منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تفريغ الحلقة الثانية والخمسين من تفسير سورة البقرة للشيخ محمد حسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شنكوتى
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 562
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: تفريغ الحلقة الثانية والخمسين من تفسير سورة البقرة للشيخ محمد حسان   الثلاثاء 26 يونيو - 8:55

تفريغ الحلقة الثانية والخمسين من تفسير سورة البقرة للشيخ محمد حسان


الحلقة الثانية والخمسون

والتي كانت بتاريخ

17 – 4 – 2011

يتوعد الله تبارك وتعالي هذا الفريق الضال المضل بهذا الوعيد الشديد فيقول سبحانه ( فَوَيْلٌ
لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ
مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ) (البقرة:79) هذا وعيد شديد جدا

قال ابن عباس رضي الله عنهما : الويل هو التهديد والوعيد والعذاب الشديد ، بل ومن أهل العلم من قال : هو مسيل صديد أهل النار

فلقد جمع هؤلاء الكذابون بين منكرين عظيمين وبين ذنبين فظيعين وبين جريمتين كبيرتين :

الأولي هي كتابتهم الكتاب بأيديهم

والثانية
نسبتهم هذا الكتاب إلي الله عز وجل كذبا عليه جل وعلي ، وكل ذلك من أجل
دنيا فانية ومن أجل متاع رخيص ، فهؤلاء باعوا أخراهم بدنياهم مع أنها بكل
زخارفها أمر تافه في جنب الآخرة ، بل لا وجه للمقارنة أصلا قال تعالي ( وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )(العنكبوت: 64) أي دار الحياة الدائمة الباقية الخالدة أما الدنيا فمهما عظمت فهي حقيرة ومهما طالت فهي قصيرة

قال النبي صلي الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه : ( لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها )

نري
الذين يجمعون المال ولو من الحرام ويعبدون الدنيا وهم يعلمون أنها إلي
زوال وإلي فناء ، أما العقلاء فهم يعلمون أن الدنيا مزرعة الآخرة فهم
يزرعون هنا ليحصدوا هناك بين يدي الله جل وعلا قال تعالي ( اعْلَمُوا
أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ
بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأمْوَالِ وَالأوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ
أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ
يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الأخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) (الحديد:20)

ولله
در القائل : إن له عبادا فُطَنا ، طلقوا الدنيا وخافوا الفتنَ ، نظروا
فيها فلما رأوها ليست لحي وطنا ، جعلوها لجةً وأتخذوا صالح الأعمال فيها
سُفُنا








لاشك أن ذنب هؤلاء الكذابين السابق
ذكرهم عظيم لأن الكذب علي الناس محرم في كل الشرائع التي نزلت من عند الله
تبارك وتعالي فكيف بالكذب علي الله جل جلاله ..

فيكرر
الله تبارك وتعالي الويل في نفس الآية مرتين فكأن الويل الأول هو جزاء
الكذب علي الله وإضلال الخلق ، والويل الثاني هو جزاء حرصهم علي الدنيا
وعلي متاعها الزائل وبيعهم للآخرة بالدنيا وكسبهم الحرام



يقول النبي صلي الله عليه وسلم كما في
صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ( إن الله تعالي طيب لا يقبل
إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال " يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ " ، وقال " أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
" ،، ثم ذكر النبي صلي الله عليه وسلم الرجل أشعث أغبر يمد يديه إلي
السماء يقول يارب .. يارب .. ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذي
بالحرام فأني يُستجاب لذلك

فأصل من أصول قبول الدعاء أن يكون المطعم حلالا




- ( ثَمَناً قَلِيلاً ) نعم مهما كانت ضخامة هذا المكسب فهو قليل وحقير





ومع كل ذلك أيها الأفاضل فلازال هؤلاء يعيشون في وهم خادع ويعيشون في أمنيات كاذبة ( وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
) هذه هي الأمنيات الكاذبة وإلا فما هو البرهان والدليل ، ما هو الميثاق
الذي تجزمون من خلاله أنكم لن تدخلوا النار إلا أياما معدودة ، بل إنها
أوهام الموهومين وأماني الكذابين الذين تنقطع علاقتهم برب العالمين وتقسو
قلوبهم لطول الأمد وكثرة الذنوب والمعاصي



قال بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية : أي قال اليهود لن يُدخلنا الله النار إلا تَحِلَّة القسم ( أي المذكور في قوله تعالي " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً
" ) أي بعدد الأيام التي عبدوا فيها العجل من دون الله جل وعلا فإذا أنقضت
هذه الأيام في النار خرجوا منها إلي الجنة خالدين فيها أبدا

وقال قتادة أيضا نفس المعني تقريبا





ثم يأتي التكذيب لهم من الله جل وعلا ( قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) هل بينكم وبين الله عهد بهذا ؟؟؟!! ، إنه اجتراء منكم علي الله تبارك وتعالي



* قوله تبارك وتعالي ( أَمْ تَقُولُونَ ) من أهل اللغة من قال بأن أم هذه منقطعة بمعني بل

ومن أهل العلم من قال إنها متصلة بمعني أو

وعلي كلا الإحتمالين فدعواهم باطلة لأنهم يقولون علي الله كذبا وبغير علم





ويأتي هذا الجواب القاطع وهذا القول الفصل ( بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) (البقرة:81) إبطال لهذه الأمنيات الكاذبة



ويجب أن ننبته لهذه الآية فليست العبرة
بخصوص السبب ولكن العبرة بعموم اللفظ ، فالآية نزلت في اليهود لكن الله جل
جلاله يخاطب بها كل الخلق إلي قيام الساعة



* بلي : بمعني بل ، يقول أهل اللغة فهي للإضراب الإنتقالي أو لإضراب الإبطال ، بمعني أن هذه الكلمة فقط كافية لإبطال دعواهم الكاذبة

ولننتبه لهذه الآية جيدا فهي التي يحتج بها الخوارج علي خلود مرتكب الكبيرة في النار وليست حجة لهم

يقول علماؤنا في تفسير هذه الآية

أي من عمل سيئة وأحاطت به خطيئته إحاطة أحبطت عمله وأبطلت ثواب عمله ، فمعني السيئة هنا يشير إلي أبشع سيئة وهي الكفر وهذا قول أغلب أئمة التفسير بدليل العطف عليها في قوله وأحاطت به خطيئته أي ظاهرا وباطنا



* كسب : أي يقبل علي الخطيئة وكأنها كسب ولا يراها خسارة عليه في دينه ودنياه



* الإحاطة بمعني الشمول كما يحيط السور
بالبيت ، فهذه الإحاطة جعلت الإنسان يقبل علي الخطيئة وهو محب لها وسعيد
بها ، فمثل هذا لا يجوز علي الإطلاق أن نسوى بينه وبين مرتكب الكبيرة ضعفا
وبسبب بشريته فإذا ذُكر بالله تذكر واستغفر وتاب وأناب





فإذا أحاطت الخطيئة بالعبد ظاهرا وباطنا تبطل العمل ، فقد يحبط العمل كله مهما كان كبيرا لثلاثة أسباب



الأول: لبطلان أصله ، وهذا لا يكون إلا في حالة الكفر الأصلي أو الردة قال تعالي في شأن الكفر الأصلي ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ )(المائدة: 5) ، وقال في شأن الردة ( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ )(البقرة: 217)



الثاني : فوات شرطه ، وشروط قبول العمل أن يكون خالصا لله جل جلاله وأن يكون موافقا لهدي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال تعالي ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
)(الكهف: 110) ، وفي الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
أنه صلي الله عليه وسلم قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )



الثالث : فوات ثوابه وأجره ، وهي محل البحث في هذه الآية الكريمة ، قال الله عز وجل ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً ) (الفرقان:23) وقال تعالي ( يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ
النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) (الحجرات:2) وقال تعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى )(البقرة: 264)

وفي
الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهم من حديث ثوبان أنه صلي
الله عليه وسلم قال : ( لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات
كأمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءا منثورا أما إنهم إخوانكم ومن
جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله
انتهكوها )

فهذا
السبب الثالث هو المقصود في الآية الكريمة التي معنا ، فلما أحاطت به
خطيئته سدت عليه باب كل توبة ومنفذ كل رجاء وخير هذا في الظاهر ، أما في
الباطن فجعلته محبا للخطيئة مقبل عليها مستلذ بها








بعد فعلهم هذا يأتي لهم العقاب العدل من الله عز وجل أن يكونوا أصحاب النار هم فيها خالدون





ثم بعد هذا الوعيد الشديد بخلود هؤلاء في النار

يأتي الوعد بخلود أهل العمل الصالح والمتقين في الجنة ، وهذا من جمال القرءان ذكر المثاني ( أي الجنة والنار ، أو الوعد والوعيد )

يقول تبارك وتعالي ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) (البقرة:82)

تذكر
الآية الإيمان والعمل الصالح مع أن العمل من الإيمان لكن الله يقرن العمل
بالإيمان في جُل آيات القرءان الكريم بل ويُقدم العمل علي الإيمان في آيات
كقوله تعالي ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ )(النحل: 97) وذلك للفت النظر والانتباه إلي خطورة وأهمية العمل

إن شاء الله موعدنا في الحلقة القادمة مع حديثنا عن الجنة

أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من ساكنيها

http://www.way2allah.com/modules..les&khid=41378

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفريغ الحلقة الثانية والخمسين من تفسير سورة البقرة للشيخ محمد حسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: