منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 آيات الله في جسم الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: آيات الله في جسم الإنسان   الثلاثاء 5 أكتوبر - 7:25


آيات الله في جسم الإنسان


قال تعالى (فلينظر الإنسان مم خلق) . 86/5 .

الإنسان خلية واحدة

أثبت العلم أن الإنسان يتكون في أصله من خلية تكون الصلب من العظام ، و نصف الصلب من الغضاريف ، و الرخو من اللحم . و هي نفسها تكون اللزوج و السائل من الدماء ، و تكون نفسها الجلد الرقيق و أهداب العين الدقيقة . و هذه الخلية يتكون منها زيادة على ذلك السمع و البصر و الفؤاد . و ينشأ منها الطول و القصر ، الأبيض و الأسود .

و هذه الخلية عبارة عن حياة معقدة أمكن للعلم أن يكتشف مكوناتها و تراكيبها ، و يقيس حركتها و تحليل ماجتها و طريقة انقسامها . أما سر الحياة فيها فهو ما وقف العلم و العلماء عنده يعترفون بأن هنا الله .

و في عام 1964 سجد العلماء للقدرة الخالقة عندما اكتشفوا وجود مواد غير معروفة التركيب في الخلية و عملها رفع الضرر عن الخلية و حفظ الحياة فيها ، فكيف تعرف ذلك ... و كيف تفعله .. الله و حده أعلم .



الجنين

انظر إلى الجنين كيف يتغذى في بطن أمه ، و كيف يتنفس ، أو كيف يقضي حاجاته ، و كيف تنمو أجهزته ، أو كيف تعلق في الرحم ، و كيف أن الحبل السري الذي يربطه بأمه ليتغذى به منها قد روعي عند تكوينه ما يحقق الغرض الذي تكّون من أجله دون إطالة قد تسبب تخمر الغذاء فيه ، أو قصر يؤدي إلى اندفاع الغذاء إليه بما قد يؤذيه .. اذا ما فكرنا في ذلك فلا نملك إلا أن نعترف بقدرة الصانع و لطف الخالق .

و قد حدثنا العلم كثيراً عن الجنين و أطوار حياته ، من بدء خلقه إلى وقت ولادته . و سنكتفي بسرد الآيات التي يمكن أن يراها و يمسها الجميع للتدليل على قدرة الخالق .



الرضا ع

قال تعالى : و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون . 16/ 78

عندما يبلغ الحمل نهايته تفرز غدد الأنثى افرازات كثيرة متعددة الأغراض ، فمنها ما يساعد على انقباضات الرحم و تقلصاته ، ومنها ما يسهل عملية انزلاق الجنين ، ومنها ما يعمل على مساعدة المولود في أن يكون نزوله بالوضع الطبيعي . و باعتبار أن الثدي غدة كذلك ، فهو يفرز في نهاية الحمل و بدء الوضع ، سائلاً أبيض مائلاً إلى الأصفر . ومن عجيب صنع الله أن هذا السائل عبارة عن مواد كمياوية ذائبة تقي الطفل من عدوى الأمراض .

و في اليوم التالي للميلاد يبدأ اللبن في التكّون . ومن تدبير المدبر الأعظم أن يزداد مقدار اللبن الذي يفرزه الثدي يوماً بعد يوم ، حتى يصل إلى حوالي لترين و نصف لتر في اليوم بعد سنة ، بينما لا تزيد كميته في الأيام الأولى على بضع أوقيات ، و لا يقف الإعجاز عند كمية اللبن التي تزيد على حسب زيادة الطفل ، بل أن تراكيب اللبن كذلك تتغير نسب مكوناته و تتركز مواده ، فهو يكاد يكون ماء به القليل من النشويات و السكريات في أول الأمر ، ثم تتركز مكوناته فزيد نسبته السكرية و الدهنية فترة بعد أخرى ، بل يوماً بعد يوم بما يوافق أنسجة و أجهزة الطفل المستمر النمو ، و عملية استخلاص اللبن في الثدي عملية عجيبة ، تثبت وجود الخالق وتدلل على قدرته .



جهاز الرضا ع

الثدي أوعية شبكية كبيرة العدد ، دقيقة الحجم ، تتميز عن غيرها من الأوعية الدموية بكثرة مرور الدم فيها كثرة ملحوظة . هذه الأوعية تحيط بفجوات متسعة مبطنة بالخلايا ، صانعة اللبن ، الذي تستخلصه من الدم المار بالأوعية . و يخرج اللبن من هذه الفجوات إلى مستودعات يبلغ عددها خمسة عشر أو عشرين ، مكانها تحت دائرة حلمة الثدي ، و تضيق قنوات هذه المستودعات كلما قربت من سطح الحلمة حتى تصبح فتحات ضيقة بهذا العدد ، توزع اللبن بها توزيعاً عادلاً ، و يكون بذلك في حالة ميسرة لرضاعة الطفل .

و كما أسلفنا يأخذ الرضيع حاجاته من اللبن الذي يتغير من وقت إلى آخر ، و كلما زاد تراكيز مكوناته ، كلما سبب ذلك نمو الأسنان التي تظهر لتهيئة الطفل لأن يتناول الطعام . و الأسنان نفسها تعتبر آية من آيات وجود الله ، فهي تختلف من قواطع في وسط الفم و قرب فتحته لقطع الطعام ، إلى أنياب بجانبها للمعونة في تمزيقه ، ثم أضراس صغيرة فكية على كل جانب لهرس و طحن الطعام .

و قد حاول العلماء جاهدي عند محاولة صنع الأسنان الصناعية أن يستنبطوا نظاماً آخر أو يغيروا من وضع الأسنان ، فاعترفوا بقدرة الخالق ، عندما قرروا أن أبدع و أكمل نظام يمكن للأسنان أن تكون عليه هو النظام الطبيعي ، فلذلك صنعوا أطقم الأسنان على نسق الأسنان الطبيعية : شكلهاً .. و موضعهاً .. و ترتيبهاً .



الهـضـم

عندما يحجب الطفل عن الرضاعة و يبدأ في الأكل ، تظهر الآيات البينات على قدرة الخالق و عظمته ، بما يشاهد من جليل الصنع على تهيئة الإنسان بما يحقق له حفظ حياته . فنجد في فم الإنسان فتحات الأنف الداخلية ، وفتحة التنفس في أول القصبة الهوائية و فتحة البلعوم أول القناة الهضمية . ويقول العلم أن أية ذرة من غبار تضل طريقها و تصل إلى القصبة الهوائية لابد أن تُطرد ، وما السعال إلا محاولة لطرد غبار وصل القصبة الهوائية ، وأي ذرة من الغبار تقتحم القصبة الهوائية تفضي إلى الموت .. فكيف تدخل أذن البلعة الغذائية إلى فتحة القناة الهضمية و لا تدخل في فتحة القصبة الهوائية برغـم تلاصق فتحتيها ؟! ......

تدفع اللهاة إلى أعلى عند البلع ، و يسد لسان المزمار طريق التنفس حتى تدخل البلعة الغذائية ، و لم يحدث أن أخطأ لسان المزمار طريق التنفس حتى تدخل البلعة الغذائية ، ولم يحدث أن أخطأ لسان المزمار ، ذلك الجندي المجهول في نظام المرور الكائن في فتحة الفم اطلاقاً .. فاذا تصورنا كم فماً على وجه الحياة و كم جنديا يحرس تلك الفتحات في كل ثانية بل في كل لمحة ، و كم مرة تفتح هذه هذه الفتحات و تقفل لآمنا بأن الله موجود في كل مكان وكل حين ، و لقلنا كما قال أحد العلماء في شرح طريق مرور البلعة الغذائية هنا آية حية تنطق بوجود الله .

و يتم هضم الغذاء ، أي تحويله من مواد صلبة معقدة ، إلى أخرى سائلة سهلة الامتصاص بعمليات دقيقة غاية الدقة ، تقوم خير دليل على وجود الله ، فكم ما يأكله الإنسان من صلب جامد وسائل و لزج ، ومر وحار ، و ثقيل و خفيف ، و حريف و لاذع و ساخن و بارد ، و لحوم وخضر ، و خبز و فاكهة ، وزيوت و شحوم ، و بقول و أبصال . مطبوخة أو نيئ ، كلها تهضم بمواد واحدة ، و طريق واحد ، مواد اختلفت تراكيبها وتباينت تراكيزها جسم الإنسان ، أدق معمل كيماوي عرف على وجه البسيطة فيدفعها في طريقها المرسوم لتصب عليها الغدد افرازاتها الحمضية ، و عصاراتها ذات التركيز المقدر ، الذي لو قل قليلاً لما هضم الطعام ، ولو زاد زيادة طفيفة لاحترق الجسم ، فسبحان الخالق العظيم .

تدخل البلعة الغذائية في الفم فتبدأ أولى مراحل الهضم ، و ذلك بخلط الغذاء باللعاب الذي تفرزه ست غدد : اثنتان على انبي عظمتي الوجه ، و هما النكفيتان ، ووزن كل منهما 25 جراما ، و اثنتان تحت الفك الأسفل كل بحجم اللوزة ، و اثنتان أسفل اللسان من الأمام و كل وزنهما 4 جرامات و هذا اللعاب أول مراتب الهضم ، لاحتوائه على خميرة ، ويساعد على خفض درجة حرارة الطعام ، إن كان ساخنا ، و كسر حدة برودته أن كان مثلجا ، كما أنه عامل أساسي في معادلة المواد الحرفة ، و تخفيف أثر التراكيب اللاذعة و تنزلق بعد ذلك البلعة مختلطة باللعاب إلى البلعوم ، فالمريء ثم المعدة إلي تفرز حامض الكلورودريك ، ذا التركيز الخاص المعد بعناية ، فتبلغ درجته من أربعة من أربعة إلى خمسه في الألف ، و لو زاد التركيز هذا الحامض على ذلك زيادة طفيفة ، لحرق أنسجة المعدة حرقاً تاماً . و تتولى بعد ذلك زيادة الافرازات و العصارات في مختلف أجزاء الجهاز الهضمي الذي يبلغ طوله تسعة أمتار . فهذه العصارات في مختلف أجزاء الجهاز الهضمي الذي يبلغ تسعة أمتار . فهذه عصارة الأمعاء ، و تلك إفرازات الصفراء والبنكرياس و غيرها وكلها تلائم حالة الغذاء الذي وصل إليها .

و لم تعرف إلا من عشرين سنة و وظائف الغدد المسامات تلك المعامل الكيماوية الصغيرة التي تمد الجسم بالتراكيب الكيماوية الضرورية ، و التي تبلغ من قوتها ، أن جزءا من بليون جزء من بليون جزء منها ، تحدث آثارا خطيرة في الإنسان . و هي مرتبة بحيث أن إفراز كل غدة يكمل إفراز الغدة الأخرى . و كل ما يعرف عن هذه الافرازات إنها معقدة التركيب تعقيداً مدهشاً ، وأن أي اختلال في إفرازها يسبب تلفاً عاما في الجسم ، يبلغ حد الخطورة إذا دام هذا الاختلال وقتاً قصيراً .

و كذلك لم يعرف إلا أخيراً أن الغدد النخامية و الغدتين فوق الكليتين إنما هي مخازن ذخيرة تعمل و تنشط عند الحاجة .. بينما في الأوقات العادية لا تزيد عن كونها أجهزة عاطلة .. هذه الغدة وظيفتها الأساسية حفظ التوازن الكمياوي و الحيوي في الجسم .. إلا أنه يحاط الإنسان بجو بارد تفرز هذه الغدد افرازات تسبب ضيقاً في الأوعية الدموية مما يرتفع بسببه ضغط الدم .. فيتغلب الجسم على الجو البارد المحيط به ... بالدفء الداخلي الناتج من ارتفاع ضغط الدم .

و في حالات الجروح الخطيرة .. ينعكس عمل هذه الغدد فتعمل على خفض ضغط الدم .. و سرعة تجلطه لإيقاف نزف الدم .. كما أن هذه الغدد تعمل على تخفيض ضغط الدم عند الانفعالات النفسية و حالات التوتر و القلق ....

و ما قرره العلم من أن للأمعاء الدقاق ، التي يبلغ طولها ستة أمتار و نصف متر ، حركتين لا اراديتن مما يؤيد وجود الله . الحركة الأولى : حركة خلط مستمر هدفها مزج الطعام بمختلف عصارات الأمعاء و خمائرها مزجا تاما حتى يكون الهضم عاما : و الحركة الثانية : عرض الطعام المهضوم على أكبر مساحة ممكنة في الأمعاء كي يمس أكبر مسطح فيها فتمتص منه أكبر قدر ، ثم يأتي بعد ذلك دور الهضم في الأمعاء الغلاظ التي تفرز آخر أجزاء المواد المهضومة من الفضلات ، حتى لا تخرج من الجسم إلا الفضلات و النفايات التي لا فائدة منها للإنسان ، كما أنها كذلك تفرز مادة مخاطية تيسر انزلاق هذه الفضلات إلى خارج الجسم .

و في جسم الإنسان ، علاوة على هذه المواد الكيماوية المعقدة و المختلفة الأنواع ، ميكروبات و جراثيم و بكتريا ، إذا زاد عدد النوع النوع منها عما هو مقدر لها ، أو قل عمل تنوع آخر ، أو اختلفت لسبب ما نسبة هذه الأحياء بعضها لبعض ، لهلك الجسم . و هذه الأحياء تفرز افرازات ، و تقوم بنفسها بتحويل الغذاء العسر إلى يسر ، و الصعب إلى سهل ، و المعقد إلى بسيط و الضار إلى نافع ، و الكيماوي إلى دم . و لتعرف ماهية هذه الحياء يكفي أن تعلم أن العلماء قد قدروا عدد الموجود منها بالمعدة بحوالي مائة ألف في السنتيمتر المكعب الواحد .

و يقول علماء الطب و أساتذة علم الأحياء عن جسم الإنسان ، انه يقوم بأعمال تثبيت أنه خلق بحكمة و لحكمة ، و انه وجد بتقدير ، و تنفي عنه شبة المصادفة في خلقه . و دليلهم على ذلك التحول الذي تقوم به الأجهزة لملاقات نقص وجد ، أو لتكملة ضعف طرأ على أحدها ، فقد دلت التجارب التي أجريت ، و المشاهدات التي درست ، على أنه إذا استؤصلت كلية من الجسم مثلاً ترتب على ذلك تضخم الأخرى ، لا مكان قيامها بعمل الكيتين ، دون أن يكون للإنسان دخل في ذلك : كذلك إذا بتر نصف الغدة الدرقية ن زاد حجم النصف الثاني ، و إذا أصاب القلب مرض في صمامه قلل من قدرته ، عمل على أن يزيد سمك جدرانه شيئاً فشيئاً لتقوى عضلاته على دفع الأذى . و كثيرا ما يلاحظ أن القلب في محاولة إصلاح خلله يأخذ حجمه في الكبر حتى يصبح أربعة أضعاف ما هو عليه . و يقول أحد العلماء أن القلب يفعل ذلك لأن عليه أن يفعله . و في ذلك يقول الدكتور " رتشارد كابوت " و الدكتور " راسل ركس " في مؤلف لهما : إن لأعضاء الجسم قوة مدخرة يستمد منها عند الحاجة ، فالمريض بالسل الذي أصيب في بقعة من الرئة ن يجد في جسمه أنسجة من الرئة تزيد عن حاجته ، يستطيع أن يعتمد عليها في مده بأسباب الحياة . و قد ظل الدكتور " ترودو " العظيم أربعين عاماً عاكفاً على علمه المتواصل المرهق ، و ليس له الا جز من رئة واحدة . و دلت التجارب على أن بالجسم أجزاء احتياطية ن يمكن الاستغناء عن جز منها عند إصابتها بمرض . فقد يقطع من أمعاء الإنسان متر من الأمتار السبعة و النصف الموجودة بجسمه دون أن يحس بفقده ..كذلك أمكن بتر أجزاء متعددة في مختلف أجهزة الجسم دون أن يؤثر على حياة الإنسان . و من أغرب ما حدث في هذا الشأن ما أعلنه الدكتور آرون سميث في المؤتمر الدولي لعلماء النفس المنعقد في موسكو أوائل شهر أغسطس 1966 عن رجل أمريكي أزيل نصف مخه بعملية جراحية وما زال يستطيع المشي و الكلام و الغناء بل و القيام بمسائل حسابية كما كان قبل الجراحة ...

و لجسم الإنسان قدرة على التشكل لملائمة ظروف طارئة . فعندما يشرف الحمل على غايته ، تتدفق السوائل من مختلف الأجهزة إلى أنسجة المهبل لتصبح أنسجته رخوة مطاطة ، و تساعد بذلك على مرور الجنين ، و تجعل نزوله ممكنا . فأين كانت هذه السوائل ؟ و ما هي الافرازات التي كانت تفرز قبل هذه السوائل ؟ و هل يتم ذلك عفوا و هل وجد كل ذلك مصادفة .؟ ... إنها قدرة كائنة في الإنسان لابد فيها له .





جلـد الإنسـان

و يغلف الجسم ستار محكم بديع يحجب الأسرار التي تجري بداخله ، هذا الستار هو الجلد ، و هو من أدق و أروع الآيات المحكمات الدالة على جليل صنع الخالق ، فالجلد لا ينفذ منه الماء و لا الغازات ، رغم مسامه التي تساعد على إخراج الماء من داخل الجسم فهو يخرج الماء و لا يسمح بدخوله !...

و الجلد معرض لهجمات المكروبات و الجراثيم التي تسبح في الجو ، لذلك يسلح بافرازات قادرة على قتل تلك المكروبات ، أما إذا تغلبت الجراثيم و اجتازت منطقة الجلد ،فهنا تبدأ عملية حربية منظمة يعجز الإنسان عن إدراك عظمتها . تدق الأجراس لتنبه أعضاء الجسم على دخول عدوا لها ، و ما هذه الأجراس إلا الآلام التي يحسها الإنسان ، لتسرع فرقة حراس الحدود ، و تضرب حصارا شديدا على عدوها المغير ، فإما هزيمة و طردته خارج الجسم ، و إما اندحرت و ماتت ، فتتقدم فرقة أخرى من الصف الثاني ،، فالثالث ، و هكذا . و هذه الفرقة هي كريات الدم التي يبلغ عددها حوالي ثلاثين ألف بليون كرة بين بيضاء و حمراء ، فإذا رأيت بثرة حمراء و فيها صديد على الجلد فاعلم أن صديدها إن هو إلا فرق ماتت في سبيل واجبها ، و أن الاحمرار هو كريات دم في صراع مع عدو غادر . ومن أهم وظائف الجلد ، حفظ الجسم عند درجة ثابتة من الحرارة ، غذ أن أعصاب الأوعية الدموية في الجلد تنشطها عندما يشتد حر الجو ، كي تشع منه الحرارة . و تفرز غدد العرق ما يزيد على التر من المار فتخفض درجة حرارة الجو الملاصق للجلد . أما إذا اشتد برد الجو انقبضت الأوعية الدموية فتحتفظ بحرارتها و يقل العرق .. هذا الجهاز العجيب أعد بعناية و تقدير ليكيف حرارة الجسم فيجعلها على درجة 37 مئوية دوما في خط الاستواء أو في القطب . و ليس أبلغ مما يقوله الدكتور " رتشارد كابوت " في هذا الشأن " لقد أودع الله في أجسامنا قدرة عظيمة شافية تعين على الصحة ، و فطنة لا تنام لها عين ، و يحاول الأطباء تقليدها و معاونتها بالمبضع تارة و بالدواء أخرى ، و هذه القدرة البارعة الجبارة لا تفتأ تشد من أزرنا في كفاح العلل و الأمراض " .

و جلد الإنسان شيء خاص به ، فلا يشبه جلد إنسان إنسان أبدا كما أن الجلد نفسه يتجدد فالجلد الحالي ليس هو جلد العام الماضي فإن تجديدات الجلد مستمرة بنمو الخلايا التي في الطبقات التي تكون الجلد فكل 20 طبقة من الخلايا تكون سطح الجلد .

و بالرغم مما وصل إليه العلم من حقائق و غرائب في جسم الإنسان ، فهناك أسرار ما زالت تكتشف لتضع الإنسان موضع العجب و الحيرة التي لا بعدها إلا التسليم بوجود الله و قدرته و عظمته .





حاسة السمع

تبدأ حاسة السمع بالأذن الخارجية ، و لا يعلم إلا الله أين تنتهي . يقول العلم أن الاهتزاز الذي يحدثه الصوت في الهواء ينقل إلى الأذن التي تنظم دخوله ليقع على طبلة الأذن ، و هذه تنقلها إلى التيه داخل الأذن .. و هو هناك أغرب مما يقوله العالم " كورتي " إذ يقرر أن التيه يشتمل على نوع من الأقنية بين لولبية و نصف مستديرة و أن في القسم اللولبي وحده أربعة آلاف قوس صغيرة متصلة بعصب السمع في الرأس فما طول القوس منها و حجمه ؟ و كيف ركبت هذه الأقواس ، التي تبلغ عدة آلاف ؟ و ما الحيز الذي وضعت فيه ؟ ناهيك عن العظام الأخرى الدقيقة المتماوجة ، هذا كله في التيه الذي لا يكاد يرى ؟! و في الأذن مائة ألف خلية سمعية و تنتهي الأعصاب بأهداب دقيقة .. دقة و عظمة تحير الألباب.

إذا كان أمر سماع الإنسان للصوت .. من الأعاجيب و الأسرار فكيف بمعرفة الإنسان للصوت و تميزه .





الإبصار

مركز حاسة الابصارالعين التي تحتوي على 130 مليون من مستقبلات الضوء و هي أطرف أعصاب الإبصار ـ و يقوم بحمايتها الجفن ذو الأهداب الذي يقيها ليلاً و نهاراً ، و الذي تعتبر حركتها حركة لا إرادية ، و الذي يمنع عنها الأتربة و الذرات و الأجسام الغريبة كما يكسر من حدة الشمس بما تلقي الأهداب على العين من ظلال . و حركة الجفن ، علاوة على هذه الوقاية ، تمنع جفاف العين ... أما السائل المحيط بالعين و الذي يعرف باسم الدموع ، فهو أقوى مطهر كما ،و يجعل حركة العين سهلة ميسورة و بدونه تصاب العين بما يمنعها عن الإبصار و الحركة . فانظر كيف أن العين قد أحيطت بكل ما يحفظها و يحميها و يجليها . و تتكون العين من الصلبة ، و القرنية ، و المشيمة ، و الشبكية ، و ذلك بخلاف العدد الهائل من الأعصاب و الأوعية ، و يكفي أن نعلم أن معجزة الإبصار هي أن صورة الشيء المنظور تطبع معكوسة على الشبكية ، و ينقل العصب البصري هذه الصورة المعكوسة الشكل إلى المخ ، فيعيدها المخ إلى العين و قد عكسها مرة أخرى أي عدلها فيراها الناظر معدولة و غير معكوسة . فهل حدث أن رأي إنسان ما مرة واحدة صورة معكوسة في تاريخ البشرية الطويل ؟ إذا كان ذلك لم يحدث و لن يحدث فهل بعد ذلك إلى المصادفة من سبيل ؟ وهل بعد ذلك آية أبلغ تدل على وجود الله ؟!.



الجهاز العظمي

و لعل الجهاز العظمي في الإنسان ، هو المثل الرائع للهندسة الربانية التي نسجد أمامها لله القادر ، و يتكون هذا الجهاز الذي يسمى بالهيكل العظمي من 206 عظيمات في الإنسان البالغ و يتصل ببعضها ببعض مجزءا أوضح ممن أن تشرح ، فيها يمكن تحريك كل جزء من أجزاء الجسم بيسر و سهولة . و قد قرر العلم أن فقرات العمود الفقري جعلت بالحجم الذي يمكن الإنسان من الانحناء ، و في الوقت نفسه تحفظ النخاع في وسطها ، و الهيكل العظمي بوظائفه التي يؤديها و عمله و حكمه اختلاف شكله في أجزاء و تباين طريقة تكوينه يعتبر آية من أوضح آيات قدرة الله في خلقه .فهذه العظام مصنع الحياة في الجسم ،إذ إنها تكون الكريات الدموية الحمراء و البيضاء . و لتعرف أهمية ذلك ، يجب أن تعلم أن هذه الكريات هي أساس الحياة ، و أنه في كل دقيقة من حياة الإنسان يموت فيها ما لا يقل عن مائة و ثمانين مليونا من الكريات الحمراء ، علاوة على ما يموت من الكريات البيضاء في دفاعها عن الجسم ضد الميكروبات الوافدة ، و كسل العظام في إنتاج كريات الدم يسبب فقر الدم الذي لوزاد لأودى بحياة الإنسان ، و هذه العظام علاوة على إنها تصنع أحياء في الجسم بتكون هذه الكريات ن فنها مخزن يحفظ فيها الجسم ما يزيد على حاجته من الغذاء ، سواء كان ذلك في داخل العظام نفسها كالمواد الدهنية و الزلالية أو على العظام نفسها كالمواد الجبرية .

أما ملاءمة العظام لما خلقت له ، فهذا أمر عجيب . فعظام الجمجمة مثلاً التي تحمي المخ نراها صلابة وأكثر سماكة في الأماكن التي تتعرض للخطر أكثر ، و كلما كان العظم لحماية أنسجة أرض و أدق ، كان العظم أمتن و متحورا بما يحافظ على الأنسجة محافظة تامة ، فهو يتكون من مادة صلبة خارجية ، ومادة هشة رقيقة داخلية لتكون أكثر رقة على ما تحفظه بداخلها من أنسجة و لفقرات الظهر غشاء غضروفي يحميها من الكسر عند تصادمها و شوكة من الخلف لتكون وقاية بارزة لها تتلقى الصدمات فلا تصل للفقرات ، وجناحان عن اليمين و اليسار لوقايتها من جوانبها ، و قد ربطت كلها برباطات عصبية عراض مثبتة فتصير كانها قطعة واحدة .... و عند تلاقي عظمة بأخرى يتواءم مكان الاتصال بما يساعد على الحركة في كل الاتجاهات . فالعظمة التي نهايتها مقعرة مثلا تقابلها عظمة تبدأ مسحوبة بأقطار متساوية وزوايا متلاقية .

و يقول الدكتور جودستون هريك في محاضرة ألقاها في معهد التاريخ بنيويورك في ديسمبر 1957 عن كل تصور أو خيال . فلو جمعنا كل ما في العالم من أجهزة التلغراف و التلفون و الرادار و التلفزيون و استطعنا أن نحولها جميعها إلى قطعة صغيرة بحجم الدماغ فإنها لا تبلغ في تعقيدها درجة دماغ الإنسان .

" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " قرآن 95/4.





الجهاز العصبي

يتكون هذا الجهاز الذي يسيطر على الجسم سيطرة تامة ، من شعيرات دقيقة تمر في كافة أنحاء الجسم ، و تتصل بغيرها أكبر منها ، و هذه بالجهاز المركزي العصبي فإذا ما تأثر جزء من أجزاء الجسم ، ولو كان ذلك لتغير بسيط في درجة الحرارة بالجو المحيط نقلت الشعيرات العصبية هذا الإحساس إلى المركز المنتشر في الجسم ، و هذه توصل الإحساس إلى المخ حيث يمكنه أن يتصرف .و تبلغ سرعة سريان الإشارات و التنبيهات في الأعصاب 100 متر في الثانية . و يعتبر العقل من أغرب و أعجب ما يمكن أن يصادف الإنسان في بحثه ،فيقول " مارك توين " في ذلك " إن عقل الإنسان مبني برقة لا يقدر معها على خلق شيء بالمرة ،و هو لا يمكنه استخدام مواد حصل عليها من الخارج ، و هو ليس إلا آلة ، و هذه الآلة تعمل بشكل ما وليس بفعل الإرادة، وليس للعقل سيطرة على نفسه ، و ليس لصاحبه سيطرة عليه ".

أما اتفق لك أن قضيت ليلك ساهراً تتقلب ، تأمر ،ثم ترجو ، ثم تستعطف عقلك أن يكف عن العمل و أن يتركك تنام ؟

أنت الذي تعتقد أن عقلك خادمك طوع أمرك يفكر فيما تريده على أن يفكر فيه ، و يمتنع حين تأمره بالامتناع : أن اختار أن يعمل فليس ثمة وسيلة لإيقافه لحظة ، و أن أذكى الناس من يقدر على إمداد عقله بموضوعات لا تشغله بالفعل ،ن فلو أن العقل في حاجة إلى مساعدة الإنسان لا تنتظر حتى يقدم له الإنسان ما يعمله حين يستيقظ هذا الأخير في الصباح .. فمن الذي يلهم العقل و يشرف عليه ؟ و للإنسان زيادة على ذلك ، جهاز عصبي لا إرادي يتحكم في صاحبه ، فهو الذي يسبب حمرة الخجل في وجوهنا ، و يصيب أطرافنا بالبرودة عند الخوف ،أو الفزع ، و هو الذي يزيد ضربات القلب دون أن يمكن للإنسان أن يسيطر عليه أو يدفع عمله ... فمن إلي يحركه و يوجهه ؟

و يقول مورسون أن العقل واحد من سبعة أسباب للإيمان بالله إذ جاء في كتابه ( الإنسان ليس وحيداً ) ما نصه ( في الإنسان شيء أكثر من غريزة الحيوان . ذلك هو القدرة العقل . فليس في آثار الحيوان ما يدل على أن أحد منها استطاع أن يعد إلى العشرة أو أن يفهم معنى عشرة . و إذا تصورت أن الغريزة لحن واحد على مزمار لحن جميل و لكنه محدود . فأن دماغ البشر يحوي جميع آلات الموسيقى في فرقة كاملة .و لا حاجة بنا إلى التوسع في هذه المسألة .. فبفضل العقل البشري نستطيع أن نتأمل في الرأي القائل بأننا بلغنا لأننا تلقينا قبسا من ذلك العقل الشامل ).



الجهاز التناسلي

هذا الجهاز الذي يحفظ النوع البشري ، لا يختلف في إنسان عن غيره ، و يعمل بطرق معقدة . ولم تعرف الحيوانات المنوية بأنها خلايا متحركة بشرية الا في عام 1768م ، و هي تشبه العلق في حركتها و لها رأس مفرطح و عنق قصير و ذيل طويل ، و تتحرك بلولبية ذيلها .

و قد قرر العلم أن الله قد أمدّ هذه الخلايا بقوة من المقاومة تستطيع بها حفظ النوع البشري ، إذ أنها في الأجواء غير الملائمة تستكن الحياة فيها و تفقد مظاهر نشاطها ،ن فإذا ما وجدت الوسط المناسب عادت لها حيويتها و نشاطها ، و تستمر في حياتها لمدة أيام متولية في انتظار البويضة التي يفرزها مبيض الأنثى ، و هو جهاز التناسل فيها ، ليؤدي إخصابها ، و يتم كل ذلك بالهام الله الموجود ،إذ لا دخل لأية قوة كائنة ما كانت كيماوية أو حيوية أو عقلية أو ادراكية في توجيه الحيوان إلى بويضة الأنثى .



الجهاز الدوراني

يشمل الجهاز الدوراني الدم الذي يتكون من 25 – 30 ألف بليون خلية حمراء ، 50 بليون خلية بيضاء ، وكلها معلقة في سائل هو المصل الذي يحوي مواد زلالية ، و أحماضا ،و سكريات ، و دهوناً و فيه زيادة على ذلك أجسام مضادة للميكروبات تظهر خاص ، و هو مكون من أربع حجرات يفصلها حاجز رأسي يجعل كل اثنتين منها في جانب . و تسمى كل من الحجرتين العلويتين أذينا ، و السفليتين بطينا ، ويفصل الأذين عن البطين صمام ، ولا يزيد حجم القلب عن قبضة اليد و مع ذلك فإنه يبذل من النشاط في خلال 24 ساعة ما يكفي لحمل رجل 1250 قدما في الهواء ، و لا يزيد وزنه عن عشر أوقيات ، ونع ذلك فأن نبضه يدفع كمية من الدم تبلغ حوالي ثمانين مليون جالون في العام إذ يدفع الدم 36792000 مرة في العام . و باقي الجهاز الدوري ... الشرايين ، و هي أوعية مرنة قوية ، وظيفتها نقل الدم النقي من القلب إلى أجزاء ، ما عدا أوردة الرئة ، و الشعيرات و هي مجموعة دقيقة من الأوعية الدموية ، التي يتكون من تجمعها الشرايين و الأوردة . و عملية الجهاز الدوري من أسس الحياة في الإنسان ، فالدم الفاسد يعود إلي القلب بوريده إلى الأذين الأيمن ، و عندما يمتلىء يقبض فيدفع الدم إلى البطين الأيمن ، و منه بانقباضه يندفع الدم إلى الرئتين بالشريان الرئوي . و في الرئتين ينقي الدم بأخذ الأوكسجين ، و يتخلص من غاز ثاني أوكسيد الكربون السام ، ثم يعود الدم نقيا من الرئتين في الأوردة الرئوية إلى أذين القلب الأيسر ، و منه إلى البطين الأيسر قم إلى كافة أجزاء الجسم . و أعجب من هذه العملية ، أن للأوردة صمامات خاصة تمنع رجوع الدم في عكس اتجاه سيره مهما تغير وضع الإنسان ، و مهما تحرك حتى و لو انقلب وضع المرء و من أعجب ما يمكن ذلك في هذا الجهاز ، انه لو بسطت أوعية الدم الخاصة بالإنسان لبلغ طولها مائة ألف ميل .

و يشمل الجهاز الدوري غير ذلك الطحال تلك القطعة الصغيرة الحجم البيضاوية الشكل من الأنسجة و مجاري الدم و توجد خلف المعدة .. انه يقوم بجمع كريات الدم الحمراء التي ضعفت و يفتتها ليصنع منها كريات جديدة قوية كما أنه ينتج كريات دم بيضاء ... و يضاعف من إنتاجه لمختلف كريات الدم عند حاجة الجسم إليها .



الجهاز اللمفاوي

اللمف و يسمى مادة الحياة ، عبارة عن سائل يشبه بلازما الدم في تركيبه ، إلا أنه لا يحوي البروتينات الموجودة في الدم . و الخلايا اللمفاوية لا لون لها . و الجهاز اللمفاوي ، أوعية دقيقة شفافة تتخلل الجلد و توجد عقد لمفاوية في مختلف أنحاء الجسم و أكثر ما تكون في العنق و الأمعاء و الفخذ . و يقوم هذا اللمف يساعد الكريات البيضاء في قتل الميكروبات التي تغزو الجسم ، فإذا تغلب الميكروب على الكريات البيضاء المدافعة ، و بدأت الخطورة من هذا التغلب ، حمل اللمف المكروبات . و كثيرا ما يحس الإنسان إذا اصابه جرح أو تلوث في مكان من جسمه ، بسريان الألم إلى مكان بعيد أي إلى عقد لمفاوية بدأت في العمل .. و بذلك يسمى العلماء اللمف " سائل الحياة " . و من ناحية أخرى يعمل هذا الجهاز لغرض آخر ، هو حجز الخلايا الهالكة في معركة المكروبات ، سواء أكانت كريات بيضاء أم جراثيم ، من أن تسير في الدم حتى لا تصل هذه السموم إلى القلب فتكون الطامة ... و قد أطلق العلماء على هذه العقد اللمفاوية اسما يتمشى مع هذا الغرض الثاني فأسموها ( صناديق نفاية الجسم ) .





الجهاز العضلي :

يقول الدكتور البرت جيورجي مدير معهد أبحاث العضلات و الحائز لجائزة نوبل : " انه لشيء أساسي أن نفهم هذه العجائب المذهلة عن العضلات " و يقول غيره : " أن أفخر ما تعرضه الحياة في متجرها المملوء بالأعاجيب ، هي العضلات "

و تحتل العضلات أكثر من نصف الجسم البشري إذ يحتوي على أكثر من 600 عضلة و هذه العضلات هي التي تدفع الغذاء من الفم إلى القناة الهضمية و هي التي تمتص الهواء لتدفعه إلى الرئتين . و هي التي تحول الأكل إلى الحركة أي تحول الطاقة الكيميائية إلى طاقة ميكانيكية .

و العضلات هي بداية الحياة إذ أنها تبدأ بدفع الجنين من بطن أمه بحركة عضلات الرحم ثم تستمر تحافظ على الحياة بل تعتبر أساسها إلى أن تتوقف عضلة القلب فتسبب الوفاة .

و الجهاز العضلي مازال يعتبره العلماء من الأسرار الإلهية غذ لم يستطع العلم أن يكتشف ما يميط اللثام عن القوة التي تشرف على الجهاز . و كل ما يقوله العلماء أن الجهاز العضلي كأي جهاز آخر في الإنسان ، من أسس الحياة .

و أن أي حركة بسطة من حركات العضلات حتى و لو كانت حك الإنسان لأنفه ينتج عنها عمليات أدق و أعقد من تركيب و تفجير القنبلة الهيدروجينية .

سبحان الله


المصدر :

كتاب " الله و العلم الحديث " بقلم عبد الرزاق نوفل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت بلادى
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


انثى الابراج : الثور عدد المساهمات : 2239
تاريخ الميلاد : 29/04/1977
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمد لله على نعمته

مُساهمةموضوع: رد: آيات الله في جسم الإنسان   الخميس 7 أكتوبر - 23:15

تسلم الايادى
شكرا لك
جزاك الله خيرا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسد الله
برونزى


عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: آيات الله في جسم الإنسان   الإثنين 10 يناير - 23:49

شكرآ جزيلا على
الموضوع الرائع و المميز

بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: آيات الله في جسم الإنسان   الإثنين 28 مارس - 21:19

جزآك الله. خير على طرحك القيّم
وجعله الله في موآزين حسنآتك
الله يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمآل
كل الشّكر لكْ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آيات الله في جسم الإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: منتدى صحة Health (التغذية - الرجيم _ علاج النحافة_والرشاقة)-
انتقل الى: