منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من حِكَم الحج وأسراره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامى قطب
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: من حِكَم الحج وأسراره   الأحد 23 سبتمبر - 6:40

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من حِكَم الحج وأسراره

الحمد لله الذي جعل البيت العتيق مثابة للناس وأمناً، وأكرمه بالنسبة إلى نفسه تشريفاً وتحصيناً ومناً، فرض علينا حج بيته الحرام، الذي جعله قبلة للأنام، يردونه ورود الظمآن ويألهون إليه ولوه الحمام، جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته، وإذعانهم لعزته، واختار من بين خلقه ُسماعاً أجابوا إليه دعوته، وصدقوا كلمته، ووقفوا موقف أنبيائه، وتشبهوا بملائكته المطيفين بعرشه، يحرزون الأرباح في متجر عبادته، ويتبادرون عند موعد مغفرته، جعله سبحانه للإسلام علماً، وللعائذين حرماً، فرض حجه، وأوجب حقه، وكتب علينا وفادته. والصلاة و السلام على نبي الرحمة، وسيد الأمة محمد بن عبد الله ورسوله وصفيه وخليله.

أما بعد:

إن الله تعالى لم يشرع أي عبادة من العبادات إلا ولها حِكَم بالغة، وفوائد جمة، والحج من العبادات العظيمة التي يستفيد منها المسلم شتى الفوائد، فالناس ما زالوا مذ أذن فيهم إبراهيم عليه السلام بالحج يفدون إلى بيت الله الحرام، في كل عام من أصقاع الأرض كلها، وأرجاء المعمورة جميعها، مختلفة ألسنتهم، متباينة بلدانهم، متمايزة ألوانهم يفدون إليه، وأفئدتهم ترف إلى رؤيته والطواف به، الغني القادر والفقير المعدم، ومئات الألوف من هؤلاء يتقاطرون من فجاج الأرض البعيدة تلبية لدعوة الله التي أذن بها إبراهيم عليه السلام منذ سنين عديدة.

إن الحجاج إذ يستبدلون بزيهم الوطني، زيَّ الحج الموحد، ويُصبحون جميعاً بمظهر واحد لايتميز شرقيهم من غربيهم، ولا عربيهم من عجميهم، كلهم لبسوا لباساً واحداً، وتوجهوا إلى رب واحد بدعاء واحد: ((لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)(1). وتراهم قد نسوا كل الهتافات الوطنية، وخلفوا وراءهم كل الشعارات القومية ونكسوا الرايات العصبية، ورفعوا راية واحدة هي: راية لا إله إلا الله محمد رسول الله يطوفون حول بيت واحد، مختلطة أجناسهم وألوانهم ولغاتهم، يؤدون نسكاً واحداً إن الإسلام يوم شرع الحج للناس، أراد فيما أراد من الحكم، أن يكونوا أمة واحدة متعاونة متناصرة متآلفة متكاتفة، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

إن من حِكَم الحج أن الله جعله سبباً لمغفرة الذنوب، وإزالة الخطايا إلا حقوق الآدميين فإنها تتعلق بالذمة، حتى يجمع الله أصحاب الحقوق، ليأخذ كلٌ حقه، ومن الجائز أن الله تعالى يتكرم، فيرضي صاحب الحق بما أعد له من النعيم وحسن الجزاء، فيسامح المدين تفضلاً وتكرماً، فلا بد من أداء حقوق الآدميين، أما حقوق الله فمبنية على تسامح الكريم الغفور الرحيم. والحج يطهر النفس، ويعيدها إلى الصفا والإخلاص، مما يؤدي إلى تجديد الحياة، ورفع معنويات الإنسان، وتقوية الأمل وحسن الظن بالله تعالى.

ومن حِكَم الحج أنه يُقوِّي الإيمان، ويعين على تجديد العهد مع الله، ويساعد على التوبة الخالصة الصدوق، ويهذب النفس، ويرقق المشاعر ويهيج العواطف.

ومن حكم الحج أنه يذكر المؤمن بما في الإسلام التليد، وبجهاد النبي صلى الله عليه وسلم، والسلف الصالح الذين أناروا الدنيا بالعمل الصالح.

والحج كغيره من الأسفار يُعوِّد الإنسان الصبر وتحمل المتاعب، ويعلم الانضباط والتزام الأوامر، فيستعذب الألم في سبيل إرضاء الله تعالى، ويدفع إلى التضحية والإيثار. وبالحج يؤدي العبد لربه شكر النعمة: نعمة المال، ونعمة العافية، ويغرس في النفس روح العبودية الكاملة، والخضوع الصادق الأكيد لشرع الله ودينه.

قال الكاساني: في الحج إظهار العبودية وشكر النعمة، أما إظهار العبودية فهو إظهار التذلل للمعبود، وفي الحج كذلك، لأن الحاج في حال إحرامه يُظهر الشعث ويرفض أسباب التزين والارتفاق، ويظهر بصورة عبد سخط عليه مولاه، فيتعرض بسوء حاله لعطف مولاه، وأما شكر النعمة فلأن العبادات بعضها بدنية وبعضها مالية، والحج عبادة لا تقوم إلا بالبدن والمال ولهذا لا يجب إلا عند وجود المال وصحة البدن، فكان فيه شكر النعمتين، وشكر النعمة ليس إلا استعمالها في طاعة المنعم، وشكر النعمة واجب عقلاً وشرعاً.

ومن فوائد وحِكَم الحج أنه يؤدي إلى تعارف أبناء الأمة على اختلاف ألوانهم ولغاتهم وأوطانهم.2

إن إدراك العبد لحقيقة الحج، والحكم والأسرار التي شرعت الشعائر من أجلها؛ يهيئه ليكون حجه مبروراً، إذ القيام بذلك بمثابة الخشوع في الصلاة، فمن كان فيها أكثر خشوعاً كانت صلاته أكثر قبولاً، وكذلك الحج: كلما استوعب المرء حقيقة الحج وروحه والحكم والغايات التي شُرع من أجلها، واتخذ ذلك وسيلة لتصحيح عقيدته وسلوكه، كان حجه أكثر قبولاً وأعظم أجراً واستفادة، ولن يتمكن أحد من ذلك ما لم يقم بتهيئة نفسه ،ويستغرق في التأمل والبحث عن أسرار الحج وحكمه، أما من لم يكن كذلك فيخشى أن يكون عمله مزيجاً من السياحة والمتاعب لا غير. ومن الحِكَم: تحقيق التقوى. فالغاية من الحج تحقيق التقوى ولذا نجد ارتباط التقوى بالحج في آيات الحج بشكل واضح جلي قال تعالى:{وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ}(196) سورة البقرة.{وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}(197) سورة البقرة.

ومن حِكَم الحج: تأصيل قضية التوحيد في النفوس وتأكيدها: فالحج يرتكز على تجريد النية لله تعالى وإرادته بالعمل دون سواه قال تعالى:{وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ}(196) سورة البقرة. وقال -عز وجل- في ثنايا آيات الحج:{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ}(30-31) سورة الحـج. وفي التلبية جاء إفراد الله صريحاً: (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك))(3) كما أن الحج يرتكز على توحيد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وعدم الوقوع في شرك الطاعة؛ إذ لا مجال للتمسك في الشعيرة بالأهواء والعوائد، بل لا بد من التأسي به صلى الله عليه وسلم والأخذ عنه.

ومن أبرز غايات الحج وحكمه: تربية العبد على استحسان شعائر الله وحرماته، وإجلالها ومحبتها، والتحرج من المساس بها، أو هتكها، قال تعالى في ثنايا آيات الحج:{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}(32) سورة الحـج.

ومن حِكَم الحج التربية على الأخلاق الحسنة والخلال الحميدة، ومن ذلك:

أ‌- العفة. قال تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}(197) سورة البقرة.والرفث هو الجماع، ودواعيه من القول والفعل.

ب_ كظم الغيظ وترك الجدال والمخاصمة، قال الله عز وجل:{وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}(197) سورة البقرة.

قال عطاء: والجدال: أن تجادل صاحبك حتى تغضبه ويغضبك، والأظهر أن المراد بنفي الجدال في الآية نفي الجنس المراد به المبالغة في النهي عن الجدال المذموم فقط، وهو النزاع والمخاصمة في غير فائدة شرعية.

ج- الرفق واللين والسكينة: قال صلى الله عليه وسلم عندما سمع زجراً شديداً وضرباً وصوتاً للإبل في الدفع من مزدلفة: (أيها الناس: عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع)(4) (يعني الإسراع).

د- إنكار الذات والاندماج في المجموع: ففي الحج ينكر العبد ذاته، ويتجرد عما يستطيع أن يخص نفسه به، ويندمج مع إخوانه في الحجيج في اللباس والهتاف والتنقل والعمل.

هـ- التربية على تحمل تبعة الخطأ: ويظهر ذلك جلياً في الفدية الواجبة على من ارتكب محظوراً من محظورات الإحرام عمداً، وعلى من أخطأ الوقوف بعرفات،أو دفع إلى مزدلفة قبل غروب الشمس.. الخ.

و- التربية على التواضع: ويظهر ذلك جلياً في الوحدة بين جميع الحجيج في الشعائر والمشاعر، وإلغاء أثر الفوارق المادية بينهم من لغة ودم مال... الخ .

ح- البذل والسخاء: وهذا واضح في تحمل العبد من بلده ومفارقته لأهله، يذكر بمفارقته لهم حال خروجه من الدنيا إلى الآخرة. ومن حكم الحج أن الحاج عندما يتجرد من المخيط ومن الزينة يتذكر الكفن وخروج العباد من قبورهم يوم القيامة حفاةً عراة غرلاً.

والترحال والتعب يذكران الحاج بالضيق والضنك في عرصات القيامة، حتى إن من العباد من يلجمه العرق يومئذ إلجاماً.

ومن حكم الحج التربية على الاستسلام والخضوع لله تعالى وحده فيتربى العبد في الحج على الاستسلام والانقياد والطاعة المطلقة لله رب العالمين، سواء في أعمال الحج نفسها من: التجرد من المخيط والخروج من الزينة، والطواف والسعي، والوقوف، والرمي، والمبيت والحلق، أو التقصير ونحو ذلك من الأمور التي قد لا تكون جلية المعنى، بل قد تكون إلى الأمر المجرد الذي ليس فيه لنفس العبد حظ ورغبة ظاهرة، أو فيما تحمله تلك الأعمال في طياتها من ذكريات قديمة من عهد إبراهيم عليه السلام،وما تلاه من استسلام وخضوع وإيثار لمحاب الله تعالى ومرضاته على شهوات النفس وأهوائها.

ومن حِكَم الحج: تعميق الأخوة الإيمانية، والوحدة الإسلامية. فالحجاج يجتمعون على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأوطانهم وأعراقهم في مكان واحد وزمان، بمظهر واحد وهتاف واحد هو: الإيمان بالله تعالى، والامتثال لأمره والاجتناب لمعصيته، فتتعمق بذلك المحبة بينهم، فيكون ذلك دافعاً لهم إلى التعارف والتعاون والتفكير، والتناصح، وتبادل الخبرات والتجارب، ومشجعاً لهم للقيام بأمر هذا الدين الذي جمعهم، والعمل على الرفع من شأنه.

ومن حكم الحج: ربط الحجيج بأسلافهم فإن أعمال الحج تحمل في طياتها ذكريات قديمة: من هجرة إبراهيم عليه السلام وزوجه وابنه الرضيع إلى الحجاز، وقصته حين أُمر بذبح ابنه، وبنائه للبيت، وأذانه في الناس بالحج حتى مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والتذكير بحجة الوداع معه صلى الله عليه وسلم حيث حج معه، ما يربو على مائة ألف صحابي وقال لهم صلى الله عليه وسلم: خذوا عني مناسككم، ثم توالت العصور الإسلامية إلى وقتنا الحاضر حيث تربو أعداد الحجيج على أكثر من ألفي ألف من المسلمين مما يجعل الحاج يتذكر تلك القرون ممن شهد أرض المشاعر قبله، ويتأمل الصراع العقدي الذي جرى بين الموحدين والمشركين فيها، وما بذله الموحدون من تضحية بالأنفس ومتاع الحياة من أهل ومال وجاه، وما قام به المشركون من بغي ودفاع عن مصالح أنفسهم وشهواتها، ليدرك أسباب هلاك من هلك ونجاة من نجا، فيحرص على الأخذ بأسباب النجاة، ويعد نفسه امتداداً للناجين من الأنبياء والصالحين، ويحذر من أسباب الهلاك، ويعد نفسه عدواً للمجرمين، ويستيقن أن العاقبة للمتقين، ويرى بمضي من حج من تلك الأقوام إلى ربهم أن مصير الجميع واحد، وأنهم كما رحلوا فسيرحل هو فيعتصم لكي ينجو ويسلم بين يدي الله بالتقوى.

ومن حكم الحج وفوائده: الإكثار من ذكر الله تعالى فالمتأمل في شعائر الحج من تلبية وتكبير وتهليل ودعاء... إلخ وفي نصوص الوحيين التي تتحدث عنه، يجد أن الإكثار من ذكر الله تعالى من أبرز حكم الحج وغاياته، ولعل من تلك النصوص قوله تعالى: {فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ}(198) سورة البقرة.



ومن حكم الحج التعود على النظام والتربية على الانضباط: ففي الحج قيود وحدود والتزام وهيئات لا يجوز للحاج الإخلال بها، تعوده حب النظام والمحافظة عليه، وتربيه على الانضباط بامتثال الأمر وترك النهي. والنصوص الدالة على ذلك كثيرة جلية.

وأخيراً من حكم الحج: تلك المنافع الأخرى الدنيوية والأخروية فردية وجماعية، تجل عن الحصر، يدل عليها تنكير المنافع وإبهامها في قوله عز وجل: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}(27) سورة الحـج.(5)

1-أخرجه البخاري كتاب الحج باب التلبية برقم (1474).

2- الفقه الإسلامي وأدلته وهبة الزحيلي (3/12-13).

3- سبق تخريجه.

4- أخرجه البخاري كتاب الحج باب أمر النبي-صلى الله عليه وسلم- بالسكينة عند الإفاضة وإشارته برقم(1587).

5- نقلاً عن مقال في مجلة البيان بنوع من التصرف (99/11-14)
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جلال
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 267
تاريخ التسجيل : 28/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: من حِكَم الحج وأسراره   السبت 29 سبتمبر - 0:09

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من حِكَم الحج وأسراره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: