منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:35

الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حج بيت الله واداء الركن الخامس من اركان الاسلام

هذه المطوية المفيدة والتى يحتاجها كل حاج لااداء هذا المنسك

صفة الحج
راجعها فضيلة الشيخ العلامة
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )




حج بيت الله الحرام ركن من
أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
}1 . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج
البيت من استطاع إليه سبيلا )2. فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة
في العمر .
الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من
المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً
زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .

المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة .
والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع
هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم
يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام .
ونحن في هذه المطوية سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه .
إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في
صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل
عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه
قبل أن يحرم )4. ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .

المواقيت
1- ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428كم . .
2- الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم .
3- يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية .
4- قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة .
5- ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق .

تنبيه

هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه .



ثم يلبس الذكر لباس الإحرام (
وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله
عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين )5 .




أما المرأة فتحرم في ما شاءت من
اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون
محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه
وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) 6، ولكنها تستر وجهها عن
الرجال الأجانب بغير النقاب ، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : (
كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) 7.
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ،
ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة )
. والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها .



ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم 8.
من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي
ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد
إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو
عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية .
ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي
قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك
والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن
أصواتهن .

ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه 9 [كما في صورة 3 ] ،




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:36

ثم استلم الحجر
الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) 10 ، فإن لم
يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده 11. فإن لم يستطع
استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ، فإن لم يتمكن من
استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : (
الله أكبر ) 12 ، [ كما في صورة 4 ]، ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل
شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ،
فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا
أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير 13،[ كما في
صورة 4 ]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر
، بل يواصل طوافه .

ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا
آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) 14 [ كما في صورة 4
].



تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 552*295 و بحجم 17 كيلوبايت.


ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو
الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في
طوافه 15.
ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف 16 .
إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح
الأقل ، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي .

ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو
قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } 17، ثم صلى خلفه ركعتين بعد
أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة 4 ].
ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }18.
إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي
مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ،
ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ، 19. فإذا لم يتمكن من ذلك فلا
حرج عليه .

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 551*291 و بحجم 18 كيلوبايت.


ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا
قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ
اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ
يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ
عَلِيمٌ } 20.
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل
القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله
أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ،
وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ثم
يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده 21.
ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين
الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل
على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا
يفعل في كل شوط .
أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج .
يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه .
إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .
ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج .
لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .
المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو
من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على
النساء التقصير )22 .
ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من
مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من
الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر
والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية
منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .

فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن
ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]، ويبقى فيها إلى
الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة تناسب حالهم يبين لهم
فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ، ثم يصلي الحجاج
الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز
الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف
وارفعوا عن بطن عُرَنة )23 ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة
مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم
24، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في
قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا
والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) 25.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:36




ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من
طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله
عليه وسلم ذلك في طوافه 15.
ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف 16 .
إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني
على اليقين ، أي يرجح الأقل ، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3
احتياطاً ويكمل الباقي .
ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم
عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } 17، ثم
صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة
4 ].
ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }18.
إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب
الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له
أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ، 19.
فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 551*291 و بحجم 18 كيلوبايت.


ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا
قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ
اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ
يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ
عَلِيمٌ } 20.
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى
على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً -
: ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز
وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم
يعيد الذكر السابق ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو
بعده 21.
ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه
فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن
يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر
والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط .
أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج .
يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه .
إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .
ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج .
لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .
المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر
الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على
النساء حلق إنما على النساء التقصير )22 .
ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية
أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند
إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام
بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع
قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .

فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه
إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6
]، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة
تناسب حالهم يبين لهم فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ،
ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس
بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة )23 ، ولكن يستحب للحاج الوقوف
خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله
عليه وسلم 24، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك
ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل
ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك
وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) 25.

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 551*388 و بحجم 16 كيلوبايت.

االتروية

سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت
بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [ كما في صورة 6 ]
جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي
ميزة على غيره من أرض عرفة ، فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما
يفعل الجهال .



يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه
صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره 26، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل
الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .
لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس .
فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء
وأكثروا من التلبية في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث
ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند
وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل
فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .
ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم
يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ، مكثرين
من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر
النور – [ أنظر صورة 6 ] لفعله صلى الله عليه وسلم 27.
يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة
إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : (
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ) 28 .
مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) 29 .
ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في
طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ، ثم يتجهون إلى الجمرة
الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو
منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:37

المشعر الحرام : وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة ( كما في صورة 6
جمع : جمع هي مزدلفة ، سميت بذلك لأن الحجاج يجمعون فيها صلاتي المغرب والعشاء .
وادي مُحَسِّر : وهو وادي بين منى ومزدلفة ( كما في صورة 6 ) وسمي بذلك لأن
فيل أبرهة حَسَرَ فيه ، أي وقف ، فهو موضع عذاب يسن الإسراع فيه .
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها
من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله
صلى الله عليه وسلم 30. ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو
خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في
الحوض لم يجزئ ذلك .


ثم بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج
الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق . ويمتد وقت الذبح إلى
غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل
المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم .
( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12
و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده ) .


ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ،
لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة
31.
بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب
الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج –
بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى
: { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق } 32. لقول
عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل
أن يطوف بالبيت ) 33 ، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج .
وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) .
الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير
ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .
ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا
أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي
الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى {
فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }34.
ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال 35 مبتدئاً
بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي
كل حصاة .
ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه
الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ،
ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه
ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10] أما
الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله
عليه وسلم ذلك 36.

بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف (
طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : (
أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض )
37 ، فالحائض ليس عليها طواف وداع .

مسائل متفرقة

يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ،
ولك أجر ) 38، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ،
ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ
الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 575*298 و بحجم 20 كيلوبايت.

بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله
فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول
ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا
أنه خُفف عن المرأة الحائض ) 37 ، فالحائض ليس عليها طواف وداع .

مسائل متفرقة

يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى
النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى
الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) 38، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة
الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ
الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .

محظورات الإحرام
لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء :
1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .
2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
5- أن يجامع .
6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب
أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .
8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .

من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية .
أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية .


تنبيه

من ترك شيئاً من أعمال الحج الواردة في هذه المطوية فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يترتب على ذلك .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


الهوامش :
1- سورة آل عمران (97) 2- متفق عليه . 3- صحيح الترمذي للألباني (664) .
4- متفق عليه . 5- رواه أحمد وصححه احمد شاكر ( 7/169) . 6- رواه البخاري .
7- رواه الحاكم (1/454) وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
8- رواه مسلم . 9- لأنه صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعاً كما في صحيح أبي داود للألباني (1658) .
10- رواه البخاري . 11- متفق عليه . 12- رواه البخاري . 13- متفق عليه .
14- صحيح أبي داود (1666) . 15- متفق عليه . 16- متفق عليه . 17- سورة البقرة (125)
18- رواه مسلم . 19- رواه مسلم . 20- سورة البقر (158) . 21- رواه مسلم .
22- صحيح أبي داود (1748) .
23- رواه الحاكم (1/462) وصححه الأرناؤط في تعليقه على شرح مشكل الآثار للطحاوي (3/229) .
24- رواه مسلم . 25- رواه الترمذي وحسنه الألباني في المشكاة (2/797) .
26- صحيح النسائي للألباني (2813) 27- رواه مسلم . 28- متفق عليه . 29- رواه مسلم .
30- رواه مسلم . 31- متفق عليه . 32- سورة الحج (29) 33- متفق عليه . 34- سورة البقرة (203)
35- لحديث ابن عمر في البخاري قال : ( كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا ) .
36- رواه البخاري . 37- متفق عليه . 38- رواه مسل



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:38

:: فيلم شرح مناسك الحج والعمره بالتفصيل::



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:38

لبيك اللهم لبيك

محمد حسين يعقوب


حجم الملفات : ( RM : 4.7 MBytes )


لحفظ المحاضرة: حفظ



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:38


هكذا فلتكن رحلة العمر ..
سلسبيل


(1)
ها أنت يا نفس تتأهبين لرحلة العمر .....
فكوني من الحاج ّ ولا تكوني من الركب .... أجل ستكون رحلة العمر وسأحرص على
أن تكون هذه الرحلة انطلاقتي الحقيقية .... لن تضيع أي دقيقة سدى بل
سأستغل كل اللحظات إما في طاعة أو ذكر أو عمل نافع ... لن أهتم كثير
بالمظاهر والكماليات بعد اليوم فلن أهتم بمظهري أكثر من اللازم ولن أهتم
بمطعمي إلا بما أقوم به صلبي وسأنام أينما أجد لي مكان طاهر .... لا يهم إن
نمت على سرير مرفه أو افترشت الأرض والتحفت السماء ....
لن أفكر بالدنيا وآلامها بل سأبذل قصارى جهدي أن أؤدي الشعائر و الطاعات
كما يريد ربي ... لن أغضب وإن ضايقني الناس أو اشتد الزحام بل سأكون
متسامحا معهم لين الجانب لأني أريد الله أن يعفوا عني لذا سأعفوا عنهم
وسأوطن نفسي على مساعدتهم وإيثارهم على نفسي وإن أساءوا ....فأنا لم أعد
أهتم كثير بالناس ولم أعد أتدخل بما لا يعنيني لأني أراه .... أراه ....
أينما التفت وحيثما توجهت إنني أراه وإن أغمضت جفني لذا سأراقب أفكاري
وخواطر قلبي أن تضل أو تزيغ وسأظل معه ... معه .... يؤنس وحشتي ويرحم عبرتي
ويحفظني في غربتي .... فيزيد به يقيني ويطمئن به قلبي فيطوف في الملكوت
قلبي ويردد لساني " لبيك اللهم لبيك .... لبيك لا شريك لك لبيك "


(2)
وقبل انطلاق رحلتي اذكرك يا نفس بإصلاح النية وتجديد التوبة والأوبة إلى الله
وها أنا أعلنها جهارا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك " ليعلو صوتها
فوق كل صوت وأظل بها مرددا طول رحلتي ... في هبوطي ... في صعودي ... في كل
أحوالي ... لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك .... ثم استقبلي البيت
واسألي رب البيت العون والنصرة فإن أعانك فقد كُفيت " وإن ينصركم الله فلا
غالب لكم " وأرملي في طوافك وإياك أن تثقل خطاك " يا أيها الذين آمنوا
مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض "
وانظري أين سار الحبيب عليه الصلاة والسلام فسيري لعل خطى على خطى وخف على
خف وإن سعيت فتذكري هاجر بين الصفا والمروة كيف سعت تذكر أنه لا بد من
السعي مع التوكل ... فالقلوب تتوكل والجوارح تعمل .
فإياك أن تنشغلي عن هذه الفرصة العظيمة برزقك ورزق عيالك ... ورددي معي " وفي السماء رزقكم وما توعدون "
وإن شربت ما زمزم فتضلعي واذكري أنه لا بد من الفرج بعد الشدة وأن مع العسر
يسرا فالليل مهما طال لا بد من الفجر فثقي بربك القائل " ومن يتق الله
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "


(3)
ما
أعظم هذا اليوم إنه يوم عرفه وما أدراك ما عرفه ! هل عرفته يا نفس فما لي
أراك لا زلت مقصرة ؟!! وعن ربك غافلة ؟!! أتعبت ِ؟ تذكري الراحة في مفارقة
الراحة والنعيم لا ينال بالنعيم
فاصبري إنها أياما معدودات وسرعان ما تنقضي وينجلي الغبار ... فتتبين
المنازل إذن فشمري للجنة وجدي في يومك هذا فسرعان ما تغيب الشمس وتنقضي
نعمة كنتِ بها مغبونة
أوحسبتِ أن السفر راحة ؟! هيهات فمهما تقدم العلم والتكنولوجيا سيظل قطعة
من عذاب فليس للمسافر راحة إلا في الإياب وليس له دارا يطمئن بها ويقر إلا
داره ...
فبيتي لربك قائمة قانتة ليمدك بقوة ترمين بها الشيطان ووساوسه عندما يسفر
الصبح وكلما وسوس فاقذفيه بحصا من اليقين والتوكل يندحر خائبا مدحورا
وبعدها اعمدي إلى هواك فاذبحيه بسكين الرضا والتسليم " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى "
وإياك أن تظني أن هناك من يستطيع أن ينوب عنك في هذه الأعمال .. لا .. بل
أنت يا نفس وأنت فقط مكلفة بالقيام بأعباء هذه الرحلة ولا تسقط عنك بعد أن
قامت عليك الحجة فسألي الله المعونة والثبات وأن تعودي إلى ديارك سالمة حيث
لا بد لك أن تعودي فاستعدي للرحيل فقد أزف وودعي رفقاء رحلتك وكوني من
الحياة على طرف ثم أحذري قطاع الطرق أن يغيروا وقد قربتِ من الوصول وبدت
المعالم تتضح لك فلا اطمئنان إلا بعد أن تضعين قدمك في دارك التي تزينت لك
وانتظرتْ قدومك " وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين "
وتنادَين ... " ادخلوها بسلام آمنين "
"ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون "

وعندها تتذكرين هذه الرحلة وقد انقضت أيام الغربة والعناء " لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين "
وزال التعب بلقاء الأحباب وطابت الجنات بجوار رب كريم للذنب غفورا وللقليل
شكورا وبالعبد رحيما رؤؤفا وعندها فقط تنتهي رحلتك ويكون سعيك مشكورا .

فحي على جنات عدن فإنها ........ منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترى ........ نعود إلى أوطاننا ونسلم ؟؟



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:39


أخي الحاج ... لكي يكون حجك مبروراً إن شاء الله
تحذيرات وتنبيهات
د. محمد بن عبد العزيز المسند

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :
أخي الحاج الكريم
* هل تُحب الله عز وجل ، وتطمع في رضاه وجنته ، وما عنده من الأجر والثواب ؟؟
* هل تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وتحرص على اتباع سنته واقتفاء أثره والسير على منهاجه ، وتطمع في ورود حوضه
الكريم يوم القيامة ؟؟
* هل تريد أن يكون حجك مبروراً ، وسعيك
مشكوراً ، وذنبك مغفوراً ، بأقل التكاليف وأبخسها ، وأكمل الأعمال وأيسرها ،
ثم تعود إلى أهلك وبلدك غانماً مأجوراً ؟؟
* إن كنت تريد ذلك كله ، فإليك هذا النصائح الثمينة التي خرجت من قلب أخٍٍ محبٍ ، وناصحٍ مشفقٍ ، يريد لك الخير والأجر والثواب .

( تحذيرات)
احذر الشرك :
قال تعالى : ((وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً )) (النساء : 36) .
وقال سبحانه : ((إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ )) ( المائدة : 72) .
وقال سبحانه (وَمَن
يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ
الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )) ( الحج : 31)
.

ومن الشرك ما يلي :

صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من محبة أو خوف أو رجاء أو
دعاء أو استغاثة أو ذبح أو نذر .. ومن أكثرها وقوعاً دعاء الأموات
والغائبين والاستغاثة بهم وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات . . قال
تعالى : (( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا
يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ
غَافِلُونَ )) ( الأحقاف: 5) . ولا تقل : إني لا أدعو الأموات ولكني أجعلهم
واسطة بيني وبين الله طلباً للجاه والشفاعة .. فإن هذا هو عين قول
المشركين الذين أنكر القرآن عليهم ، فإنهم مقرون بأن أصنامهم لا تنفع ولا
تضر ، ولهذا قالوا : ((مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى
اللَّهِ زُلْفَى )) (الزمر : 3) ((وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا
عِندَ اللّهِ)) ( يونس : 18) .

• فما الفرق بينهم وبين مشركي هذا الزمان ؟
ولا فرق في ذلك بين من يدعو الأنبياء والملائكة والصالحين ، ومن يدعو غيرهم
من الجن والأصنام .. فإن الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم : منهم
من يدعو الأصنام ، ومنهم من يدعو الجن ، ومنهم من يدعو الأنبياء والملائكة
.. إلخ ، فلم يفرق القرآن بينهم ، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميعاً .

احذر البدع :
اعلم أخي الحاج وفقك الله أن جميع الطرق إلى الله مسدودة إلا طريق واحد ..
واحد فقط . . هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : (( مَّنْ
يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا
أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً )) ( النساء : 80) .
وأعظم شيء بعد الشرك بالله : الابتداع في الدين ، لأن فيه استدراكاً على
الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول في
خطبة الجمعة : (( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي
محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل
بدعة ضلالة ..)) رواه مسلم عن جابر.
والأصل في العبادات المنع حتى يقوم الدليل على ثبوتها ، وقد صح عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو
رد )) أي مردود على صاحبه .
وفيما يخص مناسك الحج ، قال صلى الله عليه وسلم : ((خذوا عني مناسككم )) ولم يقل : حجوا كما شئتم .
وقد أنزل الله في يوم عرفة آية جامعة محكمة وهي قوله تعالى : ((الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ
لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً))( المائدة : 3) .
فقد أكمل الله لنا الدين وأتم النعمة ، فلا يجوز لأحد من الناس أن يزيد في دين الله ما ليس منه .

ومن البدع المنتشرة التي اخترعها بعض الجهال – وهي من تزيين إبليس وربما كان بعضها ذريعة إلى الشرك ما يلي :

تعظيم القبور والبناء عليها والطواف حولها والتمسح بها ، والصلاة والدعاء
عندها ، وتجصيصها والكتابة عليها ، ووضع الأشجار عليها ، وتعظيم ترابها
والأخذ منه للبركة (كما يزعمون) وقد يصل الحال ببعض الجهال والحمقى إلى
الأكل من ترابها طلباً للشفاء أو البركة في زعمهم !! ومعلوم أن الله لم
يأمرنا بذلك ، ولا رسوله صلى الله عليه وسلم إضافة إلى ما فيه من الضرر
البالغ .. فما أسعد الشيطان بهؤلاء .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لعنة الله على اليهود و النصارى ،
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) أي مكاناً للصلاة والعبادة . ( يُحذّّر ما
صنعوا .
• ومن بدع القبور وغيرها ، تقديم القرابين والهدايا لها ، من الأموال والشَّعر ، ونثر الطيب والرسائل عندها .

ومن ذلك دفن الأسنان والشعر عندها ، وربط الخرق بالحجارة وتكويم التراب
والحصى ، ووضع الصور والشَّعر داخل الشقوق وبين الحجارة ، وأخذ بعض الحجارة
للتبرك في زعمهم .

ومن ذلك شتم الصحابة – رضي الله عنهم جميعاً – ولعنهم عندها ، والتقرب إلى
الله (!!!) بل إلى الشيطان بإيذائهم وإهانة قبورهم والبصق عليها .

ومن ذلك قراءة القرآن داخل المقبرة على الأموات كالفاتحة والمعوذتين وسور
يس والآيات التي فيها ذكر الموت ... إلخ ، واستقبال القبر عند القراءة مع
وضع اليد اليمنى على حافة القبر !! والدعاء بأدعية شركية ... وكل ذلك لم
يأمر به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، ((قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أم
الله)) أما حديث : (( اقرأوا يس على موتاكم)) فالمقصود عند الاحتضار ، أما
بعد الاحتضار فلا ينفعه ذلك . قال تعالى : ((وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء
وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ
بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ)) (فاطر : 22) .

ومن البدع المنكرة تخصيص أدعية مبتدعة (غير مأثورة) لبعض المناسك
والعبادات وأعمال الحج كالطواف وغيره، والمحافظة عليها واعتقاد مشروعيتها ،
وعلى الحاج أن يحذر من بعض كتب المناسك التي تشتمل على شيء من ذلك،
والاقتصار على الكتب الموثوقة للعلماء المعروفين .
• ومن البدع المحدثة ما يحدث عند جبل عرفة ، ومن ذلك ما يلي :
- الصعود على الجبل ، ومزاحمة الناس من أجل ذلك ، والنبي صلى الله عليه
وسلم لم يصعد الجبل ولا أمر بصعوده ، وإنما وقف أسفله مستقبلاً القبلة ،
وقال : ((وقفتُ هاهنا ، وعرفة كلها موقف )) .
- تسمية الجبل بجبل الرحمة ، وهذه التسمية لا أصل لها .
- اعتقاد أنه مكان التقاء آدم بحواء عليهما السلام ، وأن من تردى من فوقه فهو شهيد (!!!) .
- اعتقاد أن الحجر الذي في أعلى الجبل غاضب على الله ، وأن الله أرضاه بوضعه فوق الجبل (!!!) .
-
الصلاة فوق الجبل باتجاه الحجر (الشاخص) الذي في أعلاه ، والطواف حول
الشاخص والتمسح به ، وتقبيله والكتابة عليه وتكويم التراب والحصى حوله ...
(!!!) .
- الأكل من تراب الجبل أو الأخذ منه ، ومثل هذا العمل من أعجب الأمور ( اللهم لا تشمت بنا الأعداء ) .
- أخذ شيء من حجارة الجبل للتبرك وغيره .
- وضع الصور والشعر داخل الشقوق وبين الحجارة .
وكل ذلك من البدع المنكرة التي لا دليل عليها ، بل ورد النهي عنها .

ومن البدع أيضاً تكلف الصعود إلى بعض الجبال الأخرى واعتقاد مشروعية ذلك ،
كجبل أحد وغيره ، وأخذ شيء من ترابه وحجارته ، وتكويم الحجارة أو التراب
فوقه أو على سفحه وجوانبه .

ومن البدع المحدثة بعض الاعتقادات الباطلة التي لا دليل عليها ، كاعتقاد
بعض الحجاج أن من حج ولم يزر المدينة فحجه باطل ، ويعتمدون في ذلك على
أحاديث مكذوبة باطلة ... ولا شك في فضل زيارة المدينة ، والصلاة في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام عليه وعلى صاحبيه ، ولكن لا علاقة
لذلك بالحج ولا ارتباط .
ومن الاعتقادات الباطلة اعتقاد الشفاء ببعض الأتربة والمياه
، وزيارة بعض الآبار القديمة والشرب من مائها أو الماء الذي حولها طلباً
للشفاء والبركة في زعمهم (!!!) وكل ذلك باطل ومن تزيين الشيطان . ومن
الاعتقادات الباطلة ما يحدث عند رمي الجمرات ، واعتقاد البعض أن الشيطان
بداخل تلك الأحواض ، وربما استعمل بعضهم النعال بدل الحصى ، وما علموا أن
الشيطان يضحك عليهم وعلى جهلهم ، والحاج إنما يرمي الجمار اقتداء بسنة
أبينا إبراهيم عليه السلام ، ولإقامة ذكر الله ، لا من أجل السب والشتم
ورفع الأصوات ومزاحمة الناس وإيذائهم .
ومن الاعتقادات الباطلة ما يتعلق بجبل أُحد ، وأن به غاراً
يزعمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوى إليه يوم أُحد وكُسرت فيه رباعيته
، وأن ضرسه صلى الله عليه وسلم موجود فيه ، وأن الصخرة التي في أعلاه هي
طاقية الرسول صلى الله عليه وسلم (!!!) فيعظمونها ويتبركون بها ، وربما
لامسها بعضهم برأسه تبركاً (!!!) فيا الله العجب .

ومن البدع اعتقاد مشروعية زيارة بعض الأماكن التي لم يأمر الشرع بزيارتها ،
كالمساجد السبعة بالمدينة ، وجبل ثور وغيرها من الأماكن .

ومن البدع : التزاحم عند بعض الأماكن على وجه الخصوص كالنافذة الصغيرة في
الجهة الشرقية من مقبرة الشهداء ، وترك النوافذ الأخرى ، وربط الخِرَق في
النافذة ، والأقفال .. إلخ .

ومن البدع التمسح ببعض الأشياء كالجدران والمحاريب والأبواب والحجارة
والتراب ، وتقبيلها !! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل من الحجارة إلا
الحجر الأسود تعبداً لله ، ولهذا قال عمر رضي الله عنه لما قبّل الحجر
الأسود : ((والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول
الله صلى الله عليه قبّلك ما قبَّلتك)) .

ومن البدع التي تحدث في موسع الحج من قبل بعض الطوائف المنحرفة إقامة
المظاهرات الجماعية ، ورفع الصوت بالهتافات الرنانة بغرض لفت أنظار الحجاج ،
وكذلك ما يسمونه بإعلان البراءة من المشركين مع العلم بأن معظم هؤلاء
المتظاهرين – إن لم يكونوا كلهم – من أشد الناس شركاً وتعلقاً بالقبور
والأموات والمخلوقين، ودعاء غير الله عز وجل كعلي والحسين رضي عنهما
وغيرهما .
• ومن البدع المحدثة ترديد الأذكار والأدعية بشكل جماعي، كالتلبية الجماعية ونحو ذلك .
هذه بعض البدع المحدثة التي تحدث في مثل هذا الموسم العظيم، وهي غيض من
فيض، ولا يزال الشطيان وتلاميذه يخترعون بدعاً جديدة ليضلوا بها الناس،
ويشغلوهم عن إتباع السنة والعمل بها، وما ظهرت بدعة إلا وأُميتت سنة .
والله المستعان.
وبالجملة؛ فإن كثيراً من الحجاج ينفقون أموالهم وأوقاتهم
وجهدهم في غير طاعة الله، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا، فيخسرون دينهم
ودنياهم، والرابح الأكبر هو الشيطان وأعوانه .
ولو أن هذه الجموع الغفيرة تعلّقت بالله وحده محبة وإخلاصاً وخوفاً ورجاءً
وتوكلاً ... ولم تتعلق بالقبور والأموات والحجارة والأتربة ، لما كان حال
المسلمين اليوم كما هو عليه الآن من الذلة والهوان ، فهل من مدكر ؟؟
إذا كان غيرُ الله للمرء عدةً أتته الرزايا من جميع المطالب .

احذر المعاصي :
المعاصي خطرها عظيم، وهي في المرتبة الثالثة بعد الشرك والبدعة ، ويزداد
خطر المعصية في مثل هذه الأماكن المقدسة التي تُعظَّم فيها السيئات وتضاعف
الحسنات .
ومن المعاصي الظاهرة في مثل هذا الموسم ما يلي :

الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء ( الاختلاط المقصود) ، سواء في
الأماكن العامة ، أو الخاصة كالمخيمات وغيرها ، فالواجب عليك أخي الحاج
تجنب ذلك بقدر الإمكان ، لا سيما في أماكن الازدحام ، كما يجب عليك
المحافظة على نسائك ومحارمك ، ومصاحبتهن حفاظاً عليهن ، وحماية لهن .

تبرج النساء وسفورهن أمام الرجال ، فالمرأة كلها عورة ، ولا يجوز أن تظهر
شيئاً من بدنها ـ على الصحيح ـ لغير محارمها أو تتساهل في ذلك ، فإن فعلت
فقد ارتكبت إثماً عظيماً .. كما أن الواجب على وليها أمرها بالتستر
والمحافظة على الحجاب الشرعي الكامل صيانة لها ولغيرها من الفتنة .
• إطلاق البصر فيما حرَّم الله من نظر الرجال إلى النساء أو العكس ، نظر استمتاع وشهوة ، والنظر هو أساس البلاء .

ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال تعالى : ((لُعِنَ الَّذِينَ
كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ
يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ))
( المائدة : 78-79) .
فالواجب على الحاج أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حسب علمه وطاقته
وقدرته، بالرفق واللين والكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، أو إبلاغ الهيئات
المختصة إذا استلزم الأمر .

الفتوى بغير علم ، قال تعالى : ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ
بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) ( الأعراف
: 32) .

زيارة النساء للقبور ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لعن الله
زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسرج )) ( رواه أهل السنن ) .
• النياحة وضرب الخدود والصدور ورفع الصوت بالبكاء عند القبور وغيرها ، وكل ذلك ورد النهي عنه .

التصوير ، فأنت – أخي الحاج – في عبادة ولست في نزهة أو سياحة ، فالاشتغال
بالتصوير منافٍ لما شُرع له الحج من إقامة ذكر الله وتعظيمه ..، ثم إن
الأحاديث قد وردت بالنهي عن التصوير واقتناء الصور لا سيما لغير ضرورة ،
قال صلى الله عليه وسلم : ((إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون))
متفق عليه.
وقال : ((كل مصور في النار ، يُجعل له بكل صورة صوَّرها نفسٌ يعذبُ بها في جهنم)) رواه مسلم .

التدخين؛ فقد اتفق العلماء والأطباء والعقلاء وجميع الناس على أضراره
الخبيثة، في الدين والدنيا، وأفتى العلماء بتحريمه، وهو في مثل هذه الأماكن
أشد حرمة لما فيه من إيذاء المسلمين، فقد ثبت أن المدخن لا يضر نفسه فقط
بل يضر كل من حوله من غير المدخنين، فليتق الله من ابتُلي بهذا البلاء،
وليتب إلى الله منه، فإن أصر على معصيته، فليستتر عن الناس ، ولا يجاهر
بمعصيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل أمتي معافي إلا
المجاهرون)) أخرجه البخاري .
وأعظم من ذلك وأفدح تعاطي المخدرات وترويجها في مثل هذا الموسم ، وفاعل ذلك
لا يسلم لقوله تعالى : ((وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ
نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)) ( الحج : 25) .
• ومن المنكرات القبيحة ما يفعله بعض الحجاج من سماع الغناء المحرم ومزامير الشيطان ، ضاربين بشرف الزمان والمكان عرض الحائط .

حب القرآن وحب ألحان الغِنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان .

ومن المعاصي الخطيرة ترك الصلاة بالكلية، أو التساهل في أدائها مع
الجماعة، فأما تركها بالكلية فهو كفر أكبر على القول الصحيح من أقوال أهل
العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك
الصلاة )) رواه مسلم .
فمن ترك الصلاة فلا حج له ، وأما التساهل في أدائها مع الجماعة فهو من صفات
المنافقين ، قال تعالى في وصفهم : ((وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ
قَامُواْ كُسَالَى )) (النساء : 142) .

احذر النصّابين :
في مثل هذا الموسم العظيم يستغل بعض ضعاف النفوس جهل بعض الحجاج وطيبتهم
وثقتهم بأبناء هذا البلد، فيبتدعون لهم زيارات وشعائر لم يشرعها الله ولا
رسوله، بغية ابتزاز أموالهم وأكلها بالباطل...فيقف أحدهم في بعض الأماكن،
ويصرخ بصوت مرتفع : زيارة ..زيارة ..فكن على حذر – أخي الحاج - من هؤلاء
النصابين ، وأعرض عنهم . كما أحذرك – أخي الحاج – من بعض كتب المناسك
التجارية التي لا يُعرف كاتبها ، والاقتصار على الكتب الموثوقة التي كتبها
كبار العلماء مثل كتاب : ( التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة
والزيارة على ضوء الكتاب والسنة ) لسماحة مفتي هذه البلاد عبد العزيز بن
باز ، وكتاب : (المنهج لمريد العمرة والحج) للشيخ العلّامة الفقيه محمد بن
عثيمين، وغيرها من الكتب الموثوقة التي تعتمد على الدليل من الكتاب والسنة،
دون تعصب لمذهب أو طريقة ، وإياك أن تنخدع بالأسماء اللامعة، والأغلفة
البراقة، فالعبرة بما احتوته من حق أو باطل .
وبعد : أخي الحاج ..
هذه بعض النصائح الثمينة نأمل أن تقبلها بتجرد ليكون حجك مبروراً بإذن
الله ، فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقول المثل ، كما نأمل منك أن تبلغها
لغيرك لتنال الأجر العظيم بإذن الله ، والدال على الخير كفاعله .

أيها الحاج الكريم : إنك قد جمعت المال بعرق
جبينك ، وقطعت المسافات الطويلة ، تاركاً الأهل والأوطان طلباً للأجر ورضا
الرحمن ، فلا تبطل عملك بالشرك ومخالفة الكريم المنان، ((لَئِنْ أَشْرَكْتَ
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) ( الزمر :
65) .
وإذا أشكل عليك شيء فلا تتردد في سؤال أهل العلم مباشرة ،
والله المستعان ، وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:40


أخي الحاج ... لكي يكون حجك مبروراً إن شاء الله
تحذيرات وتنبيهات
د. محمد بن عبد العزيز المسند

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :
أخي الحاج الكريم
* هل تُحب الله عز وجل ، وتطمع في رضاه وجنته ، وما عنده من الأجر والثواب ؟؟
* هل تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وتحرص على اتباع سنته واقتفاء أثره والسير على منهاجه ، وتطمع في ورود حوضه
الكريم يوم القيامة ؟؟
* هل تريد أن يكون حجك مبروراً ، وسعيك
مشكوراً ، وذنبك مغفوراً ، بأقل التكاليف وأبخسها ، وأكمل الأعمال وأيسرها ،
ثم تعود إلى أهلك وبلدك غانماً مأجوراً ؟؟
* إن كنت تريد ذلك كله ، فإليك هذا النصائح الثمينة التي خرجت من قلب أخٍٍ محبٍ ، وناصحٍ مشفقٍ ، يريد لك الخير والأجر والثواب .

( تحذيرات)
احذر الشرك :
قال تعالى : ((وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً )) (النساء : 36) .
وقال سبحانه : ((إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ )) ( المائدة : 72) .
وقال سبحانه (وَمَن
يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ
الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )) ( الحج : 31)
.

ومن الشرك ما يلي :

صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من محبة أو خوف أو رجاء أو
دعاء أو استغاثة أو ذبح أو نذر .. ومن أكثرها وقوعاً دعاء الأموات
والغائبين والاستغاثة بهم وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات . . قال
تعالى : (( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا
يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ
غَافِلُونَ )) ( الأحقاف: 5) . ولا تقل : إني لا أدعو الأموات ولكني أجعلهم
واسطة بيني وبين الله طلباً للجاه والشفاعة .. فإن هذا هو عين قول
المشركين الذين أنكر القرآن عليهم ، فإنهم مقرون بأن أصنامهم لا تنفع ولا
تضر ، ولهذا قالوا : ((مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى
اللَّهِ زُلْفَى )) (الزمر : 3) ((وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا
عِندَ اللّهِ)) ( يونس : 18) .

• فما الفرق بينهم وبين مشركي هذا الزمان ؟
ولا فرق في ذلك بين من يدعو الأنبياء والملائكة والصالحين ، ومن يدعو غيرهم
من الجن والأصنام .. فإن الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم : منهم
من يدعو الأصنام ، ومنهم من يدعو الجن ، ومنهم من يدعو الأنبياء والملائكة
.. إلخ ، فلم يفرق القرآن بينهم ، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميعاً .

احذر البدع :
اعلم أخي الحاج وفقك الله أن جميع الطرق إلى الله مسدودة إلا طريق واحد ..
واحد فقط . . هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : (( مَّنْ
يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا
أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً )) ( النساء : 80) .
وأعظم شيء بعد الشرك بالله : الابتداع في الدين ، لأن فيه استدراكاً على
الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول في
خطبة الجمعة : (( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي
محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل
بدعة ضلالة ..)) رواه مسلم عن جابر.
والأصل في العبادات المنع حتى يقوم الدليل على ثبوتها ، وقد صح عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو
رد )) أي مردود على صاحبه .
وفيما يخص مناسك الحج ، قال صلى الله عليه وسلم : ((خذوا عني مناسككم )) ولم يقل : حجوا كما شئتم .
وقد أنزل الله في يوم عرفة آية جامعة محكمة وهي قوله تعالى : ((الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ
لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً))( المائدة : 3) .
فقد أكمل الله لنا الدين وأتم النعمة ، فلا يجوز لأحد من الناس أن يزيد في دين الله ما ليس منه .

ومن البدع المنتشرة التي اخترعها بعض الجهال – وهي من تزيين إبليس وربما كان بعضها ذريعة إلى الشرك ما يلي :

تعظيم القبور والبناء عليها والطواف حولها والتمسح بها ، والصلاة والدعاء
عندها ، وتجصيصها والكتابة عليها ، ووضع الأشجار عليها ، وتعظيم ترابها
والأخذ منه للبركة (كما يزعمون) وقد يصل الحال ببعض الجهال والحمقى إلى
الأكل من ترابها طلباً للشفاء أو البركة في زعمهم !! ومعلوم أن الله لم
يأمرنا بذلك ، ولا رسوله صلى الله عليه وسلم إضافة إلى ما فيه من الضرر
البالغ .. فما أسعد الشيطان بهؤلاء .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لعنة الله على اليهود و النصارى ،
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) أي مكاناً للصلاة والعبادة . ( يُحذّّر ما
صنعوا .
• ومن بدع القبور وغيرها ، تقديم القرابين والهدايا لها ، من الأموال والشَّعر ، ونثر الطيب والرسائل عندها .

ومن ذلك دفن الأسنان والشعر عندها ، وربط الخرق بالحجارة وتكويم التراب
والحصى ، ووضع الصور والشَّعر داخل الشقوق وبين الحجارة ، وأخذ بعض الحجارة
للتبرك في زعمهم .

ومن ذلك شتم الصحابة – رضي الله عنهم جميعاً – ولعنهم عندها ، والتقرب إلى
الله (!!!) بل إلى الشيطان بإيذائهم وإهانة قبورهم والبصق عليها .

ومن ذلك قراءة القرآن داخل المقبرة على الأموات كالفاتحة والمعوذتين وسور
يس والآيات التي فيها ذكر الموت ... إلخ ، واستقبال القبر عند القراءة مع
وضع اليد اليمنى على حافة القبر !! والدعاء بأدعية شركية ... وكل ذلك لم
يأمر به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، ((قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أم
الله)) أما حديث : (( اقرأوا يس على موتاكم)) فالمقصود عند الاحتضار ، أما
بعد الاحتضار فلا ينفعه ذلك . قال تعالى : ((وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء
وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ
بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ)) (فاطر : 22) .

ومن البدع المنكرة تخصيص أدعية مبتدعة (غير مأثورة) لبعض المناسك
والعبادات وأعمال الحج كالطواف وغيره، والمحافظة عليها واعتقاد مشروعيتها ،
وعلى الحاج أن يحذر من بعض كتب المناسك التي تشتمل على شيء من ذلك،
والاقتصار على الكتب الموثوقة للعلماء المعروفين .
• ومن البدع المحدثة ما يحدث عند جبل عرفة ، ومن ذلك ما يلي :
- الصعود على الجبل ، ومزاحمة الناس من أجل ذلك ، والنبي صلى الله عليه
وسلم لم يصعد الجبل ولا أمر بصعوده ، وإنما وقف أسفله مستقبلاً القبلة ،
وقال : ((وقفتُ هاهنا ، وعرفة كلها موقف )) .
- تسمية الجبل بجبل الرحمة ، وهذه التسمية لا أصل لها .
- اعتقاد أنه مكان التقاء آدم بحواء عليهما السلام ، وأن من تردى من فوقه فهو شهيد (!!!) .
- اعتقاد أن الحجر الذي في أعلى الجبل غاضب على الله ، وأن الله أرضاه بوضعه فوق الجبل (!!!) .
-
الصلاة فوق الجبل باتجاه الحجر (الشاخص) الذي في أعلاه ، والطواف حول
الشاخص والتمسح به ، وتقبيله والكتابة عليه وتكويم التراب والحصى حوله ...
(!!!) .
- الأكل من تراب الجبل أو الأخذ منه ، ومثل هذا العمل من أعجب الأمور ( اللهم لا تشمت بنا الأعداء ) .
- أخذ شيء من حجارة الجبل للتبرك وغيره .
- وضع الصور والشعر داخل الشقوق وبين الحجارة .
وكل ذلك من البدع المنكرة التي لا دليل عليها ، بل ورد النهي عنها .

ومن البدع أيضاً تكلف الصعود إلى بعض الجبال الأخرى واعتقاد مشروعية ذلك ،
كجبل أحد وغيره ، وأخذ شيء من ترابه وحجارته ، وتكويم الحجارة أو التراب
فوقه أو على سفحه وجوانبه .

ومن البدع المحدثة بعض الاعتقادات الباطلة التي لا دليل عليها ، كاعتقاد
بعض الحجاج أن من حج ولم يزر المدينة فحجه باطل ، ويعتمدون في ذلك على
أحاديث مكذوبة باطلة ... ولا شك في فضل زيارة المدينة ، والصلاة في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام عليه وعلى صاحبيه ، ولكن لا علاقة
لذلك بالحج ولا ارتباط .
ومن الاعتقادات الباطلة اعتقاد الشفاء ببعض الأتربة والمياه
، وزيارة بعض الآبار القديمة والشرب من مائها أو الماء الذي حولها طلباً
للشفاء والبركة في زعمهم (!!!) وكل ذلك باطل ومن تزيين الشيطان . ومن
الاعتقادات الباطلة ما يحدث عند رمي الجمرات ، واعتقاد البعض أن الشيطان
بداخل تلك الأحواض ، وربما استعمل بعضهم النعال بدل الحصى ، وما علموا أن
الشيطان يضحك عليهم وعلى جهلهم ، والحاج إنما يرمي الجمار اقتداء بسنة
أبينا إبراهيم عليه السلام ، ولإقامة ذكر الله ، لا من أجل السب والشتم
ورفع الأصوات ومزاحمة الناس وإيذائهم .
ومن الاعتقادات الباطلة ما يتعلق بجبل أُحد ، وأن به غاراً
يزعمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوى إليه يوم أُحد وكُسرت فيه رباعيته
، وأن ضرسه صلى الله عليه وسلم موجود فيه ، وأن الصخرة التي في أعلاه هي
طاقية الرسول صلى الله عليه وسلم (!!!) فيعظمونها ويتبركون بها ، وربما
لامسها بعضهم برأسه تبركاً (!!!) فيا الله العجب .

ومن البدع اعتقاد مشروعية زيارة بعض الأماكن التي لم يأمر الشرع بزيارتها ،
كالمساجد السبعة بالمدينة ، وجبل ثور وغيرها من الأماكن .

ومن البدع : التزاحم عند بعض الأماكن على وجه الخصوص كالنافذة الصغيرة في
الجهة الشرقية من مقبرة الشهداء ، وترك النوافذ الأخرى ، وربط الخِرَق في
النافذة ، والأقفال .. إلخ .

ومن البدع التمسح ببعض الأشياء كالجدران والمحاريب والأبواب والحجارة
والتراب ، وتقبيلها !! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل من الحجارة إلا
الحجر الأسود تعبداً لله ، ولهذا قال عمر رضي الله عنه لما قبّل الحجر
الأسود : ((والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول
الله صلى الله عليه قبّلك ما قبَّلتك)) .

ومن البدع التي تحدث في موسع الحج من قبل بعض الطوائف المنحرفة إقامة
المظاهرات الجماعية ، ورفع الصوت بالهتافات الرنانة بغرض لفت أنظار الحجاج ،
وكذلك ما يسمونه بإعلان البراءة من المشركين مع العلم بأن معظم هؤلاء
المتظاهرين – إن لم يكونوا كلهم – من أشد الناس شركاً وتعلقاً بالقبور
والأموات والمخلوقين، ودعاء غير الله عز وجل كعلي والحسين رضي عنهما
وغيرهما .
• ومن البدع المحدثة ترديد الأذكار والأدعية بشكل جماعي، كالتلبية الجماعية ونحو ذلك .
هذه بعض البدع المحدثة التي تحدث في مثل هذا الموسم العظيم، وهي غيض من
فيض، ولا يزال الشطيان وتلاميذه يخترعون بدعاً جديدة ليضلوا بها الناس،
ويشغلوهم عن إتباع السنة والعمل بها، وما ظهرت بدعة إلا وأُميتت سنة .
والله المستعان.
وبالجملة؛ فإن كثيراً من الحجاج ينفقون أموالهم وأوقاتهم
وجهدهم في غير طاعة الله، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا، فيخسرون دينهم
ودنياهم، والرابح الأكبر هو الشيطان وأعوانه .
ولو أن هذه الجموع الغفيرة تعلّقت بالله وحده محبة وإخلاصاً وخوفاً ورجاءً
وتوكلاً ... ولم تتعلق بالقبور والأموات والحجارة والأتربة ، لما كان حال
المسلمين اليوم كما هو عليه الآن من الذلة والهوان ، فهل من مدكر ؟؟
إذا كان غيرُ الله للمرء عدةً أتته الرزايا من جميع المطالب .

احذر المعاصي :
المعاصي خطرها عظيم، وهي في المرتبة الثالثة بعد الشرك والبدعة ، ويزداد
خطر المعصية في مثل هذه الأماكن المقدسة التي تُعظَّم فيها السيئات وتضاعف
الحسنات .
ومن المعاصي الظاهرة في مثل هذا الموسم ما يلي :

الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء ( الاختلاط المقصود) ، سواء في
الأماكن العامة ، أو الخاصة كالمخيمات وغيرها ، فالواجب عليك أخي الحاج
تجنب ذلك بقدر الإمكان ، لا سيما في أماكن الازدحام ، كما يجب عليك
المحافظة على نسائك ومحارمك ، ومصاحبتهن حفاظاً عليهن ، وحماية لهن .

تبرج النساء وسفورهن أمام الرجال ، فالمرأة كلها عورة ، ولا يجوز أن تظهر
شيئاً من بدنها ـ على الصحيح ـ لغير محارمها أو تتساهل في ذلك ، فإن فعلت
فقد ارتكبت إثماً عظيماً .. كما أن الواجب على وليها أمرها بالتستر
والمحافظة على الحجاب الشرعي الكامل صيانة لها ولغيرها من الفتنة .
• إطلاق البصر فيما حرَّم الله من نظر الرجال إلى النساء أو العكس ، نظر استمتاع وشهوة ، والنظر هو أساس البلاء .

ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال تعالى : ((لُعِنَ الَّذِينَ
كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ
يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ))
( المائدة : 78-79) .
فالواجب على الحاج أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حسب علمه وطاقته
وقدرته، بالرفق واللين والكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، أو إبلاغ الهيئات
المختصة إذا استلزم الأمر .

الفتوى بغير علم ، قال تعالى : ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ
بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) ( الأعراف
: 32) .

زيارة النساء للقبور ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لعن الله
زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسرج )) ( رواه أهل السنن ) .
• النياحة وضرب الخدود والصدور ورفع الصوت بالبكاء عند القبور وغيرها ، وكل ذلك ورد النهي عنه .

التصوير ، فأنت – أخي الحاج – في عبادة ولست في نزهة أو سياحة ، فالاشتغال
بالتصوير منافٍ لما شُرع له الحج من إقامة ذكر الله وتعظيمه ..، ثم إن
الأحاديث قد وردت بالنهي عن التصوير واقتناء الصور لا سيما لغير ضرورة ،
قال صلى الله عليه وسلم : ((إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون))
متفق عليه.
وقال : ((كل مصور في النار ، يُجعل له بكل صورة صوَّرها نفسٌ يعذبُ بها في جهنم)) رواه مسلم .

التدخين؛ فقد اتفق العلماء والأطباء والعقلاء وجميع الناس على أضراره
الخبيثة، في الدين والدنيا، وأفتى العلماء بتحريمه، وهو في مثل هذه الأماكن
أشد حرمة لما فيه من إيذاء المسلمين، فقد ثبت أن المدخن لا يضر نفسه فقط
بل يضر كل من حوله من غير المدخنين، فليتق الله من ابتُلي بهذا البلاء،
وليتب إلى الله منه، فإن أصر على معصيته، فليستتر عن الناس ، ولا يجاهر
بمعصيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل أمتي معافي إلا
المجاهرون)) أخرجه البخاري .
وأعظم من ذلك وأفدح تعاطي المخدرات وترويجها في مثل هذا الموسم ، وفاعل ذلك
لا يسلم لقوله تعالى : ((وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ
نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)) ( الحج : 25) .
• ومن المنكرات القبيحة ما يفعله بعض الحجاج من سماع الغناء المحرم ومزامير الشيطان ، ضاربين بشرف الزمان والمكان عرض الحائط .

حب القرآن وحب ألحان الغِنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان .

ومن المعاصي الخطيرة ترك الصلاة بالكلية، أو التساهل في أدائها مع
الجماعة، فأما تركها بالكلية فهو كفر أكبر على القول الصحيح من أقوال أهل
العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك
الصلاة )) رواه مسلم .
فمن ترك الصلاة فلا حج له ، وأما التساهل في أدائها مع الجماعة فهو من صفات
المنافقين ، قال تعالى في وصفهم : ((وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ
قَامُواْ كُسَالَى )) (النساء : 142) .

احذر النصّابين :
في مثل هذا الموسم العظيم يستغل بعض ضعاف النفوس جهل بعض الحجاج وطيبتهم
وثقتهم بأبناء هذا البلد، فيبتدعون لهم زيارات وشعائر لم يشرعها الله ولا
رسوله، بغية ابتزاز أموالهم وأكلها بالباطل...فيقف أحدهم في بعض الأماكن،
ويصرخ بصوت مرتفع : زيارة ..زيارة ..فكن على حذر – أخي الحاج - من هؤلاء
النصابين ، وأعرض عنهم . كما أحذرك – أخي الحاج – من بعض كتب المناسك
التجارية التي لا يُعرف كاتبها ، والاقتصار على الكتب الموثوقة التي كتبها
كبار العلماء مثل كتاب : ( التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة
والزيارة على ضوء الكتاب والسنة ) لسماحة مفتي هذه البلاد عبد العزيز بن
باز ، وكتاب : (المنهج لمريد العمرة والحج) للشيخ العلّامة الفقيه محمد بن
عثيمين، وغيرها من الكتب الموثوقة التي تعتمد على الدليل من الكتاب والسنة،
دون تعصب لمذهب أو طريقة ، وإياك أن تنخدع بالأسماء اللامعة، والأغلفة
البراقة، فالعبرة بما احتوته من حق أو باطل .
وبعد : أخي الحاج ..
هذه بعض النصائح الثمينة نأمل أن تقبلها بتجرد ليكون حجك مبروراً بإذن
الله ، فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقول المثل ، كما نأمل منك أن تبلغها
لغيرك لتنال الأجر العظيم بإذن الله ، والدال على الخير كفاعله .

أيها الحاج الكريم : إنك قد جمعت المال بعرق
جبينك ، وقطعت المسافات الطويلة ، تاركاً الأهل والأوطان طلباً للأجر ورضا
الرحمن ، فلا تبطل عملك بالشرك ومخالفة الكريم المنان، ((لَئِنْ أَشْرَكْتَ
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) ( الزمر :
65) .
وإذا أشكل عليك شيء فلا تتردد في سؤال أهل العلم مباشرة ،
والله المستعان ، وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:41


صحتك في الحج
د.شاهر بن ظافر الشهري

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسئيات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا اله
الا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمد عبده ورسوله . أما بعد
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:102)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ
مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي
تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (الأحزاب:70)
فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة و كل بدعة في النار ، ثم أما بعد.....
يطرق أسماعنا بعد أيام قلايل نداء الخليل إبراهيم عليه السلام (وأذن في
الناس بالحج يأتوك رجالاً و على كل ضامر يأتين من كل فج عميق .ليشهدوا منفع
لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعم فكلوا
منها و أطعموا البآئس الفقير.ثم ليوفوا نذورهم و ليطوفوا بالبيت
العتيق)سورة الحج آية 26-29
يقول ابن القيم رحمه الله (... ثم تأمل كيف افتتح إيجاب الحج بذكر محاسن
البيت و عظم شأنه بما يدعو النفوس إلي قصده وحجه و إن لم يطلب ذلك منها
فقال: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ .فِيهِ آيَاتٌ
بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلَّهِ
عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ
كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران:97-96)
فوصفه بخمس صفات:
احدها: أنه أسبق بيوت العالم وضع على الأرض.
الثانية: أنه مبارك، والبركة كثرة الخير و دوامه وليس في بيوت العالم أبرك منه و لا أكثر خيراً و لا أدوم و لا أنفع للخلائق.
الثالثة: أنه هدى ووصفه بالمصدر فيه مبالغة حتى كأنه الهدى نفسه.
الرابعة: ما تضمنه من الآيات البينات التي تزيد على أربعين آية.
الخامسة: الأمن لداخله و في وصفه بهذه الصفات دون إيجاب قصده ما يبعث
النفوس على حجه و إن شطت بالزائرين و تناءت بهم الأقطار ثم أتبع ذلك بصريح
الوجوب المؤكد بتلك التأكيدات...)
وحديثنا في هذه المقالة يختص بصحة الحاج أثناء وبعد أداء هذه الشعيرة المباركة. والحديث عن الصحة في الحج يتناول شقين مهمين:-
1. الصحة الإيجابية: وأ قصد هنا الإيجابئات الصحية التي يجنيها الحاج من أدائه هذه الفريضة المباركة.
2. الإرشادات الصحية التي ينبغي أن يتبعها الحاج حتى يستطيع أن يؤدي فريضته
بيسر وسهولة. كما تشمل إرشادات لبعض من يعاني من أمراض مزمنة وكيف يتعامل
معها في الحج.

تعريف الصحة:-
الصحة لا تعني كما يظن الكثير خلو البدن من الأسقام و الأمراض بل
أنه أوسع من ذلك وإذا أخذنا تعريف منظمة الصحة العالمية فهو يعرف الصحة
(حالة من الانسجام و الاستقرار البدني و النفسي و الاجتماعي، تمكن الشخص من ممارسة نشاطاته اليومية على الوجه الطبيعي)
والصحة من أعظم النعم التي من الله عز وجل بها على خلقه فقد أخرج البخاري
في صحيحة في كتاب الرقاق عن ابن عباس قول النبي صلى الله عليه وسلم(نعمتان
مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ) .

و روى أيضا في الأدب المفرد، و أخرجه الترمذي وابن ماجة في الزهد ، من حديث
عبيد الله بن محصن الأنصاري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ( من أصبح معافى في جسده، و آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت
له الدنيا) بل أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها خير من الغنى في الحديث
الذي خرجه ابن ماجة والحاكم ، واحمد من حديث معاذ بن عبد الله بن خبيب عن
أبيه عن جده رضي الله عنهم . وقال الحاكم: صحيح الإسناد و وافقه الذهبي،
وصححه الألباني في الأحاديث الصحيحة1/286 قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(لا بأس بالغنى لمن أتقى، و الصحة لمن أتقى خير من الغنى، وطيب النفس من
النعيم). كما أن الصحة البدنية والصحة العقلية شرط لكمال أهلية الإنسان و
أدائه التكاليف الشرعية ،

ولذا يعد المرض من عوارض الأهلية التي تُسقط عن المريض بعض التكاليف. وقد
أشترط الفقهاء الصحة في عدة أحوال منها: الإمامة الكبرى، والجهاد،
والحج_موضوعنا_ و الحدود والقصاص، و الرخص.
و الذي يتفحص منهج الإسلام في التعامل مع الإنسان ويقارنها بغيرها من
المناهج في الأديان السماوية المحرفة، أو الأديان الوثنية، أو الأنظمة
الأرضية الملحدة يجد الفرق كبيٌر والبونُ شاسعٌ، فالإسلام يتعامل مع
الإنسان تعاملاً شاملاً يراعي جميع الحاجات الجسدية والعقلية والروحية دون
أن تطقى أحدها على الأخرى. مما يجعل الإنسان في حالة إستقرار دائمة. بل
ويجعل له من المحصنات النفسية الوقائية ،ما يجعله في حالة الخلل العضوي أو
النفسي في رضاء تام وتقبل . وليس أدل على ذلك من منهج الإسلام في التعامل
مع المصائب. أو عقيدة القضاء والقدر.أو الأمر بالدعاء و الأذكار وطلب الصحة
والشفاء. وفرض العبادات المتنوعة التي تعالج أوضاعاً مختلفة لدى الإنسان
فتزيد من حالة الارتياح والاستقرار- والتي أصبحت اليوم مطلباً لدى كثير ممن
يدينون بالأديان المنحرفة أو يعيشون زيف الحضارة الغربية الخاوية من إشباع
النواحي الروحية للإنسان و الخالية من المبادي والقيم- التي تجعل الإنسان
يسلك المسلك الصحيح للصحة.كما أن ذكر بعض الأدوية الحسية في القرآن والسنة
على سبيل المثال وليس الشمول؛ لتقرير منهج البحث عن الدواء والتطبب به؛ مما
يساهم بوجود المؤمن القوي في المجتمع المسلم.
فالوسطية منهج مهم في الدين الإسلامي وصحة الإنسان أحد المطالب المهمة التي
يجب الاعتدال في المحافظة عليها يقول تعالى(و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا
)الأعراف 31 .

و إنطلاقاً من هذا المنهج الإسلامي القويم فإن الحج أحد الفرائض التي تسهم
في بناء الكيان الصحي للإنسان على أساس سليم وذلك لأنه ضمن منظومة من
العبادات المتنوعة التي أشتمل عليه الدين الإسلامي والتي تحقق بمجموعها
استقرارا نفسياً يعود أثره على الإنسان كاملاً؛ جسدياً، وعقلياً وروحياً.
فالحج فضلاً عن كونه يؤكد الإيمان بالله وحده فإنه يؤكد وحدة الأمة والتي
تتمثل في مظاهر كثيرة مثل الإحرام ،وتوحيد العبادات في المكان والزمان،
وتوحيد زمن الحج وغيرها. و هذا يؤدي إلي إشباع دوافع انتماء الفرد للجماعة و
إشباع الإحساس بدافع العمل الجماعي. ومع إشباع هذه الدوافع، إضافة إلي
إشباع العبادات الأخرى للدوافع المتبقية ، يزداد الاطمئنان النفسي والثقة
بالنفس في المسلم وفي جماعته.كما أن العبادات التفصيلية داخل الحج من طواف
بالبيت والسعي، والوقف بعرفات ، ومزدلفة ، و الدعاء ، و الصلاة وغيره من
الأعمال التعبدية في الحج ، تزيد من إشباع حاجات الروح وترفع من الطمانئنه
والتي يفتقدها الكثير ممن لا يدينون بهذا الدين.بل أنك تجد كثير من الأمراض
الجسدية تهون وتصبح بسيطة لدى الإنسان المطمئن الروح ممن تعلق قلبه بالله
تعالى.وكم تجد من إنسان صحيح الجسد -ولا أقول معافى- وهو يعاني من هم شديد و
أمراض كثيرة نتيجة عدم الطمانئنة وإشباع الحاجات الروحية لديه. ولذلك
أصبحنا نرى كثيرا من الغربيين ممن يعانون من هذا الخواء الروحي يتعلقون
بكثير من خرافات الشرقيين من هندوس وبوذيين تحت مسمى "الطب البديل".و
الماكر وبيوتك و غيرها

الإرشادات الصحية التي ينبغي أن يتبعها الحاج حتى يستطيع أن يؤدي فريضته بيسر وسهولة:-

إن كثيراً من الأمراض المنتشرة في فترة الحج هي من الأمراض التي يمكن
الوقاية منها أو التحكم فيها. و هي تأتي نتيجة للأسباب التالية:-
1- ازدحام الحجاج في المشاعر أو في أماكن أداء العبادة مثل : الطواف والسعي ،ورمي الجمرات وغيرها.
2- عدم المحافظة على النظافة الشخصية أو النظافة العامة أو نظافة المأكل والمشرب.
3- الإجهاد بسبب المشي الكثير، أو السهر أو التعرض لضربات الشمس.
4- وجود أمراض مسبقة لدى الحاج و أدى الحج إلي تفاقمها وزيادة مضاعفاتها.
5- عدم الأخذ بالأسباب الوقائية من الحصول على التطعيمات الموصى بها أو عدم الأخذ بالتعليمات الصحية المناسبة لكل حاج.
6- قلة الوعي الصحي لدى كثير من الحجاج القادمين من مناطق مختلفة.
7- التعرض لإصابات بسبب الازدحام أو الذهاب إلي الأماكن الخطرة في الجبال ، و التعرض لحوادث السير.
8- قدوم كثير من كبار السن و الطاعنين في العمر إلي الحج مما يعرضهم للأمراض ، و الإصابات.
9- الأنانية لدى كثير من الحجاج و عدم احترام حقوق غيرهم ، مما يجعلهم يتصرفون بتصرفات تعرض غيرهم للخطر أو الإصابة بالأمراض المختلفة.
ولذلك يفضل أن تكون هناك جهود صحية مشتركة في توعية حجاج بيت الله الحرام،
تبداء بأشهر قبل الحج من قبل الجهات الصحية في بلادهم بالتعاون مع السفارة
في كل بلد وتتولى الجهات الصحية في هذه البلاد نتيجة للخبرة الصحية لديها
بأحوال الحج تزويدهم بالمعلومات الصحية الكافية. وتكون هناك جهود توعوية
مكثفة من خلال وسائل الأعلام المختلفة. ولو تقوم الفضائيات العربية بدلاً
من بثها برامج الخناء في مثل هذه الأوقات جزاءً من هذه الحملة التوعية
بالجوانب الصحية في الحج .
10- الاستعدادات الصحية قبل الحج:-

وتشمل مجموعة من النصائح الصحية للحاج أثناء الاستعداد للحج:
أ- نصائح عامة:-
1. مراجعة الطبيب قبل السفر للحصول على المستجدات في الإجرات
الوقائية والتطعيمات المطلوبة. والتأكد من أستقرار الحالة الصحية والقدرة
على الحج لمن لديه مرض مزمن.
2. حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض مزمن، لتسهيل عملية
إسعافة في حالة إصابته –لا قدر الله-أو وجود مضاعفات للمرض، ويفضل أن تكون
سوار حول المعصم.
3. حمل تقرير مفصل يوضح التشخيص والعلاج والجرعات لكل دواء لكل حج لديه مرض يحتاج المتابعة والرعاية.
4. أخذ كمية كافية من الأدوية التي يستخدمها أي مريض ، لأنها قد لا تكون متوفرة في المشاعر.

ب.التطعيمات الخاصة بالحج:-
أخذ التطعيم بفترة كافية قبل الحج أمر ضروري لوقاية الحاج والحجاج
من الأمراض. وهناك عدد من التطعيمات يوصى بأخذها قبل الحج منها ما هو
الزامي ، ومنها ما هو أختياري نلخصها في التالي:-

ج-التطعيم ضد الحمى الشوكية (التهاب السحايا):-
• وهو من التطعيمات التي تشترط الحكومة السعودية أخذها قبل السفر
للحج. والحمى الشوكية من الأمراض المعدية الخطيرة. وتنتقل بواسطة الرذاذ
المتطائر من الفم و الأنف، وتصيب أغشية المخ و النخاع الشوكي، وتودي غالباً
إلي الوفاة-لاقدر الله- إن لم تعالج ، وقد تودي إلي إعاقات عصبة في حالة
تأخر العلاج.
واللقاح عبارة عن جرعة واحدة (نصف ملل)، تحقن تحت الجلد. وإليك هذه النقاط المهمة المتعلقة بهذا اللقاح:-
◙ يستخدم التطعيم ضد جرثومة تسمى (مننجوكوكس)، وهي أشهر أسباب الحمى
الشوكية و أخطرها. وهو عبارة عن تطعيم رباعي التكافؤ ACYW135 ويعطى
للبالغين و الأطفال من سن سنتين و أكثر.والأطفال ما بين عمر ثلاثة شهور
وسنتين يتم أعطاهم جرعتين من لقاح(A) بينهم ثلاثة شهور.وفي حالة عدم توفر
اللقاح يعطون العلاج الواقي.
◙ يجب أن يتم اللقاح قبل عشرة أيام من السفر على الأقل.ويستمر مفعولة ثلاث سنوات يتم التطعم بعدها عند السفر مرة أخرى للحج.

 التطعيم ضد الأنفلونزا:-
وهي تصيب نسبة كبيرة من الحجاج، وتؤثر على أدائهم للمناسك وتصيبهم
بالتعب و الإرهاق العام، وقد تستمر معهم حتى بعد إكمالهم الحج. ولذلك هناك
تطعيم للأنفلونزا ينصح بأخذه، ولكنه اختياري.و يتأكد أنه مطابق لتوصيات
الجهات الصحية في المملكة، والتي تصدر سنوياً بهذا الخصوص.
 التطعيم ضد الالتهابات الريوئية:-
ويسمى لقاح (نيمو كوكس)، وهو لقاح خاص لا يعطى لكل الحجاج، ولكنه
يعطى للمرضى المصابين بالأنيميا المنجلية، أو الفشل الكلوي، أو نقص
المناعة، أو المرضى الذين تم استئصال الطحال لديهم. كما يمكن أعطاه للحجاج
كبار السن، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد أو القلب أو الرئة.
 التطعيم ضد الحمى الصفراء:-
ويعطى للمرضى القادمين من المناطق المنتشر فيها المرض، كالمنطق شبه الصحراوية الأفريقية، وبعض الدول في أمريكا الجنوبية.
 تطعيم الأطفال:-
 يتأكد من استكمالهم للتطعيمات الأساسية ضد أمراض الطفولة الرئيسة، بالإضافة إلي التطعيمات الخاصة بالحج.

.الإستعدادات الصحية أثناء الحج:-
أ.إرشادات عامة:-
1- أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج بهدف إعادة الحيوية للجسم، وبما يعينه على تأدية بقية أعمال الحج.
2 - المحافظة على نظافة الجسم، فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض.
3 - الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير واللبن وغيره.
4- في حالة شدة الحرارة يفضل تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة، واستخدام المظلة الواقية من الشمس .
5 - الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة، واستعمال
الأغذية المغلفة أو المحفوظة بقدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
6- يفضل في الأطعمة تناول الفواكه والأطعمة المسلوقة المفيدة للجسم وغير
المهيجة للأمعاء، والبعد قدر الإمكان عن الأطعمة المعلبة المحفوظة لفترات
زمنية طويلة .
7 -. التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى.

ب.الحقيبة الطبية:-
وتحتوي على مجموعة من الأدوية قد يحتاجها الحاج أثناء حجه كما في الجدول التالي:-
 أدوية عامة وتشمل:-
o خافظ الحرارة مثل الباراسيتامول
o مضاد السعال و طارد البلغم
o كريمات و فازلين و بودرة
o كريمات و مراهم لإصابات العضلات
o كريمات للجروح
o الأملاح التعويضية بالفم مثل أملاح الصوديوم و البوتاسيوم والتي قد
يحتاجها الحاج لضربات الشمس و الإرهاق الحراري أو نوباتالإسهال الشديدة
 أدوية خاصة وتشمل:-
o أدوية خاصة ببعض الأمراض المزمنة مثل أدوية السكري، و أرتفاع ضغط
الدم، والربو، وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة حسب حالة كل حاج
بكمية كافية.

إليك عزيزي الحاج بعض المشاكل الأكثر شيوعًا، والتي
قد تواجهها أثناء أداء الشعائر، والنصيحة لكيفية علاجها، وهي: التشنج
والإنهاك الحراري، وضربات الشمس، والحروق الجلدية الشمسية، والنزلات
المعوية.
1- الإنهاك الحراري: يحدث نتيجة نقص
الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما؛ نتيجة للإجهاد الشديد، ويصاحبه عادة
إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة، وتشنج في عضلات
البطن والرجل، وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات، مع تدليك العضلة
المتشنجة برفق، ونقل المصاب إلى مكان مظلل، وتبريد جسمه برشه بالماء.
2- ضربات الشمس: أكثر الحجاج إصابة بها هم
سكان المناطق الباردة، وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال،
وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم، وعلاجها يكون
بالمحافظة على تنفس المصاب؛ لأنه عادة يكون فاقدًا للوعي، مع عدم إعطائه أي
سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين، وينبغي نقله إلى أقرب مركز
لعلاج ضربات الشمس.
3- الحروق الجلدية الشمسية: تحدث نتيجة تعرض
الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة، فتبدأ بالاحمرار، يتلوها ظهور
فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد، وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل، مع
استخدام المكمدات الباردة، ووضع مرهم للحروق مثل سلفات الفضة وتغطيتها
بشاش طبي معقم جاف .
4- النزلات المعوية:
تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم، وعدم نظافة الأطعمة،
وأعراضها: حدوث قيء أو إسهال، أو قيء وإسهال معًا مصحوبة بالألم في البطن،
أما علاجها فهو: الإكثار من شرب السوائل والعصائر، واستخدام محلول معالجة
الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه، وفى حالة استمرار الإسهال و شدته يمكن
تناول كبسولتين من عقار "الإيموديوم" وهو كفيل بمنع الإسهال في الحال،
إضافة إلى ذلك يجب غسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع
انتقال العدوى، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24
ساعة، أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى .
5. حالات الإغماء و خاصة عند مرضى السكري:
يحدث أحيانا أن يصاب الحاج بالإغماء، و خاصة إذا كان مريضاً بالسكري، ويجب
هنا التفريق بين الإغماء نتيجة لزيادة نسبة السكر بالدم، وذلك نتيجة للنقص
الشديد في مستوى السكر، إثر تناول جرعة كبيرة نسبياً من الأنسولين، ففي
الحالة الثانية يعاني المريض من تشنجات ورعشات بالجسم تكون واضحة مصحوبة
بعرق غزير، و يمكن هنا ترطيب حلق المريض بمصدر سريع للسكر، مثل عسل النحل
قبل إعطائه جلوكوز عن طريق الوريد،
وإذا كان المريض في حالة إدراك، يجب عليه تناول ما يعادل 15 مجم من المواد
النشوية سريعة الامتصاص مثل: نصف كوب من عصير الفاكهة، أو كوب من الحليب،
أو 5 قطع من الحلوى (السكاكر)، أما إذا كان الإغماء نتيجة لارتفاع السكر
بالدم، فيجب معالجته بحرص مع سرعة نقله إلى أقرب مركز صحي .
6. حفظ الأدوية بطريقة سليمة:-
يجب على الحاج العناية بكيفية حفظ الأدوية، خاصة في الجو الحار للمشاعر.
وذلك في ثلاجات، أو حافظات خاصة. وخاصة بعض الأدوية مثل الأنسلوين.
7. تجنب الأفتراش:-
وذلك أن افتراش الأرصفة والطرقات يسهم في انتشار الحوادث، وعرقلة سير
سيارات الإسعاف والدفاع المدني، بالإضافة إلي انتشار الأوبئة، وتعرض الحجاج
إلي الإجهاد، و الإنهاك الحراري وضربات الشمس.
8. كمامات الأنف:-
ينتشر بين الحجاج استخدام كمامات الأنف والفم بكثرة للوقاية من انتشار
الأمراض في الحج ، وهذه النوعية من الكمامات لم تعد لمثل هذا الاستخدام
الشديد. وهي تجمع كميات كبيرة من الأتربة والغبار أثناء استخدامها لمدة
طويلة.دون وجود ما يثبت علمياً أنها تقي من الجراثيم والغبار. لذلك إذا كان
ولا بد من استخدامها فينصح بتغييرها بصفة مستمرة.
9. الحلاقة ... الحلاقة:-
أن الحلاقة عند كثير ممن يزاولون الحلاقة عند الجمرات أو بجوار الحرم
ينقصهم كثير من اساسيات الوقاية ،والحلاقة بطريقة آمنة .مما قد يسهم _لاقدر
الله_ في انتشار بعض الأوبئة ومن أخطرها فيروس الإيدز، والفيروسات الكبدية
من نوع(ب)،(ج). فينصح بأصطحاب أدوات حلاقة خاصة بالحاج مع كريم أو صابون
الحلاقة. أو في أقل الأحول يضمن تغيير الموس بموس جديدة وتعقم أداة الحلاقة
أمام الحاج.و الحذر من أن يطآ بقدميه الأمواس الملقاة على الأرض.
10. الأمتناع عن التدخين:-
التدخين حرام شرعاً ، ومضر بإجماع علماء الطب. وفي الحج حيث أزدحام الناس ،
و أختناق الأنفاس و التقارب في المساكن ،فإن ضرر التدخين متعد ومتيقن
للغير، سواء بالخطورة الصحية. أو بخطورة أمكانية اشعال الحرائق . والحج
فرصة كبيرة للإقلاع عنه ، والتوبة منه ،ومن تركه لله أبدله الله خيراً منه.

ج. علاج الحالات الصحية الخاصة :-
1. مرض السكري:
لا يؤثر هذا المرض على أداء المناسك إذا ما اتخذت الاحتياجات
اللازمة، فعندما يرغب المصاب بالسكري الذهاب إلى الحج، فإن هناك أموراً
لابد من فهمها ومعرفتها معرفة جيدة ليتيسر له الحج بيسر وسهولة دون أن يعرض
نفسه لأي مضاعفات، ولتبسيط ذلك نوضح الآتي:
أ- يجب على المصاب بالسكري قبل سفره للحج
زيارة الطبيب المعالج؛ للحصول على العلاج الكافي، والحصول على تقرير عن
حالته المرضية للاستفادة منه إذا لزم الأمر، وزيارة مركز السكر للحصول على
الإرشادات الضرورية خلال فترة الحج، ومعرفة أعراض ارتفاع وانخفاض السكر في
الدم وكيفية علاجهم، بالإضافة إلى زيارة أخصائي التغذية لإعطاء الإرشادات
المهمة عن البرنامج الغذائي، والذي يتلاءم مع ظروف الحج.
ب- لابد من تجهيز حقيبة خاصة بحيث تحتوي على
بطاقة تفيد بأنه مصاب بالسكري، والتقرير الطبي المعد من قبل الطبيب مع كمية
كافية من العلاج سواء كان حبوب أو إنسولين أو غيرها، وجهاز قياس نسبة
السكر بالدم إذا أمكن، حيث يحتاج المصاب إلى زيادة عدد مرات الفحص خلال
فترة الحج عن المعدل الطبيعي، الأدوات الخاصة لفحص نسبة السكر والكيتون في
البول
وبعض الحلوى أو قوالب السكر التي يحتاجها عند انخفاض السكر في الدم . ويجب
أن تكون الحقيبة الخاصة بأدوات السكري منفصلة عن حقيبة ملابسه، وتكون
ملازمة له طوال الوقت لاستخدامها عند الحاجة، كما ينصح باستخدام الملابس
الواسعة والمريحة وخاصة الجوارب القطنية والأحذية المريحة؛ لتجنب التعرض
للمشاكل في القدمين، وإحضار الشمسية للوقاية من ضربات الشمس أثناء السفر.
ج- يفضل أن يصطحب المصاب بالسكري -أثناء سفره
للحج- شخصاً يرافقه، وتكون لديه معلومات كافية عن مرضه؛ لكي يستطيع
مساعدته إذا لزم الأمر، ويفضل أن يغير وضع جلوسه على المقعد بالحركة من حين
لآخر لكي ينشِّط الدورة الدموية لديه .
د- الحرص على عدم تقليم أظافره بشكل قد يؤدي
للتسبب في جرح أصابع يديه أو قدميه، وأن يلبس حذاءين واسعين لينين، وأن
يتذكر أن نسبة الإحساس في القدمين أقل من المعدل الطبيعي، لذا فعليه الحرص
عندما يمشي على ألا تقع قدمه إلا على مكان نظيف وخالٍ من أي مواد قد تكون
مؤذية لقدميه، أما عند الطواف والسعي فلابد أن يتناول وجبة خفيفة مع كمية
من السوائل أو الماء قبل البدء بهما، وحمل قطعة من الحلوى أو السكر
لاستخدامها عند الشعور بأعراض انخفاض السكر مباشرة، وأن يبتعد عن المناطق
المزدحمة، وأن يكون الطواف والسعي في وقت بارد نسبيا، كما أن قياس نسبة
السكر في الدم قبل الطواف والسعي وبين أشواطهما يساعد على تجنب التعرض إلى
هبوط مستوى السكر، فإذا كانت نسبة السكر في الدم أقل من 60 ملجم / دل أو 3
مليمول /ل فيجب شرب كأس من العصير، أو تناول قطع الحلوى أو السكر، ثم
التزام الراحة وبعد 15 أو 20 دقيقة من الراحة يعاد فحص السكر في الدم، فإذا
كان مرتفعا فلا بأس من البدء في الطواف والسعي، أما إذا كان السكر منخفضا
فيجب أن يتكرر تناول شيء محلى مرة أخرى قبل البدء في الطواف والسعي، وفي
الوقوف بعرفة يكون الحاج معرضاً لأشعة الشمس الحارة .
هـ- لتجنب التعرض لضربات لابد من استخدام
الشمسية أو البقاء في الخيمة والحرص على تناول كمية كافية من السوائل أو
الماء؛ لكي يعوض كمية السوائل التي يفتقدها، والحرص على تناول الوجبات في
الأوقات المناسبة.
و - إذا كان المصاب بالسكري يستخدم حقن
"الأنسولين" فيجب مراعاة حفظ "الأنسولين" في ثلاجة خاصة في هذا اليوم الذي
يكثر فيه التنقل وعدم الاستقرار .
ز - عندما ينفر الحجيج إلى مزدلفة قد تطول
المسافة من كثرة الزحام، سواء ماشيا أو راكباً سيارة، لذا لابد من تناول
وجبة قبل النفرة من عرفات، وأخذ بعض العصائر معه؛ لمنع انخفاض مستوى السكر
في الدم أثناء ذلك .
ح - في يوم عيد الأضحى المبارك يتناول الحجيج
اللحوم المشوية والوجبات الدسمة، وعلى المصاب بالسكري في هذه الحالة
مراعاة ذلك والاهتمام بنظامه الغذائي، وذلك بتناول الكميات المسموح له بها،
وتقسيمها على الوجبات الرئيسة والخفيفة؛ كي لا يتسبب في ارتفاع نسبة السكر
في الدم، وفي حالة ارتفاع نسبة السكر في الدم أكثر من 250 ملجم /مل، وخاصة
للمصابين بالسكري من النوع الأول المعتمد على الإنسولين يجب فحص البول
لمادة الأسيتون، فإذا ظهرت هذه المادة عند فحص البول أو أظهرت أعراض الحامض
الكيتوني أي ظهور لرائحة الأسيتون في الفم، فيجب مراجعة أقرب مركز لعلاج
هذه الحالة، والتأكد من صلاحية الإنسولين الموجود لدى المريض، ولابد للمصاب
بالسكري بعد عودته من الحج مراجعة طبيبه المعالج، خصوصا إذا واجه بعض
المضاعفات والمشاكل أثناء الحج .
2. ارتفاع ضغط الدم:
يعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المنتشرة، و هناك الكثير من العوامل
التي قد تساعد على ارتفاع ضغط الدم، مثل العامل الوراثي، التدخين، السمنة،
إهمال ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى القلق و التوتر، ويمكن للحاج المصاب
بارتفاع ضغط الدم أن يؤدي المناسك بيسر و سهولة إذا ما اتبع الإرشادات
التالية:
أ- يجب على الحاج قبل السفر مراجعة طبيبه الخاص، ومتابعة قياس الضغط.
ب- يجب عليه كذلك أخذ أدوية الضغط التي وصفها له الطبيب، واتباع تعليماته في تناولها.
ج- البعد عن جميع العادات الغذائية السيئة
التي من شأنها أن تزيد الحالة سوءأً مثل تناول الشاي و القهوة، والإكثار من
تناول الأطعمة الدسمة، والتدخين حتى السلبي منه .
د - البعد كل البعد عما يثير التوتر و القلق،
و غني عن البيان أن مثل هذه الرحلة الإيمانية المباركة سوف يكون لها أبلغ
الأثر فى إزالة عوامل التوتر والقلق، و لا تنسَ أخي الحاج الإكثار من
الصلاة و الدعاء و قراءة القرآن، فهي ذات تأثير قوي إن شاء الله .
هـ- يجب ألا تنسى عزيزي الحاج أن تحضر معك أدوية الضغط، وأن تأخذها بانتظام حسب أوقات المناسك .
و - الابتعاد عن الأشربة و الأطعمة التي من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مثل أملاح الصوديوم و كذلك مشروب العرقسوس .
3. مرضى الحساسية و الأزمات الربوية:
يجب على هؤلاء المرضى الاهتمام كل الاهتمام بالإرشادات الطبية لتجنب
أي أزمات أو مضاعفات مرضية، و خاصة أن الزحام في أماكن تأدية الشعائر يمكن
أن يصيبهم بإجهاد شديد قد يتسبب في هذه الأزمات، لذا يجب على هؤلاء المرضى
البعد عن أماكن الزحام و خاصة أماكن رمي الجمار، والحرص على مراجعة الطبيب
قبل السفر، و كذلك أخذ الأدوية المختلفة و التي يحتاجها المريض، و على
رأسها بخاخات الربو مثل الفنتولين، والبعد عن تناول الأدوية التي قد تتعارض
مع المرض، مثل مضادات بيتا المستخدمة في علاج ضغط الدم، في حالة إذا ما
كان المريض يعاني أيضا من ارتفاع في ضغط الدم، كذلك تجنب الإصابة بنزلات
البرد قدر المستطاع، حيث إنها تساعد على زيادة احتمالات الإصابة بالأزمات
الربوية.
الجدير بالذكر، أن هناك حالات مرضية قد تسوء نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة في
الجو كعامل من العوامل المحفزة لزيادة الحساسية، و من ثم الإصابة بالأزمات
الربوية، لذا يجب الحرص قبل السفر على مراجعة نسبة الرطوبة في أماكن
المشاعر.
4. الحمى المخية الشوكية:
هو مرض بكتيري حاد يصيب الأطفال والكبار، وهو أحد أنواع التهاب
السحايا [الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي]، ويؤثر هذا الالتهاب على
وظائف الجهاز العصبي، وتبلغ نسبة الوفاة منه بدون معالجة حوالي 50 %، بينما
تصل ما بين 5 إلى 10 % بعد المعالجة، كما تتسبب في إحداث إعاقة عصبية
لحوالي 10 % من الأحياء.
ويسبب المرض (بكتيريا النيسرية السحائية) وتتراوح فترة الحضانة عادة ما بين
2 إلى 10 أيام، وينتقل المرض مباشرة من حاملي الميكروب عن طريق الرذاذ.
وهناك عدد من الاحتياطات التي تساهم في الوقاية من الإصابة بالحمى المخية
الشوكية منها: النظافة الشخصية، وتهوية غرف النوم ليدخل فيها الهواء وأشعة
الشمس، وغسل الأيدي بعد مصافحة المرضى، وتجنب التعرض للتيارات الهوائية،
والتغذية السليمة لرفع مناعة الجسم، وتجنب الأماكن المزدحمة إن أمكن، وعدم
مشاركة الآخرين في استعمال الأدوات الخاصة، مثل المناشف والمناديل
والأكواب، مع ضرورة استعمال المنديل عند العطس.
نسأل الله أن يسلم الحجيج في البر والبحر والجو، وأن يعيدهم سالمين غانمين .
5.مريض الكُلى:-
أمراض الكلى كثيرة وهي تشمل المرضى الذين يحتاجون غسيل كلوي، وضعف
وظائف الكلى، وحصوات الكلى. فبالنسبة للمريض الذي يحتاج إلي غسيل فلابد من
الترتيب المسبق في توفر أجهزة غسيل الكلى و أمكانية الوصول إليها. أو تسقط
عنه الفريضة. أما غيرهم فلابد من الفحص المسبق من قبل الطبيب وتحديد
أمكانية حجه. وما هي الأحتياطات التي يجب عليه أتباعها. أما بالنسبة لمريض
حصوة الكُلى فعليه الإكثار من شرب السوائل بمعدل 2 لتر يومياً. كما ينصح
بتجنب حرارة الشمس. وأداء بعض المناسك بعد غروب الشمس.
6.مريض الصرع:-
يعتد على مدى التحكم عن طريق الأدوية بنوبات الصرع، وهل هذه النوبات
تتكرر أم أن المريض بناءً على محافظته على الدواء تم السيطرة على هذه
النوبات. أمثال هولاء لا باس من أداءهم فريضة الحج. أما المشخصين حديثا
فينصح بالتأجيل حتى يتم التحكم بالحالة والسيطرة على النوبات.و على مريض
الصرع أن يأخذ كمية كافية من الأدوية، و أن يصحبه أحد معارفه تحسباً لأي
طارئ.

د.محظورات صحية أثناء الحج:-
1 - تجنب البقاء في المواقع المعرضة لتساقط الصخور.
2- تجنب تمامًا النوم تحت "الحافلات" والسيارات؛ لأنه يعرضك للخطر.
3- تجنب ضربات الشمس الحارقة بالمظلة الواقية وكثرة السوائل.
4- تجنب تخزين المواد القابلة للانفجار والحريق.
5- من أجل صحتك والآخرين تجنب ملوثات الغذاء.
6- لا توقد نارًا داخل خيمتك؛ بل استخدم الأماكن المخصصة للطهي.
8- تعرف على أقرب مخرج للطوارئ
9-. لا تحمّل التمديدات الكهربائية فوق طاقتها
10- احتفظ بطفاية حريق صغيرة للضرورات
11-. في حالة حدوث حريق ـ لا سمح الله ـ اعمل على فصل التيار الكهربائي بسرعة.
12- إذا شاهدت حريقًا ولو صغيرًا؛ فبلِّغ عنه فورًا.
13- تجنب نصب الخيام على الجبال والمرتفعات؛ لأنه يعرضك للخطر المفاجئ
14-. افصل التيار الكهربائي عند مغادرتك لمكان إقامتك .
15 - تجنب الركوب فوق أسطح الحافلات والسيارات؛ لأنه يعرضك للخطر.
16- عند قضاء الحاجة استخدم الأماكن التي خصصت لهذا الغرض؛ حتى لا تؤذي نفسك والآخرين.
18. ترفَّق بالضعفاء والنساء والمرضى، ولا تزاحمهم؛ لأن الله سيسألك عنهم.
19- تجنَّب الزحام الشديد، والتدافع حتى لا تعرض نفسك والآخرين للخطر.
20- تجنب تسلق الأحجار والصخور؛ فإنه يعرضك للخطر
21- احذر النوم أو الجلوس في الأنفاق؛ لأنها ليست مخصصة لذلك .و أخيرا، فإن
أخلاص العمل لله وحده في أداء هذه الفريضة وتجنب الذنوب والمعاصي لتكون
حريةًُ بالقبول، ويعود الإنسان منها وقد غفر الله له ذنوبه حتى يعود كيوم
ولدته أمه.

-----------------------
المراجع:-
1. الحج وصف لرحلة الحج من البداية إلي النهاية ، د.عبدالله الطيار،مكتبة الوطن
2. صحتك في الحج، كتاب تثقيفي لحجاج بيت الله الحرام، د. خالد بن محمد الجابر، الطبعة الأولى 1423هـ،مؤسسة الأعلام الصحي
3. موقع الإسلام اليوم.
4. الموسوعة الطبية الفقهية،موسوعة جامعة للأحكام الفقهية في الصحة و المرض
والممارسات الطبية،د.احمد كنعان، دار النفائس، الطبعة الأولى،1420هـ



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:42


أخطاء في مناسك الحج والعمرة
سلمان العودة

وهي كثيرة، أذكر بعضها باختصار:
 أولاً: أخطاء في الإحرام وما بعده:
يعتقد بعض الناس أنه لا يجوز تبديل ملابس الإحرام، وهذا ليس بصحيح؛ بل له ذلك.
وبعضهم يعتقدون أنه لا يجوز غسلها، وليس بصحيح؛ بل يجوز ذلك.
وبعضهم يعتقدون أنه لا يجوز الاغتسال للمحرم، والواقع أن المحرم يجوز له أن يغتسل، سواء غسل استحباب، أو غسل نظافة وتبرد.
وبعض الناس يعتقدون -خاصة من النساء- أن المرأة لا تلبس إلا الثوب الأسود
أو الأخضر، وأن ذلك واجب، وهذا ليس بصحيح؛ بل تحرم فيما شاءت من الثياب
التي لا تكون زينة في نفسها بعيدة عن التبرج(1).
وبعضهم يطيبون ثياب الإحرام، وهذا ليس بمشروع، ولا تُطيب ثياب الإحرام.
وبعض الناس يتحرجون من لبس الساعة، والنظارة، والحزام على الإزار، أو عقده
عند الحاجة، وغير ذلك، مع أن هذا جائز كله، وإنما المنهي عنه لبس المخيط
على هيئته، كالثوب والسروال، و"الفانلة"، و"الطاقية"، وغيرها.
وبعض الناس يتحرجون من الاستظلال بالشمسية؛ بل بعضهم يبالغون -وخاصة أهل البدع- فيمتنعون من الاستظلال بسقف السيارة.
وبعضهم يحرمون قبل الميقات، وهذا ليس بمشروع.
وبعضهم يتجاوزون الميقات من غير إحرام، خاصة من جاءوا إلى جدة عن طريق الطائرة، وهؤلاء عليهم أن يخرجوا إلى الميقات إذا وصلوا جدة.
وبعض النساء لا تحرم إذا مرت بالميقات وهي حائض أو نفساء، والنبي - صلى
الله عليه وسلم - أمر النفساء أن تغتسل وتستثفر - أي تتحفظ من الدم-، وتحرم
من الميقات وتفعل جميع الشعائر ، غير ألا تطوف بالبيت حتى تطهر(2).
وبعض النساء تحرم في القفازين، وهذا من الجهل، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس القفازين للمحرم(3).
وبعضهم يعتقدون أن من الواجب أن يصلي ركعتين قبل الإحرام، والواقع أن هذا
ليس بواجب، بل وليس بوارد، إلا أن يصلي ركعتين لله تعالى كركعتي الوضوء -
مثلاً-، أو يحرم عقب فريضة، فهذا لفعله –صلى الله عليه وسلم – حيث أحرم بعد
صلاة الظهر. أما ركعتان للطواف فلم يثبت فيهما شيء .
وبعض الناس يضطبع من حين يحرم إلى أن يحل، وهذا ليس بوارد، وإنما المشروع الاضطباع في طواف القدوم خاصة (4).
وبعضهم يلبون جماعة في أصوات جماعية على هيئة النشيد، وهذا ليس بوارد.

 ثانيًا: أخطاء في الطواف:
ومن أخطاء الناس في الطواف: المبالغة برفع الصوت في الدعاء والذكر بما يؤذي الناس ويشق عليهم.
والطواف ينبغي أن يكون من وراء الحِجْر -وهو الجدار القصير المدور شمالي
الكعبة-، فبعضهم يدخلون من داخل الحجر، ويكون طوافهم بينه وبين الكعبة، ولا
يطوفون من وراء الحجر، وهذا الطواف لا يجزئ.
وبعضهم يخصصون كل شوط بدعاء خاص، ويقرؤون ذلك من بعض الكتب التي لا أصل
لها، وليس هذا بمأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أصحابه، ولا
التابعين لهم بإحسان.
وبعضهم يشير إلى الركن اليماني، أو يقبِّلونه، أو يكبِّرون عنده، وكل هذا
مما لا أصل له، وإنما الثابت استلام الركن اليماني فقط. أما الحجر الأسود
فهو الذي يُقَبَّل، ويُستلَم، ويشار إليه.
وبعضهم يمسحون أجزاء من الكعبة، غير الحجر الأسود، وغير الركن اليماني، مع أنه لا يشرع ذلك(5)، اللهم إلا ما ورد في الملتزَم -وهو ما بين الحجر الأسود والباب-، فإنه لا بأس أن يلتزمه إذا لم يشق عليه ذلك(6).
وكذلك المزاحمة على الحجر وإيذاء الآخرين بذلك خاصة من النساء.
ومثله: أن بعض الناس قد يطوف، ولا يجعل الكعبة عن يساره، بل يجعلها خلف
ظهره - أحيانًا-، وهذا لا يجزئ إلا إذا زوحم، ولم يستطع ذلك، وإلا فينبغي
أن يجعل البيت عن يساره.
وبعضهم يشيرون إلى الحجر بكلتا اليدين، والمشروع أن يشير إليه بيد واحدة ويقول عند الإشارة: "الله أكبر".
ومما لا أصل له: أن بعض الناس عندما يستلم الحجر يقول: "اللهم إيمانًا بك،
وتصديقًا بوعدك، واتباعًا لسنة رسولك - صلى الله عليه وسلم -". والحديث
الوارد في ذلك ليس بصحيح، وقد أنكره الإمام مالك وغيره.
ومن المخالفات في ركعتي الطواف: أن بعض الناس يزاحم على الصلاة خلف المقام،
ويؤذي نفسه، ويؤذي غيره، مع أن المقصود أن يجعل المقام بينه وبين الكعبة،
حتى ولو كان بعيدًا، ولو صلاها في أي مكان من البيت أجزأه ذلك كما سبق.
وبعض الناس يطيلون هاتين الركعتين، مع أن هذا غير مشروع بل السنة تقصيرهما،
ويقرأ في الأولى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الثانية: (قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ، وفي تقصيرهما أيضًا دفع المشقة عن الناس، وترك
الفرصة لغيره.

 ثالثًا: أخطاء في السعي:
ومن الأخطاء في السعي:
أن بعضهم يشيرون على الصفا والمروة إلى البيت، كما يشير أحدهم في تكبير
الصلوات باليدين كلتيهما أو بأحدهما. مع أن المشروع أنه إذا وقف على الصفا -
وكذلك على المروة- استقبل القبلة، ورفع يديه كهيئة الداعي، وذكر الله
تعالى وكبره وحمده، ودعا بما أحب من خير الدنيا والآخرة(7).
ومن الأخطاء: أن يسرع في السعي كله من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا، والمشروع الإسراع للرجل بين العلمين كما سبق.
ومن الأخطاء أيضًا: أن بعضهم لا يسرع بين العلمين.
ومن الأخطاء: إسراع المرأة في ذلك، وقد جاء عن ابن عمر أثر عند الدارقطني
والبيهقي، أنه ذكر أن المرأة لا ترقى على الصفا، ولا على المروة، ولا ترفع
صوتها، إشارة إلى أن المرأة الأصل فيها الستر، والصيانة، والبعد عن هذه
الأمور التي قد تكون مظنة انكشافها(Cool.
وكذلك تخصيص كل شوط بدعاء معين، فهذا مما لا أصل له، بل يدعو بما أحب. ومما
ورد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -أنه كان يدعو به في السعي: "اللهم
اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم"(9). ويدعو بغير ذلك، ويقرأ القرآن.
 رابعًا: أخطاء في يوم عرفة:
ومن الأخطاء في يوم عرفة: أن بعضهم يصعد الجبل تعبدًا، ويعتقد في ذلك، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا يشرع صعود الجبل إجماعًا"(10).
ومنه -بل من أعظم الأخطاء-: أن بعضهم يقفون خارج عرفة، وهؤلاء لا يصح حجهم؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الحج عرفة"(11).
ومنها أيضًا: انشغال الناس بالكلام والحديث مع الآخرين في يوم عرفة، وإهمال
الدعاء والذكر، وهذا خلاف حال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا اليوم.
 خامسًا: أخطاء في مزدلفة:
أما أخطاؤهم في مزدلفة فمنها: الإسراع وقت الدفع إلى مزدلفة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "السكينة .. السكينة"(12).
ومنها: الانشغال بلقط الحصى بمجرد النـزول إلى مزدلفة، حتى ينشغلون بذلك عن
تأدية صلاة المغرب والعشاء. يقول الشيخ ابن باز: "والنبي - صلى الله عليه
وسلم - لم يأمر أن يُلتقط له الحصى إلا بعد انصرافه من المشعر إلى منى، ومن
أي موضع لقط الحصى أجزأه سواء من مزدلفة أو من غيرها".
ومن أخطائهم أيضًا: استعجال بعضهم بالصلاة من غير تحرٍّ للقبلة.
ومنها أيضًا: أن بعضهم يصلون الفجر قبل دخول وقتها.
ومنها: الانشغال بالصلاة والقيام ليلة مزدلفة، مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نام في تلك الليلة حتى الصباح(13)، فإذا أوتر الإنسان فلينم، أو إذا نام قبل أن يوتر، يوتر آخر الليل.
 سادسًا: أخطاء في الرمي وما بعده:
كيوم النحر، فبعضهم
يعتقدون أنه يرمي الشياطين فتجد أنه يرمي بالحصى الكبار، ويرمي بالحذاء،
ويشتم، ويسب، ولا شك أن هذا خطأ مخالف للسنة، وهو مظهر قبيح ومؤذ، ويعطي
صورة غير حسنة عن هؤلاء الحجاج بجهلهم، وعدم معرفتهم بهذه الشعيرة التي
جاءوا لها.
ومن ذلك: الرمي بشدة، وعنف، مع الصراخ - أيضًا-، والسب، والواجب: الخشوع،
واستحضار نية العبادة، والتقرب إلى الله تعالى، فإن النبي - صلى الله عليه
وسلم - يقول في الحديث الصحيح: "إنما جعل الطواف بالبيت، وبين الصفا
والمروة، ورمي الجمار؛ لإقامة ذكر الله - عز وجل -"(14). فأي إقامة لذكر الله تعالى يفعلها أولئك الذين يصرخون، ويجلبون، ويرمون بالأحجار، والأخشاب، والأحذية، وغيرها؟!
ومن الأخطاء: غسل حصى الجمار، وهذا لا أصل له.
ومنها: أن بعضهم يذهب لمكة في الثاني عشر، ويطوف للوداع، ثم يأتي لمنى
فيرمي بها الجمرات، ثم ينصرف، وهذا لا يصح؛ لأنه لم يجعل آخر عهده بالبيت،
بل جعل آخر عهده رمي الجمار.

==============
(1)
أخرج البيهقي في السنن الكبرى (5/47) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
أنها قالت: " المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران
ولا تتبرقع، ولا تتلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت". قال الشيخ
الألباني في الإرواء (4/212): إسناده صحيح. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في
منسكه (35): وأما المرأة فإنها عورة فلذلك جاز لها أن تلبس الثياب التي
تسترها، وتستظل بالمحمل، لكن نهاها النبي – صلى الله عليه وسلم - أن تنتقب
أو تلبس القفازين ... ولو غطت المرأة وجهها بشيء لا يمس الوجه جاز
بالاتفاق، وإن كان يمسه فالصحيح أنه يجوز أيضا.اهـ
(2)
كما ورد في حديث جابر في صفة حجة النبي – صلى الله عليه وسلم - عند مسلم
(1218): "أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت
إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - كيف أصنع؟ قال: اغتسلي واستثفري بثوب
وأحرمي". وكذلك أخرج البخاري (305)، ومسلم (1211) من حديث عائشة رضي الله
عنها قالت: "خرجنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم - لا نذكر إلا الحج، فلما
جئنا سرف طمثت، فدخل عليَّ النبي – صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي، فقال:
ما يبكيك؟ قلت: لوددت والله أني لم أحج العام، قال: لعلك نفست؟ قلت: نعم،
قال: فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا
تطوفي بالبيت حتى تطهري".
(3) لقوله – صلى الله عليه وسلم - : "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" وقد تقدم تخريجه.
(4)
الأضطباع هو : أن يدخل الرداء من تحت أبطه الأيمن ، ويرد طرفه على يساره
ويبدى منكبه الأيمن ويغطى الأيسر . قال ابن عابدين في حاشيته (2/215) :
والمسنون الأضطباع قبيل الطواف إلى إنتهائه أ.هـ .
(5)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (26/121) _ عند
الكلام عن استلام الركن اليماني _ : " والاستلام هو مسحه باليد، وأما سائر
جوانب البيت ومقام إبراهيم، وسائر ما في الأرض من المساجدوحيطانها، ومقابر
الأنبياء والصالحين كحجرة نبينا – صلى الله عليه وسلم -، ومغارة إبراهيم،
ومقام نبينا – صلى الله عليه وسلم - الذي كان يصلي فيه، وغير ذلك من مقابر
الأنبياء والصالحين، وصخرة بيت المقدس، فلا تستلم، ولا تقبّل باتفاق
الأئمة، وأما الطواف بذلك فهو من أعظم البدع المحرمة .اهـ
(6)
قال الشيخ الألباني في مناسك الحج والعمرة (23): روي ذلك عن النبي – صلى
الله عليه وسلم - من طريقين، يرتقي الحديث إلى مرتبة الحسن، ويزداد قوة
بثبوت العمل به عن جمع من الصحابة، منهم ابن عباس – رضي الله عنه - وقال:
"هذا الملتزم بين الركن والباب"، وصح من فعل عروة بن الزبير أيضًا. اهـ
أخرج البيهقي في السنن الكبرى (9546)، وفي شعب الإيمان (4059) من حديث عمرو
بن شعيب عن أبيه عن جده: "رأيت النبي – صلى الله عليه وسلم - يلزق وجهه
وصدره بالملتزم". وأخرج البيهقي أيضًا في الســنن الكبــرى (9547)، وفي شعب
الإيمان (4060) عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أنه كان يلزم ما بين
الركن والباب، وكان يقول: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم لا يلزم ما
بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه".
(7)
ورد ذلك في حديث جابر بن عبد الله – رضي الله عنه - في حجة النبي – صلى
الله عليه وسلم - عند مسلم (1218) قال جابر: " فلما دنا من الصفا قرأ إن
الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه
حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده
أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث
مرات".
(Cool
قال ان قدامة في المغني (3/394): وطواف النساء وسعيهن مشي كله، قال ابن
المنذر: أجمع أهل العلم على أنه لا رمل على النساء حول البيت ، ولا بين
الصفا والمروة ، وليس عليهن اضطباع . وذلك لأن الأصل فيهما إظهار الجلد،
ولا يقصد ذلك في حق النساء، لأن النساء يقصد فيهن الستر، وفي الرمل
والاضطباع تعرض للكشف.اهـ
(9)
أخرجه ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - (29646)، وابنه عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما (29648) ، وعن ابن مسعود – رضي الله عنه -
(29647)، وورد عن غيرهما من الصحابة.قال الشيخ الألباني في مناسك الحج
والعمرة (28): قد ثبت عن جمع من السلف.اهـ
(10) الفتاوى الكبرى (4/466)، وانظر مجموع الفتاوى (26/133).
(11)
أخرجه الطيالسي (1309)، ابن أبي شيبة (13683)، وأحمد (18296)، والدارمي
(1887)، وأبو داود (1949)، والترمذي (889)، والنسائي(3044)، وابن ماجه
(3015)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (957)، وابن خزيمة (2822)،
والدارقطني (2/42)، والحاكم (3100)، والبيهقي (9593)، من حديث عبد الرحمن
بن يعمر – رضي الله عنه - . قال الحاكم: حديث صحيح.
(12) متفق عليه وقد سبق تخريجه.
(13)
كما في حديث جابر – رضي الله عنه - عند مسلم (1218) أنه – صلى الله عليه
وسلم - " أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم
يسبح بينهما شيئا – أي أنه لم يتنفل- ثم اضطجع رسول الله – صلى الله عليه
وسلم - حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح".
(14)
أخرجه عبد الرزاق (8961)، ابن أبي شيبة (15333)، وإسحاق بن راهويه (928)،
أحمد (23830)، والدارمي (1853)، وأبو داود (1888)، والترمذي (902)، وابن
خزيمة (2738)، والحاكم (1685)، والبيهقي في شعب الإيمان (4081) من حديث
عائشة رضي الله عنها، قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم حديث صحيح
الإسناد.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:43


أخطاء في مناسك الحج والعمرة
سلمان العودة

وهي كثيرة، أذكر بعضها باختصار:
 أولاً: أخطاء في الإحرام وما بعده:
يعتقد بعض الناس أنه لا يجوز تبديل ملابس الإحرام، وهذا ليس بصحيح؛ بل له ذلك.
وبعضهم يعتقدون أنه لا يجوز غسلها، وليس بصحيح؛ بل يجوز ذلك.
وبعضهم يعتقدون أنه لا يجوز الاغتسال للمحرم، والواقع أن المحرم يجوز له أن يغتسل، سواء غسل استحباب، أو غسل نظافة وتبرد.
وبعض الناس يعتقدون -خاصة من النساء- أن المرأة لا تلبس إلا الثوب الأسود
أو الأخضر، وأن ذلك واجب، وهذا ليس بصحيح؛ بل تحرم فيما شاءت من الثياب
التي لا تكون زينة في نفسها بعيدة عن التبرج(1).
وبعضهم يطيبون ثياب الإحرام، وهذا ليس بمشروع، ولا تُطيب ثياب الإحرام.
وبعض الناس يتحرجون من لبس الساعة، والنظارة، والحزام على الإزار، أو عقده
عند الحاجة، وغير ذلك، مع أن هذا جائز كله، وإنما المنهي عنه لبس المخيط
على هيئته، كالثوب والسروال، و"الفانلة"، و"الطاقية"، وغيرها.
وبعض الناس يتحرجون من الاستظلال بالشمسية؛ بل بعضهم يبالغون -وخاصة أهل البدع- فيمتنعون من الاستظلال بسقف السيارة.
وبعضهم يحرمون قبل الميقات، وهذا ليس بمشروع.
وبعضهم يتجاوزون الميقات من غير إحرام، خاصة من جاءوا إلى جدة عن طريق الطائرة، وهؤلاء عليهم أن يخرجوا إلى الميقات إذا وصلوا جدة.
وبعض النساء لا تحرم إذا مرت بالميقات وهي حائض أو نفساء، والنبي - صلى
الله عليه وسلم - أمر النفساء أن تغتسل وتستثفر - أي تتحفظ من الدم-، وتحرم
من الميقات وتفعل جميع الشعائر ، غير ألا تطوف بالبيت حتى تطهر(2).
وبعض النساء تحرم في القفازين، وهذا من الجهل، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس القفازين للمحرم(3).
وبعضهم يعتقدون أن من الواجب أن يصلي ركعتين قبل الإحرام، والواقع أن هذا
ليس بواجب، بل وليس بوارد، إلا أن يصلي ركعتين لله تعالى كركعتي الوضوء -
مثلاً-، أو يحرم عقب فريضة، فهذا لفعله –صلى الله عليه وسلم – حيث أحرم بعد
صلاة الظهر. أما ركعتان للطواف فلم يثبت فيهما شيء .
وبعض الناس يضطبع من حين يحرم إلى أن يحل، وهذا ليس بوارد، وإنما المشروع الاضطباع في طواف القدوم خاصة (4).
وبعضهم يلبون جماعة في أصوات جماعية على هيئة النشيد، وهذا ليس بوارد.

 ثانيًا: أخطاء في الطواف:
ومن أخطاء الناس في الطواف: المبالغة برفع الصوت في الدعاء والذكر بما يؤذي الناس ويشق عليهم.
والطواف ينبغي أن يكون من وراء الحِجْر -وهو الجدار القصير المدور شمالي
الكعبة-، فبعضهم يدخلون من داخل الحجر، ويكون طوافهم بينه وبين الكعبة، ولا
يطوفون من وراء الحجر، وهذا الطواف لا يجزئ.
وبعضهم يخصصون كل شوط بدعاء خاص، ويقرؤون ذلك من بعض الكتب التي لا أصل
لها، وليس هذا بمأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أصحابه، ولا
التابعين لهم بإحسان.
وبعضهم يشير إلى الركن اليماني، أو يقبِّلونه، أو يكبِّرون عنده، وكل هذا
مما لا أصل له، وإنما الثابت استلام الركن اليماني فقط. أما الحجر الأسود
فهو الذي يُقَبَّل، ويُستلَم، ويشار إليه.
وبعضهم يمسحون أجزاء من الكعبة، غير الحجر الأسود، وغير الركن اليماني، مع أنه لا يشرع ذلك(5)، اللهم إلا ما ورد في الملتزَم -وهو ما بين الحجر الأسود والباب-، فإنه لا بأس أن يلتزمه إذا لم يشق عليه ذلك(6).
وكذلك المزاحمة على الحجر وإيذاء الآخرين بذلك خاصة من النساء.
ومثله: أن بعض الناس قد يطوف، ولا يجعل الكعبة عن يساره، بل يجعلها خلف
ظهره - أحيانًا-، وهذا لا يجزئ إلا إذا زوحم، ولم يستطع ذلك، وإلا فينبغي
أن يجعل البيت عن يساره.
وبعضهم يشيرون إلى الحجر بكلتا اليدين، والمشروع أن يشير إليه بيد واحدة ويقول عند الإشارة: "الله أكبر".
ومما لا أصل له: أن بعض الناس عندما يستلم الحجر يقول: "اللهم إيمانًا بك،
وتصديقًا بوعدك، واتباعًا لسنة رسولك - صلى الله عليه وسلم -". والحديث
الوارد في ذلك ليس بصحيح، وقد أنكره الإمام مالك وغيره.
ومن المخالفات في ركعتي الطواف: أن بعض الناس يزاحم على الصلاة خلف المقام،
ويؤذي نفسه، ويؤذي غيره، مع أن المقصود أن يجعل المقام بينه وبين الكعبة،
حتى ولو كان بعيدًا، ولو صلاها في أي مكان من البيت أجزأه ذلك كما سبق.
وبعض الناس يطيلون هاتين الركعتين، مع أن هذا غير مشروع بل السنة تقصيرهما،
ويقرأ في الأولى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الثانية: (قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ، وفي تقصيرهما أيضًا دفع المشقة عن الناس، وترك
الفرصة لغيره.

 ثالثًا: أخطاء في السعي:
ومن الأخطاء في السعي:
أن بعضهم يشيرون على الصفا والمروة إلى البيت، كما يشير أحدهم في تكبير
الصلوات باليدين كلتيهما أو بأحدهما. مع أن المشروع أنه إذا وقف على الصفا -
وكذلك على المروة- استقبل القبلة، ورفع يديه كهيئة الداعي، وذكر الله
تعالى وكبره وحمده، ودعا بما أحب من خير الدنيا والآخرة(7).
ومن الأخطاء: أن يسرع في السعي كله من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا، والمشروع الإسراع للرجل بين العلمين كما سبق.
ومن الأخطاء أيضًا: أن بعضهم لا يسرع بين العلمين.
ومن الأخطاء: إسراع المرأة في ذلك، وقد جاء عن ابن عمر أثر عند الدارقطني
والبيهقي، أنه ذكر أن المرأة لا ترقى على الصفا، ولا على المروة، ولا ترفع
صوتها، إشارة إلى أن المرأة الأصل فيها الستر، والصيانة، والبعد عن هذه
الأمور التي قد تكون مظنة انكشافها(Cool.
وكذلك تخصيص كل شوط بدعاء معين، فهذا مما لا أصل له، بل يدعو بما أحب. ومما
ورد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -أنه كان يدعو به في السعي: "اللهم
اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم"(9). ويدعو بغير ذلك، ويقرأ القرآن.
 رابعًا: أخطاء في يوم عرفة:
ومن الأخطاء في يوم عرفة: أن بعضهم يصعد الجبل تعبدًا، ويعتقد في ذلك، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا يشرع صعود الجبل إجماعًا"(10).
ومنه -بل من أعظم الأخطاء-: أن بعضهم يقفون خارج عرفة، وهؤلاء لا يصح حجهم؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الحج عرفة"(11).
ومنها أيضًا: انشغال الناس بالكلام والحديث مع الآخرين في يوم عرفة، وإهمال
الدعاء والذكر، وهذا خلاف حال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا اليوم.
 خامسًا: أخطاء في مزدلفة:
أما أخطاؤهم في مزدلفة فمنها: الإسراع وقت الدفع إلى مزدلفة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "السكينة .. السكينة"(12).
ومنها: الانشغال بلقط الحصى بمجرد النـزول إلى مزدلفة، حتى ينشغلون بذلك عن
تأدية صلاة المغرب والعشاء. يقول الشيخ ابن باز: "والنبي - صلى الله عليه
وسلم - لم يأمر أن يُلتقط له الحصى إلا بعد انصرافه من المشعر إلى منى، ومن
أي موضع لقط الحصى أجزأه سواء من مزدلفة أو من غيرها".
ومن أخطائهم أيضًا: استعجال بعضهم بالصلاة من غير تحرٍّ للقبلة.
ومنها أيضًا: أن بعضهم يصلون الفجر قبل دخول وقتها.
ومنها: الانشغال بالصلاة والقيام ليلة مزدلفة، مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نام في تلك الليلة حتى الصباح(13)، فإذا أوتر الإنسان فلينم، أو إذا نام قبل أن يوتر، يوتر آخر الليل.
 سادسًا: أخطاء في الرمي وما بعده:
كيوم النحر، فبعضهم
يعتقدون أنه يرمي الشياطين فتجد أنه يرمي بالحصى الكبار، ويرمي بالحذاء،
ويشتم، ويسب، ولا شك أن هذا خطأ مخالف للسنة، وهو مظهر قبيح ومؤذ، ويعطي
صورة غير حسنة عن هؤلاء الحجاج بجهلهم، وعدم معرفتهم بهذه الشعيرة التي
جاءوا لها.
ومن ذلك: الرمي بشدة، وعنف، مع الصراخ - أيضًا-، والسب، والواجب: الخشوع،
واستحضار نية العبادة، والتقرب إلى الله تعالى، فإن النبي - صلى الله عليه
وسلم - يقول في الحديث الصحيح: "إنما جعل الطواف بالبيت، وبين الصفا
والمروة، ورمي الجمار؛ لإقامة ذكر الله - عز وجل -"(14). فأي إقامة لذكر الله تعالى يفعلها أولئك الذين يصرخون، ويجلبون، ويرمون بالأحجار، والأخشاب، والأحذية، وغيرها؟!
ومن الأخطاء: غسل حصى الجمار، وهذا لا أصل له.
ومنها: أن بعضهم يذهب لمكة في الثاني عشر، ويطوف للوداع، ثم يأتي لمنى
فيرمي بها الجمرات، ثم ينصرف، وهذا لا يصح؛ لأنه لم يجعل آخر عهده بالبيت،
بل جعل آخر عهده رمي الجمار.

==============
(1)
أخرج البيهقي في السنن الكبرى (5/47) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
أنها قالت: " المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران
ولا تتبرقع، ولا تتلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت". قال الشيخ
الألباني في الإرواء (4/212): إسناده صحيح. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في
منسكه (35): وأما المرأة فإنها عورة فلذلك جاز لها أن تلبس الثياب التي
تسترها، وتستظل بالمحمل، لكن نهاها النبي – صلى الله عليه وسلم - أن تنتقب
أو تلبس القفازين ... ولو غطت المرأة وجهها بشيء لا يمس الوجه جاز
بالاتفاق، وإن كان يمسه فالصحيح أنه يجوز أيضا.اهـ
(2)
كما ورد في حديث جابر في صفة حجة النبي – صلى الله عليه وسلم - عند مسلم
(1218): "أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت
إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - كيف أصنع؟ قال: اغتسلي واستثفري بثوب
وأحرمي". وكذلك أخرج البخاري (305)، ومسلم (1211) من حديث عائشة رضي الله
عنها قالت: "خرجنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم - لا نذكر إلا الحج، فلما
جئنا سرف طمثت، فدخل عليَّ النبي – صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي، فقال:
ما يبكيك؟ قلت: لوددت والله أني لم أحج العام، قال: لعلك نفست؟ قلت: نعم،
قال: فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا
تطوفي بالبيت حتى تطهري".
(3) لقوله – صلى الله عليه وسلم - : "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" وقد تقدم تخريجه.
(4)
الأضطباع هو : أن يدخل الرداء من تحت أبطه الأيمن ، ويرد طرفه على يساره
ويبدى منكبه الأيمن ويغطى الأيسر . قال ابن عابدين في حاشيته (2/215) :
والمسنون الأضطباع قبيل الطواف إلى إنتهائه أ.هـ .
(5)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (26/121) _ عند
الكلام عن استلام الركن اليماني _ : " والاستلام هو مسحه باليد، وأما سائر
جوانب البيت ومقام إبراهيم، وسائر ما في الأرض من المساجدوحيطانها، ومقابر
الأنبياء والصالحين كحجرة نبينا – صلى الله عليه وسلم -، ومغارة إبراهيم،
ومقام نبينا – صلى الله عليه وسلم - الذي كان يصلي فيه، وغير ذلك من مقابر
الأنبياء والصالحين، وصخرة بيت المقدس، فلا تستلم، ولا تقبّل باتفاق
الأئمة، وأما الطواف بذلك فهو من أعظم البدع المحرمة .اهـ
(6)
قال الشيخ الألباني في مناسك الحج والعمرة (23): روي ذلك عن النبي – صلى
الله عليه وسلم - من طريقين، يرتقي الحديث إلى مرتبة الحسن، ويزداد قوة
بثبوت العمل به عن جمع من الصحابة، منهم ابن عباس – رضي الله عنه - وقال:
"هذا الملتزم بين الركن والباب"، وصح من فعل عروة بن الزبير أيضًا. اهـ
أخرج البيهقي في السنن الكبرى (9546)، وفي شعب الإيمان (4059) من حديث عمرو
بن شعيب عن أبيه عن جده: "رأيت النبي – صلى الله عليه وسلم - يلزق وجهه
وصدره بالملتزم". وأخرج البيهقي أيضًا في الســنن الكبــرى (9547)، وفي شعب
الإيمان (4060) عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أنه كان يلزم ما بين
الركن والباب، وكان يقول: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم لا يلزم ما
بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه".
(7)
ورد ذلك في حديث جابر بن عبد الله – رضي الله عنه - في حجة النبي – صلى
الله عليه وسلم - عند مسلم (1218) قال جابر: " فلما دنا من الصفا قرأ إن
الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه
حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده
أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث
مرات".
(Cool
قال ان قدامة في المغني (3/394): وطواف النساء وسعيهن مشي كله، قال ابن
المنذر: أجمع أهل العلم على أنه لا رمل على النساء حول البيت ، ولا بين
الصفا والمروة ، وليس عليهن اضطباع . وذلك لأن الأصل فيهما إظهار الجلد،
ولا يقصد ذلك في حق النساء، لأن النساء يقصد فيهن الستر، وفي الرمل
والاضطباع تعرض للكشف.اهـ
(9)
أخرجه ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - (29646)، وابنه عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما (29648) ، وعن ابن مسعود – رضي الله عنه -
(29647)، وورد عن غيرهما من الصحابة.قال الشيخ الألباني في مناسك الحج
والعمرة (28): قد ثبت عن جمع من السلف.اهـ
(10) الفتاوى الكبرى (4/466)، وانظر مجموع الفتاوى (26/133).
(11)
أخرجه الطيالسي (1309)، ابن أبي شيبة (13683)، وأحمد (18296)، والدارمي
(1887)، وأبو داود (1949)، والترمذي (889)، والنسائي(3044)، وابن ماجه
(3015)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (957)، وابن خزيمة (2822)،
والدارقطني (2/42)، والحاكم (3100)، والبيهقي (9593)، من حديث عبد الرحمن
بن يعمر – رضي الله عنه - . قال الحاكم: حديث صحيح.
(12) متفق عليه وقد سبق تخريجه.
(13)
كما في حديث جابر – رضي الله عنه - عند مسلم (1218) أنه – صلى الله عليه
وسلم - " أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم
يسبح بينهما شيئا – أي أنه لم يتنفل- ثم اضطجع رسول الله – صلى الله عليه
وسلم - حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح".
(14)
أخرجه عبد الرزاق (8961)، ابن أبي شيبة (15333)، وإسحاق بن راهويه (928)،
أحمد (23830)، والدارمي (1853)، وأبو داود (1888)، والترمذي (902)، وابن
خزيمة (2738)، والحاكم (1685)، والبيهقي في شعب الإيمان (4081) من حديث
عائشة رضي الله عنها، قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم حديث صحيح
الإسناد.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:45

[size=21]80]][size=24]
تنبيهاً لكل حاج ومعتمر
د. يوسف بن عبدالله الأحمد
الأستاذ المساعد بكلية الشريعة بجامعة الإمام / قسم الفقه

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله
إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
وسلم . أما بعــد .
فقد لحظت ولحظ غيري من طلاب العلم كثرة أسئلة الناس وإشكالتهم في الحج
والعمرة ، وتكثر كذلك المخالفات الشرعية في أدائهم للنسك أو أثناء بقائهم
في مكة ، فرأيت من المناسب إعداد هذا الموضوع ليتضمن الإجابة على ما أمكن
من أسئلة الحجاج والمعتمرين المتكررة ، وكذلك التنبيه على كثير من الأخطاء
والمخالفات الشرعية التي يقع فيها بعضهم ، مع ذكر بعض الطرق والوسائل
للدعاة وأهل الخير في كيفية الاحتساب عليها ، ويمكن أن آتي عليها في النقاط
الآتية :

1.
قال تعالى:{ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ
الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ } (
البقرة 197 ) .(الرفث: هو الجماع ودواعيه. والفسوق:هو المعصيـة . والجدال:
هو الجدال بالباطـل، أو الجدال الـذي لا فائدة فيه، أو الـذي ضرره أكثر من
نفعه).
وعن أبي هريرة _ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من حج فلم يرفث
ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" متفق عليه من حديث . وعنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور
ليس له جزاء إلا الجنة " .متفق عليه.
فاحذر أخي الحاج والمعتمر أن تقع في المعصية كبيرةً كانت أو صغيرة؛ كتأخير
الصلاة عن وقتها، والغيبة،والنميمة، والسب والشتم، وسماع الغناء، وحلق
اللحية، والإسبال، والتدخين، والنظر إلى الحرام في الشارع والتلفاز ، وعلى
المرأة تغطية جميع بدنها بالحجاب الشرعي والبعد عن التبرج.
ومع كثرة الناس وشدة الزحام والتعب قد يبتلى الإنسان بالجدال المنهي عنه في
الحج؛ مع رجل المرور أو سائق الحافلة،أوفي زحام الطواف والجمرات. فاحذر من
استدراج الشيطان وحبائله، وكن حليماً، صابرا، معرضاً عن الجاهلين، لا يخرج
من لسانك إلا الكلمة الطيبة.

2.
يعتقد بعض الناس أن ثوب المرأة للإحرام محدد باللون الأخضر أو الأسود أو
الأبيض ؛ وهذا غير صحيح ؛ فإنه لم يثبت في تحديد لون الثوب شيء .

3. يجوز للمرأة لبس شراب القدم ؛ لأنه ليس من محظورات الإحرام ، بل يجب عليها إذا كانت تنكشف قدمها بدونه أمام الرجال الأجانب .

4.
التلفظ بالنية كأن يقول : ( اللهم إني أريد ، أو نويت نسك كذا فيسره لي )
غير مشروع ، والمشروع أن يلبي بنسكه فيقول : لبيك عمرة أو لبيك حجاً .

5. يجوز للمحرم أن يستعمل الصابون ، ووسائل النظافة الأخرى ، والمرهم ؛ لأنها ليست من محظورات الإحرام ، بشرط : ألا تكون معطرة .

6.
يجوز للمحرم أيضاً أن يستعمل السواك و فرشاة و معجون الأسنان . أما النكهة
الطيبة التي تصاحب معجون الأسنان كرائحة النعناع مثلاً فلا تضر ؛ لأنها
ليست طيباً .

7.
محظورات الإحرام . 1- إزالـة الشعـر. 2- تقليم الأظافر. 3- استعمال الطيب.
4- قتل الصيد (البري أما البحري فجائز). 5- لبس المخيط (على الرجال دون
النساء). والمخيط هو المفصَّل على البدن كالثوب والفانيلة والسراويل
والقميص والبنطلون والقفاز والجوارب.أما ما فية خياطة ولم يكن مفصلاً فلا
يضر المحرم؛ كالحزام أو الساعة أو الحذاء الذي فيه خيوط. 6- تغطية الرأس أو
الوجه بملاصق (على الرجال) كالطاقية والغترة والعمامة والقبعة وما شابه
ذلك، ويجوز الاستظلال بالشمسية والخيمة والسيارة، ويجوز حمل المتاع على
الرأس إذا لم يقصد به التغطية. 7- لبس النقاب والقفازين (على المرأة)،فإذا
كانت أمام رجال أجانب وجب ستر الوجه واليدين بغير النقاب والقفاز، كسدل
الخمار على الوجه وإدخال اليدين في العباءة. 8 - عقد النكاح . 9 - الجمــاع
. 10 - المباشرة لشهوة. 11-إنزال المني باستمناء أو مباشرة.

8. فاعل المحظور له ثلاث حالات:
أ- أن يفعل المحظور بلا عذر؛ فهو آثم وعليه الفدية.
ب- أن يفعل المحظور لحاجة، كحلق الرأس لمرض؛ ففعل المحظور جائز وعليه الفدية.
ج- أن يفعل المحظور وهو معذور بنوم أو نسيان أو جهل أو إكراه؛ فلا إثم عليه ولا فدية.
والمحظور إذا كان إزالة شعر، أو تقليم أظافر، أو استعمال طيب، أو مباشرة
لشهوة، أو لبس الرجل للمخيط أو تغطية رأسه، أو لبس المرأة للنقاب أو
القفاز؛ ففديته بين ثلاثة أشياء، يختار فاعل المحظور واحداً منها. وهي:
1 - ذبح شاة (يوزعها على الفقراء ولا يأكل منها شيئاً).
2- إطعام ستـة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام ( ونصف الصاع كيلو ونصف من الأرز تقريباً ).
3- صيام ثلاثة أيام.
ويستثنى مما تقدم: المحظورات الآتية:
1- عقد النكاح؛ فإنه محرم ولا فدية فيه.
2- قتـل الصيد؛ فهو محرم و فيه الجزاء إذا قتله متعمداً .
3- الجماع (وهو أعظم المحظورات) فإن جامع متعمداً قبل التحلل الأول ترتب عليه خمسة أمور:
( 1- الإثم . 2- فساد الحج. 3- وجوب إكمال الحج. 4- وجوب قضاء الحج من العام القادم. 5 - وجوب الفدية ؛ وهي: بدنة تذبح في القضاء ) .

9.
أنواع نسك الحج ثلاثة : تمتع، وقران، وإفراد. وأفضلها التمتع لأمر النبي
صلى الله عليه وسلم به. وهو أن يحرم بالعمـرة وحدهـا في أشهر الحج (1)، وبعد الانتهاء منها يحرم بالحج يوم التروية.
والإفراد: أن يحرم بالحج فقط؛ فإذا وصل إلى مكة طاف طواف القدوم، ويشرع له أن يسعى سعي الحج بعد طواف القدوم.
والقران : أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً، وعمل القارن كالمفرد إلا في أمرين:
1- النية؛ فالمفرد ينوي الحج فقط، والقارن ينوي العمرة والحج.
2- الهدي؛ فالقارن يلزمه هدي والمفرد لا يلزمه.

10.
التلبية الجماعية بصوت واحد - التي يفعلها بعض الحجاج - بدعة، لم تثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من أصحابه. والصواب أن يلبي كل
معتمر بصوت منفرد .

11.
لا يلـزم أن يستمر المحرم ( رجـلاً كـان أو امـرأة ) في الثوب الذي أحرم
فيـه طيلة النسك، بل يجوز أن يغيره مـتى شـاء ، ويجوز له أن يغتسل للتنظف ؛
لأن ذلك ليس من محظورات الإحرام .

12.
يجوز للمرأة أن تمشط شعرها ، وأن تحك بدنها ؛ بشرط أن لاتتعمد إزالة الشعر
. لقول أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : " كنّا نغطي وجوهنا من
الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام" . أثر صحيح أخرجه الحاكم وغيره.

13.
القادمون للعمرة بالطائرة إلى جدة : الواجب عليهم أن يحرموا في الطائرة
إذا حاذوا الميقات . وإذا رغب القادم للعمرة أن يمكث في جدة يوماً أو يومين
ثم ينزل إلى مكة ، فالأفضل في حقه أن يبادر بالعمرة ثم يرجع إلى جدة ، فإن
لم يفعل مكث في جدة بإحرامه فإذا انتهى من عمله أكمل عمرته ، أو أنه لا
يحرم أصلا فإذا انتهى من عمله في جدة رجع إلى الميقات فأحرم منه .

14.
من سافر إلى جدة وهو لم يرد العمرة ، أو كان متردداً في العمرة ، ثم عزم
على العمرة وهو في جدة : أحرم من جدة لأنه لم يعزم على العمرة إلا منها ،
فأصبح حكمه حكم أهل جدة ، وأهل جدة يحرمون منها لأنهم دون المواقيت كما ثبت
في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : " وقت رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشأم الجحفة ، ولأهل نجد قرن
المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن
كان يريد الحج والعمرة ، فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة
يهلون منها " أخرجه البخاري ومسلم .

15.
من فعل محظوراً من محظورات الإحرام وهو ناسٍ أو جاهل فلا شيء عليه، لقوله
تعالى: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" قال ابن عباس: "لما نزلت هذه
الآية، قال الله: قد فعلت" أخرجه مسلم .

16.
على المعتمر أن يحرص على ستر عورته ؛ فإن بعض الرجال قد تنكشف عورته أمام
الآخرين أثناء الجلوس أو النوم وهو لا يشعر. وأشد من ذلك تساهل بعض النساء
بالنوم في الأماكن العامة فيراهن الرجال .

17.
الطهارة شرط لصحة الطواف عند جماهير أهل العلم . بخلاف السعي فلا تشترط له
الطهارة ، فمن سعى على غير طهارة ، فسعيه صحيح ، ولا شيء عليه .

18.
إذا أقيمت الصلاة أثناء الطواف، أو حضرت صلاة جنازة ؛ فصلِّ معهم ثم أكمل
الطواف من حيث توقفـت. ولا تنس تغطية العاتقين أثناء الصلاة ؛ فإن تغطيتهما
في الصلاة واجبة.

19. إذا احتجت للجلوس قليلاً ، أو لشرب ماء ، أو للانتقال من الدور الأرضي إلى الدور العلوي، أو العكس أثناء الطواف فلا حرج.

20.
إذا شككت في عدد الأشواط فتحرَّ الصواب ؛ فإن غلب على ظنك شيء فاعمل به ،
وإن لم يغلب على ظنك شيء فابن على اليقين : وهو الأقل ؛ فإذا شككت هل طفت
ثلاثة أشواط أو أربعة فاجعلها ثلاثة .

21.
بعض المعتمرين يضطبع من أول لبس الإحرام ، ويبقى مضطبعاً حتى ينتهي من
العمرة أو من الحج ، وهذا خطأ ، والمشروع أن يغطي كتفيه ، ولا يضطبع إلا في
الطواف الأول .

22.
ركعتا الطواف يسن فعلهما خلف المقام . ومن الخطأ ما يفعله بعض الحجاج
والمعتمرين من الصلاة خلف المقام في أوقات الزحام فيؤذون بذلك الطائفين،
والصواب : أن يرجع إلى الخلف حتى يبتعد عن الطائفين فيجعل المقام بينه وبين
الكعبة . وإن صلاها في أي موضع من الحرم أجزأت.

23. ينتشر بين بعض الناس في الطواف و السعي بدعتان :
الأولى : التزام دعاءٍ معين لكل شوط، كما هو موجود في بعض الكتيبات.
الثانية : دعاء مجموعة من الحجاج خلف قائد لهم بصوت واحد مرتفع . فعلى
الحاج أن يحذر من هاتين البدعتين ؛ لأنه لم يثبت فيهما شيء عن النبي صلى
الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه رضي الله عنهم . وفيه أيضاً إيذاء وتشويش
شديد على الطائفين .

24.
يسـن للمتمتع أن يحرم بالحج في يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ،
من مكانـه الذي هو نازل فيه ، فيغتسـل ويتطيـب في بدنه، ويتجرد من المخيط،
فيحـرم في رداء وإزار ونعلين. أما المرأة فتغتسل، وتلبس ما شاءت غير
متبرجة بزينة، ولا تنتقب، ولا تلبس القفازين. وتستمر مشروعية التلبية ورفع
الصوت بها إلى رمي جمرة العقبة من يوم النحر. و يسن المبيت هذه الليلة بمنى
. وأن يصلي بها الظهر والعصـر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة، قصراً بلا
جمع.

25.
إذا طلعت الشمس من يوم عرفة ( وهو اليوم التاسع من ذي الحجة ) سار الحاج
من منى إلى عرفة، وهو يلبي أو يكبر، كما ثبت من فعل الصحابة رضي الله عنهم
وهم مع النبي صلى الله عليه وسلم : يلبي الملبي فلا ينكر عليه، ويكبر
المكبر فلا ينكر عليه. فـإذا زالت الشمس صلى الظهر والعصـر جمعاً وقصراً
بأذان وإقامتين، ويخطـب الإمـام قبل الصلاة خطبةً تناسب المقـام . ثم يتفرغ
الحاج بعد الصلاة للذكر والدعـاء والتضرع إلى الله - عز وجل - فيدعـو الله
رافعاً يديه مستقبلاً القبلة إلى غروب الشمس؛ كمـا فعل النبي صلى الله
عليه وسلم .

26. وينبغي على الحاج ألا يفرط في هذا الموقف العظيم ، فعليه أن يلح في الدعاء ، وأن يكثر من الدعاء ، وأن يتوب إلى الله توبة صادقة.
وإليك أخي الحاج بعض النصوص الدالة على فضل يوم عرفة :
1. حديث عبد الرحمن بن يَعمر الدِّيلي _ قال : شهدت رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم وهو واقف بعرفة ، وأتاه ناسٌ من أهل نجد فقالوا : يا رسول الله
كيف الحج ؟ قال : " الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه
.. الحديث " أخرجه أحمد وأصحاب السنن بسند صحيح .
2. وعن عائشة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من
يوم أكثرَ من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو
ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء ؟" أخرجه مسلم.

27. إذا كان الحاج في عرفة فعليه أن يتأكد أنه داخل حدود عرفة، وتعرف الحدود باللافتات الكبيرة حول عرفة .

28. مسجد نمرة ليس كله في عرفة؛ بل بعضه في عرفة (وهو الجزء الخلفي)،وبعضه خارج عرفة (وهو الجزء الأمامي).

29.
من المخالفات الشرعية ما يعتقده بعض الناس أن لجبل عرفة فضيلة ؛ فتجدهم
يصعدونه ويتزاحمون على صعوده ، بل بعضهم يستقبل الجبل بالدعاء ولا يستقبل
القبلة .

30. يتعجل بعض الحجاج فيخرج من عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس ؛ وهذا خطأ. والواجب أن يبقى في عرفة حتى تغرب الشمس.

31.
يعتقـد بعض الناس أن حصى الجمار يؤخذ من حين وصولهم مزدلفـة ؛ وهـذا
اعتقاد غير صحيح ؛ لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم . والتقاطها جائز من
أي موضع.

32.
يحرم تأخـير العشاء عن وقتها، وهو نصف الليل ؛ لحديث عبدالله بن عمرو بن
العاص _ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ووقت العشـاء إلى نصف
الليل " أخرجه مسلم . فإذا خشي خروج الوقت صلى المغـرب والعشـاء في أي مكان
ولو في عرفـة.

33.
يظن بعض الناس أن نصف الليل هو الساعة الثانية عشرة، وهذا خطأ، والصواب
أنه نصف مجموع ساعات الليل، ويمكن التوصل إليه بالعملية الحسابية الآتية:
(مجموع ساعات الليل ÷ 2 + وقت الغروب = منتصف الليل) ؛ فإذا كانت الشمس
تغرب الساعة السادسة مثلاً، والفجر يطلع الساعة الخامسة، فنصف الليل يكون:
الساعة الحادية عشرة والنصف. (مجموع ساعات الليل 11 ÷ 2 +وقت الغروب 6 =
الحادية عشرة والنصف).

34.
من المخالفات المؤلمة في هذه الليلة : أن كثيراً من الحجاج يصلّون الفجر
قبل دخول الوقت ، والصلاة لا تصح إذا فعلت قبل دخول الوقت .

35. على الحاج أن يتأكد أنه داخل حدود مزدلفة، ويعرف ذلك باللافتات الكبيرة حول مزدلفة.

36.
الضعفة والنسـاء يجوز لهم الدفع إلى منى في آخر الليل لحديث ابن عباس رضي
الله عنهما قال: "بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسَحَر من جَمع
(مزدلفة) في ثَقَل نبي الله صلى الله عليه وسلم " أخرجه مسلم . والسَّحر :
آخر الليل . وقد كانت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - ترتحل من
مزدلفه بعد مغيب القمر ــ كما في الصحيحين وسيأتي ــ ومغيب القمر يكون بعد
مضي ثلثي الليل تقريباً.

37.
أعمال يوم النحر: 1- رمي جمرة العقبة . 2- ذبح الهدي (على المتمتع
والقارن). 3- الحلق أو التقصير والحلق أفضل. 4- طواف الإفاضة 5- سعي الحج (
للمتمتع ، أما القارن والمفرد فيسعيان أيضاً إذا لم يسعيا مع طواف القدوم )
.

38.
هذا الترتيب هو السنة، فلو لم يرتب فلا حرج عليه ؛ كمن قدم الطواف على
الحلق ، أو قدم الحلق على الرمي ، أو قدم السعي على الطواف ، أو غير ذلك .
فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
عند الجمرة وهو يُسأل فقال رجل : يا رسول الله نحرت قبل أن أرمي ؟ قال :
ارم ولا حرج . قال آخر : يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر ؟ قال : انحر ولا
حرج . فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج " متفق عليه . وفي
رواية عند مسلم : " وأتاه آخر فقال : إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي ؟ قال
: ارم ولا حرج .. " . وعن أسامة بن شريك _ قال : خرجت مع النبي صلى الله
عليه وسلم حاجاً فكان الناس يأتونه ؛ فمن قال : يا رسول الله سعيت قبل أن
أطوف، أو قدمت شيئاً أو أخرت شيئاً فكان يقول : لا حرج لا حرج .. الحديث "
أخرجه أبوداود بسند صحيح.

39.
رمي جمرة العقبة يكون بسبع حصيـات متعاقبات، يرفع يده ويكبر عنـد رمي كل
حصاة، والسنة أن يستقبل الجمرة ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه.

40.
يبدأ وقت رمي جمرة العقبة في حق الأقوياء بعد طلوع الشمس. لحديث ابن عباس
رضي الله عنهما قال: قدَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة
أُغيلمةَ بني عبد المطلب على حُمُرات، فجعل يَلْطخُ أفخاذنا، ويقول:
"أُبَيْني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس". صحيح سنن أبي داود ح1940.
أمـا النساء والضعفاء فيجوز لهم الرمي مـن حين وصولهم إلى منى من آخر الليل
لحـديث أسماء رضي الله عنها؛ فعن عبـد الله مولى أسماء عن أسماء أنها
نزلـت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي، فصلـّت ساعة ثم قالت: يا بُنَي هل
غاب القمـر؟ قلت: لا. فصلت ساعةً ثم قالت: هـل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت:
فارتحلوا، فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها،
فقلت لها: يا هَنَتاه، ماأُرانا إلا قد غلسنا. قالت: يا بُني، إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أذن للظُّعْن متفق عليه. ( ومعنى قوله : يا هنتاه
..الخ أي يا هذه ما أظننا إلا قد رمينا بليل . والمراد بالظعن : النساء ).

41. ويمتد وقت رمي جمرة العقبة إلى الزوال](2).
وله أن يرميها بعد الزوال ولو في الليل إذا وجد إذا لم يتيسر رميها قبل
الزوال ؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كان النبي صلى الله عليه
وسلم يُسأل يوم النحر بمنى ، فيقول : لا حرج . فسأله رجل فقال : حلقتُ قبل
أن أذبح ؟ قال : اذبح ولا حرج . وقال : رميت بعد ما أمسيت فقال : لا حرج "
أخرجه البخاري .

42. جمرة العقبة حوضها نصف دائرة -في الدور السفلي-، فلا بد من التأكد من وقوعها في الحوض، ولو تدحرجت بعد ذلك فلا حرج.

43. السنة أن يبادر بذبح الهدي والحلق والطواف والسعي، وإن أخرها عن يوم النحر فلا حرج.

44.
ذبح الهدي واجب على المتمتع والقارن، أما المفرد فلا يجب عليه هدي. ومن لم
يجد الهدي فعليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. قال
الله تعالى { فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى
الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ
عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ
شَدِيدُ الْعِقَابِ } (البقرة 196) .
ولا يلزم أن يكون الذبح في منى بل يجوز في مكة وبقية الحرم، ويجوز أن يشترك
سبعة في البعير أو البقرة، والسنة أن يذبح بيده وإن وكّل غيره جاز.
والسنة أن يضجع الهدي (البقرة أو الشاة) على جانبها الأيسر، ويستقبل بها
القبلة، وأن يضع قدمه على صفحة العنق. أما الإبل فالسنة نحرها قائمةً
معقولة اليد اليسرى، ووجهها إلى القبلة.
ويشترط ذكر اسم الله عند الذبح، ويسن أن يزيد فيقول: بسم الله، والله أكبر، اللهم إن هذا منك ولك، اللهم تقبل مني.
ويستمر وقت الذبح إلى غروب الشمس من آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر.

45.
الطواف بالبيت سبعة أشواط، كما سبق في طواف العمرة، ولكن دون رمل أو
اضطباع، ثم يسن أن يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر ذلك ـ وقد سبق التنبيه
إلى خطأ ما يفعله بعض الحجاج والمعتمرين من الصلاة خلف المقام في أوقات
الزحام وإيذاء الطائفين بذلك ، وأن الصواب : أن يرجع إلى الخلف حتى يبتعد
عن الطائفين فيجعل المقام بينه وبين الكعبة . وإن صلاها في أي موضع من
الحرم أجزأت .

46.
السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط، وصفته كما سبق في سعي العمـرة. و
القارن والمفرد يكفيهما السعـي الأول إن كانا قد سعيا مع طواف القدوم.

47.
التقصير لابد أن يعم جميع الرأس، والمرأة تجمع شعرها فتقص منه قدر أنملة،
وإن كان شعرها متفاوت الطول أخذت من كل أطواله حتى تعم جميع الرأس أو أكثره
.

48.
إذا رمى الحاج جمرة العقبة وحلق أو قصر حلّ التحلل الأول (أي جاز له كل
شيء من محظورات الإحرام إلا النساء). ويسن له أن يتنظف ويتطيب قبل الطواف.

49. وإذا رمى ، وحلق أو قصر ، وطاف طواف الإفاضة ، حل التحلل الثاني (أي جاز له كل شيء حتى النساء).

50.
يجب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق وهي: ليلة الحادي عشر،والثاني عشر
(للمتعجل)، والثالث عشر (للمتأخر). و يجب رمي الجمار أيام التشريق، وصفتها
كالآتي: يرمـي الحاج الجمرات الثلاث في كل يوم مـن أيام التشريق بعد
الزوال، بسبع حصيـات متعاقبات لكل جمرة، ويكبر مع كل حصاة؛ فيكون مجموع
الحصى الواجب رميه في كل يوم إحدى وعشرين حصاة. (وحجم الحصا أكبر من الحمص
قليلاً). فيبدأ برمي الجمرة الأولى وهي التي تلي مسجد الخيف، ثم يتقدم عن
يمينه فيقوم مستقبلاً القبلة، فيقوم قياماً طويلاً، ويدعو، ويرفع يديه. ثم
يرمي الجمرة الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال فيقوم مستقبلاً القبلة، فيقوم
قياماً طويلاً، ويدعو، ويرفع يديه. ثم يرمي جمرة العقبة، فيستقبلها ويجعل
مكة عن يساره ومنى عن يمينه، ولا يقف عندها.ثم يرمي في اليوم الثاني عشر
والثالث عشر كذلك.

51. من الخطأ غسل حصا الجمار؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه.

52. العـبرة بسقوط الحصى في الحوض لا برمي الشاخص (والشاخص هو العمود الذي في وسط الحوض).

53.
وقت الرمي يبدأ من زوال الشمس إلى غروبها، ولا بأس برميها ليلاً عند
الحاجة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الراعي يرمي بالليل ويرعى في
النهار " حديث حسن ( السلسلة الصحيحة ح 2477).

54.
لا يجـوز التـوكيل في الرمي إلا عند العجز، أو خوف الضرر لكبر أو مرض أو
صغر ونحو ذلك، فيرمي عن نفسه أولاً الجمرة الأولى سبعاً ثم يرمي عن موكله
ثم الجمرة الوسطى والعقبة كذلك.

55.
أمـا توسع بعض الناس اليوم في التوكيل فهو خطأ، ومن خشي الزحام من الرجال
أو النساء فعليه أن يذهب في الأوقات التي ليس فيها زحام؛ كالليل.

56. لابد من الترتيب في رمي الجمار الثلاث؛ الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة.

57.
من الخطأ ما يفعله بعض الناس: من السـب والشتم عند الجمرات، والرمي
بالحذاء والشمسية والحجارة الكبيرة، واعتقاد أن الشيطان مربوط في الشاخص
(العمود الذي في منتصف الحوض) .

58.
يتحقق المبيت الواجب في منى بالمكث بها أكثر الليل؛ فإذا كان مجموع ساعات
الليل (إحدى عشرة ساعة) مثلاً، فالواجب أن يمكث بها أكثر من خمس ساعات
ونصف.

59.
يجوز (للمتعجل) أن ينصرف من منى في اليـوم الثاني عشر، بعد رمي الجمار
ويخـرج قبل غروب الشمس؛ فإن غربت وهـو بمنى لزمه المبيت والرمي من الغـد؛
إلا أن يكون قد استعد للانصراف وغربت عليه الشمس بمنى بسبب الزحام ونحوه؛
فيجوز له أن ينفر منها ولا شيء عليه.

60.
إذا انتهيت من رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر، فإن شئت أن تتعجل فاخرج
من منى قبل الغروب، وإن شئت أن تتأخر وهو الأفضل، فبت في منى ليلة الثالث
عشر، وارم الجمرات الثلاث بعد الزوال وقبل غروب الشمس لأن أيام التشريق
تنتهي بغروب الشمس.

61.
يحصل الزحام الشديد وتضرر أعداد كبيرة من الناس عند الجمرات في كل عام في
ظهر اليوم الثاني عشر ؛ ولذلك فإنه من المهم التنبه إلى أن المتعجل لا
يلزمه الرمي ظهراً بل يجوز له الرمي عصراً بعد أن يخف الزحام .

62.
إن غربت الشمس من اليوم الثاني عشر (اليوم الثاني من أيام التشريق) وأنت
بمنى لزمك المبيت تلك الليلة بمنى والرمي من الغد، إلا أن تكون مستعداً
للخروج ولكن غربت عليك الشمس وأنت بمنى بسبب الزحام مثلاً : جاز لك الخروج
ولا شيء عليك.

63. يجب عند سفرك من مكة أن تطوف طواف الوداع، سبعة أشواط، ويسن أن تصلي بعده ركعتين خلف المقام.

64.
الحائض والنفساء ليس عليهما طواف وداع ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما
قال : " أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض
" أخرجه البخاري ومسلم .

65. ملخص أركان وواجبات العــمــرة والحــج :
أركان العمرة: 1 - الإحرام (وهو نية الدخول في النسك). 2 - الطواف. 3 - السعي.
واجبات العمرة: 1 - الإحرام من الميقات. 2 - الحلق أو التقصير.
أركان الحج: 1- الإحـرام. 2- الوقوف بعرفة. 3- طواف الإفاضة. 4- السـعــي.
واجبات الحج: 1 - الإحرام من الميقات. 2 - الـوقـوف بعـرفة إلى الغـروب لمـن وقف نهاراً .
3 - المبيت بمزدلفة. 4 - المبيت ليالي التشريق بمنى. 5 - رمي الجمار (جمرة
العقبة يوم النحر، والجمار الثلاث أيام التشريق بالترتيب). 6 - الحلق أو
التقصير. 7 - نحر الهدي (للمتمتع والقارن، دون المفـرد). 8 - طواف الوداع.

66.
المحظور في حق المرأة مخيط الوجه واليدين ؛ فلا يجوز أن تغطي وجهها
بالنقاب ، أو البرقع ، أو اللثام ، ويجوز لها أن تغطي وجهها بغير ذلك
كالغطاء العادي . ولا يجوز أن تلبس القفازين ، ولكن يجب أن تغطيهما أمام
الرجال الأجانب بإدخال اليدين في العباءة ؛ لحديث عبدالله بن عمر رضي الله
عنهما قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " .. ولا تنتقب المرأة
المحرمة ولا تلبس القفازين " أخرجه البخاري .
و يعتقد بعض النساء جواز كشف الوجه أمام الرجال ما دامت محرمة وهذا خطأ ، والواجب تغطيته ؛ ومن الأدلة على ذلك:
1) عن فاطمة بنت المنذر رحمها الله أنها قالت : " كنا نخمر وجوهنا ، ونحن
محرمات ، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق " أخرجه مالك في الموطأ بسند
صحيح .
2) عن أسماء بنت أبي بكر الصديق ~ قالت : " كنا نغطي وجوهنا من الرجال ،
وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام " أخرجه الحاكم وصححه وأقره الذهبي وصححه
الألباني في الإرواء .
3) وعن عائشة ~ قالت : " المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مسه ورس
أو زعفران ، ولا تتبرقع ، ولا تتلثم ، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت "
أخرجه البيهقي بسند صحيح. ( انظر الإرواء 4/212). وهذا الأثر يؤكد أن
المحظور على المرأة مخيط الوجه وليس التغطية كما قرره شيخ الإسلام ابن
تيمية وابن القيم .
أما حديث " إحرام الرجل في رأسه وإحرام المرأة في وجهها " فإنه لايصح عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال عنه ابن القيم رحمه الله : "لا أصل له ".
وكثير من النساء القادمات للعمرة يكشفن وجوههن أثناء الإحرام وبعده ، حتى
أصبح كشف الوجه ظاهرة في الحرم ، فلابد أن تعلم المرأة أن كشفها للوجه أمام
الرجال الأجانب محرم شرعاً لما سبق من الأدلة وغيرها ، والواجب عليها
التوبة إلى الله وستره أمام الرجال الأجانب .

67.
كثير من النساء لايلبسن الجلباب ، وتكتفي بلبس الثوب أو البنطال وتظن أن
الحجاب وضع الخمار على الرأس فقط وهذا مفهوم فاسد للحجاب . والواجب على
المؤمنة أن تلبس الجلباب (العباءة) إذا خرجت أمام الرجال ، والدليل على ذلك
قوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين
عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً } (
الأحزاب 59). وعن أم سلمة ~ قالت : " لما نزلت ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ
مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ) خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى
رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ " أخرجه أبوداود بسند صحيح .

والدليل الثاني على وجوب لبس الجلباب : حديث أم عطية ~ قالت : " أُمرنا أن
نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور ( وهي المرأة التي لم تتزوج ) فيشهدن
جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن قالت امرأة : يا رسول الله
إحدانا ليس لها جلباب ، قال : لتلبسها صاحبتها من جلبابها " أخرجه البخاري
ومسلم .

68.
تزينُ بعض النساء يوم العيد ـ وخصوصاً من بعض الجاليات ـ فتمر أمام الرجال
بلبس جميل الثياب ووضع (المكياج)، وتظن أن هذا من الفرح بالعيد، وما علمت
أنه من أعظم الفسوق في الحج، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما تركت
بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من النساء " . متفق عليه من حديث أبي هريرة _
.

69.
بعض الناس يكتفي بتقصير جزء من شعر الرأس من الأمام والخلف ، وهذا التقصير
لا يكفي، والواجب أن يعمّ جميع الرأس بالحلق أو التقصير، لقوله تعالى
:{محلقين رؤوسكم ومقصرين}.

70.
المرأة الحائض يجوز لها أن تحرم بالعمرة ولكن لا تطوف بالبيت حتى تطهر .
وإذا كانت تخشى أن يرجع أهلها من مكة وهي لم تطهر وهي مضطرة للرجوع معهم ،
فالحل هنا : ألا تحرم وتدخل مكة بدون إحرام ، فإن رجع أهلها وهي لم تطهر
رجعت معهم ولا حرج عليها لأنها لم تحرم ، وإن طهرت وهي في مكة أحرمت
بالعمرة كأهل مكة من أدنى الحل كالتنعيم وطافت وسعت وقصرت ؛ لأنها تجاوزت
الميقات وهي غير جازمة بالعمرة .
أما إذا تجاوزت الميقات وهي عازمة على العمرة لكنها لا تريد أن تبقى محرمة
عدة أيام قبل الطهر ، فالواجب عليها أن ترجع إلى الميقات وتحرم منه ؛ لأنه
وجب في حقها الإحرام من الميقات .
وإذا أحرمت بالحج تعمل ما يعمل الحاج إلا الطواف بالبيت ، فإذا طهرت طافت
بالبيت طواف الإفاضة ؛ فعن عائشة ~ زوج النبي صلى الله عليه وسلم : " أن
صفية بنت حيي ~ زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : أحابستنا هي ؟ فقلت : إنها قد أفاضت يا رسول
الله وطافت بالبيت . فقال النبي صلى الله عليه وسلم فلتنفر " أخرجه البخاري
ومسلم .

71.
لا يجوز المرور أمام المصلي إذا كان إماماً أو منفرداً . أما المأمومون
فيجوز المرور أمامهم وبين الصفوف. وينبغي على المصلي أن يبتعد عن مكان مرور
الناس في الحرم . وعليه أن يتخذ سترة يصلي إليها ويقرب منها كالجدار
والعامود ورف المصاحف ونحو ذلك ولا يضره من مرّ وراء السترة ، وألا يقل
طولها عن ذراع . فعن أبي سعيد _ قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه
فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان " أخرجه البخاري ومسلم.

72.
لا فرق في أحكام السترة بين الحرم المكي وغيره على القول الراجح من قولي
العلماء ، فإذا كان المرور بين يدي المصلي في غير الحرم محرماً ففي الحرم
من باب أولى ، بل قد ثبت اتخاذ السترة في الحرم من فعل الصحابة ؛ فعن يحي
بن كثير قال : "رأيت أنس بن مالك دخل المسجد الحرام فركز شيئاً أو هيأ
شيئاً يصلي إليه".رواه ابن سعد .
وعن صالح بن كيسان قال : " رأيت ابن عمر _ يصلي في الكعبة ولا يدع أحداً
يمرّ بين يديه ". رواه أبو زرعة في تاريخ دمشق وابن عساكر في تاريخ دمشق . (
وإسناد الأثرين صحيح كما قال الألباني في كتابه حجة الرسول صلى الله عليه
وسلم ص22 ).
أما حديث المطلب بن أبي وِداعة قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي والناس يمرون بين يديه ، ليس بينه وبين الكعبة سترة " فإن إسناده ضعيف
أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة ، وقال ابن حجر :"رجاله موثوقون
إلا أنه معلول " الفتح (1/687) وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ح 928.

73.
من الخطأ ما يفعله بعض الناس من تكرار العمـرة إذا وصـل إلى مكة ؛ فإن ذلك
ليس مـن هـدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم ولو كان
فيه فضل لسبقونا إليه.

74. من بدع بعض الحجاج والمعتمرين ذهابهم إلى غار حراء والتبرك به والدعاء أو الصلاة عنده.
ومن البدع أيضاً التبرك بالمكتبة الموجودة أمام ساحة المسعى أو الصلاة أو
الدعاء عندها بل بعضهم يستقبلها ويستدبر الكعبة ، كل هذا ظناً منهم أن
النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيها ، ولو فرضنا جدلاً صحة مولد الرسول صلى
الله عليه وسلم فيها ، فإن هذا لا يعني تخصيص هذا المكان بأي نوع من
العبادة ، فقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم واعتمر أصحابه ولم يذهبوا
إلى غار حراء ولا إلى مكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو كان في
الذهاب إليهما فضل لسبقونا إليه ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد" أخرجه البخاري ومسلم من
حديث عائشة ، وفي رواية لمسلم : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ".
ومن أحب النبي صلى الله عليه وسلم اتبعه ولم يبتدع في دينه.

75.
المسافر القادم للحج أو العمرة يسن له في الطريق القصر والجمع ، أما أثناء
بقائه في مكة فيسن له أن يقصر فقط، أما الجمع فجائز له وتركه أفضل .
والمشروع في حقه أن يصلي الصلوات الخمس جماعة في المسجد ، وإذا صلى في
المسجد فيجب عليه أن يتم الرباعية متابعة للإمام حتى لولم يدرك منها إلا
ركعة واحدة ، والدليل عليه حديث ابن عباس _ أن موسى بن سلمة رحمه الله قال :
كنا مع ابن عباس بمكة فقلت : " إنا إذا كنا معكم صلينا أربعاً وإذا رجعنا
إلى رحالنا صلينا ركعتين . قال : تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم "
أخرجه أحمد بسند جيد . و أصرح منه أثر ابن عمر رضي الله عنهما أن أبا مجلز
قال : قلت لابن عمر : أدركت ركعة من صلاة المقيمين وأنا مسافر ؟ فقال : صل
بصلاتهم " أخرجه عبدالرزاق بسند صحيح .

76.
من المخالفات المؤلمة ظاهرة المعاكسات من قبل بعض الشباب ، وظاهرة التبرج
وكثرة التسوق ومزاحمة الرجال من بعض النساء الذين قدموا للحج والعمرة ،
وكذلك تساهل الآباء والأمهات مع بناتهم في لبس العباءة المتبرجة والذهاب
إلى الأسواق بدون محرم ، وقد حصل بسبب هذا التساهل مفاسد عظيمة ، وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم : "ما تركت بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من
النساء" .متفق عليه. والواجب على المرأة المسلمة أن تقر في بيتها أولاً ،
فإذا احتاجت للخروج فلابد أن تحتجب عن الرجال الأجانب بلبس الجلباب الواسع
(عباءة الرأس الواسعة ) ولا يبدو منها شيء ؛ لا وجهها ولا يداها ولا قدماها
؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها
الشيطان" .أخرجه الترمذي بإسناد صحيح. (وأصل الاستشراف: وضع الكف فوق
الحاجب ورفع الرأس للنظر. والمعنى أن المرأة إذا خرجت من بيتها طمع بها
الشيطان ليغويها أو يغوي بها).

77.
نشاهد أحياناً مع الأسف الشديد أن يصلي الرجل بجانب المرأة ، أو خلفها في
ساحات الحرم ، وهذا خطأ فاحش . والواجب أن يصلي الرجل مع الرجال ، وأن تصلي
المرأة مع النساء. فإذا أقيمت الصلاة والمرأة بين الرجال ولم تجد طريقاً
إلى مكان النساء ، فإنها لا تصلي معهم ، بل تنتظر حتى تنتهي الصلاة ، ثم
تذهب إلى مكان النساء .

78.
من المخالفات التي نشاهدها في الحرم أيضاً : مسك الحذاء باليد اليمنى ، ثم
يصافح بها ، ويأكل بها . والصواب أن يكون مسك الحذاء باليد اليسرى ، فعن
عائشة رضي الله عنها قالت : " كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى
لطهوره وطعامه ، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى". أخرجه أبو داود
بسند صحيح .

79.
يكثر في المسجد الحرام الصلاة على الجنائز ، وصفتها بإيجاز أن يكبر أربع
تكبيرات وهو قائم ثم يسلم. ففي التكبيرة الأولى يرفع يديه ثم يقرأ الفاتحة ،
ثم يكبر الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأفضل صيغ الصلاة
على النبي صلى الله عليه وسلم هي التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم
لأصحابه ، ومنها : " اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على
إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . وبارك على محمد وعلى آل محمد ،
كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ". ثم يكبر
الثالثة ويدعو للميت بالمغفرة والرحمة ويخلص له في الدعاء ، وإن دعا بما
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو أفضل، ومما ثبت عن النبي من الأدعية :
( اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ،وذكرنا
وأنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه
على الإيمان ،اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ) أخرجه أبو داود
والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح . ومما ثبت أيضاً (
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسِّع ُمدخله ،
واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من
الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله ، وزوجاً خيراً
من زوجه ، وأدخله الجنة ،وأعذه من عذاب القبر ، ومن عذاب النار ) أخرجه
مسلم من حديث عوف بن مالك . ثم يكبر الرابعة ويسلم عن يمينه.

80.أوصي طلاب العلم في ذهابهم إلى الحج والعمرة أن ينشطوا في الأعمال الدعوية والاحتسابية ؛ ومن الوسائل المقترحة :
أ. الإكثار من توزيع الأشرطة والكتيبات والمطويات ، فلايذهب أحد إلى مكة إلا وقد حمل معه قدراً كبيراً من ذلك .
ب. الانفتاح
مع الآخرين والتعرف عليهم ، والحديث معهم بالدعوة إلى الخير والتنبيه على
ما وقع فيه من مخالفة شرعية كلبس الدبلة وحلق اللحية والإسبال وغير ذلك .. ،
وأخذ عناوينهم من أجل مراسلتهم بعد ذلك ، وتهديه خلال جلوسك معه كتيباً أو
مطوية نافعة ، وكذلك ينبغي أن يفعل الأخوات مع النساء فلا تذهب إلى المسجد
الحرام إلا ومعها عدد من المطويات أو الكتيبات أو الأشرطة ، وبعد انتهائها
من الصلاة تتحدث مع هذه وتعطيها شريطاً ، وتتحدث مع تلك وتعطيها مطوية
وهكذا.
ج.
وضع مظروف يشتمل على العباءة الإسلامية وغطاء الوجه والقفاز والشراب
الأسود ومعها نشرة عن الحجاب بلغات مختلفة ، ويتم توزيعه بأعداد كبيرة على
النساء ، وأوصي الجمعيات الخيرية بهذه الفكرة .
د.
ممارسة المناصحة والإنكار الميداني من قبل طلاب العلم على المظاهر البدعية
والمخالفات الشرعية ، وعلى المتبرجات ، وكاشفات الوجة ، وعلى من يعاكس
النساء ، ويشرب الدخان ، وغير ذلك في الحرم والطرقات والأسواق بالرفق
والكلمة الطيبة .


وهذا آخر الموضوع والحمد لله رب العالمين
29/11/1425هـ
يوسف بن عبد الله الأحمد
جامعة الإمام / كلية الشريعة بالرياض / قسم الفقه
العنوان
ص. ب:156616 - الرمز البريدي : 11778
ناسوخ / 014307275 هاتف 0505920634
http://saaid.net/Doat/yusuf/index.htm
http://alahmad.islamlight.net
-----------------------
[1] أشهر الحج : شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.
[2] أي زوال الشمس عن وسط السماء، وهو أول وقت صلاة الظهر.

r]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:47


تـوجيـهـات للحجيج
أبو ناصر المسيند

- أخي الحاج .. احرص على أداء الصلاة في
الجماعة وحافظ عليها واجتهد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتنب ما
حرمه الله من الكفر والشرك والبدع والمعاصي عموماً والتي منها أكل الربا
والسرقة والغش في المعاملات والظلم والخيانة في الأمانات وشرب المسكرات
والدخان واسبال الثياب وقراءة المجلات السيئة المدمرة للفضيلة الناشرة
للرذيلة والحسد والغيبة والنميمة والكبر واستماع الغناء وحلق اللحى وتصوير
ذوات الأرواح وغير ذلك .

- أخي الحاج .. بادر إلى نفع إخوانك الحجاج
والإحسان إليهم بالقول والفعل من اسداء النصيحة أو اهداء كتاب نافع أو شريط
مفيد وهذا من أعظم النفع لعنايتك بصلاح القلب وكل هذا من وسائل الدعوة إلى
الله . قدم لهم الطعام وخاصة المحتاج منهم أو مشروبات ونحو ذلك ..

- أخي الحاج .. احذر من ضياع الوقت فيما لا
فائدة منه كالتجول في منى مثلاً من مكان لآخر - لا تكثر من النوم - لا تقرأ
ولا تسمع إلا ما كان فيه فائدة - احفظ الله يحفظك ، احفظ لسانك وبصرك
وسمعك ويدك ورجلك عن الحرام -
تجنب كثرة المزاح المفرط - تذكر الموت واعلم أنك سوف تُقْدِم على مولاك وستكون مرتهن بعملك والأعمال بالخواتيم -
اقتصد في الأكل ولا تكثر منه حتى لا يكون ذلك سبباً في الخمول والكسل عن
الطاعة - جدد توبتك واستغفر ربك مراراً وتكراراً - قاطع المعاصي من غير
رجعة واستحضر عظمة الله ولا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر إلى عظمة من عصيت
-
حاسب نفسك وفتَّش عن مواطن التقصير واسأل الله العون والسداد

- اسأل عن كل ما أُشكل عليك في أمور دينك
ودنياك عند من تثق بعلمه ودينه وأمانته من العلماء الأفاضل واجعل لهم في
قلبك قدراً من المحبة والاحترام - أن تحب لإخوانك المسلمين ما تحب لنفسك -
ليكن في قلبك همّ لهذا الدين - لا تنس الدعاء لنفسك ولوالديك واخوانك
وأخواتك وذريتك والمسلمين عامة والمجاهديـن في سبيل الله خاصـة بالثبات على
الدين وقبول الأعمال الصالحة والفوز بالجنة والنجاة من النار ..

- أخي الحاج .. إن خير ما يشغل الوقت في منى
حضور مجالس الذكر والصدقة على المستحقين سواء لفقراء مكة أو خارجها ومن ذلك
كثرة قراءة القرآن والأذكار المطلقة - الزيارة في الله وقراءة كتاب مفيد
نافع وغير ذلك من الأنشطة الدعوية المباركة لأن الحسنات في الحرم مضاعفة
والسيئات فيها عظيمة ..

المرجـع كتاب دليل الحاج للمؤلف أبو ناصر المسيند



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:48

من آداب الحج
محمد بن إبراهيم الحمد
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فإن للحج آداباً عظيمة، وأخلاقاً قويمة، يحسن بالحاج أن يقف عليها، ويجمل
به أن يأخذ بها؛ ليكون حجه كاملاً ومبروراً، وسعيه مقبولاً ومشكروًا.
من تلك الآداب والأخلاق ما يلي:
1- الاستشارة والاستخارة: فيستحب للحاج أن يستشير من يثق بدينه، وخبرته وعلمه في حجه هذا، كما يستحب له أن يستخير الله –عز وجل- في حجه.
وهذه الاستخارة وتلك الاستشارة لا تعود إلى الحج نفسه، فالحج خير.
وإنما تعود إلى ملائمة الوقت، و تعود إلى المصلحة، وحال الشخص، وتعود إلى الرفق، والزاد.

2- إخلاص النية لله- تعالى-: فلا يقصد في حجه رياء ولا سمعة، ولا ليقال: حج فلان، ولا ليطلق عليه لقب الحاج..
وإنما يحج محبة لله، ورغبة في ثوابه، وخشية من عقابه، وطلباً لرفع الدرجات، وحط السيئات؛ فالإخلاص عليه مدار العمل.
قال تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) "البينة: 5".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) "متفق عليه".

3- المبادرة إلى كتابة الوصية:
ذلك أنه مقدم على الحج، ومتعرض لمصاعب الطريق؛ فحرِيّ به أن يكتب وصيته،
وبيان ما له وما عليه، وجدير به أنْ يوصي أهله وأصحابه قبل سفره بتقوى الله
عز وجل.

4- المبادرة إلى التوبة النصوح:
وهي التوبة الناصحة الخالصة التي تأتي على جميع الذنوب؛ فحري بالحاج أن
يبادر إلى تلك التوبة، وأن يتحلل من المظالم؛ فذلك أرجى لقبول حجه، ورفعة
درجاته، ومغفرة سيئاته، بل وتبديلها حسنات.

5- التفقه في أحكام الحج: ولو على سبيل الإجمال؛ فإن لم يستطع فليأخذ معه من الكتب أو الأشرطة ما يفيده في معرفة أحكام الحج، وأن يسأل عما يشكل عليه.
6- الحرص على اصطحاب الرفقة الطيبة: التي تعينه على الخير إذا تذكر، وتذكره بالخير إذا نسي، والتي يستفيد من جراء صحبتها العلم النافع، والخلق الفاضل.
7- تأمير الأمير:
فإذا كان الحجاج جماعة فعليهم أن يؤمروا أميراً، وأن يكون ذا خبرة وسداد
رأي، وعليهم أن يلزموا طاعته في غير معصية الله، وليحذروا من الاختلاف عليه
كما عليه أن يرفق بهم، وأن يستشيرهم.

8- حسن العشرة للأصحاب:
ومن ذلك أن يقوم الإنسان على خدمتهم بلا منة ولا تباطؤ، وأن يشكرهم إذا
قاموا بالخدمة، وأن يتحمل ما يصدر من الرفقة من جفاء وغلظة ونحو ذلك، وأن
يرى الحاج أن لأصحابه عليه حقاً، ولا يرى لنفسه عليهم حقاً؛ فذلك من كريم
الخلال ومن حميد الخصال، وما ترفع به الدرجات، وتحط السيئات.
*
ومن حسن العشرة: أن يبتعد الحاج عن مشاجرة الأصحاب، ومخاصمتهم، فإن حصل
شيء من ذلك فليبادر إلى الاعتذار، وإذا تعذر الاجتماع فالأولى أن يفترقا؛
لتسلم القلوب، ويتمكن كل واحد منهما من أداء مناسكه دونما تشوش أو قلق،
وبعد ذلك ربما تهدأ العاصفة، ويحصل الائتلاف.
* ومن حسن العشرة: أن يحرص الحاج على ملاطفة أصحابه، وإدخال السرور عليهم خصوصاً الضعفة والنساء.
*
ومن الآداب مع الأصحاب: أن يحرص الحاج على الالتزام بالمواعيد، وأن يتطلف
بالاعتذار إن حصل خطأ أو تأخير، أو خلل، وأن يتحمل ما يصدر منهم من عتاب
إذا هم عاتبوا، وأن يتقبل العذر من غيره إذا هم أخطؤوا بتأخر أو خلل؛ فذلك
دليل سمو النفس، وبعد الهمة، وحسن المعاشرة؛ فالعاقل اللبيب الكريم هو من
يتحمل أذى الناس، ولا يحملهم أذاه.

9- تخير النفقة الطيبة:
فيختار الحاج النفقة الطيبة من المال الحلال، حتى يقبل حجه ودعاؤه؛ قال
النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً) "رواه مسلم".

10- لزوم السكينة، واستعمال الرفق: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) "رواه البخاري ومسلم".
11- الحرص على راحة الحاج، والحذر من أذيتهم:
فعلى الحاج أن يحرص كل الحرص على راحة إخوانه الحجاج، وأن يبتعد عن كل
مافيه أذى لهم، من رفع للصوت، أو إطلاق للأبواق بلا داع، أو أن يزاحمهم، أو
يضيق عليهم، أو أن يؤذيهم بالتدخين أو نحو ذلك.
*
ومما يجمل به -أيضاً- أن يحب لإخوانه الحجاج ما يحب لنفسه، وأن يكره لهم
ما يكرهه لنفسه، فيتحمل أذاهم، ويصبر على بعض ما يصدر منهم من زحام، أو
تصرفات مقصودة أو غير مقصودة؛ فالإنسان الكريم يصبر على أذى ضيوفه حرصاً
على إكرامهم؛ فكيف بضيوف ربه؟ إن أكرمهم أولى ثم أولى، وإنه لدليل على
إجلال الله، وتوقيره، وإنه لدليل على كمال العقل، ومتانة الدين؛ لأنه لا
أحسن من درء الإساءة بالإحسان.

12- حفظ اللسان:
وذلك بتجنب فضول الكلام، و سيئه، والبعد عن الغيبة والنميمة، والسخرية
بالناس، وبالحذر من كثرة المزاح أو الإسفاف فيه، وبصيانة اللسان من السب
والشتم.
ومن ذلك: أن يحذر الحاج من المماحكة، وكثرة المماسكة، وأن يحذر من المخاصمة
والجدال إلا إذا كان جدالاً لإحقاق الحق، وإبطال الباطل بالتي هي أحسن.

13- غض البصر:
لأن الحاج يعرض له ما يعرض من الفتن، فمن النساء من تخرج سافرة عن وجهها،
ويديها وقدميها وربما أكثر من ذلك؛ فعلى الحاج أن يغض بصره، وأن يحتسب ذلك
عند الله –عز وجل-.
*
وبذلك يسلم قلبه من التشوش، ويسلم حجه من النقص، ويحفظ على نفسه دينه،
ويبتعد عن الفتن والبلايا، ويحضُّ على ثمرات غض البصر المتنوعة، والتي منها
الفراسة الصادقة، والحلاوة التي يجدها في قلبه، إلى غير ذلك من ثمرات غض
البصر العديدة.

14- لزوم النساء الستر والعفاف: فعليهن ذلك وعليهن الحذر من مخالطة الرجال وفتنتهم، وعليهن الحذر من التبرج والسفور، والسفر بلا محرم.
15- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله:
كل ذلك حسب القدرة، والاستطاعة مع لزوم الرفق، واللين، والحكمة، والموعظة
الحسنة، والرحمة بالمدعوين والتطلف بهم، والصبر على بعض ما يصدر منهم.

16- إعانة الحجاج : وذلك بقدر المستطاع، كأن يرشد ضالهم، ويعلم جاهلهم، ونحو ذلك من الإعانات المتعددة.
17- الاستكثار من النفقة: ليواسي المحتاجين، ويرفد إخوانه إذا احتاجوا، ليبادر إلى إعانتهم إذا شعر بأنهم في حاجة ولو لم يطلبوا.
18- استشعار عظمة الزمان والمكان: فذلك يبعث الحاج لأداء نسكه بخضوع لله، وإجلاله له – عز وجل-: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) "الحج: 32".
ثم إن ذلك يصبره على بعض ما يلقاه من نصب، أو تعب، أو أذى.
فعلى الحاج أن يغتنم وقته بما يقربه إلى الله -عز وجل- من ذكر، أو دعاء، أو
قراءة للقرآن، وذلك في أي مكان من تلك البقاع المباركة؛ فذلك سبب لانشراح
صدره، ومضاعفة أجره، وإمداده بالقوة والطاقة، وشهود تلك الأماكن له يوم
القيامة.

19- استحضار انقضاء أيام الحج: فهي قليلة معدودة، وسرعان ما تنقضي، فإذا استحضر الحاج ذلك كان دافعاً له إلى اغتنامها، والبعد عما يفسد حجه، أو ينقص أجره.
20- المحافظة على أداء الفرائض: وذلك بالحرص على أداء الصلوات المكتوبة مع الجماعة، وأن يحذر كل الحذر من تأخيرها عن وقتها.
21- البعد عن اجهاد النفس فيما لا يعني: فذلك سبب لأن يتوفر الإنسان على النشاط، ويتقوى على أداء المناسك بيسر وسهولة.
* أما إذا أجهد نفسه بلا داع وفيما لا يعني كان ذلك مدعاة لتعبه، ومرضه، وتكاسله عن أداء النسك على الوجه الذي ينبغي.

22- ألا يكون هم الحاج أن يقضي نسكه:
بل عليه أن يستشعر عظمة ما يقوم به، وأن يكون قلبه منطوياً على تعظيم أمر
الله، وأن يحرص على أن يتلذذ بما يقوم به؛ فذلك من أعظم ما يعينه على
انشراح صدره، وإتيانه بالنسك على الوجه الأكمل.

* ختامًا:
فليحرص الحاج على كل ما يقربه إلى ربه، وعلى كل ما يعينه على أداء نسكه،
وليحذر كل الحذر من كل ما يفسد عليه حجه، أو ينقص أجره من قول أو عمل.
تقبل الله من المسلمين حجهم، وأعانهم على أداء مناسكهم، وأصلح ذات بينهم،
وجمع على الحق كلمتهم، ونصرهم على عدوه وعدوهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


المصدر شبكة الإسلام اليوم
[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:50


الباوربوينت
فضل عشر ذي الحجةصفة الحج 1صفة الحج 2صفة الحج 3صفة الحج 4صفة العمرة 1صفة العمرة 2













‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:50

كتب


شرح كتاب الحج من دليل الطالب .. الشيخ صالح الأسمر

يالحج آداب وأسرار ودروس .. محمد بن إبراهيم الحمد

مختصر منسك شيخ الإسلام ابن تيمية .. حسين بن محمد آل الشيخ

منسك الإمام ابن باز رحمه الله .. بندر المطيري | أكروبات


مختصر أحكام الحج .. عبد السلام بن صالح العييري


مختصر كتاب المناسك من الشرح الممتع على زاد المستقنع


شرح كتاب الحج من عمدة الفقه للدكتور محمد سعد اليوبي


المنهج لمريد العمرة والحج .. الشيخ : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


كيف تكونين مشرفة حملة حج ناجحة


أحكام الأضحية والذكاة .. الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


أخطاء يرتكبها بعض الحجاج .. للشيخ العثيمين


مختصر كتاب مناسك الحج والعمرة للشيخ الألباني .. اختصار أم الليث


أوجز العبارات …شرح أخصر المختصرات .. الشيخ محمد القرني

فقه الحج .. جمع وإعداد بنت الإسلام

شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام كتاب الحج للشيخ سليمان العلوان

رسائل إلى المرأة في الحج ... للشيخ مازن الفريح

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد الحادي عشر

دليل الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

رسائل إلى الحجيج للشيخ سلمان العودة

من فقه الإمام الألباني في مسائل الحج

التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة الشيخ / ابن باز

شرح كتاب الحج من عمدة الفقه للدكتور محمد سعد اليوبي حفظه الله

صفة الحج والزيارة من لجنة الحج



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:51


من أحكام النساء في الحج
أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وبعد :
فهذه بعض الأسئلة التي أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمن في
رسالة 60 سؤالا من الحيض وسبق نشرها في عدة كتيبات ونشرت أيضا في كتاب (
الدليل والمنهاج في يوميات الحجاج ) وها هي مفردة .
نسأل الله أن ينفع بها من كتبها ونشرها ووزعها بين إخوانه وأخواته المسلمين والمسلمات .. أمين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، عبد الله بن احمد العلاف

س 1 : كيف تصلي الحائض ركعتي ا لإحرام وهل يجوز للمرأة الحائض ترديد آي الذكر الحكيم في سرها أم لا؟
الجواب :
أولا : ينبغي أن نعلم أن الإحرام ليس له صلاة فإنه لم يرد عن النبي -صلى
الله عليه وسلم -أنه شرع لأمته صلاة للإحرام لا بقوله ولا بفعله ولا
بإقراره .
ثانيا : إن هذه المرأة الحائض التي حاضت قبل أن تحرم يمكنها أن تحرم وهي
حائض لأن النبي -صلى الله عليه وسلم –أمر أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر-رضي
الله عنه وعنها-حين نفست في ذي الحليفة أمرها أن تغتسل بثوب وتحرم وهكذا
الحائض أيضا وتبقى على إحرامها حتى تطهر ثم تطوف بالبيت وتسعى . وأما قوله
في السؤال : هل لها أن تقرأ القران . فنعم الحائض لها الحق أن تقرأ القرآن
عند الحاجة أو المصلحة أما بدون حاجة ولا مصلحة إنما تريد أن تقرأه تعبدا
وتقربا إلى الله فالأحسن ألا تقرأه .

س 2 :سافرت امرأة إلى
الحج وجاءتها العادة الشهرية منذ خمسة أيام من تاريخ سفرها وبعد وصولها إلى
الميقات اغتسلت وعقدت الإحرام وهي لم تطهر من العادة وحين وصولها إلى مكة
المكرمة ظلت خارج الحرم ولم تفعل شيئا من شعائر الحج أو العمرة ومكثت يومين
في منى ثم طهرت واغتسلت وأدت جميع مناسك العمرة وهي طاهرة ثم عاد الدم
إليها وهي في طواف الإفاضة للحج إلا أنها استحت وأكملت مناسك الحج ولم تخبر
وليها إلا بعد وصولها إلى بلدها فما حكم ذلك ؟
الجواب : الحكم
في هذا أن الدم الذي أصابها في طواف الإفاضة إذا كان هو دم الحيض الذي
تعرفه بطبيعته وأوجاعه فإن طواف الإفاضة لم يصح ويلزمها أن تعود إلى مكة
لتطوف طواف الإفاضة فتحرم بعمرة من الميقات وتؤدي العمرة بطواف وسعي وتقصر
ثم طواف الإفاضة، أما إذا كان هذا الدم ليس دم الحيض الدم الطبيعي المعروف
وإنما نشأ من شدة الزحام أو الروعة أو ما شابه ذلك فإن طوافها يصح عند من
لا يشترط الطهارة للطواف فإن لم يمكنها الرجوع في المسألة الأولى بحيث تكون
في بلاد بعيدة فحجها صحيح لأنها لا تستطيع أكثر مما صنعت .

س 3 :قدمت امرأة محرمة بعمرة وبعد وصولها إلى مكة حاضت ومحرمها مضطر إلى السفر فورا ، وليس لها أحد بمكة فما الحكم ؟
الجواب :
تسافر معه وتبقى على إحرامها، ثم ترجع إذا طهرت وهذا إذا كانت في المملكة
لأن الرجوع سهل ولا يحتاج إلى تعب ولا إلى جواز سفر ونحوه ، أما إذا كانت
أجنبية ويشق عليها الرجوع فإنها تتحفظ وتطوف وتسعى وتقصر وتنهي عمرتها في
نفس السفر لأن طوافها حينئذ صار ضرورة والضرورة تبيح المحظور.

س 4 :ما حكم المرأة المسلمة التي حاضت في أيام حجها أيجزئها ذلك الحج ؟
الجواب :
هذا لا يمكن الإجابة عنه حتى يعرف متى حاضت وذلك لأن بعض أفعال الحج لا
يمنع الحيض منه وبعضها يمنع منه ، فالطواف لا يمكن أن تطوف إلا وهي طاهرة
وما سواه من المناسك يمكن فعله مع الحيض .

س ه :
تقول السائلة : لقد قمت بأداء فريضة الحج العام الماضي وأديت جميع شعائر
الحج ما عدا طواف الإفاضة وطواف الوداع حيث منعني منهما عذر شرعي فرجعت إلى
بيتي في المدينة المنورة على أن أعود في يوم من الأيام لأطوف طواف الإفاضة
وطواف الوداع وبجهل مني بأمور الدين فقد تحللت من كل شيء وفعلت كل شيء
يحرم أثناء الإحرام وسألت عن رجوعي لأطوف فقيل لي لا يصح لك أن تطوفي فقد
أفسدت وعليك الإعادة أي إعادة الحج مرة أخرى في العام المقبل مع ذبح بقرة
أو ناقة فهل هذا صحيح ؟ وهل هناك حل آخر فما هو؟ وهل فسد حجي ؟ وهل علي
إعادته ؟ أفيدوني عما يجب فعله بارك الله فيكم .
الجواب : هذا
أيضا من البلاء الذي يحصل من الفتوى بغير علم . وأنت في هذه الحالة يجب
عليك أن ترجعي إلى مكة وتطوفي طواف الإفاضة فقط أما طواف الوداع فليس عليك
طواف وداع ما دمت كنت حائضا عند الخروج من مكة وذلك لأن الحائض لا يلزمها
طواف الوداع لحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- : "أمر الناس أن يكون عهدهم
بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض " ، وفي رواية لأبي داود : "أن يكون آخر
عهدهم بالبيت الطواف " . ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم -لما أخبر أن
صفية طافت طواف الإفاضة قال : "فلتنفر إذا" ودل هذا أن طواف الوداع يسقط عن
الحائض أما طواف الإفاضة فلا بد لك منه . ولما كانت تحللت من كل شيء جاهلة
فإن هذا لا يضرك لأن الجاهل الذي يفعل شيئا من محظورات الإحرام لا شيء
عليه لقوله تعالى:. (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )) قال الله
تعالى : (( قد فعلت )) . وقوله : (( ليس عليكم جناح فيما أخطأتم ولكن ما
تعمدت قلوبكم )). فجميع المحظورات التي منعها الله تعالى على المحرم إذا
فعلها جاهلا أو ناسيا أو مكرها فلا شيء عليه لكن متى زال عذره وجب عليه أن
يقلع عما تلبس به .

س 6 :المرأة النفساء
إذا بدأ نفاسها يوم التروية وأكملت أركان الحج عدا الطواف والسعي إلا أنها
لاحظت أنها طهرت مبدئيا بعد عشرة أيام فهل تتطهر وتغتسل وتؤدي الركن الباقي
الذي هو طواف الحج ؟
الجواب : لا
يجوز لها أن تغتسل وتطوف حتى تتيقن الطهر والذي يفهم من السؤال حين قالت
(مبدئيا) أنها لم ترى الطهر كاملا فلا بد أن ترى الطهر كاملا فمتى طهرت
اغتسلت وأدت الطواف والسعي وإن سعت قبل الطواف فلا حرج لأن النبي - صلى
الله عليه وسلم -سئل في الحج عمن سعى قبل أن يطوف فقال : لا حرج .

7 :امرأة أحرمت بالحج
من السيل وهي حائض ولما وصلت إلى مكة ذهبت إلى جدة لحاجة لها وطهرت في جدة
واغتسلت ومشطت شعرها ثم أتمت حجها فهل حجها صحيح وهل يلزمها شيء ؟
الجواب : حجها صحيح ولاشيء عليها.

س 8 :سائلة : أنا
ذاهبة للعمرة ومررت بالميقات وأنا حائض فلم أحرم وبقيت في مكة حتى طهرت
فأحرمت من مكة فهل هذا جائز أم ماذا أفعل وما يجب علي ؟
الجواب:
هذا العمل ليس بجائز والمرأة التي تريد العمرة لا يجوز لها مجاوزة الميقات
إلا بإحرام حتى لو كانت حائضا فإنها تحرم وهي حائض وينعقد إحرامها ويصح .
والدليل لذلك أن أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر -رضي الله عنه ولدت والنبي
-صلى الله عليه وسلم - نازل في ذي الحليفة يريد حجة الوداع فأرسلت إلى
النبي -صلى الله عليه وسلم - كيف أصنع ؟ قال : "اغتسلي واستثفري بثوب
وأحرمي "، ودم الحيض كدم النفاس فنقول للمرأة الحائض إذا مرت بالميقات وهي
تريد العمرة أو الحج نقول لها : اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي ، والاستثفار
معناه أنها تشد على فرجها خرقة وتربطها ثم تحرم سواء بالحج أو بالعمرة
ولكنها إذا أحرمت ووصلت إلى مكة لا تأتي إلى البيت ولا تطوف به حتى تطهر
ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة حين حاضت في أثناء العمرة
قال لها: "افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي في البيت حتى تطهري " هذه
رواية البخاري ومسلم وفي صحيح البخاري أيضا ذكرت عائشة أنها لما طهرت طافت
بالبيت وبالصفا والمروة فدل هذا على أن المرأة إذا أحرمت بالحج أو العمرة
وهي حائض أو أتاها الحيض قبل الطواف فإنها لا تطوف ولا تسعى حتى تطهر
وتغتسل أما لو طافت وهي طاهرة وبعد أن انتهت من الطواف جاءها الحيض فإنها
تستمر وتسعى ولو كان عليها الحيض وتقص من رأسها وتنهي عمرتها لأن السعي بين
الصفا والمروة لا يشترط له الطهارة.

س 9 :يقول السائل :
لقد قدمت من ينبع للعمرة أنا وأهلي ولكن حين وصولي إلى جدة أصبحت زوجتي
حائضا ولكني أكملت العمرة بمفردي دون زوجتي فما الحكم بالنسبة لزوجتي ؟
الجواب :
الحكم بالنسبة لزوجتك آن تبقى حتى تطهر ثم تقضي عمرتها لأن النبي - صلى
الله عليه وسلم - لما حاضت صفية - رضي الله عنها -قال : "أحابستنا هي ؟
قالوا : إنها قد أفاضت . قال : فلتنفر إذن " فقوله - صلى الله عليه وسلم -
أحابستنا هي دليل على أنه يجب على المرأة أن تبقى إذا حاضت قبل طواف
الإفاضة حتى تطهر ثم تطوف وكذلك طواف العمرة مثل طواف الإفاضة لأنه ركن من
العمرة فإذا حاضت المعتمرة قبل الطواف انتظرت حتى تطهر ثم تطوف .

س 10 : هل المسعى من الحرم ؟ وهل تقربه الحائض ؟ وهل يجب على من دخل الحرم من المسعى أن يصلي تحية المسجد؟
الجواب :
الذي يظهر أن المسعى ليس من المسجد ولذلك جعلوا جدارا فاصلا بينهما لكنه
جدار قصير ولا شك أن هذا خير للناس لأنه لو أدخل في المسجد وجعل منه لكانت
المرأة إذا حاضت بين الطواف والسعي امتنع عليها أن تسعى والذي أفتي به أنها
إذا حاضت بعد الطواف وقبل السعي فإنها تسعى لأن المسعى لا يعتبر من المسجد
وأما تحية المسجد فقد يقال إن الإنسان إذا سعى بعد الطواف ثم عاد إلى
المسجد فإنه يصليها ولوترك تحية المسجد فلا شيء عليه والأفضل أن ينتهز
الفرصة ويصلي ركعتين لما في الصلاة في هذا المكان من الفضل .

س 11 :تقول السائلة :
قد حججت وجاءتني الدورة الشهرية فاستحييت أن أخبر أحدا ودخلت الحرم فصليت
وطفت وسعيت فماذا علي علما بأنها جاءت بعد النفاس
الجواب:
لا يحل للمرأة إذا كانت حائضا أو نفساء أن تصلي سواء في مكة أو في بلدها
أو في أي مكان لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في المرأة : "أليس إذا
حاضت لم تصل ولم تصم " . . وقد أجمع المسلمون على أنه لا يحل لحائض أن تصوم
ولا يحل لها أن تصلي ، وعلى هذه المرأة آلتي فعلت ذلك عليك أن تتوب إلى
الله وأن تستغفر مما وقع منها وأما طوافها حال الحيض فهو غير صحيح وأما
سعيها فصحيح لأن القول الراجح جواز تقديم السعي على الطواف في الحج وعلى
هذا فيجب عليها أن تعيد الطواف لأن طواف الإفاضة ركن من أركان الحج ولا يتم
التحلل الثاني إلا به وبناء عليه فإن هذه المرأة لا يباشرها زوجها إن كانت
متزوجة حتى تطوف ولا يعقد عليها النكاح إن كانت غير متزوجة حتى تطوف والله
تعالى أعلم .

س 12 :إذا حاضت المرأة يوم عرفة فماذا تصنع ؟
الجواب: إذا حاضت المرأة يوم عرفة فإنها تستمر في الحج وتفعل ما يفعل الناس ، ولا تطوف بالبيت حتى تطهر.

س 13 :إذا
حاضت المرأة بعد رمي جمرة العقبة وقبل طواف الإفاضة وهي مرتبطة وزوجها مع
رفقة فماذا عليها أن تفعل مع العلم أنه لا يمكنها العودة بعد سفرها؟
الجواب : إذا لم يمكنها العودة فإنها تتحفظ ثم تطوف للضرورة ولا شيء عليها وتكمل بقية أعمال الحج .

س 14 :إذا طهرت النفساء قبل الأربعين فهل يصح حجها؟ وإذا لم تر الطهر فماذا تصنع مع العلم أنها ناوية الحج ؟
الجواب : إذا طهرت النفساء قبل الأربعين فإنها تغتسل وتصلي وتفعل كل ما تفعله الطاهرات حتى الطواف لأن النفاس لا حد لأقله .
أما إذا لم تر الطهر فإن حجها صحيح أيضا لكن لا تطوف بالبيت حتى تطهر لأن
النبي -صلى الله عليه وسلم - منع الحائض من الطواف بالبيت والنفاس مثل
الحيض في هذا



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:52

خصوصيات النساء في الحج
أحكام وآداب - نصائح وتنبيهات[/size]
إعداد : القسم العلمي بدار الوطن

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، أما بعد:
- أختي المسلمة:
هنيئا لك ما عزمت عليه من الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، تلك
الفريضة التي غابت عن كثير من نساء المسلمين، فبعضهن يجهلن أن الحج فريضة
عليهن، وبعضهن يعلمن ولكن يركبن مركب التسويف حتى يفجأهن الأجل وهن تاركات
للحج، وبعضهن لا يدرين شيئا عن المناسك، فيقعن في المحظور والمحرم، وربما
بطل حجهن دون أن يشعرن، والله المستعان.
-
أما أنت أيتها الأخت الفاضلة، فلا أراك من هؤلاء؟ لأنك تعلمين أن الحج
فريضة الله على عباده، وهو ركن الإسلام الخامس، وهو جهاد المرأة ؟ لقول
النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "جهادكن الحج " رواه
البخاري
-
وهذه أختي المسلمة- بعض النصائح والتوجيهات والأحكام التي تختص بها من
أرادت الحج، وهي مما يعين على جعل الحج متقبلا مبرورا، والحج المبرور كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم "ليس له ثواب إلا الجنة" متفق عليه،.
1- الإخلاص لله شرط في صحة وقبول أي عبادة ومنها الحج، فأخلصي لله تعالى في حجك، وإياك والرياء فإنه يحبط العمل ويوجب العقوبة،
2-
متابعة السنة ووقوع العمل وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم شرط ثان في
صحة وقبول العمل؟ لقوله-صلى الله عليه وسلم : "من عمل عملا ليس عليه أمرنا
فهو رد" رواه مسلم،. وهذا يدعوك إلى تعلم أحكام الحج وفق سنة النبي صلى
الله عليه وسلم مستعينة على ذلك بالكتب المفيدة التي تعتمد على الأدلة
الصحيحة من الكتاب والسنة.
3-
أحذري الشرك الأكبر والأصغر والمعاصي بجميع أنواعها، فإن الشرك الأكبر
يوجب الكفر وحبوط العمل والعقوبة، والشرك الأصغر يوجب حبوط العمل والعقوبة،
والمعاصي توجب العقوبة.
4-
لا يجوز للمرأة أن تسافر للحج أو لغيره بدون محرم؛ لقول النبي صلى الله
عليه وسلم : "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم " متفق عليه،. والمحرم هو
الزوج وكل من تحرم عليه المرأة تحريما دائما بقرابة أو رضاعة أو مصاهرة،
وهو شرط في وجوب الحج على المرأة، فإذا توفر للمرأة المحرم مع الزاد
والراحلة وأمن الطريق، وجب عليها الحج وإلا لم يجب
5-
للمرأة أن تحرم فيما شاءت من الثياب من أسود وأخضر أو غيرهما، مع الحذر
مما فيه تبرج أو شهرة كالثياب الضيقة والشفافة والقصيرة والمشقوقة، وكذلك
يجب على المرأة الحذر مما فيه تشبه بالرجال، أو مما هو من ألبسة الكفار.
ومن هنا نعلم أن تخصيص بعض العامة من النساء للإحرام لونا معينا كالأخضر أو
الأبيض ليس عليه دليل؟ بل هو من البدع المحدثة.
6-
يحرم على المحرمة بعد عقد نية الإحرام التطيب بجميع أنواع الطيب، لا في
البدن ولا في الثياب، ويحرم عليها قصد شم الطيب واستعمال الأدهان! المطيبة
أو الصابون المطيب. وكذلك يحرم على المرأة التطيب مطلقا بما يظهر ريحه إذا
مرت على الرجال سواء أكانت محرمة أو غير محرمة.
7- يحرم على المحرمة إزالة الشعر من الرأس وجميع البدن بأي وسيلة وكذلك تقليم الأظافر.
8-
يحرم على المحرمة لبس البرقع والنقاب أو ما خيط على قدر الوجه، ولبس
القفازين وهما ما خيط على قدر الكفين؟ لقول النبي-صلى الله عليه وسلم : "لا
تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين " رواه ا لبخا ري.
9-
المحرمة لا تكشف وجهها ولا يديها أمام الرجال الأجانب، متعللة بأن النقاب
والقفازين من محظورات الإحرام، لأنها يمكن أن تستر وجهها وكفيها بأي شيء
كالثوب والخمار ونحوهما، فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "كان
الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا
حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه ".
رواه أبو داود،.
10-
بعض النساء إذا أحرمن يضعن على رءوسهن ما يشبه العمائم أو الرافعات حتى لا
يلامس الوجه شيء من الخمار أو الجلباب، وهذا تكلف لا داعي له؟ لأنه لا حرص
في أن يمس الغطاء وجه المحرمة.
11-
يجوز للمحرمة أن تلبس القميص والسراويل والجوارب للقدمين، وأساور الذهب
والخواتم والساعة ونحوها، ولكن يتعين عليها ستر زينتها عن الرجال غير
المحارم في الحج وفي غير الحج.
12-
بعض النساء إذا مرت بالميقات تريد الحج أو العمرة وأصابها الحيض، قد لا
تحرم ظنا منها أن الإحرام تشترط له الطهارة من الحيض، فتتجاوز الميقات بدون
إحرام، وهذا خطأ واضح، لأن الحيض لا يمنع الإحرام، فالحائض تحرم وتفعل ما
يفعله الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت، فتؤخره إلى أن تطهر، وإن أخرت
الإحرام وجاوزت الميقات بدونه، فإنها إن رجعت إلى الميقات وأحرمت منه فلا
شيء عليها، وإن أحرمت من غير الميقات فعليها دم لترك الواجب عليها.
13-
للمرأة أن تشترط عند الإحرام إذا خافت من عدم إكمال نسكها فتقول: "إن
حبسني حابس فمحلي حيث حبستني "، فلو حدث لها ما يمنعها من إتمام الحج أحلت
ولا شيء عليها .
14-تذكري أعمال الحج:
أولا :- إذا
كان يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، اغتسلي وأحرمي ولبي
قائلة: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك
والملك، لا شريك لك.
ثانياً: اخرجي إلى منى، وصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر مع قصر الصلاة الرباعية ركعتين بدون جمع.
ثالثاً:-
إذا طلعت شمس يوم التاسع سيري إلى عرفة، وصلي بها الظهر والعصر جمعا وقصرا
في وقت الظهر، وامكثي في عرفة داعية ذاكرة مبتهلة تائبة إلى غروب الشمس.،
رابعاً :-
إذا غربت الشمس اليوم التاسع سيري من عرفة إلى مزدلفة ، وصلي بها المغرب
والعشاء جمعا وقصرا ، وامكثي بها إلى صلاة الفجر، واجتهدي بعد الفجر في
الذكر والدعاء والمناجاة حتى يسفر جدا.
خامساً :- انطلقي من مزدلفة إلى منى قبل شروق شمس يوم العيد، فإذا وصلت إلى منى فافعلي ما يلي:
أ?- أرمي جمرة العقبة بسبع حصيات.
ب?- اذبحي الهدي بعد ارتفاع الشمس.
ج?- قصري من كل أطراف شعرك قدر أنملة.
د?-
انزلي إلى مكة، وطوفي طواف الإفاضة، واسعي بين الصفا والمروة سعي الحج إذا
كنت متمتعة، أو لم تسعي مع طواف القدوم إذا كنت مفردة أو قارنة.
سادساً: ارمي
الجمرات في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد الزوال إذا أردت
التأخر، أو الحادي عشر والثاني عشر إذا أردت التعجل، مع المبيت بمنى
ليلتين أو ثلاث .
سابعاًَ: إذا أردت الرجوع إلى بلدك فطوفي للوداع، وبهذا تنتهي أعمال الحج.
15-
المرأة لا تجهر بالتلبية، بل تسر بها فتسمع نفسها ومن بجوارها من النساء،
ولا تسمع الرجال الأجانب حذرا من الفتنة ولفت الأنظار إليها.
16- وقت التلبية يبدأ من بعد الإحرام ويستمر الى رمى جمرة العقبة يوم النحر.
17- إذا حاضت المرأة بعد الطواف وقبل السعي، فإنها تكمل بقية المناسك فتسعى ولو كان عليها الحيض؛ لأن السعي لا يشترط له الطهارة.
18- يجوز للمرأة استعمال حبوب منع الحيض لتتمكن من أداء نسكها بشرط عدم حدوث ضرر عليها .
19-
احذري مزاحمة الرجال في جميع مناسك الحج، وبخاصة في الطواف عند الحجر
الأسود والركن اليماني، وكذلك في السعي وعند رمي الجمرات، وتخيري الأوقات
التي يخف فيها الزحام، فقد كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تطوف في
ناحية منفردة عن الرجال، وكانت لا تستلم الحجر أو الركن إن كان ثمة زحام
20-
ليس على المرأة رمل في الطواف ولا ركض في السعي: والرمل هو إسراع الخطا في
الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف، والركض يكون بين العلمين الأخضرين في
جميع أشواط السعي، وهما سنة للرجال.
21-
احذري هذا الكتاب : وهو كتاب صغير يحوي بعض الأدعية المبتدعة، وفيه دعاء
مخصوص لكل شوط من أشواط الطواف أو السعي، وليس في ذلك دليل من كتاب أو سنة،
فالدعاء مشروع في حال الطواف والسعي بما شاء الإنسان من خيري الدنيا
والآخرة، وإن كان دعاء مأثورا عن النبي صلى الله علي كان أولى.
22-
للمرأة: الحائض أن تقرأ كتب الأدعية والأذكار الشرعية، ولو كان بها آيات
من القرآن، ويجوز لها أيضا أن تقرأ القرآن دون أن تمس المصحف.
23-
احذري كشف شيء من بدنك: وبخاصة في الأماكن التي يمكن أن يراك فيها الرجال،
كأماكن الوضوء العامة، فإن بعض النساء لا تبالي بوجود الرجال قريبا من تلك
الأماكن، فينكشف منها حال الوضوء ما لا يجوز كشفه من وجه وذراعين وساقين،
وربما خلعت ما على رأسها من خمار، فتظهر الرأس والرقبة، وكل ذلك محرم لا
يجوز، وفيه فتنة عظيمة لها ولغيرها من الرجال، وهو كذلك من صور التعاون على
الإثم والعدوان.
24-
يجوز للنساء الدفع من مزدلفة قبل الفجر: فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم
لبعض النساء ولا سيما الضعيفات بالانصراف من مزدلفة بعد مغيب القمر في آخر
الليل، وذلك حتى يرمين جمرة العقبة قبل الزحام، ففي الصحيحين عن عائشة رضي
الله عنها أن سودة رضي الله عنها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة
جمع- أي مزدلفة- أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة- أي ثقيلة- فأذن
لها، وأرسل أم سلمة كذلك، فرمت الجمرة قبل الفجر ثم مضت وأفاضت ( رواه أبو
داود) .
25-
يجوز تأخير الرمي: إذا رأى ولي المرأة أن الزحام قد اشتد حول جمرة العقبة،
وأن في ذلك خطرا على من معه من النساء، فيجوز تأخير رميهن الجمرة حتى يخف
الزحام أو يزول، ولا شيء عليهن في ذلك. وكذلك الحال عند الرمي في أيام
التشريق الثلاثة، يمكن أن يؤخرن رمي الجمرات إلى ما بعد العصر، وهو وقت يخف
فيه الزحام جدا كما هو مشاهد ومعلوم.
26-
احذري احذري : لا يجوز للمرأة أن تمكن زوجها من جماعها أو مباشرتها طالما
أنها لم تتحلل التحلل الكامل، ويحصل هذا التحلل بثلاثة أمور:
الأول: رمي جمرة العقبة بسبع حصيات.
الثاني: "التقصير من جميع الشعر قدر أنملة، وهي ما يقدر ب (2 سنتيمتر) وليس على النساء حلق.
الثالث: طواف الحج (طواف الإفاضة).
*
فإذا فعلت المرأة هذه الثلاثة مجتمعة جاز لها كل شيء حرم عليها بالإحرام
حتى الجماع، وإذا فعلت اثنين منها جازلها كل شيء إلا الجماع.
27-
لا يجوز للمرأة أن تبدي شعرها للرجال الأجانب وهي تقصر من أطرافه، كما
تفعل كثير من النساء عند المسعى ؛ لأن الشعر عورة لا يجوز كشفه أمام أحد من
ا لأجانب.
28-
احذري النوم أمام الرجال: وهذا ما نشاهده من كثير من النساء اللاتي يحججن
مع أهاليهن دون مخيم أو أي شيء يسترهن عن أعين الرجال، فينمن في الطرقات
وعلى الأرصفة وتحت الجسور العلوية وفي مسجد الخيف مختلطين مع الرجال، أو
قريبا من الرجال، وهذا من أعظم المنكرات التي يجب منعها والقضاء عليها.
29-
ليس على الحائض والنفساء طواف وداع، وهذا من تخفيف الشرع وتيسيره على
النساء، فللمرأة الحائض أن تعود مع أهلها وإن لم تطف طواف الوداع، فاحمدي
الله أيتها المرأة المسلمة واشكريه على هذا التيسير وتلك النعمة.
آداب الحج والعمرة
- قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: ينبغي لمن أراد الحج والعمرة الآتي:
1- أن ينوي بذلك وجه الله وثوابه.
2- أن يتوب إلى الله توبة نصوحا.
3- وأن يتحلل من له حق عليه أو بينه وبينه معاملة.
4- و يستعين الله في أموره كلها، ويسأله الهداية والتسديد والتسهيل.
5-
ويعلم أنه قد قصد سفرا مباركا ، يعد خير الأسفار وأبركها، فيحتسب كل ما
أنفقه في هذا السفر على نفسه ورفقته ومن يتصل به، وما ينفقه على فقير أو
مسكين، وما يقضي به حاجة مسلم غنيا كان أو فقيرا.
6- ويحتسب تعبه ونصبه وما يصيبه من المشقات في هذا السبيل.
7- وليحرص على مرافقة من يعينه في سفره على أمور دينه.
8- و ليحافظ في سفره على الصلوات الخمس وإقامة شروطها وحدودها.
9- وليكثر من ذكر الله في جميع سفره، فإن أفضل الحجاج أفضلهم لله ذكرا.
من أخبار زبيدة في الحج
* " هي زبيدة بنت جعفر بن المنصور العباسي، امرأة هارون الرشيد، وأم ولده محمد الأمين.
* كانت ذات معروف وخير وفضل، ونفقة واسعة على الفقراء وأصحاب الحاجات.
*وقصه
حجها وما فعلته في طريقها من الإحسان مشهورة، فقد قال بعض المؤرخين: إنها
سقت أهل مكة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار، وإنها أسالت المياه
عشرة أميال، وغرست بعض البساتين.
*
وأما حجتها المشهورة فقد أنفقت فيها ألف ألف وسبعمائة ألف دينار، ما بين
مساجد بنتها، أو آبار حفرتها، أو فقراء مدت لهم يد العون. فرحمها الله رحمة
واسعة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المصادر:
1-"أحكام النساء" لابن الجوزي.
2-" السراج الوهاج " لابن جبرين.
3-"بيان ما يفعله الحاج والمعتمر" للفوزان.
4-"زاد الحجاج والمعتمرين " للقصير.
5-"المنهاج للمعتمر والحاج " للشريم.
6-"الحج " للطيار.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:54



الحلال والحرام في الإحرام
خالد بن عبد العزيز الهويسين

1- الدخول في النسك ركن من أركان الحج ؛ ولبس الإحرام واجب في الحج والعمرة .
2- متى يشرع الدخول في النسك ؟
الجواب : إذا وصل المواقيت المكانية أو حاذاها ؛ أما لبس الإحرام فيصح لو لبسه من بيته كمن يسافر جواً لمكة .
مسألة : لو دخل في النسك قبل الميقات هل يجزئه ؟
الجواب :
نعم يجزئه لكنه فعل خلاف السنة ؛ كما أنكر عمر رضي الله عنه على بعض
الصحابة وكما أنكر الشافعي على رجل أحرم ( دخل قي النسك ) قبل الميقات
بأميال وقال له : أخشى عليك الفتنة .
3-
لا يجوز تجاوز الميقات إلا بإحرام لحج أو عمرة لقوله صلى الله عليه وسلم :
(( هن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن. ممن أراد الحج أو العمرة …))
متفق عليه.
4- هل يجوز تجاوز الميقات من غير إحرام ؟
الجواب :
من لم يكن حج أو أعتمر فلا يتجاوز إلا بإحرام . أما من سبق له الحج أو
العمرة فالصحيح من أقوال العلماء أنه يجوز له تجاوز الميقات من غير إحرام
لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق : (( هن لهن، ولمن أتى عليهن من
غير أهلهن. ممن أراد الحج أو العمرة …)) متفق عليه. مفهوم الحديث : من لم
يُرد الحج أو العمرة فلا يجب عليه الإحرام قاله شيخ الإسلام ابن تيمية
وتلميذه ابن القيم وابن حزم ورواية في مذهب أحمد وهو الصواب .
5- من تجاوز الميقات ولم يُحرم ( لم يتلبس بالنُسك ) فإنه لا يخلوا من أمرين :
أ- إما أن يتلبس بالنسك
ب- أولم يتلبس بالنُسك بعدُ .
فإن لم يتلبس بالنسك فيرجع للميقات ويحرم منه ولا شئ عليه .
وإن كان تلبس بالنسك وجب عليه فدية سواء رجع أو لم يرجع ، ولا يرجع لأن
عليه فداء فيكمل طريقه .وشدد الحنفية وأغربوا فقالوا : إن أحرم بعد الميقات
فسد نسكه وهو قول ضعيف شاذ لا يتابع عليه .
6-
إذا وصل للميقات السُنة أن يغتسل لحديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها ((
.. فلتغتسل .. ))وكانت نفساء فمن باب أولى غيرها ممن ليس به بأس من الرجال
والنساء .لكن ليس الاغتسال في الميقات بواجب بل سُنة مؤكدة .
7- يحرم الحاج أو المعتمر برداء وإزار ولا يجب أن يكونا جديدين .فلو كانا عنده ولهما مدة جاز ذلك .
8- لا يلزم أن يكون الرداء والإزار أبيضين ؛ لكن السُنة البياض .
9- المرأة تُحرم بما تشاء من الثياب من غير تحديد لون معين لكن لا تتشبه بالرجال
10- يجوز في الرداء أو الإزار إصاله بآخر إذا كان صغيراً أو به ضيق سواء بخياطة أو غيرها .
11-
لا تُحرم المرأة لا بالقفازين ولا بالنقاب كما دل عليه الحديث الصحيح ؛
ومثلما البرقع لنهي عائشة رضي الله عنها كما عند ابن الجارود في المنتقى .
12-
الجوارب والخفاف المتجاوزة للكعبين لا يلبسها الرجال . فإذا كانت الجوارب
والخفاف أو الكندرة تحت الكعبين فجائز لبسها بشرط أن تكون تحت عظم الكعب
ومن باب أولى النعلين .
13- يجوز تغيير الإحرام بعد التلبس بالنسك سواء غيره بجديد أم قديم .
14-
لا يجوز للمحرم لبس المخيط مثل السراويل والطاقية والثوب ؛ والمراد
بالمخيط هو : المفصل على الجسد. لا بمعنى ما به خياطة ؛ وعلى هذا لو شدّ
المحرم ساقه أو ذراعه الجريحة ونحوهما جاز ذلك ولا حرج فيه .
15- يجوز أن يشُدّ المحرم وسطه بمنطقة أو حزام أو كمر ولو كان به خيوط ليضع به دراهمه .
مسألة : لو وضع المحرم بدل الحزام جيباً وخيطها في إحرامه؟
الجواب : يصح ذلك والأولى تركها حتى لا تشبه القميص؛ وإلا هي في حكم الحزام.
16-
يجوز للمحرم أن يغتسل ويفرك رأسه برفق بالماء والصابون ( بشرط ألا يكون
الصابون معطراً ) كما في حديث أبي أيوب رضي الله عنه في الصحيحين ففرك رأسه
وقال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل .
17- يجوز للمحرم حك رأسه برفق ولا حرج في ذلك .
مسألة : هل يجوز للمحرم مشط شعره ؟
الجواب :
نعم يجوز له مشط شعره وليس ذلك من محظورات الإحرام ، فيمشط برفق وحتى لو
سقط شعر فهذا شعر ميت .واستظهر ابن القيم جواز المشط لأنه لا دليل على
المنع .
18- الصحيح من أقوال العلماء : أنه لا يجوز تطييب الإحرام سواء قبل الدخول في النُسك أو بعده .
19- إذا لم يجد المحرم رداء ولا إزار يُحرم فيهما فليجعل قميصه أو عمامته أحدهما على شكل رداء والأخر على شكل إزار ويجزئه ذلك .
20-إذا
أشتد الحر أو البرد على المحرم فلتحف بفراء أو بطانية ونحوهما بحيث
ألقاهما على ظهره أو بطنه جاز له ذلك بشرط ألا يغطي رأسه أو يدخل يديه فيها
على هيئة الثوب .
21-
إذا أضطر المحرم إلى فعل محظور من محظورات الإحرام كحلق الشعر بسبب القمل
أو تغطية الرأس بملاصق كالعمامة والطاقية بسبب الحر أو البرد ونحوها جاز له
فعل ذلك المحظور وعليه فدية كما دل علية حديث كعب بن عُجْرَةَ رضي الله
عنه المخرج في الصحيحين .
22-
تغطية المحرم رأسه بيده ليس من المحظورات ومن باب أولى تظليله بمظله أو
خيمة أو سقف سيارة ونحوها مما هو ليس بملاصق كما فُعل برسول الله صلى الله
عليه وسلم : وهو محرم .
23-
يجوز للمحرم أن يحتجم إذا احتاج إلى ذلك ؛ ولو قص بعض شعره لموضع الحجامة
فلا فدية عليه لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه احتجم وهو محرم
ولم يفدي ولم يأمر بذلك .لكن إذا حلق أغلب شعره فعليه الفدية .
مسألة مهمة :
يقول بعض الفقهاء من سقط منه شعرة يتصدق بتمرة ومن سقط منه شعرتين يتصدق
بمدين ؛ والصحيح أنه لا شئ على المحرم في ذلك إلا إذا تورع المحرم فله ذلك .
24- إذا أصاب المحرم وجع في رأسه فاحتاج إلى أن يشده بعصابة جاز له ذلك وليس هذا من محظورات الإحرام .
25-
هل يجوز للمحرم أن يُغطي وجههُ ؟ منعه ابن عمر رضي الله عنهما وغيره ،
والصحيح جواز ذلك قاله عثمان رضي الله عنه ومن وافقه وعليه الأدلة .


هذا ما استفدته من فضيلة الشيخ المحدث الفقيه:
خالد بن عبد العزيز الهويسين حفظه الله من كل سوء.
أخوك المضياني



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:56

المواقيت المكانية هي الأماكن المحددة التي لا يجوز لحاج أو معتمر أن يتجاوزها إلا محرما.
وقد حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: أنه وقَّت لأهل المدينة ذا الحُليفة، ولأهل الشام الجُحفة،

ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، وقال: "هن لهم، ولكل آتٍ أَتى عليهم من غيرهن ممَّن أراد الحج والعمرة،


ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة" رواه الخمسة.


‏ذو الحليفة:

مكان قريب من المدينة المنوّرة (10 كلم
تقريبا) على الطريق إلى مكة، ويبعد عن مكة 450 كلم، وفيه بئر تسمى بئر علي،
ويسمى هذا المكان عند الناس اليوم بأبيار علي.


الجحفة:

ميقات أهل الشام ومصر وتركيا ومن سلك
طريقهم، وتبعد عن مكة 157 كلم، وقد ذهبت معالمها، والحجاج اليوم يحرمون من
رابغ وهي تبعد عن مكة 204 كلم.


قرن المنازل

: جبل شرقي مكة يبعد عنها 94 كلم، وهو ميقات أهل نجد، وهو المسمى اليوم السيل.


يَلَمْلَم:
جبل جنوب مكة ويبعد عنها 54 كلم.
وإذا لم يمر الحاج على أحد هذه المواقيت
فإنه يحرم بحذاء أقرب ميقات إليه، كما حدد عمر لأهل العراق (ذات عرق)
لأنها بحذاء قرن المنازل، وهي تبعد عن مكة 94 كلم لجهة الشمال الشرقي.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:57

الإحرام :

هو الدخول في حرمات الحج، ويتحقق بالنيّة. والنيّة مكانها القَلب، ويستحب التلفظ بها فيقول: نَويت كذا. فإن

نَوى الإِحرام دون تعيين الكيفية التي يريدها (إفراد - أو قران - أو تَمتع) صح الإِحرام، وعليه أن يعين الكيفية ليقوم

بأعمالها. ويصح الإِحرام بإحرام غيره كأن تحرم الجماعة بإحرام قائدها ولو لم يعرفوا نيته في ذلك، ثم عليهم أن

يقتدوا به.

حكم الإحرام

الإِحرام هو الركن الأول من أركان الحج
عند الجمهور، وخالفهم الأحناف فاعتبروه في شروط صحة الحج، وليس ركنا من
أركانه، ووقته بالنسبة للحج أشهر الحج، وبالنسبة للعمرة السَّنة كلها ما
عدا يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق، ومكانه عند الميقات المكاني أو
قبله. والإِحرام من الميقات واجب، فمن تركه وجب عليه دم، ويكره للمسلم دخول
مكة بغير إحرام.

‏سنن الإحرام وآدابه

‏1- النظافة:
ومنها تقليم الأظافر وقص الشارب ونتف
الإِبط وحلق العانة والوضوء أو الاغتسال، فهو من السنة حتى للنفساء
والحائض، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنه.


2- التطيب في البدن والثياب:
ولو بقي أثر الطيب بعد الإِحرام، وذلك
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وميض الطيب في مفرق رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم. رواه الشيخان. الوميض. البريق.


‏3- صلاة ركعتين:
ينوي بعدهما سنّة الإِحرام، ويسن له أن
يقرأ في الركعة الأولى سورة (الكافرون) وفي الثانية سورة (الإِخلاص). وقد
صحَّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى ركعتين عند إحرامه في ذي
الحُلَيفة، كما روى مسلم.


‏4- التلبية:
وهي سنّة عند الشافعي وأحمد، ويستحب أن
تكون مع الإِحرام، وهي واجبة عند الأحناف والمالكية يلزم بتركها دم. ولفظها
كما ورد في السنّة الصحيحة: "لبيكَ اللهمّ لبيك، لبيكَ لا شريك لكَ لبيك،
إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شَريك لك"، رواه الخمسة. ويجوز الزيادة
عليه عند الجمهور، وكره ذلك مالك.
ويستحب الجهر بالتلبية للرّجال، أما
المرأة فتُسمع نفسها، كما يستحب الإكثار من التلبية عند الركوب والنزول،
وكلما علا إلى مكان مرتفع أو نزل منه أو لقي ركبًا، وبعد كل صلاة وذلك
ابتداء من أول الإِحرام حتى رمي جمرة العقبة يوم النحر، فقد روى الجماعة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يُلبي حتى بَلغ الجمرة.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:58

الحجُّ أحدُ أركان الإسلام، وهو خاتمة قواعد الإسلام الخمس التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "بُنِي

الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله؛ وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، وصومِ رمضان، وحجِّ

البيت من استطاع إليه سبيلا".


والحج مفروض على المرأة، كما هو مفروض على الرجل؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول في سورة آل عمران: {وَللهِ عَلَى

النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (الآية: 97). وكلمة "الناس" في هذه الآية
الكريمة تشمل الذَّكَر والأنثى.


والإحرام على المرأة، كما على الرجل، والإحرام هو نيّة الإنسان على أن يقوم بالحج؛ لأن الأعمال بالنيات كما قال


رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا أرادت المرأة أن تُحْرِم قامت بتنظيف جسمها بالاستحمام، أو على الأقل بالوضوء،


حتى ولو كانت حَائِضًا، وقد رُوي عن السيدة عائشة أن أسماء بنت عميس نَفِست وولدت محمد بن أبي بكر، عند شجرة



في مكان يُسمى "ذا الحليفة"، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُحْرِمُ من عند هذه الشجرة، فأمر النبي أبا بكرٍ بأن


يأمرها بأن تغتسل وتُهِل، أي تُردد كلمات التلبية، وهي: "لَبّيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك

والملك، لا شريك لك". والفرق بين المرأة والرجل في هذه التلبية أن الرجل يرفع بها صوته، وأما المرأة فإنها تُسمِع

نفسَها فقط.

ويُسنّ للمُحْرِم الرجل

أن يَلبس إِزارًا في وَسَطِهِ، وَرِداءً
عَلَى كَتفيه، وأما المرأة فتلبس ملابسها العادية، وتكشف وجهها وكفّيها،
ويُسَنُّ التطيُّب قبل الإحرام للرجل والمرأة، ولا يضر بقاء لون الطيب بعد
الإحرام، فقد قالت السيدة عائشة، رضي الله عنها: كنا نخرج مع النبي صلى
الله عليه وسلم إلى مكة، فنضمِّدُ (أي نمسح) جباهنا بالسُّد المطيِّب عند
الإحرام، فإذا عَرِقَت إحدانا سال على وجهها، فيراه النبي صلى الله عليه
وسلم فلا ينهانا (والسُّد ـ بضم السين ـ نوع من الطيب).


ويُسْتحب للرجل والمرأة
أن يُصليا ركعتين بنيّة سُنة الإحرام،
يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة (يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ) وفي
الثانية سورة (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد).

والإحرام يجب أن يكون عند الميقات؛ لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجاوزوا الميقات إلا بإحرام".
والمواقيت هي أماكن حدَّدها الدين للإحرام عندها،
وهي خمسة أماكن:

الأول:
"ذو الحُلَيْفة" وهو موضع في الجنوب
الغربي للمدينة، بينه وبين مسجد المدينة ثمانيةَ عَشَرَ كيلومترًا، وهذا
مِيقات أهل المدينة وكلُّ مَن يمرُّ به.

الثاني:
"ذات عِرْق" وهو موضِع في الشمال الشرقي لمكة، على بُعْد أربعة وتسعين كيلومترًا منها، وهذا مِيقات أهل العراق وكل من يمرُّ به.

الثالث:
"الجُحْفة" وهي قرية في الشمال الغربي
لمكة على بُعْد سبعة وثمانين ومائة كيلومتر منها، وكانت على ساحل البحر
الأحمر الشرقي، ولكنها اندرست الآن وذهبت معالمها، وهي ميقات لأهل مصر
والشام ومَن يَمرُّ عليها، والناس يُحْرِمُونَ الآن من "مدينة رابغ" في
شمالها احتياطًا.

الرابع:
"قَرْن المنازل" وهو جبل شرقيَّ مكة على بُعْد أربعة وتسعين كيلومترًا منها، وهو ميقات أهل نَجْد وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقهم.

الخامس:
"يَلَمْلَم" وهو جبل جنوب مكة، على
بُعْد أَرْبَعَة وتسعين كيلومترًا منها، وهو لأهل اليمن ومن يسلك طريقهم.
وقد حَدَّد النبي هذه المواقيت فيلزم التقيُّد بها. ويجوز أن يُحْرِمَ
الرجل والمرأة قبل بلوغ الميقات. انتهى كلام الدكتور الشرباصي "رحمه الله".
ذو الحليفة ميقات أهل المدينة هو المسمى عند الناس اليوم أبيار علي.
قرن المنازل ميقات أهل نجد هو المسمى اليوم السيل



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:58

معلوم أن من مظاهر الإِحرام بالنسك تجرد الإنسان من كل زينة والظهور بمظهره عندما يحشر إلى ربه كما قال تعالى

{ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خوَّلناكم وراء ظهوركم} (الأنعام:‏ ‏94)، وكذلك تحقيق معنى

المساواة بالبعد عن المظاهر التي يحرص عليها بعض الناس ابتغاء وضع معين، كما يشير إليه الحديث الشريف "الحاج

الشعث التفل" رواه البزار بسند صحيح.‏ والشعث من عليه أثر التراب من السفر، والتفل البعيد العهد بالماء.


ويظهر تغير الرائحة إذا طالت مدة الإِحرام، كالذي يحرم بالحج مُفرِدًا أو قارنا عند مروره بالميقات قبل يوم عرفة بوقت

طويل في موسم الحر حيث لا يحل من إحرامه إلا يوم العيد أو بعده، أما المحرم بالعمرة أوَّلا فمدة إحرامه قصيرة لا

تتغير رائحته إلا إذا كانت وسيلة المواصلات بطيئة كالجمال التي كانت سائدة قبل الاختراعات الحديثة في وسائل النقل.

‏ وفى مواجهة تغير الرائحة شرع الغسل والتطيب قبل الإِحرام حتى لو بقيت آثار الطيب بعد الإِحرام، كما أبيح الغسل

المجرد عن الطيب بل استحب أثناء الإِحرام في عدة مواطن.


التطيب بعد الإحرام


أما التطيب بعد الإحرام فممنوع للحديث السابق الذي رواه البزار، ولأمر الرسول صلى الله عليه وسلم من وضعه بغسله

وإزالته، ولنهيه فيمن مات محرما أن يمس طيبا عند غسله وتكفينه، ولا بأس عند الاغتسال باستعمال الصابون الذي له

رائحة بقصد النظافة لا بقصد التطيب، وكذلك يباح شم الفواكه ذات الرائحة الطيبة كالتفاح فإنه لا يقصد للطيب ولا يتخذ

منه، أما شم الورد والريحان والنعناع متعمدا فممنوع وما جاء من الروائح عفوا بدون قصد فلا ضرر فيه كالمرور بحديقة

فيها أزهار أو بدكان من يبيع العطر، لمشقة التحرز من ذلك وانتفاء القصد والتعمد.

ووضع الطيب في المطبوخ أو المشروب بحيث لم يبق له طعم ولا لون ولا ريح إذا تناوله المحرم لا فدية عليه، وإن بقيت

رائحته وجبت عليه الفدية بأكله عند الشافعية وقال الحنفية:‏ لا فدية عليه؛ لأنه لم يقصد به الترفه بالطيب.

ويلاحظ أن استعمال المحرم للطيب تلزمه الفدية إذا كان عالما بالحكم غير جاهل، وكان متعمدا غير ناس أنه محرم، وعند

الجهل والنسيان لا فدية، فقد روى الجماعة إلا ابن ماجه أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة

وعليه جبة وهو مصفِّر لحيته ورأسه أي متطيب، وقال:‏ يا رسول الله أحرمت بعمرة وأنا كما ترى، فقال له "اغسل عنك


الصفرة وانزع عنك الجبة، وما كنت صانعا في حجك فاصنع في عمرتك" ولم يأمره بفدية؛ لأنه كان جاهلا بالحكم،

وقال عطاء بن أبي رباح:‏ إذا تطيب المحرم أو لبس جاهلا أو ناسيا‏ فلا كفارة عليه.‏ رواه البخاري.


والفدية عند تعمد التطيب والعلم بحرمته هي ذبح شاة أو إطعام ستة مساكين، لكل مسكين صاع، أو صيام ثلاثة أيام،

كما قال تعالي فيمن حلق شعره "من كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك" (البقرة:

196)، والنسك أي الذبح. وروى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن آذته هوام رأسه: "احلق، ثم


اذبح شاة نسكاً، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين".

والإمام الشافعي قاس غير المعذور على المعذور في وجوب الفدية، وأوجب أبو حنيفة الدم على المعذور إن قدر عليه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 17:59

التلبية هي قول:

لبيك اللهم لبيك، كما أن التهليل هو قول: لا إله إلا الله والتسبيح قول سبحان الله.
وهي تكون في الحج والعمرة عند الإحرام،
فقد روى أحمد وابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا آلَ مُحمد،
من حَجَّ منكم فليهلّ في حجه ـ أو في حِجته" ومعنى: يهل، يرفع صوته
بالتلبية. فهي مشروعة بإجماع العلماء.
مَدى مشروعيتها


قال الشافعي وأحمد:
إنها سُنة، ويُستحب اتصالها بالإحرام، فلو أحرم دون أن يُلبي فإحرامه صحيح ولا شيء عليه.


وقال الحنفية:
إن التلبية ـ وما يقوم مقامها كالتسبيح ـ شرط لصحة الإحرام، فمن أحرم ولم يلبِّ أو لم يسبح أو لم يُسق الهدي فلا إحرام له.
والمشهور عند المالكية أنها سنة، وقيل
واجبة يصح الإحرام بدونها ويلزم دم وللإحاطة بالأقوال في حُكْمِهَا يرجع
إلى "نيل الأوطار" ج 4 ص 339.
وقتها
ويبدأ وقتها بالإحرام وينتهي برمي
جمْرَة العقبة، فقد روى الجماعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبِّي
حتى بلغ الجمرة، وهذا رأي جمهور العلماء، ومالك يقول: تستمر حتى تزول
الشمس من يوم عرفة ثم يقطعها الحاج وقال أحمد: لا تنتهي حتى يرمي الجمرات
كلها. أما المُعْتَمِر فتنتهي تلبيته حَتَّى يستلم الحَجر الأسود، كما فعله
النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الترمذي بسند حسن صحيح عن طريق ابن عباس.
وتستحب التلبية في مواطن كثيرة، عند
الركوب والنزول، وكلما علا مكانًا عاليًا، أو نزل واديًا أو لقي رَكْبًا،
ودُبُر الصلوات وبالأسحار، وفي كل حال كما قال الشافعي.
صيغتها
أما صيغتها فقد روى مالك عن نافع عن ابن
عمر أن تلبية النبي صلى الله عليه وسلم كانت "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا
شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" والاقتصار على ما
كانت عليه تلبية الرسول مُستحب.
الزيادة على الصيغة
واختلف العلماء في الزيادة عليها، فذهب
الجمهور إلى أن الزيادة لا بأس بها، كما زاد ابن عمر "لبيك لبيك، لبيك
وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل. وكما زاد الصحابة والرسول
يسمع ولا ينكر رواه أبو داود والبيهقي، وكرِه مالك الزيادة على تلبية
الرسول صلى الله عليه وسلم وتُسن بعدها الصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم والدعاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من التلبية سأل
الله المغفرة والرضوان، كما رواه الطبراني وغيره.
رفع الصوت في التلبية
والتلبية يُسْتحب أن تكون جَهرًا، فقد
روى أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"جاءني جبريل -عليه السلام- فقال: مُر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية
فإنها من شعائر الحج" وروى الترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم
سُئل: أي الحج أفضل؟ فقال: "العج والثج" والعج هو رفع الصوت بالتلبية،
والثج هو نَحْر الهدي.


وقال مالك:
لا يرفع المُلبِّي صوته في مسجد
الجماعات بل يُسمع نفسه ومن يليه، أما في مسجد مِنى والمسجد الحرام فإنه
يرفع صوته فيهما، وهذا الحكم بالنسبة للرجال، أما النساء فيُكره لهنَّ رفع
أصواتهن أكثر مما يَسْمَعْن أو يُسْمعن مَنْ يليهنَّ فقط. وقال عطاء لا
تُسْمِع المرأة إلا نفسها فقط.
فضل التلبية
وقد ورد في فضل التلبية التي تعني:
إجابة بعد إجابة، أي الطاعة على الدوام مأخوذة من: لب بالمكان أي أقام به ـ
حديث رواه ابن ماجه "ما من مُحْرِم يُضحي يومه ـ أي يظل يومه ـ يلبي حتى
تغيب الشمس إلا غابت ذنوبه فعاد كيوم ولدته أمه".
وحديث رواه الطبراني "ما أَهَلَّ
مُهَلٍّ قط إلا بُشِّر، ولا كبَّر مكبر قط إلا بُشِّرَ" قيل يا نبي الله
بالجنة؟ قال "نعم" وحديث رواه ابن ماجه والترمذي والبيهقي "ما من مسلم يلبي
إلا لبَّى مَنْ عَنْ يمينه وشماله من حجرٍ أو مَدَرٍ ـ حصا ـ حتى تنقطع
الأرض من ها هنا وها هنا".



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:00

من المباحات في الإحرام ما يأتي:


1- الاغتسال للنظافة

والأغسال المسنونة كالغُسل يوم الجمعة،
وكذلك تغيير ملابس الإحرام، روى الجماعة إلا الترمذي أن ابن عباس والمسور
بن مخرمة كانا بالأبواء واختلفا في غُسل المُحرم رأسه وأن أبا أيوب
الأنصاري أخبر أن الرسول كان يفعله، ودخل ابن عباس حمّام الجحفة وهو مُحرم
فقيل له: كيف ذلك؟ فقال: إن الله ما يعبأ بأوساخنا شيئًا، قال ابن المنذر:
أجمعوا على أن للمُحرم أن يغتسل من الجنابة واختلفوا فيما عدا ذلك، وروى
مالك عن نافع أن ابن عمر كان لا يغسل رأسه وهو مُحْرِم إلا من الجَنَابَة.
واستعمال الصابون للنظافة جائز، وعند الشافعية والحنابلة: لا مانع منه حتى لو كانت له رائحة؛ لأنها غير مقصودة للتطيب.
ويجوز نقض الشعر وتمشيطه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة به ورواه مسلم.
والنووي في شرحه قال: إن ذلك جائز في الإحرام بحيث لا ينتف شعرًا، ولكنه مكروه إلا لعُذر، وذلك خشية سقوط الشعر ووجوب الفدية.


2- ستر الوجه لاتقاء الغُبار أو الريح الشديدة
بما لا يلاصق الوجه، فقد روى الشافعي
وسعيد بن منصور أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت ومروان بن الحكم كانوا
يخمرون وجوههم وهم مُحرمون ـ والتخمير هو الستر.


3- لبس الخفين للمرأة،
فقد روى أبو داود والشافعي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّص للنساء في الخفين.


4- تغطية الرأس نسيانًا،
فلا شيء فيه عند الشافعية كلبس القميص
مع النسيان، وأوجب الحنفية فيه الفِدية، وقد تقدم ذلك، وبالمثل النسيان
والجهل في التطيب؛ فالقاعدة عند الشافعية أن النسيان والجهل في كل محظور
عُذر يمنع وجوب الفِدية فيما عدا الإتلافَ، كالصيد وفيما عدا الحلق وتقليم
الظفر على الأصح عندهم.


5- الحِجَامة وفقء الدمل ونزع الضرس والفصد،
فقد ثبت احتجام النبي صلى الله عليه
وسلم في وسط رأسه وهو مُحرم، وهل يا ترى كان مع الحِجامة إزالة شعر أم لا؟
يقول النووي: إذا أراد المُحرم الحِجامة لغير حاجة فإن تضمنت قطع شعر فهي
حرام من أجل قطع الشعر، وإن لم تتضمنه جازت عند الجمهور وكرهها مالك، وعن
الحسن البصري: الحِجامة فيها فدية وإن لم يقطع شعرًا، فإن كان لضرورة جازت
مع قطع الشعر وتجب الفِدية.
وقال مالك: لا بأس للمُحرم أن يفقأ الدمل ويربط الجُرح ويقطع العرق إذا احتاج، وقال ابن عباس: المُحرم ينزع ضرسه ويفقأ القُرْحَة.


6- حك الرأس والجسد بحيث لا يكون فيه إزالة للشعر،
فقد ثبت في البخاري ومسلم وغيرهما أن عائشة رضي الله عنها أجازت ذلك، ورُوي ذلك عن ابن عباس وجابر وغيرهما.


7- النظر في المرآة وشم الريحان
. روى البخاري عن ابن عباس أنه جائز،
وإذا قال ابن المنذر: إن العلماء أجمعوا على أن المُحرم ممنوع من استعمال
الطيب في جميع بدنه فإن المكث في مكان فيه روائح عطرية كتجارة العطور فيه
خلاف للعلماء، قال الحنفية والمالكية: إنه مكروه سواء قصد شمها أم لم يقصد،
وقال الشافعية والحنابلة، إنه حرام عند القصد، جائز عند عدمه، ومع إجازة
الشافعية له عند عدم القصد كرهوا الجلوس في هذا المكان الذي فيه العطر، ما
لم يكن الجلوس قُربة لله، كالجلوس عند الكعبة وهي تُبخر فلا كراهة فيه.
ويجوز حمل زجاجة فيها عطر ولا فدية ما لم يستعمل ما فيها من عِطر.


8- لبس الحزام لشد الإزار أو حفظ النقود،
لا مانع منه ومثله الحِزام الطبي، وكذلك يجوز لبس الخاتم، حيث لا يصدق على ذلك لبس المَخيط أو المحيط . قاله ابن عباس.


9- الاكتحال للتداوي
لا مانع منه، ما دام بغير طيب، ولا يُقصد به الزينة كما قال ابن عباس.


10- الوقاية من المطر أو الحر بمثل المظلة أو الخيمة
ما دام ذلك لا يغطي الرأس، فقد روى مسلم
أن أسامة بن زيد وبلالاً كانا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
أحدهما آخذ بخطام ناقته والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمر
العقبة. وأخرج ابن أبي شيبة أن عمر رضي الله عنه كان يطرح النطع على الشجرة
فيستظل به وهو مُحْرِم، وأَجاز عطاء بن أبي رباح الاستظلال من الشمس
واتقاء الريح والمطر، وحكى إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد أنه طرح على
رأسه كِساء يستكن به من المطر وهو محرم.


11- الخضاب بالحناء،
فقد أجازته الحنابلة فيما عدا الرأسَ
وأجازته الشافعية فيما عدا اليدين والرِّجْلين لغير حاجة، ولا يغطي رأسه
بحناء ثخينة. كما كرهوا للمرأة الخِضاب بالحناء حال الإحرام. إلا إذا كانت
مُعتدة من وفاة فيحْرُمُ عليها ذلك، كما يحرم عليها الخِضاب إذا كان نقشًا،
أي للزينة.
والحنفية والمالكية حرَّموه للرجل
والمرأة في أي جزء من البدن؛ لأنه طيب وهو ممنوع، مُستدلين بحديث رواه
الطبراني في الكبير والبيهقي وابن عبد البر عن خولة بنت حكيم عن أمها أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة رضي الله عنها "لا تطيبي وأنت
مُحْرِمة، ولا تَمَسي الحناء فإنه طيب".


12- قتل الحشرات المُؤْذية،
مثل النمل والقراد، الصغير منه والكبير، كما جاء عن ابن عباس وعطاء.


13- قتل الحيوانات والطيور المُؤذية
فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمسٌ من الدواب كلهن فاسق،
يُقتلن في الحرم -وفي رواية مسلم: والحِل- الغُراب والحِدأة والعَقرب
والفأرة والكلب العقور"، وزاد في رواية البخاري الحية فيكون العدد ستًا لا
خمسًا.
وأطلق عليها الفواسق والفُسق هو الخروج؛
لأنها خرجت عن حُكم غيرها من الحيوانات في تحريم المُحرم لها، وقيل:
لخروجها عن غيرها في حِل الأكل، أو لخروجها بالإيذاء والإفساد وعدم
الانتفاع.
وقد اتفق العلماء على أن غُراب الزرع
وهو الصغير الذي يأكل الحب لا يقتل، والكلب العقور يعم كل ما يعقر الناس
ويُخيفهم مثل الأسد والنمر والفهد والذئب، وقال الحنفية: إن لفظ الكلب قاصر
عليه لا يلحق به غيره ما عدا الذئب فهو مثله. وابن تيمية يبيح للمحرم أن
يقتل كل ما يؤذي حتى لو كان آدميًا لا يندفع إلا بقتله فالدفاع مشروع، ومن
قتل مدافعًا عن نفسه أو ماله أو دينه أو عِرْضه فهو شَهِيدٌ.
هذا وقد قال العلماء: يجوز للمُحرم أن
يضرب خادمه للتأديب، فقد روى أحمد وأبو داود وابن ماجه أن أبا بكر رضي الله
عنه ضرب خادمه الذي ضلَّ منه بعيره، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
كان رفيقًا له في حجة الوداع يبتسم ولم يزد على قوله "انظروا لهذا المُحرم
ما يصنع".



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:01

من المباحات في الإحرام ما يأتي:


1- الاغتسال للنظافة

والأغسال المسنونة كالغُسل يوم الجمعة،
وكذلك تغيير ملابس الإحرام، روى الجماعة إلا الترمذي أن ابن عباس والمسور
بن مخرمة كانا بالأبواء واختلفا في غُسل المُحرم رأسه وأن أبا أيوب
الأنصاري أخبر أن الرسول كان يفعله، ودخل ابن عباس حمّام الجحفة وهو مُحرم
فقيل له: كيف ذلك؟ فقال: إن الله ما يعبأ بأوساخنا شيئًا، قال ابن المنذر:
أجمعوا على أن للمُحرم أن يغتسل من الجنابة واختلفوا فيما عدا ذلك، وروى
مالك عن نافع أن ابن عمر كان لا يغسل رأسه وهو مُحْرِم إلا من الجَنَابَة.
واستعمال الصابون للنظافة جائز، وعند الشافعية والحنابلة: لا مانع منه حتى لو كانت له رائحة؛ لأنها غير مقصودة للتطيب.
ويجوز نقض الشعر وتمشيطه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة به ورواه مسلم.
والنووي في شرحه قال: إن ذلك جائز في الإحرام بحيث لا ينتف شعرًا، ولكنه مكروه إلا لعُذر، وذلك خشية سقوط الشعر ووجوب الفدية.


2- ستر الوجه لاتقاء الغُبار أو الريح الشديدة
بما لا يلاصق الوجه، فقد روى الشافعي
وسعيد بن منصور أن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت ومروان بن الحكم كانوا
يخمرون وجوههم وهم مُحرمون ـ والتخمير هو الستر.


3- لبس الخفين للمرأة،
فقد روى أبو داود والشافعي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّص للنساء في الخفين.


4- تغطية الرأس نسيانًا،
فلا شيء فيه عند الشافعية كلبس القميص
مع النسيان، وأوجب الحنفية فيه الفِدية، وقد تقدم ذلك، وبالمثل النسيان
والجهل في التطيب؛ فالقاعدة عند الشافعية أن النسيان والجهل في كل محظور
عُذر يمنع وجوب الفِدية فيما عدا الإتلافَ، كالصيد وفيما عدا الحلق وتقليم
الظفر على الأصح عندهم.


5- الحِجَامة وفقء الدمل ونزع الضرس والفصد،
فقد ثبت احتجام النبي صلى الله عليه
وسلم في وسط رأسه وهو مُحرم، وهل يا ترى كان مع الحِجامة إزالة شعر أم لا؟
يقول النووي: إذا أراد المُحرم الحِجامة لغير حاجة فإن تضمنت قطع شعر فهي
حرام من أجل قطع الشعر، وإن لم تتضمنه جازت عند الجمهور وكرهها مالك، وعن
الحسن البصري: الحِجامة فيها فدية وإن لم يقطع شعرًا، فإن كان لضرورة جازت
مع قطع الشعر وتجب الفِدية.
وقال مالك: لا بأس للمُحرم أن يفقأ الدمل ويربط الجُرح ويقطع العرق إذا احتاج، وقال ابن عباس: المُحرم ينزع ضرسه ويفقأ القُرْحَة.


6- حك الرأس والجسد بحيث لا يكون فيه إزالة للشعر،
فقد ثبت في البخاري ومسلم وغيرهما أن عائشة رضي الله عنها أجازت ذلك، ورُوي ذلك عن ابن عباس وجابر وغيرهما.


7- النظر في المرآة وشم الريحان
. روى البخاري عن ابن عباس أنه جائز،
وإذا قال ابن المنذر: إن العلماء أجمعوا على أن المُحرم ممنوع من استعمال
الطيب في جميع بدنه فإن المكث في مكان فيه روائح عطرية كتجارة العطور فيه
خلاف للعلماء، قال الحنفية والمالكية: إنه مكروه سواء قصد شمها أم لم يقصد،
وقال الشافعية والحنابلة، إنه حرام عند القصد، جائز عند عدمه، ومع إجازة
الشافعية له عند عدم القصد كرهوا الجلوس في هذا المكان الذي فيه العطر، ما
لم يكن الجلوس قُربة لله، كالجلوس عند الكعبة وهي تُبخر فلا كراهة فيه.
ويجوز حمل زجاجة فيها عطر ولا فدية ما لم يستعمل ما فيها من عِطر.


8- لبس الحزام لشد الإزار أو حفظ النقود،
لا مانع منه ومثله الحِزام الطبي، وكذلك يجوز لبس الخاتم، حيث لا يصدق على ذلك لبس المَخيط أو المحيط . قاله ابن عباس.


9- الاكتحال للتداوي
لا مانع منه، ما دام بغير طيب، ولا يُقصد به الزينة كما قال ابن عباس.


10- الوقاية من المطر أو الحر بمثل المظلة أو الخيمة
ما دام ذلك لا يغطي الرأس، فقد روى مسلم
أن أسامة بن زيد وبلالاً كانا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
أحدهما آخذ بخطام ناقته والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمر
العقبة. وأخرج ابن أبي شيبة أن عمر رضي الله عنه كان يطرح النطع على الشجرة
فيستظل به وهو مُحْرِم، وأَجاز عطاء بن أبي رباح الاستظلال من الشمس
واتقاء الريح والمطر، وحكى إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد أنه طرح على
رأسه كِساء يستكن به من المطر وهو محرم.


11- الخضاب بالحناء،
فقد أجازته الحنابلة فيما عدا الرأسَ
وأجازته الشافعية فيما عدا اليدين والرِّجْلين لغير حاجة، ولا يغطي رأسه
بحناء ثخينة. كما كرهوا للمرأة الخِضاب بالحناء حال الإحرام. إلا إذا كانت
مُعتدة من وفاة فيحْرُمُ عليها ذلك، كما يحرم عليها الخِضاب إذا كان نقشًا،
أي للزينة.
والحنفية والمالكية حرَّموه للرجل
والمرأة في أي جزء من البدن؛ لأنه طيب وهو ممنوع، مُستدلين بحديث رواه
الطبراني في الكبير والبيهقي وابن عبد البر عن خولة بنت حكيم عن أمها أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة رضي الله عنها "لا تطيبي وأنت
مُحْرِمة، ولا تَمَسي الحناء فإنه طيب".


12- قتل الحشرات المُؤْذية،
مثل النمل والقراد، الصغير منه والكبير، كما جاء عن ابن عباس وعطاء.


13- قتل الحيوانات والطيور المُؤذية
فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمسٌ من الدواب كلهن فاسق،
يُقتلن في الحرم -وفي رواية مسلم: والحِل- الغُراب والحِدأة والعَقرب
والفأرة والكلب العقور"، وزاد في رواية البخاري الحية فيكون العدد ستًا لا
خمسًا.
وأطلق عليها الفواسق والفُسق هو الخروج؛
لأنها خرجت عن حُكم غيرها من الحيوانات في تحريم المُحرم لها، وقيل:
لخروجها عن غيرها في حِل الأكل، أو لخروجها بالإيذاء والإفساد وعدم
الانتفاع.
وقد اتفق العلماء على أن غُراب الزرع
وهو الصغير الذي يأكل الحب لا يقتل، والكلب العقور يعم كل ما يعقر الناس
ويُخيفهم مثل الأسد والنمر والفهد والذئب، وقال الحنفية: إن لفظ الكلب قاصر
عليه لا يلحق به غيره ما عدا الذئب فهو مثله. وابن تيمية يبيح للمحرم أن
يقتل كل ما يؤذي حتى لو كان آدميًا لا يندفع إلا بقتله فالدفاع مشروع، ومن
قتل مدافعًا عن نفسه أو ماله أو دينه أو عِرْضه فهو شَهِيدٌ.
هذا وقد قال العلماء: يجوز للمُحرم أن
يضرب خادمه للتأديب، فقد روى أحمد وأبو داود وابن ماجه أن أبا بكر رضي الله
عنه ضرب خادمه الذي ضلَّ منه بعيره، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
كان رفيقًا له في حجة الوداع يبتسم ولم يزد على قوله "انظروا لهذا المُحرم
ما يصنع".



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:02

يباح للمحرم بالحج أو العمرة أشياء عدة لا يترتب على فعلها أي جزاء، ومن هذه الأشياء:


1 - الاغتسال وتغيير الرِّداء والإِزار،
ويجوز استعمال الصابون ولو كانت له
رائحة عند الشافعية والحنابلة، كما يجوز نقض الشعر وتمشيطه، فقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: "انقضي رأسك وامتشطي" رواه مسلم.
وللمحرم أن يغسل ثيابه، التي أحرم فيها من وسخ ونحوه، ويجوز له إبدالها بغيرها إذا كانت الثياب الثانية مما يحوز للمحرم لبسه.


2 - تغطية الوجه من الغبار، أو البرد،
أما تغطية الرأس عمدا فتجب فيها الفِدية.


3 - الحجامة وفقء الدُمَّل ونزع الضِّرس عند الحاجة،
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم بلحى الجبل في وسط رأسه. رواه الخمسة. ولحى الجبل هو موضع بين مكة والمدينة.


4- حك الرأس والجسد عند الحاجة
لحديث عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن المحرم يحك جسده؟ قالت: نعم، فليحككه وليشدد. رواه الشيخان.


5 - النظر في المرآة، وشم الريحان، والتداوي بغير طيب، والسِّواك.


6 - شد الأحزمة في الوسط ليحفظ فيها
النقود، ولبس الخاتم في الأيدي ، وربط الساعة على المعصم، والتظلل بمظلة أو
خيمة أو سقف، كما يجوز أيضا لبس النظارة الشمسية أو الطبية.


7- قتل الفواسق الخمس،
لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم: الغُراب والحدأة والعقرب والفأرة
والكلب العَقور" رواه الشيخان. ويقاس عليها كل ما يؤذي الإِنسان. (الحدأة
هي: طائر معروف، والكلب العقور: الجارح).


8- يباح للمرأة من المخيط ما شاءت من
الثياب وغيرها من كل ما أباحه الله لها، إلا أنها لا تلبس النقاب والبرقع
ولا القفازين، وإذا احتاجت إلى أن تضع خمارها على وجهها من على رأسها إذا
قابلت الرجال الأجانب ولا حرج عليها في لبس الخفين، والشراب، والسراويل.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:02

تغطية الرأس بالنسبة للمحرم بحج أو عمرة من محظورات الإحرام أي محرمات بسبب الإحرام، فمن غطى رأسه من الرجال

بغطاء ملاصق كالعمامة لزمته الفدية.

قال تعالى {وَلاَ تَحْلِقُوا
رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنْكُم
مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ
صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}‏ (البقرة: ‏196)
هذا النص الكريم وإن كان خاصا بالحلق
إلا أن الفقهاء قد اتفقوا على إلحاق تغطية الرأس وتقليم الأظافر والطيب
ولبس المخيط به وأوجبوا فيها الفداء.

والفدية في هذه المحظورات واجبة، على التخيير فمن ارتكب محظورًا منها لزمته الفدية وكان مخيرا فيها إما

بذبح شاة

أو صيام ثلاثة أيام

أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من قمح أو صاع من تمر أو شعير أو زبيب
وذلك عند

أبي حنيفة وهو ما نميل للأخذ به في هذا ويجوز إخراج قيمة ما وجب وتوزيعها على فقراء الحرم إذا تيسر ذلك.

أما إن استظل بثوب أو استظل بشمسية فلا بأس بذلك؛ ولا حرمة فيه لما روت أم الحصين قالت حججت مع النبي صلى

الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت بلالا وأسامة أحدهما مع النبي صلى الله عليه وسلم آخذا بخطام ناقته والآخر رافعا

ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة.‏ رواه مسلم وأبو داود والنسائي.

وعلى ذلك فللمعتمر أو الحاج اتقاء الحر الشديد الذي لا يطيقه بمظلة بنحو شمسية أو ثوب يستظل به ولا يغطيه؛ فإن

كان لا بد من غطاء رأسه بطاقية أو بعمامة لزمته الفدية وهي كما سبق على التخيير إما أن يذبح شاة أو يصوم ثلاثة

أيام أو يتصدق بإطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع، وهذه الفدية التي أوجبها الله على التخيير تيسيرًا على

عباده حتى يتيسر له أداء واحدة منها فإن عجز حتى مات فأمره مفوض إلى الله.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:03


تغطية الرأس بالنسبة للمحرم بحج أو عمرة من محظورات الإحرام أي محرمات بسبب الإحرام، فمن غطى رأسه من الرجال

بغطاء ملاصق كالعمامة لزمته الفدية.

قال تعالى {وَلاَ تَحْلِقُوا
رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنْكُم
مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ
صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}‏ (البقرة: ‏196)
هذا النص الكريم وإن كان خاصا بالحلق
إلا أن الفقهاء قد اتفقوا على إلحاق تغطية الرأس وتقليم الأظافر والطيب
ولبس المخيط به وأوجبوا فيها الفداء.

والفدية في هذه المحظورات واجبة، على التخيير فمن ارتكب محظورًا منها لزمته الفدية وكان مخيرا فيها إما

بذبح شاة

أو صيام ثلاثة أيام

أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من قمح أو صاع من تمر أو شعير أو زبيب
وذلك عند

أبي حنيفة وهو ما نميل للأخذ به في هذا ويجوز إخراج قيمة ما وجب وتوزيعها على فقراء الحرم إذا تيسر ذلك.

أما إن استظل بثوب أو استظل بشمسية فلا بأس بذلك؛ ولا حرمة فيه لما روت أم الحصين قالت حججت مع النبي صلى

الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت بلالا وأسامة أحدهما مع النبي صلى الله عليه وسلم آخذا بخطام ناقته والآخر رافعا

ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة.‏ رواه مسلم وأبو داود والنسائي.

وعلى ذلك فللمعتمر أو الحاج اتقاء الحر الشديد الذي لا يطيقه بمظلة بنحو شمسية أو ثوب يستظل به ولا يغطيه؛ فإن

كان لا بد من غطاء رأسه بطاقية أو بعمامة لزمته الفدية وهي كما سبق على التخيير إما أن يذبح شاة أو يصوم ثلاثة

أيام أو يتصدق بإطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع، وهذه الفدية التي أوجبها الله على التخيير تيسيرًا على

عباده حتى يتيسر له أداء واحدة منها فإن عجز حتى مات فأمره مفوض إلى الله.












‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:04

روى البزار بسند صحيح أن عمر رضي الله عنه وَجَدَ ريح طِيب من معاوية وهو مُحرِم، قال له. ارجع فاغْسله، فإنّي

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحاجُّ الشَّعثُ التّفِل".

والشّعث مَن عليه أثر التّراب من السفر، والتّفِل البعيد العهد بالماء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما الطِّيب الذي

بكَ فاغسله عنك ثلاثَ مرّات".


وقال فيمَن مات وهو مُحرِم "لا تخمّروا رأسَه ولا تمسّوه طِيبًا، فإنه يُبعث يوم القيامة مُلبّيًّا".


نعم الإسلام دين النظافة، سواء أكانت تخلية أم تحلية، تخلية بالغُسل وإزالة الزوائد التي تتجمع معها الأوساخ، وتحلية

بالطِّيب وسائر الروائح الزكِية ونحوها.


ولكن الحاج في أثناء إحرامه، وقد تكون مدته قصيرة جِدًّا، ممنوع مِن التحلية بالروائح الطيبة؛ لأنها من باب الكماليات

.
والحج يقوم على التجرُّد منها والوقوف أمام الله بأقل ما يستُر العورة، تشبُّهًا بما سيكون الناس عليه يوم يُحشَرون إلى

ربِّهم {ولَقَدْ جِئْتُمونَا فُرادَى
كَمَا خَلَقْنَكُمْ أوّلَ مرّة وتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وراءَ
ظُهورِكُمْ} (الأنعام: 94).

وقد جاء في الأحاديث أن الله يُباهي الملائكةَ بالواقِفين على عرفةَ ويقول "انظُروا إلى عِبادي أَتَوْنِي شُعثًا غُبرًا

ضاحِينَ من كلِّ فجٍّ عَميق...".

أما التخلية عن الأمور التي تضرُّ الجسم وتضرُّ بالرِّفاق والمجتمع الكبير فإن الإسلام أباح الاغتسال والتطهُّر أثناء

الإحرام، ومنع العطور التي هي زائدة على النظافة العادية.


وقد ورد أن ابن عباس رضي الله عنهما دَخل حمام الجُحْفةِ وهو مُحْرِم، فقيل له: أتدخل الحمّام وأنت مُحْرِم…؟ فقال: إن


الله ما يَعبأ بأوساخِنا شيئًا.


وأخرج الجماعة إلا الترمذي أن أبا أيوب الأنصاري كان يغتسِل بصبِّ الماء عليه والتدليك. وقال هكذا رأيته صلى الله

عليه وسلم يفعل.


على أن الاغتسال والتطهُّر بوجهٍ عام مَشروط أو مندوب لعِدة أعمال في الحَج.


فعن ابن عمر أنه قال: مِن السُّنّة أن يغتسِل إذا أراد الإحرام، وإذا أراد دخول مكة. رواه البزار والدارقطني والحاكم


وصحّحه. وكذلك يُسَنّ الغُسل للوقوف بعَرفة.


والطِّيب جائِز قبل الإحرام حتى لو امتدّ أثرُه إلى ما بعد الإحرام، ففي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالتْ:

كأنِّي أنظرُ إلى وَبِيص الطِّيب ـ أي بريقِه ـ في مَفرِق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْرِم.


وعنها أيضًا قالت: كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكّة، فننضح جِباهَنا بالمسك عند الإحرام، فإذا


عَرِقْت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يَنهانَا. رواه أحمد وأبو داود.


وجوز الفقهاء استعمال الصّابون وغيره من كل ما يُزيل الأوساخ أثناء الإحرام.


وعند الشافعيّة والحنابلة يجوز أن يُغتسَل بصابون له رائحة؛ لأن المقصودَ به النظافة لا التطيّب.


هذا، وكثير من الناس الذين فَهِموا النصوص خطأ يمتنعون عن الاغتسال وتغيير الملابس ويؤثِرون البقاء على ما هم عليه


حتى بعد انتهاء أعمال الحج وانتظار العودة إلى البلاد، ويظنُّون أن ذلك من الدِّين، مع ما قد يفوح منهم من رائحة


كريهة، وبخاصة في أيام الحَرِّ، وهم بذلك يخلُقون مجالاً لبعض الأمراض، إلى جانب إيذاء الغَير بروائحهم الكريهة.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:04

روى البزار بسند صحيح أن عمر رضي الله عنه وَجَدَ ريح طِيب من معاوية وهو مُحرِم، قال له. ارجع فاغْسله، فإنّي

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحاجُّ الشَّعثُ التّفِل".

والشّعث مَن عليه أثر التّراب من السفر، والتّفِل البعيد العهد بالماء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما الطِّيب الذي

بكَ فاغسله عنك ثلاثَ مرّات".


وقال فيمَن مات وهو مُحرِم "لا تخمّروا رأسَه ولا تمسّوه طِيبًا، فإنه يُبعث يوم القيامة مُلبّيًّا".


نعم الإسلام دين النظافة، سواء أكانت تخلية أم تحلية، تخلية بالغُسل وإزالة الزوائد التي تتجمع معها الأوساخ، وتحلية

بالطِّيب وسائر الروائح الزكِية ونحوها.


ولكن الحاج في أثناء إحرامه، وقد تكون مدته قصيرة جِدًّا، ممنوع مِن التحلية بالروائح الطيبة؛ لأنها من باب الكماليات

.
والحج يقوم على التجرُّد منها والوقوف أمام الله بأقل ما يستُر العورة، تشبُّهًا بما سيكون الناس عليه يوم يُحشَرون إلى

ربِّهم {ولَقَدْ جِئْتُمونَا فُرادَى
كَمَا خَلَقْنَكُمْ أوّلَ مرّة وتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وراءَ
ظُهورِكُمْ} (الأنعام: 94).

وقد جاء في الأحاديث أن الله يُباهي الملائكةَ بالواقِفين على عرفةَ ويقول "انظُروا إلى عِبادي أَتَوْنِي شُعثًا غُبرًا

ضاحِينَ من كلِّ فجٍّ عَميق...".

أما التخلية عن الأمور التي تضرُّ الجسم وتضرُّ بالرِّفاق والمجتمع الكبير فإن الإسلام أباح الاغتسال والتطهُّر أثناء

الإحرام، ومنع العطور التي هي زائدة على النظافة العادية.


وقد ورد أن ابن عباس رضي الله عنهما دَخل حمام الجُحْفةِ وهو مُحْرِم، فقيل له: أتدخل الحمّام وأنت مُحْرِم…؟ فقال: إن


الله ما يَعبأ بأوساخِنا شيئًا.


وأخرج الجماعة إلا الترمذي أن أبا أيوب الأنصاري كان يغتسِل بصبِّ الماء عليه والتدليك. وقال هكذا رأيته صلى الله

عليه وسلم يفعل.


على أن الاغتسال والتطهُّر بوجهٍ عام مَشروط أو مندوب لعِدة أعمال في الحَج.


فعن ابن عمر أنه قال: مِن السُّنّة أن يغتسِل إذا أراد الإحرام، وإذا أراد دخول مكة. رواه البزار والدارقطني والحاكم


وصحّحه. وكذلك يُسَنّ الغُسل للوقوف بعَرفة.


والطِّيب جائِز قبل الإحرام حتى لو امتدّ أثرُه إلى ما بعد الإحرام، ففي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالتْ:

كأنِّي أنظرُ إلى وَبِيص الطِّيب ـ أي بريقِه ـ في مَفرِق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْرِم.


وعنها أيضًا قالت: كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكّة، فننضح جِباهَنا بالمسك عند الإحرام، فإذا


عَرِقْت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يَنهانَا. رواه أحمد وأبو داود.


وجوز الفقهاء استعمال الصّابون وغيره من كل ما يُزيل الأوساخ أثناء الإحرام.


وعند الشافعيّة والحنابلة يجوز أن يُغتسَل بصابون له رائحة؛ لأن المقصودَ به النظافة لا التطيّب.


هذا، وكثير من الناس الذين فَهِموا النصوص خطأ يمتنعون عن الاغتسال وتغيير الملابس ويؤثِرون البقاء على ما هم عليه


حتى بعد انتهاء أعمال الحج وانتظار العودة إلى البلاد، ويظنُّون أن ذلك من الدِّين، مع ما قد يفوح منهم من رائحة


كريهة، وبخاصة في أيام الحَرِّ، وهم بذلك يخلُقون مجالاً لبعض الأمراض، إلى جانب إيذاء الغَير بروائحهم الكريهة.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:05

المحرم الذي مات يغسل ويكفن ولا يغطى رأسه، ويصلى عليه، يُغسَّل من مات مُحرمًا ويُكفَّن في ثوبَي إحرامه، ويُصلَّى


عليه صلاة الجنازة، ويُدفَن ولا تُغطَّى رأسه بالكفن، ولا يَقرَبه طِيب. ففي الصحيح عن ابن عباس: بينا رجل واقف مع


النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصته (دقت عنقه) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اغسلوه


بماء وسدر، وكفِّنوه في ثوبيه، ولا تُحنِّطوه (الحَنُوط الطِّيب الذي يُصنع للميت) ولا تُخمِّروا (تغطوا) رأسه، فإن الله يبعثه


يوم القيامة يلبي" وفي رواية عنه زيادة: "ولا تُمِسُّوه طِيبًا".


وفي سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم برجل وَقَصَتْهُ راحلته وهو


مُحْرِم فقال: "كفِّنوه في ثوبيه واغسلوه بماء وسدر ولا تُخمِّروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي" وفي رواية: "ولا

تُحنِّطوه" وفي رواية: "ولا تقربوه طيبًا".


قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: في هذا الحديث (أي برواياته) خمس سنن (1) كفِّنوه في ثوبيه، أي يُكفَّن


الميت في ثوبين (2) واغسلوه بماء وسدر، أي أن في الغسلات كلها سدرًا (3) ولا تُخمِّروا رأسه (4) ولا تقربوه طيبًا (5

) وكان الكفن من جميع ماله اهـ.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:05


المحرم الذي مات يغسل ويكفن ولا يغطى رأسه، ويصلى عليه، يُغسَّل من مات مُحرمًا ويُكفَّن في ثوبَي إحرامه، ويُصلَّى


عليه صلاة الجنازة، ويُدفَن ولا تُغطَّى رأسه بالكفن، ولا يَقرَبه طِيب. ففي الصحيح عن ابن عباس: بينا رجل واقف مع


النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصته (دقت عنقه) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اغسلوه


بماء وسدر، وكفِّنوه في ثوبيه، ولا تُحنِّطوه (الحَنُوط الطِّيب الذي يُصنع للميت) ولا تُخمِّروا (تغطوا) رأسه، فإن الله يبعثه


يوم القيامة يلبي" وفي رواية عنه زيادة: "ولا تُمِسُّوه طِيبًا".


وفي سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم برجل وَقَصَتْهُ راحلته وهو


مُحْرِم فقال: "كفِّنوه في ثوبيه واغسلوه بماء وسدر ولا تُخمِّروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي" وفي رواية: "ولا

تُحنِّطوه" وفي رواية: "ولا تقربوه طيبًا".


قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: في هذا الحديث (أي برواياته) خمس سنن (1) كفِّنوه في ثوبيه، أي يُكفَّن


الميت في ثوبين (2) واغسلوه بماء وسدر، أي أن في الغسلات كلها سدرًا (3) ولا تُخمِّروا رأسه (4) ولا تقربوه طيبًا (5

) وكان الكفن من جميع ماله اهـ.












المحرم بالعمرة أو الحج لا يجوز له أن يتنعم كما ينعم المحل، لكن الله تعالى عفا عن الخطأ.


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان،


وما استكرهوا عليه" حديث حسن، رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما. وهذا الحديث فيه دلالة على عدم المؤاخذة على


الخطأ الواقع من المكلف مما هو حق لله تعالى.


وإن الالتزام بالإحرام حق لله تعالى، فمن أخطأ في أمر من الأمور دون علم منه فلا شيء عليه؛ ولهذا فمن أخذ بعض


شعراته من لحيته دون قصد التنعم والحلق فلا شيء عليه، وكذلك الأمر بالنسبة لقضم الأظافر أو قصها دون قصد فلا


شيء عليه أيضا.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   الأحد 18 مارس - 18:06

إذا فعل المحرم شيئا من محظورات الإحرام ناسيا أو جاهلا فلا شيء عليه، ولكن يجب عليه بمجرد ما يزول العذر أن


يتخلى عن ذلك المحظور والواجب تذكير الناسي، وتعليم الجاهل.


مثال هذا: لو أن رجلا نسي فلبس ثوبا وهو محرم فلا شيء عليه، ولكن من حين ما يذكر يجب عليه أن يخلع هذا الثوب،


وكذلك لو نسي فأبقى سرواله عليه، ثم تذكر بعد أن عقد النيّة ولبى، فإنه يجب عليه أن يخلع سرواله فورا ولا شيء


عليه، وكذلك لو كان جاهلا فإنه لا شيء عليه مثل أن يلبس فنيلة ليس فيها خياطة، ظنا منه أن المُحَرَّم لبس ما فيه


خياطة فإنه لا شيء عليه، ولكن إذا تبيّن له أن الفنيلة وإن لم يكن بها خياطة فإنها من اللباس الممنوع فإنه يجب عليه



أن يخلعها.
والقاعدة العامة في هذا أن جميع محظورات الإحرام إذا فعلها الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكرها فلا شيء عليه لقوله


تعالى: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ
نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286). فقال الله تعالى : قد فعلت.
ولقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ


جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ
وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيمًا}
(الأحزاب: 5). ولقوله تعالى في خصوص الصيد،


هو من محظورات الإحرام: {وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا} (المائدة: 95) ولا فرق في ذلك بين أن يكون محظور الإحرام من اللباس


، والطيب ونحوهما، أو من قتل الصيد وحلق شعر الرأس ونحوهما، وإن كان بعض العلماء فرّق بين هذا وذاك، ولكن


الصحيح عدم التفريق، لأن هذا من المحظور الذي يعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان والإكراه



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره   السبت 9 أغسطس - 22:37

زادكم الله من فضله وعلمه وكرمه
أحسنتم أحسن الله إليكم
رفع الله قدرك
واعلى شأنك في الدارين
ويسر لك الخير حيث كان
وأجزل لك المثوبةوالاجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحج العمره خطوه بخطوه وبا لصو ر....المواقيت المكانيه في الحج والعمره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: