منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ماهى قواعد وآداب الحوار؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تحيا تحيا
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 15/06/2012

مُساهمةموضوع: ماهى قواعد وآداب الحوار؟   السبت 23 يونيو - 15:20


قواعد وآداب الحوار
الحمدلله الذي أمر بحسن
الحوار والوفاق ، ونهى أن يجعل الاختلاف السائغ في الآراء سبيلا للافتراق
والشقاق ، وغرس في قلوب المؤمنين لين الجانب وعظيم الأخلاق .
أيها الإخوة والأخوات
إن
المتأمل في كثير من مشكلاتنا عند وقوعها ، وصعوبة حلها بعد حدوثها ، يجده
راجعا إلى فقد شيء مهم في التعامل فيما بيننا ، ألا وهو فقد الحوار ، وعدم
الاعتراف بالرأي الآخر ، نعم !
الحوار والجدال بالتي هي أحسن ، الذي يكون سببا بإذن الله تعالى لمعرفة المشكلة ، ثم حلها ، أو تلافي وقوعها أصلا .
الحوار الذي بات شبه مفقود في تعاملاتنا ، شعوبا وساسة ، علماء ومثقفين ، أفرادا وأزواجا ، أسرا وأقارب ، حتى بات منطق فرعون (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)غافر29.
منهجا للكثير منا في تعامله وتحاوره ولله در القائل :
الرأي كالليل مسودا جوانبه والليل لا ينجلي إلا بإصباح
فاضمم مصابيح آراء الرجال إلى مصباح رأيك تزدد ضوء مصباح

إن
الحوار منهج شرعي ، وأدب إسلامي ، حق لكل صاحب رأي موفق أو مخالف ، ومن
يرفض الحوار ولا يطبقه يخالف السنن الربانية ، فالاختلاف في آراء الناس أمر
طبيعي مادام منضبطا بالأدب والخلق و الحكمة ، يقول الله تبارك وتعالى : ( ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) "هود118-119"

والحوار هو الطريق الأمثل للوصول إلى الحق وقد كانت وصية الله لنبيه (وجادلهم بالتي هي أحسن)"النحل 125" .

وقد
سار على هذا النهج المتين خلفاء الأمة وعلماؤها المصلحون ، فحين قدم على
أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رجلان من الخوارج ، منكرين لرجم الزاني
وحرمة الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها ، زاعمين أنه لم يرد ذلك في كتاب
الله تعالى، فحاورهما أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رحمه الله وجادلهما
بالتي هي أحسن حتى انقادوا للحق راغبين فكان مما قال لهما : كم فرض الله
عليكما من الصلاة ؟ قالا : خمس صلوات في اليوم والليلة ، وسألهما عن عدد
ركعاتها فأخبراه بذلك ، وسألهما عن مقدار الزكاة ونصبها ، فأخبراه ، فقال :
هل تجدان ذلك في كتاب الله ؟ قالا : لانجده في كتاب الله ، قال فمن أين
صرتما إلى ذلك ؟ قالا : فعله رسول الله والمسلمون بعده ، قال عمر : فكذلك هذا .

أحبتي في الله :

إن للحوار النافع قواعد مهمة ، وآدابا جمة حتى يؤتي الحوار ثمرته المنشودة ، فمن قواعده :
1/ تحديد أوجه الاتفاق بين الطرفين ثم التعرض لمحل الخلاف حتى يكون لهذا الحوار نتيجة مرجوة عندها ينتهي الحوار .

2/
أن يكون هدف الحوار الوصول إلى الحق ، لا الإثارة ، أو الإعجاب بالنفس ،
أو تمضية الوقت ، وما أحسن ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله : (ما ناظرت أحدا إلا ولم أبال بيَّن الله الحق على لساني أو لسانه)

3/
أن نعرف أن هنالك أمورا ثوابت عند المسلمين لاتقبل الاختلاف والتنازل ،
كأمهات الشرائع وأصول العقائد مما ثبت بها النصوص وأجمع عليه المسلمون ،
أما ما اختلف فيه العلماء واحتملته النصوص فهو ميدان الحوار، وهو محل إحسان
الظن وقبول الاعتذار .

4/ أن آراء الرجال
جميعها - سوى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - عرضة للقبول والرد بحسب
موافقتها للحق وعدمه . كما قال الإمام مالك رحمه الله : " ما منا من أحد إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر ".

أما عن أدب الحوار والجدال ..

1/إحسان الظن من كلا الطرفين والرحمة والشفقة المتبادلة .كما قال الإمام الشافعي رحمه الله : " ما ناظرت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه رعاية من الله وحفظ ".

2/ الإصغاء الحسن للمحاور واستعمال طيب الكلام دون انفعال .

3/
أن لا يمتد اختلاف الرأي إلى القلوب فيفسدها ، قال يونس الصدفي : ما رأيت
أعقل من الشافعي ، ناظرته يوما في مسألة ، ثم افترقنا ، ولقيني ، فأخذ بيدي
، ثم قال : " يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا ، وإن لم نتفق في
مسألة " الله أكبر ، ألا ما أعظمه من خلق ! ، وما أكرمه من أدب ينبغي لأهل
الإسلام التحلي به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماهى قواعد وآداب الحوار؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: