منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كيف دارت معركة بدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: كيف دارت معركة بدر   الخميس 26 أبريل - 9:23

كيف دارت معركة بدردارت
معركة بدر في صبيحة يوم الجمعة 17 من رمضان من السنة الثانية للهجرة، وفي
بدايتها عدل الرسول صلى الله عليه وسلم صفوف المسلمين ومشى في موضع المعركة
وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان، هذا مصرع فلان، هذا مصرع فلان إن شاء الله،
فما تعدى أحد منهم موضع إشارته

ثم نظر إلى قريش فقال: اللهم هذه
قريش جاءت بخيلائها وفخرها تحاربك وتكذب رسولك، اللهم نصرك الذي وعدتني،
اللهم أحنهم (أهلكهم) الغداة

وبعد أن قوم الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفوف وتفقد الرجال وأسدى النصائح والتوجيهات وحث على الثبات والإقدام،
رجع إلى العريش الذي بني له فدخله ومعه أبو بكر ليس معه فيه غيره، وظل يكثر
من الابتهال والتضرع والدعاء قائلاً: اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا
تعبد بعدها في الأرض

وجعل يهتف بربه عز وجل: اللهم أنجز لي ما
وعدتني، اللهم نصرك، ويرفع يديه إلى السماء حتى سقط الرداء عن منكبيه، وجعل
أبو بكر رضي الله عنه يسليه ويشفق عليه من كثرة الابتهال

وتزاحف
الجمعان، وبدأ الهجوم من قبل المشركين؛ فقد خرج الأسود بن عبد الأسد
المخزومي، وكان رجلاً شرسًا سيئ الخلق، فقال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم
أو لأهدمنه أو لأموتن دونه، فتصدى له حمزة بن عبد المطلب فلما التقيا ضربه
حمزة ضربة أطاحت بساقه فسقط إلى ظهره تشخب رجله دمًا، ثم أتبعها حمزة بضربة
أخرى قضت عليه دون الحوض

وما أن سقط الأسود حتى خرج عتبة بن ربيعة،
وأخوه شيبة وابنه الوليد بن عتبة، فلما توسطوا بين الصفين طلبوا المبارزة،
فخرج إليهم ثلاثة فتية من الأنصار هم عوف ومعوذ ابنا الحارث ورجل آخر يقال
هو عبد الله بن رواح، فقالوا: من أنتم؟ قالوا رهط من الأنصار، قالوا:
مالنا بكم حاجة، ثم نادى مناديهم: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث وقم يا حمزة وقم
يا علي، فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا: من أنتم؟ فذكر كل منهم اسمه،
قالوا: نعم، أكفاء كرام

وبارز عبيدة، وكان أسن القوم، عتبة بن
ربيعة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وبارز علي الوليد بن عتبة؛ فأما حمزة
وعلي فلم يمهلا خصمهما أن قتلاهما، واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين
كلاهما أثبت صاحبه (أي جرحه جراحة بالغة) وكر حمزة وعلي بأسيافهما على عتبة
فأجهزا عليه واحتملا عبيدة وهو جريح ومات شهيدَا

وخرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى الناس وحرض المسلمين فقال: والذي نفس محمد بيده لا
يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرًا محتسبًا مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله
الجنة، فقال عمير بن الحمام أخو بنو سلمة، وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ
(كلمة تقال في حالة الإعجاب) أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني
هؤلاء؟ ثم قذف التمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل

وتسابق
الشباب في الشهادة، يقول عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر إذ
التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما إذ
قال لي أحدهما سرًا من صاحبه: يا عم أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي وما
تصنع به؟ قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه، فقال لي الآخر
سرًا من صاحبه مثله. قال: فما سرني أني بين رجلين مكانهما، فأشرت لهما إليه
فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما ابنا عفراء، وتركاه بين الحياة
والموت حتى مر به عبد الله بن مسعود فأجهز عليه

وحمي الوطيس
واستدارت رحى الحرب واشتد القتال، حتى لقد قاتل رسول الله صلى الله عليه
وسلم قتالاً شديدًا، قال الإمام أحمد في حديث عن علي قال: لقد رأيتنا يوم
بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو إلى العدو وكان من اشد
الناس يومئذ بأسًا

ومع اشتداد القتال وعنفه اشتدت ضراعة الرسول صلى
الله عليه وسلم إلى ربه وابتهاله إليه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه
الصديق و هو يقول له: بعض مناشدتك ربك فإنه منجز لك ما وعدك، وأغفى رسول
الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة قصيرة ثم تنبه فقال: أبشر يا أبا بكر هذا
جبريل أخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب، وكانت الملائكة يومئذ تبادر المسلمين
إلى قتل أعدائهم

قال ابن عباس: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد
في إثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس فوقه
يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه مستلقيًا فنظر إليه فإذا هو قد
خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط، فاحضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث ذلك
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة

وقال أبو داود المازني: إني لأتبع رجلاً من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه قد قتله غيري

وفي
ذلك نزل قول الله تعالى في كتابة الكريم:{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى
الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا سَأُلْقِي
فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ
وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ
وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ * ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ
النَّارِ}سورة الأنفال ، الآيات 12-14

قال ابن إسحاق: ثم إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من الحصباء فاستقبل قريشًا بها ثم قال:
شاهت الوجوه، نفحهم بها وأمر أصحابه فقال: شدوا، فكانت الهزيمة. وانجلت
المعركة عن هزيمة مروعة للمشركين؛ قتل منهم سبعون وأسر مثل ذلك وهرب
الباقون، بينما لم يفقد المسلمون سوى أربعة عشر رجلاً، وغنم المسلمون غنائم
كثيرة

ولما أسفرت الحرب عن انتصار المسلمين وهزيمة المشركين، أقبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف على القتلى فقال: بئس العشيرة أنتم
التي كنتم لنبيكم؛ كذبتموني وصدقني الناس وخذلتموني ونصرني الناس
وأخرجتموني وآواني الناس، وقال حين رأى أبا جهل: هذا فرعون هذه الأمة وأمر
بالقتلى أن يطرحوا بالقليب، فطرحوا فيه ووقف عليهم فقال: يا أهل القليب هل
وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا، فقال المسلمون: يا
رسول الله أتنادي قومًا قد جيفوا؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم
ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني

وتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى المدينة مؤيدًا مظفرًا، وأرسل بشيرين إلى المدينة هما زيد بن حارثة
وعبد الله بن رواحة يبشرانهم بالنصر، فوصلاها وقد نفض أهل المدينة أيديهم
من تراب رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وزوج عثمان بن عفان

وقسم الرسول صلى الله عليه وسلم النفل الذي أفاء الله على المسلمين من المشركين على السواء

ولقد
وصلت أنباء هزيمة قريش ومصابها في زعمائها، فعم الحزن وساد الأسى ووقعت
النياحة في بيوت المشركين، وكثر البكاء على القتلى، حتى لقد مرض أبو لهب
ومات بعد أيام قليلة ونذر أبو سفيان ألا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو
رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة استشار أصحابه في شأن الأسرى، فأشار أبو بكر ومعه بعض الصحابة
بالإبقاء عليهم وأخذ الفداء، وقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك،
استبقهم واستأنهم لعل الله أن يتوب عليهم

وأشار عمر ومعه البعض الآخر بقتلهم، وقال عمر: يا رسول الله كذبوك وأخرجوك فاضرب أعناقهم

وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله انظر واديًا كثير الخطب فأدخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارًا

ومال النبي صلى الله عليه وسلم إلى رأي أبي بكر، فقبل منهم الفداء، وكان ينادي بهم على قدر أموالهم من أربعة آلاف درهم إلى ألف درهم

ومن
لم يستطع افتداء نفسه وكان يحسن القراءة والكتابة كانت فديته أن يعلم عشرة
من أبناء المسلمين. ومنّ الرسول صلى الله عليه وسلم على بعض الأسرى، ولم
يقتل من الأسرى إلا النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط

ولما تم
الفداء نزل القرآن يعاتب المسلمين لا على ما فعلوه من إطلاق سراح الأسرى
والمن عليهم بالفداء، ولكن على نفس الأسر أثناء القتال وميل بعض المسلمين
إلى الإبقاء على المشركين دون قتلهم رغبة في الفدية..... قال تعالى:{مَا
كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآّخِرَةَ}سورة الأنفال ،
آية 67

فقد نهى الله سبحانه وتعالى عن اتخاذ الأسرى قبل الإثخان في
قتل هؤلاء الكفار؛ لأن عداوتهم للإسلام متمكنة في نفوسهم وأنهم لو ظفروا
بالمسلمين لقضوا عليهم، ومن هنا وجب الحرص على قتلهم وتطهير الأرض من رجسهم
وصلفهم رعاية لمصلحة الإسلام وحرصًا على إزاحة هؤلاء البغاة من طريقه دون
إرادة عرض الدنيا وهو الفدية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزق الاشقر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 06/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف دارت معركة بدر   الأحد 3 يناير - 8:29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف دارت معركة بدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: