منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحياة -- بعد الخمسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3408
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: الحياة -- بعد الخمسين   السبت 12 مايو - 10:37

الحياة -- بعد الخمسين


() رقم يخيف النساء ويقض مضاجعهن، فما
إن يقترب عمر الواحدة منهن من هذا الرقم حتى تستبد بها الهواجس وتراودها
الظنون: كيف سيكون شكلي؟ كيف أحافظ على جمالي؟ ماذا أفعل لأظل موضع اهتمام
زوجي؟
هذا القلق وتلك الظنون استثمرها كثيرون في ترويج أوهام للمرأة من أجل المحافظة على شبابها بعد هذا السن، لكن قد لاتعرف الكثيرات أن الحياة تبدأ بعد الخمسين، حيث يؤتي تعب السنوات الماضية أكله ويكبر الأولاد، وتصقل الخبرات.
في أحد البلدان العربية أجرى بحث ميداني على عينة من الأمهات والبنات تبين
أن الفارق بين الأم وابنتها سنوات، فكل الأمهات في عينة البحث أخفين عمرهن
الحقيقي، ويقال- على سبيل السخرية- إن عمر المرأة لايزيد عن ثلاثين عاما
مهما عاشت!.
تحرص المرأة دائما على أن تكون جميلة، ومثارا لامتداح الوسط الذي تعيش فيه.
وتكره دائما أن يكبر عمرها فترفض الإفصاح عن عمرها الحقيقي. وما إن تصل
إلى سن الخمسين حتى
ينتابها القلق من كثرة مايتردد عن التغيرات التي تصيبها في هذه السن، فما
هي حقيقة التغيرات الصحية والنفسية والاجتماعية والعائلية التي ترافق
المرأة في هذا السن؟.. وهل تعيش المرأة مع زوجها وأسرتها بنفس الحيوية
والمشاعر التي كانت تعيش بها من قبل؟ وكيف يمكن للمرأة توظيف كل هذه
المتغيرات لصالحها.
يقول د. محمد خالد الورداني أستاذ طب النساء والتوليد: إن المرأة تتعرض في
أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات لانقطاع الدورة الشهرية، ومايصاحبها من
تغيرات هرمونية كثيرة تظهر في هذه السن وعلى رأسها انخفاض هرمون الاستروجين
الذي يلعب دورا رئيسا في الحفاظ على حيوية المرأة ويحميها من الإصابة
بأمراض القلب وهشاشة العظام. ويؤثر انخفاض الهرمونات كذلك على أنسجة أخرى
تضم أنسجة الثدي، وعظام الحوض والأوعية الدموية ومجرى البول والجلد.
ومن أكثر أعراض هذه السن شيوعا، الشعور بنوبات الحر، أي أن تصاب المرأة
بإحساس مفاجئ بالحرارة الشديدة في الجزء العلوي من جسمها، يظهر بشكل متقطع
قبل بداية الانقطاع النهائي للطمث بعدة سنوات ويقل تدريجيا مع تقدم العمر.
وهناك أعراض أخرى لهذه المرحلة مثل الأرق والشعور بالإرهاق والتعب والصداع
وسرعة خفقان القلب. أما هشاشة العظام فتنتج بعد أن يصبح العظم أكثر عرضة
للكسر نتيجة ضعفه وقلة كثافته.. ولذا يلزم الحصول على جرعات كافية من
الكالسيوم وفيتامين و والتعرض لأشعة الشمس ومزاولة التمرينات الرياضية
والخضوع لنظام غذائي معين.
وتختلف الاستجابة الشخصية للتغيرات الهرمونية التي تحدث لدى النساء في هذه
السن من امرأة لأخرى. فبعض النساء لايشعرن سوى بتغير بسيط في أجسامهن
وحالتهن المزاجية.. بينما تعد أخريات هذه التغيرات مقلقة ومثيرة للضيق..
وهناك نساء لايشعرن بهذه الأعراض.
التغيرات النفسية
أما التغيرات النفسية التي تحدث للمرأة في هذه المرحلة فيقول عنها د. جابر
عبدالحميد أستاذ علم النفس: التصور الأكثر شيوعا هو أن المرأة في هذه
المرحلة يغلب عليها الشعور بالغضب وسرعة التأثر والحدة، وكذلك تصاب
بالإحباط والاكتئاب والشعور بالحزن، إلا أن الدراسة التي أجراها العلماء في
جامعة بيتسبرج أوضحت أن المرأة بعد انقطاع الطمث لايحدث لها تقلبات مزاجية
غير متوقعة أو شعور بالإحباط أو الضغط يزيد عن غيرها من النساء اللاتي في
نفس السن ومازلن يتعرضن للدورة الشهرية. وقد دعمت نتائج هذه الدراسة دراسة
أخرى لمؤسسة نيو اينجلاند للأبحاث أوضحت أن المرأة في هذه السن لاتكون أكثر
اكتئابا، وربما يكون الاستنثناء لمن تعرض لسن اليأس جراحيا باستئصال الرحم
أو المبيض. وأكدت دراسات أخرى أن أغلب حالات الاكتئاب والإحباط في هذه
السن تحيط بها أزمات منتصف العمر أو التغير الذي يطرأ على دور المرأة في
الأسرة. فالأطفال يكبرون ويقل ارتباطهم بالأم.. والمساندة من جانب الأسرة
والأصدقاء مهمة في هذا السياق.. وقد تكتشف المرأة في هذه المرحلة أنها
تتمتع بحرية أكثر، وتتخلص من العديد من الأعباء، وتزاول أنشطة جديدة عديدة
ومفيدة.
حياة أقوى بعد الخمسين
عن الحياة الاجتماعية والروحية للمرأة بعد الخمسين
تتحدث د. زهيرة عابدين التي يسمونها في مصر أم الأطباء ومؤسسة العديد من
كليات الطب في الوطن العربي فتقول: المرأة الجادة التي استغلت شبابها في
أمور مفيدة ستجد نفسها وهي في الخمسين
تجني ثمرة تربيتها لأولادها في عائلتهم الكبيرة. سترتبط معهم ومع أولادهم
بعلاقات اجتماعية قوية. وسيكون أمام المرأة متسع لتقوية إيمانها كختم
القرآن مرات عديدة وأداء الحج والعمرة والاهتمام بصلاة النوافل وزيادة معدل
الصدقات والإنفاق في سبيل الله.
نعم هناك نساء يعانين في هذه السن، ولايجدن لأنفسهن مكانا دافئا كي يعشن في
جو أسري سليم.. فتكثر حولهن المشكلات وتزداد معاناتهن النفسية. لكن- كما
قلت- النقطة الفاصلة في الأمر هي أن كل امرأة تحصد مازرعته في سابق عمرها.
فإذا كانت قد عملت على إقامة حياة أسرية محترمة مع زوجها وأولادها فسوف
تجني ثمار ذلك.. وهناك أزواج يزداد ارتباطهم ببعضهم البعض كلما تقدموا في
العمر.
ويفسر الدكتور إبراهيم خيال أستاذ مساعد علم النفس الفتور والملل الذي قد
ينشأ بين الزوجين في هذه السن بأنه يرجع لخطأ الاختيار من البداية..
فالفتاة قد تختار على أساس مادي أو منصب اجتماعي دون النظر للأخلاق، والشاب
قد يركز على جمال الفتاة أو مركز أسرتها بغض النظر عن التوافق في الأفكار
والطباع، كما أن كل طرف يحاول تغيير الطرف الآخر بعد الزواج ليكون صورة
منه.. وهذا خطأ.. فلابد أن يحترم كل واحد كيان الآخر وأفكاره ويحاول مد
الجسور مع صاحبه ورفيقه والاقتراب منه والتنازل له حتى لاتصل الأمور إلى
ظاهرة الانفصام الفكري والعاطفي.
طلاق نفسي
جفاف العلاقات بين الزوجين في هذه السن قد يؤدي إلى مايسمى بالطلاق
النفسي.. حيث يشعر كل طرف بالإحباط تجاه الطرف الآخر وينظر إلى صاحبه بعين
الريبة غير القادرة على الصبر.. فيحدث الانفصام النفسي والوجداني والفكري،
ويتحول البيت إلى منجم للأمراض.
لكن الخبيرة الاجتماعية منى صلاح الدين تطمئننا بضعف انتشار مثل هذه الحالات في مجتمعاتنا، وتقول: إن عطاء المرأة بعد الخمسين
أكثر من مشكلاتها، فمعظم القائمين على العمل الاجتماعي والخيري نساء
تجاوزن الخمسين، ويتفرغن للعمل الإسلامي من خلال حفظ وتحفيظ القرآن الكريم
للصغار والاهتمام برعاية الأيتام والمعوقين.
ورائدات المساجد والجمعيات الخيرية نساء في هذه السن قد سخرن وقتهن لخدمة
المجتمع وقضاء حوائج الناس. وتضيف منى صلاح الدين: المرأة في المجتمعات
الإسلامية لاتعاني أمراضا نفسية أو اكتئابا بالدرجة التي تعانيها المرأة
الغربية بسبب التدين المتأصل في نفوس الكبار والصغار.. فالمرأة في هذه السن
تتمتع بتقدير واحترام من جميع أفراد الأسرة.. ولاتتوقف مكانتها في المجتمع
أو علاقتها مع الرجل على شبابها وجمالها وحيويتها. كما يحدث في الغرب،
فتصبح بلا قيمة عندما تفقد هذه الأشياء. ولذلك تتجه نحو العيادات النفسية
ومضادات الاكتئاب.. فالمرأة عندنا أم ومربية وشريكة عمر وتكريمها في كل
مراحل العمر واجب شرعي.
وتقول الأستاذة إيمان الكردي: من الطبيعي أن المرأة كلما تقدم بها العمر
ازداد بها الحرص على مظهرها، وربما يزداد بها القلق على جمالها وحيويتها
التي تبدأ بالذبول تدريجيا، فتلجأ إلى الكريمات والمساحيق والفيتامينات
علها تعيد إليها نضارتها وشبابها، وذلك لأن المرأة أكثر خوفا من الرجل على
مظهرها، وأكثر حرصا على دوام نظرة الإعجاب من قبل زوجها.
لكن الواقع يؤكد أن المحبة بين الزوجين ليست حكرا على مرحلة الشباب والتي
تمثل الحقبة الذهبية من العمر، لأن الاستمتاع بالحياة ليس مقصورا على متعة
الجسد.. وقد ضرب كثير من الأزواج أروع المثل في وفائهم ومحبتهم لزوجاتهم
بعد أن تقدم بهن العمر، وأثر على جمالهن ونضرة أجسادهن، ففهموا أن حقيقة
المتعة والسعادة هي التوافق والاستقرار الذي يولد المحبة، وحرص كل منهما
على إسعاد الآخر.
إن المرأة في هذه المرحلة من العمر تحتاج إلى نظرة تفاؤل إلى الحياة
كي تسترد حيويتها، وتحتاج إلى العناية بمظهرها والتجديد في أسلوب حياتها،
ولايخفى ما للمظهر من جاذبية وأثر طيب.. كذلك ينبغي للزوج أن يراعي المرأة
في هذه السن مراعاة خاصة، وذلك لما يحدث فيها من تغيرات قد تصيبها بالقلق.
وهذه المرحلة العمرية يطلق عليها علماء النفس: أزمة منتصف العمر لما يحدث
فيها من عراك بين حيوية الشباب ومقدمات الشيخوخة.
جددي حياتك
التجديد في الحياة الزوجية مسألة مهمة، ولاترتبط ببلوغ الزوجة سن الخمسين بل هي مطلب متجدد كل فترة، فالحياة إذا سارت على نمط واحد فإن الرتابة والروتين مع مرور الوقت ينشآن الملل والسآمة.. وهذه طبيعة الحياة فما إن يحوز المرء على شيء ما ويتعود علي نقترح لذلك:
- دفع القلق والنظر إلى الحياة بنظرة مفعمة ومليئة بالتفاؤل.
- تبادل الأحاديث الودية بين الطرفين وكسر حاجز الصمت.
- الهدايا في المناسبات السعيدة مع كلمة رقيقة لها أثر كبير في استمرار السعادة والمودة.
- معرفة طبيعة الحياة ومحاولة إقناع النفس بتقبل كل منهما الآخر على ماهو عليه له أثره البالغ في الرضا والسعادة.
- لابد من الأخذ في الاعتبار أن هذه السن لها عبئها ومشاكلها على كاهل
الزوجين فمن المناسب هنا تحمل كل منهما الآخر، وعدم خلق المشاكل وتتبع
العثرات، وليكن شعار التسامح هو الغالب حتى تستمر السعادة ويخيم على البيت
السرور..
وهناك فائدة سمعتها حول الآية الكريمة حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
وقوموا لله قانتين فقد وردت هذه الآية في سورة البقرة بعد آيات عدة تتعلق
بأحكام الزواج والطلاق والأسرة فأعقبتها مباشرة.. قال العلماء: في ذلك
دلالة خفية على أثر الصلاة والمحافظة عليها في وقتها على استقرار الحياة الزوجية وعلى تحول القلوب إلى بساتين خضراء وارفة الظلال تجري من تحتها أنهار الحب الدافق والصفاء والود.
يؤرق النساء احتمال ضعف اهتمام أزواجهن بهن بعد سن الخمسين، لكن الاختصاصية
الاجتماعية فاطمة السلوم تقلل من هذا الاحتمال وتقول: إن الأمر يتوقف على
المرأة نفسها، فبيدها صناعة السعادة والتجديد في الحياة
الزوجية ففي هذه السن يكون للحوار والنقاش بين الزوجين طعم آخر، وللنظرة
لغة موجبة، وللمشاعر عمق متوازن، لذلك يمكن للزوجة أن تصنع جوا رائعا في
منزلها.. تلبس.. تتزين.. تتعطر لاتهمل نفسها إطلاقا، تبتسم، تقرأ، تتثقف،
تناقش بهدوء وسكينة.
وعليها أن تلبي مطالب زوجها من حيث المأكل والمشرب والملبس وتلبي احتياجاته
الشرعية وتحافظ على مواعيده وتذكره بها كما هي قبل سن الخمسين. بل تزيد من
أناقتها واهتمامها به فهذا يجعله يزداد تعلقا بها، وتشعره دائما أنها تحبه
إلى الأبد وتحتاجه، وتذكره بأجمل الذكريات بينهما.
وعليها أن تفاجئه بوجبة طعام يحبها، أو تشتري له هدية يحبها، فمثل هذه الأشياء تذكي الحب وتجلب السعادة بين الزوجين.
لاوقت للفراغ
المرأة في سن الخمسين
قد تكون جدة وقد يبتعد أبناؤها عنها ويسكنون بمفردهم، فغالبية زوجات
الأبناء يحبذن السكن المستقل، وأعمال المنزل قد لاتشغل وقت فراغ المرأة
التي تجد نفسها لاتعرف ماذا تفعل في ساعات طوال. هدى النعيم مديرة القسم
النسائي في مركز الأمير سلمان الاجتماعي تدعو هؤلاء النسوة للمشاركة في
برامج تحفيظ القرآن الكريم ومحو الأمية والأمسيات الثقافية والبرامج
الترفيهية ورياضة المشي بالإضافة إلى الدورات التعليمية.
والمرأة بعد الخمسين
تحتاج إلى نشاط رياضي، ثقافي، اجتماعي تقضي فيه المرأة وقت فراغها، وترتبط
بزميلاتها، وبذلك تقضي على الفراغ الذي تعيشه، والوحدة الموحشة. وتدعو هدى
النعيم النساء في هذه السن إلى الالتحاق بمدارس تحفيظ القرآن الكريم،
والجمعيات الخيرية والنوادي الأدبية والأعمال التطوعية حتى تشعر بالنشاط
والحيوية والرضى والسعادة وحب الناس والعطاء.. ففي العطاء سعادة عارمة.
لكي لاندع المرأة المسلمة تعيش حياة تافهة شأنها في ذلك شأن ماهو سائد في
مجتمعات تتعلق فيها المرأة بالتفاهات والقشور وتغفل عن النافع واللباب..
نقدم بعض الاقتراحات للمرأة التي تخففت من أعبائها العائلية إلى حد يسمح
لها بالانشغال عن عائلتها ساعات من اليوم وهي:
- إذا كانت تجيد أحكام تلاوة القرآن فمن الممكن أن تعلم النساء والبنات
وتدربهن على التلاوة الصحيحة وتنقل إليهن مافقهته من دينها. فالسن لايقف
عائقا أمام من يخدم دينه وأمته..
- يمكنها تعويد من تدعوهن إلى التعاون في سبيل الخير عن طريق الجمعيات
الخيرية وهي موجودة في كل بلداننا الإسلامية وإذا لم تجدها امرأة ما في
بلدها فبإمكانها ممارسة الأنشطة الخيرية بالتنسيق مع بعض النساء في محيطها.
- من الممكن أن تتعاون مع بعض صديقاتها لتتفقد أحوال اليتامى والأرامل.
- إذا كانت تتقن بعض الحرف البسيطة من أشغال الإبرة والتطريز والحياكة
وتنسيق الزهور فمن الممكن أن تقوم بتعليم النساء والبنات هذه الأشغال
الفنية النافعة وتتقاضى عليها أجرا.. فمن ناحية تدر على نفسها ربح ومن
ناحية أخرى تشغل وقت فراغها بدلا من جلسات القيل والقال.
- إعداد معارض بالتعاون مع بعض النساء المتفرغات مثلها- وستجد الكثيرات-
وهذه المعارض من الممكن أن تشمل المنتجات البسيطة من المأكولات والملبوسات
أو عرض بعض الملابس التي استغنى عنها أصحابها بأسعار رمزية وتكون لصالح
كفالة الأيتام أو كتبرع لإحدى الدول الإسلامية المنكوبة.
- إعداد طعام لإفطار الصائمات في المسجد في شهر رمضان وأيام النوافل التي يتوقع أن يصوم فيها المسلمون.
تجارب
هناك تجارب نسائية ناجحة استمر عطائها بعد الخمسين واستثمرت وقت فراغها. أم أيمن امرأة بعد الخمسين تصف تجربتها في شغل وقت فراغها في هذه السن فتقول:
بعد أن أديت رسالتي تجاه أبنائي وأتموا تعليمهم وتزوجوا بفضل الله شعرت بأن
دوري لم ينته بعد، ففكرت في عمل شيء وبالفعل قمت بمعاونة ابني بفتح روضة
للأطفال أشرف عليها بنفسي وكانت هي الوحيدة في الحي الذي نسكن فيه وشيئا
فشيئا بدأت التجربة تؤتي ثمارها وبدأ الناس يحضرون أطفالهم من الأحياء
المجاورة لما تتمتع به روضتنا من سمعة طيبة فنحن حريصون على غرس تعاليم
الإسلام في هؤلاء الصغار.. ويعمل لدي مدرسات نحسبهن على خير، وهكذا عملت
عملا مفيدا لمجتمعي وعاونت من يعملن معي على تحسين وضعهن المادي.
وتقول أم آلاء: بعد أن كبر أبنائي وبدأوا يعتمدون على أنفسهم في أمور كثيرة
فكرت أن أشغل وقتي بعيدا عن ثرثرة النساء وزيارات الأسواق فاستغللت الدور
الأرضي في منزلنا لتحفيظ الأبناء الصغار القرآن الكريم بأجر رمزي، وبدأت
بأبناء الجيران والآن لدي عدد كبير جدا وهذا من فضل الله علي فالنفس إن لم
نشغلها بالحق شغلتنا بالباطل.
مسيرة مجاهدة
هذا نموذج من أروع وأجل النماذج النسائية المسلمة في هذا العصر.. أنموذج فذ
فريد يذكرنا بالصحابيات الجليلات في تفانيهن من أجل دين الله ورفع راية
الإسلام خفاقه عالية.. إنها زينب الغزالي الجبيلي امرأة أصلب معدنا من رجال
كثيرين.. لها طبع جريء.. وصراحة غلابة.. وإخلاص عميق.. فهي تعد تجربة
رائدة في ميدانها.. عرفتها مساجد القاهرة من نصف قرن داعية قديرة ومدرسة
ناشطة ومجاهدة مثابرة.. سافرت إلى السودان والإمارات والجزائر والأردن
والكويت والهند والباكستان وأسبانيا وانجلترا وأمريكا وفرنسا وسويسرا لنشر
الدعوة من خلال الندوات والمحاضرات واللقاءات التي تعلم المرأة المسلمة
واجباتها تجاه دينها ودنياها.
لقد أمضت الحاجة زينب الغزالي في حقل الدعوة ثلاثة وخمسين عاما وكتبت عدة
كتب منها أيام من حياتي، نحو بعث جديد، أسماء الله الحسنى، ولغريزة المرأة،
وأخيرا أتمت منذ سنوات قليلة تفسير القرآن الكريم.
كيف تقضي يومها
بعد هذا العمر المديد كيف تقضي زينب الغزالي يومها؟ تجيب أصلي صلاة الفجر
ويكرمني الحق سبحانه وتعالى في أن أكون في بعض الأحيان مستعدة للصلاة قبل
الفجر فأصلي ركعتين وأستغفر حتى يؤذن للفجر. وهذا قليل ولكن صلاة الفجر هي
جزء من حياتي اليومية المستقرة.. وبعد صلاة الفجر أشتغل بالاستغفار
والتسبيح مايقرب من ساعة وبعد ذلك أسمع أخبار العالم ثم أعيش مع عظمة
القرآن الكريم ومع الأحاديث النبوية حتى يأخذني النوم، فأنام ساعة أو
ساعتين، ثم أقوم إلى مكتبي ثم أصلي ركعتي الضحى بعدها لاأفارق مكتبي إلا
للصلاة أو لموعد خارج البيت (هذا قبل أن يقعدها المرض) وكانت كل مواعيدها
خارج البيت في مصلحة الدعوة.
أما أم أيمن فقد تجاوزت الخمسين
بخمس، ولازالت تشعر بالشباب والحيوية والنشاط وتمارس حياتها الممتلئة
عطاء، تقول عن برنامجها اليومي: أصحو في الرابعة والربع فجرا.. لأتناول
فنجانا من القهوة التركية بدون سكر.. ثم أجرى على جهاز الرياضة مدة عشر
دقائق.. وأتوضأ لأصلي الفجر.. وبعد ذلك أبدأ بمسح الغبار من الآنية
النحاسية في منزلي فيستغرق ذلك ساعتين على الأقل.. بعدها أتناول بيضة
مسلوقة وحبة طماطم.. وبعد ذلك ألتفت إلى الأعمال المنزلية فلا أحب المكنسة
الكهربائية بل أكنس بيدي وأكوي وأنظف الصحون.. وبعد ذلك أستريح قليلا ثم
أخرج إلى حديقة منزلي وأبدأ بقص الأوراق الصفراء.. وترتيب بعض الأزهار وأقص
الورود وأضعها في إناء مع ماء في غرفة المعيشة.. وفي الظهر أقوم بالصلاة
وبعد ذلك أتناول كوبا من الشاي بدون سكر.. وأبدأ في الطبخ لأبنائي وأحاول
تقليل الزيوت والأملاح لأنني أعرف مسبقا أن ذلك يضر بالصحة..
وبعد الغداء لا أتناول المشروبات الغازية مطلقا وأتفقد شؤون أبنائي ثم
أستلقي قليلا.. وفي المساء نتناول طعام العشاء. وأرتب المطبخ، وغرف الأبناء
وبعد العشاء أتناول كوبا من اللبن قليل الدسم.. ثم آخذ دشا دافئا وبعد ذلك
أخلد إلى النوم الهادئ المريح.
وتصف لنا أم ثامر الشنتوت (امرأة بعد الخمسين) يوما من حياتها فتقول: أقوم
في الهزيع الأخير من الليل إلى صلاة التهجد في غرفة نومي بعد أن أوقظ زوجي
وأشجعه على النهوض.. ثم أرقد قليلا قبيل الفجر على مصلاي حتى أسمع النداء
إلى الصلاة فأقوم وأوقظ زوجي وأولادي وكل من في البيت إلى صلاة الفجر..
أصلي في بيتي حتى إذا عاد أولادي من المسجد جلست معهم في حلقة التلاوة ثم
أتركهم لأعد لهم طعام الفطور.. حتى إذا خرج زوجي إلى عمله وأولادي إلى
المدرسة، أعود إلى كتاب الله لأحفظ منه ماأستطيع ثم أقوم بترتيب بيتي وتفقد
شؤونه والحديث حتى أصلي الضحى ثم أنام حتى قبيل الظهر فأقوم لأعد طعام
الغداء.
وبعد أن أصلي الظهر يعود زوجي من العمل وأولادي من المدرسة ونجتمع حول طعام
الغداء.. ينام الجميع بعد الغداء وأدخل أنا المطبخ أنظف وأرتب بعد طعام
الغداء حتى صلاة العصر.. حيث يوصلني ولدي (طالب بالثانوية) إلى بيت ابنتي
لأطمئن على صحة أحفادي وأوجه ابنتي وأرشدها إلى طرق التربية الصحيحة تجاه
أبنائها، وبعد المغرب أعود إلى بيتي لأستقبل ولدي الأكبر وزوجته وأولاده
وأقضي مع أحفادي ساعة مرح قل مثلها في السعادة والهناء.. وبعد صلاة العشاء
يعود ولدي وأسرته إلى بيته.. وأقوم أنا لأصلي سنة القيام بعد العشاء حيث
بعها أخلد إلى النوم الهادئ والدعاء إلى الله أن يحفظ ربي أولادي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياة -- بعد الخمسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: