منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 يا صديقى.. كلنا «فلول».. والإخوان كانوا أول «الفلول»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: يا صديقى.. كلنا «فلول».. والإخوان كانوا أول «الفلول»    الخميس 17 مايو - 10:33


يا صديقى.. كلنا «فلول».. والإخوان كانوا أول «الفلول»بقلم صبرى غنيم

17/5/2012
المصرى اليوم
أنا فى دهشة من أمر الذين يتشعبطون فى ثورة 25 يناير وكأنهم هم الذين
أشعلوا أول شرارة لها، مع أن هذه الثورة لم يكن لها قائد حتى يخطط لها
ويستحق لقب «بطل الثورة».. ولذلك لا أجد من يستحق هذا اللقب إلا «فيس بوك»
الذى كان سببا فى تجميع النبت الطيب من شبابنا، فالشبان هم أول من أطلقوا
الشرارة عندما خرجوا فى توقيت واحد يجمعهم شعار واحد وهو المطالبة
بالتغيير.. ثم تطور هذا المطلب بعد انضمام الشعب إليهم وطالبوا بالرحيل
وإسقاط النظام، وفجأة يقفز شباب التيارات الإسلامية على أكتاف هؤلاء الشبان
الثوار وينضمون إلى صفوفهم ويهتفون هتافاتهم.. وسبحان الله! بعد أن تنجح
الثورة ويحنى النظام رأسه لثورة الشباب ويرحل الرئيس.. تخرج الوجوه التى
كانت خامدة فى مواقعها تترقب الأحداث ثم تخرج من جحورها بعد أن اطمأنت
بسقوط النظام وراحت تستعرض عضلاتها وكأنها كانت العقل المدبر لهؤلاء الشبان
والحصن المتين الذى كان يساندهم فى ثورتهم.. وبدون خجل أو حياء يعلنون
أنهم هم أصحاب الثورة.. يا لها من «بجاحة» أن ينصّب كل «هلفوت» نفسه زعيما
لهذه الثورة مع أن الزعماء الحقيقيين الذين صنعوها أصبحوا فى الصفوف
الخلفية راضين قانعين بأن هدفهم تحقق بسقوط الديكتاتور، وأن مصر أصبحت
للمصريين بصرف النظر عن هوية الفصيل السياسى الذى سوف يحكمها.. سواء كان
الإخوان أو السفليين.. أو الليبراليين.. أو المستقلين.. ولأن اصحاب الثورة
الحقيقين لم يخططوا للوصول إلى الحكم فقد كان هدفهم التغيير على اعتبار أن
مصر فيها ما يكفيها من الوطنيين القادرين على إصلاح حال البلاد.. وقد كانت
غلطتهم أنهم انشغلوا فى تشكيل الائتلافات الشبابية، لم يفكروا فى حزب سياسى
يجمعهم.. وللأسف تقاعسهم عن تشكيل حزب فى البداية أعطى الفرصة للتيارات
الإسلامية أن تفرض نفسها على الشارع المصرى.. ولأن المصريين كانوا متعطشين
للتغيير فقد التقت مشاعرهم مع هذه التيارات التى كان يسميها النظام
بالجماعة «المحظورة».

رؤية الثوار هى أن تلتقط مصر أنفاسها بعد الثورة.. وتنفض عن نفسها غبار
الفساد وتتخلص من الأفاكين والحيتان الذين أجهضوها وحلبوها.. وأن يأتى
إليها رئيس وطنى مخلص بصرف النظر عن هويته السياسية إذا كان بلحية أو بغير
لحية.. المهم أن تكون مصر بين ضلوعه.

وإذا كان المصريون الآن يتطلعون إلى الاستقرار بإعادة بناء المؤسسات
ووضع دستور جديد للبلاد واختيار حاكم عادل يمتلك «حاسة» الإحساس بالفقير
والضعيف.. بالمريض والعجوز.. فلماذا يستكثر البعض على المصريين الهدوء
والاستقرار؟ وكون أن تظهر «الشللية» التى «اتشعبطت فى الثورة» الحرب على ما
سموه الفلول.. معتبرين أن كل من كان قريبا من النظام الذى سقط هو من
الفلول.. سواء كان يعمل فى الحكومة أو فى مؤسسة من المؤسسات حتى أدخلونا فى
متاهات بنغمة الفلول.. ولم نعد نفرق بين الثوار.. وبين الفلول.. مع أن مصر
كلها فلول.. لأن الذين قضوا ثلاثين عاما من أعمارهم مع حكم «مبارك» هم
فلول.. الذى أفهمه أن من كان يجاهر النظام ويتصدى له وهو فى أوج عظمته
وقوته هو فعلا من الثائرين المناهضين للنظام.. يعنى بصريح العبارة: «الذين
تشعبطوا فى الثورة كلهم فلول».. لكن للأسف غسلوا أيديهم من نظام مبارك
وراحوا يتأففون منه مع أنه لم يظهر لأحدهم صوتا على أيامه. لم نسمع أن
اعترضوا على قرار للحزب الحاكم.

ثم أين كانوا من قانون الاحتكار الذى صنع الحيتان الذين أكلوا خير مصر،
ولم يتركوا لا الأخضر ولا اليابس؟! وأين كانوا من استراتيجيات جمال مبارك،
التى كان يدير بها شؤون البلاد؟! أقلام عدد محدود من الشرفاء أمثال إبراهيم
عيسى وعادل حمودة وعبدالحليم قنديل وفهمى هويدى وعبدالله السناوى وجمال
فهمى وبلال فضل وعلاء الأسوانى والمرحوم جمال بدوى والمرحوم مجدى مهنا- هذه
الأقلام تناولت بكل جرأة وشجاعة معارضة النظام، وكانت تنتقد رأس النظام
وتصفه بالفرعون وهو جالس على كرسيه.. أمنيتى أن يذكر لنا أحد جهابذة
الإخوان- الذين يتحدثون عن الفلول وهو يهدد بتحويل مصر إلى برك للدم إذا
فاز أحد الفلول بكرسى الرئاسة- هل كان سيادته فى جرأة قلم كاتب من هؤلاء
الكُتاب العظام أيام «مبارك»؟! وإن جاز لى أن أقول إن أصحاب هذه الأقلام هم
الأولى بأن ينسبوا الثورة لأنفسهم، لأنهم أول من أعلنوا الثورة والتحدى فى
مواجهة مبارك- فلم نسمع أن الإخوان أو غيرهم كان لهم مثل هذه المواقف مع
«مبارك».

وحتى أكون منصفا، أعضاء كفاية.. وأعضاء 6 إبريل.. وأعضاء نادى القضاة
على أيام المستشار زكريا عبدالعزيز كانوا يمثلون الكتائب المعارضة للنظام
ولا يجرؤ أحد أن ينكر مواقفهم ضد «مبارك» ونظامه.. معنى هذا أن الشعب
المصرى كان من الفلول، لأنه ظل خاضعا محنى الرأس ثلاثين عاما إلى أن حانت
الساعة وكسر شبابنا حاجز الخوف عند المصريين.

إذن.. ليس هناك ما يدعو إلى التصنيف أن هذا فلول.. وأن هذا من الثوار..
لأننا أيام مبارك كلنا كنا «فلول».. ومن يؤيد الثورة والثوار الآن، فهو من
الثوار.

لذلك أقول: اتركونا من نغمة الفلول.. وإن عدتم إلى الحقيقة، فالإخوان
كانوا أول الفلول بالصفقات السياسية التى كانوا يعقدونها مع النظام..
واسألوهم كيف وصل عددهم إلى 80 عضواً فى برلمان 2005؟! هل نسوا كيف كانت
علاقتهم بالنظام ورجال النظام وشهور العسل التى كانوا يعيشون فيها بعد
اكتساب ود النظام؟! هذا الكلام أقوله لقادة الإخوان الذين غسلوا أيديهم من
نظام «مبارك» وأخذوا يتهكمون على الفلول مع أنهم كانوا أول الفلول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا صديقى.. كلنا «فلول».. والإخوان كانوا أول «الفلول»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: شارع الصحافة news-
انتقل الى: