منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كلمات من القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: كلمات من القلب   الأربعاء 29 فبراير - 5:25

كلمات من القلب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم
لك الحمد ... اللهم لك الحمد أنت نور السماواتِ والأرضِ ومن فيهن ، ولك
الحمد أنت قيُّومُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهن ، ولك الحمد أنت مَلِكُ
السماواتِ والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنتَ الحق ، ووعدُكَ حق ، ولقاؤكَ
حق ، والجنةُ حق ، والنارُ حق ، والنبيُّون حق ، ومحمد – صلى الله عليه
وسلم – حق ، اللهم لكَ أسلمنا وبكَ آمنَّا ، وعليكَ توكلنا ، وإليكَ أنبنا ،
وبِكَ خاصَمنا ، وإليكَ حَاكَمنا ، فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا ، وما
أسررنا وما أعلنَّا ، أنتَ المُقدِّم وأنتَ المُؤخر لا إله إلا أنت ،
وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ الملكُ الحق مالكَ الملكِ وملكُ الملوك ، " قُلِ
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْك مَن تَشَاء وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ َ"آل عمران : 26 ،وأشهد
أن سيدنا محمداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ البشير النذير ، السراج المزهِر
المنير ، خيرُ الأنبياءِ مقاماً ، وأحسنُ الأنبياءِ كلاماً ، لَبِنَةُ
تمامِهِم ومسكُ خِتامِهِم ، رافِعُ الإصرِ والأغلال ، الداعى إلى خيرِ
الأقوال والأعمالِ و الأحوال ، الذى بعثهُ ربُهُ بالهدى والحق بينَ يَدَى
الساعةِ بشيراً ونذيراً وداعياً إلى اللهِ بإذنِهِ وسراجاً منيراً ،
فخَتَمَ به الرسالة وعلَّمَ بهِِ من الجهالة ، وهَدَى بهِ من الضلالة ،
وفَتَحَ بهِ أعيُناً عُمياً وآذاناً صُمَّاً ، وقُلُوباً غُلْفاً ، وتركَنا
على المَحَجَّةِ البيضاءِ ليلُها كَنَهارِها لا يَزِيغُ عنها إلا هالك ...

اللهم اجِزِهِ عنَّا خيرَ ما جَزَيتَ نبيَّاً عن أُمتهِ ،
ورسولاً عن دعوَتِهِ ورِسالتِهِ ، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك عليه وعلى
آلِهِ وأصحابِهِ ، وعلى كلِّ من سارَ على دربِهِ إلى يومِ الدين ، أمَّا
بعد ...

فحَيَّا الله هذه الوجوه المشرقة الطيبة ، وزكَّى الله
هذه الأنفس الذكيَّة الأبيَّة ، وشَرَحَ الله هذه الصدور العامرة بحب اللهِ
ورسولِهِ ، طبتُم وطاب سعيُكُم وممشاكم أيها الآباء الفضلاء وأيها الإخوة
الأحباب الأعزاء ، أسأل اللهَ الذى جمعنى بكم فى جامعِ ( النور ) ألا
يحرمنا النور يوم الظلمة وأن يثبتنا وإياكم على الحقِ حتى نلقاه إنهُ ولىُّ
ذلك ومولاه ..


كلماتٌ من القلب
أحبتى
فى الله ... ( كلماتٌ من القلب ) أَودُّ أن تكون مُرَكزة وسريعة لأننى أرى
جموعاً كبيرة بالشوارع والطرُقات ، أسألُ الله الذى قدَّرَ لهذا الجمع أن
يجتمع أن ينْفضَّ ماجوراً سالماً آمناً مطمئناً برحمتهِ وفضلِهِ وهو أرحمُ
الراحمين .. ( كلماتٌ من القلب ) اسمحوا لى أن تكون الكلمة الأولى فى هذه
الكلمات هو : " الله " ، ليس أنا وليس أنتم ، الذى صنعَ وقدَّرَ ما جرى فى بلادنا هو الله ، هو الله
، يؤلمُنى أننى لا أسمع فى هذه الأزمة والأحداث من يُذكرُنا بربنا – جل
وعلا - ، يؤلمُنى أن أسمع هذه الكلمات : " إنها إرادةُ الشعب " ، " إنها
إرادةُ الشباب " .. جميلٌ لكن يجب أن تكون إرادةُ الشعب وإرادةُ الشباب بعد
إرادة الملك الحق ، فالكونُ كونُهُ والملكُ مُلكُهُ
، والتدبيرُ تدبيرُهُ والتمكينُ تمكينُهُ ، ولا يقع شيء فى بلدنا أو فى
الأرض كلها إلا بعلمِهِ وبِقدرِهِ ، وتحت سمعِهِ وبَصرِهِ ، "
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ
مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ
يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّة فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ
يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ "الأنعام : 59،قال جل وعلا :" وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً "الإنسان : 30،قال جل وعلا " ، قال جل وعلا : " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ " يس : 82 ، قال جل وعلا "قُلِ
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْك مَن تَشَاء وَتَنزِعُ
الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ َ"آل عمران :26،قال جل وعلا : " كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ " الرحمن : 29
، يغفر ذنبا ويستر عيبا ويفرج كربا ويكشف هما ويزيل غما ويعز مظلوما ..
ويعز مظلوما ويذل ظالما ويقيل عثرة ويستر عورة .. ويقيل عثرة ويستر عورة ،
ويُذهب حاكما وياتى بحاكم ، يذهب دولة ويأتى بدولة ، ويداول الأيام بين
الناس ، ويسوق المقادير التى قدرها قبل خلق السماوات والأرض ب 50000 سنة ..
يسوق المقادير التى قدرها قبل خلق السماوات والأرض ب 50000 سنة ، فلا
يتأخر ولا يتقدم تقدير قدره - جل جلاله - ، قال أعرف الخلق به سيدنا رسول
الله : " إن الله لا ينام ولا ينبغى له أن ينام ، يخفض
القسط ويرفعه ، يُرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل
عمل الليل ، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سُبُحَاتِ وجهه ما انتهى إليه بصره
من خلقه " صحيح مسلم ، رواه أبو موسى الأشعرى ، قال أعرف الخلق به حين جاءه حَبْرٌ من أحبار اليهود يقول : "
يا محمد ....يا محمد ، إنا نجد مكتوبا عندنا فى التوراة أن الله يجعل
السماوات على إصبع ، والأراضين على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، والشجر
على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع ثم يهزهن ويقول" أنا الملك " صحيح البخارى " كتاب التوحيد " ، فضحك النبى حتى بدت نواجِزُه تصديقاً منه لقول الحَبْر وقرأ قول الله - جل وعلا - : " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " ، الزمر : 67 .. " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " .. .. " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " .. " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " .."
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " .. " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ
حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
يُشْرِكُونَ " الزمر : 67، " فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ " .. " اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ " .. " اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ " .. " اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ " .. " اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ " .. " اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ " .. " فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ" المؤمنون : 116 .

يتبع بإذن الله..

.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمات من القلب   الأربعاء 29 فبراير - 5:29


ماذا تعرف عن أســــم " الله "

الله ..اسم لصاحبه كل جلال ...اسم لصاحبه كل جمال ....اسم لصاحبه كل كمال .. الله ..الله ...الله ، هو الاسم الذى ما تعلق به مظلوم إلا
نصره وآواه ، يا ترى كم رفعت إليه من دعوات المظلومين ؟؟! يا ترى كم رفعت
إليه من دعوات المقهورين ؟؟! فرفعها فوق الغمام وقال لها " وعزتى وجلالى
لأنصرنك ولو بعد حين " ، لما انتهت دولة البرامكة كما ذكرت وسُجن خالد بن
برمك مع ولده فى زنزانة واحدة فبكى ولده وقال : يا أبتِ من العز والملك
والجاه والسلطان إلى السجن والقيد فى زنزانة واحدة ، فقال له والده : يا
بنى إنها دعوة مظلوم سَرَت إلى الله بليلٍ غفلنا عنها ولم يغفل عنها
الله...غفلنا عنها ولم يغفل عنها الله.

هو الاسم الذى تُستجاب به الدعوات ، وتُستمطر به الرحمات ، وتُقال به العثرات ، وتُستجلب به الحسنات وتُستدفع به السيئات ، يا شباب مِصر الأبي ، يا شباب مِصر الذكي ، أعظم
نصر في هذه المرحلة أن تعرفوا الرب العلي ، أعظم نصر في هذه المرحلة أن
تمتلئ قلوبنا بعظمة الله وبجلال الله ، وأن نعرف قدر الله وأن نقدر الله حق
قدره ، وأن نُجدد الإيمان به والثقة فيه والاعتصام به والتوكل عليه
والرجاء فيه سبحانه ، فورب الكعبة ما
نحن فيه " ليس له من دون الله كاشفة " ، الله - جل وعلا - هو مالك الملك
وملك الملوك ، وهو وحده القادر علي نصرنا وتصبيرنا وتثبيتنا وإعزازنا
وتمكيننا .. " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ "المنافقون : 8 ، " وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُالْمُؤْمِنِينَ"الروم : 47
، أطلت النفس في هذا المحور ، لأنني لا أري من يُذكرُ شبابنا بالله ،
لأنني لا أري من يُذكرُ الأمة في هذه الأزمة بالله ، وما أحوجنا إلي الله -
جل وعلا -

.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمات من القلب   الأربعاء 29 فبراير - 5:29



ماذا تعرف عن مِصرُ ؟؟
وبعد
هذه الكلمات أُثنِّي كلماتٍ من القلب إلي القلوب بقول مِصر الكِنانة ..
مِصر الكِنانةِ ما هانت علي أحدٍ .. مِصر الكِنانة ما هانت علي أحدٍ ..
الله يحرُسها .. الله يحرُسها عطفاً ويرعاها ، مِصر الكِنانة ما هانت علي
أحدٍ .. الله يحرُسها عطفاً ويرعاها ، ندعوك يا رب ، ندعوك يا رب أن تحمي
مرابعها .. ندعوك يا رب أن تحمي مرابعها ، ندعوك يا رب أن تحمي أراضيها ،
ندعوك يا رب أن تحمي مصالحها ، ندعوك يا رب أن تحمي شعبها ، ندعوك يا رب أن
تحرس شبابها ، ندعوك يا رب أن تستر نسائها ، ندعوك يا رب أن تحفظ أطفالها
..



مِصرُ الكِنانــــــةُ ما هانت علي أحــــــدٍ الله يحرُسهــــــا عطفــــــاً ويرعاهــــــــــا

ندعــــوكِ يا رب أن تحمي مرابعهـــــــا فالشمس عينٌ لها والليــــل نجواها
مِصرُ
شرفها الله فهي من البُلدان القليلة التي ذكرها ربُنا في قرآنه ، مِصرُ
بلد الأنبياء ، مِصرُ أرض الأنبياء ، مِصرُ أرض الأولياء ، مِصرُ أرض
الصديقين والشُهداء ، مِصرُ أرض الصالحين والشُرفاء والأوفياء ، مِصرُ أرض
الأطهار الأخيار الأبرار ، مِصرُ أرض العطاء ، مِصرُ الكِنانة .. مِصرُ
الكِنانة .. ما أجمل قول ربي علي لسان نبيه يُوسُف "وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ " سورة يوسف : 99 ،اللهم أمِّن كل من دخل مِصرَ ، اللهم أمِّن كل من عاش علي أرض مِصر ، اللهم أمِّن كل من يعيشُ علي تُرابِ مِصر ، " وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ " سورة يوسف: 99 ،إن
شاء الله مِصر بلد الآمن والآمان ، إن شاء الله مِصرُ بلد الرخاء
والاستقرار ، مِصرُ نامت لكِنها ما ماتت ولن تموت بإذن الله ، مِصرُ نامت
ومرضت وطال مرضُها لكِنها ما ماتت ولن تموت بتقدير الله جل عُلاه ،
فالأشخاص المُفسدون إلي زوال .. إلي فناء .. الكل راحل " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ "الرحمن 26 :27 ،ويبقي
هذا البلد ، ويبقي هذا الشعب الأبي ، ويبقي هذا هذا الشعب التقي ، ويبقي
هذا الشعب الذكي ، هذه سُنة الله - جل وعلا - التي لا تتبدل ولا تتغير .
يتبع بإذن الله...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمات من القلب   الأربعاء 29 فبراير - 5:30


مِصرُ مسرى الأنبياء
أيُها
الأفاضل .. مِصرُ مشي علي أرضِها نبيُ الله إبراهيم ، أبشر أبشر .. لترفع
رأسك أيُها المُسلم ، يا من تعيشُ في أرض الكِنانة ، مِصرُ مشي علي أرضِها
نبيُ الله إبراهيم ، ونبيُ الله إسماعيل ، ونبيُ الله إدريس ، ونبيُ الله
يعقوب ، ونبيُ الله يوُسُف ، مِصرُ مشي علي أرضِها كثيرٌ من أصحاب سيدنا
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مِصرُ بلد الصديقين والصديقات ، عاش
علي تُرابِها أم موسي ، وعاش علي تُرابِها مريم أم عيسي علي نبينا وعليه
الصلاة والسلام ، وعاش علي تُرابِها امرأة فرعون ، وعاش علي تُرابِها ماشطة
فرعون ، وعاش علي تُرابِها مؤمن آل فرعون .





ولاية مصر تَعدِل الخلافة
مِصرُ
أرضُ الصديقين ، أرضُ الصالحين ، أرضُ الأولياء ، أرضُ الأتقياء ، أرض
الشرفاء ، أرض الشهداء ، أَعجَبُ لعمرو بن العاص الذي فتح الله على يديه
مصر من أكثر من أربعة عشر قرنا ، أَعجَبُ لكلماته القليلة التي تُكتب بماء
الذهب ، اسمعوا يا شباب الأمة ماذا قال عمرو ؟ قال عمرو بن العاص : " ولاية مصر تَعدِل الخلافة " ، احفظوها ، " ولاية مصر تَعدِل الخلافة " .. " ولاية مصر تعدل الخلافة "
.. لماذا ؟ لأن مصر هي القلب النابض للأمة كلها ، لأن مصر هي قلب الإسلام
والعروبة ، لأن مصر هي البوابة الحقيقية لأُمة التوحيد ، اقرأوا التاريخ
لتعلموا أن كل السيوف وكل الرماح ما تحطمت إلا على هذه الصخرة المصرية
الصابرة ، المؤمنة الصلدة القوية ، وأنا أَعجَبُ حينما أرسل عمر بن الخطاب -
رضي الله عنه - رسالة إلى عمرو بن العاص هنا في مصر يطلب منه المَدَد
والمعونة والمؤونة من أهل مصر لأهل المدينة النبوية من أصحاب سيد البرية ،
وخطب عمرو بن العاص في جامعه المشهور وقرأ على أهل مصر رسالة أمير المؤمنين
عمر ، فقام أهل مصر .. أهل الجود والوفاء والكرم والسخاء والبذل والعطاء ،
قام أهل مصر وأخرج كل فقير قبل كل غني ما يمتلكه في بيته معونة لأصحاب
الحبيب النبي ، وقام عمرو بن العاص يكتب لأمير المؤمنين عمر ويقول : " يا أمير المؤمنين لقد أرسل إليك أهل مصر قافلة من الزاد والطعام والشراب أولها عندك وآخرها عندي " ..
أولها عندك في المدينة وآخرها عندي في مصر الزكية الوفية الأبية التقية
النقية الكريمة ، أهلها أهل مروءة ، أهل شرف ، أهل عطاء ، أهل جود ، أهل
فضل ، والتاريخ لازالت صفحاته مفتوحة يشهد بذلك .


أقوال العلماء عن مِصرُ
أيها الأحبة ... أيها الأفاضل يقول " يحيى بن سعيد " وهو إمام من أئمة العلم والزهد والورع ، يقول يحيى : " والله لقد تجولت في البلدان فما رأيت بلداً أورع أهله من أهل المدينة وأهل مصر " ، يقول كعب الأحبار : " لولا أنني أحب العيش في الشام لرغبت في العيش في مصر" قالوا : ولِمَ يا أبا اسحاق ؟ فقال كعب الأحبار : " لأني أحب مصر وأهلها وأهل مصر في عافيةٍ " ، اسمع : " وأهل مصر في عافيةٍ وما قصدهم جبار بسوءٍ إلا تَبَّه الله " ، بل وعجبت حين قرأت في التوراة ، في التوراة ، قال بعض أهل العلم: " مكتوب في التوراة مَن قصد مصر بسوء قَصَمه الله " ، " مَن قصد مصر بسوء قَصَمه الله " ، بلد كريم .



واجنا نحو مِصرُ

واجب على كل مسلم وعلى كل مواطن من المسلمين أو من غير المسلمين يعيش على
هذا التراب الزكي ، يعيش على أرض مصر أن يفتدي هذا البلد بروحه ودمه ، أن
يفتدي هذا البلد المسلم الأبي بروحه ودمه ، واجب على كل مَن يعيش على أرضها
ويشرب من نيلها ويستظل بسمائها ، واجب عليه الآن وهذا وقت البذل ، ووقت
العطاء ، ووقت الوفاء ، واجب على أهل مصر الآن من الأوفياء الشرفاء أن
يعطوا هذا البلد في وقت أزمته وأن يقفوا إلى جواره في وقت محنته ، تعالوا
بنا .. تعالوا بنا لنطوي صفحة الماضي لا أقول بلا حساب للمفسدين ، لا .. بل
لابد أن يُحاسَب المفسدون والظالمون محاسبةً عادلة وإلا لَما شرع الله
العقوبات والحدود وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " " البقرة: ١٧٩" ،لا
ينبغي أن تضيع دماء أولادناهدرا ، ولا ينبغيأن يُسرَق قوت شعبنادون أن
نحاسب اللصوص الكِبار محاسبة عادلة وِفق شريعة ربنا ونهج حبيبنا ونبينا -
صلى الله عليه وسلم - .



وليس من الحكمة أن ..

لكن يا أحبابي ليس من العقل وليس من العدل وليس من الحكمة أن نعطل كل شيء
في بلدنا ، وأن نوقف عجلة التنمية والإنتاج ننتظر حتى يتغير كل شيء ، لا ..
هذا مخالفٌ لسنن الله الكونية ، فمن سننِ الله التدرُّج ، التغيير لن يكون
مرة واحدة ولن يكون دفعة واحدة ، بل لابد أن نتحلى بالصبر ، ونتحلى بالعقل
والحكمة ، فمصرُ الأبيَّة بشبابها وشيوخها .. لا ينبغى أن ننظر الآن إلى
الشيوخ والعلماء والآباء نظرةً دونيَّة ، لا .. فهم أصل الخير وهم مصدرُ
البَرَكة ، وهم الذين رَبَّوا شبابنا ، وهم الذين خرَّجوا لنا هذا الجيل
الأبىَّ ، لا ينبغى أن نتجاهل اليوم لآبائنا ، فهم حَبُّ عيوننا ، لا ينبغى
أن نقلل اليوم من قَدْر شيوخنا فهم فى أرواحنا وحُبُهم يسرى فى دمائنا ،
لولاهم بعد ربنا ما رأينا هذا الشباب ، فهم الأصل وهم مصدر الخير والبركة
فى بلدنا ، وفى الوقت ذاته يجب على الشيوخ والعلماء والحكام والعُقلاء أن
يمُدُّوا أيديهم بخبراتهم وعقولهم وتجاربهم لشبابنا الصاعد الواعد ، لأن
الشباب طاقةٌ هائلة وقوةٌ جبارة وشُعلةٌ مُتَّقدة وحماسٌ متدفق ، يجب أن
يُمزجَ هذا الحماس وهذه الطاقات وتلك القدرات بتجربة شيوخنا وآبائنا
وحكامنا وعقلائنا ، لا يجوز الآن أن يحدث انقسامٌ فى بلدنا بين فئة الآباء
والشيوخ والحكام والعقلاء والحكماء وبين فئة الشباب الصاعد الواعد ، وإنما
يجب الآن أن تلتحم الأمة وأن تتحد الأمة ، وأُخاطب شبابنا .. شباب الجماعات
الإسلامية المتعددة ، أما آن الأوانُ يا أحبابى .. يا ثمرة الفؤاد .. يا
ثمرة الفؤاد .. يا مَن نُغمضُ عليكم واللهِ عيوننا ، أما آن الأوان أن
نتخلى عن هذه الحزبيات ، وأن نتخلى عن هذه النعرات ، وأن نتخلى عن هذا
التشرذم والتنازع والتهارش ، فليبقى الخلاف بيننا فى مسائل الأحكام ،
فالاختلاف فى مسائل الأحكام أكثرُ من أن ينضبط ، ولو كان كلما اختلف مسلمان
فى شيء من مسائل الأحكام تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمةٌ ولا أُخوَّة ،
وليسامح وليغفر كل أخٍ منا لأخيه ، كلٌ له اجتهاده ، لا نتهم النيَّات ،
ولا نُشكك فى المقاصد ، كلٌ له اجتهاده ، أدَّاهُ اجتهاده إلى فعلٍ معين أو
قولٍ معين ، فيجب علينا أن نغُضَّ الطرف عن المحاسبات الشخصيَّة ، وعن
تصفية الحسابات ، وتعالوا بنا جميعاً لنبدأ مرحلة البناء ، لنبنى بلدنا
بناءً جديداً وفق كتاب ربنا وسنة نبينا ووفق شريعتنا الإسلامية التى تنص
المادة الثانية من مواد الدستور المصرى " أن الإسلام هو الدين الرسمى
للدولة ، وأن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع " ، فلنحفظ هذه
المادة ولنحافظ عليها ، ولن يسمح شعب مصر أبداً بقواته المسلحة وبشبابه
ورجاله وأطفاله ونسائه أن تُمسَّ هذه المادة بأذى بل نطالب بتفعيل هذه
المادة ، فمصر بلدٌ يحكم بالإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ، وفى الوقت
ذاته أُطمئنُ الأقباط والنصارى فى مصر ألا يخشوا من الإسلام وألا يخافوا
الإسلام ، فالإسلام والمسلمون هم الذين حموا النصارى فى هذه الأيام الماضية
التى انفلت فيها الأمن ، هم الذين حموا أفرادهم وأموالهم وكنائسهم ، ورأيت
شبابنا يقف صفاً واحداً أمام دور عباداتهم لتأمينها ، الإسلام دين العدل
ودين الأمان ودين الرحمة ودين التسامح ودين السماحة ، ويعلمنا فيه نبيُّنا :
" ألا من ظلم مُعاهِداً أو انتقصهُ أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ أو كلفه فوق طاقته فأنا حجيجه يوم القيامة " سنن أبى داوود
، فلا ينبغى أن نجعل الإسلام فزاعة ليَفْزعَ الغرب أو ليَفْزع غيرُ
المسلمين هنا ، لا .. الإسلام دين الأمن ودين الأمان ودين العدل ودين
الرحمة ، يدعو الآخرين بالحكمة البالغة والموعظة الحسنة ولا يُكرِه أحداً
أى أحدٍ على الدخول فيه ، قال جل عُلاه : " لاَإِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْد مِنَ الْغَيِّ " البقرة : 256 ، وقال – جل وعلا – : " وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُم فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ " الكهف : 29 .



نناشد صوت العقل

أنا أرى يا أحبابى أن نبدأ مرحلة البناءِ من اليوم .. من الآن ، أُناشد
الشرفاء فى مصر ، أُناشد الأوفياء من عمالنا ، من موظفينا أن يفُضُّوا
الاعتصامات فى المصانع والشركات ، يجب أن ندير دفة الانتاج وألا نجلس ننتظر
التغيير ، التغيير قادم وهبت ريحه بفضل الله ، ولن تعود عقاربُ الساعة إلى
الوراء أبداً .. أبداً ، لكن فلنبدأ العمل ، فلنبدأ الانتاج ، فليرجع
الشرفاء من عمّالنا وموظفينا في المصانع .. في مصانع الغزل والنسيج في
المحلة وكفر الدوار والقاهرة وغيرها ، فليرجع عمّالنا الشرفاء الأوفياء إلى
الشركات في السويس ، شركات البترول وفي كفر الدوار وفي المحلة وفي القاهرة
وفي غيرها ، يا أطهار يا أخيار لا تغلّبوا المصالح الشخصية الآن على
المصلحة العليا للبلد ، أعلم أنّ لكم حقوقاً عادلة ، وأعلم أنّ لكم مظالم
يجب أن تسترد ، لكن فلتخرج البلد من عنق الزجاجة المظلم ، فلتخرج بلدنا من
هذه الأزمة الطاحنة ، وبعد ذلك إن شاء الله تعالى نحاسب الظالمين ونحاسب
المفسدين داخل هذه الشركات ، أول شيء في إعادة جسور الثقة في البناء أن نمد
جسور الثقة من جديد ، أنا أرى الآن أنّ حالة من التشكيك في كل شيء وفي كل
أحد ، يخرج هذا يطرح قولاً فيخرج آخر على شاشة فضائية في نفس الليلة ويشكك
في هذا القول ويشكك في هذا الطرح ، أصبحت حياتنا الآن شكاً في شك وتشكيكاً
في تشكيك ، تقرأ الرسائل وتقرأ الأخبار على مواقع الانترنت أصيب الآن الناس
بحالة من الفزع وبحالة من القلق لماذا ؟ لأننا نعيش بيئة تجري فيها
الإشاعات وتنتشر انتشار النار في الهشيم ، يا أحبابي أعلم أنه لا مراقب على
أحد الآن إلا الله ، فراقب الله في قولك وراقب الله في فعلك ، وراقب الله
في تسجيلك لرسالة أو لكلمة على أي موقع من المواقع ، لا ينبغي أن نتهم
الآخرين وأن نشكك في الآخرين ، لو شكك كل واحد فينا في الآخر لطال الشك
المجتمع بأسره ، لا يجوز أن نجرد المؤسسات في بلادنا من الشرف
.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمات من القلب   الأربعاء 29 فبراير - 5:33

تم بحمد الله



الفساد موجود ولكـــــــن ؟!
نعم هناك فساد .. نعم ، وفساد كبير .. نعم ، لكن رموز الفساد يتطهر منها
يتخلص منها ، أما أن نحكم بالشك على كل أهلنا وإخواننا في كل مؤسسة من
مؤسسات البلد فهذا خلل .. هذا خلل ، وهذا أمر مدمر لبلدنا ومدمر لكل قيمة
من قيم هذا المجتمع المسلم ، مؤسسات بلادنا
فيها الشرفاء ..
فيها الأوفياء ..فيها والدي ووالدك .. فيها أخي و أخوك .. فيها ولدي وولدك
.. لا يجوز أن نشكك في كل أهلنا في كل مؤسسات بلادنا ، المؤسسة الدينية
فيها الشرفاء والأوفياء ، المؤسسة التعليمية فيها الشرفاء والأوفياء ،
المؤسسة الاقتصادية فيها الشرفاء والأوفياء ، المؤسسة العسكرية فيها
الشرفاء والأوفياء ، المؤسسة الأمنية فيها الشرفاء والأوفياء ، لماذا لا
تمد جسور الثقة الآن بين الشعب بكل أطيافه وبين هذه المؤسسات أو بين
الشرفاء الأوفياء داخل هذه المؤسسات ؟ نحاسب المفسدين ؟ نعم ، لكن نمد
أيدينا إلى الشرفاء المخلصين الصادقين لتدار عجلة العمل ودفة التنمية
والانتاج في بلادنا من جديد ، لا ينبغي أن نشكك في كل فرد يعمل في البلد لا
ينبغي أن نشكك في كل إنسان يعمل في أي مؤسسة أو مصلحة لصالح من أن يحدث
هذا العداء بين الشرطة وبين الشعب ؟


أهمية عودة الشـــــــــــــرطة
الشوارع
خالية .. الشوارع خالية ، سمعنا بالأمس عن حادث خطف في المعادي وقبلها عن
حادث خطف في أسيوط ، وقبل ذلك في العريش وغير ذلك ، لصالح من ؟ لصالح من
يخشى رجال الشرطة إلى الآن أن ينزلوا إلى الشوارع ؟ يجب أن نمد جسور الثقة
ولتكن متبادلة بين الشرطة وبين الشعب بتحقيق هذا الشعار " الشرطة في خدمة
الشعب " ، خدمة حقيقية لتحقيق الأمن لأفراد الشعب وليس لرئيس دولة ، لتحقيق
الأمن ، لتحقيق الاستقرار ، لابد أن ينزل رجال المرور للشوراع ، ولابد أن
ينزل رجال الشرطة وضباط الشرطة إلى كل المصالح والأماكن الحيوية ، لأن
البلد إن فقدت الثقة فيها بين كل أفرادها و أطيافها ستنجرف إلى فوضى لا
يعلمها إلا الله ، يجب علينا أن نحكّم الدين أولاً وأن نحكّم نبينا - صلى
الله عليه وسلم - ، وأن نحكم العقلاء والعلماء الأتقياء الصادقين الربانيين
، وأن نحكّم الأوفياء وأن نبدأ من جديد حيث يوجد كل فرد فينا يبدأ بالبناء
، ببناء نفسه بناء إيمانياً تعبدياً أخلاقياً ، بتهذيب نفسه بالإيمان
والتوحيد والعبادة و الأمانة والصدق والوفاء والشهامة والرجولة ، بتطهير
نفسه من النفاق والكذب والرياء والغش والظلم والقهر والتزوير والرشاوى .



لا بد أن نبني أنفسنا لنبني مجتمعنا

لا بد
أن نبني أنفسنا لنبني مجتمعنا ، لا بد أن نبني أنفسنا لنبني بلدنا ففاقد
الشيء لا يعطيه ، أبدأ بنفسي وابدأ بنفسك ،كلمات من قلبي ورب الكعبة لننتشل
هذا البلد من هذه الأزمة ، لنستثمر هذه الآلام ولنجني منها الآمال ،
لنستثمر هذه الآلام ولنجني منها الآمال ، مصرُ ليست مِلكاً لرئيسِ
دولة ، مصرُ ليست مِلكاً للحكومة ، مصرُ ليست مِلكاً لوزير ، مصرُ ليست –
تكيةً – لأحد ، مصرُ مِلكٌ لشعبها ، مِلكٌ لشبابها ، مِلكٌ لأطفالها ، يجب
علي شبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها أن ينهضوا من جديد بهذا البلد ، وأنا
أتفائلُ وأستبشرُ خيراً ، لقد ذكرتُ قبل ذلك ، لو أوقفنا فقط نزيف الدم ..
نزيفَ السرقة ونزيف النهب الذى أصاب بلادنا طيلة السنوات الماضية ، لو
أوقفنا فقط هذا النزيف .. هذا النزيف ، وعاملنا الشعب مُعاملةً عادلة ،
رفعنا الضرائبَ الظالمة الجائرة - أنا اشتريت سلعة ودفعت تمنها أدفع ضريبة
ليه ؟؟ ليه ؟؟ - شابٌ مسكين تَخَرَّج من الهندسة أو من الطب أو من التجارة
أو من الزراعة - وملقاش وظيفة ، عمل عربية فول أو عربية خضار أو عربية
فواكه ومشى فى الشارع – ليعُفَ نفسه عن السؤال ، ليطعم أُسرته ووالديه –
نحاربه ليه ؟؟ ، نفرض عليه ألف نوع من أنواع الضرائب - ليه ؟؟ - لماذا لا
نشجعُ هؤلاء ؟؟! لماذا لا نأخذُ بأيديهم ؟؟؟ لماذا لا نبدأ البناء فعلاً
بصدق ؟؟ بالتغيير .. بالتغيير من داخلِ نفوسنا " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "الرعد : 11،
واللهِ لو تغيَّر الدستور كله ولو تغيرت القوانين كلها دون أن نتغيرَ نحنُ
من أعماقنا ودواخِلِنا ونفوسِنا لن يتغيرَ على أرضِ الواقع شيء ، بل ربما
نعودُ إلى الأسوأ ، فيجبُ أن نبدأ ببناءِ أنفسنا وأن نبدأ التغيير والإصلاح
بصدقٍ ، - أنا عاوز العقليات القديمة اللى كانت بتخطط وتُفكر وتُنفذ ،
عاوزين مش مُهم نتخلص من هذه العقليات !!! - .. لا .. فأنا قلتُ فيهم
الشرفاء وفيهم الأوفياء ، لكن أنا أُناشدهم اللهَ أن يتخلَّوا كليَّةً عن
هذا الفكر القديم فى التخطيط .. فى التخطيط والتنفيذ ، يجبُ أن نتخلى وأن
نتخلص من الفكر القديم كُلِّه .. كُلِّه ، أما الرموز فلابد من التخلص
منهم بأشخاصهم وأفكارهم ، لكننى أُخاطب الشرفاء الأوفياء فى كل الأجهزة ..
أُخاطبهم .. أُناشدهم الله أن يتخلَّوا عن العقلية القديمة فى التخطيط
والتفكير والتنفيذ ، وأن نبدأ بدايةً جديدة لا تَشَفِّىَ فيها ولا محاسبةَ
للشخصيات لبعضهم البعض فيها ، لابد أن نبدأ بدايةً جديدة نقصدُ بها وجه
الله ثم البلد ، نقصدُ بها وجه الله ثم الوطن ، لابد أن نبدأ بدايةً جديدة
نعاهدُ الله – عز وجل – فيها على التغيير والإصلاح الحقيقى باحترام الشعب ،
بإعطائه إنسانيته وآدميته وكرامته ، لا ينبغى أن يُمتهن ، ولا ينبغى أن
يُهان ، هبت نسائمُ الحرية لكن أرجو الله أن تكونَ حريةً نافعة وأن تكونَ
حريةً مسئولة ، وأن تكونَ حريةً مُنضبطة ، وسأُفردُ لموضوع الحرية جمعةً
كاملة بإذن الله لأُبينَ ضوابط الحريةِ المسئولة من كتابِ ربنا ومن سُنةِ
الحبيبِ نبينا – صلى الله عليه وآلهِ وسلَّم - .


هيـــــــــا بنــــــــــــــا مــــع ..




أيها
الأفاضل .. أنا أَعلنُ من الآن على منبرِ مسجد " النور " ، أنا ووالدى
وشيخى فضيلة الحاج / " حافظ سلامة " .. قائدُ المقاومة وبطلُ الجهاد ،
أُعلن من على هذا المنبر أننا مستعدان .. مستعدٌ أن أكون فى معيةِ الشيخ
وفى صُحبته لأذهبَ أنا وهو إلى أهلنا من القبائلِ والعشائرِ فى سيناء وفى
العريش لنعقدَ صُلحاً بينهم وبين جهاز الشُّرطة مهما كَلَّفنى ولو كَلَّفنى
حياتى ، مُستعدٌ أن أتحرك أنا ووالدى لهذا الإصلاح ، أُعلنُ ذلك من على
المنبر ، أُناشدُ الشرفاء الأوفياء من قبائِلِنا وعَشَائرِنا فى شمالِ
سيناء وفى سَيناءَ كُلِّها وفى بلد العريش وأنا أعرفُهُم .. أعرفُ فيهم
الرجولة والبطولة والنخوة والشهامة والرجولة ، لابد أن نبدأ الصُّلح
الحقيقى فعلاً ، وأن تعود الثقة بيننا وبين جهاز الشُّرطة وبين المؤسسة
العسكرية والاقتصادية والتعليمية والدينية ، علينا أن ننهض بالبلدِ نهضةً
جديدة ، لا ظُلمَ فيها ولا غِش ولا تزوير ولا رشوة ولا محسوبيَّة ولا
مُجامَلة ولا قهر ولا تعذيب ولا سجن بدون مُحاكمات قضائية عادلة ، وأُطالبُ
أيضاً .. أُطالبُ أن نُفرجَ عن كل المُعتقَلين الذين لم يُحاكموا إلى الآن
من سنواتٍ طويلة لنُثبتَ صِدقَ النيَّة .. لا أقولُ حُسنَ النيَّةِ وفقط
بل صدقَ النيَّة ، وطهارةَ السريرةِ والطويَّة ، وأيضاً أشُدُّ على أيدى
إخواننا وآبائنا وأبنائنا فى رجالِ القواتِ المُسلَّحة .. أشُدُّ على
أيديهم أن يُعَجِّلوا .. وأنا أثِقُ فيهم بعد ثقتى فى الله أن يُعجِّلوا
لأن كُلَّ ساعةٍ تمضى يستشعِرُ فيها شبابنا وشعبُنا البطء والثِّقَل ، لابد
أن يرى شعبنا بفضل الله خطوات عملية على أرض الواقع لتعود الثقة .
عودة الجيش إلى ثكناته العسكرية المهمة
أحبابى ... أحبابى ... أنا أريد أن يرجع الجيش إلى أماكنه ، مصر مستهدفة ،


لا ينبغى على الأطلاق أن يطول مكث الجيش فى الشوارع والطرقات خالياً أو
مخلياً ثكناته العسكرية حامياً لهذه الدولة وحدودها ، الدولة مستهدفة ...
بلدنا يحيط به الأعداء من كل ناحية ، يجب أن يرجع الجيش فى أقصر وأقرب وقت
إلى ثكناته العسكرية .. إلى وظيفته الحقيقية فى حماية الحدود وحماية الثغور
، والذود عن هذا البلد أمام هؤلاء الصهاينة الذين يتربصون بنا الدوائر بل
ويثيرون الآن داخل الصف القلاقل والفتن والشقاق والنزاع والخلاف والتشكيك ،
لابد أن نفطن إلى كل هذا ولن يكون هذا إلا إذا عادت الثقة مرة أخرى ،
واطمانت الأجهزة الأمنية للنزول إلى الشوارع بعقلية جديدة وبتنفيذ جديد ،
لتمتد جسور الثقة وليرجع الجيش إلى ثكناته العسكرية المهمة ، ابدأ أنت
ولأبدأ أنا ، ابدأ بنفسك وابدأ ببيتك ، ولنعاهد ربنا على الرجوع إلى الحق
فالرجوع إلى الحق فضيلة ، فلنحكم العقل والحكمة بعد تحكيمنا لكتاب ربنا
وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ، قال الله جل وعلا " يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ
الظَّنِّ " الحجرات : 12 ، قال ربنا جل وعلا " وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ
أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " الإسراء : 36 ، قال ربنا جل وعلا "
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا
هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى " المائدة : 8 ، قال ربنا جل وعلا " مَا
يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " ق : 18، قال نبينا
- صلى الله عليه وسلم - : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو
ليصمت " رواه أبو هريرة ، ياأخى قل خيراً أو اصمت " فليقل خيرا أو ليصمت" ،
سئل الرسول "... يا رسول الله ، أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون
من لسانه ويده " رواه أبو موسى الأشعرى ، كن إيجابياً بالكلمة المهذبة
الصادقة الواضحة الوقورة ولا تكن سلبياً ، وإن كنت مخذولاً فلا تُخَذِّل
غيرك ، إن كنت مخذولاً عافانى الله وإياكم من الخذلان لا تُخَذِّل غيرك ،
إن رأيت أن تعكف عن التغيير والإصلاح والنصح بحكمة والدعوة إلى الله برحمة
وأدب فلا تُخَذِّل غيرك ممن يتحرك الآن للدين ، قد يخطيء ولا حرج فى ذلك
مادام صادق النية ، فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب الحق فله أجران .


فلنتحرك
أيها الأفاضل وكلنا أمل فى الله - جل وعلا - ثم فى شبابنا وشيوخنا
وحكمائنا وعقلائنا وعلمائنا أن نغير بإذن الله إلى الأفضل وإلى الخير ..
فلإن عَرَفَ التاريخُ أوســــــاً وخزرجــــــاً فللهِ أوسٌ قادمــــــــونَ وخزرجُ
و إن كُنوزَ الغيبِ تُخفى طَلائعاً حُــــرة رغمَ المكــــــــــــــــائدِ تخــــــــرجُ




أقول قولى هذا وأستغفر الله العظيم لى ولكم ...
]وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل مِصرُ




الحمد
لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمداً رسول الله ، اللهم
صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ... فيا أيها الأحبة
أوصيكم وصية أخيرة ليست لى ولكنها لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
، ما هى هذه الوصية ؟ أسئلكم بالله أن تحفظوها وأن تذكروها حين عودتكم
لبيوتكم لنسائكم وأولادكم ، وستعجبون إذا علمتم أن الوصية فى " صحيح مسلم
" فى باب " وصية النبى - صلى الله عليه وسلم - بأهل مصر " ، أنتم وصية
رسول الله يا أهل مصر ، ففى صحيح مسلم من حديث أبى ذر – رضى الله عنه - أن
النبى - صلى الله عليه وسلم – قال : " إنكم ستفتحون مصر" ، صلى الله على
الصادق الذى لا ينطق عن الهوى وقد فتحت بعده - صلى الله عليه وسلم - بعشرة
أعوام بعد موته ... بعشرة أعوام وهو الصادق الذى لا ينطق عن الهوى ، قال "
إنكم ستفتحون مصر ، أرض يسمى فيها القيراط ، فإن فتحتموها ، فاستوصوا
بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما " رواه أبو ذر الغفارى ، " فإن فتحتموها ،
فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما " ، يا من تحب رسول الله
استوصِ بأهل مصر خيراً ، يا من تحب رسول الله استوصِ بأهل مصر خيراً ...
استوصوا بأهل مصر خيراً فإن لكم فيها ذمة ورحما .. أما الذمة فهى" مارية
القبطية " التى أرسل بها المقوقس حاكم مصر محملة بالهدايا إلى رسول الله ،
فتزوجها النبى - صلى الله عليه وسلم - ورزقه الله منها ولده إبراهيم ، وأما
الرحم فهى " هاجر أم اسماعيل " ، أم العرب التى خرجت من مصر ، وهاجر هى
التى علمت الدنيا اليقين حين قالت لإبراهيم الخليل إلى من تتركنا فى هذا
الوادى ... فرفع رأسه إلى السماء ... فقالت : ءالله أمرك بهذا ؟ قال : نعم
، فقالت هاجر : إذاً لا يضيعنا الله أبداً ، أقصد بهذه الكلمات أن اليقين
ما خرج إلا من مصر ، فأستاذة اليقين للدنيا هى هاجر أم اسماعيل ، وما خرجت
هاجر إلا من مصر ، فمصر بلد اليقين وبلد الإيمان وبلد الأزهر وبلد العلماء
وبلد الأولياء ، يجب أن نستوصى بها خيراً وألا نطالبها الآن فى وقت أزمة
وإنما نمد لها الآن يد المعونة فى وقت الأزمة ، هذا منطق الدين ومنطق الشرف
ومنطق الوفاء ، وحقوق المظلومين بإذن رب الأرض والسماء لن تضيع ، وها نحن
قد رأينا وأرجوا أن تكون قلوبنا قد امتلأت يقينا بما كنا نذكر به من كلام
الله ومن كلام الصادق رسول الله صلى الله عليه وآلهِ ومن والاه .
يها الحبيب ابدأ من اليوم ...




أيها
الحبيب ، أيها الحبيب ابدأ من اليوم ... من اليوم بالمحافظة على دينك وعلى
الأخلاق وعلى سلوك المسلم وعلى العمل والإبداع والإنتاج والصدق والوفاء
والامانة والإخاء والوحدة ونبذ الفرقة ونبذ التنازع والتشرذم والتهارش ، عد
اليوم إلى أخيك وقل تعال بنا لا تقل نتعاتب وإنما قل : تعال بنا نتغافر ،
تعالوا بنا جميعاً لنبدأ صفحة جديدة طاهرةً ناصعة البياض مشرقةً فيها كل
خلق من أخلاق هذا الدين علمنا إياه نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه
وسلم - ، أيها الأفاضل فلنطهر أنفسنا جميعاً من الكذب ... من الخيانة ...
فلنطهر أنفسنا من الرشاوى ، فلنطهر أنفسنا من الظلم لا ينبغى أن نغير الظلم
بظلم وأن نغير الباطل بباطل ، واُحذر تحذيراً أخيراً وأنصح نصيحة أخيرة أن
نحترم الدماء ... أن نحترم الدماء ... أن نحترم الدماء ، فقد يقتل الآن من
لا ذنب له ولا جريرة وسط هذه الحالة التى تحياها بلادنا ، من يتحمل أن
يلقى الله ويده ملوثة بدم امرئ مسلم " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ
عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا " النساء: 93

التوبة




تضرعوا
إلى الله - جل وعلا - فى هذه الساعة وأسأل الله أن تكون ساعة إجابة ،
تضرعوا إلى الله - عز وجل - اللهم احمِ مصر من الفتن ، اللهم اعصم مصر من
الفتن ، اللهم اعصم مصر من الفتن ، اللهم رد مصر إلى الحق رداً جميلاً ،
اللهم رد مصر إلى الحق رداً جميلاً ، اللهم ارزقنا حاكماً صالحاً يحكمنا
بكتابك وسنة نبيك ، اللهم ارزق مصر حاكماً صالحاً وارزقه بطانة صالحة ناصحة
نافعة يا أرحم الراحمين ، اللهم احقن دماء أهل مصر يارب العالمين ، اللهم
احقن دماء أهل مصر يارب العالمين ، اللهم احفظ شباب مصر واحفظ شيوخ مصر
ونساءنا وأطفالنا وبناتنا برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم اجعل مصر أمناً
أماناً سخاءاً رخاءاً وجميع بلاد المسلمين ، اللهم ارفع الغلاء والوباء
والبلاء عن مصر وأسألك يا رب فى هذه الساعة أن ترفع الوباء والبلاء عن شعب
ليبيا ، اللهم ارفع البلاء عن أهلنا فى ليبيا ، اللهم احقن دماءهم ، اللهم
احقن دماءهم ، اللهم خلصهم من هذا الظالم الطاغية المستبد برحمتك يا أرحم
الراحمين ، اللهم رد إلى بلاد المسلمين جميعاً العدل والرحمة والأمن
والأمان والسعة والرخاء والاستقرار أنت ولى ذلك والقادر عليه يا أرحم
الراحمين ، اللهم لا تدع لأحد منا فى هذا الجمع المبارك ذنباً إلا غفرته ،
ولا مريضاً إلا شفيته ، ولا ديناً إلا قضيته ، ولا ميتاً لنا إلا رحمته ،
ولا عاصياً إلا هديته ، ولا طائعاً إلا ثبَّتَّه ، ولا حاجة هى لك رضاً
ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها يا أرحم الراحمين ...


هذا
وما كان من توفيق فمن الله ، وما كان من خطأٍ أو سهو أو نسيان فمنى و من
الشيطان ، وأعوذ بالله أن أكون جسراً تعبرون عليه إلى الجنة ويرمى به فى
جهنم .. وأقم الصلاة .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin


انثى عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: كلمات من القلب   الخميس 1 مارس - 16:37

ماشاء الله
موضوع رائع ومفيد

بارك الله فيك وحفظك الله

دمت لنا بكل ود واحترام

بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://markzaldawli.yoo7.com
 
كلمات من القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: