منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من داخل القبر قصة رائعة لتائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد نجيب
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 15/06/2012

مُساهمةموضوع: من داخل القبر قصة رائعة لتائب   السبت 16 يونيو - 12:20

قصة رائعة لتائب




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من داخل القبر قصة رائعة لتائب
عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في منزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى ..

‏ رب ارجعون رب ارجعون.. ‏ ثم يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ..

حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيق شديد عندما تفوته طوال اليوم ..

ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. ‏

فقلت لابد أن في الأمر شئ .. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثه على التوالي ... ‏

هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار ..

قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏

ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏

وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غدا .. ‏

وجلست أتساهل في الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى ..

حينها قلت كفى ... ‏

وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏

حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏

هل أدخل من الباب ؟ ‏حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏ أو لعله غير موجود ... ‏

أم أتسور السور .. ‏ إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع قسمي ... ‏




فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بواسطة الشماغ واستعنت بالله وصعدت برغم أنني دخلت هذه

المقبرة كثيرا كمشيع ... ‏ إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ‏

ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏ إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سوادا ... ‏

تلك الليلة ... ‏ كانت ظلمة حالكة ... ‏

سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق

تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور ... ‏

أميزها عن ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي ... ‏

وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏



إيه أيتها القبور .. ‏ ما أشد صمتك .. ‏ وما أشد ما تخفيه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم ..‏

ماذا سيقول لي اهلك لو حدثتهم ..‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم:

" الصلاة الصلاة ! اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم"

قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة ..

فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏

وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .. ‏ وهبطت داخل المقبرة .. ‏

وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏

والتصقت بالجدار ولا أدري لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟

عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ...

نعم أنا لست جبانا ... ‏ أم لعلي شعرت بالخوف حقا !!!

نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها .. ‏

إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إلي .. ‏

وجعلت أمشي محاذرا بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟

شقي بسبب ماذا .. ‏ أضيّع الصلاة .. ‏أم كان من أهل الغناء والطرب .. ‏ أم كان من أهل الزنى .. ‏

لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض .. ‏

وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ..‏ أم أنه قال ما زال في العمر بقية

سبحان من قهر الخلق بالموت ...

أبصرت الممر ...‏ حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي

فالقبور يميني ويساري .. ‏ وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏



ثم بدأت أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏ أين سرعة قدمي .. ‏ ما أثقلهما الآن ... ‏

تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك ..

‏ اعلم ... ‏ فقد رأيته كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماما أفكار عجيبة ... ‏

بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏ اسمع همهمة جلية ... ‏

وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏

خفت أن أرى أشخاصا يلوحون إلي من بعيد .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...‏

بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان ولا يهمني شئ طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه فلا يهمني

أخيرا أبصرت القبور المفتوحة .. ‏

أكاد اقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت اشد منها سوادا .. ‏

كيف أتتني الجرأة حتى اصل بخطواتي إلى هنا ؟؟؟.. ‏

بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟؟؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل .. ‏

فكرت بالاكتفاء بالوقوف .. ‏ وأن أصوم ثلاثة أيام .. ‏ ولكن لا .. ‏ لن اصل إلى هنا ثم أقف .. ‏ يجب أن أكمل .. ‏

ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏ بل سأجلس خارجه قليلا حتى تأنس نفسي

ما أشد ظلمته! .. ‏ وما أشد ضيقه !!! .. ‏



كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ؟!

سبحان الله .. ‏ يبدوا ‏أن الجو قد ازداد برودة .. ‏ أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر..

هل هذا صوت الريح ... ‏ لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟

استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. ‏ ليس ريحا .. ‏ ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست

وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب إنه المكان الذي لا مفر منه أبدا .. ‏

سبحان الله .. ‏ نسعى لكي نحصل على كل شئ .. ‏

وهذه هي النهاية ؟!... ‏ لا شئ

كم تنازعنا في الدنيا .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء على القرآن.. ‏


والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وقد حذرنا الله ورغم ذلك نتجاهل ..‏



ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت... ‏

وكأني خفت أن يرد علي أحدهم يا أهل القبور .. ‏

ما لكم .. ‏
أين أصواتكم .. ‏
أين أبناؤكم عنكم اليوم .. ‏
أين أموالكم .. ‏
أين وأين .. ‏
كيف هو الحساب .. ‏
اخبروني عن ضمة القبر .. ‏
أتكسر الأضلاع ..‏
أخبروني عن منكر ونكير .. ‏
أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏
سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا .. ‏
نحن الطعام واليوم ..



لابد من النزول إلى القبر

قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي ووضعت رأسي .. ‏

وأنا أفكر .. ‏ ماذا لو انهال علي التراب فجأة .. ‏ ماذا لو ضم القبر علي مرة واحده ؟!

ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏

حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏

ما أشده من موقف وأنا حي !!! .. ‏ فكيف سيكون عند الموت ؟؟؟



فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي ... ‏ والله لا أعلم شيئا أشد منه ظلمه .. ‏

ويا للعجب .. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه .. ‏

فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف خفت أن انظر

إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلي بقسوة .. ‏

أو أن أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلا لي تماما .. ‏

أو كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. ‏

وكأنه ضرب بمطرقة من حديد لو نزلت على جبل لدكته .. لتركه الصلاة ... ‏

ومازال يحلم بهذا المنظر كل يوم .. ‏ حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد ..‏

ليس بي من الشجاعة ما يكفي كي أخاطر وأرى أيا من هذه المناظر .. ‏

رغم علمي أن اللحد كان خاليا .. ‏

ولكن تكفي هذه الأفكار حتى أمتنع تماما وإن كنت جلست انظر إليه من طرف خفي كل لحظة

ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا إله إلا الله إن للموت سكرات "

تخيلت جسدي يرتجف بقوه وأنا ارفع يدي محاولا إرجاع روحي وصراخ أهلي من حولي

عاليا أين الطبيب ... أين الطبيب ؟!

( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )



تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏

تخيلتهم يمشون بي سريعا إلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏ اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى القبر ..

‏ تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. ‏ جهزوا الطوب ...

تخيلت أحمد ..‏ كعادته يجري ممسكا إبريقا من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا علي التراب .. ‏

تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏

تخيلت شيخنا يصيح فيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏

أدعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ثم رحلوا وتركوني

وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏ وأشكال مخيفة ..

‏ لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏ أهو العبد العاصي ؟؟؟ ‏

فيقول الآخر نعم ..‏ فيقول .. ‏ أمشيع متروك ... ‏ أم محمول ليس له مفر ؟؟؟

فيقول الآخر بل محمول إلينا ..‏ فيقول هلموا إليه حتى يعلم إن الله عزيز ذو انتقام

رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ...‏ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة ؟!

أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته ... ‏

لا نجاة لك منا اليوم ...‏

أصرخ ليس لصراخك مجيب فجلست اصرخ رب ارجعون .... ‏ رب ارجعون ... ‏

وكأني بصوت يهز القبر والسماوات يملأني يئسا يقول

( كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )

حتى بكيت ما شاء الله أن ابكي .. ‏

وقلت الحمد لله رب العالمين ...

مازال هناك وقت للتوبة استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسورا ...‏

وقد عرفت قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول :

سبحان من قهر الخلق بالموت



خاتمة

من ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء

( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )

‏وليلهوا.. فيوما قريبا سيقتص الحق لنفسه

وويل لمن كان خصمه القهار ولم يبالي بتحذيره

ولم يبالي بعقوبته .. ولم يبالي بتخويفه

أسألكم بالله . أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية

( ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا )

{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1462
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: من داخل القبر قصة رائعة لتائب   الجمعة 7 ديسمبر - 11:22

زادكم الله من فضله وعلمه وكرمه احسنت واحسن الله اليك

ورفع قدرك واعلى شأنك ويسر لك الخير كله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من داخل القبر قصة رائعة لتائب   الجمعة 7 ديسمبر - 12:58

بارك الله فيك
شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز
ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة
لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من داخل القبر قصة رائعة لتائب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: