منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 صفات القائد في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب وحيد
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: صفات القائد في القرآن   الأربعاء 16 مايو - 20:00

صفات القائد في القرآن
إن الصفات الأساسية للقيادة الإسلامية، هي صفات ذات درجات مختلفة متفاوتة.
مثلا صفة العلم، فقد يكون علم عادي، وقد يكون علم اليقين، وقد يتحول علم
اليقين إلى حق اليقين، وقد يسمو حق اليقين فيصبح عين اليقين. فالعلم هو
العلم، ولكن استيعاب الإنسان للعلم ورؤيته للحياة عبر هذا العلم، يختلفان
من انسان لآخر، وهكذا تختلف وتتدرج سائر الصفات.
ويشترط الإسلام في أولئك الذين يريدون أن يصبحوا أئمة الناس أن يكون لديهم
أعلى درجات الصفات الأساسية للقيادة العامة وفي مقدمتها التقوى.
فالتقوى التي يجب أن يتزود ويتسلح بها الامام القائد هي التقوى التي تصل
إلى درجة الصبر والاستقامة أمام عواصف الشهوات ونزول المصائب واشتداد
المكاره، فلا تتأثر إرادته الصلبة بالضغوط المختلفة وإن عظمت وتصاعدت. لذلك
تجد القرآن الحكيم يقول:
(وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِاَيَاتِنَا يُوقِنُونَ) السِّجدَةِ،24
من هنا فإن الإسلام لا يرضى بأن يقودك إنسان عالم تقي أيّاً كانت درجة علمه
وتقواه. بل يجب أن تبحث عمّن يكون في درجات رفيعة من العلم والتقوى فتتخذه
إماما لك، لأن الله سبحانه قد جعل هذا الإنسان إمامك، لأنه كلما زادت
وتكثفت قيمتا العلم والتقوى في شخص، كلما كانت قيادته أقوى وأرسخ وأفضل عند
الله سبحانه وتعالى، ولانه الاضمن والأقرب إلى الحفاظ على الدين والدنيا.
لذلك تجد القرآن الحكيم حينما يذكّرنا بشروط القيادة الإسلامية، يبين لنا
ذلك عبر كلمتي "الربانيون" و"الأحبار". فالربانيون هم العلماء الممحّضون في
الله، الأتقياء أولا والعلماء ثانيا، ولذلك فإنهم القادة الحقيقيون
للمجتمع. ولكن في حالة افتقادنا للربانيين، آنئذ تأتي مرحلة الأحبار، وهم
العلماء أولا والأتقياء ثانيا، يقول تعالى:
(إِنَّآ أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا
النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا
وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ
اللّهِ) المائدة،44




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات القائد في القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: