منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 النقاب من الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشرابى
عضو جديد
عضو جديد


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 15/06/2012

مُساهمةموضوع: النقاب من الإسلام   الجمعة 22 يونيو - 10:21

النقاب من الإسلام
]الحمد
لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، أحل لنا الطيبات، وأرشدنا
إلى الفضائل، وحرم علينا الخبائث ما ظهر منها وما بطن،
وبعد
فبالأمس القريب ودع المسلمون شهرًا من أشهر الطاعات، وعلى الأبواب موسم آخر
من مواسم الطاعات، حيث ننتظر المؤتمر العالمي للمسلمين في البقاع المقدسة
لآداء فريضة الحج، فبينما المسلمون يتنقلون بين مواسم الطاعات، نجد الحرب
تشتد على الإسلام والمسلمين من كل جانب، وبينما يستغيث الأقصى تحت وطأة
الصهاينة وسعيهم إلى هدمه وبناء الهيكل المزعوم عليه بدلاً منه، ومشاريع
تهويد القدس، والأمة ما زالت في غفوتها، يخرج علينا من يكيد للإسلام
والمسلمين، من خلال هجمة غير مبررة لمحو الفضيلة، في العدوان على النقاب،
ومن قبله الحجاب، مِن أحد رموز الأمة، ووصف النقاب بأنه عادة، وأنه ليس من
الإسلام
وفي الجانب الآخر يطلُّ علينا هذا المخرف المدعو جمال البنا، وهو اسم على
غير مسمى، مواصلاً ضلالاته وتخريبه للإسلام، وإثارة الفتن بعد حديثه عن
تطهير الكسب الحرام بالصدقة عبر بوابة «غسيل الأموال»
والمشبوهة نوال السعداوي تعلن تكوين «تضامن» لفصل الدين عن الدولة وعلمنة
مصر ورؤوس الأفاعي في الغرب يلتقطون تصريح شيخ الأزهر ليطلقوا حربًا شعواء
ضد الإسلام والمسلمين، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم



النقاب من الإسلام يا فضيلة الإمام
لسنا
في مجال يسمح بتأجيج الفتنة المشتعلة، والتي أطلقها فضيلة الإمام الأكبر
شيخ الأزهر بعد زيارته لأحد المعاهد الأزهرية، وما صدر عنه تجاه الفتاة
المنتقبة ابنة الثانية عشرة من عمرها، مستنكرًا عليها، وصادمًا لطفولتها،
مستهينًا بنقابها وآمرًا إياها بخلعه، قائلاً إنه ليس من الإسلام
وسنبين في هذه الصفحات ما جاء في أمر النقاب من أدلة من الكتاب والسنة، متناولين بعضها لضيق المقام
إن
من مكارم الأخلاق التي بُعث بها رسولنا محمد خُلُق الحياء الذي عدّه
الإسلام من الإيمان، وشُعْبَة من شُعبه، وإن من الحياء احتشام المرأة
وتخلقها بالأخلاق الكريمة الفاضلة التي تبعدها عن مواقع الفتن ومواطن
الرِّيبة، وأكبر احتشام تفعله وتتحلى به ويصون عرضها ويحفظ لها كرامتها
ويبعدها عن الفتنة هو الحجاب الشرعي، وتغطية وجهها وكفيها عن الأجانب،
فضلاً عما هو فوق ذلك مما هو معلومٌ تحريم إبدائه، وإظهاره لغير المحارم،
وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الكثير من الأدلة التي
توضح وجوب احتجاب المرأة المسلمة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها ليكون
المسلم على بصيرة في معرفة الأدلة الموجبة لذلك، وليُلزم أهله بالحجاب طاعة
لله سبحانه وعبادة له، ولتفعلهُ المرأة المؤمنة تقرُّبًا إلى الله عز وجل،
وامتثالاً لأمره، ولتحوز رضاهُ عز وجل، وتحصل على الأجر من الله جل جلاله،
وليس للعادة ومجاراة الناس، فإن فعلته عادة فليس لها من الأجر شيء ؛ لأن
«الأعمال بالنيات» [/size]


الدليل الأول من القرآن الكريم
أولاً قال الله تعالى
«وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ
أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ
جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» النور
ووجه الدلالة في هذه الآية على وجوب الحجاب على المرأة المسلمة عن الرجال الأجانب نوجزه بشدة في عدة نقاط على الوجه التالي
أن الله تعالى أمر المؤمنات بحفظ فروجهن عن الزنى، والأمر بحفظ الفرج أمر
باجتناب كل الوسائل المؤدية للوقوع في الزنا من نظر واختلاط وسفور، وإبداء
الزينة للأجانب، وسماع للأغاني والخضوع بالقول، وضربها بأرجلها ليعلم ما
يخفى من الزينة، وفي الحديث «العينان تزنيان وزناهما النظر» إلى أن قال «والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» فإذا كان تغطية الوجه من وسائل حفظ الفرج كان مأمورًا به ؛ لأن الوسائل والأسباب لها أحكام المقاصد والغايات
قوله تعالى «وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ» فإذا
كانت المرأة مأمورة بأن تضرب الخمار على جيبها، والخمار ما تخمر به المرأة
رأسها وتغطيه به، فإنها مأمورة بستر وجهها؛ لأنه إذا وجب ستر النحر والصدر
والرأس، كان وجوب ستر الوجه من باب أولى، لأنه موضع الجمال والفتنة،
والناس الذين يبحثون عن جمال الصورة لا يسألون إلاَّ عن الوجه، وأوصاف ما
فيه، فإذا كان الوجه جميلاً لم ينظروا إلى ما سواه ؛ ولو نظر أي إنسان إلى
امرأة فجأة أو نظر متأملاً فإن أول ما يقع عليه نظره هو وجه المرأة، ومنه
يعرف جمالها أو دمامتها
لقد نهى الله تعالى
عن إبداء الزينة مطلقًا إلاَّ ما ظهر منها، وهي التي لا بد من أن تظهر
كظاهر الثياب، أو ظهرت من المرأة بغير قصد وتَعَمد منها ؛ ولذلك قال الله
تعالى «إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا»، ولم يقل سبحانه «إلاَّ ما أظْهرَنَ منها» فالفرق واضحٌ بين أن تُظهر المرأة الزينة بنفسها، وبين أن تظهر الزينة عن غير عمد
ولو
كانت الزينة الأولى والثانية واحدة لاستوى في ذلك المحارم وغير المحارم
لمن قال بالاختلاف في الموضعين، مع أن الراجح في التكرار هو لوجود الجملة
الاعتراضية التي تؤكد إسدال الخمار من فوق الرأس، فجاء بعدها التفصيل في
ذكر المحارم ليتضح لمن تبدي زينتها، ولو أن الزوج والأب والأخ والابن
وغيرهم من المحارم ينظرون إلى الوجه والكفين من المرأة وكذلك الأجنبي على
حدٍ سواء لما كان لذكر المحارم فائدة في الآية نفسها من سورة النور، وكذلك
الآية الأخرى من سورة الأحزاب التي جاء فيها انتفاء الجناح والإثم عند
النساء المسلمات في مَن ذُكر في الآية المحكمة من كتاب الله عز وجل، [/size]

قال الله تعالى «وَلاَ
[size=24]يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ
لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ
بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ
مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ
مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ
النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ
مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا
الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»
،


وقال عز شأنه وعظم سلطانه «لاَ
جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلاَ أَبْنَائِهِنَّ وَلاَ
إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَاءِ
أَخَوَاتِهِنَّ وَلاَ نِسَائِهِنَّ وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ
وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا»
الأحزاب
،


فلو
أن هؤلاء المحارم الذين ذكروا في هاتين الآيتين يستوون مع غيرهم في النظر
إلى وجه المرأة وكفيها وزينتها الظاهرة لما تم استثناؤهم، ولما كان في
الاستثناء فائدة تذكر، ولو أن لهم حدودًا أخرى يمكن تجاوزها والنظر إليها
من المرأة غير ذلك لورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة المطهرة
رخص الله سبحانه للمرأة في إبداء زينتها للتابعين غير أولي الإربة من
الرجال، وهم الخدم الذين لا شَهْوَة لهم البتة، وللأطفال الذين لم يبلغوا
الشهوة، ولم يطلعوا على عورات النساء، ولا يعرفون وصف المرأة، فهؤلاء
الأجانب الذين استثناهم الله عز وجل بشروطهم يحل للمرأة أن تكشف وجهها لهم،
وما عداهم فلا، أما السائق والخادم من الموجودين في البيوت الآن فلا يجوز
للمرأة أن تكشف أمامهم
إذا كانت المرأة منهية عن
الضرب برجلها الأرض لئلا يعلم أحد ما تخفيه من الخلاخل ونحوها مما تتحلى به
لزوجها خوفًا من افتتان الرجال بها وما يسمع من صوت خلخالها ونحوه ؛ إذا
كانت منهية عن ذلك فكيف بكشف الوجه ؟ وأي شيء أكثر فتنة ؛ أن يسمع الرجل
خلخالاً في قدم امرأة لا يدري أشابة أم عجوز؟ أجميلة هي أم دميمة؟ فأي شيء
أعظم فتنة النظر إلى وجه سافر جميل ممتلئ شبابًا ونضرة وحسنًا، أم النظر
إلى قدم امرأة؟ فأيهما أحق بالإخفاء والستر الوجه والكفان أم القدم والزينة
التي عليها وهي منهية عن إظهارها ؟ قال الله تعالى «وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ»
تعقيب
من الله تعالى في نهاية الآية بالأمر بالتوبة مما هو مخالف لذلك الأمر في
بداية الآية، ومما هو معلوم أن الأمر يقتضي الوجوب، والنهي في بداية هذه
الآية، وفي غيرها يقتضي التحريم المخالف لذلك، وهذا عام في كل أمور
الشريعة،
«وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»


الدليل الثاني من القرآن الكريم

قال الله عز وجل «يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى
أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا»
الأحزاب

وعن أم سلمة رضي الله
عنها أنها قالت لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن
الغربان من السكينة وعليهن أكْسَيةٌ سود يلبسنها،


وقال
ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره لهذه الآية «أمر الله نساء النبي إذا
خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين
عينًا واحدة»


وقد رخص ذلك من أجل الضرورة والنظر إلى الطريق عند المشي لثقل الجلباب وسماكته

أدلة أخرى من القرآن الكريم

قال الله تعالى «وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ» الأحزاب
قوله تعالى «وَالْقَوَاعِدُ
مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ
جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ
وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» النور
قوله عز وجل «لاَ
جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلاَ أَبْنَائِهِنَّ وَلاَ
إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَاءِ
أَخَوَاتِهِنَّ وَلاَ نِسَائِهِنَّ وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ
وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا»
الأحزاب



الأدلة من السنة المطهرة

عن
عائشة رضي الله عنها قالت يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله
«وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ» شققن مروطهن فاختمرن
بها رواه البخاري
قال ابن حجر في الفتح «أي غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر وهو التقنع»

عن
صفية بنت شيبة قالت بينا نحن عند عائشة قالت فذكرن نساء قريش وفضلهن،
فقالت عائشة رضي الله عنها إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل
من نساء الأنصار أشد تصديقًا لكتاب الله، ولا إيمانًا بالتنزيل، لقد أنزلت
سورة النور «وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ»، انقلب
رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها ويتلو الرجل على امرأته
وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل
فاعتجزت به، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول
الله الصبح متعجرات، كأن على رءوسهن الغربان
سنن أبي داود ،
عن
عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساءٌ من
المؤمنات متلفعات بمروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحدٌ من الغلس،
وقالت لو رأى رسول الله النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنو
إسرائيل نساءها
ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر «لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين» البخاري ومسلم ،

وهذا
دليل على أن المرأة المحرمة بحجٍّ أو عمرة منهية عن لبس النقاب والقفازين،
فالنقاب هو الغطاء المخرق منه للعينين وتضعه المرأة على وجهها، والقفازان
ما تلبسه المرأة كان معروفًا في زمن رسول الله وليس مُبْتدعًا الآن كما
يعتقده البعض



شيخ الأزهر ينتصر في تفسيره للحجاب وتغطية الوجه



ومن
العجيب أن يبادر قادة الأزهر وأئمته بمجرد حدوث واقعة الإنكار من فضيلة
الإمام للنقاب والهجوم عليه أن يعقد المجلس الأعلى للأزهر على الفور جلسة
طارئة لمناقشة قضية النقاب ويصدر البيانات التي تدعو إلى منع النقاب
واتهامه بأنه عادة وليس عبادة، متحدثين عن بدعة ستر وجه المرأة، في الوقت نفسه نقرأ في تفسير فضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوي المسمى «التفسير الوسيط للقرآن الكريم»، طبعة دار المعارف ينتصر لستر البدن كله بما فيه الوجه، ففي تفسيره لقول الله تعالى «يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى
أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا»
الأحزاب


يقول شيخ الأزهر «الجلابيب
جمع جلباب، وهو ثوب يستر جميع البدن، تلبسه المرأة فوق ثيابها، والمعنى يا
أيها النبي قل لأزواجك اللائي في عصمتك، وقل لبناتك اللائي هن من نسلك،
وقل لنساء المؤمنين كافة، قل لهن إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن، فعليهن أن
يسدلن الجلابيب عليهن، حتى يسترن أجسامهن سترًا تامًا من رؤوسهن إلى
أقدامهن، زيادة في التستر والاحتشام، وبُعدًا عن مكان التهمة والريبة قالت
أم سلمة رضي الله عنها لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن
الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها»
اهـ

من كلام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في تفسيره «التفسير الوسيط»


الشيخ الشعراوي يرد على شيخ الأزهر


ومع
اشتداد الحملة الشرسة على النقاب والحجاب، تطالعنا صحيفة الأخبار الحكومية
في حوار شهير نُشر بتاريخ المجتمع ، أبدى الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه
الله غضبه وسخطه على من يهاجمون النقاب والحجاب، وقال ما نصه «عجيب
وغريب أمر هؤلاء في رفضهم للحجاب والنقاب يرفعون شعار الحرية الشخصية ونحن
نسألهم أهناك حرية بلا ضوابط تمنع الجنوح بها إلى غير الطريق الصحيح، وأية
حرية تلك التي يعارضون بها تشريعات السماء، هذه الحرية التي تضيق الخناق
على المحجبات، وتترك الحبل على الغارب للسافرات فيحرضن على الجريمة بعد
الافتتان، وحسبنا من سوابق الخطف للفتيات، واغتصاب المائلات المميلات،
حسبنا من ذلك دليلاً على حكمة الله البالغة فيما شرع من ستر إن هؤلاء
يحاولون التدخل في صميم عمل الله، ويريدون أن تشرع الأرض للسماء وخسئوا
وخاب سعيهم»
اهـ

فالحملة
على العفّة والفضيلة ليست وليدة اليوم، وبالأمس القريب ثارت الضجة على
الحجاب في فرنسا، واستفتى ساكوزي شيخ الأزهر، وكان الأولى من فضيلة الإمام
أن يبين لساركوزي فرضية الحجاب، ولكن فضيلته أفتى بأنها حرية شخصية، فأخذوا
بفتوى الإمام الأكبر المرجعية الأولى للمسلمين واليوم سارع أتباع فضيلة
الإمام في الأزهر في الجامعة بالاشتراك في الحملة على النقاب، والمجلس
الأعلى للأزهر عقد عدة اجتماعات لمناقشة قضية النقاب، وكان الأولى أن يناقش
سياسة التعليم المتدني في الأزهر، ينبري بعد ذلك كل صاحب هوى ليلتقط هجمة
الإمام على النقاب ليصدر على أساس ذلك القوانين التي تمنع الفتيات من
ارتداء النقاب، فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


رسالة إلى المرأة المسلمة


وفي
النهاية فإننا نتوجه من خلال صفحات مجلتنا الغراء برسالة إلى الفتاة
المسلمة نقول لها كوني كما أرادك الله، وكما أراد لك رسول الله لا كما
يريده دعاة الفتنة والاختلاط، فأنت فينا مربية الأجيال، وصانعة الرجال،
وغارسة الفضائل، وكريم الخصال، ومرضعة المكارم وبانية الأمم والأمجاد،
فحاشاك حاشاك أن تكوني معول هدم وآلة تخريب وأداة تغريب في بلاد الإسلام
الطاهرة وربوعه العامرة ضد أمة محمد

يا
فتاة الإسلام إن الله رفعك وشرفك وأعلى قدركِ ومكانتكِ، وحفظ حقوقكِ،
فاشكري نعمة الله عليك، فما ضُرِب الحجابُ ولا فُرض الجلباب ولا شرع النقاب
إلا حماية لعرضك، وصيانة لعفتك، وطهارة لقلبك، وعصمة لك من دواعي الفتنة
وسُبل التحلل والانحدار، فعليكِ بالاستتار والاختمار، «وَقَرْنَ فِي
بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى»
الأحزاب


اللهم ردنا إلى الحق ردًا جميلاً، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النقاب من الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: