منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حزب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 12:08

حزب الله
المبحث الأول: نشأة حزب الله في لبنان
تأسَّس حزب الله الشيعي في لبنان عام 1982م، ولكنه دخل معترك السياسة عام 1985م.
وقد ولد هذا الحزب من رحم حركة أمل الشيعية اللبنانية المدعومة من إيران.
وقد تسمى بدايةً باسم (حركة أمل الشيعية) ثم تسمّى بـ(أمل الإسلامية) رغبةً
في توسيع نطاقه ليشمل الأمّة الإسلامية، لأن دور حركة أمل اقتصر على
النطاق الشيعي السياسي اللبناني، وتكون (أمل الإسلامية) هي من يتولّى نشر
التشيّع في لبنان والعالم الإسلامي، وأخذ صورة المناضل المقاوم الذي يحمل
همّ الدفاع عن الأمّة وحماية مقدّساتها.ونظراً لما اقترنت به (حركة أمل
الشيعية) من أعمال وحشية وجرائم بشعة لا تخوّل وليدها (أمل الإسلامية) من
استلام مهام الدفاع عن الأمة، وخشيةً من هذا فقد كُوّن حزبٌ جديد، وهو ما
يُعرف اليوم بـ(حزب الله) .
وبعد تغيير الاسم؛ تُلمَّع الشخصيات ويَصنع الإعلام أبطالاً وهميين لقتلة
الأمس، وسفّاحي صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة، فهؤلاء هم المجاهدون الفاتحون
اليوم!!
إنّها عملية يُراد ترويجها على الأمة وعلى البسطاء، الذين لا يفقهون الدين،
ولا يعلمون العقيدة الصحيحة، ولا يقرؤون التاريخ، بل يَحكمون على الناس من
خلال وسائل الإعلام المضلّلة التي لا تبني الأمجاد على أسس علمية صحيحة
ولا على حوادث وحقائق واقعية.من هنا جاء الحزب ليلعب دوراً خطيراً في الأمة
الإسلامية أعمّ وأشمل من دور أٍُمِّهِ (أمل الشيعية)، التي اتخذت مسار
الاهتمام بالطائفة الشيعية من ناحية سياسية بلباسٍ علماني



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:09

الرؤساء المرشحون
سعت إيران إلى تأسيس حركة جديدة تسمى (حزب الله) على يد محمد حسين فضل الله
والملقب بـ(خميني لبنان)، وصبحي الطفيلي، وحسن نصر الله وإبراهيم الأمين
وعباس موسوي ونعيم قاسم وزهير كنج ومحمد يزبك وراغب حرب .
وسرعان ما تفجر الوضع بين هؤلاء بسبب محاولة كل طرف بسط نفوذه على مناطق
الشيعة في لبنان؛ فاقتتل الطرفان - حركة (أمل) و(حزب الله) - قتالاً شرساً،
حتى تمكَّن (حزب الله) من بسط نفوذه على أغلب مناطق الجنوب، وازدادت
شعبيته بين أبناء الشيعة بسبب ما يقدمه من خدمات اجتماعية كبيرة لأبناء
الشيعة في المنطقة بمساعدات سخية من الدولة الإيرانية. وهذا الحزب (حزب
الله) يُعدُّ في زمننا الحاضر من أشد الفتن على أبناء السُّنة والجماعة في
العالم، فظاهره جهاد أعداء الله من اليهود والنصارى، وحقيقته الدعوة إلى
التشيع وتصدير الثورة الخمينية الإيرانية للعالم الإسلامي.
مرجعية الحزب
لا نغالي إذا قلنا إن حزب الله هو حزب إيراني في لبنان، ففي البيان التأسيسي
للحزب، الذي جاء بعنوان (من نحن وما هي هويتنا؟) عرّف الحزب عن نفسه فقال:
"... إننا أبناء أمّة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسست من
جديد نواة دولة الإسلام المركزيّة في العالم... نلتزم بأوامر قيادة واحدة
حكيمة عادلة تتمثّل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسد حاضراً بالإمام
المسدّد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني دام ظلّه مفجّر ثورة
المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة.."، وقد عبّر إبراهيم الأمين (قيادي في
الحزب) عن هذا التوجّه عام 1987 فقال: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن
إيران في لبنان، ولبنان في إيران" .


فقد قيل لـ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله: إن دور حزبه لن ينتهي؛
لأنه حزب مستورد من الخارج، (سوريا أو إيران) فقال: لنكن واضحين ونحكي
الحقائق: الفكر الذي ينتمي إليه "حزب الله" هو الفكر الإسلامي، وهذا الفكر
لم يأت من "موسكو" أيام الاشتراكية ولا من "لندن وباريس" ولا حتى من
"واشنطن" في زمن الليبرالية، هو فكر الأمة التي ينتمي إليها لبنان، إذاً
نحن لم نستورد فكراً، وإذا كان من يقول: إن الفكر إيراني. أقول له: إن هذه
مغالطة؛ لأن الفكر في إيران هو الفكر الإسلامي الذي أخذه المسلمون إلى
إيران، وحتى هذا الفكر خاص بعلماء جبل عامل. اللبنانيون هم الذين كان لهم
التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة؛
أين هو الاستيراد؟ هذا الحزب كوادره وقياداته وشهداؤه لبنانيون.
وفي إحدى الاحتفالات التأبينية التي تقام في لبنان قال إمام جمعية مسجد
الإمام المهدي الشيخ حسن طراد: "إن إيران ولبنان شعب واحد وبلد واحد"، وكما
قال أحد العلماء الأعلام: "إننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الإيرانية
سياسياً وعسكرياً".
وفي مناسبة تأبينية أخرى قال الناطق باسم حزب الله ـ ذاك الوقت ـ إبراهيم
الأمين: "نحن لا نقول: إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في
إيران".
ويقول محمد حسين فضل الله المرشد الروحي لحزب الله: "إن علاقة قديمة مع
قادة إيران الإسلامية بدأت قبل قيام الجمهورية الإسلامية، إنها علاقة صداقة
وثقة متبادلة، ورأيي ينسجم مع الفكر الإيراني ويسير في نفس سياسته".
ويقول حسن نصر الله: "إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام والدولة
التي تناصر المسلمين والعرب. وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون، ولنا صداقات
مع أركانه ونتواصل معه، كما إن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني
والشرعي لكفاحنا ونضالنا".
ويُؤَمِّن على كلام أمين الحزب مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون
العربية والإفريقية، د. محمد صدر فيقول: "إن السيد حسن نصر الله يتمتع
بشعبية واسعة في إيران كما تربطنا به علاقات ممتازة".
وقد حذر علي خامنئي مرشد الثورة من إضعاف المقاومة الإسلامية وقال: "إنه
يجب التيقظ ومنع الأعداء من ذلك، إن شعلة المقاومة يجب أن لا تنطفئ؛ لأن
أولئك الأبطال واجب على إيران مساعدتهم".
فهكذا يتبين الترابط المتكامل بين إيران الثورة وحزب الله وشيعة لبنان، فقد
أصبحت إيران الأم الرؤوم والمحضن الدافئ والمرعى الخصيب والنموذج الذي
يتطلع إليه عموم الشيعة؛ فهي القبلة الدينية والسياسية لهم.
حسن عبد الكريم نصر الله من مواليد 21 أغسطس 1960م، ، سافر إلى النجف في
العراق عام 1976م لتحصيل العلم الديني الإمامي، عيِّن مسؤولاً عن حركة
(أمل) في بلدة البازورية في قضاء صور، وعيِّن مسؤولاً سياسياً في حركة
(أمل) عن إقليم البقاع وعضواً في المكتب السياسي عام 1982م، ثم ما لبث أن
انفصل عن الحركة وانضم إلى حزب الله، وعيِّن مسؤولاً عن بيروت عام 1985م
، ثم عضواً في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987م،
واختير أميناً عاماً على إثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام
1992م مكملاً ولاية سلفه، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 - 1995م .
وأما صلة نصر الله بمنظمة (أمل) فهي على النحو التالي:
منظمة (أمل) - كما سبق - أنشأها موسى الصدر وله من الصلة الوثيقة بالخمـيني
ما له.في 8/10/1983م، أعلن المفتي الجعفري عبد الأمير قبلان باسم المجلس
الشيعي الأعلى ما يلي: "إن حركة (أمل) هي العمود الفقري للطائفة الشيعية،
وإن ما تعلنه (أمل) نتمسك به كمجلس شيعي أعلى، ومن ثم فإن ما يعلنه المجلس
الشيعي تتمسك به الحركة" .وقد بايعت (حركة أمل) الزعيم الشيعي (الخميني) وأعلنته إماماً لها وللمسلمين في كل مكان !
جاء هذا التأييد للحركة بعد الانشقاق الذي خرجت به (أمل الإسلامية) (حزب
الله فيما بعد) وبعد الحضور الفعلي لـــ(حزب الله) على أرض الصراع.وكان
حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة (أمل) قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل
وأعلن (أمل الإسلامية) التي تحولت فيما بعد إلى (حزب الله) .
وبهذا يتضح أنه لم يكن هناك إبعاد كبير لـــ(حركة أمل) بقدر ما هو زحزحة من
الصورة العسكرية والمواجهة إلى الساحة السياسية واستبقاؤها لأدوار أخرى
تتوافق والمتغيرات السياسية لإيران وملفاتها في لبنان..
إن قضية حسن نصر الله لا تحتاج إلى كثير بحث.. فهو شيعي جعفري ينتهج من شتم
الصحابة ولعنهم ديناً وقربة إلى الله..وقد صرّح الشيخُ يوسف القرضاوي في
لقاءٍ معه أن (حسن نصر الله) شيعي متشدّد .
وبعد هذه الأعمال والمخازي من حركة (أمل) الشيعية، والتي لا يمكن للناس أن
يثقوا بها أو يقبلوا شيئاً منها؛ نتج منها هذا الحزب (حزب الله)، فكيف يمكن
للمسلمين الصادقين أن يثقوا به؟!
وإن حصل بينهم قتال شرس وطاحن قبل سنوات، فهذا هو حال أهل الباطل وديدنهم
منذ قديم الزمان، فقد قال الله تعالى عن أمثالهم - وهم اليهود -: بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ [الحشر: 14]، وقال أيضاً: وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [المائدة: 64]، وقال عن أمثالهم من النصارى: فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [المائدة: 14].



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:10

أهداف حزب الله
الأهداف المعلنة للحزب: أنه حركة مقاومة إسلامية ضد الاحتلال الإسرائيلي
للبنان ورفع شعار تحرير المقدسات الإسلامية في فلسطين للتغرير بالمسلمين
وصرف أنظارهم عن مخططات الحزب الخفية، ولاستمالة قلوبهم وتعاطفهم، وقد زادت
شعبية هذا الحزب بين الناس بسبب ما قدَّمه من خدمات اجتماعية وإنسانية
بدعم من حكومة إيران.
أما الأهداف غير المعلنة فهي: نشر التشيع في لبنان، والحفاظ على الوجود
الشيعي الدائم في هذا البلد، والسيطرة على منافذ القوة فيه، وتهيئة موطئ
قدم لإيران للتدخل في المنطقة متى تشاء لتحقيق مصالحها وأهدافها القومية
والدينية.
وكذلك ضرب البنية التحتية للبنان، وجرّه إلى حرب ليتسنّى لهذا الحزب
السيطرة على لبنان وهذا جزء من تصدير الثورة الإيرانية إلى العالم
الإسلامي، ومن أجل إقامة دول الهلال الشيعي حسب ما يخططون ويسعون له.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:13

الانسحاب الإسرائيلي وقواعد اللعبة
أما الاتفاق الأخطر، والذي يكشف حقيقة حرب حزب الله، فهو الاتفاق الذي سبق
الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000، وهو الاتفاق الذي أشار
إليه حسن نصر الله في خطاباته بقواعد اللعبة، وأبرز بنود هذا الاتفاق تتمثل
في النقاط التالية:
المرحلة الثانية بند ( أ ) يقوم الجيش الإسرائيلي بسحب قواته كافة من كامل
الأراضي اللبنانية والحزام الأمني إلى الحدود الدولية في مدة لا تتعدى
ثلاثة أشهر تحت إشراف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وفقا للقرارات
الدولية المتعلقة بجنوب لبنان وإنهاء حالة الحرب هناك، كما يقوم جيش الدفاع
الإسرائيلي بحل وتفكيك مليشيات جيش لبنان الجنوبي، ولا يشمل الانسحاب
مزارع شبعا على أساس أنها أرض سورية، مرتبطة أمنيا بهضبة الجولان، وأمن
دولة إسرائيل.
فقرة (ب) تقوم ميليشيات حزب الله بتسلم المواقع العسكرية والأمنية من جيش
الدفاع الإسرائيلي، وجيش لبنان الجنوبي فورا بعد إخلائها؛ للحيلولة دون
وقوعها بأيدي منظمات فلسطينية أو إرهابية معادية لإسرائيل.
فقرة (ج) يتعهد الجيش الإسرائيلي بعدم استهداف أعضاء أو مؤسسات تابعة لهذا
الحزب، وأن يسمح للحزب بتحريك أسلحته الثقيلة في المنطقة الحمراء للحفاظ
على الأمن والهدوء.
فقرة (د) أن تعمل ميليشيا حزب الله على الانتشار في المنطقة الحمراء كلها
"الحزام الأمني" حتى الشريط الحدودي بين لبنان ودولة إسرائيل وإحلالها مكان
ميليشيا جيش لبنان الجنوبي بعد حل الأخرى.
فقرة (و) أن يعمل الحزب على ضمان الأمن في هذه المناطق التي ستصبح تحت
سيطرته، وذلك "بمنع المنظمات الإرهابية من إطلاق الصواريخ على شمالي
إسرائيل"، ووقف التسلل، واعتقال العناصر التي تهدد أمن حدود إسرائيل
الشمالية، وتسليمهم إلى السلطات اللبنانية لمحاكمتهم، كما يتعهد الحزب بمنع
الأنشطة العسكرية وغير العسكرية لمنظمات إرهابية فلسطينية أو لبنانية
معادية لإسرائيل في المنطقة الحمراء.
فقرة (هـ) تنسق الحكومة اللبنانية والسورية مع حزب الله على تنفيذ الاتفاق
كما تتعهد إيران بكونها المرجع والمؤثر القوي لحزب الله بضمان الاتفاق
والمساهمة الفعالة في تثبيت الأمن في هذه المنطقة.
وتتعهد الحكومة اللبنانية والسورية بعدم ملاحقة، أو محاكمة أعضاء جيش لبنان
الجنوبي وأن تقدما المساعدة على دمجهم بالمجتمع وتوفير المساعدة والحماية
اللازمة لمن يرغب منهم العودة إلى بيته، وبناء عليه ستقوم كل من إيران
وأمريكا بالسعي لحل مشكلة الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة
التي تطالب بها إيران ا هـ. نقلا عن مقال: "حزب الله على أي أساس يقاتل"
للأستاذ عبد المنعم شفيق في مجلة ((البيان)) (عدد رمضان 1427).
حزب الله.. هل يسعى لتحرير فلسطين؟
مع أنه أتى في ميثاق حزب الله أنه "يجب إزالة إسرائيل من الوجود" ويدعو
لتوحد العرب والمسلمين – كما يقولون – لتحرير فلسطين كلها "من النهر إلى
البحر" إلا أن ما سبق وعرضناه من تفاهمات واتفاقيات بين حزب الله وإسرائيل،
تؤكد أن فلسطين ليست على خريطة حزب الله، وهو ما أكده نصر الله في الخطاب
الذي ألقاه في بنت جبيل عقب الانسحاب الإسرائيلي، حيث أشار نصر الله إلى أن
حزب الله لن يشارك في أي عمل عسكري ضد إسرائيل لهدف تحرير فلسطين .
وقد تكرس التزام حزب الله بضوابط الصراع مع إسرائيل حتى أثنت عليه إسرائيل في ذلك الشأن، حيث كانت صحيفة ((هارتز))
(بتاريخ 6/7/2006) قد امتدحت الأمين العام لحزب الله بسبب عقلانيته وتحمله
للمسؤولية وأنه حافظ على الهدوء في الجليل الأعلى بشكل أفضل من جيش لبنان
الجنوبي.
وبينما اشتكى الأمين السابق لحزب الله "صبحي الطفيلي" من إعاقة حزب الله
لعمليات المقاومة ضد إسرائيل عقب الانسحاب الإسرائيلي، واصفاً حزب الله
بأنه خفر حدود لصالح إسرائيل.
فإننا نجد الموارنة النصارى في لبنان يمدحون هذا السلوك من حزب الله، حيث
يقول ميشال سماحة وزير الإعلام اللبناني: "إن حزب الله قد جعل الحياة
مستقرة في جنوب لبنان بسيطرته على الأنشطة العنيفة لمئات الآلاف من
الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين القذرة المتناثرة في أنحاء
المنطقة ورصدها أحياناً".
وأضاف سماحة: "إن أمريكا وقعت في خطأ بعدم سعيها إلى التفاهم مع حزب الله"،
وأشار سماحة إلى أن الجماعة ملتزمة بإصرار سوريا على منعها منفذي العمليات
الانتحارية الفلسطينيين المحتملين عبور الحدود إلى إسرائيل.
ولنا أن نتساءل إذا كان حزب الله يسعى لتحرير فلسطين فلماذا دوماً لا تنطلق
عملياته العسكرية إلا على فترات وفي ظروف يكون مؤسسيه سواء إيران أو سوريا
في حاجة لورقة خارجية تخفف الضغط عنهما.
وإذا كان حزب الله يسعى لتحرير فلسطين فكيف يعد إسرائيل بعدم القيام بأية
حرب أخرى كما صرح بذلك في لقائه مع فضائية “New TV” عقب انتهاء الحرب
الأخيرة.
كما أن من عجيب أمر حزب الله أنه ما فتئ أيام الحرب من التهديد بضرب حيفا
وما بعد حيفا، غير أننا فوجئنا بعدم إقدامه على ضرب حيفا إلا بعد قيام
إسرائيل بنقل مصفاة حيفا الكيمياوية، فمصفاة حيفا وتل أبيب اللتان تقعان
ضمن مدى صواريخ الحزب قد "حيّدتا" "اللفظ لحسن نصر الله" ولم تقصفا طوال
الحرب.
وقد كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونادليزا رايس قد طلبت من إيران الضغط
على حزب الله بعدم قصف الهدفين، وهو الحلقة الأهم في هذا الصراع.
حاجة إسرائيل إلى حزب الله:
على الرغم من نزوات حزب الله الهجومية ضد إسرائيل، إلا أن حزب الله يبقى هو
الأفضل لبقاء إسرائيل، أخذاً في الاعتبار ما قاله الطفيلي وأكدته صحيفة ((هآرتز))،
مضافاً إليه الضعف الأمني للدولة اللبنانية، فإن الاستئصال الأمني الكامل
لحزب الله لن يصب في المصلحة الأمنية لإسرائيل، فزوال الحزام الأمني العازل
الذي يشكله الحزب بين إسرائيل وباقي لبنان، الذي حفظ السلام في الجليل
الأعلى، يعني عودة التماس الجغرافي مع قطاعات الشعب اللبناني والفلسطينيين،
التي تختلف مع مدرسة الحزب السياسية والمذهبية، ومع رؤيته إلى طبيعة
الصراع مع إسرائيل، وهو الأمر الذي احتلت من أجله إسرائيل جنوب لبنان في
عام 1982، وأوجدت جيش لبنان الجنوبي، ذو الأغلبية الشيعية، الذي لم يثبت
فاعلية في حماية مناطقها الشمالية من عمليات المقاومة الوطنية اللبنانية
والفلسطينية التي كانت تنشط قبل وصول حزب الله وتوقفت تماماً بمجيئه.
فعلى المدى البعيد نسبياً: فإن زوال حزب الله بالكامل يعني من المنظور
الإسرائيلي تحول لبنان إلى منطقة أمنية رخوة، وقبلة لفصائل المقاومة
الإسلامية التي تجوب العالم بحثاً عن نقطة تماس مباشرة مع ما تعتبره العدو
الحقيقي، وما تعده أيضاً تجسيداً لخطابها السياسي، الذي ينتقده خصومه على
أنه ينشط بعيداً عن جغرافية المواجهة الحقيقية، وهو ما فعلته بعد سقوط
العراق، وتواجه دوراً من قبل المليشيات الشيعية المحلية والوافدة شبيه بدور
حزب الله؛ بعبارة أخرى، ستبقى حاجة إسرائيل قائمة إلى حزام أمني طائفي
يعزلها عن محيط الأغلبية ذات المنطلقات والرؤى المختلفة.
ولابد أن نشير هنا إلى أن المقاومة الحقيقية في جنوب لبنان والعمليات
النوعية التي شهدها الجنوب اللبناني لم يقم بها حزب الله، وذلك باعتراف
صبحي الطفيلي أمين حزب الله في تلك الفترة، حيث نفى مسئولية الحزب عنها كما
في مقابلته مع "الجزيرة الفضائية" في 23/7/2004.
ويقول الكاتب اليهودي "آريه ناؤور" (معاريف: 26/5/2000) : "عندما بدأت حرب
لبنان – أي سنة 1982 – سميت "حملة سلامة الجليل" وكان يفترض بالحملة أن
تستغرق 48 ساعة، على عمق 40 كيلو متراً، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي
مناحيم بيجن لمجموعة من كبار الضباط على مشارف بيروت: "أنتم تعرفون جيداً
أنني ما كنت سأصادق على حملة تنطوي على عدد كبير من الإصابات تزيد على بضع
عشرات من جانبنا، وبعد وقت قصير من ذلك ارتفع عدد ضحايانا إلى 500"، فأغلق
بيجن على نفسه في بيته ولم يجد ما يواسيه، ولم يتهم أحداً، وفي آخر مرة
يظهر فيها أمام مركز الليكود قال: "إنه يجري في لبنان مأساة، ومنذئذٍ ارتفع
عدد ضحايانا ضعفين وأكثر...".
وهنا يثور سؤال: من الذي أوقع هذا العدد الكبير من قتلى اليهود الذين بلغوا
"500"، كما يقول الكاتب اليهودي "آريه ناؤور"؟!.أما حزب الله فلم يكن قد
ظهر إلى الوجود عام 1982، وأما حركة أمل فقد كانت تقف في الطرف المعادي
للذين أحسنوا إليها – منظمة التحرير -، فلم يبق إلا أهل السنة من
الفلسطينيين واللبنانيين، وما كانت القوات النصيرية بقادرة على منعهم لأنها
قابعة على الحدود السورية اللبنانية، بل "إن معظم العمليات النوعية قبل
انسحاب الكيان اليهودي من جنوب لبنان، قام بها شباب فلسطينيون من تنظيم
الجبهة الشعبية - القيادة العامة - بزعامة أحمد جبريل، حيث قدم هذا التنظيم
750 قتيلا نحسبهم عند الله شهداء من مجموع 1500 قتيل أعلن عنهم الحزب، دون
أن يذكر دور هؤلاء المقاتلين الفلسطينيين ولو بالإشارة في يوم من الأيام،
فالحزب قد استغل تعطش هؤلاء الشباب لقتال عدوهم – والمغلقة في وجوههم
الحدود الغربية – حتى يبني أمجاداً على جماجمهم..." .
وبعد الانسحاب الصهيوني من لبنان، عمل حزب الله على تأكيد وفائه بالتزاماته
مع إسرائيل، وأحبط العديد من العمليات الفدائية ضد إسرائيل، حتى اشتكى
سلطان أبو العينين أمين حركة فتح في لبنان من ذلك، وقال: "لقد أحبط حزب
الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع، وقدمهم للمحاكمة".
ويقول أيضا: "نعيش جحيما منذ ثلاث سنوات، ومللنا الشعارات والجعجعة"، وذلك
بعد ثلاث سنوات فقط من الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، والذي اعتبروه
نصراً مؤزراً ومجداً تاريخياً.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:16

هل هناك اتفاقيات سرية بين حزب الله وإسرائيل؟
يقول ضابط إسرائيلي من المخابرات: "إن العلاقة بين إسرائيل والسكان
اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية، ولذلك قامت إسرائيل
برعاية العناصر الشيعية وخلقت معهم نوعاً من التفاهم للقضاء على التواجد
الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد" .واعترف الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي فقال: "إن حزب الله هو حرس حدود لإسرائيل"
. وقال أيضاً صبحي الطفيلي: "مع بداية التسعينات بدأت ملامح التغيير في
السياسة الإيرانية.. بتفاهم تموز 1993م، ثم بتفاهم نيسان 1996م ، والذي تم
الاعتراف فيه وبحضور وزير خارجية إيران آنذاك، بأمن العدو اليهودي في
فلسطين.. ومن ذلك الحين بدأ العدو الصهيوني يسعى إلى الانسحاب من لبنان على
ضوء هذا التفاهم، لأن التفاهم يفرض على المقاومة أن تقف .. تصل إلى الحدود
وتقف".ثم قال: "أريد أن أقول: إن النتيجة لتفاهم نيسان هو أن المقاومة
تحولت من: مقاومة - هذه حقيقة - إلى حرس حدود" .
ولذلك فإسرائيل تحرص على النفوذ الشيعي في جنوب لبنان ليكون حامياً لها ممن
يريد الهجوم على إسرائيل من الحدود الشمالية لها.وقد جاء في صحيفة ((الجروزاليم بوست))
في عددها الصادر بتاريخ (23/5/1985م): "إنه لا ينبغي تجاهل تلاقي مصالح
إسرائيل التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في الحفاظ على منطقة جنوب
لبنان، وجعلها منطقة خالية من أي هجمات ضدّ إسرائيل.. إن الوقت حان لأن
تعهد إسرائيل إلى (أمل) بهذه المهمّة"
.ويؤكّد هذا الأمر توفيق المديني فيقول: "حركة (أمل) التزمت من جانبها
بمنع رجال المنظمات الفلسطينية من التسلل إلى مناطق الجنوب للقيام بعمليات
مسلحة ضد الجيش الإسرائيلي وضد مستوطنات الجليل في شمال فلسطين المحتلّة"
.وقد أكّد هذا الأمر الأمين العام السابق لحزب الله: صبحي الطفيلي، حيث
يقول: "من أراد أن يتثبّت - يعني من كون حزب الله أصبح حامياً لحدود
إسرائيل كما سبق -، فباستطاعته أن يأخذ سلاحاً ويتوجّه إلى الحدود، ويحاول
أن يقوم بعملية ضدّ العدو الصهيوني، لنرى كيف يتصرّف الرجال المسلحون هناك!
لأن كثيرين ذهبوا إلى هناك، والآن هم موجودون في السجون!، اعتقلوا على يد
هؤلاء المسلحين" .
"فإسرائيل لم تكن تسعى إلى القضاء على حزب الله وتدميره، ليس لقدراته
وقوته، ولكن لأنه حزبٌ منضبط، على الرغم من الانزعاج الذي يسبّبه في بعض
الأحيان، إلا أن زوال حزب الله من جنوب إسرائيل كفيلٌ بصعود مقاومة سنّية
بديلة، وهو أمرٌ لا تقبله إسرائيل. ومن أجمل ما قيل: أن من مصلحة إسرائيل
بقاء حزب الله، ومن مصلحة حزب الله بقاء إسرائيل.
فالمشروع الشيعي - وإن كان مزعجاً للمشروع الصهيوني الأمريكي - إلا أنّه
يبقى مشروعاً منضبطاً لا يرفض التعاون والتفاوض، بل قد يبادر إلى التعاون،
مثلما حدث من إيران في أفغانستان والعراق، ومثلما حدث من حزب الله قديماً
عندما عمل على إحباط هجمات المقاومة من جنوب لبنان.أما المشروع السنيَّ
للمقاومة، فهو مشروع مزعجٌ ولا يقبل التفاوض أو المساومة، والوقائع على ذلك
كثيرة، بدءً من طالبان في أفغانستان وانتهاءً بالمقاومة الفلسطينية،
ومروراً بالمقاومة العراقية"



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:16

علاقة حزب الله بإيران
بالرغم مما يؤكده قادة الحزب بأنه لبناني ونشأ لبنانياً وجاء الدور السوري
والإيراني لاحقاً، إلا أن المعطيات تؤكد أن إيران لعبت دوراً أساسياً في
ولادته ونشأته ونموه، وتصريحات قادة الحزب وميثاق الحزب تؤكد دوماً التبعية
للثورة الإيرانية ومرشدها، وصور قادة إيران وعلمها تسيطر على مرافق
وفعاليات الحزب.
وتتميز العلاقة بين حزب الله وإيران بتداخل البعدين السياسي والديني فيها،
فاللبنانيون الشيعة الذين يمثلون كوادر حزب الله تربطهم بالمرجعيات الدينية
الإيرانية روابط روحية عميقة، ويعتبر مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي
خامئني أكبر مرجعية دينية بالنسبة لهم، ويسمى أمين عام حزب الله حسن نصر
الله الوكيل الشرعي لآية الله خامئني.
يقول حسن نصر الله:"إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام، والدولة
التي تناصر المسلمين والعرب وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون، ولنا صداقات مع
أركانه ونتواصل معه، كما أن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني
والشرعي لكفاحنا ونضالنا" .
ويقول إبراهيم الأمين الناطق باسم حزب الله:"نحن لا نقول: إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران" .
ويقول حسن سرور أحد قادة الحزب "نعلن للعالم أجمع أن إيران هي أُمُّنا
وديننا وكعبتنا وشراييننا"، ويزيد عباس موسوي: "كلنا أخوة ونقاتل من أجل
القضية نفسها، وكل من يحاول التفرقة بينا وبين إخوتنا الإيرانيين أو بين
المسلمين عموماً فإنه يرتكب جريمة".وفي ذكرى أسبوع أحد موظفي السفارة
الإيرانية ببيروت "مصطفى توراني" قال الشيخ حسن طراد إمام جمعية مسجد
الإمام المهدي بالغبيري: إن إيران ولبنان شعب واحد وبلد واحد وكما قال أحد
العلماء الأعلام إننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعتنا الإيرانية سياسياً
وعسكرياً .
وقد جاء في بيان صادر عن الحزب في 16 فبراير 1985 أن الحزب "ملتزم بأوامر
قيادة حكيمة وعادلة تتجسد في ولاية الفقيه، وتتجسد في روح الله آية الله
الموسوي الخميني مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة".ويقول هاشمي
رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجمع تشخيص النظام والرجل القوي في
إيران: تعتقد إيران أن مساعدتها لحزب الله في لبنان "واجب مذهبي وثوري"
وأنها سوف تستمر في دعمه طالما ظلت أراضيه محتلة أو "مهددة" وأنها مع
تقديرها للمواقف الشجاعة لشعب لبنان وحكومته في دعم جبهة المقاومة أمام
محاولات التوسع للنظام الصهيوني تؤكد استمرار دعم إيران للمقاومة الشعبية
في لبنان .
الدعم المادي والعسكري والسياسي والإعلامي الإيراني لحزب الله واضح لا لبس
فيه، وإن كان يصعب تحديد حجمه، وهناك جهات إيرانية عديدة تعمل في حزب الله:
حراس الثورة، وزارة الخارجية، مؤسسة الشهيد، وزارة الإرشاد الإسلامي،
وزارة الداخلية، الأجهزة الأمنية الاستخباراتية.
وبشكل عام نستطيع أن نلخص الدلائل على الدور الإيراني في نشأة حزب الله
فيما يلي:1- نشأ حزب الله في إيران بتأثير ولاية الخميني على الشيعة كافة،
يقول نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم: "كان هناك مجموعة من
المؤمنين... تفتحت أذهانهم على قاعدة عملية تركز على مسألة الولي الفقيه
والانقياد له كقائد للأمة الإسلامية جمعاء، لا يفصل بين مجموعاتها وبلدانها
أي فاصل،... وذهبت هذه المجموعة المؤلفة من تسعة أشخاص إلى إيران ولقاء
الإمام الخميني "قدس" وعرضت عليه وجهة نظرها في تأسيس وتكوين الحزب
اللبناني، فأيد هذا الأمر وبارك هذه الخطوات" .
2- ذكرت مجلة الشراع بتاريخ 14/8/1995 نقلاً عن ((حزب الله)) د. غسان عزي (ص: 34)" وجود عضوين إيرانيين في قيادة حزب الله!.
3- حسن نصر الله يشغل منصب الوكيل الشرعي لمرشد إيران الأعلى علي خامنئي،
وقد نشرت له عدة صور يقبل فيها يد خامنئي، وقد تساءل البعض ماذا لو تنازعت
لبنان مع إيران فلمن سيكون ولاء نصر الله ومن ورائه الحزب والطائفة؟.4- لقد
سبق في تاريخ أمل وحزب الله التحاكم إلى القيادة الإيرانية عند الاختلاف
فيما بينهم .5- أعلنت حركة أمل في المؤتمر الرابع في آذار 1982 أنها جزء لا يتجزأ من الثورة الإسلامية في إيران .
6- بسبب تبعية حزب الله لولاية الفقيه، يقرر الباحث الإيراني د. مسعود أسد الله في كتابه ((الإسلامييون في مجتمع تعددي))
(ص :321) ما يلي: "بما أن حاكمية الخميني كولي فقيه لا تنحصر بأرض أو حدود
معينة فإن أي حدود مصطنعة وغير طبيعية تمنع عمل هذه الولاية، تعد غير
شرعية، لذا فإن حزب الله في لبنان يعمل كفرع من فروع حزب الله الواسعة
الانتشار... الآراء المذكورة آنفاً توضح أن حزب الله كان مستعداً لإنجاز أي
مهمة يأمر بها الولي الفقيه".
لقد كلف حزب الله إيران الكثير من الجهد والمال، غير أن إيران استفادت منه
الكثير، فهي من جهة تمكنت إيران عبر حزب الله من تحسين شعبيتها أمام
المجتمع السني خاصة بعد أن ساءت صورتها كثيراً خلال حربها الطويلة مع
العراق، كما ساءت صورة الشيعة بشكل عام بعدما اتضح للجميع الجرائم التي
يقترفها الشيعة ضد أهل السنة في العراق، لذلك فكان حزب الله هو المنقذ الذي
عمل على إظهار إيران بمظهر البلد الذي يواجه إسرائيل والولايات المتحدة.
- ومن جهة ثانية؛ يخدم الدعم الإيراني لحزب الله المشروع الشيعي في الأساس والذي يحلم باستعادة إمبراطورية فارس.
وهو أمر يقر به أحد قادة حزب الله في لبنان وهو إبراهيم الأمين حيث يقول:
"إن تصدير الثورة لا يعني تسلط النظام الإيراني على شعوب منطقة الشرق
الأوسط، وإنما المفروض أن تعيش هذه المنطقة الإسلام من جديد – والإسلام
الذي يقصده هو الإسلام الشيعي – فيكون المتسلط على هذه الشعوب الإسلام وليس
الإنسان، على هذا الأساس نحن نعمل في لبنان من خلال المسؤولية الشرعية ومن
خلال القناعة السياسية أيضاً، حتى يصبح لبنان جزءاً من مشروع الأمة –
الأمة الشيعية بالطبع – في منطقة الشرق الأوسط، ولا نعتقد أنه من الطبيعي
أن يكون لبنان دولة إسلامية خارج مشروع الأمة.
- ومن جهة ثالثة؛ يمثل حزب الله ورقة رابحة بيد إيران يستطيع أن يستخدمها وقتما شاء في الضغط على أمريكا وإسرائيل لتحقيق مآربها.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:17

انخداع كثير من أهل السُّنة بحزب الله
إن انخداع أهل السُّنة بحزب الله يعود إلى أمور كثيرة من أبرزها:1- جهل
كثير من أهل السُّنة بعقيدة الرافضة التي تغلو في الأئمة، وتقول بتحريف
القرآن، وتكفّر كبار الصحابة وأمهات المؤمنين وتكفِّر جميع الطوائف
الإسلامية إلا الشيعة الإمامية الاثنى عشرية وهي الطائفة الناجية وما سواها
في النار .
2- التقية؛ فحزب الله يجيد التقية والعمل بها بصورة ممتازة، وتعريف التقية
عند الرافضة كما عرَّفها شيخهم المفيد بقوله: "كتمان الحق وستر الاعتقاد
فيه، ومكاتمة المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين
والدنيا".وقال محمد العاملي المعروف عند الرافضة بالشهيد الأول في تعريف
التقية: "التقية مجاملة الناس بما يعرفون، وترك ما ينكرون حذراً من
غوائلهم" .
إنّ التقية من أهم العوامل التي جعلت كثيراً من أهل السُّنة يصدِّق تلك
العبارات التي يطلقها حسن نصر الله في خطاباته المُتٍَلفزة في أنه سيحرر
الأقصى، ولا يأتي خطاب إلا ويذكر فلسطين واليهود مما جعل أولئك يصدقون ما
يقول!!
3- الإعلام، فإن له دوراً كبيراً في نقل الأحداث وتصوير الحزب بالصورة
الرائعة؛ كيف لا! وهم يمتلكون قناة "المنار" الفضائية التي تلمّع في الحزب
ورئيسه ليلاً ونهاراً، حتى صار حزب الله عند عوام الناس هو الحزب المجاهد
في سبيل الله الذي جاء فقط من أجل طرد المحتل وتحرير بلاد المسلمين من
اليهود، وصوَّر نفسه بصورة غير صورته الحقيقية التي هي تصدير الثورة
الإيرانية الخمينية إلى لبنان والعالم الإسلامي.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:18

حزب الله والغزو الصليبي للعراق
يقول دانييل سوبلمان: "لم يُخْفِ قادة حزب الله معارضتهم للحملة الأمريكية
ولنظام صدام حسين، ولكنهم حافظوا على صمتهم بشكل شبه كامل.. ولم يعلُ صوتهم
إلا عندما أعلنوا بأنهم لم يرسلوا أية مساعدات إلى العراق لطرد الغازين،
وعندما ذكر من بغداد أن ستة مجاهدين من حزب الله تم اعتقالهم على الحدود
السورية - العراقية سارع التنظيم للإعلان عن رفض رسمي"
.كما أعلنت المراجع الشيعية في اجتماعٍ عقدوه بمنزل آية الله العظمى علي
السيستاني في النجف معارضتهم القتال ضد الوجود الأمريكي في العراق
.بل ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أن حزب الله اللبناني أقام قواعد له في
العراق، وأرسل لها 90 مقاتلاً تسلّلوا للعراق عن طريق الأراضي السورية
، وذلك بهدف إيجاد الدعم اللوجستي ونقل الخبرات للمليشيات الشيعية من
أمثال فيلق بدر، وجيش المهدي في كيفية توطين النفوذ الشيعي والسيطرة على
مختلف المناطق وسحق الوجود السني وتصفيته
.وفي شهر أكتوبر من عام 2006م، تم إرسال 35 قيادياً في جيش المهدي الشيعي
العراقي، إلى حزب الله في لبنان بناءً على دعوة رسمية منه، وذلك بهدف
التعاون العسكري وتطوير التدريب العسكري لهؤلاء وإعطائهم صورة كاملة لكيفية
مقاتلة الجماعات السنية التي يرون أنها تُعيق إقامة الهلال الشيعي



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:19

نتائج خطف الجنديين الإسرائيليين
أولاً: تم تخفيف الضغط على إيران بخصوص برنامجها النووي فقد التفت العالم بأسره يتابع ما يحصل للبنان ولشعب لبنان.
ثانياً: استفراد جيش المهدي ومنظمة بدر الرافضيتين بقتل أهل السُّنة في
العراق بأبشع أنواع القتل، وتهجيرهم، واستباحة دمائهم وأموالهم، ومصادرة
مساجدهم، وكل ذلك بتغطية أمريكية وتأييد من مرجعهم الإيراني (علي
السيستاني).
ثالثاً: محاولة إيصال رسالة إلى أمريكا بشأن الموضوع النووي، بأننا - أي
إيران - نستطيع نقل الحرب من منطقة إيران والخليج، إلى منطقة إسرائيل
ولبنان.
رابعاً: بعد خروج سوريا من لبنان، وانحسار نفوذها، وتنامي الوعي الوحدوي
الوطني في لبنان، أرادت سوريا ومن ورائها إيران إيجاد طريقة لاسترجاع
السيادة والتحكّم في مصالح لبنان، فقاموا باللعب بالورقة المزيّفة - سلاح
مقاومة حزب الله - لخلط الأوراق لصالح النفوذ الإيراني والسوري، خصوصاً بعد
مطالبة العالَم والحكومة اللبنانية لحزب الله بنزع سلاحه والدخول ضمن
الجيش اللبناني العام، وهذا يسبّب حرجاً للمصلحة الإيرانية، فقاموا بهذه
العملية لإيجاد مبرّر لإبقاء السلاح في يد حزب الله بذريعة المقاومة!
خامساً: خطف الأضواء عن المقاومة الفلسطينية؛ فبعد أن تورّط الشيعة
باتّهامات التعاون والاتفاقية مع إسرائيل في شراء الأسلحة - فيما يُعرف
بفضيحة: إيران جيت - وتورّطهم بالتعاون مع الشيطان الأكبر! في إسقاط حكومة
طالبان، والتعاون مع المحتلّ الأمريكي في اعتلاء الشيعة الصفويين الطائفيين
العنصريين للحكومة العراقية ودعمها المباشر للمليشيات الشيعية في تصفيتها
للوجود السني والتطهير العرقي والتهجير الظالم؛ قامت بإشعال هذه الحرب حتى
تكسب ورقة المقاومة ضدّ إسرائيل، وتستفيد لاحقاً في كسب الجماهير المسلمة
السنّية في صراعات لاحقة لبسط النفوذ الصفوي الشيعي.يقول الكاتب الفلسطيني
غازي التوبة: "المقصود من قتال (حزب الله) للعدو الصهيوني في لبنان هو:
الدعاية والترويج لإيران والطائفة الشيعية على مستوى لبنان والعالم العربي
والإسلامي من جهة، ومن أجل التغطية على جرائم إيران في العراق من جهة
ثانية"



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:20

خطابات نصر الله
لمن تصقل سيفك يا نصر الله؟
في مهرجان عقده حزب الله بمناسبة أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله
أن المقاومة تملك أكثر من عشرين ألف صاروخ وأن حزبه أقوى حاليا منه في
السابق مشددا على أن لبنان صار عبر جمهور المقاومة "قوة عظمى في الشرق
الأوسط".
وقال خلال الاحتفال بمناسبة "النصر الإلهي" في ضاحية بيروت الجنوبية إن
المقاومة "وهي خارجة من حرب ضروس استعادت كامل قوتها وراكمت عزماً جديداً"،
مشددا على أنها "أقوى مما كانت عليه عشية 12 يوليو وأنها قدمت نموذجاً
للتحرير والصمود الأسطوري".
تعليق:
مرة أخرى يأبى "حسن نصر الله" إلا أن يدفعنا للحديث عنه.
مرة أخرى يطل علينا "حسن نصر الله" ليستعيد عقوداً من الخطب الرنانة
والتصريحات الطنانة التي ما فتئت الأمة المسلمة ليلاً ونهاراً، غير أنه إذا
ما تلفتت لم تر طحيناً.
مرة أخرى يراهن "حسن نصر الله" على ذاكرة الشعوب الضعيفة، وعلى عواطف المسلمين المستعرة ليمحوا اعترافاته التي لم يمر عليها شهر.
"نصر الله":
أول ما يطالعنا في مهرجان "نصر الله" حديثه عن "النصر الإلهي" الذي تحقق في
حربه الأخيرة مع "إسرائيل" ويبدو أن "نصر الله" لم يكفيه الحديث نيابة عن
أهل الأرض، فأراد أن يتحدث نيابة عن "أهل السماء"، ترى هل رأى "نصر الله"
الملائكة وهي تقاتل بجانبه عندما كان مختبئاً في قصر "إميل لحود" كما قال
البعض أو في السفارة الإيرانية كما قال آخرون.
"الصمود الأسطوري":
بعد أن تحدث "نصر الله" نيابة عن "أهل السماء"، عاد وارتدى زي زعماء ما
فتئوا يحدثون الأمة عن انتصاراتهم الأسطورية وبطولاتهم الخارقة، والتي ما
أن تمر الأيام حتى ينقشع الغبار وترى أن مطية الأمة لم تكن سوى حمار هزيل
جبان.
عاد "نصر الله" ليتحدث عن "نموذج التحرير"، ولكن أي تحرير يا نصر الله؟، هل
حررت الجنوب اللبناني من الوجود "الإسرائيلي"، أم أنك حررت الجنوب
اللبناني بوجود أجنبي جديد؟.
أي تحرير ذلك يا نصر الله ودبابات فرنسا وألمانيا واليونفيل تخطو على أرض
لبنان، ولا تكلف نفسك سوى أن تطالبها بعدم التدخل في الشأن اللبناني، أي
شأن لبناني لا تتدخل فيه، وقد أدخلتها وأقامتها في لبنان؟.
أي تحرير ذلك يا نصر الله، وقد تحدثت التقارير عن نقلك لمقار قيادة حزب
الله من الجنوب اللبناني إلى منطقة البقاع، فأي تحرير ذلك يا نصر الله.
لقد سئمنا يا نصر الله تلك البطولات الأسطورية، وهي أسطورية بحق فلا يقبلها
عقل، لا يقبل عقل أن يمر "البطل" بين أشلاء شعبه وبقايا وطنه ويصر مع ذلك
على رفع علامة النصر.
لمن تصقل سيفك يا نصر الله:
يجد "حسن نصر الله" الفرصة سانحة للحديث مجدداً عن سلاح حزبه، ذلك السلاح
الذي ما عاد يستخدم في ميدان المعارك، ولكن يستخدم في ميدان الخطب فقط.
لقد قال نصر الله إن حزبه يملك عشرين ألف صاروخ، ولنا أن نعيد السؤال الذي
سألناه من قبل لماذا لم يستخدم حزب الله هذه الصواريخ؟، وأي نصر حققه حزب
الله إذا كان عاجزاً عن استخدام أسلحته وصواريخه؟.
لنا أن نتساءل لمن هذه الصواريخ يا نصر الله وقد قلت في خطابك الماضي أنك
لن تخوض حرباً أخرى مع "إسرائيل"، معتبراً أن من يفكر في ذلك فهو يخدم
"إسرائيل".
لمن هذه الصواريخ يا نصر الله؟.
"لمن تصقل سيفك يا عباس؟
لوقت الشدة
إذا، اصقل سيفك يا عباس".
إن حديث "نصر الله" عن صواريخ حزبه، يعيد لنا التذكير مرة أخرى بالفارق بين
مقاومة السنة ومقاومة الشيعة، فالمقاومة الفلسطينية على ضعفها لم تتوان عن
ضرب "إسرائيل" بالصواريخ ليل نهار رغم ما عرض عليها لإيقاف هذه الصواريخ،
والمقاومة الشيعية في لبنان لم تتوان عن تكويم تلك الصواريخ ولم تستخدمها
إلا في ميدان السياسة، فشتان بين من يقاتل من أجل التحرير وبين من يقاتل من
أجل صفقات السياسة وألاعيبها.
الحرب الأهلية:
وقال نصر الله في خطابه إن حرباً أهلية جديدة لن تشهدها لبنان، وقد صدق نصر
الله وذلك لأن الحروب الأهلية لا تندلع إلا بين جهتين متساويتين في القوة
ومختلفتين في المصلحة، وقد اجتمع المشروعان الشيعي والأمريكي على إجهاض
القوى السنية في لبنان حتى صار سنة لبنان ما بين قوى مهيضة الجناح، وما بين
قوى مرتبطة بمشروع أمريكي، وصفا الجو أمام الشيعة ليجعلوا من لبنان "قوة
عظمى في الشرق الأوسط"، ولكن لصالح المشروع الإيراني.

خلا لك الجو فبيضي واصفري


ونقري ما شئت أن تنقري






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شرابيات
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: حزب الله    الإثنين 11 يونيو - 13:21

فلسطين فتحها عمر ولن يحررها من يتخذ من لعن عمر عقيدة
تعيش الأمة المسلمة اليوم حروباً ثائرة وشروراً متطايرة، تشتت نظامها،
وتشعب التئامها، حروب قذرة، يقودها قوم كفرة فجرة، لا يرقبون في مؤمن إلاَّ
ولا ذمة.
فالأرض المباركة فلسطين الجريحة، تصبح وتمسي تحت مرارة الفادحة وصور
المأساة، ومشاهد المعاناة، وصرخات الصغار، وصيحات التعذيب والحصار، ولوعات
الثكالى، وآهات اليتامى.
تصبح وتمسي على صفوف الأكفان المتتالية، والجنائز المحملة، والبيوتات
المهدمة، والحرمات المنتهكة.. أحداث جسام، تدمي القلوب وتفطر الأكباد،
ويقشعر لهولها الفؤاد.
وأرض دجلة والفرات، تشكو إلى الله حالها، فهي بين قطبي الرحي؛ ما بين
صليبيين محتلين، ورافضة حاقدين، قد دنست ديارها وهدمت مساجدها وانتهكت
حرماتها، واستبيح حماها، ورفعت في رباها رايات الصليب.
أحداث تنادي المسلمين وتستنفرهم، تستصرخهم وتستنصرهم.
فهل من مجيب لهذا النداء؟!
وهل من مغيث لتلك الدماء والأشلاء؟!

أحل الكفر بالإسلام ضيماً


يطول به على الدين النحيب

فحق ضائع وحمى مباح


وسيف قاطع ودم صبيب

وكم من مسلم أمسى سليباً


ومسلمة لها حرم سليب

وكم من مسجد جعلوه ديراً


على محرابه نصب الصليب

أمور لو تأملهن طفل


لثار في مفارقه المشيب

أتسبى المسلمات بكل ثغر


وعيش المسلمين إذا يطيب

أما لله والإسلام حق


يدافع عنه شبان وشيب؟

فقل لذوي البصائر حيث كانوا


أجيبوا الله ويحكمو أجيبوا


في خضم هذه الأحداث الدامية والمآسي المتتالية والفواجع النازلة يتطلع
المسلمون لمخرج من هذا الواقع الأليم، ولمنقذ ينتشل الأمة مما هي فيه من
ذلة وهوان، ولقائد يقف في وجه الطغيان، ويوقف زحف الأعداء ونزيف الدماء.
وفي مثل هذه الظروف حين يدلهم الخطب وتتوالى المحن، يشتبه الأمر على كثيرين
فلا يميزون بين صديق وعدو، فيعظمون من حقه الإذلال ويخفضون من حقه الرفع،
وحين ينبلج الصبح وتتضح الأمور يعضون أصابع الندم ولات ساعة مندم.
ولا ننسى قصيدة أحمد شوقي في تبجيل مصطفى كمال أتاتورك التي سماها تكليل
أنقرة وعزل الآستانة أي تكليل الكمالية وعزل السلطان والخلافة، عندما
ادَّعى أتاتورك الانتصار على اليونان في حربه التمثيلية ضدهم وأطلق أحمد
شوقي أبياته المشهورة:

الله أكبر كم في الفتح من عجب


يا خالد الترك جدد خالد العرب

يوم كبدر فخيل الحق راقصة


على الصعيد وخيل الله في السحب

ولكن أحمد شوقي أسقط في يده بعد ذلك عندما فوجئ بأن خالد الترك بدلاً من أن يجدد خالد العرب، بدد مجد الترك ومجد العرب.
ومما يزيد الطين بلة أنه في مثل هذه الظروف يصغي الناس لكل ناعق ويتكلم في
قضايا الأمة الكبار من ليس أهلاً لذلك فيضلون ويضلون، بل ويسخر الناس من
دعاة الحق المستترين بهدي الكتاب والسنة.
ومهما ادلهمت الفتن واختلطت الأمور ونشط دعاة الضلال فإن أهل الحق يجب
عليهم أن يصدعوا بالحق وأن يقولوا ما يمليه عليهم دينهم مهما كان اغترار
الناس بالباطل ودعاته ومؤيديه.
وقال تعالى: وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ [الأنعام: 55].
أي: نخبرك بمعالم التوحيد، ومعالم الرسالة، وأسس العقيدة، ليتبين لك الحق من الباطل والهدى من الضلال.
فلزاماً على كل داعية، وكل عالم وطالب علم أن يوضح للناس المشارب والمذاهب.
ولا شك أن ما يجري على أرض فلسطين ولبنان من اعتداء سافر من اليهود، لا
يقره شرع ولا عقل، ولا يرضى به ذو ضمير حي، ولكن مع ذلك لابد أن تقال كلمة
الحق ويحذر من دعاة الضلال، وممن يرفعون الشعارات البراقة التي يخفون
وراءها الحقد الدفين والكفر البواح، مستغلين غياب أهل الحق عن القيام بما
يجب عليهم.
ومن الخطأ في الفهم أن يظن ظان أن الإنسان حين يحذر من الرافضة وخطرهم أنه
يؤيد اليهود أو يقف في صفهم، أو يرضى بما يحدث على أيديهم من سفك للدماء
وأنهم لا يفرقون في حربهم بين طفل وشيخ وامرأة.
وأنه لا يكترث برؤية الشيوخ والنساء والأطفال تتطاير أشلاؤهم وتنتثر دماؤهم.
فهذا فهم خاطئ، لأن الإسلام دين الرحمة وقد حرم على أتباعه حين يخوضون
حرباً مع أي عدو لهم أن يقتلوا أو يعتدوا على غير المحاربين.روى أبو داود
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((انطلقوا
باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلا
ولا صغيراً ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب
المحسنين)) .وروى أبو داود عن رباح بن ربيع قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلاً فقال: ((انظر علام اجتمع هؤلاء)) فجاء فقال: على امرأة قتيل فقال: ((ما كانت هذه لتقاتل)) قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلاً فقال: ((قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفاً)) .
هذه هي تعاليم الإسلام السمحة التي تبين أنه دين الرحمة حتى مع الأعداء.
فكفرهم بالله تعالى لا يحل لنا أن نسفك دماءهم أو نظلمهم أو نعتدي عليهم
بأي لون من ألوان الاعتداء، فلا يجوز قتل غير المحاربين المحادين لله
ورسوله صلى الله عليه وسلم الذين يصدون عن سبيله ويؤذون أهل دينه.
والتحذير من حزب الله ومن الشيعة عموماً واجب على كل من عرف عقيدة التوحيد،
وخصوصاً حين يغتر بهم كثير من المسلمين ممن لا يعرفون عقائدهم، وحين يدعون
أنهم حماة الإسلام والمدافعون عنه وأنهم يحاربون من أجل عقيدة التوحيد
ونصرة الدين، فيلتبس الحق بالباطل، ويغتر بشعاراتهم كثير من الدهماء، وربما
أدى الأمر ببعض الجهال إلى تصحيح عقائدهم والثناء عليهم.
وحريٌّ بنا ونحن نعيش في هذا الوضع أن نتذكر أحد علماء الإسلام ممن كان له
موقف مشهود مع أحد سلف الرافضة وهو الحاكم العبيدي "المعز" وكيف أن هذا
العالم لم يغتر بالشعارات والخطب الرنانة والبطولات المزعومة فقال كلمة
الحق ولم يداهن ولو كلفه ذلك حياته.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في ترجمة الحاكم العبيدي المعز، المدعي أنه فاطمي:
وحين نزل الإسكندرية تلقاه وجوه الناس، فخطبهم بها خطبة بليغة ادعى فيها:
أنه ينصف المظلوم من الظالم، وافتخر فيه بنسبه، وأن الله قد رحم الأمة بهم،
وهو مع ذلك متلبس بالرفض ظاهراً وباطناً.
كما قاله القاضي الباقلاني: إن مذهبهم الكفر المحض، واعتقادهم الرفض، وكذلك أهل دولته ومن أطاعه ونصره ووالاه، قبحهم الله وإياه.
وقد أحضر إلى بين يديه الزاهد العابد الورع الناسك التقي أبو بكر النابلسي
فقال له المعز: بلغني عنك أنك قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة:
ورميت المصريين "أي العبيديين" بسهم.
فقال: ما قلت هذا، فظن أنه رجع عن قوله.
فقال: كيف قلت؟
قال: قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم بالعاشر.
وقال: ولم؟
قال: لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية،
وادعيتم ما ليس لكم، فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضرب في اليوم الثاني
بالسياط ضرباً شديداً مبرحاً، ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث، فجيء بيهودي
فجعل يسلخه وهو يقرأ القرآن، قال اليهودي: فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت
تلقاء قلبه طعنته بالسكين فمات رحمه الله.فكان يقال له: الشهيد، وإليه ينسب
بنو الشهيد من أهل نابلس إلى اليوم، ولم تزل فيهم بقايا خير .
إن فلسطين قد فتحها عمر رضي الله عنه فهل يمكن أن تفتح ثانية على يد من يتخذ من لعن عمر رضي الله عنه عقيدة وديناً؟
أقول: كلا والله.
إن أرض فلسطين وغيرها لن يعيدها إلى حوزة الإسلام إلا أتباع عمر الذين يترضون عنه ويتلمسون هديه ويقتدون به.
أما أعداء الصحابة ومن يلعنون عمر فوالله الذي لا إله غيره لن يزيدوا الأمة
إلا خبالاً ولن تجني منهم غير الحسرة والندامة، وسيكشرون عن أنيابهم حين
يستتب لهم الأمر، وسيظهرون حقدهم ويصبون جام غضبهم على أهل السنة،
فيستبيحون أرضهم وينتهكون عرضهم ويخرجونهم من ديارهم، كما يحدث الآن في
العراق وإيران.
عندها يفيق النائمون ويندم المفرطون ولكن بعد فوات الأوان.
ولذلك ينبغي لكل من عرف عقيدة التوحيد وآمن بما جاء في كتاب الله تعالى من
الأمر بموالاة المؤمنين ومحادة الكافرين، أن يتبرأ من حزب الله وألا يغتر
به وبقيادته، مهما طبل له المطبلون، وأن يقول كما قال العالم أبو بكر
النابلسي للمعز العبيدي: ينبغي أن نرمي حزب اللات بتسعة ثم نرمي اليهود
بالعاشر. د. محمد البراك
تمت بحمد الله



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حزب الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: