منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ثمرات المـــرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: ثمرات المـــرض   الأحد 15 أبريل - 3:39


إن في الدنيا مصائبَ ورزايا، ومحناً وبلايا، وآلاماً تضيق بها النفوس، فكم
ترى من شاكٍ، وكم تسمع من مُتألمٍ، يشكو علةً وسقماً، ويتألم تعباً ووجعاً.
وتلك هي الدنيا، يوم تضحك، وآخر تبكي، شدة ورخاء، سراء وضراء، يوم في صحة
وعافية، وآخر في مرض وبلاء، كل هذا (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا
فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ
مُخْتَالٍ فَخُورٍ) الحديد، أي: لكيلا تحزنوا {على ما فاتكم} من الدنيا فلم
تدركوه منها {ولا تفرحوا} بما آتاكم منها.
فالجميع يعرف قيمة الصحة والعافية، فالصحة عند الإنسان أهم من ماله
وأملاكه، لذلك ترى المريض ينفق الأموال الطائلة، ولا يسأل كم أنفق، أو كم
بقي، وقد يمتد الأمر به إلى أن يستدين، ولا يهتم بمقدار هذا الدين، فكل ما
يعنيه أن تعود له صحته وعافيته.
كما أن كثيراً من الناس إذا ابتلاه الله بمرض، فَقَدَ الثقة بربه، واضطربت
نفسه، وساء ظنه، وكثرت همومه، وضاقت عليه الأرض بما رحبت، وعجز عن تحمل
الآلام، فلا ينظر إلا إلى مستقبل أسود، وحياة مظلمة.
إن ما يصيب الإنسان واحد من أمرين :
إما أن يصيبه ما يسره ويفرحه ، فهذه نعمة ظاهرة .

أو يصيبه ما يحزنه ويسوؤه فهو نعمة أيضا ؛ من جهة أنه يكفر خطاياه ويثاب
عليه ، ومن جهة أن فيه حكمة ورحمة لا يعلمها هو. وصدق رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذ يقول: ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء
شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له؛ ولا يكون ذلك إلا
للمؤمن)) رواه مسلم



وليس كما يشيع بين الناس أن الله إذا أنزل المرض على عبدٍ من عباده، كان
ذلك دليلاً على عدم رضا الله عنه، وغضبه عليه، بل على العكس من ذلك إنما هو
رحمة ومنحة وعطية من الله أنزلها على عبده هذا.

ولكي يتأكد هذا الأمر، فتعالوا بنا نقف على بعض فوائد المرض.



فــوائـــد المــــرض.



فمن فوائده: إرادة الخير من الله للعبد.

فإذا ابتلى الله عبدا بالمرض فقد أراد به الخير العظيم، فقال رسول اللهr:
"من يرد الله به خيرا يصب منه" أي: يبتليه الله بالأمراض، البخاري عن أبي
هريرة. فكيف يكون الخير في المرض؟



1- كفارة للذنوب، وزيادة للدرجات.

فالابتلاء بالأمراض طب إلهي، ودواء رباني، يداوي الله به عباده من أمراض
الذنوب المهلكة فيكفر الذنوب التي اقترفها العبد بقلبه ولسانه وسمعه وبصره
وسائر جوارحه. فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله r: ( ما يزال البلاء
بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة)
حسن، ابن حبان وأحمد.

عن أبي سعيد وأبي هريرة: أنهما سمعا رسول الله r يقول: " مَا يُصِيبُ
الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا حَزَنٍ حَتَّى
الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ"مسلم ، الوصب :
الْوَجَع اللَّازِم الثابت ، النصب : التعب ، السقم : العلة التي تنحل
الجسد.
فعن عائشة قالت: سمعت رسول الله r قال:" ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه خطيئة" مسلم.

2- إخلاص النفوس لله:
فإن الابتلاء بالمرض من شأنه، أن ينقي نفس المؤمن من الشوائب والذنوب،
فتصفو نفسه، ويرق قلبه، فيتوجه لخالقه، ويتعلق به أمله، وتقوى علاقته بربه،
قال الله:" {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ
يَتَضَرَّعُونَ}الأنعام، أي: نصيبهم بالأمراض والأسقام، ليتضرعوا إليه
ويُخلصوا له في العبادة.
3- لهذا كان المرض علامة من علامات محبة الله للعبد.
فإن الله إذا أحب عبدا وأراد أن ينقيه من الذنوب ويطهره، وأن يقربه إليه
ابتلاه بالمرض، فقال رسول اللهr:" إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله
الصبر ومن جزع فله الجزع" صحيح: أحمد، فمن أصابه الله بالمرض، فليعلم أن
الله يريده أن يعود إليه وأن يتذكره، فلا يسخط أو يتبرم، لينال الرضا
والقبول من الله.
4- بلوغ المنازل العالية في الجنة.
فإن المؤمن يصل بمرضه في الجنة، ما لم يصل به بعمله، قال رسول اللهr" إن
العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو
في ماله أو في ولده، حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى" صحيح
أبو داود وأحمد
5- المرض في الدنيا نصيب المؤمن من عذاب الآخرة.
عن أبي هريرة : قال : عاد رسول الله r مريضا من وعك كان به و معه أبو هريرة
فقال النبي r: أبشر فإن الله يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في
الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة" صحيح الحاكم وأحمد
6- حسد أهل الصحة والعافية لأهل المرض يوم القيامة.
ففي يوم القيامة عندما يرى أهل الصحة والعافية، ما ناله أهل الابتلاء من
الأجر والثواب على مرضهم، فيتمنون ساعتئذٍ لو أن أبدانهم قطعت قطعة قطعة
بالمقاريض. فعن جابر قال رسول الله r :" يود أهل العافية يوم القيامة حين
يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" حسن:
الترمذي.
7- ومن رحمة الله بعباده وفضله عليهم، أنه يكتب لعبده المريض، ما كان يعمل وهو صحيح معافى.
حتى لا يقول قائل: إذا مرض العبد، فإن فعله للطاعات والخيرات يقل، عما لو
كان صحيحا، وبالتالي تقل حسناته، أثناء مرضه، نجيب عليه: هذا لو كنت تتعامل
مع بشر، أما إذا كنت تتعامل مع أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين، فالأمر
يختلف، نعم يختلف، فإن الله يكتب للمريض ثواب عمله، كما لو كان صحيحا
معافى، كمن كان يصلي في جماعة، فمرض فمنعه المرض عن صلاة الجماعة، فإن الله
يعطيه أجر صلاة الجماعة، عن أبي موسى قال رسول الله r ( إذا مرض العبد أو
سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا)البخاري
8- إظهار الناس على حقيقتهم:
وتمييز أهل الصبر والصدق والإيمان والرضا بقضاء الله على أصحاب الهمم
الضعيفة، والنفوس الخائرة، قال الله:" لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ
الطَّيِّبِ " أي للتمييز بين أهل السعادة والرضا بقضاء الله، وبين أهل
الشقاوة والتعاسة والسخط. لهذا قال رسول اللهr:" فمن صبر فله الصبر، ومن
جزع فله الجزع"

واعلم أنه ما من مسلم تصيبه مصيبة ، إلا ولله فيها عليه ثلاث نعم :
الأولى: أنها لم تكن في دينه ، وكل ما سوى ذلك هين .
[size=24]وَكَلَّ كَسْرٍ فَإِنَّ اللهَ يجبُرُهُ وَمَا لِكَسْرِ قَنَاة الدِّينِ جُبْرَانُ
الثانية أنها لم تكن أكبر من ذلك ، فإنه من نظر في مصائب الناس هانت عليه مصيبته
والثالثة : أن الله عز وجل يلهمه الصبر عليها ، لأنه مؤمن قال تعال (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
وبعدُ : فلا يظن مما سبق، أن المرض مطلب منشود، لا وكلا، فإنه لا ينبغي
للمؤمن الغر أن يتمنى البلاء، ولا أن يسأل الله أن ينزل به المرض؛ فلقد قال
رسول الله : ((سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا
من العافية)) [رواه النسائي وابن ماجه]
وقال مطرف: (لأن أُعافى فأَشكر أحب إلي من أن أُبتلى فأَصبر).
ومن هنا نعلم جيدا، أن المرض ليس مقصودا لذاته، وإنما لما يفضي إليه من الصبر والاحتساب وحسن المثوبة، وحمد المنعم على كل حال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثمرات المـــرض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: