منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المغالاة فى المهور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: المغالاة فى المهور    الأحد 18 مارس - 13:49

المغالاة فى المهور

الحمد
لله الواحد الأحد القيوم الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد خلق
فسوى وقدر فهدى وجعل من الإنسان زوجين ذكراً وأنثى، وأشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له العلي الأعلى، وأشهد أن محمداًً عبده ورسوله المصطفى
وخليله المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه النجباء وعلى التابعين لهم
بإحسان ما دامت الأرض والسماء وسلم تسليماً.
أما
بعد، فإن في مجتمعنا مشكلة من أهم المشاكل كل من سمعناه يشكو منها عند
ذكرها ويود بكل قلبه أن يسلك الناس طريقاً إلى حلها، ألا وهي مشكلة الزواج،
فإنها مشكلة من وجهين الأول من جهة المغالاة
في المهور والتزايد فيها وجعلها محلاً للمفاخرة حتى بلغت إلى الحال التي
هي عليها الآن. ولقد صار بعض الناس الآن يزيد في تطويرها ويدخل في المهر
أشياء جديدة تزيد الأمر كلفة وصعوبة حتى أصبح المهر في الوقت الحاضر مما
يتعسر أو يتعذر على كثير من الناس، فتجد الكثير يتعب تعباً كبيراً في أول
حياته وعنفوان شبابه ولا يكاد يدرك ما يحصل به المرأة التي تحصنه، كل هذا
بسبب هذا التصاعد الذي لا داعي له في المهور، وهذا مما يعوق عن النكاح الذي
أمر الله به ورسوله وهو خلاف المشروع، فإن المشروع في المهور تخفيفها قال
النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة))((وتزوجت امرأة بنعلين فأجاز النبي - صلى الله عليه وسلم - نكاحها))، ((وقال
لرجل: " التمس ولو خاتماً من حديد " فالتمس فلم يجد شيئاً فقال النبي -
صلى الله عليه وسلم -: " هل معك شيء من القرآن؟ قال: نعم سورة كذا وكذا
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: زوجتكما أو قال ملكتكها بما معك من
القرآن))، ((وقال له رجل: يا رسول الله إني
تزوجت امرأة على أربع أواق يعني مئة وستين درهماً فقال النبي - صلى الله
عليه وسلم -: على أربع أواق! كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما
عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه،)) وقال أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه -: لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه الخمسة وصححه الترمذي.
فيا
أيها القادر، لا تغال في المهر ولا تفاخر في الزيادة فيه فإن في مجتمعك من
إخوانك من لا يستطيع مباراتك، فالأولى أن تأخذ بالأيسر اتباعاً للمشروع
وتحرياً لبركة النكاح ورأفة بإخوانك الذين يعجزون عما تقدر عليه، وإذا دخلت
على أهلك ورغبت فأعطهم ما تشاء. ولو أننا نسلك طريقة لتسهيل الأمر وتخفيف
حدة المغالاة بتأجيل بعض المهر، بأن تقدم من المهر ما دعت الحاجة إليه في
النكاح ونؤجل الباقي في ذمة الزوج لكان هذا جائزاً وحسناً وفي ذلك تسهيل
على الزوج ومصلحة للزوجة، فإن ذلك أدعى لبقائها معه لأنه لو طلقها لحل
المهر المؤجل إذا لم يكن له أجل معين. فانظروا - رحمكم الله - هذه المشكلة
بعين الاعتبار ولا تجعلوا المهور محلاً للمفاخرة والمباهاة ويسروا ييسر
الله عليكم.
أما الوجه الثاني
من هذه المشكلة فهي امتناع الأولياء من قبول الخطاب، فإن بعض الأولياء
يمتنع من تزويج من له عليها ولاية، وهذا لا يجوز إذا كان الخاطب كفؤاً
ورضيته المخطوبة لقوله تعالى في المطلقات إذا أراد زوجها نكاحها بعد تمام
العدة {فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا
أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد
عريض، قالوا: يا رسول الله وإن كان فيه، قال: إذا أتاكم من ترضون دينه
وخلقه فأنكحوه)) ثلاث مرات. هذا وفي منع المرأة من تزويجها بكفئها
ثلاث جنايات، جناية الولي على نفسه بمعصية الله ورسوله، وجناية على المرأة
حيث منعها من كفئها الذي رضيته، وجناية على الخاطب حيث منعه من حق أمر
الشارع بإعطائه إياه. وإذا امتنع الولي من تزويج موليته بكفء رضيته سقطت
ولايته وصارت الولاية لمن بعده الأحق فالأحق كما قال أهل العلم - رحمهم
الله -، وقالوا إذا تكرر منه هذا صار فاسقاً ناقص الإيمان والدين، حتى قال
كثير من أهل العلم لا تقبل شهادته ولا تصح إمامته ولا ولايته ولا جميع
أفعاله وتصرفاته التي يشترط لها العدالة. فاتقوا الله أيها الناس واتقوا
الله أيها الأولياء وزوجوا من ترضون دينه وخلقه ولا تمنعوا النساء، فإن في
ذلك تعطيلا للرجال والنساء وتفويتاً لمصالح النكاح وانتشارا للمفاسد، إذا
لم يتزوج أبناؤنا ببناتنا فبمن يتزوجون؟ وإذا لم نزوج بناتنا بأبنائنا فبمن
نزوجهن؟ أترضون أن يتزوج أبناؤنا بنساء أجنبيات بعيدات عن بيئتنا وعاداتنا
ولهجاتنا، فتتغير البيئة والعادة واللهجة بجلبهن، وربما حصل منهن إتعاب
للزوج بكثرة طلبهن السفر إلى بلادهن أو غير ذلك. أترضون أن تبقى بناتنا
بدون أزواج يحصنون فروجهن وينجبن منهن الأولاد الذين بهم قرة أعينهن. إنه
لا بد من أن يتزوج أبناؤنا ببناتنا، ولكن علينا أن نتعاون لتسهيل الطرق
أمامهم مخلصين لله قاصدين بذلك تحصيل ما أمر الله به ورسوله، فإن الخير كل
الخير في طاعة الله ورسوله، ولقد منع رجال تزويج من لهن عليهن ولاية
لينالوا حطاماً من الدنيا فباءوا بالخسران والندامة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَأَنْكِحُوا
الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ
يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ
عَلِيمٌ} [النور:32].بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم... إلخ.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: المغالاة فى المهور    الأحد 18 مارس - 13:49


التحذير من المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الزواج







من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه من إخواننا المسلمين وفقني الله
وإياهم لما يحبه ويرضاه، وجنبنا جميعا الوقوع فيما حرمه ونهى عنه آمين..




سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:



فقد شكا إلي العديد من أهل الغيرة والصلاح ما فشا في المجتمع من ظاهرة المغالاة في
المهور، والإسراف في حفلات الزواج، وتنافس الناس في البذخ وإنفاق الأموال الطائلة
في ذلك، وما يقع في الحفلات غالبا من الأمور المحرمة المنكرة؛ كالتصوير واختلاط
الرجال بالنساء، وإعلان أصوات المغنين والمغنيات بمكبرات الصوت، واستعمال آلات
الملاهي، وصرف الأموال الكثيرة في هذه المحرمات، وكل ذلك مما أدى بكثير من الشباب
إلى الانصراف عن الزواج؛ لعدم قدرتهم على دفع تكاليفه الباهظة، وإنما الجائز في
الأعراس للنساء خاصة ضرب الدف والغناء العادي بينهن إعلانا للنكاح، وتمييزا له عن
السفاح، كما جاءت السنة بذلك بدون إعلان ذلك بمكبرات الصوت، وحيث إن الكثير من
الناس يفعلون تلك الأمور المحرمة تقليدا للآخرين وجهلا بسنة سيد الأولين والآخرين
رأيت كتابة هذه الكلمة، نصحا لله لكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فأقول
والله المستعان..



من المعلوم أن النكاح من سنن المرسلين، وقد أمر الله ورسوله به قال تعالى:
فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى
وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ[1]
الآية وقال تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ
وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ[2]،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه
بالصوم فإنه له وجاء))، وقال في حديث آخر: ((لكني
أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني))، وإن
على المسلمين عامة وولاة أمورهم خاصة أن يعملوا على تحقيق هذه السنة، وتيسيرها
تحقيقا لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا
أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير))
وروى مسلم في صحيحه وأبو داود والنسائي عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن قال سألت عائشة
رضي الله عنها كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت:
(كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشا، قالت: أتدري ما
النش؟ قلت: لا، قالت: نصف أوقية، فذلك خمسمائة درهم)، وقال عمر رضي الله
عنه: (ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من
نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية)، قال الترمذي
حديث حسن صحيح، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما عن سهل بن سعد الأنصاري رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج امرأة على رجل فقير ليس عنده شيء من المال بما معه
من القرآن، وروى أحمد والبيهقي والحاكم: (أن من يمن المرأة
تيسير خطبتها وتيسير صداقها)، ومع هذه السنة الواضحة الصريحة من أقوال
الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله فقد وقع كثير من الناس فيما يخالفها كما خالفوا
أمر الله ورسوله في إنفاق الأموال في غير وجهها، فقد حذر الله في كتابه العزيز من
الإسراف والتبذير فقال: وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا *
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ
لِرَبِّهِ كَفُورًا[3]،
وقال سبحانه: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى
عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا[4]،
أخبر عز وجل أن من صفات المؤمنين التوسط والاعتدال في الإنفاق فقال تعالى:
وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ
يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا[5]،
وقال تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ
وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ
يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[6]،
فأمر بإنكاح الأيامى أمراً مطلقا ليعم الغني والفقير وبين أن الفقر لا يمنع
التزويج؛ لأن الأرزاق بيده سبحانه وهو قادر على تغيير حال الفقير حتى يصبح غنيا،
وإذا كانت الشريعة الإسلامية قد رغبت في الزواج وحثت عليه، فإن على المسلمين أن
يبادروا إلى امتثال أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، بتيسير الزواج وعدم
التكلف فيه، وبذلك ينجز الله لهم ما وعدهم، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
(أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم
من الغنى)، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
(التمسوا الغنى في النكاح). فيا عباد الله اتقوا الله في أنفسكم وفيمن ولاكم
الله عليهن من البنات والأخوات وغيرهن، وفي إخوانكم المسلمين، واسعوا جميعا إلى
تحقيق البر في المجتمع، وتيسير سبل نموه، وتكاثره ودفع أسباب انتشار الفساد
والجرائم ولا تجعلوا نعمة الله عليكم سلما إلى عصيانه، وتذكروا دائما أنكم مسئولون
ومحاسبون على تصرفاتكم كما قال تعالى: فَوَرَبِّكَ
لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ[7].



وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لن تزول قدما عبد
يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله
من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به))، وبادروا إلى تزويج
أبنائكم وبناتكم مقتدين بنبيكم وصحابته الكرام والسائرين على هديهم وطريقهم،
واحرصوا على تزويج الأتقياء ذوي الأمانة والدين، واقتصدوا في تكاليف الزواج
ووليمته، ولا تغالوا في المهور، أو تشترطوا دفع أشياء تثقل كاهل الزوج، وإذا كانت
لديكم فضول أموال فأنفقوها في وجوه البر والإحسان ومساعدة الفقراء والأيتام.




وفي الدعوة إلى الله وإقامة المساجد فذلك خير وأبقى وأسلم في الدنيا والآخرة من
صرفها في الولائم الكبيرة، ومباهاة الناس في مثل هذه المناسبات، وليتذكر كل من فكر
في إقامة الحفلات الكبيرة وإحضار المغنين والمغنيات لها ما في ذلك من الخطر العظيم،
وأنه يخشى عليه بذلك أن يكون ممن كفر نعمة الله ولم يشكرها، وسوف يلقى الله ويسأله
عن كل ما عمل، فليقتصد في ذلك وليتحرى في حفلات الأعراس وغيرها ما أباح الله دون ما
حرم.



وينبغي لعلماء المسلمين وأمرائهم وأعيانهم أن يعنوا بهذا الأمر، وأن يجتهدوا في أن
يكونوا أسوة حسنة لغيرهم؛ لأن الناس يتأسون بهما ويسيرون ورائهم في الخير والشر،
فرحم الله امرأ جعل من نفسه أسوة حسنة وقدوة طيبة للمسلمين في هذا الباب وغيره، ففي
الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من
سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجره
شيئا)) الحديث.



وأسأل الله أن يمن على المسلمين بالتوبة الصادقة والعمل الصالح والفقه في الدين
والعمل بالشريعة المطهرة في كل شئونهم، حتى تستقيم أمورهم وتصلح أحوالهم ويسعد
مجتمعهم ويسلمون من غضب الله وأسباب عقابه، والله الهادي إلى سواء السبيل، وصلى
الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.



الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد










[1] سورة النساء الآية 3.







[2] سورة النور الآية 32.







[3] سورة الإسراء الآيتان 26-27.







[4] سورة الإسراء الآية 29.







[5] سورة الفرقان الآية 67.







[6] سورة النور الآية 32.







[7] سورة الحجر الآيتان 92-93.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: المغالاة فى المهور    الأحد 18 مارس - 13:50

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات
اعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يظلل فلن تجد له وليا مرشدا
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه اجمعين الى يوم الدين
اما بعد
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى الكرام حبيت ان اطرح عليكم هذا الموضوع
الذي اصبح من اكبر هموم اغلب الشباب في زمنا الحاضر
الا وهو غلاء المهور ؟
فاننا نعيش اليوم في زمن اصبحت الفلوس هي الشرف وهي الاخلاق وهي الاصل والفصل
لم يعد هناك من يبحث لابنته او لاخته عن رجل يصونها رجلا كفؤ
بل قبل السؤال عن حسبه ونسبه
انت غني او لا
ان قال على قد حالي ؟
قالوا ما في عندنا بنات للزواج
لماذا تغير الناس وتغيرت عاداتهم وتقاليدهم ما هو السبب الحقيقي ؟
وغلاء المهور في المرتبه الاولى له اضرار سلبيه على البنات اكثر من الشباب
فكم بنت حرمت من ان تكمل نصف دينها بسبب طمع اهلها
وكم من بنت انحرفت بسبب طمع اهلها
وكم بنت ضيعت سمعة اهلها بسبب اهلها انفسهم
وبعد ما تقع المصيبه
لا تسمع الا النواح والندم والتمني لو زوجاناها كان ما صار الي صار
المهم الله يستر على كل بناتنا واخواتنا ويهدي اولياء امورهن
ساطرح لكم امثال كي ترون الى اي حد وصل غلاء المهور
فعندنا مثلا في اليمن
صار مهر البنت محور سباق وتنافس بين الاباء
من يكون مهر ابنته اغلى واكثر
وكل هذا تخلف ومخالفة الى ما امر الرسول عليه الصلاة والسلام
لحديث جابر ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال
<لو ان رجلا اعطى امرأةصداقا ملء يده طعاما كانت حلالا له>
وعن عامر ابن ربيعه ان امرأةمن فزاره تزوجت بنعلين
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
<أرضيت من مالك ونفسك بنعلين> صدق رسول الله
اليس هذا ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقوله
وهو هادينا وقدوتنا وشفيعنا يوم القيامه
اذا فهل تصدقون ان مهر البنات وصل عندنا في اليمن الى
35000 الف دولار
هذا بدون ما سيكلفه العرس من عزائم وغرائم
فمن اين للشاب المسكين الذي حالته على قد الستر
انا مثلكم لم اكن اصدق الامر لاني سمعته من اكثر من شخص حتى عدت الى بلدي ورايت بام عيني
بل تزوجت بمهر لا يصدق
لكن الحمد مستوره لكن مازال هناك شباب بالعافيه حتى يلقون لقمة العيش
فكيف هو حالهم
هذا ندائي الى كل اب او اخ كان ولي امر لاخواته
اتقوا الله في انفسكم انتم في دنيا فانيه وذاهبون الى الاخره فوالله
لن ترفعوا معكم شيئا غير كفنا ابيض تلفون به
فحرام عليكم ان تحرموا بناتكم واخواتكم حقهن من نعمه انعم الله لهن بها
وبدل ان تكسب كم فلس من وراء غلائكم للمهور
لماذا لا تكسبوا اجر من الله على تيسيركم وتسهيلكم لزواج بناتكم واخواتكم
فهذا الجر والله له فائدة في الاخر ه خيرا من الدنيا وما فيها
وارحموا شبابنا وبناتنا ولا تحرموهم من نعمة الزواج ومن اكمال نصف دينهم
وان لا تكونوا عقبة في طريقهم كي لا تحصدوا ذنب ما فعلتم يوم لا ينفع فيه
لا مال ولا بنون
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى ارجوا من كل من قرء هذا الموضوع
ان ينصح به ويزيده من ما يسر الله له من علم ونصيحه
اتمنى ان يكون موضوعي ذا فائده كبيره
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: المغالاة فى المهور    الأحد 18 مارس - 13:51

وان
المجتمع الاسلامي هو من اكثر المجتمعات التي تدعو الى المساواة بين الناس
من جميع النواحي وينبذ كل الفوارق بين الناس ولا يميز بين الناس الا بدينهم
وان المغالاة في مهر المراة يناقض هذه الصوره الرائعه للاسلام
لان من شأن ذلك ان يخلق الكثير من المشاكل بين الزوجين اذا كان المغالاه في المهر كان اكراها
اي ان الزوج اضطر الى القبول بهكذا مهر.وان الزوج قد يعيب على الزوجه ذلك ويجعله سببا في خلق المشاكل بينهم.
وان
من الاثار السلبيه ايضا ان المغالاة في المهر قد يسبب الغيرة بين النساء
وخصوصا الاخوات لان ليس جميع الناس يملكون المال الكافي لدفع المهر.
واهم
شيء هو ان المهر الغالي يشوه الصوره الرائعه التي رسمها الاسلام عن الزواج
الذي هو تكوين اسرة مسلمه متفاهمه اساسها الاحترام والاخلاق ويجعل الزواج
مجرد وسيله للحصول على المال والفتاة مجرد سلعة يبيعها الاهل لمن يدفع
اكثر.
فالشباب هو الدعامة الأساسية في بناء المجتمع، وإذا
لم يساهم أفراد المجتمع في تسهيل إجراءات الزواج وتحقيق مقاصده، فإن جملة
من المفاسد ستظهر. فظروف الحياة تتغير من حين لآخر، وغلاء المعيشة هو
الطابع العام للحياة، وتحمل تبعات الزواج مما لا يقدر عليه إلا ميسور
الحال، فكيف بذلك الشباب الذي أنهى الدراسة في سن متأخرة، ودخول معترك
العمل يتطلب سنين أخرى، ولا تتحقق إلا بالبحث المستميت أو الهجرة، وكلاهما
من العقبات عصية الاقتحام.
فكيف السبيل للزواج ودفع تكاليفه بما فيها المهر؟
فهذه أولى العوائق الاقتصادية التي تعرقل الزواج كما سنرى . كما أن لاهتمام
الشباب بتكوين أسر ه صغيرة عند زواجهم أثر كبير في تأخير الزواج أو العزوف عنه نهائيا أو لحين إيجاد الظروف المواتية.
وهذه الفتاة تغيرت عندها مفاهيم الحياة، فصارت تعيش
تناقضا بين اهتماماتها واهتمام الأهل، حيث "إنها تمضي سنوات أطول في
التعليم، وتكتسب بعض الاتجاهات المتحررة نسبيا عن الثقافة التقليدية]،
كما أن دخولها العمل الوظيفي يجعلها تتعنت في مسألة الزواج، وتؤخرها بسبب
حبها للعمل، فكفايتها المالية تدعها تستخف بكل خاطب. وهنا يكمن السبب
الاجتماعي في تعطيل الزواج.


وايضا من الاثار الناتجه عن المغالاة في المهور
بقاء الرجال ، وبقاء البنات من دون زواج لعدم القدرة على دفع المهر الغالي، وهذا معناه تعطيل الزواج، وإيقاف سنة الله في الحياة.
حصول الفساد الأخلاقي في الجنسين عندما ييأسون من الزواج إذ يبحثون علن البديل لذلك..
كثرة المشكلات الاجتماعية بسبب عدم جريان الأمور بطبيعتها، ووضع الشيء في غير موضعه..
حدوث الأمراض النفسية في صدور الشباب من الجنسين بسبب الكبت وارتطام أفكارهم بخيبة الأمل..
خروج
الأولاد عن طاعة آبائهم وأمهاتهم، وتمردهم على العادات والتقاليد الكريمة
الموروثة..لانهم يحاولون الحصول على المال باي طريقه كانت.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: المغالاة فى المهور    الأحد 18 مارس - 13:53




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المغالاة فى المهور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: