منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة   الخميس 31 مايو - 16:43

أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة

·· أحكام تلاوة القرآن الكريم
مقدمة
· لقد أمر الله عباده أن يتفكروا ويتدبروا في معاني وكلمات القرآن الكريم ،
ووعدهم بالثواب العظيم ، على كل حرف منه عشر حسنات ، ولقد شرع الله تعالى
لعباده الطريق الميسور لقراءة القرآن الكريم على مبادئ وصفات معينة حتى
يصلوا إلى المقصود وهو تحقيق مبادئه وتطبيق أحكامه ، وأمر الله عز وجل نبيه
صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " ورتل القرآن ترتيلا ". (المزمل: 4)
وقال تعالى : " وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ". (الإسراء:106)
ولقد جعل الله تبارك وتعالى القرآن الكريم للأدواء شفاءً ، وللصدور جلاءً ،
وأن خير القلوب قلب واعٍ للقرآن الكريم ، وخير الألسنة لسان يتلوه ، وخير
البيوت بيت يكون فيه ، وأنه أعظم الكتب منزلة ، فهو النور المبين الذي لا
يشبهه نور ، والبرهان المستبين الذي ترتقي به النفوس وتنشرح به الصدور ، لا
شيء أفصح من بلاغته ، ولا أرجح من فصاحته ، ولا أكثر من إفادته ، ولا ألذ
من تلاوته ، من تمسك به فقد نهج منهج الصواب ، ومن ضل عنه فقد خاب وخسر
وطرد عن الباب.
وقال صلى الله عليه وسلم " القرآن أفضل من كل شيء دون الله ، وفضل القرآن
على سائر الكلام كفضل الله عز وجل على خلقه ، فمن وقر القرآن فقد وقر الله
ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله ، وحرمة القرآن عند الله كحرمة
الوالد على ولده (أخرجه الترمذي والحاكم في تاريخه).
، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يارب حله (أي ألبسه حلة) فيلبس
تاج الكرامة ، ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول يا رب ارض عنه
فيرضى عنه ، فيقال له اقرأ وارق ويزداد بكل أية حسنة " رواه الترمذي.
ولننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لمعاذ رضي الله عنه : "
يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن من
الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم
الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان
ورحجان في الميزان ( أخرجه الديلمي ).
ومن خلال أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر لنا فضل المعلم الذي يعلم
القرآن : قال صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس
ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة
إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه الترمذي والنسائي
وابن ماجة.
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصًا كل الحرص على إتقان القراءة عندما كان يلقنه إياها جبريل عليه السلام.
وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه القرآن كما تلقاه من جبريل عليه السلام ، ويلقنهم إياه بنفس الصفة.
ثم خص صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابه أتقنوا القراءة حتى صاروا
أعلامًا فيها منهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن مسعود ، وزيد بن ثابت وأبو
موسى الأشعري ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو الدرداء ، ومعاذ
بن جبل وغيرهم ، فكان صلى الله عليه وسلم يسمع منهم القرآن ،
من هذا كله يتبين لنا أن هناك صفة معينة للقراءة هي الصفة المأخوذة عنه صلى
الله عليه وسلم وبها أنزل القرآن فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة
وقرأ القرآن بغير ما أنزل.
نبذة عن تاريخ علم التجويد
أول من جمع هذا العلم في كتاب هو الإمام العظيم أبو عبيد القاسم بن سلام في
القرن الثالث الهجري فقد ألف " كتاب القراءات " ، وقيل أن أول من ألف وجمع
القراءات هو حفص بن عمر الدوري ، واشتهر في القرن الرابع الهجري الحافظ
أبو بكر بن مجاهد البغدادي وهو أول من ألف في القراءات السبعة المشهورة ،
وتوفي سنة 324 من الهجرة ، وفي القرن الخامس اشتهر الحافظ الإمام أبو عمرو
عثمان بن سعيد الداني مؤلف كتاب ( التيسير) في القراءات السبع والذي صار
عمدة القراء وله تصانيف كثيرة في هذا الفن وغيره.
واشتهر في هذا العلم أيضاً الإمام مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني وقد ألف كتبًا لا تعد ولا تحصى في القراءات وعلوم القرآن.
وفي القرن السادس الهجري اشتهر شيخ هذا الفن الذي تسابق العلماء إلى لاميته
وانكبوا عليها انكباب الفراش على النور تلك هي الشاطبية التي أسماها " حرز
الأماني ووجه التهاني " نظم فيها القراءات السبعة المتواترة في ألف ومائة
وثلاثة وسبعين بيتًا (1173).
ذاك هو أبو القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الأندلسي ، توفي
سنة 590 من الهجرة ، وبعده ما زالت العلماء في هذا الفن تترى في كل عصر
وقرن حاملين لواء القرآن الكريم آخذين بزمام علومه قراءة وتطبيقاً ، صارفين
الأعمار لخدمته تصنيفاً وتحقيقاً ، حتى قيض الله عز وجل له إمام المحققين
وشيخ المقرئين محمد بن الجزري الشافعي فتتلمذ عليه خلق لا يحصون وألف كتباً
كثيرة أشهرها (النشر في القراءات العشر) ونظم في التجويد (المقدمة فيما
على قارئه أن يعلمه).
ترجمة عاصم رحمه الله
اسمه عاصم بن أبي النجود ـ ويقال ابن بهدلة الأسدي ، وهو شيخ القراء بالكوفة وأحد التابعين.
وإسناد عاصم في القراءة ينتهي إلى عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب رضي
الله عنهما ، ويأتي إسناده في العلو بعد بن كثير وابن عامر ، فبين عاصم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلان.
وقد قرأ عاصم القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه ، وقرأ
على زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وكان يتردد عليهما
فيأخذ من هذا قراءة بن مسعود ومن ذاك قراءة علي رضي الله عنه ، وهكذا
استوثق في القراءة وجمع فيها بين أقوى المصادر.
وكان عاصم يقرئ حفصاً بقراءة علي بن أبي طالب التي يرويها من طريق أبي عبد
الرحمن ويقرئ أبا بكر بن عياش بقراءة ابن مسعود التي يرويها من طريق زر بن
حبيش.
وقرأ عاصم أيضاً على أبي عمرو سعد بن إياس الشيباني الكوفي ، وأبو عمرو هذا
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقد أخذ القراءة عن عبد الله بن
مسعود.
أما عن تلاميذه الذين رووا عنه فكثيرون عد منهم الذهبي : الأعمش والمفضل بن
محمد الضبي وحماد بن شعيب وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان ونعيم بن ميسره
وكل هؤلاء قرءوا عليه القرآن.
قال أحمد بن عبد الله البجلي : عاصم بن بهدلة صاحب سنة وقراءة ،كان رأساً
في القرآن وكان من أوثق الرواة ، وقال عنه أبو حاتم محله الثقة.
توفي عاصم رحمه الله وجزاه عن الأمة خير الجزاء سنة 120 من الهجرة.
ترجمة حفص رحمه الله
اسمه : حفص بن سليمان الدوري الغاضري الأسدي صاحب عاصم وربيبه ، أخذ عن عاصم القراءات وأتقنها فشهد له العلماء بالإمامة فيها.
أخذ القراءة عن حفص عبيد بن الصباح وأخوه عمرو بن الصباح ، وأبو شعيب
القواس ، وحمزة بن القاسم ، وخلف الحداد عرضاً وسماعاً وكثير من التلاميذ
أخذوا عنه وصاروا من بعده علماء في هذا الفن رحمه الله تعالى.
وقد أثنى عليه العلماء وعدوه مقدماً على أبي بكر بن عياش وهو الراوي الآخر عن عاصم فهو أكثر حفظاً وإتقاناً.
ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ بها عاصم ، وقالوا إن الرواية الصحيحة التي رويت عن عاصم هي رواية حفص بن سليمان.
وليس ذلك بغريب فقد كان ربيب عاصم فلازمه وأتقن قراءته ، وتوفي حفص رحمه الله وجزاه عن القرآن وأهله أحسن الجزاء سنة 180 هـ.
فضل تلاوة القرآن الكريم
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول :
"اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.
وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم :
"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل
المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل
المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل
المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق
عليه.
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن
الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي وقال حديث حسن
صحيح.
وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة" رواه أحمد.
وقال صلى الله عليه وسلم "عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء" رواه ابن عباس.
ثواب قارئ القرآن
أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى
فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف
وميم حرف " رواه الترمذي
فهذا الحديث الشريف يبين فضل وعظمة هذا القرآن العظيم ويبين أيضاً الجزاء
الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ
الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن
الله تعالى يعظم له الأجر كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
".
فضل معلم القرآن ومتعلمه
وعن إبراهيم النخعي قال " معلم الصبيان تستغفر له الملائكة في السماوات والدواب في الأرض والطيور في الهواء والحيتان في البحار ".
ولننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لمعاذ رضي الله عنه : "
يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن من
الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم
الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان
ورجحان في الميزان (أخرجه الديلمي).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة : " يا أبا هريرة تعلم
القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت
كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه
الترمذي والنسائي وابن ماجة.
آيات في فضائل القرآن
قال تعالى " وهذا كتاب أنزلناه مبارك ". (الأنعام.92)
وقال تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ". (الإسراء:9)
وقال تعالى " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ". (الإسراء:1)
وقال تعالى " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ". (الفرقان:1)
وقال تعالى " قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبيناً ". (النساء:174)
وقال تعالى " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ". (يونس:57)
وقال تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين ". (النمل:1)
وقال تعالى " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ". (البقرة:185)
وقال تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم
سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه
غفور شكور ". (فاطر:29)
وأهل القرآن المتمسكون به هم الصالحون المصلحون كما يقول تعالى " والذين
يمكسون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ". (الأعراف:170)
والقرآن الكريم هو الذي هَدَى الله به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم
،قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن
اهتديت فبما يوحي إلي ربي إن ربي سميع قريب ". (سبأ:50)
ولقد أنزل الله عز وجل هذا القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم ليكون نورًا
وهداية للناس وليخرجهم الله عز وجل به من ظلمات الشرك والجهل إلى نور
التوحيد وعبادة الله رب العالمين قال تعالى " أومن كان ميتاً فأحييناه
وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ".
(الأنعام:122)
فضل سورة الفاتحة
الفاتحة هي الصلاة قسمها الله بينه وبين عبده. عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن رب العزة : قسمت الصلاة
بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل " فإذا قال العبد الحمد لله رب
العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي
فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين
قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما
سأل " صحيح مسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة
ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وأنها سبعٌ من المثاني
والقرآن العظيم الذي أوتيته" رواه الترمذي وقال حسن صحيح
والفاتحة نور ، فتح لها باب من السماء لم يفتح قبل ونزل بها ملك لم ينزل قط
، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله
عليه وسلم سمع النبي نقيضا من فوقه ( أي صوتاً مثل صوت الباب إذا فتح ) ،
فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه
ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر
بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن
تقرأ بحرف منها إلا أعطيته " رواه مسلم.
فضل سورة البقرة
من فضائل سورة البقرة أن الشيطان لا يدخل بيتًا يقرأ فيه سورة البقرة. "عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تجعلوا
بيوتكم قبورًا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان "
صحيح الجامع.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ عشر آيات أربعاً من أول
البقرة وأية الكرسي وآيتين بعدها وخواتيمها لم يدخل ذلك البيت شيطان حتى
يصبح" رواه الطبراني والحاكم.
فضل سورة آل عمران
قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم
الجمعة صلى عليه الله وملائكته حتى تغيب الشمس " رواه الطبراني
فضل سورة هود
عن أبي بكر رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شيبك
؟ قال : شيبتني هود والواقعة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت وفي رواية
الترمذي " شيبتني هود وأخواتها " صحيح الجامع.
فضائل سورة الكهف
ـ العصمة من الدجال ، عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "
من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال " ( رواه مسلم ).
فضل المسبحات
وهي السور التي تبدأ بالتسبيح ، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان
لا ينام حتى يقرأ المسبحات ، ويقول صلى الله عليه وسلم " فيها آية خير من
ألف آية " رواه الترمذي وأبو داود.
فضل سورة الملك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من
القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهى تبارك الذي بيده الملك"
رواه أبو داود والترمذي.
فضل سورة المرسلات وعم يتساءلون والتكوير
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر يا رسول الله : " قد شبت قال
: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت ( صحيح
الجامع ).
فضل سورة التكوير والإنفطار والانشقاق
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من
سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا
السماء انفطرت وإذا السماء انشقت " صحيح الجامع ).
فضل سورة النصر
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه :
" أليس معك ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ؟ قال: بلى قال: ربع القرآن "رواه
الترمذي وقال حديث حسن.
فضل سورة الإخلاص
عن أنس الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من قرأ قل هو الله
أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة ". ( السلسلة الصحيحة
).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم " أيعجز
أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ ، قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال
صلى الله عليه وسلم " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن " "رواه مسلم ".
فضل المعوذتين
عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألم تر آيات
أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط " قل أعوذ برب الفلق ، قل أعوذ برب الناس " (
الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة ).
فضل آية الكرسي
ـ هي أعظم آية في القرآن الكريم فعن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال :
قلت الله ورسوله أعلم قال : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك
أعظم ؟ قال : قلت " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " قال فضرب علي أو في
صدري وقال " والله ليهنك العلم أبا المنذر ".
فضائل خواتيم سورة البقرة
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اقرأوا هاتين الآيتين اللتين في آخر سورة البقرة فإن ربي أعطانيهما من
العرش" (صحيح الجامع).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ عشر آيات أربعاً من أول البقرة
وأية الكرسي وآيتين بعدها وخواتيمها لم يدخل ذلك البيت شيطان حتى يصبح"
رواه الطبرانى والحاكم.
فضل آيات سورة التوبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي
(حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) سبع مرات كفاه
الله عز وجل ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة" رواه ابن عساكر وابن السني.
فضل أواخر سورة الإسراء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ حين يصبح وحين يمسي ( قل ادعوا
الله أو ادعوا الرحمن ) إلى أخر السورة لم يمس قلبه في ذلك اليوم ولا تلك
الليلة " رواه الديلمي.
فضل أول سورة غافر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ حم المؤمن إلى وإليه المصير وآية
الكرسي حفظ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح " رواه
الترمذي والدارمي.
فضل آيات سورة الروم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال حين يصبح ( فسبحان الله حين
تمسون وحين تصبحون إلى وكذلك تخرجون أدرك ما فاته في يوم ذلك ، ومن قالهن
حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته" رواه أبو داود.
فضل خواتيم سورة الحشر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ خواتيم الحشر في ليل أو نهار
فمات في ذلك اليوم أو الليلة فقد ضمن الله له الجنة" رواه البيهقي.

تعريف علم التجويد في اللغة


علم التجويد لغة : هو التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته ، وأيضاً ، تجويد
الشيء في لغة العرب إحكامه وإتقانه ، يقال : فلان جود الشيء أي حسنه
وأجاده إذا أحكم صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال .
تعريف التجويد في الاصطلاح
أما تعريف التجويد في الاصطلاح عند أئمة الأداء فهو قسمان :
الأول : معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ، وهذا القسم
يسمى بالتجويد العلمي أو النظري ، وحكمه بالنسبة لعامة المسلمين مندوب ،
وحكمه بالنسبة لأهل العلم فهو واجب كفائي ، فإن قامت به طائفة منهم سقط
الإثم والحرج عن باقيهم ، وإن لم يقم به طائفة منهم من التعلم والتعليم
أثموا جميعاً .
الثاني : فيسمى بالتجويد العملي أو التطبيقي ، وهو إخراج كل حرف من مخرجه دون تحريف أو تغيير.
حكم تعليم التجويد
أما حكم علم التجويد فهو فرض كفاية بالنسبة لعامة المسلمين ، وفرض عين
بالنسبة لرجال الدين من العلماء والقراء ، حتى إن بعض العلماء يرى أن
تطبيقه في قراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن جيد .
حكم العمل بعلم التجويد شرعاً :
أما حكم العمل بعلم التجويد شرعاً فهو واجب عيني على كل قارئ مكلف يقرأ
القرآن كله أو بعضه لقوله تعالى { ورتل القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل
الآية:4) ، وقد جاء عن علي كرم الله وجهه في قوله تعالى { ورتل القرآن
ترتيلاً } (سورة المزمل الآية:4) أنه قال : الترتيل هو تجويد الحروف ،
ومعرفة الوقوف ، وفي الآية لم يقتصر سبحانه على الأمر بالفعل ، حتى أكده
بالمصدر اهتماما به وتعظيماً لشأنه .
ومن السنة أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم "اقرءوا القرآن بلحون العرب
وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي
يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة
قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم "رواه مالك والنسائي والبيهقي والطبراني .
فقوله صلى الله عليه وسلم : "لا يجاوز حناجرهم "أي لا يقبل ولا يرتفع لأن
من قرأ القرآن على غير ما أنزل الله تعالى ، ولم يراع فيه ما أجمع عليه ،
فقراءته ليست قرآناً وتبطل به الصلاة ، كما قرره ابن حجر في الفتاوى وغيره ،
قال شيخ الإسلام بن تيمية :
"والمراد بالذين لا يجاوز حناجرهم الذين لا يتدبرونه ولا يعملون به ، ومن
العمل به تجويده وقراءته على الصفة المتلقاة من الحضرة النبوية "
وقال الشيخ برهان الدين القلقيلي بعد أن ذكر الحديث السابق قال : "وقد صح
أن النبي _صلى الله عليه وسلم _ سَمى قارئ القرآن بغير تجويد فاسقاً "وهو
مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه .
أما الإجماع : فقد أجمعت الأمة على وجوب التجويد من زمن النبي _صلى الله
عليه وسلم _ إلى زماننا ولم يُختلف فيه عند أحد منهم ، ودليل الإجماع من
أقوى الحجج .
أقوال أهل العلم في علم التجويد
فمن الأقوال الهامة في شأن التجويد :
يقول الإمام الجزري "من لم يجود القرآن آثم ".
قال بعض شراح الجزرية في هذا القول أن من لم يجود القرآن معاقب على ترك
التجويد كذاب على الله ورسوله داخل في حيز قوله تعالى { ويوم القيامة ترى
الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة }(الزمر الآية -60) ،
وقوله عليه الصلاة والسلام : "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار
". وقد أفتى الإمام أبو الخير محمد بن الجزري أن من استأجر شخصاً ليقرئه
القرآن أو ليقرأ له ختمة ، فأقرأه القرآن ، أو قرأ له ختمة بغير تجويد لا
يستحق الأجرة ، ومن حلف أن القرآن بغير تجويد ليس قرأناً لم يحنث.
وقال بعضهم : لا تصح صلاة قارئ مجيد خلف أمي لا ي
أهمية التلقي في تعليم القرآن وأدائه
إن للتلقي الأهمية العظمى في تعليم القرآن وأدائه ، لأن هناك كلمات قرآنية
يختلف نطقها عن رسمها نحو "أولأذبحنه "كما في سورة النمل {لأُعَذِّبَنَّهُ
عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ
مُبِينٍ} (سورة النمل الآية -21)
وكلمة "بأييدٍ "كما في قوله تعالى {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات الآية-47) ؛ وأيضاً لأن التلقي سنة وعمل
من أعمال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ، وبالتلقي يتحقق الإسناد الذي
هو ركن من أركان القراءة الثلاثة .
أركان القراءة
1ـ صحة الإسناد .
2ـ موافقة الرسم العثماني ولو احتمالاً .
3ـ موافقة القراءة لوجه من وجوه النحو .
وقال الإمام الجزري
وكل ما وافق وجه نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن فتلك الثلاثة الأركان
موضوع علم التجويد
أما موضوعه فهو الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحرف حقه ومستحقه .
ويعتبر علم التجويد من أهم العلوم التي توافرت على خدمة كتاب الله _ عز وجل_ بل هو أولاها وأشرفها .

واضع علم التجويد


أما واضعه من الناحية العملية فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ناحية
وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي وغيره من أئمة القراء والتابعين
وأتباعهم رضي الله عنهم .
ولنعلم أن الله _تعالى _ أنزل القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى جبريل
_عليه السلام _على هذه الكيفية من التحرير والتجويد ، وأن جبريل _عليه
السلام علمه النبي _ صلى الله عليه وسلم _ على هذه الكيفية وتعلمه منه
الصحابة _ رضى الله عنهم _ثم تعلمه منهم التابعون ؛ حتى نقل إلينا جيلاً
بعد جيل ، بطريق التواتر الذي يفيد القطع واليقين .وهذا يدل على أن هذا
العلم توقيفي ، فليس لأحد أن يتحول عنه قيد أنملة ، ومن فعل فهو معتد أثيم .


فائدة علم التجويد وغايته


لعلم التجويد فوائد كثيرة من أهمها حسن الأداء وجودة التلاوة واللذان
يوصلان إلى سعادتي الدنيا والآخرة ، وصون اللسان عن اللحن في كلام الله _عز
وجل _ واللحن : هو الميل عن الصواب ، وهو الخطأ في القرآن الكريم .
أقســام اللحـن
ينقسم اللحن إلى قسمين : جلي وخفي .
فاللحن الجلي :
هو خطأ يغير اللفظ ويخل بالمعنى ، وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد العربية
كاستبدال حرف بحرف أو حركة بحركة ، وسمى جلياً لاشتراك علماء التجويد
وغيرهم من المثقفين في إدراكه وحكمه التحريم اتفاقاً .
واللحن الخفي :
هو خطأ يغير اللفظ ولا يخل بالمعنى وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد
التجويدية ،كترك الغنة في موضعها أو الإظهار في غير موضعه ، والقصر في موضع
المد أو العكس ، وحكمه التحريم على الأرجح ، وقيل : الكراهة .
مراتب القراءة
مراتب القراءة أربع وقيل خمس هي:
المرتبة الأولى : التحقيق
وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .
المرتبة الثانية : الترتيل
وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة لا بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .
المرتبة الثالثة : الحدر
وهو القراءة بسرعة مع مراعاة الأحكام .
المرتبة الرابعة : التدوير
وهو القراءة بحالة متوسطة بين التؤدة والإسراع مع مراعاة الأحكام .
وهذه المراتب متفاوتة في الفضل فقد اختلف العلماء في الأفضلية فقال بعضهم :
التؤدة والطمأنينة مع قلة القراءة أكثر ثواباً وهذا مذهب ابن عباس وابن
مسعود رضي الله عنهم وذكر هذا القول غيرهم .
وذهب فريق إلى أن كثرة القراءة مع المحافظة على أحكام التلاوة أفضل وهؤلاء
من أصحاب الشافعي ، واحتجوا لذلك بحديث ابن مسعود _ رضي الله عنه ـ أن رسول
الله _ صلى الله عليه وسلم _قال : "ومن قرأ حرفاً من كتاب الله فله به
حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف
وميم حرف "ولقد روي عن زيد بن ثابت _رضي الله عنه _أن رسول الله _صلى الله
عليه وسلم _ قال : "إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل "أخرجه ابن خزيمة
في صحيحه ، وقد أمر الله تعالى به نبيه _صلى الله عليه وسلم _ فقال _ عز
وجل _ {ورتلا القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل الآية :4) ، وفي جامع الترمذي
وغيره عن يعلى بن مالك أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة النبي _ صلى
الله عليه وسلم _ فإذا هي تصف قراءته أنها قراءة مفسرة حرفاً حرفاً .
المرتبة الخامسة : الزمزمة
وهو ضرب من الحدر قال : الزمزمة القراءة في النفس خاصة ، ولا بد في هذه الأنواع كلها من التجويد .
حكم الاستعاذة :
حكم الاستعاذة الندب عند الجمهور ، وقيل : الوجوب استدلالاً بقوله تعالى في
سورة النحل {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }(سورة النحل الآية :98)
ولفظها "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وقد ورد عن بعض أهل الأداء زيادة
كما ورد نقصاً وهو جائز ، منها أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
، وأعوذ بالله من الشيطان ومحلها : عند بدء القراءة سواءً كانت أول السورة
أو أثنائها.
أحوال الاستعاذة:
للاستعاذة أحوال منها :
الجهر بها ويكون في حالتين
الحالة الأولى : يكون الجهر مستحباً وذلك عندما يكون القارئ يقرأ جهراً وكان هناك من يستمع إليه .
الحالة الثانية : وتكون في حالة التعليم والمدارسة ويكون هو المبتدئ بالقراءة.
والإسرار بها ويكون في أربعة مواطن
الموطن الأول : ويكون في الصلاة سواء كانت سرية أم جهرية .
الموطن الثاني : إذا كان القارئ يقرأ سراً .
الموطن الثالث: إذا كان القارئ يقرأ في جماعة وليس هو المبتدئ .
الموطن الرابع : إذا كان القارئ خالياً.

أوجه الاستعاذة مع البسملة :


للاستعاذة مع البسملة عند أول كل سورة عدا سورة براءة أربعة أوجه.
الوجه الأول : قطع الجميع، أي قطع الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة هكذا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} - وقف - {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ} - وقف - {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ {(سورة النصر
الآية: 1) مثلاً .
الوجه الثاني: قطع الأول ووصل الثاني بالثالث هكذا : {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم}
- وقف – {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } (سورة النصر الآية: 1)
الوجه الثالث : وصل الأول بالثاني وقطع الثالث هكذا : الاستعاذة والبسملة
ثم أول السورة ، {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ }- وقف - { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ }.
الوجه الرابع : وصل الجميع هكذا : الاستعاذة والبسملة وأول السورة ، {أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا
جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } (سورة النصر الآية:1) .
فهذه الأوجه الأربع جائزة عند أول كل سورة _عدا أول سورة براءة _ لأنها لا بسملة في أولها .
ولنعلم أنه لا استعاذة بين سورتين، ولكن الذي بين كل سورتين هي البسملة فقط ، ولا توجد كذلك بين الأنفال وبراءة .
البسملة
لفظها
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ".

محلها


وذلك يتعلق بثلاثة أمور وهي.
الأمر الأول : أوائل السور .
الأمر الثاني : ما بين السورتين .
الأمر الثالث : أثناء السور .
والبسملة واجبة عند ابتداء أول كل سورة ما عدا أول سورة براءة .
وتجوز البسملة أثناء السور وأثناء سورة براءة .
والبسملة عند العلماء وأئمة الأداء الأَولى فيها الوجوب عند أول كل سورة .

حكم البسملة بين السورتين


البسملة بين السورتين لها ثلاثة أوجه عند حفص هي :
الوجه الأول :
قطع الجميع : أي قطع آخر السورة عن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة :
مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة {أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا
عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 286) ثم تقف ، ثم تقول : {بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثم تقف ، ثم تبدأ بأول سورة آل عمران .
الوجه الثاني :
قطع الأول ووصل الثاني بالثالث أي قطع آخر السورة عن البسملة ووصل البسملة
بأول السورة ، مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة { أَنْتَ مَوْلانَا
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 286) ثم تقف ، ثم
تقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وتبدأ بأول سورة آل عمران
دون وقف .
الوجه الثالث :
وصل الجميع أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة ، مثال ذلك قوله تعالى
في آخر سورة البقرة { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ألم . اللَّهُ لا
إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } (سورة آل عمران الآية 1-2).

أما الوجه الرابع :


وهو وصل الأول بالثاني وقطع الثالث أي تقول { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا
عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
ثم تقف ثم تقرأ { ألم اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }
(سورة آل عمران الآية 1-2). فهذا ممنوع قال الإمام الشاطبي : ومهما تصلها
مع أواخر سورة فلا تقفـن الدهـر فيها فتثقـلا أما الأنفال وبراءة فلهما
ثلاثة أوجه :
1ـ الوقف على آخر الأنفال ثم الوقف مع التنفس ثم الابتداء بأول براءة .
2ـ السكت على آخر الأنفال دون تنفس ثم الابتداء ببراءة .
3ـ وصل آخر الأنفال ببراءة ككلمتين وصلت الأولى بالثانية .
وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي :
وبين أنفال وتوبة أتـى ثلاثة فاقطع وصل أو اسكتا
أحكام النون الساكنة والتنوين
أوجه الاتفاق والاختلاف بين النون الساكنة والتنوين :
بدايةً النون الساكنة حرف من الحروف العربية الهجائية الستة والعشرين ،
وتكون ثابتة في اللفظ (النطق) والخط ، وتكون في الوصل والوقف وتكون في
الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة ومتطرفة .
أما التنوين فهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم وصلاً في اللفظ وتفارقه خطاً ووقفاً وهو عبارة عن الفتحتين والكسرتين والضمتين.
ويمكن أن نقرر الفرق بين النون الساكنة والتنوين فيما يأتي :
أولاً: النون الساكنة تكون ثابتة في اللفظ والخط أما التنوين فإنه ثابت في اللفظ دون الخط .
ثانياً: النون الساكنة تكون ثابتة في الوصل والوقف أما التنوين يكون ثابت
في الوصل دون الوقف بل عند الوقف عليه بالكسرتين أو الضمتين يوقف عليه
بالسكون وهو الأصل وعندما يكون بالفتحتين تبدل الفتحتان ألفاً تمد بمقدار
حركتين مثل {أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَادًا} (النبأ الآية :6) إلا إذا
كانت الفتحتان تنويناً لتاء مربوطة فيوقف عليها بالسكون مثل { إِنَّ فِي
ذَلِكَ لآيَةً.. }.(الشعراء:174)
ثالثاً: النون الساكنة تكون في الأسماء مثل "سندس "في قوله تعالى {
وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ
فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا}
(الكهف الآية :31) وتكون في الأفعال مثل "فانتصر "في قوله تعالى على لسان
سيدنا نوح { أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ } (القمر الآية :10) وتكون في
الحروف مثل "من ".. في قوله تعالى {مِنَ يضلل الله فلا هادى له ويذرهم فى
طغيانهم يعمهونِ} (الأعراف : الآية 186) أما التنوين فلا يكون إلا في
الأسماء مثل { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيم } (الحجرات الآية :1) .
رابعاً: النون الساكنة تكون في وسط الكلمة وآخرها والتنوين لا يكون إلا في آخر الكلمة

أحكام النون الساكنة أو التنوين


للنون الساكنة أو التنوين مع الحروف الهجائية عند التقاء كلاً منهما بحرف من الحروف الهجائية أربعة أحوال هي:
1 ـ الإظهار
2ـ الإدغام
3 ـ الإقلاب
4 ـ الإخفاء

أولاً : الإظهار


أما الإظهار لغة : فهو البيان .
واصطلاحاً : هو إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة .
وحروف الإظهار الحلقي ستة : مجموعة في قول صاحب التحفة .

همز فهاء ثم عين حـــاء مهملتـان ثـم غيـن خـاء .



وقال بعضهم : هي أوائل الكلمات ( أخي هاك علما حازه غير خاسر ).



وهي على التفصيل : (الهمزة ـ الهاء ـ العين ـ الحاء ـ الغين ـ الخاء )



وتكون هذه الحروف مع النون الساكنة في كلمة واحدة وفي كلمتين ، أما مع التنوين فلا تكون إلا في كلمتين .



أمثلة الإظهار الحلقي :






أحكام تلاوة القرآن الكريم





مقدمة
· لقد أمر الله عباده أن يتفكروا ويتدبروا في معاني وكلمات القرآن الكريم ،
ووعدهم بالثواب العظيم ، على كل حرف منه عشر حسنات ، ولقد شرع الله تعالى
لعباده الطريق الميسور لقراءة القرآن الكريم على مبادئ وصفات معينة حتى
يصلوا إلى المقصود وهو تحقيق مبادئه وتطبيق أحكامه ، وأمر الله عز وجل نبيه
صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " ورتل القرآن ترتيلا ". (المزمل: 4)
وقال تعالى : " وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ". (الإسراء:106)
ولقد جعل الله تبارك وتعالى القرآن الكريم للأدواء شفاءً ، وللصدور جلاءً ،
وأن خير القلوب قلب واعٍ للقرآن الكريم ، وخير الألسنة لسان يتلوه ، وخير
البيوت بيت يكون فيه ، وأنه أعظم الكتب منزلة ، فهو النور المبين الذي لا
يشبهه نور ، والبرهان المستبين الذي ترتقي به النفوس وتنشرح به الصدور ، لا
شيء أفصح من بلاغته ، ولا أرجح من فصاحته ، ولا أكثر من إفادته ، ولا ألذ
من تلاوته ، من تمسك به فقد نهج منهج الصواب ، ومن ضل عنه فقد خاب وخسر
وطرد عن الباب.
وقال صلى الله عليه وسلم " القرآن أفضل من كل شيء دون الله ، وفضل القرآن
على سائر الكلام كفضل الله عز وجل على خلقه ، فمن وقر القرآن فقد وقر الله
ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله ، وحرمة القرآن عند الله كحرمة
الوالد على ولده (أخرجه الترمذي والحاكم في تاريخه).
، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يارب حله (أي ألبسه حلة) فيلبس
تاج الكرامة ، ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول يا رب ارض عنه
فيرضى عنه ، فيقال له اقرأ وارق ويزداد بكل أية حسنة " رواه الترمذي.
ولننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لمعاذ رضي الله عنه : "
يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن من
الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم
الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان
ورحجان في الميزان ( أخرجه الديلمي ).
ومن خلال أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر لنا فضل المعلم الذي يعلم
القرآن : قال صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس
ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة
إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه الترمذي والنسائي
وابن ماجة.
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصًا كل الحرص على إتقان القراءة عندما كان يلقنه إياها جبريل عليه السلام.
وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه القرآن كما تلقاه من جبريل عليه السلام ، ويلقنهم إياه بنفس الصفة.
ثم خص صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابه أتقنوا القراءة حتى صاروا
أعلامًا فيها منهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن مسعود ، وزيد بن ثابت وأبو
موسى الأشعري ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو الدرداء ، ومعاذ
بن جبل وغيرهم ، فكان صلى الله عليه وسلم يسمع منهم القرآن ،
من هذا كله يتبين لنا أن هناك صفة معينة للقراءة هي الصفة المأخوذة عنه صلى
الله عليه وسلم وبها أنزل القرآن فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة
وقرأ القرآن بغير ما أنزل.
نبذة عن تاريخ علم التجويد
أول من جمع هذا العلم في كتاب هو الإمام العظيم أبو عبيد القاسم بن سلام في
القرن الثالث الهجري فقد ألف " كتاب القراءات " ، وقيل أن أول من ألف وجمع
القراءات هو حفص بن عمر الدوري ، واشتهر في القرن الرابع الهجري الحافظ
أبو بكر بن مجاهد البغدادي وهو أول من ألف في القراءات السبعة المشهورة ،
وتوفي سنة 324 من الهجرة ، وفي القرن الخامس اشتهر الحافظ الإمام أبو عمرو
عثمان بن سعيد الداني مؤلف كتاب ( التيسير) في القراءات السبع والذي صار
عمدة القراء وله تصانيف كثيرة في هذا الفن وغيره.
واشتهر في هذا العلم أيضاً الإمام مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني وقد ألف كتبًا لا تعد ولا تحصى في القراءات وعلوم القرآن.
وفي القرن السادس الهجري اشتهر شيخ هذا الفن الذي تسابق العلماء إلى لاميته
وانكبوا عليها انكباب الفراش على النور تلك هي الشاطبية التي أسماها " حرز
الأماني ووجه التهاني " نظم فيها القراءات السبعة المتواترة في ألف ومائة
وثلاثة وسبعين بيتًا (1173).
ذاك هو أبو القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الأندلسي ، توفي
سنة 590 من الهجرة ، وبعده ما زالت العلماء في هذا الفن تترى في كل عصر
وقرن حاملين لواء القرآن الكريم آخذين بزمام علومه قراءة وتطبيقاً ، صارفين
الأعمار لخدمته تصنيفاً وتحقيقاً ، حتى قيض الله عز وجل له إمام المحققين
وشيخ المقرئين محمد بن الجزري الشافعي فتتلمذ عليه خلق لا يحصون وألف كتباً
كثيرة أشهرها (النشر في القراءات العشر) ونظم في التجويد (المقدمة فيما
على قارئه أن يعلمه).
ترجمة عاصم رحمه الله
اسمه عاصم بن أبي النجود ـ ويقال ابن بهدلة الأسدي ، وهو شيخ القراء بالكوفة وأحد التابعين.
وإسناد عاصم في القراءة ينتهي إلى عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب رضي
الله عنهما ، ويأتي إسناده في العلو بعد بن كثير وابن عامر ، فبين عاصم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلان.
وقد قرأ عاصم القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه ، وقرأ
على زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وكان يتردد عليهما
فيأخذ من هذا قراءة بن مسعود ومن ذاك قراءة علي رضي الله عنه ، وهكذا
استوثق في القراءة وجمع فيها بين أقوى المصادر.
وكان عاصم يقرئ حفصاً بقراءة علي بن أبي طالب التي يرويها من طريق أبي عبد
الرحمن ويقرئ أبا بكر بن عياش بقراءة ابن مسعود التي يرويها من طريق زر بن
حبيش.
وقرأ عاصم أيضاً على أبي عمرو سعد بن إياس الشيباني الكوفي ، وأبو عمرو هذا
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقد أخذ القراءة عن عبد الله بن
مسعود.
أما عن تلاميذه الذين رووا عنه فكثيرون عد منهم الذهبي : الأعمش والمفضل بن
محمد الضبي وحماد بن شعيب وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان ونعيم بن ميسره
وكل هؤلاء قرءوا عليه القرآن.
قال أحمد بن عبد الله البجلي : عاصم بن بهدلة صاحب سنة وقراءة ،كان رأساً
في القرآن وكان من أوثق الرواة ، وقال عنه أبو حاتم محله الثقة.
توفي عاصم رحمه الله وجزاه عن الأمة خير الجزاء سنة 120 من الهجرة.
ترجمة حفص رحمه الله
اسمه : حفص بن سليمان الدوري الغاضري الأسدي صاحب عاصم وربيبه ، أخذ عن عاصم القراءات وأتقنها فشهد له العلماء بالإمامة فيها.
أخذ القراءة عن حفص عبيد بن الصباح وأخوه عمرو بن الصباح ، وأبو شعيب
القواس ، وحمزة بن القاسم ، وخلف الحداد عرضاً وسماعاً وكثير من التلاميذ
أخذوا عنه وصاروا من بعده علماء في هذا الفن رحمه الله تعالى.
وقد أثنى عليه العلماء وعدوه مقدماً على أبي بكر بن عياش وهو الراوي الآخر عن عاصم فهو أكثر حفظاً وإتقاناً.
ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ بها عاصم ، وقالوا إن الرواية الصحيحة التي رويت عن عاصم هي رواية حفص بن سليمان.
وليس ذلك بغريب فقد كان ربيب عاصم فلازمه وأتقن قراءته ، وتوفي حفص رحمه الله وجزاه عن القرآن وأهله أحسن الجزاء سنة 180 هـ.
فضل تلاوة القرآن الكريم
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول :
"اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.
وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم :
"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل
المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل
المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل
المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق
عليه.
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن
الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي وقال حديث حسن
صحيح.
وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة" رواه أحمد.
وقال صلى الله عليه وسلم "عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء" رواه ابن عباس.
ثواب قارئ القرآن
أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى
فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف
وميم حرف " رواه الترمذي
فهذا الحديث الشريف يبين فضل وعظمة هذا القرآن العظيم ويبين أيضاً الجزاء
الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ
الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن
الله تعالى يعظم له الأجر كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
".
فضل معلم القرآن ومتعلمه
وعن إبراهيم النخعي قال " معلم الصبيان تستغفر له الملائكة في السماوات والدواب في الأرض والطيور في الهواء والحيتان في البحار ".
ولننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لمعاذ رضي الله عنه : "
يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن من
الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم
الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان
ورجحان في الميزان (أخرجه الديلمي).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة : " يا أبا هريرة تعلم
القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت
كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه
الترمذي والنسائي وابن ماجة.
آيات في فضائل القرآن
قال تعالى " وهذا كتاب أنزلناه مبارك ". (الأنعام.92)
وقال تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ". (الإسراء:9)
وقال تعالى " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ". (الإسراء:1)
وقال تعالى " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ". (الفرقان:1)
وقال تعالى " قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبيناً ". (النساء:174)
وقال تعالى " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ". (يونس:57)
وقال تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين ". (النمل:1)
وقال تعالى " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ". (البقرة:185)
وقال تعالى " إن الذين يتلون كت



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة   الخميس 31 مايو - 16:48

وقال
تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم
سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور
شكور ". (فاطر:29)
وأهل القرآن المتمسكون به هم الصالحون المصلحون كما يقول تعالى " والذين
يمكسون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ". (الأعراف:170)
والقرآن الكريم هو الذي هَدَى الله به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم
،قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن
اهتديت فبما يوحي إلي ربي إن ربي سميع قريب ". (سبأ:50)
ولقد أنزل الله عز وجل هذا القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم ليكون نورًا
وهداية للناس وليخرجهم الله عز وجل به من ظلمات الشرك والجهل إلى نور
التوحيد وعبادة الله رب العالمين قال تعالى " أومن كان ميتاً فأحييناه
وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ".
(الأنعام:122)
فضل سورة الفاتحة
الفاتحة هي الصلاة قسمها الله بينه وبين عبده. عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن رب العزة : قسمت الصلاة
بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل " فإذا قال العبد الحمد لله رب
العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي
فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين
قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما
سأل " صحيح مسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة
ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وأنها سبعٌ من المثاني
والقرآن العظيم الذي أوتيته" رواه الترمذي وقال حسن صحيح
والفاتحة نور ، فتح لها باب من السماء لم يفتح قبل ونزل بها ملك لم ينزل قط
، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله
عليه وسلم سمع النبي نقيضا من فوقه ( أي صوتاً مثل صوت الباب إذا فتح ) ،
فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه
ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر
بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن
تقرأ بحرف منها إلا أعطيته " رواه مسلم.
فضل سورة البقرة
من فضائل سورة البقرة أن الشيطان لا يدخل بيتًا يقرأ فيه سورة البقرة. "عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تجعلوا
بيوتكم قبورًا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان "
صحيح الجامع.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ عشر آيات أربعاً من أول
البقرة وأية الكرسي وآيتين بعدها وخواتيمها لم يدخل ذلك البيت شيطان حتى
يصبح" رواه الطبراني والحاكم.
فضل سورة آل عمران
قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم
الجمعة صلى عليه الله وملائكته حتى تغيب الشمس " رواه الطبراني
فضل سورة هود
عن أبي بكر رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شيبك
؟ قال : شيبتني هود والواقعة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت وفي رواية
الترمذي " شيبتني هود وأخواتها " صحيح الجامع.
فضائل سورة الكهف
ـ العصمة من الدجال ، عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "
من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال " ( رواه مسلم ).
فضل المسبحات
وهي السور التي تبدأ بالتسبيح ، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان
لا ينام حتى يقرأ المسبحات ، ويقول صلى الله عليه وسلم " فيها آية خير من
ألف آية " رواه الترمذي وأبو داود.
فضل سورة الملك
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من
القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهى تبارك الذي بيده الملك"
رواه أبو داود والترمذي.
فضل سورة المرسلات وعم يتساءلون والتكوير
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر يا رسول الله : " قد شبت قال
: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت ( صحيح
الجامع ).
فضل سورة التكوير والإنفطار والانشقاق
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من
سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا
السماء انفطرت وإذا السماء انشقت " صحيح الجامع ).
فضل سورة النصر
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه :
" أليس معك ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ؟ قال: بلى قال: ربع القرآن "رواه
الترمذي وقال حديث حسن.
فضل سورة الإخلاص
عن أنس الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من قرأ قل هو الله
أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة ". ( السلسلة الصحيحة
).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم " أيعجز
أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ ، قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال
صلى الله عليه وسلم " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن " "رواه مسلم ".
فضل المعوذتين
عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألم تر آيات
أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط " قل أعوذ برب الفلق ، قل أعوذ برب الناس " (
الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة ).
فضل آية الكرسي
ـ هي أعظم آية في القرآن الكريم فعن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال :
قلت الله ورسوله أعلم قال : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك
أعظم ؟ قال : قلت " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " قال فضرب علي أو في
صدري وقال " والله ليهنك العلم أبا المنذر ".
فضائل خواتيم سورة البقرة
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اقرأوا هاتين الآيتين اللتين في آخر سورة البقرة فإن ربي أعطانيهما من
العرش" (صحيح الجامع).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ عشر آيات أربعاً من أول البقرة
وأية الكرسي وآيتين بعدها وخواتيمها لم يدخل ذلك البيت شيطان حتى يصبح"
رواه الطبرانى والحاكم.
فضل آيات سورة التوبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي
(حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) سبع مرات كفاه
الله عز وجل ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة" رواه ابن عساكر وابن السني.
فضل أواخر سورة الإسراء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ حين يصبح وحين يمسي ( قل ادعوا
الله أو ادعوا الرحمن ) إلى أخر السورة لم يمس قلبه في ذلك اليوم ولا تلك
الليلة " رواه الديلمي.
فضل أول سورة غافر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ حم المؤمن إلى وإليه المصير وآية
الكرسي حفظ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح " رواه
الترمذي والدارمي.
فضل آيات سورة الروم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال حين يصبح ( فسبحان الله حين
تمسون وحين تصبحون إلى وكذلك تخرجون أدرك ما فاته في يوم ذلك ، ومن قالهن
حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته" رواه أبو داود.
فضل خواتيم سورة الحشر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ خواتيم الحشر في ليل أو نهار
فمات في ذلك اليوم أو الليلة فقد ضمن الله له الجنة" رواه البيهقي.

تعريف علم التجويد في اللغة


علم التجويد لغة : هو التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته ، وأيضاً ، تجويد
الشيء في لغة العرب إحكامه وإتقانه ، يقال : فلان جود الشيء أي حسنه
وأجاده إذا أحكم صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال .
تعريف التجويد في الاصطلاح
أما تعريف التجويد في الاصطلاح عند أئمة الأداء فهو قسمان :
الأول : معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ، وهذا القسم
يسمى بالتجويد العلمي أو النظري ، وحكمه بالنسبة لعامة المسلمين مندوب ،
وحكمه بالنسبة لأهل العلم فهو واجب كفائي ، فإن قامت به طائفة منهم سقط
الإثم والحرج عن باقيهم ، وإن لم يقم به طائفة منهم من التعلم والتعليم
أثموا جميعاً .
الثاني : فيسمى بالتجويد العملي أو التطبيقي ، وهو إخراج كل حرف من مخرجه دون تحريف أو تغيير.
حكم تعليم التجويد
أما حكم علم التجويد فهو فرض كفاية بالنسبة لعامة المسلمين ، وفرض عين
بالنسبة لرجال الدين من العلماء والقراء ، حتى إن بعض العلماء يرى أن
تطبيقه في قراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن جيد .
حكم العمل بعلم التجويد شرعاً :
أما حكم العمل بعلم التجويد شرعاً فهو واجب عيني على كل قارئ مكلف يقرأ
القرآن كله أو بعضه لقوله تعالى { ورتل القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل
الآية:4) ، وقد جاء عن علي كرم الله وجهه في قوله تعالى { ورتل القرآن
ترتيلاً } (سورة المزمل الآية:4) أنه قال : الترتيل هو تجويد الحروف ،
ومعرفة الوقوف ، وفي الآية لم يقتصر سبحانه على الأمر بالفعل ، حتى أكده
بالمصدر اهتماما به وتعظيماً لشأنه .
ومن السنة أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم "اقرءوا القرآن بلحون العرب
وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي
يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة
قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم "رواه مالك والنسائي والبيهقي والطبراني .
فقوله صلى الله عليه وسلم : "لا يجاوز حناجرهم "أي لا يقبل ولا يرتفع لأن
من قرأ القرآن على غير ما أنزل الله تعالى ، ولم يراع فيه ما أجمع عليه ،
فقراءته ليست قرآناً وتبطل به الصلاة ، كما قرره ابن حجر في الفتاوى وغيره ،
قال شيخ الإسلام بن تيمية :
"والمراد بالذين لا يجاوز حناجرهم الذين لا يتدبرونه ولا يعملون به ، ومن
العمل به تجويده وقراءته على الصفة المتلقاة من الحضرة النبوية "
وقال الشيخ برهان الدين القلقيلي بعد أن ذكر الحديث السابق قال : "وقد صح
أن النبي _صلى الله عليه وسلم _ سَمى قارئ القرآن بغير تجويد فاسقاً "وهو
مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه .
أما الإجماع : فقد أجمعت الأمة على وجوب التجويد من زمن النبي _صلى الله
عليه وسلم _ إلى زماننا ولم يُختلف فيه عند أحد منهم ، ودليل الإجماع من
أقوى الحجج .
أقوال أهل العلم في علم التجويد
فمن الأقوال الهامة في شأن التجويد :
يقول الإمام الجزري "من لم يجود القرآن آثم ".
قال بعض شراح الجزرية في هذا القول أن من لم يجود القرآن معاقب على ترك
التجويد كذاب على الله ورسوله داخل في حيز قوله تعالى { ويوم القيامة ترى
الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة }(الزمر الآية -60) ،
وقوله عليه الصلاة والسلام : "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار
". وقد أفتى الإمام أبو الخير محمد بن الجزري أن من استأجر شخصاً ليقرئه
القرآن أو ليقرأ له ختمة ، فأقرأه القرآن ، أو قرأ له ختمة بغير تجويد لا
يستحق الأجرة ، ومن حلف أن القرآن بغير تجويد ليس قرأناً لم يحنث.
وقال بعضهم : لا تصح صلاة قارئ مجيد خلف أمي لا ي
أهمية التلقي في تعليم القرآن وأدائه
إن للتلقي الأهمية العظمى في تعليم القرآن وأدائه ، لأن هناك كلمات قرآنية
يختلف نطقها عن رسمها نحو "أولأذبحنه "كما في سورة النمل {لأُعَذِّبَنَّهُ
عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ
مُبِينٍ} (سورة النمل الآية -21)
وكلمة "بأييدٍ "كما في قوله تعالى {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات الآية-47) ؛ وأيضاً لأن التلقي سنة وعمل
من أعمال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ، وبالتلقي يتحقق الإسناد الذي
هو ركن من أركان القراءة الثلاثة .
أركان القراءة
1ـ صحة الإسناد .
2ـ موافقة الرسم العثماني ولو احتمالاً .
3ـ موافقة القراءة لوجه من وجوه النحو .
وقال الإمام الجزري
وكل ما وافق وجه نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن فتلك الثلاثة الأركان
موضوع علم التجويد
أما موضوعه فهو الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحرف حقه ومستحقه .
ويعتبر علم التجويد من أهم العلوم التي توافرت على خدمة كتاب الله _ عز وجل_ بل هو أولاها وأشرفها .

واضع علم التجويد


أما واضعه من الناحية العملية فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ناحية
وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي وغيره من أئمة القراء والتابعين
وأتباعهم رضي الله عنهم .
ولنعلم أن الله _تعالى _ أنزل القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى جبريل
_عليه السلام _على هذه الكيفية من التحرير والتجويد ، وأن جبريل _عليه
السلام علمه النبي _ صلى الله عليه وسلم _ على هذه الكيفية وتعلمه منه
الصحابة _ رضى الله عنهم _ثم تعلمه منهم التابعون ؛ حتى نقل إلينا جيلاً
بعد جيل ، بطريق التواتر الذي يفيد القطع واليقين .وهذا يدل على أن هذا
العلم توقيفي ، فليس لأحد أن يتحول عنه قيد أنملة ، ومن فعل فهو معتد أثيم .


فائدة علم التجويد وغايته


لعلم التجويد فوائد كثيرة من أهمها حسن الأداء وجودة التلاوة واللذان
يوصلان إلى سعادتي الدنيا والآخرة ، وصون اللسان عن اللحن في كلام الله _عز
وجل _ واللحن : هو الميل عن الصواب ، وهو الخطأ في القرآن الكريم .
أقســام اللحـن
ينقسم اللحن إلى قسمين : جلي وخفي .
فاللحن الجلي :
هو خطأ يغير اللفظ ويخل بالمعنى ، وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد العربية
كاستبدال حرف بحرف أو حركة بحركة ، وسمى جلياً لاشتراك علماء التجويد
وغيرهم من المثقفين في إدراكه وحكمه التحريم اتفاقاً .
واللحن الخفي :
هو خطأ يغير اللفظ ولا يخل بالمعنى وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد
التجويدية ،كترك الغنة في موضعها أو الإظهار في غير موضعه ، والقصر في موضع
المد أو العكس ، وحكمه التحريم على الأرجح ، وقيل : الكراهة .
مراتب القراءة
مراتب القراءة أربع وقيل خمس هي:
المرتبة الأولى : التحقيق
وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .
المرتبة الثانية : الترتيل
وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة لا بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .
المرتبة الثالثة : الحدر
وهو القراءة بسرعة مع مراعاة الأحكام .
المرتبة الرابعة : التدوير
وهو القراءة بحالة متوسطة بين التؤدة والإسراع مع مراعاة الأحكام .
وهذه المراتب متفاوتة في الفضل فقد اختلف العلماء في الأفضلية فقال بعضهم :
التؤدة والطمأنينة مع قلة القراءة أكثر ثواباً وهذا مذهب ابن عباس وابن
مسعود رضي الله عنهم وذكر هذا القول غيرهم .
وذهب فريق إلى أن كثرة القراءة مع المحافظة على أحكام التلاوة أفضل وهؤلاء
من أصحاب الشافعي ، واحتجوا لذلك بحديث ابن مسعود _ رضي الله عنه ـ أن رسول
الله _ صلى الله عليه وسلم _قال : "ومن قرأ حرفاً من كتاب الله فله به
حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف
وميم حرف "ولقد روي عن زيد بن ثابت _رضي الله عنه _أن رسول الله _صلى الله
عليه وسلم _ قال : "إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل "أخرجه ابن خزيمة
في صحيحه ، وقد أمر الله تعالى به نبيه _صلى الله عليه وسلم _ فقال _ عز
وجل _ {ورتلا القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل الآية :4) ، وفي جامع الترمذي
وغيره عن يعلى بن مالك أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة النبي _ صلى
الله عليه وسلم _ فإذا هي تصف قراءته أنها قراءة مفسرة حرفاً حرفاً .
المرتبة الخامسة : الزمزمة
وهو ضرب من الحدر قال : الزمزمة القراءة في النفس خاصة ، ولا بد في هذه الأنواع كلها من التجويد .
حكم الاستعاذة :
حكم الاستعاذة الندب عند الجمهور ، وقيل : الوجوب استدلالاً بقوله تعالى في
سورة النحل {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }(سورة النحل الآية :98)
ولفظها "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وقد ورد عن بعض أهل الأداء زيادة
كما ورد نقصاً وهو جائز ، منها أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
، وأعوذ بالله من الشيطان ومحلها : عند بدء القراءة سواءً كانت أول السورة
أو أثنائها.
أحوال الاستعاذة:
للاستعاذة أحوال منها :
الجهر بها ويكون في حالتين
الحالة الأولى : يكون الجهر مستحباً وذلك عندما يكون القارئ يقرأ جهراً وكان هناك من يستمع إليه .
الحالة الثانية : وتكون في حالة التعليم والمدارسة ويكون هو المبتدئ بالقراءة.
والإسرار بها ويكون في أربعة مواطن
الموطن الأول : ويكون في الصلاة سواء كانت سرية أم جهرية .
الموطن الثاني : إذا كان القارئ يقرأ سراً .
الموطن الثالث: إذا كان القارئ يقرأ في جماعة وليس هو المبتدئ .
الموطن الرابع : إذا كان القارئ خالياً.

أوجه الاستعاذة مع البسملة :


للاستعاذة مع البسملة عند أول كل سورة عدا سورة براءة أربعة أوجه.
الوجه الأول : قطع الجميع، أي قطع الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة هكذا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} - وقف - {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ} - وقف - {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ {(سورة النصر
الآية: 1) مثلاً .
الوجه الثاني: قطع الأول ووصل الثاني بالثالث هكذا : {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم}
- وقف – {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } (سورة النصر الآية: 1)
الوجه الثالث : وصل الأول بالثاني وقطع الثالث هكذا : الاستعاذة والبسملة
ثم أول السورة ، {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ }- وقف - { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ }.
الوجه الرابع : وصل الجميع هكذا : الاستعاذة والبسملة وأول السورة ، {أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا
جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } (سورة النصر الآية:1) .
فهذه الأوجه الأربع جائزة عند أول كل سورة _عدا أول سورة براءة _ لأنها لا بسملة في أولها .
ولنعلم أنه لا استعاذة بين سورتين، ولكن الذي بين كل سورتين هي البسملة فقط ، ولا توجد كذلك بين الأنفال وبراءة .
البسملة
لفظها
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ".

محلها


وذلك يتعلق بثلاثة أمور وهي.
الأمر الأول : أوائل السور .
الأمر الثاني : ما بين السورتين .
الأمر الثالث : أثناء السور .
والبسملة واجبة عند ابتداء أول كل سورة ما عدا أول سورة براءة .
وتجوز البسملة أثناء السور وأثناء سورة براءة .
والبسملة عند العلماء وأئمة الأداء الأَولى فيها الوجوب عند أول كل سورة .

حكم البسملة بين السورتين


البسملة بين السورتين لها ثلاثة أوجه عند حفص هي :
الوجه الأول :
قطع الجميع : أي قطع آخر السورة عن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة :
مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة {أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا
عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 286) ثم تقف ، ثم تقول : {بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثم تقف ، ثم تبدأ بأول سورة آل عمران .
الوجه الثاني :
قطع الأول ووصل الثاني بالثالث أي قطع آخر السورة عن البسملة ووصل البسملة
بأول السورة ، مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة { أَنْتَ مَوْلانَا
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 286) ثم تقف ، ثم
تقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وتبدأ بأول سورة آل عمران
دون وقف .
الوجه الثالث :
وصل الجميع أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة ، مثال ذلك قوله تعالى
في آخر سورة البقرة { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ألم . اللَّهُ لا
إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } (سورة آل عمران الآية 1-2).

أما الوجه الرابع :


وهو وصل الأول بالثاني وقطع الثالث أي تقول { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا
عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
ثم تقف ثم تقرأ { ألم اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }
(سورة آل عمران الآية 1-2). فهذا ممنوع قال الإمام الشاطبي : ومهما تصلها
مع أواخر سورة فلا تقفـن الدهـر فيها فتثقـلا أما الأنفال وبراءة فلهما
ثلاثة أوجه :
1ـ الوقف على آخر الأنفال ثم الوقف مع التنفس ثم الابتداء بأول براءة .
2ـ السكت على آخر الأنفال دون تنفس ثم الابتداء ببراءة .
3ـ وصل آخر الأنفال ببراءة ككلمتين وصلت الأولى بالثانية .
وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي :
وبين أنفال وتوبة أتـى ثلاثة فاقطع وصل أو اسكتا
أحكام النون الساكنة والتنوين
أوجه الاتفاق والاختلاف بين النون الساكنة والتنوين :
بدايةً النون الساكنة حرف من الحروف العربية الهجائية الستة والعشرين ،
وتكون ثابتة في اللفظ (النطق) والخط ، وتكون في الوصل والوقف وتكون في
الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة ومتطرفة .
أما التنوين فهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم وصلاً في اللفظ وتفارقه خطاً ووقفاً وهو عبارة عن الفتحتين والكسرتين والضمتين.
ويمكن أن نقرر الفرق بين النون الساكنة والتنوين فيما يأتي :
أولاً: النون الساكنة تكون ثابتة في اللفظ والخط أما التنوين فإنه ثابت في اللفظ دون الخط .
ثانياً: النون الساكنة تكون ثابتة في الوصل والوقف أما التنوين يكون ثابت
في الوصل دون الوقف بل عند الوقف عليه بالكسرتين أو الضمتين يوقف عليه
بالسكون وهو الأصل وعندما يكون بالفتحتين تبدل الفتحتان ألفاً تمد بمقدار
حركتين مثل {أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَادًا} (النبأ الآية :6) إلا إذا
كانت الفتحتان تنويناً لتاء مربوطة فيوقف عليها بالسكون مثل { إِنَّ فِي
ذَلِكَ لآيَةً.. }.(الشعراء:174)
ثالثاً: النون الساكنة تكون في الأسماء مثل "سندس "في قوله تعالى {
وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ
فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا}
(الكهف الآية :31) وتكون في الأفعال مثل "فانتصر "في قوله تعالى على لسان
سيدنا نوح { أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ } (القمر الآية :10) وتكون في
الحروف مثل "من ".. في قوله تعالى {مِنَ يضلل الله فلا هادى له ويذرهم فى
طغيانهم يعمهونِ} (الأعراف : الآية 186) أما التنوين فلا يكون إلا في
الأسماء مثل { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيم } (الحجرات الآية :1) .
رابعاً: النون الساكنة تكون في وسط الكلمة وآخرها والتنوين لا يكون إلا في آخر الكلمة

أحكام النون الساكنة أو التنوين


للنون الساكنة أو التنوين مع الحروف الهجائية عند التقاء كلاً منهما بحرف من الحروف الهجائية أربعة أحوال هي:
1 ـ الإظهار
2ـ الإدغام
3 ـ الإقلاب
4 ـ الإخفاء

أولاً : الإظهار


أما الإظهار لغة : فهو البيان .
واصطلاحاً : هو إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة .
وحروف الإظهار الحلقي ستة : مجموعة في قول صاحب التحفة .

همز فهاء ثم عين حـــاء مهملتـان ثـم غيـن خـاء .



وقال بعضهم : هي أوائل الكلمات ( أخي هاك علما حازه غير خاسر ).



وهي على التفصيل : (الهمزة ـ الهاء ـ العين ـ الحاء ـ الغين ـ الخاء )



وتكون هذه الحروف مع النون الساكنة في كلمة واحدة وفي كلمتين ، أما مع التنوين فلا تكون إلا في كلمتين .



أمثلة الإظهار الحلقي :




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة   الخميس 31 مايو - 16:53


أحكام النون الساكنة والتنوين(اولاً الإظهار الحلقي)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تعريف النون الساكنة: هي النون الخالية من الحركة , وهي التي تثبت لفظاً وخطاً ووقفاً ووصلاً وتأتي في الاسم والفعل والحرف.

أمثلة: مِنْ - الأنْهَار - ينْهون

التنوين: هو نون زائدة تلحق آخر الأسماء ووتثبت لفظاً ووصلاً وتسقط خطاً ووقفاً . وتكون ضمتين أو كسرتين أو فتحتين


أمثلة

التنوين بالفتح : نَسياً مَنْسِيا

التنوين بالكسر : عِيشَةٍ رَاضِيةٍ

التنوين بالضم: قِنْوانٌ دَانِيةٌ

أحكام النون الساكنة والتنوين

للنون الساكنة والتنوين اربع احكام وهي:

1- الإظهار الحلقي 2 - الإدغام

3- الإخفاء الحقيقي 4 - الإقلاب

أولاً: الإظهار الحلقي:

تعريفه في اللغة: هو البيان والوضوح

تعريفه اصطلاحاً: إخراج الحرف من مخرجه من غير غنة

أحرف الإظهار ستة:

الهمزة-الهاء-العين-الحاء-الغين-الخاء

وقد جمعت هذه الأخرف في جمل عديدة كي يكون سهل تذكرها

منها : أخي هاك علماً حازه غير خاسر

ومنها : همز فهاء ثم عين حاء مهملتان ثم غين خاء

ومنها : إذا غابت عني حنان همني خبرها



يكون الإظهار الحلقي : في كلمة واحدة وفي الكلمتين


أمثلة الإظهار الحلقي في الكلمة الواحدة:

تَنْحِتُون- المُنْخَنِقَةُ - الأنْهَار

أمثلة الإظهار الحلقي في الكلمتين:

مِنْ هَادٍ - مَنْ عِنْدِ - مِنْ خَيرٍ



أمثلة الإظهار الحلقي:


حرف الإظهار مثاله في كلمةمثاله في كلمتين مثاله مع التنوين
الهمزة يَنْئَونَ منْ ءَامَنَ وَجَنَاتٍ ألْفَافاً
الهاء الأنْهَار مِنْ هَادٍ جٌرٌفٍ هَارٍ
العين يَنْعِقُ منْ عِنْدِ حَكِيمّ عَلِيم
الحاء تَنْحِتُون مِنْ حَيثُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الغين فَسَيٌنْغِضُون مِنْ غَيرِكُم فَظَاً غَلِيظَاً
الخاء والمُنْخَنِقَةُ مِنْ خَير عَلِيمٌ حَكِيمٌ



هذا ملخص من كتبي



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة   الخميس 31 مايو - 16:56


أحكام النون الساكنة والتنوين







أخي القارئ قبل أن تعرف أحكام النون الساكنة والتنوين لا بد أن تعرف ما النون الساكنة والتنوين؟

النون الساكنة:
هي التي لا حركة لها, وتكون في الأسماء والأفعال والحروف وتثبت رسمًا
وخطًا ووقفًا ووصلاً. بمعنى أنها النون التي عليها سكون, مثل: إنْسان,
الأنْعام, منْذر وهذا مثالها في الأسماء. وفي الأفعال, مثل: أنْعمت,
تنْصروا الله, تنْحتون. وفي الحروف: منْ, عنْ, إنْ.

وهذه النون كما ترى تكتب وتنطق, وتظهر عند الوقف وعند الوصل.

التنوين: هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظًا وتفارقه خطًا ووقفًا. ويُرمز له في المصحف بـ(فتحتين ـًـ) (كسرتين ـٍـ) (ضمتين ـٌـ).

فهو عبارة
عن نون ساكنة زائدة عن بنية الكلمة, وهذا التنوين لا يكون إلا في الأسماء
فقط؛ لأن الأفعال لا تنون, ولكن ورد في القرآن الكريم فعلان منونان, هما:
(وَلِيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) سورة يوسف, الآية (32)., (لَنَسْفَعاً
بِالنَّاصِيَةِ) سورة العلق, الآية (15) والصحيح أن هذا التنوين هو نون
التوكيد الخفيفة, وإنما رُسمت بالتنوين لأنها تشبه التنوين من حيث الوقف
عليها.

والتنوين يثبت سماعًا باللفظ ولا يكتب بالخط, ولا يثبت عند الوقف على الكلمة.


أحكام النون الساكنة والتنوين مع الحروف الهجائية أربعة أحكام:

(الإظهار – الإدغام – الإقلاب – الإخفاء).

أولاً: الإظهار الحلقي:

الإظهار: لغةً:
البيان. واصطلاحًا: إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المُظهر.
حروف الإظهار الحلقي ستة حروف, هي حروف الحلق الستة: الهمز, الهاء, العين,
الحاء, الغين, والخاء.

وقد جمعها بعض العلماء في قول: (أخي هاك علمًا حاز غير خاسر).

ومراتب الإظهار الحلقي ثلاثة, هي:

- أقصى الحلق: الهمز والهاء.

- وسط الحلق: العين والحاء.

- أدنى الحلق: الغين والخاء:

وسبب الإظهار: هو بُعد مخرج النون عن حروف الحلق الستة, فالنون من طرف اللسان فيصعب في ذلك الإدغام, فلزم لذلك إظهار النون عند حروف الحلق.

وشرط
الإظهار الحلقي هو أن يقع بعد النون الساكنة حرف من حروف الحلق الستة.
والإظهار الحلقي يكون من كلمة أو كلمتين, وبعد التنوين لا يكون إلا من
كلمتين.


أمثلة الإظهار الحلقي من كلمة ومن كلمتين:

الهمزة: (ينْأون ـ منْ آمن ـ كفوًا أحد)

الهـاء: (منْهاجًا ـ إنْ هو ـ سلامٌ هي)

العـين: (الأنْعام ـ منْ عند ـ أجرًا عظيمًا)

الحـاء: (انْحر ـ فمنْ حاجك ـ غنيًا حميدًا)

الغين: (فسينْغضون ـ منْ غير ـ عفوًا غفورًا)

الخاء: (المنْخنقة ـ إنْ خفتم ـ نخلٍ خاوية)


حقيقة الإظهار أو كيفية الإظهار الحلقي:

هو أن
ينطق القارئ بالنون الساكنة أو التنوين على حدة, ثمَّ ينطق حرف الإظهار
الحلقي من دون توقف على النون أو التنوين. فلا يسكت على النون, ولا يقطعها
عن حرف الإظهار. وإليك الدليل من التحفة:

فالأول الإظهار قبل أحرف للحلق ست رتبت فلتعرف

هـمز فهـاء ثـمَّ عين حـاء مهمـلتـان ثـمَّ غـيـن خــاء

ثانيًا: الإدغام:

الإدغام لغةً: الإدخال, بمعنى: أدغمت الشيء في الشيء أي: أدخلت الشيء في الشيء.

واصطلاحًا:
هو التقاء حرف ساكن بآخر متحرك بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشددًا يرتفع
اللسان عنه ارتفاعةً واحدةً, أو هو النطق بالحرفين كالثاني مشددًا.

أمثلة:

حرف ساكن ـ حرف متحرك ـ حرف مشدد

من ـ نَاصرين ـ منَّاصرين

من ـ مَال الله ـ ممَّال الله

منْ ـ وَرق ـ موَّرق


حروف الإدغام مع النون الساكنة:

اعلم أخي القارئ أن حروف الإدغام ستة, مجموعة في كلمة (يرملون), (ي, ر, م, ل, و, ن). لكن هذه الحروف تنقسم إلى قسمين:

أولاً: إدغام بغنة وحروفه أربعة (ينمو)

ثانيًا: إدغام بغير غنة, وحروفه اثنان (ر ـ ل).

أولاً الإدغام بغنة:

لقد علمت- أخي القارئ- أن حروف الإدغام بغنة أربعة, وهي (ينمو).

أما الغنة: فهي صوت رخيم لذيذ مركب في جسم الميم والنون المشددتين, مخرجها الخيشوم, ومقدارها حركتين.

إذن أخي
القارئ إذا جاء أي حرف من حروف الإدغام بغنة بعد النون الساكنة أو التنوين
وجب الإدغام بغنة, بشرط أن يكون من كلمتين, مثال: من يقنت.

أمثلة على الإدغام بغنة:

الياء: (من يؤمن ـ قومٍ يؤمنون) كما ترى- أخي القارئ- أن شرط الإدغام هو أن يكون من كلمتين.

النون: (من نشاء ـ يومئذٍ ناعمة)

الميم: (من مال ـ درجاتٍ مـن)

الواو: (من ورق ـ بناءً وأنـزل)

الإدغام بغنة يسمى إدغامًا ناقصًا وذلك لذهاب الحرف وبقاء الصفة. والحرف هو النون الساكنة أو التنوين, والصفة هي الغنة المصاحبة له.

ولكن ماذا يحدث – أخي القارئ- إذا جاء حرف الإدغام بعد النون الساكنة في كلمة واحدة؟

الإجابة:
هي أننا لا ندغم النون الساكنة في هذا الحرف, ولكن يجب الإظهار المطلق
للنون, وذلك خوفًا من أن تتشابه الكلمة مع المضاعف, فلا يتحقق معنى الكلمة.
وهذا الإظهار لا يوجد إلا في أربعة كلمات في القرآن الكريم (دنْيا ـ
صنْوان ـ قنْوان ـ بنْيان), وهذا يسمى إظهارًا مطلقًا من كلمة واحدة. ويوجد
في القرآن الكريم إظهار مطلق من كلمتين في(يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ)
سورة يس, الآيتان (1, 2).,وأيضًا (نْ * وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُون) سورة
القلم, الآية (1), وهذا على ما يوافق حفص من طريق الشاطبية.

ثانيًا: الإدغام بدون غنة:

اعلم –
أخي القارئ- أن حروف الإدغام بغير غنة هما: (اللام والراء), بمعنى إذا وقع
حرف منهما بعد النون الساكنة أو التنوين وجب الإدغام ويسمى إدغامًا بغير
غنة.

أمثلة على الإدغام بغير غنة:

اللام: (فإنْ لم ـ سلامٌ لك)، لا بد أن يكون من كلمتين.

الراء:
(منْ رزق الله ـ أخذةً رابيةً).ويسمى هذا الإدغام إدغامًا كاملاً؛ لذهاب
الحرف والصفة, ولا بد لك أخي القارئ أن تعرف ما سبب إدغام النون الساكنة في
هذه الحروف الستة, وهو: التقارب, والتماثل, والتجانس مع هذه الحروف, وإليك
أخي القارئ سبب الإدغام:

ـ اليـاء : سبب الإدغام في النون هو التجانس في الانفتاح والجهر.

ـ الـراء : سبب الإدغام في النون هو التقارب في المخرج.

ـ الميم : سبب الإدغام في النون هو التجانس في الغنة والجهر والاستفال.

ـ اللام : سبب الإدغام في النون هو التقارب في المخرج.

ـ الواو: سبب الإدغام في النون هو التجانس في الانفتاح والجهر.

ـ النون: سبب الإدغام في النون هو التماثل.

وإليك الدليل من التحفة:

والثاني إدغام بست أتـت في يرملون عندهم قد ثبتت

لكنها قسمان قسم يدغما فـيـه بغـنة بينـمـو عـلـما

إلا إذا كـان بـغـنة فلا تدغم كدنيا ثمَّ صنوان تـلا

والثاني إدغام بغير غنة في اللام والـراء ثمَّ كـررنه


ثالثًا: الإقلاب:

الإقلاب:
لغةً التحويل.واصطلاحًا هو جعل حرف مكان آخر بمعنى أننا نجعل النون الساكنة
أو التنوين ميمًا مخفاةً لفظًا مرسومةً خطًا مع مراعاة الغنة.

اعلم –
أخي القارئ- أن الإقلاب له حرف واحد لا غير ألا وهو الباء, فإذا وقع الباء
بعد النون الساكنة أو التنوين وجب إقلاب النون الساكنة ميمًا مع الإخفاء,
مثال:

(أنبئهم, منم بعد , سميعُُُ بصير).

ومن هذا تعلم- أخي القارئ أن الإقلاب يأتي من كلمة ومن كلمتين, أو بعد التنوين, ولا يكون إلا من كلمتين.

سؤال: لماذا اختيرت الميم في الإقلاب عن باقي الحروف؟

هذا سببه
أن الميم هو الحرف الوحيد الذي يُشارك النون في صفة الغنة, ويشارك الباء في
المخرج. ولصعوبة إظهار النون عند الباء, وصعوبة إدغام النون في الباء,
فتوصل للنطق بالنون بحكم الإخفاء, فاختيرت الميم لتحل محل النون الساكنة؛
لأنها تجانس الباء في المخرج, وتجانس النون في الصفة وهي الغنة.

وإليك الدليل من التحفة:

والثالث الإقلاب عند الباء ميمًا بغنة مع الإخفاء

رابعًا: الإخفاء الحقيقي:

الإخفاء
لغةً الستر. واصطلاحًا: هو النطق بالحرف بصفة ما بين الإظهار, والإدغام
عارٍ من التشديد, بمعنى أننا نُخفي النون الساكنة أو التنوين عندما يأتي
بعدها حرف من حروف الإخفاء الحقيقي الخمسة عشر, فلا تظهر النون كاملة كما
في الإظهار, ولا تدغم كاملةً كما في الإدغام, ولكن تكون بين بين.

معلومة: سُمي الإخفاء الحقيقي بهذا الاسم؛ لأنه لم يختلف فيه أئمة القراءة, وحققوه جميعًا فسمي حقيقيًا.

حروف الإخفاء الحقيقي: خمسة عشر حرفًا مجموعةً في أوائل كلم هذا البيت:

صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبًا زد في تقى ضع ظالمًا

ويأتي الإخفاء الحقيقي من كلمة ومن كلمتين, وبعد التنوين, ولا يكون إلا من كلمتين.

أمثلة:

الصادSadينصرون, من صلصال, بقرةُ صفراء).

الذال: (منذرين، من ذنوبكم، سراعًا ذلك)

الثاء: (منثورا، من ثمرة، جميعًا ثمَّ)

الظاءSadينظرون، من ظهير، ظلاً ظليلاً)

درجات الإخفاء الحقيقي ومراتبه: ثلاث:

أعلاها:
عند الطاء والدال والتاء, بمعنى أن درجة الإخفاء للنون الساكنة والتنوين
عند هذه الحروف تكون أكبر درجةً, بمعنى أن الجزء الذي يذهب من النون أكبر
من المُتبقي.

أدناها:
عند القاف والكاف, وهو معناه أن درجة إخفاء النون الساكنة والتنوين أقل
درجةً بمعنى أن الجزء المُتبقي من النون الساكنة أكبر من الجزء الذي يذهب
في الإخفاء.

ما تبقى
من حروف الإخفاء الحقيقية مرتبة متوسطة, وهذا معناه أن النون الساكنة
والتنوين تكون في درجة متوسطة, فالذي يذهب منها يساوي المُتبقي. وهذه
المراتب رتبت على حسب قرب مخارج الحروف من مخرج حرف النون.

وإليك الدليل من التحفة:

والـرابع الإخـفاء عـند الـفاضـل مـن الحروف واجب للفاضل

في خمسة من بعـد عشر رمـزهـا في كلم هذا البيت قد ضمنتها

صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبًا زد في تقى ضع ظالما

المصادر:

البسيط في علم التجويد ـ بدر حنفي محمود



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام تلاوة القرآن الكريم مقدمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: