منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 سجود السهو وأوقات النهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامى قطب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: سجود السهو وأوقات النهي   الأحد 3 يونيو - 1:53


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سجود السهو وأوقات النهي

1
- إذا شك الإمام أو المنفرد في الصلاة الرباعية هل صلى ثلاثا أم أربعا فإن
الواجب عليه البناء على اليقين وهو الأقل فيجعلها ثلاثا ويأتي بالرابعة ثم
يسجد للسهو قبل أن يسلم لما ثبت عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: ((إذا شك أحدكم في الصلاة فلم يدر كم صلى ثلاثا أم
أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم ليسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن
كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى تماما كانتا ترغيما للشيطان))


[1] أخرجه مسلم في صحيحه .
أما
إن سلم من ثلاث ثم نبه على ذلك فإنه يقوم بدون تكبير بنية الصلاة ثم يأتي
بالرابعة ثم يجلس للتشهد وبعد فراغه من التشهد والصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم والدعاء يسلم ثم يسجد سجدتين بعد ذلك للسهو ثم يسلم هذا هو
الأفضل في حق كل من سلم عن نقص في الصلاة ساهيا؛ لما ثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه سلم من اثنتين في الظهر أو العصر فنبهه ذو اليدين فقام
فأكمل صلاته ثم سلم ثم سجد للسهو ثم سلم . وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه
سلم من ثلاث في العصر فلما نبه على ذلك أتى بالرابعة ثم سلم ثم سجد سجدتي
السهو ثم سلم . (11 / 251)
2-
إذا شك المصلي المنفرد أو الإمام في قراءة الفاتحة فإنه يعيد قراءتها قبل
أن يركع وليس عليه سجود سهو . أما إن كان الشك بعد فراغه من الصلاة فإنه لا
يلتفت إليه وصلاته صحيحة، لأن الأصل سلامتها أما المأموم فصلاته صحيحة إذا
نسي قراءة الفاتحة ويتحملها عنه الإمام في هذه الحال كما لو تركها جاهلا
(11 / 253)
3 - سجود السهو يشرع فيه ما يشرع في سجود الصلاة من الدعاء وقول سبحان ربي الأعلى وغير ذلك (11 / 253)
4
- إذا شك المسلم في أي صلاة من الصلوات المفروضة، هل أداها أم لا؟ فإن
الواجب عليه أن يبادر بأدائها، لأن الأصل بقاء الواجب فعليه أن يبادر بها
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا
ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك)) (11 / 255)


5 - ما دام الشك بعد الصلاة فلا إعادة عليكم لأن الشك بعد الفراغ من العبادة لا يؤثر فيها (11/ 262)



6 – كلا
الأمرين جائز وهما السجود قبل السلام وبعده؛ لأن الأحاديث جاءت بذلك عن
النبي صلى الله عليه وسلم . لكن الأفضل أن يكون السجود للسهو قبل السلام
إلا في صورتين:

إحداهما:
إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر . فإن الأفضل أن يكون سجود السهو بعد إكمال
الصلاة والسلام منها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لما سلم عن نقص ركعتين في حديث أبي هريرة رضي الله عنه
وعن نقص ركعة في حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما، سجد للسهو بعد التمام
والسلام .

والصورة
الثانية: إذا شك في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا في الرباعية أو
اثنتين أو ثلاثا في المغرب أو واحدة أو ثنتين في الفجر لكنه غلب على ظنه
أحد الأمرين وهو النقص أو التمام فإنه يبني على غالب ظنه ويكون سجوده بعد
السلام على سبيل الأفضلية لحديث ابن مسعود (11 / 267)

7- ليس
على المأموم سجود سهو إذا سها وعليه أن يتابع إمامه إذا كان دخل معه في أول
الصلاة . أما المسبوق فإنه يسجد للسهو إذا سها مع إمامه أو فيما انفرد به
بعد إكماله الصلاة (11 / 268)

8 -
المأمومون من كان منهم عالما بالنقص عارفا بالحكم الشرعي وهو أنه لا يجوز
أن يسلم معه في اثنتين بل عليه أن يقوم ويأتي بالثالثة فهذا صلاته باطلة
لأنه سلم عمدا قبل أن يكملها عارفا بأن ذلك لا يجوز له أما من سلم مع
الإمام جاهلا بالنقص أو جاهلا بالحكم الشرعي فلا إعادة عليه إذا كان قد
أكمل صلاته مع الإمام لما نبه . وصلاة الذي كلم الإمام صحيحة إذا كان جاهلا
بالحكم الشرعي لحديث ذي اليدين . (11 / 274)




9 - إذا
سلم المأموم قبل الإمام سهوا فإنه يرجع إلى نية الصلاة ثم يسلم بعد إمامه
ولا شيء عليه وصلاته صحيحة إذا سلم قبل إمامه سهوا ثم انتبه فإنه يعود إلى
نية الصلاة ثم يسلم بعد إمامه ولا شيء عليه إلا أن يكون مسبوقا فإن كان
مسبوقا بركعة أو أكثر فإنه يسجد للسهو بعدما يقضي ما عليه من الركعات عن
سلامه سهوا قبل إمامه (11 / 275)

10 - إذا
نسي- المسبوق - تكبيرة الإحرام أو شك في ذلك فعليه أن يكبر في الحال،
ويعمل بما أدرك بعد التكبيرة، فإذا كبر بعد فوات الركعة الأولى من صلاة
الإمام اعتبر نفسه قد فاتته الركعة الأولى فيقضيها بعد سلام الإمام، وإذا
أعاد التكبيرة في الركعة الثالثة اعتبر نفسه قد فاتته ركعتان فيأتي بركعتين
بعد السلام من الصلاة، هذا إذا كان ليس لديه وسوسة أما إن كان موسوسا فإنه
يعتبر نفسه قد كبر في أول الصلاة ولا يقضي شيئا مراغمة للشيطان ومحاربة
لوسوسته والحمد لله (11 / 275)

11 - إذا
نسي الإمام سجدة وسلم ثم ذكر أو نبه، يقوم ويأتي بركعة ثم يكمل ثم يسلم ثم
يسجد سجود السهو بعد السلام وهو أفضل، وهكذا المنفرد حكمه حكمه . وإن سجد
للسهو قبل السلام فلا بأس ولكن بعده أفضل (11 / 277)

12 -
التشهد الأول إذا تعمد المصلي تركه بطلت صلاته في أصح قولي العلماء إذا كان
عالما بالحكم ذاكرا فإن كان جاهلا فلا شيء عليه وإن تركه ناسيا وجب عليه
السجود للسهو فإن تعمد تركه بطلت صلاته أما إذا نسي وسلم قبل أن يسجد ثم
نبه أو ذكر فإنه يجب عليه أن يسجد بعد السلام للسهو ثم يسلم كالحال في سجود
السهو الذي محله بعد السلام فإن لم يفعل فقد اختلف في بطلان الصلاة بذلك
أي بترك سجود السهو بعد السلام، سواء كان محله بعد السلام أو قبله فنسيه
فصار بعد السلام والصواب صحة الصلاة وعدم وجوب الإعادة على الجميع إلا إذا
كان الإمام قد تعمد الترك لما يشرع الإتيان به قبل السلام مع العلم بالحكم
الشرعي، فإنها تلزمه الإعادة لكونه ترك واجبا بدون عذر شرعي، أما المأموم
فعليه أن يسجد للسهو إذا لم يسجد إمامه بعد السلام في قول الأكثرين كما في
المغني لأن السهو ينقص صلاة الجميع، فإذا لم يسجد الإمام لجبران النقص
الحاصل بالسهو، وجب على المأموم السجود، سواء سجدوا فرادى أو عينوا من
يؤمهم في ذلك لأن الإمام لما امتنع من الواجب انقطعت تبعيتهم له ووجب عليهم
الاستقلال بأداء الواجب كما لو سلم عن نقص ونبهوه فلم يرجع للصواب فإنه
يلزمهم أن يكملوا صلاتهم فرادى أو بإمام منهم لوجوب تكميل الصلاة على
الجميع فلما امتنع منه الإمام انقطعت تبعيتهم له، فإن لم يسجدوا لم تبطل
صلاتهم لأنه واجب خارج الصلاة فلم تبطل الصلاة بتركه كالأذان والإقامة
وكجبرانات الحج والله سبحانه وتعالى أعلم (11 / 279)




13 - إذا ترك المصلي التشهد الأول سهوا ثم ترك أيضا سجود السهو فماذا عليه؟

إن ذكر بعد السلام سجد للسهو، وإن طال الفصل سقط عنه ذلك في أصح قولي أهل العلم (11 / 281)

14 - لا
يجوز للمسلم أن يصلي قبل الظهر في وقت وقوف الشمس لأنه من أوقات النهي وقد
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ثلاث ساعات لا يصلى فيهن
ولا يقبر فيهن موتى بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وحين تقف الشمس حتى تزول
وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب)) [1]
والمقصود أنه قبيل الظهر لا يصلى وهذا الوقت ليس بالطويل بل هو وقت قصير،
حين تتوسط الشمس في كبد السماء يسمى (وقوف الشمس) (وقت الوقوف) فلا يجوز
التعبد بالصلاة في ذلك الوقت حتى تزول الشمس أي حتى يؤذن الظهر، فإذا زالت
الشمس صلى الإنسان ما شاء، أما قبل الزوال فالواجب التوقف عن التطوع
بالصلاة والوقت ليس بالطويل يقارب الربع ساعة أو الثلث ساعة، وإذا احتاط
الإنسان وتوقف عن الصلاة قبل الزوال بنصف ساعة تقريبا فهو حسن، فإذا زالت
الشمس انتهى وقت النهي إلى أن يصلي العصر . (11 / 285)

15 -
الأوقات المنهي عن الصلاة فيها معلومة وهي خمسة: من طلوع الفجر إلى طلوع
الشمس، ومن طلوعها حتى ترتفع قيد رمح، وعند وقوفها قبل الظهر حتى تزول،
وبعد صلاة العصر حتى تميل الشمس للغروب، وعند ميولها للغروب حتى تغيب (11 /
286)

16 -
ذوات الأسباب لا حرج في فعلها في وقت النهي في أصح قولي العلماء، فإذا دخل
المسجد بعد العصر أو بعد الصبح فالأفضل أن يصلي تحية المسجد ركعتين قبل أن
يجلس لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي
ركعتين)) [2]
متفق عليه . وهكذا إن طاف بالكعبة فإنه يصلي ركعتي الطواف سواء كان بعد
العصر أو بعد الصبح أو في أي وقت لقوله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني عبد
مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)) [3]
رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع وصححه الترمذي وابن حبان . وهكذا صلاة
الكسوف لو كسفت الشمس بعد العصر فإن السنة أن تصلى صلاة الكسوف في أصح
قولي العلماء . لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الشمس والقمر آيتان من
آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله
وصلوا حتى تنكشف)) [4]
متفق عليه وفي رواية البخاري ((حتى تنجلي)) وقوله صلى الله عليه وسلم:
((من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك)) [5]
وهذه الأحاديث تعم أوقات النهي وغيرها وهذا القول هو اختيار شيخ الإسلام
ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمة الله عليهما (11 / 286 - 287)









[1]- رواه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها) برقم (1373). والترمذي في (الجنائز) برقم (951) . والنسائي في (المواقيت) برقم (557).

[2]-
رواه البخاري في (الصلاة) باب إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين برقم
(425)، ومسلم في (صلاة المسافرين) برقم (166) والإمام أحمد في (باقي مسند
الأنصار) برقم (21600) واللفظ له .



[3]- رواه الترمذي في (الحج) برقم (795)، والنسائي في (المواقيت) برقم (581).



[4]- رواه البخاري في (الجمعة) برقم (1000)، ومسلم في (الكسوف) برقم (1522) واللفظ له .



[5]- رواه البخاري (597) ومسلم (684) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سجود السهو وأوقات النهي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: