منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصة النهر الذى خرق من جنة الفردوس إلى صدر الغار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رمزى
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: قصة النهر الذى خرق من جنة الفردوس إلى صدر الغار    الإثنين 25 يونيو - 5:48

قصة النهر الذى خرق من جنة الفردوس إلى صدر الغار
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية
للقارئ الكريم؛ حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي اشتهرت وانتشرت في كُتب
السيرة كغيرها من القصص الواهية في الهجرة، ولذلك اشتهرت على ألسنة الوعاظ
والخطباء والقصاص، واغتر كثير من الناس بها، وكم من قصص واهية في الهجرة
خرجناها وحققناها في هذه السلسلة، وبيَّنا بطلانها، ونذكر القارئ الكريم
بما أوردناه من قصص واهية حول الهجرة اشتهرت وانتشرت ليأخذ حذره منها «قصة
ثعبان الغار»، و«قصة عنكبوت الغار والحمامتين»، و«قصة غناء بنات النجار في
الهجرة»، و«قصة لطم أبي جهل لأسماء بنت أبي بكر في الهجرة»، و«قصة أبي
طالب في الهجرة ووصيته للنبي »، و«قصة اللجوء إلى الغار عند الشدائد»،
و«قصة تحكيم إبليس في دار الندوة»، و«قصة تبول المشرك عند الغار»، و«قصة
صعود أبي بكر رضي الله عنه إلى الغار وهو يحمل النبي على عاتقه»
ولقد
بينا بطلان هذه القصص بالبحوث العلمية الحديثية، ثم أتينا عقب كل قصة
بالقصص الصحيحة في الهجرة، ونواصل في هذا العدد إن شاء الله التحذير من
القصص الواهية التي جاءت في الهجرة، وهي «قصة النهر الذي خُرِق من جنة
الفردوس إلى صدر الغار»

أولاً متن القصة
رُوِيَ عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع رسول الله في الغار، فعطش
أبو بكر عطشًا شديدًا، فشكى إلى رسول الله ، فقال له رسول الله «اذهب
إلى صدر الغار، واشرب»، فانطلق أبو بكر إلى صدر الغار وشرب منه ماءً أحلى
من العسل وأبيض من اللبن، وأزكى من رائحة المسك، ثم عاد إلى رسول الله
وقال شربت يا رسول الله، فقال رسول الله ألا أبشرك يا أبا بكر؟ قال
بلى فداك أبي وأمي يا رسول الله، قال «إن الله تعالى أمر المَلك الموكل
بأنهار الجنة أن اخرق نهرًا من جنة الفردوس إلى صدر الغار ليشرب أبو بكر»،
فقال أبو بكر ولي عند الله هذه المنزلة؟ قال نعم، وأفضل، والذي بعثني
بالحق نبيًّا لا يدخل الجنة مبغضُك، ولو كان له عمل سبعين نبيًّا اهـ

ثانيًا التخريج
هذا الخبر الذي جاءت به هذه
القصة أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن حمزة
بن إبراهيم الفراتي بزنجان أنبأ الشيخ العالم الثقة أبو محمد بن إدريس
بن محمد بهمذان في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وأربعمائة، نا أبو الحسن
أحمد بن إبراهيم بن فِراس بمكة نا أبو العباس أحمد بن محمد بن علي العنبري،
نا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد الله نا محمد بن يونس، نا إبراهيم بن
هشام، عن زيد بن أرقم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال كان أبو بكر الصديق مع
رسول الله في الغار فعطش أبو بكر عطشًا شديدًا القصة
ملاحظة «نا» اصطلاح في لفظ الأداء «حدثنا»، نقلناه كما هو في الأصل
وهذا الخبر الذي جاءت به هذه القصة أورده الإمام السيوطي في «الدر المنثور في التفسير بالمأثور»
وأورد هذا الخبر أيضًا أبو الفرج نور الدين علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي في كتابه «السيرة الحلبية» ،

ثالثًا التحقيق
هذا الخبر الذي جاءت به هذه القصة الواهية مسلسل بالعلل
العلة الأولى محمد بن يونس
أورده
الإمام الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني المتوفى سنة خمس وستين
وثلاثمائة من الهجرة في كتابه «الكامل في ضعفاء الرجال»ال «محمد بن يونس
بن موسى أبو العباس الكديمي البصري اتُّهم بالكذب، وبسرقة الحديث، وادعى
رؤية قوم لم يرهم، وروايته عن قوم لا يُعرَفون، وترك عامة مشايخنا الرواية
عنه»

أورده الإمام الحافظ محمد بن حبان بن أحمد التميمي
البستي المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة من الهجرة في كتابه «المجروحين
من المحدثين والضعفاء والمتروكين» قال «محمد بن يونس بن موسى أبو عباس
البصري الذي يقال له الكديمي؛ كان يضع على الثقات الحديث وضعًا، ولعله وضع
أكثر من ألف حديث»
أورده الإمام الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة قال «محمد بن يونس بن موسى السامي الكديمي»
قلت لم يُذْكر غير الاسم في الكتاب فيتوهم من لا دراية له بهذه الصناعة الحديثية أن الإمام الدارقطني سكت عنه
ولكن
هيهات هيهات، فإن مجرد ذكر اسم الراوي في كتاب «الضعفاء والمتروكين»
للإمام الدارقطني يدل على أن الراوي متروك، وهذا يتبين من القاعدة المذكورة
في بدء الكتاب؛ حيث قال الإمام البرقاني رحمه الله «طالت محاورتي مع أبي
منصور إبراهيم بن الحسين بن حَمَكان لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني عفا
الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث؛ فتقرر بيننا وبينه على ترك
من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات» اهـ
أورده الإمام الذهبي في «الميزان»

قال محمد بن يونس بن موسى الكديمي البصري أحد
المتروكين، ثم قال وقال أبو عبيد الآجري «رأيت أبا داود يطلق في الكديمي
الكذب، وكذا كذّبه موسى بن هارون، والقاسم المطرز» ثم قال «وسئل عنه
الدارقطني فقال يُتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يَخْبر
حاله»
ثم قال الدارقطني قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي كنا
يومًا عند القاسم بن زكريا المطرز، فمر في كتابه حديث عن الكديمي؛ فامتنع
من قراءته، فقام إليه محمد بن عبد الجبار، وكان قد أكثر عن الكديمي، فقال
أيها الشيخ أحب أن تقرأه، فأبى وقال «أجاثيه بين يدي الله غدًا، وأقول إن
هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء» اهـ

العلة الثانية
هذه علة أخرى وإن كانت الأولى وحدها
كافية لهدم هذا الخبر هدمًا؛ لأنه بهذه العلة التي ذكرناها آنفًا تصير
القصة واهية، والخبر الذي جاءت به موضوعًا
والموضوع عند علماء هذه الصنعة «هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي »

وهناك علة ثانية هو إبراهيم بن هشام
أورده الإمام الذهبي في «الميزان» قال إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني قال ابن الجوزي قال أبو زرعة كذاب
وأورده
الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي
الحنظلي الرازي المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة من الهجرة في كتابه
«الجرح والتعديل» قال «إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني الدمشقي،
قلت لأبي لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني؟ فقال ذهبت إلى قريبه
فأخرج إليَّ كتابًا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فإذا فيه
أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن
سعد عن عقيل، فقلت له اذكر هذا، فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث
بن سعد عن عقيل قالها بالكسر
ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد
العزيز عن مغيرة وحصين قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز، فقلت له هذه
أحاديث سويد بن عبد العزيز فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد، وأظنه
لم يطلب العلم وهو كذاب»
ثم قال ابن أبي حاتم ذكرت لعلي بن الحسين بن الجنيد بعض هذا الكلام عن أبي، فقال صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يُحدَّث عنه» اهـ
قلت
لا يعرف قيمة هذا الذي أوردناه عن الإمام أبي حاتم إلا أهل الصنعة؛ حيث
يتبين دقيق فقه الإمام أبي حاتم في الجرح والتعديل، وبيان منهجه في اختبار
الرجل، وهذا أمرٌ عظيم يجب التنبيه عليه والتنبه إليه
أ انظر إلى قول
الإمام لإبراهيم بن هشام اذكر هذا، فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث
بن سعد عن عقيل بالكسر قلت يحسب من لا دراية له بهذا الفن أن هذا أمر
هيّن، ولكنه عند علماء الصنعة الحديثية عظيم
لأن عقيل بالكسر أي كسر القاف

عقِيل بن جابر الأنصاري، روى له أبو داود
عقِيل بن شبيب روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي
عقِيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، روى له النسائي وابن ماجه
عقِيل بن طلحة السُّلمي، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه
عقِيل بن مُدرك السلمي، روى له أبو داود حديثًا واحدًا
عقِيل بن معقل بن منبه اليماني، روى له أبو داود حديثين
ملاحظة
هؤلاء الستة ممن يسمى عقيلاً بالكسر أي كسر القاف، لم يرو عن أحد فيهم
الليث بن سعد كما يزعم إبراهيم بن هشام، ولذلك قال الإمام أبو حاتم «أظنه
لم يطلب العلم، وهو كذاب» اهـ
أما عُقيل بالفتح أي بفتح القاف
مصغرًا؛ فقد أورده الإمام المزي في «تهذيب الكمال» قال عُقيل بن خالد بن
عقيل الأيلي أبو خالد الأموي، ثم بين أنه روى له الأئمة الستة وروى عنه
الليث بن سعد عندهم، ويجب أن يميّز طالب العلم بين لفظ «روى له» و«رُوي
عنه»، فقد زلت بسببه أقدام وضلت بسببه أفهام

فانظر كيف حكم الإمام أبو حاتم بالكذب حتى لا يقول من لا دراية له بهذا العلم لا إشكال في التشكيل بين كسر وفتح
ب
قول الإمام أبي حاتم ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز عن
مغيرة ومحصن قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز، فقلت له هذه أحاديث سويد
بن عبد العزيز؟ فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد
قلت انظر كيف
استطاع الإمام أبو حاتم أن يكشف عن علة القلب في الأسانيد، فعندما وقع
إبراهيم بن هشام قال للإمام أبي حاتم «حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد»
اهـ
قلت فتبين كذبه للإمام؛ لأن سعيد بن عبد العزيز لم يرو عن سويد
بن عبد العزيز فسويد لم يرو عنه سعيد بن عبد العزيز كما هو مبين في «تهذيب
الكمال» يد هذا قال عنه الإمام أحمد متروك، فانظر إلى القلب في الحديث،
لذلك قال الإمام أبو حاتم وأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب
قلت بهذا
البحث والتحقيق يتبين أن الخبر الذي جاءت به هذه القصة موضوع، والقصة واهية
بما فيها من كذابين ووضاعين ومجهولين، فقد بينا آنفًا الكذابين، أما عن
بيان المجهولين فهم
أبو الفضل محمد بن حمزة بن إبراهيم
أبو العباس أحمد بن محمد بن علي العنبري
زيد بن أرقم يروي عن مجاهد بن جبر وعنه إبراهيم بن هشام الكذاب، فسند القصة مسلسل بالكذابين والمجهولين
لذلك
نجد الإمام السيوطي في «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» عند تفسير قوله
تعالى ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ سورة التوبة ،
أورد هذه القصة وقال «أخرج ابن عساكر في تاريخه بسند واهٍ عن ابن عباس رضي
الله عنهما، ثم ذكر القصة»

رابعًا بدائل صحيحة
لقد بين الإمام البخاري
رحمه الله الصحيح في هجرة رسول الله ، وذكر قصة الهجرة في أكثر من أربعين
سطرًا في حديث عائشة برقم ، وفي حديث سراقة بن جعشم وبوّب الإمام
البخاري بابًا بعنوان «هجرة النبي إلى المدينة الباب كتاب «مناقب
الأنصار»، وفي هذه القصص الصحيحة الغنية عن هذه القصص الواهية
هذا ما وفقني الله إليه، وهو وحده من وراء القصد



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة النهر الذى خرق من جنة الفردوس إلى صدر الغار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: