منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:02

العنوان : انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي
تاليف : بنت الحاره

روايه من تاليفي ، ان شاء الله تنال ع اعجابكم ... هيه عباره عن مشكله يعاني منها معظم الشباب و البنات بسبب ظغوطات اهليهم .. و شو النتيجه ... اكيد بتعرفون ... اخليكم مع الروايه .. و ان شاء الله اشوف ردودككم .. اتمنى
الجزء الاول [1]
جور عمرها 19 سنة ( حلوة وايد و فيها جمل يسحر البشر عيونها عسليات و حلوة تشكيلة عيونها وايد ، قصيرة، و شعرها اسود ويوصل لين أخر ظهرها و ناعم وايد و خشمها سيف رشيقة وايد و يتهبل كل حد يشوفها ) ...
بشر عمره 18 سنة ( شاب حلو وايد و يشبه اختة .. ابيض ، شعرة اسود و يوصل لين أخر رقبته و رشيق و دايم يطلع من الأوائل )
آلاء عمرها 9 سنة ( تدرس في المدرسة في الابتدائي .. و شاطرة وايد مثل أخوها ..شعرها قصير يوصل لين أخر رقبتها عيونها وايد حلوة ولونها عسلية .. و حبوبه و طيبه و اللي في قلبها ع ألسانها )

الصبح الساعة 6:20
جور سارت المطبخ و جهزت الفطور لخوانها : بشر تعال بتفطر ..... و زقر آلاء ورآك
بشر وهوة يلبس الدهداشه : انزين لحظة
جور جهزت الفطور و خلته فوق الطاولة و سارت حجرة آلاء حصلتها متشربكة و لا عارفة تلبس ملابسها : ههههههههههه ههههههههههه تعالي انا بلبسج
ألاء وهيه هافسه ويهه : ما عرفت أبسها
جور بابتسامة : تعالي و يبي المشط معاج
آلاء : انزين .. سارت صوت التسريحة و خذت المشط و سارت صوب جور
جور حبتها ع خدها : اشطورة الامورة .. هيا مين ؟
آلاء بابتسامة : ما يبيلها تفكير أكيد انا ..... انا احبج واااايد
جور: ههههههههههههه و انا اكثر
بشر كان وقف عد الباب : و انا من يحبني
جور : انا احبك يا الغالي
آلاء : يعني ما تحبيني ؟
جور قامت تضحك : كيف ما احبج ؟
بشر وهوة يعاير آلاء : ويه ما يحبونج ... ويه
آلاء مسكت الإبرة مال شعرها و فرتها في ويه أخوها : مالت عليك .. يا السبال ..
جور وهيه تضحك عليهم : يا الله عاد انا أحبكم بثنينكم ... يا الله قومو بتفطرون بسرعة .. علشان ما نتأخر ع المدرسة .. يا الله يا الشاطرين يا الله ...

نزلو كلهم و فطرو و بعدين خذت جور مفتاح السيارة .. : يا الله مشينا
و صلتهم المدرسة و سارت هيه ع شغلها ... (جور تشتغل من يوم خلصت من الثنويه ... لا انا ما كان عدها حد يصرف عليها من ماتت أمها و أبوها )
جور دخلت المكتب : السلام عليكم
الكل و عليكم السلام
جور: شخباركم
الكل : الحمد لله
آمنتان : هلا بجور شخبارج
جور بابتسامة : الحمد لله ... شخبارج انتي
أمتنان : اون أبخير
جور: افا ... عاد ليش اون
أمتنان : ما شي بس اشوي تعبانه
جور: سلامتج يا الغالية
أمتنان صديقة جور الروح بروح عمرها 19 سنة ... كانت تبي تدرس في الجامعة بس علشان جور ودرت الجامعة و قالت لبوها علشان يشغل هيه و جور معاه في الشركة ... أبوها إنسان طيب وايد ما عارض ووافق ع طول .....

=====الساعة 2:44 =====
طلعت جور من الشغل و سارت مدرسة إخوانها و خذتهم و رجعو البيت ... و شترت لهم غدء من المطعم ... و صلو و تغدو و رقدو

4:00 الساعة =====
قامت جور و صحت إخوانها علشان يصلون .... صلو كلهم و يلسو كلهم مع بعض يقرون قرآن ( كان جور وايد محافظة ع صلاتها و مواضبه ع قرأت القران ولا تترك فرض و كانت تتنازع ع خوانها إذا ما صلو أو ما قرو قران ) ..... يلسو يقرون كلهم قرآن لين الساعة 4:30 و بعدين سار و سوتلهم دلت شاي احمر ..... يلست جور تراجع لخوانها ...... الساعة 5:55 خلتهم يقومون علشان يصلون ... و رجعو على المذاكرة لين الساعة 7:00 سارت جور و سوت لهم العشاء ... و من صلو صلات العشاء يلسو يسولفون و يضحكون ....و الساعة 9:20 بعد ما يتعشون يلسو في الصاله ايسون رياضه و كل يوم يضحكون ع آلاء لا أنها ما تعرف .... و بشر دوم يغلق عليها ... و بعدين يلسو يشوفون التلفزيون و الساعة 11 الكل نايم ........ هذا روتينهم اليومي ..... بس في فترت الاجازت أطلعهم يتمشون و يلسون ع البحر و توديهم الحديقة .... و إذا طلع المعاش تخليهم يشترون اللي خاطرهم فيه ......


==== الساعة 6:00 ===
كا العادة كانت جور تسويلهم الريوق و تجهز لهم الشاي ... من عقب ما خلصت سارت و مشطت شعر آلاء و لبستها ... و نزلو كلهم تحت ... فطرو كلهم ... خذت جور المفتاح مال سيارتها و طلعت و عند الباب قالت بصوت عالي : يا الله بشر جيب أختك بسرعة قبل لا نتأخر
بشر بصوت عالي : ان شاء الله ..
كان جور لبسه نظارتها الشمسية و سارت صوب السيارة ... شغلت السيارة و يلست تحرس بشر و آلاء لين يطلعون ............ في هذي ألحظة سمعت صوت ورآها
: السلام عليكم
جور صدت صوب الصوت و طلعت من السيارة ووقفت عند السيارة : و عليكم السلام
: شخبارج
جور مستغربه منه : الحمد لله ، نعم اخوي بغيت شي ............. في هذي ألحظة طلع بشر و آلاء من البيت
بشر وهوة أيشوف هذا الريال : السلام عليكم
الشاب : و عليكم السلام يا هلا
بشر : خير وش بغيت
الشاب : بغيت اسأل عن بيت محمد علي العالي
بشر بابتسامة : وصلت هذا بيت محمد علي العالي ... خير
الشاب : خير بويهك .. انت بشر صح
جور فسخت النظارة : خير وش بغيت من محمد العالي
الشاب : و انتي جور
جور وهيه مستغربه منه : و انت شعليك من اسمي ، ما بتقول شتبي و لا كيف
الشاب : انا ولد عمكم ... عثمان أحمد علي العالي
جور بستهزء : لا و الله احلف ، أصلا حن ما عدنا عم علشان يكون عدنا ولآد عم
عثمان : لا و الله عدكم وإذا ما مصدقة ... ( دخل ايدة بمخباتة و طلع البطاقة الشخصية ) هذي بطاقتي الشخصية تأكدي بنفسج
جور حتى ما صدت صوبه ، ركبت السيارة و قالت لخوانها يركبون بسرعة: و انت احسلك أتسير أدور ع ولآد عمك بعيد عن هنية
بشر و آلاء ركبو السيارة
عثمان وهوة يضرب الدريشه مال السيارة : صبري يا بنت الحلال خلينا نتفاهم
جور صدت صوبه و كانت معصبه : أقول احسلك ترجع من وين ياي انزين
عثمان وهوة عاقد حواجبه : لا و الله ما ارجع ، و انا ببقا هنية لين ترجعين
جور شغلت السيارة ولا كأنها سمعت شي
بشير : الحين هذا يقول الصدق ولا لا
جور : هذا واحد كذاب ، أصلا حد ما عدنا ولآد عم

عثمان عمرة 23 سنة ( مفتول العضلات شعرة يوصل لين أخر اذونة و ناعم وايد عيونه عسليات رشيق و حلووو وايد خشمة سيف ، و ابيض وايد ، و خجاج وايد بنفسه )

==== الساعة 7:00 ====
في الشركة كانت جور يالسه و مضايقة وايد ...
أمتنان وهيه أتشوف جور: علامج شاله هم الدنيا ع راسج
جور : مافيني شي
أمتنان : لا و الله ، لو تقصين ع كل الناس عليي انا ما تقدرين لا انا اعرفج عدل ، قولي شفيج
جور قالت لها السالفة كلها
أمتنان وهيه طايرة من الفرحة : و أخير ، مبررروك
جور وهيه أتشوفها بنظرات خلتها تسكت : لا و الله مبروك ع وش عاد
أمتنان : جور حبيبتي ، لزم يكون لج عزوة بهدنيا ، لين متى بتمين ع هذي الحالة
جور بجديه : لين أموت ، ولا أهل مثل هذيلا ما أبيهم ، وينهم عني انا و خواني يوم كنا صغار .. لو ما خالتي الله يرحمها كان حن الحين متبهدلين و متعذبين في هذي الحياة ... وينهم عنا يوم كنا بأمس الحاجة حالهم و ينهم عنا يوم ماتت امي و مات أبوي و ينهم عنا كل هذي الفترة .. الحين الحـــين تذكرو ..... ( و تنهدت بصوت عالي ) خليني ساكتة بس
أمتنان : و الله ما اعرف وش اقولج ، بســـ
قطعتها جور وهيه متضايقة من صدقها : بس بــس و الله يخليج لا تفتحين مع هذي السالفة
أمتنان : اللي تشوفينة

==مع عثمان كان يالس في سيارة جدم بيت جور ===
هوة كان حاط رأسه ع السكان و يفكر ..... في هذي ألحظة رن تلفونه ...
مسك التلفون و رد عليه : الوووو
أبو عثمان : الوووووو ... ها بشر
عثمان : ان شاء الله خير
أبو عثمان : وش يعني ، بشرني ، حصلتو بيت أخت مريم >>>>> مريم تصير ام جور الميتة .. و أخت مريم اسمها فاطمة ....
عثمان : ايه انا الحين واقف جدام بيتهم
أبو عثمان طار من الفرحة : الله يبشرك با الخير ... ها كلميتهم
عثمان : لاما كلميت حد .. ماحد في البيت ... يوم بيرجعون بكلمهم
أبو عثمان : انزين طمني ع كل شي يصير معاك
عثمان : ان شاء الله .. مع السلامة
أبو عثمان : مع السلامة
.............. و سد الخط .............

====== الساعة 2:44 =====
رجعت جور و خوانها ع البيت .... عثمان من شافهم ع طول نزل من السيارة و سار صوبهم
جور من شافت عثمان قالت : وهذيه وش اميلسنه هنية ، اووووووف
جور قالت لخوانها يدخلون علشان يبدلون ملابسهم
عثمان : مرحبا
جور بدون نفس : بعدك انت اهنيه ، خير
عثمان : الخير بويهج ... انا ياي اكلمج بسالفة
جور تكفتت : قول انا أسمعك
عثمان فسخ نظارته ورفع حواجبه : تبيني أتكلم و انا واقف هنية
جور : اسموحة ماحد في البيت ما اقدر أدخلك
عثمان : يا بنت الناس ، مابا سوي فيكم شي ... ابي اقوللكم كلمتين و بسير
جور : السموحة
عثمان عصب عليها .. و كانت مغتاض : لو سمحتي ...
جور قامت تشوفه بنظرات استحقار : ادخل
دخلو و يلسو في الصاله ...
عثمان : انتو عايشين هنية بروحكم
جور بدون نفس : انت ياي تسألنا هذا السؤال ؟؟ قول شعندك و خلصنا
عثمان : انزين ، انا ياي اليوم علشان أخذكم معي ع بيت عمكم
جور صدت صوبه وهيه تضحك : ههههههههههه لا و الله ، مشكورين ، حن يالسين في بيتنا و مرتاحين ، بس نبيكم انتو توخرون من دربنا
عثمان : وسبب ، أقنعيني
جور وقفت : بس كذيه ، بدون سبب ، ما مجبورة اقنع حد
عثمان وقف : يا انسه يا محترمه ، اللي ما تعرفينه انا ما يصير تعيشون بروحكم في بيت كبير ... و ما عدكم ريال يحميكم
صدت جور صوبه : لا و الله ... الحين عرفتو هذا الكلام ، عيل وينكم يوم مات أبوي و امي الله يرحمهم و ينكم يوم ماتت خالتي ، و ينكم يوم تيتمنا من إلام و الأب و ينكم ... في هذا ألحظة كانت جور تتكلم و تصيح .. الحين ياي تقول ما يصير ... الله يسلمك روح بيتكم ما ابي أكرهكم اكثر روح
عثمان كان يشوفها ، و في عيونه نظرت حزن : بس اللي ما تعرفينه ، انا عمومتي و أبوي ما بقو مكان ما دوركم .... و خالتج فاطمة الله يرحمها من خذتكم انتقلت من بيتها و ما قالت حال حد عنوانها
جور وهيه تمسح دموعها : وليش أتقولي هذا الكلام ، لا تتوقع إني بصدقك ، ولا بيدخل راسي .. لو سمحت ابي ارتاح
عثمان فهم قصدها و سار صوب الباب و صد صوبها و نزل رأسه و طلع .......

جور يلست ع الغنفة و كانت تصيح ... في هذي ألحظة نزلت آلاء و بشر من فوق و كان بشر ماسك آلاء من شعرها وهيه تصرخ
جور من سمعت خوانها ياين صوبها مسحت دموعها و سارت المطبخ وغسلت ويهه خلت الغداء و تغدو و من عقب ما خلصو صلاه سارو يرقدون ...
قامو العصر و كا العادة صلو و يلسو في الصاله يقرون قرآن ..... اشوي ورن جرس البيت ...
جور سكت المصحف : صدق الله العظيم .... و سارت صوب الباب و بطلته
الكل : السلام عليكم
جور كانت فاجه عيونها و مستغربه : و عليكم السلام
الكل شخبارج
جور : الحمد لله
سالم ( أبو عثمان ) : شخبارج يا بنتي
جور كانت لبسه المصلاء مال الصلاة : الحمد لله
سالم ( أبو عثمان ) : ما عرفتيني من انا
جور : لا و الله ما عرفتك
سالم : انا عمج سالم
جور بدون لا تبيتسم لهم ولا شي ...( جور ما شايفة عمها من يوم كانت صغيره و ما تتذكره ) : اتفضلو
فؤاد..( اخو عثمان إخوة الأكبر منة عمرة 28 سنة ( طويل ، شعرة يوصل أخر اذونة ، جسمه حلو و رشيق و ابيض و حلو ... متزوج من رنا ( ريا إنسانة خلوقة و طيبه و حلوة وايد شعرها طول و اسود و نعيم و غليض هيه بيضا و رشيقة و حلوة وايد ) و عدهم بنت عمرها 4 سنين تحيب خالتها وايد و دوم تيلس معاها و اسمها برءه حلو ة تشبه أمها وايد ....
فؤاد : ما شاء الله عليج يا جور صايرة عروس
جور ما ردت عليه و اشر بيدها للبيت : تفضلو
كان ياي فؤاد و سالم و أم فواد و رنا و عمهم سيف
دخلو كلهم في الصاله حصلو آلاء و بشر يالسين يقرون قرآن
بشر من شافهم سك المصحف : صدق الله العظيم ... و رفع رأسه و شافهم ...
و آلاء سوت مثل ما سوء أخوها
الكل : السلام عليكم
آلاء بشر فاجين عيونهم : و عليكم السلام
بشر : شو صاير أشوف غزو
رنا قامت تضحك : ههههههههههههههه انت أكيد بشر
بشر كان واقف : هيه نعم انا بشر و هذي آلاء
فؤاد : ما شاء الله و الله كبرتو
بشر : الصغير يكبر
سالم ( أبو فؤاد : يا هلا بريحت الغالي ... و حظن بشر
بشر من سمعاه يقول كذاك عرفاه انه عمة : يا هلا انت عمي صح
سالم : ايه يبه انا عمك
و يلسو يسولفون مع بشر و آلاء و آلاء تضحك معاهم و تسولف و ما خذه راحتها وايد ..... إما جور سارت حجرتها و لست عباه و شيلتها و نزلت و يلست عدال أخوها بشر
سيف : شخبارج يا بنت اخوي
جور بدون نفس: الحمد لله
أم فؤاد : جور يمه تعالي يلسي هنية عدالي ..( وهيه اتاشر ع المكان اللي عدالها )
جور قامت و يلست عدالها
أم فؤاد : ما شاء الله عليج ..ما شاء الله ، صلينا ع النبي صلينا ع الرسول
سالم : جور يبه علامج هاديه ما تتكلمين وايد
جور : ما عندي شي علشان أقوله
سيف وهوة أيشوف جور: انزين حن عدنا اللي نقوله سمعي ... حنا ياين اليوم علشان نخذج بيت عمج لا انا ما حلو يهال مثلكم يالسين بروحهم في بيت كبير مثل هذا
سالم : هيه و الله صدقت ، يابنتي ، لا تقولين انا ما حد دور عليكم ، و الله العظيم انا من خذتكم خالتكم لليوم ما شفت يوم راحة و لا يوم رقدت من كثر ما احاتيج انتي و خوانج
فؤاد : ايه و الله ، و إذا كنتي ما مصدقتنا سير و سألي جيران بيتكم القبلي ، الكل عارف إشكالنا من كثر ما نسير نسألهم ... و ما بقينا مكان و حد اندورج انتي وولاد عمي .... و الحمد لله انا حصلناكم
جور وكانت منزله رأسها و تسمع كل الكلام اللي يقولونه : بس يا عمي انا و خواني مرتاحين بحياتنا ، و مانبـــ
قطعها عمها سيف : جور حبيبتي ، لا تقولين شي الحين ، أول فكري عدل
فؤاد : جور ، يكون في معلومج انا ما بنتركج ابد ، حتى لو قلتي ما تبين تسيرين ، انا بخلي رنا تيلس معاكم
أم فؤاد : و أبويي ،و انا بعد ما بودرهم بيلس معاهم
جور : بســـ
قطعها عمها سالم : لا بس ولا شي ..
رنا : جور حبيبتي ، اخوانج صغار و يبون من يهتم فيهم ... و الحين ما شاء الله كبار و مصاريفهم تزيد
جور : بس انا اشتغل و اصرف عليهم و ما خلتنهم يحتاجون حال شي
أم فؤاد حطت أيدها ع جدف جور: حبيبتي ، انتي بعدج صغيرة ، صغيرة ع الشغل و الهم و الشقاء
جور كانت ساكتة و خوانهم ساكتين ..............................
يلسو يقنعونها 3 ساعات
جور : انزين
سيف وهوة طاير من الفرحة يا الله عيل قومي وضبي ملابسج و اغراضج
جور : لا ما اليوم باجر ان شاء الله ...
سالم : وليش باجر ، قومي الحين
جور : لا عمي خلها باجر
سالم : اللي تشوفينة يا الغالية ، باجر بيج عثمان و بيدلكم ع البيت

و الساعة 9:44 اترخصو عنها ....
بشر كان طاير من الفرحة : الحمد لله الحمد لله يأرب
آلاء وهيه تنوقز ع كبر البيت : و أخير
إما جور كانت يالسه فوق الغنفة و ضامه ريولها ع صدرها و مخليه رأسها فوق ريولها و تصيح ..... ( الله يرحمكم ان شاء الله و الله إني مشتاقة لكم وايد ودي اقوللكم عن كل شي في خاطري ... وينج يا يمه وينج عني ... تعالي و شوفي حالتي ، تحملت المسأوليه من صغرتي و انهانيت و انذليت بس علشان اسعد إخواني و ما أخليهم محتاجين حال حد .... و الحين يطلعون عمومتي و يقولون يبون يريحوني .. الحين الواحد ما يتحمل نفسه عاد كيف بيتحمل ولآد غيرة ... أخ يا يبه لو كنت موجود ما بتكون هذي حالتي كان انا الحين في الجامعة ادرس مثل غيري من البنات ....ااااااه يا يبه لو تدري عن اللي في خاطري آآآآآآآآآآآآآآآآآآه الله يرحمكم يأرب ......... في هذي ألحظة سمعت صوت بشر
بشر و كانت الفرحة واضحة بعيونه : جور قومي بنسوي رياضة ... قومي
جور كانت تصيح ما ردت عليه : ...............
آلاء صدت صوب جور و صدت صوب بشر : بشررروة علامها جور
بشر وهوة أيسير صوب جور : جور علامج
جور كانت أتعس عيونها بسرعة بسـرعة
بشر : جور
جور رفعت رأسه و نزلت اريولها و بابتسامة : يا الله نلعب رياضة
آلاء كانت طايرة من الفرحة : انا ما ابي العب رياضة انا ابي ارقص
جور وهيه تضحك عليها : ههههههههههههههه انزين صبري .... سارت للمسجل و خلت لها أغنيه هندية
بشر كان ملاحظ ع جور أنها كانت تصيح
جور فسخت الشيله و قامت ترقص مع آلاء وهن يضحكن و بشر من شافهن يرقصن مسك تلفون جور و قام أيصور فيديو و كان ناقع عليها من الضحك ... رقصن لين الساعة 11 و بعيدن تعبن و قالت جور ...
جور وهيه هلكانة من الرقص : يا الله كل واحد يسير يتسبح علشان نرقد يا الله يا الشاطرين


==== الساعة 5:20 ======
دخلت جور حجرت بشر و حصلت راقد : بشور قوم حبيبي صلاه قوم بتصلي
بشر وهوة يصد على اليانب الثاني : انزين
جور : قوم لا أضربك الحين قوم
بشر صد صوبها و بطل عين و غمض عين : انزين
جور سار صوب الباب : يا الله و قبل لا ترقد أقرء قران
بشر : انزين
سارت صوب آلاء و قومتها با الغصب علشان اتصلي ... صلو كلهم و بعد ما خلصو بشر و آلاء رقدو إما جور نزلت و سوت الريوق .... و خلصت و نظفت البيت ... و سارت فوق و لمت ملابسها و غراضها و كل اللي تحتاجه و لمت ملابس آلاء و بشر
و الساعة 8:25 دقيقة سارت و صحت إخوانها علشان يفطرون
بشر : كم الساعة الحين
جور: الساعة 8
بشر بطل عيونه سبع سبع : يؤؤؤ ه و ايد متأخرين ، ليش ما وعتينا من وقت
آلاء كانت طايرة من الفرحة : ليكون داير راسج ،تراه اليوم الأربعاء مو الخميس
جور : اعرف انا اليوم الأربعاء ... اليوم عدكم إجازة من عندي ، بعد شتبون
آلاء بابتسامة : الحمد لله و أخيرا رضيتي تعطينا إجازة ما بغيني
بشر وهوة مستغرب : ما من عوايدج ، شطاري عليج
برءه : الطاري انا اليوم بنسير بيت عمي ، ولا نسيتو ................ في هذا الوقت سمعو جرس الباب
بشر وقف و سار صوب الباب : انا بسير أشوف من
سار بشر و بطل الباب
عثمان بابتسامة : السلام عليكم
بشر رد له الابتسامة : يا هلا و عليكم السلام ... أتفضل
عثمان : زاد فضلك .. بس انا ياي أخذكم ع البيت
بشر : ادخل يريال البيت ما بيطير ادخل بتتريق معنا
عثمان : الحمد لله انا متريق من وقت .... يا الله ناد خواتك .. تراه الكل يالس يترياهم
بشر : ان شاء الله ... و ع طول سار بشر و خبر جور ان ولد عمة واقف برع يترياهم
جور في نفسها متضايقة و ميتة قهر بس شتجدر التسوي ... سارت جور و بدلت لآلاء و ليست عبأتها و تعدلت و تكشخت و نزلن تحت إما بشر سار أينزل الجناط من الطابق الثاني و كان منهد حيله بعدين سارت جور و ساعدته
بشر : جور و ين أدخلهن في سيارة عثمان ود عمي
جور: لا دخلهن في سيارتي ....
بشر : وليش عاد
جور كانت متضايقة واحد ولا متحملة من احد كلمه: بشر خلاص عاد ، سو مثل ما قلتلك
عثمان كان يشوف جور و بشر و آلاء من الدريشه و كان با الخاصة أيشوف جور .....
بشر سار صوب سيارة عثمان و قام ضرب الدريشه ... عثمان نزل الدريشه
عثمان كان يشوف بشر : هلا
بشر : حنا بنركب بسيارة جور و انت دلنا ع الطريق
عثمان : اوكية اللي تشوفونه ............. في هذي ألحظة رن تلفون عثمان
عثمان مسك التلفون و شاف المتصل أبوة : الووووو
سالم أبو فؤاد : الوووو هاه وينكم وايد تاخرتو
عثمان : حن الحين في الدرب قريب بنوصل
سالم : انزين لا تتأخر اكثر من كذيه
عثمان : ان شاء الله ... يا الله مع السلامة
سالم : الله يحفظكم
و سد الخط ......

جور كانت تتبع سيارة عثمان و تقول لخوانها : سمعوني عدل ، صدعه ما ابي في بيت الناس ، أبيكم تكونون محترمين ، و لا ابي حد يشكي منكم ، زين
بشر و آلاء : ان شاء الله و لا يهمج
جور ابتسمت لهم : فديتكم يا الغاليين

في بيت سالم ابو فؤاد كانو كلهم يالسين برع ينتظرونهم ...... في هذي ألحظة شافو سيارة عثمان وقفو كلهم و كانو طايرين من الفرحة ... وقف عثمان السيارة عن الباب في هذي ألحظة وقفت سيارة جور.. كلهم التمو ع سيارة جور .... و سلمو عليها و رحبوبها و يلسو في الصاله و يلسو يسولفون و يضحكون ... و روها حجرتها هيه و آلاء كانت الحجرة واسعة وايد و معطرة و مبخرة و كانت السرير في وسط الحجرة لونه احمر يهبل .... و بشر له حجرة بروحة كانت الحجرة اصغر عن حجرت جور و آلاء بشويه و كانت معطرة و مبخرة و منظفة و مغير اثاثة و كل شي فيها جديد ....... إما عثمان من وصل جور و خوانها البيت ع طول سار مع ربعة
الساعة 2:52 كان بشر و رنا و فؤاد و جور يالسين في الصاله يضحكون .. إما جور فكانت تضحك و خاطرها مكسور و كنت مالها بأرض حال شي .....
دخلت أثار ..( أثار اصغر من بشر بسنة حلوة وايد بيضا و شعرها ناعم يوصل لين أخر جدفها يعني ما طويل و متدرج ، و عيونها عسلية و عيونها وايد حلوة .... )
دخلت اثار و كانت ماسكة الشيله بيدها يوم وصلت الصاله فرت الشنطة مال المدرسة تحت الطاولة الكبيرة و قالت بصوت عالي : السلاااااااااااااااااااااام عليكم
الكل صد صوبها : و عليكم السلام
أثار كانت طايرة من الفرحة لا انا اليوم الأربعاء و أخر يوم في الأسبوع : منوووو هذيلا الحلوين
بشر من شافها بدون شيله صد صوب التلفزيون و لا صد صوبها ....
رنا وهيه تضحك عليها : أثاروه تعالي سلمي ع ولآد عمج
أثار صدت صوبهم و بابتسامة : يا مرحبا و الله .... و سارت عدال جور و سلمت عليها و حبتها
و وقفت جدام بشر و كان منزل رأسه وهيه تضحك عليه : انت بشر صح
بشر وقف : ايه انا بشر.. شخبارج
اثار بابتسامة و كان طاير عقلها ببشر : الحمد لله .. انت شخبارك ...( و مدت أيدها علشان اتصافحة و تسلم عليه )
بشر سلم عليها : الحمد لله
بشر : انا استأذن بسير فوق
رنا وهيه أتشوف بشر : ايلس معنا
بشر صد صوبها : بسير ارتاح ... تأمروني ع شي
رنا و فؤاد : ما يأمر عليك ظالم
بشر سار ع طول ...
و فؤاد كان يدحر لي اثار لا أنها كانت واقفة جدام بشر بدون شيله ...( اثار عنيده ولا حد قادر عليها ما تحب تلبس شيله و دوم تلبس بنطلين و فوانين و الكل ينازعها بس هيه ما تسمع كلام حد ... و كسولة وايد في المدرسة و لا تحب المدرسة و لا تطيقها ... و فؤاد دوم يضربها علشان الصلاة .. لا انا اثار اتصلي فرض و الباقي ما تصليه و لا تقرئ قرآن غير يوم الجمعة هيه طالعة غير عن إخوانها)
اثار كنت عارفة انا فؤاد يشوفها بس سوتله طاف ولا صدت صوبه و كانت يالسه و صاده صوب جور و تسولف معاها و مأخذه راحتها ع الأخير .......

========= بعد مرور شهرين ==========
كان عثمان يطلع من الساعة 8 الصبح و يرجع الساعة 2 بليل علشان بنات عمه يأخذن راحتهن في المكان .............. و أم فؤاد كانت أتحن تحت رأس زوجها علشان أيكلم جور علي موضوع زواجها من عثمان و تقوله انا مستحيل أتفرط بجور لو شو ما صار .... و جور بدت تتأقلم مع الوضع الجديد و آلاء حبت برءه و أثار و ايد و تمت اغلب الوقت تيلس معاهم ... إما بشر فكان دايم يلس في حجرته لا انا أثار كانت دوم تيلس في الصاله و تكون لبسه ببنطلون و فأنيله أكمامها قصار و بدون شيله ........

في الصاله الساعة 12:20 بليل كانو الكل يالس ما عاد جور و بشر و آلاء كانو في الحجرة
توه يدخل عثمان : السلام عليكم
الكل صد صوبه : و عليكم السلام
أثار سارت و سلمت عليه : انت وينك ماحد يشوفك مشتاقينك
عثمان وهوة أيشوفها : انا هنية بس انتي ما منتبهة
أثار : لا و الله ، صدقتك عاد
أم فؤاد وهيه تأشر ع عثمان علشان يلس عدالها : تعال تعــال يوليدي تعال ايلس عدالي
عثمان سار صوب أمه و حبها ع رأسها و حب أبوة ع رأسه و يلس عدال امة : هلا يمه
أم فؤاد : شخبارك يا الغالي
عثمان بابتسامة : دامج بخير يا الغالية انا بعد بخير
ام فؤاد : فديتك و الله انا
فؤاد وهوة أيشوف أمه و كان لوي بوزة : لا و الله المعزة حال حد وحد أشوف
ام فؤاد وهيه تحظن و عثمان و تضحك : انت شعليك ، تغار
فؤاد : و الله ما اعرفج يالسه تحببينة و تلفين عليه ما تبيني أغار بعد
الكل قام يضحك ع فؤاد
ابو فؤاد : و لا تزعل تعال تعال عدالي
فؤاد قام و كان حاط صبعة بحلجة مثل اليهال و كان يمشي مثل مشي الياهل و يبربش بعيونه : بأباتي
الكل نقع عليه من الضحك
عثمان وهوة يضحك : ههههههههههههههههه مسكين بعدك بترد بصغر مرة
اثار وهيه تضحك صدت صوب رنا : ههههههههههههههه رنا قومي سويله المرضعة قبل لا يصيح و نرتبش فيه
رنا وهيه ناقعة عليه من الضحك : عثمان ابي تشتر يلي بامبرز تراه اللي معي خلص
فؤاد قام ويلس عدل و قام يشوفهم من فوق لين تحت : لا و الله ، ما كأنكم مصختوها عاد
عثمان وهوة يضحك و يقلد صياح الياهل : اووووووووووووووووووا اووووووووووووووووا ابي ماماتي
فؤاد و هوة يشوف عثمان : عثمانوووووة أنصلب ، انتو ماحد يقدر يمزح معاكم مالت عليكم
ابو فؤاد وهوة يلف ع فؤاد : ما عليك منهم كلهم غيرانين منك
فؤاد وهوة يحرهم بعيونه : ايه صدقك
أم فؤاد وهيه أتشوف عثمان : عثمان
عثمان كان منسدح فوق الغنفة و حاط رأسه فوق ريل امة : هلا
ام فؤاد : انا قررت أزوجك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:05

الجزء الثاني [2]

أم فؤاد : علامك زغت ، قلت انا قررت أزوجك
عثمان وقف و شكله كان مصدوم: انا قايللج يمه انا ما بي أتزوج ، و أصلا انا ما أفكر بزواج ، و بعدين ان توني صغير ع الزواج
أبو فؤاد : شتقصد انك ما مفكر انك تتزوج ، و انك أصغير
عثمان تنهد تنهيدة طويلة: ما اقصد شي ، بس انا ما ابي أتزوج ، كيفي
فؤاد : لا حبيبي ما شي اسمه كيفي ، تسنع و تزوج احسلك
اثار بابتسامة: يمه منو بتخطبوله
عثمان عقد حواجبه : انتو شكلكم ما تفهمون العربية ، انــــــــــــــا مــــــــــا ابـــــــــــــي التـــــــــــــــزوح ، انا زواج ما فيه أيريد هذا كلام مفهوم
ابو فؤاد : هذا لو كان عندك الشور
ام فؤاد : بتتزوج من بنت عمك جور ، الصراحة أدخلت روحي من شفتها ، حبيتها
عثمان وهوة هافس ويهه : انا ما ابي لا جور و لا غيرها ، خير يوم أفكر با الزواج سعتها انا بقوللكم
ابو فؤاد : انت الحين عيبنك حالتك كذيه ، هواته برع البيت أربعة و عشرين ساعة
عثمان وكان متضايق : و الله انا ما شكيت حال حد ... زين
فؤاد وقف و سار صوب عثمان : عثمان انتبه لكلامك يوم تتكلم
رنا : و الله يعثمان انك ما بتحصل وحدة مثل جور ما شاء الله عليها كأمله و الكامل الله سبحانه
أم فؤاد وهيه أتشوف عثمان بنظرات حزن : يا الله يعثمان كان مستخسر عليي إني أشوف ولأدك قبل لا أموت
عثمان حب رأس امة : بعد عمر طويل يا الغالية ... بس و الله انا الحين ما مستعد إني أتزوج
ابو عثمان : ما مستعد ،،،، اللي يسمعك يقول بتدخل حرب
اثار كانت تتسمع و كانت سرحانة و تفكر في هذي ألحظة قالت : انا اقوللكم من الحين ابي فستان فاخر و ابي لونه ازرق و أبيه بدون أكمان
رنا قرصت اثار من خاسرتها : سكتي
اثار انقزت يوم قرصتها رنا : ااااااااااااااااااخ تراه يعور فصج
عثمان و كانت باين عليه التعب و الضيج : انا استأذن عنكم .. بسير ارتاح
ام فؤاد : يوليدي فكر با السالفة الشيمة
ابو فؤاد : اسمع بعد يومين بنكلم البنت ... انت سامع
عثمان ما رد عليهم .... سار حجرته و تسبح و توضأ و صلاه و يلس يقرء في المصحف

في حجرت جور كانت ماسكة المصحف و تسمع لبشر .. سورة الإنعام
و بشر كان يقطع كان ما حافظ السورة عدل
جور وهيه أتشوفه بنص عين : بشرووووة يا الخايس انا كم مرة قايلتلك تحفظها
بشر : جور حبيبتي ، اعذريني ، تراني ورأي مذاكر وين أتقبل صوب كتبي ولا أحفظ القران
جور بابتسامه : لا و الله احلف
بشر : و الله .. يعني المفروض تقدرين ضروفي اشوي
جور : حبيبي ، في هذا الدنيا ماشي بينفعك غير ايمانك بربك و ماشي بيشفعلك يوم القيامة غير صلاته و عملك ..
بشر كان ساكت ..............
جور : انزين اسمع هذي المرة سماح بس المرة اليايه تعرف وش بسوي فيك زين
بشر : انزين
جور: يا الله الحين قوم بتسير ترقد
بشر قام وسار و حب اختة ع خدها و سار صوب الباب : تصبحين ع خير
جور بابتسامة : و انت من أهل الخير ... و صدت صوب آلاء و غطتها عن البرد
طلع بشر من حجرت جور و كانت أثار بويهه
بشر ع طول نزل رأسه: شحالج اثار
اثار كانت طربانة تمشي و تغني و كانت أشيله ع جدفها : بخير .... شخبارك يولد العم
بشر وهوة أيسير صوب حجرته : الحمد لله
أثار كانت أتشوف بشر يوم شافتة دخل سارت حجرتها و تبدلت و رقدت

========بعد مرور اسبوعين =======
الساعة 6:30 الصبح في حجرت عثمان
عثمان كان نايم في سابع نومه ..... سمع الدق ع الباب ...
عثمان ...................
الدق ع الباب اكثر يزيد
عثمان بصوت عالي : و يهد ان شاء الله ... من ؟
أثار كانت لبسه ملابس المدرسة و تبي عثمان يوصلها : انا
عثمان كان صاد صوب الباب : خير علامج
أثار : ما علامني شي ، بس الباص ودرني ، و أبيك توصلني المدرسة
عثمان بصوت عالي و كان يبي يرقد : أقول طسي عن ويهي لا أقم اشخبطج بهذي العصا
أثار قامت ترفس الباب بريلها : ما بسير قوم بتوديني
عثمان صلب عمة و يلس ع حيله و كانت معصب منها : و بعدين يعني
أثار : و بعدين أتقوم توصلني المدرسة و ترد ترقد ... يا الله ما ابي اتاخر
عثمان كان حاط ايدة ع ويهه : انزين طسي الحين ، لين أقوم البس
أثار انزين لا تتأخر
عثمان ما رد عليها
سار أثار حجرتها و خذت شنطتها و سارت صوب حجرت جور و بطلتها حصلتها منظفة و معدله و ريحتها حلوه
أثار وهيه أتشم ريحت الحجرة : يا الله الريحة ترد الروح ........ بس هذي متى تقوم من رقادها ... حشااا شكلها قايمه من الغبشه ........ سكت باب الحجرة و نزلت تحت
أثار بابتسامة : صباااااااااااح الخير
رنا .. و فؤاد ... و أم فؤاد ..و أبو فؤاد... و جور ..و بشر.. و آلاء .. يعني الكل : صباااااح النور
أثار فرت الشنطة و عقتها عند الباب : ليش ما تحرسوني
رنا : لا و الله لو كنا بنحرسج يعني كل واحد بسيير شغله لا فطرين ولا شي
أثار بابتسامة : لا و الله
بشر وهوة أيشوف الساعة : جور قومي ترانا بنتأخر
جور بابتسامة : يا الله عن إذنكم
ابو فؤاد : كيه انتو ما فطرتو ، يلسو يبه آكلو و ترسو بطونكم
جور : الحمد لله شبعت
ام فواد : يلسو فطرو ما شي طاير يلسو
آلاء : لا خالوة حن شبعنا
أثار وهيه ماسكة كوب الشاي : رناااااااااااااا كبيلي شاي ...
رنا مسكت الدله و كبتلها : تراج حشرتيني
طلعت جور و خوانها من البيت ..... في هذي ألحظة نزل عثمان كانت ميت من التعب
عثمان و كان يتثاوب : صبااااااااااح الخير
الكل : صبااااااااح النور
عثمان سار صوب أثار و ضربها بقوة ع رأسها و نزل رأس أثار و لصق بصمونة
عثمان : مرة ثانيه يا التافهة لا تتأخرين ع الباص و تين توعيني
اثار كانت معصبه منة ، و بصوت عالي: لا و الله ... انت التافه ماحد غيرك
أبو فؤاد صد صوب أثار : اثاروة عيب اللي تقولينه هذا اخوج الكبير
أثار صدت صوب أبوها : بدال لا تدافع عنه دفع عني تراه منه الغلط
أم فؤاد بابتسامة : لا حبيبتي عثمان ماحد بيقوله شي ...
اثار وهيه هافسه يهه : لا و الله ... عاد حال وش
أم فؤاد : لا انه معرس يديد
عثمان لو بوزة : لا حلووووووول بعدنا ردينا ع هذي السالفة
أبو فؤاد : عثمان ها فكرت بسالفة تراه مر أسبوعين مو يومين
عثمان كان يشرب شاي: هيه
أم عثمان و هيه حاطه أيدها ع قلبها
عثمان : ما ابي أتزوج في هذا الوقت .. خلوني ع راحتي ، لا تربشوني و تغصبوني ع شي
أم فؤاد وهيه فيها حزن : يا الله يعثمان جان مستكثر عليي الفرحة ... و قامت تتنازع و قالت ..اسمع لو ما تزوجت تراني بموت ...
عثمان صد صوب امة : بعيد الشر عنج يا الغالية ان شاء الله يومي قبل يومج
أم فؤاد : اسمع يوليدي ، انا ها الأيام أحس خلاص أيامي صارت معدودة ( في هذي ألحظة ايلسه ع الكرسي و نزلت رأسها ) انتو اتشوفوني اسير و ايي و اضحك و اسولف معاكم بس الصدق إني مريضة و المرض هاد حيلي ... و إذا بعيش هشهر ما اظمن إني أعيش الشهر الياي ....( أم فؤاد ما فيها حتى الطشه بس هيه دوم أتقول كذيه يوم تبي شي من عثمان )
عثمان صلب عمرة و سار عدال امة و حبها ع رأسها : بعيد الشر عليج .. يمه لا تقولين كذيه ... و إذا ع سالفت الزواج سوي اللي تشوفينة .. انتي تفصلين و انا البس ...( و حبها ع رأسها ) .. بس الله يخليج لا تقولين مثل هذا الكلام مرة ثانيه
رنا و فؤاد و أبو فؤاد كانو ناقعين ع أم فؤاد من الضحك .. لا أنهم عرفينها أنها تمثل ع عثمان و عثمان يحب امة و مستحيل يرفض لها طلب
إما اثار وقف فوق الكرسي و مسكت ألقفشه و قالت : سيداتي وسادتي هكذا تختم حلقتنا لهذا اليوم .... انتضرونا غدا في حلقة جديدة من المسلسل التركي ... و السلام عليكم
الكل قام يضحك عليها
رنا : يعني نقول مبروك
أبو فؤاد بابتسامة : قولي قـولي
رنا وهيه طايرة من الفرحة : كلللللللللللللللللللللللللللللللوش مبررررررررررروك عثمان تستأهل
عثمان تضايق وايد و ما طاق عمرة لا انه يحس إذا تزوج بيكون مثل الأسير .. ما يقدر يطلع و يدخل ع راحته
أثار بصوت عالي حتى الجيران سمعوها : كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللوش إلف الصلات و السلام عليك يا حبيبي الله محمد كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللللللوش
عثمان ع طول طلع برع و يلس في السيارة ينتظر أثار و كان متضايق وواصل حدة

==== الساعة 8:20 العشاء ========
دخلت رنا و أثار مع جور و كانت جور يالسه تمشط شعرها
رنا بابتسامة : مساء الخير
جور صدت صوبها و بتسمت لها : مساء النور .. استريحي
أثار بابتسامة سكت باب الحجرتة و سارت تيلس فوق الكرفايه كانت هناك آلاء راقدة
أثار : جوري شخبارج
جور لفت شعرها و سارت و يلست عدالها : بخير ... أثار شخبار المدرسة و ياج
أثار وهيه امبرطم : الدراسه لا تطرينها لي ، ما فاهمة شي من المنهج
رنا وهيه أتشوف أثار بنص عين : و انتي أصلا من متى تفهمين في المنهج ، طمة من يوم يومج
جور كانت تضحك عليهن ...... في هذي ألحظة دخلت أم فؤاد و معاهم حرمة
السلام عليكم
رنا و أثار و جور : و عليكم السلام
أثار سارت و سلمت على حرمت عمها سيف : شخبارج خالوة
أمنة حرمت عمهم سيف : الحمد لله
سارت جور و رنا و سلمن عليها
أم فؤاد : أثار قومي طلعي برع
أثار وهيه تدحر لهم بنص عين : حال وش عاد
رنا وهيه تسويلها حركات بعيونها علشان تطلع برد
طلعت اثار من الحجرة
و جور كانت تقول في خاطرها ( الله يستر من هذي المة ، شي وراهن ... ولا ما بيتجمعن في حجرتي و بيطلعن أثار ... الله يستر ..... في هذي ألحظة كانت أم فؤاد تمدح في جور و تمدح عن جمالها اللي يسلب العقل
رنا كانت تشوف جور و تضحك
أمنة بابتسامة : سمعي يمه و بدون مقدمات ، أبصراحة انتي بنت و النعم فيج كل حد يتمناج ... و يبيج .. و حنا أبصراحة نبيج لولدنا عثمان
جور فجت عيونها و كانت منصدمة نزلت رأسها و لا ردت عليهن : ...............
أم فؤاد بابتسامة كانت طاير عقلها جور : سمعي حبيبتي ابيج تفكرين عدل ، و خذي راحتج بتفكير ترانا ما مستعجلين .. و الله يابنتي ، إني حبيتج من أول ما شفتج ، و ارتحت لج وايد ، ابيج حبيبيتي تفكرين ع اقل من مهلج . و لا تقررين الحين شي ......و انا لو أدور لولد ما بلجى احسن منج ، احترام و أخلاق و التزام و تخافين ربج
و يلسن معاها يسولفن ساعة و نص و كانت جور ما معهن كانت تفكر ......
طلعت أمنة و أم فؤاد من الحجرة ... سارت رنا عدال جور كانت جور أمنزله رأسها و ساكتة كل الوقت
رنا مسكت و يه جور و رفعت : جووووري علامج حبيبتي
جور : ..............
رانا : جووووووري شفيج
جور كانت أمنزله رأسها : ما فيني شي
رنا : جور حبيبتي فكري با الموضوع عدل و لا تتسرعين
جور رفعت رأسها و حطت عينها بعيون رنا.........: بدون لا أفكر انا ما ابي أتزوج
رنا وهيه مستغربه : افااااا ... ليش عاد
جور : لا إني ولا مرة في حياتي فكرت بزواج .. كل اللي شاغل تفكيري إخواني و بس
رنا بابتسامة : إذا كنتي تفكرين بخوانج ، فخوانج بعيوني
جور نزلت رسها : رانا انا ما ابي أتزوج ... ما ابي و خلاص
رنا مسكت ويه جور و رفعته : حبيبتي ، إذا كنتي تبي تربين اخوانج و تحمينهم ، فلازم يكون عندج ريال تعتمدين عليه ، و يحميج انتي و خوانج ....و يلبي كل مطالبكم إذا بغيتو شي .. صح
جور طاحت دمعة ع خدها و كانت ساكتة ..............
رنا حظنت جور و كانت متضايقة ع حال جور و قامت تطبطب عليها و تواسيها
جور كانت تصيح من خاطرة بس ما تعرف السبب اللي خلاها تصيح
رنا وخرت جور عنها اشوي و مسكتها من جدفها : جور علامج ليش تبكين
جور ..............................
رنا وهيه تمسح دموع جور بكف أيدها : حبيبتي ، إذا تفكرين بخوانج ، فهم مثل أولادي حالهم من حال برءه ، و اكثر ، انتي لا تفكرين فيهم فكري بنفسج ......
جور ...........................
رنا يلست مع جور ساعتين علشان تهديها و تقنعها بزواج من عثمان ... بس جور كانت طول الوقت ساكتة ولا تتكلم
رنا بابتسامة : تدرين يا جور .. عثمان وايد طيب و حنون و راعي مقالب
جور وهيه متضايقة : عثمان
رنا صدت صوبها بابتسامة : ايه عثمان ..... و الله يا جور انج فزتي بعثمان تدرين بنات عمة كلهن ميتات عليه ... و كل وحدة تبي تلفت انتباهه بي طريقة بس هوة ما يعبر حتى وحدة منهن
جور : ليش
رنا وهيه تغمز لجور : مدري كأنة كان ينتظرج .......
جور نزلت رأسها و لا قالت شي : .............................
رنا سمعت صوت فؤاد يناديها ... صدت صوب جور : يا الله جور حبيبتي انا الحين بسير عنج .. تأمريني ع شي
جور صدت صوبها : ما يأمر عليج ظالم .. ما ابي شي
رنا وهيه ماسكة المقبض مال الباب : تصبحين ع خير
جور : و انتي من أهل الخير

طلعت رنا من حجرت جور و سارت حجرتها إما جور فتبدلت و سارت ترقد و كانت تفكر و هيه متضايقة و قامت تصيح .... و تتذكر أمها ....
(( كانت يالسه فوق المريحانة و أمها تمريحها ... جور كانت صغيرة كانت تدرس في الابتدائي
جور كان شعرها يطير في الهوء و كانت طايره من الفرحة : يمه مريحيني اكثر اكــثر
أم جور وهيه تضحك عليها : ههههههههههههه اكثر من كذيه ، ماشي بعدين بطيحين و بتعورين
جور وهيه هافسه ويهه : انزين انا بتمسك بقوم
أم جور : قلتلج ماشي ... لا تحنين ....
جور قامت تصرخ : مآبي مـابي ، مريحيني بسرعة ..... مريحيني بقوة
أم جور بابتسامة : انزين أنزين بس سكتي فضحتيني ... تمسكي عدل
جور طارت من الفرحة : ايوووووووووووووو ..... احبج اماااااااااااااااه
أم جور بابتسامة : و انا بعد احبج ........ الله يقدرني و اشوفج حرمة ... و اشوفج عروس و انا أكون أول وحدة تفرح فيج و تبارك لج
جور كانت تشوف شعرها اللي كان طايح ع جدفها و كانت فرحانة : اماه وش يعني عروس
أم جور بابتسامة شلت جور من ع المريحانة و حبتها ع خدها و ع أيدها و يلست تلاعبها ...)) ...
كانت جور تتذكر كلام أمها و تصيح من خاطرها لين خذتها الرقدة و رقدت ......

==== بعد مرور أسبوعين ====
كانت آلاء يالسه مع أثار و أبو فؤاد و أم فؤاد في الصاله و يشوفن أم بي سي 2 و بشر يالس في حجرته يراجع
و رنا يالسه مع جور في الحجرة
رنا بابتسامة : جور حبيبتي ، شو قررتي تراها عمتى حشرتني تبي تعرف ردج ع الموضوع
جور كانت تلعب بصبوع أيدها و ساكتة : ......................
رنا : جور ردي عليي ، تراه كل شي جاهر بس ينتظرون موافقتج
جور كانت وايد تفكر بسالفة وهيه أصلا ما موافقة ع الزواج بس كانو وايد يضغطون عليها و ما عارفة من وين بتبتدي : ..........
رنا بابتسامة : يعني افهم من سكوتج انج موافقة
جور نزلت رأسها و كانت خايفة وايد و ماعارفة وش تقول و كانت تفكر من وين بتبتدي علشان تقوللهم أنها ما تفكر في سالفة الزاج الحين : .... ............ انا و سكتت
رنا طارت من الفرحة و حست من حركت جور أنها موافقة ع الزواج من عثمان سارت و حبتها ع خدها : و الله يا جور انج تستأهلين عثمان .... و ما بتلجين واحد مثله يحبج و يحافظ عليج و على اخوانج ....
جور فجت عيونها و كانت مستغربه : بس انا ما قلتلج رأيي
رنا بابتسامة كانت الأرض ما شالتنها من الفرحة .... كان واقفة عند الباب و ماسكة مقبض الباب : بعد هذي ما يبيلها رائي ... الكتاب واضح من عنوانه ... إلف مبروك حبيبيتي كللللللللللللللللللللللوش
جور و هيه تناد على رنا تبي تفهمها أنها ما موافقة و تشرح لها ظروفها بس رنا طلعت و سارت الصاله و هيه تصهل كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللوش ....... في هذي ألحظة طلعت جور من الحجرة و كانت تتبع رنا علشان ما تقول حال حد ... بس من سمعت صوت أم فؤاد وقفت عدال الدري ...
أم فؤاد و قفت و صدت صوب رنا و كانت طايره من الفرحة : هااااااااااااه بشري وافقت
رنا وهيه تضحك من الفرحة : ايه وافقت .... مبررررررررررررررررروك يا جماعة
أم فؤاد و أثار قامت تصهلن من فرحتهن : كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوش إلف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللوش
أبو فؤاد بابتسامة صد صوب رنا : يعني خلاص وافقت ، سمعتيها وهيه أتقول أنها موافقة
رنا وهيه أتهز رأسها : ايه عمي جور موافقة
جور من سمعتهم يصهلون و كلهم فرحانين طاحن دموعها ع عينها و قالت بصوت و أطي : الله يسامحج يا رنا الله يسامحج و تذكرت أمها يوم اتقوللها انا بتكون أول وحدة تباركلها و تفرحلها ...... و تذكرت إخوانها انا ماحد معاهم ولا معتمدين ع حدة غير عليها .... قامت و سارت حجرتها و كانت تصيح من خاطرها ... عقت عمرها ع السرير و دفنت رأسها في المخدة و هيه تصيح
إما في الصاله فكانو طايرن من الفرحة و حاطين أغنية راشد الماجد و أثار يالسه ترقص من قلبها و الكل يالس يصفق لها ... و يضحكون عليها و آلاء كانت فرحانة بس ماتعرف وش السالفة كانت ترقص مع أثار و رنا كانت تصفق و تضحك عليهن و أم فؤاد كانت مامصدقة ما عارفه وش تسوي بعمرها مرة تصهل ومرة تصقج و مرة توقف و مرة تيلس و أبو فؤاد يضحك ع حرمته ..................

جور كانت يالسه تصيح ..... في هذي ألحظة سمعت صوت دق ع الباب
جور بصوت مبحوح : من ؟
أم فؤاد بفرحة : انا يا الغالية فتحي الباب
قامت جور و دخلت الحمام و غسلت ويهه و شافت عيونها في المنظرة كانت منتفخة من الصايح .. مسكت الفوطة و عست ويهه عن الماي ... و سارت صوب الباب فتحته كانت أمنزله رأسها : أتفضلي عموه
أم فؤاد من شافت جور لمتها و قامت تحبها ع جدها و ع رأسها : مبروووووووووك حبيبتي مبررررررررررروك ... إلف مبررررررررررررررروك تستأهلين كل خير يا الغالية .... و الله إني فرحت من قلبي يوم عرفت انج موافقة ...
جور بابتسامة حبت عمتها ع رأسها : الله يبارك فيج عموه ... مشكورة
أم فؤاد مسكت ويهه جور و رفعته وكانت أتشوف ويهه و تتأمل فيه : علامج يابنيتي .. كنتي تصيحين
جور نزلت رأسها و ماقدرت تمنع الدمعة اللي بعيونها ... طاحت الدمعة على خدها : ...................
أم فؤاد وهيه مستغربه : علامج حبيبتي عسى ما شر .... أش فيج
جور وهيه أتصيح و تتنشغ من الصايح لفت ع أم فؤاد و كانت أتصيح من خاطرها
أم فؤاد بدت تخاف و تحتاتي جور : جور يمه علامج ... حد قايللج شي .. سمعتي شي ضيقاج ... و لا انج ما موافقة ع الزواج ... سمعيني يا بنيتي إذا ما تبينه قولي تراها عادي هذي قسمه و نصيب ... ( وهيه تتدعاء من كل خاطرها انا جور ما تقول أنها ما تبي عثمان ... الله يستر )
جور وخرة اشويه عن أم فؤاد و قامت تمسح دموعها بس هيه تتنشغ من كثر ما صاحت و تقول في خطرها ( حرام اكسر بخاطرها .. بعد ما كانت فرحانة ، يا رب ساعدني ) : لا عموه ... بس تذكرت امي و أبوي و خالتي ............... في هذي ألحظة دخلت اثار و رنا و آلاء و كانن طايرات من الفرحة و مستأنسات ع الأخير
أثار بابتسامة : مبــــــــــــ .... شافت جور دموعها ع خدها أسكتت و يلست أتشوف جور وهيه مستغربه
آلاء ولا مرة شافت جور أتصيح غير في عزء ... ألاء ما تتحمل أتشوف جور أتصيح .. كانت اشويه و بتصيح ..: جوووووور علامج تصيحين
جور كانت تشجع عمرها بأي طريقة بس علشان ما تصيح جدام أختها .... بس خانتها الدمعة و خنقتها العبرة و يلست ع الكرفايه و خلت كف أيدها ع جبهتها و كانت تصيح من خاطرها
رنا و أثار كانت فاجأت عيونهن و مستغربات و في نفس الوقت خايفات... رنا وهيه تكلم عمتها بصوت واطي : شفيها جور
أم فؤاد وقلبها يتقطع ع هذا البنت اليتيمة اللي تيتمت من اقرب أهلها و احبابتها من يوم كانت صغيرة : تذكرت أمها و أبوها و خالتها
أثار من طبيعتها أنها ما تتحمل حد يصيح جدامها ... و ايد تضعف جدام الدموع ... سار صوب جور و بصوت مبحوح .. كانت اشوي و بتصيح : جور حبيبتي ... دعيلهم برحمة ..
جور وهيه تصيح و تتنشغ و بصوت مبحوح : الله يرحمهم و يغمد روحهم الجنة ..... ( رفعت رأسها و الدمعوع ع خدها و عيونها صايرات حمر مثل لون الدم ) امي كانت ( وهيه تتنشغ ) توعدني أنها هيه أول وحدة بتباركلي في عرسي ... ( و قامت تصيح بصوت عالي ...و خالتي قالت لي أنها بتبقى معي و لا بتتركني ابد ..( وهيه تتنشغ و تصيح ) و أبوي قالي انه هوة اللي بيوديني اشتري كل إغراضي .... كل هذا كان كلام ... كل هذا كان كلام ... ( و قامت تصيح بصوت عالي )
اللي في الحجرة كلهم قامو يصيحوووووون ... اثار ما تحملت طلعت و سارت حجرتها و يلست تصيح و قلبها كان يتقطع من حزنها ع جور .... و كانت تقول لو كانت هيه مكان جور شكانت بسوي ....
و رنا يلست ع الغنفة اللي كانت قرب السرير و كانت تصيح من خاطرها ... و تقول في نفسها ( يا الله يا جور تعذبتي و تمرمرت حياتج من يوم كنتي صغيرة ، تحملتي مسؤليه اكبر من طاقتج ... تحملتي مسئوليه خوانج و اشتغلتي و صرفتي عليهم ... لو وحدة غيرج ما كانت سوت اللي انتي سويتيه )
و أم فؤاد تقطعت عيونها من الصايح سار عدال جور و حضنتها و صاحت جور من خاطرها و أم فؤاد كانت توسيها ...( و تتدعاء من خاطرها انا عثمان ينسيها كل هذا العذاب اللي شافته في حيتها .... و تتمنى انا الله يوفقها في حيتها اليديدة و قامت تتدعاء لها من خاطرها .... و كانت تصيح )
و آلاء كانت تتنشغ من الصايح و كانت حاطه رأسها ع ريل جور و تصيح ..... بس جور ما حست فيها .....

و خظفت هذي أليله بحلوها و مرها ... اليوم الثاني كان يوم الخميس
أم فؤاد كلمت عثمان عن جور علشان يحافظ عليها و يعوضها عن كل الحرمان اللي شافتة في حياتها
عثمان وهوة يلوي بوزة: انزين ... شي بعد تبين مني تراني تأخرت ع رفيجي
أم عثمان وهيه تضربه ع جدفه : أقول اخشع مكانك تراه عرسك بداية الشهر الياي
عثمان وهوة فأج عيونه و مستغرب : ول .... ول .... ول .... عاد شعدكم وايد مستعجلين ...
أم فؤاد وهيه تحره بعيونها : عثمااااااااااااااانوة ... انا ابي أشوف أعيالك قبل لا أموت
عثمان وهوة يحك شعرة : تصدقين يمه من يوم كنت في المهاد و انتي تقوليلي انج تبين تشوفين ولأدي ...
ام عثمان قامت تضحك عليه : الله يغربل إبليسك ..... انزين اسمع ما أبيك تهوت وايد ترانا من باجر بنبتدي أنجهز حال العرس
عثمان ولا همة سار صوب الباب : يصير خير ..... و طلع
أم فؤاد وهيه تكلم عمرها : لا حووووووووول هذا الولد بيموتني ناقصة عمر ......................

===جور كانت يالسه في حجرتها ===
كل شي صار بسرعة بمجر أنهم سمعو (رنا) تقوللهم إني موافقة ... كل شي صار جاهر و مرتب و عمي سيف عطي عثمان بيت هديت زواجه و عمي سالم عطاه سيارة جديه بعد هديت زواجه و إما فؤاد فجهز الصاله و ترتيب الحفلة و العرس و رنا و أثا و بنات عمي كانن كل يوم يطلعن يشترن لي ملابس و الإغراض الزمة علشاني إما انا فكنت طول الوقت في الحجرة و ما اطلع ابد و كنت أفكر بحياتي و كيف راح تكون .... لزم ما تتغير ... لزم ابقى مثل ما انا ..... بقاء يوم واحد عن العرس و انا ما اعرف شسوي ولا كيف أتصرف .... كنت مثل التايهه في صحراء كبيرة مالها أول و لا تالي ... و أم فؤاد كانت اغلب الوقت عندي .. ام بنسبه لعثمان فانا ما اشوفة ولا نلتقي ان وياه ابد ..... إما امتنان فكان أتي معي وايد و تيلس تسولف معي و تجهز إغراض .... يعني الكل مرتبش ..

===عثمان كان منسدح ع سريره ===
باجر العرس ... و البيت بعدة ناقصنة وايد إغراض و بعدة الأثاث يعني يباله أسبوعين لين يجهز .... اااااااااااه ياربي كيف بتصرف ... وش هذي البلوة اللي ابتليت فيها ... أول أسبوع بنكون في الفندق و ثاني أسبوع بخذها شعر البصل ... انا وين و هذا الخرابيط و الزواج وين ... لا حول .. صدق إني توهقت ... ما عرف وش أسوي صاير مثل الياهل ... كل شي هم يسونه عني و انا ما عارف .... و الذبايح تصرف فيهن ( عبد الله و محمد .... عبدا لله رفيجي إنسان طيب و خلوق و محترام و حلو وايد ... (و محمد رفيجي انا و عبد الله الروح بروح ... ايحبهم و يعتبرهم مثل أخوانة ... يشبه عثمان بس مو وايد وايد حلو و يهبل ... اتفق عبد الله و محمد أنهم هم بيتصرفون في الذبايح ... و فؤاد جهز كل شي في الصاله هوة و رنا و جهزو كل شي و تجهيزات الباقيه اهتم فيهن أبوي و امي اهتمت با كروت ( بطايق ) العرس ... و صار كل شي جاهر ..... الله يعدي باجر ع خير ...... انا احسلي أقوم ارقد علشان باجر أقوم من الصبح و اسير الحلاق و اضبط نفسي عدل ...


==الساعة 5:20===
قامت جور و توضأت و صلت صلات الفير و بعدين صحت آلاء علشان اتصلي ....و سارت حجرت بشر و دقت الباب كان بشر راقد و قافل الباب ...... في هذا الوقت طلعت عثمان من حجرته و كان نازل يلس في الصاله من عقب ما خلص صلات الفير كانت ما ييتنة رقدة و يفكر في اليوم ... لمح جور و هيه أدق باب حجرت بشر ... عثمان ع طول نزل تحت .. إما جور فما انتبهت لعثمان و كانت أدق الباب ع بشر ....
بشر قام و فتح الباب و كان يحك شعره : هااااااااااه
جور : يا الله صلاة
بشر بابتسامة : حاضر ، انتي اليوم طلباتج أوامر
جور : انزين كان طلباتي أوامر أبيك تصلي و تقرء لك كلمتين من المصحف ..
بشر وهوة اياشر ع عيونه : من ذي قبل ذي
جور : يا العيار ..... يا الله خلص ..... و ع طول سارت حجرتها ..... و يلست تقرء قران ... و كانت خايفة و مرتبكة و ما عارفة وش
تسوي ... من خلصت سار ع السرير و تسطحت و كانت تشوف فوق و تفكر ...........

يتابع ..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:07

الجزء الثالث [3]

طلعت رنا من حجرت جور و سارت حجرتها إما جور فتبدلت و سارت ترقد و كانت تفكر و هيه متضايقة و قامت تصيح .... و تتذكر أمها ....
(( كانت يالسه فوق المريحانة و أمها تمريحها ... جور كانت صغيرة كانت تدرس في الابتدائي
جور كان شعرها يطير في الهوء و كانت طايره من الفرحة : يمه مريحيني اكثر اكــثر
أم جور وهيه تضحك عليها : ههههههههههههه اكثر من كذيه ، ماشي بعدين بطيحين و بتعورين
جور وهيه هافسه ويهه : انزين انا بتمسك بقوم
أم جور : قلتلج ماشي ... لا تحنين ....
جور قامت تصرخ : مآبي مـابي ، مريحيني بسرعة ..... مريحيني بقوة
أم جور بابتسامة : انزين أنزين بس سكتي فضحتيني ... تمسكي عدل
جور طارت من الفرحة : ايوووووووووووووو ..... احبج اماااااااااااااااه
أم جور بابتسامة : و انا بعد احبج ........ الله يقدرني و اشوفج حرمة ... و اشوفج عروس و انا أكون أول وحدة تفرح فيج و تبارك لج
جور كانت تشوف شعرها اللي كان طايح ع جدفها و كانت فرحانة : اماه وش يعني عروس
أم جور بابتسامة شلت جور من ع المريحانة و حبتها ع خدها و ع أيدها و يلست تلاعبها ...)) ...
كانت جور تتذكر كلام أمها و تصيح من خاطرها لين خذتها الرقدة و رقدت ......

==== بعد مرور أسبوعين ====
كانت آلاء يالسه مع أثار و أبو فؤاد و أم فؤاد في الصاله و يشوفن أم بي سي 2 و بشر يالس في حجرته يراجع
و رنا يالسه مع جور في الحجرة
رنا بابتسامة : جور حبيبتي ، شو قررتي تراها عمتى حشرتني تبي تعرف ردج ع الموضوع
جور كانت تلعب بصبوع أيدها و ساكتة : ......................
رنا : جور ردي عليي ، تراه كل شي جاهر بس ينتظرون موافقتج
جور كانت وايد تفكر بسالفة وهيه أصلا ما موافقة ع الزواج بس كانو وايد يضغطون عليها و ما عارفة من وين بتبتدي : ..........
رنا بابتسامة : يعني افهم من سكوتج انج موافقة
جور نزلت رأسها و كانت خايفة وايد و ماعارفة وش تقول و كانت تفكر من وين بتبتدي علشان تقوللهم أنها ما تفكر في سالفة الزاج الحين : .... ............ انا و سكتت
رنا طارت من الفرحة و حست من حركت جور أنها موافقة ع الزواج من عثمان سارت و حبتها ع خدها : و الله يا جور انج تستأهلين عثمان .... و ما بتلجين واحد مثله يحبج و يحافظ عليج و على اخوانج ....
جور فجت عيونها و كانت مستغربه : بس انا ما قلتلج رأيي
رنا بابتسامة كانت الأرض ما شالتنها من الفرحة .... كان واقفة عند الباب و ماسكة مقبض الباب : بعد هذي ما يبيلها رائي ... الكتاب واضح من عنوانه ... إلف مبروك حبيبيتي كللللللللللللللللللللللوش
جور و هيه تناد على رنا تبي تفهمها أنها ما موافقة و تشرح لها ظروفها بس رنا طلعت و سارت الصاله و هيه تصهل كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللوش ....... في هذي ألحظة طلعت جور من الحجرة و كانت تتبع رنا علشان ما تقول حال حد ... بس من سمعت صوت أم فؤاد وقفت عدال الدري ...
أم فؤاد و قفت و صدت صوب رنا و كانت طايره من الفرحة : هااااااااااااه بشري وافقت
رنا وهيه تضحك من الفرحة : ايه وافقت .... مبررررررررررررررررروك يا جماعة
أم فؤاد و أثار قامت تصهلن من فرحتهن : كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوش إلف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد كللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللوش
أبو فؤاد بابتسامة صد صوب رنا : يعني خلاص وافقت ، سمعتيها وهيه أتقول أنها موافقة
رنا وهيه أتهز رأسها : ايه عمي جور موافقة
جور من سمعتهم يصهلون و كلهم فرحانين طاحن دموعها ع عينها و قالت بصوت و أطي : الله يسامحج يا رنا الله يسامحج و تذكرت أمها يوم اتقوللها انا بتكون أول وحدة تباركلها و تفرحلها ...... و تذكرت إخوانها انا ماحد معاهم ولا معتمدين ع حدة غير عليها .... قامت و سارت حجرتها و كانت تصيح من خاطرها ... عقت عمرها ع السرير و دفنت رأسها في المخدة و هيه تصيح
إما في الصاله فكانو طايرن من الفرحة و حاطين أغنية راشد الماجد و أثار يالسه ترقص من قلبها و الكل يالس يصفق لها ... و يضحكون عليها و آلاء كانت فرحانة بس ماتعرف وش السالفة كانت ترقص مع أثار و رنا كانت تصفق و تضحك عليهن و أم فؤاد كانت مامصدقة ما عارفه وش تسوي بعمرها مرة تصهل ومرة تصقج و مرة توقف و مرة تيلس و أبو فؤاد يضحك ع حرمته ..................

جور كانت يالسه تصيح ..... في هذي ألحظة سمعت صوت دق ع الباب
جور بصوت مبحوح : من ؟
أم فؤاد بفرحة : انا يا الغالية فتحي الباب
قامت جور و دخلت الحمام و غسلت ويهه و شافت عيونها في المنظرة كانت منتفخة من الصايح .. مسكت الفوطة و عست ويهه عن الماي ... و سارت صوب الباب فتحته كانت أمنزله رأسها : أتفضلي عموه
أم فؤاد من شافت جور لمتها و قامت تحبها ع جدها و ع رأسها : مبروووووووووك حبيبتي مبررررررررررروك ... إلف مبررررررررررررررروك تستأهلين كل خير يا الغالية .... و الله إني فرحت من قلبي يوم عرفت انج موافقة ...
جور بابتسامة حبت عمتها ع رأسها : الله يبارك فيج عموه ... مشكورة
أم فؤاد مسكت ويهه جور و رفعته وكانت أتشوف ويهه و تتأمل فيه : علامج يابنيتي .. كنتي تصيحين
جور نزلت رأسها و ماقدرت تمنع الدمعة اللي بعيونها ... طاحت الدمعة على خدها : ...................
أم فؤاد وهيه مستغربه : علامج حبيبتي عسى ما شر .... أش فيج
جور وهيه أتصيح و تتنشغ من الصايح لفت ع أم فؤاد و كانت أتصيح من خاطرها
أم فؤاد بدت تخاف و تحتاتي جور : جور يمه علامج ... حد قايللج شي .. سمعتي شي ضيقاج ... و لا انج ما موافقة ع الزواج ... سمعيني يا بنيتي إذا ما تبينه قولي تراها عادي هذي قسمه و نصيب ... ( وهيه تتدعاء من كل خاطرها انا جور ما تقول أنها ما تبي عثمان ... الله يستر )
جور وخرة اشويه عن أم فؤاد و قامت تمسح دموعها بس هيه تتنشغ من كثر ما صاحت و تقول في خطرها ( حرام اكسر بخاطرها .. بعد ما كانت فرحانة ، يا رب ساعدني ) : لا عموه ... بس تذكرت امي و أبوي و خالتي ............... في هذي ألحظة دخلت اثار و رنا و آلاء و كانن طايرات من الفرحة و مستأنسات ع الأخير
أثار بابتسامة : مبــــــــــــ .... شافت جور دموعها ع خدها أسكتت و يلست أتشوف جور وهيه مستغربه
آلاء ولا مرة شافت جور أتصيح غير في عزء ... ألاء ما تتحمل أتشوف جور أتصيح .. كانت اشويه و بتصيح ..: جوووووور علامج تصيحين
جور كانت تشجع عمرها بأي طريقة بس علشان ما تصيح جدام أختها .... بس خانتها الدمعة و خنقتها العبرة و يلست ع الكرفايه و خلت كف أيدها ع جبهتها و كانت تصيح من خاطرها
رنا و أثار كانت فاجأت عيونهن و مستغربات و في نفس الوقت خايفات... رنا وهيه تكلم عمتها بصوت واطي : شفيها جور
أم فؤاد وقلبها يتقطع ع هذا البنت اليتيمة اللي تيتمت من اقرب أهلها و احبابتها من يوم كانت صغيرة : تذكرت أمها و أبوها و خالتها
أثار من طبيعتها أنها ما تتحمل حد يصيح جدامها ... و ايد تضعف جدام الدموع ... سار صوب جور و بصوت مبحوح .. كانت اشوي و بتصيح : جور حبيبتي ... دعيلهم برحمة ..
جور وهيه تصيح و تتنشغ و بصوت مبحوح : الله يرحمهم و يغمد روحهم الجنة ..... ( رفعت رأسها و الدمعوع ع خدها و عيونها صايرات حمر مثل لون الدم ) امي كانت ( وهيه تتنشغ ) توعدني أنها هيه أول وحدة بتباركلي في عرسي ... ( و قامت تصيح بصوت عالي ...و خالتي قالت لي أنها بتبقى معي و لا بتتركني ابد ..( وهيه تتنشغ و تصيح ) و أبوي قالي انه هوة اللي بيوديني اشتري كل إغراضي .... كل هذا كان كلام ... كل هذا كان كلام ... ( و قامت تصيح بصوت عالي )
اللي في الحجرة كلهم قامو يصيحوووووون ... اثار ما تحملت طلعت و سارت حجرتها و يلست تصيح و قلبها كان يتقطع من حزنها ع جور .... و كانت تقول لو كانت هيه مكان جور شكانت بسوي ....
و رنا يلست ع الغنفة اللي كانت قرب السرير و كانت تصيح من خاطرها ... و تقول في نفسها ( يا الله يا جور تعذبتي و تمرمرت حياتج من يوم كنتي صغيرة ، تحملتي مسؤليه اكبر من طاقتج ... تحملتي مسئوليه خوانج و اشتغلتي و صرفتي عليهم ... لو وحدة غيرج ما كانت سوت اللي انتي سويتيه )
و أم فؤاد تقطعت عيونها من الصايح سار عدال جور و حضنتها و صاحت جور من خاطرها و أم فؤاد كانت توسيها ...( و تتدعاء من خاطرها انا عثمان ينسيها كل هذا العذاب اللي شافته في حيتها .... و تتمنى انا الله يوفقها في حيتها اليديدة و قامت تتدعاء لها من خاطرها .... و كانت تصيح )
و آلاء كانت تتنشغ من الصايح و كانت حاطه رأسها ع ريل جور و تصيح ..... بس جور ما حست فيها .....

و خظفت هذي أليله بحلوها و مرها ... اليوم الثاني كان يوم الخميس
أم فؤاد كلمت عثمان عن جور علشان يحافظ عليها و يعوضها عن كل الحرمان اللي شافتة في حياتها
عثمان وهوة يلوي بوزة: انزين ... شي بعد تبين مني تراني تأخرت ع رفيجي
أم عثمان وهيه تضربه ع جدفه : أقول اخشع مكانك تراه عرسك بداية الشهر الياي
عثمان وهوة فأج عيونه و مستغرب : ول .... ول .... ول .... عاد شعدكم وايد مستعجلين ...
أم فؤاد وهيه تحره بعيونها : عثمااااااااااااااانوة ... انا ابي أشوف أعيالك قبل لا أموت
عثمان وهوة يحك شعرة : تصدقين يمه من يوم كنت في المهاد و انتي تقوليلي انج تبين تشوفين ولأدي ...
ام عثمان قامت تضحك عليه : الله يغربل إبليسك ..... انزين اسمع ما أبيك تهوت وايد ترانا من باجر بنبتدي أنجهز حال العرس
عثمان ولا همة سار صوب الباب : يصير خير ..... و طلع
أم فؤاد وهيه تكلم عمرها : لا حووووووووول هذا الولد بيموتني ناقصة عمر ......................

===جور كانت يالسه في حجرتها ===
كل شي صار بسرعة بمجر أنهم سمعو (رنا) تقوللهم إني موافقة ... كل شي صار جاهر و مرتب و عمي سيف عطي عثمان بيت هديت زواجه و عمي سالم عطاه سيارة جديه بعد هديت زواجه و إما فؤاد فجهز الصاله و ترتيب الحفلة و العرس و رنا و أثا و بنات عمي كانن كل يوم يطلعن يشترن لي ملابس و الإغراض الزمة علشاني إما انا فكنت طول الوقت في الحجرة و ما اطلع ابد و كنت أفكر بحياتي و كيف راح تكون .... لزم ما تتغير ... لزم ابقى مثل ما انا ..... بقاء يوم واحد عن العرس و انا ما اعرف شسوي ولا كيف أتصرف .... كنت مثل التايهه في صحراء كبيرة مالها أول و لا تالي ... و أم فؤاد كانت اغلب الوقت عندي .. ام بنسبه لعثمان فانا ما اشوفة ولا نلتقي ان وياه ابد ..... إما امتنان فكان أتي معي وايد و تيلس تسولف معي و تجهز إغراض .... يعني الكل مرتبش ..

===عثمان كان منسدح ع سريره ===
باجر العرس ... و البيت بعدة ناقصنة وايد إغراض و بعدة الأثاث يعني يباله أسبوعين لين يجهز .... اااااااااااه ياربي كيف بتصرف ... وش هذي البلوة اللي ابتليت فيها ... أول أسبوع بنكون في الفندق و ثاني أسبوع بخذها شعر البصل ... انا وين و هذا الخرابيط و الزواج وين ... لا حول .. صدق إني توهقت ... ما عرف وش أسوي صاير مثل الياهل ... كل شي هم يسونه عني و انا ما عارف .... و الذبايح تصرف فيهن ( عبد الله و محمد .... عبدا لله رفيجي إنسان طيب و خلوق و محترام و حلو وايد ... (و محمد رفيجي انا و عبد الله الروح بروح ... ايحبهم و يعتبرهم مثل أخوانة ... يشبه عثمان بس مو وايد وايد حلو و يهبل ... اتفق عبد الله و محمد أنهم هم بيتصرفون في الذبايح ... و فؤاد جهز كل شي في الصاله هوة و رنا و جهزو كل شي و تجهيزات الباقيه اهتم فيهن أبوي و امي اهتمت با كروت ( بطايق ) العرس ... و صار كل شي جاهر ..... الله يعدي باجر ع خير ...... انا احسلي أقوم ارقد علشان باجر أقوم من الصبح و اسير الحلاق و اضبط نفسي عدل ...


==الساعة 5:20===
قامت جور و توضأت و صلت صلات الفير و بعدين صحت آلاء علشان اتصلي ....و سارت حجرت بشر و دقت الباب كان بشر راقد و قافل الباب ...... في هذا الوقت طلعت عثمان من حجرته و كان نازل يلس في الصاله من عقب ما خلص صلات الفير كانت ما ييتنة رقدة و يفكر في اليوم ... لمح جور و هيه أدق باب حجرت بشر ... عثمان ع طول نزل تحت .. إما جور فما انتبهت لعثمان و كانت أدق الباب ع بشر ....
بشر قام و فتح الباب و كان يحك شعره : هااااااااااه
جور : يا الله صلاة
بشر بابتسامة : حاضر ، انتي اليوم طلباتج أوامر
جور : انزين كان طلباتي أوامر أبيك تصلي و تقرء لك كلمتين من المصحف ..
بشر وهوة اياشر ع عيونه : من ذي قبل ذي
جور : يا العيار ..... يا الله خلص ..... و ع طول سارت حجرتها ..... و يلست تقرء قران ... و كانت خايفة و مرتبكة و ما عارفة وش تسوي ... من خلصت سار ع السرير و تسطحت و كانت تشوف فوق و تفكر ...........

الساعة 12:30 الظهر كان الكل مرتبش و محتشر .....
فؤاد بصوت عالي : رناااااااااااااااا خلصي عاد ..
رنا كانت تشوف أثار : اثاروة سيري قولي حال جور تخلص بسرعة علشان ما نتأخر ع الصالون
اثار كانت طايرة من الفرحة : انزين ...... سارت اثار و نادت جور كانت جور لبسه عبأتها و شيلتها و نزلت و ع طول ركبت في سيارة فؤاد ... كانت آلاء و اثار و جور يالسات ورء و فؤاد مع رنا جدام .....

الساعة 1:00 وصلو الصالون و نزلن كلهن ......
كانت جور مرتبكة وايد و قلبها يدق بقوة و ترتجف ما عارفة ليش بس هوة إحساس ...... اتصلت جور با امتنان و خلتها أتي معاها الصالون ..... و الساعة 2:20 وصلن بنات عمهن سيف كانت يايه ... جنان ( جنان عمرها 20 سنة طيبه وايد حبوبه ، عيونها احل شي فيها ، بيضا ، شعرها قصير يوصل لين جدفها ، و تدرس في الجامعة ) .... و معاها يايه أختها دانا ( دانا عمره 19 سنة بس حقودة و خقاقه و ما تحب حد و كانت معجبة بعثمان بس عثمان عطنها طاف و لا حتى يصد صوبها .. و لا يعبرها ، هيه بيضا ، و جسمها و ايد حلو و متناسق ، شعرها يوصل لين أخر ظهرها و لونه اسود غامج ، يعني بشكل عام وايد حلوة ) .... و معاهن أختهن اللي كبر اثار .. و اسمها رغد ( تشبه أثار في خبالها بس رغد حسودة اشوي و تحب الخير لها و بس ... بس ما تحسس غيرها أنها غيرانة منهم ... حلوة وايد و تشبه أختها جنان )
دخلت و سلمت عليهن و يلسن في الصالون لين الساعة 7 المغرب كانن يتعدلن و يسون تسريحات ....
امتنان فقالت لرنا أنها هيه اللي بتخذ جور معاها و بتوصلها البيت علشان ما تتأخر و تلبس فستانها بسرعة ......
أمتنان طلعت قبلهن من الصالون طلعت الساعة 6:30 ===
أمتنان وهيه كانت أتسوق السيارة : ما شاء الله يجور
جور صدت صوبها و نظره الخوف في عيونها : حلو
امتنان بابتسامة : اسمع أول حلو .... قولي اينن قولي يهبل .. قولي يسلب العقل .... يا بختك يا عثمان بهذي القمر اللي ما خذنها .... و أي يا جور لو انا ريال كان متزوجنج من يوم كان عمرج 13 سنه
جور وهيه تضحك عليها : لا و الله حلفي انتي بس
امتنان كانت طاير عقلها بجور : قسم با الله
جور : أقول صدي جدامج لا تلصقينا في شي ، عاد انتي ما من سواقتج ألعدله
امتنان وهيه أتشوفها بنص عين : الحين انا من من سواقتي ألعدله ، ما عليه اليوم بعديها لج بمزاجي

=== الساعة 7:00 ===
و صلن البيت ... طبعا دخلت امتنان و جور من الباب الخلفي و ماحد شافاهن .... سأرن سيدة الحجرة و قفلن الباب
كانت جور مسويلها تسريحة واااايد حلوة كانت التسريحة مرفوعة ع فوق و مسويلها قصه و نازل الشعر ع عيونها و قالت رنا للكوفيره علشان تصبغ خصلات من شعر جور با ألون العنابي الغامق .. أول شي جور عارضت بس امتنان و اثار و رنا و حتى الكوفيرة قنعنها .... و كان شعرها روووووووووووووووووووووووووعة يهبل ... و مسواي حال شعرها لماع .. و مثبتين التسريحة .. و مسويلها مكياج يذبح الواحد من حلاتة و حاطيلها لمعة عل ويهه و كانت طالعة غرااااااام ... و لبست فستانها كان منفوش واااااااااااايد و وايد طويل و من ورء كان يسحب ع الأرض و كانت لبسه طرحة طويلة وايد و منفوشه الفستان كان وايد فيه شغل و كان بدون أكمام ... رنا هيه اللي مختارة لها الفستان و جور قامت تتنازع ع رنا لا أنها ما تبي الفستان بدون أكمام بس رنا عطتها طاف و لا كأنها تسمع كلامها ... و كان وايد ثقيل بس كان شكله غرام واااايد حلوووو و أخر شي تعطرت و تبخرت إما امتنان فكانت تعدل في طرحة جور و ترتبها و تضبطها

إما عثمان فساعة 2:00 الظهر سار و حلق و ضبط نفسه و كان معاه محمد و عبد الله وأولاد عمه ..حاسم ( حاسم ولد عمه سيف عمر 24 سنة مفتول العضلات ، ابيض وايد : له شخصيه وايد حلو ، طيوب و يهبل ) ... و كان أياد ( إياد اخو حاسم عمرة 21 سنة وايد حلو بس عليه حركات و صايع اشوي ، رشيق و جسمه حلوة ، عيونه عسلية وايد ، شعرة وايد نعيم و يوصل لين أخر رقبته ، ابيض من إخوة )
و رجع عثمان البيت الساعة 3:00 و دخل حجرته و كانت يفكر بهذي أليله و كيف بتصير و الساعة 6:00 هوة متلبس و متعدل و متعطر و متبخر و مخلص امورة ..........

الساعة 9:20
جور كانت يالسه ع سريرها و متوترة و كانت ترتجف من الخوف إما امتنان فكان يالسه جدامها وكانت تصورها و تصور معاها و كانت طايرة من الفرحة في هذا الوقت ... سمعت جور دق ع الباب ... جور من سمعت الدق ع الباب نقزت من مكانها و كانت بتموت من خوفها ....
أمتنان وهيه تضحك ع شكل جور : منووووو عند الباب
أم فؤاد كانت متعدله و مترتب و كانت لبسه دراعة حمرء رووووعة و فيها شغل وايد و لها حزام في النص : انا يمه فتحي الباب
أمتنان : لحظة خالتي .......... سارت امتنان و بطلت الباب
أم فؤاد قامت تصلي ع النبي و تتشهد من حلات جور كانت لا توصف مثل الملاك من حلاتها : لا اله لا الله صلينا ع النبي صلينا ع الرسول ، الله يبعد عين كل حاسد و كل حقود عنج يمه ما شاء الله عليج يا بنتي .... ( وهيه كانت طاااااااايرة من الفرحة و ما تعرف و ش تقول ولا وش أتسوي ....
جور كانت منزله رأسها و ساكتة : ....................
امتنان وهيه تتبسم لجور : هاه خالتي أمرينا
ام فؤاد وهيه أتشوف جور و كانت بتين من حلاها : جور حبيبتي ، قومي نزلي ووقفي وري الباب الشيخ يبي يسألج إذا موافقة ولا لا ... انتي بس قولي موافقة
جور قامت من فوق السرير : ان شاء الله عموه
أم فؤاد بابتسامه : فديت هصوت انا
جور كان قلبها بيوقف من خوفها مسكت فستانها عن تتعثر فيه و امتنان كانت ما سكتنه من ورء ... نزلت تحت و كانت امتنان و أم فؤاد و رنا و اثار معاهم وقفت ورء الباب ....
و سألها الشيخ إذا كانت موافقة ....
كان عثمان يالس عدال الشيخ و كانو العرب كلهم هناك .....
الشيخ : هاه يا بنتي ، موافقة
جور كانت منزله رأسها وهيه ورء الباب : موافقة
أم عثمان كانت بتموت من زود الفرحة كانت ما مصدق نفسها حبت جور ع رأسها : إلف إلف مبروك ...
الشيخ : انزين تبيج يا بنتي توقعين هنية
بشر كان كاشخ ع الأخير و طالع رووووووعة ... سار صوب الشيخ و خذ عنه الكتاب و سار صوب الحريم ...
بشر فج عيونه من شفاهن : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
بشر وهوة أيشوف اختة اللي كانت طالعه مثل الحورية من حلاتها : حبيبتي وقعي هنية
جور كانت ترتجف و ما عارفة تمسك القلم
امتنان في نفسها ناقعه عليها من الضحك : جور اشفيج
جور بصوت واطي : ما ادري
بشر بابتسامة : جور وقعي الكل يالسه ينتظرج
جور وقعت بشر حب اختة ع رأسها و كان طاير من الفرحة : إلف ألف إلف مبرووووك يا الغالية تستأهلين كل خير
جور : حبيبتي و انت بعد تستأهل كل خير
ابتسم لها بشر و سار صوب العرب و خلصو كل شي ..... و قف عثمان و كان الكل يبارك له و يسلمون عليه ...
في حجرت جور كانو كلهم يباركون لها و يحبونها .... و يلسو يصورون معاها ... إما اثار فكانت ماسكة الكيمرة و تصور فيديو .... اثار كانت لبسه فستان ازرق فاتح و كان بدون أكمام و كان طويل و منفوش وايد و في الوسط سير و من وين جدفها وردة كبيرة و كانت الفستان فيه شغل و متعوب عليه وايد كان حرير .... و كانت حاطة مكياج ازرق و صابغة خصلة من قصتها بالون الأزرق الغامج و طالع رووووووعة و طبعا تركض بون شيله و كانت مسوتلها تسريحة تهبل كانت رفعة شي من شعرها و شي منة كان طايح ع ظهرها ... و كان شعرها طايح ع ويهه ..... و كانت تهبل ....
و رنا كانت لبسه فستان طويل يسحب في الأرض بس مو منفوش كان ياي ع جسمها و كان وايد ثجيل و كان فيه شك وايد و الأكمام كانت قصار و حاطة الشيله ع جدفها ... و كانت حاطة لها مكياج بالون الأحمر و رافقع شعرها و تسريحتها وايد حلوة ....
و آلاء كانت لبسه مثل فستان اثار بس لونه وردي و حاطيلها مكياج خفيف لا أنها ياهله ....... و مسويلها تسريحة مال يهال ..........
و امتنان كانت لبسه فستان احمر دمي و ايد طويل كان له فتحان من الجانب و فيه إشكال تهبل و كان له مثل الشيله معلقه بدل الأكمام و حاطه مكياج احمر و مسويه تسريحه وايد حلوة و طالعة غرام

===== الساعة 10:45 في الصاله ======
الكل سار الصاله و كانو يرقصون و الكل فرحان و مستأنسين .....و يتريون المعاريس بفارغ الصبر .... .....
الساعة 11:00 ..... صارت الصاله ظلام و ما ينشاف شي فيها .... ,و تبطل الباب الكبير و دخل بشر و كان ماسك ايد اختة جور و يمش اشوي اشو .... زفوها ع أغنيه... نور القمر

**********************
{{**إلف الصلات و السلام عليك يا حبيب الله محمد **
**يا ورود يا زهور يا بالإبل يا طيور يا درر وسط البحور يا خليق و سط البشر **
**إلف صلي عليه سيدي سيد البشر باركو لحلى قمر ياخلايق يابشر **
**باركو لحلا البنات و النجوم المعات و الشموع المضويات باركو لحلا قمر**
**لبسوها إلف تاج يا عساها بابتهاج طول العروس تمام **
**يا ورود يا زهور يا بالإبل يا طيور يا درر وسط البحور يا خليق و سط البشر **
**إلف صلي عليه سيدي سيد البشر باركو لحلا قمر ياخلايق يابشر **
**بدلال و با الجمال زينها فاق الخيال ما يماثلها مثال من ينافسها خسر **
**يا ورود يا زهور يا بالإبل يا طيور يا درر وسط البحور يا خليق و سط البشر**
**إلف صلي عليه سيدي سيد البشر باركو لحلى قمر ياخلايق يابشر **
**يا ورود يا زهور لا اله إلا الله ، يا بلابل يا طيور لا اله إلا الله **
**، يا درر وسط البحر لا اله إلا الله ، يا خلف وسط البشر لا اله لا الله ...**
................................ }}

و يلست ع الكوشه كانت وايد متوترة و خايفة و ترتجف و بشر كان ايدة بيد جور و كانت حاس فيها أنها ترتجف ... إما اللي في الصاله كلهم كانو فاجين عيونهم و يشوفون جور و مستغربين من جمالها ..... من يلست جور ع الكوشه بدلو الاغنيه و خلو أغاني رباش و الرتبشن الحريم و البنات كانن يشوفن بشر و طاير عقلهن فيه .. أما بشر فما عاطي حد ويه كل اللي همة اختة وبس ... إما دانا كانت أتشوف جور وهيه تلوي بوزها
دانا و هيه أتكلم رغد وهيه تصفج : و الله ما اعرف شلقى فيها زود
رغد كانت تبي أتسير عند اثار : أنتي شوفيها حتى لا تتبسم و لا تضحك
دانا وهيه تلوي بوزها اكثر : ما ادري ع شو شايفة نفسها ، مالت
اثار وهيه تأشر ع رغد : رغد .... هنية ... رغودة تعالي
رغد صدت صوب دانا : دانا انا بسير مع اثار و برجع
دانا كانت اتصفج ع الاغنيه و تتبسم بس في خاطرها تسب و تشتم و تتحلطم ...
رغد سارت صوب اثار و بابتسامة : هلا اثاروة شفيج
اثار : خذي الكيمرة وصوريني فيديو انزين ....
رغد مسكت عنها الكيمرة : و انتي وين بتسيرين
اثار بابتسامة : بسير أوقف عدال حرمت اخوي وولد عمي
رغد بابتسامة : هذا هوة بشر صح
اثار وهيه أتشوفها بنص عين : هيه حال وش تسألين
رغد : ولا شي .. و ع ما أظن مثل ما هوة ولد عمج بعد ولد عمي... بس تدرين يهبل ..
اثار ضربت رغد ع جدفها : أقول عن المصاخة تراه محجوز
رغد بابتسامة : أكيد محجوز لي .... أكيد لي لا إني أحلا عنج
اثار وهيه تلوي بوزها : طل بعيونج يا الخسفة تكونين أحلا عني ...
رغد و هيه أتشوف اثار من فوق لين تحت : أقول سيري خلني اصورج قبل لا نتكافخ هنية
اثار ابتسمت لها و رفعت فستانها لا أنها كان ويد طويل و سارت ووقفت عدل بشر .... و كانو يتكلمون بصوت واطي
بشر بابتسامة كان وايد أيشوف اثار : اثار سايري وقولي حال ذيك البنت لا تصورني
اثار بابتسامة : لا و الله وليش عاد ....
بشر : انتي سيري قوليلها و بعدين بقولج ليش
اثار : لا و الله ما بقوللها ....
جور كانت تنتع امتنان من أيدها : آمنتان
امتنان نزلت ع تحت : هلا
جور وهيه تبي تحك عيونها : عيوني عــيوني شي طاح فيها تعورني
امتنان : لا تمسيها بعدين بتخربين المكياج و الكحل بيتخربط ..
جور : بس وايد تعورني
امتنان : جور ودري عنج حركات اليهال ، يا الله صبري اشوي ...
جور كانت عيونها صايرة حمرء وايد .... .... في هذي ألحظة دخل عثمان .. ع أغنيه راشد الماجد .... كل الحريم تغشن و كانن يشوفنه فأج عيونه و طاير عقله ..

****************
{{***حبيبي انا محتاج في دنيا لحنانك ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا إني كل ما حبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك ***
***أريدك تسأل أعيونك و قلبك من اللي مرخصن بعمرة عشانك ***
***بتلقا عشقن هايمن بحبك حفظ عهد الهوء لجلك و صابة ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا اني كل ماحبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك ***
***انا من غارس احلامة بدربك و من أشعل شموعه في زمانك ***
***شرات الشمس في شرقك و غربك بتلقى في دفي قلبي أمانك ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا اني كل ماحبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك ***
***انا ذبحني الشوق في سلمك و حربك و انا صابر لجل خاطر عيانك ***
***بربك لا تعذبني بربك تراني بس محتاج لحنانك ***
***حبيبي خليني دايم بقربك انا محتاج في الدنيا لحنانك ***
***لا اني كل ماحبك احبك ولا حد خذ بقلبي مكانك*** }}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:08




الجزء الرابع [4]

رنا كانت واقفة عدال جور و تقوللها : جور حبيبتي قومي وقفي
جور خلت أيدها في ايد رنا وصلبت طولها .....
أم فؤاد كانت طايرة من الفرحة و فرحتها ما تنوصف في هذي ألليله ... سارت صوب عثمان و همست في اذونة : يا ولدي حب حرمتك ع رأسها ... و لبسها الشبكله و شربها العصير وعطها من الكيك
عثمان التفت صوب امة و بابتسامة : حشا حال وش كل هاذية ، وش هذي المصاخة
أم فؤاد بصوت واطي : بعد حالو وش كل هذيه ، وأي مصاخة انت بعد هذي حرمتك يا الثول ... أقول سو اللي أقولك عليه وبس ، لا تفضحنا قدام العالم .. و هيه تبتسم للحريم
عثمان : بسوي و أمري لله .... سار عثمان صوب جور ... أول شي شل الطرحة من ع ويهه و من شاف ويه جور طار عقله و ابتسم لها و حبها ع رأسها و لبسها الشبكة ... و جور كانت ميتة من الحر مع انا التكيف كان شغال و كانت زيغه
و بعدين شربها عثمان العصير و قصو الكيكة مع بعض ....
رنا قالت لجور بصوت واطي : جور حبيبتي ، مسكي هذا الصحن و لقمي عثمان من الكيكة
جور بصوت واطي رفعت عيونها صوب رنا : لالا ما ابي
امتنان : يا الله جور عن الدلع
جور : أقولكم ما ابي
رنا بابتسامة : جور حبيبتي لا تفشلينا جدام الناس ، بسرعة
امتنان غمزت لها : يا الله عاشت
جور استحت و ما كان جدامها حل ......... : عثمان عطي جور من الكيكة و جور عطت عثمان ....
و شغلو الأغاني كانت كلها أغاني فرقت رباش و أغاني راشد الماجد .. و قامن البنات يرقصن و كانن الكل مستأنس و طاير عقله .............
إما اثار فصورت مع بشر و بشر يتحلطم و يقوللها انه ما يبي يصور ... بس لا حياه لمن تنادي ....و رقصت اثار لين هلكت

الساعة 3 الفير ..... دخلو كلهم حجرت علشان يصورون ....
عثمان بابتسامة : انتن شيايات اتسون هنية يا الله برع
أثار وهيه حاطه أيدها ع خسرها : لا و الله حن نبي نصور معاكم
عثمان : أقول سيري من جدامي لا اكسر هذي الكيمرة
اثار : لا الشيمة كله و لا الكيمرة ..
رنا و هيه اطلع البافي من الحجرة : يا الله بنات طلعن
دانا وهيه ميتة من غمها : مبروك عثمان
عثمان : الله يبارك فيج و عقبالج
دانا : مبروووك يا عروس
جور كانت أمنزله رأسها و ماسكة ايد امتنان بقوة : الله يبارك فيج
امتنان بابتسامة : هديني ، خليني اطلع قبل لا يطردني ريلج
جور مسكتها بقوة اكثر : لا الله يخليج لا تتركيني بروحي
امتنان وهيه تضحك عليها : ههههههههههههههه جور حبيبتي شفيج خيفانة ، هذا مو وحش كاسر ، علشان تخافين منة ، يا الله تسنعي عن الدلع الماسخ
جور قامت تشوفها بنظرات ترجي : الله يخليج
امتنان سحبت أيدها عن ايد جور بقوة : لا حبيبتي ما اقدر ، الكل طلع ما عاد انا و شوفي زوجج وين وافت عند الباب يترياني اطلع ، الحين بودرج علشان تصورون اوكية ،( و حبتها ع خدها ) تصبحين ع خير يا احلي عروس
جور نزلت رأسها و كانت و كانت مرتبكة و متوترة : و انتي من أهله
عثمان وهوة أيشوف امتنان : يا الله يا أختي ...
امتنان سارت عدال عثمان و بابتسامة : مبروك يا المعرس
عثمان رد لها الابتسامة : الله يبارك فيج
امتنان وهيه تشوف جور : ما أوصيك عليها خلها بعيونك
عثمان صد صوب جور و بعدين صد صوب امتنان : ان شاء الله
امتنان وهيه تطلع : تصبحون ع خير
عثمان : و انتي من أهل الخير

عثمان سار صوب جور و قال للمصورة : شوفي شغلج
المصورة : يا الله نبتدي
جور كانت بتموت من الخوف و من زود ما كانت خايفة استحرت مع انا المكيف كان يشتغل ع ويهه
المصورة بابتسامة : عثمان حط أيدك ع جدف جور
عثمان كان يعرف انا جور خايفة و متوترة : انزين بس صوري بسرعة
جور تقول في خاطرة ( الله وكبر عليج يا الدعله صوري بدون هذي الحركات التافهة )
عثمان حطي ايدة ع جدف جور و قرب منها
جور شعورها لا يوصف في ذيك ألحظة الود ودها تركض ورى المصورة و تنتعلها شعرها من غمها
المصورة ع كل حركة تصور 3 أصور .......... و المصورة تقوللهم الحركات و عثمان يسوي إما جور فكان واقفة مكانها و لا تسوي أي شي
عثمان : لو سمحتي خلصي بسرعة
المصورة : زين لحظة انا ما صورت غير 15 صورة بس ، جور حبيبتي قربي من عثمان و خلي ايدج ع خسره و عثمان سو نفس الحركة
جور كانت ساكتة و متنزله رأسها .. و عثمان كان يشوفها بعدين قال للمصورة : بس خلاص هذا الصور تكفي ، مشكورة
المصورة : لحظة لحــظة بنخلص الفليم أول ...
عثمان وهوة أيسير صوب الباب : يا بنت الحلال ماله داعي ... تصبحين ع خير
المصورة خذت إغراضها : اللي تشوفونه ...... طلعت و قالت : تصبحون ع خير
عثمان : و انتي من أهل الخير ..
إما جور فسارت صوب السرير وكانت واقفة ( ياربي ساعدني علشان أقول لعثمان )
عثمان قفل الباب و عق البشت فوق الكرسي و يلس في الصاله ... اشوي و دخل الحجرة و شاف جور كانت صايرة حمرء من المستحى
كان الصمت سيد الموقف .... كانت جور تبي تتكلم بس تبي الوقت المناسب و عثمان كان عارف وش كانت جور تبي تقول .....
جور كانت أمنزله رأسها و بصوت مبحوح : عـ عثمان
عثمان كان منسند ع الجدار و كان أيشوف جور : جور انا اعرف وش تبين تقولين ...
جور رفعت رأسها و صدت صوبه و كانت ساكتة ..............
عثمان : ادري أنهم اغصبوج ع الزواج ، و ادري بعد انج ما تفكرين بزواج ، و ادري انا كل اللي همج هم خوانج ، و بعد ادري انج تبي تقولين انا جوازنا من بعض حبر ع ورق صح
جور نزلت رأسها وقالت بصوت مخنوق : ايه نعم .... انا ما ابي يكون بيني و بينك أي شي
عثمان : زين سمعيني ، انا بعد ما كنت موافق اني أتزوج الحين ، ولا كنت أفكر با الزواج من أصله بس امي الله يهديها هيه اللي لزمت عليي اني اخذج ، ولا انا أصلا ما كنت ابيج ولا ابي غيرج
جور انصدمت من الكلام اللي قاله لا انه كان الكل يقوللها انا عثمان هوة اللي كان يحن يبيج و كان مستعجل :
عثمان: بتبدلين انتي أول ولا انا
جور كانت حزين من كل قلبها .. و في نفس الوقت كانت مرتاحة : انا
سارت جور صوب الشنط و استغربت من الملابس اللي شارينها لها ... كلها قصار و شاريلها بناطلين و شورتات و فوانيل بدون أكمام و مثل هذا الشي .... اللي كان شارلها رانا و اثار و أم فؤاد هيه ما كانت تسير معاهم علشان تشتري
جور وهيه أتقول في خاطرها الله يسامحجن هذي سالفة تسونها ... خذت قميص نوم ماله أكمام لونه ابيض حرير و له روب طويل .... و دخلت الحمام " عزكم الله " و تبدلت و غسلت ويهه .... و طلعت سارت صوب التسريحة و بطلت شعرها كانت شعرها يهبل و خاصة انا ألون العنابي الغامج طالع عليها اينن .... و مشطت شعرها و يلست ع الكرفايه .... في هذا ألحظة دخل عثمان الحمام و بدل و لبس قميص نوم لونه اسود ... و غسل ويهه و طلع حصل جور يالسه ع الكرفايه
عثمان كان فوق جدفه الفوطة و كان يعس ويهه عن الماي : رقدي ، انا برقد فوق الغنفة
جور ارتاحت من قاللها عثمان أنة بيرقد فوق الغنفة و بطلت الفراش و تلحف و رقدت ... و عثمان سار صوب الغنفة و رقد
=== الساعة 5:30===
قامت جور ع صوت المنبه مال تلفونها علشان اتصلي ..دخلت الحمام و توضأت و سار تصلي ... و من خلصت ع طور رقدت ... عثمان قام الساعة 6:00 و كانت منهد حيله و رقدت الغنفة هدت حيله اكثر .. قام و دخل الحمام و توضأ و صلا .... و رجع يرقد ................

الساعة 12:40 =====
قام عثمان دخل الحمام و تسبح و توضأ و طل كان لبس دهداشه ... ع طول سار يصلي و من خلص صلاته قام و سار و تعطر و مشط شعره طلع و يلس ع البلكونة و اتصل علشان ايبون لهم ريوق .........
إما جور فكان رقدة و لا تدري .......... و بعد فتره سمع عثمان الدق ع الباب .... طلع و خذ منهم ألعربه مال الريوق .... في هذي ألحظة قامت جور و كانت تعبانه لا أنها امس راقدة الساعة 4 و هيه من عوايدها أنها ترقد الساعة 11 ...
دخلت المسبح و تسبحت و توضأت و طلعت مشطت شعرها و تعطرت و سار تصلي ... من خلصت مسكت المصحف و يلست تقرء قرآن .....
عثمان من عقب ما خلص من الفطور دخل و يلس في الصاله و شغل التلفزيون .....
كانت حياتهم مملة لي ابعد حد ... .... عثمان يتصرف كأنه ما يشوف جور جدامه ابد .......... و جور نفس الشي ... كل واحد ما يدري عن الثاني ................... مر أسبوع وهم في الفندق ع هذي الحالة

عثمان وهوة يلم ملابسه : جهزي نفسج بعد اشوي بنرجع البيت
جور ما ردت عليه ..............................
عثمان : الأسبوع الياي رتبي امورج علشان تسافري
جور كانت سايره صوب الحمام " عزكم الله " : ماله داعي لسفر
عثمان بدون عن يناقشها اويعارضها : ع راحتج
======الساعة 10:00 طلعو من الفندق ووصلو البيت الساعة 11:20 =====
كان الكل متعدل و متكشخ و أول ما دخلو البيت نثرو فوقهم فلوس وشاكليت و الحريم كانن يصهلن .... و الكل مرتبش
سلمو عليهم كلهم و يلسو في الصاله
أم فؤاد بابتسامة : ها كيف كانت أيامكم
عثمان بابتسامة : الحمد لله ، كانت روعة ، صد صوب جور ، مو كذيه جور ، كانت أيامنا عسل بعسل
جور كانت تلاعب آلاء : اهيه كانت من أروع أيام حياتي ، الحمد لله ، الله يديم هذي السعادة
رنا وهيه طايرة من الفرحة : الله يجعل حياتكم كلها فرح بفرح و سعادة و راحة قولو أمين ...
الكل بصوت واحد : امييييييييييييييييييييييييييين يأرب
أم فؤاد وهيه أتشوف عثمان : ها يوليدي متى بتسافرون
عثمان سند ظهره ع الغنفة : ما من سافر ... الحمد لله حن كذاك مرتاحين
أم فؤاد بصوت عالي : شنوووووووووو شتقصد بكلامك
جور صدت صوب عمتها : عموه حنا متفقين من قبل انا ما بنسافر ...
رنا : ليش ما بتسافرون
اثار : أحلا ما في الزواج شهر العسل ، اما الباقى ما حلو
الكل قام يضحك عليها
أم فؤاد وهيه هافسه ويهه : شتقصدون إنكم متفقين
جور بابتسامة : يعني ما بسافر ، السفر ما وره غير عوار الرأس
رنا : لا و الله تراكم غلطانين
ام عثمان : هذا لو صار الشو بيدك انت وياها
جور : عموه حنا متفقين خلاص ع كل شي
ام فؤاد : لا متفقين ولا هم يحزنون ... ها الكلام ما يمشي عندي انا ، تراه شهر العسل شهر واحد مو سنة ، و إذا ما بغيتو شهر خلوة أسبوع
عثمان بابتسامة : خلاص يمه علشان خاطرج ، بنسافر أسنة اليايه
ام فؤاد وهيه فاجة عيونه : ول ول ول ع العدول ... أسنه اليايه ، وعاد ليش ما تسافرون هذي السنة
عثمان : لا اني هذي أسنة بذات انا مو فاضي ....
ام فؤاد عقدت حواجبها : لا و الله ، وش اللي شاغلنك يا حظي
عثمان صلب عمرة ووقف : وايد أشياء ... عن إذنكم انا بسير ارتاح اشوي
أم فواد : جور يمه انتي ما تبين تسافرين ، لو تبين تسافرين قوليلي بطلع اعيونة علشان يسفرج
جور وهيه تضحك :ههههههههههههه لا عموه ما ابي أسافر ....
رنا بابتسامة : جور حبيبتي قومي ورء ريلج ....
جور كانت يالسه تلعب بشعر آلاء : بعدين بسير
رنا : وش بعدين قومي الحين
جور كانت يالسه عدال رنا وقالت لها بصوت واطي : ويعني وين بيسير ، ما بيطير ، بواحيله
رنا استغربت من كلام جور : انزين ع راحتج
أم فؤاد : جور يمه قومي سيري مع ريلج
جور تنهدت بصوت واطي: انزين ... ( حبت أختها ع خدها ) ... و سارت فوق دخلت حجرت عثمان كانت روعة و ريحتها كانت وايد طيبه أمبخرة و معطرة و لون الفراش احمر و فيه ورود با ألون الأبيض .... فسخت الشيله و نشلت شعرها و يلست ع التسريحة ..... ( عثمان منسدح ع السرير و يشوف تلفونه ) ......... كان الصمت سيد الوقف لمدت نص ساعة
عثمان : انا بسير مع الربع
جور .... كانت ساكتة سارت صوب الباب و طلعت من الحجرة ... سارت حجرت آلاء و خذت ملابسها القبلية و رجعت الحجرة ... كان عثمان يمشط شعره ....و متكشخ علشان يطلع ...
جور سات الكبت و رتبت ملابسها ..
اما عثمان نزل من فوق و في الصاله كانت أمه و رنا يالست يشوفن التلفزيون
أم فؤاد صدت صوبه : طالع
عثمان وقف و صد صوبها : هيه تبون شي من برع
رنا : عيل وين جور ما بتطلع معاك
عثمان وهوة أيسير صوب الباب : لا
رنا كانت حاسة انا حالتهم مو طبيعيه : ليش .. طلعو و تغدو برع
أم فؤاد : ايه و الله يا وليدي
عثمان : المرة اليايه .... و ع طول طلع من البيت
رنا وهيه تتكلم في نفسها ( أقص أيدي إذا كان ما فيهم شي ...
الساعة 10:00 بليل رجع عثمان من برع و الكل كان يالس في الصاله ...( أبوة و أمه و إخوة و حرمت إخوة و اختة و أولاد عمة و جور )
عثمان : السلام عليكم
الكل صد صوبه : و عليكم السلام
عثمان سار صوب الدري علشان يسير الحجرة
اما جور \ كانت ما عاطتنه أي أهمه و كانت أشوف التلفزيون
ابو فؤاد : عثمــــــــــــــــــــــــــــــان
عثمان التفت صوبه : نعـم
ابو فؤاد : لحظة أبيك
عثمان : خير
ابو فؤاد وقف و سار صوبه : تعال أبيك في الميلس ..............
دخلو الميلس ...و يلسو
عثمان : ها يبه أمرني
ابو فؤاد : ما يأمر عليك ظالم ... بس انت تدري انك الحين متزوج ، يعني مو عزوبي ، تطلع و ترجع ع كيفك
عثمان يقول في نفسه ( لو تدري ما كنت بتقول كذيه ) : بس يا يبه انا ما بيلس في البيت 24 ساعة بعد الواحد يمل
ابو فؤاد : انزين صح كلامك ، بس انت من متى طالع .... كم ساعة و انت برع
عثمان كان ساكت .............
ابو فؤاد : انا بقولك انت صار لك 10 ساعات و انت برع البيت ، حرام يبه الحين جور مسؤاله منك ، و انت ما تدري عن هوء دارها
عثمان : يبه انا كنت سارير اشتري اثار للبيت ...
ابو فؤاد : لا و الله
عثمان : و الله
ابو فؤاد : انزين و ان شاء الله خلصت اتاثيث
عثمان : بعدة يباله يومين و بيجهز و بننتقل ان شاء الله
ابو فؤاد : عثمان ان حس انك مو طبيعي ، صاير شي بينك و بين جور قولي
عثمان بابتسامة : ما صاير شي و لا بيصير شي ان شاء الله
ابو فؤاد : الله يسمع منك ، ............. و يلسو يتكلمون ساعة و بعدين ترخص عثمان عن أبوة و سار الحجرة كانت جور لبسه قميص نوم فضفاض و له أكمام طويلة لونه ازرق وراقدة .... عثمان من شافاها قام يضحك في نفسه و يقول ( وش هذيه اللي لبسته ، يا الله كيف متبهدله ، ههههههههههههههه ، و انا شو عليي منها ) ... سار و تسبح و بعدين فرش ع الأرض و رقد ..............

الفير الساعة 5:30 قامت جور و توضأت و صلت و يلست تقرء قرآن ...... عثمان قام ع صوت جور رفع رأسه من الفراش شاف جور تقرء قرآن ، شاف الساعة حصلها الساعة 5:46 قام و تؤضا و صلي رجع يرقد .....
الساعة 6:22 سارت جور و خذت شوور لبست تنوره و قميص ورديه و مشطت شعرها و لبست شيله لونها وردي و فيها لون ابيض ... و نزلت تحت حصلت رنا يالسه أتسوي الريوق
جور بابتسامة : صباح الخير
رنا صدت صوبها و ابتسمت لها : صباح الورد يا عروس ... شخبارج اليوم
جور : الحمد لله .... (سارت صوب رنا )خليني اساعدج
رنا : لالا انا بروحي بسوية انتي عروس جديدة سيري ارتاحي
جور تقول في خاطرها ( قولي أسيرة جديدة مو عروس ) : انزين خليني اغسل عنج المواعين
رنا صدت صوبها و بابتسامة : مشكورة ما ابيج تغسلين شي سيري منة
جور بابتسامة : ع راحتج ... و سارت الصاله و شغلت التلفزيون ...... في هذا الوقت كان عثمان نازل من فوق و شاف جور يلسة في الصاله و كان يظنها اثار لا أنها كانت عاطتنه الظهر و كانت قصيرة مثل أثار ... سار عثمان و خلا ايدة ع جدف جور : اثاروة وش تسوين هنية من الفير مو من عوايدج
جور رفعت رأسها و صدت صوبه و كانت ساكتة .....
عثمان رفع ايه من فوق جدف جور و سار صوب المطبخ
عثمان بابتسامة : صبااااااااااااح الخير
رنا بابتسامة : صبااااااااح النور يا هلا بشيخ ... الويه ينور اليوم
عثمان : صلي ع النبي ، بعد بتحسديني
رنا وهيه تضحك عليه : ههههههههههه صلينا ع النبي صلينا ع الرسول ما شاء الله عليك
عثمان بابتسامة : ايه كذيه ابيج ، صبلي شاي
رنا : عيل وين جور
عثمان : في الصاله يالسه
رنا انزين لحظة انا بسير أناديها
عثمان خلا ايه ع ويهه و كان ساكت ..و يقول في نفسه ( يا ربي ارحمني في كل شي بيقولون وين جور اطلع مع جور سير مع جور اتبع جور طفروبي بجور هذي أوف ما صارت علينا )
رنا سارت صوب جور : جور حبيبتي
جور صدت صوبها بابتسامة : هلا
رنا : انا بسير الحجرة قومي صبي لعثمان شاي
جور : يعني ما يعرف يصب حال عمرة
رنا وهيه مستغربه منهم بثنينهم :لا حبيبتي المفروض انتي تباشرينة في كل شي ، يعني دلعيه اشوي
جور : يعني
رنا : يعني قومي سيري المطبخ و شوفيه شيبي ... يا الله قومي
جور : ان شاء الله ......... رنا سارت حجرتها .... جور قامت و سار المطبخ و صبت لعثمان الشاي و خلت جدامة الريوق ... و طلعت من المطبخ و سارت حجرت آلاء و تسطحت عدالها و كانت متملله ... اتصلت بامتنان و قالتلها تمرها علشان أتسير الشغل
سار جور و لبست عبأتها و لبست شيلتها و و تعدلت و نزلت تحرس امتنان في الصاله ... في هذي ألحظة كان عثمان ياي صوب الصاله شاف جور كانت متعدله و متكشخة
عثمان وهوة يحر جور بعيونه : شعندج متعدله
جور : بسير الشغل
عثمان يلس في الصاله و كان يشوف التلفزيون : ماله داعي تشتغلين انا بصرف عليج انتي و خوانج
جور بدون لا تصد صوبه : مشكور ، ما نبي منك شي
عثمان صد صوبها : شتقصدين ؟
جور كانت أتشوف التلفزيون : حنا متفقين من الأول كل واحدة ماله شغل بثاني ، يعني مالك شغل فيني
عثمان فر الجهاز فوق الغنفة و قام سار صوب الباب و كان شكله معصب و طلع كانت في ويهه امتنان
امتنان بابتسامة : السلام عليكم
عثمان كان يمشي بسرعة و كان عاقد حواجبه ... ولا رد عليها .....ركب عثمان السيارة و شغل المسجل .... كانت حاط ع أغنيه راشد الماجد ....

( إلا يا مطول صبري أذوق المر من كأسه
ولا يا كم قسى دهري عليي و كم قسى ناسه
تهنا من سلا قلبه مشا كلن ع دربه
و طيت الشوك انا وحدي ولا قبلي حد انداسه
احد مثلي بكا ء لما بكاء دمعة ولا فاده
احد مثلي قسم همه معه في شربه و زادة
إلا من قد صبر مثلي و انا في حالتي ما بلي
و قبل الحظ من صغري معي للحين هوة عادة
ع الله يا بقاء دمعي ماحد غيرك وفا ليه
جفوني كل هلي و ربعي و انا ما جفي ع النية
يا دنيا لو على قلبي احبك بس وش ذنبي
رضيت انا بردا حضى و حظي ما رضا بيه )

امتنان ع طول دخلت البيت و كانت جور في ويهه : السلام عليج
جور سار و سلمت ع امتنان : يا هلا و الله با الغالية يا هلا حبيبتي
امتنان سلمت عليها : شخبارج
جور : الحمد لله ... انتي طمنيني عن اخبارج
امتنان : الحمد لله رب العالمين نشكر الله ... شفيه عثمان طالع معصب اسلم عليه و ما يرد السلام
جور : مدري عنة خلينا أنسير قبل لا نتأخر
.... امتنان اوكية .... و طلعن ...
عثمان سار يشتري باقي الأثاث للبيت و خلص تأثيث البيت كامل


يتابع ...................


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:10



الجزء الخامس [5]

الساعة 2:48 رجعت جور البيت .
الكل كان يالس في الصاله
جور بابتسامة : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
أم عثمان : هلا ببنيتي هلا و الله ، عيل وين عثمان
جور سارت و يلست عدالهم : مدري عنه طلع من الصبح
ام فؤاد فجت عيونها : كيف يعني ، انتو ما طالعين مع بعض ..
جور :لا من قالج انا طالعين مع بعض
أم فؤاد : عيل انتي من وين يايه
جور بابتسامة : من الشغل ... كنت في الدوام
أبو فؤاد : دوام شو الله يهديج يا بنتي
فؤاد و كان عاقد حواجبه : جور من اليوم و ساير ما نبيج تشتغلين ، انتي بس عليج اما ترتاحين و بس ، و طلباتج أوامر
جور بابتسامة : الله لا يخلني منكم ، بس انا و عثمان متفاهمين عن سالفة الشغل .... في هذي ألحظة دخل عثمان
عثمان : السلام عليكم ... و سار يلس عدالهم
الكل : و عليكم السلام
فؤاد : انت من وين ياي
عثمان : ياي من البيت
فؤاد : وش ساير أتسوي هناك
عثمان : سرت أشوف وش ناقص في البيت
اثار : يا الله عثمان لا تنتقلون ... تمو عدنا
عثمان ( علشان تحققون معي في الطلعة و ألدخله ) : لا و الله اليوم بليل بننتقل
رنا وهيه فاجة عيونها : شوراك مستعيل وايد
عثمان بابتسامة : لا مستعيل ولا شي .... بس تدرين الواحد ما يأخذ راحته غير في بيته
أم فؤاد : الله يوفقكم و يسعدكم يا رب
الكل : آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييين
ابو فؤاد وهو يشوف عثمان : عثمان كيف ترضى انا حرمتك تشتغل ..؟
عثمان صد صوب جور و كان يحرها بعيونه و جور كانت تشوف عثمان بنظرات كلها ثقة
الكل كان ملاحظ انا بينهم شي الكل كان يشوف عثمان و يرجعون و يشوفون جور ..
فؤاد و هوة مرة يصد صوب عثمان و مرة يصد صوب جور : بسم الله عليكم ، شفيكم
عثمان قام من عدالهم و سار صوب الدري : ما فينا شي
جور قامت و سارت صوب المطبخ .. علشان ماحد يسألها أي شي
فؤاد : أقص أيدي ان ما كان فيهم شي ... صد فؤاد صوب رنا ... رنا قومي شوفي جور
رنا وهيه أتقوم : ان شاء الله ... سار المطبخ مع جور
رنا خلت أيدها ع جدف جور : جور حبيبتي أش فيج
جور كان تشرب ماي صدت صوبها و بابتسامة : ما فيني شي
رنا : عليي انا ، قوليلي شصاير بينج و بين عثمان
جور حطت كوب الماي ع الطاولة : و الله ما فينا شي ، ليش تسألين
رنا : ما نا بس اسأل الكل يسأل يبون يعرفون شصاير بينكم ....
جور : اطمنو ما صاير شي .... تأمرين ع شي ابي اسير ارتاح اشوي
رنا : جور إذا عثمان قايل لج شي أو مضايقنج بشي ، انتي بس قولي و انا بقول لفؤاد يكلمه ، تراه عثمان طايش شوي
جور بابتسامة : ما صاير شي .... و لو كان فيه شي انا بخبرج بروحي .... يا الله انا بسير ارتاح
.. طلعت جور من المطبخ و سارت الحجرة حصلت عثمان في الحمام " عزكم الله " كان يتسبح ... و بعد ربع ساعة طلع كان شكله رهيب .... و شعرة كان كله ماي صد صوب جور و كان يشوفها بنظرات كلها قهر : رتبي امورج اليوم بننتقل البيت
جور ما ردت عليه سارت صوب الكبت و خذت لها جلابية و دخلت تسبح ......
الساعة 5:20 المغرب ...
عثمان كان أينزل الشنط تحت اما جور فكانت تتعدل
آلاء كانت تمشي ورء عثمان : عثمان حن بنسير معاكم
رنا مسكت آلاء من أيدها : لا حبيبتي انتي بتبقين معي
عثمان كان ينادي جور بصوت عالي : جوووووووووووووووووور خلصينا عاااااااااااااااد
أم فؤاد بابتسامة : ها يبه خلاص بتسير
عثمان : ايه ... و خذ الشنط و دخلهن في السيارة ............... توها تنزل جور كانت شكلها اينن كانت و مترتبة و متعطرة ... و ريحتها شاله المكان
رنا ابتسمت لها : ما شاء الله عليج ، عيني عليج باردة
أم فؤاد : صلينا ع النبي صلينا ع الرسول ، كل يوم تحلوين عن اليوم أثاني
جور نزلت لهن بابتسامة و كانت مستحيه : مشكورة عموه ، و سارت و سلمت عليها و سلمت ع آلاء و حبتها ع خدودها و سلمت ع الأهل كلهم و سلمت ع بشر و حبته ع خدوده ... و أخر شي سلمت ع رنا
رنا مسكت جور من أيدها و قالتلها بصوت واطي : جور حبيبتي ، ابيج ما تتضايقين من عثمان تراه عصبي اشوي ، و إذا بغى منج شي سويه له تراه
جور ابتسمت لها : ان شاء الله
و عثمان سلم عليهم وطلع برع يحرس جور في السيارة
طلعت جور و سارت صوب السيارة و بطلت الباب اللي ورء و يلست في السيت اللي ورء
عثمان كان أيشوفها من الجامة الصغيرة : تعالي يلسي جدام
جور : ما له داعي
عثمان : ادري انه ماله داعي بس شتبينهم يقولون عنا ، قصري الشر و ركبي جدام
جور : ..................................
عثمان صد صوبها و كان معصب عليها و صرخ في ويهه : جووووووووووووووووووووووووووووور
جور بكل برود : مالك دخل فيني ، كيفي ايلس من وين ابي
عثمان غمض عيونه و كان ميت من غيضة عليها : قلتلج تعالي يلسي جدام
جور كانت أتشوف اليانب الثاني : و انا قلتلك ما ابي ، غصب
عثمان كان مغتاض من جور " اكثر شي يقهره إذا حد عانده " صد ع جدام و ضرب السكان بقوة .. ام جور فكانت أعصابها باردة و لا مهتمة و كانت صده صوب الدريشه ...... حرك عثمان السيارة و كانت واصل حدة من القهر ...
وصلو البيت .... نزل عثمان من السيارة و نزل الإغراض و دخل ... و دخلت جور كانت البيت كبير وااايد و طابقين .. الصاله كان ع جهة اليسار و المطبخ من جهة اليمين اما الأثاث فكان فاخر و له جمال فائق و البيت كان تحفه
عثمان خذ الشنطة ماله و دخل حجرته ....
اما جور فكانت تشوف البيت و كانت تتمنا انا خوانها يكونون معاها .... و خذت شنطتها و سارت فوق ...
كانت حجرت عثمان اكبر حجرة في البيت كان ع طرف اما حجرت جور فكان عدال حجرت عثمان و كان صغيرة مو كبيرة وايد ..... كل واحد منهم صلا و رقد لصبح .....

الصبح الساعة 5:20
بتقوم جور و بتصلي الفير و بتقرء قران ... و بعدين بتاخذ شوور و بتتعدل علشان تسير الدوام الظهر بترجع بتصلي و بتآكل أي شي و بترقد لين العصر و بتقوم بتصلي و بتقرء قران و بتنزل أتنظف البيت و ترتبه .... و بعدين بتتصل ع خوانها بتتطمن عليهم ... و بتيلس أتشوف التلفزيون لين إذن المغرب و بتقوم اتصلي و بعدين بتيلس تلهي نفسها باي شي

اما عثمان بيقوم الساعة 5:44 بيصلي الفير و بعدين بيتسبح و بيتعدل و بيتكشخ و بيسير الدوام طبعا بيتريق في الدوام لا انا جور ما تسوي لا فطور و لا غدء و لا حتى عشاء كل واحد كان ما يدري عن الثاني .و بيرجع من دوامة جريب العصر و بيجيب معاه غدء بيتغدء و بيتسبح و بيرقد لين الساعة 4:30 بيقوم و بيصلي و بيطلع من البيت و بيرجع الساعة 9:49 بيتعشى برع و بيرجع بياخذ شو و بيرقد .......

حياتهم كانت مملة لبعد حد ... كل واحد عايش بروحة ... استمرت حياتهم ع هذا الشكل حولي 6 أشهور ....
جور مع الأيام أتعودت ع عثمان و تعودت أنها تشوفه في البيت و كانت تحس بشي غريب اتجاهه بس ما تعرف شو ، و عثمان نفس الشي كان متعود ع وجود جور معاه في البيت متعود ع نظرتها له متعود ع عنادها متعود ع حركاتها يا اللي تقهره ، و يحس انه بدء يميل لها ....

الساعة 9:20 بليل
عثمان توه يدخل البيت و الابتسامة شاقه ويهه : السلام عليكم
جور كانت تطالع التلفزيون و لا صدت صوب عثمان : الحمد لله ع السلامة ، لو بت برع ما احسن
عثمان كان يبي يرفع ضغطها : سبحان الله ، تعرفين بلي في خاطري
جور : شتقصد ؟
عثمان بابتسامه خبيثة : يعني يا حبيبتي ، انا ياي أبدل و بطلع ، ببات مع ربعي
جور ولا اهتمت من كلامه بندت التلفزيون و سارت صوب حجرتها ، و عثمان كان واقف ف الصاله يشوفها ... بعدين سار صوب حجرته تسبح و سار صوب سريره و رقد

في هذي الحظة دق تلفون عثمان ......
عثمان مسك التلفون و يلس يطالع الرقم و بعدين رد : الو
: شخبارك يا القاطع
عثمان : انا القاطع
: ايه لا تسأل و لا تنشد ، و لا شي
عثمان : انا اعرفج تعرفيني علشان تحققين معي
: افاااا يا عثمان مسرع ما نسيتني افاا و الله افاا ما هجيتها منك
عثمان تنهد ، لا انه كان تعبان و يبي يرقد : بتيلسين تافئفين ، خلصيني منو انتي
: ما علش يا عثمان ، انا ديما .. تذكرت من ديما
عثمان قام يلوي بوزة : اهااا عرفتج ، شخبارج ديما
ديما وهيه طايرة من الفرحة : الحمد لله ، شخبارك انت ، طمني عليك
عثمان : الحمد لله ، ديما انا تعبان الحين بكلمج باجر
ديما : اوكية بخليك ترتاح الحين ، و باجر بتصل عليك
عثمان يقول في نفسه ( شهذي البلشه اوووف ، من وين طلعت لي هذي ) : يا الله مع ألسلامه .. و سد الخط دون ما يسمع ردها ... و سند ظهره ع السرير و كان يفكر .. لين خذنه النومة

يوم الأحد الساعة ..( هذي اليوم كان مرسوم في ذكرت جور )
6:00 كانت جور أمسويه لها كوب شاي و صمونة فيها جام ...خلتهن ع الطاولة مال المطبخ و طالع الحجرة علشان اتيب تلفونها ..... في هذي الحظة دخلت عثمان المطبخ و شاف كوب الشاي و كان خاطرة فيه ... سار صوب الشاي و شرب منه النص و بعدين سار صوب الحنفية و زاد كوب الشاي ماي و صار الشاي ما حلو ابد ... و بعدين سار صوب الثلاجة و طلع له جام و جيمر و يلس يأكل .... في هذي الحظة دخلت جور المطبخ و يلست تأكل ... و مسكت كوب الشاي تبي تشربه ... شربت اشوي منه في هذا الوقت هفست ويهه و كانت ليعه كبدها من الشاي ... خلت الكوب فوق الطاولة ... عثمان كان يشوف جور بنص عين جور مسكت الصمونة و يلس تأكلها .... كان الصمت سيد الموقف ... في هذي الحظة رن تلفون عثمان ...
عثمان ع طول رد ع الرقم : الوووو
ديما : يا هلا بهصوت
عثمان بابتسامة ( هذي فرضه اختبر جور ، بشوفها تغار لو لا ) : هلا فيج .. شخبارج
ديما : الحمد لله ، و انت
عثمان : الحمد لله ، اسموحة ع امس كنت تعبان و ما عرفتج ...... في هذي الحظة كانت جور تغسل الوعاين و تسمع كلام عثمان و كانت تتحلطم في خاطرها ....
ديما : مسوح يا الغالي ..( ديما : عمرها 22 سنة ، كانت تدرس مع عثمان في جامعة وحدة كانت تحب عثمان بس عثمان كان ما يبادلها نفس الشعور كان يعتبرها زميله وبس ، ديما من لبنان ، هيه متفتحة وايد و كل شي تسويه عدها عادي و لا يهمها حد ، هيه حلوة بيضا و شعرها قصير لين جدفها و متدرج وايد ، رشيقة و جسمها وايد حلو ، عاشت في الخليج 4 سنوات و تعرف تتكلم مثلهم )
عثمان : ها أمرين يا الغالية
ديما : عثمان ابي أشوفك
عثمان صد صوب جور : اوكية ، أي مكان تبين
ديما : لا انت حدد المكان
عثمان كان بعدة يشوف جور: امممممممم انزين تعالي البيت
ديما : بس انت متزوج
عثمان وهوة يضحك : ههههههههههه لالا المدام ما تكون موجودة مثل هذا الوقت
ديما بابتسامة : اوكية ، بس انا ما اعرف العنوان
عثمان عطى ديما العنوان : اوكية انتظرج
ديما : ساعة زمان و انا بكون عندك
عثمان : يا الله عيل مع السلامة

== جور ==
صدق انك مسود ويه و لا تستحي ، توصل فيك الجرأة انك ادخل الصايعات هنية ، ما كنت أتصور انك راعي سوالف و آآآآآآآآه يا قلبي ، و الله يعثمان لردها لك ، لا و بعد يكلمها جدامي شو تحسبني ما فيني إحساس ولا ما اتاثر مهما يصير ، بس بتشوف يا عثمان ان ورآك و الزمن طويل ، بتشوف وش بسوي فيك .......
صديت صوبه هوة كان يالس يشوفني و كان ينتظرني اطلع من البيت بفارغ الصبر طبعا كا العادة ما قلت و لا كلمة و طلعت لبست عباتي و شيلتي و سارت بيت عمي ......
دخلت حصلت عمي و عمتي و رنا يالسين في الصاله
قلت لهم : السلام عليكم
الكل صد صوبي و كانو يتبسمون : و عليكم السلام
سرت انا صوب عمي و حبيتة ع رأسه و حبيت عمتي ع رأسها و سلمت ع رنا و يلست معاهم
قال عمي : شخبارج يبه
ابتسمت له : الحمد لله
قالت رنا : شخبار عثمان
مثلت عليهم اني حزينة و متضايقة حدي : و الله امس ما قدر يرقد ، كان وايد مريض و تميت معاه طول الليل
شهقت عمتي و وقفت : يمه وليدي
عمي مسك عمتي من أيدها و سحبها علشان تيلس : شخبارة الحين
قلت لهم بنبرة حزن : الحمد لله ، بســـ
قلت عمتي بصوت عالي : بس شوووو أتكلمي
رديت عليها : بس الحين نايم و أخاف يصحا من النوم و يكون تعبان
رنا و كانت شكلها خايفة : بعيد الشر ، ما عرفتي شو فيه
قلت له و كنت منزله راسي : لا و الله ، يوم قلتله خلني اوديد المستشفى ما طاع ... ( و حطيت أيدي ع ويهي ) انا خايفة عليه
رنا يت عدالي و قامت تطبطب عليي : لا تحاتينة حبيبتي ان شاء الله ما يكون فيه غير كل خير ...
قالت عمتي و كانت واضح عليها الخوف : و الله ما ايلس ابي اسير أشوف ولدي
قالها عمي : انزين بس صبري اشوي ، خلينا أنتابع شكلهن ألاسمهم اليوم أسعارهن شابه نار
قالت عمتي وهيه متضايقة : يا الله انته أعصابك بادرة
قمت انا من عدالهم و قالت : انا بسير الحين
عمتي صدت صوبي : وين سايره البيت ، خذيني معاج
صديت صوبها و كانت نظرت الحزن في عيوني طبعا كنت امثل : لا عموه انا بسير الشغل أقدم ع إجازة و برجع
رنا وهيه اتاشر عليي علشان أروح : سير بسرعة علشان لا تتأخرين
طلعت انا على طول و ركبت سيارتي ... خلهم يشوفون سواياك ، هذا اللي ناقص يدخل الميعات البيت و الله يعثمان بتندم و الله .... و سار على طول الشغل

مع عثمان من طلعت جور من البيت سار و تسبح و لبس قميص و شورت اسود و تعدل و تكشخ و كان يغني و أطايب ع الأخير و نزل ينتظر ديما في الصاله ..... اشوي و رن جرس البيت سار عثمان ع طول و فتح الباب
عثمان بابتسامة : يا هلا بهطله
ديما كانت لبسه تنوره قصير فوق اركبه و لبسه قميص له أكمام قصار و كانت ناشلة شعرها طبعا ما تلبس شيله و لبسه بوت طويل و كانت متعدله و مترتبة ع الأخير
ديما ردت له الابتسامة : يا هلا فيك ، شخبارك
عثمان وهوة اياشر ع البيت : ابخيييييييييير ،تفضلي دخلي
ديما دخلت وهيه أتقول : زاد فضلك ...
عثمان كان أيشوف ديما من فوق لين تحت : ما شاء الله عليج محلوه
ديما بابتسامة : عيونك الحلوة ، مشكور
عثمان وهوة اياشر ع الغنفة اللي في الصاله : تفضلي يلسي
ديما سارت ويلست و يلس عدالها عثمان ... و كان ضحكهم شال المكان كانو يسولفون و يضحكون و مأخذين راحتهم
ديما : عثمان ابي اشرب ماء
عثمان : من عيوني ثواني
سار عثمان صوب المطبخ و تبعته ديما
ديما بابتسامة : ما شاء الله بيتك وايد حلو
عثمان : عيونج الاحلا ....حبيبتي
ديما يلست تضحك : ههههههههههههههه ، صح شخبار زوجتك .......... في هذا الوقت سمعو صوت الجرس مال الباب
ديما : عثمان من ع الباب
عثمان كان مرتبك : شدراني
ديما : انزين سير افتح الباب
عثمان وهوة يمسك ديما من أيدها : ديما حبيبتي دخلي في المخزن ، لين اسير أشوف منو و ارجع
ديما وهيه مستغربه : ليش
عثمان كان مستعيل لا انا الجرس كان يندق بقومه : ديما لا تسألين ، ابقي هنية لين ارجع انا وطلعج ، لا تطلعين
ديما وهيه أتشوف المخزن : بس هذا المكان حار وايد
عثمان : ديما لا تكبرين السالفة وهيه صغيره
ديما لوت بوزها : انزين .... و دخلت في المخزن كان المخزن ظلام و حار و ايد ....
طلع عثمان بسرعة و بطل الباب و فج اعيونة
أم فؤاد كان باين ع ويهه أنها تحاتيه : ها يمه شخبارك اليوم
عثمان وهوة مستغرب : انا بخير ، عسى ما شر شفيكم
رنا : حنا ما فينا شي ، انت اللي فيك
عثمان : انا كاني جدامكم ما فيني غير العافية
أم فؤاد ارتاحت من شافت ولدها : الحمد لله يأرب ، الحمد لله
ابو فؤاد : يعني لين متى بنتم واقفين عند الباب
عثمان كانت مرتبك حدة لا انا ديما في البيت : اتفضلو ... دخلو و يلسو في الصاله ...
عثمان : منو اللي قاللكم اني تعبان
رنا : زوجتك
عثمان استغرب : وين شفتوها زوجتي علشان اتقوللكم
رنا : كانت عدنا اليوم الصبح
عثمان فهم قصد جور و قام يضحك : ههههههههههههه اهاااا الحين فهمت
ام فؤاد : شو فهمت
عثمان صد صوب امة و بابتسامة : ولا شي بس كنت اكلم نفسي ...
يلسو يسولفون لين يت جور من شغلها الساعة 2:00 دخلت جور الصاله بابتسامة : السلام عليكم
الكل صد صوبها : و عليكم السلام
عثمان كان يالس ع أعصابه و يحاتي ديما .....
جور سارت و سلمت ع عمتها و حبتها ع رأسها و حبت عمها : عن إذنكم انا بسير أسوي الغداء
أم فؤاد بابتسامة : رنا يالسه تجهز الغداء
جور فسخت العباه و الشيله و خلتهن فوق الكرسي : عيل بسير أساعدها .... سارت جور المطبخ
جور وقفت عند الباب : السلاااااااااام عليكم
رنا كانت تصف الصحون ع الطاولة رفعت رأسها : هلا جور و عليكم السلام
جور : خليني اساعدج
رنا : لو ما عليج أمر يبي الكوبات من فوق ذيك الطاولة
جور : ان شاء الله .....
من عقب ما جهزن كل شي تغدو كلهم و من خلوصو سارو و يلسو في الصاله و سوت لهم جور دلت شاي احمر
اما ديما فكانت فاطسه من الحر ... كانت يالسه ورء باب المخزن و ميتة من الحر و المكياج اللي في ويهه كله ضاع و حالتها حاله .....
أم فؤاد وهيه تشوف جور : ها بشرونا ماحد في الطريق
جور صدت صوبها وقالت بكل برءه : لا يوم انا دخلت ما كان حد في الطريق
الكل قام يضحك عليها ... و جور ما كانت تدري ع شو كانو يضحكون
أبو فؤاد بابتسامة : لا هيه ما تقصد هذا الطريق ، تقصد الطريق الثاني اللي خبري خبرج
جور ما كانت فاهم شو يقولون : تقصد الطريق الثاني ، و الله ما ادري انا ما مريت مناك
قامو يضحكون عليها من خاطرهم ههههههههههههههههه
رنا وهيه تضحك : ههههههههههههه جور حبيبتي ، يقصدون ما شي بيبي في الطريج
جور كانت مستحيه و بابتسامة هزت رأسها بنفي : لا
أم فؤاد : شدراكم انه لا
جور : ادري ، ما يبالها ذكاء
أم فؤاد : لا حبيبتي ، لزم تسيرون العيادة أو مستشفى علشان اتسوين الفحوصات
جور و كانت مرتبكة : شو مستشفى ، لالا ما بسير مكان
أم فؤاد كانت مصرة : لا بتسيرين ، أصلا مو بطيبج
جور و كانت فيها خوف : و الله عموه ما صار شي ، و الله ، و الله
عثمان بابتسامة كان أيشوف جور و الخوف اللي كان واضح ع ويهه : خلاص يمه انا بوديها ، باجر الصبح و بتسوي كل الفحوص و التحاليل
أم فؤاد : أكيد بتوديها
عثمان و كان أيشوف جور و يبتسم : أكيد
أم فؤاد : نزين ، عيل ريحتني
جور سكتت و لا تكلمت بس كانت أتحر عثمان بعيونها
ابو فؤاد : يا الله عاد ما بسكم من اليلسة قومو
رنا بابتسامة : ايه و الله صدقت يا عمي
ام فؤاد وهيه تشوف عثمان : عثمان حبيبي ما أوصيك ع جور
عثمان : ما لزم توصيني جور بعيوني


يتابع .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:12



الجزء السادس [6]

و الساعة 5:25 طلعو من البيت .... جور على طول سارت حجرتها و تبدلت .... اما عثمان فسار المطبخ و فتح باب المخزن
عثمان بصوت واطي : ديما
ديما كانت أتصيح كانت خايفة انا عثمان ينساها في المخزن ، بس من سمعت صوت عثمان قامت و مسحت دموعها
ديما بصوت مبحوح لفت ع عثمان: حرام عليك حرام
عثمان كان في نفسه ناقع من الضحك .. قال لها و فيه الضحكة : انزين غسلي ويهج
ديما و كانت عيونها منتفخة من الصايح ، والكحال فايض و الحمرة اللي ع شفايفها متخربطة و كانت ميتة من الحر : ما ابي ابي اطلع منيه و بس
عثمان مسك ديما من أيدها : انزين تعالي ....
وصلها لين نص الصاله في هذي الحظة نزلت جور من فوق و كانت متفاجئه من عثمان كان حاط ايدة ع خسرها و ايدة الثانية حاطنها في أيدها و كانت يساندها ع المشي
جور قامت التصفج بقوة : حلو حللللللللللللللللللللللللو
التفت عثمان و ديما صوبها
جور بكل برود : تصدقين انتي وحدة ما فيج أدب ، و نذله و منحطة و واطة
ديما بصوت عالي و في عيونها الدموع: حدج عاد تفهمين
جور : لا ما افهم ، انتي أصلا لو فيج أدب ما كان رضيني أتين في بيت ريال و يالس بروحة
ديما تلوي بوزها : عثمان انت كيف قادر تعيش مع هذي ، انت شو شكلها ..( و كانت تأشر ع جور )
جور بصوت عالي : هذا يا حبيبتي اللي ما عايبنج شكلها ، تبيعج و تشتريج يا السفلة ، يا خمت الحريم
ديما كانت سايره صوب جور و كانت معصبه : و الله يا الشرشوحة
عثمان كان ما سك ايد ديما بقوة : حدج عاد ، لا تقولين عنها شرشوحة
جور : أصلا انتي وحدة نجسه ، ( صرخت في ويهه ) طلعي برع طلعي
ديما وهيه أتشوف جور من فوق لين تحت : ما بقى غيرج انتي تطرديني ، حبيبتي عثمان هذا اللي تشوفينه جدامج كان لي انا بس أهلة اغصبوه علشان يأخذ وحدة متخلفة مثلج
جور وهيه تضحك عليه : ههههههههههههههههههههههههههه لا و الله ، أصلا انتي لعبه بيد الشباب ، الحين انتي صدقتي انا فيه واحد يرضى يأخذ وحدة مثلج اليوم عنده و باجر عند غيرة
ديما عقدت حواجبها و صرخت في ويهه : ششششششششششششششششب ما بقى غيرج انتي تتكلمين عني يـــ
عثمان كان يسمع الحور اللي يدور بينهن .... في هذي الحظة مسك ديما من أيدها بقوة و صرخ عليها : بسسسسسسسسسسسسس ديما طلعي برع
ديما بصوت عالي خلت أيدها ع خسرها : لا و الله ما اطلع غير ابرد النار اللي فيني
جور بكل برود و كانت بحركاتها تستفز ديما : انزين شتحرسين ، تعالي
ديما و كانت ميتة من غمها و قهرها : ما بقا غير اليهالوة يكلموني
جور و فيها الضحكة : انا ياهله صح ، بس هذي الياهله اللي ما عيبتنج تعرف الصح من الخطا ، مو مثلج يا التافهة
عثمان كانت يشوف جور و يبتسم ، صد صوب ديما و عقد حواجبه و صرخ بويهه : ديمممممممممممما قلتلج طلعي برع ... و سحبها من أيدها بقوة و طلعها برع البيت و ديما كانت تشتم جور وتتحلفلها و كانت تتحلطم و تتنازع
صرخ بويهه عثمان و كان معصب منها حدة : شششششششششششششب ما بقى غيرج انتي يا الوسخة تتكلمين و تتحلفين ع جوري بررررررررررع ...
ديما طاحت دمعه ع خدها و قالت : و الله لدفعك الثمن غالي انت و ياها و بتشوف ، و الله و بتشوفون
عثمان بطنازة : انزين ، سوي اللي تقدرين عليه (و سك الباب في ويهه ).... دخل في الصاله حصل جور يالسه ع الغنفة و مشغله التلفزيون و مطوله ع التلفزيون طوله كله
وقف عثمان ورء جور ، و بابتسامة : جوووووووووووور
جور كانت تسمع بس ما كانت تبي ترد عليه ، لا أنها كانت معصبه منة و لوردت عليه بتصير مشاكله و خاصة أنها ما تحب تتكلم في مثل هذي السوالف
عثمان سار و وقف جدامها : جور
جور : ................................
عثمان بابتسامة يلس ع ركبه و كان يشوفها بس هيه كانت صاده عنه اليانب الثاني : جور ردي عليي
جورر كانت ساكت و لا ترد عليه
عثمان حطى ايدة ع جدف جور
جور بحركة لا أردة فرت ايد عثمان بعيد وقامت و كانت سايره حجرتها
عثمان تبعد جور و مسكها من أيدها بقوة : تعالي هنية وين سايره
جور كانت صاده عنة اليانب الثاني ..........................
عثمان كان ماسك ايد جور بقوة
جور : وخر عن أيدي
عثمان : مآبي ، صدي صوبي
جور و كانت معصبه : قلتلك فلت أيدي
عثمان بابتسامة : ليش سرتي بيت أبوي و قلتيلهم اني تعبان
جور طاحت دمعة على خدها : قلتلك فلت أيدي ما تسمع
عثمان فلت ايد جور و سارت جور فوق .... و عثمان كانت متضايق و متكدر ، ليش سويت كذيه في جور ليش ...سار حجرته و تسبح
جور تبدلت و لبست عبأتها و لبست شيلتها و كانت تحس انا بتموت من ضيقها و قهرها و عمها سارت بيت رفيجتها امتنان ....و يلسن في المجلس يلسن يسولفن .....
..... عثمان من خلص متسبح تعدل و كان يبي يطلع جور علشان يتعشون برع و يسولفون مع بعضهم و يتقربون من بعض اكثر و اكثر بس دور جور في البيت ما حصلها .. استغرب وين سارت ...

عثمان
هذي وين سارت ... من ساعة و نص وهيه طالعة برع .. وين بتكون سايره يعني .. اخرتج بتردين ... صح كيف راح عن بالي يمكن سايره بيتهم أبوي .. و ع طول اتصل برنا ...
عثمان : الوووو
رنا : يا هلا بعثمان
عثمان : هلا و الله فيج ، شخبارج
رنا : بخير و الحمد لله ، شخبارك انت و شخبار جوري
عثمان : الحمد لله ، شبغيت اقولج ، جور عدكم
رنا : لا ليش تسأل
عثمان : ولا شي ، يا الله مع السلامة
رنا : لحظة ، لحظة
عثمان ع طول قفل الخط ..... و يلس يتصل بجور بس جور ما ترد عليه ..... عثمان كان معصب وواصل حدة

مع جور كانت يالسه مع امتنان و تسولف
امتنان : جور حبيبتي انتي من يوم يتي و انا أشوف في عيونج كلام و حزن و تعب ، قولي شفيج ، وش مضايقنج
جور و كانت بين عليها الحزن : آه ، يا امتنان
امتنان صدت صوبها و كانت مهتمة منها : سلامتج من ألاه شفيج حبيبتي
جور و فيها حزن و خنقتنها العبرة : كل شي تحمله ، يطلع من البيت من الصبح و يرجع بليل علشان يرقد ، و لا كأنه حد في البيت يالس بروحة
امتنان فجت عيونها : شها الكلام اللي أسمعة ، عيل يوم اسألج تقولين ، عثمان امقابلني 24 ساعة
جور نزلت رأسها : لا انا وياه متفقين من الأول
امتنان وهيه مستغربه : ع شو متفقين ان شاء الله
جور : انا كل واحد في حاله
امتنان تفاجئت و كانت الصدمة واضحة ع ويهه من الكلام اللي قالت جور : شوووووو شها الكلام اللي أسمعة ، انتي تتكلمين من صدقج و لا تمزحين
جور نزلت دمعة ع خدها : هذا الصدق
امتنان و كانت معصبه : انتي ما فيج عقل ، و انا يوم اسألج تقولين انه انتي اسعد إنسانه في الكون ، و ش كنتي تقصدين بهذا الكلام ؟
جور بنبرة حزن و الدموع كانت تنزل ع خدها : انا ما ابي عثمان ، انا ابي خواني و بس ، انا ابي إخواني
امتنان ضربت جور ع جدفها : يا الله بلا شغل يهال ، طلعتي انتي و ياه يهال ، و لا تعرفون وش تسون بعماركم ، و الله أنهم أغلط و يوم زوجوكم ، عيل حد يزوج يهالوه لبعض أوف ، لا حووول
جور خلت أيدها ع جبهتها : تخيلي ، انا اليوم أمدخل وحدة البيت ....
امتنان فجت عيونها و كانت مستذهله : لالالا قولي غير هذا الكلام ، عثمااااااااااااان يطلع منه كل هذا ، لالا اليوم الصراحة صدمتيني
جور وهيه تبكي من الحرة اللي في قلبها : ايه عثمان ، و الله يا امتنان اني بغيت أموت من قهري ، مع اني ما أحبه
امتنان حظنت جور و ضمتها لصدرها بقوة و امتنان كانت مستذهله من اللي تسمعه من جور : لالا اشوي اشوي علي ، جور انتي من صدقج ، قولي انج تمزحين ارجوج
جور قامت تصيح في حضن امتنان مثل الياهل ... و امتنان ما قدرت تتحمل و طاحت الدموع ع خدها .. و بعد نص ساعة
رن تلفون جور .. جور بعدت عن امتنان اشوي و مسحت دموعها اللي كانن مغطيات ويهه البرئى ... سكت الخط في ويهه
امتنان بحزن و عيونها تلمع و فيها الدمعة ، بصوت واطي : هذا عثمان
جور وهيه تصيح : ايه
امتنان بصوت عالي : صدق انه ما يستحي ع ويه بعد له ويه اما يتصل فيج ............. في هذا الحظة رن تلفون جور مرة ثانيه
جور مسكت التلفون و بندته .....
امتنان لفت ع جور : انزين يعني كيف عايشين مع بعض كذيه
جور و كانت منزله رأسها و الدموع يطيحن ع خدها : انا في حجرتي و هوة في حجرته
امتنان فجت عيونها سبع سـبع ووخرت اشوي عن جور : شنووووووو ياكبرها عن الله ، حرام انتو متزوجين ، شو هذي التصرف يا اللي تتصرفونه ، و الله حتى اليهال ما يسون مثلكم ..... في هي الحظة دخل سالم و محمد الميلس ... دخلو بدون لا يدقون الباب ...
سالم كان يضحك ع محمد : ههههههههههههههههههههه زين تسوي فيه .... و التفت سالم لجور و لمح ويهه التعبان و الحزين و الدموع كانن ع خدها ... جور بسرعة تغشت
امتنان وهيه تتغشاء : أناس قبل لا تدخل يدقون الباب ، مو تعال و ادخل
محمد لمح ويه امتنان و جور كان يالس يكلم سالم ... و ع طول طلع من الميلس ...( سالم اخو امتنان عمره 22 سنه ، امغازلجي .. حلو وايد له جاذبيه .. و يحب يلفت الانتباه ،،، اما محمد صديق سالم و عمرة 22 سنه ...)
سالم بابتسامة : السموحة ، ما كنت ادري انا حد في الميلس لا اني ما شفت أنعل برع
امتنان بدون نفس: النعل عن الصاله ، انزين تقدر الحين تطلع برع ، فارجنا بريحه طيبه
سالم و كان يشوف جور و يتبسم : السلام عليج
جور كان منزله رأسها و بصوت تعبان: و عليكم السلام
سالم : شخبارج
جور : الحمد لله
قامت امتنان و سارت صوبه و مسكته من ايدة و سحبته برع الميلس و ردت با الباب : انت ما تستحي ع ويهك
سالم وهوة ايوايج ( يشوف جور من فتحت الباب ) داخل الميلس : يا الله حلاها ، تينن ، تهبل ، بس علامها حزينة هاكثر
امتنان وهيه معصبه منه : احترم نفسك ، و مالك دخل با الحرمة ، عاد و الله لخبر عليك أبوي
اما بنسبه لمحمد كان يالس في السيارة و كان يشوف امتنان و يتبسم و يقول يا الله يمحلاها ، ما شاء الله عليها ، أتقول غزال ، و الله يسلوم مانت هين ، عندك ها القمر و ما تقول لحد ، صدق يا اللي يقول ، ياما تحت السواهي دواهي
سالم وهوة يدفر امتنان : وخري انتي من ويهي ، انا بدخل اسلم عليها
امتنان وقفت عن باب الميلس و مسكت و مدت أيدها : لا و الله ما تدخل ، و أن ما اذلف من و يهلي و الله بفضحك
سالم بابتسامة : يا الله أتقول غزال يالس عدال سبال
امتنان مسكت خواسرها و عقدت حواجبها : لا و الله منو تقصد السبال ، يا الحقير
سالم وهوة يضحك عليها : ههههههههههههه واضحة مثل عين الشمس ، اللي داخل الغزال و انتي السبال
امتنان ضربته ع جتفه بقوة : بايخ بايـخ ، مالت عليك ..... في هذي الحظة طلعت جور من الميلس
جور و هيه تشوف امتنان : يا الله امتنان انا أترخص الحين
امتنان مسكت جور من أيدا : لا و الله ما تروحين ، يلسي بعد
سالم كان يشوف جور و يتبسم و كان يتمنى انا الغشاه اطيح من ع ويهه و يشوف ها البدر مرة ثانيه
جور بنبرة حزن : لا حبيبتي ، انا صار لي 4 ساعات عندج ، بعدي زوجي بيسويها سالفة
في هذي اللحظة سالم فج عيونه ، و كأنه تحطم و كانت مستذهل أنها متزوجة
امتنان كانت تفكر في حالت جور : انزين حبيبتي ديري بالج ع الطريج ، و ديري بالج ع نفسج ، ما اوصيج ، و خلي تلفونج عدالج ، و انا كل حين بتصل فيج علشان اطمن عليج ، امانة ديري بالج ع نفسج
جور سلمت عليها : و لا يهمج حبيبتي ، يا الله مع السلامة
سالم بابتسامة كان حاط ايدة في مخابيه : استريحي أختي
جور كانت منزله رأسها : مشكور ، مع السلامة .... و سارت صوب سيارتها
سالم بصوت عالي : اسموحة منج يا الغالـــ
امتنان ضربت سالم ع صدرة بقوة : شششششششششب شتبي تقول
سالم حطى ايدة ع صده و قام يسدج ع عمرة : يعلج الكسح ، ايدج تعور
امتنان وهيه تدحر لسالم بنص عين : أقول ألزم حدودك ، تراها متزوجة
سالم وهوة أيشوف سيارة جور .. و بتحديد يشوف جور : يا الله حرام ، كيف أهلها يرضون يزوجونها و هيه صغير ، و ايد صغيره ، يا اللي يشوفها يقول بعدها ياهل ، حرام يسرقون منها برئتها
امتنان نزلت راسها و قالت بنبرة حزن : اهلها ميتين ، هيه يتيمة
سالم تفاجئ : شنوووو ميتين ..
امتنان : ايه ، الله يرحمهم
سالم : الله يرحمهم و يغمد روحهم الجنة ان شاء الله ، و الله كدرتيلي حالي .......... في هذي الحظة سمع سالم صوت هرن مال سيارة محمد
سالم صد صوب سيارة محمد : أوه نسيته هذا بعد ( و اشر ع محمد علشان يروح و هوة بيتبعه بعد اشوي ) ، أقول امتنان حبيبتي ، عطيني مفاتيح السيارة مالج
امتنان وهيه تحره بنص عين : ليش ، وين سيارتك
سالم : في الجراج
امتنان : انته سيارتك ما تطلع من الجراج كل يوم و الثاني لها زيارة
سالم : خلصيني عاد ، وين المفتاح
امتنان وهيه تفكر في حالت رفيجتها ، قالت لسالم بدون نفس : لحظة بسير ايبه لك ........... و سارت الحجرة و يابت المفتاح و عطتة ....

جور شغلت السيارة و سارت البيت ... دخلت السيارة في البيت و يلست في السيارة و رجعت راسها على السيت و غمضت عيونها و كانت تفكر بحالتها و طاحت دمعة ع خدها ........ و بعد نص ساعة مسحت دموعها ... وفتحت الشنطة مالها و طلعت الحمرة و سوتلها و طلعت الكحال و سوت حال عيونها و رتبت عمرها و بطلت الشيله و خلتها ع نص شعرها و نزلت من السيارة و دخلت البيت ..... كان عثمان يالس ع الغنفة ع أحر من الجمر كان يتريها وهوة يثور مثل البركان من الغم اللي في قلبه
دخلت جور و سكت الباب
عثمان التفت صوبها و قام يحرها بعيونها اللي يتطاير منها الشرار و سار عدالها و كان عيونة صايرات حمر من الغم اللي فيه : من وين يايه حضرتج
جور رفعت راسها و تنهدت: ...........................
عثمان كان ماسك أعصابه با الغصب : وين كنتي .
جور كانت تشوفة و تبتسم و داخلها ميتة من الخوف بس ما تقولا و لا كلمة
عثمان كان عاقد حواجبه صرخ في ويهه : انا ما ابج تشوفيني ، قولي من وين يايي
جور نزلت راسها و كانت تبي تسير حجرتها ... مسكاها عثمان من أيدها و سحبها صوبه بقوة ، انا يوم اكلمج وقفي و سمعيني
جور كانت بطيح ع الأرض ، لو ما توازنت صرخت بقوة : اااااااااااااااخ
عثمان و كان ميت من غمة : مع من كنتي ، و ليش يوم اتصل عليج ما تردين ( و صرخ في ويهه ) تكلمي
جور رفعت راسها و قالت بكل برود : و انت شعليك مع من أكون ، أكون مع اللي أكون معاه ، و انت شو حارق دمك ، أقول وخر عني ، ابي اسير ارتاح ، وخرررررر
عثمان من سمعها تقول هذا الكلام ما تحمل نفسه ، كان عيونة يتطاير منها الشرار ، رفع ايدة طررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررراخ .... صفعها كف ع ويهه .... طاحت جور من قوت الضربه عند الباب الكبير طلع الدم من حلجها ... جور كانت حاطه أيدها مكان الكف ..... يعني ع خدها
جور كان الكف معورنها وايد ولو وحد غيرها كان صرخت و شلت المكان فوق راسها ، رفت راسها و ابتسمت له و قالت : بس هذا اللي قدرت عليه ، تعال اضربني ، تعال كسرني ، ليش واقف مكانك ، أحلفك برأس أمك
عثمان قرب صوبها و مسكها من شعرها وهوة يثور من القهر و الغم و شد شعرها بقوة و سحبها ع فوق : صدج اني مسوت ويه ، و ما فيج أدب و لا احترام ، منو هذا اللي كنتي معه ، و مأخذه راحتج معاه ، و صالج معاه 5 ساعات
جور كانت مغمضه عيونها بقوة لا انا شعرها كان يعورها ، كان شاد شعرها بكل قوته كانت ساكتة و رأسه ع عيونها و حلجها
عثمان صد حور صوبه و عطاها الكف الأول و الثاني و الثالث و الرابع .... و كان يتنازع و الغم و القهر كان باين عليه ...
جور كان قلبها يتقطع ، و كانت في خاطرها تصيح .. و كانت تقوله بستهزء و بمصخرة : هذا اللي تقدر عليه ، امانة إذا تبي تضرب اضرب لا تخلي شي في خاطرك ، طلع كل طاقتك
عثمان مسكها مرة ثانيه من شعرها و نتعاه ع فوق بكل قوته و مسكها و قرب من الطوفة ... و قام يضرب راسها ع الطوفة 8 ضربات و كان يضربها بكل قوته .... طاحت جور ع الأرض و كان الدم ع ويهه .... و الطوفه ( الجدار ) كان في بقع دم
جور مع هذا الضرب كله ما صاحت و لا صرخت و لا قالت أي شي كانت هاديه ... و عثمان كانت ايموت من غمة كل ما يشوف جور بهذي الهداوه كان يبي جور تصيح و لا تصرخ و لا تقول شي يبيها تصيح من خاطرها ، علشان يحس انه سوء فيها شي ... مسكها من أيدها و سحبها بقوة و فرها بعيد .... في هذا الحظة طاحت جور ع أيدها و حسن أنها بتموت من أيدها كانت تعورها وايد و مع هذا ما قالت شي و ظلت متماسكة مع أنها تحس بألم فضيع في أيدها يا اللي طاحت عليها
عثمان سار صوبها و كانت معصب و متضايق ، و عاقد حواجبه ، بصوت عالي : قولي قبل لا اقتلج ، من وين يايه
جور كانت حاطه أيدها ع ويهه و كانت طايحة ع الأرض : ...............................
عثمان صرخ في ويهه : تكلمي نطقي يا ألكلبه
جور قالت بكل برود ، مع أنها ميتة من ألألم : مالك دخل
عثمان غمض عيونة من الغم اللي فيه و نزل لين مستواها و مسكها من شعرها و رفعها ........ جور كانت مغمضه عيونها نقوه و راصه ع حلجها ...........
عثمان من القهر اللي فيه نتعها بقوة من شعرها و صرخ في ويهه : هذا الكلام ما يمشي معي ، تسمعين ، تفهمين اللي أقوله .......... ( في هذا الوقت هوة كان ينزها من شعرها بقوه اكبر )
جور كانت تحس انا شعرها بيتقلع بيد عثمان ، بصوت مبحوح و تقول بعناد: لا ما افهم ، فهمني
عثمان ضرب رأس حور ع الأرض ، و انتبه ليده كانت كلها شعر ( كان شعر جور أمغطي أيده ... تقلع شعر جور في ايد عثمان من قوة النز) ، قال بصوت عالي :انزين انا بخليج تفهمينة ، ( صلب طوله ) وقام يرفس جور ع ريلها و ع بطنها و ع أيدها
جور كانت تتمنا تموت ولا هذي الحالة اللي أهي فيها كانت تون بصوت خفيف ... و خانقتنها العبرة
و عثمان كان يرفسها و يصرخ : فهمتى ، و لا افهمج اكثر من كذيه ، يا الله نطقي مع من كنتي يا الخيسه
جور كانت ساكتة و كان راسها يدور ... و حاسة بدوخة
عثمان كان يضربها ضرب بلا رحمة ، كان شال عليها الغم و الحقد و القهر و البغض
عثمان من شاف جور ع هذي الحالة ، تفل فوقها و قال : انتي الذبح قليل عليج يا السفلة .... و رفسها ع ريلها بكل قوته
ووخر عنها مسافة و يلس فوق الغنفة و كان يشوفها و كان في خاطرة يقوم و يصفعها اكثر .. عقد حواجبه و قال بصوت عالي : يعني مصره ما تقولين مع من كنتي لفيـــــ
قطعته جور بصرخة قويه : ششششششششششششششششب ، انت من تكون علشان تتكلم علي انا بهذي ألطريقه لا تقول سأكتلك و ما اقدر اخذ حقي منك ، لا تراك غلطان و الله لدفعك ثمن هذا الشي غالي و الله ،( كانت جور طايحة في وسط الصاله و الألم يعصرها عصار و قلبها كان ينزف قبل لا تنزف جروحها ، و تحس عمرها انه شي من ضلوعها تكسر ، و تحس انا فيها صداع فضيع من شدت الضرب يا اللي ضرباها و ريلها ما قادرة تشيلها و أيدها نفس الشي ، تحس انا خلاص ما تقدر تتحمل اكثر من جيه ، و مع هذا الشي ، لا صاحت و لا صرحت و لا شي ) و كملت كلامها و بعدين انا مو مثل الخمه يا اللي تعرفهن ، انا تربيتي مو تربيه شوارع ، انا متربية صح
قطعها عثمان و من نبره صوته كان فيه غم قال بستهزء : ههههههههه لا و الله صدق ، اهاااا ، انتي يامحترمه ، ما تقوليلي من وين يايه هايته
جور كان شعرها طايح ع ويهه و مغطي جزء من ويهه ، و تقول بنبرة حزن و تعب و ارهاق : مالك خص ، انا حرة من وين ابي اسير بسير ، ولا حد بيمنعني ، لا انت ولا عشره من أمثالك ، انت فاهم
عثمان حس روحة بتطلع لو ما قام يعطيها درس ثاني ... قام و صلب طوله و سار صوبها ، و كان عاض ع شفايفه من القهر يا اللي في قلبه .. و نزل لمستواها .. و رفع خصل شعرها يا اللي كان طايح ع ويهه .. و قال بابتسامة خبيثة : لا حبيبتي انتي الحين متزوجة يعني مو حرة مثل ما تقولين انتي فاهمه ، انتي الحين ملكي انا ، انا وبس ، يعني إذا قلتلك لا تطلعين ، عصب عن هذا الخشم ما تطلعين ، و إذا قلتلك سيري تسيرين ، و إذا قلتلك موتي تموتين
جور كانت فارة عيونها اليانب الثاني : هه و انت ع بالك الحين انك مالكني ، ( صدت صوبه و خلت عيونها بعيونها ) لا يا بابا تراك غلطان و غلطان وايد بعد ... ( في هذي الحظة حست با الألم يزيد ع رأسها و أيدها و ريلها ) و كملت كلامها انت ما مالك غير نفسك يا المريض ، انت واحد مريض ..
عثمان بابتسامة : اهااا افهم من كلامج اني مريض ، انتي يا عمري تبين تعرفين شو هذا المريض يقدر يسوي فيج
جور بابتسامة كلها الم : هههه وش بتسوي اكثر من اللي سويته ، يعني بتذبحني ، اوكية اذبحني ، ما تفرق معي ، انت واحد شكاك ، و معقد ، و تافه ، و سخيف ، و مليق ، ووصخ ، و حقير ، و نذل ، و انا ما أتشرف اكوــــ
عثمان قبل لا تكمل كلامها ، فقد السيطرة ع أعصابه .. و قام يضربها كفوف ع ويهه مثل المينون ، و يرفسها بريله ، مرة يشوتها ع ويهه و مرة ع بطنها و مرة ع ايدة من وين تيي ريله يشوتها ....
و طلع من البيت و سك الباب بكل قوته .............
جور من طلع عثمان من البيت ... صرخت صرخة ترددت في إرجاء البيت و قامت تصيح بصوت عالي و تصيح بشكل هستيري و تون من شدت الألم ،، كانت تصيح ع حالها ،
ما قادرة تشتل و لا تقوم و لا حتى تزحف ، كانت تحس انا عضامها متكسرات ... كان الدم تارس ويهه و طالع من حلجها و الكدمات ع ويهه ، و أيدها ما قادرة حتى ترفعها ، و ريلها ما قادرة توقف منها ... صاحت جور من خاطرها و كانت تصيح بصوت عالي و كانت تون من زود الألم اللي كانت تحس فيه ،، شو تقدر تشوي هذي اليتيمه ،،
كيف تقدر تقاوم هذا الألم يا اللي يعصرها ؟ كيف تقدر تقوم وهيه متكسرة ؟، كنت طايحة في نص الصاله و أتلفون مالها كان بعيد عنها وايد حاولت جور أنها تتماسك وتوصل لتلفونها قامت متكئه ع أيدها اليسار ، و أيدها اليمن كانت تعورها وايد و لا تقدر حتى تلمسها .. بدت تخطي أول خطوة ، ما حست بنفسها الا وهيه ع الأرض ، جور قامت تصيح و تصيح بصوت أعلا من قبل ..( ريلي ليش ما اقدر أحركها ..( و صاحت من خاطرها ) أخاف تشللت ، لا لالالالالالالالالالالالالالالالا و أيدي ، ليش ما اقدر أحركها ، لا مستحيل يكون فيها كسر .. و طاحت جور ع الأرض منهارة و كانت تصيح و تقطع القلب و الدموع تارسات ويهه و بعد ربع ساعة .. مسحت دموعها بكف أيدها الصغير .. و تشجعت ... زحفت صوب التلفون و كانت تتنشغ من الألم و تصيح و الألم كل مرة كان يزيد عليها ، كل مرة كان وهي تحس نفسها بتموت، مع كل حركه تتحركها كان الألم يتضاعف عليها لضعف .. و صلت حال الشنطة و طلعت التلفون و ع طول اتصلت بامتنان
امتنان ( كانت يالسه في الصاله و تفكر في حالت جور و تحاتيها ، و كانت وايد متضايقة من هذي السالفة ): هلا حبيبتي طمنيني عليج ان شاء الله احسن الحين
جور وهيه تصيح من خاطرها ، و تتنشغ من الصايح : الحقيني
امتنان من سمعت جور تصيح وقفت و كانت خايفة و كانت تحس انا رفيجت عمرها فيها شي و قلبها منقبض من أول ما طلعت من عدها : جور حبيبتي ، هدي هدي جور اشفيج تصيحين
جور و نبره الحزن و تعب و الإرهاق و كانت تتنشغ من الصايح : امتنان لحقيني ، بمووووت ( و صاحت بطوت عالي ) بموووت
امتنان زاد خفها اكثر ، و كانت مرتبكة و خايفة : سلامتج يا بعد عمري من الموت ، سمعيني ثواني و بكون عندج ،، انتي هدي لا تصيحين هدي نفسج ... و سدت الخط
....... في هذي الحظة دخل سالم و كان يغني و مستطرب
امتنان و كانت مستعجل و باين ع ويهه الخوف و الربكة: سلوم عطني المفتاح
سالم : روحي لعبي ، انا بخذ السيارة لين اطلع سيارتي من الجراج
امتنان وهيه متحرقصه: انزين بعطيك ، بس عطني الحين
سالم وهوة يشوفها بنص عين : وين تبين تسيرين
امتنان ، بصوت عالي : اووووووووووه يا سالم بتسويها سالف عاد ، عطني المفتاح ، ابي اسير بيت صديقتي
سالم بكل برود : ما شي طلعة الحين انتي تشوفين الساعة كم الحين الساعة 2:55 و الحين بتي 3
امتنان و عيونها فيها الدمعة: ابي اسير بيت صديقتي جور ، اشوي و برجع
سالم تربع و كان يطالعها : و من تطلع هذي جور
امتنان خلت أيدها ع ويهه : يا ربي ، اللي كانت عندي اليوم ، أشيمه عطني بسرعة ، تراه تعبانه وايد
سالم من سمع طاري جور تخسبج: شفيها ؟
امتنان بتوتر: لو اعرف شفيها كان بقولك ، عطني المفتاح بسرعة
سالم : لا انا بوديج ، ما يصير تسيرين بروحج في هذا الوقت
امتنان : لا حبيبتي لا تخاف عليي ، انا عرف أتصرف
سالم رفع جواجة و يلس يشوفها بنص عين : عيل انطبي مكانج ، ماشي طلعة
امتنان تنهدت : انزين
سالم : انا بنتظرج في السيارة لا تتأخرين
امتنان ع طول سارت حجرتها و خذت الشيله و العباه و لبستهن و طلعت ......


يتابع ...............


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:14



الجزء السابع [7]

الساعة 3:30 في بيت جور
سالم : لا تتأخرين
امتنان بطلت الباب مال السيارة و كانت مستعيله : انزين ...
دخلت امتنان البيت كان باب البيت الكبير مفتوح ... سارت صوب باب ألفله بطلته ... في هذي الحظة سمعت صوت ونين و صياح ياي من صوب الصاله ... سارت تركض صوب الصاله بس من شافت جور .. خلت أيدها ع حلجها و رصت عليه بقوة و كانت مستذهله من حالت جور ، و امتنان ما تحملت المنظر يا اللي شاقته و قامت تصيح بصوت عالي .. جور كانت خلاص واصله حدها من الانهيار ... سارت امتنان صوبها و مسكتها من أيدها وهيه تصيح من خاطرها
امتنان بدون قصد مسكت جور من أيدها يا اللي تعورها
جور قامت تصرخ و تصيح : أيــ أيــ أيدي تـ تعورني ( و قامت تتنشغ من الصايح ) اااااااااااااااااخ
امتنان كانت ما عارفة وش أتسوي و متوترة و خايفة و كانت أتشوف جور و كانت تصيح و تقول بصوت عالي : شصاير ، من سوابج كل هذا ، من هذا اللي ما يخاف ربه
جور غمضت عيونها و الدموع كانن يطيحن ع خدها
امتنان مسكتها من أيدها الثانية : قومي يا الغالية ،قومي
جور قامت تصرخ ع امتنان : ريلي تــ تعورني ..( تصيح )
امتنان وقفت و خلت أيدها ع رأسها ما عارفة شتسوي و صياحها غير شكل : انزين شسوي
جور كانت حالتها تقطع القلب ، كانت تنتع امتنان من عبأتها اشوي اشوي : تعبانه امتنان تعبانه
امتنان صدت صوبها و قالت بخوف و دموعها ع خدها : سلامتج حبيبتي من التعب ، ان شاء الله فيني ولا فيج ..... لحظة
طلعت امتنان تركض لخوها .. قامت تضرب الدريشه بقوة
سالم نزل الدريشه و ما لحظ ع عيون امتنان و شكلها ، لا انه كان يقصر ع صوت الراديو: و عوق ان شاء الله ، علامج روعتيني
امتنان وهيه تصيح : ابيــ أبيك تساعدني ، جور وايد تعبانه و منهارة بسرعة
سالم من سمع كلام اختة ع طول نزل من السيارة و سار هوة و امتنان البيت ...
امتنان وقفت أخوها برع : لحظة بروح أغطيها
سالم وقف : انزين بسرعة
امتنان دخلت و كانت خايفة وايد ع رفيجت عمرها سارت و غطت شعرها و و غشتها ... جور كانت ما تدري عن شي ..
طلعت امتنان و نادت سالم : سالم تعال بسرعة
دخل سالم البيت و كان البيت مهفوس و الإغراض مكسورات و الشعر كان في كل مكان سالم كان مستذهل و مستغرب متفاجئ ، يؤه شو كل هذي الربشه و الهفسه في المكان ، حسبي الله و نعم الوكيل
امتنان وهيه أتهز جور من جتدفها و تصيح: جور جور ردي علي ، شفيج ، خلج معي ، لا تضمضين عيونج
جور كان خلاص ما قادرة تنطق بكلمه كانت أمبطله عيونها اشوي ...
امتنان صدت صوب سالم : سالم ألحقني ، جور ما ترد عليي
سالم ع طول التفت صوب جور ، بطل عيونه سبع سبع ، و كأنه مو مصدق انا البنت يا اللي شافها قبل كم ساعة تكون حالتها بهذي الصورة ، بهذي الصورة المئساويه ، يا حسافه عليه ، يا حسافه ..... سار سالم صوب جور و كانت يركض بحركة لا أراديه سار صوب جور و شالها من الأرض ، كانت وايد خفيفة ، كأنه شايل طفله .. وطلع من البيت و دخلها في السيارة و كان وايد يحاتيها و خايف عليها ، اما امتنان فخذت شنطتها و تلفونها و سكت الباب ما البيت و طلعت ... كانت امتنان يالسه ورى و حاطه رأس جور فوق ريلها و جور كانت تون بصوت عالي ، اما سالم فكان طاير بسيارة كان يسرع أخر شي ، ( مال عمك ما يهمك ، تراه السيارة ما اختة )

ام عثمان فكان عند البحر يالس فوق بونيت السيارة و كان معصب حدة و يقول ... ( أخ يا القهر ، لا و بعد تقولها بكل قوة عين مالك دخل فيني ، و انت مريض ، عيل انا تافه ، انا حقير ، انا ، هذي الذبح قليل عليها النذلة ، شتحسبني طرطور جدامها ، بس لالالالالالا السالفة ما انتهت لين هنية ، و الله لطلع اعيونج و الله ، .................... و يلس عثمان عند البحر لين الساعة 4:55 الفير ... و رجع البيت كان معصب و كان ناوي يرجع يسمع جور كم كلمه يسمها فيها .. دخل و دخل سيارته شاف سيارة جور مكانها .. ( ع بالي طلعت ، لو طلعت اليوم و الله لنكون نهايتها ع أيدي، لخليج تمشين و تكلمين نفسج ................... نزل من السيارة و دخل ، كان كل همة يشوف جور علشان يكمل اللي ابتدابه .... دورها في كل مكان ما حصلها ...فول عليها و كان عصب و قال ... و الله يا الكلبة لفضحج و خليج اردء عن حقج ، بس ما قبل لا اقتلج انتي و ياه ، بتشوفين شبسويلج .....

في المستشفى الساعة 5:12 كانت جور معطايه منوم و كانت نايمه و امتنان كانت يالسه معاها و الدموع ما تشفن من عينها ع حالت رفيجتها و سالم كان يالس برع ...
جور كان عدها كسر في أيدها اليمين و كسر مضاعف في ريلها اليسار جبسو لها أيدها و ريلها علشان ما تحركها و يلتام بسرعة كان راسها ملفوف بشاش و يهه ملصق لها لصق أجروح و كان مخليلها مغذي ( سقاية ) ...
الساعة 5:30 طلعت امتنان لسالم
امتنان وهيه أتسك باب الغرفة اشوي اشوي و تمسح دموعها : سالم
سالم كان يالس ع الكرسي ، من شاف اختة قام وقف : هلا ، هاه تبون شي
امتنان بابتسامة صفرء: لا مشكور
سالم و كان مهتم من حالت جور : هاه طمنيني عن حالتها الحين
امتنان تنهدت : الحمد لله ، الحين احسن ، انت سير ارتاح علشان ما تتعب
سالم : انزين بس إذا بغيتو شي ، ع طول اتصلو
امتنان : ان شاء الله لا تحاتي
سالم : مع السلامة
امتنان : سالم
صد سالم صوبها : هلا
امتنان : سالم الله يخليك جيبلي ملابس
سالم : بعد حال وش الملابس تراج بتسيرين البيت و بتبدلين
امتنان : مو لي لجور
سالم :اها قولي من لجور ، من عيوني ، و انا بقول لمي انج في المستشفى
امتنان : اوكية ، تصبح ع خير
سالم : و انتي من أهله .... و سار سالم كانت ميت من التعب ، و كان يفكر من يا للي سوء كل هذا الشي بجور ...
اما امتنان فكانت تتنازع و تتحلطم ع عثمان ، كانت متأكدة انا ماحد بيسوي هشي بجور غيرة و كانت تصيح من خاطرها ( آه يا جور و الله انج متعذبه و متمرمرة في حياتج ، الله يعلك ما تربح يا عثمانوة من وين تسير و تتقبل ، حرام عليك البنت يتيمة ، و مأمن عليها ، تسوي فيها هذا الشكل ، بس لو كان أهلها موجودين راح تسوي كل هذا الشي فيها ؟؟ ، و الله لو كافر كان رحمها و شفق ع حالها ، حسبي الله و نعم الوكيل عليك ، أتكسرها ، الحمد لله انه ما صابها نزيف و لا كسر في الرأس ، و الله يا أختي صدقتي يوم كنت تقولين انج ما تبين تشوفين حد من أهل عمج ، سبحان الله كانج كنتي تدرين ، اااااااه ع حالج يا الغالية ، يا ويلي ، ع خوانج لو درو عنج )..

=====الصبح الساعة 8:00 =====
عثمان كان يالس في الصاله ، كانت ينتظر جور و غفت عينة و رقد ... قام الساعة 8 و كانت حالته حاله ما بقى شي في البيت ع حاله ، يا اللي جدامه كسرة و رماه ع الأرض ، و كان يتنازع بصوت عالي ، و كأنه مينون ، و توه طالع من المصح .... ( عثمان من طبيعته وايد عصبي و ما يحب كلمته تصير اثنين ، و إذا حد عانداه يا ويله يتوحش )

اما جور فكانت توها تفتح عيونها ، و امتنان كان راقدة ع الكرسي و حاطه أيدها بيدين جور
جور صدت صوب امتنان و قالت بصوت تعبان : امتنان
امتنان : .................................................. .....
جور قامت أتشوف فوق و كانت تفكر
و بعد نص ساعة دخلت السستر
جينا الممرضة بابتسامة : صباح الخير
جور ردت لها الابتسامة و كانت تحس انا ويهه كله يعورها و ما تقدر تبطل حلجها وايد : صباح النور
جينا : لا اليوم احسن بكتير عن أمبارح
جور : الحمد لله
جينا : جور المحامي عند الباب بده يسالج كمن سؤال
جور بستغراب : ليش
جينا : لا انج متعرضة لضرب مبرح ، و لزم اللي سؤء فيج هذاء الشي يأخذ جزه
جور تنهدت: بس انا ما حد ضربني
جينا : جور انتي بعدج صغيرة و ما تتحملين مثل هذا النوع من الضرب ، و بعدين مو معقولة ما يكون حد ضرباج ، هذا شي و أضح
جور : بس هذا الصدق انا ما عندي شي أقوله
جينا : اسمعي حبيبتي ، انتي أصغيره كتير ع هيك عنف ، يعني شو يظنو أنفسهم ، علشان يسون فيكي كل هذا ، الله يخليج ، انتي بنت مثل القمر ، شوفي حالتج ، شوفي نفسج ، أمبارح لما شفتج ، و الله حالتج تقطع القلب .. حبيبتي قولي كل يا اللي عندج للمحامي ، و لا تخافي من شي ...............
جور بابتسامه صفرء : فديتج و الله ... في هذي الحظة قامت امتنان من إرقادها
امتنان وهيه تحك عيونها : صباح الخير
جور و جينا : صباح النور
جور صدت صوب امتنان : امتنان تعالي غطي شعري ...
امتنان : ليش من بيدخل
جينا : المحامي بيدخل
امتنان و هيه تغطي شعر جور و تغشي ويهه : ليش المحامي
جينا : هذي اجرءات ضرورية، انسويها إذا يأتنا حاله مثل حالت جور
امتنان : و هيه تغطى جور با الفراش ، و بعيونها نظره كلها حزن و الم ع حالت جور: اهاااا ، جور حبيبتي قولي كل اللي صار عندج ، خليه يتعلم كيف يعامل بنات الناس عدل مسود الويه ، قليل الأدب ، الخايس
جينا صدت صوب جور : جور لا تخافين من حد ، القانون بصفج ...
جور تنهدت و صدت صوب جينا : خليه يدخل
طلعت جينا و امتنان و قالو للمحامي يدخل ... المحامي يلس مع جور ساعة الا ربع .... و بعدين طلع و دخلت امتنان ع طول مع جور
امتنان بابتسامة: ها شقلتيله
جور انسدحت ع السرير : ما قلتله شي
امتنان عصبت عليه: شتقصدين ما قلتيله شي
جور صدت صوبها ..( و الله لعلمه الأدب بيدي و الله ): امتنان و اللي يسلمج ، ما ابي افتح هذي السالفة
امتنان تنهدت : انزين ، بس علشان ما نفتح السالفة مرة ثانيه ، قوليلي شصاير بضبط
جور تنهدت تنهيدة طويلة و نزلت راسها : شقولج بس
امتنان يلست فوق السرير و قابلتها : قوليلي كل شي صار من أول ما طلعتي من بيتنا لحد ما يتج ، يا الله قولي
جور قالت لها السالفة كلها و كانت تصيح .....
امتنان لفت ع جور و كانت هيه بعد تصيح معاها ..................... في هذي الحظة سمعت امتنان و جور دق ع الباب
امتنان بصوت مبحوح : لحظة ( مسحت دموعها ).......... سار امتنان و بطلت الباب و طلعت و سكته
سالم بابتسامة : صباح الخير
امتنان و كان فيها هم الدنيا : صباح النور
سالم عطى امتنان الكيس : خذي خلت امي كل الإغراض اللي تبونهن
امتنان : مشكور ، و ما تقصر
سالم : و امي تسلم عليج و ع جور و تقول اون طمنيها عليها
امتنان : الله يسلمها من كل شي ، ان شاء الله يوصل ...
سالم وهوة يصد صوب حجرت جور : ها شخبارها اليوم
امتنان : الحمد لله
سالم : انزين ، ممكن أشوفها و اتطمن عليها
امتنان تزلت رأسها : و الله هيه الحين اشوي تعبانه ، و حالتها النفسية زفته
سالم باهميه : انزين ما عرفتي شسالفه
امتنان تنهدت : عرفت و ليتني ما عرفت
سالم وهوة يشوف امتنان : قوليلي شنو هيه السالفة
امتنان : ما الحين خلها بعدين بقولك ، تراه السالفة طويلة
سالم : اوكية ، دخلي و قوليلها اخوي يبي يتطمن عليج
امتنان صدت صوبه : انت ما تفهم ، أقولك البنت تعبانه
سالم : يا الللي يسمعج ، يقول انا يا للي بزيد تعبها ، يا لله ذلفي قوليلها ، تراج ما تنعطين ويه
امتنان : أنا ما أنعطى ويه لا حبيبي ، تعال العصر ، و يصير خير
سالم : وش رايج إذ قلتلج اني اليوم ما بتزحزح منيه غير يوم اتطمن عليها
امتنان وهيه تنافخ : اوووووف منك ، و بعدين يعني
سالم بابتسامه وعناد : يعني دخلي و خبريها
امتنان وهيه لوية بوزها : انزين لحظة
دخلت امتنان و معاها الكيس و جور كانت متسطحة ع السرير و هم الدنيا ع رأسها
امتنان : جور
جور صدت صوبها : أمرين يا الغالية
امتنان : ما يأمر عليج ظالم ، بس اخوي سالم برع و يبي يتطمن عليج
جور مسكت شيلتها و عدلتها و تغشت ...: خليه يدخل
امتنان بطلت الباب و قالت لسالم يدخل
سالم بابتسامه شاقه ويهه و كأنه مو مصدق انه شاف جور: السلام عليكم
جور : و عليكم السلام و الرحمة
سالم كان متكشخ و متعدل و الابتسامة ما تفارق ويهه : شخبارج أختي ( و الود وده يقول عزيزتي ) اليوم
جور كانت منزله رأسها: الحمد لله
سالم : لالا اليوم الويه ينور ، ما شاء الله عليج
جور استحت : مشكور
سالم : امانة أختي ( و كان بخاطره يقول جور من دون أختي ) إذا بغيتي شي و لا شي ، ما يردج غير السانج ، قولي لمتنان و هيه تقولي
جور : مشكور ، هذا كله من طيب أصلك
سالم صد صوب امتنان : امتنانوه ، ديري بالج ع رفيجتج
امتنان بابتسامة : ان شاء الله ، انا كم جور عندي
سالم بدلع : و كم سالم عندج
امتنان قامت تخزه بعيونها : لا و الله ، أقول ما بتنسيني سيارتي
سالم قام يحط شعره : احسلي اقب قبل لا تصادرها
امتنان : شنو قلت
جور كانت تتبسم و هيه تسمع امتنان و سالم
سالم : ما قلت شي ، أقول انا الحين بسير دوامي ، لا اني شارد عشانكم
امتنان وهيه رافعه أدينها لسماء : ان شاء الله يعرفونك و يخصمون من معاشك التعبان
سالم وهوة طالع : فال الله و لا فالج ، مالت عليج ... ( صد صوب جور و بابتسامه ) تأمرين ع شي
جور كانت منزله رأسها : لا سلامتك
طلع سالم وهوة كل تفكيره بجور ، كأنها أسحرته ، من شافاها وهوة مو ع بعضه

جور بابتسامة : يحليله اخوج ، طيب ، و حبوب
امتنان وهوة تحرها : منو الحبوب ، أقول اسكتي لا بس اصدق
جور كانت تبي تضحك : ههه ههههههههههههه ، اااااااااااااه
امتنان التفتت صوبها : سلامتج من ألاه ، شفيج
جور وهيه تسدج ع ويهه : ما اقدر اضحك ويهي كله يعورني
امتنان رفعت أيدينها لسماء : يعلك يا عثمان ما تتهنا ، و لا تتربح ، و لا تذوق طعم الراحة ، و لا تفرح بحياتك ، و ان شاء الله تتكسر ، و تحس با للي تحس فيه أختي ، ( صدت صوب جور ) قولي أمين
جور كانت تتبسم و في خاطرها تبي تضحك ع امتنان بس ما تقدر : خليه يولي زين ، مالت عليه هذا التعبان .... الا اقولج امتنان حبيبتي عطيني تلفوني
امتنان سارت صوب شنطت جور و طلعت منها التلفون : خذي يا الغالية ، ايه كذيه ابيج ، و بعد لا تكلمينه و لا تضحكين معاه و لا تسولفين وياه مول ، و إذا قالج كلمه ، سوي نفسج ما تسمعين ، ولا كأنه حد موجود عدالج
جور كانت تضحك ع طريقه كلام امتنان : ههههههههههههه ااااااااااااه ... نسيت
امتنان وهيه تشوف جور: الله يخذ يا للي في بالي أمين
جور مسكت تلفونها : ليش تلفوني امبند
امتنان : انا بندته علشان ياللي ما ينطري حسبي الله عليه ما يدق علينا و ياذيج
جور شغلت التلفون و أول ما شكلتها : يوووووووه شوفي كم مرة داق ... 25 مرة
امتنان : في العنه ، انتي لا تهتمين .... و سويله طااااااااف... الا اقولج جوروة بتخبرين اخوانج
جور صدت صوبها و بنبرة حزن : لا ما بخبر حد ، ما ابي خواني يشوفوني و انا ع هذي الحالة
امتنان سارت صوبها و يلست فوق السرير : بس يا حبيبي لزم حد يعرف عنج ، تبيني اتصل بعمج ، و أخبرة.. و الله خاطري أسوي مشكله لهتعبان .. عثمان
جور طاحت دمعة ع خدها و هزت رأسها بنفي : لا
امتنان مسحت دمعه جور ، و قالت بصوت كله حنان : بس حبيبتي لا تصيحين ، شوفي عيونج كيف منتفخان من الصايح ، رحمي نفسج الله يخليج ، ( و حظنتها ) ، بس خلاص

الساعة 9:00
عثمان قام من رقاده و كان نايم ع الغنفة .. و ع طول اتصل بجور ( الله يخذج يا ألزفته ، و لله لذبحج من الطق ، وين لفيه طول هذا الليل يعلج ما تربحين و لا ترتاحين و لا دقيقه يا النذلة ... ( و كان معصب ووصل حدة من جور ) ...
رن التلفون و رن و رن ... بس ماحد يشيله ..و يقول.( طبعا ما بتشيلينه ما انتي الحين مرتاحة و ما خذه راحتج ع الأخير ، و ش عليج مني انا ، بس لا ، بعدج يا جور ما عرف من يكون عثمان ، و الله لخليج تصيحين دم ...... و دق مرة ثانيه ... بس ماحد يشيله ... و دق المرة الثالثة و نفس الشي ماحد يرد عليه .... ( صرخ عثمان بصوت عالي من الغم ياللي في صدره ، ااااااااااااااااااااااااااااااااه ، ردي الله يأخذ عمرج ، ردي ... اوووووووووووف .. في هذا الوقت سمع تلفونه يرن .. و ع طول رد
عثمان بدون لا يشوف اسم المتصل ، صرخ بويهه : انتي و ين طاسه ، قسم بالله لو ما رديتي و الحين و الله لرويج شغلجــــ
قطعه عبد الله رفيجة ، و كان مستغرب : هدي هدي ، هذا انا عبد الله
عثمان خلا ايدة ع ويهه و قال بنبره كلها غم : هلا هلا عبد الله ، السموحة منك
عبد الله : شفيك يريال علامك ، تصرخ ، سكيتها إذني ، شرخت طبلت إذني
عثمان تنهد : ما فيني شي
عبد الله حس انا شي صاير مع عثمان : لا و الله فيك و فيك ، قول و انا أخوك شو يلي مكدر خاطرك
عثمان ( شو تباني أقولك ، انا زوجتي طالعه امس بطوله و بايته برع أوف و ما ادري أرضها من سماها ، ما ادري هيه مع من الحين ) قال بنبره حزن : ماشي صايره معي شغله بسيطة
عبد الله : مثل شو يعني
عثمان بصوت عالي اشوي: عبد الله مافيني شي ، شغله صغيرة و خلاص
عبد الله : لا و الله من صوتك تقول أنها الشغلة كبيرة و كبيرة و ايد
عثمان بدى يتضايق : لا حوووووول ، الحين انت علامك داق ، شتبي
عبد الله : خلاص ، خلاص ما بضغط عليك ، داق اطمن عليك ، اليوم ما مبين
عثمان تنهد تنهيدة طويلة : و من له بأرض يشتغل
عبد الله ( و الله يعثمان و رآك قصه طويلة و آخرتي بعرفها ، إذا ما اليوم باجر ) : انته ما ناوي تداوم اليوم
عثمان : لا
عبد الله : انزين عثمان هدي نفسك ، تره ماشي يسوء ، و من عقب الدوام بنمر عليك انا و محمد
عثمان و القهر تارس قلبه و كان يفكر بجور : مرحبابكم ، تأمرني ع شي عبود
عبد الله : لا سلامتك ، و مثل ما قلتلك لا تضايق بعمرك
عثمان : ان شاء الله ............ مع ألسلامه .......... و سد الخط

رجع عثمان يدق ع جور .... بس جور ما ترد عليه ....

مع جور الساعة 11:20 الظهر
امتنان : اووووووف من هذا التلفون و الله صدعني
جور كانت حاطرة التلفون فوق الدرج ياللي عدالها : خليه يدق ، انتي شو حاشرنج
امتنان و رأسها مصدع : شو شو حشرني ، صدعني .. صرعنا هذا ، أقول عطيني إياه بخليه صامط
جور و تحس بألم في رأسها ، خذت التلفون و عطته امتنان : خذي
امتنان خذت التلفون و خلته سأمط : أوف و الله صدعنا
جور وهيه مخليه أيدها ع رأسها : أخ امتنان راسي وايد يعورني ، صداع صداع فضيع ، ااااااااااااااااخ
امتنان وقفت و مسكت أيدها و بنبرة حزن : سلامتج يا حبيبتي ، تبيني أنادي السستر
جور بصوت عالي : ااااااااااااااااااااااااااه ، ااااااااااااااااااااااااااه ، راسي بينفخر ، راسي
امتنان و كانت ميتة من الخوف : طلعت ع طول و نادت السستر ... و دخلت معاها و عطتها منوم .... علشان ترتاح ...
جينا : أرجو ماحد يزعجها ، خليها ترتاح
امتنان بخوف : انزين دكتورة ، من شو هذا الصداع ياللي يجيها
جينا : ما اقدر اقولج الحين أي شي ، ان شاء الله بكرة ، بنسويلها الفحوصات و الأشعة و التحاليل ، و بنعرف
امتنان وهيه تشوف جور ، و الدمعة في عينها : بســــ
قطعتها جينا : لا تخافين ، يمكن هذا من تأثر الضرب ، ماله داعي الخوف، و بعدين هيه صغيرة ع هذا الضرب ، فأكيد ماكانت متحملة ....
امتنان طاحت دموعها ع جدودها : آه ، ياجور ، و الله ما تستأهلين كل يلي يصير معاج ، حرام و الله حرام
جينا خلت أيدها ع جدف امتنان : الله يخليج ، خليها ترتاح ، و بعدين ، ماشي يستدعي للخوف، اطمني

الساعة 2:55 في بيت سالم أبو فؤاد
توه يدخل بشر و ألاء ياين من المدرسة و طبعا فؤاد هوة اللي يبهم من المدرسة ... في هذي ألحظه وصلت أثار البيت ، ووقفت عدال الباص تتبازع و تتحلطم و كانت متضايقة ، و فيها جروح ع الويه ... و شعرها متبهدل و ملابسها متبهدلات و كلهن اغبار.... و طبعا يايه في الباص
بشر و آلاء سار صوب الصاله ... ( كانت ام فؤاد و رنا و برءه يقرقرن ) : السلام عليكم
صدو كلهم صوب بشر و آلاء : و عليكم السلام و الرحمة
أم فؤاد بابتسامة : هلا يبه تعال تعـال
سار بشر و حبها ع رأسها و يلس عدالها ، و آلاء سارت و حبتها ع رأسها و سارت عدال برءه و يلست تلاعبها بشر خلا كتبه عدالة : شخباركم
أم فؤاد و رنا : بخير ، انت شخبارك
بشر : الحمد لله
رنا : هاه بشر شو سويت با الامتحان مال الفيزياء
بشر بابتسامة : الحمد لله تمام
رنا و الابتسامة مرسومة ع ويهه : يعني حليت عدل
بشر رد لها الابتسامة : ايه ، حليته كله و الحمد لله
أم فؤاد : امتحان وش ... ما أخر ألسنه .. توه بعدة بادي الفصل الدراسي الثاني
رنا وهيه تضحك : ههههههههه لا عموه ، هذا اختبار من 10 درجات .. يعني اختبارات جزئيه
ام فؤاد : ع بالي بعد ، هاه يبه حليت عدل
بشر : الحمد لله عموه، كلشي حليته ....
رنا وهيه تحب آلاء ع خدها : و انتي حبيبتي ، شخبار المدرسة معاج
آلاء بابتسامه: الحمد لله ، وايد حلوة ....... في هذي الحظة دخلت أثار ، و تفر شنطتها تحت الطاولة الكبيرة اللي في أخر الصاله ، و فرت الشيله عند الباب ....
اثار و كانت عاقدة حواجبها ( و كانن ملابسها كلها أغبار ): هاااااااااي
رنا وهيه تشوف أثار من فوق لين تحت : أناس تقول ، السلام عليكم ، و انتي يايه من بعيد تقولينا هاي
اثار تنهدت تنهيدة طويلة : يا ربي يا رنا ، و الله تراني ما فاضيه حال نصايحج
بشر ما رفع عيونه صوب اثار لا أنها بدون شيله
أم فؤاد وهيه أمبطله عيونها سبع سبـع : حسبي الله عليج ، اني مبتلشه فيج ، مع من هذي المرة متكافخة ( متضاربة )
اثار و قفت و تربعت و قالت بصوت عالي : و الله ما مني ، منها هيه اللي بدت أول و البادي اظلم ...


يتابع ..........


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:15



الجزء السابع [7]

الساعة 3:30 في بيت جور
سالم : لا تتأخرين
امتنان بطلت الباب مال السيارة و كانت مستعيله : انزين ...
دخلت امتنان البيت كان باب البيت الكبير مفتوح ... سارت صوب باب ألفله بطلته ... في هذي الحظة سمعت صوت ونين و صياح ياي من صوب الصاله ... سارت تركض صوب الصاله بس من شافت جور .. خلت أيدها ع حلجها و رصت عليه بقوة و كانت مستذهله من حالت جور ، و امتنان ما تحملت المنظر يا اللي شاقته و قامت تصيح بصوت عالي .. جور كانت خلاص واصله حدها من الانهيار ... سارت امتنان صوبها و مسكتها من أيدها وهيه تصيح من خاطرها
امتنان بدون قصد مسكت جور من أيدها يا اللي تعورها
جور قامت تصرخ و تصيح : أيــ أيــ أيدي تـ تعورني ( و قامت تتنشغ من الصايح ) اااااااااااااااااخ
امتنان كانت ما عارفة وش أتسوي و متوترة و خايفة و كانت أتشوف جور و كانت تصيح و تقول بصوت عالي : شصاير ، من سوابج كل هذا ، من هذا اللي ما يخاف ربه
جور غمضت عيونها و الدموع كانن يطيحن ع خدها
امتنان مسكتها من أيدها الثانية : قومي يا الغالية ،قومي
جور قامت تصرخ ع امتنان : ريلي تــ تعورني ..( تصيح )
امتنان وقفت و خلت أيدها ع رأسها ما عارفة شتسوي و صياحها غير شكل : انزين شسوي
جور كانت حالتها تقطع القلب ، كانت تنتع امتنان من عبأتها اشوي اشوي : تعبانه امتنان تعبانه
امتنان صدت صوبها و قالت بخوف و دموعها ع خدها : سلامتج حبيبتي من التعب ، ان شاء الله فيني ولا فيج ..... لحظة
طلعت امتنان تركض لخوها .. قامت تضرب الدريشه بقوة
سالم نزل الدريشه و ما لحظ ع عيون امتنان و شكلها ، لا انه كان يقصر ع صوت الراديو: و عوق ان شاء الله ، علامج روعتيني
امتنان وهيه تصيح : ابيــ أبيك تساعدني ، جور وايد تعبانه و منهارة بسرعة
سالم من سمع كلام اختة ع طول نزل من السيارة و سار هوة و امتنان البيت ...
امتنان وقفت أخوها برع : لحظة بروح أغطيها
سالم وقف : انزين بسرعة
امتنان دخلت و كانت خايفة وايد ع رفيجت عمرها سارت و غطت شعرها و و غشتها ... جور كانت ما تدري عن شي ..
طلعت امتنان و نادت سالم : سالم تعال بسرعة
دخل سالم البيت و كان البيت مهفوس و الإغراض مكسورات و الشعر كان في كل مكان سالم كان مستذهل و مستغرب متفاجئ ، يؤه شو كل هذي الربشه و الهفسه في المكان ، حسبي الله و نعم الوكيل
امتنان وهيه أتهز جور من جتدفها و تصيح: جور جور ردي علي ، شفيج ، خلج معي ، لا تضمضين عيونج
جور كان خلاص ما قادرة تنطق بكلمه كانت أمبطله عيونها اشوي ...
امتنان صدت صوب سالم : سالم ألحقني ، جور ما ترد عليي
سالم ع طول التفت صوب جور ، بطل عيونه سبع سبع ، و كأنه مو مصدق انا البنت يا اللي شافها قبل كم ساعة تكون حالتها بهذي الصورة ، بهذي الصورة المئساويه ، يا حسافه عليه ، يا حسافه ..... سار سالم صوب جور و كانت يركض بحركة لا أراديه سار صوب جور و شالها من الأرض ، كانت وايد خفيفة ، كأنه شايل طفله .. وطلع من البيت و دخلها في السيارة و كان وايد يحاتيها و خايف عليها ، اما امتنان فخذت شنطتها و تلفونها و سكت الباب ما البيت و طلعت ... كانت امتنان يالسه ورى و حاطه رأس جور فوق ريلها و جور كانت تون بصوت عالي ، اما سالم فكان طاير بسيارة كان يسرع أخر شي ، ( مال عمك ما يهمك ، تراه السيارة ما اختة )

ام عثمان فكان عند البحر يالس فوق بونيت السيارة و كان معصب حدة و يقول ... ( أخ يا القهر ، لا و بعد تقولها بكل قوة عين مالك دخل فيني ، و انت مريض ، عيل انا تافه ، انا حقير ، انا ، هذي الذبح قليل عليها النذلة ، شتحسبني طرطور جدامها ، بس لالالالالالا السالفة ما انتهت لين هنية ، و الله لطلع اعيونج و الله ، .................... و يلس عثمان عند البحر لين الساعة 4:55 الفير ... و رجع البيت كان معصب و كان ناوي يرجع يسمع جور كم كلمه يسمها فيها .. دخل و دخل سيارته شاف سيارة جور مكانها .. ( ع بالي طلعت ، لو طلعت اليوم و الله لنكون نهايتها ع أيدي، لخليج تمشين و تكلمين نفسج ................... نزل من السيارة و دخل ، كان كل همة يشوف جور علشان يكمل اللي ابتدابه .... دورها في كل مكان ما حصلها ...فول عليها و كان عصب و قال ... و الله يا الكلبة لفضحج و خليج اردء عن حقج ، بس ما قبل لا اقتلج انتي و ياه ، بتشوفين شبسويلج .....

في المستشفى الساعة 5:12 كانت جور معطايه منوم و كانت نايمه و امتنان كانت يالسه معاها و الدموع ما تشفن من عينها ع حالت رفيجتها و سالم كان يالس برع ...
جور كان عدها كسر في أيدها اليمين و كسر مضاعف في ريلها اليسار جبسو لها أيدها و ريلها علشان ما تحركها و يلتام بسرعة كان راسها ملفوف بشاش و يهه ملصق لها لصق أجروح و كان مخليلها مغذي ( سقاية ) ...
الساعة 5:30 طلعت امتنان لسالم
امتنان وهيه أتسك باب الغرفة اشوي اشوي و تمسح دموعها : سالم
سالم كان يالس ع الكرسي ، من شاف اختة قام وقف : هلا ، هاه تبون شي
امتنان بابتسامة صفرء: لا مشكور
سالم و كان مهتم من حالت جور : هاه طمنيني عن حالتها الحين
امتنان تنهدت : الحمد لله ، الحين احسن ، انت سير ارتاح علشان ما تتعب
سالم : انزين بس إذا بغيتو شي ، ع طول اتصلو
امتنان : ان شاء الله لا تحاتي
سالم : مع السلامة
امتنان : سالم
صد سالم صوبها : هلا
امتنان : سالم الله يخليك جيبلي ملابس
سالم : بعد حال وش الملابس تراج بتسيرين البيت و بتبدلين
امتنان : مو لي لجور
سالم :اها قولي من لجور ، من عيوني ، و انا بقول لمي انج في المستشفى
امتنان : اوكية ، تصبح ع خير
سالم : و انتي من أهله .... و سار سالم كانت ميت من التعب ، و كان يفكر من يا للي سوء كل هذا الشي بجور ...
اما امتنان فكانت تتنازع و تتحلطم ع عثمان ، كانت متأكدة انا ماحد بيسوي هشي بجور غيرة و كانت تصيح من خاطرها ( آه يا جور و الله انج متعذبه و متمرمرة في حياتج ، الله يعلك ما تربح يا عثمانوة من وين تسير و تتقبل ، حرام عليك البنت يتيمة ، و مأمن عليها ، تسوي فيها هذا الشكل ، بس لو كان أهلها موجودين راح تسوي كل هذا الشي فيها ؟؟ ، و الله لو كافر كان رحمها و شفق ع حالها ، حسبي الله و نعم الوكيل عليك ، أتكسرها ، الحمد لله انه ما صابها نزيف و لا كسر في الرأس ، و الله يا أختي صدقتي يوم كنت تقولين انج ما تبين تشوفين حد من أهل عمج ، سبحان الله كانج كنتي تدرين ، اااااااه ع حالج يا الغالية ، يا ويلي ، ع خوانج لو درو عنج )..

=====الصبح الساعة 8:00 =====
عثمان كان يالس في الصاله ، كانت ينتظر جور و غفت عينة و رقد ... قام الساعة 8 و كانت حالته حاله ما بقى شي في البيت ع حاله ، يا اللي جدامه كسرة و رماه ع الأرض ، و كان يتنازع بصوت عالي ، و كأنه مينون ، و توه طالع من المصح .... ( عثمان من طبيعته وايد عصبي و ما يحب كلمته تصير اثنين ، و إذا حد عانداه يا ويله يتوحش )

اما جور فكانت توها تفتح عيونها ، و امتنان كان راقدة ع الكرسي و حاطه أيدها بيدين جور
جور صدت صوب امتنان و قالت بصوت تعبان : امتنان
امتنان : .................................................. .....
جور قامت أتشوف فوق و كانت تفكر
و بعد نص ساعة دخلت السستر
جينا الممرضة بابتسامة : صباح الخير
جور ردت لها الابتسامة و كانت تحس انا ويهه كله يعورها و ما تقدر تبطل حلجها وايد : صباح النور
جينا : لا اليوم احسن بكتير عن أمبارح
جور : الحمد لله
جينا : جور المحامي عند الباب بده يسالج كمن سؤال
جور بستغراب : ليش
جينا : لا انج متعرضة لضرب مبرح ، و لزم اللي سؤء فيج هذاء الشي يأخذ جزه
جور تنهدت: بس انا ما حد ضربني
جينا : جور انتي بعدج صغيرة و ما تتحملين مثل هذا النوع من الضرب ، و بعدين مو معقولة ما يكون حد ضرباج ، هذا شي و أضح
جور : بس هذا الصدق انا ما عندي شي أقوله
جينا : اسمعي حبيبتي ، انتي أصغيره كتير ع هيك عنف ، يعني شو يظنو أنفسهم ، علشان يسون فيكي كل هذا ، الله يخليج ، انتي بنت مثل القمر ، شوفي حالتج ، شوفي نفسج ، أمبارح لما شفتج ، و الله حالتج تقطع القلب .. حبيبتي قولي كل يا اللي عندج للمحامي ، و لا تخافي من شي ...............
جور بابتسامه صفرء : فديتج و الله ... في هذي الحظة قامت امتنان من إرقادها
امتنان وهيه تحك عيونها : صباح الخير
جور و جينا : صباح النور
جور صدت صوب امتنان : امتنان تعالي غطي شعري ...
امتنان : ليش من بيدخل
جينا : المحامي بيدخل
امتنان و هيه تغطي شعر جور و تغشي ويهه : ليش المحامي
جينا : هذي اجرءات ضرورية، انسويها إذا يأتنا حاله مثل حالت جور
امتنان : و هيه تغطى جور با الفراش ، و بعيونها نظره كلها حزن و الم ع حالت جور: اهاااا ، جور حبيبتي قولي كل اللي صار عندج ، خليه يتعلم كيف يعامل بنات الناس عدل مسود الويه ، قليل الأدب ، الخايس
جينا صدت صوب جور : جور لا تخافين من حد ، القانون بصفج ...
جور تنهدت و صدت صوب جينا : خليه يدخل
طلعت جينا و امتنان و قالو للمحامي يدخل ... المحامي يلس مع جور ساعة الا ربع .... و بعدين طلع و دخلت امتنان ع طول مع جور
امتنان بابتسامة: ها شقلتيله
جور انسدحت ع السرير : ما قلتله شي
امتنان عصبت عليه: شتقصدين ما قلتيله شي
جور صدت صوبها ..( و الله لعلمه الأدب بيدي و الله ): امتنان و اللي يسلمج ، ما ابي افتح هذي السالفة
امتنان تنهدت : انزين ، بس علشان ما نفتح السالفة مرة ثانيه ، قوليلي شصاير بضبط
جور تنهدت تنهيدة طويلة و نزلت راسها : شقولج بس
امتنان يلست فوق السرير و قابلتها : قوليلي كل شي صار من أول ما طلعتي من بيتنا لحد ما يتج ، يا الله قولي
جور قالت لها السالفة كلها و كانت تصيح .....
امتنان لفت ع جور و كانت هيه بعد تصيح معاها ..................... في هذي الحظة سمعت امتنان و جور دق ع الباب
امتنان بصوت مبحوح : لحظة ( مسحت دموعها ).......... سار امتنان و بطلت الباب و طلعت و سكته
سالم بابتسامة : صباح الخير
امتنان و كان فيها هم الدنيا : صباح النور
سالم عطى امتنان الكيس : خذي خلت امي كل الإغراض اللي تبونهن
امتنان : مشكور ، و ما تقصر
سالم : و امي تسلم عليج و ع جور و تقول اون طمنيها عليها
امتنان : الله يسلمها من كل شي ، ان شاء الله يوصل ...
سالم وهوة يصد صوب حجرت جور : ها شخبارها اليوم
امتنان : الحمد لله
سالم : انزين ، ممكن أشوفها و اتطمن عليها
امتنان تزلت رأسها : و الله هيه الحين اشوي تعبانه ، و حالتها النفسية زفته
سالم باهميه : انزين ما عرفتي شسالفه
امتنان تنهدت : عرفت و ليتني ما عرفت
سالم وهوة يشوف امتنان : قوليلي شنو هيه السالفة
امتنان : ما الحين خلها بعدين بقولك ، تراه السالفة طويلة
سالم : اوكية ، دخلي و قوليلها اخوي يبي يتطمن عليج
امتنان صدت صوبه : انت ما تفهم ، أقولك البنت تعبانه
سالم : يا الللي يسمعج ، يقول انا يا للي بزيد تعبها ، يا لله ذلفي قوليلها ، تراج ما تنعطين ويه
امتنان : أنا ما أنعطى ويه لا حبيبي ، تعال العصر ، و يصير خير
سالم : وش رايج إذ قلتلج اني اليوم ما بتزحزح منيه غير يوم اتطمن عليها
امتنان وهيه تنافخ : اوووووف منك ، و بعدين يعني
سالم بابتسامه وعناد : يعني دخلي و خبريها
امتنان وهيه لوية بوزها : انزين لحظة
دخلت امتنان و معاها الكيس و جور كانت متسطحة ع السرير و هم الدنيا ع رأسها
امتنان : جور
جور صدت صوبها : أمرين يا الغالية
امتنان : ما يأمر عليج ظالم ، بس اخوي سالم برع و يبي يتطمن عليج
جور مسكت شيلتها و عدلتها و تغشت ...: خليه يدخل
امتنان بطلت الباب و قالت لسالم يدخل
سالم بابتسامه شاقه ويهه و كأنه مو مصدق انه شاف جور: السلام عليكم
جور : و عليكم السلام و الرحمة
سالم كان متكشخ و متعدل و الابتسامة ما تفارق ويهه : شخبارج أختي ( و الود وده يقول عزيزتي ) اليوم
جور كانت منزله رأسها: الحمد لله
سالم : لالا اليوم الويه ينور ، ما شاء الله عليج
جور استحت : مشكور
سالم : امانة أختي ( و كان بخاطره يقول جور من دون أختي ) إذا بغيتي شي و لا شي ، ما يردج غير السانج ، قولي لمتنان و هيه تقولي
جور : مشكور ، هذا كله من طيب أصلك
سالم صد صوب امتنان : امتنانوه ، ديري بالج ع رفيجتج
امتنان بابتسامة : ان شاء الله ، انا كم جور عندي
سالم بدلع : و كم سالم عندج
امتنان قامت تخزه بعيونها : لا و الله ، أقول ما بتنسيني سيارتي
سالم قام يحط شعره : احسلي اقب قبل لا تصادرها
امتنان : شنو قلت
جور كانت تتبسم و هيه تسمع امتنان و سالم
سالم : ما قلت شي ، أقول انا الحين بسير دوامي ، لا اني شارد عشانكم
امتنان وهيه رافعه أدينها لسماء : ان شاء الله يعرفونك و يخصمون من معاشك التعبان
سالم وهوة طالع : فال الله و لا فالج ، مالت عليج ... ( صد صوب جور و بابتسامه ) تأمرين ع شي
جور كانت منزله رأسها : لا سلامتك
طلع سالم وهوة كل تفكيره بجور ، كأنها أسحرته ، من شافاها وهوة مو ع بعضه

جور بابتسامة : يحليله اخوج ، طيب ، و حبوب
امتنان وهوة تحرها : منو الحبوب ، أقول اسكتي لا بس اصدق
جور كانت تبي تضحك : ههه ههههههههههههه ، اااااااااااااه
امتنان التفتت صوبها : سلامتج من ألاه ، شفيج
جور وهيه تسدج ع ويهه : ما اقدر اضحك ويهي كله يعورني
امتنان رفعت أيدينها لسماء : يعلك يا عثمان ما تتهنا ، و لا تتربح ، و لا تذوق طعم الراحة ، و لا تفرح بحياتك ، و ان شاء الله تتكسر ، و تحس با للي تحس فيه أختي ، ( صدت صوب جور ) قولي أمين
جور كانت تتبسم و في خاطرها تبي تضحك ع امتنان بس ما تقدر : خليه يولي زين ، مالت عليه هذا التعبان .... الا اقولج امتنان حبيبتي عطيني تلفوني
امتنان سارت صوب شنطت جور و طلعت منها التلفون : خذي يا الغالية ، ايه كذيه ابيج ، و بعد لا تكلمينه و لا تضحكين معاه و لا تسولفين وياه مول ، و إذا قالج كلمه ، سوي نفسج ما تسمعين ، ولا كأنه حد موجود عدالج
جور كانت تضحك ع طريقه كلام امتنان : ههههههههههههه ااااااااااااه ... نسيت
امتنان وهيه تشوف جور: الله يخذ يا للي في بالي أمين
جور مسكت تلفونها : ليش تلفوني امبند
امتنان : انا بندته علشان ياللي ما ينطري حسبي الله عليه ما يدق علينا و ياذيج
جور شغلت التلفون و أول ما شكلتها : يوووووووه شوفي كم مرة داق ... 25 مرة
امتنان : في العنه ، انتي لا تهتمين .... و سويله طااااااااف... الا اقولج جوروة بتخبرين اخوانج
جور صدت صوبها و بنبرة حزن : لا ما بخبر حد ، ما ابي خواني يشوفوني و انا ع هذي الحالة
امتنان سارت صوبها و يلست فوق السرير : بس يا حبيبي لزم حد يعرف عنج ، تبيني اتصل بعمج ، و أخبرة.. و الله خاطري أسوي مشكله لهتعبان .. عثمان
جور طاحت دمعة ع خدها و هزت رأسها بنفي : لا
امتنان مسحت دمعه جور ، و قالت بصوت كله حنان : بس حبيبتي لا تصيحين ، شوفي عيونج كيف منتفخان من الصايح ، رحمي نفسج الله يخليج ، ( و حظنتها ) ، بس خلاص

الساعة 9:00
عثمان قام من رقاده و كان نايم ع الغنفة .. و ع طول اتصل بجور ( الله يخذج يا ألزفته ، و لله لذبحج من الطق ، وين لفيه طول هذا الليل يعلج ما تربحين و لا ترتاحين و لا دقيقه يا النذلة ... ( و كان معصب ووصل حدة من جور ) ...
رن التلفون و رن و رن ... بس ماحد يشيله ..و يقول.( طبعا ما بتشيلينه ما انتي الحين مرتاحة و ما خذه راحتج ع الأخير ، و ش عليج مني انا ، بس لا ، بعدج يا جور ما عرف من يكون عثمان ، و الله لخليج تصيحين دم ...... و دق مرة ثانيه ... بس ماحد يشيله ... و دق المرة الثالثة و نفس الشي ماحد يرد عليه .... ( صرخ عثمان بصوت عالي من الغم ياللي في صدره ، ااااااااااااااااااااااااااااااااه ، ردي الله يأخذ عمرج ، ردي ... اوووووووووووف .. في هذا الوقت سمع تلفونه يرن .. و ع طول رد
عثمان بدون لا يشوف اسم المتصل ، صرخ بويهه : انتي و ين طاسه ، قسم بالله لو ما رديتي و الحين و الله لرويج شغلجــــ
قطعه عبد الله رفيجة ، و كان مستغرب : هدي هدي ، هذا انا عبد الله
عثمان خلا ايدة ع ويهه و قال بنبره كلها غم : هلا هلا عبد الله ، السموحة منك
عبد الله : شفيك يريال علامك ، تصرخ ، سكيتها إذني ، شرخت طبلت إذني
عثمان تنهد : ما فيني شي
عبد الله حس انا شي صاير مع عثمان : لا و الله فيك و فيك ، قول و انا أخوك شو يلي مكدر خاطرك
عثمان ( شو تباني أقولك ، انا زوجتي طالعه امس بطوله و بايته برع أوف و ما ادري أرضها من سماها ، ما ادري هيه مع من الحين ) قال بنبره حزن : ماشي صايره معي شغله بسيطة
عبد الله : مثل شو يعني
عثمان بصوت عالي اشوي: عبد الله مافيني شي ، شغله صغيرة و خلاص
عبد الله : لا و الله من صوتك تقول أنها الشغلة كبيرة و كبيرة و ايد
عثمان بدى يتضايق : لا حوووووول ، الحين انت علامك داق ، شتبي
عبد الله : خلاص ، خلاص ما بضغط عليك ، داق اطمن عليك ، اليوم ما مبين
عثمان تنهد تنهيدة طويلة : و من له بأرض يشتغل
عبد الله ( و الله يعثمان و رآك قصه طويلة و آخرتي بعرفها ، إذا ما اليوم باجر ) : انته ما ناوي تداوم اليوم
عثمان : لا
عبد الله : انزين عثمان هدي نفسك ، تره ماشي يسوء ، و من عقب الدوام بنمر عليك انا و محمد
عثمان و القهر تارس قلبه و كان يفكر بجور : مرحبابكم ، تأمرني ع شي عبود
عبد الله : لا سلامتك ، و مثل ما قلتلك لا تضايق بعمرك
عثمان : ان شاء الله ............ مع ألسلامه .......... و سد الخط

رجع عثمان يدق ع جور .... بس جور ما ترد عليه ....

مع جور الساعة 11:20 الظهر
امتنان : اووووووف من هذا التلفون و الله صدعني
جور كانت حاطرة التلفون فوق الدرج ياللي عدالها : خليه يدق ، انتي شو حاشرنج
امتنان و رأسها مصدع : شو شو حشرني ، صدعني .. صرعنا هذا ، أقول عطيني إياه بخليه صامط
جور و تحس بألم في رأسها ، خذت التلفون و عطته امتنان : خذي
امتنان خذت التلفون و خلته سأمط : أوف و الله صدعنا
جور وهيه مخليه أيدها ع رأسها : أخ امتنان راسي وايد يعورني ، صداع صداع فضيع ، ااااااااااااااااخ
امتنان وقفت و مسكت أيدها و بنبرة حزن : سلامتج يا حبيبتي ، تبيني أنادي السستر
جور بصوت عالي : ااااااااااااااااااااااااااه ، ااااااااااااااااااااااااااه ، راسي بينفخر ، راسي
امتنان و كانت ميتة من الخوف : طلعت ع طول و نادت السستر ... و دخلت معاها و عطتها منوم .... علشان ترتاح ...
جينا : أرجو ماحد يزعجها ، خليها ترتاح
امتنان بخوف : انزين دكتورة ، من شو هذا الصداع ياللي يجيها
جينا : ما اقدر اقولج الحين أي شي ، ان شاء الله بكرة ، بنسويلها الفحوصات و الأشعة و التحاليل ، و بنعرف
امتنان وهيه تشوف جور ، و الدمعة في عينها : بســــ
قطعتها جينا : لا تخافين ، يمكن هذا من تأثر الضرب ، ماله داعي الخوف، و بعدين هيه صغيرة ع هذا الضرب ، فأكيد ماكانت متحملة ....
امتنان طاحت دموعها ع جدودها : آه ، ياجور ، و الله ما تستأهلين كل يلي يصير معاج ، حرام و الله حرام
جينا خلت أيدها ع جدف امتنان : الله يخليج ، خليها ترتاح ، و بعدين ، ماشي يستدعي للخوف، اطمني

الساعة 2:55 في بيت سالم أبو فؤاد
توه يدخل بشر و ألاء ياين من المدرسة و طبعا فؤاد هوة اللي يبهم من المدرسة ... في هذي ألحظه وصلت أثار البيت ، ووقفت عدال الباص تتبازع و تتحلطم و كانت متضايقة ، و فيها جروح ع الويه ... و شعرها متبهدل و ملابسها متبهدلات و كلهن اغبار.... و طبعا يايه في الباص
بشر و آلاء سار صوب الصاله ... ( كانت ام فؤاد و رنا و برءه يقرقرن ) : السلام عليكم
صدو كلهم صوب بشر و آلاء : و عليكم السلام و الرحمة
أم فؤاد بابتسامة : هلا يبه تعال تعـال
سار بشر و حبها ع رأسها و يلس عدالها ، و آلاء سارت و حبتها ع رأسها و سارت عدال برءه و يلست تلاعبها بشر خلا كتبه عدالة : شخباركم
أم فؤاد و رنا : بخير ، انت شخبارك
بشر : الحمد لله
رنا : هاه بشر شو سويت با الامتحان مال الفيزياء
بشر بابتسامة : الحمد لله تمام
رنا و الابتسامة مرسومة ع ويهه : يعني حليت عدل
بشر رد لها الابتسامة : ايه ، حليته كله و الحمد لله
أم فؤاد : امتحان وش ... ما أخر ألسنه .. توه بعدة بادي الفصل الدراسي الثاني
رنا وهيه تضحك : ههههههههه لا عموه ، هذا اختبار من 10 درجات .. يعني اختبارات جزئيه
ام فؤاد : ع بالي بعد ، هاه يبه حليت عدل
بشر : الحمد لله عموه، كلشي حليته ....
رنا وهيه تحب آلاء ع خدها : و انتي حبيبتي ، شخبار المدرسة معاج
آلاء بابتسامه: الحمد لله ، وايد حلوة ....... في هذي الحظة دخلت أثار ، و تفر شنطتها تحت الطاولة الكبيرة اللي في أخر الصاله ، و فرت الشيله عند الباب ....
اثار و كانت عاقدة حواجبها ( و كانن ملابسها كلها أغبار ): هاااااااااي
رنا وهيه تشوف أثار من فوق لين تحت : أناس تقول ، السلام عليكم ، و انتي يايه من بعيد تقولينا هاي
اثار تنهدت تنهيدة طويلة : يا ربي يا رنا ، و الله تراني ما فاضيه حال نصايحج
بشر ما رفع عيونه صوب اثار لا أنها بدون شيله
أم فؤاد وهيه أمبطله عيونها سبع سبـع : حسبي الله عليج ، اني مبتلشه فيج ، مع من هذي المرة متكافخة ( متضاربة )
اثار و قفت و تربعت و قالت بصوت عالي : و الله ما مني ، منها هيه اللي بدت أول و البادي اظلم ...


يتابع ..........


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:17



الجزء الثامن [8]

رنا : أقص أيدي ما كان السبب منج
اثار صدت صوبها : لا حبيبتي تطمني و استريحي ، ما مني ، منها
ام فؤاد وهيه متضايقة: انزين ما تقولين شو السالفة خلينا نفهم، تكلمي
اثار وهيه ترجع شعرها ورء أذونها : هذا يوم صارت الفسحة ، طلعت انا و رغد بنت عمي و ربيعاتي المقصف .. الله يقصف عمرها .. و كانت هناك بنت واقفة تتشوفني من فوق لين تحت و كأني ما عيبتنها ... قلت حال ربيعاتي لحظة ... و سرت صوبها .. يوم قلتلها علامج تتشوفيني بهذي ألطريقه ، قالت ...... و سكتت اثار
أم فؤاد : قالت شو ياحظي
رنا : شو قالت ، تكلمي
اثار صدت صوب بشر و بعدين صدت صوب رنا و أمها : هيه بنت الجيران .. بنت سعود ...
ام فؤاد بطلت عيونها : بنت سعود ، وي وي ، الله يعلج الكسر في ايدج ، ليكون ضربتيها
رنا صدت صوب اثار : اثاروة ، كملي السالفة شو قالت ....
اثار و بكل ثقة : تراها شايفه بشر امس ، يمشي عند بيتهم ، ( بشر من سمع اسمه في السالفة رفع رأسه بسرعة و ع طول نزل عيونه ) وكملت اثار كلامها و قالت انه كان ساير راد على بيتهم ، و بعدين وقف و قالها كلام
بشر وقف و صد صوب اثار و مستذهل من الكلام اللي تقوله اثار: انا
اثار : ايه انته
بشر صد صوب أم فؤاد و رنا : و الله كذب ، قسم با لله ، أصلا انا امس بطوله ما طلعت من البيت ، كنت أراجع علشان امتحان الفيزياء
أم فؤاد و كنت معصبه من اثار : ايلس يبه ، و لا تحلف ، ندري فيك ،
رنا : حسبي الله عليها ، الحين عاد بيدورون ورى بشر
بشر و كانت مستغرب وفي نفس الوقت متضايج : انا أصلا ما اعرف من تكون هذي بنت سعود
رنا صدت صوب بشر و بعدين رجعت نظرها لي أثار : اثاروة من منهن ، فطوم و لا عواش
اثار :و من غيرها هذي الكذابة عواش
ام فؤاد : يعلج يا عواش ما تتربحين و لا تتوفقين ، ( صدت صوب بشر ) يبه هذا عواش و أختها ، اكبر كذابات في البلاد ، و ما مبقياه حد في حاله ، و شباب الحارة كلهم طافرين منهن .... يعلها السم سمها
بشر يلس : لا حول ، صدق ياللي قال .. تجيك التهايم و انت نايم ، حسبي الله عليها
اثار بحماس وهيه أطق ع صدرها: بس لا تجافون ، انا خذيت حقكم منها و زود بعد ، ضربتها ضرب ، و عضيتها عض .. ما أظن ما بيصيبها تسمم .. ، اممممممممممممم بعد .. و سكتت
رنا وهيه تسمع كلام اثار : و بعد شو ... قولي خبصتي قلوبنا ؟
اثار : و الله انا كان عدال لوح و ضربتها بقوه ع أيدها ، و ما أظن انه ما فيها كسر
ام فؤاد بصوت عالي ، و كانت معصبه حدها من اثار: وي وي وي حسبي الله عليج يا اثاروة انج تحبين المشاكل ، حسبي الله عليج ، قلنا عاد ضرب ، بس عاد الضرب من الضرب ، حشى تقول إرهابيه....
رنا و فيها الضحكة : ما لجيتي غير ألوح ، لو ضربتيها بحديده
اثار بحماس و الابتسامة شاقه ويهه: و الله كان خاطري اضربها بحديده ع رأسها بس للأسف ما كانت عدالي غير ألوح ... السباله يعلها ما تتربح ، نزتني من شعري بقوة ، ( وهيه تسدج ع شعرها و تقول )، أخ يعورني ، أحس فروت راسي ورمه
رنا : هيه و انتي اغتميتي وقمت ضربتيها
اثار : تبيني أموت من غمي ، و الله لو ما كافخيتها بهذاك ألوح ، كان ما برقد الليل
الكل قام يضحك عليها ... ما عادى أم فؤاد
ام فؤاد فرتها بكرتون الكلينكس : حسبي الله عليج ، ما ادري ع من طالعة كذيه ، تقول ريال حشي منتي بنت ... حسبي الله عليج
اثار سارت صوب الدري و بابتسامة : وش تبيني اشوي و انا اسمعها تتكلم عن ولد عمي ، اصفجلها
بشر كان أمنزل رأسه و يتبسم من كلام اثار ...
أم فؤاد بطنازة : لا لا تسكتين ، كفخيها با ألوح و كسريها ، يعلج ما تربحين .. ذلفي صلي ركعتين لا اكسر هذي ألطوله ع راسج
اثار و هيه تركب الدري : أوف منج ، و بعدين انا مصليه ف المدرسة
رنا وفيها الضحكة : و الله انج كذابة لا مصليه و لا شي .. الله يهديج ... بشر حبيبي ، سير بتصلي ، علشان بنتغدء
بشر وقف و صد صوب آلاء : انا مصلي با المدرسة .... يا الله تأمرن ع شي انا بسير أبدل
ام فواد و رنا : ما يأمر عليك ظالم يبه... بدل و انزل بتتغدء.
بشر خذ كتبه و خذ الشنطة مال آلاء : ان شاء الله عموه ، يا الله آلاء قومي بتسيرين أتبدلين ....
آلاء حبنت برءه ع خذها و سارت مع بشر ...

الساعة 3:00 مع عثمان
دخل و تسبح و حط اكلونيا .... و نزل ... و ع طول سار صوب الميلس ينتظر عبد الله و محمد .... في هذي الحظة رن تلفون عثمان
عثمان بصوت تعبان : الوووو
أم فؤاد : شخبارك يمه ، و ش اخبر جور
عثمان من سمع طاري جور عصب و قال بدون نفس: الحمد لله
أم فؤاد حست من نبره صوته انا فيه شي : علامك يمه ، انت تعبان ، مريض ، فيك شي ، جور فيها شي
عثمان تنهد وقال: لالا ما فينا شي ، شخبارج انتي و ش إخبار أبوي
أم فؤاد و قلبها ناغزنها : الحمد لله ، يمه لو فيكم شي قول ، لا تخبي علي و انا أمك
عثمان بصوت عالي اشوي: ما فيني شي ، اقولج ما فيني شي ، غصب هوة ، يعني لزم يكون فينا عله
أم فؤاد و بدت تخاف : لا و الله فيك ، انت وليدي و انا أعرفك ، لا تخبي علي ، جور فيها شي
عثمان قام ينافخ بصوت عالي : يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه يمه ، اقولج ما فينا شي ، كيف يعني تبيني اكذب عليج
أم فؤاد عصبت من طريقه كلامه : خلاص انزين ، و انت علامك أمعصب ، وش قلتلك علشان أتصرخ كذيه
عثمان وهوة يسمع صوت الجرس : السموحة منج يمه ، بس انا عندي عرب ... بعدين بتصل فيج
أم فؤاد سوتها زعله ... و سدت الخط في ويه عثمان ، و لا ردت عليه ...
عثمان يقول في نفسه [ يا الله هذي امي و زعلت مني ، حسبي الله عليج يجور ، حسبي الله عليج ، يعلج ما تربحين ، طلع و سار صوب الباب و تصنع الابتسامة و بطل الباب ]
عثمان بابتسامة صفرء : يا هلا و الله يا هلا و غلا
عبد الله و محمد : هلا فيك
عثمان : يا حيى الله من زارنا ، تفضلو تفضـلو
محمد : زاد فضلك ...
و دخلو المجلس ...
عبد الله : ها يخوي عسى ما شر اليوم ليش ما دومت
عثمان بتعب: راسي اشوي أمصدع
محمد : انزين ما خذين بندول
عثمان : و الله راح عن بالي
عبد الله و كان يدقق ع ملامح عثمان : عثمان فيك شي غير الصداع
عثمان : لا ليش تسأل
محمد بابتسامه : تراني اعرف كل شي ( و غمز لعثمان )
عثمان وهوة يخزه بعيونه : شو عارف يا الفالح
عبد الله صد صوب محمد: حمود اسكت
عثمان بنبرة جادة: لا و الله ما بيسكت بيقول شو ياللي يعرفه
محمد قام يضحك : ههههههههههههه
عثمان كان يفكر بجور وين ممكن تكون ... : حمود ترني مو فاضي لك ، قول خلصني
عبد الله : يعني ما تعرف محمد ، ما عنده سالفة ، خله عنك ، قولي شخبارك بعد
عثمان وهوة يشوف محمد و يحره: الحمد لله ، كل شي تمام
محمد بابتسامة : أكيد تمام ، خلف الله علينا حن
عثمان كان تفكيره مشتت ... سكت عنه و لا رد عليه
عبد الله كان يكلم عثمان ، بس عثمان الواضح عليه انه في عالم ثاني
محمد وهوة يضحك : أقول عبد الله خلنا نتوكل ع الله و نطلع ، الريال شكله ما عدنا مول ، ياللي مأخذ عقلك يتهنا
عثمان صد صوب محمد : حمود انت ما بتيوز من هذي الحركات
محمد قام يضحك بصوت عالي
عبد الله وهوة يخز محمد علشان يسكت ، و بعدين رجع نظرة ع عثمان : عثمان و انا أخوك ، شكلك و ايد تعبان ، و تفكر ، قولي شو ياللي شاغل باك ، يمكن اقدر أساعدك
عثمان ابتسم له ابتسامه خفيفة : مافيني شي ... حمود ، تدري لو ما سكتت عن هذا الضحك
محمد بابتسامة : خلاص خلاص بسكت ، و لا عاد اضحك ، بس صدقه عبد الله ، حنا ربع و كل واحد يدري عن الثاني و انت مو ع طبيعتك ، قول شو فيك
عثمان بدء يتضايق : ما فيني شي ، بشو تبوني احلفلكم اني ما فيني شي ، بس اشوي تعبان ، هذي السالفة و كل ما فيها
و يلسو يسولفون اشوي ... و الساعة 4:55 استاذنو و راحو .. عثمان ع طول طلع و ركب سيارته .. و اتصل ع جور ، مرة و مرتين و ثلاث ، بس للأسف الشديد ماحد يرد عليه ، و بدء يحاتي و يفكر ... و الأفكار تأخذه لبعيد ... و بعدين تذكر أمه و اتصل عليها
عثمان : الوووو
اثار : هلا عثمان شخبارك
عثمان بصون كله تعب و إرهاق : هلا اثاروة ، وين امي
أثار : امي و الله ما ادري يمكن في حجرتها ، ليش
عثمان : سيري ناديها
اثار و كانت مشتاقة عثمان : يا الله ياعثمان ، ليش ما تيي انت و جور و الله انا مشتاقينكم ، زياراتكم و ايد قلت عن قبل
عثمان تنهد تنهيده طويلة: اثار سيري زقري امي ، و بسرعة
اثار : حشى ما طايق تسمع صوتي ، حرام عليك
عثمان عصب ع اثار ،بصوت عالي : أوف منج ، و بعدين عندج انتي ، بتسيرين و لا أسد الخط الحين
اثار ، حسن انا عثمان فيه شي ، و مو ع طبيعته : انزين خلاص لا تصرخ ، الحين بسير أناديها
......... و بعد اشوي .....
أم فؤاد : الووو
عثمان : هلا و غلا با الغالية
ام فؤاد : هلا فيك ، خير
عثمان : حشى يمه انتي زعلانة مني ، افا و الله
ام فؤاد : لا ما زعلانة
عثمان : يمه الله يخليج ، لا تزعلين ، و الله كان راسي يعورني
ام فؤاد : سلامتك يا وليدي ، خذيت حبوب
عثمان : ايه خذيت ، و الحس نفسي الحمد لله ، الا شخبارج انتي يا الغالية
ام فؤاد : لو غالية بتسال
عثمان : لالا انتي زعلان و شايله بخاطرج علي
ام فؤاد بابتسامه : لا و الله لا زعلانة و لا شايله بخاطري عليه ....
و اثار كانت عدالها ... و تقول لي أمها : يمه سأليه شفيه متضايق
أم فؤاد عطتنها ابو لباس : بس متى بتيي بيتنا
عثمان تشربك و سكت اشوي و بعدين قال : انا عندي شغل هذلا اليومين مو فاضي ، ان شاء الله من اخلص شغلي بمر صوبكم
أم فؤاد : يا الله يا وليدي ، الشغل ما يخلص ، تعال و الله اني متولهه عليك ، و ابي أشوفك ، لا تردني و انا أمك
عثمان [و يفكر بجور ، الحين لو سرت بيت امي من دونها بيحققون معي ، ياربي و ش أسوي ، صار لها يوم كامل برع البيت ، لا اله الا الله وش أسوي بعمري انا، و الله يجور لرويج ، خليني بس اشوفج و تمسكج أيدي ]..
أم فؤاد : عثمان يمه انت معي ع الحظ ....
عثمان تنهد و قال: ايه يمه معاج ، ان شاء الله ، بمر عليكم بعد اشوي ، بس ما بطول ...
ام فؤاد : ويه فديتك ، انت تعال بس ... يا الله حن بنترياك و لا تنسى يمه اتيب ورآك جور
عثمان تلعثم : هاه ، لالا ما بنساها بيبها معي ..يا الله يمه تأمرين ع شي
ام فؤاد : لا حبيبي ما يأمر عليك ظالم ... مع ألسلامه
عثمان : مع ألسلامه ...و سد الخط ...
و ع طول اتصل بجور ... ردي يعلج ما تربحين ، ردي سود الله و يهج يمسودت الويه .... ردي ردي
... كان يمشي بسيارة و بسرعة خفيفة ... ركن السيارة ع جانب الطريج و رجع رأسه ع السيت و غمض عيونه و هوة تايه في افكارة و فكرة توديه و فكرة ترجعه .... , ولا خطر في باله أنها ممكن تكون في المستشفى من الطق اللي طلته من تحت أيده....[[ اااه ياقلبي ، وين ممكن تكون سارت ، معقولة أنها تكون مع .. لالا استغفر الله ، هيه مصليه مسميه تخاف ربها ، عيل و ين بتكون ، ما شي احتمال غير أنها تكون ... لالا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بس وين كان امس يوم رجعت ، وليش كانت ما تبي تقولي ، وليش يوم ضربتها ما كانت تصيح أو حتى تتألم أو تصرخ حالها حال كل بنت تنضرب ، طاري ع البات لو ياهن كف ع الخفي تشل الحارة فوق رأسها ، بس هيه كانت تتبسملي لما اضربها و الله شي يقهر و يبط الجبد و يفقع المرارة، معقولة أنها ... و الله ياجور اني بستخف جريب و سبه انتي، ( و خذ التلفون و دق ع جور بس لا رد ) ... عيل ليش التلفون يدق و ما ترد علي ، و الله يجور لحرق قلبج ، و ارويج شغلج يا أزفته ، شو تحسبني تطلع وقت اللي تبي و تدخل و قت اللي تبي لا حسيب و لا رقيب ، تحسبني بسكت ع هذي المهزله ياللي صايره.، صبري علي خلج بس اطيحين بيدي و انا أروج .....و جلس يفكر بروحة .. و الساعة 6:20 حرك السيارة و سار صوب بيته ، و أول ما دخل الصاله كان شكلها يخوف .. كل شي مكسر ، الدم ع الجدار و ع الأرض ، الشعر في الأرض و الإغراض مكسرات .. عثمان تنهد تنهيدة طويلة ، و سار صوب حجرته بدل و لبس كندورة بنيه و تعطر وطلع ع طول و سار بيت أبوة ..........
دخل ع طول و سار صوب الصاله .. حصل رنا حرمت إخوة و أمه يالسات في الصاله ..
عثمان بابتسامة صفرء : السلام عليكم
ام عثمان و رنا ع طول قامن .: و عليكم السلام و الرحمة
سار عثمان صوب أمه و حبها ع رأسها : شخبارج يا الغالية
ام فؤاد : الحمد لله ، بخير دامك بخير
و بعدين سار و صافح رنا و سلم عليها: شخبارج رنا
رنا بابتسامه : الحمد لله ، عيل وين جور ما يت معاك
عثمان تشربك في الرد : هــ هاه جور ، هيه جور ، سارت بيت صديقتها ، اون عدهن شغله مهمة
ام فؤاد : شغلت وش هذي
عثمان يلس ع الغنفة و صد صوب أمه : و الله ما دري يمه ، ما سألتها كنت مستعجلة حدها
ام فؤاد : و الله عاد خاطري اسلم عليها و الله مشتاقتنها وايد
رنا : ايه و الله و انا بعد ، و ايد مشتاقتنها ، بس غريبة
عثمان صد صوب رنا و بنظرة حازمة: شو هو الغريب
رنا : جور تموت في خوانها ما من عوايدها ما تيي علشان أتسلم عليهم ، و بعد من فتره ما يايه تشوفهم
عثمان بابتسامة : هيه هيه كانت تبي أتي و تحن علي تبي تيي معي .. بس اتصلت عليها رفيجتها ، ما ادري شو اسمها ، ياربي نسيته
رنا : تقصد امتنان ؟
عثمان : ايه ايه هذي هيه امتنان .. و قالتلها أنها تباها بشغله ضرورية ، يا الله ما عليه اليايات اكثر
ام فؤاد كانت تطالع عثمان بتمعن : عثمان يمه
عثمان التفت صوبها : هلا يمه
ام فؤاد وهيه مهتمة من ولدها: أشفيك كذيه ، انت شكلك ما نايم الليل شفيك يمه تعبان ، متضايق من شي
عثمان ( لا حول عاد بيبتدون با الاستجواب ما بنجلص ) : لا يمه بس انا و جور امس سهرانين ع فلم
رنا بابتسامة : يا عيني ، و فلم شو هذا
عثمان و تذكر السالفة اللي صايره امس و الطق يالي طق جور ، و قال و هوة عاقد حواجبه: فلم رمنسي ... بس فيه طق و ضرب ... ( يقصد هوة و جور )
رنا وهيه مستغربه : رمنسي و فيه ضرب
عثمان و عصابة بدت تتوتر وهو فكرة مشغول بجور وين ممكن تكون : هيه ... الا وين ، اليهالوة
ام فؤاد : و الله اليهال فوق كلهم ، اثار يالسه تلعب مع برءه و آلاء ، و بشر في حجرته يراجع
عثمان : و اثاروة متى تراجع ؟
رنا : ما انت بتعرفها ، الساعة 9 بليل تكتب و أجباتها و تسك الشنطة ، أصلا ما تعرفه وين الكتاب ، غير وقت الامتحانات
عثمان وهوة يهز رأسه : لا حووول هذا البنت ما ناويه تعقل ..
ام عثمان : و الله يا يمه تعبنا من كثر ما نكلمها ، بس لا حياه لمن تنادي
و يلسو يسولفون اشو و بعدين قامت رنا عنهم و سارت تسوي الشاي و خلته جدامهم
رنا : انا بسير تبون مني شي
ام فؤاد : يلسي وين سايره
رنا : ابي اسير أذاكر لآلاء ..
عثمان كان متردد : رنا
رنا صدت صوبه : هلا
عثمان بعدة متردد : ابي تلفونج اشوي
ام فؤاد : وين تلفونك انت
عثمان تلعثم بالكلام: تلفوني ما فيه شحن
رنا خذت تلفونها من فوق الطاولة و مسكته عثمان : خذ ، بس لا تطول ، تراه الفاتوة عليك ههههههههههه
عثمان بابتسامه صفرء: ولا يهمج انا بدفع الفاتورة
رنا بابتسامة : لا شدعوة ، كنت امزح ، يا الله عن إذنكم ، و ع طول طلعت حجرت آلاء ... [ آلاء و أثار يرقدن في حجرة وحدة ]
أم فؤاد : ما قلتلي يمه ، شخبار جور معاك
عثمان بدون نفس: الحمد لله
ام فؤاد : هاه ما خذيتها للمستوصف ، مرة ثانيه
عثمان كان كل تفكيره بجور و كان بيموت و يعرف مكانها قال بدون لا يحس : الحمد لله
ام فؤاد : عثمان علامك انا أقولك ما خذيت جور للمستوصف ، و انت ترد علي ، الحمد لله
عثمان وقف و سار صوب الباب وهوة يقول : لا يمه ما خذيتها ، لحظة يمه ، الحين برجع ...
أم فؤاد وهيه شاكه في أمر عثمان و انه صاير شي معاه : لا الولد مو طبيعي أبدا ، بس لو يتكلم و يقول وش اللي مخلي حالته كذيه ، انا مالي غير جور ، جور هيه ياللي بتقولي عن كل شي ... أخ عليك يا عثمان ...
عثمان طلع برع و دق من تلفون رنا ع رقم جور .... رن و رن و رن ...
امتنان : الوووو ، شخبارج رنا
عثمان سار صوب سيارته و ركب و سك الباب علشان ماحد يسمع ياللي ببقوله ، بصوت عالي: الووووو
امتنان كانت مستغربه من الصوت : عفون من معي
عثمان ( هذا ما صوت جور ، و هذا الصوت مالوف لي ، سأمعنه من قبل ) مسك عثمان أعصابه و تمالك نفسه : عطيني جور
امتنان لين الحين بعدها ما مركزة في الصوت : من انت ... ( وخرت التلفون ع أذونها و شافت الرقم و ردت ع التلفون ) هذا مو تلفون رنا
عثمان بدء يتنرفز من امتنان: أقول بدون هذرة زايدة وين جور
امتنان صدت صوب جور اللي كانت نايمه .. و سارت تتسحب صوب الباب و طلعت : السموحة بس ما عرفت من يتكلم
عثمان عصب منها و صرخ بصوت عالي: هيه انتي بتحققين معي ،كل كلمه و ثانيه من معي من معي ، قوليلي وين موجودة جور الحين؟
امتنان : خلاص خلاص و بعدين انا ما قلت شي علشان تعصب ، السموحة جور تعبانه
عثمان وهوة ماسك أعصابه : اللهم طولج ياروح ،انت ما تفهمين و لا استيعابج بطى ، شوفي إذا ما خلتيني اكلم جور و الحين و الله لسود عيشتج انتي و اللي معاج ( و صرخ ) انتي فاهمه
امتنان توها تعرف انا هذا عثمان و قالت بصوت عالي : لا و الله خوفيتني الصراحة ، و اسمع اللي ما تلحقه بيدك و أصله بريلك ، بعد لك ويه اما تتصل بعد كل اللي سويته ، صدق انك ما تستحي ع ويهك ، و صدق انه ويهك لوح، خاف ربك هذي يتيمه ، و انت امامن عليها ، كذيه تسويلها ، بس ما أقول غير حسبي الله و نعم الوكيل فيك ، ما منك من هذي المسكينة اللي أمنت فيك ... و بعد ما قلت هذا الكلام سدت الخط بويهه ..
عثمان بدء أيثور من الغم و القهر ( صدق انج سباله عيل تسدين الخط بويهي و الله لعلمج اسنع انتي و ياها ، أكيد بتدافعين عنها ما هي رفيجتج ، و الصاحب ساحب و أكيد بتكونين من نمونتها ، ما بطلعين احسن ....... و دق مره و 2 و 3 و 4 بس ماحد يشيله عصب عثمان و حس انه بينفخر من الغم ياللي مالي قلبه..... و نزل من السيارة و هوة يحاول يكون طبيعي ... و بس أمه حشرته من كثر الا سأله عن جور و عن حالته و عن و عن و عن ... المهم عطا أمه تلفون رنا و طلع .. و تم يحوس في الشوارع ... و الساعة 11 بليل سار صوب البحر ... و كان تعبان و منهد حيله و منهار و ما يعرف وش أيسوي بعمرة و لا وين ممكن يحصل جور .....

الساعة 11 في المستشفى
جور كانت تشوف امتنان و امتنان كانت تشوف جور ... و الصمط سيد الموقف ... و بعد فتره
جور بتعب: ابي اسألج انتي شفيج اليوم من قمت من النوم و انتي مو ع بعضج
امتنان بحزن: ما فيني شي
جور : ع من ، امتنان قولي شفيج
امتنان تنهدت ووقفت و سارت صوب الباب وهيه تقول : ما فيني شي ، لا تشغلين بالج ، و طلعت
جور كانت تناديها بس امتنان ما ترد عليها
في هذي الحظة رن تلفون امتنان : الوووو
ام سالم : الووو
امتنان كانت واقفة برع و كانت تصيح ع حالت جور بنبرة حزن : هلا يمه هلا و الله شخبارج
ام سالم : انا الحمد لله ، شخبارج انتي و شخبار جور
امتنان تنهدت وقالت : الحمد لله
ام سالم : خنت حيلي ، و الله ما تستأهل ها البنت
امتنان : انتي منو قالج يمه ؟
ام سالم : سالم قالي عن حالتها .... الا اقولج منو سو فيها كل هذا ؟ منو هذا اللي ما يخاف الله
امتنان : و الله يمه هي سالفة طويلة عريضة بعدين بخبرج
ام سالم : أيصير خير ، الا اقولج امتنان
امتنان : أمري يمه
ام سالم : ما يأمر عليج ظالم اليوم بيون هم عمج فهد و بيون بناته كلهن
امتنان لوت بوزها : ياربي ما حصلو ايون غير اليوم
ام سالم : و الله هذا اللي حصل و بيباتون ، و بعد اشو بيي اخوج ياخذج من المستشفى
امتنان بصوت واطي : بس يمه جور ، جور ماحد معها في المستشفى ، حرام اتركها ، والله يمه حالتها تقطع القلب
ام سالم : لا حووول ، و الله هذي البنت قصتها قصه ، انزين اتصلي بريلها خليه أيبات معاها ، و لا هوة محسوب عليها زوج ع الطل ، و لا اتصلي بأهلها
امتنان قامت تنافج و تتنهد : لا تذكريني بريلها ، حسبي الله عليه من ريال ، يمه الله يخليه دبريها انتي بمعرفتج ،إذا اسألن عني قوليلهن امممممممممممم أي شي
ام سالم : أي شي مثل شنو يعني ، أقول امتنانوة لا تزيدين السالفة ، تجهزي سلوم الحين بيمر ياخذج
امتنان بنبرة حزينه : بس يمــــ
قطعتها ام سالم : لا بس ولا شي ، خلاص .... و جور ما فيها غير الخير ان شاء الله ، وهيه يالسه في المستشفى يعني كل اللي تبيه و تحتاجه بتحصله عدالها ،و انتي كل يوم العصر بتروحين صوبها ، بعد شو
امتنان وخنقتنها العبرة : يمه الله يخليج فهمين و فهمي حالت هذي اليتيمة حرام اتركها في مثل هذي الحالة ، و اسير ايلس مع بنات عمي ، و الله عاد من زين يلستهن ..
أم سالم : لا حول بنتم أنعيد و نزيد في السالفة ، لا تحاولين ، ما بتباتين ، ما يسد امس ما بتي في البيت ، أقول تجهزي و بسرعة
امتنان : يمه فهميني ، ارجوج
ام سالم و بد تعصب منها : لا تخليني اطلع رقم زوجها من تحت الأرض و أدق عليه
امتنان بصوت عالي اشوي : شووووووو لا و الله ما تسويها .....ما ناقص غير هذيه
ام سالم : أوف منج انتي ، الكلام ضايع معاج ........ و سدت الخط
امتنان تمت واقفة برع ما عارفه شتسوي .. بعدين دخلت ... و سارت صوب جور
امتنان بنبرة كلها حنان : جور حبيبتي
جور بابتسامة صفرء: لا تقولين شي ، سيري حبيبتي ، بعد أمج معاها حق
امتنان حبت جور ع خدها : حبيبتي غصبن عني ، مو بطيبي ، و الله إذا كان عليي انا و الله ما تركتج و لا لحظة
جور و تحس الألم راجع لرأسها: ادري و الله ادري ، تعلميني فيج
امتنان بمصخرة: جور ادري اني بضايقج بس شو رايج اتصل بعثمان و أخليه ايي أيبات معاج أليله
جور تنهدت : ما أبيه ولا ابي اسمع طاريه ... الله يخليج
امتنان وهيه تحرها : بس ما يصير تباتين بروحج ، و انتي مثل ما شايفه ، ايدج و ريلج و راسج و الصداع
جور بابتسامة : و من قالج ما يصير ، الا يصير و نص بعد ، انتي بس سيري و لا تحاتين
امتنان بمصخرة : كيف ما أحاتي و انتي امربطة ، مثل المومياء
جور بابتسامة صفرء : مومياء في عينج يا ألخسفه


يتابع ........
.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:23

الجزء [9]


(يا قلبي الزمن هذا جحدني و انت ما تدري ، يخونوني تضيج الدنيا بعيوني و لا تدري و أقول ألاه و تقول البشر الله و ما تدري ** يا قلبي شوف هدنيا تعبت و ما بقابي حيل أعشم حالي و أتصبر و أقول باجر جروحي تزول و يجي باجر بلا فرحه يعاند قلبي و جرحه ** )

بعد ساعة زمان وصل سالم و سوء حال امتنان تلفون و قال له انه هوة برع عند باب غرفت جور
امتنان : يا الله حبيبتي انا أترخص سالم وصل
جور بنبره حزن: انزين حبيبتي ديري بالج ع نفسج
امتنان : ان شاء الله ، خلي تلفونج عدالج بتصل عليك كل ساعة
جور : ان شاء الله
امتنان وهيه تمشي صوب الباب : تأمرين بشي يا الغالية
جور : ما يأمر عليج ظالم ، ابي سلامتج حبيبتي ، سلمي ع عمي و خالتي
امتنان ابتسمت لها : ان شاء الله ، و طلعت ...

سالم بلهفه: شخبار ها ؟ اليوم
امتنان تنهدت : الحمد لله
سالم بابتسامه: ابي اتطمن عليها
امتنان : تراه انا الحين طمنتك ، خلاص عاد
سالم : انا اقولج ابي أشوفها ، حرام عليج (بترجي )
امتنان عصبت منه: و الله ما بتدخل الحرمة نايمه
سالم وهوة مستغرب: نايمه ؟؟!!
امتنان : هيه نايمه ، ااشفيك بطلت عيونك
سالم : لا و لا شي ..( و سرح )
امتنان وهيه أتشوف عيونه: هيه سلوم وين وصلت
سالم .................
امتنان : لا شكله الريال ضيع ، أقول يا الأخ ، حرك خلصني
سالم : هاه ، هيه وش
امتنان مع أنها ماله خلق تضحك بس قامت تضحك عليه : ماشي بس شرايك أنسير صوب بيتنا
سالم تنهد و قال: يا الله مشينا ............

*************-************
مع عثمان
تعب و رجع البيت وهوة كل تفكيره بجور ... و كيف يكلمها و لا يوصل لمكانها ... و خذ تلفونه و دق ع رقمها ... بس ماحد يشيله و دق مرة و مرتين و ثلاث بس كا العادة ماحد يرد عليه ... هذي وين بتكون طست و الله انا لا لليلي ليل و لا نهاري نهار ، .. في هذي الحظة رزم بريك في نص الشارع ... كيف ما طرء ع بالي أنها ممكن تكون في بيت رفيجتها ... بس انا من وين ايب عنوان بيتهم ... و سمع الهرنات وراه ... و المنازع و السب.. و رحرك السيارة بسرعة جنونية ولا يحاسب ع ألفات و بسرعة حنونة و في اقل من 5 دقيق وصل بيته نزل و نزل وهوة يركض صوب حجرت جور و هفس الاغراص و نشل بحجات جور ع أمل انه يحصل شي يوصله لبيت رفيجتها ... قام يرمي الملابس ع كبر المكان شي في الشرق و شي في الغرب و بطل الدروج و قام قام يفتش في الأوراق و بطل دروج التسريحة و قام يعقق الإغراض ... بس ما حصل شي يفيده و لا يوصله بيت رفيجتها ، فره به الدنيا و ما عرف شو بيده يسوي ، ما يبده شي غير انه يدق ع تلفون جور لين ترد ... و كانت الحجرة حالتها ترثاء لها ... و قام يفكر و الدنيا أدور فيه .. ما عارف كيف ممكن يوصل لها .... ( صرخ عثمان بصوت عالي ) اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااه ... و بدء يصرخ بحاله هستيريه .. و كان يحس انا قلبه يعوره من الهم و التفكير ياللي ذابحته .... طاح ع الأرض وهوة يصرخ .. في هذي الحظة دمعت عينه وطاحت دمعه من عينه .. طاح ع الأرض و كان مخلي أيده ع ويهه ...
في المستشفى ... كانت السستر تعطي منوم لجور بسبب الصداع ياللي حاشاها ... كانت بتموت من صداع رأسها ..
الساعة 2:20 استجمع عثمان كل طاقته وصلب عمره و كان يبي يطلع .. حصل جدامه بين الإغراض اللي كانن منتثرات ع الأرض دفتر صغير .. نزل عثمان للأرض و فتح الدفتر .. حصل مكتوب عنوان بقلم بنسل بالخفيف .. و شاف مكتوب عدالة .. رقم (*******..) و الاسم توئم روحي ... بدون لا يفكر أو حتى يعرف منو تقصد توئم روحي .. عثمان و كله الأمل فيه ، انه يحصل جور و يرتاح .. طلع من الغرفة وهوة يمشي بسرعة بسـرعة و طلع من الصاله ووصل عند السيارة ، دخل ايدة في مخباتة علشان يطلع المفتاح .. بس ما حصله .. عثمان من غمه ضرب البونيت مال السيارة لين عورته أيده .. ورجع لغرفة جور كان منظرها مرغب .. الإغراض منشلات ( مبعثرات) في كل مكان بالغرفة و المزهريات مكسرات ، و الملابس كلهن في الأرض .. عثمان وهوة يقول بصوت عالي : وينه وينــه ، وين سار ، وين طاح ، وينه ، و قام يدور ع المفتاح .. ودور عليه فتره طويلة و أخر شي حصل المفتاح تحت قميص جور الوردي .. فر عثمان القميص أخر الغرفة وهوة يدعي و يشتم جور ، خذ المفتاح و رجع لسيارة .. و كان يسرع بسرعة جنونه ...

في بيت ابو سالم الساعة 2:30 كانت امتنان يالسه مع بنات عمها في الصاله ..و يشوفن التلفزيون اما امتنان كانت كل ساعة أدق ع جور .. و كانت تحاتيها وايد .. اما سالم فكان مع منصور ولد عمه في المجلس يالسين يسولفون و يضحكون ..و كأنها معاهم الساعة 11 بليل .. و ام سالم و ابو سالم كانو في حجرتهم ،.... المهم
خلوني أعرفكم بعائله ابو منصور
ابو منصور : إنسان ونعم فيه طيب وايد محترم عمره 65 سنه كبير بالعمر بس روحه شباب
ام منصور :اشوي قاسيه ، عمرها 59 سنه
منصور : ولدهم الأكبر عمره 21 سنه ،( طوله تمام ، و شعره ناعم يوصل لين أخر أذونه ، ابيض ، عيونه تميل للون الأسود )
افراح : عمرها 20 سنه ( عيونها حلوة واسعة ، لون عيونها عسلي ، قصيرة ، بيضا ، و رشيقة ، وشعرها ناعم )
اشواق: عمرها 19 سنه ( هاديه ، عيونها مثل عيون منصور ، شعرها ناعم ، بيضا ، وجسمها متوسط يعني لا دبه و لا ضعيفة )
افراح : امتنان ابي اسألج سؤال بس أخاف تفهميني غلط
امتنان بدون نفس ، كانت تتمنا لو ما كانو ياين اليوم : قولي
افراح : من يوم ما يلسنا و انتي ما سكه ها التلفون ، و تتصلين و تسوين رنات ، حق منو ؟
امتنان : حق رفيجتي
افراح بابتسامه : رفيجتج ها الحزة
اشواق وهيه تغمز لمتنان : هاه هـاه قولي ، لا تخبين
امتنان وهيه هافسه ويهه : أقول انطمي انتي و ياها لا اسكج بها تلفون
افراح : امتنان زعلتي و الله ما كنا نقصد انزعلج
امتنان بدون نفس : أمبين ع شكلي زعلانة
أشواق : ايه
امتنان تنهدت : لا ارتاحي ماني زعلانة
و بعد دقيق قليله سمعو رن الجرس مال البيت
امتنان وقلبها ناغزها : خير اللهم اجعله خير
افراح وهيه مستغربه : منو اللي ياي بها الوقت
امتنان و كانت تهز ريلها بشكل غريب و ملفت: و انا شدراني منو
اشواق : امتنان شفيج متوترة
امتنان صدت صوبها : مافيي شي
... طلع منصور و سالم من المجلس و سار صوب الباب و كل واحد يتسأل من بيكون في مثل هذا الوقت ... بطلو الباب .. و كان بويهه عثمان
عثمان بصوت عالي : وين هيه ؟؟
منصور و سالم بصوت واحد : من؟
سالم عقد حواجبه : من تقصد ؟
عثمان وهوة يتذكر اسم امتنان ... قال بصوت عالي : رفيجت جور .... امتنان ، موجودة
سالم بصوت عالي : شتبي فيها ؟ و من تكون علشان تسأل عنها ؟
عثمان بصوت عالي و كان يصرخ بعالي الصوت : طلعي من داخل ادري انج داخل ... طلعي لا اقلب البيت ع راسج .. طلعي
سالم تضايق من عثمان و مسكاه من كندورته و قال بصوت خشن : شتبي انت شتبي؟ شوف ا تقول شتبي ولا و الله لدوس ببطنك الحين ، و أخليهم يخذونك منيه ع غرفه الإنعاش ...
منصور مسك سالم من أيده : سالم اذكر ربك .. خلنا نفهم من أريال شيني ... و ليش ياي يسأل عن امتنان
سالم بصوت عالي : هذا خلا فيها هداوه داخل بصراخه ، ( صد صوب عثمان و بنظرة قاسيه ) شوف ان ما ضبيت ألسانك ، و ذلفت من ويهي الحين و الله لرتكب فيك جريمة
عثمان وهوة يلوح بيده و عاقد حواجبه ، قال بصوت عالي : لا دخيلك ، عاد قمت ارتجف من تهديدك ، تشوف حتى ريلي ما مسعفتني من كثر ما ترتجف ، أقول وخر عن ويهي ، وخر .............. في هذي الحظة طلعت أم سالم ، و ابو سالم و افراح و امتنان و أشواق من داخل
ابو سالم طالع و كان خايف من الصراخ : خير خير علامكم ..مسك ايد سالم ووخرها عن كندوره عثمان ) وأنت وخر عن الريال
سالم وأعصابه أتثور : شوف و الله لو ما وخرت من جدام بيتنا و الله لدوسك بسيارة وقول ما شفتك
عثمان صد صوب بو سالم ، و كان عاقد حواجبه : شوف عمي ، قول لبنتك ترجع زوجتي و الحين
افراح و اشواق و منصور كان يسمعون و يشوفون وهوة مستغربين من اللي قاعد يصير ..
ام سالم بصوت عالي : و انت الحين داخل علينا بشراع و ميداف .. ع ها السبب ، شوف انت شسويت فيها ووين هيه ممكن تكون
عثمان ما فهم قصد ام سالم .. و كأنه تسكر عقله ع التركيز و التفكير فجئه
ابو سالم : و اللي يبي يعرف شي ، ايي بهذي ألطريقه ، ايي أخر لليل، الناس تسلم و بعدين تسأل داخل علينا بصراخك ، الدنيا ليل ولا انت ما يفرق معاك ليل ولا نهار كله واحد
عثمان تنهد تنهيدة طويلة و بصوت عالي ، و غمض عيونه و كان يكيل غم في قلبه منهم : خلاص انا أسف ، ممكن الحين تقولولي وين هيه جور ؟؟؟
امتنان كانت متغشيه و تصيح وقالت بصوت عالي اشوي : أبيك تسمعني للأخير ... جور مو مثل البنات الهايفات اللي بلا أخلاق ، جور إنسانه و انعم فيها إنسان محافظة ع اسمك و شرفك و سمعتك ، و إذا كانت تبي تلعب و تمشي مع شباب فكانت بتسويها يوم بروحها في بيت ، مو يوم صار لها زوج ، يا اخوي جور كانت عندي كانت في بيتنا قبل لا تييك البيت.. كانت مستضيجة و يايه تشكيلي ،و ع ما أظن هذا مو حرام ، و الله يا عثمان انك ضلمتها
عثمان كانت أعصابه مشدودة للأخير و يسمع و ساكت : وينهيه الحين ؟
امتنان وهيه تصيح بحرارة : و الله لو يهودي و لا كافر ما سوء سواتك كان اؤء في حالتها ، و الله انه بيرحمها ، كيف عاد ولد عمها ، و زوجها ، حرام عليك حرام
عثمان كان كل همه انه يعرف مكان جور و بس ولا همه كل يلي تقوله امتنان
امتنان بنبره حزن: اسمعني هيه ما تبيك تعرف حتى مكانها ، بس اسمعني و خلني ع بالك ، و الله و اللي رفع سبع السماوات ، ان سويت فيها شي و لا مسيتها بمس أيدك ،و الله ما تلوم الا نفسك و الله لبهدك و اخبر عليك ، هذي أختي و انا ما ارضي عليها انت فاهم
عثمان بصوت عالي و عيونه تتطاير منها الشرار: بعد هذي ألمقدمه الطويلة .. ممكن تختصرين و تقولين وينها
امتنان حسن أنها بتموت من طريقه كلام عثمان معها ، وهيه أتصيح : هيه الحين في مستشفى الـ........... ، بعد ما قلت له في أي مستشفى هيه فيه طلع حجرتها وهيه تصيح من خاطرها
ام سالم تبعت بنتها وهيه تقول : حسبي الله عليك ، حسبي الله عليك ان شاء الله
افراح و اشواق كأنهن في عالم ثاني كأنهن يشوفن حلقه داما و مندمجان و حالتهن حاله
عثمان من سمع أنها بالمستشفى دخلته قشعريرة بالمستشفى ..
ابو سالم و كان متضايج ع حالت جور : اسمع جور بنتي ، و انا ما ارضي عليها ،جور هذي تربيت أيدي و انا اعرفها زين و الله لو مديت أيدك عليها ، لرويك أنجوم الظهر في عز الليل
عثمان بمياعة : انزين .... و طلع ركب سيارته و كانت يسرع بسرعة جنونه صوب المستشفى
اما سالم فمابقى سبه أو دعوة الا وقالها لعثمان .... من الغم و الغل ياللي في صدره ...
و امتنان كانت معاها أمها و هيه تصيح و تقول : بيضربها ، و الله بيضربها ، خلوني اسير معها ، خلوني ( وقامت تتنشغ من الصياح )
ام سالم وهيه تهدي في بنتها : لا تخافي عليها حبيبتي انتي ، أصلا ما يقدر يسوي فيها شي ، الدنيا مليانه من الموظفين و الممرضين ، شو يظن نفسه في بيته ...هدي انتي هدي .. ما بيصير شي
امتنان رفعت عيونها لعيون أمها و دموعها في عينها ، و تقول و خانقتنها العبرة : يمه انتي ما تعرفينه ، ما تعرفينه ، و الله بيضربها ، هذا ما يحسب حساب لحد .. يمه جور ما تتحمل ضرب اكثر من جيل ( و طاحن دموعها ع جدودها ) و الله بتموت ، و الله

عثمان كان يسوق بسرعة .. كان طاير من الأرض .. و تفكيره كله مع جور .. ولا انتبه لسيارة اللي جدامه ... ما سمع غير الهرن اللي يسك الأذون .. و الصريخ و الصوت العالي مع الشتم ..عثمان حتى ما اهتم و بنفس سرعته اتجه حال المستشفى ... صفط السيارة و نزل بسرعة و سار صوب الاستقبال ....
سار و سأل عن اسم [ جور محمد علي العالي ]
الممرضة : في غرفه 56 في الطابق الثاني
عثمان كان يبي يسير : شكرا
الممرضة : لحظة لو سمحت
عثمان التفت صوبها : نعم
الممرضة : من حظرتك ؟
عثمان : انا زوجها
الممرضة : بس انت ما يت هنية ابد
عثمان بمياعة: كنت مسافر
الممرضة : الحمد لله ع سلامتك ، بس لو سمحت إذا دخلت عليها بدون إزعاج لا أنها وايد تعبانه و معطايه منوم فلو سمحت التزم الهدوء
عثمان بدون نفس: ان شاء الله ... و سار عنها وهوة يتنهد ......................................
وصل لغرفة جور وهوة أعصابه متوترة و حاس بأنه حد يقضب قلبه ، مسح ع ويهه وقال : أعوذ با الله من الشيطان الرجيم ، استغفر الله، مسك مقبض الباب و تنهد تنهيدة طويلة ، و بعدها فتح الباب و دخل ... استغرب أول ما شافاها .... كانت نايمه و حالتها حاله أيدها امجبسه و ريلها امجبسه و رأسها ملفوف بشاش و مخليلها مغذي .. و الكدمات باين ع ويهه بلون الا رجوني، في هذي الحظة تذكر كلام امتنان عنها (*[*[:جور مو مثل البنات الهايفات اللي بلا أخلاق ، جور إنسانه و انعم فيها إنسان محافظة ع اسمك و شرفك و سمعتك ، و إذا كانت تبي تلعب و تمشي مع شباب فكانت بتسويها يوم بروحها في بيت ، مو يوم صار لها زوج ، يا اخوي جور كانت عندي كانت في بيتنا .. كانت مستضيجة و يايه تشكيلي ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ، و الله يا عثمان انك ضلمتها ]*]*)... عثمان بدء يبين ع ويهه التوتر و القلق ... و كان يشوف ويه جور الملاكي .. و ألبرئه اللي ارتسمت ع ويهه ... ووقف يتمعن في ملامحها ... و بعد ربع ساعة طلع من الغرفة و سار يبي يسأل ع حالتها .. بس فالوله انا الدكتور المشرف عن حالتها مو موجود و بيكون متواجد الساعة 8 الصبح ... رجع عثمان لغرفه جور و جلس في أخر الغرفة ع كرسي في الزاوية .. و تكفت و كان عيونه متوجهة لجور ... معقولة أنها كانت مع رفيجتها ، بس ليش ما قالت ، ليش خلتني اضربها ، ليش ياربي ، و الله انا هذي البيت غربيه ، بس يمكن هذي البيت ( يقصد امتنان ) تكذب علي ، تراها رفيجتها ، و لزم بتغطي عليها ، و بدافع عنها ، .. استغفر الله .. أعوذ بلله من الشيطان الرجيم ...
عثمان طول الوقت كان يشوف جور .. و يفكر .. و كانت حالته حاله ..
الساعة 6:00 ...
عثمان في هذا الوقت كان نايم وهوة يالس ع الكرسي و مرجع رأسه ع وراء ... و شكله يكسر الخاطر ..
صحت جور في هذي الساعة ... و أول شي قالت ، : أصبحنا و أصبح الملك لله ، استغفر الله العلى العظيم ، لا الله لا الله وحدة لا شريك له ، له الملك و له الحمد وهوا ع كل شي قدير ... لا اله الا الله ... قامت جور و كانت تحس بثقل ... و تحس بألم من في ظهرها من كثر ما متسطحة ... ولا انتبهت لوجود عثمان .... صدت جور صوب كوب الماء علشان تشرب .. تفاجئت بوجود عثمان نايم ع طرف الغرفة و ملتم ع بعضه و مرجع رأسه لطوفه ... جور من شافته .. بدت تتوتر و بردن إطراف أصابعها .. ودخلها خوف و أرتباه و قلق من وجودة ... بس حاولت تكون طبعيه ... جور رجع رأسها للمخدة وهيه تتذكر كل اللي صار ... بدت عيونها تمتلي دموع .. و بدون لا تحس طاحت دمعه ع خدها ... وهيه تتذكر أمها و أبوها و إخوانها .. و بدت تصيح بصوت واطي وهيه تقول .. معقولة اللي يصير ، معقولة انا هذا اللي صر لي ممكن يصير بوجود امي و بوي .. يمه يبه ، محتاجه وجودكم قربي حيل حيــل ، أبيكم ، ابي اشكيلكم عن ظلم البشر ، و عن ن حالي ، و عن كل شي ، و الله من رحتو لليوم ما شفت يوم راحة بحياتي ، ما حسيت با الأمان اللي حاسيته معاكم ، ما ارتحت ، الناس يايمه صايره مثل الوحوش كلن يبي يطلع قوته ع الضعيف ، كلن يبي يكون الاقوء، آه اااه يا يمه يا نور عيني ، ياضو روحي ، و شمعت سنيني ، ما راح أنساكم لين أموت .. ، اااااااااااااااه يايمه ، آه .. ، ابي اخلي راسي ع صدرج يمه و ابكي ، لين ارتاح ، يمه ابيج لو دقيقه ، يبه ويبك .. و كانت تصيح من خاطرها و تتنشغ و حالتها تكسر الخاطر .. رفعت أيدها أيسار و مسحت دموعها .. كانت عيونها حمر و خدودها حمر .. في هذا الوقت قام عثمان ع صياح جور وشافها وهيه تمسح ع ويهه .. قام عثمان من مكانه وسار ويلس عدالها .. جور حست انا قلبها بيوقف من الخوف اللي انتابها ذيج الحظة.، صدت جور ويهه عن عثمان اليانب الثاني .. ودموع عيونها يطيحن ع المخدة و ع شعرها .. عثمان كانت يشوف جور و من داخله متعاطف ع حالتها ، بس في شي اقوي منه يخليه يكون معها بهذا الحزم و التشدد قال بصوت واطي : ليش يوم اتصل عليج ما تردين ؟
جور وهيه تصيح أتزمت الصمت ع الكلام و لا قالت أي كلمه وهيه لفه ويهه اليانب الثاني ......
عثمان عاد لها السؤال بس بنبره جادة : اقولج ليش ما تردين ع التلفون يوم اتصل فيج
جور ........................
عثمان مسك جور من أيدها اللي يعورها ( أيدها اليمين اللي مجبسه ) و ضغط عليها بدون لا يحس بعمره : ردي عليي يوم اكلمج
جور كانت بتموت من الم أيدها ، رصت ع عينها .. ولا قالت أي شي .. و الدموع مغطيات ويهه
عثمان ضغط عليها بقوه اكبر : ردي ... لا و الله .. وسكت .. قاطعه صوت تلفون جور ..
جذت جور التلفون و مسحت دموعها و ردت بنبرة حزن و كان باين أنها كانت تصيح : الوووو
رنا من سمعت صوت جور وهيه ناغزها قلبها : جور حبيبتي شفيج ؟
جور و الدمعة تطيح من عينها : ما فيني شي
رنا بخوف: شلون ما فيج شي ، و صوتج تعبان ، و شكلج كنت تصيحين
جور بنبره تعب مع حزن : ما فيني شي ، يتراولج
رنا بنبره حزن : امانة جور إذا فيج شي قوليلي ، انا اختج ، امانة لا تخبين علي
جور بتعب : ادري حبيبتي ، بس صدقيني مافيني شي
رنا كانت ما مصدق جور : انزين حن اليوم بنيي بيتكم
جور : بس حن مو في البيت
عثمان من سمع السالفة فيها بيت ما بيت ، مسك التلفون من ايد جور
عثمان بصوت عالي: الووووووووو
رنا : هلا عثمان ، شخباركم
عثمان : الحمد لله
رنا : امانة عثمان قولي ، جور تعبانه ، مريضه ، مضيقنها شي ، لا تخبي علينا
عثمان وهوة يشوف جور : لا ما فيها شي ، هيه بخير
رنا : عيل ليش صوتها تعبان ، و كأنها صايحه
عثمان : هذا صوتها ، تبينها بعد تغيره ، تراها توها قايمة من الرقاد ...
رنا وهيه ما مصدقه كلام عثمان مول : انزين عثمان ، حن اليوم بنيي بيتكم ...
عثمان تلعثم ما عرف وش يقول : هااااااه هيه بس حن مو في البيت
رنا : وين ؟ بدوام
عثمان : لا ، حن مسافرين
رنا وهيه مستغربه : مسافرين ؟ ؟!! متى و كيف ووين
عثمان قام ينافخ : يا لله يا رنا ، عاد انتي بتسوينها سالفة ، سرنا اليوم الفير ... الساعة 4 .. يا الله الحين تبين شي
رنا و بعدها مستغربه : لا ابي سلامتك ، سلم ع جور وايد ، و دير بالك عليها ، ولا تتركها لحالها ، تراها يأهل ، و ما تعرف شي
عثمان : ان شاء الله ............ و سد الخط في ويهه
صد عثمان صوب جور .. و طلع من ألحجره ... كانت الساعة 7 ... طلع و كله قهر و غل ... طلع و ما عارف وين يسير ..
جور من طلع عثمان انفجر من الصايح و كانت تتمنا لو انا أمها ولا أبوها معها ... تتمنا حد يوقف معها . تتمنا حد يفهمها و يساندها .. بس ماحد كان عندها................
و بعد ربع ساعة .. دخلت امتنان وهيه تركض صوب جور .. و طاحت في حظنها جور وهيه تصيح من خاطرها
امتنان وهيه تصيح : جوووووووووووووووووووووور
جور من شافت امتنان قامت تصيح بشكل هستيري ، و حظنت امتنان بقوة ... و قامن يصيحن بثنتينهن بشكل غريب
افراح وعيونها متروسه دموع : اذكرن الله يا بنت الحلال
ام سالم وهيه تمسح دموعها : امتنان وخري عن جور ذبحتيها
امتنان وبعدها تصيح : خليني يمه ( وهيه تتنشغ ) خليني
أشواق من شافت جور و امتنان وهن يصيحن طلعت برع ...
افراح مسكت امتنان من أيدها ووخرتها بعيد : استهدي بالله ، اللي يشوفكن يقول ميت عليجن حد .. خلاص ..
ام سالم سارت صوب جور وخلت رأس جور ع جدفها وهيه تمسح ع رأسها : بس حبيبتي بس اسكتي ، خلاص ، انا ما كنت اعرفج ضعيفة كذيه ..
جور غمضت ع عيونها وهيه تصيح ... : خالوة ذلني ، ذلنــي كسرني
افراح سارت صوب جور وهيه تقول : ما عاش من يذلج يا بنت محمد .. بس اسكتي و استهدي بالله ، و هذا دوه عندي ...
ام سالم وهيه تشوف افراح : شو تعنين أدوه عندج
افراح و كانت معصبه : إذا كان نايم و ما صحا ، انا اللي بصحية ، بخليه ينتبه لحاله ، شو يحسب شارنها بفلوسه .. اما ماكنت متوقعه و لا متخيله ، انا فيه ناس بها الوحشية ..
امتنان و دموعها يطيحن ع خدها وهيه تقترب من جور : جور امانة قوليلي ، إذا سولج شي
جور بصوت حزين و مكسور : لا ، ما جاسني
افراح وهيه عاقدة حواجبها : ما تدرين وين ممكن يكون
جور و طاحت دمعة حارة ع خدها : افراح الله يخليج ، ابتعدي عنه ، تراه ما يحشم حد ، و لا يقد حد
افراح : انتي ما عليج ، بس قوليلي وين ممكن يكون
جور بصوت مبحوح : مدري
افراح : عندج رقمه
امتنان وهيه تمسح دموعها ، خذت تلفون جور و طلعت رقم عثمان
افراح خذت التلفون و ع طول عثمان رد عليها
عثمان بصوت خشن : الوووووووووووو
افراح : ممكن أشوفك اشوي
عثمان وهوة يشوف الرقم و يرجع يقول : من معي
افراح : ممكن أشوفك و أتكلم معاك
عثمان وكانت متضايج : انتي من وين تكلميني ؟
افراح : من المستشفى
عثمان تنهد : انا برع ، عند الشجرة الكبيرة ، فوق الكرسي ... ( جدام و خلف المستشفى ساحة كبيره ساحة خضرء كلها إعشاب و أشجار )
افراح : انزين لا تتحرك دقيق و بكون هناك .. و سدت الخط
افراح خلت التلفون فوق الطاولة الصغيرة : انا بسير ، ما بتأخر
جور بنبره حزن : افراح لا تعبين نفسج ، أصلا انا ما أبيه ، كل هذا سويه و أتحمل علشان إخواني بس
افراح : خليه اشوي يحس بشي اللي سواه ، انا بسير
امتنان وهيه تمسح دموعها: انا بيي معاج
افراح : انزين امشي .......... تغشن و طلعن .. ,وقالن لأشواق تدخل
اما جور فكانت حاطه رأسها في حضن ام سالم و تصيح و تشكيلها و اما سالم كانت تواسيها و تخفف عنها
نزلت امتنان و افراح و سأرن سيده صوب عثمان .... افراح كانت تمشي جدام و امتنان ورء ...
وقفت افراح جدام عثمان : السلام عليكم
عثمان رفع رأسه وقال بنبره حزن : و عليكم السلام
افراح : انت عثمان
عثمان : ايه انا عثمان
افراح و كانت معصبه : يا أخ يا محترم ، انت تدري بلي مسونه ، مالزم أعيد و أزيد في نفس السالفة و انا يايه هنية علشان أقولك ، انك ضالم جور جور كانت يلسة في بيت عمي .. كانت يالسه مع امتنان و كل أهل البيت يعرفون ، و إذا كنت شاك في هذا الكلام فسير و سال حرمت عمي .. ( ام سالم ) راح تقولك أنها كانت عدهم ، و انت بدل لا تستقوي ع هذي الضعيفة هذي اليتيمة .. شوف حالتها ..
عثمان وقت و عقد حواجبه و قال : و انت من تكونين علشان تتدخلين بينا
افراح بكل برود : شووو ، أصلا أشي اللي بينكم ما ينسكت عنه ، و انت لا تحسبها ما خبرت عنك لا أنها خايفة منك و لا أنها حسبتلك حساب و لا أنها ميتة فيك و تحبك لا بابا، هيه حاسبه حساب لخوانها ، اسمع .. إذا ما تبيها طلقها ، و إلف واحد غيرك ، يتمناه ، يتمنا اشاره من صبع أيدها الصغير ، و الله إذا طلقيتها ما تكمل شهر لا و هيه متزوجة غيرك
عثمان عصب منها و من طريقه كلامها : هيه انتي احترمي نفسج ، و بعدين من قالج اني بطلقها ، انا ما خذيتها علشان أطلقها
افراح بصوت عالي : عيل خذيتها علشان تعذبها ، وترويها انك ريال بعضلاتك
عثمان وهوة يأشر بيده صوبها و يقول بصوت عالي: أقول اطلعي من راسي ، لا و الله اسويلج فضيحة لا صارت و لا استوت ، انتي فاهمه

يتابع ....


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:25



الجزء العاشر [10]
افراح بستهزء : هه يا لله عيل وش واقف تحرس سو الفضيحة ، خلنا نشوف وش بيطلع منك ، شوف أبوي انت ، انا مني هينة ، و الله لجلب السالفة ع راسك ، و أخليهم ما يقطونك برع أخليهم يقطونك بسجن ، تخيس هناك
امتنان و لحظة انا أصواتهم بدت ترتفع ، مسكت افراح من أيدها ، و قالت بنبره حزن : افراح هدي الله يخليج ، و انت احن ما ياين هنية انسوي مشاكل ، كل اللي ياين نقول عنه انه شكك في جور مو في محله ، و جور و الله و الله أنها اشرف من الشرف .. و إذا منت مصدقنا .. تعال وأوقف برع الغرفة .. و حنا بنكلمها .. و بتسمع الكلام كله ، و انت ما خسران شي ..
عثمان وهوة يفكر في كلام امتنان : انزين أشوف مشن جدامي
افراح بمصخرة : لا و الله انت اللي بتمشي جدامنا .. مو حن بنمشي جدامك
عثمان وهوة يحر افراح ، و كان ما طيقنها ... المهم مشى عثمان جدامهن .. و هن يمشن و رء ..
عثمان وقف عند طرف الغرفة و دخلت افراح و امتنان الغرفة وسلمن
الكل رد السلام
عثمان وقف عن الباب و كان يسمع كل الكلام اللي ينقال و بوضوح
امتنان سارت صوب جور و مسكتها من أيدها : جور حبيبتي ، لزم تكلمينه و تقوليله انج كنتي معنا ، لا انه شاك فيج
جور و الصياح كان هاد حيلها : خليه يولي زين ، انا أبيه اشك لين يموت
افراح بابتسامه و كانت مرتاحة من موقف جور ع عثمان: جور حبيبتي ، تراه ما مصدق أي كلمه قلناها
جور انسدحت ع السرير و نبره الحزن مغطيه ع صوتها : بكيفه ، لا يصدق ، المهم اني انا واثقة من نفسي .. عاد هوة برحته
ام سالم : كيف يعني ما مصدق ، وينه هوة انا بسير اكلمه
افراح : خليه عنج خالوة ، و الله انه ما يحشم حد
ام سالم و كانت معصبه : غصبن عنه بيحترمني ، انا كبر أمه ، و بعدين لزم يصدق أنها كانت في بيتنا ، وش يعني بيكذبني
امتنان تنهدت تنهيده طويلة و صدت صوب جور: جور حبيبتي ، انتي قوليله ، و بعدها خليه هوة و ضميره يتصافون
جور بصوت مبحوح من الصايح: امتنان شتبين أقوله ، وش يفيد الكلام ..( طاحت دمعه ع عينها ) خلاص خليه و الله يسامحة
افراح : و انتي ما بتسامحينه
جور وهيه تصيح : التزمت الصمت ........
ام سالم : يمه حبيبتي ، إذا هذي أولها ينعاف تاليها

عثمان تأكد الحين من كلام جور و عنادها انه شكه مو في محله ... عثمان من سمع كلام جور حس انا كان غلطان و غلطان وايد . .. طلع من المستشفى وهوة ما يدري وين بيسير .. طلع و حروج بقلبه تنزف دم .. طلع وهوة كأنه حاس بتأنيب الضمير ع الشي اللي سواه فيها

الساعة 2:00 الظهر طلعن من المستشفى .. اما امتنان فتمت معها ...
جور كلت اشوي .. و امتنان كانت تشوفها وتأكل
امتنان وهيه تشوف جور : حبيبتي ليش ما تأكلين
جور : مالي نفس
امتنان : ليش شو في خاطرج ، و الله كل اللي تبينه من عيوني بيبه
جور بابتسامه : تسلمين حبيبتي ، ادري فيج ما تقصرين ، بس و الله مشتاقة خواني
امتنان بابتسامة : انزين الحين بخليج تطمنين عليهم
جور تنهد تنهيده طويلة : بس انا ابي أشوفهم ابي احظنهم ابي أحبهم
امتنان : تبيني أمر عليهم و أيبهم معي
جور بحركة سريعة : لالالالالالا
امتنان : ليش لا ، حبيبتي لزم اهلج يدرون
جور بنبره حزن : ما أبيهم يشوفوني و انا بهذي الحالة
امتنان ابتسمت لها : انزين قومي.. يلسي
جور : ليش ؟؟
امتنان : اممممممممم ما تبين تبدلين ، قومي انا يايبه معي ملابس حقج ...
جور : مثل شو الملابس
امتنان بابتسامه : شورت و قميص
جور بطلت عيونها : شو شورت ، انتي شكلج ناسيه انا حن في المستشفى
امتنان : لا و الله ما نسيه ، بس ياحظي تراه ريلج تحت الفراش 42 ساعة
جور وهيه تهز رأسها : لالا مابا مابا
امتنان : و الله عاد مو بكيفج ، غصبن عنج ، انزين
جور وهيه تحر امتنان : أقول امتنانوة يوزي عن هذا الطبع
امتنان : ما بيوز .. يا الله قومي يلسي عدل
جور انسدحت ع الفراش وهيه تقول : مااااااااااااااااااااااابا ، يبيلي جلابية
امتنان وهيه تضحك : لا و الله ، جلابية قالت .. أقول قومي يلسي لا اكسر ايدج الثانية
جور : مابا ، صدق تراني أقول مابا
امتنان وهيه تنافخ وكانت ماسكه الملابس في أيدها : أوف منج و بعدين معاج يعني، صدق انج يأهل ، و الله بعدها آلاء أعقل منج
جور قامت تضحك ع شكل امتنان : ههههههههههههه أخ ويهي ( كان ويهه يعورها )
امتنان قامت تضحك عليها : ماحد قالج تضحكين ، يالله قومي أشوف ، قومي و عن الدلع ، خلاص بعطيج حلاوة و أمري لله
جور وفيها الضحكة : شقالولج يأهل .. تجسين عليي بحالوة
امتنان بابتسامه : اشوفج ... تعاندين مثلهم ...
جور : خلاص مابا اقولج
امتنان : لا حوووووووووووووووول و بعدين معاج

مع عثمان كان مع الدكتور و ينشد عن حالت جور .... ..و بعد نص ساعة طلع عثمان من عند الدكتور وهوة يتذكر كلامه
... يحتاجلها رعاية خاصة ، لا انا تيها نوبات صداع قويه ، و للحين حن ما نقدر نهديها غير با الإبر ، نعطيها مسكت .. بس ان شاء الله بتتحسن حالتها ، و ما بيلزم ابر .. بيكفيها حبوب ... تطمن يا أخي ... كل شي بخير بس بيبقى معنا كم يوم زيادة علشان نتأكد من حالتها اكثر ... و انا استحسن لو رجعتوها للبيت ، اتيبولها ممرضه .. هذا أفضل ...

عثمان وهوة يقول في نفسه : يعني هذا كله مني انا ، هذا انا سببته ، ياربي ... لا و بعد يحتاجلها رعاية خاصة .. اوكية انا ما عندي مانع ، بس مشكلتي معاها ما تسمح ،، اني حتى اكلمها ... يا الله انا بسوي اللي بيدي ... و بنسايرها لين تصحى و توقف ع ريلها ... لالا المشكلهه مو هنية المشكلة لو عرفو أهلي ... ياهيه مصيبة عن صدق .. انا كيف طافت عن بالي .. و الله ليغسلوني غسال .. و بيذبحوني ... لا حول .. انا احسن شي اسير صوبها و أشوفها و اتطمن عليها بروحي ... أفضل من الكلام بلا داعي .. و خله يصير اللي يصير ... ......

سار صوب غرفه جور ... فتح الباب و دخل .. كان ماحد في الغرفة غير جور .. و امتنان طالعه اتيب ماء .. دخل و يلس على الكرسي ، اللي عدال سرير جور .. و كانت جور متغطية بالفراش بكاملها و مغمضه عيونها ... اونها راقدة ( بس هيه لا راقده و لا شي )
عثمان مسك ايد جور بكل رقه و لطف و حنان : جور
جور و لا كأنها سمعت حد .. كانت ساكه عيونها و لا تتكلم
عثمان قال بصوت أعلا اشوي : جور
جور :............
عثمان : يا بابا ، يا جور قومي ابي اكلمج كلمتين
جور ...( كانت مخليه في رأسها قاعدة .... وهيه ... عثمان و العدم واحد )
عثمان مسك ايد جور بقوه اشوي وقال بصوت أعلا عن قبل : جوووووور عاد قومي ، ماصار رقاد هذا
..... في هذي ألحظه انفتح الباب بقوه .....
عثمان ع طول صد صوب الباب ... ووخر أيده عن ايد جور
امتنان ع طول نزلت عيونها و قالت بدون نفس : السلام عليكم
عثمان وهوة يشوف امتنان و يحرها بعيونه : و عليكم السلام
جور فتحت عيونها و صدت صوب امتنان و قالت بصوت تعبان : و عليكم السلام
عثمان صد صوب جور و بطل عيونه ( كيف يعني ، ما كانت تسمعني و لا شو ، شمعنا يوم دخلت رفيجتها فتحت عيونها ، و الله شكلها ه البنت بتهلكني )
امتنان : اسموحة ما كنت ادري انا حد في الغرفة
عثمان صلب طوله و سار صوب الباب : لالا عاد ، استريحي ... طلع برع و سك الباب و رآه ....
امتنان وهيه تشوف صوب الباب و تقول لجور : هذا شو ياي يسوي هنية ما كفاه اللي سواه ، ياي يكمل بعده
جور بدون نفس: أوه خلينا من سيرته ، عطيني ماي
امتنان : خذي ... لالا صدق جور شيبي ياي
جور وهيه تبطل دبت الماء: و انا شدراني فيه ، خليه يولي زين

مع عثمان الساعة 3:20 العصر ...
كان لبس قميص امجدف ( بدون أكمام ) و شورت ... و ماسك المخمة ، و مخلي المنظف مل الزجاج في المخباء ( الجيب ) مال البنطلون ، و الفوطة مال التنظيف في الجيب الثاني .. و كان شكله مثل الهندي يشتغل فراش ..كان ينظف و يخم و يرتب و يمسح المكان ... عثمان : بله عليكم هذي حاله ، هذي حاله الحين ، انا اللي في عمري ما مسكت مخمه و خميت المكان اليوم ع أخر عمري أنظف .. و الله حاله ، صدق مهزلة ... ... و بعد ساعة زمان .. كان عثمان طايح ع الأرض وهوة يناصخ ( يتنفس بسرعة بسرعـة و كأنه ياي راكض مسافة كبيره ) .... و الله ما أكمل ، احسلي اشتري راحتي ، و اسير الحين و استأجر هندي و هنديين و أخليهم ينظفون المكان كله .. طلع عثمان ع حجرته و تسبح و حلق و تعدل و لبس بنطلون جنز و قميص امجدف ابيض ( بدون أكمام ) و فوقه قميص اسود مفتوح و مشط شعره و تعطر و خد مفتيح السيارة و تلفونه و محفظته و طلع ... و ع طول سار صوب المستشفى ... في السيارة كان حاط أغنيه راشد الماجد .... و مطول عليها

5:55 في المستشفى ...
كانت امتنان مع جور تسلم عليها علشان أتروح ... ( لا انا سالم أخوها ينتظرها برع الغرفة )
في هذي الحظة وصل عثمان ... و شاف سالم واقف عن حجرت جور
عثمان شاف سالم و تذكر انه اخو امتنان ...: السلام عليكم
سالم بدون نفس و كان يشوف عثمان من فوق لين تحت: وعليكم السلام
.... في هذي الحظة طلعت امتنان من داخل وهيه متغشيه : السلام عليكم
عثمان : وعليكم السلام
سالم مسك امتنان من أيدها و نتعها بقوه : امشي
امتنان : انزين لا تنتع ، تراني امشي
عثمان تنهد و بطل الباب و دخل و سكه... : السلام عليكم
جور كانت يالسه و سانده ظهرها ع السرير و ساكتة
عثمان سار صوبها و يلس عدالها : قلنا السلام عليكم
جور .............................
عثمان : انزين ردي تراه السلام لله ... انزين بكيفج
عثمان : انزين ما تبين تكلين شي
عثمان وهوة عيونه بعيونها: انزين تبين تشربين
عثمان : انزين قوليلي شو تبين و انا ايبلج
عثمان تنهد تنهيده طويلة : يا صبر أيوب ع بلواه ،..( سكت اشوي ) انتي شفيج ما تردين
عثمان : استغفر الله العلي العظيم ...و بعدين يعني معاج انتي
عثمان بدء يعصب منها ، بس يحاول يمسك أعصابه : جور ، يبه شفيج
جور و تقول في خاطرها ( و الله مصيبة ان كنت ما تدري شفيني )..............و كانت ملتزمة الصمت
عثمان تنهد تنهيده طويلة و بصوت عالي : انزين شو تبين أسوي علشان تتكلمين ... و سكت اشوي
عثمان : تكلمي قولي أي شي ، انزين كحي ، تنهدي ، أي شي ، أي شي
جور ... و تعيد ع نفسها و تزيد ( عثمان و العدم واحد ) ... و كانت تحس بألم في رأسها
عثمان بصوت عالي : لا حوووووووووووول ، و بعدين يعني ، وش أخرتها معاج
جور غمضت عينها و كان الصداع كل دقيقه يشتد عليها اكثر
عثمان وهوة يشوف جور : شفيج ؟ شي يعورج ؟ بشو تحسين
عثمان مسك جور من أيدها : جور علامج يبه بشو تحسين
جور تحس بصداع اكثر يزيد ع رأسها
عثمان وقف و بعده ماسك ايد جور : تبيني أنادي الدكتور
جور سحبت أيدها عن ايد عثمان بقوه ، و خلت أيدها ع رأسها ..
عثمان فج عيونه و استغرب من حركتها ، ماعليه يا جور بطول بالي عليج و يخذج ع قد عقلج ، و بعملج مثل الياهل : يبه شفيج ، قوليلي
جور ما قدرت تتحمل صداع رأسها اكثر من كذيه صرخت بصوت عالي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ أخ
عثمان من سمع صرخت جور ع طول طلع و نادى الطبيب ........
وصل الطبيب لجور كانت جور في حاله ترثا لها كانت حاطه أيدها ع رأسها و عيونها صايرات حمر ... مثل الدم و خدودها حمر و كانت تتقلب ع الفراش و دموع عينها يطيحن ع خدها .... ع طول عطوها منوم
عثمان واقف جنب جور و مستغرب ، مستذهل ، متعجب...
طلع الدكتور و طلع عثمان ورآه
عثمان بصوت واطي :دكتور محمد لو سمحت
الدكتور محمد التفت صوبه : نعم
عثمان : بغيت اتطمن عليها الله يخليك
الدكتور : و الله شو أقولك ، هذا الصداع صار عدها نتيجة لضرب بشده ع الرأس أو صدمه و انت مثل ما تشوف هيه ضعيفة و هيه كانت تعاني من صداع بس مو لهذي الدرجة ... أو حتى يمكن هذا صداع من التوتر
عثمان وهوة مندمج مع كلام الدكتور : انزين دكتور شو نوعه هذا الصداع ؟
الدكتور : لحد الحين أتوقع انه الصداع الحاد يعني يتطور خلال ثوانٍ إلى ساعات ... بس و سكت الدكتور
عثمان : بس شو ؟
الدكتور محمد : إذا استمرت حالتها بهذي ألطريقه أتوقع تصيبها الصداع المزمن
عثمان فج عيونه سبع سبع : دكتور شو تقول انت صداع مزمن ؟
الدكتور : لا تخاف هذا بس احتمال ضعيف ... بس انتو حولو تبعدوها عن أي جهد و توتر و قلق أو صدمات .. و ان شاء الله ما يصير غير كل خير
..........................
رجع عثمان الغرفة وكانت حالته حاله ما عارف شيسوي و لا كيف يتصرف ... يلس جنب جور وهوة يشوف ويهه اللي تشع منه الجمال الرباني ... و يقول ، ياربي معقولة يحوشها صداع مزمن هذا من يتحمله ، بعيد الشر عنج ان شاء الله ، يؤه شكثر انا أفكر و شكثر انا أحاتي ، كلشي عن ربي يهون ، و ان شاء الله يأرب ما يصبها صداع و لا شي ، .. تنهد عثمان تنهيده طووويله و كان مندمج في ملامح جور و يتبسم ... و فجئه قال ... شفيني انا أتبسم كأني خبل ، لو حد دخل الحين بيقول مينون و خالص بعد ...

الساعة 8:12
في بيت ابو فؤاد كانو كلهم يالسين في الصاله ما عاد بشر كان يقرء قران في حجرته و يسولفون .. و آلاء يلسة تلاعب برءه
فؤاد : و انتي كيف الدراسة معاج
رنا : بعد ليش تسأل يعني ما تدري
اثار وهيه تحر رنا : انا خاطري اسألج سؤال ؟
رنا بابتسامه : قولي شعندج
اثار : انتي ليش ما تحبيني ... ليش دوم مخليه دوبج من دوبي
رنا وهيه تضحك : لا انج حبج و أموت فيج ( و غمزت لها بعينها )
اثار بابتسامه: لا و الله ، من متى ؟
فؤاد : أثاروه قلتلج شخبار المدرسة معاج
اثار باستهتار : أبخير و الحمد لله ، و تسلم عليك ، و قالت لي سلمي ع فؤاد مخصوص
الكل قام يضحك عليها
ام فؤاد : أبويي هذي ما بتقدر تاخد عنها لا حق و لا باطل
ابو فؤاد : انا ما ادري هذي البنت طالعه ع من ؟ .... في هذي الحظة سمعو دق الجرس ..
فؤاد صلب عمر : من ياي الحين ... و سار صوب الباب ..
رنا : اثار قومي سيري لبسي جلابية بدل هذا اللي لبستنه
اثار وهيه تشوف لبسها: وش فيه هذا اللي لبستنه ، محتشمه و لله الحمد
ام فؤاد : من وين محتشمه و لا طاحتج الحشيمه ، قومي لبسي عدل ، بدل هذا مطلعه عصاجيلج
اثار : يبه شوفهم ؟
ابو فؤاد وهوة يشوف لبس اثار : انزين صدقهم قومي لبسي عدل ، لبستلج هذيه أتقول ولد ، أعوذ بلله كانج متفسجه
اثار وهيه تنافخ : يؤه منكم ، وش متفسخة ، هذا قميص و هذا شورت
ام فؤاد : لا حول ، و بعدين معاج انتي
اثار بصوت عالي: و بعدين معاكم انتو ؟ تراكم بتيننوني ، كل ما البس شي علقتو عليه ، و الله بتعقدوني تراكم
رنا وهيه ناقعه عليها من الضحك : أقول بلا هذرة زايده و سيري بدلي
سارت اثار وهيه تتحلطم و تتنازع و تصرخ
... في هذي ألحظه دخلت ام حاسم و معاها دانا و رغد و جنان ..طبعا عارفين من يكونون ...
الكل : السلام عليكم
قامت رنا و ام فؤاد و سلمن عليهن و بعدين سأرن صوب ابو فؤاد و سلمن ع عمهن و يلسن يسؤلفن .. و طلع ابو فؤاد مع أخوه ابو حاسم في الميلس ...

مع الحريم
ام حاسم : شخباركم شخبار العيال
ام فؤاد : الحمد لله يأرب .. شخباركم انتو ، ياربي ماحد يشوفكم
ام حاسم بابتسامه : و الله حن الحمد لله ، تدرين مشاغل الدنيا ، شخبارج رنا
رنا : الحمد لله بخير
ام حاسم : الحمد لله
رنا : عن إذنكم انا بسير اخلي ألفواله
ام فؤاد : ايه يمه الله يرضى عليج ، و خلي فواله حالهم عمج
رنا بابتسامه : ان شاء الله عموه .... و قامت
جنان : لحظة انا يايه معاج
دانا و كانت بكامل حلتها و زينتها ، و طالعه روعه تهبل : و انا بعد يايه معاجن
رغد : وين اثار عيل مالها حس
ام فؤاد : و الله اثار في حجرتها ، روحي لها
.........
في المطبخ جنان كانت تساعد رنا في تجهيز ألفواله اما دانا فكان يالسه و ساكتة و لا تقول و لا كلمه
جنان : الا شخبار برءه ، ما أشوفها هنية
رنا وهيه تغسل الفنين : الحمد لله ، يالسه تلعب هيه و آلاء
جنان : فديتها و الله انا مشتاقتنها حيل
رنا : فديت روحج و الله
جنان : الا شخبار المعاريس
رنا بابتسامه : الحمد لله ، لا و بعد مسافرين
دانا بدون نفس : وين مسافرين عاد
رنا صدت صوبها وهيه تشوف ملامح ويهه و تضحك : مدري ، بس شكلهم مستأنسين
دانا وهيه تلوي بوزها : وأنتي شدراج إذا كانتو مستأنسين ولا لا
رنا وفيها الضحكة : ادري ، لا انا ضحك جور حبيبتي شال الدنيا و عثمان كان يكلمني و يضحك و من العشر كلمات يرد عليي بكلمه ، مستأنسين ربي يديم هذي الراحة عليهم
جنان وهيه تصف الصحون في الصينية و بابتسامه : ربي يهنيهم في حياتهم ، و لا يفرقهم عن بعض يأرب
دانا و تقول من ورء خاطرها : الله يسعدهم ... و في خاطرها تقول ( عسى ما يشوفون يوم راحة في حيتهم و يتغربلون ان شاء الله )
رنا بابتسامه : آآآآآآآآآآآمين الله يسمع منجن
دانا صلبت طولها ، و تنهدت تنهيده طويلة : انا بسير مع رغد و اثار
رنا : بتحصلينها في حجرتها
دانا طلعت من المطبخ و سارت صوب حجرت اثار .. دقت الباب و دخلت
دانا وكانت متضايقة : السلام عليكم
اثار : و عليكم السلام
دانا يلس ع الكرسي و خلت ريل ع ريل ... شخبارج
اثار : الحمد لله
دانا : شمسويه في المدرسة
اثار : ما من عمر تنشدين عن المدرسة ... وش وراج
دانا : ماشي ... يعني وحد و تسأل عن اخبارج بعد هذي فيها شي
اثار وهيه تحرها : لا ما فيها شي ...
دانا تنهد بصوت عالي
رغد : علامج
دانا : ماشي بس متضايجه و ابي ارجع البيت
رغد : انزين نزلي تحت سولفي معاهم
دانا : يعني مع من تبيني اسولف ، ماحد هنية بعمري
رغد : خلاص تمي معنا
اثار وهيه تشوف دانا : عثمان هنية بعمرج
دانا من سمعت طاري عثمان تلعثمت و صارت حمرء : وش ياب طاري عثمان
اثار وهيه تشوف ويه دانا و اللي تغير من سمعت طار عثمان : انتي ؟
دانا و تحس ببروده في إطراف أصابعها: لا و الله احلفي انتي بس ، انا كم عمري و عثمان اخوج كم عمره ...
اثار وهيه تغمز لدانا : علينا
دانا بدون نفس : حبيبتي انا عمري 19 و اخوج شايب عاد
اثار : لا و الله أخويي شايب ، الحين صار شايب ، هاه نسينا ما كلينا ، أقول خليني ساكتة وايد احسن
رغد وهيه تحر دانا و اثار : شو ؟؟ شفيجن قمتن تتكلمن با الإلغاز ؟ شو خاشات عني
دانا وهيه تحر اثار بنص عين : ماشي ؟ ما خاشين شي ... انا بطلع
اثار بمصخرة : هذا انتي من يوم عرفناج ... ما تقدرين تواجهين حد ، و لا تقدرين تخلصين نفسج من أي مشكله
دانا التفتت صوب اثار و قالت بصوت عالي : أثاروه التزمي حدج عاد ، سكتي مدام النفس عليج طيبه
اثار انسدحت ع الفراش و خلت ريل ع ريل و قالت بصوت عالي ..: سكي الباب وراج
رغد كانت يالسه و ما تدري عن شي و كأنها أطرش في الزفة
طلعت دانا و كانت محرجه و لا تتحمل أي كلمه من حد حتى ما تتحمل تسمع اسم عثمان ، طلعت و الدمعة حايره بعيونها ، صايره حمرء ..... و ما تدري ليش كل ما يابو طاري عثمان تحس بشعور غريب .. و كأنه تيار كهربائي يسري في عروقي .. آه يا عثمان بعتني برخيص ...لكن هذا كله بسببي انا اللي بنيت أحلامي مع شخص ما يستأهل ، انا اللي بنيت أحلامي مع شخص حتى ما يحس فيني ، و كل يوم أقول اليوم بيحس ، بس للأسف ، و الله اني أتعذب كل يوم ، و أحاول انسي بس ما اقدر .. ما اقدر أنساك أحاول و حاول بس ااااااااااااااااه ياقلب .. صدق انا القلب ملعون ليه يحب شخص عمر ما فكر فيه و لا حتى حس فيه ... . يا ساتر .. انا شسويت لك ... احسن شي ما أقص ع نفسي عثمان ولا عمر فكر فيني و لا حتى بيفكر ... هيه مرة وحد اتصل علي و كنت مريضه اتصل يتطمن ... بس انا (احـــ ) آه ياقلبي ... ( نزلت دانا و كل ملامح الحزن و الغصب و الغم و الكدر مرسومات ع ملامحها ، يلست عدالهم و الكل يسولفون و هيه تفكر ... و بدون لا حسن ع نفسها طاحت دمعه من عينها ...
جنان شافت أختها مو ع طبيعتها ، قالت لدانا بصوت واطي : شفيج تصيحين ، عسى ما شر
دانا انتبهت لنفسها ، و ع طول مسحت دمعتها : ما فيني شي ، بس ما ادري شو دخل بعيني
جنان : لا و الله عليي انا هذا الكلام ، قولي شفيج
دانا بنبره حزن : اقولج ما فيني شي

مع بشر في ألحجره كان يقرء القران... و من خلص كان متسبح و مصلي و مخلص كل شي ... سار صوب الكمبيوتر و شغله .. و دخل جوجل و كتب ( اثار التلوث ) .... و طلع له معلومات كثيرة .... دخل أول منتدى علشان يسحب منه المعلومات و يحفظهن .. و بعدين يطبعهن ... بس ما رضي ... بشر : استغفر الله شفيه هذا علامة ما طاع ...
( انت غير مسجل لدينا ) ....
بشر : صدق فاضين ، يعني بعد يغصبون الواحد يسجل معاهم ... أوف صدق و الله سخافة... سار صوب كلمت تسجيل ... و سجل باسم (فارس العرب ) هذا كان ألنك نيم له ... و ع طول دخل و خذ المعلومات اللي يباهن و حفظهن و ضبط كل شي ع الورد و ع طول سوء طباعه ... في هذي الحظة سمع دق ع الباب ..
بشر : من ؟
اثار : انا اثار و معاي رغد
بشر : دخلي ... بشر كان محتشر بطباعه و ترتيب الأوراق ...و لا حتى صد صوب اثار و رغد ياللي دخلن و يلسن مقابلات بشر وهن يشوفن شاشة الكمبيوتر و يشوفن و ين داخل
رغد بابتسامه و كانت مستحيه : شخبارك بشر
بشر : الحمد لله ، شخبارج انتي
رغد : الحمد لله
اثار وهيه تشوف اسم المنتدى : بشر من متى و انت تدخل المنتديات
بشر : منتديات شو الله يهديج ، انا أصلا كنت ما بسجل لو ما المعلومات
اثار بابتسامه : وشو نكك
بشر : و انتي شتبين بنك


يتابع ...............


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:27



الجزء الحادي عشر [11]

اثار : و لا شي بس ابي اعرفه
بشر : فارس العرب
رغد و اثار : واو حلو
بشر ما رد عليهن خلص من طباعة الأوراق ... و بند الكمبيوتر ... و صد صوبهن
بشر : اثار وين آلاء
اثار : يالسه تلعب مع برءه
بشر بابتسامه : انزين انا أترخص عنجن
اثار : وين حن ياين معاك علشان تفهمنا
بشر : أفهمكن ؟
اثار بابتسامه: هيه ..
بشر بمصخرة: انزين وين كتبج و لا تبيني اعلمج من كتبي
اثار بابتسامه : نسيتهن
بشر و كان عارف اثار ... أنها ما يايه علشان المراجع : انزين عيل لين تتذكرين انا بسير ايب آلاء ... و طلع بشر
رغد و هيه تشوف بشر و تتبسم ...
اثار : هذي حالته من يوم يا عدنا ، وهوة دايم ساك ع عمره الباب و قليل إذا طلع و كأنه يصنع قنبلة نوويه ، و لا يكتشف ألذره ، و لا انه يتاجر با الممنوعات و منخش علشان ماحد يعرفه ، أوف منه
رغد قامت تضحك ع اثار : و انتي شفيج ع الولد ، خليه ع راحته
اثار : و الله انا مخلتنه ع راحته ، و الكل مخلنه ع راحته ، بس خاطري اعرف شو يسوي في ألحجره طول هذا الوقت...
رغد : و الله ترانا بايخين دخلين حجره الولد
اثار : ههههههههههههههههه و الله عاد اللي يسمع يقول عبرنا ، هاه هذا هوة ودرنا في ألحجره و طلع
رغد وهيه تشوف ألحجره : بس تصدقين أثاروه حجرته وايد حلوه
اثار : هيه ادري ،يا الله خلينا نطلع ، قبل لا ايي و يروغنا
رغد بابتسامه : يا الله

يلسو كلهم في الصاله يسولفون و يضحكون .. اما دانا فكانت في عالم ثاني كانت تفكر و طول الوقت سرحانة و حزينة .. و جنان كانت ملاحظه عليها و رنا بعد كانت ملاحظه .....
بعد ساعة و نص من الضحك و الغشمرة و الوناسه .... استأذن ابو حاسم و نادا حرمته و بناته و طلعو من بيت ابو فؤاد

وبعد ما وصلو البيت ع طول دانا استأذنت منهم و طلعت حجرتها ... و قالت لهم أنها ما تبي عشاء

مع دانا في ألحجره دخلت حجرتها و قفلت الباب ، رمت الشيله ... و ع طول و رمت بنفسها ع السرير و هيه تفكر ....انا شفيني ، انا إذا تميت ع هذي الحالة الكل بيشك فيني و بعدين وين بولي من إسالتهم البايخه ، عثمان ماضي يا دانا ماضي و انتهى من حياتي و الحين هوة متزوج من اللي ما تتسمي خطافت الرياييل حسبي الله عليها ، يعلها ما تربح ان شاء الله ، و لا تتهنا بيوم واحد ، اوووف ... في هذي ألحظه سمعت دق ع الباب ...
دانا بدون نفس : من ؟
جنان : انا جنان فتحي
دانا : شتبين
جنان : شنو شتبين من ورء الباب فتحي الباب خليني اكلمج
دانا بصوت عالي : جنانوه شوفي انا وحدة مصدعه ، بخذلي حبوب و بنام ، شتبين تقولين قولي و فكيني
جنان وهيه ماسكه خواسرها : لا و الله حلفي انتي بس ، شتبيني اقولج و الباب بيني و بينج
دانا تنهدت تنهيده طويلة و قامت وهيه تنافخ فتحت الباب : خير شتبين تقولين
جنان دخلت و سكت الباب : دانا حبيبتي شفيج علامج ...
دانا وهيه تحاول تكون طبيعيه : ما فيني شي ، شو تشوفين فيني مثلا
جنان : دانا حياتي قوليلي عن كل ياللي بقلبج صارحيني انا اختج و أكيد بفيدج لا اني اكبر عنج
دانا وهيه تحوس بوزها : بشو يحظي بتفيديني
جنان وهيه تحرها بنص عين : هاه بدينا با الطنازه من أولها
دانا نزلت رأسها: انا أسفه
جنان سارت صوبها ، و خلت أيدها ع خدود دانا ورفعت ويهه : دانا حبيبتي ، إذا شي زعجنج قوليلي ، انا ملاحظه عليج انج تنحاشين من طاري بيت عمي ... شو السالفة
دانا بدت تتوتر : شو انا ... وخرت عن جنان و سارت صوب الكبت و طلعت لها ملابس علشان تبدل
جنان سارت صوبها و مسكتها من أيدها : تعالي وين سايره ، قوليلي ، ليش طول اليلسة في بيت عمي و انتي متضايجة
دانا فرت أيدها عن ايد جنان بقوه و قالت بصوت عالي : يؤه يا جنان ، عاد الحين شبيفكني من حنتج ، مافيني شي قلتلج بس كنت أفكر في رفيجتي ... حرام و لا عيب ......
حنان وهيه تحرها بنص عين : صدق
دانا بمياعه : ايه صدق ، الحين ممكن تروحين لا اني ابي ارقد
جنان تنهدت: انزين براحتج ......... طلعت جنان و سارت صوب الصاله
اما دانا فدخلت الحمام [عزكم الله ] و بدلت و غسلت ويهه وسارت صوب سريرها علشان ترقد .... بس ماجاها نوم ....

الساعة 2:20 بليل في المستشفى
كان عثمان راقد ع الكرسي اللي بطرف الغرفة في الزاوية و ساند رأسه ع الجدار ... و جور كان صاحية بعد ما راح عنها تأثير المنوم كانت تحس بكسل فضيع ..و تحس أنها ما تقدر تقوم من التعب و الإرهاق و رأسها تحسه ثجيل ...
جور غمضت عينها و هيه تفكر بخوانها ، ......... مر هذا اليوم عليهم ....

اليوم الثاني الساعة 5:30 الفير
عثمان قام وهوة يحس انا ضلوعه كلهن يعورنه من ألنومه ع الكرسي .. فتح عينه و أول ما شاف شاف جور يالسه و ماسكه العكازات و تحاول تمشي .....
عثمان و التعب واضح عليه .. سار صوبها وهوة يقول : صباح الخير
جور ما قاده تمسك العكاز بيدها اليمين لا أنها حيل اتعورها .. و طبعا ما ردت عليه
عثمان تنهد تنهيده طويلة و سار صوبها ع أساس انه يساعدها ع المشي : خليني اساعدج .. و مسك العكازات من أيدها .. في هذي ألحظه كان يشوف لبس جور .. كانت لبسه شورت .. وهيه في عمرها مالبست شورت .. ابتسم
جور صدت اليانب الثاني و تنهدت تنهيده طويلة ... و كان يالسه ع طرف السرير
عثمان وقف يشوفها ..بنص عين .. و قال بمصخره : شفيج ، يعني تبين تمشين بروحج ، انزين خذي ..( و مد با العكازات صوبها ) خذي أشوف ، رويني شطارتج .....
جور بحركة سريعة خذت العكازات من أيده ، و مسكتهن
عثمان ابتسم ابتسامه عريضة ... و رجع ع ورء ووقف بعيد عن جور اشوي ، و تكفت : يا الله أشوف امشي
جور حرت عثمان بنص عين و ضبطت العكازات تحت أيدها وهيه تحس بألم في أيدها اليمين ، بس ما حابه تبين جدامه
عثمان بستهزء : يا الله شتحرسين ، امشي ، انا اترياج
جور ما هتمت من كلامه ... و صلبت عمرها وقامت من على السرير ووقفت ع حيلها .. طبعا بدون لا تضغط ع أريلها اليسار ..
عثمان وهوة يسوي حركات تستفز الواحد ، وقف يصفج : عفيه عليج ، يا الله أشوف اخطي أول خطوه
جور كانت بتموت من غمها ( صدق انه إنسان تافه و سخيف ، شتحسبني يأهل توه يخطي ، مالت عليك ) حاولت جور تضبط أعصابها.. تنهدت .. و مشت خطوتين
عثمان و كانت ملامح الفرح باينه ع ويهه :عفيه عفيه عليج .. انا بيلس هناك ، , وإذا احتجتي أي مساعده قوليلي
جور وتقول في نفسها ( الله لا رجع حاجه تحت أيدك ، ان شاء الله ما احتاج لك مول ) ... وبدون لا تحس بعمرها ما عرفت كيف فقدت توازنها ... طاح العكاز من أيدها .. رصت جور ع عيونها بقوه و رصت ع حلجها ، و كانت متأكدة أنها بطيح ع ويهه وينشق ويهه لا انا الأرض كلها سرميك ....بس تفاجأت أنها لحد هذي ألحظه مالمست الأرض ... شو السالفة .........
عثمان كان ماسك جور من خواسرها بقوه : أمسويه فيها رامبو ، الحين لو طايحه ،و منشق ويهج
فتحت جور عينها و خذت نفس طويل ،وقالت في خاطرها الحمد لله ......
عثمان كان متوقع من جور أنها تقول أي كلمه ، لكن ولا نطقت و لا بأي كلمه .، مسكها من أيدها وخلاها ورء رقبته ، ورجعها ع سريرها : شوفي إذا انتي مو قد ألشغله لا تسوينها ، اونج عاد تبن تعاندين ، تسمعيني و لالا
جور كانت صده عنه اليانب الثاني ... و ما تقول شي
عثمان و كان رافع حواجبه : شوفي بلا عناد و لا تكبر انا بشيلج و بوصلج للحمام ( عزكم الله )، و بعدين انا برجعج ، ما فيها شي تراه
جور تنهد ... و ماقالت شي ..
عثمان من شاف هدنتها: خلاص يبه ، افردي ويهج اشوي ...
جور ..........................................
عثمان بابتسامه : انزين ع كيفج ، يا الله عطيني ايدج
جور وهيه محتره من خاطرها عليه وعلى طريقه كلامه ، و تطنيزاته ...( لو أموت و أطيح 300 مره ما أخليك انت توديني )
عثمان وهوة واقف عدالها و ماد أيده صوبها:أشوف عطيني ايدج ... و مد أيده علشان يمسكها من أيدها بس ما كان يتوقع تصرف جور بهذي ألطريقه
جور فرت ايد عثمان بعيد عنها ، و انسدحت ع السرير ... و صدت اليانب الثاني
عثمان بطل عيونه سبع سبع ( هذا يعني يزاتي ، لا حول ، اللهم طولج ياروح ) : جور يبه و الله ما بسويلج شي و لا بطقج ، لا تخافين
جور وهيه تقول بخاطرها و الله ما عاش من يمد أيده علي بعد هذا اليوم، و الله يعثمان ما أكون انا جور ان ما خليتك تلوم تفسك الليل و نهار بللي سويته فيني ، و الله ما أنساها لك و الله .............................................
عثمان وهوة يتصنع الابتسامة ... سار الصوب اللي صاده صوبه جور : قومي خليني اوديج ... قومي
جور من شافته ياي الصوب هذا فرت ويهه اليانب الثاني ............ ( ليش تغيرت معاملته لي ، معقولة امتنان قالت له أو افراح ، ولا يمكن خايف من ردت فعل أهله .. آه ياقلبي الكل بهدنيا يبي يكون الغالب و ما يكون المغلوب .. آه انا مالي غير ربي اشكيله ... مالي غير الله سبحانه ) ...............
عثمان تنهد و قال : انزين شوفي يوم بتقررين تروحين قوليلي علشان اخذج ، لا انا ماحد بيودج غير انا ، ماحد غيري .. انزين
جور خذت نفس طويل ..( استغفر الله ، ااف بتفوتني الصلاة ، أبي اسير أصلي ، بس هذا العلة اللي هنية شسويله ، لا حوول ، و تنهدت تنهيده طويلة...
عثمان و هوة يحرها بنص عين : اياني و اياج تضغطين ع الجهاز ، اونج تبين تنادين حد من الممرضات ، ياويلج لو سويتهل ، انا معج ، و إذا بغيتي شي قوليلي ...
جور ما ردت عليه ..... و لا كأنها سمعت حد يتكلم ....
عثمان بابتسامه شاقه و يهه : استهدي بالله و قومي ، قبل لا تفوتج الصلاة ، قومي
جور صلبت ظهرها ..و يلست ع ريلها ..
في هذا الوقت صلب عثمان طوله و قام ع أساس انه يساند جور ... و ع باله انا جور سمعت كلامه و يقوم يساندها لين توصل الحمام ( عزكم الله )
سار عثمان صوب جور و كان شاد الهمة و العزم : يا الله عطيني ايدج اليسار
جور ... عطته طاف و مسكت العكازات اللي جنبها و خلتهن تحت أيدها ....
عثمان رفع حواجبه .... : لا و الله احلفي انتي بس ...
جور تنهدت و صلبت عمرها و كانت تحس بألم بيدها و ريلها ..
عثمان بدء يعصب منها : اوكية روحي بس إذا طحتي ، و الله ما امسكج ، و بطلع عنج ... الواحد ما يتعلم غير إذا جرب ..
جور بكل استهتار و مصخره : هه
بحركة جور استفز عثمان ... ووقف يطالعها .... لين دخلت ..
يلس عثمان ع سرير جور : لا حول ،و الله يكلها مو سهله و لا بترضي بسرعة مو هينة هذي بعد ،... استغفر الله ...

الساعة 6:20
كانت جور يالسه تقرء قران ..
جور بصوت واطي : صدق الله العظيم
عثمان كان يالس ع الكرسي اللي جنبها و يشوفها و مخلي أيده ورء رأسه ...
جور خذت المصحف و كانت تبي تخلته فوق الدرج اللي عدال عثمان
عثمان مسك المصحف من أيدها و خله بروحه فوق الدرج ...
عثمان صلب طوله و قال : يا الله انا بروح البيت
جور ....... كانت ساكتة و ماسكه تلفونها
عثمان : ما تبين ايبلج شي معي ، ما توصين ع شي
عثمان تنهد و قال : أوه صح نسيت ، نتي صايره غتمى .. ما تتكلمين ، ( قال بمياعه ) يا الله الله يشفج يأرب ، الله لا يبلينا
جور و لا حتى عبرته ....
طلع عثمان وهوة يقول : يا الله ثمان الله
جور بعد ما تأكدت انا عثمان طلع انسدحت ع السرير وهيه تتذكر كل ياللي صار في هذيج ألليله .. و بكل تفصيلها و بكل شي صار بدت عيونها تدمع و قلبها يتقطع من الآهات و الحزن و الهم ....

مع عثمان من طلع من غرفه جور وهوة حاس بضيج في صدره بس ما عارف من شو ....المهم سار صوب البيت علشان يريح و يأخذ شور ... و يروح الدوام .... ركب عثمان سيارته و توجه سيده ع البيت .... وسفط سيارته برع البيت ع أساسه انه ما يتأخر يبدل و يرجع بسرعة ... دخل عثمان البيت ووقف عند الصاله وهوة يشوف حالتها ... تنهد تنهيده طويلة و طلع حجرته ... دخل الحمام ( عزكم الله ) و تسبح و بعد ربع ساعة طلع و مشط شعره و تعطر وكان لبس كنذوره خد مفاتيح السيارة مع محفظته مع تلفونه في هذي ألحظه رن تلفونه ...ع طول رد
عثمان : الوووو .... هلا و الله يمه .... بخير ربي يسلمج .... شخبارج انتي .... دوم يأرب ... لا والله انا مشغول هذيلا اليومين ، مو فاضي كلش ... و الله يمه ما اقدر .... شنووو ... متى ... لا حووول انزين خذوها المستشفى ... هاه جور ، شتبي فيها جور .. يمه يمه الله يخليج خور مو فاضيه مول ... خلاص خلاص يمه بعد الدوام انا بمر أشوفها .. انزين خلاص ... اوكية .. مع ألسلامه .. وسد الخط

عثمان تضايق وايد من اتصال أمه طلع و ركب السيارة وهوة يفكر كيف يقنعهم انا جور ما بتي معي و الله أنها سالفة .. استغفر الله ، كل ما أقول خلاص هانت تطلع البلاوي من تحت الأرض ... اووووووووووووف ...

الساعة 12:23 في الدوم
طبعا بثلاثتهم في مكتب واحد
عثمان كان يشتغل ع الكمبيوتر بس كل تفكيره بجور ... و بأهله
و محمد كان يشرب قهوة و يسولف مع عثمان بس عثمان في وادي و محمد في وادي ثاني
عبد الله توه ياي من مع المدير : عثمان المدير يباك تمر عليه المكتب
عثمان بدون لا يحس : كيف يعني
عبد الله وهوة يلس ع كرسيه : كيف كيف يعني ، أقولك المدير يباك تمره المكتب
عثمان التفت صوب عبد الله : شيبي هذا بعد
عبد الله : و انا شدراني فيه ، بس ع ما أظن عن غيابك المتكرر
عثمان قام يبافخ :يعني انا ناقصنه هذا بعد ، أوف وش هذا اليوم المنحوس ، من وين أتقبلها انا أوف
محمد وهوة يشرب أخر نقطه في الفنيان : افا عليك عثمان شفيك و انا أخوك شال هموم الدنيا ع راسك ، وين عثمان الأولي
عبد الله وهوة يحر محمد : انت اسكت
عثمان ما رد عليه و طلع و سار مكتب المدير .....

في المكتب
محمد وهوة يكشف الجريدة : انتي شفيك علي كله تشعمني ، انا شسويتلك
عبد الله : محمد شرايك تشرب فنيان قهوة ثاني
محمد : و الله انا ما عندي مانع ، بس انت اطلبلي قهوة ، و شاي
عبد الله بمصخره : وبعد شتبي غير
محمد بابتسامه : سلامتك ما بي شي
عبد الله : أقول شوف شغلك ، تراه مديره القسم بعد اشوي بتخذلها فره ع المكاتب
محمد لو بوزة وقال : لا تيب طاريها قدامي ، لا بركتن فيها
عبد الله وهوة يهز رأسه : لا حوووووووووول
محمد بستهزء : و الله العظيم عيوز و مخليه علينا مديره
عبد الله :منو قالك أنها عيوز حرام عليك، و بعدين شرايك تسكت لا تخطف و تسمعك
محمد بمياعه: يمه قمت ارجف الحين عاد كلش انا الحين خايف منها
عبد الله وهوة يضحك ع حركات محمد: أقول شوف شغلك وايد ابرك ، ولا اشرب لك قهوة ، ولا قلب بهذي الجريدة بس المهم انك تسكت
محمد تنهد و التفت صوب الكمبيوتر وهوة يقول : و الله تفنيشها ع أيدي ..
عبد الله بابتسامه كلها سخريه: يصير خير ان شاء الله
اندمج محمد مع الكمبيوتر و كان الاندماج كبير وايد ... و سكت و لا عاد أتكلم

المديرة اسمها ياسمين عمرها 23سنه ما متزوجة إنسانه طموحة حلوه وايد ، عيونها عسليات شعرها طويل لين أخر ظهرها ، رشيقة وايد ، جسمها حلو كأنه مرسوم .. طولها اوكية ..إنسانه مترتبيه محترمه .....

فجئه ضحك محمد بصوت عالي ....
التفت عبد الله صوبه وهوة يقول : شفيك ؟ ينيت ؟ ع شو تضحك
محمد ابتسم وهوة يقول : ما فيني شي
عبد الله تنهد وهوة يخزه بنص عين : حمود انت وين داخل
محمد وهوة يطقطق ع الكيبورد : داخل الشات
عبد الله : انت أكيد ما فيك عقل ، ياخي حلل معاشك ، اشتغل اشوي ..
محمد صد صوبه : ما يسد اني اشتغل ساعة في اليوم
عبد الله : و الله حاله الدوام 6 ساعات و حضرتك ما تشتغل غير ساعة ، شو هذا معاك انت
محمد قام ينافخ : انت خل عنك هذي الحركات تراها ما ليقه عليك ، و بعدين ياخي انا ما عندي شغل كل شغلي أخلصه في ثواني ، وش ذنبي إذا انا سريع .... أقولك شي ، شوف شغلك و ماعليك مني ، حلل معاشك انت بس
عبد الله هز رأسه : لا حول انت خلاص مامنك فأيده و لا أمل
محمد بمصخره : ادري ، ما يبت شي يديد

بعد ربع ساعة دخلت المديرة ياسمين عليهم المكتب ... دخلت و بدون أي صوت شافت عبد الله يراجع الملفات و شافت محمد مندمج با ألكتابه ع الكيبورد ... سارت و وقفت ورء محمد وهيه تشوف صندوق الشات و متفاجئه و رافعه حواجبها و ضامه أيدها ورء ظهرها ...

ياسمين بصوت ناعم : أخ محمد شتسوي
محمد بابتسامه وبدون لا يدري بعمره : داخل الشا ــــــ فر محمد رأسه اشوي اشوي ع ورء وهوة يبلع ريجه ...
ياسمين كانت عاقده حواجبها وتنظره بعيونها : شفيك تبلعمت
عبد الله خلا أيده ع رأسه وهوه متلوم ع محمد : هلا أختي تفضلي
محمد تسمر مكانه ....
ياسمين : انا ما يايه أتفضل ، انا يايه أشوف الموظفين من منهم اللي يشتغل و من منهم اللي ( و هيه تحر محمد )
محمد رفع عيونه و كان يحرها ، و فيه غم عليها .. و حتى ما طايق يشوف ويهه ...
عبد الله بابتسامه : مرحبابج أختي ...
ياسمين وهيه تشوف محمد : انت ألحقني المكتب .... و طلعت ووصلت لعند الباب وهيه تسمع محمد يقول
محمد و هوة ماسك أعصابه با الغصب : ربي ينتقم منج ، قول أمين ... عسى ربي يخذها و نرتاح من بلوتها
دخلت ياسمين مكتب عبد الله محمد و هيه تسمع محمد وهوة يدعي عليها : لو سمحت أخ محمد تعال معي ... و طلعت
محمد ضرب بيده ع ألطوله بقوه و قال بصوت عالي : حاضر
عبد الله بصوت واطي : حمود هدي عصابك اشوي
محمد و كان عاقد حواجبه : انت تمنا اني ما اذبحها .... و الله بخاطري اشوحها كف ، انشل ضروسها جدامها
عبد الله تنهد و قال : استهدي بالله ، انت عاد لا تصير حساس وايد
محمد ، وفيه غم : حساس شو انت بعد .... و طلع برع ...
عبد الله يلس ع الكرسي : استغفر الله ، انا من وين القطها من عثمان اللي ماحد يعرف شفيه و لا من هذا اللي طايح لي طول اليوم ع التلفون و الكمبيوتر ... استغفر الله ....

في مكتب ياسمين ... دخل محمد ... و كانت ياسمين ماحد .... يلس وهوة يتحلطم و يتنازع ...اما ياسمين فكانت تمر ع باقي المكاتب ...
و بعد ما خلصت ياسمين من جولتها رجعت المكتب ....
ياسمين بطلت الباب و سارت صوب كرسيها : السلام عليكم
محمد بدون نفس : و عليكم السلام
يلست ياسمين ع الكرسي وهيه تحر محمد بنص عين : يا أخ محمد ، حن هنية في مؤسسه محترمه ... و ع ما أظن كل واحد منكم مكلف بشغل معين ، يقوم فيه ... وع ما أظن بعد تأخذون ع هذا الشغل معاش ... صح ولا انا غلطانة
محمد قام ينافخ ، و كان يشوفها و ساند ظهره ع الكرسي ... : هيه و بعدين ...
ياسمين و محتارة في محمد و ما تعرف ليش يكرهه لهذي الدرجة مع أنها ما سوت له شي : انا ما يايه أحقق معاك ، بس ياخ محمد ، انت مو ملتزم بشغلك مول ، يعني ع ما أظن حرام ، على الأقل حلل معاشك
محمد بكل ثقة : شوفي عاد ، انا ما ابي حد يعلمني ع شغلي ، و بعدين ، انا أقوم بشغلي ، ع أكمل وجه ، و اللي عنده غير هذا الكلام يقولي
ياسمين بمصخره : هه ما هوة واضح ، انك داخل الشات تسولف ، و ترك الشغل ورآك ...
محمد تنهد و قال بمياعه : أوف ، خلصيني ، وش المطلوب مني الحين
ياسمين سارت صوب المكتبة و خذت 4 ملفات كبار : خذ
محمد وهوة فاج عيونه : شهذيلا ... ؟
ياسمين رجعت مكانها : مثل ما تشوف ، ملفات تحتاج لمراجعه و بعد الإحصائيات ، و بعض التعديلات ، و تحتاج منك بعض الاهتمام ، اتمنا من كل قلبي تهتم ... و سكتت اشوي و قالت ) صح قبل لا انسى ، لزم تخلص الملفات اللي بيدك خلال يومين بس
محمد وهوة مستغرب : شقلولج عني .... مركب تزويد ... ان اانسان حالي من حالج ... شنويه عليي ، اخلص هذيلا الملفات خلال يومين ، انتي شفتي كبرهن ...
ياسمين وهيه تحره بعيونها : أخ محمد حن هنية مو ياين نلعب الكل يشتغل و يشوف شغله ، و لو سمحت الحين ، انا ابي أشوف شغلي
محمد وهيه ميت من الغيض و الغم عليها : شوفي انا صح اني بسوي اللي تبينه ، بس تأكدي اني ما راح أخلصهن خلاص يومين ... خلي ها الشي براسج
ياسمين بصوت عالي : و انا قلتلك خلال يومين ، يومين بس ماشي غيرهن ، و لا تراه
محمد بصوت عالي : و لا شو ....؟
ياسمين صدت صوب الملف اللي بيدها و مسكت القلم : كل شي بوقته ، الحين لو سمحت ، روح شوف شغلك
محمد خذ الملفات ... و طلع من المكتب وهوة ميت من القهر و الغم عليها .. طلع و سك الباب بكل قوته ... و سار صوب المكتب ...وفر الملفات ع طول أيده فوق الطاولة و سار و يلس ع الكرسي
عبد الله وهوة يخز محمد بنص عين : علامك شصار ؟ شو قالتلك
محمد بصوت عالي : و الله ليكون تفنيشها هذي الفاشلة ع أيدي ... و انا ورآها و الزمن قصير
عبد الله وهوة يهز رأسه : لا حول انا تقول و الزمن طول ..، محمد الله يخليك هدي ، أعصابك ، لا يضرب معاك القولون
محمد بصوت مكذوض بالغم و القهر : يقولي القولون ، انا القولون بينفجر لو استمرت هذي اللي ما تتسمى هنية
عبد الله : استغفر الله ، انت شبينك و بينها ، علشان تكرهه لهذي الدرجة ؟
محمد وهوة ينافخ : و الله عاد المحبة من الله ، المحبة تنزل من الله ، و انا هذي المخلوقة من شفتها و انا ما طيقنها ، ويع ويع ، تلوع الجبد ... عسها ان شاء الله ...
قطعه عبد الله : خلاص خلاص لا تيلس تدعي ع البنت جدامي
محمد و كان عاقد حواجبه : و الله عاد إذا ما دعين عليها جدامك عادي بدعي من ورآك ... حسبي الله عليها
عبد الله : و الله عاد انت ما عندك سالفة
محمد بصوت عالي : هيه انا اللي ما عندي سالفة ، هيه هذيج اللي عدها السالفة ... عاد شو تبي تصير علينا مديره ...طل بويهه
عبد الله : انت الكلام معاك الحين ضايع ... الا أقولك شو كل هذي الملفات جدامك
محمد و كان شبه يصرخ : حضرت الانسه تباني أرجعهن و أعدلهن خلال يومين ،( وهوة يأشر بصبوعه ) تخيل يومين بس ، شتحسبني هذي
عبد الله بابتسامه : ع قولتك انت سريع يعني ما بيفرق معاك
محمد قام ينافخ بصوت عالي : انا لزم ارفع عليها تقرير ، الحين يعني .. حن عرب طول و عرض و كفائه و خبره ما يبين بعيونهم يخلون هذي مديره علينا ، صدق مهزلة
عبد الله كان يشوف محمد : انزين عطني ملف انا بخلصه عنك ..... في هذي ألحظه دخل عثمان وهوة معصب و حلته حاله
دخل و سار صوب كرسيه وهوة يتحلطم
عبد الله وهوة يشوف عثمان : استغفر الله من هذا اليوم ، شفيك انت بعد
عثمان و كان عاقد حواجبه : تخيل ، خصمو عني أسبوع اون ليش أغيب بدون عذر ... أوف ، انا ألقاها من وين و لا من وين
عبد الله : استهدي بالله انت بس ، و بعدين انت أصلا ما قمت تدوم مول ... يعني احمد ربك أنها يأت ع كذيه
عثمان وهوة يحر عبد الله بنظرات قاسيه : انت الحين معي و لا معه هذا الطبل ، لا بعد يالس نص ساعة يصفلي كلام الجرايد و يعطيني محضرات ، يعني انا ناقص الحين ( كان يقصد المدير العام )
محمد و باين عليه الكدر: و الله انت ما عندك سالفة ، لو منك كان سكته بكلمتين و طلعت
عبد الله وهوة يحر محمد : انت اسكت ، ليش ما تستفد بهذي النصايح لنفسك
عثمان : لا و كل كلمه و ثانيه يا ولدي يا ولدي ،( و قال بصوت عالي ) لو ولدك بتخصم عليه أسبوع ، أسبوع كامل يا الظالم
محمد وهوة رافع أيده لسماء : الله يأخذ حقي و حقك منهم قولو أمين ، يعلهم ما يربحون
عثمان : أمين يأرب
عبد الله وهوة يهز رأسه : استغفر الله يأرب .... شفيكم انتو


يتابع ...............


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:29



الجزء الثاني عشر [12]

عثمان خد تلفونه و قام : أقول انا ما طايج هذا المكان ، بطلع ، و إذا حد سأل عني رقعولي
محمد : خذني بدربك الله يخليك ...
عبد الله وهوة فاج عيونه : هيه هيه انت وياه وين سايرين ، بعدها ساعة و نص لين يخلص الدوام ، كيف برقع لكم ...؟ ما تترقع
عثمان تنهد وقال : ما ادري الله يخليك عبود تصرف ... يا الله محمد مشينا
محمد خذ تلفونه و ضبط وضعه : يا الله
عبد الله : حمود انت وين ساير ولا نسيت سالفة الملفات
محمد بمياعه : خلها تولي زين ، أخر زمن بنت شرات هذي بتوقف في ويهي و بتفرض رأيها عليي
عبد الله وهوة مبتلي بمحمد و عثمان : لا حووول ، أقولك شي عطني ملفين و انت ملفين ، خلنا أنخلص من هذي السالفة
عثمان وهوة رفع حواجبه : شسالفه ؟
عبد الله قال له السالفة بختصار
عثمان وهوة يهز رأسه : و الله حاله ، الكل في هذا المكان يبي يصير مهم ع حسابنا
محمد وهوة ما طايق اسم ياسمين : خلها تولي زين .... انتو مسويلها قدر
عبد الله : محمد و انا أخوك ، أخاف تكتب فيك تقرير ، و ينقلونك .. تراها تسويها
عثمان : استغفر الله ... أقول حمود لا تتسبب لعمرك ..
محمد كان عاقد حواجبه و ينافخ : اووووووووووووووووف ، و الله أنها مخوفتنكم هذي ، ( سار صوب الطاولة و خذ ملفين ) ربي يخليك عبود كمل انت الملفين الباقيات
عثمان : و الله عاد ودي أسعدك بس الهموم و المشاكل لين أخر راسي
محمد بابتسامه : ادري فيك يا الغالي ، بتعلمين عليك ، ادري انك ما طيع
عبد الله : خلاص توكلو و انا بحاول أرقع عنكم قد ما اقدر ، و الله يصبرني عليكم
عثمان و محمد : مع ألسلامه
عبد الله : مع ألسلامه ، عثمان دير بالك ع الطريق
عثمان وهوة طالع : ان شاء الله ...............

طلعو من المؤسسة وهم طايحين حش و سب .....

في المستشفى الساعة 1:00
كانت امتنان و افراح و أشواق مع جور ، و سالم و منصور برع الغرفة .... و سالم كان متحرقص يبي يشوف جور و يتطمن عليها بنفسه .. بس امتنان ما خلته ... .. البنات داخل الغرفة يسولفن و يضحكن و يتغشمرن و يحاولن قدر الإمكان يطلعن جور من الحالة اللي فيها .........

في بيت ابو فؤاد .....بحجرت اثار و آلاء .... و آلاء كانت تعبانه و حرارتها مرتفعه ... اما اثار و بشر فكانو با المدرسة و فؤاد بشغله و ابو فؤاد بشغله و رنا و ام فؤاد مع اثار
رنا و كانت حاطه أيدها ع جبين ألاء : عموه الله يخليج اتصلي بعثمان خليه يعجل اشوي البنت حرارتها مرتفعه
ام فؤاد و كانت وايد مهتمة من ألاء: و الله يمه اتصلت فيه و قالي انه بيحاول يمر بعد الدوام
رنا : شو بيحاول ، و الله لو اعرف أسوق كان ما حرسته
ام فؤاد : شسويله بعد ... قال بيي بعد الدوام
رنا و كانت وايد تحاتي آلاء : اخبرج انا الحين بنزل و بتصل فيه و باكد عليه انه ايي
ام فؤاد تنهد : اللي تشوفينه
رنا : ديري بالج عليها الله
ام فؤاد صدت صوبها و كانت تشوفها بنضرات كلها حنان و عطف : لا توصيني ع بنتي

نزلت رنا الصاله وهيه تقول ...انا ليش اتصل بعثمان ليش ما اتصل بجور هيه اكثر بتهتم بأختها و لا عثمان ما أظن انه بيي انا أحس لي اتصل بجور ....قررت رنا أنها تتصل بجور و تخبرها عن حالت أختها .... وقبل لا تدق ع رقم جور رن تلفون البيت ... سارت رنا صوب التلفون و رفعته
رنا : الوووو
عثمان : هلا رنا شخباركم
رنا : الحمد لله ، عاد كنت الحين بتصل بجور اخبرها عن ألاء
عثمان بصوت عالي : لالا لا تتصلين ..
رنا استغربت من تصرف عثمان : عثمان شفيك قمت تصرخ
عثمان قام يتنحنح وهوة يقول : شو انا اصرخ ، يمكن يترولج ... انا داق أتطن ع الاء
رنا وهيه عارفه انا عثمان مو ع بعضه : أقول عثمان انتو بديره و لالا
عثمان : ايه بديره ، ليش تسالين
رنا و تقول بعتاب: ولا شي بس أبيك تقول لجور انا خوانها مشتاقينها ، مشتاقينها حيل ، و كل يوم يسالون عنها... شصار فيها ياربي من تزوجت قلت زيارتها لخوانها أول ما تصبر عنهم ثواني و الحين لا تمر و لا تسال و لا حتى تحن لهم
عثمان تلعثم بالكلام و ما عرف كيف بيرد عليها سكت اشوي و قال : ان شاء الله انا بخبرها
رنا : اتمنا اتمنا من كل قلبي تقوللها و أتي تزو إخوانها ، تراه حرام ، هذيلا مالهم احد غيرها ، مهما حن سوينا لهم و قنالهم ، بتظل هيه الابدء ....
عثمان وهوة يحس انا قلبه شاب نار وهوة يسمع كلام رنا .... فضل انه يلتزم الصمت ع انه يتكلم
رنا : عثمان انت معي
عثمان بصوت واطي : ايه ..... الا شخبار الاء الحين
رنا : عثمان ربي يخليك ابي تمر علشان نخذها للمستشفى
عثمان : ان شاء الله انا بدرب الحين ، أنتو تجهزو لين أوصل
رنا : ان شاء الله ........ و سدت الخط ....

في السيارة ...
محمد وهوة يكشف الملفات اللي بيده : شفيك و انا أخوك ؟
عثمان كان يفكر و لا منتبه لمحمد
محمد : وين وصلت ياحظي
عثمان ..............................
محمد وهوة يهز عثمان من جدفه :لا حوووول ، أقول يا الحبيب وقفني هنية
عثمان وهوة مستغرب : هنية .......... ليش
محمد : سلامتك .... بس انت توك تتكلم في التلفون و تقول انا ياي بدرب ... عاد انا مابا ااخرك
عثمان يبتسم بمجاملة : لا شدعوه ، بوصلك و بروح
محمد : لالا نزلني هنية و انا بروح بتكسي
عثمان وهوة يصد صوبه مره و صوب الشارع مره : لا شتكسيه انت بعد
محمد : أقول وقفني هنية ، هنية بس
عثمان : انت راسك يابس و لا يلين ابد
محمد : ههههههههههههههههه ، أقول شرايك اليوم العصر أتيي صوبنا
عثمان وهوة يسفط السيارة ع طرف الشارع : شعدكم ؟
محمد : ماكو... بس انا وواحد من الشباب بنتسابق ... ( وهوة يغمز لعثمان ) شرايك عاد تغير جو و تيي معنا
عثمان بابتسامه صفرء : وووووووووووين انا ،، لالا ما اقدر ، الا انت متى بطلع سيارتك من الجراج
محمد بابتسامه: اليوم .....تعال عاد اليوم غير اليوم السالفة فيها تفحيط
عثمان : أقول انزل و لا تفر راسي بهذا الكلام
محمد بابتسامه : أقولك تفحيط من اللي يحبه قلبك
عثمان وهوة يضحك : حمود خلص ورأي شغل ، و إذا قدرت بمر صوبكم
محمد وهوة يغمز لعثمان: يعني نترياك اليوم
عثمان بابتسامه : ما دري يمكن ، بحاول
محمد فتح باب السيارة وهوة يقول : عيل ع خير ان شاء الله نترياك اليوم
عثمان : هيه انت شفيك .... انا ما قلت اني بيي
محمد بابتسامه: انت من تسمع السالفة فيها تفحيط تنسى اهلك كلهم
عثمان حرك السيارة وهوة يقول : روح زين .....

حرك عثمان السيارة و ع طول سار صوب بيت أبوه ... رسل رسالة لرنا علشان يطلعون ... وهيه دقيقتين و طلعت رنا ومعها الاء و ركبن السيارة
رنا : السلام عليكم
عثمان : هلا و الله و عليكم السلام ... شخبارج ام برءه
رنا : من الله بخير بس من عباده لا
عثمان : افااا و الله افاا ليش ؟
رنا : و الله عاد اسأل نفسك انت و حرمتك
عثمان تلعثم بالكلام و حب يغير السالفة : هلا و الله بألاء
الاء بتعب : هلا فيك
عثمان بابتسامه : فديت هصوت انا ، شخبارها الحين
رنا تنهد تنهيده طويلة : الحمد لله
عثمان و يتمنا من كل قلبه انا رنا ما تطري جور : الحين هيه شفيها بضبط ؟
رنا وهيه تحر عثمان بنص عين : تعبانه اشوي ، وفيها حمى
عثمان و هوة يحاول يتهارب من نظرت رنا : انزين من متى وهيه تعبانه
رنا : اليوم الصبح
عثمان : بس اليوم غريبة
رنا وهيه تشوف عثمان مو ع بعضه : لا أنها امس الله يهديها تلعب برع بهذا الجو البار ... و كانت تسقي الزرع و تلعب بالماء ...
عثمان صد ع ورء ع شان يشوف الاء و رجع نظره لشارع : ياربي ، و انتو وينكم عنها
رنا وهيه تحره : حن موجودين ، كم و كم مره تقوللها لا تلعب بالماء برع بس هيه ما تسمع الكلام ...
عثمان وهوة يهز رأسه : لا حووول ، ما عيب يا بابا تلعبين بالماء في هذا الجو البارد
رنا : عثمان ابي أسالك
عثمان بدء يبيلع ريجة ، و يحاول يكون طبيعي : قولي شعندج
رنا وهيه حاطه عيونها ع عثمان : وين جور ليش ما تيي ، ليكون حد مضيقنها و لا أنها زعلانة من حد ، يمكن حد غلط عليها بدون لا يقصد
عثمان توتر ، و زاد السرعة ع السيارة و قال : لا و الله هيه امس تقول أنها مو فاضيه و مادري شو ، و تحاول تنظم وقتها و تمر عليكم ، و تسويلها جدول ...الا أقول تبوني أخذكم ع العيادة و لا المستشفى
رنا تنهد و قالت بحزن و بعتاب: و الحين حد صرنا من ضمن جدولها ، و الله حسافه حسافه عليها
الاء بنبره حزينة : خالوة ابي أختي .. ابي أشوفها انا وايد مشتاقتنها ، انا وايد أحبها ، و الله انا ما سويت شي ، قوليلها أتي انا مريضه ابي أشوفها
عثمان وهوة يسمع الاء و كلامها دخلتله مثل التيار الكهربائي و حس ببروده تسري في إطراف أصابعه .....عثمان التزم الصمت و لا رد عليها
رنا حبتها ع جبينها و قامت تمسح ع شعرها : حبيبتي لا تقولين كذيه جور تحبج ، و ان شاء الله أول ما تعرف انج مريضه بتيي و بتشوفج و بتطمن عليج
الاء بابتسامه صفرء : صدق ، حلفي
رنا وهيه تحظن الاء و قلبها يتقطع عليها : ايه حبيبتي صدق .... ( صدت رنا صوب عثمان و قالت ) عاد اتمنا انك تقوللها ، انزين ، خلاص يكفي عاد يكفيها....
عثمان و قلبه يتقطع من كلام رنا ( أفضل لي اني اقوللهم و ارتاح ، يعني لين متى بتم أرقع في هذي السالفة و بعدين الكل يسال عنها ، و انا خلاص تعبت ، بس أخاف إذا قلتلهم فؤاد و أبوي يسووووووون سالفة طويلة عريضة و انا عارف شممكن يسون فيني إذا عرفو ( تنهد )............. لالا أفضل اني ما اخبرهم و الحين من ارجع المستشفى بخليها تكلم خونها ، و ع كل ثلاث ساعات بخليها تتصل فيهم علشان ماحد يحس بشي ... و انا بقوللهم انا بنسافر .. لين يشلون الجبس اللي ع أيدها و ريلها ، و بكذيه ماحد بيدري ... يعني ما بقا غير اني انا اضبط نفسي اشوي و ما أبين جدامهم انه شي صاير .......... تنهد عثمان تنهده طويلة ..........

و بعد ربع ساعة وصلو للعيادة و نزلت رنا و الاء .............. اما عثمان فكان يالس بسيارة و حاط أيده فوق السكان و حاط رأسه فوق أيده ......... يعني ساند رأسه ع السكان و يفكر .............

و بعد نص ساعة رجعن لسيارة ....
عثمان رفع رأسه : هاه شقالو عدها
رنا : الحمد لله عدها حمى ، و زكام خفيف ، تغير الجو ، و عطوني لها الدوء
عثمان صد صوب الاء : عليج العافية حبيبتي ما تشوفين شر
الاء بكل أدب ، و كانت تعبانه : تسلم
عثمان بابتسامه : قوليلي شتبيني اشتريلج من الألعاب ؟ و الأكل
رنا بابتسامه : منو قدج يا شيخه ، عاد عثمان يوم يهتم بحد ما يبقى شي ما يشتريه له
الاء اكتفت با الابتسامة ..... حرك عثمان السيارة و ع طول راح اقرب محل العاب و خذ لي الاء و برءه العاب وايد و كلهن العاب بنات و شرء لهن حلاوة و كل ياللي خاطرها فيه .... و رجعهن ع البيت ... و نزل علشان يسلم ع أمه
دخلو كلهم البيت و عثمان كان شايل بيده أكياس و ايد
الكل : السلام عليكم
ام فؤاد التفتت صوبهم: و عليكم السلام ، هاه طمنوني ...
رنا : الحمد لله حرارتها اشوي مرتفعه ، و معها زكام ...
ام فؤاد : روحي يمه فوق نامي ... و استريحي للغدء
الاء : ان شاء الله .... و طلعت فوق
عثمان خلا الأكياس فوق الطاولة و سار صوب أمه و حبها ع رأسها : شخبارج يا الغالية
ام فؤاد بابتسامه : انا بخير دامك بخير يا الغالي ، هاه طمني شعلومك و علوم جور
عثمان يلس عدال أمه و سند رأسه ع جدفها : حنا بخير يمه ما نشكي باس
ام فؤاد وهيه تمسح ع رأسه : دوم يأرب ، شفيك يمه أشوفك مو ع بعضك
عثمان تنهد : ما فيني شي يمه بس تعبان من الصبح ما يلست
رنا : عن إذنكم انا بسير المطبخ ، أسوي عصير لي الاء ...
ام فؤاد : اذنج معك يا يمه ....
ام فؤاد حبت عثمان ع جبينه : يمه عثمان انا أمك و انا أدرء الناس فيك و أعرفك اكثر من نفسك ، و انت إذا كان شي شاغل بالك يبان عليك ... قولي حبيبي شفيك ، علامك صاير كذيه ويهك راد اصفر ، و مضعف .. و شكلك أمبهدل ، عسى خير يمه .. ليكم جور ملعوزتنك
عثمان ( ايه والله يمه انا جور ملعوزتني و ملعوزه حياتي ) رفع عيونه لمه و بابتسامه خفيفة : يا يمه انا ما فيني شي ... بس أحس بتعب و تكسير اشوي
ام فؤاد : من شو يمه تحس بتعب ، أخاف تكون مريض ...؟
عثمان بابتسامه : لا يمه لا مريض و لا شي .... بس يمكن لا اني من كم يوم ما أنام زين .....
ام فؤاد وهيه و ايد مهتمة من عثمان : ليش يمه ، شو شاغل بالك ، قولي يمكن اقدر أساعدك
عثمان ..(و الله يمه لو عرفتي كان بتقلبين الدنيا ع راسي ، خليني اسكت و ايد ابرك لي من الكلام ) : مدري يمه صاير عندي ارق هذيلا اليومين ....

...... في المستشفي الساعة 1:30 .....
دخلت الممرضة مع الدكتور غرفه جور ....
جينا : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
الدكتور : لو سمحتن ممكن تنتظرن برع
امتنان وهيه تقول لي افراح و أشواق : يا الله خلونا نطلع
.... طلعت امتنان و افراح و أشواق من داخل ....
سالم وهوة معصب و ينافخ : الحمد لله ع السلام لو ما طالعات من داخل ، شتحسبنا هوش مربوطين برع
امتنان : استهدي بالله انت شفيك ، حن في مستشفى
منصور : شفيك يريال ، استهدي الله
سالم و كان واصل حده : شوفي انا ما فاضي لج ، يوم بتاخرين ليش ما قلتي ، و لا تحسبين فاضي مثلج
افراح : حصل خير ان شاء الله ، و بعدين ماله داعي ها الإزعاج بالمستشفى
سالم صد صوب افراح و قام يحرها بنص عين .......... و بعدين صد صوب امتنان : تفضلي الحين خلينا نمشي
افراح من شافت نظرات سالم نزلت رأسها و كانت تحس من نظراته انه قلبها بيوقف ... سكتت افراح وهيه تحس نفسها قويه مع كل الناس بس عند سالم هيه اضعف مخلوق عن وجه الأرض ...
امتنان : بس حن ما بنرجع البيت الحين ، بنيلس معها اشوي
سالم بصوت واطي : امتنانوه امشي قدامي دامها النفس طيبه عليج
منصور وهوة يشوف امتنان و يتبسم : أقول سالم خلنا حن الحين نمشي و بترجع لهن في وقت ثاني
سالم وهوة يحر امتنان : شوفي بتمين هنية للعصر .... لا اني انا ما فاضي غير العصر ...
امتنان : لا شو العصر ، حن بنيلس نص ساعة بس
منصور : اوكية انا بيي أخذكن بعد نص ساعة ، افراح لا طولن اكثر من نص ساعة لا انا اليوم بنرجع البيت
سالم وهوة يحر افراح .................
افراح وهيه منزله رأسها : ان شاء الله ، بعد نص ساعة مرنا ....
منصور : يالله مع ألسلامه
امتنان و أشواق : الله معاكم

مع جور
جينا كانت تفك ( تبطل ) إلفه اللي ع رأس جور ... وتركب لها مغذي ( سقاية )
الدكتور (علي) كان يفحص جور : لالا اليوم احسن بوايد
جور وهيه منزله رأسها : الحمد لله ، بس يا دكتور انا متى بطلع منيه
الدكتور بابتسامه: ليش مليتي منا بهذي السرعة
جور : لا بس انا ما أحب يلست المستشفيات
جينا وهيه تحر الدكتور : دكتور عندك وايد حالت بعدك ما فحصت عنهن
الدكتور وهوة يشوف جور : ادري ، و انتي يا جور بتبقين معنا كم يوم زيادة
جور : ليش دكتور
الدكتور وهوة يشوفها و يتبسم : علشان نتأكد من صحتج ، تراه تهمنا صحتج وايد
جينا كانت تضبط الابره مال السقاية و بدون قصد دخلت الابره بالغلط
جور صدت صوبها و رصت بعيونها : اااااااخ يعور جينا اشوي اشوي
الدكتور بصوت عالي : هيه انتي شتسوين ،،، سار صوبها ،،، أشوف قومي مناك... ومسك ايد جور علشان يضبط الابره ، بس جور ع طول بعدت أيدها عنه ابتسم الدكتور و يلس يضبط الابره
الدكتور وفيه الضحكة : شفيك ابي اضبط الا بره بس ، لا تخافين
اما جور كانت متضايقة وايد من وجود ها الدكتور ... و لا مرتحتله مول ...
جينا كانت واقفة ورء الدكتور وهيه متضايقة منه حيل
الدكتور علي: ممكن تنصرفين الحين و تكملين شغلج
جور من سمعته يقول جيه حست انا قلبها بيوقف : خلاص دكتور كأنك ضبطيتها عدل ..
الدكتور خلا عينه بعيونها : لا يا بابا بعدني
جور وهيه تحره بنص عين : ممكن سؤال
الدكتور صد صوب جينا : ممكن تروحين تشوفين شغلج
جينا طلعت من االغرفه و هيه معصبه منه
الدكتور بابتسامه : تفضلي سالي أي سال انتي تبينه ... و يلس عدالها
جور وهيه ميتة من الخوف : أولا انت مش الدكتور المسؤل عن حالتي ، اللي مسؤال عن حالتي دكتور اسمه محمد
الدكتور بابتسامه شاقه و يهه و هوة مخلي ريل ع ريل : ايه صح ، بس انا خذيت بداله لا انا هوة طالع إجازة ، علشان أمه الله يرحمها ماتت امس
جور يلست ع حيلها و قالت و هيه عقده حواجبها : انزين انت الحين خلصت شغلك ، شلي ميلسنك ، ولا هذا من ضمن الشغل ، أقول مره ثانيه أفضل انك تدخل تشوف شغلك و ع طول تطلع
وقف الدكتور وهوة يحرها بعيونه : و الله ع ما أظن انتي قلتيلي تبيني بسؤال
جور و كانت معصبه و مو مرتاحة من وجود ها الإنسان : ايه صح ، بس انا قلت سؤال ، يعني ماله داعي تيلس
الدكتور بون نفس :خلاص خلاص لا تعصبين ... اشوي اشوي ، انا طالع ....و طلع
جور و هيه نقول بصوت مسموع : ناس ما تنعطي ويه ، ع طول يصدقون عمرهم
صد صوبها الدكتور علي و وقف يحرها ...و كان ساكت
جور و كانت معصبه و حالتها حاله : خير شفيك تطالعني ، عندك شي تبي تقول شي
صد الدكتور صوب الباب و بطله و طلع و لا قال شي .........

بعد ما طلع الدكتور من عند جور دخلن البنات ... و يلسن يسولفن و لحظن انا جور كان متعكر مزاجها .... بس ما عرفن شو السبب حولن فيها بس هيه كانت تقول مافيه شي ....
و بعد نص ساعة رن تلفون افراح .....
افراح و هيه تبوس جور : يا الله حبيبتي ، حنا ريحين ، و نلتقي ع خير ان شاء الله
جور : لا تقطعينا عاد
افراح بابتسامه : و انا اقدر
جور ردت لها الابتسامة : فديت قلبج حبيبتي ... ربي لا يحرمني منكم
أشواق سلمت ع جور و طلعت ...
امتنان سلمت عليها و باستها : يا الله حياتي ، بكره ان شاء الله نلتقي
جور : ان شاء الله
امتنان : شي في خاطرج ؟
جور : لا حبيبتي مشكورة
سلمت امتنان عليها مره ثانيه و طلعت ........

الساعة 2:30
طلع عثمان من بيت أبوه .. بعد ما حشرته أمه و أبوه من الا سأله عن جور ... و تعب من كثر ما يقنع فيهم أنها مشغولة .. هذي الكلام ما يدخل رأسهم ....
طلع و رجع بيته ... و ع طول راح لحجرته و بدون لا يبدل ، قفل تلفونه ...رمى نفسه فوق السرير ... و كلها ربع ساعة و هوة مو بدنيا ......

اما جور فكانت في المستشفى و كانت تفكر في عثمان .... هذا وينه من يوم طلع الصبح لحد الحين العشاء وهوة ماحد ... معقولة يكون نساني ... ولا انه يتناساني ... و لا انه ما يبي يشوفني ... اوووه و الله انا ليش أفكر و اعور راسي عاد، عاد من كثر ما يهمني ، بكيفه ، و بعد لو مايجي اليوم يكون أفضل ... برتاح انا من صدعت الرأس و النظرات اللي مالها داعي ، و الكلام ألفاضي... أصلا هوة ولا شي بحياتي وجودة و عدمه واحد ..... الحمد لله ... و انسدحت ع السرير ...

في هذي ألحظه سمعت دق ع الباب ...
غطت جور شعرها و يلست ع حيلها : تفضل
الدكتور علي : مساء الخير
جور بدون نفس : و عليكم السلام
علي سار صوبها و هوة يشوفها بنص عين ..... فحصها عليها...و طلع ع طول ....و كان منقهر منها...

الساعة 10:25 في بيت عثمان
عثمان نام 7 ساعات متواصلة .... و بعد ما قام كان يحس براحه نفسيه ... يمكن لا انه ما نايم عدل صار له كم يوم ... دخل و خذ شوور منعش ... و طلع وهوة اينشف شعره با الفوطة... شغل المجفف و خلاه صوب شعره ، كان شعره يتطاير .. لا انه ناعم و ايد و طويل اشوي ... يوصل لي أخر رقبته كان يطيح ع جبينه ... .. بعد ما خلص تنشيفه بالمنشف .. مشطه و تعطر ... و كان لبس بنطلون اسود ... و فنيله بدون أكمام بيضاء و فوقها قميص مفتواح اسود ... خذ تلفوناته و مفتاح سيارته .... و طلع


يتابع ............


0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق الفجر
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي   الثلاثاء 28 أغسطس - 4:30

الجزء الثالث عشر [13]
الساعة 10:25 في بيت عثمان
عثمان نام 7 ساعات متواصلة .... و بعد ما قام كان يحس براحه نفسيه ... يمكن لا انه ما نايم عدل صار له كم يوم ... دخل و خذ شوور منعش ... و طلع وهوة اينشف شعره با الفوطة... شغل المجفف و خلاه صوب شعره ، كان شعره يتطاير .. لا انه ناعم و ايد و طويل اشوي ... يوصل لي أخر رقبته كان يطيح ع جبينه ... .. بعد ما خلص تنشيفه بالمنشف .. مشطه و تعطر ... و كان لبس بنطلون اسود ... و فنيله بدون أكمام بيضاء و فوقها قميص مفتواح اسود ... خذ تلفوناته و مفتاح سيارته .... و طلع


توجه ع المستشفى .... و سار صوب غرفه جور .. كانت جور تقرا قرآن .. دخل عثمان و كان شال بيدك علبه جواهر من الحجم الكبير .. و حاطنها في كيس أنيق و كان شاري أشويت أكل ... و في أيده الثانية باقة ورد ... كانت تنسيقها وايد حلو ... خلا الورد على الدرج اللي عدال جور ...و كانت الابتسامة شاقه ويهه ... و خلا الأكل فوق الطاولة .... و يلس فوق السرير .... و مسك المصحف من ايد جور و سحباه صوبه بلطف و قال : صدق الله العظيم
جور بصوت واطي : صدق الله العظيم ...
صلب عثمان طوله و خذا المصحف و خلاه فوق الدرج جمب الورد
رجع عثمان و يلس فوق السرير ، و قرب من جور اكثر ، و مسك أيدها : شخبارج اليوم
جور نتعت أيدها من ايد عثمان و تنهدت

عثمان وكل اللي بخاطره انا جور تحن عليه اشوي ، بس شكلها قاسيه عليي ، ابتسم وهوة يقول بنفسه ( و الله ليب راسج ، حتى لو كان بتمثيل ) مع العلم انا عثمان كان يجيد التمثيل بشكل جيد: جور و الله اني كنت خايف وماحد يعلم بالنار اللي كانت بقلبي ، لما ما قمتي تردين ع تلفوناتي ... خفت ليكون صار فيج شي في الطريج و لا شي ، و انتي تعرفين ولآد الحرام وايد بهزمن... وفي الأخير منو اللي بيتورط غيري انا ، و بعدي انتي الغلطانة ، لو قلتيلي من أول أنج كنتي مع رفيجتج ، كانت تجنبنا كل اللي صار ، و الله يجور اني كنت خايف عليج ..( و خلا أيده بثنتينهن ع جدوف جور بلطف ) و الله يجور اني ما كنت اقصد ، بس انتي طلعتيني من طوري ، و كانت حركاتج استفزازيه ، انتي تحاولين تستفزيني بتصرفاتج ... و بعدين انتي طلعتي من دون اذن مني .... جور

جور بصوت مبحوح ، و كنت محرجه : خلاص اللي بيني و بينك أنتها ، و خر أيدك عني ، لا تلمسني ( و صرخت عليه ) و خر

عثمان ضغط ع جدوفها اكثر ، و بنظره حزن و كانت بعيونه لمعه..(طبعا كان يمثل ): جور ، جور ، تكفين تكـفين ارحمي حالي ، انا من متى و انا كنت أدور عليج ، و انتي حتى ما كلفتي خاطرج ، تدقين ، أو حتى تردين ع اتصالتي المتكررة لج ، و تقوليلي انج با المستشفى ، صرت ما ارقد غير بالغفلة و الحسرة، تعبت ، تعبت ، خلاص يكفيج اللي سويته ، انا تعبت ، و هذا اللي انتي فيه بروحج جبتيه لنفسج .... انتي اللي جبتيه لنفسج ...و الله اني سرت بيت أناس و قمت اتهاوش معهم ، و انا اللي عمري ما سويتها .... خلتي الناس تتكلم علي ...

جور غمضت عيونها و تنهدت: خلصت كلامك

عثمان بصوت كله حنان : جور انا ما كنت ادري انتي شو بنسبه لي ، وو كان وجودج و عدمه واحد بحياتي، ما اهتم ، بس ما ادري شو اللي غير مشاعري صوبك ، ما ادري ، بس و الله يجور اني تعبت ، خلاص ما فيني أتحمل اكثر ..... انتي فاهمه علي

جور خلت عيونها بعيونه و تنهدت : وخر أيدك عني ، ووخر عن حياتي ، ما أبيك ، انت فاهم علي ، وخر لا تجيسني

عثمان خلا أيده ع خدود جور اللي كانن شابات نار : جور فهميني ، الله يخليج ، تكفين افهميني
جور فرت بنظرها للجة الثانية : قلتلك وخر عني ، ما أبيك تلمسني ..... و سكتت
عثمان نزل أيده و تنهد ( ما عليه حبه حبه ، مو كله ضربه وحدة ).... : خذي تلفوني و اتصلي اطمني على خوانج ، و اتمنى ماحد يعرف عن حالتج ، حولي تكونين طبعيه ، و لا تحسسين حد انج تعبانه ....
جور من سمعت طاري خوانها دق قلبها .........
عثمان رد ع رقم البيت .......
عثمان : الوووو
فؤاد : الوو يا هلا و الله بابو سعود
عثمان : آهلين فيك ، شخبارك
فؤاد : بخير و الحمد لله ، و انت و جور شخباركم
عثمان لح بنظره لجور : حنا بألف خير و عافيه ، فؤاد إذا ما عليك أمر أبيك تنادي بشر و الاء جور ودها تحكيهم
فؤاد : ان شاء الله ، بش شحقه ماتيي تزورهم
عثمان : ان شاء الله بتيي ... بس الحين نادهم ...
فؤاد : ان شاء الله ............ راح فؤاد و نادى بشر و الاء .....
عثمان : خذي كلميهم
جور خذت التلفون من أيده و خلته ع أذونها :الوووو
بشر بفرحه : يا مرحبا بهلي و ناسي ، يأهلا بريحت الغالية ، يا هلا و الله
جور من سمعت صوت بشر و شلون يكلمها بلهفه دمعت عيونها و قامت تصيح .... و ما قدرت تتكلم
عثمان مسك السمعة من أيدها و قفل الخط
عثمان بصوت واطي و كان متضايق و عقد حواجبه : انتي شفيج ، هذا و انا موصيج ، ماحد يدري ، حضرتج جلبتيها مناحة .... و الله بحلف ما تكلمينهم لين يشلون الجبس عنج
جور مسحت دموعها بيدها اليسار ، و شكلها وهيه تمسح دموعها مثل الياهل عمر 10 سنوات ، و صايره حمرء وايد
اشوي و رن تلفون عثمان ، مد التلفون ع جور : خذي بس و الله لو حد شك بشي ... ما بيحصل لج طيب ، و انا احذرج
جور وهيه تشوف عثمان مسكت التلفون و ردت : الووووو
بشر : هلا شفيج قبلتي الخط
جور وهيه محرجه : هلا حبيبي هلا بريحت الغاليين ، هلا حبيبي ، شخبارك حياتي ، شخبار أختك
بشر وهوة ملاحظ انا صوت اختة مو طبيعي : اانا بخير و عافيه و أختي بعد بخير ، انتي انتي طمنيني عنج
جور وهيه تحاول تمنع دمعتها لا تسيل ع خدها ، و عثمان كان يحرها : حبيبي انا بخير و الحمد لله ، من سمعت صوتك ، قولي شخبارك بعد
بشر : كل شي بخير و الحمد لله ، افا ياجور وينج ، لا تيي و لا تمرين و لا تسالين ؟ كانج نستينا
جور و هيه خلاص واصله حدها : لا حبيبي ، انا انسى عمري انسى حياتي و روحي انسى كل اللي حولي ، بس ما أنساكم يابعد هلي مستحيل
بشر : عيل وينج ؟ شو اللي شغلنج عنا
جور و دمعتها تهل ع خدها : حبيبي لا تقول جذيه ، و الله ماشي شغلني عنكم و الله ، بســــ
عثمان بصوت واطي و كان عاقد حواجبه : جور ، و الله بخذ التلفون من ايدج ، و احرمج تكلمينهم
جور ما اهتمت منه و مسحت دمعتها و قالت بحزن:حبيبي أوعدك اني في اقرب وقت اجيكم
بشر : اتمنى و الله ، عساني ما افقدج يا كل هلي
جور وهيه تبلع ريجها و خنقتنها العبرة : يا حياتي ، شخبار المدرسة و ياك ، تراجع ، و لا
بشر بابتسامه : اعيبج ، كل شي تمام
جور : حبيبي أبيك تشد حيلك ، و تطلع الأول مثل عادتك
بشر : خلاص وعد ، اوعدج
جور : هاه بشرني تقرا قران ، و لا كا العادة تتعذر بأشياء تافهة
بشر وهوة يضحك : ههههههههههه لالا توني تراك المصحف من أيدي
جور ابتسمت من وسط دموعها : ايه يبه ، أبيك ما تترك صلاتك و أبيك تحفظ كتاب الله ، تراه ماشي بينفعك في هذي الدنيا غير إيمانك ، و صلاتك ، و شهادتك
بشر بابتسامه : من عيوني ، انتي تأمرين أمر ما تطلبين ، ( الاء كانت تشد قميص بشر علشان تكلم جور ) أقول حياتي هذا الاء حشرتني تبي تكلمج
جور بابتسامه : فديت روحها و الله ، عطني اكلمها
بشر وهوة يعطي الاء ألسماعه : خذي يا ألحشره
الاء وهيه تضرب بشر : انت ألحشره ماحد غيرك ، الووووو
جور من سمعت صوت الاء حست انا فيها شي : يا هلا بهصوت يااهلا بأمي و أبوي و أهلي و طوايفي ، يأهلا بحياتي
الاء وهيه طايرة من الفرحة : جور
جور و عيونها تدمع : أعيونها
الاء : انا ما احبج
جور و دموع عيونها تهل : ليش يا بعد أهلي ، ليش ما تحبيني ؟ انا شسويت
عثمان كان يسمع كلام جور ... و لا يقول شي ...تنهد تنهيده طويلة
الاء : انا مريضه و انتي حتى ما يتي تشوفيني
جور و الصدمة باينه في ويهه و دموعها بعدها ينزلن و تصيح: مريضه ؟؟؟ !! ( قالت بخوف و بسرعة ) متى ؟ و كيف ؟ و شو فيج ؟ خذوج ع المستشفى ؟ شفيج يا بعدي ؟ ( و تنشغت من الصايح ) قوليلي يا عمري شفيج
عثمان صلب طوله و مط التلفون من أيدها و كانت معصب و هوة يقول بصوت كله غضب : انتي شفيج ، البنت ما فيها غير الخير .. قلبتيها مناحة اوووووووف
رد ع التلفون : الوووو
الاء: هاه من ؟
عثمان : انا عثمان ، شخبارج حبيبتي الحين
جور غطت و يهه بيدها و كانت تبكي بصوت واطي .....
عثمان وهوة يمسح ع شعرها وكان واقف عدالها
الاء : انا الحين بخير ، وين جور ، ابي اكلمها
عثمان : حبيبتي جور دخلت الحمام ، بعد ما تطلع بخليها تكلمج
الاء : انزين علامها تصيح
عثمان : لا حبيبتي ما تصيح ، هيه كانت تكح
الاء : تكح ، لا ما كانت تكح
عثمان : الاء حبيبي انا الحين بتصل فيج يا الله مع ألسلامه و سدت الخط ....

في بيت ابو فؤاد
فؤاد : الاء يبه ، منو اللي يصيح
الاء ببرئه: جور
فؤاد باستغراب : جور ؟
الاء: هيه ، بس عثمان يقول أنها تكح مو تصيح
فؤاد مسك الاء و خلا فوق ريله : ايه يبه يمكن تكح ، مو تصيح
الاء : لا ما كاتح تصح ، انا ادري كانت تصيح
بشر وهوة مهتم من جور : الاء بس خلاص ، يا الله قومي خذي دواج
فؤاد حبها ع خدها : يا الله اشربي دواج و روحي نامي
بشر وهوة ماد أيده صوبها : تعالي انا بخذج
الاء وهيه رافعه رأسها و تشوف بشر : بشر بكره الأربعاء
بشر : هيه
الاء : ابي ارقد معاك
بشر نزل لمستواها و شالها ع جدفه و بابتسامه : انتي طلبتي شي ، من عيوني
الاء : اممممممممممم أبيك تسويلي قصه سندريلا
بشر : سندريلا و انا شدراني بسندريلا مالج، انا بقولج قصه احلى
الاء بحماس : شو
بشر : قصه الشبح و الجني
الاء وهيه تصرخ : لالالا ما ابي شي يخوف ، بعدين ما برقد
بشر و فؤاد قامو يضحكون عليها

مع جور و عثمان
عثمان بصوت عالي اشوي : انتي ع شو ناويه
جور كانت مخليه أيدها ع ويهه وتبكي .....
عثمان تنهد : الاء ما فيها الا الخير فيها حمى خفيفة ، و انا بنفسي خذيتها للمستشفى عاد لا تكبرين السالفة و هيه صغيره
جور كانت تصيح مثل اليهال.........................
عثمان سار صوبها و يلس عدالها ، و مسكها من جدفها و جربها منه اشوي و كانت يطبطب عليها : خلاص لا تبكي و الله و ربي ما فيها شي ...
جور حست بتيار كهربائي يسري في كل جزء من جسمها لما تقربت من عثمان .... بس كانت تبكي من قهرها و ضيمها ... بكت من خاطرها بكت بصوت عالي أطلقت عنانها وصاحت بصوت عالي ..... بكت و هيه تتذكر كل اللي صار لها و لي خوانها من ماتو أهلها و تيتمو ... لين هذا الوقت
عثمان كان يحاول يهديها بس هيه كانت راصه ع عيونها و تصيح من خاطرها و دموعها تسيل ع خدها و كانت دموعها تطيح ع قميص عثمان....
عثمان تنهد بصوت عالي و يحاول يهديها و في نفس الوقت كانت عتبان ع نفسه باللي سوه فيها ، و انه بالغ وايد بضربها ،.. و كل ما يتذكر كيف كان يضربها كان يشتعل شي في نفسه و خاطره بس ما عارف هذا شو ....
.... كان الهدوء سيد الموقف ... و بكاء جور كان الواضح .... اشوي و سمعو دق ع الباب .... ابتعد عثمان عن جور ... و مسح ع عيونه ...و مسك شيلت جور و غطالها شعرها ... و رجعها ع السرير و هيه كانت تحس انا عيونها تتشاعل من كثر البكي ... و تحس أنها فرغت اللي في خاطرها من الصيااح ... سار عثمان صوب الباب و فتح الباب
الممرضة جينا : مساء الخير
عثمان : يا هلا تفضلي
جينا دخلت و سارت صوب جور : شخبارج اليوم
جور ما قادرة ترد عليها بس قالت بالزم : الحمد لله
جينا : لالا اليوم أفضل بكثير ، و إذا استمرتي ع هذي الحال ، أكيد بترخصين قريب
جور رفعت عيونها لجينا و عيونها كانت حمر : صدق
جينا وهيه تشوف جور و حالتها : ايه ان شاء لله
... ركبت لها مغذي و استأذنت عنهم و طلعت
عثمان وهوة يالس عدال رأسها : حولي تنامين ..( و كان يمسح ع شعرها )
جور التزمت الصمت و غمضت عيونها ... و كلها ربع ساعة و هيه نايمه
اما عثمان فكان متضايق ع حالتها من جهة ، و طاير من الفرحة من جهة ثانيه انه بدء يتقرب منها ، و أنها بكت ع صدره ، و هذا الشي اللي ما كان متوقعه منها مول .... بس كان حاس بالحزن اللي في عيون و قلب جور ...

الساعة 5:20 الفير
.... صحت جور وهيه تحس بثقل ع رأسها ... التفتت اليانب الثاني شافت عثمان نايم ع الكرسي اللي جمبها ، و حاط رأسه ع السرير ... و شعره طايح ع ويهه
جور بصوت واطي : أصبحنا و أصبح الملك لله ، لا اله الا الله ، استغفر الله العلي العظيم ....وفحت عيونها و هيه تعيد مشاهد اللي صار البارحة ... و كانت متضايقة .من نفسها وايد... ... و بعد اشوي يلست ع حيلها و بطلت السقاية اشوي اشوي ... و نزلت ريولها ... و مسكت العكازات و خلتهن تحت أيدها ... و صلبت طولها و وقفت و كانت الوقفة هذي المره صعبه عليها ... ياربي شسالفه ، أحس انا ريلي صايره أثقل عن قبل ... يمكن من قلت الحركة ... و الله وحتى أيدي .. شسالفه امس ما كانن كذيه ، بس يمكن ع شان اني تعبانه ... رجعت و يلست ع السرير ... و ضغطت ع الجهاز ... اشوي و يأت الممرضة جينا .. دقت الباب ... و أول ما توجهت عيون جينا اتجهت لجانب عثمان كان شكله غرام ، و هوة نايم و شعره طايح ع ويهه ....و طالع شكله غير ، و كأنها ألبرئه ارتسمت في ويهه ...
جور بابتسامه صفرء : هلا جينا تفضلي
جينا كانت تحاول تبعد عيونها ع عثمان ، بس كل لحظه تلتفت صوبه : صباح الخير يا جور
جور : صباح النور ، جينا الله يخليج ابي تسعديني
... جينا بابتسامه : ان شاء الله .... سارت جينا صوب جور و ساندتها و ساعدتها ... في هذي ألحظه فتح عثمان عيونه و كان يشوف ضباب جدامه ، خلا أيده ع عيونه و فركها و شاف عدل ... صد صوب جينا وهيه تساند جور ... تنهد ... و رجع ظهر للكرسي .. وهوة يحس بألم فضيع في ظهره و رقبته و باقي عظامه ... غمض عيونه اشوي و فتحهه ... شاف الممرضة جينا تشوفه ...
ابتسم لها : صباح الخير
جينا ردت له الابتسامة ، جينا كانت اشوي و بتنهبل عليه : صباح النور
عثمان انتبه لشعره انه طيح ع ويهه ... رفع أيده ع ويهه ورجع شعره ع ورء ... .مسك تلفونه و شاف الساعة كانت الساعة 5:40 .. رفع عيونه ... و شاف الممرضة لحد الحين تطالعه ...
..... و كلها كم دقيقه و طلعت جور ... ع طول التفتت الممرضة صوبها و ساندتها .... و يلستها ع السرير
جور وهيه تعدل يلستها ع السرير : مشكورة حبيبتي
جينا وهيه تطلع من الغرفة : العفوو ، هذا واجبنا ، ما محتاجين شي
جور و عثمان : سلامتج
ايتسمت لهم جينا و طلعت ..... و كانت تتخيل شكل عثمان و تتبسم في الممرات

عثمان بابتسامه عذبه : صباح الخير
جور تحجبت .... و بدت تصلي و لا ردت عليه ....
تنهد عثمان و عرف أنها للحين هيه زعلانة عليه ... صلب طوله ووقف ... و كل عظامه يعورنه ...( وهوة يقول في خاطره شكلها امس مو مركزه معي و لا منتبه لنفسها ، استغفر الله )
خلصت جور ... سندت ظهرها ع السرير .... و لا قال شي
عثمان : تقبل الله طاعتج
جور في نفسها منا و منك صالح الإعمال ان شاء الله ..... بس كانت تقول في نفسها ...
عثمان ( بصبر عليج و أخر شي بيب راسج و انا وراج و زمن طويل يا جور ) : يا الله تأمريني ع شي
عثمان وهوة واقف عند الباب :انا بروح البيت و بمر على الأهل ( سكت اشوي و قال ) و انا ليش اشرح لج ، صدق ما عندي سالفة ... و طلع ...

بعد مرور يومين ...يوم السبت الساعة8:50
كان محمد ماياي الدوام للحين ...و عثمان كان يالس و حاط ريل ع ريل يدور الكرسي و ساند رأسه ع الكرسي و يفكر .....
اما عبد الله فكان منشغل بشغله ....و الصمت كان سيد الموقف ... لين دخلت ريما السكرتيرة لياسمين ..
ريما : صباح الخير
عبد الله ، و عثمان : صباح النور
ريما : وين محمد ؟
عبد الله : محمد للحين ما وصل
ريما : انزين أول ما يوصل بلغوه انا الاستاذه ياسمين تبيه في مكتبها
عبد الله : ان شاء الله ...... طلعت ريما من المكتب
عثمان وهوة يشوف عبد الله :شعدها ياسمين اميننه محمد ، كل يوم تعال تعال ، و الله الريال بتصيبه حاله نفسه منها
عبد الله وهوة يضحك:ههههههههههههه و انا شدراني ، بس يمكن ع سالفت الملفات ........ في هذي ألحظه دخل
محمد: صباح الخير
الكل : صباح النور
محمد : عبود دق ع عبدوه ( عبدوه هذا اللي يسويلهم الشاي و القهوة ) و قوله ايب 2 قهوة
عبد الله وهوة يعدل نظارته ( النظارة الطبية لا انه نظره ضعيف) : ولمن القهوة الثانية
محمد وهوة يلس ع الكرسي : لي طبعا ، الأول لي ، و الثاني لي بعد
عثمان : صدق انك رايق اليوم ، أقول قبل لا تشرب القهوة سير صوب ياسمين شكلها مشتاقة ههههههههههههههههه
محمد وهوة يلوي بوزة : ياخي انت ليش ما تحبلي الخير ، هاه ابي افهم انا ابي افهم
عثمان وهوة يأشر ع نفسه : انا
اما عبد الله دق و كلم عبدوه ايب 2 قهوة لمحمد
محمد وهوة اياشر صوب عثمان : ايه انته ، كل ما شفتني يبتلي طاري ها ألعقربه ، حسبي الله عليها
عبد الله وهوة يحره: استغفر ربك توه الصبح بادي بعده
عثمان رجع رأسه لا الكرسي وهوة يضحك : ههههههههههه ههههههههههه و الله ع بالي عنك سالفة
محمد قام ينافخ و يحر عثمان
عبد الله : أقول قم فز لها تبيك
عثمان بصوت عالي و كان يتمصخر : قوم شتحرس ، تبي الفزعة منك
محمد فر عثمان بالقلم و عثمان كان يضحك قام وهوة يتحلطم ... و يتنازع ... و طلع
عثمان كان يرتاح لما يسولف مع ربيعه يحس انه يفرج من همومه لما يضحك معاهم و يسوالف وياهم

محمد بدون نفس : صباح الخير
ريما : صباح النور ( أشرت للباب ) تفضل من نص ساعة تترياك
محمد : كدينا خير من أولها ... دق الباب و دخل ع طول
محمد من ورء قلبه : صباح الخير
ياسمين استقبلته بابتسامه : هلا محمد صباح النور ، هاه خلصت المطلوب منك
محمد باستهبال : شوووو ؟
ياسمين وهيه تعدل وضعيتها : الملفات يا محمد الملفات
محمد : اها الملفات ، و الله عاد ابيج تسمحيلي ، بقلي الملف الأخير
ياسمين بحزم : يا أخ محمد حنا هنية مو نلعب ، يكون في معلومك ، و الحين تروح تجيب الملفات اللي مخلصنهن ، و ترجع تكمل الملف الباقي ، و ما تطلع منه الا و الملف ع مكتبي ، انت فاهم
محمد بقهر : شي ثاني
ياسمين : لا ( و أشرت ع الباب ) تفضل شوف شغلك
طلع محمد و هوة مأكل غم و قهر منها .....و دخل المكتب و ماقال شي ابد ... خذ 3 ملفات و رجع لمكتب ياسمين مسك ريما الملفات و طلع رجع مكتبه حصل عبدوه توه يدخل القهوة مسك الفنيان و شرب رشفه ومنه و قال : أشفيك اليوم صايره قهوتك مره ، مثل ويهك
عبد الله وهوة يحر محمد : مشكور عبدوه روح شوف شغلك
محمد : شفيك أطالعني ، انا ما غلط بشي
عثمان : حمود خف ع عبدوه شوي
عبد الله : انا ما دري انت متى بتيوز عن ها الطبع ...
محمد قام ينافخ : خلاص ، ما صارت كلمه و قلناها
عثمان : شقالت لك
محمد وهوة هافس ويهه : يعني بالله عليك ، وحدة مثل يسمينوه شو تبيني ... غير حال المغثه و لوعت الجبد
عثمان قام يضحك عليه ههههههههههههه ياخي أشفيك ع البنت ، أخافك تحبها بس تسوي كذيه جدامنا
محمد كان يشرب ماي ، من سمع كلام عثمان شرج و قام يكح
عثمان وهوة ناقع عليه من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاي حلو حلو
محمد وهوة هافس ويهه : شتقول أحبها ، ويععععععععععععععع الله يطيح حظك ، عاد ما لجين الا هذي
عبد الله عدل يلستة و صد صوب محمد .....: شفيها يعني و الله أنها خوش بنت ينشرح لها القلب و الخاطر ، أخلاق و أدب و التزام و إيمان و ثقل و حشمه و تكانه و الواحد يعتمد عليها بشياء و ايد و لا تنسى أنها بنت ناس
محمد بمصخرة : بدل لا تقول خوش بنت قول هوش
عثمان كان يسمعه و ناقع ع محمد من الضحك
عبد الله عصب عليه و قام يحره : محمد
محمد بابتسامه : خلاص خلاص يبه كليتنا ، كنت امزح ، مشتغل خطاب ع أخر عمرك
عبد الله : انت ما عيبنك حد ، كلهم ما داخلين مزاجك ، تبي تتطنز ع الكل و تخلي الكل مصخره ، و تحب تطلع عيوب الناس بس ما تبي حد يطلع أعيوبك ، وهذا ( يقصد عثمان) ما يعرف غير الضحك ، ياخي خليكم لو مره جد
محمد : أشفيك عبد الله و الله كنت امزح ، ما صار شي
عثمان وفيه الضحكة : خلاص يا شباب ما صار الا الخير
محمد : الا عثمان وينك امس العصر و انا عاد يالس أحرسك
عثمان : و الله ما فضيت
محمد وهوة يغمز له : و كيف بتفضى عاد و انت ناسينا
عثمان بابتسامه : حمود شرايك تشوف شغلك
محمد : ايه و الله هذي بعد ، قالتلي ما بطلع ا لا و انا أمسلمه الملف

[] [] [] [] . الساعة 3:00 [] [] [] []
كانت المؤسسة تقريبا شبه فضيه من الموظفين ، كان محمد يراجع أخر صفحة ، و ياسمين كانت تلم إغراضها علشان ترجع البيت .... اشوي و دخل محمد ،
محمد : تفضلي انتهيت منه
ياسمين تفاجئه من وجود محمد كانت تظن انه كا العادة طنشها و طلع : قواك الله
محمد ... ما رد عليها و طلع دخل مكتبه و خذ إغراضه و توجهه للمصعد ، كانت هناك ياسمين ، كان الصمت سيد الموقف ... اشوي ووقف المصعد ... تقدمت ياسمين و في نفس الوقت محمد ...
محمد : تفضلي
ياسمين : شكرا ... و طلعو
طلعو من المؤسسة ركب محمد سيارته و فر المفتاح و شغل السيارة .... وقف لحظه لا انه يسمع صوت تلفونه يرن .... رد ع التلفون و بعدها حرك السيارة .... لحظ انا ياسمين واقفة جمب سيارتها و شكلها متوهقه ...
محمد نزل الدريشه وهوة يشوفها ، هذي شفيها ما تحركت للحين ، شكلها مبتلشه بشي ، ولا اانه التواير مافيهن هوء ، أوقف أشوفها و لا امشي ، و انا شعليي منها ، بطقاق اللي يطقها ، خليها تولي زين ، أصلا هذي ما تهمني ، راحت بقت ، مشت و لا ما مشت شعليي منها ، و بعدين إذا كانت مبتلشه في شي ، خل تتصل بحد من أهلها يسعدونها ، و انا شحقه اعور راسي فيها ، ..( كان ينظرها ، و حس أنها صدق متورطة )...... بس انا شبخسر لو قمت أسعدها ، خلني أسوي لو مره عمل أنساني ، مو علشانها ، علشاني علشان ربي يعطيني اجر ..... ياا الله خلني اسير أصوبها با الأول .... سار صوبها ووقف السيارة
محمد وهوة أينزل الدريشه: خيرررر ،عسى ما شر


يتابع ..............
........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انا محتاجك ياروحي ماني محتاج لجروحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: