منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المواقيت الزمانية والمكانية في الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمة خراسان
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

الوسام الفضى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: المواقيت الزمانية والمكانية في الحج   السبت 3 مارس - 15:03


المواقيت الزمانية والمكانية في الحج
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بحث من البحوث اللتي قام بها محمد بن سليمان العبيد (رحمه الله) عام1431هجري
ينشرفي اشهر الحج لعله يكون من العلم اللذي ينتفع به

المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
كلية الشريعة

المواقيت الزمانية والمكانية

إعداد الطالب
محمد بن سليمان بن صالح العبيد

بإشراف الدكتور
أحمد محي الدين

قاعة
107
عام
1431ه ـــــ 1432ه .
مقدمة
الحمد لله القائل " قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ
لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ " ( )،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد ، وعلى آله
وصحبه أجمعين ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فسبب اختيار الموضوع:
فإن الفقه من أشرف العلوم ، ومن أعظمها قدراً ، وقد أفنى العلماء السابقين
أعمارهم في طلبه وتحصيله بجدٍ واجتهاد ، ثم أفنوا أعمارهم في تعليمه ،
ونشره بين الناس ، لعلمهم وإدراكهم لأهمية هذا العلم العظيم ، فجزاهم الله
عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .
وإن من أجل مباحث هذا العلم هو فقه العبادات المشتمل على أركان الإسلام سوى الشهادتين ( الصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحج ) .
ومن أهم تلك الأركان الحج ، كما قال تعالى " وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله
غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ "( ) ، ومن المتقرر أن الحج والعمرة محددان
بأوقات وأماكن معينة تسمى – بالمواقيت الزمانية والمكانية – ولهذا سأبحث إن
شاء الله تعالى في هذه المواقيت وعنوان بحثي هو :
(المواقيت الزمانية المكانية )
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقني فيه للصواب ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

خطة البحث
سأسلك - إن شاء الله تعالى - في بحثي هذا التقسيم الآتي :
وهو أني أجعله في : تمهيد، ومطلبان ، وخاتمة.
فأولاً : التمهيد :
وأذكر فيه تعريف الميقات لغة واصطلاحاً ، ومن ثم العلاقة بين المعنى اللغوي
والاصطلاحي, ثم أذكر أهم الأعمال التي تشرع للحاج عند قدومه ووصوله إلى
أحد هذه المواقيت التي سأذكرها .
وثانياً : أشرع في صلب البحث ، فأذكر فيه : مطلبان:
المطلب الأول: المواقيت الزمانية والخلاف الواردة فيها وتحديدها وثمرة الخلاف فيها.
المطلب الثاني: المواقيت المكانية : واذكر فيه أصناف الناس إليها وهم ثلاثة
أصناف : الصنف الأول : أهل الآفاق ,وهم من منازلهم دون المواقيت ,واذكر
فيه المواقيت المكانية التي يشرع للحاج الإحرام منها ، ومن ثمَّ أحدد هذه
المواقيت من حيث المسافة وبعدها عن المسجد الحرام ، وأجعل ذلك مربوطاً
بالمسافات الحديثة المعاصرة.
الصنف الثاني: أهل الحل: وهم الذين منازلهم داخل المواقيت الخمسة خارج الحرم, وكيفية إحرامهم للحج والعمرة.
الصنف الثالث : أهل الحرم: وهم أهل مكة: وكيفية إحرامهم للحج والعمرة.
وثالثاً : أذكر خاتمة هذا البحث المتواضع ، وأذكر فيه أهم النتائج ، وخلاصة ما توصلت إليه بعد كتابته .
ثم ألحق رسماً بيانياً لتوضيح أهم معالم هذه المواقيت المكانية و مواقعها .
ثم أذكر فهارس الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، والآثار ، وفهرس المصادر والمراجع ، وفهرس المواضيع .
ومن الله تعالى وحده أستمد العون ، وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا به
.إنه جواد كريم .وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
التمـهـيـد
تعريف الميقات :
الميقات لغة : من التأقيت والتأقيت : أن يجعل للشيء وقتٌ يختص به ، وهو
بيان مقدار المدة وتقول : وقت الشيء يوقته ووقته يقته إذا بيّن حده ، ثم
اتُّسِع فيه فأطلق على المكان ، فقيل للموضع : ميقات وهو مفعال منه وأصله
موقات فقلبت الواو ياء لكسرة الميم .
فالميقات : الوقت المضروب للفعل والموضع يقال هذا ميقات أهل الشام للموضع
الذي يحرمون منه .واستعمل سيبويه( ) لفظ الوقت في المكان تشبيهاً بالوقت في
الزمان ؛ لأنه مقدار مثله فقال : ويتعدى إلى ما كان وقتا ( ).
الميقات اصطلاحاً : جاء في أنيس الفقهاء : " الميقات : الوقت المضروب
للفعل والموضع والجمع المواقيت فاستعير للمكان ، ومنه مواقيت الحج لمواضع
الإحرام يقال هذا ميقات أهل الشام للموضع الذي يحرمون منه " ( ) .
وفي المطلع:" المواقيت جمع ميقات وهو الزمان والمكان المضروب للفعل " ( ) .
فنستخلص من التعريفات السابقة العلاقة والرابطة القوية بين التعريفات
اللغوية والاصطلاحية التي ذكرها العلماء ، فكلاهما يدل على أن لفظ الميقات
وضع أولاً للميقات الزماني ، ثم استعمل للمكان ، فأصبح يطلق على المواضع ،
وهذا مما يكثر في اللغة العربية .
أعمال المعتمر والحاج عند الميقات :
إذا وصل المعتمر أو الحاج إلى الميقات شرع له أن يعمل الآتي :
1. يستحب له أن يقلم أظفاره ويقص شاربه وينتف إبطيه ، ويحلق شعر عانته .
2. أن يتجرد من ثيابه ويستحب له أن يغتسل لأن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل عند إحرامه ( ) .
3. يستحب له أن يتطيب بأطيب ما يجد من دهن عود أو غيره في رأسه ولحيته ،
ولا يضره بقاء الطيب بعد الإحرام ، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت Sadكنت
أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم ) متفق عليه ( ) ،
ولكن لا يطيب شيئاً من ثياب الإحرام.
4. أن يحرم الرجل في رداء وإزار ويستحب أن يكونا أبيضين نظيفين ، ويحرم في
نعلين لقوله صلى الله عليه وسلم ( وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ) ( )
أما المرأة فيجوز لها أن تحرم فيما شاءت من الثياب المباحة لها مع الحذر
من التشبه بالرجال في لباسها.
5. يستحب له أن يحرم بعد صلاة فريضة - غير الحائض و النفساء وإن كان في وقت
فريضة ، فإن لم يكن وقت فريضة صلي ركعتين ينوي بهما سنة الوضوء .

ثانيا أشرع في صلب البحث وأذكر فيه مطلبان:
المطلب الأول : المواقيت الزمانية واذكر فيها:
الخلاف الواردة فيها وتحديدها وثمرة الخلاف فيها:
فالميقات الزماني بالنسبة للحاج قد اختلف فيه العلماء على قولين:
القول الأول :من أول شهر شوال إلى العاشر من ذي الحجة، فيكون الميقات
الزماني للحج: شوال( )، وذو القعدة( )، والعشر الأول من ذي الحجة( ). وبهذا
قال : الحنفية , والشافعية, والحنابلة ( )
دليلهم :قال تعالى:
 الحـَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحـَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الحـَجِّ ( ).
وقال ابن عمر( ) رضي اللَّه عنهما: ((أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة))( ).
وكذلك استدلوا : بأن الإحرام ينقضي قبل إتمام الشهر الثالث بانقضاء أفعاله الواجبة. ( ).
ثم اختلف هؤلاء في: نهار يوم النحر هل هو من أشهر الحج أو لا؟
فالحنفية( ) والحنابلة( ) : أنه من اشهر الحج. ( )
ودليلهم:
ما سبق وكذلك لحديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما، قال: وقف النبي r يوم النحر
بين الجمرات في الحجة التي حجَّ، بهذا، وقال: ((هذا يوم الحج الأكبر))( ).
قالوا: ولا يجوز أن يكون يوم الحج الأكبر ليس من أيام الحج.
والشافعي( ) قال : ليس من أشهر الحج. ( )
ودليلهم:
قال ابن عمر رضي اللَّه عنهما: ((أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي
الحجة))( ). أي عشر ليالي. وروي عن ابن مسعود( ) وابن عباس( ) والزبير( )
مثله( ).
القول الثاني:من أول شهر شوال إلى نهاية شهر ذي الحجة، فيكون الميقات
الزماني للحج: شوال( )، وذو القعدة( )، وشهر ذي الحجة كاملا( ), وبهذا قال:
مالك( ) ( ) ( ).
ودليلهم :
أن قول الله تعالى: الحـَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ( ) جاءت على الجمع فوجب أن يحمل ذو الحجة كاملا كذلك( ).
وكذلك قول الله تعالى : فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ....الاية( ) ومن
المعلوم ان الرفث وهو الجماع ممنوع يوم النحر فو جب ان يكون هذا من اشهر
الحج. ( )
الراجح :
أن أشهر الحج تبدأ في أول ليلة من شوال، وينتهي بطلوع الفجر من ليلة النحر( ).
وذلك لما يلي :
1) قوله تعالى: الحـَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ( ) وهي: شوال، وذو القعدة، والعشر الليالي الأول من ذي الحجة.
2) لورود أثار عن بعض الصحابة كابن عمر وابن عباس وغيرهما.
ولأن الإحرام ينقضي قبل إتمام الشهر الثالث بانقضاء أفعاله الواجبة.
وقد قيل: وذو الحجة مع الإجماع على فوات الحج بعدم الوقوف بعرفة قبل الفجر من ليلة النحر( ).
وأما قول الإمام مالك وهو :كيف يكون النحر يوم الحج الأكبر والحج يفوت بطلوع فجر يوم النحر( ).
فيجاب عنه: بأن الذي فات وقت الوقوف لا الحج؛ لحديث ابن عمر رضي اللَّه
عنهما، قال: وقف النبي r يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حجَّ، بهذا،
وقال: ((هذا يوم الحج الأكبر))( ) ( ).
فَعُلِم بهذا أن أشهر الحج: شهران وبعض الثالث ,وأن يوم النحر ليس من أشهر الحج ( ).
وفائدة هذا الخلاف هي :
تأخر طواف الإفاضة إلى نهاية الشهر وهو شهر ذي الحجة.( )
وأما ميقات العمرة الزماني فهو العام كله، يحرم بها المعتمر متى شاء لا
يختص بوقتٍ، ولا يختصُّ إحرامها بوقت، فيعتمر متى شاء: في شعبان، أو رمضان،
أو شوال، أو غير ذلك من الشهور( ).
وأما أبو حنيفة فقد كره العمرة في يوم النحر وأيام التشريق.( )
المطلب الثاني : المواقيت المكانية وأصناف الناس بالنسبة إليها :
وقت الشارع الحكيم خمسة مواقيت مكانية لمن أراد الحج والعمرة ، كما جاء في ذلك عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
منها : ما رواه البخاري ومسلم : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :"إن النبي
صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ،
ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، وقال :هن لهن ولمن أتى عليهن
من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ،حتى أهل
مكة من مكة " ( ) .
ومنها : حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : "أن رجلا قام في المسجد
فقال : يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :" يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ، ويهل أهل الشام من الجحفة ،
ويهل أهل نجد من قرن ، وقال ابن عمر : ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ::" ويهل أهل اليمن من يلملم " وكان بن عمر يقول لم أفقه هذه من
رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( ) .
وعن عائشة( ) رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق ) ( ) ( ).
وسأذكر هذه المواقيت إن شاء الله تعالى بالنسبة إلى أصناف الناس إليها .
فأصناف الناس بالنسبة للمواقيت:
الناس في حق المواقيت التي يحرمون منها ثلاثة أصناف، وهي:
الصنف الأول: ويسمون أهل الآفاق ( ) : وهم الذين منازلهم خارج المواقيت
الخمسة التي سنذكرها . وهؤلاء لا يجوز لأحد منهم أن يجاوز ميقاته إذا أراد
الحج أو العمرة إلا محرمًا. هذا إذا قصد مكة من هذه المواقيت ، أما إذا
قصدها من طريق آخر غير مسلوك لا يمر على هذه المواقيت، فإنه يحرم إذا بلغ
موضعًا يحاذي موضع هذه المواقيت. ولو كان في البحر فصار في موضع لو كان
مكان البحر يابسة لم يكن له أن يجاوزه إلا بإحرام فإنه يحرم. ولو كان في
هذه المواقيت من ليس من أهلها، فأراد الحج أو العمرة، فحكمه حكم أهل ذلك
الميقات، وكذلك من مر على هذه المواقيت من هو ليس من أهلها ، كالشامي يمر
على ميقات أهل المدينة مريدًا الحج أو العمرة لزمه الإحرام ( ) ، ولم يجز
له تجاوز هذا الميقات بدون إحرام إن أراد الحج أو العمرة لقول النبي -صلى
الله عليه وسلم-: "هن لأهلهن ولمن مر عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو
العمرة" ( ).
قال ابن تيمية( ) رحمه الله : " وجملة ذلك : أنه من مر بهذه المواقيت فعليه
أن يحرم منها سواء كان من أهل ذلك الوجه الذي وقت الميقات له ، أو كان من
غير أهل ذلك الوجه لكنه سلكه مع أهله ، وسواء كان بعد هذا يمر على ميقات
الوجه الذي هو منه أو لا يمر ، وذلك مثل أهل الشام فإنهم قد صاروا في هذه
الأزمان يعرجون عن طريقهم ليمروا بالمدينة فيمرون بذي الحليفة فعليهم أن
يحرموا منها ، وكذلك لو عرج أهل العراق إلى المدينة أو خرج بعض أهل المدينة
على غير ذي الحليفة وهي الطريق الأخرى " ( ).
وهذه المواقيت الخمسة هي :
ذو الحليفة ، و الجحفة ، وقرن المنازل ، ويلملم ، وذات عرق .
وقد اتفقوا على الأربعة الأولى واختلفوا في الخامس - في موضعين منه ، وسأذكر ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى -.
قال ابن قدامة( ) رحمه الله تعالى :" وقد أجمع أهل العلم على أربعة
منها‏,‏ وهي‏:‏ ذو الحليفة و الجحفة وقرن ‏,‏ ويلملم ، واتفق أئمة النقل
على صحة الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها " ( ) .
وقال النووي( ) رحمه الله : " وأجمع العلماء على أن هذه المواقيت مشروعة " ( ).
وهذه المواقيت : هي الأمكنة التي سماها رسول الله بعينها في زمانه ، ولو
كان قرية فخربت و بني غيرها وسميت بذلك الاسم فالميقات هو القرية القديمة ؛
لأنه هو الموضع الذي عينه الشارع للإحرام ، ويشبه والله أعلم أن يكون
النبي صلى الله عليه وسلم جعلها على حد متقارب مرحلتان ؛ لكونه مسافة
القصر ، إلا ميقات أهل المدينة فإن مسافة سفرهم قريبة إذ هي أكبر الأمصار
الكبار إلى مكة ، فلما كان غيرهم يقطع مسافة بعيدة بين مصره ومكة عوض عن
ذلك بأن قصرت عنه مسافة إهلاله وأهل المدينة لا يقطعون إلا مسافة قريبة
فجعلت عامتها إهلالاً ، وأهل الشام أقرب من غيرهم فكذلك كان ميقاتهم أبعد
ومن مر على غير بلده فإنه بمروره في ذلك المصر يجد من الرفاهية والراحة ما
يلحقه بأهل ذلك البلد " ( ).
وأما تفصيل هذه المواقيت وبيان أماكنها المعاصرة فكما يلي :
1) ذو الحليفة :
الحليفة بالتصغير والفاء ذو الحليفة قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة وهو من مياه جشم بينهم وبين بني خفاجة من عقيل ( ) .
وهو مكان معروف بينه وبين مكة مائتا ميل غير ميلين ( ).
وهو ميقات أهل المدينة ومن سلك طريقهم ( ) ويسمى حديثاً (أبيار علي) وتبعد 248.55 أميال أي 400 كم عن مكة المكرمة ( ).

2) الجحفة:
الجحفة بالضم ثم السكون والفاء :كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة
من مكة على أربع مراحل ، وكان اسمها مهيعة ، وإنما سميت الجحفة ؛ لأن
السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام ، وهي الآن خراب ، وبينها وبين
ساحل الجار نحو ثلاث مراحل وبينها وبين أقرن موضع في البحر ستة أميال ،
وبينها وبين المدينة ست مراحل وبينها وبين غدير خم ميلان ( )، ولما قدم
النبي صلى الله عليه وسلم المدينة استوبأها وحم أصحابه فقال :" اللهم حبب
إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وصححها ، وبارك لنا في صاعها
ومدها وانقل حماها إلى الجحفة " ( ) وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم "
نعس ليلة في بعض أسفاره إذ استيقظ فأيقظ أصحابه وقال مرت بي الحمى في صورة
امرأة ثائرة الرأس منطلقة إلى الجحفة " .
وهي ميقات أهل الشام ومصر وتركيا والمغرب ومن سلك طريقهم وهي مندثرة ( )،
ويحرم حالياً من (رابغ) على بعد 113.71 أميال أي 113.71 أميال من مكة
المكرمة ( ).

3) قرن المنازل:
وهو قرن الثعالب بسكون الراء ، ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم وليلة ،
وهو قرن أيضا غير مضاف ، وأصله الجبل ، وعند بعضهم بفتح الراء وهو غلط ،
إنما قرن قبيلة من اليمن وفي تعليق عن القابسي( ) من قال قرن بالإسكان أراد
الجبل المشرف على الموضع ، ومن قال قرن بالفتح أراد الطريق الذي يفترق منه
، فإنه موضع فيه طرق مختلفة مفترقة ( ) ( ).
وقرن المنازل على نحو مرحلتين من مكة قالوا وهو أقرب المواقيت إلى مكة ( ).
وهو ميقات أهل نجد ومن سلك طريقهم ( )، يعرف حديثاً بـ (السيل) على بعد
46.60 أميال أي 75 كم من مكة المكرمة ، ويقع وادي محرم في محاذاته ( ).

4) يلملم:
يلملم ويقال ألملم والململم المجموع موضع على ليلتين من مكة.
قال في معجم ما استعجم( ) :" جبل على ليلتين من مكة من جبال تهامة وأهله
كنانة تنحدر أوديته إلى البحر وهو في طريق اليمن إلى مكة " ( ).
وهو ميقات أهل اليمن ومن سلك طريقهم ( ) ، على بعد 57.17 أميال أي 92 كم من مكة المكرمة، ويسمى حديثاً (السعدية) ( ) .
5) ذات عرق:
جاء في معجم البلدان :" ما ارتفع من بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق و عرق هو الجبل المشرف على ذات عرق " ( ) .
وذات عرق : بكسر العين وسكون الراء بعدها قاف سمي بذلك ؛ لأن فيه عرقا وهو
الجبل الصغير ، وهي أرض سبخة تنبت الطرفاء بينها وبين مكة مرحلتان ،
والمسافة اثنان وأربعون ميلاً وهو الحد الفاصل بين نجد وتهامة ( ).
وهي ميقات أهل العراق ومن سلك طريقهم ( )، على بعد 62.14 أميال أي 100 كم
من مكة المكرمة، وهي مندثرة اليوم ويحرم من (الضريبة) (الخريبات) ( ).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجمة خراسان
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

الوسام الفضى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: المواقيت الزمانية والمكانية في الحج   السبت 3 مارس - 15:04

وقد اختلف أهل العلم رحمهم الله تعالى في: ميقات أهل العراق هل هو ذات عرق
أم هو العقيق ، و هل الذي حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن الذي
حدده الخليفة الفاروق عمر( ) بن الخطاب رضي الله عنه .
فاختلفوا أولا في: ميقات أهل العراق هل الأفضل أن يكون من ذات عرق أم من العقيق على قولين :
القول الأول : أن ميقات أهل المشرق هو ذات عرق وبهذا قال الحنفية ( )والمالكية ( ) والحنابلة ( )، وبه قال أبو ثور( ) .
دليلهم : حديث عائشة رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق ) ( ) .
القول الثاني : أن الأفضل أن يكون من العقيق ، روي هذا عن أنس( ) رضي الله
عنه "أنه كان يحرم من العقيق " ، واستحسنه الشافعي ، وقال:" ولو أهل أهل
المشرق من العقيق كان أحب إلي " ( )
واستحسنه ابن عبد البر( )، وقال:" كل عراقي أو مشرقي أحرم من ذات عرق فقد
أحرم عند الجميع من ميقاته والعقيق أحوط وأولى عندهم من ذات عرق " ( ).
دليلهم : ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق العقيق " ( ).
والراجح :
أن ميقات أهل المشرق هو ذات عرق .
وذلك لما يلي :
1) لقوة أدلتهم ، وضعف أدلة المخالفين .
2) لما ذكره ابن عبد البر رحمه الله تعالى :" كل عراقي أو مشرقي أحرم من ذات عرق فقد أحرم عند الجميع من ميقاته " ( ).
3) والجواب عن حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق العقيق" :
قال الألباني( ) في "إرواء الغليل" عن هذا الحديث : منكر ( ).
ويدل على ضعفه أن حديث ابن عباس المشهور الصحيح قد ذكر فيه المواقيت
الأربعة ولم يذكر هذا مع أن هذا مما يقصد المحدث ذكره مع إخوته لعموم
الحاجة إليه أكثر من غيره فإن حجاج المشرق أكثر من حجاج سائر المواقيت ( ).
4) ولأن الناس أجمعوا على جواز الإحرام دونه فلو كان ميقاتا لوجب الإحرام
منه كما يجب الإحرام من سائر ما وقته النبي صلى الله عليه وسلم إذ ليس
لنا ميقات يستحب الإحرام منه ولا يجب على أن قوله وقت لا يقتضي إلا وجوب
الإحرام منه ( ).
واختلفوا أيضاً في :هل الذي حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن الذي
حدده الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، على قولين :
القول الأول : أنه مجتهد فيه اجتهد فيه عمر رضي الله عنه ( وهذا نص الشافعي في الأم( )
وأبو الفرج بن الجوزي( ) من الحنابلة ( ) وغيره ) .
ودليلهم :
حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما فتح المصران أتوا عمر رضي الله عنه
قالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نحد قرناً وإنما إذا
أردنا أن نأتي قرنا شق علينا ، قال : فانظروا حذوها من طريقكم قال :" فحد
لهم ذات عرق " ( ) .
وجه الدلالة منه : أن قوله : " فانظروا حذوها " أي اعتبروا ما يقابل
الميقات من الأرض التي تسلكونها من غير ميل فاجعلوه ميقاتا ، قال الحافظ
ابن حجر ( ) رحمه الله : " وظاهره أن عمر حد لهم ذات عرق باجتهاد منه " (
) .
القول الثاني : أن هذا الميقات منصوص عليه ، و أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم هو الذي وقت لأهل العراق ذات عرق ( وبهذا القول قال جمهور العلماء
من الحنفية( ) والمالكية( ) والحنابلة ( )) .
ودليلهم : حديث عائشة السابق رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق ) ( ) .
وجه الدلالة منه : أن هذا الحديث صريح في أن الذي وقت لأهل العراق ذات عرق هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ).
قال النووي رحمه الله :" وإن كانت أسانيد مفرداتها ضعيفة فمجموعها يقوى بعضه بعضا ويصير الحديث حسنا ويحتج به " ( ).
الراجح :
هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي وقت لأهل العراق ذات عرق .
وذلك لما يلي:
1) لقوة أدلتهم وضعف أدلة المخالف .
2) والجواب عن دليل المخالف : بأن يقال بأنه يجوز أن يكون عمر ومن سأله لم
يعلموا توقيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات عرق ، فقال ذلك برأيه فأصاب
ووافق قول النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد كان كثير الإصابة رضي الله عنه
( ) .
قال ابن تيمية رحمه الله : " والأول هو الصواب ؛ لما ذكرناه من الأحاديث
المرفوعة الجياد الحسان التي يجب العمل بمثلها مع تعددها ومجيئها مسندة
ومرسلة من وجوه شتى .
وأما حديث عمر : فإن توقيت ذات عرق كان متأخرا في حجة الوداع كما ذكره
الحارث بن عمرو ، وقد كان قبل هذا سبق توقيت النبي صلى الله عليه وسلم
لغيرها ، فخفي هذا على عمر رضي الله عنه كما خفي عليه كثير من السنن .. " (
).
قال ابن باز( ) رحمه الله : " والمشروع لمن توجه إلى مكة من طريق الجو بقصد
الحج أو العمرة أن يتأهب لذلك بالغسل ونحوه قبل الركوب في الطائرة , فإذا
دنا من الميقات لبس إزاره ورداءه ثم لبى بالعمرة إن كان الوقت متسعا , وإن
كان الوقت ضيقا لبى بالحج وإن لبس إزاره ورداءه قبل الركوب أو قبل الدنو من
الميقات , فلا بأس , ولكن لا ينوي الدخول في النسك ولا يلبي بذلك إلا إذا
حاذى الميقات أو دنا منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم إلا من
الميقات , والواجب على الأمة التأسي به صلى الله عليه وسلم في ذلك كغيره من
شئون الدين لقول الله سبحانه :" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ " ( ) .
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : " خذوا عني مناسككم " ( ) ( ).
الصنف الثاني: أهل الحل : وهم الذين منازلهم داخل المواقيت الخمسة خارج
الحرم، فميقات هؤلاء للحج أو للعمرة دويرة أهلهم ، أو حيث شاءوا من الحل
بين دويرة أهلهم وبين الحرم، فعليهم أن يحرموا من هذا الموضع ( ) .
قال النووي رحمه الله :" قوله صلى الله عليه وسلم " فمن كان دونهن فمن
أهله " : هذا صريح في أن من كان مسكنه بين مكة والميقات فميقاته مسكنه إلى
الميقات ولا يجوز له مجاوزة مسكنه بغير إحرام هذا مذهبنا ومذهب العلماء
كافة ، إلا مجاهداً( ) فقال : ميقاته مكة بنفسها .. " ( ).
ووصف ابن عبد البر رحمه الله قول الإمام مجاهد في هذه المسألة بالشاذ ( ).
قال ابن باز رحمه الله : " وأما من كان مسكنه دون المواقيت كسكان جدة ، وأم
السلم وبحرة والشرائع وبدر ومستورة وأشباهها ، فليس عليه أن يذهب إلى شيء
من المواقيت الخمسة المتقدمة بل مسكنه هو ميقاته ، فيحرم منه بما أراد من
حج أو عمرة , وإذا كان له مسكن آخر خارج الميقات فهو بالخيار ، إن شاء أحرم
من الميقات وإن شاء أحرم من مسكنه الذي هو أقرب من الميقات إلى مكة ؛
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس لما ذكر المواقيت قال
: " ومن كان دون ذلك فمهله من أهله حتى أهل مكة يهلون من مكة " أخرجه
البخاري ومسلم " ( ) ( ).
الصنف الثالث : أهل الحرم : وهم أهل مكة .
فأهل مكة ومن كان بها سواء كان مقيماً بها أو غير مقيمٍ ؛ لأن كل من أتى
على ميقات كان ميقاتا له وكذلك كل من كان بمكة فهي ميقاته للحج .
وإن أراد العمرة فمن الحل لا نعلم في هذا خلافا ( ) ولذلك أمر النبي صلى
الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعمر عائشة من التنعيم متفق عليه
وكانت بمكة يومئذ .
والأصل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم :" حتى أهل مكة يهلون منها"
يعني للحج ، وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم :" ومن كان أهله دون الميقات
فمن حيث ينشىء حتى يأتي ذلك على أهل مكة" ( ) وهذا في الحج .
فأما في العمرة :فميقاتها في حقهم الحل من أي جوانب الحرم شاء .
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعمار عائشة من التنعيم وهو أدنى الحل إلى مكة( ) ( ) .
ومن كان في الحرم من غير أهله، وأراد الحج أو العمرة فحكمه حكم أهل الحرم ؛ لأنه صار منهم في حكم الإحرام .
وإنما لزم الإحرام من الحل ؛ ليجمع في النسك بين الحل والحرم ، فإنه لو
أحرم من الحرم لما جمع بينهما فيه ؛ لأن أفعال العمرة كلها في الحرم ،
بخلاف الحج فإنه يفتقر إلى الخروج إلى عرفة فيجتمع له الحل والحرم والعمرة
بخلاف ذلك ( ).


(الخــاتمـــة)
في نهاية هذا البحث المتواضع ، أحمد الله سبحانه وتعالى على أن يسر لي هذا البحث وكتابته ، وصياغته .
ثم إنني أوجز أبرز ما توصلت إليه من نتائج لهذا البحث :
أن الميقات لغة هو الوقت المضروب للفعل والموضع يقال هذا ميقات أهل الشام للموضع الذي يحرمون منه .
وكذاك الميقات اصطلاحاً وهو الزمان والمكان المضروب للفعل .
فتبين أن العلاقة والرابطة بين التعريفات اللغوية والاصطلاحية قوية جداً .
وأن العلماء اختلفوا في المواقيت الزمانية للحج هل هي إلى نهاية شهر ذو
الحجة أو إلى نهاية يوم النحر بعد اتفاقهم على أنها من بداية شهر شوال
والذي يترجح في هذه المسألة , أن نهايتها إلى يوم النحر ,لأدلة مبسوطة في
موضعها.
وأن المواقيت الخمسة التي تشرع لمن كان خارج دائرتها هي :
ذو الحليفة ، و الجحفة ، وقرن المنازل ، ويلملم ، وذات عرق .
وأن العلماء اختلفوا في ميقات أهل العراق هل الأفضل أن يكون من ذات عرق أم
من العقيق و الذي يترجح في هذه المسألة , أن ميقات أهل المشرق هو ذات عرق ؛
لأدلة مبسوطة في موضعها .
واختلفوا أيضاً هل الذي حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن الذي
حدده الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب و الذي يترجح في هذه المسألة -والعلم
عند الله تعالى - هو القول الثاني وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو الذي وقت لأهل العراق ذات عرق ؛ لأدلة مبسوطة في موضعها . ثم أهل الحل :
وهم الذين منازلهم داخل المواقيت الخمسة خارج الحرم، فميقات هؤلاء للحج أو
للعمرة دويرة أهلهم .
ثم أهل الحرم : وهم أهل مكة فمن كان بمكة فهي ميقاته للحج .
وإن أراد العمرة فمن الحل لا خلاف في ذلك .



(فهرس المصادر والمراجع)
ياقوت الحموي: معجم الأدباء ,تحقيق د. إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، 1993م،رقم الترجمة (873..)

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، لمحمد ناصر الدين الألباني ، طبعة المكتب الإسلامي - لبنان .
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، تأليف: أبو عمر يوسف بن عبد الله
بن عبد البر النمري القرطبي، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت -
2000م، الطبعة: الأولى، تحقيق: سالم محمد عطا-محمد علي معوض .
الأم، تأليف: محمد بن إدريس الشافعي، دار النشر: دار المعرفة - بيروت - 1393، الطبعة: الثانية .
أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء، تأليف: قاسم بن
عبد الله بن أمير علي القونوي، دار النشر: دار الوفاء - جدة - 1406،
الطبعة: الأولى، تحقيق: د. أحمد بن عبد الرزاق الكبيسي.
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع لعلاء الدين الكاساني ت/ 587 ، ط / دار الكتب العلمية – بيروت. الأجزاء : 7 .
التاج والإكليل لمختصر خليل لمحمد بن يوسف بن أبي القاسم العبدري أبي عبد
الله ت 897 ، ط/ دار الفكر في بيروت عام 1398 الطبعة الثانية عدد
الأجزاء :: 6.تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد .
سنن أبي داود لسليمان بن الأشعث أبي داود السجستاني الأزدي ت 275 ط / دار الفكر ، عدد الأجزاء : 4 .
سنن الترمذي ( الجامع الصحيح ) لمحمد بن عيسى أبي عيسى الترمذي السلمي ت
279، ط/ دار إحياء التراث العربي - بيروت عدد الأجزاء :: 5 ، تحقيق:
أحمد محمد شاكر وآخرون .
شرح النووي على صحيح مسلم لأبي زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي ت 676، ط
/ دار إحياء التراث العربي، بيروت- عام 1392 الطبعة الثانية عدد الأجزاء
:: 18 .
صحيح البخاري ( الجامع الصحيح المختصر من حديث رسول الله وسننه وأيامه)
لمحمد بن إسماعيل أبي عبدالله البخاري الجعفي مولاهم ت256 ، ط/ دار ابن
كثير , اليمامة - بيروت ، عام 1407 - 1987 ، الطبعة الثالثة عدد الأجزاء
:: 6 ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا .
صحيح مسلم لمسلم بن الحجاج أبي الحسين القشيري النيسابوري ت 261 ط / دار
إحياء التراث العربي بيروت عدد الأجزاء :: 5 تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري، تأليف: بدر الدين محمود بن أحمد العيني، دار النشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت .
الفروع لابن مفلح محمد بن مفلح المقدسي ت 762 ، ط/ دار الكتب العلمية –
بيروت ، 1418 ، الطبعة الأولى ، تحقيق : حازم القاضي أبو الزهراء .
لسان العرب، تأليف: محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، دار النشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى .
المبدع في شرح المقنع لإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مفلح الحنبلي أبي
إسحاق ت 884 ، ط / المكتب الإسلامي في بيروت عام 1400 عدد الأجزاء :: 10.
المبسوط لمحمد بن أبي سهل السرخسي أبي بكر ط/ دار المعرفة - بيروت ، عام 1406 ، عدد الأجزاء :: 30 .
المجموع شرح المهذب لمحيى الدين بن شرف النووي ت 676 ط/ دار الفكر
-بيروت ، عام 1417 - 1996 الطبعة الأولى ، عدد الأجزاء :: 9 ، تحقيق :
محمود مطرح
مختار الصحاح، تأليف: محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر الرازي، دار النشر:
مكتبة لبنان ناشرون - بيروت - 1415 - 1995، الطبعة: طبعة جديدة، تحقيق:
محمود خاطر .
مسند الإمام أحمد بن حنبل، تأليف: أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني، دار النشر: مؤسسة قرطبة - مصر .
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي ، تأليف: أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي، دار النشر: المكتبة العلمية - بيروت .
المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع، تأليف: محمد بن أبي
الفتح البعلي الحنبلي أبو عبد الله، دار النشر: المكتب الإسلامي - بيروت -
1401 - 1981، تحقيق: محمد بشير الأدلبي .
معجم البلدان، تأليف: ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله، دار النشر: دار الفكر - بيروت .
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، تأليف: عبد الله بن عبد العزيز
البكري الأندلسي أبو عبيد، دار النشر: عالم الكتب - بيروت - 1403، الطبعة:
الثالثة، تحقيق: مصطفى السقا .
سير أعلام النبلاء تأليف :شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن
قَايْماز الذهبي : 748هـ المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب
الأرناؤوط مؤسسة الرسالة , ودار الحديث,
الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ.
الإصابة في تمييز الصحابة تأليف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن
حجر العسقلاني المتوفى: 852هـ تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد
معوض دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى - 1415 هـ.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المواقيت الزمانية والمكانية في الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: