منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من اطاعنى دخل الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رمزى
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: من اطاعنى دخل الجنة    الإثنين 25 يونيو - 5:13

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من اطاعنى دخل الجنة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

فقد أمر الله
العباد بطاعة رسوله ، وأوجب عليهم اتباع أمره وتصديق خبره، وحذّرهم من
مخالفته وعصيانه، وجعل طاعته فرضًا لازمًا لكل من آمن بالله، ولم يجعل
لمؤمن اختيارًا في أي أمر بعد قضاء الله ورسوله فيه
وقد استفاضت آيات الكتاب العزيز في بيان أهمية هذا الأمر والتأكيد على وجوبه وفرضيته
قال الله تعالى وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ آل عمران
وقال
جل وعلا وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي
مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ النساء
وقال تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ
تَسْمَعُونَ الأنفال
وقال سبحانه وتعالى وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ النور
وقال تعالى وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا الأحزاب
وقال سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ محمد
فبيّن
الله سبحانه بعد الأمر بطاعة رسوله أن طاعته سبب للهدى والرحمة، كما
بيّن سبحانه أنه لا سعادة للعباد ولا نجاة لهم في المعاد إلا باتباع
الرسول وطاعته؛ فالفوز بالجنة والنجاة من النار بطاعة النبي الهادي إلى
صراط الله المستقيم
قال تعالى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ
وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ
الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ
تَصِيرُ الأُمُورُ الشورى
وقد أوجب الله على المؤمنين رد
قضاياهم وما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله، وجعل سبحانه ذلك من مقتضيات
الإيمان ولوازمه، وأخبرهم أن ذلك خير لهم في العاقبة والمآل، فقال سبحانه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً النساء
وكما
أوجب الله على المؤمنين الرد إلى كتابه وسنة رسوله؛ فقد أوجب عليهم تحكيم
نبيه ، والتحاكم إليه، والتسليم لحكمه، وجعل ذلك من مستلزمات الإيمان،
فقال فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا النساء
قال ابن القيم
أقسم سبحانه
بنفسه على نفي الإيمان عن العباد حتى يُحَكِّموا رسوله في كل ما شجر
بينهم من الدقيق والجليل، ولم يكتفِ في إيمانهم بهذا التحكيم بمجرده حتى
ينتفي عن صدورهم الحرج والضيق عن قضائه وحكمه، ولم يكتفِ منهم أيضًا بذلك
حتى يسلموا تسليمًا، وينقادوا انقيادًا
قال تعالى وَمَا كَانَ
لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ
يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ومن يعص الله ورسوله فقد ضل
ضلالاً مبينًا الأحزاب
وقد أمرنا الله بأن نتَّبع رسوله ونمتثل
أمره ونهيه في كل ما جاءنا به، فقال تعالى وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا الحشر
قال ابن كثير
مهما أمركم به فافعلوه، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه؛ فإنه إنما يأمر بخير، وإنما ينهى عن شر
وهذا
الأمر من الله عام شامل لكل ما جاءنا به الرسول ، سواء أكان منصوصًا
بعينه في القرآن أم لا؛ ذلك لأن النصوص الواردة في هذا الشأن كلها توجب
اتباع الرسول ، وإن لم نجد ما قاله منصوصًا بعينه في القرآن، ولأن الله لم
يفرّق بين طاعته سبحانه وبين طاعة نبيه ، بل جعل طاعة نبيه طاعة له
سبحانه فقال سبحانه مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ
النساء
وغالب الآيات قرنت بين طاعته سبحانه وطاعة نبيه ، ولأن ما سنّه الرسول مما ليس فيه نص كتاب فإنما سنَّه بأمر الله ووحيه
وقد
جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي في الدلالة على وجوب طاعته واتباع سنته،
منها ما في الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي قال «إنما مثلي
ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا، فقال يا قوم إني رأيت الجيش
بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا،
فانطلقوا على مَهَلهم، فنجوْا، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبَّحهم
الجيش، فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من
عصاني وكذّب بما جئت به من الحق» البخاري، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء
بسنن رسول الله ، ورواه مسلم، كتاب الفضائل، باب شفقته على أمته
وأخرج
البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وقال «كل أمتي
يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من أطاعني
دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى»
والمراد بالإباء هنا هو الامتناع عن التزام سنة رسول الله وعصيان أمره
والموصوف بالإباء إن كان كافرًا فلا يدخل الجنة أبدًا، وإن كان مسلمًا مُنع من دخولها مع أول داخل؛ إلا من شاء الله تعالى
وأخرج
البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله قال «من أطاعني فقد أطاع
الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري
فقد عصاني»
فهذا الحديث يؤكد أن طاعة الرسول طاعةٌ لله، كما قال
تعالى مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وفي الحديث وجوب
طاعة ولاة الأمر وهم العلماء والأمراء ما لم يأمروا بمعصية؛ فإن أمروا
بمعصية فلا سمع ولا طاعة
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال «صلى
بنا رسول الله الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت
منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل يا رسول الله، كأن هذه موعظة
مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن كان
عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ،
وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» أبو داود
وصححه الألباني
ففي هذا الحديث يوصي الرسول أصحابَه ومن يأتي بعدهم بالتمسك بالسنة ولزومها والاعتصام بها
قال ابن رجب
وهذا
إخبار منه بما وقع في أمته بعده من كثرة الاختلاف في أصول الدين وفروعه،
وفي الأعمال والأقوال والاعتقادات، وهذا موافق لما روي عنه من افتراق أمته
على بضع وسبعين فرقة، وأنها كلها في النار إلا واحدة، وهي ما كان عليه
وأصحابه، ولذلك في هذا الحديث أمر عند الافتراق والاختلاف بالتمسك بسنته
وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، والسنة هي الطريق المسلوك، فيشمل ذلك
التمسك بما كان عليه هو وخلفاؤه الراشدون من الاعتقادات والأعمال والأقوال،
وهذه هي السنة الكاملة
وكما أمر رسول الله المسلمين بطاعته، حذّرهم
من الخروج عن سنته ورهّبهم من تركها والإعراض عنها، فقال فيما أخرجه
البخاري عن أبي هريرة ومسلم عن أنس رضي الله عنهما « فمن رغب عن سنتي
فليس مني» متفق عليه
وقال فيما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» مسلم
وقد
نبّه الرسول على من يحاول رد السنة ويرفضها بدعوى الاكتفاء بالقرآن،
وذلك فيما ثبت عن أبي رافع رضي الله عنه عن النبي قال «لا ألفين أحدكم
متكئًا على أريكته، يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه؛ فيقول لا ندري،
ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» أبو داود وصححه الألباني
وعن
المقدام بن معد يكرب عن رسول الله أنه قال «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله
معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم
فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرّموه » أبو داود
وصححه الألباني
قال الخطابي هذا الحديث يحتمل وجهين
أحدهما أنه أُوتي من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أوتي من الظاهر المتلو
والثاني
أن معناه أنه أوتي الكتاب وحيًا يتلى، وأوتي مثله من البيان، أي أذن له أن
يبين ما في الكتاب فيعم ويخص، وأن يزيد عليه في الشرع ما ليس في الكتاب له
ذكر؛ فيكون ذلك في وجوب الحكم ولزوم العمل به كالظاهر المتلو من القرآن،
وقد تضمن هذا الحديث تحذيرًا شديدًا من مخالفة السنن التي سنّها رسول
الله استغناء عنها بالقرآن
مظاهر الاتباع
اتباع الرسول
أمر واجب وفرض عين على الأمة كلها في عسرها ويسرها، ومنشطها ومكرهها، ولا
يصير المسلم مسلمًا حتى يتبع الرسول في جميع أقواله وأفعاله حسب علمه
واستطاعته، واتباع الرسول مثل محبته من حيث كونه مقترنًا بشواهد تؤكده
ومظاهر عملية تحدده، وبدونها يصير الاتباع دعوى مجردة عن الدليل، فمن هذه
المظاهر
أولاً الاقتداء بالنبي والتأسي به
قال تعالى لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو
اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
وهذه الآية
أصل كبير في التأسي برسول الله في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أمر
تبارك وتعالى الناس بالتأسي بالنبي يوم الأحزاب في صبره ومصابرته
ومرابطته ومجاهدته، وانتظاره الفرج من ربه عز وجل، مع أخذه بالأسباب في حفر
الخندق ومشاركته بنفسه في أعمال الحفر الشاقة
فقال تعالى للذين
تضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ أي هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله ؟

والتأسي بالنبي هو أن نفعل مثلما فعل على الوجه الذي فعل، من وجوب

أو ندب، وأن نترك ما تركه أو نهى عنه من محرم أو مكروه، كما يشمل التأسي
به التأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه ، وعلى ذلك فالتأسي والاقتداء شامل
لكافة أمور الدين
فإذا قال الرسول قولاً؛ قلنا مثل قوله، وإذا فعل
فعلاً؛ فعلنا مثله، وإذا ترك شيئًا؛ تركناه فيما لم يكن خاصًّا به، وإذا
عظّم شيئًا؛ عظّمناه، وإذا حقّر شيئًا؛ حقّرناه، وإذا رضي لنا أمرًا؛ رضينا
به، وإذا وقف بنا عند حدّ؛ وقفنا عنده، ولم يكن لنا أن نتقدم عليه أو
نتأخر عنه
ثانيًا تحكيم السنة والتحاكم إليها
مما يؤكد صدق
الاتباع لرسول الله تحكيم سنته، والتحاكم إليها، وجعلها الميزان الذي
تُوزن به الأقوال والأفعال والأحكام؛ فما وافقها؛ قُبِل، وما خالفها؛ رُدّ،
وإن قاله من قاله
وقد وردت آيات كثيرة تؤكد هذا الأمر، منها قوله
تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
فأمر
الله المؤمنين برد قضاياهم وما تنازعوا فيه إلى كتابه وسنة نبيه ،
وأعلمهم أن ذلك خير لهم في الدنيا وأحسن عاقبة في الأخرى، وفي الأمر بالرد
إلى كتاب الله وسنة رسوله دلالة صريحة على أنهما كافيان لفصل النزاع،
وتقديم الحل لكل مشكلة تقع بين المسلمين، وإن إيمان المؤمن ليحمله على
الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله آنًا بعد آن لمعرفة حكم الشرع في كل ما
يجِدّ له من أمور الحياة
وفائدة هذا الأمر عظيمة جدًّا؛ إذ يظل المسلم
على جادة الاتباع لا يحيد عن الصراط المستقيم ما دام قد أحسن الرجوع إلى
الكتاب والسنة، وقد أمر الله بتحكيم نبيه في حياته وسنته بعد مماته في
كافة أنواع النزاع للفصل فيها؛ فقال تعالى فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ
حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي
أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
فأقسم
سبحانه بذاته على أنه لا يثبت للمؤمنين الإيمان حتى يحكّموا رسول الله
في موارد النزاع في كافة الأمور، وأن هذا التحكيم غير كافٍ حتى يجتمع إليه
الرضى بحكمه والتسليم لأمره مع انشراح صدورهم وطيب نفوسهم بقضائه وحكمه
ثمرات المتابعة
اتباع النبي علامة على المحبة
قال
تعالى قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ
رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ آل عمران ،
اتباع النبي سبب لحصول الرحمة
قال
جل وعلا وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا
يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ
الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ
الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الأعراف
قال الرازي اعلم أنه تعالى لما بيّن أن من صفة من
تكتب له الرحمة في الدنيا والآخرة التقوى وإيتاء الزكاة والإيمان بالآيات،
ضم إلى ذلك أن يكون من صفته اتباع النَّبِيّ الأمِّيّ الَّذِي يَجِدُونَه
مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنجِيلِ ، واختلفوا في ذلك فقال
بعضهم المراد بذلك أن يتبعوه باعتقاد نبوته من حيث وجدوا صفته في
التوراة؛ إذ لا يجوز أن يتبعوه في شرائعه قبل أن يبعث إلى الخلق، وقال
بعضهم بل المراد من لحق من بني إسرائيل أيام الرسول فبيّن تعالى أن هؤلاء
اللاحقين لا يُكتب لهم رحمة الآخرة إلا إذا اتبعوا الرسول النبي الأمي
والقول الثاني أقرب؛ لأن اتباعه قبل أن يُبعث لا يمكن فكأنه تعالى بيّن
بهذه الآية أن هذه الرحمة لا يفوز بها من بني إسرائيل إلا من اتقى وآتى
الزكاة، وآمن بالدلائل في زمن موسى، ومن هذه صفته في أيام الرسول كان
متبعًا للنبي الأمي في شرائعه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن
يرزقنا حسن الإخلاص وحسن المتابعة، وأن يبلّغنا الدرجات العاليات من الجنة
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من اطاعنى دخل الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: