منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الأمور المعينة على بر الوالدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزتى بنقابى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: الأمور المعينة على بر الوالدين   الأحد 18 مارس - 22:00

الأمور المعينة على بر الوالدين

هناك أمور تعين المسلم على بر والديه إذا أخذ بها وسعى إليها ومن هذه الأمور:
1- استحضار فضائل البر وعواقب العقوق: فمعرفة
ثمرات البر واستحضار فضائله من أكبر الدواعي على فعله و تمثله والسعي إليه،
وكذلك النظر في عواقب العقوق وما يجلبه من الهم والغم والحسرة والندم، كل
ذلك يعين على البر، ويحول دون العقوق.
2- استحضار فضل الوالدين على الإنسان: فهما سبب
وجوده في هذه الدنيا، وهما اللذان تعبا من أجله فالأم حملته تسعة أشهر في
بطنها، تعاني ألم الوحم وثقل الحمل، ثم تضعه كرهًا وتقاسي من الأسقام
والآلام ما الله به عليم، ثم ترضعه حولين كاملين، تجوع ليشبع وتسهر لينام،
وتتعب ليستريح فهي به رحيمة، وعليه شفيقة، تفضل حياته على موتها، وتود لو
يقبل الموت فداء فتفدي بنفسها ولدها.
وأما الأب: فيجد ويسعى في طلب العيش وتحصيل النفقة يظل نهاره يكد، ويبيت
ليله يساعد الأم على التربية فمهما فعل الولد معهما فلن يستطيع أن يوفيهما
حقهما، فإذا استحضر الولد هذا الأمر دعاه ذلك إلى برهما والإحسان إليهما.
3- أن يضع الولد نفسه موضع والديه: فهل يسرك أيها
الولد غدًا إذا أصابك الكبر، ووهن العظم منك واشتعل الرأس شيبًا وعجزت عن
كل شيء ، هل يسرك أن تلقى من أولادك المعاملة السيئة، والإهمال القاسي
والتنكر لك؟!
4- النظر في سير البارين بوالديهم: وما هم فيه من الراحة والطمأنينة، فهذا مما يقوي الهمة ويبعث على البر.
5- تذكر نعمة وجودهما بين يديك وأنهما راحلين:
فوجود والديك أو أحدهما نعمة عظمى، ومنحة كبرى، فبادر بشكرها بعظيم برهما،
واعمل كل ما يسرهما قبل أن يأتي يوم يصدع القلب مساؤه، ويفطرُ الكبد صباحه،
حيث تصبح وتمسي وقلبك مجروح بفقدهما وغيابهما عن ناظريك إلى يوم القيامة.
6- تذكر الأجر المترتب على برهما: فهما بابان من
أبواب الجنة إذا بررتهما، وعقوقهما باب من أبواب النار، قال صلى الله عليه
وسلم : «الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه» .
7- استشعار فرح الوالدين بالبر وحزنهما بالعقوق: فلو استشعر الولد ذلك لانبعث إلى البر، ولانزجر عن العقوق، وما أجمل قول القائل:
لو كان يدري الابنُ أية غُصة

قد جرعت أبويه بعد فراقه

أم تهيم بوجده حيرانة

وأب يسح الدمع من آماقه

يتجرعان لبينه غصص الردى

ويبوح ما كتماه من أشواقه

لرثا لأم سُل من أحشائها

وبكى لشيخ هام في آفاقه

ولبدّل الخُلقَ الأبِّي بعطفه

وجزاهما بالعذْب من أخلاقه

8- دعاء الله أن يعينك على البر بوالديك: فما
استجلبت النعم بمثل الدعاء، ولا استدفعت النقم بمثله، وقد كان السلف الصالح
يتضرعون إلى بارئهم أن يوفقهم لبر والديهم، وأن يكون آباؤهم وأمهاتهم
راضين عنهم.
9- صلاح الآباء: فصلاحهم سبب لصلاح الأبناء وبرهم به، كما أن فسادهم سبب لفساد الأبناء وعقوقهم لهم.
10- التوفيق بين الزوجة والوالدين: وذلك بإعطاء
كل ذي حق حقه، والموازنة بني حقوق الوالدين وحقوق الزوجة، مع زيادة البر
بالوالدين بعد الزواج سواء البر المادي أو المعنوي.


كيف يكون بر الوالدين؟
اعلم أخي وأختي: أن الإحسان إلى الوالدين والبر بهما يشمل كل ما من شأنه
إرضاءهما وإدخال السرور على قلبيهما ما لم يكن في معصية الله، فالولد البار
بوالديه كالخادم لهما، يعمل بأمرهما ويتفانى في خدمتهما، ولا يتأخر عن فعل
ما فيه سعادتهما وفرحهما؛ لأنهما أسديا له من الخدمة ما لا يستطيع تقديم
الجزاء عليه، فحقهما أكبر من أن يُرد، وأغلى من أن يُفتدى .
والمسلم مطالب ببر والديه في حياتهما وبعد موتهما ولكلا الحالتين مظاهر.
أولاً: بر الوالدين في حياتهما
ويكون بـ:
1- طاعتهما واجتناب معصيتهما: وتقديم طاعتهما على كل طاعة ما لم يأمرا بمعصية الله ورسوله.
2- الإحسان إليهم بالقول والفعل.
3- الدعاء لهما بالرحمة: والإكثار من الاستغفار
لهما، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول:
يا رب، أني لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك» .
4- عدم نهرهما أو التضجر والتأفف منهما أو رفع الصوت عليهما.
5- العمل على ما يسرهما ويدخل الفرح إلى قلبيهما من غير أن يأمرا به.
6- عدم مقاطعتهما أثناء الكلام، والإصغاء لحديثهما، والإقبال عليهما بالوجه، وعدم رد حديثهما.
7- مخاطبتهما بلين الخطاب، والتلطف معهما بالكلام.
8- عدم التكبر والترفع عليهما.
9- مقابلتهما بطلاقة الوجه: ومبادأتهما بالسلام،
وتقبيل أيديهما ورءوسهما والتوسيع لهما في المجلس، والمشي أمامهما بالليل
حماية وخلفهما بالنهار، توقيرًا واحترامًا.
10- عدم القيام أمامهما بما ينافي الأدب .
11- مساعدتهما في أعمالهما فليس من اللائق أن يرى
الولد والده وهو يحمل شيئًا ويسير إلى جانبه، أو ترى البنت أمها في حاجة
إلى من تساعدها ولا تتعاون معها.
12- تلبية ندائهما حال سماعه بسرعة.
13- المحافظة على شرفهما وسمعتها ومالهما.
14- عدم إزعاجهما وتعكير صفوهما.
15- مشاورتهما في الأمور والاستنارة برأيهما.
16- عدم لومهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.
ثانيًا: بر الوالدين بعد موتهما
وبر الوالدين: ليس مقصورًا على حياتهما فقط بل هو
ممتد أيضًا بعد موتهما، فمن كان مقصرًا في بر والديه في حياتهما، فلا تزال
الفرصة أمامه لتعويض ما فاته من الأجر، واستدراك ما ضاع منه من الفضل.
وطرق بر الوالدين بعد موتهما كثيرة: فقد روي عن أبي أسيد الساعدي رضي الله
عنه أنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل
من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء، أبرهما به بعد
موتهما؟ قال: «نعم، الصلاة عليهما» (أي الدعاء لهما)«والاستغفار لهما،
وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا تُوصل إلا بهما، وإكرام
صديقهما» .

ومن بر الوالدين بعد موتهما التصدق عنهما: فعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا
قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت
تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم» .
ومن برهما بعد موتهما أيضًا قضاء النذر عنهما فعن ابن عباس رضي الله عنهما
أن سعد ابن عبادة استفتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أمي ماتت وعليها
نذر فقال: «اقضه عنها» .

قصص في بر الوالدين من حياة السلف:
1- عن أنس بن النضر الأشجعي قال: استقت أم ابن
مسعود ماء في بعض الليالي، فذهب فجاءها بالماء، فوجدها قد ذهب بها النوم
فثبت بالماء عند رأسها حتى أصبح.
2- وقال سفيان بن عيينة: قدم رجل من سفر فصادف أمه قائمة تصلي، فكره أن يقعد وأمه قائمة، فعلمت أمه ما أراد فطولت ليؤجر.
3- وكان حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين يقعد
في حلقته يُعلم الناس، فتقول له أمه: قم يا حيوة فألق الشعير للدجاج،
فيقوم ويترك التعليم .
4- وعن حفصة بنت سرين قالت: كانت والدة محمد بن
سرين يعجبها الصبغ، وكان محمد إذا اشترى لها ثوبًا اشترى ألين ما يجد فإذا
كان عيد صبغ لها ثيابًا، وما رأيته رافعًا صوته عليها، كان إذا كلمها
كالمصغي إليها .
وعن ابن عون قال: دخل رجل على محمد ابن سرين وهو عند أمه فقال: ما شأن
محمد؟ أيشتكي شيئًا؟ قالوا: ولكنه هكذا يكون إذا كان عنده أمه .
5- وعن حميد قال: لما ماتت أم إياس بن معاوية بكي، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة، وغُلق أحدهما .


لأمك حق لو علمت كبير

كثيرك يا هذا لديه يسير

فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي

لها من جواها أنة وزفير

وفي الوضع لو تدري عليك مشقة

فكم غصص منها الفؤاد يطير

وكم غسلت عنك الأذى بيمينها

ومن ثديها شربٌ لديك نميرُ

وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها

حنوًا وإشفاقًا وأنت صغير

فضيعتها لما أسنت جهالة

وطال عليك الأمر وهو قصيرَ

فآها لذي عقل ويتبع الهوى

وواهًا لأعمى القلب وهو بصيرُ

فدونك فارغب في عميم دعائها

فأنت لما تدعو إليك فقيرُ

اللهم اجعلنا من البارين بوالدينا أحياء وأمواتًا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين .

منقـــــــــــول بتصرف



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأمور المعينة على بر الوالدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: