منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  شبهات ورودود على :: ملك اليمين::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:21


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شبهات ورودود على :: ملك اليمين::

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء

مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ

فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً

أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}
...



الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة

فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل




ولكنه أباح للرجل ذلك



وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة



والزواج نفسه حتى من واحدة مباح





إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل



وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟


إنه مجرد رغبتك .



ولكن إذا أخذت الحكم







فخذ الحكم من كل جوانبه








فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة








وإلا سينشأ الفساد في الأرض








وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله








لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد








وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم
















ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل








فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟








لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .






والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله


فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟






لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته


وحنانه إلى الزوجة الجديدة




لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .


إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد



يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة



فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله



وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد



وسيقال :



انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى







أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .


فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر


إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله



ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون :



إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .


إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها





والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله








هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان





ولم يرجح واحدة على أخرى





فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس .





أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض





والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام





إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد





ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد .





والعدالة تكون في الامور التي للرجل فيها خيار .





أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .






ومن السطحيين من يقول :


إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .


نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟




أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :






{{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ

فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه


وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً



في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .




فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس


لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر



فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .


والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل




وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله





وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .



والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان





أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين





وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه





فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة





وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى





يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة





ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة





لا



لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها





حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته





فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد





وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة :





إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .



والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك





لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها





فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة





وفي المتاع لك عند كل واحدة





ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك





لأن ذلك ليس في مكنتك .






والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول :


عن عائشة رضى الله عنها قالت :



{ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول :



( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب }



رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .


إذن فهذا معنى قول الحق :


{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}



لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك





كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى





، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى





ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .



وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ





حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة




ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .


والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد

فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل
فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام
والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية
إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى
نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:22



[size=29]
ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء
ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق :
{ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 ..
أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .


وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3


وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل
ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول :
لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع
وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم .
وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية
ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار
بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .


ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين .
ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه
انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق
ولم يأت ليجئ بالرق .


وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد .
عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب :

اعتق رقبة كفارة اليمين .
وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة
وكفارة فطر في صيام
وكفارة قتل ... إلخ ....
إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .


ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق
أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟


لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة

وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير
فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك
لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ،
يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟
إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة
وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة
وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم
والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر
فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟


حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به
فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها
ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق
لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة
والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد
فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها

وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها .
ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!

يقول الحق :
((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ))
فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين
ذلك أقرب ألا تجوروا .


وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم .
ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين
وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه :
((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ))
أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل
والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل
وهذا معنى عالت المسألة
وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .

وبعد ذلك قال الحق : النساء 4


[size=12]
وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا


[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:23

موقف الأسلام من الرق
جاء الأسلام والرق نظام نظام عالمي معترف به في جميع الشعوب
بل كان الرق عمله اقتصاديه هامة وضرورة اجتماعية متداولة
لايستنكرها انسان ,ولايفكر في امكان تغييرها احد.
لقد جاء الأسلام ليرد لهؤلاء انسانيتهم........
جاء ليقول للسادة عن الرقيق
(من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه
ومن اخصى عبده خصيناه))
رواه الشيخان وابو داوود والترمذي والنسائي
جاء ليقرر وحدة الأصل والمنشأ والمصير:
(انتم بنو ادم وادم من تراب)
رواه مسلم وابو داوود
جاء ليأمر السادة امرا ان يحسنوا معاملتهم للرقيق
قال تعالى (وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى
والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب
وابن السبيل وماملكت ايمانكم ان الله لايحب من كان مختالا فخورا)
النساء 36
وليقرر ان العلاقة بين السادة والرقيق
ليست علاقة الأستعلاء والأستعباد
او التسخير او التحقير وانما هي علاقة القربى والأخوة
فهم اخوة للسادة
(اخوانكم خولكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه
مما يطعم وليلبسه مما يلبس, ولا تكلفوهم ما يغلبهم
فان كلفتموهم فاعينوهم)
رواه البخاري وقال صلى الله عليه وسلم:
(لايقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي)
لابد ان نسجل الخطوة الهائلة التي قفزها الأسلام بالرقيق
فلم يعد الرقيق شيئا بل اصبح بشرا له روح كروح الساده
بل رفعه الأسلام الى مستوى الأخوة الكريمة
لا في عالم الأحلام بل في عالم الواقع
حيث اصبح الرقيق كائنا انسانيا له كرامة يحميها القانون
ولا يجوز الأعتداء عليه بالقول او الفعل
فاما القول فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
السادة عن تذكير ارقائهم بانهم ارقاء
وامرهم ان يخاطبوهم بما يشعرهم بمودة الأهل وينفي عنهم صفة العبودية
وقال في معرض هذا التوجيه:
(( ان الله ملككم اياهم ولوشاء لملكهم اياكم))
واما الأعتداء الجسدي فعقوبته الصريحة هي المعاملة بالمثل
(من قتل عبده قتلناه .....)
وهو مبدأ صريح الدلالة على المساواة الأنسانية بين الرقيق والسادة
بل جعل مجرد لطم العبد في غير تأديب
– والتأديب كما يؤدب الرجل ابناءه-
مبررا شرعيا للعتق.
والآن نتسائل:
ماهو موقف الأسلام من الرق؟
قلنا ان الأسلام لم يشرع الرق كما شرعته الأمم السابقه
وجعلت منه نظاما طبيعيا او الهيا بل شرع العتق ورغب فيه
فالإسلام جعل تحرير العبيد من أقرب القربات إلى الله عز وجل
فقال الله عنالاعمال التي يتقرب بها إليه
((فَكُّ رَقَبَةٍأَوْإِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ ))
سورةالبلد(13-15)
جاء الإسلام ليواجه هذا الأمر الواقع بتشريع حكيم من لدن رب العالمين
فأقر ما تقدم من رق ، وشرع إعتاق العبيد
وجعله من أجل القرب ، فهو من خصال الكفارة الواجبة على التخيير
وهو من الواجب المعين
على قول بعض العلماء في صورة :
المكاتب القادر على الكسب
لئلا يصير عالة على الجماعة المسلمة إن كان أخرقا لا يجيد صناعة
فبقاؤه في ملك سيده أنفع له في دينه ودنياه .

وحرم الإسلام التفريق بين الأم وولدها إذا وقعا في السبي
وعند الترمذي ، رحمه الله ، من حديث أبي أيوب الأنصاري
رضي الله عنه ، مرفوعا :
(مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
وكانت الأمة إذا ولدت لسيدها صارت :
أم ولد ، لا يجوز بيعها
فتعتق بعد وفاة سيدها على الراجح من أقوال أهل العلم
وهو اختيار عمر ، رضي الله عنه
الذي أجمع عليه أهل الفتوى في زمانه .
[size=21]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:24



نبذه تاريخيه عن الرق قبل الأسلام

لايعرف التاريخ
بداية لاستعباد الأنسان لأخيه الأنسان
ومنذ عرفت الحضارات ودون التاريخ
نجد الرق ونجده قاسيا .

قد تعجب ايها القارىء
اذا عرفت ان الرق هو ابشع صور الأنسانية
لم يكن من صنع الأنسان المتوحش
بل من صنع الأنسان المتحضر.
فالجماعات البدائية
التي كانت تعيش في العصر الحجري
وتتغذى من الصيد وجني الثمار الطبيعية
لم تعرف الرق
بل كان يشيع بينها التعاون والمساواة
والعمل المشترك للحصول على الغذاء.
ولما اخذ الأنسان في تأهيل بعض الحيوانات
وصنع الشباك , توفر له بعض الغذاء
فسلم من كان يقتل
واخذت الجماعة تفيد منه في رعي ماشيتها
او في صنع شباكها
وحل استخدام الأسير محل قتله
ومن هنا نشأ الرق كظاهره اجتماعيه
تقوم على استغلال انسان قوي لانسان ضعيف بدلا من قتله
واعتبر نجاة الأسير من حيث الأخلاق تقدما عظيما
فالعيش في ادنى مراتب الحياة اهون من القتل.
وعندما اخذ الأنسان في زراعة الأرض
والأستقرار فيها
واصبح له وطن ثابت
فأنشأ المدينة واختار لها مكانا
فلما تطورت حياة المدينة بعد اتساعها ونموها
زادت الحاجة الى العمل والى تنظيمه
ووجدت دولة المدينة في الأسرى
الذين كانوا يقعون في قبضتها في اعقاب الحروب
التي كانت تنشب بين المدن اداة طيعة للعمل
فمنهم من تستبقيه لمرافق المدينة فيكون مملوكا للدولة, ومنهم من تبيعه فيشتريه ارباب الأسر للأفادة من قوته البدنيه
وهكذا اضحى الرق في المدينة نظاما قانونيا
واداة لتنمية راس المال.
ففي مصر القديمه وجدت العبوديه وعلى اكتاف رقيق الأرض بنيت الأهرام
واقيمت المعابد ونحتت المسلات.
وفي الصين كان الرق منتشرا
وكان من اسبابه الفقر الذي كثيرا مايدفع بصاحبه الى ان يبيع نفسه واولاده
تخلصا من العوز الذي كان واسع الأنتشار في الهند
حيث نظام الطبقات كان الشودر(Sudra) , والمنبوذون(Outcast )
يمثلان الغالبية العظمى بين السكان الأصليين للبلاد
وكانت هاتان الطبقتانتكونان طبقة العبيد ز وكان للبراهمة (الكهنة)
الحق في ان يأخذوا من مال الشودرا مايشاءون
فهذه الطبقة وافرادها ملك خاص للبراهمه
اما طبقة المنبوذين فلم يكن لها الحق ان تملك شيئا
وكان من التفضيل على اي من افرادها ان يتملكه احد
وان يخرجه من طبقة المنبوذين الى المجتمع.
اما عند الفرس فقد انتشرت نظرية الحق الألهي
واصبحت عقيده مرعية عند الجميع
و بمقتضى هذه النظريه اعتقد الملوك والناس معهم
ان دما من دماء الآلهة تجري في عروقهم
وانهم لذلك طبقة اخرى غير طبقة البشر
وان من سواهم عبيد لهم
ولا ينال الشعب الرحمة من الألهة
الا اذا رضي عنه الملوك
وعلى هذا يمكن القول ان سكان فارس
كانوا الهة وعبيدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:29

ولم يغلق الإسلام باب الرق
وإنما شرع استرقاق نساء وذريات المحاربين الذين جهروا بعداوة الإسلام
ولم يقبلوا الدخول فيه أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون
وشتان بين رق الإسلام ورق الفرس والرومان :
فرق الإسلام هو الذي قدم طبقة الموالي :
تلك الطبقة العلمية التي أثرت الحياة الفكرية الإسلامية
فصار الموالي من أمثال :
نافع وعكرمة وابن سيرين ، رحمهم الله ، أئمة هدى
بينما قدم رق الفرس والرومان مآسي تقشعر لها الأبدان .
ورق الإسلام هو رق :
(إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ
وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ)
ورق الإسلام هو رق :
(لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضِّئْ رَبَّكَ اسْقِ رَبَّكَ وَلْيَقُلْ سَيِّدِي مَوْلَايَ
وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي أَمَتِي وَلْيَقُلْ فَتَايَ وَفَتَاتِي وَغُلَامِي)
ورق الإسلام هو رق :
حديث أبي مسعود رضي الله عنه :
(كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ فَلَمْ أَفْهَمْ الصَّوْتَ مِنْ الْغَضَبِ
قَالَ فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَإِذَا هُوَ يَقُولُ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ
قَالَ فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي فَقَالَ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ
أَنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ
قَالَ فَقُلْتُ لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا)
ورق الإسلام هو رق :
(إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَليُنَاوِلْهُ لُقْمَةً
أَوْ لُقْمَتَيْنِ أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلَاجَهُ)
ورق الإسلام هو رق :
حديث مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، رضي الله عنه
وفيه :
(وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ
فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا
وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً
فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَفَلَا أُعْتِقُهَا قَالَ ائْتِنِي بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا أَيْنَ اللَّهُ
قَالَتْ فِي السَّمَاءِ قَالَ مَنْ أَنَا قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ
قَالَ أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ) .
ورق الإسلام هو رق :
عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما
إذ يقول عن مولاه نافع رحمه الله : لقد من الله علينا بنافع
فكان نافع ، رحمه الله ، أوثق الناس في ابن عمر
رضي الله عنهما ، بل قدمه بعض النقاد على سالم بن عبد الله
رحمه الله ، الذي قال فيه ابن عمر :
يلومونني في سالم وألومهم ******* وجلدة بين العين والأنف سالم
وما ظنك بسيد يقدم فتاه على ابنه !!!! .
ورق الإسلام هو رق :
عكرمة مولى ابن عباس ، رضي الله عنهما ،
الذي قيل لعلي بن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما
لما باعه : تبيع علم أبيك ؟ فاسترده ، كما ذكر الحافظ الذهبي
رحمه الله
في ترجمة "عكرمة" من "السير" من طريق يحيى بن معين رحمه الله .
ورق الإسلام هو الذي نشأ في كنفه أمثال :
أبو موسى بن نصير ، رحمه الله ، القائد الشهير
وكان من سبي عين التمر
فخرج من نسله ذلك القائد العظيم الذي بعث طارق بن زياد
رحمه الله
إلى الأندلس فاتحا مجيدا
لتعرف أوروبا النور بعد قرون من الظلمات .
...........
كيف حرر الأسلام الرقيق
ثم ننتقل الى المرحلة التالية, مرحلة التحرير الواقعي .
لقد كانت الخطوة السابقة في الواقع تحريرا روحيا للرقيق
برده الى الأنسانية ومعاملته
على انه بشر كريم لايفترق عن الساده
من حيث الأصل
وانما هي ظروف عارضه حدت من الحرية الخارجية للرقيق
في التعامل المياشر مع المجتمع
وفيما عدا هذه النقطة كانت للرقيق كل حقوق الآدميين.
ان الأسلام لم يلغ الرق الغاء صريحا مباشرا
بل وضع نظاما يكفل الغاءه
فيمكن القول ان الأسلام الغى الرق بطريق غير مباشر.
ولكن لماذا لم يلغ الأسلام الرق بشكل مباشر؟
وماهو هذا النظام الذي وضعه الأسلام ليلغي الرق بطريق غير مباشر؟
يعلمنا التاريخ انه لما أراد الشعب الأمريكي أن يكفر عن خطيئة
استرقاق العبيد السود الذين اخْتُطِفُوا من غرب إفريقية
جاء رد الفعل عاطفيا غير مدروس
فأطلق الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" :
حملة تحرير العبيد ، فاشتهر بــ : "محرر العبيد"
فسبب ذلك أزمة في المجتمع الأمريكي
الذي فوجئ بجيش من العاطلين :
تضخمت أداة الطاعة عنده
في مقابل تقلص أداة اتخاذ القرار وتحمل المسئولية
فنادى أحرار اليوم بالعودة إلى رق الأمس
فأين هذا التخبط من سياسة الإسلام الحكيمة في علاج الرق ؟!!!! .
ان الأسلام قبل ان يحرر الرقيق عمليا بالمنهج التشريعي
الذي رسمه لضمان حريته حرره من داخل النفس
واعماق الضمير لكي يحس بكيانه فيطلب الحرية بصدق وعزيمه
وهذا هو الضمان الحقيقي للحرية.
اضف الى ذلك انه كانت هناك حروب
بين المسلمين وغير المسلمين
وكان غير المسلمين يستحلون استرقاق المسلمين
فكان لابد ان يعاملهم المسلمون بالمثل.
بعد هذه اللفته الهامة لتحرير الرقيق من داخل النفس أعود
الى تبيان المنهج التشريعي في تحرير الرقيق من خارجها
ليعلم من يريد ان يعلم ان للأسلام منهجا تشريعيا في تحرير الأرقاء
وتخليصهم من اسر العبودية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:30

ان منهج الأسلام في تحرير الرقيق يتركز حول مبدأين هاميين وهما:
اولا: تضييق المدخل
ثانيا: توسيع المخرج

اولا: تضيق المدخل :
جاءالأسلام والرق له وسائل ومداخل كثيره
مثل المقامرة , والنهب, والسطو, ووفاءالديون
والحروب مهماكانت أنواعها وأسبابها,....
فألغى الإسلام جميع هذه المداخل ولم يبق منها الا مدخلُا واحداً
وضيقه الأسلام
حتى لم يعد ينفذ منه الى الرق الا القليل النادر أشد الندرة
وذلك المدخل هو الحرب الدينية
أي التي يقصد بها الجهاد في سبيل الله
لرد اعتداء يقوم به غير المسلمين على المسلمين
بشرط الا يكون الأسير وقت أسره مسلما
ولو كان في جيش الأعداء وأن يضرب الأمام عليه الرق.
والحرب التي تبيح الأسترقاق في نظر الأسلام
هي ما تتصف بالحرب الشرعية والتي تقوم على الشروط التالية :

1) أن يكون قتال الأعداء في سبيل الله تحقيقا لقوله سبحانه :
{الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله} النساء 76 .
ومعنى هذا ان الحرب في الأسلام لاتقوم على شهوة الفتح
ولا رغبة الأستغلال, ولا قصد كسب الشهره والأمجاد
و لا غاية الأستعمار والأستبداد....
وانما تقوم لأجل هداية البشرية واصلاحها
واخراج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.
والقتال لايكزن في سبيل الله الا ضمن الأهداف التالية:
أ‌- من اجل دفع الأعتداء عن المسلمين :
{وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم
ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}
البقرة190
ب‌- من اجل تحطيم القوى الباغية التي تفتن الناس عن دينهم
بالقهر والعنف :
{وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله }
الأنفال 39 .
ج- من اجل ازاحة الطواغيت والقوى المستبده الضالة
التي تعترض طريق الدعوة الأسلاميه
وتحول دون ايصالها للشعوب:
{والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً}
النساء 76 .
د-من اجل النكوث بالعهد بعد توكيدها:
{ وان نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم
فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لاأيمان لهم لعلهم ينتهون}
التوبة 12 .
2) لايجوز للمسلمين ان يقاتلوا قوما حتى ينذروهم
ويعرضوا عليهم ثلاثة امور:
إما الأسلام
وإما الجزية
وإما الحرب.
فإن قبلواالأسلام عن طواعية ,فلا حرب ولا خصومة
بل هم اخوة لنا , لهم ما لنا وعليهم ماعلينا.
فان رفضوا الأسلام و ارادوا الأحتفاظ بدينهم في ظل النظام الأسلامي
فلهم هذا الأختيار دون ضغط من احد أو اكراه
على ان يدفعا الجزية في مقابل حماية المسلمين لهم
فان عجز المسلمون عن حمايتهم
فعليهم ان يردوها عليهم كما فعل ابوعبيده بأهالي المدن المجاورة للحيرة.
قال تعالى
{ لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}
البقرة 256
وان بقاء اليهود والنصارى في العالم الأسلامي على دينهم
لهو اكبر برهان على ات الأسلام لم يكره احد على اعتناقه بقوة السيف.
وقد شهد بذلك السير ت.آرنولد في كتابه ..
((الدعوة الى الإسلام)).
فان أبوا الأسلام والجزية
فهم اذن معاندون مصرون على الوقوف عقبة في طريق الدعوه.
عند ذلم يأتي دور القتال لإزاحتهم عن الطريق.....
ولكن لا يقاتلوا حتى ينذروا بالحرب لإعطائهم فرصة اخيرة
لمراجعة انفسهم حقنا للدماء.
3)وفي اثناء عملية القتال
للمسلمين ان يجنحوا للسلم اذا جنح الأعداء لعا تحقيقا لقوله
تبارك وتعالى:
(وإن جنحوا للسِلم فاجنح لها وتوكل على الله) الأنفال 61
بشرط الا تكون المسالمة مسألة رخيصة فيها مصلحة للعدو
وضرر بالمسلمين.

تلكم أهم مواصفات الحرب الشرعية في نظر الإسلام
وتلكم أميز شروطها و أهدافها.
فولاة الأمور من المسلمين اذا خاضوا مع أعدائهم حربا شرعية
كماذكر سابقا, وأسروا منهم أسرى فيخيرون في معاملتهمبين أربعة أمور:

1. إطلاق سراحهم بلا مقابل وهذا هو المن,
2. إطلاق سراحهم بمقابل وهذا هو الفداء.
دلالة هاتين النقطتين قوله تعالى:
{فإما منًا بعدُ وإما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها)[1]
وكما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في اسرى بدر
وفقد اطلق بعضهم نظير مقابل مادي
وجعل للقارئين منهم أن يفتدوا أنفسهم بتعليم القراءة والكتابة
لعدد من ابناء المسلمين.
3. القنل فلقوله تعالى
{ماكان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض}.
4. الاسترقاق
وذلك لما ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه السلام
استرق الأسرى في بعض الغزوات ,كاسترقاق النساء والأولاد في غزوة بني قريظه.
وبناء على هذا فامام المسلمين له مطلق الصلاحية في ان يختار :
المن ,أوالفداء,أوالقتل,أو الأسترقاق.
وله الحق أن ينظر-فيما يختار-
الى ماهو عليه حال المسلمين من ضعف او قوة
وله ان يمظر ايضا فيما يختار الى معاملة الأعداء لأسرى المسلمين
ليعامل اسراهم على اساسها,على مبدأ المعاملة بالمثل
الذي سنَه القران الكريم حين قال:
{وجزاء سيئة سيئةٌ مثلها}
([2])
وله الحق ان ينظر كذلك فيما يختار الى روح السماحة الإسلامية
في معاملة الأسرى على أساس المن والفداء
ليعطي للأعداء درسا عظيما في التسامح والعفو عند المقدرة
كما فعل السلطان((صلاح الدين الأيوبي))
حينما عامل اسرى الصليبين بالعفو وقبول الفداء
بعد ان انتصر عليهم في معركة حطين الحاسمة
ولو اراد قتلهم لكان ذلك عدلا على المعاملة بالمثل
لكون الصليبين قتلوا من المسلمين
في يوم واحد في الحرب الصليبية الأولى اكثر من سبعين الف أسير.
فاذا رأى امام المسلمين ان لايلجأالآن الى الأسترقاق نظرا لاصطلاح العالم
على تحريم الرقيق
ونظرا لأن الأسلام من اهدافه العامة تحرير العبيد ومنهم الحرية
ونظرا لروح التسامح القرآني في معاملة الأسرى
على اساس المن والفداء
فان باستطاعته ان يختار واحدة غير الرق
ليطبقها على هؤلاء الذين يسقطون في أيدينا من الأسرى
بعد ان تضع الحرب أوزارها.
وهذا ما فعله الخليفة العثماني السلطان((محمد الفاتح))
حينما اصطلح مع دول العالم في معاهدة دوليه
على إلغاء استرقاق الأسرى في الحرب
ومنذ ذذلك الحين تعارفت الدول غلى هذا الأصطلاح
وحرم الأسترقاق في الحرب.
ولايعني هذا أن الرق بطل نهائيا , وانتهى تشريعيا
– كما يتوهم البعض-
وانما يعني ان الإمام استعمل صلاحيته في اختيار
المَن والفداء على اختياره الأسترقاق في معاملة الأسرى لسياسة شرعية.
وربما يأتي يوم تستبيح فيه النظم الأجتماعية
في العالم استرقاق اسرى الحرب
فلا يعقل والحال هذه ان يقف الإسلام مكتوف اليدين تجاه هذا الحدث الجديد,والأستباحة العالمية الطارئة
وانما سيقابل ذلك بالمثل.
وخلاصة القول :
إن الأسلام جفف منابع الرق القديمة كلها
فيما عدا منبعا واحدا هو منبع استرقاق الأسرى في حرب شرعية
اذا رأى إمام المسلمين مصلحة في هذا الاسترقاق
وللإمام ان يعدل الأسترقاق الى المن أو الفدا
اذا اصطلح العالم على تحريم الرق في الحروب .
بل من الأدلة الواضحة على ان الأسلام يضيق
المدخل في الرق ويميل للتحري , ماذكره الفقهاء من انه اذا وجد طفل ادعى
رجل نصراني انه ابنه
وادعى رجل مسلم انه عبده
فإنه يقضى به للنصراني حتى لايدخل الطفل باب الرق
ولو كان في رقه إسلامه[3].

[1]محمد:4

[2] الشورى :40

[3] د احمد شلبي , كتاب الأسلام ,سلسلة مقارنة الأديان,ص 242. الطبعةالسابعة,1983 ,مكتبة النهضة المصريه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:32




ثانيا: توسع المخرج:
ان اولئك الذين اصبحوا رقيقا بطريق او بأخر
فان الإسلام يفتح لهم الأبواب ليعيد لهم الحرية
اذ ان الإسلام يعتبرالرق امرا عارضا .
والمنهج التشريعي الذي وضعه الإسلام في تحرير الرقيق
يتركز حول الوسائل التالية:
1. العتق بالترغيب :
وهو التطوع من جانب السادة بتحرير من في يدهم من العبيد
بقصد الأجر والثواب, ليحظى المعتِق بالفوز بالجنة والنجاة من النار
قال تعالى
(فلا اقتحم العقبة, وما ادراك ما العقبة,فك رقبة)
[2]
وقال صلى الله عليه وسلم
(أيما مسلم أعتق رجلا مسلما
فان الله جاعل وفاء
كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار
وايما مسلمة امرأة اعتقت امرأة مسلمة فان الله جاعل
وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار)
[3]
وقال صلى الله عليه وسلم
(..ومن أعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جنم..)
[4]
وروى الإمام احمد عن البراء بن عازب
قالك جاء أعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال:
يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة
فقال صلى الله عليه وسلم :
{اعتق النسمة وفك الرقبة}
فقال الأعرابي :يا رسول الله او ليستا واحدة؟
قال: لا,إن عتق النسمة ان تنفرد بعتقها
وفك الرقبة أن تعين في عتقها}.
وكان نتيجة هذه التوجيهات النبوية في فضل اعتاق الرقيق
ان اقبل المسلمون بصدق واخلاص على تحرير الرقيق
بطيبة نفس ليحظوا برضوان الله وجنته في يوم لاينفع فيه مال ولا بنون,
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة الأولى في ذلك
اذ اعتق من عنده من الرقيق[5]
وتلاه في ذلك الصحابة رضوان الله عليهم ,فهذا ابوبكر الصديق
ينفق اموالا طائلة في شراء العبيد من سادة قريش
وكان بيت المال يشتري العبيد من اصحابهم
ويحرر هم كلما بقي لديه فضلة من مال , قال يحيى بن سعيد ))
بعثني عمر بن عبدالعزيز على صدقات افريقية
فجمعتها ثم طلبت فقراء نعطيها لهم فلم نجد من يأخذها منا
فقد أغنى عمر بن عبدالعزيز الناس, فاشتريت بها عبيدا فأعتقتهم).

.

[2] البلد :11-13

[3] رواه ابن جرير

[4] رواه احمد عن عمرو بن عنسه

[5] سنذكر ذلك في باب الشبهات عن الرق

000000000


2. العتق بالكفارات:
فهو وسيلة من اعظم الوسائل التشريعية في تحرير الرقيق
والقران الكريم نص في مناسبات كثيرة على تحرير الرقيق كفارة
لما يرتكبه المسلم من مخالفات شرعية,ومن ذلك:
· العتق بسبب القتل الخطأ: :
( ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى أهله)
[1]
والقتيل الذي قتل خطأ هو روح انسانية قد فقدها اهلها
كما فقدها المجتمع دون وجه حق
لذلك يقرر الإسلام التعويض عنها من جانبين
التعويض لأهلها بالدية المسلمة الى اهاها
والتعويض للمجتمع بتحرير رقبة مؤمنة
فكأن تحرير الرقيق هو احياء لنفس انسانية
تعوض النفس التي ذهبت بالقتل الخطأ
حيث ان الرق هو شبيه بالموت
ولذلك فعتقه هو احياء لهم بتحريره من الرق.
· العتق كفارة القتل لقوم بيننا وبينهم ميثاق وعهد :
:
(وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة الى أهله وتحرير رقبة)
[2]
· كفارة الحنث باليمين المنعقدة::
(ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته
إطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم
أو تحرير رقبة...)[3]
· كفارة الظهار:
والظهار هو ان يتلفظ المسلم بقول انت(لأمراته)
علي كظهر امي
فتبقى المرأة معلقة لا هي بالمطلقة
ولا بالزوجه وهذا كان قبل الاسلام
لكن لنا جاء الاسلام اوجب على المتعثر بلسانه عقابا
وهو تحرير الرقبة, :
(والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا
فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا)
[4]
· كفارة الإفطار العمد في رمضان
بادىء ذي بدء تحرير الرقبة
ذلك ان رجلا واقع اهله عمدا في شهر رمضان فاتى النبي
مستفسرا ماذا يفعل فأمره الرسول أن يكفر باعتاق رقبة.
[5]
· ضرب الحر للعبد
لايمحوها الا الكفارة وهي العتق, ودليل ذلك قوله
(من لطم مملوكه او ضربه فكفارته ان يعتقه)[6]
وكذلك التلفظ بالعتق مازحا او جادا لما روى البيهقي عن عمر بن الخطاب
موقوفا:
(ثلاث جدهن جد وهزلهن جد,الطلاق والنكاح والعتاق)

[1] النساء:92

[2] النساء:92

[3] المائدة:89

[4] المجادلة:3

[5] رواه مسلم عن ابي هريره في باب الصيام

[6] رواه مسلم وابوداوود عن ابن عمر

000000000

3. العتق بالمكاتبة:
المكاتبة هي منح الحرية للرقيق متى طلبها
بنفسه مقابل مبلغ من المال يتفق عليه السيد والرقيق
والعتق هنا اجباري لا يملك السيد رفضه او تأجيله
بعد اداء المبلغ المتفق عليه والا تدخلت الدولة لتنفيذ العتق بالقوة
ومنح الحرية لطالبها .قال تعالى:
(والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانهم
فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراوآتوهم من مال الله الذي آتاكم)
[1]
وهنا قولان للفقهاء في الوجوب:
اولا: لا يجب ذلك بل مستحب , ودليلهم قوله تعالى :
(ان علمتم فيهم خيرا)
فاللفظ :
(ان علمتم فيهم خيرا)قرينة ظاهرة صرفت الأمر في قوله تعالى :
(فكاتبوهم...)من الوجوب الى الاستحباب
فاذا قال العبد لسيده :كاتبني على مبلغ كذا
وقال السيد: لم اعلم قيك خيرا
فالقول قول السيد لأنه اعلم بحال عبده من ناحية الأمانة والصلح.
ثانيا:واجب على السيد ان يجيب العبد على المكاتبة
وواجب عليه ان يعتقه اذا ادى المبلغ المتفق عليه
واصحاب هذا القول كما قال القرطبي هم:
عكرمة وعطاء ومسروق وعمرو بن دينار والضحاك ابن مزاحم
وجماعة من اهل الظاهر,,,
واحتجوا بفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وذلك ان سيريت ابا محمد بن سيرين
سأل انس بن مالك الكتابة وهو مولاه, فأبى انس
فرفع عمر رضي الله عنه الدرة وتلا قوله تعالى:
(فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا)
فكاتب انس
وما كان عمر رضي الله عنه ليرفع الدرة على انس
فيما له مباح ان يفعله,ومما يؤكد الوجوب سبب نزول الآية :
(والذين يبتغون الكتاب..........)
نزلت كما روى القرطبي في غلام لحويطب يقال له((صبيح))
طلب من مولاه ان يكاتبه وفابى حويطب
فانزل الله سبحانه الآية, فكاتبه حويطب على مئة دينار
ووهب له عشرين دينارا ,فأداها صبيح وأُعتق.
ومنذ اللحظة الأولى التي يطلب فيها المكاتبة
يصبح عمله عند سيده باجر او يتاح له –اذا رغب-
ان يعمل في الخارج بأجرو حتى يجمع المبلغ المتفق عليه.
والإسلام يسر المكاتبة على العبد بأحكام شرعها له واهمها:
1)
رخص للعبد المكاتب ان يفك رقبته من مال الزكاة, قال تعالى:
( وفي الرقاب..)[2]
2) تقسيط المال الذي يؤدى الى السيد على مراحل
لما روى البخاري وابو داود عن عائشة رضي اللع عنها قالت:
دخلت عليَ بريره فقالت:
ان اهلي كاتبوني على تسع اواق فضه في تسع سنين
كل سنه أوقية فاعينيني.....
3) على السيد ان يعين عبده في مال الكتابة
للأمر الذي أمره الله به في قوله تعالى:
(فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم)
[3]
والإعانة هي اما ان يعطيه شيئا مما في يده
واما ان يحط عنه شيئا من مال الكتابة
قال الإمام الشافعي:يجبر السيد على الإعانة
ويحكم بها الحاكم على الورثة إن مات السيد
ولم يعن عبده المكاتب بمال.[4]
4) اذا ادى العبد للسيد كتابته(اي المال المتفق عليه)
عُتق فورا ,ولايحتاج الى ان يتلفظ السيد بلفظ العتق.
5)
نقل القرطبي في تفسيره عن بعض السلف :
ان العبد اذا تم بينه وبين السيد عقد الكتابة لتحريره يصبح بموجب هذا العقد حرا
ولايرجع ابدا الى الرق ,ويكون مدينا لسيده بالمال الذي تعاقد عليه.

[1] النور:33

[2] التوبة:60

[3] النور:33

[4] عبدالله ناصح علوان,نظام الرق في الإسلام, ص
57
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:33


4. التدبير:
وهو ان يوصي العبد ان يكون عبده حر بعد موته
وسمي كذلك لأن السيد تدبر امر دنياه فأبقى العبد
ليعاونه في امر الدنيا,وتدبر أمر آخرته فاوصى بعتق العبد بعد موته
ليساعده ذلك في الآخره ليساعده ذلك في الآخرة بتكثير حسناته
والتدبير موصى به ويحث عليه الشرع.
5. العتق بكفالة الدولة:
حيث وضع الإسلام للدولة مالا خاصا لتحرير الأرقاء من اموال الزكاة
وسمي مصرف وفي الرقاب, :
(انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها
والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله
والله عليم حكيم)
سورة التوبه
وسبق ان ذكرنا حديث يحيى بن سعيد عندما جمع صدقات افريقيا
في عهد عمر بن عبد العزيز.
إن كفالة الدولة للأرقاء المكاتبين عتق الأرقاء تطوعا بلا مقابل
وقد سبق الإسلام اوروبا بسبعة قرون
في هذا لتطور التاريخي للإنسانية.
6. العتق بأم الولد:
وهو ان اذا اصاب السيد أمته فحملت منه ووضعت
حرم بيعها ووهبتها وعتقت بموته وكان ولده منها حرا
وذلك عكس الموقف الذي كان سائدا في الجاهلية.
وهذا من المأثر العظيمة في تكريم المرأة
لأن المرأة التي كانت تسترق في الحروب في غير بلاد الإسلام
كان عرضها نهبا مباحا لكل طالب على طريقة البغاء
بل كانت رخيصة العرض
مهدورة الحقوق.
اما في الإسلام فهي ملك يمين صاحبها فقط لايجوز لغير سيدها
ان يدخل عليها ,ويعاشرها معاشرة الزوجات اللهم
الا اذا اذن لها بالزواج فتزوجت
فعندئذ لايحل لمالكها ان يقربها او ان يخلو بها .
7. العتق بالضرب الظالم:
فلا يجوز للسيد ان يخرج عن المنهج القويم في حسن العلاقة بينه وبين المملوك كما كرنا سابقا
وقد ثبت في الصحيح انه عليه السلام رأى مرة ابا مسعود يضرب غلامه,فقال
له مستنكرا :
{ اعلم يا ابا مسعود ان الله عز وجل أقدر عليك من هذا الغلام}.
وورد في الأثر (كنا بني مقرن عل عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليس لنا خادم الا واحدة ,فلطمها أحدنا , فبلغ ذلك رسول الله فقال:
" اعتقوها". فقيل له :ليس لهم خادم غيرها,فقال:
"فليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها") .
تلكم أميز المنهج التي وضعها الإسلام في تحرير الأرقاء
فاذا كان الإسلام وضع كل هذه الأصول والمباديء
فهل يعقل ان يبقى على وجه الأرض الإسلامية رقيق ؟


لماذا لم يلغ الأسلام الرق نهائيا
ولكن لماذا لم يلغ الأسلام الرق بشكل مباشر؟
وماهو هذا النظام الذي وضعه الأسلام ليلغي الرق بطريق غير مباشر؟
يعلمنا التاريخ انه لما أراد الشعب الأمريكي
أن يكفر عن خطيئة استرقاق العبيد السود
الذين اخْتُطِفُوا من غرب إفريقية
جاء رد الفعل عاطفيا غير مدروس
فأطلق الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" :
حملة تحرير العبيد ، فاشتهر بــ : "محرر العبيد"
فسبب ذلك أزمة في المجتمع الأمريكي الذي فوجئ بجيش من العاطلين : تضخمت
أداة الطاعة عنده ، في مقابل تقلص أداة اتخاذ القرار وتحمل المسئولية ،
فنادى أحرار اليوم بالعودة إلى رق الأمس
فأين هذا التخبط من سياسة الإسلام الحكيمة في علاج الرق ؟!!!! .
ان الأسلام لم يلغ الرق الغاء صريحا مباشرا
بل وضع نظاما يكفل الغاءه
فيمكن القول ان الأسلام الغى الرق بطريق غير مباشر.
ان الأسلام قبل ان يحرر الرقيق عمليا بالمنهج التشريعي
الذي رسمه لضمان حريته حرره من داخل النفس
واعماق الضمير لكي يحس بكيانه فيطلب الحرية بصدق وعزيمه
وهذا هو الضمان الحقيقي للحرية.
اضف الى ذلك انه كانت هناك حروب بين المسلمين وغير المسلمين
وكان غير المسلمين يستحلون استرقاق المسلمين
فكان لابد ان يعاملهم المسلمون بالمثل.
اذا كان بامكان الأسلام ان يلغي الرق نهائيا لولا منبع اصيل
ظل يفيض بالرق في كل مكان ,وهو رق الحرب
والإسلام في الحقيقة لم يلغ هذا المنبع نهائيا لاعتبارات كثيرة اهمها :
· الاعتبارات العالمية:
فسبق ان ذكرنا ان الاسلام جاء والرق موجود ومعترف به عالميا
بل كان عملة اقتصادية متداولة وضرورة اجتماعية لايفكر احد ان يغيرها.
وبعد ان تمت المرحلة التي الغى فيها الاسلام الرق
و من يدري لعله يأتي يوم يعود فيه نظام الرق مرة اخرى
ويصبح نظاما عالميا قائما
فلا يعقل والحال هذه ان يقف الإسلام مكتوف اليدين
تجاه هذا الحدث الجديد
بل سيسير على مبدأ المعاملة بالمثل.
· الاعتبارات السياسية:
ذكرنا ان الاسلام خول امام المسلمين مطلق الصلاحية في اختيار المن
أو الفداء او القتل او الأسترقاق في معاملة الأسرى
ولا شك ان الامام حينما ينظر الى الأمر بعين الحكمة
والمصلحة وحينما ينظر للقضية النظرة السياسية العميقه الشاملة
ليعامل الأسرى على أساسها
فلا بد ان يصل في النهاية الى الحل الاسلم والمصلحة المتوخاة
كأن يامر بالقتل للأسير اذا راى حالة المسلمين في ضعف
او يعامل بالمن اذا راى حالة المسلمين في مركز نفوذ
وهكذا........
· الاعتبارات النفسية:
سبق ان بينا ان الإسلام وضع منهج كامل في حسن معاملة الرقيق
والرفع من مستواه الخلقي والإجتماعي والإنساني.
كان الهدف من وراء ذلك ان يستشعر الرقيق بكرامته الآدمية
ويتحسس وجوده الإنساني
حتى يطالب فيما بعد بتحريره من الرق
ويصل في نهاية المطاف الى الحرية الكاملة
وسبق ان شرحنا ان الإسلام
قبل ان يحرر الرقيق من عالم الواقع حره من داخل النفس
واعماق الضمير,لكي يحس بكيانه وكرامته,فيطلب بنفسه الحريه
وحينما يطلبها يجد التشريع خير ضامن وخير كافل لتحقيقها,
· الاعتبارات الاجتماعية:
فقد يكون في وجود الرق احيانا مصلحة اجتماعية كبرى كأن يكون
وجوده تطهير للمجتمع من فوضى الجنس والإباحية
فمن لم يستطع الزواج من حره مثلا لغلاء المهر
تزوج من أمة او ملك يمين اشتراها
ليشبع غريزته من حلال ويعصم بملك اليمين.
:
(ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات
فما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات
والله اعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن اهلهن
و ءاتوهن أُجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات
ولا متخذات اخدان فاذا احصن
فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنت من العذاب)
[1].
ومن المعلوم ان استرقاق المرأة في الاسلام
يجعلها ملكا لصاحبها فقط
لايدخل عليها احد غيره, وتحرر كذلك حين تلد لسيدها
ولدا بعد موت السيد مباشرة
عدا عما تلقاه من كفالة ورعايه في بيت سيدها كما امر الاسلام
· الاعتبارات التشريعية:
ان القضاء على الرق في نظام الاسلام لم يكن طفرة
ولم يكن بنزول نص قاطع , ولنما كان بالتدريج التشريعي
ليصل بالنهاية ومع التطور الزمني
الذي ينتهي في نهاية المطاف الى مرحلة تشبه الالغاء
بدون اثارة ضجه.وسبق ان بينا ذلك من قبل.

وخلاصة القول:
أن الاسلام لم ينه الرق بنص قاطع
وانما ضيق الخناق بتجفيف منابعه, وفتح الكثير من مخارجه
ثم جعل زمام انهائه أو اقراره في المستقبل بيد الحاكم مسترشدا
بمبدأ المعاملة بالمثل وفق ما يراه في مصلحة المسلمين.
ان الله يعلم وانتم لا تعلمون.

((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير))[2].


[1] النساء:25

[2] الملك:14

000


هل يوجد في العالم اليوم رق؟
ان الرق في حقيقته هو تبعية قوم لقوم اخرين
وحرمان طائفة من البشر من الحقوق المباحة لآخرين .
لقد كان الاسلام صريحا مع نفسه ومع الناس
فبين ان هذا رق وسببه الوحيد هو كذا والطريق الى التحرير
هو كذا وهو مفتوح.
صحيح ان الثورة الفرنسية الغت الرق في اوروبا
وصحيح ان لنكون الغى الرق في امريكا
ثم اتفق العالم بعد ذلك على ابطال الرق.
صحيح انه قد حصل كل هذا ,لكن الحضارة الزائفة
لا تجد في نفسها هذه الصراحة
بل تصرف وقتها في تزييف الحقائق
فقتل الآف في تونس والجزائر والمغرب
لغير شيء سوى انهم يطالبون بالحرية
في ان يعيشوا في بلادهم بحرية وكرامه
ان مايحدث الآن في غزه بأسم تعليمات الكتاب المقدس
والتوراة لهو نوع من الرق والعبودية الحديثة
التي ما جاء بها دين سوى دين اتباع الكتاب المقدس
بعهديه الجديد والقديم[1]
بل لا ننسى مئات الألوف من المسلمين في روسيا
الذين قتلوا وسجنوا و هتكت اعراضهم
لأجل انهم لم يقبلوا بدين الصليب
ثم ماذا نسمي ما صنعه الأمريكان البيض مع الزنوج
((ممنوع دخول السود والكلاب))
وحين يفتك جماعة من البيض بواحد من الملونين
ورجل الشرطة واقف لا يتحرك
ولا يتدخل لمساعدة اخيه في الوطن والدين واللغة
هذا مايسمونه بالمدنية والحرية والمساواة.
لكن انظر حين يتهدد العبد المجوسي عمر بن الخطاب الخليفه بالقتل
ويفهم عمر منه ذلك , ثم لا يحبسه ولا ينفيه من الأرض
ولا نقول يقتله,فماذا قال رضي الله عنه ؟Sadتهددني العبد)
ثم تركه حرا حتى ارتكب جريمته وقتل خليفة المسلمين
هذا هو ما يسمونه انحطاط وهمجية .
ثم للذكرى فقط:
ابادت الصين الشيوعية وروسيا الشيوعية من المسلمين
ستة عشر مليون في ستة عشر سنه.

نكلت يوغسلافيا بالمسلمين حتى ابادت مليون
منذ الفترة التي صارت فيها اشتراكية شيوعية
بعد الحرب العالمية الثانية.

حرب الإبادة في البوسنة والهرسك.

واخيرا لم ننسى محاكم التفتيش في الأندلس

اما جنوب افريقيا , فحدث ولا حرج.
لمـــــــــــــــــاذا؟
( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)
[2].

[1] كتبت هذه الفقرات اثناء العدوان على غزه في
[size=21][size=9]2009/1/4[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:34



التسري بملك اليمين
ان الإماء والجواري هن من مقتضيات نظام الرق ومن مخلفاته
وهي ظاهرة كانت موجودة في الأمم السابقة
وذلك لوجود نظام الرق نفسه
اذا هي ظاهرة لا تنتهي الا بزوال ظاهرة الرق نفسه
وليس من عقيدة ولا ملة ولا نظام في العالمين
كان مقتدرا او قابلا لإنهاء مبدأ الرقيق سوى الإسلام.
ومن المعلوم في نظام الرق في الإسلام
ان الإسلام اباح للسيد أن يكون عنده عدد من الجواري من سبي الحرب
يستمتع بهن وحده, ويتزوج منهن احيانا اذا شاء

( والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم
أو ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين)
[1].
فبعض الذين في قلوبهم مرض من مستشرقين أو منصرين
أو ملحدين يقولون: كيف يبيح الإسلام نظام الجواري؟
وكيف يترك المجال للسيد أن يقضي وطره بعدد من النساء
رغبة في لذه الجنس, وإشباع الشهوة؟
قبل الإجابه

اريد ان ابين حقيقتين:
1-لا يجوز للمسلم أن يقضي وطره مع اية اسيره من اسرى الحرب
إلا بعد ان يقضي الحاكم باسترقاقهن.
2- لا يجوز للمسلم أن يقضي وطره
إلا بعد ان تصبح ملك يمين له.
وذلك ان تصبح الجارية نصيبه من الغنيمة
او ان يشتريها من الغير اذا كانت مملوكة.
وبعد أن تصبح ملكا له لا يجوز ان يمسها
الا بعد أن يستبرئها بحيضة على الأقل , للتأكد من الحمل ...
ثم يأتيها ان شاء كما يأتي زوجته.
سيق ان كرت ان الأمة حينما تكون مملوكة للمسلم
يجوز لمالكها أن يعاشرها معاشرة الأزواج
فاذا ولدت ولدا له اصبحت في نظر الشرع {{أم ولد}}
وفي هذه الحالة يحرم على السيد ان يبيعها
واذا مات ولم يعتقها في حياته فانها تصبح حرة بعد مماته مباشرة
وكذلك يحق لها ان تطالب بحريتها بنظام المكاتبة الذي سبق ذكرة
وتصبح على مقتضاه حره طليقة.
إذن فالإسلام حين أباح للسيد نظام الجواري
أراد من وراء ذلك الإحسان اليهن بالمعاملة
وتحريرهن من الأسترقاق
وأراد ايضا تخليصهن من التشرد والبغاء...
بينما كانت أسيرات الحرب في الأنظمة الأجتماعية الأخرى
يهوين الى حمأة الرذيلة
وحيث ان سادتهن لا نخوة ولا حميه للشرف
يقومون بدفعهن الى مهنة الزنا والرذيلة
سعيا للربح من وراء هذه الرذيلة.
ولكن الإسلام العظيم المتحضر لم يقبل البغاء
ولم يسلك مع الإماء هذا المسلك القر
بل حرص على نظافةالمجتمع من دنس الزنى وعلى سمعة واخلاق الإماء
ولذلك لم يجد الإسلام بداً سوى
ان يقصر هؤلاء الجواري على سيدهن فقط
وعليه اطعامهن وكسوتهن
واعانتهن على العمل وعدم تكليفهن ما لا يطقن
ولكن ينقص عليها الحاجة الغريزية.
وخاصة انها تكون في بيت رجل وفيه امراءة وتراها
حين تتزين لزوجها, وحين تخرج لتستحم صباحا
والنساء عندهن الحساسية فهل تتصورواالا تثار فيها الغريزه
فحين يبيح الله للسيد ان يستمتع بها
يريحها ويؤكد لها انها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل
ويريد الأسلام ايضا ان يزيد من تصفية الرق
لأنه اذا تزوجها الغير تفضل امه وابنها يبقى عبد
لكن منه هو تحرر.
اضف الى ذلك انها اذا ولدت منه اصبح ابنها يرث تماما
مثل ابن السيدة الحره
اي ان ابن هذه الجارية التي كانت معتدية على هذا الرجل
اصبح ابنها يرث و اصبحت حرة
وذلك عكس تعاليم الكتاب المقدس
الذي ينص على ان ابن الجارية لايرث.
واليوم سلكت البلاد الأوربية مسلكا اخر في استرقاق المرأة
هذا المسلك يتلخص ان الأنظمة هناك اباحت البغاء
ومنحته رعاية القانون
فما الذي تغير من الرق حين تغير عنوانه؟
واين كرامة البغي المومس وهي لا تملك رد من يريدها جسدا؟
اين ذلك من تعاليم الإسلام ومعاملته للجواري؟
ان الرجل الأوربي المتحضر او الشرقي المتفلت لايريد ان يعول احدا
لا زوجة ولا أولادا
فقط يريد ان يستمتع دون تحمل تبعية يريد جسد امرأه يفرغ
فيها شحنة الجنس و لايعنيه مشاعرها نحوه
فهو جسد ينزو كالبهيمه, وهي جسد يتلقى هذه النزوة بلا اختيار
ويتلقاها لا من واحد بعينة
ولكن من اي عابر سبيل.
تلكم قصة الرق في اوروبة وفي غير اوروبة في بدايته الى عصرنا الحالي:
رق للرجال والنساء, رق للأمم وللأجناس , رق متعدد المنابع
متجدد الموارد في غير ضرورة ملحة
فاين ذاك من الإسلام, الذي هو صفحة مشرقة في التاريخ البشري
استنادا الى قاعدة قررها بصراحة :
الحرية للجميع والمساواة للجميع
وحق الكرامة للجميع.
هذا يؤكد ان الإسلام سبق الى تحرير الرقيق قبل سبعة قرون
قبل ان تتبجح الثورة الفرنسية وقبل ابراهام لنكون
وقبل ان تعلن هيئة الأمم مباديء حقوق الإنسان في العالم.

[1] المؤمنون:6

000000000000

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:35

شبهات حول الرق وملك اليمين
الإسلام يقف بنصوصه من الرق موقفا حازماً حاسماً
جاء في حديث قدسي : قال الله تعالى :
( ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ
ذكر منهم : رَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ) [1]
ومن الطريف
أنك لا تجد في نصوص القرآن والسنة
نصاً يأمر بالاسترقاق
بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
بالعشرات من النصوص الداعية إلى
العتق والتحرير.
الأصل في الإنسان الحرية,وهي حق الله تعالى
فلا يجوز إبطال هذا الحق إلا بحكم الشرع
ولايجوز تبعا لذلك استرقاق حر ولو رضي
ويبقى لمن استرق حق تطليق زوجته
وليس لسيده هذا الحق,لأن هذا الحق من خواص الآدمية
فيبقى على أصل الحرية
ويعتبر اللقيط مجهول النسب حرا
لأن الحرية هي الأصل في الآدمي والرق عارض
فيبقى للقيط حكم الأصل,اي الحرية
ويحرم استرقاق الحر ,سواء بشرائه أو سرقته أو خطفه أو إكراهه
أو بالاحتيال
ولايصح شيء من ذلك, ويبقى حرا.
ومن اشترى أو خطف حرة و وَطِئَها فهو زان ويقام عليه الحد
وولدهما ليس ولدا شرعيا.
ولا تثبت دعوى الرق على مجهول النسب إلا ببينة كاملة على الرق
ولا تكفي اليد لإثبات العبودية
ولو ادعى على بالغ أنه رقيق وأنكر البالغ قائلا:أنا حر
فالقول قول البالغالمدعى عليه, وعلى المدعي البينة الكاملة
ويكفي في الشهادة رجل وامرأتان
ولو ادعى على بالغ أنه عبده وأنكر المدعي عليه
وأقام كل منهما البينة, تعارضت البينتان و تساقطتا
ويخلى سبيل المدعى عليه
لأن الأصل الحرية.
والبالغ والصبي الذي يعبر عن نفسه, إذا كانا مجهولي النسب
إذا أقرا أنهما رقيق فهما كذلك للإقرار المعتبر
أما الحر الثابت النسب والحرية
إذا أقر أنه رقيق فلا يصح إقراره.
يحرم على المسلم بيع عبده المسلم لكافر.
ماسبق بعض الأحكام الفهية
واعود واذكر بعض الحالات التي تثبت أن الإسلام ليس دين استرقاق
والتي يتبجح بها بعض الضالين من النصارى بالذات
ويقولون عن الإسلام ونبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم
الأقاويل والتي سوف اذكر منها والرد ما استطعت إن شاء الله:
· ففي غزوة بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الفداء من أسرى المشركين
وأطلق سراحهم
وأطلق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً من الأسرى في غزواته مجاناً
منَّ عليهم من غير فداء ، وفي فتح مكة قيل لأهل مكة :
اذهبوا فأنتم الطلقاء .

·وفي غزوة بني المصطلق
في السنة السادسة للهجرة, تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها
حيث كانت ابنة أحد زعمائه , وهي أم المؤمنين جويرة بنت الحارث رضي الله عنها
فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
هنا لنا وقفه , لأن هذا الموضوع مما يقول فيه المغرضون قولا
فلنعرف اولا من هي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بأختصار شديد
هي برة بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك من بتي المصطلق
كان أبوها سيد وزعيم بني المصطلق .
عاشت برة في بيت والدها معززة مكرمة في ترف وعز وفي بيت تسوده العراقة والأصالة
وفي حداثة سنها تزوجت برة من مسافع بن صفوان أحد فتيان خزاعة
وكانت لم تتجاوز العشرين من عمرها
و كانت السيدة جويرية بنت الحارث من النساء اللاتي
وقعن في السبي فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري رضي الله عنه
عندها اتفقت معه على مبلغ من المال تدفعه له مقابل عتقها
لأنها كانت تتوق للحرية.
وشاء الله أن تذهب السيدة جويرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرأتها السيدة عائشة أم المؤمنين فقالت تصفها :
كانت حلوة ملاحة. وقالت :
فو الله ما رأيتها على باب حجرتي إلا كرهتها
وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت. جاءت جويرية رسول الله
وقالت : " أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه
وقد أصابني من الأمر ما قد علمت، فوقعت في سهم ثابت بن قيس
فكاتبني على نفسه تسع أوراق فأعني على فكاكي".
ولأن بني المصطلق كانوا من أعز العرب دارا وأكرمهم حسبا
ولحكمة النبي صلى الله عليه وسلم, قال لجويرية :
" فهل لك في خير من ذلك؟".قالت : " وما هو يا رسول الله ؟"
قال: " أقضي عنك كتابتك وأتزوجك" .
وكانت قبل قليل تتحرق طلبا لاستنشاق عبير الحرية
ولكنها وجدت الأعظم من ذلك. ففرحت جويرية فرحا شديدا
وتألق وجهها لما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولما سوف تلاقيه من أمان من بعد الضياع والهوان فأجابته بدون تردد أو تلعثم :
" نعم يا رسول الله". فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأصدقها 400 درهم.

قال أبو عمر القرطبي في الاستيعاب:
كان اسمها برة فغير رسول الله عليه السلام اسمها وسماها جويرية
فأصبحت جويرية بعدها أما للمؤمنين وزوجة لسيد الأولين والآخرين عليه أفضل السلام.
وخرج الخبر إلى مسامع المسلمين فأرسلوا ما في أيديهم من السبي
وقالوا متعاظمين: هم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكانت بركة جويرية من أعظم البركات على قومها.
قالت عنها السيدة عائشة – رضي الله عنها -:
فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق
فما أعلم امرأة أعظم بركة منها.[2]

فهنا يقول القائل منهم : أنه عليه السلام تزوجها لجمالها والواقع
أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يفتن بالنساء بل ان وصف عائشة في الحديث السابق
إن هو الا من باب غيرة النساء
ولعلنا نجد الحكمة وبعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم
من الزواج من جويرية الا وهو عتق جميع أهلها منا من الصحابة
وإكراما لأصهار النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا بشهادة عائشة ايضا, وأما عندما يقولون أنها كانت مشركة
فالقول هذا غير صحيح بل كانت من أهل الكتاب( اليهود)
وهذا جائز الزواج منهم.بل يروى أنه لما جاء أبوها الحارث بن أبى ضرار
-سيد يهود "بنى المصطلق" وزعيمهم-
إلى النبي يقول: إن ابنتى لا يُسبَى مثلها، فأنا أَكْرَم من ذلك.
قال له النبي : "أرأيت إن خيَّرْناها؟"
فأتاها أبوها فقال: إن هذا الرجل قد خيرك، فلا تفضحينا.
فقالت: فإنى قد اخترتُ اللَّه ورسوله. قال: "قد واللَّه فضحتِنا" .
ثم أقبل أبوها في اليوم التالى ومعه فداؤها فلما كان بالعقيق
(وادٍ قرب المدينة) نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء
فرغب في بعيرين منها طمعًا فيهما، فغيبهما في شِعْب من شعاب العقيق
ثم أتى النبي يقول: يا محمد، أصبتم ابنتى وهذا فداؤها.فقال رسول اللَّه :
"فأين البعيران اللذان غَـيَّـبْتَ (خَبَّأْتَ) بالعقيق في شِعْبِ كذا وكذا؟".
قال الحارث: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا رسول اللَّه
فواللَّه ما أطلعكَ على ذلك إلا اللَّه. فأسلم، وأسلم ابنان له
وكثير من قومه، وأرسل بمن جاء بالبعيرين، ودفع بالإبل جميعًا إلى النبي
فكانت -رضى الله عنها- سببًا في إسلام أهلهاوهدايتهم.[3]
[1] رواه البخاري

[2] سيرة ابن هشام

[3] السيرة الحلبة ص

742
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:37


1. "أن النبي صلى الله عليه وسلم في أول ظهوره

استفاد من النقمة الإجتماعية لدى الطبقات المعدومة, ولاسيما العبيد
فاستقطبهم واستعان بهم فكانوا خليته,ولم تكن حرب أشراف قريش

لمحمد صلى الله عليه وسلم دفاعا عن الأوثان
بل دفاعا عن امتيازات طبقية,لقد انحاز الرسول في بدايته الى المحرومين

والدليل أن الآيات المكية تهاجم التجار وتطالب بالكف عن الإستغلال,,,,
" وأوردوا بعض الآيات مثل قوله تعالىSadوأوفوا الكيل والميزان بالقسط)[1]

ثم ذكر قوله تعالى:
(وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات
ليبلوكم في ما أتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم)[2]

ثم يقول
:"انالتمايز الطبقي هنا مقرر بإرادة إلهية".
ثم يقولSadنعم كان المستضعفون هم نواة التمرد الذي قاده رسول الإسلام
ونفر قليل من أصحاب التجار
فأول من أطهر الإسلام خمسة من العبيد
هم بلال و خباب و صهيب وعمار وسمية أم عمار وتاجر واحد هو أبوبكر"
... ثم يقول:"بل أثار حفيظة أشرافها(يعني قريش)
أنه استدعى عبيدهم عليهم"
والرد على ذلك من وجوه :


1. قوله تعالى:
(..ورفع بعضكم فوق بعض درجات...)
الآية ,قال ابن كثير في تفسيره:أي فاوت بينكم في الأرزاق والأخلاق
والمحاسن والمساويء و المناظر والأشكال والألوان
وقال الطبري في تفسير هذه الآية:
"يعني ليختبركم فيما خولكم من فضله ومنحكم
من رزقه فيعلم المطيع له منكم فيما أمر به ونهاه عنه"
فمن أين أتى بهذا الرأي ان التمايز الطبقي مقرر من الله؟!!!!
لعله كان يقصد في المسيحية .
يتبع.........

[1] الأنعام: 152

[2] الأنعام:


165


..





2.أما من أسلم في البداية فمن المعروف أن أول من أسلم
هي خد يجة رضي الله عنها وهي بنت عبد العزى من أشرف
قبائل قريش وكذلك أبو بكر هو أول من أسلم من الرجال
وهو سيد في قومه
وعلى يد أبي بكر أسلم عثمان بن عفان والزبير بن العوام
وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص
و طلحة بن عبيدالله ,ثم أسلم أبوعبيده عامر بن الجراح
و أبو سلمه و الأرقم بن أبي الأرقم و عمير
و اخوه سعد بن أبي وقاص ,فهل هؤلاء من العبيد أم السادة؟!
وهل هؤلاء رقيق الثورة كما يدعي ؟
أما قريش فقد عادوا الرسول صلى الله عليه وسلم
دفاعا عن آلهتهم, فقد ذكر ابن هشام في سيرته
أن وفدا من قريش ذهب الى أبي طالب
وقالوا له:يا أبا طالب إن أبن أخيك قد سب آلهتنا,وعاب ديننا,....
فكيف تكون العداوة بسبب فقدان امتيازات طبقية
بل إن العداوة هي عدم إبصارهم النور المحمدي
فلم يروا فيما جاء به هدى ولا خيرا فناصبوه العداء.


غزوة الطائف:


يقول جاهل ممن يريدون تفسير الأمور على هواهم
(ان رسول الإسلام حرر عبيد المشركين نكالا بالمشركين
وأبقى على عبيده وايمائه وعلى رقيق المسلمين)
واستشهد هذا الجاهل بما حدث سنة ثمان للهجرة
في غزوة الطائف
{ايما عبد نزل من الحصن وخرج الينا فهو حر}
ثم اضاف من عنده كذبا
(ان الطبقة المالكة حاولت اثناء الرسول عن عزمه
تحرير العبيد لأن العبيد يلوذون به لا رغبة بالدين بل هربا من الرق )
؟؟؟؟


فماذا حصل , حاصرالرسول صلى الله عليه وسلم حصن الطائف
لمدة سبعة عشر ليلة يقاتل المشركين
ويقاتلونه من خلف الحصن حت كثر الجراح بالصحابة
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل رجل من المسلمين
ان يقطع خمس نخلات وبعث مناديا ينادي
(من خرج الينا فهو حر)
فاقتحم اليه نفر منهم فيهم ابو بكر بن مشروخ
أخو زياد بن أبي سفيان لأمه فاعتقهم
ودفع بكل رجل منهم الى رجل من المسلمين يعوله ويحمله
فشق ذلك على اهل الطائف مشقة عظيمة.
اذا هي نوع ممن الحرب النفسية
وليس كما يقول هذا الجاهل نكاية بالمشركين فان الرسول الأمين
لا يأخذ هذه الأمور على المحمل الشخصي بل هو رسول الهداية والرحمة.
فقدم وفد اهل الطائف فأسلموا
فقالوا: يا رسول الله رد علينا رقيقنا الذين اتوك. قال:
(لا, اولئك عتقاء الله ) ,ثم ان الرسول
لم يكن يحاسب الناس على نياتهم فان من اسلم ونطق الشهادتين
وان كان قلبه ليس كذلك ,مثل المناقين
فانه لايحاسبهم احد على نيتهم فان الرسول صلى الله عليه وسلم
مع علمة بةاسطة الوحي بأمر المنافقين
كان يعاملهم ويجالسهم لأن الله هو الذي يحاسب الناس على سرائرهم.



يستدلون بقوله تعالى
(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك
من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين)
[1] ان الرسول
كان على استعداد ان يترك هؤلاء الرقيق لمجرد ان يكسب زعماء قريش


واذا ذهبنا الى سبب نزول الآية نجدها نزلت كما ذكر ابن كثير في تفسيره :
قال الإمام احمد: حدثنا أسباط هو ابن محمد,حدثني أشعث عن كردوس
عم ابن مسعود:قال:مر الملأ من قريش على رسول الله
وعنده خباب و صهيب وبلال وعمار
فقالوا: يا محمد ,أرضيت بهولاء فنزل فيهم قول الله تعالى
(وأنذر الذين يخافون أن يحشروا الى ربهم –إلى قوله-
أليس الله بأعلم بالشاكرين) الأنعام(51 الى 53).
وذكر ابن كثير قريب من الرواية نقلا عن ابن جرير
ونقل ايضا عن ابن ابي حاتم رواية مفادها [2]
ان الأقرح بن حابس التميمي و عيينة بن حسن الفزاري جاؤا الى الرسول

فوجدوه مع صهيب وبلال وعمار وخباب
فلما رأوهم حول النبي عليه السلام حقروهم وطلبوا منه
ان يجعل لهم مجلسا خاصا بهم لأن وفود العرب اذا اتت ورأتهم مع هؤلاء الضعفاء
استحت قريش ان تراها العرب مع هؤلاء العبيد
وطلبوا منه انهم اذا جاؤه ان يقيم هؤلاء العبيد
فإذا فرغوا فليقعد عليه السلام مع الصحابة الضعفاء, فقال عليه الصلاة والسلام :
(نعم), فقالوا اكتب لنا عليك كتابا ,فدعا بصحيفة ودعا عليا ليكتب فنزل جبريل بالآية
(ولا تطرد...)
فرمى الرسول صلى الله عليه وسلم بالصحيفة من يده
قال ابن كثير هذا حديث غريب



[1] الأنعام 52



[2] ابن كثير المجلد الثاني ص126
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:38

ان الإسلام لم يلغي الرق بل اشترط المكاتبة.
أي اشترط الفداء.
سبق ان اوضحنا ان المكاتبة هي منح الحرية للرقيق
متى طلبها بنفسه مقابل مبلغ من المال
وهو ما يوازي الآن في الوقت الحاضر دفع مال لتحرير الأسير.
فهذا نظام اتى به الإسلام قبل ان يقوم به المجتمع الحديث.

موالي النبي صلى الله عليه وسلم
لم يطلقهم بل احتفظ بمعظمهم حتى موته.
قبل الرد على هذه الشبهة احب ان اعرف من هو المولى
المولى هم اولئك الأرقاء الذين عتقهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وشرفوا بخدمته يوما من الدهر ,ومنهم :
( ذكرهم ابن القيم في زاد المعاد والشيخ ابو بكر الجزائري
في كتابه هذا الحبيب لمن اراد الأستزاده):
v زيد بن حارثة بن شراحبيل,حِبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم,
وسبق ان ذكرته
v شقران واسمه صالح قيل إنه من الحبشة
وقيل من الفرس على الأغلب, وهبه الى الرسول صلى الله عليه وسلم
عبدالرحمن بن عوف,وقيل بل اشتراه منه واعتقه.[1]
v ابوكبشه,واسمه سُليم اشتراه الرسول صلى الله عليه وسلم واعتقه وشهد بدرا
والمشاهد كلها توفي يوم استخلف عمر رضي الله عنهما.

vابولقيط:كان حبشياً
وقيل‏:‏ كان نوبياً‏.‏ من موالي النبي صلى الله عليه وسلم، بقي إلى أيام عمر بن الخطاب
وأخذ الديوان.
v ابورافع:واسمه ابراهيم القبطي كان لآل العباس فأسلم ووهبه العباس
الى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وزوجه فأنجب .
v ثوبان ،سكن حمص بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ومات بها.
v سلمان الفارسي, كان مملوكا في آخر أيامه قبل الإسلام
ليهودي فكاتب اليهودي وأعانه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى عتق
v سفينه,وكان لأم سلمة فأعتقته واشترطت
عليه خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته,
فقبل بالشرط ونفذه ,فياليتني شرفت انا بهذه الخدمة لأشرف شخصية على الإطلاق.
v أنسة ويكنى أبا مسروح وهو من مولدي السراة
وكان يأذن{يأخذ اذن الرسول لمن اراد ان يدخل عليه صلى الله عليه وسلم}
على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس
توفي في حياة ابي بكر رضي الله عنه.
v رويفع ويكنى أبو مويهبة كان مولودي مزينة اشتراه
النبي صلى الله عليه وسلم وأعتقه.
v أبو ضميره قيل كان من الفرس أصابه رسول الله
صلى الله عليه وسلم في بعض الوقائع وأعتقه.
v يسار وكان نوبيا أصابه رسول الله صلى الله عليه وسلم
في بعض غزواته فأعتقه وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم.
v حُنين, مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام
وهو جد ابراهيم بن عبدالله بن حنين كان يخدم رسول الله
صلى الله عليه الصلاة والسلام ويوضئة ثم وهبه الرسول
صلى الله عليه وسلم لعمه العباس فأعتقه.
اما ان الرسول علية السلام مات وعنده موالي ورقيق
فان ابن كثير رحمه الله تعالى قد اورد في البداية والنهاية
ان النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يترك دينارا ولا درهما
ولا عبدا و لا أمة,ولا شاة ولا بعير
ولا شيء يورث,بل ارضا جعلها كلها صدقة لله
لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
((إنا معشر الأنبياء لا نورث, ما تركناه صدقة)).

من الشبهات التي يثيرها اعداء الإسلام ان العبد لا يقتل بالحر
اي ان اذا قتل حر عبده لم يقتل السيد,ويستدلون بقوله تعالى
(يا ايها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر
والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى.....) الآية[2]
لنبدأ بالآية ونرى تفسيرها من ابن كثير
ونختص بقوله تعالى (الحر بالحر والعبد بالعبد)
ولنعرف سبب النزول فقد ذكر ابن كثير ان سبب النزول :
ما رواه الإمام ابومحمد بن ابي حاتم :...
ان حيين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام
بقليل فكان بينهم قتل وجراحات حتى قتلوا العبيد والنساء
فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى اسلموا
فكان احد الحيين يتطاول على الآخر في العدة والأموال
فحلفوا ان لا يرضوا حتى يقتل العبد منا بالحر منهم
والمرأة منا الرجل منهم فنزل فيهم قوله تعالى ( الحر بالحر....)
الآية, منها منسوخة نسختها النفس بالنفس(المائدة 45)
..فجعل الأحرار في القصاص سواء فيما بينهم من العمد رجالهم
ونساؤهم في النفس وفيما دون النفس
وجعل العبيد مستويين فيما بينهم من العمد في النفس
وفيما دون النفس رجالهم ونساؤهم
وكذلك ذهب ابو حنيفة الى ان الحر يقتل بالعبد لعموم آية المائدة
واما لو تتبعنا الأحاديث فلقد ذكرنا سابقا
كيف عامل الإسلام العبيد ولكن نذكرها مرة اخرى او بعضا منها:
1.الترمذي روى في سننه في كتاب الديات من الأحاديث مايلي:
حديث رقم 4515:

(من قتل عبده قتلناه)

حدثنا علي بن الجعد ثنا شعبة حدثنا موسى بن إسماعيل
حدثنا حماد عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي
صلى الله عليه وسلم
قال : (من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه).
حديث رقم 4516:(من خصى عبده)

حدثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة بإسناده مثله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من خصي عبده خصيناه ثم ذكر مثل حديث شعبة وحماد
قال أبو داود ورواه أبو داود الطيالسي عن هشام مثل حديث معاذ).
حديث رقم 4517: حدثنا الحسن بن علي ثنا سعيد بن عامر عن بن أبي عروبة
عن قتادة بإسناد شعبة :
(مثله زاد ثم إن الحسن نسي هذا الحديث فكان يقول لا يقتل حر بعبد).
في الشرح الممتع على زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين رحمه الله 'المجلد الرابع عشر

بَابُ شُرُوطِ القِصَاصِ :
قوله: «ولا حر بعبد»
أي: لا يقتل الحر بالعبد، وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم
فالمذهب أن الحر لا يقتل بالعبد؛ لأن الحر أكمل من العبد
إذ إن العبد يباع ويشترى، وديته قيمته
فلا يمكن أن يكون ما يباع ويشترى مكافئاً للحر
ولهم أحاديث لكنها ضعيفة منها: «لا يقتل حر بعبد»
ولهذا ذهب أبو حنيفة وشيخ الإسلام ابن تيمية
وهو رواية عن أحمد، إلى أن الحر يقتل بالعبد؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام:
«المؤمنون تتكافأ دماؤهم
ويسعى بذمتهم أدناهم» وهذا القول هو الصواب.
2.
ننقل ما جاء في كتاب العلامة الشوكاني
نيل الأوطار من اسرار منتقى الأخبار تحت عنوان كتاب الدماء
باب ما جاء لا يقتل مسلم بكافر
والتشديد في قتل الذمي,وما جاء في الحر بالعبد,
وعن علي رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم
الا لايقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده)
رواه احمد والنسائي وابو داوود,وهو حجة في أخذ الحر بالعبد.

[1] تاج العروس,للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي,الجزء 12,ص 221,طبعة الكويت 1973.

[2] البقرة:
178

000000000000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:40


مسألة ملك اليمين. من أخطر آثار الحرب والقتال

والحرب والقتال أمر واقع لم يستحدثه الإسلام

وللحرب نتائج حتمية مضمونها محاولة قضاء طرف على طرف آخر (أمتين أو مجتمعين)
.وأن معنى محاولة القضاء على أي طرف هو إذابة المجتمع المنهزم في المجتمع المنتصر



بكل أفراده رجالا ونساءً وأطفالا.

والتصور الإسلامي هو الذي يضمن معالجة هذه النتائج الحتمية للحروب والقتال

وذلك في حال أن يكون الطرف المنتصر هو الطرف المسلم صاحب هذا التصور
حيث يكون التعامل مع هذه النتائج بصورة إنسانية راقية
وبحيث يكون للطرف المسلم سلطانه الذي يحافظ به على مبادئه التي انتصر بها، ولها..

وذلك في ظل فترة استثنائية يعيش فيها أفراد المجتمع المنهزم كأثر لهزيمتهم-
دون أن يفقدوا كرامتهم وإنسانيتهم؛ لتتوافق حياتهم في النهاية مع حياة حياة أفراد المجتمع المنتصر..
ولتعود بعدها الحالة الإجتماعية الطبيعية إليهم بصورتها الكاملة
من خلال الأحكام الإسلامية المنظمة لتلك الفترة والمعالجة لمسائل الأسري

وملك اليمين وهي من أخطر مسائل الأسرى لتعلقها بأسيرات الحرب

حيث يكون الخطر الشديد على المجتمع المسلم إذا تُركن لأنفسهن

وحيث تكون المسئولية الكاملة عنهن في المعالجة الكاملة لطبيعتهن

وظروفهن

فكانت أحكام “ملك اليمين

” التي تضمن حقوق النساء الخاضعات لهذه الحالة الاستثنائية، التي خلفتها الحرب.

وأول أحكام هذا التنظيم هي معاشرتهن

ومعاشرة ملك اليمين لا يجب أن ينظر إليه على أنه مجرد تحقيق لرغبة من يملكها،
ولكن هذه المعاشرة هي في الأصل حق طبيعي لأسري النساء «ملك اليمين».

كضرورة غريزية طبيعية…

وكمساعدة
لها علي معايشة المرحلة النفسية الصعبة التي تعيشها بعد هزيمة قومها وفقد
أهلها ووطنها وخصوصا أن المعاشرة لها أثر بالغ في نفسية المرأة يخفف
بدرجة قوية

من وطأة الحياة الصعبة التي تعيشها مما يجعلها قادرة علي تجاوز محنتها

حيث تستمد مكانتها وإحساسها بذاتها بصفة مؤقتة من خلال إنتمائها الي وليها
ومعاشرتها التي تكون هي في أمس الحاجة اليها باعتبارها في مرحلة فقدان لشعورها بذاتها

والذي ترغب في معالجته بالإنتساب الي وليها ومعاشرتها

حيث سيكون ذلك من أقوي أسباب شعورها بذاتها في ظروف الأسر

ياعتبارها أشد ظروف فقدان الشعور بالذات

ومن هنا يتقرر شرعا واجب معالجة هذه الظروف

ومن هنا كان حكم الزني بالنسبة لملك اليمين

هو نصف حد حكم الزني بالنسبة للحرة ليكون ذلك دليلا علي مراعاة ملك اليمين في تلك الظروف

وبذلك يواجه نظام ملك اليمين أخطر الآثار الإنسانية للحروب

وفي الوقت الذي يتحمل فيه النساء الخاضعات لنتائج الحروب غير الإسلامية

الي فظائع وأهوال لا حد لها..

وفي الوقت الذي لم تدخل فيه هذه النتائج عند غير المسلمين حيز القواعد

والنظام والإلتزام الإنساني والأخلاقي…
ولا تحسب فيه هذه النتائج علي أصحاب هذه الحروب في هذا الوقت…

ترفض الجاهلية أحكام ملك اليمين

بل وتنتقد الشريعة الإسلامية التي تواجه المشكلة بأحكام ومسميات شرعية إبتداءا من مسمي

” ملك اليمين ”

ومصطلح ملك اليمين في الإسلام لم ينشأ عن مشكلة أوجدها الإسلام
بل نشأ عن محاولة الإسلام معالجة مشكلة إنسانية موجودة
أصلا حيث يثبت التاريخ البشري أن مرحلة مابعد الحروب كانت أشد وطأة من الحروب ذاتها

ورغم ذلك أصبحت هذه المعالجة الإسلامية بأحكامها ومسمياتها إبتداءا من مسمي
” ملك اليمين “هي السبب المباشر في تحميل الناس للنظام الإسلامي مسئولية المشكلة من أساسها

قبلت الجاهلية بكل نتائج الحروب وبسحق كرامة النساء وتحويلهن الي كتل لحمية لامكانة لها
ولامكان ولا إسم لها ولاعنوان …

ورفضت المعالجة الإسلامي الإنساني الراقي لتلك النتائج حيث لاتخرج

معالجة مشكلة ملك اليمين عن الأساس المحدد للعلاقة بين الرجال والحرائر من النساء

بفارق واحد وهو المعاشرة بغير عقد ؛ وذلك أن العقد مع الحرة إنما يكون لملك

بضعها ولكن ملك اليمين هي لوليها

وبنفس الأحكام الشرعية التي تماثل -بصفة عامة- أحكام الزواج.

فمعاشرة ملك اليمين لا تكون مشروعة إلابشرطها
وألا يكون فيها مانع يقتضي تحريمها عليه، كأن تكون متزوجة،

قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه:



(يحرم من الإماء ما يحرم من الحرائر)([1]).

حكم جارية الأب هو حكم زوجة الأب:
وهو ما بوب له الأمام مالك في الموطأ

النهي عن الجمع بين المرأة وابنتها:

عن عُتبةَ بنِ مسْعُودٍ عَن أبِيه أنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّاب
نهى عن الجمع بين المرأة وابنتها من ملك اليمين([2]).

النهي عن الجمع بين الأختين:

عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا سأل عثمان بن عفان

عن الأختين من ملك اليمين: هل يجمع بينهما؟ فقال عثمان:

ما كنتُ لأصنع ذلك، فخرج من عنده
فلقي رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فسأله عن ذلك، فقال: لو كان إلي من الأمر شيء ثم وجدتُ أحدًا فعل ذلك لجعلته نكالا.

قال مالك: قال ابن شهاب: أراه علي بن أبي طالب. قال: وبلغني عن الزبير بن العوام نحو ذلك([3]).

حكم أم الولد:

عن عبد الله بن عُمر أن عُمر بن الخطاب قال:
أيما وليدةٍ ولدت من سيدها فإنهُ لا يبيعُها ولا يهبُها ولا يُورثُها

وهُو يستمتعُ بها، فإذا مات فهي حُرَّةٌ([4]).

حكم من وطيء أمة ليست له:

عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عُمر بن الخطاب قال لرجُلٍ خرج
بجاريةٍ لامرأته معهُ في سفرٍ فأصابها، فغارت امرأتُهُ
فذكرت ذلك لعُمر بن الخطاب، فسألهُ عن ذلك؟
فقال: وهبتها لي. فقال عُمرُ: لتأتيني بالبينة أو لأرمينك بالحجارة
قال: فاعترفت امرأتُهُ أنها وهبتها لهُ([5]).

النهي عن وطء ملك اليمين قبل استبراء الرحم:

لا يجوز للرجل أن يعاشر الأمَة إلا بعد أن تحيض حيضة يُعلم بها براءة رحمها من الحمل
فإن كانت حاملًا فعليه أن ينتظر حتى تضع حملها.

عن رويفع بن ثابت الأنصاري قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم حنين:
((لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره

-يعني: إتيان الحبالى-
ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقع على امرأةٍ من السبي حتى يستبرئها)

ولكن الجاهلية تقتطع قضايا الإسلام من واقعها الطبيعي

فتناقش القضية بخلفية تاريخية مختلقة مصنوعة إعلاميا عن الجواري المملوكة

والمهداة والمشتراة بالآلاف للسلاطين ..

مناقشة فيها خبث شديد بلغ مبلغه من جهلة المسلمين حتي فروا من قضاياهم

وتنكروا لها خوفا من أن تحسب تلك الخلفية الخبيثة علي الإسلام

والواقع الطبيعي لقضية ملك اليمين هو المعالجة الإنسانية لنتائج الحروب

والنصوص الواردة في القضية هي المادة الوحيدة للمناقشة والتصور

أما الواقع الطبيعي للمناقشة فهو الذي بلغ الأمر فيه أن تكون إحدي نساء ملك اليمين أما للمؤمنين

وأن تكون سببا في إطلاق سراح قومها وهي جويرية بنت الحارث

سنن أبى داود - (ج 11 / ص 443)

3933
- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى أَبُو الأَصْبَغِ
الْحَرَّانِىُّ حَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ - يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ -
عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ

- رضى الله عنها -
قَالَتْ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ فِى سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ

أَوِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلاَّحَةً تَأْخُذُهَا الْعَيْنُ

- قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها - فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
فِى كِتَابَتِهَا فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
-صلى الله عليه وسلم-
سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ الَّذِى رَأَيْتُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ
بِنْتُ الْحَارِثِ وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِى مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ

وَإِنِّى وَقَعْتُ فِى سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَإِنِّى كَاتَبْتُ عَلَى نَفْسِى
فَجِئْتُكَ أَسْأَلُكَ فِى كِتَابَتِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
« فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ». قَالَتْ وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ

« أُؤَدِّى عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ». قَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ قَالَتْ فَتَسَامَعَ - تَعْنِى النَّاسَ

- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

قَدْ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ فَأَرْسَلُوا مَا فِى أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْىِ فَأَعْتَقُوهُمْ وَقَالُوا أَصْهَارُ

رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا أُعْتِقَ فِى سَبَبِهَا
مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ
مِنْ بَنِى الْمُصْطَلِقِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حُجَّةٌ فِى أَنَّ
الْوَلِىَّ هُوَ يُزَوِّجُ نَفْسَهُ.

والواقع الطبيعي لمناقشة القضية كتن آخر كلمة فيه هي آخر وصايا

رسول الله صلي الله عليه وسلم للأمة قبل موته لتكون تلك الوصية الأخيرة هي عنوان المناقشة :

“الصلاة، وما ملكت أيمانكم” (4) .

([1]) سنن البيهقي الكبرى (13707).

([2]) موطأ مالك (4/69).

([3]) تفسير ابن أبي حاتم (18/83)

([4]) موطأ مالك (5/114).

([5]) موطأ مالك (5/204).
الشيخ رفاعي سرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:41

http://www.youtube.com/watch?v=1klO1C3N_vg&feature=player_embedded
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شموسه
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبهات ورودود على :: ملك اليمين::   الجمعة 6 يوليو - 5:44

وفى النهاية اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى
تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء


اعتذرعن
الإطالة لكن الموضوع أعجبني وأردت أن أضعه بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله
العلي القدير أن يجعله في موازين. حسنات كاتبه
.
الأصلي
.
وناقله وقارئه


.ولا تنسونا
من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن
يجعل.العمل. خالصا لله موافقا
لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا
لعباد الله .


اللَّهُمَّ. حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا،
وَكَرِّهْ. إِلَيْنَا الكُفْرَ
وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ
.الرَّاشِدِينَ.


اللَّهُمَّ. ارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُسَلِّطْ
عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لاَ يَخَافُكَ فِينَا وَلاَ يَرْحَمُنَا


. اللَّهُمَّ .اسْتُرْنَا وَأَهْلِينَا وَالمُسْلِمِينَ فَوْقَ الأَرْضِ
وَتَحْتَ الأَرْضِ وَيَوْمَ العَرْضِ عَلَيْكَ.


اللَّهُمَّ. اجْعَلْنَا مِنَ الحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الصَّابِرِينَ. المُحْتَسِبِينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ وَالْطُفْ
بِنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ


. اللَّهُمَّ. أَحْسِنْ خِتَامَنَا عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِنَا وَاجْعَلْ
قُبُورَنَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ يَا الله.


اللَّهُمَّ. بَارِكْ لَنا فِي السَّاعَاتِ
وَالأَوْقَاتِ.. وَبَارِكْ لَنا فِي أَعْمَارِنا وَأَعْمَالِنا


تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ
الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ


.ربنا لا تزغ
قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب


.ربنا آتينا في
الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار


..وصلى الله
على نبينا محمد واله وصحبه وسلم


.وإلى لقاء
جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله،والحمد لله رب العالمين.* اللهم اجعل ما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم
نلقاك
**
وأستغفر الله * فاللهم أعنى
على. نفسى اللهم قنا شر أنفسنا وسيئات أعمالناوتوفنا وأنت راضٍ عنا


وصلي الله على سيدنا محمد
واجعلنا من اتباعه يوم القيامة يوم لا تنفع الشفاعة الا لمن اذن
له الرحمن واجعلنا اللهم من اتباع سنته واجعلنا من رفاقه في. الجنة
اللهم امين
۩۞۩
۩۞۩
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شبهات ورودود على :: ملك اليمين::
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: