منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ظاهرة الأمطار الحامضية .. حذر منها القرآن والسنة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: ظاهرة الأمطار الحامضية .. حذر منها القرآن والسنة النبوية    الأربعاء 25 أبريل - 18:03

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظاهرة الأمطار الحامضية .. حذر منها القرآن والسنة النبوية



بقلم: حسن يوسف شهاب الدين.. أستاذ فيزياء
إن في موضوع البيئة والتلوث البيئي في كتاب الله وسنة رسوله لاهتمام يدعو
للعجب، والأعجب منه أنه يتعدى اهتمامات عصر التنزيل إلى تشخيص وعلاج مشاكل
تحس وكأنها تخص عصرنا الملوث هذا وكأن تلك الآيات الكريمات قد نزلت وتلك
الأحاديث الشريفة قد أعدت لتخاطبنا نحن أهل عصر التلوث الصناعي، الهوائي،
البري، البحري، النفسي، الفكري، الاجتماعي والاقتصادي وغير ذلك.
و هذا المقال يبحث أهم أنواع التلوث البيئي وهو أحد أنواع التلوث الهوائي
وما ينجم عنه من قضية الأمطار الحامضية وما جاء في أمرها في الكتاب والسنة.
الأمطار الحامضية في آيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام
قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي
تَشْرَبُونَ 68 أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ
الْمُنْزِلُون َ69 لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا
تَشْكُرُونَ 70 ) سورة الواقعة.
وعَنْ جَابِر عَنْ أَبِي جَعْفَر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرِبَ الْمَاء قَالَ " الْحَمْد لِلَّهِ
الَّذِي سَقَانَا عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلهُ مِلْحًا
أُجَاجًا بِذُنُوبِنَا" .
رأي المفسرين: اجمع المفسرون ومنهم(ابن كثير والقرطبي والطبري) في قوله
تعالى (أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ) أن الْمُزْن جمع
مُزْنَة وتعني السَّحَاب , وَهَذَا قَوْل اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد
وَغَيْرهمَا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَالثَّوْرِيّ : الْمُزْن(
السَّمَاء وَالسَّحَاب) . وَفِي الصِّحَاح : أَبُو زَيْد : الْمُزْنَة
السَّحَابَة الْبَيْضَاء وَالْجَمْع مُزْن , ومعنى َالْأُجَاج مِنْ
الْمَاء : مَا اِشْتَدَّتْ مُلُوحَته وأُجَاجًا في الآية (لَوْ نَشَاءُ
جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) قَالَ اِبْن عَبَّاس .
الْحَسَن : مُرًّا قُعَاعًا لَا تَنْتَفِعُونَ بِهِ فِي شُرْب وَلَا زَرْع
وَلَا غَيْرهمَا,
. وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن
سَعِيد بْن مُرَّة حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن مَرْزُوق عَنْ جَابِر عَنْ أَبِي
جَعْفَر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ
إِذَا شَرِبَ الْمَاء قَالَ " الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْبًا
فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلهُ مِلْحًا أُجَاجًا بِذُنُوبِنَا" .
و(فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)
تعريف: المطر الحامضي و الخسائر الناتجة عنه
وأما عن ظاهرة الأمطار الحامضية من الناحية العلمية فيمكن إيجاز ذلك في أدناه:
المطر الحامضي هو المطر الذي يكتسب الصفة الحمضية والتي يمتلكها بسبب ذوبان
الغازات الضارة بماء المطر ,والمطر النقي بطبيعته حمضيا بنسبة ضئيلة بسبب
ثاني أكسيد الكربون المنحل به,والمعامل الذي تقاس به درجة الحموضة للمطر
هو) PH )كلما كان رقم هذا المعامل أقل كلما كانت نسبة الحموضة في المطر
أعلى,وكلما هذا المعامل أكبر كان الوسط قلوي).
ويتراوح ال (ph ( بصفة عامة في المطر النقي بين(5.5-6)وكل الأمطار التي
تحتوي على درجة حموضة بنسبة 5 أو أقل من ذالك تسمى أمطار حمضية.والمصطلح
الأكثر دقة هو الترسيب الحمضي والذي يتألف من جزائيين:
ا-ترسيب حمضي رطب ( (WETويشير إلى المطر الحمضي والضباب والثلج
2-ترسيب حمضي جاف(DRY) يشير إلى الغازات الحمضية والجسيمات....
- تؤدي الأمطار الحامضية إلى تلف الكثير من النباتات والأشجار ومياه
البحيرات والأنهار وكذلك الأراضي وما تحتويه من خيرات، كما تسبب عمليات
التآكل في المنشآت الحجرية والمعدنية. ولخطورة هذه المشكلة فقد قدرت خسائر
ألمانيا الغربية- خلال عام واحد- حوالي 600 مليون دولار نتيجة إتلاف
المحاصيل الزراعية، بسبب الأمطار الحامضية. وهناك دراسات أخرى كثيرة تبين
الآثار السيئة للأمطار الحامضية.. التي نشرتها "جامي جيمس " في المجلة
العلمية "ديسكفري" تحت عنوان "من الذي يستطيع منع المطر الحامضي؟!". وكتب
الكيميائي البريطاني( روبرت سميث) تقريرا من 600 صفحة- ولأول مرة- عام 1872
أشار فيه إلى درجة حموضة الأمطار الحامضية التي هطلت في عام 1872 على
مدينة مانشستر، وعزا السبب إلى الدخان المتصاعد من مداخن المصانع. وفي حين
لاحظ العالم السويدي( سفانت اودين) في عام 1967 أن الأمطار الحمضية الهاطلة
في السويد، كانت حموضتها تزداد بمرور الزمن، أطلق عليها تسمية "حرب
الإنسان الكيميائية في الطبيعة"،
كما وصلت درجة الحموضة في الأمطار التي هطلت في ولاية لوس أنجلوس الأميركية
إلى 3 عام 1980 . وفي بريطانيا إلى 4.5 في عام 1979,وفي كندا إلى 3.8 في
عام 1979. وفي فرجينا إلى 1.5 عام 1979, وفي اسكتلندا إلى 2.7 في عام
1977.. وبهذا تكون درجة حموضة الأمطار عالية جداً في هذه المناطق.
كيف تتكون الأمطار الحامضية ؟
تتكون هذه الأمطار من تفاعل الغازات المحتوية على الكبريت و أهمها ثاني
أكسيد الكبريتSO2 مع الأكسجينO2 بوجود الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن
الشمس وينتج ثالث أكسيد الكبريت SO3 الذي يتحد بعد ذالك مع بخار الماء H2O
الموجود في الجو ليعطي حمض الكبريت H2SO4 , ويمكن أن يتحد مع بعض الغازات
في الهواء مثل النشادر وينتج مركب جديد هو كبريتات النشادر الذي يبقى معلقا
في الهواء على شكل رذاذ دقيق تنقله الرياح من مكان إلى آخر وعندما تصبح
الظروف ملائمة لسقوط الأمطار فان رذاذ الكبريت ودقائق كبريتات النشادر
يذوبان(ينحلان)في ماء المطر ويسقطان على الأرض بهيئة المطر الحامضي وهو غير
صالح للشرب والاستخدام البشري نتيجة لشدة مرارته وارتفاع نسبة ملوحته.
وتشترك أيضا أكاسيد النتروجين NO,NO2 مع أكاسيد الكبريت SO,SO2 في تكوين
هذه الأمطار,حيث تتحول أكاسيد النيتروجين بوجود الأكسجين و الأشعة فوق
البنفسجية(كوسيط في المعادلات الكيميائية المعبرة عن التفاعل) إلى حمض
النيتروجين .ويبقى مثل غيره معلقا في الهواء الساكن أو يسير مع تيارات
الهواء إلى تصبح الظروف ملائمة لهطول المطر لتذوب فيه مكونة الأمطار
الحامضية ذات الطعم اللاذع.ويوجد تفاعل آخر هو تفاعل الكلور مع الماء
ليكون حمض الهيدروكلوريك.
الضباب الدخاني:
وهو نوع من الضباب لونه غالبا بني ويحدث في المدن الكبرى المزدحمة
بالسيارات أو المصانع حيث ينتج من تفاعل أكسيد النتروجين مع الهيدروكربونات
بوجود ضوء الشمس تحت ظروف جوية خاصة في الصيف أو الشتاء حيث ينتج مواد
سامة مثل رباعي الاستيل بر وكسين وغاز الأوزون وباتحاد هذه المواد تُكَوِنُ
ما يعرف بالضباب الدخاني ,حيث ينحل بماء المطر عند هطوله ليشكل الأمطار
الحامضية .

أثره على الكائنات الحية عامة والإنسان خاصة:
يتسبب المطر الحمضي والضباب الدخاني في احتقان الأغشية المخاطية وتهيجها
والسعال وتلف الأنسجة عند الإنسان ,وتؤثر سلبا على النباتات ذات المحاصيل
الموسمية فهي تجرد الأشجار من أوراقها وتحدث خللا في التوازن الشاردي
للتربة وبالتالي يضطرب الامتصاص في الجذور والنتيجة حدوث خسارة في المحاصيل
الزراعية وموت الغابات ,وهذا بدوره يؤثر سلبا على الحيوانات العاشبة و
اللاحمة ,وقد لوحظ موت القشريات والأسماك الصغيرة في البحيرات التي تحمضّت
ولابد من الإشارة أن النظام البيئي لا يستقيم إذا حدث خلل في عناصره المنتجة أو المستهلكة أو المفككة.
كيف نعالج المشكلة؟
1-تنقية الدخان قبل أن ينتشر في الغلاف الهوائي 2-توعية الإنسان
3-إيجاد نظام متطور للرقابة البيئية 4-البحث عن مصادر طاقة لا تترك آثار سلبية على البيئة. 5- زراعة الأشجار
وجه الإعجاز :
جاء في الآيات الكريمة وصف ماء المطر النقي بأنه صالح للشرب والزرع ,هذا في
قوله عزّ من قائل (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ )
والسؤال : من أنزله من السماء عذبا فراتا سائغا شرابه أليس الله الذي خلق
كل شيء ,والجواب في الآية التالية بقوله سبحانه(أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ
مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ )
لو نشأ جعلنا هذا الماء لاذع طعمه شديد الملوحة لا ينفع الأرض ولا من
عليها, والإعجاز هنا أن الله قد شاء جعل مياه الأمطار بعد قرون عديدة وفي
بعض المناطق غير صالحة للشرب ولا حتى للاستخدام كما أسلفت جزاء بما صنعت
أيديهم , وجحودهم بنعم الله الظاهرة والباطنة حيث قال تعالى(لَوْ نَشَاءُ
جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) وهذا ما جاء في حديث النبي
المصطفى عليه صلوات الله وسلامه في قوله ( الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي
سَقَانَا عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلهُ مِلْحًا أُجَاجًا
بِذُنُوبِنَا)
(لو ) هو حرف امتناع الامتناع , فجواب الشرط يمتنع لامتناع فعل الشرط

و(لولا) هي حرف امتناع لوجود ,فجواب الشرط يمتنع لوجود جملة الشرط ,فلولا
الشكر لأصبح الماء أجاجاً والشكر هنا له معنى الحفاظ على الهواء النقي دون
العمل إلى تلويثه,وهذا ليس معناه أن الذنب هو التطور التقني والتكنولوجي
وإنما عدم الدراية والوعي في تنقية المخلفات الصناعية قدر الإمكان.وجاء في
مكنون الكتاب الكريم في سورة ابراهيم {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}
[إبراهيم:7] وقال سبحانه (وبالشكر تدوم النعم), والنعم نعم الله في الكون
وما حولنا من مخلوقاته وأنفسنا ومما نعلم ومالا نعلم.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه ؟ من أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمطار الحامضية قبل 14قرنا وكيف علم أسباب تشكلها.
هذا والله أعلم.. ارجوا منكم الدعاء..
المراجع
1 - القرآن الكريم .
2 - الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي .
3 - الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام جلال الدين السيوطي
بعض الموجودة ضمن النص.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
تحرير
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الأمطار الحامضية .. حذر منها القرآن والسنة النبوية    السبت 28 أبريل - 13:00




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة الأمطار الحامضية .. حذر منها القرآن والسنة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: