منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الموضة في صفوف الشباب والفتيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الموضة في صفوف الشباب والفتيات   السبت 12 مايو - 19:00





الموضة في صفوف الشباب والفتيات:

تقليد أم اقتناع؟
الموضة، تلك التي جعلت الحرام حلالاً، عبرها تم اختراق كل الأعراف
والتقاليد. تجد الفتاة تلبس لباساً فاضحاً باسم الموضة، وآخرون يمزقون
ثيابهم لأجل أن يصنفوا في خانة أصحاب الذوق الرفيع، شباب هنا وهناك، منهم
من وضع تسريحة للشعر تثير اشمئزاز الآخرين واستحسان البعض، ومن الفتيات من
لبسن سراويل مختلفة ألوانها. مظاهر شتى والدوافع متعددة، آراء مختلفة
لشريحة من المجتمع استطلعنا آراءها.

أختار من اللباس ما يناسبني

وجدناه بجانب سيارته، زكريا شاب يبلغ من العمر عشرين سنة، يضع سلسلة في
عنقه ويده، عن الموضة يتحدث: "أنا لا أتبع الموضة، لكن ألبس ما يريحني،
حقيقة أن ما أصبح عليه الشباب اليوم ينذر بالضياع، والمرأة في المجتمع
المغربي هي التي تساير الموضة أكثر من الرجل، وسبب موجة اتباع الموضة هي
القنوات الفضائية الغربية، حيث نجد خليطاً من تقاليد البلدان تتجسد في لباس
وتسريحات شبابنا، أما الرجال، فقليل منهم من يتبع الموضة في اللباس، لكن
هناك موضة لا يتحملها الرجل الحقيقي، كاللباس الضيق والشعر الطويل".

أما خديجة، طالبة في الإعلاميات، فتتبع الموضة في بعض الأشياء، لكن تعتبر
أن هذه الموضة ينبغي ألا تؤخذ كلها، تقول خديجة: "إذا اتبعنا طريق الموضة
سنخرج عراة للشارع، غير أنني أختار من اللباس ما يناسبني، ولا يمكن أن ألبس
لباساً عارياً".

أحتقر الرجال الذين يتشبهون بالنساء

أما فتيحة، التي تلبس سروالاً ضيقاً وقميصاً عادياً، فتعبر عن رأيها في
اتباع الرجل للموضة، حيث تعتبر ذلك خروجاً عن المنطق السليم، لدرجة أنها
تنظر إلى الذين يلهثون وراء الموضة من الرجال نظرة دونية وتقول: "أحتقر
الرجال الذين يتشبهون بالنساء، مثلاً تجد شابا يضع لشعره "جيل" وهو مرهم
لتليين الشعر، ويلبس سروالاً ضيقاً وقميصاً ضيقاً، وهؤلاء في نظري فاقدون
لمعاني الرجولة التي تتجلى في الخشونة، وطبيعة الرجل تقتضي منه لباساً
محترماً".

آمال، شعرها يتميز بتسريحة "الراسطا"، ترتدي لباساً ضيقاً، كما أنها تعبر
عن رأيها قائلة :"الرجل الذي يطيل الشعر ويلبس اللباس الضيق، أعتبره مثل
المرأة، ولا قيمة له في المجتمع مادام ينساق نحو تقليد لا تقبله الفطرة
السليمة".

من حقي أن أفعل ما أريد

سمية من الشابات اللاتي يتبعن طريق الموضة، تستقي ذلك من بعض المجلات
والقنوات الفضائية، ولا تهمها أعراف المجتمع، لها عالم خاص بها، تقول سمية:
"يعجبني عالم الموضة، أختار ذلك من بعض المجلات التي تزودني بها صديقتي،
ولا يهمني المجتمع ورأيه".

أما كمال، ذو الشعر الطويل الأسود، الذي يوحي أنه قادم من أدغال إفريقيا،
يلبس سروالاً قصيراً، رفض الحديث مكتفياً بقوله: "أنا رجل ومن حقي أن أفعل
أي شيء ولا يهمني أي أحد، المرأة هي التي ينبغي ألا تلتزم بالموضة".

أما الأستاذ جمال، فيجيب عن انتشار موجة "الموضة" قائلاً: ما تذيعه القنوات
الفضائية مختلف كلية عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية، سواء للفتيات أو
الشباب، والتربية هي الحصن الوحيد لدرء انفلات الشباب، الذي أصبح فكره
خالياً من القيم السامية التي جاء بها الشرع الحنيف، فينبغي أن ينتبه
المدرسون والمسؤولون داخل المؤسسات التعليمية، وذلك لتوجيه الشباب التوجيه
الصحيح، والقيام بدور التربية الذي أصبح مفقوداً داخل المؤسسات".

"الموضة" تخلق مجتمعاً استهلاكياً

أما الأستاذة عائشة اليعقوبي "باحثة في علم النفس" فترى أن: "الموضة" غزو
ثقافي يحاول الغرب من خلاله خلق نموذج استهلاكي لشعوب العالم، بل إن هذه
الشعوب نفسها وأمام إحساسها بالنقص والعجز تجاه التطور الاقتصادي الغربي،
تعمد إلى اتباع هذه "الموضة" رغبة منها في التعويض والإشباع.

وتلعب التنشئة الاجتماعية دوراً أساسياً في هذا الأمر؛ إذ نجد أن بعض الأسر
تتسابق إلى اقتناء كل ما هو جديد في السوق، ليس من الألبسة فقط، وإنما من
الفرش والأواني أيضاً، ويكتسب الأبناء هذه السلوكيات، فيتنافسون مع
أقرانهم في الحصول على الإعجاب، وفي شراء منتجات تحمل رموز دور وشركات
غربية، وانتقل داء الموضة حتى إلى حجاب المرأة، فأصبحنا نجد المحلات
التجارية غارقة بألبسة للمحجبات لا تتوفر فيها في كثير من الأحيان شروط
الزي الإسلامي.

إن اتباع الموضة يخلق مجتمعاً استهلاكياً تستنزف أمواله، وتحطم معنوياته،
لأن الزينة والجديد تصبح همه الأساسي والوحيد، فيستغرق فيها وينسى بذلك
الغاية الأولى التي خلق الإنسان من أجلها وهي العبادة والاستخلاف.
وما رائيكن اخواتي العزيزات في الموضة في وقتنا الحالي ؟

المصدر :: لها أون لاين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الموضة في صفوف الشباب والفتيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: