منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ضمة القبـــــــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: ضمة القبـــــــر   الجمعة 21 سبتمبر - 4:46

ضمة القبـــــــر:

عندما يوضع الميت في القبر فانه يضمه ضمة لا ينجو منها احد كبير او صغير صالحا او طالحا

فقد جاء في الاحاديث ان القبر ضم سعد بن معاذ وهو الذي تحرك لموته العرش وفتحت له ابواب

السماء وشهده سبعون الفا من الملائكه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( هذا الذي تحرك له العرش وفتحت له ابواب السماء
وشهده سبعون الفا من الملائكه لقد ضم ضمة ثم فرج عنه.

وقال صلى الله عليه وسلم
( لو نجا احد من ضمة القبر لنجا سعد بن معاذ ولقد ضم ضمة ثم روخي عنه)
وهذا يدل على ان الضمه لازمة لكل انسان وحتى الصبيان

وفي معجم الاوسط وبسناد صحيح.
قال صلى الله عليه وسلم
(لو افلت احد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي)
---------------------------------------------------------------------------------------------------
من كتا .د.عمر الاشقر كتاب اليوم الاخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ضمة القبـــــــر   الجمعة 21 سبتمبر - 4:50

عن صحة حديث : (( إن للقبر ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ )) ، فأقول - مستعينا بالله وحده - :
هذا الحديث فيما وقفت عليه - و لله الحمد و المنة - قد جاء من رواية جمع من الصحابة و التابعين ، هذا تفصيلها :
الحديث الأول : عن ابن عمر رضي الله عنهما ، و لفظه مرفوعا إليه r: (( هذا الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهده سبعون ألفا من الملائكة لقد ضُمَّ ضَمَّةً ثم فرِّجَ عنه يعني سعدَ بنَ معاذٍ رضي الله عنه )) .
أخرجه النسائي في (( المجتبى )) (رقم :2055) و في (( الكبرى )) (رقم : 2182) و ابن سعد في (( الطبقات )) (3/430 ) من طريق عبد الله بن إدريس ، حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به .
و هذا إسنادٌ صحيح ، ابن إدريس ثقة حجة لا يختلف فيه ، و قد خولف في إسناده ، خالفه :
1- يحيى بن سعيد القطان ، فرواه عن عبيد الله عن نافع ، قال : أخبرت ..فذكره.
2- و محمد بن بشر العبدي : علقه عنهما ابن أبي حاتم في (( علله )) (2/362) .
3- و عبدة بن سليمان : أخرجه هناد في (( الزهد )) ( رقم : 358 ) .
4 - و عبد الله بن نمير : أخرجه ابن سعد في (( الطبقات )) (3/430 ).
قلت : و الوصل هنا مقبول لثلاثة أمور :
الأول : أن الواصل ثقة ثبت حجة ، معه زيادة حفظ و علم ، و قد قال غير واحد من أئمة هذا الشأن كأبي زرعة و غيره : (( زيادة الحافظ على الحافظ مقبولة )).
و ابن إدريس لا ريب أنه من الحفاظ الثقات :
قال الإمام أحمد عن ابن إدريس :كان نسيج وحده
و قال ابن معين في رواية عثمان الدارمي : ثقة في كل شيء ، و وثقه في رواية إسحاق بن منصور .
و قال أبو جعفر الجمال : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ .
و قال أبو حاتم - و هو مَنْ هو في شدَّتِه ؟ - : حديثُ ابن إدريس حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة .
و قال العجلي : عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي ثقة ثبت صاحب سنة .
وقال جعفر الفريابي سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص فقال : حفص أكثر حديثا ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن .
وقال النسائي : ثقةٌ ثبتٌ .
و قال ابن سعد : وكان ثقةً مأموناً كثيَر الحديث حجةً صاحبَ سنة وجماعةٍ .
و وثقه ابنُ المديني و ابنُ خِراش و ابن حِبَّان و غيرُهم .
وقال الخليليُّ : ثقةٌ متفقٌ عليه .
كما أن زيادتَه لا تُنافي روايةَ الآخرين ، ذلكَ أنَّ الراوي قد ينشطُ أحيانا فيوصِلُ ، و يكسلُ أخرى فيرسلُ ، و ليس هذا بمستقيمٍ دائماً ، لكنْ ها هُنَا القرائنُ قد حفَّته و قوَّتْه .
الثاني : أنَّ الحديثَ جاء عن نافعٍ على أوجهٍ مختلفةٍ بألفاظٍ متعددةٍ ، مما يدلُّك على اعتنائهِ بهذا الأمرِ و تتبعِه له ، و لذا فهو يرويه بصيغٍ متنوعةٍ ، حسبَ ما يقتضيه الحال ، فإن كان الحال حالَ الرواية : نشط و إن كان الحال حال الحكاية و الاستشهاد : قصَّر، فتجده يقول : أخبرت ، و تارة : بلغني ، و أخرى : عن ابن عمر ، و في حديث آخر : عن صفية ..- كما سيأتي تفصيله - ، و هكذا .
الثالث : أنني لم أقف إلى ساعتي هذه على مَنْ أَعَلَّ هذه الرواية مِمَّن تقدَّم من أئمة هذا الشأن ، بل الأمرُ على خلافِ ذلك :
فقد أخرج الرواية الموصولةَ و اختارَهَا: النَّسَائيُّ- أحَدُ أئمَّةِ النَّقد ، ممَّنْ برَع في علم العلل و برّزَ فيه - و لم يلتفت إلى ما عداها ، و قد نصَّ جمعٌ من الأئمَّة على صحَّة ما اختاره النسائي في (( المجتبى )) دون ما علله فيه .
و نحا الزيلعيُّ نحوَ ما ذكرنا هُنا ، فقد ذكرَ الحديثَ في (( نصب الراية )) (2/286) ، ثمَّ قال : (( وهذا ذكره ابن أبي حاتم في (( علله)) ، وذكر في إسناده اختلافا ولم يضعفه ولا جعله منكرا )) .
قلت : لم يشر ابن أبي حاتم في (( علله)) (2/362) للرواية الموصولة ، و اكتفى برواية محمد بن بشر في سياقه للاختلاف الواقع في حديث محمد بن عمرو الآتي شرحه قريبا!
و قال النووي في (( الخلاصة )) (2/1043) : إسناده صحيح .
و قال ابن حجر في (( القول المسدد )) ص:83 : رجاله ثقات محتج بهم في الصحيح.
قلت : و للحدبث طريق أخرى عن ابن عمر ، و لفظه (( دخلَ رسول الله r قبره يعني سعد بن معاذ فاحتبس فلما خرج ، قيل يا رسول الله ! ما حبسك قال : ضمَّ سعدٌ في القبر ضمةً فدعوتُ الله فكشفَ عنه )).
أخرجه ابن سعد ( 3/433) ، قال : أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان ؛ و ابن حبان (رقم :7034 ) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ؛ و الحاكم ( 3/228 ) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة - وهو في (( مسنده )) - كما في (( إتحاف الخيرة )) (3/270 ) - ، ثلاثتهم قالوا :حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر به ، و لفظ ابن أبي شيبة : (( اهتز لحب لقاء الله العرش يعني السرير قال : ورفع أبويه على العرش تفسخت أعواده قال ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره فاحتبس فلما خرج قيل يا رسول الله ما حبسك قال ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه )).
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت : عطاء كان قد اختلط ، و ابن فضيل ممن روى عنه بعد اختلاطه كذا قال البوصيري في (( الإتحاف )) (3/270) و غيره ؛ لكن لم أجد من نصَّ على ذلك سوى عبارة أبي حاتم : (( و ما روى عنه ابن فضيل ، ففيه غلط و اضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعه إلى الصحابة )) ( الجرح 6/333).
قلت : فهي على هذا سالمةٌ من كثرةِ الغَلَطِ و الاضْطِرَابِ ، و قد عُلِمَ أنَّ الضَّعيفَ من حديث المختَلِط : ما أُنْكِرَ عليه بعدَ اخْتِلاطِه .
الحديث الثاني : عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا : (( إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا سعد بن معاذ )).
أخرجه الإمام أحمد في (( المسند )) (رقم : 24328) و في (( فضائل الصحابة)) (رقم: 1501) و في (( السنة )) لابنه ( 2/286) ، حدثنا يحيى ؛ و إسحاق بن راهوية في (( مسنده)) (رقم : 1114) : أخبرنا وهب بن جرير ؛ و أحمد أيضا : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثلاثتهم : حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن عائشة به .
قلت :هذا إسنادٌ - في الظاهر - صحيحٌ ، و لذا صحَّحه جمعٌ من أهل العلم :
قال الذهبي : إسناده قوي ( السير 1/291)
و قال العراقي : إسناده جيد ( القول المسدد ص:81)
و تبعه ابن حجر ، و انظر سياق كلامه فيما يأتي قريبا .
قلت : لكن رواه محمد بن جعفر الملقب بـ: غندر عن شعبة عن سعد عن نافع عن إنسان عن عائشة : أخرجه الإمام أحمد ( رقم : 24707 و 24328 ) .
قال ابن حجر : (( وهذه الرواية تدل على أن نافعا لم يسمعه من عائشة رضي الله عنها ، و ما رواه يعقوب ويحيى هو الراجح ، و يمكن أن يكون نافع سمعه عن إنسان عن عائشة ثم سمعه عنها أيضا فرواه بالوجهين )) ( القول المسدد ص:82) .
قلتُ : قد عُلِمَ المبهمُ في هذا السند فزال الإشكال ، فقد رواه ابن حبان (7 / رقم : 3112 ) من طريق عبد الملك بن الصباح ؛ و البغوي في (( الجعديات )) ( رقم : 2548) : حدثنا علي - يعني : ابن الجعد - ؛ و الحارث في (( مسنده )) ( رقم : 279 0 بغية ) : ثنا عاصم بن علي ؛ و البيهقي في (( شعبه )) ( 1/358) من طريق هاشم بن القاسم ؛ و الذهبي في (( سيره )) (1/291) عن ابن أبي عدي - معلقا - ؛ خمستهم عن شعبة عن سعد عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد - امرأة ابن عمر - عن عائشة به .
قلت : و هذا سند صحيح على شرط مسلم :
صفية : تابعيةٌ كبيرةٌ ثقةٌ ، قال العجليُّ : مدنيةٌ تابعيةٌ ثقةٌ ، و ذكرها ابنُ حِبَّان في (( الثقات )) .
روَتْ عن عمرَ و حكتْ عنه ، و عن بعضِ أمهَّات المؤمنين و سمعت منهُنَّ ، و روى عنها جمعٌ من ثقاتِ التابعين ، فيهم : سالم بن عبد الله بن عمر و نافع و عبد الله بن دينار ، في آخرين كلُّهم ثقاتٌ .
و قد احتجَّ بها مسلمٌ في (( صحيحه )) ( 1490) ، و مالك في (( الموطأ )) في ست مواضع أو أكثر ، فهي عندهما ثقة - لا ريب - ، و صحح لها ابن خزيمة (2686) و ابن حبان ( 3742 و 4302) في (( صحيحيهما " ، و الضياء في (( المختارة )) (138 ) ، و البيهقي - كما في (( نصب الراية )) (3/207 و 4/ 250) .
و قد ذكرها ابن عبد البر في الصحابة ، و أثبت ابن مندة لها الإدراك ، و نفاه الدارقطني .
قلت : و هي زوج ابن عمر تزوجها في خلافة أبيه ، و أصدقها عمر بن الخطاب صداق ابنه، و هي أم أولادٍ له ، و هُم :أبو بكر و أبو عبيدة و واقد وعبد الله و عمر و حفصة و سودة ( الطبقات الكبرى 4/142و 8/472) .
و بعد هذا : فلا يرتابُ أحدٌ ممَّن ذاق طعمَ الحديث و عقلَ تصرُّفات الأئمَّة في نقد الرجال : أنها ثقة !
تنبيهات مهمَّة :
الأول :وقع في (( زوائد مسند الحارث : شبيب ، بدل شعبة ، و هو تحريف قبيح ، لم ينتبه له المحقق !!
الثاني : فقد أخرج الطبرانيُّ في (( المعجم الأوسط )) (رقم : 1159 ) قال - وأحال على إسناده - : حدثنا أحمد ، حدثنا عبيد الله ، حدثنا زيد بن أبي أنيسة - عن جابر عن نافع قال : أتينا صفية بنت أبي عبيد فحدثتنا أنَّ رسول الله r قال : (( إنْ كنت أرى لو أن أحدا أعفي من ضغطه القبر لعوفي سعد بن معاذ ، لقد ضُمَّ ضَمَّةً )).
و إسناده إلى زيد صحيح ، لولا أن شيخَ الطبراني - وهو : أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني - قال فيه أبو عروبة : ليس بمؤتمن على دينه .
قلت : ذكر له ابن حجر حديثا منكرا ، و قال : (( ولم أر له أنكر من هذا وهو ممن يكتب حديثه )) ( لسان الميزان 1 / 213) .
قلت : و لعله أخطأَ في هذا الحديث أيضاً ، فقد رواه عليُّ بنُ معبد - كما في (( الروح )) لابن القيم ص: 56 - قال : حدثنا عبيد الله عن زيد بن أبي أنيسة عن جابر عن نافع قال أتينا صفية بنت أبي عبيد امراة عبد الله عمر وهي فزعة فقلنا :ما شأنك ؟ فقالت : جئتُ مِنْ عند بعضِ نساء النبي r قالت فحدثتني أنَّ رسول الله قال (( إن كنت لأرى لو أن أحد أعفي من عذاب القبر لأعفي منه سعد بن معاذ لقد ضم فيه ضمة )).
فوصله بذكر الواسطة بين صفية و النبي r ،وقد تقدم أنها عائشة رضي الله عنها .
قلت : و لولا أن جابرا الذي في إسناده هو : ابن يزيد الجعفي الرافضيُّ الضَّعيف ، لكانت متابعة قوية لسعد ؛ غير أنني أخاف أن يكون دلّس فيه ، و لم يسمعه من نافع ، و هذا الأليقُ به ، كما فعل فيمن حدّثت صفية ، فلم يصرّح باسمها لرفضه و غلوّه في التشيع.
الثالث : فقد أخرج الطبراني في (( المعجم الأوسط )) ( رقم :4627 ) ، قال :حدثنا عبيدالله بن محمد بن عبدالرحيم البرقي ، قال : حدثنا عمرو بن خالد الحرانى قال : حدثنا ابن لهيعة عن عقيل أنه سمع سعد بن إبراهيم يخبر عن عائشة بنت سعد أنها حدثته عن عائشة أم المؤمنين قالت : دخلت على يهودية فحدثتني وقالت في بعض قولها : أي والذي يقيك فتنة القبر ، قالت : فانتهرتها ، وقلت :ما هو بأول كذبكم على الله ورسوله ولو كان للقبر عذابا لأخبر الله نبيه r ؟ فقالت اليهودية (( إنا لنزعم أن له عذابا قالت عائشة : فلما دخل علي نبي الله r أخبرته بقولها فلم يرجع إليَّ شيئا ، فلما كان بعد ذلك قال : يا عائشة ، تعوذي بالله من عذاب القبر ، فإنه لو نجا منه أحدٌ نجا منه سعد بن معاذ ، و لكنه لم يزد على ضمَّة )) .
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت سعد إلا سعد بن إبراهيم ، و لا رواه عن سعد إلا عقيل ، و تفرد به ابنُ لهيعة .
قلت : عبيد الله : صدوق ، و شيخه : ثقة ، و الحديث أخطأ فيه ابن لهيعة سندا و متنا ، فقد كان يلقن في آخر عمره ما ليس من حديثه ، و قد جمع في الحديث متنين لحديثين بإسنادين مختلفين !
و لعله مما دلَّسه ، فقد كان مدلسا ، و لم يصرح بالسماع و التحديث .
كما أنَّ السند هكذا : عقيل عن سعد عن عائشة : لا يجيء .
الرابع : فقد أخرج أبو نعيم في (( الحلية )) ( 3 /173 - 174) ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ، حدثنا إسحاق بن الحسين الحربي حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله r : (( لو أن أحدا نجا من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ وقال بأصابعه الثلاثة فجمعها كأنه يقللها ثم قال ضغط ثم عوفي )).
قلت : و هذا الحديث بهذا الإسناد : خطأٌ من أبي حذيفة ، فقد كان كثير الوهم و التصحيف عن الثوريِّ .
و قد أشار إلى إعلاله برواية شعبة : أبو نعيم ، فقال عقب إخراجه : (( كذا رواه أبو حذيفة عن الثوريِّ عن سعدٍ ، و رواه غُندر و غيرُه عن شعبةَ عن سعدٍ عن نافعٍ عن إسنان ( الأصل : سنان ) عن عائشة رضي الله تعالى عنها )) ، و انظر التنبيه الخامس .
الخامس : فقد أخرجه أيضا الخطيب في (( المتفق و المفترق )) ( 3/ رقم : 1793 ) ، قال : أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الخلال ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، حدثنا
محمد بن ماهان ، حدثنا يزيد بن أبي زياد ، أبو الحسن ، حدثنا شعبة ، عن سعد ( الأصل : سعيد ) ، قال : حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر عن عائشة ، قالت : سمعت رسول الله r يقول : " إن للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ )).
قلت : و إسناده إلى محمد بن ماهان : صحيح ، و محمد بن ماهان ، هو السمسار : ثقةٌ ، وثقه ابنُ حبَّان ( الثقات 9/149 ) و الدَّارقطنيُّ و البرقانيُّ ( تاريخ بغداد 3/293 ) ، و جهَّله أبو حاتم ( الجرح 8/105 ) - فلم يصب - و تبعه ابن الجوزي ( الضعفاء 3/ 95) و الذهبي .
و ليس هو القصباني - كما يظهر من صنيع الذهبي و ابن حجر ( لسان الميزان 5 / 357 ) ، فقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في " الجرح )) .
و علة هذا الإسناد : يزيد بن أبي زياد ، و هو : ابن السكن الخراساني المؤذن ، قال عنه أبو حاتم : صدوق وليس بالقوي ولاتقوم به الحجة ( الجرح 9/265 ) ، و قال الدارقطني في (( العلل )): شيخ ليس بثقة ( اللسان 6/287) .
قلت : و قد أخطأ الذهبي في كتابه (( المغني في الضعفاء )) ( 2 /749) حيث خلط بينه و بين آخر ، فقد ذكر في ترجمة من يروي عن محمد بن هلال ، قوله : (( قلت ويروي عن شعبة ، قال الدارقطني : ليس بثقة ، و قال البخاري : منكر الحديث )).
قلت : و الذي يروي عن شعبة هو المذكور هنا في هذا السند !
الحديث الثالث : عن جابر بن عبد الله قال : (( لما دفن سعد ونحن مع رسول الله r سبح رسول الله r فسبح الناس معه طويلا ثم كبر فكبر الناس ثم قالوا يا رسول الله مم سبحت قال لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرجه الله عز وجل عنه "؛ و في لفظ : قال رسول الله r لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه ففرج الله عنه وقال مرة فتحت وقال مرة ثم فرج الله عنه وقال مرة قال رسول الله r لسعد يوم مات وهو يدفن)) .
رواه معاذ بن رفاعة الزرقي ، و اختلف عليه على وجهين :
الوجه الأولُ : ما رواه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد و يحيى بن سعيد عنه عن جابر به : أخرجه الإمام أحمد ( رقم : 14545) و النسائي في (( الكبرى )) ( رقم : 8224 ) و ابن حبان ( رقم : 7033) و الحاكم (3/206) من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عنهما به .
و علقه البخاري في (( التاريخ الكبير )) (1/148 ) عن ابن الهاد .
قلت : رواه عن محمد بن عمرو : (( محمد بن خالد الوهبي و يزيد بن هارون ، و الفضل بن موسى و محمد بن بشر العبدي )).
و اختلف على محمد بن عمرو على أوجه - هذا أحدها - :
و الثاني : ما رواه محمد بن بشر أيضا عن محمد بن عمرو عن أشعث بن إسحاق عن سعد بن أبي وقاص به .
أخرجه إسحاق بن راهوية في (( مسنده )) (2/549) و علقه ابن أبي حاتم في (( علله )) (2/362) ، دون موضع الشاهد ، فقد رواه محمد بن بشر بإسناد آخر - سيأتي شرحه قريبا - .
و الثالث: ما رواه سعدان بن يحيى عن محمد بن عمرو عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف به ، علقه ابن أبي حاتم في (( علله)) (2/362) ، و سعدان : صدوق.
قال أبو زرعة : الحديث حديث محمد بن بشر - يعني الوجه الثاني - ( العلل 2/362) .
قلت : كذا قال ، و لم يذكر الوجه الأول ، و هو الأصحُّ ، فقد توبع عليه محمد بن بشر ؛ على أن الاضطراب فيه آتٍ من محمد بن عمرو فقد جرِّب عليه الخطأ و الوهم.
الوجه الثاني : ما رواه ابن إسحاق عنه عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر به.
أخرجه الإمام أحمد ( رقم : 14916 و 15071 ) ، قال : حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق به .
و علقه البخاري في (( التاريخ الكبير )) (1/148 ) عن يحيى بن محمد عن ابن إسحاق به .
و أخرجه الطبراني في الكبير ( رقم : 5346 ) فقال : حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر ، فجعل اسم شيخ معاذ : محمداً .
و علقه البخاري في (( التاريخ الكبير )) (1/148 ) عن إبراهيم وزياد وبكر جميعا عن ابن إسحاق به .
و أشار إليه المزي في (( التحفة )) ( 2/379 ) .
قال ابن حجر : (( قلت : رجال الإسنادين ثقاتٌ ، و ابن إسحاق قد رواه بصيغة التحديث فانتفت تهمة التدليس ، ومعاذ بن رفاعة قد سمع من جابر بغير واسطة )) ( القول المسدد ص:81) .
قلت : محمد و محمود شخص واحد اضطرب الرواة في اسمه ، و هو معروف النسب ، والده و جده معدودان في الصحابة ، ذكره البخاري في (( الكبير )) (1/148 ) و سكت عنه ، و ابن حبان في (( الثقات )) ( 5/373) ، و انظر : (( تعجيل المنفعة)) ( رقم : 1010 ) ، و (( تهذيب الكمال)) (28/121) .
و الذي يظهر لي في هذا الإسناد أنه صالح ، لا بأس به ، فمعاذ : لا بأس به ، و قد سمع من جابر بغير واسطة ، و لو سلمنا رجحان رواية ابن إسحاق لكانت كذلك صالحة ، لحال ابن الجموح فهو مستور الحال ، و تنزل معاذ في الرواية عنه يقويه ، و الله أعلم .
تنبيه :
في باب حديث جابر ، ما أخرجه ابن سعد في (( الطبقات)) (3 /432) ، قال :أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني إبراهيم بن الحصين بن عبد الرحمن عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه ، قال : لما انتهوا إلى قبر سعد نزل فيه أربعة نفر الحارث بن أوس بن معاذ وأسيد بن الحضير وأبو نائلة سلكان بن سلامة وسلمة بن سلامة بن وقش ورسول الله rواقف على قدميه فلما وضع في قبره تغير وجه رسول الله rوسبح ثلاثا فسبح المسلمون ثلاثا حتى ارتج البقيع ثم كبر رسول اللهr ثلاثا وكبر أصحابه ثلاثا حتى ارتج البقيع بتكبيره فسئل رسول الله r عن ذلك فقيل يا رسول الله رأينا بوجهك تغيرا وسبحت ثلاثا قال : (( تضايق على صاحبكم قبره وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد منها ثم فرج الله عنه )).
و إسناده تالف ، محمد بن عمر هو : الواقدي متروك .
الحديث الرابع : عن ابن عياش رضي الله عنه : قال رسول الله r : (( لو أفلت أحد من فتنة القبر أو ضمه لنجا سعد ولقد ضمَّ ضَمَّةً ثمَّ رُخي عنه )).
أخرجه الحكيم الترمذي - كما في (( القول المسدد ))ص: 82 - قال : حدثنا سفيان عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن زياد عن ابن عياش ( الأصل : عباس ) به .
قلت : و هذا إسنادٌ ضعيف ، لأجل سفيان - شيح محمد بن علي ، الحكيم الترمذي - ، و هو : ابن وكيع بن الجراح ، ضعيف ، اتُّهِم ، و قد خالف في إسناده .
فقد رواه الطبرانيُّ في (( الأوسط)) ( رقم : 6593) ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ثنا خالد بن خداش ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي النضر عن زياد مولى ابن عياش ( الأصل : عباس ) عن ابن عياش ( الأصل : عباس ) أنَّ النبي r صعد على قبر سعد بن معاذ فقال : (( لو نجا أحد من ضغطه القبر لنجا سعد ولقد ضم ضمة ثم رخي عنه ))
و قال : لم يرو هذا الحديث عن أبي النضر إلا عمرو بن الحارث ، تفرد به ابن وهب .
قلت : و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات ، و خالد ثقة ربما وهم .
و أبو النضر ، هو : سالم بن أبي أمية ، و ابن عياش عُدَّ في الصَّحابة .
و قد توبع عمرو عليه ، تابعه :
- سعيد بن أبي هلال : ثقة : أخرجه يعقوب بن سفيان في (( المعرفة )) ( 1/ ) ، - و من طريقه : ابن عساكر في (( تاريخه )) (19/236 ) - قال : حدثني أبو صالح حدثني الليث حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي النضر عن زياد مولى ابن عياش عن ابن عياش : أنَّ رسول الله r قعد على قبر سعد بن معاذ ثم استرجع فقال : (( لو نجا أحد من فتنة القبر أو ألمه أو ضمه لنجا سعد بن معاذ لقد ضم ضمَّةً ثمَّ رُخِّيَ عنه)) .
قلت : و هذا سندٌ صالح جداًّ ، رجاله ثقات ، سوى أبي صالح ففيه كلام معروف ؛ لكن رواية الأئمة الحفاظ المتقنين عنه جيدة ، كما حرره ابن حجر في " مقدمة الفتح )) ، و الراوي عنه هنا : يعقوب الفسوي الإمام الناقد .
و على كلٍّ ، فهذه متابعة قوية لرواية ابن وهب .
و تابعهما ابن لهيعة : فقد رواه الطبراني في (( الكبير )) ( رقم : 12975 ) ، قال : (( حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا حسان بن غالب ثنا ابن لهيعة عن أبي النضر المديني عن زياد مولى مولى ابن عياش ( الأصل : عباس ) عن ابن عياش ( الأصل : عباس ) رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله r يوم توفي سعد بن معاذ وقف على قبره ثمَّ استرجع ثم قال : (( لو نجا من ضغطة القبر أحد لنجا سعد لقد ضغط ثم رخى عنه )).
و في إسناده حسان هذا : واهٍ ، و ابن لهيعة حاله معروفة .
الحديث الخامس : عن أنس أن النبي r: (( صلى على صبي أو صبية قال لو نجا أحد من ضيقة أو ضغطة القبر لنجا هذا الصبي )).
أخرجه عبد الله بن أحمد في (( السنة )) ( رقم : 1435 ) و أبو يعلى في (( مسنده الكبير )) - كما في (( المطالب العالية )) ( 5/97) و (( إتحاف الخيرة )) (3/270 ) - و الضياء في (( المختارة )) ( رقم : 1824 و 1825 و 1826 ) من طريق إبراهيم بن الحجاج الناجي نا حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن انس به .
قلت : و هذا إسناد جيد ، إبراهيم ثقة ، و ثمامة صدوق .
و قال ابن حجر : إسناده صحيح ( المطالب 5/97 ) .
و قال البوصيري : رجاله ثقات ( إتحاف الخيرة المهرة 3/270) .
قلت توبع إبراهيم عليه ، تابعه :
1 - وكيع : أخرجه عبد الله بن أحمد ( رقم : 1434 ) حدثني أبي ، حدثنا وكيع به .
2و3 - و المؤمل بن إسماعيل و العلاء بن عبد الجبار - كما في (( المختارة )) (5/201) - .
المؤمّل : صدوقٌ سيئُ الحفظ ، و العلاءُ : صدوق .
4 و 5 - و حرمي بن عمارة - و هو : صدوق ، يقع منه الوهم قليلا - و سعيد بن عاصم اللخمي - شيخٌ بصريٌّ - ، ذكره عنهما الدَّارَقطني ، ثم قال : (( وخالفهما وكيع وأبو عمر الحوضي روياه عن حماد عن ثمامة مرسلا ، وهو الصحيح )) .
قلت : فالظاهر أنه اختلف على وكيع ، فما وافق فيه الأكثر - وهم خمسة رواة الغالب عليهم الصدق - هو الأصحّ ، و الله أعلم.
و أماالمراسيل :
فالأول : عن ابن أبي مليكة قال : (( ما أجير من ضغطه القبر ولا سعد بن معاذ الذي منديل من مناديله خير من الدنيا وما فيها ما رأيناك صنعت هكذا قط قال إنه ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله أن يرفه عنه ذلك وذلك أنه كان لا يستبرىء من البول )) .
أخرجه هناد في (( الزهد )) (رقم:356 ) ، قال : حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن ابن أبي مليكة به .
و إسناد المرسل : حسن ، و هو مرسل كبير فابن أبي مليكة أدرك ثلاثين من أصحاب النبي r .
و الثاني : عن محمد بن شرحبيل قال : (( اقتبض يومئذ إنسان قبضة من تراب ففتحها فإذا هي مسك ، قال رسول الله r: (( سبحان الله سبحان الله حتى عرف ذلك في وجهه ثم قال : الحمد لله لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها سعد بن معاذ ولقد ضم ضمة ثم فرج الله عنه " .
أخرجه إسحاق بن راهويه في (( مسنده )) (رقم :1127 ) - و من طريقه : أبو نعيم في " معرفة الصحابة )) ( رقم : 697 ) دون موضع الشاهد - من طريق محمد بن بشر عن محمد بن عمرو حدثني محمد بن المنكدر عن محمود بن شرحبيل به .
و أخرج الجملة الأولى منه : ابن سعد (3/433) من طريق محمد بن عمرو عن محمد بن المنكدر عن محمد بن شرحبيل بن حَسَنَةَ أنَّ رجلاً أخذَ قبضةً ..
و إسنادُ المرسل :صحيحٌ إلى محمَّدٍ ، لكنَّ محمَّداً هذا في معرفته بعضُ النَّظر .
فقد أخرجه ابن مندة في (( معرفة الصحابة " - كما في (( الإصابة )) (6/339 ) - طريق عبيد الله بن موسى التيمي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن محمد بن شرحبيل
قال (( أخذت قبضة من تراب قبر سعد بن معاذ فوجدت منه ريح المسك)) .
قلت : و بناءً على هذا الأثر عدَّه أبو نعيم في الصحابة ( 1/196)، و قد تعقبه ابن حجر بقوله : (( قلت : ليس في الأمر الذي ذكره ما يتمسك بكونه صحابيا لأن شم تراب القبر يتأتى لمن تراخى زمانه بعد الصحابة ومن بعدهم)) ( الإصابة 6/339 ).
قلت : لا يحتاجُ إلى هذا التأويل ، فالإسناد ضعيف ، لضعف المنكدر بن محمد ، و الصواب فيه أنه عن محمد بن شرحبيل أن رجلا ..
و أما محمد بن شرحبيل ، فقد قال أبو نعيم : (( الصحيح : محمود بن شرحبيل ، أخرج عنه هذا الحديث ، ثم ذكر حديث محمد بن عمرو عن محمد بن المنكدر ))اهـ
قلت : لم أجد من ترجمه بترجمة مفردة سوى بعض من صنف في الصحابة ، و أقل أحواله أن يكون تابعيا كبيرا ، حالهُ مستورةٌ .
و بعد هذا ؛ فلا شكَّ عندي أن هذا الإسناد صالحٌ للاعتبار ، فمرسله كبيرٌ ، محمدُ بنُ المنكدر سمعَ جماعةً من أصحاب النبي r ، و شيوخه في التابعين ثقاتٌ ، و قد قال يعقوب بن شيبة : صحيح الحديث جدّاً ، و قال ابن عيينة :لم يُدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله r منه .
قلت : فروايته عن محمد بن شرحبيل تقويه و ترفعه ، و الله أعلم.
و الثالث : عن الحسن أن النبي r قال - حين دفن سعد بن معاذ - : (( أنه ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله أن يرفعه عنه وذلك أنه كان لا يستبرىء من البول )).
أخرجه هناد ( رقم : 357 ) و البيهقي عن ابن فضيل عن أبي سفيان عن الحسن به .
و إسناد المرسل : ضعيف ، لحال أبي سفيان فهو ضعيف عند جماعة أهل الحديث ؛ لكن قال ابن عدي : (( روى عنه الثقات ، و إنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره ، و أما أسانيده فهي مستقيمة ))اهـ .
قلت : و لعل من جملة منكراته قوله : (( وذلك أنه كان لا يستبرىء من البول ))، و لا تنفعه رواية أبي معشر الآتية ، فهما من بابة واحدة .
و الرابع :عن سعيد المقبري قال لما دفن رسول الله r سعدا قال(( لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول )).
أخرجه ابن سعد (4/430) قال : أخبرنا شبابة بن سوار قال أخبرني أبو معشر عن سعيد المقبري به .
و إسناد المرسل :ضعيف ، لأجل أبي معشر .
و الخامس : عن جعفر بن برقان قال بلغني أن النبي r قال وهو قائم عند قبر سعد (( لقد ضغط ضغطة أو همز همزة لو كان أحد ناجيا منها بعمل لنجا منها سعد )).
أخرجه ابن سعد (4/430) قال : أخبرنا كثير بن هشام قال أخبرنا جعفر بن برقان به .
و إسناده صحيح إلى جعفر ، لكنه معضل ، و جعفرُ :صدوقٌ .
خاتمة
فتحصل ممّا ذكرنا أن الحديث ثابت من رواية جمع من الصحابة ، بألفاظ مختلفة ، فضمُّ القبر لمعاذ ثابث من حديث ابن عمر و عائشة و جابر و ابن عياش ، و المراسيل التي في الباب تقويه - فبعضها صحيح - ، و أما إثبات الضمة مطلقا بلفظ : إن للقبر ضمة ، فثابت من حديث عائشة و ابن عياش و أنس و بعض المراسيل .
و الحديث بشقيه المذكورين : قد صححه جمعٌ من أهل العلم - كما قدمنا -
و أختم هذا الجزء بمقالة الذهبيِّ في ترجمة سعد ، قال - رحمه الله تعالى و رضي عنه و عن شيخه ابن تيمية - : (( قلت : هذه الضمة ليست من عذاب القبر في شيء بل هو أمر يجده المؤمن كما يجد ألم فقد ولده وحميمه في الدنيا ، وكما يجد من ألم مرضه وألم خروج نفسه وألم سؤاله في قبره وامتحانه وألم تأثره ببكاء أهله عليه وألم قيامه من قبره وألم الموقف وهوله وألم الورود على النار ونحو ذلك فهذه الأراجيف كلها قد تنال العبد وما هي من عذاب القبر ولا من عذاب جهنم قط ولكن العبد التقي يرفق الله به في بعض ذلك أو كله ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه قال الله تعالى {وأنذرهم يوم الحسرة }وقال {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر } ، فنسأل الله تعالى العفو واللطف الخفي ومع هذه الهزات ، فسعد ممَّن نعلم أنه من أهل الجنة ، وأنَّه من أرفع الشهداء رضي الله عنه ، كأنك يا هذا تظنُّ أنَّ الفائز لا يناله هولٌ في الدَّارين ، ولا روعٌ ولا ألمٌ ولا خوفٌ سَلْ ربَّكَ العافيةَ ، وأن يحشرَنا في زُمرة سعد )) ( السير 1/290 -291 ) .
هذا ، و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحابته و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدِّين .
و كان آخرُ الانتهاءِ من تبييضِه بعدَ عِشاء يومِ السَّبت 27 من ذي الحجة 1420هـ ، و قد تمَّ بحثه على فترات متقطعة .
و كتب : إبراهيمُ بنُ شريفٍ ، أبو تَيمِيَّةَ ، و أبو مُحَمَّدٍ المِيليُّ
عفا الله تعالى عنه و عن والديه و أهله و جميع المسلمين

__________________
ما حياة المرء مع
زوج له ليست أديبه
غير سجن أبدي
عظمت فيه المصيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ضمة القبـــــــر   الجمعة 21 سبتمبر - 4:53

ضمة القبر
السؤال أريد أن أعرف إذا كانت ضمة القبر تؤذي جميع المسلمين أي هل تختلف أضلاعهم في القبر وتكون قوة الضغطة على درجة عصيان المؤمن؟ وهل تختلف من مسلم إلى آخر حسب إيمانه وطاعته؟ هذا الموضوع يخيفني، لقوله صلى الله عليه وسلم: لو نجا منها لنجا سعد بن معاذ.

أرجو الرد.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ثبت في الحديث أن ضمة القبر لا ينجو منها أحد لا بر ولا فاجر، وقد ذكرنا الأحاديث الواردة فيها، وأنها تختلف باختلاف الناس، فضغطة الكافر تختلف منها أضلاعه وتدوم عليه، وضغطة المسلم في أول نزوله إلى القبر، ثم يعود إلى الإفساح له فيه، وأن المسلمين يتفاوتون فيها على حسب أعمالهم، وانظري الفتوى:18370.

وما ورد من اختلاف الأضلاع ليس شيء منه في المسلم، وإنما هو في الكافر والفاجر والمنافق والشاكّ فهو الذي: يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ـ كما جاء في حديث البراء الطويل الذي رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط.

وقال الإمام الذهبي ـ رحمه الله: هذه الضمة ليست من عذاب القبر في شيء، بل هو أمر يجده المؤمن، كما يجد ألم فقد ولده وحميمه في الدنيا، وكما يجد من ألم مرضه وألم خروج نفسه.

وفي مشكاة المصابيح للتبريزي: والمؤمن المطيع لا يكون له عذاب القبر، ويكون له ضغطة القبر، فيجد هول ذلك وخوفه، لما أنه تنعم بنعمة الله ولم يشكر النعمة، وروى ابن أبي الدنيا عن محمد التيمي قال: كان يقال: إن ضمة القبر إنما أصلها أنها أمهم، ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة، فلما ردّ إليها أولادها ضمتهم ضمة الوالدة غاب عنها ولدها ثم قدم عليها، فمن كان لله مطيعاً ضمته برأفة ورفق، ومن كان عاصياً ضمته بعنف سخطاً منها عليه لعصيانه ربها ـ ذكره السيوطي في زهر الربى. رواه النسائي في الجنائز، وأخرجه أيضاً البيهقي، والحاكم.

والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ضمة القبـــــــر   الجمعة 21 سبتمبر - 4:55

عذاب القبر يقع على الروح والبدن
السؤال
هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر يقول: إن الكافر يضرب بمرزبة فيكون ترابا، ثم يعيده الله كما كان ويضرب ثانية ويصرخ صرخة يسمعها كل من في الأرض إلا الثقلين ـ فكيف يكون ترابا والروح هي التي تعذب وتتصل بالبدن مثل النائم؟ فكيف يكون ترابا ونحن لا نرى ذلك؟.
الاجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عذاب القبر يلحق الروح والبدن معاً كما هو اعتقاد أهل السنة، وقد نقل شيخ الإسلام اتفاق أهل السنة على ذلك، وقد سبق بيان ذلك مع الأدلة عليه في الفتويين رقم: 4314، ورقم: 93789.

وأما عن عدم رؤيتنا لذلك فليس فيه ما يشكل، لأن هذا من الأمور الغيبية بالنسبة لنا فلا إشكال في خفائه علينا، ومثله صراخ المعذبين الذي يسمعه بعض الحيوانات ويخفى علينا نحن، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الْعَبْد إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوْ الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ. رواه البخاري.

وروى الطبراني عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الموتى ليعذبون في قبورهم، حتى إن البهائم لتسمع أصواتهم. وصححه الألباني.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في الواسطية: ومن الإيمان باليوم الآخر‏:‏ الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت، فيؤمنون بفتنة القبر، وبعذاب القبر، وبنعيمه‏، فأما الفتنة، فإن الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل‏:‏ من ربك‏؟‏ وما دينك‏؟‏ ومن نبيك‏؟‏ فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فيقول المؤمن‏:‏ الله ربي، والإسلام ديني، ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي، وأما المرتاب فيقول‏:‏ هاه، هاه، لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته، فيضرب بمرزبة من حديد، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق‏.‏...اهـ.

وجاء في شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز في كلامه عن عذاب القبر ونعيمه: ... فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به، ولا يتكلم في كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول. اهـ.

والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ضمة القبـــــــر   الجمعة 21 سبتمبر - 4:57

عن عباس أن النبي مر بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة رطبة فشقها نصفين فقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا وفي صحيح مسلم عن زيد بن ثابت قال رسول الله في حائط لبنى النجار على بغلته ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه فإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف أصحاب هذه القبور فقال رجل أنا قال فمتى مات هؤلاء قال ماتوا في الإشراك فقال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار قال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال
وفي صحيح مسلم وجميع السنن عن أبى هريرة أن النبي قال إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وفي صحيح مسلم أيضا وغيره عن ابن عباس أن النبي كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح



وقد قال عبد الحق الأشبيلى حدثنى الفقيه أبو الحكم برخان وكان من أهل العلم والعمل أنهم دفنوا ميتا بقريتهم في شرف أشبيلية فلما فرغوا من دفنه قعدوا ناحية يتحدثون ودابة ترعى قريبا منهم فإذا بالدابة قد أقبلت مسرعة إلى القبر فجعلت اذنها عليه كأنها تسمع ثم ولت فارة ثم عادت إلى القبر فجعلت أذنها عليه كأنها تسمع ثم ولت فارة فعلت ذلك مرة بعد أخرى قال أبو الحكم فذكرت عذاب القبر وقول النبي أنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم

ان رسول الله قال المسلم إذا سئل في قبره فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قول الله ^ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ^ وفي لفظ نزلت في عذاب القبر يقال له من ربك فيقول الله ربي ومحمد نبي فذلك قول الله ^ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ^ وهذا الحديث قد رواه أهل السنن

وفي الصحيحين من حديث قتادة عن أنس أن النبي قال إن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه انه ليسمع خفق نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله قال فيقول أنظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال رسول الله فيراهما جميعا قال قتادة وذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا يملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون ثم رجع إلى حديث أنس قال فأما الكافر والمنافق فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا ادرى كنت أقول ما يقول الناس فيقولان لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعها من عليها غير الثقلين

قال النسائى يعنى سعد بن معاذ وروى من حديث عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ رواه من حديث شعبة وقال هناد بن السرى حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن ابن أبى مليكة قال ما أجير من ضغطة القبر أحد ولا سعد بن معاذ الذي منديل من مناديله خير من الدنيا وما فيها قال وحدثنا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال لقد بلغنى أنه شهد جنازة سعد ابن معاذ سبعون ألف ملك لم ينزلوا إلى الأرض قط ولقد بلغنى أن رسول الله قال لقد ضم صاحبكم في القبر ضمة وقال علي بن معبد حدثنا عبيد الله عن زيد بن أبي أنيسة عن جابر عن نافع قال أتينا صفية بنت ابي عبيد امراة عبد الله عمر وهي فزعه فقلنا ما شأنك فقالت جئت من عند بعض نساء النبي قالت فحدثتني أن رسول الله قال إن كنت لأرى لو أن أحد اعفي من عذاب القبر لأعفي منه سعد بن معاذ لقد ضم فيه ضمه

وحدثنا مروان بن معاوية عن العلاء بن المسيب عن معاوية العبسى عن زاذان ابن عمرو قال لما دفن رسول الله ابنته فجلس عند القبر فتربد وجهه ثم سرى عنه فقال له أصحابه رأينا وجهك آنفا ثم سرى فقال النبي ذكرت ابنتي وضعفها وعذاب القبر فدعوت الله ففرج عنها وايم الله لقد ضمت ضمه سمعها من بين الخافقين وحدثنا شعيب عن ابن دينار عن ابن إبراهيم الغنوى عن رجل قال كنت عند عائشة رضي الله عنها فمرت جنازة صبي صغير فبكت فقلت لها ما يبكيك يا أم المؤمنين فقالت هذا الصبي بكيت له شفقة عليه من ضمة القبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ضمة القبـــــــر   الإثنين 24 سبتمبر - 3:37

ما شاء الله
بارك الله فيكِم وجزاكم الله خيرا
وجعل هذا العمل الطيب في ميزان حسناتكم
وفقكم الله لما يحب ويرضى

[url=http://up.aldwly.com/][/url
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضمة القبـــــــر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: