منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الأناشيد وما أدراك ما الأناشيد ؟؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: الأناشيد وما أدراك ما الأناشيد ؟؟!   الثلاثاء 13 مارس - 15:08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الأناشيد وما أدراك ما الأناشيد ؟؟!
إن المتأمل لواقع الأناشيد اليوم يرى عجباً !


أولاً: كثرتها حتى أنها أصبحت تزاحم الدروس العلمية والمحاضرات المفيدة .




ثانياً: من هذه الأناشيد تشبه إلى حد كبير الأغاني في ألحانها وهندستها.

ويؤكد هذا حال من يستمع إلى هذه الأناشيد
تجده يتراقص وبتمايل عند سماعها بل إن كثير ممن يسمع الأغاني (هداهم الله )
يضحك ويقول :ما لفرق بينها وبين الأغاني ؟؟!!

أليست تحتوي على إيقاعات و مؤثرات صوتية وغيرها من المسميات التي تشبه إلى حد كبير الموسيقى والمعازف ؟!!

تأمل أخي القارئ معي هذا الحديث :قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)(1).

قد تتساءل وتقول أين الحرام في ذلك ؟؟!وكلها أصوات بشرية ولم تُستخدم المعازف ؟!!

نعم ؛ سؤال في محله ! لكن هل تمعنا في أن
الشبهات والفتن أحاطت بنا في ذلك وغيره !؛ إذ إن الحرمة في المعازف
والموسيقى ليس على الآلة نفسها بل هو ما أطرب النفس وألهاها ..!! وهو موجود
في مثل هذه الأناشيد...إذ أنه وجد تأثيرها على القلب بالإطراب كما في
الموسيقى، ولا يستطيع أحد إنكار ذلك !

فقد وجد أنه من الممكن أن يتحول الصوت البشري إلى الموسيقى عبر جهاز الكمبيوتر بواسطة الترُكات والبرامج المتطورة من مؤثرات صوتية وإيقاعات ...

ولا يخفى أن هذه الإيقاعات ولو تمعنا
فيها لرأينا أنها كلها أصوات بشرية لُعب بها عن طريق الكمبيوتر كالآهات
والخلفيات الصوتية للنشيد (السامبلر ) وكذلك استخدام الفلترز وغيرها من
البرامج المتطورة والتي يصعب التفريق بينها وبين آلة الموسيقى...

وقد ورد انه في آخر الزمان تغير أسماء بعض المحرمات وتستباح كاسم الخمر والزنا وغيرها ...

وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى عن الأناشيد :بل قد يكون في هذه آفة أخرى ، وهي أنها قد تلحنعلى ألحان الأغاني الماجنة،وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أوالغربية التي تطرب السامعين وترقصهم،وتخرجهم عن طورهم،فيكون المقصود هواللحن والطرب وليس النشيد بالذات،وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفاروالمجّان ا.هـ/ (2)
[1]


يقول الشيخ عبد العزيزبن ريس الريس حفظه الله تعالى:أما الأناشيد المنتشرة -الآن - فيالتسجيلات الإسلامية فكثير منها تلحن تلحين الأغاني المنصوص علىحرمته،فهذه محرمة على كل حال لما فيها منالتشبه بالحراموالفساق،فإذا اتخذت وسيلة دعويةزادت
حرمتها حرمة،فكيف إذا كان المنشدون مرداناً وفتيات وأصحاب أصوات فاتنة قد
زادها أصحابها فتنة بالتمطيط والتمييع؟!أم كيف إذا كان المنشد الناعقيخرج نفسه منشداً في أفلام مرئية متنقلاً بين الأزهار والأشجار والأحجارتشبهاً منه بالمغنيين الفاسقين الماجنين ؟!فما أشد الخيبة والعار إذا كان هذاكله يصدر من أناس ظاهرهم الهداية والاستقامة !!ألا تابوا وأنابوا ومن ربهمخافوا.(1)

فكيف
يجعلها المسلم المستقيم هذا في بيته ولا يحرك ساكناً ؛ ويرى ذلك كالنشيد
الذي قيل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!..فكيف إذ كان ينافح عنه ويثنى
عليه .. !!

ثم أن هناك أمر آخر هذه الأناشيد :أنها
أصبحت ديدن الكثير بل إننا نسمعها في كل شيء في الممرات.. والمؤثرات في
التسجيلات.. في السيارات... في نغمات الجولات .... بل المبكي حين ترى من
عليه سمات الصالحين يتراقص وعندما تقترب إليه إذا هو ينشد أو يتسمع لها
.... فهل هذه الأناشيد التي كانت في عهد النبوة حتى يقال بجوازها ؟؟!..ثم
إن كثيراً من هذه الأناشيد كلماتها تافهة جداً بل إنك تضحك وتبكي حين تسمع
لها ....فقد أصبحت كلمات كثيراً منها تدور حول محورين :

(1) كلمات لا معنى لها وتدور حول أشياء تافهة .

(2) كلمات كلها حزن من فراق وهموم
وآلام حتى يُخيل إلى السامع أنه مهموم ؛ ومابه من هم ؛ وليتنا نقف عند هذا
بل ينتهي الشريط بلا علاج لهذه الهموم وإن كانت هذه الهموم تخص هذه الأمة
فالمصبية والداء في اللحن والهندسة !

بل إنها أصبحت تراحم سماع القرآن عند كثير من الشباب والفتيات والله تعالى يقول:{
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ
اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ
مُّهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن
لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ }.(3)

ومعلوم أن معنى ( لهو الحديث )هو الغناء كما ورد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ، وقال ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى : أنه كل كلام يصد عن آيات الله./ (4).

أليس في الأناشيد ما يصد عن سبيل
الله..وقد أثرت على من يكثر سماعها إذ أنه لا يأنس لسماع القرآن بل يجد
أنسه وطربه لهذه الأناشيد وهي بهذا تكون من الصد عن ذكرا لله وقد وجد
بالتجربة مثل ذلك بل أشد !

قال شيخ الإسلام ابنتيمية رحمه الله ً: " فإن القلب إذاتعود سماع القصائد والأبيات والتذ بها حصل له نفور عن سماع القرآن والآيات، فيستغنيبسماع الشيطان عن سماع الرحمن"(5).[2]

ويزيد الأمر شناعة في أثر هذه الأناشيد ما بدأنا نلمسه في الآونة الأخيرة :

من بعض القراء المبرزين الذين أغروا
بالإنشاد حيث امتهنوا هذه المهنة وأصبحوا فيها أبرز من قراءتهم للقرآن ؛ بل
سرى إلى طريقتهم في القراءة طريقتهم في اللحن أي بترقيص الآيات على طريقة
لحن الأبيات !!! وتحقق قول الصادق المصدق : ( بادورا بالأعمال ستاً : إمارة السفهاء, وكثرة الشرط ، وبيع الحكم ، واستخفافاً بالدم ، وقطيعة بالرحم ،ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدموا أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقهاً )(1)


ونذكر هناما قاله بعض العلماء - حول هذه الأناشيد:




قال تعالى :{ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ }(2).

وقد قال جل وعلا :{وَلَوْ
رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ
الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }(3).والذين يستنبطونه - أي الحكم في الخلاف -هم العلماء الراسخين في العلم:{فَأَمَّا
الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ
ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ
}(4).

- يقول الإمام ابن باز رحمه الله تعالى:فهذه القصائد والأناشيدإذا كانت تلحن تلحين الغناء ويتأوه تأوهات الغناء فلا تجوز.

- ذكرالشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :أنه لا يرى استماع مثل هذا النوع من الأناشيد./(5)

-بل قال رحمه الله:الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لمأستمع إليهامنذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّىتأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت وصارَ يُسمع منها قرعيُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كماتطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلةالفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحتتؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفسمنها شيء و قلق ، ولا يمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة علىكلحال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ، أوكانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت علىنغمات الأغاني الهابطة ، فإنّهلايجوز الاستماع إليها/.
[3]


-وسئل رحمه الله:هل يجوز للرجالالإنشاد الجماعي؟وهل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم؟ و هل الإنشادجائزفي غير الأعياد والأفراح؟

ج/ الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع،يشبه ما اتبدعته الصوفية، ولهذا ينبغي العدول إلى مواعظ الكتابو السنة/ اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام، والجهاد في سبيل اللهتعالىفهذا حسن. وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عنالصواب.(1)\

وقد سئل فضيلة صالح الفوزان حفظه الله تعالى هذا السؤال :

س/ فضيلة الشيخ كثر الحديث عنالأناشيد الإسلامية، وهناك من أفتى بجوازها وهناك من قال إنها بديل للأشرطةالغنائية، فما رأي فضيلتكم؟

ج/ هذه التسمية غير صحيحة وهي تسمية حادثة فليسهناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف ومن يعتقد بقولهم من أهل العلم،والمعروف أن الصوفية هم الذين يتخذون الأناشيد ديناً لهم، وهو ما يسمونهالسماع.

ثم قال حفظه الله تعالى:وفي وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات صار لكل حزب أو جماعة أناشيدحماسية، قد يسمونا بالأناشيد الإسلامية، وهذه التسمية لا صحة لها،وعليه فلا يجوزاتخاذ هذه الأناشيد ولا ترويجها بين الناس،و بالله التوفيق./(2).

ويقول : محدث الديار الشامية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمة الله تعالىSadإذا كانت هذه الأناشيد ذاتمعانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف وآلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذاأمرٌ لا بأس به ، و لكن لابدمن بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفاتالشرعية ؛كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُسامعيهاعن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبويةالمطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلبالعلم النافع ، و الدعوة إلى اللهسبحان).

وقد سئل رحمه الله تعالى :ما حكم ما يسمى بالأناشيد الإسلامية؟

فأجاب:فالذي أراهبالنسبة لهذه الأناشيد الإسلامية التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل منخصوصيات الصوفيين، وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو فيمدح الرسول صلىالله عليه وسلم والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى، ثمحدثت أناشيد جديدة، في اعتقاديمتطورة من تلك الأناشيد القديمة، وفيهاتعديل لا بأس به، من حيث الابتعاد عن تلك الشركياتوالوثنيات التي كانت فيالأناشيد القديمة.
[4]


وقال رحمه الله تعالى :

كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول صلى الله
عليه وسلم ، وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقا هذا الذي يسمونه
بالأناشيد الدينية ولوأنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح الرسول صلى الله عليهوسلم، فحسبنا أن نتخذ دليلا في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباببدعوى أنها ليس فيها مخالفة للشريعة، حسبنا في الاستدلال على ذلك أمراناثنان:
الأول: وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح رضي اللهعنهم.
الثاني: وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد، خطير أيضا ذلك لأننابدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية..،

وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القران ، وذكر اللهوالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة: ( تغنوابالقران وتعاهدوه، فوالدي نفس محمد بيده أنه لأشد تفلتاً من صدور الرجال من الإبلمن عقله )(1).

وقال رحمه الله تعالى في كتابه: (تحريم آلاتالطرب ):واشتد انكارهم - أي العلماء - على مستحليه – أي الغناء الصوفي - ، فإذا استحضر القارئ فيباله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناءالصوفي والأناشيد الدينية.بل قد يكون في هذه آفة أخرى، وهي أنها قد تلحن علىألحان الأغاني الماجنة، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطربالسامعين وترقصهم وتخرجهم عن طورهم، فيكون المقصود هو اللحن والطرب، وليس النشيدبالذات وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان.
وقد ينتج من ذلك مخالفةأخرى، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه، فيدخلون في عموم شكوىالنبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى:{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً}(2)

.... والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أوغناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه. فنسأل الله الكريم المنانالقادر على ما يشاء أن يخلصنا من سخطه ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمهوالقيام بمقتضاه أناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه إنه كريموهاب .أ هـ(3).

قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى :
ومما ينبغي التنبه عليه ما كثرتداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها بأصوات جماعية يسمونها الأناشيدالإسلامية، وهي نوع من الأغاني! ؛ وربما تكون بأصوات فاتنة وتباع في معارض التسجيلاتمع أشرطة تسجيل القرآن والمحاضرات الدينية. وتسمية هذه الأناشيد بأنها (أناشيدإسلامية) تسمية خاطئة، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد وإنما شرع لنا ذكر الله ،وتلاوة القرآن والعلم النافع.

أما الأناشيد الإسلامية فهي من دين الصوفيةالمبتدعة، الذين اتخذوا دينهم لهواً و لعبا، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبهبالنصارى، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة. فالواجب الحذرمن من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها.
[5]


و قد يستدل منيروج هذه الاناشيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنشد عنده الأشعار وكان يستمعإليها ويقرها،والجواب على ذلك:

أن الأشعار التي تنشد عند رسول الله صلىالله عليه وسلمليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني،ولا تسمى أناشيد إسلاميةوإنما هي أشعار عربية، تشتمل على الحكم والأمثال، ووصف الشجاعة والكرم. و كانالصحابة رضوان الله عليهم ينشدونها أفرادا لأجل ما فيها من هذه المعاني،و ينشدونبعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء، والسير في الليل في السفر، فيدل هذا علىإباحة هذا النوع من الإنشاد في مثل هذه الحالات الخاصة، لا أن يتخذ فناً من فنونالتربية
والدعوة كما هو الواقع الآن، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد، ويقال عنها:
(أناشيد إسلامية) أو (أناشيد دينية)، وهذا ابتداع في الدين، وهو من دين
الصوفيةالمبتدعة، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناً.

فالواجب التنبه لهذهالدسائس، ومنع بيع هذه الأشرطة، لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور و يكثر إذا لم يبادربإزالته عند حدوثهانتهى كلامه حفظه الله .(1)

وقال الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله في كتابه "إقامة الدليل على المنع منالأناشيد الملحنة والتمثيل":
"إن بعض الأناشيد التي يفعلها كثير من الطلابفي الحفلات والمراكز الصيفية ويسمونها الأناشيد الإسلامية، ليست من أمور الإسلاملأنها مزجت بالتغني والتلحين والتطريب الذي يستفز المنشدين والسامعين ويدعوهم للطربويصدهم عن ذكر الله وتلاوة القرآن وتدبر آياته والتذكر بما جاء فيه من الوعدوالوعيد وأخبار الانبياء وأممهم،
وغير ذلك من الأمور النافعة لمن تدبرها حق التدبر وعمل بما جاء فيها من
الأمور، واجتنب ما فيها من المنهيات، وأراد بعلمه وأعماله وجهالله عز وجل" .(2)





و أخيرا : هل من الممكن أن نحعل هذه الأناشيد بديلاً شرعياً عن الأغاني المحرمة ؟؟










قد اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عنالغناء المحرّم ،لكن !! بضوابطقد استقيناها من كلام العلماءالأفاضل كما جاء في فتوى اللجنة [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى فيكتاب: فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ،جمع وترتيب محمد بنعبدالعزيز المسند : 4 / 533] ،وكذا من كتاباتهم ومحاضراتهم وإجاباتهم و فتاويهم حول الأناشيد جمعت من مصادر من مصادر عدة ..وكما سبق عرض بعضها آنفاً .

فهذه الضوابط هي كما يلي :

1/ أن لا تكون على ألحان الغناء ، وآهات أهل الغفلة والمجون .. والذي كان في عهده صلى الله عليه وسلم إنما كان حداءًوليس هذا الترقيص والتطريب الموجود الآن ..

2/أن
تكون خالية من المؤثرات الصوتية والتى على نسق النغمات الموسيقية !! وهذا
خداع وتحايل والله تعبدنا بالمعاني لا بالمباني..فالنتيجة هي الصوت المطرب
الملهي الصاد عن الله وذكره بأي شكل كان !!

3/أن لا تتضمن انحرافات وكلمات صوفية.

4/أن لا تكون الكلمات مثيرة للقلب من الحب والخوف والرجاء والطلب والأنس والشوق والكره وتوابعها .ولا تتضمن كلمات أهل الغناء مثل )يا
ليل , ياعين )!! بل تكون كلمات طيبة فيها حث على الخير و الأخلاق والفضائل
ونحوها من الأشياء الطيبة ..أما الآن فهي كلمات غير معروفة وتأوهات تدعو
للطرب ..أو معروفة لكن فيها كلمات تشابه كلمات العشاق من الوجد والوله ذكر
الهجر ..يزعمون أنها للإخوان المتباعدين .!! .وهناك كلمات لا فائدة منها أو
تافة ( وصار الطرب هو المطلب لا الكلمات والمعاني !!) .[6]

5/
أن لا تكون دائماً بل في أوقات مخصوصة في السفر.. الأشغال الشاقة لتخفف
العناء ..فلا تكون كما هي الآن فهي في كل وقت في مقاطع القنوات وفي مقدمتها
وأوسطها ...اُتخذت أسس للجذب .. وصارت هي الميزة في تدوال رسائل
البلوتوث.. وأما الجولات فهي نغمة في الاستقبال والانتظار!! بالله قلب هكذا
هل بقي فيه للقرآن والتلذذ به بقية !!

6/
أن لا يشغل عن القرآن وتدبره وتدارسه وحفظه ولا المحاضرات التي يتعرف من
خلالها المسلم ويفقه دينه ...وتقربه لله و تذكره بالدار الآخرة ..والسؤال : هل هذا هو واقع النشيد اليوم ؟؟.

تنبيه ودعوة :ذكر الشيخ المنجد حفظه الله تعالى أن الأناشيد التي تشابه ألحان الغناء سماعها يحتاج إلى توبة!!

ولابد من التنبه
إلى أن هذه الأناشيد وكثرتها أدت إلى أن ابتعد الكثير عن سماع القرآن
والالتذاذ بسماعه بسبب الطرب الحاصل من هذه الأصوات الفاتنة... والنشيد ما
كان فيه إجمام للنفس لتجديد النشاط للخير ثم ينتهي عنه السامع إلى الخير
الذي حث عليه !! فيكون مما قرب إلى الله .!! أما الآن فما الذي نجده إلا
عدم الشبع منها وطلب أنواع أخرى ؛ فبدل أن يرق القلب ويصلب الدين ؛ رق
الدين وصلب القلب ( قسى ) فهل هذ من مدكر ؟؟!!

قال : فضيلة الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله -: إن هذه الأشياء – أي الأغاني الماجنة – لايجوز سماعها والاشتغال بها ، لكن ليس البديل منها أناشيد أخرى قد يكون استماعها أشدإثماً إذا عددناها دينية ، وسميناها إسلامية ، لأن هذا يعد ابتداعاً وتشريعاً لميأذن الله به . والبديل الصحيح هو تسجيل القرآن الكريم والأحاديث النبويةوالمحاضرات في الفقه والعقيدة والمواعظ النافعة . هذا هو البديل الصحيح ، لا أناشيدالصوفية وأشباههم .ا.هـ(1)وما ذكره الشيخ حق لا مرية فيه فإن البدعةأشد منالمعصية بالإجماع. (1)
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: " أهل البدع شرٌ من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع".

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى : "بل ما أكثر من يتعبدالله بما حرمه الله عليه ، ويعتقد أنه طاعةٌ وقربةٌ ، وحاله في ذلك شرٌ من حال منيعتقد ذلك معصيةً وإثماً ، كأصحاب السماع الشعري الذي يتقربون به إلى الله تعالى ،ويظنون أنهم من أولياء الرحمن ، وهم في الحقيقة من أولياء الشيطان " أ. هـفي الهامش : إغاثة اللهفان 2/18 .

وفتنٌٌ غزت البيوت ( فيديو كليب) :

خروج المنشد عبر القنوات في أفلام مرئية ؛ متنقلاً بين الأزهار والأشجار والأحجار ، تشبهاً بالمغنيين الفاسقين الماجنين ؟!

بل وجد منهم من
يعرض رقم هاتفه.. ! هكذا !! وهم في أزين حلية!وفتنت كثير من النساء و خاصة
الفتيات وهن قد تربين في بيت صلاح وعفة.. إنها ( فتن تموج كموج البحر )....
اجتمعت فتنة النظر مع فتنة هذه الأناشيد .. وصدق الله إذ يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ ْعَن أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(2)...لما كان التهاون في المخالفة الأولى أعقبت بأشد منها !!

:{ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ }(3)!وصدق رسولهe إذيقولSad
تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً ؛فأي قلب أشربها نكت فيه نكت
فيه نكته سوداء ، وأي قلب ٍ أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على
قلبين- أي القلوب- ، على أبيض مثل الصفاء ، فلا تضره فتنة ما دامت السموات
والأرض ، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر
منكراً إلا ما أشرب من هواه ) (4) [7](4).58






فهل تأملنا مدى الفتنة بهذه الأناشيد وأنكرناها!!






[1]












(1) رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم (2) انظر كتاب تحريم آلات الطرب ص 181

[2]




(1) في تعليق له على سؤال في أحد مواقع الانترنت . (2) في تعليق لشيخ الريس على سؤال في أحد مواقع الانترنت

(3) [ القمان 6 ] (4) المصباح المنير صـ1061 (5) الفتاوى (11/532)

[3]




(1) صحيح الجامع الألباني رقم الحديث رقم : 2812. (2) [الشوارى 10] (3) [(83) سورة النساء]

(4)[7) سورة آل عمران ] (5) انظر:كتاب الصحوة الإسلامية ص123 147. (6) انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185


[4]






(1)فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين، جمع أشرف عبدا لمقصود /134. (2)مجلة الدعوة عدد: 1632/ ص58

[5]




(1)./ بتصرف("البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد" تأليف/عبداللهالسليمانيى (2)الفرقان / 30

(3)انظركتاب تحريم آلات الطرب ص 181

[6]




(1) الخطب المنبرية (3/184-185. (2) انظر ص6

[7]




(1) البيان لأخطاء بعض الكتاب ص 343 (2) [63) سورة النــور] (3)[5) سورة الصف]

(4) رواه مسلم كتاب الإيمان -باب بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً ، رقم الحديث (231 )




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأناشيد وما أدراك ما الأناشيد ؟؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: