منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قضاء حوائج المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: قضاء حوائج المسلمين   السبت 28 أبريل - 13:30

قضاء حوائج المسلمين




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قضاء حوائج المسلمين



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.


من هو الموفق؟ :



أيها الأخوة الكرام:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-, عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:

((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا, نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.



-ورد في بعض الآثار القدسية:

((أن يا عبادي, الخير بيدي والشر بيدي, فطوبى لمن قدرت على يده الخير, والويل لمن قدرت على يده الشر))



إذا أردت أن تعرف مقامك, فانظر فيما استعملك.

عملك في العطاء أم في الأخذ؟ عملك في بث
الطمأنينة بالناس أم في سلبهم أمنهم؟ عملك في إعطاء الناس المال أم في
ابتزاز أموالهم؟ عملك في الإحسان إلى الناس أم في الإساءة إليهم؟

الويل, ثم الويل, ثم الويل, لمن قدرت الشر على يديه.

قصة تروى من بطون الكتب :



يُروى -وهذه قصة في الكتب-: أن رجلاً يطوف حول
الكعبة, يقول: ربي اغفر لي ذنبي, ولا أظنك تفعل, فكان وراءه رجل سمع
مقالته, فقال: يا هذا, ما أشد يأسك من رحمة الله! قال: ذنبي عظيم, قال: وما
ذنبك؟ قال: كنت جندياً في حملة لقمع فتنة, فلما قمعت, أبيحت لنا المدينة,
دخلت أحد البيوت, فيه رجل, وامرأة, وولدان, فقتلت الرجل, وقلت لامرأته:
أعطني كل ما عندك, أعطته كل ما عندها, فقتلت ولدها الأول, فلما رأتني جاداً
في قتل الثاني, أعطتني درعاً مذهبة أعجبتني, تأملتها, فإذا عليها بيتان من
الشعر, قرأتهما, فوقع مغشياً علي:




إذا جــار الأمير وحاجباه وقاضي الأرض أسرف في القضاء

فويــل ثم ويـل ثم ويـل لقاضي الأرض من قاضي السماء




أخواننا الكرام, أقول لكم مرة ثانية:

((طوبى لمن قدرت على يده الخير, والويل لمن قدرت على يده الشر))

هذا مصير كل إنسان يبتز أموال الناس بالباطل :



طوبى لمن أعطى, والويل لمن يأخذ, طوبى لمن طمأن, والويل لمن أخاف, طوبى لمن أعان الناس, والويل لمن ابتز أموالهم. الله عز وجل كبير.

أعرف رجلاً, يعني بانياً عمله على إيذاء
الناس, وعلى أكل أموالهم بالباطل, وقوي, جمع أموالاً طائلة, أنشأ مزرعة في
غرب دمشق, بيعت بثمانية وخمسين مليوناً, كم فيها ......

في إحدى الليالي, يذهب إلى هذه المزرعة, أمامه
سيارة حديد, الأرض فيها بترول, استعمل المكبح, فلم يجاوب, فدخل في هذه
السيارة, فيها قضبان خارج منها, قصت رأسه, وألقته إلى المقعد الخلفي,
وأصيبت زوجته بالجنون, وابنته ماتت, وابنه مات, وبيعت المزرعة, أرخى الله
له الحبل عشر سنوات, ثم قصمه.

خذ هذه العبرة من هذه الكلمة :



فيا أيها الأخوة, طوبى لمن نفس عن مؤمن كربة, والويل لمن سبب له كربة.

أساليب الإيذاء كثيرة جداً؛ ممكن محتال, ممكن تستخدم الثقة التي أولاك إياها الناس.

طبيب موثوق, لو قال: لا بد من عملية جراحية, والعمل الجراحي غير مفيد, ما أحد شعر, هذه بينه وبين الله.

المحامي موثوق, ممكن يقول لك: تربح الدعوة,
ابتز منك خمسمئة ألف خلال ثماني سنوات, ثم خسرت الدعوة ممكن, هذه بطرائق
عديدة؛ إما بالاحتيال, أو بالقوة, أو بأسلوب, أو بآخر, أو بالمكر؛ العبرة:
ألا تبني مجدك على أنقاض الناس, وألا تبني ثروتك على إفقار الناس, وألا
تبني أمنك على إخافة الناس, وألا تبني حياتك على موت الناس-.

من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا, نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.

مقياس دقيق :



-أخواننا الكرام, في مقياس, هذا المقياس دقيق,
دقيق, دقيق: ما الذي يسعدك: أن تأخذ أم أن تعطي؟ إن كان الذي يسعدك أن
تأخذ, فأنت من أهل الدنيا, وإن كان الذي يسعدك أن تعطي, فأنت من أهل
الآخرة, ما الذي يسعدك؛ أن تسعد الناس أم أن تشقيهم؟ أن تريحهم أم أن تتعبهم؟.

في شخص إذا لم يؤذ لا ينام, لا يرتاح, إذا ما أوقع الأذى بالناس لا يرتاح, هذا له مصير وخيم.

يعني إذا الله عز وجل سمح لك تنفس عن مؤمن كربة؛ أن تعينه, أن تقرضه, أن تزوره, أن تواسيه, أن تدله على الله, فأنت من أسعد الناس.

إذا أردت أن تعرف مقامك, فانظر فيما استعملك :



وأخواننا الكرام, مرة ثانية: إذا أردت أن تعرف مقامك, فانظر فيما استعملك.

لا أنسى موقف, دعيت لافتتاح مسجد في الصبورة,
والذي أنشأ المسجد, دعا كل علماء دمشق, وتناولوا طعام الغداء, وألقيت
كلمات, والله رأيته كالشمس, إنسان اشترى أرضاً, وعمرها مسجداً, خرجت من هذا
المسجد بعد انتهاء الاحتفال, وجدت أمامي ملهى, بعد أن انتهى, وتم, ودشن,
بأسبوع مات صاحبه, وازنت بين من أنشأ هذا المسجد, ومن أنشأ هذا الملهى؛
الأول مات, الثاني لم يمت بعد, لكن ماذا يبقى؟.

وازن بين مغن وقارىء, الاثنان ماتا؛ إنسان:
أغانيه فيها فسق, وفجور, وإثارة غرائز, في كل إذاعات العالم العربي تُذاع,
وإنسان آخر: القرآن الذي تلاه في كل الإذاعات يُذاع.

مرة افتتحنا مسجداً, جلس إلى جانبي مدير
الأوقاف, قلت له: هنيئاً لك, أنت تفتتح مسجداً, وتعين خطيباً, في غير
البلاد يوجد من يفتتح ملهى, ويعين راقصة, فرق كبير.

لا تنس ....:



لا تنس هذه الكلمة: إذا أردت أن تعرف مقامك, فانظر فيما استعملك.

أنت ما هويتك؟ في إنسان عمله أساسه إخافة الناس, في إنسان عمله سلب الناس أموالهم.

لا تنس أن في العالم أنبياء وأقوياء بالضبط؛
الأنبياء ملكوا القلوب بكمالهم, والأقوياء ملكوا الرقاب بقوتهم, أنت تابع
لمن؟ إما أن تكون تابعاً لنبي, سلاحك الكمال, تملك القلوب, وإما أن تكون
تابعاً لقوي, تملك الرقاب.

قضية تيسير :



الآن-: ومن يسر على معسر, يسر الله عليه في الدنيا والآخرة:




((رحم الله عبداً؛ سهلاً إذا باع, سهلاً إذا اشترى, سهلاً إذا قضى, سهلاً إذا اقتضى))



((المؤمن هين لين, يألف ويُؤلف, ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف))



المؤمن وسطي, المؤمن يُسترضى, المؤمن يعفو, المؤمن يتسامح-.

ومن يسر على معسر, يسر الله عليه في الدنيا والآخرة.

قصة تاجر أقمشة :



-يمكن قلت لكم الأسبوع الماضي, زرت إنساناً
تاجر أقمشة, قال لي: كلما أذكر فلاناً أبكي, قلت له: ماذا فعل معك فلان؟
قال لي: له معي مبلغ ضخم جداً, جاء ليطالبني به, قال لي: لا يوجد معي, هو
حالته فقير جداً, قال لي: كونه قادم من الشام, -هو في اللاذقية-, قال لي:
قادم من الشام, خجلت, دعوته لتناول طعام الغداء, قال له: لكن في البيت, قال
له: والله في المطعم لا يوجد عندي إمكانية, في البيت, قال له: حسناً.

-هذا التاجر تاجر أقمشة, أخونا في الحريقة-
دخل إلى بيته, بيته صغير, فقير, لو كان إنساناً نصاباً, كان عمل بأموال
الناس, واشترى بيتاً فخماً, لما رآه بهذا الوضع, قال له: أين السندات؟ معه
السندات, مزقهم أمامه, قال له: انزل إلى الشام لأعطيك بضاعة, وبعها, وإذا
كان في نمر عندي منها, أنا آخذها لك, والله عز وجل ......

يبدو أن الإنسان صاحب ذمة, فأخذ البضاعة وباعها, وربح, وسدد له الديون السابقة واللاحقة, وعاش في بحبوحة.

قال لي: سبب سعادتي الإنسان, سبب نجاحي الإنسان, تحملني, يسر على معسر, قال لي: له علي دين كبير, وباعني بضاعة مرة ثانية-.

من يسر على معسر, يسر الله عليه في الدنيا والآخرة.

هذا هو البطل :



-الآن-: ومن ستر مسلماً, ستره الله في الدنيا والآخرة:

-من السهل جداً تفضح الناس, لكن بطولة كبيرة
جداً تسترهم, من السهل جداً تكون في سهرة, تحكي قصة مضحكة, وغريبة, وتلفت
النظر, لكن فضحت إنساناً فيها, حطمت إنساناً, ومن الصعب جداً يكون عندك ألف
قصة, كل قصة تعمل الجلسة متألقة كلها, سكت.

الله ستار, الله عز وجل ستار, والمؤمن الكامل يشتق من كمال الله من ستره الستر, المؤمن يستر.

بصراحة: المسلمون فضاحون, تجد كل أسرة فيها
مشاكل, القصص كلها بين الناس, لا يوجد سر, حتى الزوجة المؤمنة من صفاتها:
أنها ستيرة, لا تمتنع عن زوجها, عفيفة, ستيرة, ولود-.

من هم أسعد الناس؟ :



والله في عون العبد, ما كان العبد في عون أخيه:

-كلام دقيق, دقيق؛ إما أن تعين الناس, وإما أن تبتلى بالهموم والأوجاع.

الملاحظ: أن الذي ينشط لمعونة الناس, وخدمتهم,
هو أسعدهم, وإذا أردت أن تكون أسعد الناس فأسعدهم, أسعد الناس تكن أسعدهم,
إذا أردت أن تسعد فأسعد الناس, اخرج من ذاتك إلى خدمة الخلق, اجعل هموم
المسلمين همك, اهتم بالآخرين, الله عز وجل يعني يعينك على أمر دنياك.

هم في مساجدهم والله في حوائجهم.

الله يحب العبد يحمل هم الناس, يحمل هم المسلمين.

قصة نموذجية :



والله سمعت عن تاجر بالعصرونية -توفي رحمه
الله-, عاش ثمانين سنة, توفي في ليلة القدر وهو يقرأ القرآن, له أخوان
فقيران, وزع أمواله في حياته, -وكان في أوج نجاحه التجاري- بين أخوته
الثلاث, لا يوجد إنسان من أسرته؛ إلا زوجه, وأمن له بيتاً, أما له مكانة,
ملك, كلمته لا ترد, يعيش لمجموعة كبيرة جداً في أفراد أسرته؛ شباب, شابات,
تزويج, بيوت, تجارة .....

والله مرة سمعت عنه قصصاً لا تصدق, ما هذه السعادة؟ إحدى القصص:

عنده صانع بأسلوب ذكي, قال له: سيدي, إذا كان
أنا يعني أخذت محلاً تنزعج؟ قال له: أعوذ بالله يا بني! قال له: حسناً, هذه
أول واحدة, قال له: بعد محلين, يوجد محل معروض للتسليم, ممكن آخذه؟ قال
له: تكرم يا بني! قال له: معي –فقط- عشرة آلاف, يريدون تسعين ألفاً فروغه,
قال له: تكرم, أنا أؤمنهم لك, ممكن تأخذه لي أنت؟ قال له: على عيني, أخذه
له, واشترى بضاعة من عنده, وصار منافساً له, عندي صانع صار صاحب محل, وكله
محل.

يعني يسخن إنسان مادي, لئيم؟ وإنسان كريم.

أقول لكم: ملك كان في أسرته, ملك, لا يجرؤ
إنسان من الدرجة الرابعة, -ليس أولاده يعني-؛ يعني أخواته, أولاد أخواته,
وأخواته البنات, أولاد أخواته البنات, لا يجرؤ إنسان من كل هذه الأسرة, أن
يعصي له أمراً, عاش للآخرين.

قال: إذا دعا العمال والموظفين, لا يأكل معهم,
حتى لا يخجلوا, بعد أن ينتهوا يأكل, متواضع جداً, عاش ثمانين سنة, مات في
ليلة القدر, وهو يقرأ القرآن-.

والله في عون العبد, ما كان العبد في عون أخيه.

-الله يحبنا, إذا أحببنا بعضنا؛ حينما نتحاسد, ونتباغض, ونتنافس, لا يحبنا جميعاً.

اسلك هذا الطريق :



الآن-: ومن سلك طريقاً يلتمس به علماً:

-يعني إنسان جاء إلى المسجد ليتعلم, لا يوجد شيء في المسجد, كأس شاي لا يوجد, بساط لا يوجد, اقعد اسمع الدرس-.

سهل الله له به طريقاً إلى الجنة:

-يعني أنت خرجت من بيتك, وارتديت ثيابك, وركبت سيارة, واتجهت نحو المسجد, هذا طريق الجنة-.


اشرح هذه المفردات التالية: السكينة, الرحمة :



َمَا اجْتَمَعَ قوم في بيت من بيوتِ اللهِ
يَتْلُونَ كتابَ اللهِ تعالى ويتَدَارَسُونَهُ بينهم؛ إِلا نَزَلَتْ عليهم
السكينةُ، وَغَشيَتهم الرحمةُ، وحَفَّتهمُ الملائكةُ، وذَكَرهُمُ اللهُ
فيمن عِندَهُ.

-والله كلام طيب, السكينة هذه السعادة:

﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا﴾



[سورة التوبة الآية:40]



والرحمة المعاونة؛ في راحة نفسية, وفي خير بين يديك, والملائكة في حفظ, والله عز وجل يذكرك عنده, يرفع لك ذكرك.

يمكن لا يوجد إنسان على وجه الأرض, أعزه كرسول الله, والإنسان لما يتعرف إلى الله, يرفع الله ذكره:

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾



[سورة الشرح الآية:1]

﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾



[سورة الشرح الآية:2]

﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾



[سورة الشرح الآية:3]

﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾



[سورة الشرح الآية:4]

﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾



[سورة الشرح الآية:4]

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾



[سورة الشرح الآية:5]

﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾



[سورة الشرح الآية:6]

ما النسب المقبول في دين الله وشريعته؟ :



((ومَن بطَّأَ به عَملُهُ, لم يُسْرِعْ بِهِ نَسبُهُ))



[أخرجه مسلم في الصحيح, وأبو داود والترمذي في سننهما]



نحن في حياتنا الدنيا, النسب تاج يتوج به
المؤمن, إذا كنت مؤمناً, ومستقيماً, وقلت: أنا منسوب, على العين والرأس؛
نعتد بالنسب, ولكن لا نعتد به من دون إيمان, واستقامة, وإلا كأبي لهب:

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾



[سورة المسد الآية:1]



عم النبي, نعتد بالنسب إذا كان تاجاً يتوج به الإيمان, أما إذا لا يوجد إيمان, النسب لا قيمة له.

النبي -عليه الصلاة والسلام- قال:

((سلمان منا آل البيت))



والله قال:

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾



[سورة المسد الآية:1]



-عم النبي-:

﴿سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾



[سورة المسد الآية:3]



وبلال الحبشي, كان إذا ذكره الصحابة قالوا, هو إذا ذكروا سيدنا الصديق قالوا: هو سيدنا, وأعتق سيدنا -يعني بلالاً-.

وسيدنا عمر عملاق الإسلام, خليفة المسلمين, خرج إلى ظاهر المدينة لاستقبال بلال –ما قولك!؟-.

سيدنا الصديق لما اشتراه من سيده الظالم, وضع يده تحت إبطه, وقال: هذا أخي حقاً.

هذه السنة :



والله -أيها الأخوة-, هذا الحديث من أدق الأحاديث:

((مَن
نَفَّسَ عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدنيا, نَفَّسَ اللهُ عنه كُربة من
كُرَب يوم القيامة، ومن يَسَّرَ على مُعْسِر, يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا
والآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسلِماً, سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنيا
والآخِرَةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عَونِ أَخيهِ، وَمَن
سلكَ طريقاً يَلْتَمِسُ فيه عِلْماً, سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طريقاً إِلى
الجنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قوم في بيت من بيوتِ اللهِ يَتْلُونَ كتابَ
اللهِ تعالى ويتَدَارَسُونَهُ بينهم؛ إِلا نَزَلَتْ عليهم السكينةُ،
وَغَشيَتهم الرحمةُ، وحَفَّتهمُ الملائكةُ، وذَكَرهُمُ اللهُ فيمن عِندَهُ،
ومَن بطَّأَ به عَملُهُ لم يُسْرِعْ بِهِ نَسبُهُ))




[أخرجه مسلم في الصحيح, وأبو داود والترمذي في سننهما]



هذه السنة, وكل مؤمن مكلف أن يعرف السنة, لأن الله عز وجل قال:

﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾



[سورة الحشر الآية:7]



فكيف نأخذ عنه, وننهى عما نهى عنه وزجر, إن لم نعرف ماذا أمر, وعن أي شيء نهى!؟

هذا أمره تنفيس الكرب عن المؤمن, التيسير على
معسر, ستر المسلم, معونة المسلم, طلب العلم, تدارس كتاب الله تعالى,
والاعتماد لا على النسب, بل على الاستقامة والعمل.

دعاء الختام :



بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

اللهم أعطنا ولا تحرمنا, أكرمنا ولا تهنا,
آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا. وصلى الله على سيدنا محمد النبي
الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.


والحمد لله رب العالمين





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قضاء حوائج المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: