منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 غزوة بني المُصْطَلِق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: غزوة بني المُصْطَلِق   الجمعة 1 يونيو - 3:38

غزوة بني المُصْطَلِق


في شعبان السنة الخامسة ، بلغه عليه الصلاة و السلام أن الحارث بن أبي ضرار، سيد بني المصطلق الذين ساعدوا قريشا على حرب المسلمين في أحد، يجمع الجموع لحربه، فخرج له عليه الصلاة و السلام في جمع كثير، و ولى على المدينة زيد بن حارثة، و خرج معه من نسائه عائشة و أم سلمة .
و خرج معه ناس من المنافقين لم يخرجوا قط في غزوة مثلها،
يرجون أن يصيبوا من عَرََضِ الدنيا، و في أثناء مسيره عليه الصلاة و السلام
التقى بعيْنِ بني المصطلق، فسأله عن أحوال العدو فلم يجب فأمر بقتله . و
لما بلغ الحارث رئيس الجيش مجيء المسلمين لحربه، و أنهم قتلوا جاسوسه، خاف هو و جيشه خوفا شديدا حتى تفرق عنه بعضهم، و لما وصل المسلمون إلى المُرَيْسِيع تصاف
الفريقان للقتال، بعد أن عرض عليهم الإسلام فلم يقبلوا، فتراموا بالنبل
ساعة، ثم حمل المسلمون عليهم حملة رجل واحد، فلم يتركوا لرجل من عدوهم
مجالا للهرب، بل قتلوا عشرة منهم و أسروا باقيهم مع النساء و الذرية ، و
استاقوا الإبل و الشياه، و كانت الإبل ألفي بعير، و الشياه خمسة آلاف، و
استعمل الرسول على ضبطها مولاه شُقران، و على الأسرى بُرَيدة،
و كان في نساء المشركين بَرَّة بنت الحارث سيد
القوم، و قد أخذ من قومها مائتا بنت أسرى وزعت على المسلمين، و هنا يظهر
حُسن السياسة و منتهى الكرم، فإن بني المصطلق من أعزِّ العرب دارا فأسرُ
نسائهم بهذه الحال صعب جدا، فأراد عليه الصلاة و السلام أن يجعل المسلمين
يمُنُّون على النساء بالحرية من تلقاء أنفسهم، فتزوج برة بنت الحارث التي سماها جُويرية . فقال المسلمون : أصهار رسول الله لا ينبغي أسرهم في أيدينا فمنوا عليهم بالعتق، فكانت جويرية أيمنَ امرأة على قومها كما قالت عائشة رضي
الله عنها ، و تسبب عن هذا الكرم العظيم و هذه المعاملة الجليلة أن أسلم
بنو المصطلق عن بكرة أبيهم، و كانوا للمسلمين بعد أن كانوا عليهم

و قد حصل في هذه الغزوة نادرتان، لولا أن صاحَبَتْهُمَا حكمة رسول الله لعادتا بالتفريق على المسلمين


فأولاهما :

أن أجيرا لعمر بن الخطاب اختصم مع حليف للخزرج، فضرب الأجير الحليف حتى سال دمه، فاستصرخ بقومه الخزرج،و استصرخ الأجير بالمهاجرين، فأقبل الذعر من الفريقين ، , كادوا يقتتلون لولا أن خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ما بال دعوى الجاهلية ؟ " و هي ما يقال في الاستغاثة : يا لَفُلان . فأخبر الخبر ، فقال :" دعوا هذه الكلمة فإنها منتنة " (1) ، ثم كلم المضروب حتى أسقط حقه و بذلك سكنت الفتنة، فلما بلغ عبد الله بن أُبَي هذا الخصام غضب، و كان عنده رهط من الخزرج ،
فقال : ما رأيت كاليوم مذلة أوَ قد فعلوها ؟ نافرونا في ديارنا، و الله ما
نحن و المهاجرون إلا كما قال الأول : سمِّن كلبك يأكلك، أما و الله : " لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل
" المنافقون 8 ، ثم التفت إلى من معه، و قال : هذا ما فعلتم بأنفسكم،
أحللتموهم بلادكم و قاسمتموهم أموالكم، أما و الله ! لو أمسكتم عنهم ما
بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم ثم لم يرضوا بما فعلتم حتى جعلتم أنفسكم
غرضا للمنايا دون محمد فأيتمتم أولادكم، و قلَلْتُم و كثروا ، فلا تنفقوا
عليهم حتى يَنْفَضُّوا من عنده، و كان في مجسله شاب حديث السن، قوي
الإسلام، اسمه زيد بن أرقم، فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فتغير وجهه، و قال :
" يا غلام ! لعلك غضبت عليه فقلت ما قلت ؟ " فقال : و الله ! يا رسول الله لقد سمعته . قال : " لعله أخطأ سمعك " ، فاستأذن عمر الرسول صلى الله عليه و سلم في قتل أبي أو أن يأمر أحدا غيره بقتله فنهاه عن ذلك .
و قال : " كيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ؟"ّ
ثم أذن بالرحيل في وقت لم يكن يرتحل فيه حين اشتد الحرن يقصد بذلك عليه
الصلاة و السلام شَغْلَ الناس عن التكلم في هذا الموضوع، فجاءه أسيد بن
حُضير و سأله عن سبب الارتحال في هذا الوقت، فقال : " أو ما بلغك ما قال صاحبكم ؟ زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل "
قال : أنت و الله يا رسول الله تخرجه إن شئت، هو والله الذليل و أنت
العزيز، ثم سار عليه الصلاة و السلام بالناس سيرا حثيثا حتى آذتهم الشمس،
فنزل بالناس فلم يلبثوا أن وجدوا مسَّ الأرض حتى وقعوا نياما (2)


و كلم رجال من الأنصار عبد الله بن أبي في أن يطلب من الرسول صلى الله عليه و سلم الاستغفار فلوى رأسه و استكبر


و هنا نزل على الرسول صلى الله عليه و سلم سورة المنافقين التي فضحت عبد الله بن ابي و إخوانه و صدقت زيد بن أرقم
و لما بلغ ذلك عبد الله بن عبد الله بن ابي ،
استأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم في قتل أبيه حذرا من أن يكلِّف بذلك
غيره ، فيكون عنده من ذلك أضغان و أحقاد، فأمره عليه الصلاة والسلام
بالإحسان إلى أبيه


اما النادرة الثانية فهي حديث الإفك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
 
غزوة بني المُصْطَلِق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: