منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصة مُسَيّلمَة الكـــــــذّاب الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: قصة مُسَيّلمَة الكـــــــذّاب الجزء الثاني   الخميس 26 أبريل - 9:14

قصة مُسَيّلمَة الكـــــــذّاب الجزء الثاني
وفاة رسول الله ، وادعاء مسيلمة النبوه
========================

وجد بعدو الله ضلاله بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام 11 هجرية ، واتفقت معه بنو حنيفة على ذلك إلا قليلا من ذوي عقولهم.

و
أستمر أمر مسيلمة الكذاب حتى أدعى النبوة ، وتآمر مع أحد الناس واتفقوا
على أن ينشروا خبر كاذب وهو أن محمد قال : (إن مسيلمة رسول مثله) !! ,
فأرتد كثير من الناس بعد ذلك.

وعندما ادَّعى مسيلمة الكذاب النبوة قال له أتباعه: إن محمدًا يقرأ قرآنًا يأتيه من السماء فاقرأ علينا شيئًا مما يأتيك من السماء.

: فأخذ يسجع لهم الأساجيع ويقول لهم فيما يقول مضاهاة للقرآن – منها

ا(لقد
أنعم الله على الحبلى ، أخرج منها نسمة تسعى ، من بين صفاق وحشى ، فمنهم
من يموت ويدس الى الثرى ، ومنهم من يبقى الى أجل مسمى ، والله يعلم السر
وأخفى)ا

ا(فسبحان الله ، إذا جاءت الحياة كيف تحيون ، وإلى ملك
السماء ترقون ، فلو أنها حبة خردلة ، لقام عليها شهيد يعلم ما في الصدور ،
ولأكثر الناس فيها ثبور)ا

ا(يا ضفدع يا ضفدعين ، نُقِّي ما
تَنُقِّين ، نصفُكِ في الماء ونصفك في الطين ، أعلاك في الماء وأسفلك في
الطين ، لا الشارب تمنعين ، ولا الماء تكدرين ، ولا الطين تفارقين)ا

وغيرها
من السجع والقاويل التى لا معنى لها والتى حاول فيها مسيلمة الكذاب أن
يسرق أساليب القرآن مع إحالة معانيه ، بحيث تخرج شوهاء ممسوخة.

وقد
ذكر ابن كثير أن عمرو بن العاص -قبل إسلامه- قابل مسيلمة الكذاب فسأله
مسيلمة: ماذا أنزل على محمد من القرآن ، فقال له عمرو: إن الله أنزل عليه
سورة العصر ، فقال مسيلمة: وقد أنزل الله عليَّ مثلها ، وهو قوله (ياوبر ،
ياوبر ، إنما أنت أذنان وصدر ، وسائرك حفر نقر) ، فقال له عمرو بن العاص:
والله إنك تعلم أني أعلم أنك تكذب.

ا(( وقال أبوبكر البقلاني رحمه
الله : فأما كلام مسيلمة الكذاب ومازعم أنه قرآن فهو أخسُّ من أن ننشغل به ،
وأسخف من أن نفكر فيه وإنما نقلنا منه طرفاً ليتعجب القارئ ، وليتبصر
الناظر ، فإنه على سخافته قد أضل ، وعلى ركاكته قد أزل ، وميدان الجهل واسع
))ا

فتقزز بعض من أتباعه مما سمعوا وعلموا أنه ليس وحي سماء بل هذيان معتوه ، وانبرى له من بينهم أحد الأعراب قائلاً:

ا( والله إني لأعلم أنك كذَّاب ، وأعلم أن محمدًا صادقٌ ، ولكن كذابُ ربيعة أحبُ إليَّ من صادق مُضر )ا

أى أن قومه فضلوا اتباعه -على علمهم بكذبه- لأنه منهم ويعرفونه ولا يعرفون محمد !!!ا

وأحل
لهم الخمر والزنا ، ووضع عنهم الصلاة وهو مع ذلك يشهد لرسول الله صلى الله
عليه وسلم بأنه نبي ، فأصفقت معه حنيفة على ذلك فالله أعلم أي ذلك كان.


أطلق
مسيلمة الكذاب لقبا على نفسه وهو (رحمان اليمامة) ، قال ابن كثير في
تفسيره أيضا: ولما تَجَهْرَم مسيلمة الكذاب وتسمى برحمان اليمامة ، كساه
الله جلباب الكذب وشهر به ، فلا يسمى إلا مسيلمة الكذاب.

وكان يعمل
كثيراً من أعمال الدجل ، وكان يدعي الكرامات ، فأظهر الله كذبه ولصق به لقب
الكذاب ، وأراد إظهار كرامات تشبه معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، فأظهر
الله كذبه فيها

@@@
خلافة أبو بكر الصديق وحربه للرده والمرتدين
==========================

خلف
أبو بكر الصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى إمامة المسلمين والنظر فى
أمورهم وأمور الدين والدعوة إليه والحفاظ عليه –بطلب من رسول الله قبل
وفاته- فقاموا بالشورى بينهم بالموافقة عليه وبايعه المسلمون على الخلافة.

قام أبو بكر الصديق بارسال جيوش المسلمين لمحاربة الفتن والردة والمرتدين ومدعى النبوة التى حدثت بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم.

وقد أرسل جيشا بقيادة سيف الله المسلول خالد بن الوليد بني أسد ثم إلى تميم ثم إلى اليمامة ومسيلمة الكذاب

فبلغ
ذلك مسيلمة ومحكما وأشراف أهل اليمامة فطلبوه للقتل ولكنه فاتهم ، ولحق
بخالد بن الوليد ، وأخبره بحال أهل اليمامة ودله على عوراتهم.

سار
خالد إلى قتال بني حنيفة باليمامة ، وعبّأ معه للمسلمين ونظم الجيش وعين
قواده ، وكان على الأنصار ثابت بن قيس بن شماس، فسار لايمر بأحد من
المرتدين إلا نكَّل به ، وسيّر أبو بكر الصديق جيشاً كثيفاً ، مجهزاً بأحدث
سلاح ، ليحمي ظهر خالد ، حتى لايوقع به أحد من خلفه.

ولما سمع
مسيلمة بقدوم خالد ، عسكر بمكان يقال له عقرباء في طرف اليمامة ، وندب
الناس وحثَّهم على لقاء خالد ، فأتاه أهل اليمامة وجعل على مجنبتي جيشه:
المحكم بن الطفيل والرّجّال بن عنفوة.

والتقى خالد بعكرمة وشرحبيل ،
فتقدم وقد جعل على مقدمة الجيش شرحبيل بن حسنة ، وعلى المجنبتين زيد ابن
الخطاب وأبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة.

مرّت مقدمة جيش خالد بنحو من
أربعين -وقيل ستين- فارساً ، عليهم رجل من قوم مسيلمة لسمه (مجاعة بن مرارة
الحنفي) ، وكان قد ذهب لأخذ ثأر له في بني تميم وبني عامر، وفي طريق عودته
إلى قومه أسرهم المسلمون.
فلما جيئ بهم إلى خالد قال لهم: ماذا تقولون يا بني حنيفة؟
قالوا: نقول منا نبي ومنكم نبي.
فقتلهم خالد واستبقى منهم مجاعة.

وضع
خالد بن الوليد خطته على أساس استخدام الحرب النفسية ثم تحكيم السيف ،
فبعث زياد بن لبيد وكان صديقا ، لمحكم بن طفيل سيد أهل اليمامة ، بقصد أن
يكسبه إلى جانبه ، فقال خالد لزياد: لو لقيت إلى محكم شيئاً تكسره به ،
فكتب زياد إليه ابياتاً من الشعر جاء فيها:

@@@@@@@@@@@

المعركة الفاصلة
===========

ولما
توجه الجيشان قال مسيلمة لأتباعه وقومه قبيل المعركة الفاصلة: اليوم يوم
الغيرة ، اليوم إن هزمتم تستنكح النساء سبيّات ، وينكحن غير حظيات ،
فقاتلوا على أحسابكم ، وامنعوا نساءكم.

وتقدم خالد بالمسلمين حتى
نزل بهم على كثيب يشرف على اليمامة ، فضرب به عسكره ، واصطدم المسلمون
والكفار ، فكانت جولة وانهزمت الأعراب ، حتى دخلت بنو حنيفة خيمة خالد بن
الوليد وهموا بقتل أم تميم ، حتى أجارها مجّاعة وقال: نعمت الحرة هذه ، وقد
قتل الرّجّال بن عنفوة لعنه الله في هذه الجولة قتله زيد بن الخطاب.

وجعلت
الصحابة يتواصون بينهم ويقولون: يا أصحاب سورة البقرة ، بطل السحر اليوم ،
وحفر ثابت بن قيس لقدميه في الأرض إلى أنصاف ساقيه ، وهو حامل لواء
الأنصار بعدما تحنط وتكفن، فلم يزل ثابتاً حتى قتل هناك.

وقال زيد
بن الخطاب (وهو أخو عمر بن الخطاب لأبيه) : أيها الناس عضوا على أضراسكم
واضربوا في عدوكم ، وامضوا قدما ، وقال: والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو
القى الله فأكلمه بحجتي ، فقتل شهيداً.

وقال أبو حذيفة: يا أهل القرآن زينِّوا القرآن بالفعال ، وحمل فيهم حتى أبعدهم وأصيب.

وتقدم
خالد بن الوليد حتى جاوزهم ، وسار لقتال مسيلمة ، وجعل يترقب أن يصل إليه
فيقتله ، ثم رجع ثم وقف بين الصفين ودعا إلى المبارزة وقال: انا ابن الوليد
العود ، أنا ابن عامر وزيد ، ثم نادى بشعار المسلمين-وكان شعارهم يومئذ
يامحمداه- وجعل لايبرز له أحد إلا قتله ، ولايدنو منه شيء إلا أكله وقد ميز
خالد المهاجرين ، من الأنصار ، من الأعراب ، وكل بني أب على رايتهم ،
يقاتلون تحتها ، حتى يعرف الناس من أين يؤتون.

وصبر الصحابة في هذا
الموطن صبراً لم يعهد مثله ، ولم يزالوا يتقدمون إلى نحور عدوهم حتى فتح
الله عليهم ، وولّى الكفار الأدبار ، واتبعوهم يقتلون في أقفائهم ، ويضعون
السيوف في رقابهم حيث شاءوا ، حتى ألجأوهم إلى حديقة الموت.

وقد
أشار عليهم مُحَكَّم اليمامة وهو محَكّم بن الطفيل لعنه الله بدخولها ،
فدخلوها وفيها عدو الله مسيلمة لعنه الله ، وأدرك عبدالرحمن بن أبي بكر ،
محكَّم بن الطفيل فرماه بسهم في عنقه وهو يخطب فقتله ، وأغلقت بنو حنيفة
الحديقة عليهم ، وأحاط بهم الصحابة.

قال البراء بن مالك: يا معشر
المسلمين ألقوني عليهم في الحديقة ، فاحتملوه فوق الجحف ، ورفعوها بالرماح
حتى ألقوه عليهم ، فلم يزل يقاتلهم دون بابها حتى فتحه ، ودخل المسلمون
الحديقة من الباب الذي فتحه البراء ، وفتح الذين دخلوا الأبواب الأخرى ،
وحوصر المرتدون وأدركوا أنها القاضية ، وأن الحق جاء ، فزهق باطلهم.

@@@@@@@@@@@@@@

مصرع مسيلمة الكذاب
===============

وخلص
المسلمون إلى مسيلمة لعنه الله ، وإذا هو واقف في ثلمة جدار كأنه جمل أورق
، وهو يريد يتساند، لايعقل من الغيظ ، وكان اذا اعتراه شيطانه أزبد حتى
يخرج الزبد من شدقيه، فتقدم إليه ((وحشي بن حرب)) مولى جبير ابن مطعم -قاتل
حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه يوم أحد وذلك قبل دخول وحشي فى الإسلام-
فرماه بحربته فأصابه وخرجت من الجانب الآخر ، وسارع إليه أبو دجانة سماك بن
خرشة ، فضربه بالسيف فسقط ، فنادت امرأة من القصر: وأمير الوضاءة ، قتله
العبد الأسود.

فكان جملة من قتلوا في الحديقة وفي المعركة قريباً من
عشرة آلاف مقاتل ، وقيل: أحد وعشرون ألفاً ، وقتل من المسلمين ستمائة ،
وقيل خمسمائة ، فالله أعلم ، وفيهم من سادات الصحابة.

وخرج خالد
وتبعه مجاعة ابن مرارة يرسف في قيوده ، فجعل يريه القتلى ليعرفه بمسيلمة ،
فلما مروا بالرّجال بن عنفوة قال له خالد: أهذا هو؟ قال لا ، والله هذا خير
منه ، هذا الرَّجال بن عنفوة.

ثم مروا برجل أصفر أخنس ، فقال: هذا صاحبكم ، فقال خالد: قبحكم الله على اتباعكم هذا.

قتل الكذاب فى العام الثالث والعشرين من الهجرة النبوية .. بعد وفاة سيد الخلق باثنتى
عشر عاما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تحرير
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة مُسَيّلمَة الكـــــــذّاب الجزء الثاني   السبت 9 مارس - 11:40

بارك الله فيك لهذا الطرح الرائع والقيم
سلمت يداك
جزاك الله خير الجزاء
وعمر الله قلبك بالايمان وطاعة الرحمن
ورزقك المولى الفردوس الأعلى
ونفع الله بك وزادك من علمه وفضله
غفر الله لك ولوالديك ماتقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة مُسَيّلمَة الكـــــــذّاب الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: