منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 العبادات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: العبادات   السبت 21 أبريل - 5:49


العبادات

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين،
اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول
الشهوات إلى جنات القربات .
الإسلام أربعة أقسام ؛ عقائد عبادات معاملات وآداب :


أيها الأخوة الكرام ، مع درس جديد من دروس حقائق الإيمان والإعجاز العلمي ، ونحن في الدرس السابع والعشرين .
أيها الأخوة ، هناك موضوع متعلق بالعبادات ،
وتذكرون أن الإسلام إن صحّ التعبير مثلث مقسم إلى أربعة أقسام ، قسم
العقائد ، والعقائد أخطر شيء في الدين إن صحت العقيدة صحّ العمل ، إن صحّ
العمل سلمت وسعدت ، إن فسدت العقيدة فسد العمل ، إن فسد العمل هلكت وشقيت
في الدنيا والآخرة ، فالعقائد تقع في الدرجة الأولى ، في رأس هذه القائمة،
وبعدها العبادات أركان الإسلام ؛ الصلاة عماد الدين ، الصيام ، الزكاة
الحج ، الشهادة ، وتأتي بعد العبادات المعاملات ، الصدق ، الأمانة ، الرحمة
، الإنصاف ، العدل ، هناك تفاصيل ، أن تلبي دعوى ، أن تنصف في حكمك ، هذه
تسمى المعاملات وهي مهمة جداً لأن العبادات الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا
إذا صحت المعاملات ، فالصلاة لا نقطف ثمارها إلا بالاستقامة :

(( أتَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا :
الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا لَهُ دِرْهَمَ وَلَا
دِينَارَ وَلَا مَتَاعَ ، قَالَ : الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مَنْ يَأْتِي بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ
شَتَمَ عِرْضَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَضَرَبَ
هَذَا ، فَيُقْعَدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ
حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ
أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ ، فَطُرِحَ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .
))

[ مسلم عن أبي هريرة]

العقائد ، والعبادات ، والمعاملات ، هناك
ترابط خطير بين العبادات والمعاملات، فالعبادات الشعائرية كالصلاة ، والصوم
، والحج ، والزكاة لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادات التعاملية ، وفي
نهاية المطاف تأتي الآداب ، الآداب تؤكد كمال المؤمن ، آدابه في الطعام
والشراب ، آدابه في الضيافة ، آدابه في أفراحه ، في أتراحه ، فصار عندنا
عقائد ، وعبادات ، ومعاملات ، وآداب .
الحاجة إلى التدين تنطلق من ضعف الإنسان :

في هذا اللقاء الطيب الحديث عن العبادات ،
أول حقيقة أن هناك حاجة عند أي إنسان إلى الدين ، هذه حاجة فطرية ، لماذا ؟
لأن الإنسان خلق هلوعاً ، قال تعالى :

﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً ﴾

( سورة المعارج )

في أصل خلقه هناك نقاط ضعف ، فهذا الضعيف
يحتاج إلى جهة قوية يحتمي بها، يلجأ إليها ، تدعمه ، تنصره ، فالحاجة
الأساسية هي حالة الضعف التي يعاني منها الإنسان :
﴿ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20)إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21)﴾


( سورة المعارج )

هذا الضعف في أصل خلق الإنسان لا بدّ من أن
يبحث صاحبه عن جهة قوية يحتمي بها ، تدعمه ، تنصره ، تلبي طلبه ، تجيب
دعوته ، فالمسلم والفضل لله عرف الإله الحقيقي ، عرف خالق السماوات والأرض ،
عرف من بيده ملكوت كل شيء ، عرف الذي في السماء إله وفي الأرض إله ، عرف
الذي يقول :
﴿ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26)﴾


( سورة الكهف)

عرف الذي :
﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ﴾

( سورة فاطر الآية : 2 )

هذه أول نقطة لكن بعض أهل الأرض توهموا أن
الشمس إله فعبدوها من دون الله ، بعضهم توهم الشمس ، بعضهم القمر ، بعضهم
الحجر ، بعضهم المدر ، بعضهم البحر، بعضهم بعض الحيوانات كالبقر ، بعضهم
الجرذان ، شيء مخيف ، بشكل أو بآخر الحاجة إلى التدين تنطلق من ضعف الإنسان
، أما المؤمنون المسلمون عرفوا خالق السماوات والأرض فعبدوه لكن بعض أهل
الأرض توهموا آلهة من دون الله ، هؤلاء الوثنيون .
الديانات الوضعية عبارة عن طقوس لا معنى لها إطلاقاً :

الذي أتمنى أن يكون واضحاً لديكم أن ما يسمى
بالأعمال التي يقوم بها أصحاب الديانات الأرضية تسمى طقوساً ، لأنها حركات ،
وسكنات ، وإيماءات ، وتمتمات لا معنى لها إطلاقاً ، فمرة كنت في أمريكا
وأخذوني إلى معبد هندوسي ، يبعد عن لوس أنجلوس سبعين ميلاً ، وجدت الإله في
مقدمة المعبد ، والله على صدره الألماس البرلنت ، يقدر بمئات الملايين ،
هذا في صدر البهو الكبير ، ويأتي أتباع هذا الدين ينبطحون أمامه انبطاحاً ،
لكن لفت نظري أن في مدخل هذا المعبد كسارة جوز هند ، سألت عنها فقيل لي :
هذا الإله يحب جوز الهند ، شكرت الله على دين الإسلام .
والله وقعت تحت يدي مجلة ألمانية تصور أناساً
يعبدون الجرذان ، و أبنية ضخمة عملاقة وآلاف الجرذان في هذا البناء هم
الآلهة الجرذان ، يقدم لهم الحليب ، و الطعام الطيب، هم على كتف أتباعهم
وعلى رؤوسهم ، هكذا البشر حينما تاهوا عن سواء السبيل ، فاشكروا الله عز
وجل .

العبادات في الإسلام معللة بمصالح الخلق :

لذلك موضوع الإنسان لأنه يحس بضعفه يحتاج
إلى جهة يعبدها ، المؤمن عرف الله ، عبد الله من دون هذه الآلهة المضحكة ،
في بعض البلاد في آسيا تدخل البقرة إلى محل فواكه ، ثمن الفواكه من أعلى
الأسعار ، تأكل ما تشتهي من هذه الفواكه وصاحب المحل في قمة نشوته ، لأن
إلهه دخل إلى دكانه ، هل تصدقون يوضع روث البقر في غرفة الضيوف ، هذه من
مخرجات الإله ، يتعطرون ببول البقر ، اشكروا الله يا جماعة ، نحن بنعمة
كبيرة نعبد إلهاً واحداً ، نعبد خالق السماوات والأرض ، فالديانات الوضعية
لا يوجد عبادات يوجد طقوس ، حركات ، وسكنات ، وإيماءات ، وتمتمات لا معنى
لها إطلاقاً ، لكن دقق في كلام الإمام الشافعي :
" العبادات في الإسلام معللة بمصالح الخلق ".
الشريعة رحمةٌ كلها ، حكمة كلها ، مصالح كلها ،
عدلٌ كلها ، وكل أمرٍ خرج من العدل إلى نقيضه ، ومن المصلحة إلى المفسدة ،
و من العدل إلى الجور ليس من الشريعة ولو أُدْخِل عليها بألف تأويل وتأويل
.

علة الصيام بنص الآية التالية هي التقوى :

الآن في هذا اللقاء الطيب أستعرض لكم الآيات المتعلقة بالعبادات ؛ في الصيام قال تعالى :

﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)﴾


( سورة البقرة)
﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

فكأن علة الصيام بنص هذه الآية هي التقوى ،
التقوى أن ترى بنور الله ، أن تنطق بتوفيق الله ، التقوى أن ترى الحق حقاً
والباطل باطلاً ، التقوى أن ترى الحق فتتبعه وأن ترى الباطل فتجتنبه ،
التقوى نور يقذفه الله في القلب ، أنت حينما تصوم رمضان إيماناً واحتساباً
وتدع المباحات ، الطعام والشراب مباح ، اللقاء الزوجي مباح، تدع في يوم
رمضان المباحات تقرباً إلى الله الواحد الديان ، فالله عز وجل يلقي في قلبك
نوراً يريك به الحق حقاً والباطل باطلاً .
إذاً :
﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)﴾


( سورة البقرة)

فالصيام معلل بالتقوى ، العبادات معللة بمصالح الخلق .
عظمة هذا الدين أنه ينمي في الإنسان الوازع الداخلي :

الصلاة :

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء َالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾

( سورة العنكبوت الآية : 45 )

الصلاة تعطيك الوازع الداخلي ، الإنسان ينتهي
بالصلاة عن كل معصية ، عن كل عدوان ، عن كل ظلم ، عن كل افتراء ، عن كل
احتيال ، مصلٍّ :
﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء َالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾



لكن دقق لو أن جهة أرضية وضعت قانوناً ، أي
ممنوع بالقوانين النافذة بالعالم كله أن تستخدم الهاتف المحمول أثناء قيادة
السيارة ، هذا المنع مرتبط بالشرطي ، فإذا لم يكن هناك أي شرطي معظم الناس
يستخدمون الهاتف بعيداً عن أعين الشرطة ، مرة إنسان تجاوز الإشارة الحمراء
، وهناك كمين بعد حين أوقفه وضبطه بهذه المخالفة ، قال له : ألم ترَ
الإشارة حمراء ؟ قال : والله رأيتها لكن لم أكن أراك ، لأن هذه الإشارة
مربوطة بشرطي ، أما في أمور الدين تدخل إلى بيتك برمضان في شهر آب ، درجة
الحرارة تقدر بخمسة وأربعين ، وتكاد تموت من العطش ، والثلاجة فيها الماء
البارد ، وأنت في البيت وحدك ولا أحد يراك ، لا تستطيع أن تضع في فمك قطرة
ماء ، هذا الدين .
بعني هذه الشاة وخذ ثمنها ، قال له الراعي :
ليست لي ، قال : قل لصاحبها ماتت ، قال : والله إنني لفي أشد الحاجة إلى
ثمنها ، ولو قلت لصاحبها ماتت أو أكلها الذئب لصدقني ، فإني عنده صادق أمين
، ولكن أين الله ؟
عظمة هذا الدين أنه ينمي فيك الوازع الداخلي ، أي مسلم مؤمن يبيع مواد
غذائية، فتح مستودع الزيت فإذا في المستودع فأرة هل يستطيع أن يبيع هذا
الزيت للناس ؟ لا أحد رأى هذه الفأرة أخذها بملقط وألقاها في الحاوية ، أما
هذا الزيت أصبح نجساً ، هل يستطيع إنسان يعبد الله أن يبيع هذا الزيت ؟ لا
يستطيع ، الإيمان قيد ، أما أي إنسان آخر غير مؤمن لم يرَ أحد الفأرة
فيبيع الزيت ، والله أنواع الغش التي يمارسها البعيدون عن الله لا يعلمها
إلا الله .
قال لي إنسان اشتهيت كأس عصير برتقال ،
برتقالة واحدة عصرها فملأت الكأس كله ، ليس معقولاً أخذت هذه البرتقالة
خمسين سيروم ماء ، هناك غش ، لذلك المؤمن مستقيم، أعظم نتائج الإيمان
الاستقامة :
(( إِنَّ الْإِيمَانَ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ ))

[أحمد عن ابن الزبير ]
النظام الغربي قائم على الرادع الخارجي والنظام الإسلامي قائم على الوازع الداخلي :

لذلك النقطة الدقيقة أن العبادات معللة
بمصالح الخلق ، فالصلاة تنمي فيك الوازع الداخلي ، أما القوانين كلها مبنية
على الرادع الخارجي ، مثلاً تدخل إلى سوق كبير في العالم الغربي ، هناك
بضائع بألوف المليارات ، على مخرج هذا السوق هناك من يحاسبك ، فأي مادة
تحملها لم تدفع ثمنها فيها مادة معينة تتأثر بها الأبواب ، تغلق الأبواب
فجأة ، يصدر صوت عجيب ، كأن هذا الصوت يقول : هذا سارق ، لذلك يدخل ملايين
لا أحد يأخذ شيئاً من دون دفع ثمنه ، لكن لا يوجد أجر هناك لأن استقامتهم
الكترونية ، فلو انقطعت الكهرباء وقع في بلد في الغرب مئتا ألف سرقة في
ليلة واحدة قيمتها ثلاثين ملياراً ، النظام الغربي كله قائم على الرادع
الخارجي ، والنظام الإسلامي قائم على الوازع الداخلي ، الوازع شيء مذهل فقط
للتوضيح ، لو لم يكن في الإسلام صيام ، وأي دولة ارتأت أن الصيام مفيد
جداً للناس ، فأصدرت مرسوماً وزارياً يُلزم المواطنين بصيام شهر معين ، كم
إنسان يصوم ؟ يدخل للحمام يشرب الماء ، مستحيل أن يضبط هذا الأمر أما الدين
ضبطه .

الاستقامة على أمر الله سبحانه و تعالى تُبعد الإنسان عن الانحراف :

أيها الأخوة الكرام ، حرم الخمر في أمريكا
في عام ثلاثة وثلاثين ، قرأت بحثاً مذهلاً ، حوالي أربعمئة ألف دخلوا
السجون ، ومئات أعدموا ، وملايين النشرات ، والخمر يزداد الإقبال عليه ، بل
صنعت سفن لتهريب الخمر ، وبعد عشر سنوات استسلموا وأباحوا الخمر ، انظر
إلى المسلم بآية واحدة لا يمكن للمسلم أن يجلس على طاولة فيها خمر ، غير
الشرب ، لا يجلس على طاولة فيها خمر ، هذا الدين ، الحقيقة مستحيل أن تنتظم
الحياة من دون دين ، تقول لي : ضمير مسلكي ، ضمير مسلكي على ألف يترفع
عنهم ، أما مليون عنده فتوى ، الضمير المسلكي لا يكفي ، يقول لك : هذا عنده
تربية بيتية لا تكفي ، أما إن كان فيه إيمان فلا يمكن أن يأخذ قرشاً
حراماً ، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هذه علتها :

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء َالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾

( سورة العنكبوت الآية : 45 )

الصيام :


﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾


الزكاة :

﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا (103)﴾

(سورة التوبة)

فالزكاة تطهر الغني من الشح ، وتطهر الفقير
من الحقد ، تطهر المال من تعلق حق الغير به ، تزكي نفس الغني فيشعر بقيمته ،
يشعر أن ماله عاد ابتسامة على أفواه الفقراء، تزكي نفس الفقير يشعر أن
المجتمع مهتم به ، يحس بقيمته ، جاءته المواد والمساعدات تزكي المال ، تنمي
المال ، فالزكاة معللة بالتطهير والتزكية ، والصيام معلل بالتقوى ،
والصلاة معللة بالنهي عن الفحشاء والمنكر ، والحج :

﴿ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ (97)﴾

(سورة المائدة)

حينما تعلم أن الله يعلم استقمت على أمره ، كل العبادات في الإسلام معللة بمصالح الخلق .
الصلاة معراج المؤمن :

لذلك هناك آية دقيقة جداً :

﴿ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ (63)﴾


(سورة البقرة)

أنا أتمنى على الإنسان ألا يصلي صلاة فيها
غفلة ، فيها حركات ، وسكنات ، وتمتمات لا معنى لها ، إله عظيم أمرك بالصلاة
، أمرك أن تتصل به ، أن تقبل عليه ، أن تدعوه ، أن تقترب منه :
﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾

( سورة العلق)

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)﴾


( سورة طه)

الصلاة معراج المؤمن ، الصلاة طهور ، الصلاة نور ، الصلاة حبور ، الصلاة عقل ، الصلاة قرب ، الصلاة ذكر ، فلذلك : (( ليس كل مصلٍّ يصلي ، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي ، وكفّ شهواته عن محارمي ، ولم يصر على معصيتي .... ))

[ أخرجه الديلمي عن حارثة بن وهب ]

إلى آخر الحديث .رمضان شهر عبادة فعلينا الابتعاد عن الولائم و السهرات و الاختلاط :

إذاً : العبادات معللة بمصالح الخلق ، فأي
إنسان صام رمضان ولم ينتبه إلى حكمته ، أو إلى علته ، فكأنه ترك الطعام في
نهار رمضان وبالغ بأكله في ليل رمضان ، وسهرات ، وولائم ، واختلاط ، يقول :
خيمة رمضانية تبدأ بأذان المغرب بعد الطعام تنتهي بالرقص و الموسيقا ، صار
الصيام شهراً اجتماعياً ليس له علاقة بالعبادة إطلاقاً ، الحفلات ،
الولائم ، اللقاءات ، الاختلاط .
مرة دعيت إلى إلقاء محاضرة في بلد عربي مسلم ـ
طبعاً الطعام بفندق ـ أنا توقعت أن الناس كلهم في بيوتها لأنهم صائمون ، و
إذ وجدت أنه لا يوجد مكان في المطعم كله ، نساء بأبهى زينة لا يوجد صلاة
مغرب ، ولا حجاب ، ولا انضباط ، ولا شيء ، هذا الشهر صار شهراً اجتماعياً و
لم يعد عبادة ، بعد ذلك كل الأعمال الفنية إكراماً لشهر رمضان المبارك ،
الفاضحة ، المتفلتة ، التي تثير الأعصاب إكراماً لشهر رمضان المبارك ،
اختلف الدين ، رمضان شهر عبادة :

﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)﴾


( سورة البقرة)

كي تصل إلى مرتبة التقوى .
الصلاة :

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء َالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾

( سورة العنكبوت الآية : 45 )

كأن النبي أخبرنا عن آخر الزمان Sad(
لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ، قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ
، صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا ، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ ،
وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، وَمِنْ
جِلْدَتِكُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ،
وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا
))

[ ابن ماجه عن ثوبان ]

فنحن إن شاء الله نتمنى أن يكون صيامنا صياماً
مقبولاً ، هناك استقامة ، هناك غض بصر ، هناك ضبط لسان ، اللهم أعنا على
الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان .العبادات ليست طقوساً تؤدى شكلياً إنما هي أعمال معللة بمصالح الخلق :

أيها الأخوة ، هذا الصيام ، هذا الحج ، هذه الزكاة ، هذه الصلاة ، العبادات معللة بمصالح الخلق :

﴿ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ (63)﴾

(سورة البقرة)

كيف تأخذه بقوة ؟

﴿ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ (63)﴾

(سورة البقرة)

مثلاً لو أن أباً يطمح أن يكون ابنه من أهل
العلم ، وألزمه بمعهد إسلامي ، فكلما دخل إلى غرفته فوراً يضع الابن الكتاب
، ويوهم أباه أنه يقرأ ، طبعاً هذا عمل شكل ، أما الابن الحقيقي يتعلم ،
يقرأ ليتعلم ، الابن سأل الأب كم تريد أن يكون بُعد الكتاب عن طرف الطاولة ،
ما هذا السؤال ؟ قال له : كيفما كان لكن اقرأ ، قال : كم تريد أن يكون ميل
الكتاب، أو بعده عن الطرف اليميني أو الطرف اليساري ، قال له : اقرأ
وخلصني ، فالإنسان إذا نسي الهدف الكبير تعلق بتفاصيل مضحكة ، فكلما ابتعدت
عن الهدف الكبير انصرفت إلى تفاصيل لا تقدم ولا تؤخر .
العبادات ليست طقوساً تؤدى شكلياً ، العبادات
أعمال معللة بمصالح الخلق ، الشريعة عدلٌ كلها ، رحمةٌ كلها ، حكمة كلها ،
مصالح كلها ، وكل قضية خرجت من العدل إلى الجور ، ومن الحكمة إلى خلافها ،
ومن المصلحة إلى المفسدة ، ليست من الشريعة ولو أُدْخِلت عليها بألف تأويل
وتأويل .
الصلاة مع الاستقامة والعمل الصالح مناسبة للإقبال على الله والاتصال به والتمتع بقربه :

أيها الأخوة ، الذي أتمناه أن تؤدى العبادت
الشعائرية ومنها الصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، أداءً كما أراد الله ،
ينبغي أن يسبقها استقامة ، لأن الصلاة مثلاً :

﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)﴾

(سورة البقرة)

الصلاة من دون استقامة كبيرة ثقيلة على الإنسان ، أما الخاشع :
(( أرحنا بها يا بلال ))

[ أبو داود عن سالم بن أبي الجعد ]

وغير الخاشع أرحنا منها ، هذا الفرق بين الخاشع وبين غير الخاشع :
(( أرحنا بها يا بلال ))

[ أبو داود عن سالم بن أبي الجعد ]

جعلت قرة عيني في الصلاة ، فالصلاة مع
الاستقامة والعمل الصالح مناسبة للإقبال على الله ، والاتصال به ، والتمتع
بقربه ، والسعادة بقربة ، من دون استقامة عبء ، حركات وسكنات طبعاً تفتح
بالتكبير و تنتهي بالتسليم وانتهى الأمر .
قال إنسان لآخر : صليت المغرب أربع ركعات ،
قال له : لا ، بل ثلاثة ، سأله هل أنت متأكد ؟ قال له : نعم ، قال له : ما
الدليل ؟ قال له : عندي ثلاثة صناديق في عملي التجاري ، في فرق بالصناديق
الثلاثة بكل ركعة حليت مشكلة صندوق ، أنا صليت ثلاثة لا كما تظن .
حلّ كل مشاكله بالصلاة ، فكر بهذه القضية ،
فالتقصير ، و المخالفات ، و المعاصي تحجب الإنسان عن الله ، فالوقفة ليس
لها معنى ، أي عمل آخر له معنى ، تأكل ، تلبس ، تمشي ، لكن الصلاة إذا لم
يكن معها استقامة ليس لها معنى ، وقوف ، وحركات ، وسكنات ، أما مع
الاستقامة والعمل الصالح إقبال على الله ، اتصال بالله ، اتصال بالله ، قرب
من الله ، سعادة بالله عز وجل .بطولة الإنسان أن يستوعب معاني العبادات التي يؤديها :

أيها الأخوة هذا الموضوع عنوانه : "العبادات
معلقة بمصالح الخلق" ، هذه كلمة قالها الإمام الشافعي ، فنحن بالصلاة ،
بالصوم ، بالحج ، بالزكاة ، المفروض ألا يغيب عنك أبداً حكمة هذه العبادات ،
ألا يغيب عنك أبداً المقاصد الكبيرة من هذه العبادات ، ألا يغيب عنك أبداً
أن البطولة لا أن تؤديها أداءً شكلياً ، البطولة أن تستوعب معاني هذه
العبادات ، بصراحة الصيام مناسبة أن تنتقل من حال إلى حال ، من مقام إلى
مقام ، بالصيام تتابع الترقي، لكن بعض الناس بالصيام يدافعون التدني ، أنت
بالصيام تتابع الترقي ، أنت بالصيام تحقق قفزة نوعية .
الموضوع العلمي :

جسم الإنسان أقرب شيء إليه و هو من آيات الله الدالة على عظمته ويتمثل ذلك في :


أيها الأخوة الكرام ، ننتقل إلى الموضوع العلمي .


1 ـ الشعر :



أحياناً الإنسان يجد جسمه أقرب شيء له ، هناك
بعض الأرقام اللطيفة حول جسم الإنسان ، قيل : في رأس كل منا ثلاثمئة ألف
شعرة تقريباً ، لكل شعرة وريد ، وشريان ، وعصب ، وعضلة ، وغدة دهنية ، وغدة
صبغة








2 ـ العين :



في شبكية العين عشر طبقات ، فيها مئة وثلاثون
مليون عصي ومخروط ، الشبكية مساحتها ميليمتر وربع ، أو ثلث ، فيها مئة
وثلاثون مليون عصي ومخروط ، بينما أرقى آلة تصوير رقمية احترافية ، فيها
بالميليمتر عشرة آلاف ، بالعين يوجد مئة مليون .







3 ـ الأذن :



في الأذن ، ثلاثون ألف خلية سمعية ، أي حتى من
باب تكريم الله لنا من أجل أن تعرف اتجاه الصوت جعل الله لك أذنين ، فأي
صوت يصل إلى الأولى قبل الثانية هناك جهاز في الدماغ يحسب تفاضل وصول
الصوتين إلى الأذنين ، أنت تمشي في الطريق ، سمعت بوق مركبة وراءك ، هذا
البوق دخل إلى هذه قبل هذه ، التفاضل واحد على ألف وستمئة وعشرين جزءاً من
الثانية ، يكتشف جهاز في الدماغ معقد جداً أن السيارة على اليمين فينحرف
نحو اليسار ، فأنت مزود فوق السمع بطريقة تعرف جهة الصوت .



4 ـ اللسان :


في سطح اللسان تسعة آلاف نتوء ذوقي ، لمعرفة الطعم الحلو ، والحامض ، والمر ، والمالح .
أي حرف تنطقه يسهم في صنعه سبع عشرة عضلة ، كل
حرف ، فإن كانت الكلمة خمسة حروف ضرب خمسة ، والجملة خمس كلمات ،
والمحاضرة ثلاثة آلاف كلمة مثلاً .
في الفم غشاء مخاطي هذا الغشاء فيه خمسمئة ألف خلية ، يموت في كل خمس دقائق نصف مليون خلية ليحل محلها نصف مليون خلية جديدة .

5 ـ كريات الدم الحمراء :



كريات الدم الحمراء لو صفّ بعضها إلى جانب بعض
لزاد طولها على محيط الأرض ستة أضعاف ، صار شريطاً يلف الأرض ست مرات ،
بكل ميليمتر مكعب من الدم هناك خمسة ملايين كرية حمراء ، وكل كرية تجول ألف
وخمسمئة جولة في الجسم ، وتقطع مسافة تقدر بألف ومئة وخمسين كيلو متر ،
يموت في كل ثانية ما يقدر باثنين ونصف مليون كرية ، ويولد في كل ثانية ما
يقدر باثنين ونصف مليون كرية :
﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ﴾

( سورة لقمان الآية : 11 )





6 ـ القلب :



القلب يضخ في عمر متوسط ما يملأ أكبر ناطحة
سحاب في العالم ، وينبض في الدقيقة الواحدة من ستين إلى ثمانين نبضة ، ينبض
في اليوم مئة ألف مرة ، يضخ ثمانية أمتار مكعبة من الدم كل يوم ، أنت
أحياناً تستهلك وقوداً سائلاً يقدر بمتر مكعب طوال العام ، قلبك يضخ كل يوم
ثمانية أمتار مكعبة من الدم .
في دماغ الإنسان أربعة عشر مليار خلية قشرية تستند إلى مئة وأربعين مليار خلية لم تعرف وظيفتها بعد .





7 ـ الرئتان :



في الرئتين سبعمئة مليون سنخ رئوي كعناقيد
العنب ، هذه الأسناخ الرئوية لو نشرت لاحتلت مساحة تقدر بمئتي متر مربع ،
الرئتان تخفقان في اليوم خمسة وعشرين ألف مرة وتستنشقان مئة وثمانين متراً
مكعباً من الأوكسجين .








8 ـ الكبد :



في الكبد ثلاثمئة مليار خلية يمكن أن تجدد
كلياً في أربعة أشهر ، أحد أخواننا متفوق جداً في جراحة الكبد قال لي :
استأصلت أربعة أخماس الكبد لأنه مصاب بالتشمع والخمس الأخير بحالة سليمة ،
أعاد الكبد بناء نفسه ، بعد ستة عشر أسبوعاً عاد كما كان ، وأسرع خلية في
التوالد خلايا الكبد .







9 ـ المعدة :


في جدار المعدة مليار خلية تفرز من حمض كلور
الماء ما يزيد عن عدة لترات في اليوم الواحد ، وهناك سؤال كبير لماذا لا
تهضم المعدة نفسها ؟ تأكل اللحم واللحم يهضم في المعدة و المعدة نفسها من
اللحم ، فكيف لا تهضم المعدة نفسها ؟


10 ـ الأمعاء :



في الأمعاء في كل سنتمتر ثلاثة آلاف وستمئة
زغابة ، هذه تتجدد كل ثمان وأربعين ساعة ، أي أمعاؤك في كل ثمان وأربعين
ساعة تتجدد كلياً ، أقصر عمر هو عمر زغابات الأمعاء ، و أطول عمر هو عمر
العظم كل خمس سنوات ، فأنت كل خمس سنوات إنسان آخر بجلدك ، بعظمك ، بشعرك ،
عدا الدماغ والقلب ، لو كان الدماغ يتغير والله كنت طبيباً ، ذهبت
المعلومات ، كل خبراتك بالدماغ و ذكرياتك ومعارفك .




11 ـ الكلية :



في الكليتين مليونا وحدة تصفية ، في كل كلية مليون وحدة تصفية ، طولها مجتمعة مئة كيلو متر ، يمر فيها الدم في اليوم خمس مرات .









12 ـ الجلد :



تحت سطح الجلد خمسة عشر مليون مكيف لحرارة
البدن ، التعرق هناك غدد عرقية ، هذه الغدد عبارة عن مكيف ، عندما يكون
الحر شديداً تفرز الماء ، الماء سخن وامتص هذه الحرارة ، تماماً كحديدة
ضعها على النار حتى تحمر ، إن صببت عليها كأس ماء تبرد ، الماء صار يغلي
أخذ الحرارة وبرد الحديد ، بالضبط كالإنسان عندما يعرق ، العرق يمتص
الحرارة ، العرق بالإنسان تكييف لكن على الماء .
أيها الأخوة الكرام ، هذه بعض الحقائق المتعلقة بالجسم لذلك قال تعالى :
﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾

( سورة الذاريات )

والحمد لله رب العالمين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تحرير
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: العبادات   السبت 28 أبريل - 13:02




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العبادات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: