منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قبل أن تغرق السفينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتونه
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: قبل أن تغرق السفينة   السبت 1 سبتمبر - 16:57

قبل أن تغرق السفينة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
،{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ(102)}آل عمران،{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء ًوَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }النساء. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (71)} الأحزاب
أما بعد...
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.
حياكم الله جميعاً أيها الإخوة الأخيار وأيتها الأخوات الفاضلات وطبتم وطاب سعيكم وممشاكم وتبوأتم جميعاً من الجنة منزلا
واسال الله الكريم جل وعلا الذي جمعني بحضراتكم في هذا البيت الطيب المبارك على طاعته أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة في جنته ودار مقامته انه ولي ذلك ومولاه


احبتي في الله

((قبل ان تغرق السفينة))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتونه
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن تغرق السفينة   السبت 1 سبتمبر - 16:58

هذا هو عنوان لقاءنا مع حضراتكم في هذا اليوم الكريم المبارك
فسفينة المجتمع المصري تتعرض الآن لفتن حقيقية، ويجب أن نعلم جميعاً أننا ركاب هذه السفينة الواحدة؛ المسلمون والأقباط يركبون هذه السفينة الواحدة فإن غرقت غرق الجميع وإن نجت نجى الجميع؛بل إن هلكت سيهلك كذلك الصالحون مع الطالحين فلا ينبغي أن يتوهم أحد أن النجاة له وحده.
نعم
سيكون ذلك كذلك إن شاء الله تعالى إن مات على الدين ومات على هذه النية يُبعث إن شاء الله بين يدِ ربه على هذه النية
قال تعالى : {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً(25)}الأنفال وفي الصحيحين من حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم
دخل عليها يوماً فزعاً وفي لفظٍ استيقظ من نومه يوماً عندها فزعاً وهو يقول بأبي وأمي وروحي : [لا إله إلا الله لا إله إلا الله ويلًُ للعرب ويلًُ للعرب من شرٍ قد اقترب فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعيه السبابة والإبهام فقالت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟. قال نعم إذا كثر الخبث].
وانا أقسم بالله لقد كثُر الخبث ولا ينبغي أن يظن أحد أنه ما دام صالحاً في نفسه ينظر إلى هذا الخبث ويهُز كتفيه ويمضي وكأن الأمر لا يعنيه أنه بمعزل عن الخبث أو بمعزل عن الهلاك بمعنى أدق بل لابد أن يصيبه الهلاك أيضاً.
قال الصديق رضي الله عنه الذي خشيَ يوماً من هذا الفهم المقلوب لقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ (105)}المائدة.
ارتقى الصديق المنبر يوما وقال : (أيها الناس أنكم تقرأون هذه الآية وتضعونها في غير موضعها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأو المنكر ولم يغيروه يوشك أن يعمهم بعقاب منه). وفي رواية حذيفة [ثم يدعونه فلا يُستجاب لهم] والحديث رواه أحمد وأبو داوود والترمذي بسند صحيح
أيها الأفاضل
أؤكد بعد هذه المقدمة المختصرة أننا جميعا من المسلمين والأقباط نركب سفينة واحدة لا ينبغي للعقلاء والحكماء أن يتركوا السفهاء من المسلمين والأقباط أن يتسببوا في إغراق هذه السفينة أو إحراقها.
فانا أدين لله بأن أخطر فتنة تتعرض لها مصرنا هي الفتنة الطائفية ولا يجوز أبداً لعقلاء وعلماء هذه الأمة وهذا البلد الحبيب إلينا جميعاً أن يسمحوا للسفهاء من أي طائفة من الطائفتين أن يُدمروا هذا البلد أو أن يُغرقوا هذه السفينة أو أن يحرقوا فيها وعلى أرضها وترابها الأخضر واليابس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري وسنن الترمذي من حديث النعمان بن بشير أن البشير النذير صلى الله عليه وسلم قال: [ مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أن خرقنا في نصيبنا خرقاً حتى لا نؤذي من فوقنا] هذا هو السفه وهذا هو الخلل وهذا هو الخبل وهذا هو الاستعجال وعدم النظر إلى المآلات للأقوال والأفعال الكل الآن ينظر ويتكلم وسقف حرية التعبير لا منتهى له الآن في مصر
وأصبح الكثيرون يوظف هذه الحرية توظيفاً سيئاً مختلً فهو يتكلم بلا تدبر لما يقول أو يفعل بلا نظر لمآلات هذا الفعل وما يترتب عليه المهم أنه يعتقد ويتصور أنه يخدم الدين أو يخدم البلد أوردها سعد وهو مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل فالحماس والإخلاص لا يكفيان بل يجب أن يكون الحماس والإخلاص منضبطين بضوابط الشرع حتى لا نفسد ونحن نريد الإصلاح وحتى لا نضر ونحن نريد النفع
يقول صلى الله عليه وسلم : [فقال الذين في أسفلها لو أن خرقنا في نصيبنا خرقاً حتى لا نؤذي من فوقنا يقول لو تركوهم وما آرادوا لهلكوا جميعاً ولو أخذوا على أيديهم لنجوا ونجوا جميعاً]. إن لم يأخذ الصالحون والعلماء والحكماء والعقلاء على أيدي السفهاء أياً كان انتماؤهم وأياً كانت طائفتهم فستغرق سفينة المجتمع بأسرها سيغرق الصالحون والطالحون وسيغرق العلماء والحكماء والسفهاء والمفسدون.
لابد أن نكون على فهم دقيق ووعي عميق بما يحاك لمصر الآن.
وأنا أتابع وأقرأ ورب الكعبة أقرأ كلاماً يخلع القلب وقد لا يتصور كثير من شبابنا حجم المؤامرة التي تُحاك لديننا ثم لأمتنا ثم لمصرنا خاصة.
لقد اطلعت على تقارير مقدمة للكونجرس الأمريكي على يد هذا الصهيوني المتأمرك "برنارد لويس" وهذا كلام معاصر لقد طرح هذا الصهيوني المأمرك "برنارد لويس" خطة واضحة المعالم لتقسيم العالم الإسلامي والعربي كله إلى دويلات وكنتونات؛وأود أن أضع شبابنا على حجم هذه الخطة وخطرها!!
وأقول: لقد طُرحت خريطة مصر؛ وانتبهوا لهذا!!
لقد طُرحت خريطة مصر في جلسة سرية مغلقة على الكونجرس الأمريكي بيد هذا الأمريكي أو الصهيوني المتأمرك، عُرضت هذه الخريطة لدولة مصر واقتُرح أن تُقسّم مصر إلى أربع دول؛ انتبهوا يا شباب الصحوة!!
الخريطة موجودة بالفعل لتقسيم مصر إلى أربع دول ولتقسيم فلسطين إلى كنتونات ولتقسيم سوريا والسودان إلى أربع دول وإلى تقسيم العراق إلى دولتين.
وها أنتم رأيتم السيناريوهات والخطط قد نُفذت بالفعل على أرض الواقع في العراق، وتجري الخطط الآن بإحكام في كثير من بلاد المسلمين.
نعم.. لقد صرح رئيس المخابرات اليهودي علناً في الكنيست بأنهم نجحوا باختراق مصر بإشعال نار الفتنة الطائفية.
آلعاقل مسلم أو آلعاقل قبطي يعيش في مصر بعد هذا؛ وأنا لا أذيع سراً .. فمن تابع من شبابنا ما يجري الآن على أرض الواقع لعلم أن ما أقوله الآن ليس سراً يُذاع لأول مرة.
هل لعاقل يعيش على هذه الأرض المباركة وعلى هذا الثرى الطاهر أرض مصر؛؛ نعم.. مصر يا إخواني مستهدفة، وهي أول دولة عربية إسلامية مستهدفة.
لماذا مصر؟ لأن مصر هي كنانة الله في الأرض.
لماذا مصر؟ لأن مصر هي القلب النابض للأمة الاسلامية والعربية.
لو قُتل هذا القلب وطُعن هذا القلب وتوقف هذا القلب لمات الجسد كله مهما كان يملك من إمكانيات وطاقات.
الأمة الإسلامية والعربية بكل ما تملكه من طاقات وإمكانيات لا تأثير لها بدون هذا القلب النابض بالحياة بدون مصر.
مصر يا شباب الصحوة أرض الأنبياء، أرض الأولياء، أرض العلماء، أرض الشهداء، أرض الأتقياء، أرض الجهاد.
مصر هي الصخرة الحقيقية التي تحطمت عليها سيوف ورماح أهل الشرك على مدى التاريخ كله.
مصر الكنانة التي أوصى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث أبي ذر: [إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما]
وأقف مأخوذاً مندهشاً أمام قول الفاتح العظيم أمام قولة عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي رأى مصر وعرف مقدراتها وعرف قامتها وقيمتها وقدرها فقال عمرو كلمات تكتب بالذهب بل أغلى من الذهب قال : (ولاية مصر تعدل) يعني تساوي (الخلافة) (ولاية مصر تعدل الخلافة).
انتبهوا يا شباب مصر!!
ولاية مصر تعدل الخلافة ؛ من حكم مصر كأنه يحكم الأمة.
لماذا؟
لأني ذكرت لحضراتكم الآن أن مصر هي القلب وأن مصر هي البوابة الحقيقية للأمة كلها؛ إما أن تُصدر الخير وإما أن تُصدر الشر.
والتخطيط لهذا البلد منذ القديم
وأنا أقول كلمات أرجوا أن أكون صائباً فيها..
أقول: من خلال قراءاتي للتاريخ وللتأريخ.. أقول لو تعرضت بلد لمثل ما تعرضت له مصر من مؤامرات ما وجد لها على وجه الأرض من سبيل.
لو تعرضت بلد لمثل ما تعرضت له مصر ما وجد لها على وجه الأرض من سبيل.
مصر مستهدفة وأخطر فتنة لتفتيها وتمزيقها بل وشلّها وقتلها (الفتنة الطائفية)تلك الفتنة التي تُدمر الأخضر واليابس.
وأنا أقول: هناك الآن بعد فتنة إمبابة.. هناك الآن وقد اخبرت المسئولين بذلك في كلام صريح واضح .. هناك الآن أكثر من قنبلة موقوتة في أكثر من مكان في مصر لتتفجر نار الفتنة الطائفية مرة أخرى وثانية وثالثة ورابعة وعاشرة إن لم يقف العقلاء والحكماء الآن وقفة صادقة لله جل وعلا لوأد هذه النار ولاقتلاع جذور الفتنة من القرار.
فالفتنة كما سأُبين لن تُحل أبداً بالتقاء المشايخ أصحاب اللحى مع القساوسة ولتصور كاميرات الإعلام!!
هذا خلل!!
هذا خلل في الطرح ..!
لن تُحل الفتنة أبداً برفع الصليب مع الهلال!!
أنا لا أقبل كموحد أن أرفع صليب قط!!
فليس معنى أنني أدعوا الآن إلى وأد الفتنة أن أتنازل عن أصل من أصولي أو عن ثوابتي أو عن هويتي أو عن اعتقادي ولا ينبغي أن يلومني مخلوق على وجه الأرض على ذلك!
لكن تعالوا أيها العقلاء تعالوا أيها المنصفون لنقتلع جذور الفتنة من أساسها إن أردتم الحل وأردتم أن ننظف الجرح مما فيه من عفن ونتن لنضع الضمادة على الجرح وهو نظيف أما إن وضعنا الضمادة على الجُرح ولا زال يحمل خبثه وعفنه فسرعان ما ينفجر وسوف ينفجر وسيظل ينفجر مرات ومرات والله أعلم هذه المرة قُتل ما يزيد الآن على الثلاثين وليس اثنى عشر كما قيل قتل ما يزيد على الثلاثين قُتل ثمانية وثلاثون من المسلمين والأقباط وجرح ما يزيد على الثلاثمائة منهم من هو صاحب جراحات خطيرة هذا حادث وأنتم تابعتم ما حدث قبل ذلك في قرية صول والمرشح بعد ذلك كثير لكن الله جل وعلا وحده يعلم ما هو حجم كل فتنة وحجم كل محنة وحجم كل نار ستشتعل بسبب الفتنة الطائفية في مصر بعد ذلك.

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتونه
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن تغرق السفينة   السبت 1 سبتمبر - 16:58

أيها الأحبة
اسمحوا لي أن أؤصل بدايةً لحل هذه المحنة ولحل هذه الفتنة من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيان حكم الإسلام ونظرة الإسلام للأقباط أو للنصارى لأننا نشهد الآن حملة إعلامية شرسة للطعن في الإسلام وفي المسلمين وبصفة خاصة في السلفيين الذين نزلوا من كوكب المريخ بلا مقدمات ونزولاً مفاجئاً وحطت بهم الطائرات ونزلت بهم في هبوط إضطراري مفاجيء لم يسمع به العالم ولم يرقبوا لهم أي مقدمات وفوجيء الجميع بالسلفيين الذين صاروا متهمين الآن بأي مصيبة تقع في مصر بلا أي تحقيق من أي جهة قضائية أو نيابية.
أنا انتظرت في الايام الماضية أن يُتهم السلفيون بإحداث الزلازل والأعاصير في أمريكا.
خشيت أن يُتهم السلفيون بزلزال اليابان بتسونامي اليابان.
أنا صرت أخشى الآن أن يُتهم السلفيون بأي مصيبة تقع على وجه الأرض.
نريد شيئاً من العدل ونريد شيئاً من الإنصاف.
السلفية ليست منهجاً شيطانياً نزل على الأرض في هذه الأيام، بل السلفية هي الإسلام، بل السلفية هي فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وعلى رأس السلف سيدنا رسول الله ثم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي .
يا للشرف يا للشرف يا للشرف
وأقول إن أخطأ بعض المنتسبين إلى المنهج السلفي
نعم أنا أقر بهذا أن أتباع المنهج السلفي ليسُوا ملائكة بررة وليسُوا شياطين مردة وليسُوا أحجاراً صلبة بل هم بشر يصيبون ويخطئون.
فهل من العقل بل من الدين بل من المنطق إن أخطأ بعض المنتسبين إلى المنهج السلفي أو أي منهج من المناهج أن أعمم الحكم بالخطأ والخطيئة على هذا المنهج؟
هل لو أخطأ الآن أزهري هل من العقل أن أُعمم الحكم على الأزهر؟
هل لو أخطأ الآن واحد من ضباط القوات المسلحة أن أعمم الحكم الآن على القوات المسلحة؟
هل لو أخطأ بعض المنتسبين إلى جهاز الشرطة واتهموا بالفساد آمن العقل يا سادة أن نُعمم الحكم على كل ضابط شرطة في مصر وأن لا نعاملهم أبداً إلى أن تقع بلدنا في هذا الخلل الأمني والانفلات الأمني المروع؟
تلك إذا قسمة ضيزى!!
فليُحاسب المفسد فقط
فليُحاسب المخطيء فقط وليبقى الأصل وهم الشرفاء .
لنتعامل مع بعضنا البعض لنعيد البناء لتدفع عجلة التنمية والإنتاج.
لا ينبغي على الإطلاق أن يكون الشعار المرفوع الآن (السعب يريد إسقاط الشعب) إذن من يبقى؟ من يبقى إذن إذا شُكِكَ في الجميع.
الشرطة الآن كلها متهمة، حتى الجيش الآن كما سأبين صار متهماً.
هذا خلل
هذا مخطط آثم .. هذا مخطط خبيث
يريد لبلدنا أن تسقط يُريد لبلدنا أن تُفكك
يُريد لأجهزة الدولة ألَّا تكون
مش عاوزين دولة
عاوزين نعيش في غابة يريدون أن تتحول مصر إلى غابة.
يريدون لكل أحد أن يأخذ حقه بذراعه، وأن يردون إلى القرون الوسطى عصور الظلام قبل الإسلام.
احذروا هذا المخطط والله والله أنا أقولها لله
أنا لا أبحث عن منصب سياسي ولا ديني وأعاهد الله ثم أعاهدكم على ذلك.
لكن أقولها لله
والله لو تحولت مصر إلى غابة لن يأمن واحد فينا على امرأته ولا على ابنته ولا على ولده ولا على ماله ولا على نفسه ولن يستطيع أحد أن يشعر بلحظة واحدة من الأمن والأمان والطمأنينة وهو في حجرة نومه.
أي عقل هذا الذي نُفكر به؟
أيعقل يا سادة لمشكلة بين شاب وفتاة من المسلمين والأقباط أن تُحرق مصر بالكامل؟
لا هذا منطق السفاهة والسفهاء، ليس منطق العقل والعقلاء، وليس منطق الحكمة والحكماء، وليس منطق العلم والعلماء، وليس منطق الدين والمتدينين.
إن لنا ديناً يضبط أقوالنا ويضبط أفعالنا ويضبط مشاعرنا ويضبط تحركاتنا بل ويضبط حبنا وبغضنا ويضبط عطاءنا ومنعنا ويضبط دخولنا وخروجنا ويضبط قيامنا وجلوسنا.
أنا لست حر كما يظن البعض..
أنا حر!!
ابقى ماشي بعربيتي في عكس اتجاه السير
يا عمي..
أنا حر!!
يا أخي لست حراً بهذا المعنى
أقف بعربيتي صف ثاني وصف ثالث وصف رابع لا عربية إسعاف بتتحرك ولا واحد يعرف يقضي مصلحة
أنا حر!!
يا أخي هذا فهم مغلوط وهذا فهم ليس منضبطاً بضابط الشرع أئتني بدولة على وجه الأرض تطبق الحرية بما نريد أن نطبق به الحرية الآن.
تلك النعمة التي تفضل بها ربنا علينا وإلى الآن لم نشكر الله عليها حق الشكر بل نستغلها الآن أسوأ استغلال
ماشي في ميدان عام لاقيت سبع عربيات نص نقل راكنين في قلب الميدان شغالين السواقين نزلين بيتكلموا بيدردشوا والطريق واقف فركنت عربيتي ونزلت عرفوني إيه يا جماعة اللي بتعملوه دا استحلفكم بالله كان حد فيكم يقدر يمر فقط بالعربية من غير رخصة وضابط شرطة ولا ضابط مرور واقف في المكان دا.
هي دي الحرية؟
هل هذا هو ما نريده من التغيير؟
هذه فوضى لا تمد إلى ديننا ولا إلى أخلاقنا ولا إلى قيم مجتمعنا المسلم بأدنى صلة.
أيها الأفاضل
أنا أؤكد للجميع ابتداء بأن نظرة الإسلام إلى الأقباط نظرةعادلة.
فإذا إردتم أن تؤرخوا للتسامح فأرخوا للتسامح ببداية تاريخ الإسلامي، إنها بداية التأريخ الحقيقي للتسامح.
الإسلام ينظر إلى الأقباط إلى أهل الذمة إلى أهل العهد الذين يعيشون في مصر بين ظهراني المسلمين نظرة احترام وعدل ورحمة {يَا أَيُّهَآ الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى(Cool} المائدة.
قال جل وعلا: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍيُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍلَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ..(75)}آل عمران. قال جل وعلا : {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ} يعني الظلم{يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(90)}النحل. وقال الصادق صلى الله عليه وسلم في صحيح سنن أبي داوود عن جماعة من الصحابة [آلا من ظلم معاهداً أو انتقصه حقاً أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة].
هل يستطيع واحد منكم ويقبل أن يكون حبيبه حجيجه يوم القيامة؟ هل يقبل مسلم أن يكون رسول الله حجيجه يوم القيامة؟ لا والله
لقد أجمعت الأمة
نقل هذا الإجماع ابن حزم مراتب الإجماع والقاضي عياض وابن المنذر أجمع علماء المسلمين على وجوب حماية أهل الذمة من أي اعتداء خارجي
فأنا أقول للأقباط في مصر لا تستقووا بالخارج أبداً ولا تجمعوا توقيعات لطلب معونة وتدخل أمريكي أو لطلب تدخل أوروبي لأن حمايتكم واجبة علينا نحن المسلمين.
أكرر وأعلنها بأعلى صوتي لأن حمايتكم واجبة علينا نحن المسلمين.
أقول ذلك تديناً لا أقول ذلك سياسة ولا أقول ذلك تملقاً بل أقول ذلك تديناً اُرضي بها ربي وأرضي بها نبيي صلى الله عليه وسلم.
نعم أيها الأحبة
بل لقد أجمع فقهاء المسلمين على حرمة دماء وأموال وأعراض أهل الذمة.
بعضهم بيزعل من كلمة أهل الذمة يقولك بلاش أهل الذمة دي لأنها كلمة مش مقبولة.. آة لو عُرف معناها.
الذمة في اللغة: هي العهد
وأنا وقفت على مفردتين للإمام النووي من أجمل ما قرأت.
قال في تعليق على حديث أبي ذر الذي أوصى فيه النبي بأهل مصر: استوصوا بأهلها خيراً قال عليه الصلاة والسلام [إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة] قال النووي: (الذمة هي الحرمة والحق) يبقى الذمة بمعنى العهد، الذمة بمعنى الحرمة، الذمة بمعنى الحق .
فهؤلاء أهل عهد، هؤلاء أهل حرمة، هؤلاء أهل حق.
أي ميزان هذا الذي يزن به الإسلام؟
أي عدل هذا؟ أي إنصاف هذا؟
نحن نقول ذلك ورؤوسنا تعانق كواكب الجوزاء
مسلمون لا نخجل من إسلامنا
وإسلامنا ليس متهماً وما كان متهماً قط
إسلامنا ليس متهماً وما كان متهماً قط ينبغي أن نعلم هذه الحقيقة وأن تستقر أيها الأفاضل في عقولنا وفي قلوبنا.
بل أنا أؤكد لكم أنه منذ اللحظة الأولى التي نزل فيها عمرو بن العاص مع الصحابة رضي الله عنهم إلى هذه الأرض المباركة إلى أرض مصر أعطى
الأقباط من أهل مصر أماناً على أنفسهم وكنائسهم وأموالهم وأعراضهم؛ بل أعطى أُسقف الأقباط "بنيامين" أعطاه عهداً بالأمان بلا شرط ولا قيد أعطاه عهداً بالأمان بلا شرط ولا قيد.
وأنتم تعلمون أن "بنيامين" أسقُف الأقباط كان مختفياً في الحكم الروماني قبل الفتح الإسلامي ثلاثة عشر عاماً لا يجرؤ على أن يخرج إلى كنيسة أو ليمشي خطوات في الشارع، فلما دخل عمرو بن العاص بهذا الإسلام العظيم أمَّنه وأعطاه الأمان وأرسل إليه واستقبله وكرمه وأعطاه أماناً لنفسه ولكنائسه وماله وكُرم غاية التكريم على أيدي المسلمين أنا لا أريد أن أطيل النفس في هذا.
لكن صرت الآن أقول بكل صدق ووضوح إحنا بس عاوزين نتعامل زي الأقباط بس والله لا أريد أكثر من ذلك.
نحن نريد الآن أن نُعامل بمثل ما يتعامل به الأقباط سُفكت الدماء ألم تسفك الدماء أيضاً عند المسلمين؟
أنا لا أريد الآن أن أشعل فتنة أخرى لكن فقط أنا أؤصل للحق والعدل لنحُل الإشكال كله.
أنا اقترحت على المسئولين والحمد لله يعني قوبل بل وطُبق الاقتراح فوراً أن تُشكّل لجنة كبيرة من علماء الأزهر من المؤسسة الرسمية وأنا أقول لله الأزهر كان ولا زال وسيظل قلعة العلم في العالم الإسلامي كله والله قلت ذلك قبل الثورة مراراً وأقوله الآن وسأظل أقوله وربما لا يعرف كثير من شبابنا تاريخ الأزهر ولا يتعرف على علماءه الفحول الكبار منذ أكثر من ألفي عام أقدم مؤسسة علمية على وجه الأرض هي الأزهر وليس من صالح السلفيين ولا الإخوان ولا أنصار السنة ولا الجمعية الشرعية ولا أي فصيل يعمل الآن للدعوة؛ ليس من صالحه أن نُقلل من شأن الأزهر أو أن ننتقص قدر الأزهر أو قامة وقيمة الأزهر.
بل أنا دعوت أن يعمل الجميع تحت مظلة الأزهر ومن عباءة الأزهر.
وقد أكدَّت ذلك لشيخ الأزهر ورحب جداً بالفكرة.
نعم نريد أن ينطوي الجميع تحت هذه المظلة العالمية.
قلت تشكل لجنة من الأزهر من علماءه ومن غير علماء الأزهر لجنة أخرى من علماء الأزهر لجنة أخرى من العلماء غير الرسميين ممن لهم المكانة في قلوب الجماهير في مصر مع مجموعة من الكنيسة مع مجموعة من مجلس الوزراء وتجلس هذه اللجنة في مكان ما لتتناقش بوضوح وصدق وبلا اتيكيت فكري وبعيداً عن دبلوماسية الحوار؛ بل يُخرج كل واحد ما عنده.
نريد أن نقتلع الجذور من القلوب جذور الفتنة الطائفية.
لأن المرحلة الماضية كانت تُسَكّن الداء فقط؛ لم تداوي ولم تبحث عن الأسباب الحقيقية للمشكلة؛ ولذا ستظل المشكلة قائمة.
فأنا اقترحت هذا والحمد لله طُبق بالفعل سريعاً وشُكلتْ هذه اللجنة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن تصل إلى حلول عملية تصبح هذه الحلول بمثابة قوانين رادعة صارمة قوية للضرب على يد أي أحد يحاول أن يعبث بأمن هذا البلد واستقراره وأن يشعل نار الفتنة الطائفية في أي موقع وفوق أي أرض من أرضنا الطيبة المباركة.
أيها الأحبة
أنا أقترح بل وأشد على أيدي الشعب كله بمسلميه وأقباطه أن يلتفوا في هذه المرحلة حول الجيش حول القوات المسلحة.
أعداؤنا في الخارج والداخل يريدون أن يكسروا هذا الدرع الحصين يريدون أن يُحطموا هذا الدرع الحصين درع القوات المسلحة.
قوات المسلحة التي وقفت من أول لحظة مع الشعب مع الشباب؛ ونصرت الشباب وأنا أجلس مع بعض الرسميين يقول لي لواء والله يا شيخ محمد في أثناء الثورة وأنا أستمع إليك تبكي وتقول أنا أحذر الجيش من إطلاق رصاصة واحدة يقول لي : أقسم بالله حين سمعتك تقول هذا رفعتُ يدي وقلْتُ أعاهدك يارب أنني لن اطلق رصاصة واحدة على أولادنا وأبنائنا.. قال لي: وأصدرت الأوامر لمن معي حذاري لا تطلقوا رصاصة واحدة على أولادنا وشعبنا.
هذا الشعب بفضل الله لُحمة واحدة
نعم كلهم يعيشون فوق هذه الأرض الطيبة في لُحمة واحدة.
لكن الأعداء يحرق قلوبهم هذا التلاحم وهذه المواطنة يحرق قلوب الأعداء هذا التلاحم البين ويريدون أن يحطموا ابتداء هذا الدرع لأن مصر الآن من حولها مؤامرات كثيرة وأنتم تتابعون ما يجري الآن على حدود مصر الشرقية والشمالية والغربية أنتم تتابعون الآن ما يجري في الدول العربية والإسلامية المجاورة وتتابعون أيضاً هذا القلق الشديد عند اليهود بعد هذه المصالحة الفلسطينية الغلسطينية التي كنا نرجوها منذُ أمد بعيد لأنها الخطوة العملية على الطريق لحل الأزمة والمشكلة.
نعم أيها الأفاضل..
أود بداية أن يلتحم الشعب كله مع الجيش وأن يدعموا موقف الجيش وحذاري أن نخون الجيش أو أن نتهمه أو أن نسمع لإشاعات مغرضة أو كاذبة تريد أن يفقد الشعب الثقة في المجلس الأعلى أو في القوات المسلحة لتُخترق هذا البلد اختراقاً مروعاً خطيراً هذه واحدة.
الأمر الثاني: يجب أن تبقى المحاسبة لرجال الشرطة ممن أفسدوا محصورةً فيمن أفسدوا.
يُحاسب المفسدون محاسبة عادلة بلا ظلمٍ ولا تشفٍ ولا حقدٍ ويبقى الشرفاء ليمد الشعب من جديد يده إليهم لتنزل الشرطة مرة أخرى إلى شوارعنا لتحمي مقدراتنا ومكتسباتنا وممتلكاتنا فمصر ليست ملك لرئيس أو لحكومة بل مصر ملك للشعب وملك لأجيالنا وأطفالنا ولابد أن نحافظ جميعاً عليها وعلى مقدراتها ومكتسباتها وممتلكاتها.
بلا أمن لن يكون هنالك أي بناء.. بلا أمن لا استقرار.. بلا أمن لا يستطيع أحد أن يستلذ بنوم أو بطعام .
لا ينبغي أن نُقلل من قدر الأمن أو من شأن الأمن؛ فعلينا جميعاً أن نمُد أيدينا للشرفاء والأصل في بلدنا هم الشرفاء في المؤسسة الإعلامية والتعليمية والعسكرية والشرطية والاقتصادية والدينية ..إلى غير ذلك
الأصل هم الشرفاء
أتريد أن تُشكك فيّ وأن أشكك فيك ويُشكك الكل في الكل..فمن يبقى؟
ثالثا: الإعلام
الإعلام الآن يمارس ثقافة الضجيج؛ يمارس ثقافة الإثارة لا الإنارة.
الإعلام الآن يلعب دوراً خطيراً في إشعال الفتنة إلا من رحم الله.
أقولها لله وأنا أعلم بأني قد أمزق على وسائل الإعلام وأنا أنتظر هذا.
الإعلام يلعب دوراً خطيراً في إشعال نار الفتنة يجعل الحبة قبة حتى في أول بيانات إعلامية قبل أي تحقيق نيابي.
يقولك إحنا شوفنا عند إمبابة أصحاب الجلاليب البيضاء.. مين الجلاليب البيضا دول؟ سلفيون هم اللي هناك طب انتظروا بس يا جماعة لما التحقيقات تتم وقد برئت النيابة هؤلاء المساكين من كل تهمة نُسبت إليهم في التهم الماضية.
لا نريد أن نشعل النار وإنما يجب أن يقوم الإعلام الآن بدور للتهدئة لضبط المشاعر للإنارة لعدم الإثارة للموضوعية للتكامل بدلاً من التآكل للتناصح بدلاً من التقاذف للتسامح والتغافر لإظهار السماحة لتجديد آصرة الإخوة لتجديد منهج الحب لإبراز قيمة العمل والإنتاج والبناء دور ضخم جداً على الإعلام يجب أن يقوم به.
الإعلام يُشكل الآن الوجدان والعقول ومن يديرون دفة التوجيه في الإعلام عليهم مسئولية عظيمة وأمانة كبيرة فالكلمة أمانة سيُسأل الإنسان عنها بين يد الله تبارك وتعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(18)}ق. وقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة: [إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالاً فيرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً فيهوى بها في جهنم] فبكلمة واحدة قد تنال رضوان الله، وبكلمة قد ينال صاحبها سخط الله وجهنم عياذاً بالله؛ وبكلمة قد ينصر أمة وبكلمة قد يملأ القلوب بالفزع والرعب بشائعة كاذبة مغرضة لم يتثبت منها ولم يتحقق {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ..(6)} الحجرات وفي قراءة {فَتَثَبَّتوا } فقبل أن تتكلم تبين وتثبت، وقبل أن تضع شيئاً على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي على النت تبين وتحقق وتثبت لأنك ستُسأل بين يد الله إن لم يراقبك أحد فأنت مسئول بين يد الواحد الأحد سٌبحانه وتعالى.
نريد أن نربي الآن هذه الملكة ملكة المراقبة لله لا سيما أن كثيراً من الناس قد تجرأ الآن لأنه لا يرى أحد من أهل الشرطة أو من أهل الأمن يراقبه؛ فراقب ربُك العلي الأعلى ولا تراقب القانون الوضعي الأعمى.
اجعل بربك كل عزك يستقر ويثبتُ *** فإذا اعتززت بمن يموت فإن عزك ميتُ
لا تعتز إلا بالله ولا تثق إلا في الله ولا تراقب إلا الله سبحانه وتعالى واعبده كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك جل جلاله.
ثم أنا أخاطب العقلاء أيضاً من النصارى وأقول: يريد أن يطمئن المسلمون إلى أن الكنيسة ليست دولة داخل الدولة وليست سلطة داخل ااسلطة.
ما الحرج لو أسلمت إمرأة قبطية طواعيةً واختياراً بلا إكراه أن تُمارس حياتها في البلد والوطن بين المسلمين وبين الأقباط بمنتهى الحرية ما الحرج في ذلك؟ ما وجه الحرج؟ هل ستُنقص النصارى امرأة وهل ستزيد الإسلام امرأة؟
إنما نحن نطالب بأنه ليس من حق مسجد وليس من حق كنيسة أن تحتجز مواطن أو مواطنة إطلاقاً لابد أن يكون الحل منصفاً.
نُطالب بتفتيش المساجد المساجد مفتوحة وكذلك بتفتيش الكنائس لا نريد أن تبقى قطعة سلاح واحدة في يد مسلم أو في يد قبطي، لقد شُهر السلاح لأول مرة في فتنة إمبابة في الأيام الأخيرة وقُتِلَ من قُتِل نريد أن يؤخذ بيدٍ قوية على يد من يٌمسك بيده السلاح نريد أن نطمئن كمواطنين يعيشون على هذا التراب نريد أن نطمئن فالتُفتش الكنائس بمنتهى والوضوح والشفافية لأنها دور عبادة ولتُفتش المساجد بمنتهى الشفافية والوضوح لأنها دور عبادة وألا يبقى السلاح في يد أي أحد ليس من حقه أن يحمل السلاح.
لماذا يحمل الناس السلاح أيريدون أن تتحول بلادنا إلى لبلبة جديدة أيريدون أن تدور رحى حرب أهلية في بلدنا لا يعرف أحد إلا الله نتائجها.
ثم لا أحد فوق القانون أي كان مركزه حتى ولو كان رئيس الدولة ديننا يعلمنا هذا لا أحد فوق المساءلة؛فاليُطلب أي مواطن ولتطلب أي مواطنة على أرض مصر يقف كأي فرد أمام القانون لو أخطأ محمد حسان في هذه الفتنة واتهم بأي تهمة حقيقية فليحاسب سواء كان مسلماً أو قبطياً فليُحاسب بالعدل ليشعر الناس بالأمن والطمأنينة وعدم المحسوبية والمجاملة مضى هذا العهد ونريد أن يتعامل الجميع بالعدل ليشعر الجميع بالثقة.
هذه حلول عملية نستطيع بفضل رب البرية أن نقتلع بها جذور الفتنة من الأعماق.
سامحوني على هذه الإطالة والله ما قصدت هذا أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلني وإياكم جميعاً ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.


يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتونه
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن تغرق السفينة   السبت 1 سبتمبر - 17:00

احبتي
لا تيأسوا ولا تقنطوا فالمؤمن لا يعرف اليأس أبداً والمؤمن لا يعرف القنوط أبداً ، وأظن أن ما حدث على أرض مصر بتوفيق الله وحده
لم يكن يخطر لواحد منكم على بال
لتعلموا أن الكبير المتعال هو الذي يدبر الأمر وهو الذي يحكم الكون ولا توجد قوة على ظهر الأرض تملك لنفسها فضلاً عن غيرها أي شيء {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ...(154)}آل عمران.
فلا تيأس لكن أستحلفك بالله أن تكون حكيماً
أخاطب شبابنا وأولادنا وأقول لله راجعوا العلماء قبل أن تتكلموا وقبل أن تتحركوا؛ راجعوا العلماء الربانيين؛ راجعوا مشايخكم الصادقين؛ حماسك على رأسي وإخلاصك في قلبي ؛ لكن الحماس والإخلاص وحدهما لا يكفيان.
بل إرجع إلى عالم ليضبط حماسك وإخلاصك بضوابط الشرع حتى لا تضر الدين أو البلد
ثم العمل لا زال مجلس الوزراء مشلول الحركة كل يوم نار تشتعل بمكان إللّحق طفي؛ المجلس الأعلى إجري طفي، اعتصام هنا احتجاج هنا مظاهر هناك متى سنعمل؟ متى سنتحرك للبناء؟متى سنشكر ربنا على هذه النعمة التي تفضل بها علينا لقد حرمت سنوات طويلة من المجيء إليكم هنا هذه نعمة يجب أن نشكر ربنا عليها الآن شكراً حقيقياً ليس شكراً متفلتاً من الضوابط الشرعية
العمل ثم العمل وأنا اعلم أنني هنا في العاشر من رمضان في قلعة من قلاع العمل في مصر لا أرى أبداً أن يتعطل مصنع لاحتجاج أو لاعتصام وأناشد أصحاب العمل من المسئولين الحكوميين وأصحاب الأعمال الخاصة إن كانت للعمال مطالب أن يجلسوا معهم وأن يحققوا لهم رغباتهم وأن يطلعوهم على إمكانياتهم وقدراتهم لأن بعض الناس قد يتصور أنه لو اعتصم واحتج إن كان يقبض ألف جنيه بعد الاعتصام في الأسبوع الثاني سيرتفع راتبه إلى خمسة آلاف جنيه هذا وهم فليجلس أصحاب الأعمال من الرسميين وغير الرسميين ليبينوا لعمالهم وموظفيهم الحقيقة والحقائق ليقتنع الجميع وليعمل الجميع برغبة وطواعية واختيار من أجل الله أولاً ومن أجل عزة هذا الدين ثم من أجل بلدنا الكريم الأمين
مصر أمانة في أعناقنا جميعاً أيها الأفاضل

مصر أمانة في أعناق المسلمين والأقباط

مصر أمانة في أعناقكم جميعا

أسألكم بالله بأن تؤدّوا الأمانة وأن تحفظوها وأن تكونوا أهل لها
أخاطب شبابنا بأن يخاطب كل من يعرف بالتعقل والحكمة والبصيرة والعمل والإنتاج والحركة للدعوة إلى الله بحكمة وأدب ورحمة وتواضع.
وعندي أمل في الله كبير ثم في شعب مصر بشيوخه وعلمائه وحكمائه وعقلائه وشبابه
فإن كان شيوخنا عقول الأمة التي تخطط وتفكر فإن شبابنا سواعد الأمة التي تبني وتعمر وأمة تستغني عن شبابها أمة محكوم عليها بالهزيمة وأمة تستغني عن شيوخها وعلمائها أمة محكوم عليها بالخلل والفشل
فالنبدأ البناء بسواعد الشباب وحكمة الحكماء وعلم العلماء وعقل العقلاء
نريد أن نمكن لدين الله تبارك وتعالى بالقول والعمل
لسنا أقل من شباب اليابان ولا أقل من شباب أوروبا ولا أقل من شباب أمريكا

وأخيراً أقول
فإن عرف التاريخ أوساً وخزرجا فالله أوس قادمون وخزرج وإن كنوز الغيب تخفي طلائع حرة رغم المكائد تخرج
اللهم لا تحرم مصر من نعمة الأمن والأمان
اللهم لا تحرم مصر من نعمة الأمن والأمان
اللهم لا تحرم مصر من نعمة الأمن والأمان ومن نعمة الرخاء والاستقرار
اللهم احفظ علينا أمننا
اللهم احفظ علينا رخائنا
اللهم انزل على مصر من بركاتك ورحماتك
اللهم انزل على مصر من رحماتك وبركاتك
اللهم انزل على مصر من رحماتك وبركاتك
اللهم ارزق مصر الحكام الصالحين المصلحين الذين يُحكّمون فينا كتابك وسُنة رسولك وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة النافعة برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم استر نسائنا واحفظ بناتنا وأصلح شبابنا واهدِ أولادنا
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
اللهم اجعلنا للمتقين إماما
اللهم اجعلنا للمتقين إماما
اللهم اقبلنا وتقبل منا وتب علينا وارحمنا إنك أنت التواب الرحيم
اللهم إني أسألك أن تحقن دماء المسلمين في كل مكان في سوريا وفي اليمن وفي العراق وفي فلسطين وفي كل مكان برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم استرنا ولا تفضحنا وأكرمنا ولا تهنَّا وكن لنا ولا تكن علينا
هذا وما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان
وأعوذ بالله أن أكون جسراً تعبرون عليه إلى الجنة ويرمى به في جهنم ثم أعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قبل أن تغرق السفينة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: