منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء
عضوVIP
عضوVIP


انثى عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد   الإثنين 20 فبراير - 0:15

أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

معلومات عن الكبد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


1- الكبد هو اكبر واهم عضو فى جسم الانسان ويعتبر اكبر غدة فى تجويف
البطن ويتراوح وزنة فى الانسان البالغ مابين 1200 – 1500 جرام وهو هرمى
الشكل وتقع قمتة عند طرف عظمة القص ويحتمى بالضلوع ويفصلة عن الصدر الحجاب
الحاجز

2- يتكون الكبد من فصين فص ايمن كبير الحجم وفص ايسر اصغر حجما


3- يتغذى الكبد بالدم من مصدرين اولهما الشريان الكبدى الذى يجلب الدم
الشريانى وثانيهما الوريد البابى الذى يجلب الدم الوريدى من الامعاء
والطحال

4- يصل الكبد حوالى لتر ونصف من الدم كل دقيقة فى الانسان البالغ

5- يوجد تحت سطح السفلى للكبد مايسمى بالحويصلة المرارية وهى عبارة عن كيس كمثرى الشكل سعتة حوالى 60 سم3 من السائل المرارى


6- يفرز الكبد من 1-2 لتر يوميا من السائل المرارى



7- الكبد هو المصنع البكيمائى الذى تجرى فية العمليات التمثيل الغذائى وانتاج الطاقة بالجسم ومسئول ايضا عن تخليص الجسم من السموم الضارة


8- يقوم الكبد بوظيفة اساسية وحيوية فى الايض (التمثيل الغذائى للجسم


9- من العناصر التى تصل الى الكبد هى عناصر الطعام الاساسية المواد السكرية والنشوية والبروتينات والدهون


10- الكوليسترول ضرورى لتكوين الهرمونات الجنسية والكورتيزون وبناء اغشية الخلايا


11- يحتوى الكبد العادى على حوالى 5% من وزنة مواد دهنية وتزيد هذة
المواد عند السمنة المفرطة ويتكون مايسمى تشحم الكبد (الكبد الدهنى


12- يقوم الكبد بتفكيك البروتينات والاحماض الامنية الى امونيا (نشادر )
التى تتحول بدورها الى يوريا (بولينا ويتخلص منها الجسم عن طريق
الكليتين


13- يحتوى الكبد على عدد من الانزيمات التى يمكنها التعامل منع
العقاقير والمواد الكيماوية التى تدخل الجسم الحى ويمكن افرازها عن طريق
البول

14- من الوظائف المهمة للسائل المرارى انة يحمل النواتج الضارة لعمليات التمثيل الغذائى التى تجرى داخل الكبد بالتخلص منها عن طريق البراز
15- يشكو مريض الكبد فى بدايات الاصابة بالمرض من عدة اعراض مثل
الاحساس بالتعب والارهاق من اقل مجهود يبذلة ويشكو من عسر الهضم وفقد
الشهية ورعشة فى اليد وعدم التركيز وضعف الذاكرة واضرابات النوم


16- من اهم علامات امراض الكبد :- ظهور اصفرار فى بياض العين والجلد
وتغير فى لون البول وانتفاخ بالبطن اوورم بالقدمين او قىء دموى
17- فى بعض حالات مرض الكبد عند الذكور يظهر فى صورة ضعف فى القدرة
الجنسية وتضخم بالثدى وصغر حجم الخصية وتساقط شعر الذقن والعانة
18- فى بعض حالات مرض الكبد عند الاناث فيعانين من من ضمور الثدى واضطراب الدورة الشهرية وضعف الشهوة والخصوبة
19- كرات الدم الحمراء يقل عددها فى مرض تليف الكبد
20- انخفاض نسبة الهيموجلوبين والتعرض للاصابة بالانيميا من ظهور مرض تليف الكبد
21- من خلال صورة الاشعة يمكن تميز شكل الكبد وحجمة وجصيات المرارة المعتمة والرواسب المتكسلة فى الكبد او البنكرياس
22- الاشعة بالموجات فوق الصوتية تعطى صورة دقيقة لحجم العضو (الكبد
والطحا ل والكلى وحجم المرارة وتكشف عن اى بور مرضية مثل الاورام
والحويصلات
23- تستخدم الاشعة المقطعية فى حالة فشل الموجات فوق الصوتية فى تشخيص المرض وخاصة فى تشخيص الاورام الصغيرة
24- تستخدم اشعة الرنين المغناطيسى فى اكتشاف بعض الاورام الكبدية ولذلك لاكتشاف المرض فى بداياتة
25- يستخدم المسح الذرى للكبد عن طريق حقن مادة (التكنشيوم) المشعة فى الوريد
26- يستخدم الفحص بالمناظير الضوئية فى التشخيص والعلاج وذلك للاكتشاف عن دواللى المرئ او المعدة واورام الجهاز الهضمى
27- تاخذ عينة الكبد بواسطة ابرة خاصة توجة فى المسافة بين الضلعين التاسع والعاشر على الجانب الايمن للجسم
28- يظل المريض بعد اخذ عينة الكبد فى المستشفى او العيادة الخارجية لمدة من 12-24 ساعة تحت الملاحظة الطبية

التهابات الكبد
التهابات الكبد
مجموعة من الأمراض ذات سببيات متباينة تشترك بوجود التهاب خلالي حاد أو مزمن في الكبد. يعتبر التهاب الكبد حاداً إذا استمر أقل من ستة أشهر ومزمناً إذا استمر أطول من ذلك.
السببيات
تحدث التهابات الكبد نتيجة إصابة الكبد بعوامل ممرضة عديدة. وتصنف التهابات الكبد وفق العامل المسبب إلى:
التهابات الكبد العدوائية - الفيروسية التهاب الكبد aالتهاب الكبد b التهاب الكبد c التهاب الكبد dالتهاب الكبد eالتهاب الكبد gالتهابات الكبد أثناء الحمى الصفراء والعدوى بالفيروس المضخم للخلايا أو بفيروس أبشتاين بار أو فيروسات الهربس (الحلأ) والنكافوالحصبة الألمانيةوحمى لاسا وغيرها. - البكتيرية كما في داء البريميات أو الزهري. التهابات الكبد السمية التهاب الكبد الكحوليالتهاب الكبد الدوائي التهاب الكبد بعد التعرض إلى مواد كيميائية مختلفة التهاب الكبد الشعاعي التهابات الكبد الناجمة عن أمراض المناعة الذاتية. التهابات الكبد الفيروسية

التهاب الكبد a

الحقائق الرئيسية التهاب الكبد a مرض فيروسي يصيب
الكبد ويمكنه إحداث أعراض خفيفة إلى وخيمة. ينتشر المرض من خلال ظاهرة
السراية البرازية-الفموية، أي عندما يتناول الفرد طعاماً أو شراباً
ملوّثاً ببراز شخص يحمل العدوى. هناك علاقة وثيقة بين المرض وتدني وسائل
الإصحاح وانعدام عادات النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين. تحدث نحو 1,4
مليون حالة من حالات التهاب الكبد a كل عام. يمكن أن تستشري الأوبئة بشكل
انفجاري وتتسبّب في خسائر اقتصادية: فقد تضرّر نحو 300000 شخص من إحدى
الفاشيات التي سُجّلت في شنغهاي في عام 1988. تتمثّل أكثر الوسائل فعالية
في مكافحة التهاب الكبد a في تحسين وسائل الإصحاح وتوفير اللقاح المضاد
للمرض.

التهاب الكبد a هو نوع من العدوى الفيروسية التي
تصيب الكبد. وينتشر الفيروس المسبّب للمرض عندما يتناول شخص لا يحمل
العدوى (أو غير مُطعّم) طعاماً أو يشرب شراباً ملوّثاً ببراز شخص يحمل
الفيروس المسبّب للمرض: وتُدعى تلك الظاهرة السراية البرازية-الفموية.
وهناك علاقة وثيقة بين المرض وتدني وسائل الإصحاح وانعدام عادات النظافة
الشخصية. ولا تتسبّب عدوى التهاب الكبد a، على عكس التهابي الكبد b و c،
في إصابة الكبد بشكل مزمن ولا تؤدي إلى الوفاة إلاّ في حالات نادرة، ولكن
يمكنها إحداث أعراض موهنة.

ويمكن أن يخلّف المرض آثاراً اقتصادية واجتماعية كبيرة في المجتمعات المحلية. فقد يستغرق شفاء المصابين به وعودتهم إلى العمل أو
المدرسة أو الحياة اليومية أسابيع أو شهوراً بأكملها. كما يمكن أن تعاني
مؤسسات إنتاج الأغذية التي ثبت تلوّثها بالفيروس، ووتيرة إنتاج الأغذية
على الصعيد المحلي عموماً، من آثار ضخمة جرّاء المرض.

الأعراض

تتراوح أعراض التهاب الكبد a من أعراض خفيفة إلى
وخيمة ومنها الحمى والتوعّك وفقدان الشهية والإسهال والغثيان والانزعاج
البطني وتلوّن البول بلون داكن واليرقان (اصفرار البشرة وبياض العينين).
ولا تظهر جميع هذه الأعراض على كل من يصيبه المرض. والمُلاحظ أنّها كثيراً
ما تظهر لدى البالغين أكثر منه لدى الأطفال، كما أنّ وخامة المرض
ومعدلات الوفيات الناجمة عنه تزيد بين الفئات الأكبر سناً. ولا يتعرّض
المصابون من الأطفال دون سن السادسة، عادة، لأيّة أعراض ظاهرة، ولا يُصاب
باليرقان إلاّ 10% منهم. أمّا لدى الأطفال الأكبر سناً والبالغين فإنّ
العدوى تتسبّب، عادة، في ظهور أعراض أكثر وخامة، مع إصابة أكثر من 70% من
الحالات باليرقان. ويُشفى معظم المصابين في غضون عدة أسابيع- أو أشهر في
بعض الأحيان- دون وقوع أيّة مضاعفات تُذكر.

يمكن لأيّ شخص لم يتعرّض لفيروس التهاب الكبد a أو
لم يُطعّم ضدّه سابقا أن يُصاب بعدوى هذا الفيروس. ويواجه الأشخاص الذين
يعيشون في أماكن تنقصها وسائل الإصحاح مخاطر الإصابة بهذا المرض أكثر من
غيرهم. وتحدث معظم حالات العدوى، في الأماكن التي ينتشر فيها الفيروس على
نطاق واسع، خلال مرحلة الطفولة المبكّرة. ومن المخاطر الأخرى تعاطي
المخدرات عن طريق الحقن أو العيش في بيت مع أسرة يحمل أحد أفرادها الفيروس
أو ممارسة الاتصال الجنسي مع أحد المصابين بحالة حادة من العدوى.

[/b]
سراية العدوى
ينتقل التهاب الكبد A بين الأشخاص، عادة، عندما
يتناول شخص لا يحمل العدوى طعاماً أو يشرب شراباً ملوّثاً ببراز شخص يحمل
الفيروس المسبّب للمرض. والجدير بالذكر أنّ المرض ينتقل أيضاً عن طريق
الدم، ولكن بوتيرة أقلّ بكثير من طريقة الانتقال الأولى. وعادة ما تُعزى
فاشيات الحالات المرضية التي تنتقل عن طريق الدم، رغم ندرتها، إلى مياه
المجارير الملوّثة أو غير المعالجة بشكل كاف. والجدير بالذكر أنّ اختلاط
الناس بشكل عابر لا يسهم في انتشار الفيروس.

العلاج


لا
يوجد علاج محدّد ضدّ التهاب الكبد A. وقد يتم الشفاء من الأعراض الناجمة
عن العدوى بوتيرة بطيئة ويستغرق عدة أسابيع أو أشهر. والغرض من المعالجة
هو الحفاظ على راحة المصاب وضمان توازن تغذوي مناسب، بما في ذلك إعطاء
السوائل البديلة التي تضيع جرّاء التقيّؤ والإسهال.

الوقاية من المرض


تتمثّل أكثر الوسائل فعالية في مكافحة التهاب الكبد A في تحسين وسائل الإصحاح والتطعيم ضدّ المرض.
ومن
الأمور التي تسهم في الحد من انتشار التهاب الكبد A توفير إمدادات كافية
من مياه الشرب النقية والتخلّص من مياه المجارير التي تفرزها المجتمعات
المحلية بطرق سليمة، فضلاً عن ضمان ممارسات النظافة الشخصية، مثل غسل
اليدين بانتظام .

وهناك،
على الصعيد الدولي، عدة لقاحات متوافرة لمكافحة التهاب الكبد A. وجميع
تلك اللقاحات متشابه من حيث مستوى الحماية التي تضمنها للناس ضد الفيروس
المسبّب للمرض ومن حيث الآثار الضائرة التي تسبّبها. ولا يوجد أيّ لقاح
مناسب للأطفال دون سن الواحدة.

وتمكّن
جرعة لقاحية واحدة من توفير مستويات حمائية تضمنها أضداد الفيروس لدى
جميع الناس تقريباً في غضون شهر واحد بعد تلقي اللقاح. كما تمكّن تلك
الجرعة، حتى بعد التعرّض للفيروس، من توفير الحماية ضدّه في غضون
الأسبوعين اللّذين يعقبان التعرّض له. غير أنّ صانعي اللقاح يوصون بإعطاء
جرعتين من اللقاح لضمان حماية أطول تدوم 5 إلى 8 أعوام بعد التطعيم. وقد
تم تمنيع ملايين الناس دون تسجيل أيّة آثار ضائرة خطيرة. ويمكن الاضطلاع
بذلك التطعيم في إطار برامج التمنيع المنتظم التي تستهدف الأطفال
وباللقاحات التي تُعطى، عادة، قبل السفر.

أين ينتشر المرض؟ يمكن تصنيف المناطق الجغرافية كمناطق ذات مستويات مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة فيما يخص إصابات التهاب الكبد A.
المستويات
المرتفعة: تبلغ مخاطر إصابة الفرد بالعدوى أثناء حياته، في البلدان
النامية التي تشهد تدني مرافق الإصحاح وممارسات النظافة الشخصية بشكل كبير،
نسبة تفوق 90%. وتحدث معظم حالات العدوى خلال مرحلة الطفولة المبكّرة
ولا يتعرّض الأطفال المصابون لأيّة أعراض ظاهرة. أمّا الأوبئة فهي نادرة
الحدوث لأنّ الأطفال الأكبر سناً والبالغين يمتلكون، عادة، المناعة
اللازمة لمقاومة المرض. والمُلاحظ انخفاض معدلات الإصابة بالمرض وندرة
الفاشيات في هذه المناطق. المستويات المتوسطة: في البلدان النامية
والبلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية والمناطق التي تشهد تغيّر
ظروف الإصحاح يفلت الأطفال من الإصابة بالعدوى في مرحلة الطفولة
المبكّرة. وما يدعو إلى السخرية احتمال أن تؤدي هذه الظروف الاقتصادية
والإصحاحية المحسنة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض، ذلك أنّ حالات
العدوى تحدث بين الفئات السكانية الأكبر سناً، وإلى إمكانية وقوع فاشيات.
المستويات المنخفضة: تنخفض معدلات الإصابة بالعدوى في البلدان المتطورة
التي تشهد ظروفاً جيدة من حيث مرافق الإصحاح وممارسات النظافة. وقد يظهر
المرض بين المراهقين والبالغين ممّن ينتمون إلى فئات معرّضة لمخاطر
عالية، مثل أولئك الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن والمثليين من
الرجال والمسافرين الذين يقصدون المناطق المعرّضة لمخاطر شديدة، وإلى
فئات سكانية منعزلة، مثل الطوائف الدينية المنغلقة على نفسها. جهود
التمنيع ينبغي أن يشمل تخطيط برامج التمنيع الواسعة النطاق إجراء تقييمات
اقتصادية دقيقة والنظر في إمكانية الأخذ بأساليب بديلة أو إضافية، مثل
تحسين وسائل الإصحاح وضمان التثقيف الصحي من أجل تحسين النظافة الشخصية.

ويعتمد إدراج اللقاح المضاد لالتهاب الكبد A أو عدم إدراجه في عمليات
التطعيم الروتينية التي تستهدف الأطفال على الظروف المحلية، بما في ذلك
مستوى المخاطر التي يواجهها الأطفال. وقد أدرجت عدة بلدان، منها
الأرجنتين والصين وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ذلك اللقاح في عمليات
التمنيع الروتينية المذكورة. وتوصي بلدان أخرى بإعطاء اللقاح للأشخاص
المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض بشكل كبير، بما في ذلك المسافرون الذين
يقصدون أماكن يتوطنها الفيروس أو المثليون من الرجال أو أولئك الذين
يعانون من مرض مزمن في الكبد (بسبب ارتفاع مخاطر إصابتهم بمضاعفات خطيرة
إذا ما اكتسبوا عدوى التهاب الكبد A).

كما
ينبغي أن تراعي التوصيات الخاصة بالتطعيم ضد التهاب الكبد A الخصائص
المحلية، بما في ذلك إمكانية شنّ حملة تمنيع واسعة النطاق بسرعة. والجدير
بالذكر أنّ عمليات
التطعيم الرامية إلى مكافحة الفاشيات التي تلمّ بالمجتمعات المحلية تحرز
أكبر نسبة من النجاح في المجتمعات الصغيرة، عندما تُستهل الحملة في
مراحل مبكّرة وتتم تغطية مختلف الفئات العمرية بنسبة عالية. وينبغي
استكمال جهود التمنيع بأنشطة التثقيف الصحي من أجل تحسين وسائل الإصحاح
وممارسات النظافة الشخصية.

التهاب الكبد B


التهاب الكبد C


التهاب الكبد الفيروسي ج – الوباء الصامت - Hepatitis C
يعد
التهاب الكبد الفيروسي (ج) من أسباب التهاب الكبد المزمن المهمة، وليس
له أعراض في المراحل الأولى من الاصابة التي تمر عادة دون أن يعرف المصاب
بحدوثها (أي أنه لا يسبب التهابآ حادآ في الكبد)

لم
يكتشف الفيروس (ج) قبل سنة 1992 م، ولذلك انتقل الفيروس عن طريق التبرع
بالدم من الأشخاص الحاملين لهاذا الفيروس، لأن الفحوصات التي كانت تعمل قبل
التبرع بالدم للتأكد من سلامة الدم المنقول لم تشمل هذا الفيروس الذي لم
يكن قد اكتشف بعد، وبذلك فإن التهاب الكبد الفيروسي يشكل حوالي 90% من
حالات التهاب الكبد الناتجة بسبب تلوث الدم المنقول.

كيفية انتقال العدوى


تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى السليم عن طريق الدم الملوث بالفيروس المعدي، ويكون ذلك بالطرق التالية :


  • أخذ دم منقول قبل عام 1992 أي قبل اكتشاف فيروس التهاب الكبد الفيروسي (ج).
  • المشاركة في الإبر المستعملة لحقن الأدوية المخدرة.
  • الوخز أو الجرح اللاإرادي بإبرة أو مشرط ملوث بالفيروس أثناء العمل في المختبرات أو في غرف العمليات أو للعاملين في غسيل الكلى.
  • الوشم أو الحجامة بإبر غير معقمة، أو الحلاقة بموس ملوث بدم شخص مصاب بالفيروس.
  • الجماع الجنسي، وهذه الطريقة ليست مهمة جدا، لأن الفيروس لا يوجد بكثرة في سوائل الجسم، ولذلك فإن إنتقاله لا يحصل بصورة مؤكدة.
  • الشذوذ الجنسي أو الزنا
  • لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو حامل الفيروس المعدى أو الجلوس بجانبه.
الاعراض

لا
يشتكي المصاب بفيروس التهاب الكبد من النوع "ج" عادة من أية أعراض وقت
حدوث العدوى، وتظهر الأعراض فيما بعد، أي عند تحول الإصابة إلى التهاب
مزمن.

ومن الأعراض التي يشكي منها المصاب:


  • الاحساس بالتعب العام والارهاق.
  • الغثيان و القيء.
  • ضعف الشهية.
  • آلام في البطن.
  • إسهال.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
يعتبر
التخلص من الفضلات والمواد الضارة من أهم أعمال الكبد، وعندما تتأثر
الوظيفة بسب الالتهاب المزمن يعاني المصاب من اليرقان وهو تراكم المادة
الصفراء في الدم، ويصير لون البول أصفرآ غامقآ، والبراز ذا لون فاتح، كما
ترتفع انزيمات الكبد

تتحول
الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ج إلى اصابة مزمنة في حوالي 75% من
حالات العدوى بالفيروس، ويصاب حوالي 20% منمهم بتليف الكبد في المراحل
المتقدمة، كما أن نسبة معينة من المرضى يصابون بسرطان الكبد نتيجة
لالتهاب الكبد المزمن.

التشخيص


يمكن تشخيص الاصابة بـالتهاب الكبد الفيروسي (ج) بعمل تحليل
مخبري للدم، يكشف فيه عن وجود الأجسام المضادة للفيروس. كما أن تحليل
وظائف الكبد في الدم يبين مدى تأثر خلايا الكبد بـ الالتهاب الكبدي
الفيروسي ج. يلجأ الطبيب في الحالات المتقدمة لأخذ عينة من الكبد لمعرفة
حالة خلايا الكبد وتأثرها بوجود الالتهاب الكبدي الفيروسي –ج.

العلاج


إن
الهدف من العلاج هو التخلص من الفيروس وإيقاف تطور المرض. يتم تحويل
الأشخاص المصابين بـ التهاب الكبد ولديهم الاجسام المضادة للفيروس في الدم
بالإضافة إلى ارتفاع إنزيمات الكبد، لأخذ عينة من الكبد وفحصها تحت
المجهر الإلكتروني، لمعرفة درجة الالتهاب أو التليف. أما بالنسبة للأشخاص
الذين لم يصابوا بارتفاع أنزيمات الكبد، فليس هناك فائدة لتحويلهم إلى
إخصائي الكبد لأن العلاج لا يعطى إلا لمن إرتفعت انزيمات الكبد لديهم
بسبب تأثر خلايا الكبد. إذا وجد أن خلايا الكبد لا تزال طبيعية ولم تتأثر
بالالتهاب، يعاد فحص الخلية بعد سنتين لمراقبة تقدم المرض. أما عندما
تظهر التحاليل وجود تليف في خلايا الكبد، فلا بد من بدء العلاج، ويكون
بواسطة عقار الإنترفيرون الذي يعطى ثلاث مرات أسبوعيا لمدة ستة أشهر.
يقدر عدد المرضى الذي يستفيدون من العلاج بحوالي 40% من المرضى
المعالجين. كما أن المريض ينصح بالراحة وبالتغذية الجيدة مع تجنب الدهون
في الطعام، وبالابتعاد عن شرب الكحول الذي يزيد من حدة المشكلة.

الوقاية



  • تجنب استخدام فرش الاسنان وأمواس الحلاقة الخاصة بالآخرين
  • تجنب المخدرات وخاصة التي تستعمل عن طريق الحقن
  • تجنب استعمال الحقن وادوات التحليل للسكر التي سبق أن أستعملها شخص آخر
  • استعمال الواقي أثناء الجماع إذا كان الطرف الآخر مصابآ بـ التهاب الكبد الفيروسي (ج)
  • الابتعاد عن الزنا واللواط المحرمين شرعآ
  • الحذر أثناء التعامل مع الدم الملوث بالنسبة للعاملين في المجال الصحي
  • لبس قفازات أثناء التعامل مع الدم في الحوادث المنزلية(الجروح) عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابآ بـ التهاب الكبد الفيروسي ج
  • لم يكتشف لقاح خاص بـ الالتهاب الكبدي الفيروسي ج حتى الآن
التهاب الكبد E

التهاب الكبد G


التهابات الكبد السمية


التهاب الكبد الكحولي


التهابات الكبد الدوائية


أهم الأدوية المسببة لالتهابات الكبد الدوائية هي:
التهابات الكبد المناعية الذاتية


السير السريري


التهاب الكبد الحاد


التهاب الكبد المزمن

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP


انثى عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد   الإثنين 20 فبراير - 0:20

لمحة تشريحية عن الكبد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يقع
الكبد في القسم العلوي الأيمن من البطن تحت الرئة اليمنى و هو محمي
بأضلاع القفص الصدري . تتكون الكبد من فصين رئيسين هما الفص الأيمن والفص
الأيسر وآخرين صغيرين ؛ في أسفل الفص الأيمن تقع المرارة والتي تتصل
بالكبد عن طريق القناة المرارية ، والتي تقوم بتخزين العصارة الصفراوية
المفرزة من الكبد .


و في الحالة الطبيعية لا يمكن جس الكبد إلا في حالة تضخمه نتيجة الإصابة بمرض ما.




كيف يتغذى الكبد


يصل إلى الكبد نوعين من الدم أولهما دم شرياني يأتي عنطريق الشريان الكبدي لتغذيته بالأوكسجين و العناصر الغذائية الضرورية لعمله أما النوع الآخر فهو الذي الذي يصله عبر الوريد البابي
الذي يحمل المواد الغذائية بعد امتصاصها بواسطة الأمعاء . كما يحمل
المواد الغذائية بعد امتصاصها بواسطة الأمعاء حيث يحولها الكبد إلى مواد
أخرى ويفرزها مع الصفراء ليتخلص منها الجسم عن طريق البراز .
بعد أن يمر الدم بنوعيه الشرياني و الوريدي عبر الكبد يخرج منه خلال الوريد الكبدي ليصب في الوريد الأجوف السفلي .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قد يحدث ضغط على الوريد البابي فيتراكم الدم به و يؤدي الى ارتفاع الضغط في الدورة الموجودة في القسم السفلي للمريء و التي تسمى دوالي المريء مع مرور الزمن قد تنفجر محدثه نزيفاً قد يودي بحياة المريض .




لمحة تاريخية عن زرع الكبد


يعتبر الجراح ويلش
أول مَن قام بمحاولة زرع الكبد و ذلك عام 1955 عندما زرع كبد إضافي أسفل
البطن بدون استئصال الكبد الأصلي للحيوان و قد توفي الحيوان و السبب هو
عدم استئصال الكبد الأصلي إذ إنه أدى لحدوث تنافس مع الكبد المزروع الذي
أصيب بالضمور حيث إن الكبد الأصلي عند الحيوان كان سليماً يستطيع القيام
بوظيفته .
أمٌا الجراح الأمريكي توماس ستارزل فيعتبر أول من قام بإجراء عملية
زرع الكبد في الإنسان عام 1963 عندما زرع كبداً لطفل كان يعني من انسداد
القناة الصفراوية و قد فشلت تلك المحاولة و المحاولات الأربع التي تليتها و
كان ذلك مدعاة لتوقف برامج زراعة الكبد حتى عام 1967 حين طرأ تحسن ملحوظ
على الأدوية التي تثبط رفض الأعضاء المزروعة "منذ اكتشاف الدواء المثبط
للمناعة " السيكلوسبورين أ " مما أدى إاى استئناف المحاولات
و قد دفع ذلك الأوساط العلمية الى الإقراربأن جراحة الكبد تخطت المراحل
التجريبية و صارت إحدى الطرق العلاجية المقبولة عام 1984





دواعي عمليات زرع الكبد


تليف الكبد : الفيروسي و المناعي و الكحولي و الصفراوي ( المراري ) الأولي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة توضيحية للكبد المتليف





في الغرب تليف الكبد الكحولي
هو أهم الدواعي بشرط أن يكف المريض عن شرب الخمر لمدة ستة شهور على الأقل
قبل الزرع و ألا تكون الخمر قد أفسدت مخه أو غيره من أعضاء الجسم الحيوية
.



تليف الكبد الفيروسي بأنواعه كلها قابلة للزرع إلا أن النوع ب
المزمن يجب أن تكون دلالاته سلبية للانتجين HBS Ag و الحمض النووى ، و
إلا انتشر الفيروس في الجسم بعد الزرع حتى بعد معاودة الزرع بكبد جديد و
فرص بقاء الحياة تقل كثيراَ



تليف الكبد المناعي قابل للزرع حتى بعد طول استعمال الكورتيزون و مضاعفاته كهشاشة العظام .



تليف الكبد الصفراوي ( المراري ) الاولي من أنجح الدواعي للزرع لأن وظائف الكبد تكون عادة سليمة



أما تليف الكبد البلهارسي المحض ( أي غير المختلط بأمراض أخرى في الكبد ) فلا توجد حقائق معروفة عنه تحدد موقفه من دواعي الزرع .



المهم
عند الزرع أن تليف الكبد بصرف النظر عن أسبابه و أنواعه يجب أن تكون
حالته متأخرة أي من الدرجة الثالثة المعروفة ب Child " نسبة الى الطبيب
تشايلد الذي صنف درجاته "



فيكون زمن البروثرومبين أطول من 5 ثوان


تركيز الزلال في الدم أقل من 3 جم %


الأستسقاء لا يخف مع استخدام العلاج


النزف من دوالي المرىء قد فشل بعد العلاج و التصليب بالحقن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة لمريض الإستسقاء




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بعض دوالي المرىء قد تنفجر محدثة نزيف


و على العكس من ذلك لا داعي للزرع إذا كان المريض محتضراً أو كان المريض يحيا حياة شبه طبيعية برغم طول الزمن .




  • أمراض الكبد الأيضية
    ( الميتابوليزمية ) مثل نقص ( أنتي تربسين ألفا ) الذي قد يسبب يرقاناً
    في الأطفال حديثي الولادة و يتحول إلى تليف بالكبد و مثل مرض ولسون و
    أمراض تكدس الجليكوجين في الدم .




  • فشل الكبد المداهم كما في الالتهاب الكبدي الفيروسي أو التسمم بجرعة ضخمة من باراسيتامول .




  • ورم الكبد الخبيث ( السرطان ) كان هذا في بواكير عمليات
    زرع الكبد من أهم دواعيه و لكن تناقصت أهميته الآن بعد أن اتضح أن الورم
    يعود مرة أخرى بعد الزرع ربما لاضطرار المتلقي إلى استعمال أدوية كبت
    المناعة باستمرار لمنع لفظ الطعم و على أي حال إذا كنا سنزرع فيجب أن يكون
    الورم الخبيث من النوع الأولي ( لا من الأورام الثانوية ) و ألا يزيد حجمه على 6 سم و ألا يصاحبه تليف بالكبد و لا عقد لمفية ثانوية ( تساعد الأشعة المقطعية على كشفها )


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة لكبد متليف به ورم صغير







  • أمراض أخرى متنوعة أهمها مرض " بض و كياري "



و بما أن سير هذا المرض بطيء جداً فالصعوبة تكمن في متى يجب أن تجري عملية زرع الكبد و قد اتفق على أن تجري العملية في الحالات المتأخرة و الشديدة و الحالات التي لم تستجب لوسائل العلاج العادية و الجدير بالذكر أن العملية يجب أن تجري قبل حدوث المضاعفات الخطيرة كنزيف دوالي المرىء حيث إن التجارب أثبتت أن إجراء العملية في حالة وجود المضاعفات الخطيرة قد تودي بحياة المريض أثناء أو بعد العملية بفترة قصيرة .




موانع زراعة الكبد


الموانع المطلقة تشمل التعفن خارج الكبد و قنواته الصفراوية و العدوى بمرض الإيدز ؛


ثم الموانع القهرية لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية ؛


و
أما الموانع النسبية فمنها سن المريض نحن نفضل ألا يزيد سن المتلقي على
الستين و إن كان الزرع قد تم بنجاح في البعض حتى سن السابعة و السبعين و
هناك موانع نسبية أخرى منها حالة القلب مثلاً أو صعوبات جراحية فنية كتجلط
الوريد البابي أو وجود وصلة بين الوريدين البابي و الأجوف أو وجود جراحات
سابقة و معقدة في أعلى البطن يمكن أحياناً تجاوزها .


لكن
أصبح من المسلمات أنه يجب تجنب الزراعة إذا كان المرض المسبب لفشل الكبد
هو فيروس الكبد بي إذ أن الأمر في تلك الحالة لن يعدو أن يكون جرياً في
دائرة مفرغة , لأن الفيروس الذي هاجم الكبد الأصلي سيهاجم و يدمر أي كبد
بشري آخر يزرع له.




الشخص المتبرع بالكبد


كان
يجري الإعتقاد أنه من المستحيل استمرار حياة الإنسان بدون كبد فإن فكرة
الحصول على كبد من متبرع حي غير واردة على الإطلاق على عكس زراعة الكلى.
فإنه لا يبقى سوى أخذ الكبد من متبرع ميت بما أن خلايا الكبد سريعة
التأثر في حال انقطاع الدورة الدموية عنه فإنه من الصعب الاستفادة من
الكبد بعد وفاة الشخص في حالة توقف القلب و لذلك من الضروري الإستفادة من
الأشخاص المصابين بموت المخ حيث يستمر القلب في العمل و إمداد الكبد بالدم و ما زال الشخص يقوم بالتنفس عن طريق جهاز تنفس صناعي




الشروط التي يجب أن تتوافر في الشخص الذي أصيب بموت في المخ ليصبح كبده مثالياً للزرع



  • أن لا يكون كبد المتبرع مصاب بالميكروبات أو السرطان أو الأمراض الأخرى.
  • أن لا يكون المتبرع مدمناً للكحول أو مصاب بمرض ما في الكبد لذلك يجب إجراء الفحوص المعملية على الدم لتعيين و ظائف الكبد .
  • ألا يتجاوز عمر المتبرع 50 عام .
  • أن تكون الدورة الدموية و خاصة قلب المتبرع و جهازه التنفسي ما زالا يقومان بتغذية أعضاء الجسم و الكبد .
  • وجود تماثل في الفصائل الدموية على الأقل .

أما
الفصائل النسيجية فمن الصعب توفيقها لذلك يغض النظر عنها ألى حد ما و إن
كان تماثلها النسبي أمل يطمح إليه الجراحون تفادياً لحدوث الرفض المناعي
للكبد المزروع
يتبع.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP


انثى عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد   الإثنين 20 فبراير - 0:21



كيفية الحصول على كبد من المتبرع و حفظه لوقت العملية

كما
سبق أن ذكرنا يؤخذ الكبد من المتبرع المصاب بموت المخ و هنا لابد من
التذكير بأن البلاد التي ما زالت تعتبر الوفاة التامة هي توقف القلب كما هو
الحال في مصر لا يمكن الإستفادة من الموتى المتبرعين بأعضائهم للأسباب
السالفة الذكر .

فنفرض
أن هناك شخص مصاب بموت في المخ و يراد نقل كبده , في هذه الحالة يستدعي
الفريق الطبي المسئول عن استئصال الكبد حيث يكون لديهم قائمة من
المنتظرين لزرع أكباد لهم .

يقوم الفريق الطبي بإجراء العديد من الفحوص المعملية
على الشخص المتبرع المصاب بموت المخ و أهمها التأكد من سلامة الوظيفة
الكبدية و تعيين الفصائل الدموية و النسيجية و مقارنتها بملفات المرضى
الموجودين في المراكز الطبية المنتشرة في أنحاء العالم حتى يتم تعيين
المريض المناسب الذي ستجرى له عملية الزرع في هذه الأثناء و قبل استئصال
الكبد من المتبرع الميت تحقن بعض السوائل الخاصة و التي تحوي بعض الأملاح
و بدرجة حرارة حوالي 4 م . تحقن في الشرايين المؤدية إلى الكبد مما يتم
إلى تبريده بسرعة ثم ينقل الكبد المستأصل بسرعة إلى المركز الطبي الذي به
المريض المراد زرع الكبد له و الذي يكون قد أعد جيداً لإجراء العملية .



الجدير بالذكر أن فترة حفظ الكبد ينبغي الأ تتجاوز العشر ساعات .

بقي أن نقول إن العملية
الجراحية لزرع الكبد في حد ذاتها من الصعوبة بحيث تتطلب دقة بالغة و ذلك
بسبب موقع الكبد التشريحي و مجاورته كثير من الأوعية الدموية و العناصر
التشريحية الهامة ،

إلا أن التطور في العمليات الجراحية و زيادة خبراء الجراحين ساعد في التغلب على هذه الصعوبات .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إعداد المريض للزرع
تشرح العملية
بالتفصيل للمريض و أهله و عليه أن يوقع بالموافقة يفحص المريض فحصاً
شاملاً بما في ذلك التحاليل الكيميائية و السيروليجية و تصوير الشريان
الكبدي و الوريدين البابي و الأجوف السفلي و تلوين الجهاز المراري و التصوير
بالموجات فوق الصوتية
و أشعة الكمبيوتر المقطعية و تقيم وظائف القلب و التنفس و قد يحتاج المريض للانتظار شهوراً طويلة بحثاً عن مانح مناسب


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة أمامية للكبد حيث يراه الجراح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة سفلية للكبد أثناء العملية



عملية الزرع
تستغرق الجراحة عادة من 4 الى 15 ساعة ، يربط الوريد الأجوف السفلي
فوق و تحت كبد المتلقي ثم يقطع و ينزع الكبد وتقوم مضخة خاصة بدفع الدم و
وصله بين طرفي الوريد حتى لا يتراكم الدم في الجزء السفلي من الجسم ؛
توصل الأوعية بعضها ببعض ( الوريد الأجوف فالوريد البابي فالشريان الكبدي
فالقنوات المرارية ) ثم يفتح الطريق لتدفق الدم الى الكبد المزروع


في
الأطفال المتلقين حالة خاصة فهم محتاجون الى كبد صغير و خاصة الأطفال
قبل ثلاث سنوات عندئذ قد ننقل جزء من كبد المانح الميت للزرع و في حالات
نادرة ينقل طعم (جزء) صغير من كبد أحد الأحياء الأقرباء ؛

ثم
هناك أيضاً حالات حرجة و نادرة يستحيل معها نزع كبد المتلقي كما في فشل
الكبد المداهم عندئذ نبقى عليه كما هو و نزرع بجواره طعماً من كبد مانح (
عادة الفص الأيمن ) يوصل بالوريد البابي و بالأورطى في المتلقي .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تقنية زراعة الكبد من متبرع حي



زراعة الكبد من متبرع حي
لأن
الكبد عضو فى غاية الاهمية فقد منحه الله خاصية أعادة بناء الخلايا
المفقودة بكفاءة وسرعة رهيبة حتى لا تتاثر حالة الجسم بأى خلل أو هدم يصيب
خلاياه فى خلال أسبوع فقط من إزالة جزء منه.

نتيجه
لقلة عدد المتبرعين بالكبد بعد الوفاة و لكثرة عدد المرضي المحتاجين
لزراعة الكبد فقد لجأ الأطباء الى ما يسمى زراعة الكبد من متبرع حي حيث
يؤخذ جزء من الكبد من المتبرع و ينقل الى جسد المريض ثم ينمو بداخله حتى
يقوم بوظائفه كاملة خلال ثلاثة شهور


و يعد الطبيب الياباني كويتشى تاناكا من أبرع من قاموا بتلك العمليات الجراحية و قد قام بكثير من تلك الجراحات في العالم أجمع .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



مضاعفات زراعة الكبد
يعتبر الرفض المناعي هو أهم المضاعفات الناتجة عن عملية زرع الكبد


الرفض المناعي للكبد

يعتبر الرفض المناعي الاكثر من الحاد
هو الأخطر و إن كان من النادر حدوثه و هو يحدث عادة في حالة عدم تماثل
الفصائل الدموية و يعود السبب لوجود الأجسام المضادة الموجودة بصورة
طبيعية في جسم الإنسان , هذه الأجسام المضادة تهاجم الأنتيجين التابع
للفصيلة الدموية المختلفة عن فصيلة المريض و بما أن هذا الأنتيجين التابع
للفصيلة الدموية المختلفة عن فصيلة المريض و بما أن هذا الأنتيجين موجود
أيضاً على سطح الخلايا الكبيرة المكونة للكبد المزروع و المأخوذ من
المتبرع ذو الفصيلة الدموية المختلفة وإن اتحاد هذه الأجسام المضادة
الموجودة بدم المريض مع الأنتجين الموجود على خلايا الكبد المزروع يسبب
هلاك الخلايا الكبدية و بالتالي حدوث القصور الكبدي و الذي قد يودي بحياة
المريض غالباً أثناء إجراء العملية .

ولحسن الحظ أن هذه المشكلة نادرة الحدوث
أما الرفض المناعي الحاد فهو الأكثر شيوعاً و يحدث عادة خلال الشهرين التاليين لعملية الزرع و هذا النوع ينتج عن عدم التماثل التام للفصائل النسيجية .


تشخيص الرفض المناعي للكبد

يحدث في حالة الرفض المناعي أن تسوء حالة المريض و
ترتفع حرارته و تزداد دقات القلب و يتضخم الكبد المزروع و يمكن جسه حيث
يتميز بقوامه الصلب و قد تظهر أعراض
الصفراء للتأكد من التشخيص تجرى الفحوص المعملية التي توضح اضطراب وظائف الكبد .




[center]كما
يمكن استخدام تقنية رسم الكبد بالمواد المشعة , و يمكن أيضاً أخذ عينة
من الكبد عن طريق إبرة عبر الكبد و تفحص العينة بالمجهر و إن كانت لهذه
التقنية خطورتها في تلك الحاله حيث أن هناك نقص في عوامل تجلط الدم مما قد
يهيء الفرصة لحدوث نزيف

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

صورة توضيحية لكيفية أخذ عينة من الكبد



كبت المناعة
سيكلوسبورين
هو الدواء المعتاد لكبت المناعة و يبدأ استعماله قبل الزرع ثم يستمر بعده و عادة ما يضاف اليه
ميثيل بردنيزولون ( من مشتقات الكورتيزون ) و أحياناً يستبدل السيكلوسبورين بدواء لآخر هو أزاثيوبرين إذا كانت كفاءة الكل قاصرة .
يفضل إعطاء مثبطات المناعة بعد العملية مباشرة و في حالة ظهور أعراض الرفض المناعي تزداد الجرعة حسب الحالة .


و
السيكلوسبورين هو دواء مكلف و له مضاعفات أهمها على الكلى و الكبد و
اللثة و صورة الدم لذا يجب مراقبته و متابعته في الدم و الجرعة العادية
المستمرة 5 : 10 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم في اليوم

و من الأثار السلبية لأستخدام هذا الدواء هو حدوث العدوى المتكررة و خاصة الميكروبات الإنتهازية و إن كانت هذه المضاعفات أصبحت أقل خطراً بالوقت الحالي حيث أن الأدوية الحديثة المستعملة
تثبط فقط الجزء من الجهاز المناعي المسئول عن حدوث الرفض المناعي و ليس
كل الجهاز المناعي و بالتالي يكون الجهاز المناعي قادراً على مقاومة
العدوى إلى حد ما .




أهم مضاعفات العملية العاجلة هي النزف ؛ و تسرب الصفراء ؛ و تجلط الأوعية الدموية ؛ و العدوى بالفيروسات أو الميكروبات و قد نضطر الى الديلزة ( الغسيل الكلوي )
و أهم المضاعفات الآجلة هي فشل الكبد المزروع أو رفضه ، كما أن 20 : 25 % من المرضى يحتاجون الى إعادة زرع كبد جديد



حالة المريض بعد عملية زرع الكبد

قد يحتاج المريض للبقاء على جهاز التنفس لدة 24 ساعة حتى يستعيد كامل وعيه و تنفسه الطبيعي و إن كان من الملاحظ وجود صعوبة في التنفس نتيجة الألم بسبب وجود جرح العملية بالقرب من الصدر و لكن استخدام الأدوية المسكنة يحل هذه المشكلة قد يحدث ايضاً تجمع سوائل في الغشاء البلورى للرئة اليمنى .
عادة
ما يحتاج المريض للبقاء في المستشفى لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة
اسابيع ، يجب التأكيد على المريض بعد خروجه بالعودة للمستشفى في حالة ظهور
أي من أعراض
الرفض المناعي
حتى يمكن علاجه بصورة فعالة و مبكرة إذا سارت الأمور على ما يرام ؛ بعد ذلك فكل ما يتوجب هو بعض الفحوص المعملية على الدم كل شهرين للتأكد من سلامته
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



و أخيراً


فإن الهدف من إجراء العملية - بل و من الطب عامة - ليس أن يعيش الإنسان يوماً آخر ، فما هي إلا أسباب تعددت و لكن قدر الله نافذ اينما كنت
" فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً "

و الحمد لله على نعمة العاااافية
الله يشفي مرضى المسلمين
الله يحفظكم من كل مكروه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجاح
برونزى


عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد   الأربعاء 9 يناير - 7:10

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أكبر موسوعة تتحدث عن مرض الكبد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: