المخ الواعي.
وتقع القشرة الداخلية الطوقية قرب قمة الفصوص الامامية وإلى جانب الفواصل التي تفصل بين قسمي المخ الايسر والايمن.
وأستخدم
براون برنامج كمبيوتر يحتاج شباب أصحاء للرد على نشاط على جهاز متابعة
وقياس نشاط أمخاخهم على فترات كل 2.5 ثانية بجهاز أشعة الرنين المغناطيسي.
وقال براون إن النتائج أظهرت أن "أمخاخنا تلتقط إشارات التحذيرات بشكل أفضل مما كان يعتقد في الماضي".
وقال براون "في الماضي كنا نجد نشاطا في القشرة الداخلية الطوقية عندما كان يتوجب على الناس اتخاذ قرار صعب أو بعد ارتكابهم خطأ ما".
ولكنه
أضاف "لكن الان تستطيع المنطقة فعليا تعلم الادراك عندما يرتكب المرء
خطأ.. إنها تتعلم أن تحذرنا مقدما عندما يقودنا سلوكنا إلى نتيجة سلبية".
وأضاف
براون أن القشرة الداخلية الطوقية مرتبطة بشدة مع مشاكل عقلية خطيرة من
بينها الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية والاضطراب العدواني القهري.
علماء
يثبتون وجود حاسة سادسة لدى الإنسان ضرير يستطيع مشاهدة الصور باستخدام
جزء مختلف من دماغه يرتبط عادة بالأحاسيس القوية والخوف.
أعلن
العلماء في جامعة ويلز البريطانية، عن توصلهم إلى إثبات جديد لوجود ما
يعرف بالحاسة السادسة التي تتميز بالكشف عن العواطف والأحاسيس دون استخدام
الرؤية أو الأصوات. فقد اكتشف هؤلاء مريضا كفيفا يمكنه تمييز العواطف
وإدراكها في الصور التي لا يستطيع رؤيتها، بالرغم من أنه لا يستطيع التعرف
حتى على الأشكال البسيطة. وأوضح الباحثون في مجلة "الطبيعة للعلوم
العصبية"، أن السبب في تمتعه بالحاسة السادسة يكمن
في
أن إصابته بالعمى نتجت عن تلف دماغي في القشرة البصرية، وهي الجزء المسؤول
عن المعالجة الطبيعية للبصر، لذا فإن هذا الكفيف يستخدم جزءا آخر من دماغه
لإدراك العواطف وتمييزها، الذي يعرف باسم "الأميجدالا" اليمنى المرتبطة
بالمشاعر والأحاسيس القوية كالخوف.
وخلص
العلماء إلى أن الأميجدالا الدماغية تلعب دورا مهما في معالجة علامات الوجه
البصرية المرتبطة بجميع أنواع التعبيرات العاطفية التي تظهر على الوجه،
وهي التي تمنح الإنسان العاجز حاسة سادسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحاسة السادسة عند الانسان ؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: