منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 صفات الزوجة الصالحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: صفات الزوجة الصالحة   الأربعاء 7 مارس - 13:43




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
صفات الزوجة الصالحة

الصفة الأولى




ذات دين، فهي مستقيمة على دين الله ظاهرًا وباطنًا، بلا توان أو





تردد أو تكاسل أو تسويف أو هوى، ليس بينها وبين زوجها مشاكل





حول طاعة الله تعالى وطاعة رسوله r، مؤتمرة بأوامر الشرع،


مجتنبة لنواهيه، وعلاوة على ذلك فهي يقظة الالتزام.

ذات دين: لأن هذا هو الاختيار الصحيح، الذي تفرضه شريعة الله،


ويؤيده العقل الصحيح والنفس المؤمنة، وتتجه إليه الفطرة السليمة.


وقد حض الإسلام الرجل على حسن اختياره لزوجته على الدين، حتى ينعم بصلاحها هو وأولاده وبيته.


قال r: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك

فذات الدين هي الزوجة الصالحة التي يجب على الرجل أن يتزوج بها، انطلاقًا من قوله r: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة، وذلك للأسباب الآتية:

(1) خير متاع الدنيا كما في الحديث السابق.

(2) تعين الرجل على شطر دينه:
لقوله r: "من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني

وعن أنس بنحوه بلفظ: "من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي

(3) خير ما يتخذه المرء بعد تقوى الله تعالى:

فعن ثوبان رضي الله عنه قال: لما نزلت: ]وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ[ [التوبة: 34]،




كنا مع رسول الله r في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت


في الذهب والفضة، لو علمنا أي المال خير فنتخذه؟ فقال رسول الله




r: "أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تُعينه على إيمانه


(4) تعينه على طاعة الله وأمور الآخرة:


وذلك لقوله r: "رحم
الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها
الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى
نضحت في وجهه الماء"





فالله أكبر على هذه الزوجة المؤمنة الصالحة، الحريصة على أداء النوافل، بل وعونها لزوجها على أدائها، فكيف بالفرائض؟!



(5) تنجب له الولد الصالح الذي ينفعه في الدنيا والآخرة:

وذلك لقوله r: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ علم يُنتفع به، أو صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له


ولحديث: "إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك"


لذا فإنه يستحب عند الجماع أن ينوي كل من الرجل والمرأة طلب الولد الصالح، قال تعالى: ]فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ[ [البقرة: 187]، (أي لا تباشروهن لقضاء الشهوة وحدها، ولكن لابتغاء ما وضع الله في النكاح من التناسل



(6) هي وحدها التي تحقق للرجل أهم عناصر السعادة الزوجية:

وذلك لأن منطلقاتها وغايتها في الحياة تختلف اختلافًا كبيرًا عن منطلقات وغاية المرأة العادية.

قيل لرسول الله r: أي النساء خير؟ قال: "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره



وصدق من قال:



وخير النساء من سَرَّت الزوج منظرًا

قصيرةُ ألفاظٍ، قصيرة بيتها

عليك بذات الدين تظفر بالمنى

ومن حفظته في مغيب ومشهد


قصيرةُ طرف العين عن كل أبعد





الودود الولود الأصلِ ذات التَعبد





إذن فاختيار المرأة الصالحة ذات الدين زوجة للرجل، هو الاختيار الصائب والضروري.




فهي مستقيمة على دين الله ظاهرًا وباطنًا، بلا توان أو تردد أو تكاسل أو تسويف أو هوى:

فالاستقامة على الدين عندها، ليست استقامة القشور
والمظاهر، وإنما استقامة حقيقية يحبها الله تعالى، وهي موافقة العمل
للأحكام الشرعية وإخلاصه لله عز وجل، هي استقامة استواء الظاهر والباطن
وتناسقهما، بحيث لا تفعل فعلاً يخالف القول، أو تقول قولاً يخالف الفعل،
فهي تعيش بالإسلام واقعًا حقيقيًا صادقًا ملموسًا، فنجد عملها يوافق قولها،
ومخبرها يوافق مظهرها؛ لأنها تعمل ألف حساب لقوله تعالى: ]يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ
مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ[ [الصف: 2، 3].

لذا فإن استقامتها على الدين يحملها على طاعة مطلقة لله تعالى ولرسوله r بلا تردد أو تكاسل، ثم تنطلق بكل خضوع وحب لله طالبة رضا الله والدار الآخرة.

ليس بينها وبين زوجها مشاكل حول طاعة الله تعالى وطاعة رسوله r، مؤتمرة بأوامر الشرع، مجتنبة لنواهيه:

الإيمان قد اختمر في قلبها، والخوف من الله أصبح قائدها، والجنة غايتها؛ لذا فهي تقف على قاعدة السمع والطاعة لله ولرسوله r، وبالتالي لا توجد مشاكل بينها وبين زوجها في ذلك الجانب.

وهذا بخلاف من زوجها يحضها على طاعة الله وهي معرضة،
ومن زوجها يحبب إليها الإيمان والعمل الصالح وهي نافرة متبعة لهواها،
فتنشأ مشاكل خطيرة بينهما، تجعل الحياة الزوجية بينهما دائمًا في قلق
واضطراب.

وإن عبودية المرأة لربها تدفعها إلى كل طاعة تُقربها
من الله تعالى، فهلاَّ قامت المرأة بالوظيفة التي خُلقت من أجلها، ألا وهي
عبادة الله تعالى وحده.

وعلاوة على ذلك فهي يقظة الالتزام: وأعني بذلك أنها
لا يفوتها فرصة تستطيع أن تعلم أولادها من خلالها سُنّة مثلاً، أو توجه
زوجها إلى طاعة غفل أو كسل عنها، إلا ونبهت وأرشدت.

فإذا عطس ولدها مثلاً، لا تترك الأمر يمر بدون تعليم
أو توجيه فتعلمه أن يقول: الحمد لله، فإذا تعلمها لا تنسى أو تتكاسل أن ترد
عليه فتقول: يرحمك الله، ثم يرد عليها الولد: يهديكم الله ويصلح بالكم.

وهذا مثال يوضح ما أعنيه بيقظة الالتزام عندها، وهذا
ناشئ بالطبع من انشغالها الدائم بدينها، لدرجة أنها لا تُفوِّت فرصة
تستطيع أن تعلم من خلالها أدبًا أو خلقًا إسلاميًا إلا وقامت به.

وكذلك تعلم ابنها أذكار الاستيقاظ من النوم، وأذكار الصباح والمساء، وتسأل زوجها لِمَ لَمْ تصل الفجر اليوم... وهكذا.


(فكرة مغلوطة)




يُلبِّس إبليس على بعض الشباب فكرة مغلوطة، وهي أن يرى
أحدهم فتاة جميلة ليست ذات دين، ولكن جمالها يجذبه إليها، فيريد أن يتقدم
للزواج منها مُدعيًا أنه سيأخذ بيديها إلى طريق الالتزام والاستقامة، وأنَّ
فيها خيرًا كثيرًا، إلى غير ذلك من الأفكار الواهية في الغالب، وهذه
الفكرة غير مأمونة ولا مضمونة، فما أدراك أن تفسد هي عليك دينك، وتُبعدك
عنه، وماذا تفعل لو فشلت أنت فيما كنت تريد أن تصل إليه؟ في الوقت الذي نرى
فيه في واقعنا أمثالاً من ذلك ونماذج، ولم يجدوا في النهاية إلا أن
يَعَضوا الأنامل من الفشل، فإما أن يصبروا ويتحملوا خسارات جسيمة، أو ينتهي
الأمر بالانفصال.

تحت يدي مشاكل كثيرة من هذا الصنف:

فهذه بعد أن وعدته بالالتزام بالنقاب وحضور مجالس العلم، أصبحت مشغولة بالزيارات والزينة، ثم بعد ذلك بالأولاد.

وهذه بعد الزواج، ضعفت همتها، وأصبحت امرأة عادية لا تبحث إلا عن مقومات الحياة فقط.

وأخرى توارت عن الأعين، وأصبحت في عداد المنسيات.
إلى آخر هذه الصور، التي يتعجل أصحابها في الزواج، فمهلاً مهلاً أيها الشباب، ودققوا في الاختيار، فأمر الزواج ليس بالشيء الهين.

وفى النهاية اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى
تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء

اعتذرعن
الإطالة لكن الموضوع أعجبني وأردت أن أضعه بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله
العلي القدير أن يجعله في موازين. حسنات كاتبه
.الأصلي
.وناقله وقارئه

.ولا تنسونا
من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن
يجعل.العمل. خالصا لله موافقا
لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا
لعباد الله .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات الزوجة الصالحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: