منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الجليس الصالح والجليس السوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الجليس الصالح والجليس السوء   السبت 21 أبريل - 7:37



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الجليس الصالح والجليس السوء
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ
كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ، فحاملُ المسك: إِما أن يُحْذِيَكَ، وإِما
أن تبتاع منه، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحاً طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن
يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحاً خبيثَة))




[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري]


بعد أن تؤمن بالله, وبعد أن تستقر العقيدة
الصحيحة في نفسك, أخطر شيء في حياتك البيئة التي تعيش فيها, هذه البيئة إما
أن تشدك إلى الله, أو أن تشدك إلى النار, لذلك: قضية البيئة؛ أصدقاؤك,
جيرانك, زملاؤك, مع من تجلس, مع من تسهر, مع من تسافر, مع من تتعامل, هذه
البيئة خطيرة جداً؛ فإما أن تشدك إلى الله, وتزداد بصحبتها إيماناً وقرباً
من الله, وإما أن تشدك إلى النار, فتزداد بصحبتها ضلالاً وبعداً عن الله عز
وجل, والإنسان العاقل يختار أصحابه, وأصدقاءه, ومن حوله, بعناية فائقة,
لأن الإنسان بساعة غفلة أحياناً قد تأتي كلمة ضالة تقع في قلبه موقعاً
قوياً, الإنسان يميل للهوى, النفس تميل للهوى, تميل إلى الدنيا, تميل إلى
الراحة, إلى الكسل, فقد تأتي فكرة من كافر, من فاسق, من فاجر, تريحك,
تتوافق مع رغبتك, تأخذها.
سنة النبي سنة توقيفية يجب أن تتبع :


فلذلك الآن سوف أنتقل إلى فكرة دقيقة: هو أن
النبي عليه الصلاة والسلام دعا إلى الله, طريقة دعوته إلى الله ينبغي أن
تتبع بحذافيرها, سنته يجب أن تتبع, وطريقته في نشر الحق سنة توقيفية يجب أن
تتبع, ما الذي يحدث الآن؟ باسم المناقشة والحوار, وباسم الاستفادة من هذه
الأجهزة الفضائية, نأتي بشخصيتين؛ أحدهما كافر ملحد, والثاني مسلم,
يتناقشون, أفكار الملحد أو الكافر تنتشر عبر الأقنية الفضائية, يراها مئات
الملايين, معظم الناس يميلون للكسل, والشهوة, والتقصير, والدنيا, فقد تأتي
أفكار هذا الملحد متوافقة مع نظرة الناس, فيتمسكون بها, لم ينتبه كيف ردّ
عليه العالم؟ انتبه ماذا تكلم الأول؟ فهذه الطريقة خاطئة, وخطيرة جداً.

مرة خطر في بالي مثل؛ إنسان أمي لا يقرأ, ولا
يكتب, تعرض عليه قضية: إذا إنسان انسد شريانه نوسعه بالبالون, أما نأتي
بشريان من رجله؟ لكن هو لا يقرأ, ولا يكتب, بعيد عن أصول العلم, هذه قضية
بمستوى عال جداً, بجراحة القلب؛ تحتاج شخصاً معه دكتوراه أولاً, تحتاج
شخصاً طبيباً, تحتاج شخصاً اختصاصه قلب, تحتاج شخصاً جراحاً حتى يفهم
القلب.

فنحن الناس على جهلهم, وعلى بعدهم عن الدين,
رأساً نقحمهم بقضايا خلافية في الدين؛ لا يوجد عنده أساس, لا يوجد عنده
مبادىء, لا يوجد عنده وسائل, فبدل أن نعلمهم أصول الدين نعلمهم خلافيات
الدين, بدل أن نعلمهم من بديهيات المسلمات تكون مقياساً بيدهم, نقحمهم
رأساً بأمور ثانوية جداً, وبعيدة عن أمور الدين.

طريقة دعوة النبي إلى الله عز وجل ينبغي أن تتبع بحذافيرها :


لذلك يجب أن نتبع سنة النبي في الدعوة إلى الله, أما نمكن إنساناً كافراً من المسلمين فهذا شيء خطير.

مثلاً نقول لشخص: قطع اليد وحشية, نحن بعصر
العلم والرقي, قطع اليد وحشية, نحن السارق نردعه, نردعه بغير قطع اليد,
حسناً معنى هذا أن الإله كان خاطئاً. الله قال:

﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾



[سورة المائدة الآية:38]


هذا قرآن كريم, انظر كيف يتدرج؟ بدأنا أنه
يوجد عندنا فقه قديم, نريد أن نجدده, ظهر عندنا نغمتان, النغمة الثانية: لا
نريد السنة, نريد القرآن فقط, النغمة الثانية: لا نريد القرآن, عندما ترفض
قطع يده, أنت معنى هذا أنك ترفض القرآن, لو أن الله قال: السارق والسارقة
فاردعوهما, حسناً: نحن نعمل لهم ردعاً, في كل عصر طريقة ردع خاصة فيها, أما
أنا أمكن إنساناً أن يقول للناس, أن يري الملايين أن قطع يد إنسان عمل
وحشي, فلا يتناسب مع العصر, هذه طريقة في الدعوة ما فعلها النبي, قضية
خطيرة, لا أمكن ملحداً, لا أمكن كافراً, لا أمكن إنساناً بعيداً عن الدين,
لا أُسمع آراءه, وحججه للملايين.

هذا ما يفعله بعض أخواننا العرب في الخليج,
الآن شغل الناس الشاغل هذه المحطات, الفضائيات, شغل الناس هذه الندوات, هذه
الحواريات, ودائماً مدير الندوة منحاز, وعندما تقوى حجة الطرف الإسلامي
يسكته, يسمح للطرف الثاني, كلما وصلت اللقمة للفم يوقفه, يمكن الطرف
الثاني, فإذا بالمحطة صاحبها يهودي, ما قولكم؟ يهودي, مليونير يهودي.

التفجير من الداخل :


هناك أسلوب اسمه التفجير من الداخل؛ أي ألا
نكون سذجاً, نحن معنا كتاب, ومعنا سنة, والنبي دعا إلى الله, لكن لم يفعل
النبي مناظرة أبداً, لو كان أسلوب المناظرة جيداً لفعله النبي, أتى بكافر
من قريش, تعال إلى هنا, اليوم يوجد عندنا ندوة, اجلسوا اسمعوا, تفضل تكلم
لنرى, نناقشه, ما فعلها النبي, الشيء الذي ما يفعله النبي ممنوع استعماله؛
يجب أن تدعو إلى الله وفق منهج رسول الله, شخص سألك تجاوبه, أما أمكّن
شخصاً يتكلم على كيفه فهذا شيء خطير, طبعاً لأنه من قضية البيئة الإنسان
عندما يحاط بأفكار تدعو إلى معصية, يجد المعصية سهلة, جالس في بيئة كلها
شهوات, كلها انحراف, كلها تطاول, تجد الشيء طبيعي جداً، هنا الحديث:


((إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير))



[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري]


أخطر شيء بعدما آمنت بالله بيئتك؛ يجب أن تسهر
مع مؤمنين, تعمل نزهة مع مؤمنين, تجلس مع مؤمنين, تصاحب مؤمنين, تعزم
مؤمنين, تنعزم لعند مؤمنين, تشارك مؤمناً, وإلا مشكلة, الطرف الثاني إذا
كان شارداً يعطيك تأثيرات سلبية وأنت تشعر, والإنسان مثلما قال النبي في
دعاء له:

((اللهم لا تجعل لي خيراً على يد كافر أو منافق))



[ ورد في الأثر]


يميل الإنسان, فهذا الحديث:

((إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ
كحامِلِ المسك ، ونافخِ الكِيْرِ، -الحداد, قال:- فحاملُ المسك: إِما أن
يُحْذِيَكَ، - أي إما أن يعطيك من عطره-, وإِما أن تبتاع منه، وإِمَّا أن
تجِدَ منه ريحاً طيِّبة))



شخص دخل لعند بائع ورود, لم يشتر, الحد الأدنى
جلس دقيقتين برائحة طيبة, رائحة الزنبق, ورائحة الورود, شيء جميل, دخل
لعند بائع عطر, لم يشتر, قال له: هل تسمح لي أن أنظر؟ ممكن أن أشم هذه؟ وضع
له قليلاً على يده, شم, لم يشتر, لكنه استفاد, ادخل إلى عند حداد, تجد
بدلتك جديدة, عليها ثقب, من أين أتى الثقب؟ من شرارة خرجت من الكير, حرقت
البدلة, هذا الحد الأدنى.

الوحدة خير من الجليس السوء :


لذلك قالوا: "الوحدة خير من الجليس السوء"، اجلس لوحدك، الله عز وجل قال:


﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً﴾



[سورة الكهف الآية:16]


الكهف هو المسجد, بيتك الكهف, إذا البيئة
سيئة؛ بيئة تفلت, بيئة اختلاط, بيئة مزاح رخيص, بيئة أفلام, بيئة فن, ليس
لك مصلحة, اجلس لوحدك, أما إذا كان هناك مجلس علم, و أخوان أطهار, مؤمنون,
طيبون, لا تجلس لوحدك, تستوحش.

(( الجماعة رحمة والفرقة عذاب ))



[ أخرجه عبد الله، والقضاعي عن النعمان بن بشير ]

(( عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ))



[ أخرجه أحمد في مسنده والترمذي والحاكم في المستدرك عن عمر ]

(( فإنما يأكل الذئب من الغنم القاسية ))



[ رواه أبو داود عن أبي الدرداء ]


فهذا ميزان دقيق, البيئة خطيرة جداً, وكم من مؤمن أخذ بيد مؤمن؟ وكم من مؤمن سقط لأن صاحبه غير مؤمن؟ والصاحب له تأثير كبير.

درسنا في علم النفس: الطفل في البدايات, ستون
بالمئة من التأثير يأخذه عن صديقه, أكثر من أمه وأبيه, عن صديقه, فإذا صاحب
الإنسان صديقاً سيئاً, دون أن يشعر الأفكار تأتيه تسللاً دون أن يشعر؛
فإما أن تبتاع منه, وتجد منه ريحاً طيبة, ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك,
وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة, لذلك:

﴿لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾



[سورة المجادلة الآية:22]


البراء والولاء أخطر شيء في الدين :


يوجد في الإسلام شيء اسمه: البراء والولاء,
وهذا أخطر شيء في الدين؛ يجب أن توالي المؤمنين, وأن تتبرأ من المشركين,
فالإنسان إذا والى غير المؤمنين, هناك خطر, خطر الانزلاق, أو لم يتبرأ من
غير المؤمنين هناك خطر الانزلاق؛ ولاؤك إلى الله, ورسوله, وأوليائه,
والمؤمنين, تبرئتك من الكفار, والمشركين, والمنحرفين, والعصاة.
إذا لم يوجد عند الإنسان حاسة, حاسة شم, يميز
الرائحة الخبيثة من الطيبة, مشكلته مشكلة, يوجد شخص تجده ينسجم, سهرة فيها
مزاح رخيص, فيها طرف جنسية بذيئة, تجده يضحك, وسعيد, هذه مشكلة, هذه بادرة
خطيرة جداً, إذا لم يكن عندك نوع من الطهارة, بحيث تتأذى من عمل قذر, معنى
هذا أن عندك مشكلة كبيرة.
والله مؤمن ممكن أن تجلس معه سنوات وسنوات, لا
تسمع معه كلمة سيئة, لأنه صار عنده تهذيب راق, يتكلم, يشرح, يناقش, لا
يوجد عنده كلمة بذيئة, لا يوجد عنده كلمة تخدش الحياء, فالعبرة أن تختار
أصحابك.



أعظم سعادة للإنسان أن يكون الذين حوله على شاكلته :


أعظم سعادة للإنسان أن يكون الذين حوله على
شاكلته, هذا تكريم؛ أي سهراتك, زياراتك, حتى نزهاتك, حتى أوقات فراغك,
تمضيها مع من هم على شاكلتك, لذلك الله كرّم النبي بأصحابه, قال:


((إن الله اختارني, واختار لي أصحابي))



[ الجامع الصغير عن أنس]


فالإنسان إذا كان شارداً, واصطلح مع الله, يجب
أن يغير الطقم كله, طقم الأصدقاء القدماء, يجب أن يغيرهم كلهم, ليس شرطاً
أن يعاديهم عداء سافراً, لكن يجب أن ينسحب منهم شيئاً فشيئاً, حتى يقطع
الكلام, بعدما انسحب, ومكّن إيمانه, واختار بيئة مؤمنة, إذا كان بطلاً يرجع
يتفقدهم واحداً واحداً, يأتي بهم بعدما قوي, عملية شد حبل, إذا استطعت أن
تشده فاجلس معه, إذا استطاع أن يشدك فابتعد عنه, وهذه مقياسها بيدك,
الإنسان يمكن أن تؤثر فيه, تحمله على الطاعة, اجلس معه, و إن رغبك
بالدنيا, كرهك بالدين, كرهك بالعلم, ابتعد عنه, وأخطر شيء بالإنسان بعد
الإيمان الصحبة, الصاحب ساحب.
البيئة الصالحة أحد أسباب رقي المؤمن :


لذلك:


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾



[سورة التوبة الآية:119]


﴿وَاصْبِرْ
نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾




[سورة الكهف الآية:28]


هناك أحاديث كثيرة جداً مثلاً:

((لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِناً، ولا يأكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيّ))



[أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي سعيد الخدري]


وتلاحظ شخصين الآن في هذا العصر؛ شخص تجده
متبرماً من الناس, دائماً في شكوى, وشخص لا يرى شيئاً, جالس مع المؤمنين؛
لا يوجد عنده مشكلة , لا يوجد عنده شخص غدار, شخص لئيم, شخص ثعلب, شخص
محتال, هو جالس بين مؤمنين؛ كلهم صادقون, كلهم عندهم براءة, عندهم طيب,
عندهم طهر.

فأنا ألاحظ الإنسان عندما يتشكى كثيراً تكون
بيئته سيئة, يكون هو جيداً, لكن اختار بيئة سيئة, تؤلمه جداً, وعندما أجد
شخصاً مرتاحاً, سبب راحته أنه اختار بيئة صالحة, ومن سعادة الإنسان أن تكون
بيئته صالحة.

أحياناً تسهر مع شخص تصغر, مزحه فاحش, نظراته
عابثة, كلامه بذيء, هذا الإنسان ليس لك, هذا لإنسان ثان؛ وهناك إنسان يسمو
بك, وإنسان يهبط بك إلى أسفل سافلين؛ فيجب أن نعتني بأصحابنا, وأصدقائنا,
ومع من نجلس, ومع من نسافر, ومع من نذاكر, عناية فائقة, أحد أسباب رقي
المؤمن البيئة الصالحة, والآية واضحة:

﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾



[سورة التوبة الآية:119]


كأن الآية تقول: لن تتقوا الله إلا إذا كنتم مع الصادقين.

أحياناً الإنسان يكون مقبلاً, متألقاً, ينور,
اسأل عنه, يصاحب شخصاً هذا الشخص كرهه بالمسجد, كرهه بأصل الدين, حببه
بالدنيا, فمال, فيجب أن نختار الأصحاب.

بالمناسبة كآباء يجب أن تتأكد من أصدقاء ابنك,
هذه نقطة ثانية, أخطر شيء لابنك أصدقاؤه, فيجب أن تراقب, كذلك إذا كان
أصدقاؤه جيدين, مؤمنين, فهذه علامة طيبة, ترتاح أنت, أما الذي له صديق فاسق
فتعساً له، كم من إنسان انحرف بدعوة من صديق فاسق؟ وهناك حالات للانحراف
التصحيح صعب, الإنسان عندما ينحرف, تزل قدمه, تصبح التوبة صعبة جداً بعد
ذلك, فالبدايات أهون, الوقاية خير من العلاج.

والحمد لله رب العالمين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يوسف ابو سعيد
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الجليس الصالح والجليس السوء   الجمعة 4 يناير - 1:44

بارك الله فيكم كلمات تقطر ذهبا
فيها تسمو النفوس الى بارئها بفهم اسلامى
بارك الله بكم على حسن اختياركم
دمت متألقة بمواضيع مميزة
وردود طيبة
جزاكم الله عنا كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجليس الصالح والجليس السوء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: