منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام   الجمعة 24 أغسطس - 8:27

الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام
الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام
لقد اشار القرآن الكريم الى مرض القلوب في اكثر من موضع..
قال تعالى:
(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)
وقال جل جلاله:
(وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا) ويقول ايضا: (يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)

واستنادا الى هذه الاشارات صار (طب القلوب) في تراثنا الفكري الاسلامي مرادفا لعلم الامراض النفسية، واصبحت سلامة القلوب من امراض الشبهة والشك وأمراض الشهوة والغي ضرورة لازمة لسلامة العقيدة الايمانية، وبقاء الانسان على فطرته الخيّره..

وتحدث القرآن الكريم عن أحوال النفس الانسانية.. فأشار بوضوح الى (النفس الأمارة بالسوء) التي تزين لصاحبها الشهوات التي ذكرت في قوله تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) وتحدث القرآن الكريم ايضا عن (النفس اللوامه) عندما تكون مغالية تعنف صاحبها، وتهدده بالعقاب، وتدخل في روعه ان ما يحل به من احداث حياتية ماهي الا عقاب له على ما ارتكبه من موبقات، وشيئا فشيئا يبدأ الانسان بطرح السؤال: لماذا يعاقبني الله بتلك الطريقة غير العادلة ويثقلني بالأعباء؟ وهذه هي البداية الخاطئة التي ستقود الى الشك وتكوين افكار سلبية عن الذات.. كما تحدث عن (النفس المطمئنة) التي تخاف ربها وتمتثل لأوامره وتجتنب نواهيه، والتي اشار اليها القرآن الكريم في قوله تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى) وهي التي تعتبر الحوادث الحياتية اختبار ومحنة ، وان الله لا يكلف نفسا الا وسعها، وهي التي قال فيها تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) ان النفس المطمئنة هي النموذج الذي يسعى اليه الانسان المسلم، وهي الحالة التي لايعرف فيها الفرد امراض الشبهة والشك والشهوة والغي، وهي النموذج الأكمل للصحة النفسية، والحياة الطيبة التي وعد الله بها عباده المؤمنين الصالحين في قوله: (من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون)

المرجع
: كتاب الصحة النفسية في ضوء علم النفس والاسلام

الموضوع الأصلي: الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3408
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام   الخميس 17 يناير - 22:26

سلمت يداك
جزاك الله خير الجزاء
وعمر الله قلبك بالايمان وطاعة الرحمن
ورزقك المولى الفردوس الأعلى
ونفع الله بك وزادك من علمه وفضله
غفر الله لك ولوالديك ماتقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: