منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 غزوة بني قريظة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: غزوة بني قريظة   الجمعة 1 يونيو - 7:02

غزوة بني قريظة

السنة الخامسة للهجرة


لما رجع عليه الصلاة و السلام بأصحابه من غزوة الخندق، و أراد أن يخلع لباس الحرب، أمره الله باللحوق ببني قريظة، حتى يطهر أرضه من قوم لم تعد تنفع معهم العهود، و لا تربطهم المواثيق، و لا يأمن المسلمون جانبهم في شدة، فقال لأصحابه :



" لا يُصَلِّيَنَّ أحد منكم العصر إلا في بني قريظة " (1) ، فساروا مسرعين، و تبعهم عليه الصلاة و السلام راكبا على حماره، و لواؤه بيد علي بن أبي طالب ، و خليفته على المدينة عبد الله ابن أم مكتوم، و كان عدد المسلمين ثلاثة آلاف،
و قد أدرك جماعة من الأصحاب صلاة العصر في الطريق فصلاها بعضهم حاملين أمر
الرسول بعدم صلاتها على قصد السرعة، و لم يصلها الآخرون إلا في بني قريظة بعد مضي وقتها حاملين الأمر على حقيقته فلم يُعنِّف فريقا منهم

و لما رأى بنو قريظة جيش المسلمين ألقى الله
الرعب في قلوبهم، و أرادوا التنصل من فعلتهم القبيحة و هي الغدر بمن
عاهدوهم وقت الشغل بعدو آخر، و لكن أنى لهم ذلك و قد ثبت للمسلمين غدرهم
؟! فلما رأوا ذلك تحصنوا بحصونهم و حاصرهم المسلمون خمسا و عشرين ليلة، فلما رأوا أن لا مناص من الحرب، و أنهم إن استمروا على ذلك ماتوا جوعا، طلبوا من المسلمين أن ينزلوا على ما نزل عليه بنو النضير من الجلاء بالأموال و ترك السلاح، فلم يقبل الرسول ، فطلبوا أن يجلوا بأنفسهم من غير مال و لا سلاح فلم يرض أيضا ، بل قال : " لابد من النزول و الرضا بما يحكم عليهم خيرا كان أو شرا ، فقالوا له : أرسل لنا أبا لبابة نستشيره، و كان أوسيا من حلفاء بني قريظة، له بينهم أولاد و أموال، فلما توجه إليهم استشاروه في النزول على حكم الرسول .


فقال لهم : انزلوا، و أومأ بيده إلى حلقه، يريد : أن الحكم الذبح، و يقول أبو لبابة : لم أبارح موقفي حتى علمت أني خنت الله و رسوله، فنزل من عندهم قاصدا المدينة خجلا من مقابلة رسول الله ، و ربط نفسه في سارية من سواري المسجد حتى يقضي الله فيه أمره
و لما سأل عنه عليه الصلاة و السلام أخبر بما فعل ، فقال : أما لو جاءني لاستغفرت له، أما و قد فعل ما فعل فنتركه حتى يقضي الله فيه
ثم إن بني قريظة لما لم يروا بدا من النزول على حكم رسول الله فعلوا، فأمر برجالهم فكتفوا ، فجاءه رجال من الأوس و سألوه أن يعاملهم كما عامل بني قينقاع حلفاء إخوانهم الخزرج، فقال لهم : ألا يرضيكم أن يحكم فيهم رجل منكم ؟ فقالوا : نعم
و اختاروا سيدهم سعد بن معاذ الذي كان جريحا من السهم الذي أصيب به في الخندق،
و كان مقيما بخيمة في المسجد معدة لمعالجة الجرحى ، فأرسل عليه الصلاة و
السلام من يأتي به، فحملوه على حماره، و التف عليه جماعة من الأوس يقولون له : أحسن في مواليك، ألا ترى ما فعل ابن أٌبَيّ في مواليه؟ فقال رضي الله عنه : لقد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم

و لما أقبل على الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه و هم جلوس ، قال عليه الصلاة و السلام : " قوموا إلى سيدكم فأنزلوه " ، ففعلوا ، و قالوا له : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم . و قال له الرسول : " احكم فيهم يا سعد " . فالتفت سعد للناحية التي ليس فيها رسول الله و قال : " عليكم عهد الله و ميثاقه أن الحكم كما حكمت ؟ "


فقالوا : نعم، فالتفت إلى الجهة التي فيها الرسول و قال : و على من هنا كذلك ؟ و هو غاض طرفه إجلالا ، فقالوا : نعم ، فقال : فإني أحكم أن تقتلوا الرجال ، و تسبوا النساء و الذرية ، فقال عليه الصلاة و السلام : " لقد حكمت فيهم بحكم الله يا سعد " (2)
لأن هذا جزاء الخائن الغادر

ثم أمر بتنفيذ الحكم فنفذ عليهم، و جمعت غنائمهم، فكانت ألفا و خمس مئة سيف، و ثلاثمئة درع، و ألفي رمح، و خمس مئة ترس و حَجَفَةٍِ ، و وجد اثاثا كثيرا، و آنية ، و أجمالا نواضح، و شياها، فخمس ذلك كله مع النخل و
السبي للراجل ثلث الفارس، و أعطى النساء اللاتي يمرضن الجرحى، و وجد في
الغنيمة جِرار خمر فأريقت . و بعد تمام هذا الأمر انفجر جرح سعد بن معاذ فمات رضي الله عنه و أرضاه


كان في الأنصار كأبي بكر في المهاجرين

و قد كان له العزم الثابت في جميع المشاهد التي تقدمت الخندق، و كان عليه الصلاة و السلام يحبه كثيرا و بشره بالجنة على عظيم أعماله




و عقب رجوع المسلمين إلى المدينة تاب الله على أبي لبابة بقوله :



" و آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم " التوبة 102
و قد عاهد الله أن يهجر ديار بني قريظة التي حصلت فيها هذه الزلة

و بتمام هذه الغزوة أراح الله المسلمين من شر مجاورة اليهود الذين تعودوا الغدر و الخيانة ، و لم يبق إلا بقية من كبارهم بخيبر مع أهلها و هم الذين كانوا السبب في إثارة الأحزاب.






--------------------------------





(1) رواه البخاري في كتاب المغازي باب مرجع النبي صلى الله عليه و سلم من الأحزاب (الحديث 4119)
و رواه مسلم في كتاب الجهاد و السير، باب المبادرة بالغزو (الحديث 1770)

(2) رواه البخاري في كتاب المغازي ، باب مرجع النبي صلى الله عليه و سلم من الأحزاب (الحديث 4121)


و رواه مسلم في كتاب الجهاد و السير، باب جواز قتال من نقض العهد (الحديث 1768)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزوة بني قريظة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: