منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الرجولة فى الاسلام.... معناها /تعريفها /صفتها /كلام الائمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الرجولة فى الاسلام.... معناها /تعريفها /صفتها /كلام الائمة    الخميس 27 سبتمبر - 2:56

الرجولة فى الاسلام.... معناها /تعريفها /صفتها /كلام الائمة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الرجولة :
قال الفضيل بن عياض : " هي الصفح عن عثرات الإخوان " ..
, فهو يراها القدرة على الصفح ونسيان الألم الذي يلاقيه الإنسان من إخوانه في بعض الظروف , وكذا الصفح عن زلاتهم معه ومع غيره , فما من أحد إلا وله كبوة , والقوة النفسية أن يستطيع المرء تجاوز عثرات الناس والصفح عنهم . ودليلها في كتاب الله , يقول سبحانه " ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن... عزم الأمور "

وقال الإمام أحمد : " ترك ما تهوى لما تخشى "..
وأما الإمام أحمد إمام أهل السنة فينظر الى تلك الصفة من منظور مختلف فهو يراها القدرة على السيطرة على النفس وهواها ورغباتها وكبح جماحها خوفا من الوقوع في غضب الرب الجبار سبحانه وإشفاقا من عذاب الله تعالى وفيها دليل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب "

وقال سهل بن عبد الله : " هي اتباع السنة " .. وأما التابعي الجليل سهل فهو يراها القدرة على الثبات في متابعة السنة حتى الموت فمن قدر على متابعة السنة ظاهرا وباطنا فهو الرجل المسلم الحق وهو صاحب الفتوة الإسلامية الحقة

وقال شيخ الإسلام : " فضيلة تأتيها ولا ترى نفسك فيها " ..
ويعالج شيخ الإسلام آفة قد تطرأ على الرجولة والفتوة بأن يرد المرء الخير لنفسه ويرى القدرة منبعها ذاته ويرد الفضل لقدرته على الفعل والمنع , فنرى شيخ الإسلام في نظرته للرجولة يؤكد على أنها فضيلة يتصف بها المرء ويراها محض فضل من المعطي سبحانه الغنى الجواد الكريم , " وما بكم من نعمة فمن الله "

وقال الحافظ : " أن لا تحتجب ممن قصدك " .. والحافظ يضيف معنى آخر لتلك المعاني , فهي عنده بذل الوسع فى العطاء البدنى والمالى مهما كان حالك , فلا تحتجب ممن قصدك في خير , ولا تتحجج بحجة واهية , بل أن تكون دائما معطاء ودودا مشاركا لإخوانك معينا لهم على نوائب الضرمهما كان حالك .

وقال ابن القيم : " أن لا تهرب إذا أقبل طالب المعروف " ..وابن القيم هنا يعالج المرض ذاته الذى تكلم عنه الحافظ ولكن يوضح الأمر بصورة أخص , فهو يراها الإقبال على أهل المعروف للمشاركة فى صنيعهم الحسن وعدم الهروب إذا أقبلوا , والأمر هنا يداخله العمل الدعوى وما يختص بتعليم الناس الخير وإرشادهم للإيمان وقد علم الله سبحانه ذلك في كتابه بقوله " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه "

..وقال في موضع آخر " إظهار النعمة وإخفاء المحنة " ...
أما في هذا الموضع فالإمام ابن القيم يرى وجها آخر للرجولة الإسلامية والفتوة الإيمانية الحقة , فهي إظهار النعمة والتحديث بها وبيان الاستغناء عن الخلق بالخالق وإخفاء الآلام والمحن وبث الشكوى لله وحده فهي مظهر رفيع من مظاهر الرجولة والفتوة .

ابن حزم يصف الرجولة فى دين الله :
كتب الإمام ابن حزم الأندلسي في كتابه " مداواة النفوس " وصفا عجيبا للرجولة والمروءة في دين الله نحاول أن نتدبره : قال " لا يبذل نفسه إلا فيما هو أعلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله في دعاء لحق أو حماية عرض أو في دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك , أو في نصر مظلوم , وباذل نفسه في عرض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى , فلا مروءة لمن لا دين له , والرجل العاقل لا يرى لنفسه ثمنا إلا الجنة , وهو لا يغتبط بصفة يفوقه فيها سبع أو بهيمة أو جماد وإنما يغتبط بتقدمه في الفضيلة التي أبانه الله تعالى بها عن هؤلاء وهي التمييز الذي يشارك فيه الملائكة " .ما مقومات الرجولة الحقة ، والتي هي شرط النكاح وضمان عقدة ؟
هل الرجولة في الإنفاق المادي ؟
أم الاستمتاع الجسدي ؟
أم النفوذ اٌجتماعي ؟
أم ماذا ؟؟
وللإجابة عن هذا السؤال ، تعالوا معي نستعرض معنى الرجولة في القرآن ..
فأنت تجدها في صدق العهد .. كما في قوله تعالى : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
وفي عدم الجبن : ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) ..
وفي عدم التلون : ( وما بدلوا تبديلا )
وفي الإقبال على الطاعة : ( يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال )
وفي عدم اللهو : ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله )
وفي دوام الصلاة : ( وإقامة الصلاة )
وفي دوام الإنفاق : ( وإيتاء الزكاة )
وفي الخوف من الله : ( يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )
وفي القوة والبأس والشجاعة : ( وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا يقول ربي الله )
وتظهر الرجولة أيضا في مواجهة الباطل : ( وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين ) .

لقد تجلت الرجولة في أسمى صورها في أنبياء الله عليهم السلام ليكونوا أمثلة تتلى إلى يوم الدين في عفة يوسف ... وقوة موسى ... ومروءته ... وفي تواضع سليمان ... وفي حزم الخضر ... وعلم ذي القرنين ... وحكمة لقمان .

وهكذا نرى في كل ناحية من نواحي القرآن نجد الإعجاب القرآني بالفتوة الصالحة .
اسمع مثلا إلى قول القرآن عن إبراهيم عليه السلام على لسان قومه : ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) ..
وعن أصحاب الكهف : ( إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى )
وعن يحيى عليه السلام : ( يا يحيي خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيا )

وهذه الأمثلة ما ضربها الله لنا للتسلية إنما للتذكرة ..
أضننا الآن بعد هذه الجولة في مفهوم الرجولة في القرآن الكريم ، سنعرف لماذا وصف الرجال دون غيرهم بالقوامة ؟
ولماذا اختار الله الرجال فقط ليعهد إليهم بمهمة غالية ؟
ألا وهي الحفاظ على ريحانة الحياة " المرأة " في قوله تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )
إذا فنحن الآن إزاء تكليف لا تشريف ، ولكي نفهم هذه العبارة علينا أن نتعرف على معنى كلمة " قوامون " ؟
فالبعض يظنها متحكمون ومسيطرون وآمرون ، بينما هي ذات معنى مختلف فمعناها : " قائمون على خدمة أمور النساء " ..
فمثلا نحن نسمع في نشرات الأنباء ، أنه قد حضر إلى البلاد القائم بالأعمال لدولة كذا .. وهي تعنى أن فلانا قد حظى بشرف اختيار دولته له ، كي يقوم بخدمة رعايا هذه الدولة ، ونحن نقول في لغتنا العربية : من يقوم على خدمتنا الليلية ؟
إذا فعل قام يقوم الأصل فيه قام بخدمة غيره وقضى مصالحه ، وليس ذلك المعنى غريبا عن واقع الحال ، فإن الله سبحانه شئنا أم لم نشأ جعل المرأة معلقة في رقبة الرجل في أحوالها الأربع : " أما ، وأختا ، وزوجة ، وابنة " ولا شك أن الرجل يقوم فعلا حتى لو لم يفهم هذه الآية الكريمة بخدمتهن ، وقضاء مصالحهن ، حتى أنك تقرأ مثلا قوله تعالى : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها )
بينما لا توجد آية واحدة تحتم على المرأة أن تأمر زوجها بالصلاة ، وعلى هذا فإن الزوج سيأتي يوم القيامة ويسأل عن صلاته ، وعن صلاة أهله (يعني كانت ناقصة ) ؟ !
بينما لن تسال الزوجة إلا عن صلاتها وحدها ، لذلك كانت الرجولة مسئولية .
فإن الرجولة التي تكلم عنها القرآن، والتي ضاعت مضامينها اليوم، وفقدت أركانها عند الكثيرين، فصاروا أشباه الرجال ولا رجال، هذه الرجولة لها خصائصها ومقوماتها وأركانها التي تضمنها كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وحث عليها وأثنى على أهلها، وأشاد بذكرهم، ورفع مكانتهم؛ لأنها تحققت فيهم، فارتقوا بها، وارتقت بهم، وسموا بها بعد أن سمت بهم، فتعالوا لننظر ما هي صفات الرجولة في القران الكريم.

الصفة الأولى: التعلق بالمساجد وحب الطهارة:

يقول الله - تعالى -: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}1.

أين مكان أولئك الرجال؟ هل هم في المجتمعات الفارغة التي تُفْرِغ الرجولة من معانيها؟

كلا - أيها الإخوة - {فِيهِ رِجَالٌ}2 في هذا المسجد رجال، {يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}3 فيأتون إلى المسجد على طهارة، فكان جزاؤهم أن أحب الله هؤلاء الرجال الذين من صفتهم الطهارة لأن{اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}4، هذه صفة من صفات الرجال العظماء الذين حازوا على شرف الرجولة.

الصفة الثانية: ذكر الله - تعالى -، وإقام الصلاة وترك ما يلهي عنها:

يقول الله - عز وجل -: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}5.

مَن في هذا المسجد؟

إنهم رجالٌ!

قال بعض السلف - رحمه الله -: "يبيعون ويشترون - هؤلاء الرجال -؛ ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة"، ومر عمرو بن دينار - رحمه الله - ومعه سالم بن عبد الله قال: "كنت مع سالم بن عبد الله ونحن نريد المسجد، فمررنا بسوق المدينة وقد قاموا إلى الصلاة، وخَمَّروا متاعهم، فنظر سالم إلى أمتعتهم ليس معها أحد فتلا هذا الآية: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}" ثم قال: هم هؤلاء" هؤلاء الذين عنى الله بقوله في هذه الآية، هؤلاء الذين قدموا مراد الله على مراد أنفسهم، وآثروا طاعة الله على المتاع الدنيوي الزائل، آثروا الاستجابة لهذا النداء العلوي الرباني: حي على الصلاة، حي على الفلاح؛ على نداء الجشع والطمع الذي يثيره الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.

الصفة الثالثة: الثبات على المنهج الرباني:

قال الله - عز وجل - مادحاً صنفاً من أصناف الرجالِ {منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُوَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}6، لم يبدلوا ولم يغيروا ولم ينحرفوا، بل هم مستقيمون على هذا المنهاج، ينتظرون أمر الله - تعالى - أن يتوفاهم وهم سائرون على هذا الدرب، لا يلوُون على شيء إلا مرضاة ربهم - عز وجل -، إنه الثبات على المنهج الذي افتقده كثيرٌ من المسلمين اليوم حتى ممن شغلوا بالعمل للإسلام، فقامت عندهم انحرافات في التصور والسلوك، وانحرفوا عن منهج الله.

الصفة الرابعة: تأييد الرسل ومناصرتهم:

قال - تعالى -: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ}7.

من صفات الرجولة - أيها الإخوة - أن تكونوا أعواناً للرسل، حرباً على أعداء الرسل، وليس حرباً على الرسل، وأن تكونوا مؤيدين لدعوة الرسل، لا مثبطين عن دعوة الرسل، وأن تكونوا مستجيبين لدعوة الرسل، متبعين لا عاصين، ولا مبتدعين، ولا معاندين.

وكم من الرجال من يمتلك هذه الصفة اليوم؟

كم من الرجال من يؤيد دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم-؟

إنهم قليل.

الصفة الخامسة: تقديم النصيحة في حال الخوف:

ولقد كان هذا الرجل مؤمناً {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ}8 فيتشاورون في أمرك، {لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}9 لأني أكشف لك مخططاتهم، وأعرِّي لك دسائسهم ونياتهم الخبيثة، فاخرج من هذه المدينة، قال ابن كثير - رحمه الله -: "وُصِف بالرجولة؛ لأنه خالف الطريق يعني بالطرق الجادة التي تُسلك في الشارع، فسلك طريقاً أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه، فسبق إلى موسى وحذره، قال: إن الناس آتون ورائي ليقبضوا عليك ويقتلوك، أعوان فرعون الطاغية: {فَاخْرُجْ إِنِّي لَِكَ مِنَ النِّاصِحِينَ}"10.

انظر إلى عجيب أمر هذا الرجل يأتي يسعى، ويختصر الطريق؛ ليحذر ولي الله ونبيه موسى - عليه السلام -، وفي حال الخوف إنما يتقدم الرجال بالنصح لله - عز وجل -، رغم الخوف الذي يكتنفهم، وأجواء الإرهاب التي تحيط بهم، فيقومون بواجب النصيحة.

رجل واحد يفعل أفعالاً لا تفعلها أمة بأسرها، رجل واحد يعدل غثاءً، بل إنه يرجح على هذا الغثاء المترامي الأطراف، الذي لا يجمعه تصور واحد، ولا منهج واحد، ولا عقيدة واحدة، يقوم هؤلاء الرجال بواجب النصح لله - عز وجل -، ويحذرون أولياء الله من المخاطر التي تحدق بهم.

نسأل الله تعالى أن يصلح ظواهرنا وبواطننا، وأن يجعل نياتنا خالصة له إنه على كل شيء قدير، والحمد لله أولاً وآخراً.




1 التوبة (108).

2 التوبة (108).

3 التوبة (108).

4 التوبة (108).

5 النور (36-37).

6 الأحزاب (23).

7 يس (20-21).

8 القصص (20).

9 القصص (20).

10 القصص (20).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شنكوتى
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 562
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرجولة فى الاسلام.... معناها /تعريفها /صفتها /كلام الائمة    الخميس 27 سبتمبر - 23:35

   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرجولة فى الاسلام.... معناها /تعريفها /صفتها /كلام الائمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: